الفرق بين ارض الاسلام والحرب والكفر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الفرق بين ارض الاسلام والحرب والكفر

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: الفرق بين ارض الاسلام والحرب والكفر

  1. #1
    الصورة الرمزية زياد المسلم
    زياد المسلم غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    05-05-2015
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي الفرق بين ارض الاسلام والحرب والكفر

    سم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا عايز بعض النقاط لو سمحتو
    اولا اعرف ايه الفرق بين ارض الحرب والكفر والاسلام
    ثانيا هل كل ارض كفر تعتبر ارض حرب يعنى مثلا دولة زى البرازيل فيها مسلمين ولا يوجد بيننا عداء هل هى ارض حرب لحكم الكفار لها
    ثالثا انا عارف ان شروط الفتح اننا بندعو للاسلام او الجزية او السيف ولكن اذا مثلا دولة زى الصين او الهند حكومتها من الشعب وليست محتلة وعرضنا عليها الاسلام فوافق الحاكم على السماح للمسلمين بتوصيل الدين للناس ولاكنه يريد ان يظل هو كافر ويحكمها ولن يؤذى المسلمين ولا يفتحها المسلمون فقط ينشروا الدين ويعودوا الى حيث اتو هل نفتحها بالجيش بردو يعنى زى ما حصل مع اندونسيا عندما نشر التجار الاسلام فيها هل كان يجب ايضا فتحها بالجيش لتكون تحت حكم المسلمين
    ارجو ان تكونو فهمتمونى
    وشكرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    12:24 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد المسلم مشاهدة المشاركة
    سم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا عايز بعض النقاط لو سمحتو
    اولا اعرف ايه الفرق بين ارض الحرب والكفر والاسلام
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    قرأتُ قليلاً في الموضوع أخي الحبيب
    وبحثت عن إجابة مختصرة لك
    فأضعها لك :
    أمّا دار الإسلام فهي البلد التي غالب أهلها مسلمون ، حتى ولو كان الحاكم إشراكيّا أو كان لا دينياً و البلد مسلمة فهذه تعتبر دار الإسلام ، وأمّا دار الحرب فهي البلد التي بينها وبين المسلمين حرب
    ، وأمّا
    دار الكفر فهي البلد التي غالب من يسكنها كفّار .
    و دار الإسلام تعتبر محرّمة والقتل والقتال فيها محرّم ،
    ودار الكفر إذا كانوا مستامنين أو كانوا على هدنة فلا يجوز أن يغدر بهم ،
    وأمّا
    دار الحرب فهي كما تقدّم التّي بينها وبين المسلمين حرب كما هو شأن أعداء الإسلام فإنّهم الآن يحاربون الإسلام سواءا حاربوه بالهجوم عليه بالحديد والنار أو حاربوه بتسليط عملائهم من أبناء الإسلام.

    ============================================================ ===========
    ============================================================
    ==============================
    =================
    ========
    ===
    =



    وهذا مزيد من التفصيل :

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:



    فقد سئلت اللجنة الدائمة: ما الشروط الواجب توفرها في بلد حتى تكون دار حرب أو دار كفر؟
    فأجابت: كل بلاد أو ديار يقيم حكامها وذوو السلطان فيها حدود الله، ويحكمون رعيتها بشريعة الإسلام، وتستطيع فيها الرعية أن تقوم بما أوجبته الشريعة الإسلامية عليها، فهي دار إسلام،
    فعلى المسلمين فيها أن يطيعوا حكامها في المعروف، وأن ينصحوا لهم، وأن يكونوا عونا لهم على إقامة شؤون الدولة، ودعمها بما أوتوا من قوة علمية وعملية، ولهم أن يعيشوا فيها وألا يتحولوا عنها إلا إلى ولاية إسلامية، تكون حالتهم فيها أحسن وأفضل،
    وذلك كالمدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إليها، وإقامة الدولة الإسلامية فيها، وكمكة بعد الفتح،
    فإنها صارت بالفتح وتولي المسلمين أمرها دار إسلام بعد أن كانت دار حرب تجب الهجرة منها على من فيها من المسلمين القادرين عليها، وكل بلاد أو ديار لا يقيم حكامها وذوو السلطان فيها حدود الله، ولا يحكمون في الرعية بحكم الإسلام، ولا يقوى المسلم فيها على القيام بما وجب عليه من شعائر الإسلام،
    فهي دار كفر، وذلك مثل مكة المكرمة قبل الفتح،
    فإنها كانت دار كفر، وكذا البلاد التي ينتسب أهلها إلى الإسلام، ويحكم ذوو السلطان فيها بغير ما أنزل الله، ولا يقوى المسلمون فيها على إقامة شعائر دينهم،
    فيجب عليهم أن يهاجروا منها، فرارا بدينهم من الفتن إلى ديار يحكم فيها بالإسلام، ويستطيعون أن يقوموا فيها بما وجب عليهم شرعا، ومن عجز عن الهجرة منها من الرجال والنساء والولدان فهو معذور، وعلى المسلمين في الديار الأخرى أن ينقذوه من ديار الكفر إلى بلاد الإسلام،
    قال الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ـ وقال تعالى: وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا " ـ

    أما من قوي من أهلها على إقامة شعائر دينه فيها، وتمكن من إقامة الحجة على الحكام وذوي السلطان، وأن يصلح من أمرهم، ويعدل من سيرتهم، فيشرع له البقاء بين أظهرهم، لما يرجى من إقامته بينهم من البلاغ والإصلاح، مع سلامته من الفتن. اهـ.



    وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
    بماذا تصير بلد الإسلام دار حرب، وهل الدول التي تحكم بالقانون الوضعي دار إسلام أم دار حرب، وما هو إظهار الدين في بلد الكفر؟ فأجاب بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم،

    دار الإسلام لا يمكن أن تكون دار حرب، إلا أن تكون حربا على أعداء الله،
    ودار الإسلام هي التي تعلن فيها شعائر الإسلام، كالأذان وصلاة الجماعة وصلاة الجمعة وما أشبه ذلك، ويكون أهلها ينتمون إلى الإسلام مطبقون لشرائعه،
    وأما الحكم بغير ما أنزل الله عز وجل: فهذا قد يؤدي إلى الكفر، وقد يؤدي إلى ما دون الكفر، كما ذكر الله في سورة المائدة: الكافرون، والظالمون، والفاسقون ـ حسب ما تقتضيه حال هذا الذي حكم بغير ما أنزل الله، وإذا قدر أنه وصل إلى درجة الكفر فإنه لا يغير دار الإسلام ما دام أهلها مسلمون كارهين لما عليه هذا الحاكم،

    وأما إظهار الدين في دار الكفر: فدار الكفر إذا كان الإنسان لا يستطيع إظهار دينه فيها فإنه يجب عليه الهجرة منها، وإن كان يستطيع فإنه ينبغي أن يخرج منها، لأن بقاءه فيها على خطر، فإذا كان في بلد الكفر يصلي ويتصدق ويقيم الجماعة والجمعة ولا أحد يمنعه من ذلك، فهذا قادر على إظهار دينه، لكن مع ذلك لا نحب له أن يبقى في دار الكفر. اهـ.


    وراجع للفائدة والمزيد الفتوى رقم: 163023.
    والله أعلم.


    التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن ; 12-10-2014 الساعة 11:38 AM
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    12:24 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد المسلم مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ثانيا هل كل ارض كفر تعتبر ارض حرب يعنى مثلا دولة زى البرازيل فيها مسلمين ولا يوجد بيننا عداء هل هى ارض حرب لحكم الكفار لها

    وشكرا

    القول الراجح والله أعلم هو لا ، بل هي دار كفر فقط ..


    كما أسلفت سابقاً ، فهناك اختلاف في هذه المسألة بين العلماء منهم من صنفها دار إسلام ودار كفر فقط ، ، والراجح أنها ثلاثة أصناف دار إسلام ودار حرب ودار كفر ...

    دار الحرب ك الكيان الصهيوني ولا أقول دولة إسرائيل فهي دولة فلسطين .... والواجب على المسلمين جميعاً أن لا يبقى المسجد الأقصى المبارك لحظة واحدة في أيدي الكفار ...
    ولكن عدد كبير من المسلمين اليوم مشغول بتوافه الأمور إلا من رحم الله ...
    وخصوصاً أن الكفار قد وضعوا حكاماً لبلاد الإسلام بعد استعمارهم لبلاد الإسلام مدة طويلة وضعوا لها حكام خزي وعار أبعد عن تطبيق شرع الله وغيروا قوانين الإسلام و ان وجدوا حاكماً سيطبق الإسلام اغتالوه أو حرضوا ضده وأطاحوه .. هم إلى زوال ان شاء الله ، ونصر الله قريب ...
    الكفار يخشون الإسلام ...
    والإسلام رغماً عنهم سينتشر وسيسود تطبيق شرع الله والأمن والأمان ..

    نسأل الله أن يردنا وإياهم إلى ديننا رداً جميلاً

    ==============

    هذا الخبر للتو قرأته :

    بحمد الله أفشل المرابطون مخطط المستوطنين الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك هذا اليوم وفي الصورة المرابطون يسجدون شكراً لله.





    جزا الله إخوتنا الأحباب المقدسيين ولهم الفخر والشرف جزاهم ربي عنا خير الجزاء

    جزا الله حماة الأقصى
    خير جنود الله الذين هم على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلا من لأوى خير الجزاء

    حماهم الله وحفظهم الله بحفظه وكان الله لهم عونا ونصيراً

    التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن ; 12-10-2014 الساعة 12:14 PM
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    12:24 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد المسلم مشاهدة المشاركة
    ثالثا انا عارف ان شروط الفتح اننا بندعو للاسلام او الجزية او السيف ولكن اذا مثلا دولة زى الصين او الهند حكومتها من الشعب وليست محتلة وعرضنا عليها الاسلام فوافق الحاكم على السماح للمسلمين بتوصيل الدين للناس ولاكنه يريد ان يظل هو كافر ويحكمها ولن يؤذى المسلمين ولا يفتحها المسلمون فقط ينشروا الدين ويعودوا الى حيث اتو هل نفتحها بالجيش بردو يعنى زى ما حصل مع اندونسيا عندما نشر التجار الاسلام فيها هل كان يجب ايضا فتحها بالجيش لتكون تحت حكم المسلمين
    ارجو ان تكونو فهمتمونى
    وشكرا

    ليس لدي العلم الكافي لكي أرد على هذه النقطة

    فأعتذر عن الإجابة أو الخوض في هذا الأمر ...


    راجع هذا الموضوع قد يفيدك في الوصول إلى الإجابة على سؤالك

    إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به


    وأكتفي بما ذكرته لك في المشاركة السابقة بعدم جواز خوض حرب معهم

    لأن الله تعالى قد قال :
    " ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين "
    هذا القول الراجح والله أعلم







    التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن ; 12-10-2014 الساعة 12:06 PM
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  5. #5
    الصورة الرمزية زياد المسلم
    زياد المسلم غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    05-05-2015
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة



    ليس لدي العلم الكافي لكي أرد على هذه النقطة

    فأعتذر عن الإجابة أو الخوض في هذا الأمر ...


    راجع هذا الموضوع قد يفيدك في الوصول إلى الإجابة على سؤالك

    إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به


    وأكتفي بما ذكرته لك في المشاركة السابقة بعدم جواز خوض حرب معهم

    لأن الله تعالى قد قال :
    " ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين "
    هذا القول الراجح والله أعلم







    اولا جزاك الله كل خير اما بالنسبة لهذا السؤال فارجو من احد الاخوة الاجابة عليه وخاصة ان هذا الموضوع لم اعثر عليه فى المنتدى ومرة اخرى شكرا اخى صاحب القران

  6. #6
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    بسم الله..


    قال الإمام ابن القيم: دار الإسلام هي التي نزلها المسلمون، وجرت عليها أحكام الإسلام، وما لم يجر عليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام وإن لاصقها. أحكام أهل الذمة 1/266.

    ويقول الإمام ابن مفلح: فكل دار غلب عليها أحكام المسلمين فدار الإسلام، وإن غلب عليها أحكام الكفر فدار الكفر، ولا دار لغيرهما. الآداب الشرعية 1/213.


    اقتباس
    ثالثا انا عارف ان شروط الفتح اننا بندعو للاسلام او الجزية او السيف ولكن اذا مثلا دولة زى الصين او الهند حكومتها من الشعب وليست محتلة وعرضنا عليها الاسلام فوافق الحاكم على السماح للمسلمين بتوصيل الدين للناس ولاكنه يريد ان يظل هو كافر ويحكمها ولن يؤذى المسلمين ولا يفتحها المسلمون فقط ينشروا الدين ويعودوا الى حيث اتو هل نفتحها بالجيش بردو يعنى زى ما حصل مع اندونسيا عندما نشر التجار الاسلام فيها هل كان يجب ايضا فتحها بالجيش لتكون تحت حكم المسلمين
    ارجو ان تكونو فهمتمونى
    وشكرا
    اغلب الافتراضات التى تتطلب فتواى خاصة ، ليس محلها المنتدى بل موقع للافتاء

    على العموم المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل رسالته قبل خيار الحرب وجزية للرؤساء الدول لا للشعب

    واختيار البقاء على الكفر يعني الخيارين الاخرين

    ثم لو سلمنا جدلا ان الحكومة للشعب والشعب اسلم ،، بطبيعة الحال الشعب الذي ترى انه يحكم سيطلب حاكم مسلما


    والله اعلى واعلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    السلام عليكم اخي الكريم

    ان شاء الله ستجد صالتك في هذا الموضوع المشاركة 18:

    الرد على اكاذيب مصطفى عيد

    و انقل لك الملخص قي الاجابة :

    يقول النصراني المدلس :
    23.اباح قتل المسيحي واليهودي لمجرد الاختلاف في الدين فقط سوره التوبة 29

    اقول و بالله التوفيق :

    الاية الكريمة :
    قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)


    طبعا المدلس لم ينقل الاية لانه لا يريد ان يقرا القارئ جملة : حتى يعطو الجزية

    الكلام كله في معرض قتال الروم فالاية نزلت في قتال الروم

    ثم اني قد سبق ان فصلت امر اليهود و النصارى الذين يسكنون في حدود دولة الاسلام و ان الذي عليهم ايضا هو الجزية

    و لهذا فقبل ان اعرض تفسير الاية هناك قسمين لاهل الكتاب حسب مكان سكناهم :

    الاول : الذي يسكن داخل حدود الدولة الاسلامية و هذا لا يجبر على الاسلام و لا يكره اطلاقا انما يدعى اليه و لكن عليه ان يدفع الجزية و منه ما فصلنا سابقا :

    الله سبحانه و تعالى قال في كتابه الكريم :
    ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 125 ) سورة النحل

    و تفسير الاية كما قال بن كثير رحمه الله :
    يقول تعالى آمرا رسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الخلق إلى الله ) بالحكمة )

    قال ابن جرير : وهو ما أنزله عليه من الكتاب والسنة ( والموعظة الحسنة ) أي : بما فيه من الزواجر والوقائع بالناس ذكرهم بها ؛ ليحذروا بأس الله تعالى .

    وقوله : ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) أي : من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال ، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب ، كما قال : ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ) [ العنكبوت : 46 ] فأمره تعالى بلين الجانب ، كما أمر موسى وهارون - عليهما السلام - حين بعثهما إلى فرعون فقال : ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ) [ طه : 44 ] . انتهى كلام بن كثير

    و يقول تعالى :


    و تفسير الاية الكريمة من ابن كثير فيها الرد الكافي و الشافي على اكاذيبك :

    قال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية في قوله تعالى : ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ) قال : هذه أول آية نزلت في القتال بالمدينة ، فلما نزلت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقاتل من قاتله ، ويكف عمن كف عنه حتى نزلت سورة براءة وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم حتى قال : هذه منسوخة بقوله : ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) [ التوبة : 5 ] وفي هذا نظر ; لأن قوله : ( الذين يقاتلونكم)إنما هو تهييج وإغراء بالأعداء الذين همتهم قتال الإسلام وأهله ، أي : كما [ ص: 524 ] يقاتلونكم فقاتلوهم أنتم ، كما قال : (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) [ التوبة : 36 ] ; ولهذا قال في هذه الآية : ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم )أي : لتكن همتكم منبعثة على قتالهم ، كما أن همتهم منبعثة على قتالكم ، وعلى إخراجهم من بلادهم التي أخرجوكم منها ، قصاصا .

    قد حكي عن أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ، أن أول آية نزلت في القتال بعد الهجرة ، ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ) الآية [ الحج : 39 ] وهو الأشهر وبه ورد الحديث .

    وقوله : ( ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) أي : قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا في ذلك ويدخل في ذلك ارتكاب المناهي كما قاله الحسن البصريمن المثلة ، والغلول ، وقتل النساء والصبيان والشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال فيهم ، والرهبان وأصحاب الصوامع ، وتحريق الأشجار وقتل الحيوان لغير مصلحة ، كما قال ذلك ابن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ، ومقاتل بن حيان ، وغيرهم . ولهذا جاء في صحيح مسلم ، عن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " اغزوا في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ، ولا أصحاب الصوامع " . رواه الإمام أحمد .

    وعن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال : " اخرجوا بسم الله ، قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله ، لا تغدروا ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع " . رواه الإمام أحمد .

    ولأبي داود ، عن أنس مرفوعا ، نحوه . وفي الصحيحين عن ابن عمر قال : وجدت امرأة في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة ، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان .

    وقال الإمام أحمد : حدثنا مصعب بن سلام ، حدثنا الأجلح ، عن قيس بن أبي مسلم ، عن ربعي بن حراش ، قال : سمعت حذيفة يقول : ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحدا ، وثلاثة ، وخمسة ، وسبعة ، وتسعة ، وأحد عشر ، فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها ، قال : " إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة ، قاتلهم أهل تجبر وعداء ، فأظهر الله أهل الضعف عليهم ، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه " .

    هذا حديث حسن الإسناد . ومعناه : أن هؤلاء الضعفاء لما قدروا على الأقوياء ، فاعتدوا عليهم واستعملوهم فيما لا يليق بهم ، أسخطوا الله عليهمبسبب هذا الاعتداء . والأحاديث والآثار في هذا كثيرة جدا . انتهى كلام بن كثير

    فالمسلم لا يقتل النساء و الصبيان و المسلم لا يقتل اصحاب الصوامع و لا يمثل و لا يقاتل الا للدفاع عن نفسه و عن دينه و اذا حارب عرض عليهم ثلاثة الاسلام او الجزية او الحرب

    فهذه اخلاقنا في الحروب و هذه مبادئنا

    و قد قال تعالى في كتابه الكريم : لا اكراه في الدين

    و ذكر الامام القراطبي في تفسيره لهذه الاية الكريمة :

    ليست بمنسوخة وإنما نزلت في أهل الكتاب خاصة ، وأنهم لا يكرهون على الإسلام إذا أدوا الجزية ، والذين يكرهون أهل الأوثان فلا يقبل منهم إلا الإسلام فهم الذين نزل فيهم يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين . هذا قول الشعبي وقتادة والحسن والضحاك . والحجة لهذا القول ما رواهزيد بن أسلمعن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول لعجوز [ ص: 256 ] نصرانية : أسلمي أيتها العجوز تسلمي ، إن الله بعث محمدا بالحق . قالت : أنا عجوز كبيرة والموت إلي قريب! فقال عمر : اللهم اشهد ، وتلا لا إكراه في الدين . انتهى كلام الامام القرطبي رحمه الله



    ثانيا : الذي يسكنون خارج حدود الدولة الاسلامية : كالروم مثلا

    فهؤلاء (حكامهم) يعرض عليهم ثلاثة : الاسلام او الجزية او الحرب

    فان اسلمو لهم ما لهم و عليهم ما علينا
    و ان قبلو الجزية دفعوها لنا و لم يمنعونا من دعوة رعيتهم الى الاسلام
    و ان ابو الا الحرب فنحاربهم

    و اما رعيتهم فلا يقتلون و لا تقتل النساء و لا الاطفال و لا الشيوخ و اصحاب الصوامع كما تم تفصيله في الاعلى بل يدعون الى الاسلام و ان رفضو فيدفعون الجزية و لا يكرهو الى الاسلام

    وهنا اتي بتفسير الاية الكريمة التي ذكرت رقمها في شبهتك المنسوفة باذن الله :

    ( إن الله عليم ) أي : بما يصلحكم ، ( حكيم ) أي : فيما يأمر به وينهى عنه ؛ لأنه الكامل في أفعاله وأقواله ، العادل في خلقه وأمره ، تبارك وتعالى ؛ ولهذا عوضهم عن تلك المكاسب بأموال الجزية التي يأخذونها من أهل الذمة ، فقال : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) فهم في نفس الأمر لما كفروا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لم يبق لهم إيمان صحيح بأحد من الرسل ، ولا بما جاءوا به ، وإنما يتبعون آراءهم وأهواءهم وآباءهم فيما هم فيه ، لا لأنه شرع الله ودينه ؛ لأنهم لو كانوا مؤمنين بما بأيديهم إيمانا صحيحا لقادهم ذلك إلى الإيمان بمحمد ، صلوات الله عليه ، لأن جميع الأنبياء [ الأقدمين ] بشروا به ، وأمروا باتباعه ، فلما جاء وكفروا به - وهو أشرف الرسل - علم أنهم ليسوا متمسكين بشرع الأنبياء الأقدمين لأنه من عند الله ، بل لحظوظهم وأهوائهم ، فلهذا لا ينفعهم إيمانهم ببقية الأنبياء ، وقد كفروا بسيدهم وأفضلهم وخاتمهم وأكملهم ؛ ولهذا قال : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب ) وهذه الآية الكريمة [ نزلت ] أول الأمر بقتال أهل الكتاب ، بعد ما تمهدت أمور المشركين ودخل الناس في دين الله أفواجا ، فلما استقامت جزيرة العرب أمر الله ورسوله بقتال أهل الكتابين اليهود والنصارى ، وكان ذلك في سنة تسع ؛ ولهذا تجهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقتال الروم ودعا الناس إلى ذلك ، وأظهره لهم ، وبعث إلى أحياء العرب حول المدينة فندبهم ، فأوعبوا معه ، واجتمع من المقاتلة نحو [ من ] ثلاثين ألفا ، وتخلف بعض الناس من أهل المدينة ومن حولها من المنافقين وغيرهم ، وكان ذلك في عام جدب ، ووقت قيظ وحر ، وخرج - عليه السلام - يريد الشام لقتال الروم ، فبلغ تبوك ، فنزل بها وأقام على مائها قريبا من عشرين يوما ، ثم استخار الله في الرجوع ، فرجع عامه ذلك لضيق الحال وضعف الناس
    انتهى كلام الامام بن كثير

    فعرفنا من هذه الرواية ان الاية الكريمة التي تحض على القتال انما هي تخص الفئة الثانية من اهل الكتاب و ليس الاولى

    ملاحظة : مصطلح دار الاسلام و دار الحرب و دار الكفار هي مصطلحات فقهية تعريفية اجتمع عليها اهل العلم
    و لكنها لم تستخدم زمن النبي صلى الله عليه و سلم و لذلك لا تجد في التفاسير و الروايات مثل هذه المصطلحات الا اننا نجد معانيها في الروايات .

    ارجو ان يكون هذا نافعا و كافيا و فقك الله اخي الكريم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 13-10-2014 الساعة 12:20 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية زياد المسلم
    زياد المسلم غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    05-05-2015
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمائل مشاهدة المشاركة
    بسم الله..


    قال الإمام ابن القيم: دار الإسلام هي التي نزلها المسلمون، وجرت عليها أحكام الإسلام، وما لم يجر عليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام وإن لاصقها. أحكام أهل الذمة 1/266.

    ويقول الإمام ابن مفلح: فكل دار غلب عليها أحكام المسلمين فدار الإسلام، وإن غلب عليها أحكام الكفر فدار الكفر، ولا دار لغيرهما. الآداب الشرعية 1/213.




    اغلب الافتراضات التى تتطلب فتواى خاصة ، ليس محلها المنتدى بل موقع للافتاء

    على العموم المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل رسالته قبل خيار الحرب وجزية للرؤساء الدول لا للشعب

    واختيار البقاء على الكفر يعني الخيارين الاخرين

    ثم لو سلمنا جدلا ان الحكومة للشعب والشعب اسلم ،، بطبيعة الحال الشعب الذي ترى انه يحكم سيطلب حاكم مسلما


    والله اعلى واعلم
    بالنسبة لموضوع الفتوى فانا هسأل ان شاء الله فى المكان المخصص ولكن بالنسبة ان الشعب هيختار انا بتكلم لو المسلمين اقل عددا يعنى مثلا دولة زى استراليا مفيش بنا حرب و اننا الان فى زمن الفتوحات ودولة استراليا سمحت لاهل العلم تعريف الشعب بالاسلام وهى تحترم حقوق المسلمين فى اقامة الشعائر الدينية وقد اسلم مثلا ربع الشعب فقط وانتهت مهمة الدعاة واصبحت البلد ربع سكانها مسلمين تحكمها حكومة غير مسلمة ولكنها تحترم الديانات فهل يجب فتحها بالجيوش بردو يعنى حاليا استراليا مثلا عاملة يوم مخصص يرتدى فيه الشعب من النساء الحجاب احتراما له يعنى فى احترام للمسلمين ولكن عدد المسلمين اقل من الكفار فهل واجب علينا فتحها او الشعب هو من يدعو للاسلام فى وطنهم مثلما يحدث الان فى معظم دول الغرب

  9. #9
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد المسلم مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لموضوع الفتوى فانا هسأل ان شاء الله فى المكان المخصص ولكن بالنسبة ان الشعب هيختار انا بتكلم لو المسلمين اقل عددا يعنى مثلا دولة زى استراليا مفيش بنا حرب و اننا الان فى زمن الفتوحات ودولة استراليا سمحت لاهل العلم تعريف الشعب بالاسلام وهى تحترم حقوق المسلمين فى اقامة الشعائر الدينية وقد اسلم مثلا ربع الشعب فقط وانتهت مهمة الدعاة واصبحت البلد ربع سكانها مسلمين تحكمها حكومة غير مسلمة ولكنها تحترم الديانات فهل يجب فتحها بالجيوش بردو يعنى حاليا استراليا مثلا عاملة يوم مخصص يرتدى فيه الشعب من النساء الحجاب احتراما له يعنى فى احترام للمسلمين ولكن عدد المسلمين اقل من الكفار فهل واجب علينا فتحها او الشعب هو من يدعو للاسلام فى وطنهم مثلما يحدث الان فى معظم دول الغرب
    انت تبني اسئلة على افتراضات انت وضعتها لا علاقة لها بالواقع المعاش ابدا

    اظن ان الاجابة كافية عندما نقول ان الفتح الاسلامي تتقدمه رسالة لملوك الدول ، فان اختاروا ( الملوك) الكفر ، يتطلب الامر فتحها بسيف

    تفتح لتكون دولة تحت حكم الخلافة الاسلامية ويخير شعبها بين الاسلام او الجزية . انظر هنا ان هدف من طلب الجزية ان الشعوب ستعيش تحت حماية حكم اسلامي
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول ; 13-10-2014 الساعة 03:06 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد المسلم مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لموضوع الفتوى فانا هسأل ان شاء الله فى المكان المخصص ولكن بالنسبة ان الشعب هيختار انا بتكلم لو المسلمين اقل عددا يعنى مثلا دولة زى استراليا مفيش بنا حرب و اننا الان فى زمن الفتوحات ودولة استراليا سمحت لاهل العلم تعريف الشعب بالاسلام وهى تحترم حقوق المسلمين فى اقامة الشعائر الدينية وقد اسلم مثلا ربع الشعب فقط وانتهت مهمة الدعاة واصبحت البلد ربع سكانها مسلمين تحكمها حكومة غير مسلمة ولكنها تحترم الديانات فهل يجب فتحها بالجيوش بردو يعنى حاليا استراليا مثلا عاملة يوم مخصص يرتدى فيه الشعب من النساء الحجاب احتراما له يعنى فى احترام للمسلمين ولكن عدد المسلمين اقل من الكفار فهل واجب علينا فتحها او الشعب هو من يدعو للاسلام فى وطنهم مثلما يحدث الان فى معظم دول الغرب
    ملا حظة : هذه المشاركة تعبير عن احتمال و يظل الامر يحتاج الى فتوى شرعية خاصة مع عدم وجود حالات كالتي طرحها الاخ زياد المسلم

    اعتقد ان حكمهم هو نفس حكم النبي صلى الله عليه وسلم للنجاشي

    فان الدولة الغير المسلمة التي لا تمنع دخول الدعوة الاسلامية اليها و تكفل المسلمين حريتهم لا تحارب و لكن مع هذا يدعى حاكمها الى الاسلام دعوة حسنة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع النجاشي ملك الحبشة حينما ارسل له يدعوه الى الاسلام و كذلك باذان الفارسي حاكم اليمن

    و لا تتوقف جهود الدعوة لمجرد موافقة او رفض حاكم تلك الدولة

    هذا ما عندي و اكرر ان هذا احتمال و تحتاج الى فتوى شرعية لان المسالة فقهية خاصة ان المسالة و الحالة التي طرحتها اخي الكريم لا وجود لها الان و لم توجد من قبل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الفرق بين ارض الاسلام والحرب والكفر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 66
    آخر مشاركة: 03-05-2012, 10:11 AM
  2. السلام والحرب فى الاسلام(هل الاسلام دين يدعوا للقتل؟)
    بواسطة عماد الدين يتسائل في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-01-2010, 05:24 PM
  3. الفرق بين حكم الردة في دين يسوع الملعون و دين الاسلام
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-08-2007, 12:33 AM
  4. حرية الرأي والديانة بين الإسلام والكفر
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-07-2007, 09:22 PM
  5. الخيط الرفيع بين الإيمان والكفر
    بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-10-2006, 07:45 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الفرق بين ارض الاسلام والحرب والكفر

الفرق بين ارض الاسلام والحرب والكفر