هل حفظ الله القرآن؟اضحك مع هذا الاستدلال لعدم حفظ القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل حفظ الله القرآن؟اضحك مع هذا الاستدلال لعدم حفظ القرآن

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: هل حفظ الله القرآن؟اضحك مع هذا الاستدلال لعدم حفظ القرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي هل حفظ الله القرآن؟اضحك مع هذا الاستدلال لعدم حفظ القرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعـــــــــــــــــد

    أثناء تجولي في الشبكة العنكبوتية وجدت هذا المقال .


    هل حفظ الله القرآن؟
    الغريب والمدهش الذي لفت نظري فيه هي محاولة كاتب المقال استخدام العقل والذي للأسف الشديد ما استخدمه نصراني إلا وأصابنا بنوبة من نوبات الضحك .:(298):
    سنعرض أولا المقالة كاملة بدون حذف ثم نتولى تبيان جهل كاتب المقال في أبسط قواعد الاستدلال .



    فاصل ونواصل .....................





    منقول من منتديات حراس العقيدة


    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي



    كتب الباحث هذا المقال مدعيا الفكر بالمنطق والعقل فقال :






    هل حفظ الله القرآن؟



    كتب: خالد عبد الرحمن


    يقول القرآن:


    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ. 15: 9


    بعض مفسري القرآن مثل ابن كثير يقولون بأن هذا الذكر المحفوظ هو القرآن. وبالرغم من اختلافي معهم في هذا الأمر، إلا أنني سوف أجاري رأيهم هذا متتبعاً هذا المنطق إلى نتيجته الطبيعية.


    يصف القرآن نفسه بأنه محفوظ وخال من التحريف قائلاً:


    لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ. 41: 42
    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا. 4: 82


    في نفس الوقت يؤمن أغلب المسلمين بأن القرآن يتهم كلام الله المنزل في الكتب السابقة للقرآن (التوراة، الزبور، الإنجيل) بأنها محرفة:


    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ... 5: 41 أيضاً 3: 78 و 2: 79 و 4: 46 و 5: 13


    مع ذلك يأمر القرآن المسلمين بالأيمان بما أنزل من قبله من الكتب:


    آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. 2: 285
    قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. 3: 84


    هذه الكتب المنزلة قبل القرآن هي التوراة، الزبور (مزامير داود)، الإنجيل:


    إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ... 5: 44
    وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ. 21: 105
    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ. 5: 46


    لنلخص مزاعم المسلمين التي طرحناها حتى الآن:


    1-القرآن محفوظ.
    2-الكتب المنزلة قبل القرآن هي التوراة والزبور والإنجيل. وهي الكتب التي تشكل جزء كبير من الكتاب المقدس.
    3-التوراة والزبور والإنجيل والقرآن كلهم كلام الله بحسب أيمان المسلمين.
    4-كلام الله لا يبدل.
    5-الكتب المنزلة قبل القرآن محرفة.
    6-يجب على المسلم الأيمان بالكتب المنزلة قبل القرآن على أنها وحي من الله. مع هذا فعلى المسلم أن يثق فقط بأن القرآن وحده هو المحفوظ بعكس الكتب السابقة له، ولهذا عليه أن يتبع القرآن فقط.


    يجب علينا أن نحلل هذا المنطق باستعمال العقل وليس بالمشاعر الدينية ولا من خلال يقيننا بالنصوص الدينية:


    1-التوراة، الزبور، الإنجيل، القرآن كلهم كلام الله.
    2-التوراة، الزبور، الإنجيل محرفون.
    3-القرآن وحده هو المحفوظ.


    نتيجة منطقية أولى: بعض كلام الله محرف.
    نتيجة منطقية ثانية: بعض كلام الله محفوظ.


    من خلال التعميم المسبق نستطيع أن نبني الجدليات الآتية:


    مقدمة كبرى: بعض كلام الله محرف.
    مقدمة صغرى: القرآن كلام الله.
    نتيجة: القرآن يمكن أن يحرف.


    أو


    مقدمة كبرى: بعض كلام الله محفوظ.
    مقدمة صغرى: التوراة، الزبور، الإنجيل كلام الله.
    نتيجة: التوراة، الزبور، الإنجيل يمكن أن يحفظوا.


    المشكلة الرئيسية:


    بما أن الله قد سمح للبشر الضعفاء بتحريف الكلام الموحى في الكتب المنزلة قبل القرآن، فإن هذا يقودنا إلى الاستنتاجات التالية:


    1-الله آله ضعيف، لم يقدر أن يحمي كلامه المنزل. وهو يزداد قوة وقدرة على مر الزمان، بدليل قدرته الآن على حفظ كلامه الأخير ألا وهو القرآن.
    2-الله لا يهتم بنا، فهو يترك البشر ينساقون إلى الضلال بسبب أيمانهم بكتب محرفة، التي ظنوا أنه قادر على حفظها لأنها كلامه. وفوق هذا فإن الله يعاقبهم بنار جهنم لأيمانهم بهذه الكتب المحرفة واتباعها. هذا يقودنا إلى استنتاج بأن الله غير عادل.


    في ضوء ما سبق كيف يمكن لنا أن نتأكد بأن القرآن محفوظ وغير محرف؟ كيف نثق بأن الله لم يفشل هذه المرة أيضاً في حفظ كلامه المنزل في القرآن؟ أو لم يفشل من قبل (بسبب ضعفه أو عدم اكتراثه) في حماية وحفظ كلامه المنزل في الكتب السابقة للقرآن؟


    ربما أحتاج الله إلى إرسال كتاب خامس كي يصحح ما حرفه البشر في القرآن! ماذا عن كتب البهائيين المقدسة؟ أو ليس من الممكن أن تكون هي الكتب الأخيرة المصححة لتحريف القرآن؟ ربما يجب علينا أتباعها، أو أتباع غيرها!


    كيف نقدر أن نثق في أن لا مبدل لكلمات الله إذا أمنا بأن الكتب السابقة للقرآن قد حرفت؟


    يا أعزائي المسلمين عليكم أن تنتقوا موقفاً من المواقف الآتية كي تتبعوه:


    1-القرآن محفوظ، والكتب السابقة له محرفة. مما ينتج عنه بأن الله أما ضعيف أو غير مكترث أو ظالم. هذا التفسير الوحيد الذي يسمح بمثل هذا الاعتقاد، لأن الله قد سمح للبشر بتحريف كلامه في الكتب السابقة للقرآن.
    2-القرآن محرف مثل الكتب السابقة له. إذا يجب عليكم أن لا تقرءوه لأنكم لا تقرءون الكتب السابقة له التي تعتقدون بأنها محرفة. أو يجب أذن أن تقرءوا هذه الكتب السابقة المحرفة كما تقرءون القرآن المحرف.
    3-القرآن محفوظ والكتب السابقة له محفوظة أيضاً. هذا يعني بأن عليكم أن تقرءوا هذه الكتب السابقة للقرآن لأنها محفوظة.
    4-القرآن محرف والكتب السابقة له محفوظة. إذا من الطبيعي أن تتوقفوا عن قراءة القرآن وتقرءوا هذه الكتب المحفوظة.


    لحظة من فضلك، أنا لم انتهى بعد.


    لو أنك اخترت الاختيار رقم 3، فهناك مشكلة أخرى. فالقرآن يتناقض مع الكتب السابقة له تناقضاً واضحاً. ولأن الله ليس بآله تشويش وفوضى، فإن القرآن لابد من أن يكون وحي مزيف لأنه يتناقض مع الكتب التي سبقته.


    لو لم تعجبك هذه الخيارات، فقل لي إذا: ما هو الخطأ في أطروحتي السابقة.


    لو أنك لم تقبل مقدماتي ورفضت نتائجي، فأني أدعوك إلى أن: أثبت لي بأن القرآن محفوظ.


    يجب عليك أن تثبت هذا بالاستدلال العقلي وليس باقتباس القرآن، لأن تكرار المزاعم ليس بدليل. ولا تحاول أن تثبت لي بأن الكتب السابقة للقرآن محرفة، لأن هذا ليس إثباتا على أن القرآن محفوظ غير محرف. أيضاً لا تحاول أن تثبت لي هذا بمزاعم الإعجاز العلمي المزيف الذي يدعي المسلمون بأنه في القرآن. كل ما أريدك أن تفعله، هو أن تحل المشكلة المنطقية السابق ذكرها.


    أرني بطريقة عقلية ومنطقية كيف يمكن أن تزعم كمسلم بأن القرآن محفوظ مع اعتقادك بأن الكتب السابقة له محرفة، وكيف أن هذا ليس إهانة لعدل الله وقدرته.

    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــــــــــــــــــد

    ما سبق هو نص كامل للمقالة التي كتبها هذا المتفلسف مدعي المنطق والعقل .
    بعد أن عرض الكاتب ما يحلو له من عرض منقوص بدأ في استخلاص مزاعم المسلمين علي حد قوله فقال :

    لنلخص مزاعم المسلمين التي طرحناها حتى الآن:

    1- القرآن محفوظ.
    2- الكتب المنزلة قبل القرآن هي التوراة والزبور والإنجيل. وهي الكتب التي تشكل جزء كبير من الكتاب المقدس.
    3- التوراة والزبور والإنجيل والقرآن كلهم كلام الله بحسب أيمان المسلمين.
    4- كلام الله لا يبدل.
    5- الكتب المنزلة قبل القرآن محرفة.
    6- يجب على المسلم الأيمان بالكتب المنزلة قبل القرآن على أنها وحي من الله. مع هذا فعلى المسلم أن يثق فقط بأن القرآن وحده هو المحفوظ بعكس الكتب السابقة له، ولهذا عليه أن يتبع القرآن فقط.


    للأسف الشديد هنا بدأ كاتب المقال في إلغاء العقل الذي يدعي أنه يستخدمه .
    فالكاتب لم يأخذ كل المعطيات ليستخلص نتائجها كلها بل أخذ ما يحلو له وترك ما لا يحلو له .
    وهذا شيء متبع عند الضاااااااااااااااااااااالين جميعا .
    وهل ضلوا إلا لتركهم نصف الكتاب وإيمانهم بالنصف الآخر .
    قال تعالي ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )) البقرة

    قبل الخوض في باقي مقالة الكاتب نوضح أولا ما أخفاه من كتاب المسلمين ( القرآن الكريم ) والذي يجب أن يوضع في الاعتبار قبل أن يستخلص نقاطه الست السالف ذكرها ألا وهي قول الله تعالي
    ((إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَّحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ)) المائدة 44

    وهذا هو أهم استخلاص تغافل عنه الكتاب ويتغافل عنه كل ضال سولت له نفسه أن يطعن في كتاب الله .

    إذن وجب علينا أن نضع في مستخلصات كاتب المقال هذه النقطة الهامة
    - الله سبحانه وتعالي وكًل حفظ الكتب السابقة ( التوراة والإنجيل والزبور ..........) للبشر .

    نقطة أخري تغافل عن ذكرها كاتب المقال في نقاطه الست مع أنه ذكرها في مستهل كلامه وهي قول الله تعالي ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )) الجحر 9
    إذا :
    - الله سبحانه وتعالي تعهد بأن يكون هو الحافظ لهذا الكتاب ( القرآن الكريم )
    إذاً مما سبق يمكننا أن نضع النقاط الصحيحة كاملة دون حجب أي من المعطيات .
    فتكون النقاط المستخلصة مما سبق هي :

    1- القرآن الكريم محفوظ من التحريف . ( لأن الله تعالي تعهد بحفظه ولم يوكل حفظها للبشر )
    2- الكتب المنزلة قبل القرآن هي التوراة والإنجيل. وهي الكتب التي تشكل جزء من الكتاب المقدس ( حسب ادعاء أصحابها ) .
    3- التوراة والزبور والإنجيل والقرآن كلهم كلام الله بحسب أيمان المسلمين.
    4- كلام الله لا يبدل.
    نعم كلام الله لا يبدل ولكن سقط سهوا أو عمدا من الباحث أن يخبرنا أن هذا الكلام محصور علي القرآن الكريم
    فقال تعالي ((وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا )) الكهف 27
    فالكلام هنا خاص بما أوحاه الله لمحمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وهو القرآن الكريم .
    وقد ورد هذا الفظ (( لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ))في موضع أخر في القرآن الكريم ولكن المعني يتضح من سياق النص .
    قال تعالي في سورة الأنعام قال تعالي ((أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115))) فلا مبدل لكلماته هنا تعني أنه ليس لأحد أن يعقب حكمه تعالي .

    5- الكتب المنزلة قبل القرآن محرفة. ( لأن الله وكل حفظها للبشر )
    6- يجب على المسلم الأيمان بالكتب المنزلة قبل القرآن على أنها وحي من الله.
    مع هذا فعلى المسلم أن يثق فقط بأن القرآن وحده هو المحفوظ بعكس الكتب السابقة له، ولهذا عليه أن يتبع القرآن فقط.

    هذه هي النقاط الصحيحة بكامل المعطيات لكل باحث أراد الحقيقة بعيدا عن طريق الضالين .
    وبهذه النقاط نجد أنفسنا قد هدمنا استدلالات كاتب المقال .
    ولمزيد من التوضيح سنكتب استدلالاته لنوضح أن ما أخفاه كان هو الفيصل والقول الحق لهدم استدلالات هذا الضاااااااال .

    يجب علينا أن نحلل هذا المنطق باستعمال العقل وليس بالمشاعر الدينية ولا من خلال يقيننا بالنصوص الدينية:




    طبعا سنحلل ما سبق بالعقل والصدق وليس عن طريق الكذب والغش كما مارس كاتب المقال هواية آبائه وأجداده .


    1- التوراة، الزبور، الإنجيل، القرآن كلهم كلام الله.
    2- التوراة، الزبور، الإنجيل محرفون.
    3- القرآن وحده هو المحفوظ.

    نتيجة منطقية أولى: بعض كلام الله محرف.
    نتيجة منطقية ثانية: بعض كلام الله محفوظ.




    للأسف الشديد تحليل منقوص والصحيح

    1- التوراة، الزبور، الإنجيل، القرآن .. كلهم كلام الله.
    2- التوراة، الزبور، الإنجيل محرفون. (لأن الله وكل حفظهم للبشر أمثال كاتب المقال .)
    3- القرآن وحده هو المحفوظ. ( لأن الله تعهد بحفظه )

    نتيجة منطقية أولى: بعض كلام الله محرف لأن الله وكل حفظه للبشر.
    نتيجة منطقية ثانية: بعض كلام الله محفوظ لأن الله تعهد بحفظه.

    ونستكمل باقي تحليلات هذا الجهبذ


    من خلال التعميم المسبق نستطيع أن نبني الجدليات الآتية:

    مقدمة كبرى: بعض كلام الله محرف.
    مقدمة صغرى: القرآن كلام الله.
    نتيجة: القرآن يمكن أن يحرف.




    للأسف الشديد تعميم باطل لا ينتج إلا من ضال .
    والصحيح :

    مقدمة كبرى: بعض كلام الله تم تحريفه. لأن الله وكل حفظه للبشر
    مقدمة صغرى: القرآن كلام الله. ولكنه محفوظ من قبل الله تعالي فهو الذي تعهد بحفظه
    نتيجة: القرآن لا يمكن تحريفه


    أو
    مقدمة كبرى: بعض كلام الله محفوظ.
    مقدمة صغرى: التوراة، الزبور، الإنجيل كلام الله.
    نتيجة: التوراة، الزبور، الإنجيل يمكن أن يحفظوا.





    للأسف الشديد تعميم باطل لا ينتج إلا من ضال .
    والصحيح :

    مقدمة كبرى: بعض كلام الله ( الذي تعهد الله بحفظة ) محفوظ.
    مقدمة صغرى : التوراة، الزبور، الإنجيل كلام الله. ( ولكن لم يتعهد الله بحفظه بل وكل حفظه للبشر )
    نتيجة: التوراة، الزبور، الإنجيل يمكن أن يحرفوا.

    الموضوع بسيط فقط يحتاج إلي الصدق في نقل المعطيات والصدق في استخلاص النقاط والعقل السليم البعيد عن الضلال لتكون النتائج صحيحة 100% .

    وحتي لا نتهم بأننا أخذنا نصف المقال وتركنا النصف الآخر ( مع أن المقال باين من بدايته ( أو عنوانه كما يقول المثل ) سنكمل الرد علي المقال لفضح هذا المفكر المدعي المنطق والعقل وهو إلي الضلال أقرب .

    فاصل ونواصل



    التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن ; 28-09-2014 الساعة 11:25 AM
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي



    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعــــــــــــــد
    نكمل بمشيئة الله الرد علي هذا الباحث مدعي إستخدام العقل والمنطق .

    يقول :



    المشكلة الرئيسية:

    بما أن الله قد سمح للبشر الضعفاء بتحريف الكلام الموحى في الكتب المنزلة قبل القرآن، فإن هذا يقودنا إلى الاستنتاجات التالية:

    1- الله آله ضعيف، لم يقدر أن يحمي كلامه المنزل. وهو يزداد قوة وقدرة على مر الزمان، بدليل قدرته الآن على حفظ كلامه الأخير ألا وهو القرآن.





    بل المشكلة الرئيسية أن كاتب المقال لا يفرق بين تعهد الله بحفظ القرآن الكريم وبين ترك الأمر ( حفظ الكتب السابقة ) للبشر .
    فلو تعهد الله بحفظ الكتب السابقة وتم تحريفها يمكن للقائل أن يدعي ما ادعاه علي الله من ضعف وحاشا للإله أن يكون ضعيف .
    ولكن الله وكل حفظها للبشر وحذرهم من تحريفها بل وتوعدهم بالعقاب الشديد .
    وهذا وارد في نصوص كتابهم الذي يقدسون .




    2- الله لا يهتم بنا، فهو يترك البشر ينساقون إلى الضلال بسبب أيمانهم بكتب محرفة، التي ظنوا أنه قادر على حفظها لأنها كلامه. وفوق هذا فإن الله يعاقبهم بنار جهنم لأيمانهم بهذه الكتب المحرفة وإتباعها. هذا يقودنا إلى استنتاج بأن الله غير عادل.





    للأسف الشديد استنتاج باطل مبني علي إيمان أعمي بأن كل كلام الله واجب الحفظ وغير قابل للتحريف .
    وهذه العقيدة ( كل كلام الله التوراة والإنجيل و....غير قابل للتحريف ) لم تثبت ولم يخبرنا الله بها بل علي العكس تماما .
    أخبرنا الله في هذه الكتب التي تم تحريفها أنه وكل حفظها للبشر وحافظ الله في هذه الكتب علي أدلة وبراهين تثبت لكل ذي عقل أنها كتب طالتها أيدي المحرفين المبدلين لكلام الله .
    فالله أعطانا العقل وطلب منا أن نستعمل هذا العقل للفهم ومعرفة الخبيث من الطيب .
    وأرسل إلينا الرسل مبشرين ومنذرين حتى لا يقول ضال مثل هذا بان الله غير عادل .
    قال تعالي
    ((رُسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)) النساء 165
    وقال تعالي :
    ((وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا)) الكهف 56

    فلم يترك الله البشر ينساقون إلي الضلال بعد أن تم تحريف كتابهم بل أرسل إليهم خاتم النبيين وسيد المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين .
    وأوحي إليه هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه وأوضح سبحانه وتعالي أن هذا الذي أوحي به إليه ( القرآن الكريم ) هو الوحيد الذي لا تبديل ولا تحريف فيه فقال تعالي :

    ((وَاتْلُ مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ كِتَابٍ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا)) الكهف 27

    وفي ضوء ما سبق سنصحح باقي مقاله هذا الجهبز



    في ضوء ما سبق كيف يمكن لنا أن نتأكد بأن القرآن محفوظ وغير محرف؟





    الجواب من القرآن الكريم نفسه حيث قال تعالي ((إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) الحجر 9
    وقال تعالي متحديا الجن والإنس ((قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْكَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )) الإسراء 88
    وقال تعالي معطيا لنا دليل عقلي بعدم تحريف القرآن (( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِاللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا )) النساء 82

    كل هذه أدلة تثبت أن القرآن الكريم كتاب منزل من عند الله ولم يطله يد التحريف .




    كيف نثق بأن الله لم يفشل هذه المرة أيضاً في حفظ كلامه المنزل في القرآن؟ أو لم يفشل من قبل (بسبب ضعفه أو عدم اكتراثه) في حماية وحفظ كلامه المنزل في الكتب السابقة للقرآن؟





    كلام باطل معتمد علي إستنتاج ان الله لم يحفظ الكتب السابقة عجز منه عن حفظها ولكن الكتب نفسها تشهد بان الله وكل حفظها للبشر .



    ربما أحتاج الله إلى إرسال كتاب خامس كي يصحح ما حرفه البشر في القرآن! ماذا عن كتب البهائيين المقدسة؟ أو ليس من الممكن أن تكون هي الكتب الأخيرة المصححة لتحريف القرآن؟ ربما يجب علينا أتباعها، أو أتباع غيرها!





    كلام باطل ويكفي ما تقدمنا به من أدلة فلا حاجة للبشر في إرسال كتاب آخر مادام هذا الكتاب محفوظ ولم ولن يطله التحريف .



    كيف نقدر أن نثق في أن لا مبدل لكلمات الله إذا أمنا بأن الكتب السابقة للقرآن قد حرفت؟





    كلام باطل يعتمد علي تفسير نص (( لا مبدل لكلماته )) علي الإطلاق .
    والصحيح أنه لا مبدل لكلمات الله التي أوحاها إلي سيد المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم .
    قال تعالي :
    ((وَاتْلُ مَا أُوْحِيَ إِلَيْكَ مِنَ كِتَابٍ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا)) الكهف 27



    يا أعزائي المسلمين عليكم أن تنتقوا موقفاً من المواقف الآتية كي تتبعوه:

    1- القرآن محفوظ، والكتب السابقة له محرفة. مما ينتج عنه بأن الله أما ضعيف أو غير مكترث أو ظالم. هذا التفسير الوحيد الذي يسمح بمثل هذا الاعتقاد، لأن الله قد سمح للبشر بتحريف كلامه في الكتب السابقة للقرآن.
    2- القرآن محرف مثل الكتب السابقة له. إذا يجب عليكم أن لا تقرءوه لأنكم لا تقرءون الكتب السابقة له التي تعتقدون بأنها محرفة. أو يجب أذن أن تقرءوا هذه الكتب السابقة المحرفة كما تقرءون القرآن المحرف.
    3- القرآن محفوظ والكتب السابقة له محفوظة أيضاً. هذا يعني بأن عليكم أن تقرءوا هذه الكتب السابقة للقرآن لأنها محفوظة.
    4- القرآن محرف والكتب السابقة له محفوظة. إذا من الطبيعي أن تتوقفوا عن قراءة القرآن وتقرءوا هذه الكتب المحفوظة.





    بعد ما تقدم لن ننتقي أي من الخيارات الأربع السابقة ولكن نؤمن بنقطة واحدة فقط .
    1- القرآن الكريم محفوظ لان الله تعهد بحفظه . والكتب السابقة محرفه لان الله وكل حفظها للبشر وأخبرنا في كتابه المحفوظ أنكم حرفتم كتبكم .



    لو لم تعجبك هذه الخيارات، فقل لي إذا: ما هو الخطأ في أطروحتي السابقة.





    الخطأ في إطروحتك السابقة إنك غير أمين في عرض ما طرحت فقد أخذت نصف المعطيات وتركت النصف .
    وقد أخبرنا الله عن امثالك فقال تعالي :
    ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَّفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)) البقرة 85


    يجب عليك أن تثبت هذا بالاستدلال العقلي وليس باقتباس القرآن، لأن تكرار المزاعم ليس بدليل. ولا تحاول أن تثبت لي بأن الكتب السابقة للقرآن محرفة، لأن هذا ليس إثباتا على أن القرآن محفوظ غير محرف. أيضاً لا تحاول أن تثبت لي هذا بمزاعم الإعجاز العلمي المزيف الذي يدعي المسلمون بأنه في القرآن. كل ما أريدك أن تفعله، هو أن تحل المشكلة المنطقية السابق ذكرها.

    أرني بطريقة عقلية ومنطقية كيف يمكن أن تزعم كمسلم بأن القرآن محفوظ مع اعتقادك بأن الكتب السابقة له محرفة، وكيف أن هذا ليس إهانة لعدل الله وقدرته.






    الرد : بسيط جدا ولكنه يحتاج إلي قدر بسيط من العقل والفهم .

    القرآن الكريم محفوظ لان الله تعهد بحفظه . والكتب السابقة محرفه لان الله وكل حفظها للبشر وأخبرنا في كتابه المحفوظ أنكم حرفتم كتبكم .

    كما أخبرنا وأخبركم أن أحباركم دائما يحرفون كلامه .
    وقد تحدي القرآن الكريم الإنس والجن علي أن يأتوا بمثل هذا القرآن وما زال التحدي قائم وما زال العجز ظاهر .

    فهل أنتم قوم تعقلون . .






    التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن ; 28-09-2014 الساعة 11:30 AM
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي



    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
    وبعـــــــــــــــــــد



    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المصطفى

    هذا ما احتاج أدلة عليه بالتحديد يا اخوة بارك الله فيكم ..







    أخي الحبيب / محب المصطفي .
    هناك نصوص صريحة تؤكد وقوع التحريف في هذا الكتاب الذي يقدسون
    وهناك نصوص أخري يستنتج منها كل ذي عقل أن هذا الكتاب موكل حفظه للبشر وأن التحريف ممكن الحدوث .

    ونبدأ بالنصوص الصريحة التي تؤكد وقوع التحريف :

    1- يعترف داود في مزاميره بأن البشر طوال اليوم يحرفون كلامه
    56: 4 الله افتخر بكلامه على الله توكلت فلا اخاف ماذا يصنعه بي البشر
    56: 5 اليوم كله يحرفون كلامي علي كل افكارهم بالشر.
    2- سفر ارميا ينسب لإرميا توبيخه وتبكيته لليهود لقيامهم بتحريف كلمة الرب :
    8: 8 كيف تقولون نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقا انه الى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب

    3- اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله
    23: 36 اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا


    4- كاتب سفر أشعيا ينسب لإشعيا تبكيته لليهودأساتذه التحريف .
    29: 15 ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة و يقولون من يبصرنا و من يعرفنا
    29: 16 يا لتحريفكم هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم

    ما سبق كانت نصوص صريحة تؤكد وقوع التحريف .
    والآن مع النصوص التي نستنتج منها أن التحريف محتمل وغير قابل للجدال فيه .
    فالنصارى يهيمون علي وجوههم ويرفعون أصواتهم بان الله قادر علي حفظ كلمته فكيف نقول نحن المسلمين أنه تم تحريف كتابهم .
    ونسوا أو تناسوا أن تحريف كتابهم هذا تم لان الله وكل حفظه للبشر ولم يتعهد هو بذاته تعالي بحفظه .
    فكان حفظ الكتابأمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالله إستحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه .
    لذلك نجد هناك تحذيرات لهم بعدم التحريف وعقوبات لمن يقوم بالتحريف .

    1- في التثنية يحذرهم الرب من الزيادة والنقصان .
    4: 1 فالان يا اسرائيل اسمع الفرائض و الاحكام التي انا اعلمكم لتعملوها لكي تحيوا و تدخلوا و تمتلكوا الارض التي الرب اله ابائكم يعطيكم
    4: 2 لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به و لا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها

    2- بل وكرر هذا التحذير لهم في نفس السفر فقال :
    12: 32 كل الكلام الذي اوصيكم به احرصوا لتعملوه لا تزد عليه و لا تنقص منه

    3- وكرر ذلك في الأمثال حيث أمرهم داوود بعدم الزيادة علي كلمات الله .
    30: 6 لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب

    فإذا كان التحريف قائم في حياة الأنبياء فما بالنا بكم التحريفات التي حدثت بعد قتلهم الأنبياء !!!!!!

    ولم يكتف الأمر علي التحذيرات بل وضع العقوبات لمن يقوم بالتحريف
    فيقول كاتب الرؤيا " رؤيا يوحنا "

    22: 18 لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب
    22: 19 و ان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة و من المدينة المقدسة و من المكتوب في هذا الكتاب

    وهل يتم وضع عقوبة إلا لفعل محتمل الحدوث .
    فالسرقة محتملة وممكنه لذلك وضع الله لها عقوبة .
    والقتل محتمل وممكن لذلك وضع الله له عقوبة .
    وهكذا نجد كل فعل محتمل وقوعه نجد له عقوبة .

    بعكس البعث بعد الممات فهل نجد عقوبة لمن يحي ميت ؟؟؟؟

    يا نصارى :
    حينما تجدوا عقوبة لمن يحرف كلام الله في كتابكم فاعلموا أن التحريف محتمل وغير بعيد .
    وهذا لا لضعف الإله حاشا وكلا . ولكن لان الله وكل حفظه للبشر .

    قال تعالي وهو أصدق القائلين ((إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) المائدة 44
    ومعنى (اسْتُحْفِظُواْ) : أي أُمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ .
    وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاؤا بعد لم يحفظوا الكتاب بل بدلوا وحرفوا فيه فلا يعني ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه حاشا وكلا .
    ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه بل وكل حفظه للبشر الذين هم غير أمناء عليه فلم يحفظوه بل حرفوه بالزيادة فيه والنقصان منه والتبديل فيه .






    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفت انتباهي في مقال الشبهة امر ذكره كاتب المقال وهو لا يرتكز الى أي صحة فيه و ما هو الا ادعاء باطل لا عقلية فيه ولا موضوعية

    وهو حينما قال :

    2-الكتب المنزلة قبل القرآن هي التوراة والزبور والإنجيل. وهي الكتب التي تشكل جزء كبير من الكتاب المقدس.


    فهذا الكلام ليس بصحيح أبدا ولنرى حقيقة الامر معا :

    الكتب التي استشهد بها القرآن الكريم هي :

    1- صحف إبراهيم
    إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) (سورة الأعلى )

    2- توراة موسى
    إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) (سورة المائدة)


    3- زبور داود
    وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55)
    (سورة الإسراء)


    4- إنجيل عيسى
    وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46) (سورة المائدة)


    سنفترض جدلا أن هذه الكتب هي ما لديهم من كتب :


    توراة موسى هي :
    التكوين
    الخروج
    الاويين
    العدد
    التثنية

    زبور داود :

    المزامير

    إنجيل عيسى :
    إنجيل متى
    إنجيل مرقس
    إنجيل لوقا
    إنجيل يوحنا


    عشرة أسفار كاملة , إفترضنا أن هذه الأسفار هي ما شهد لها القرآن

    السؤال الآن

    ومن أضاف هذه الأسفار الـ 56 ؟؟

    يشوع
    القضاة
    راعوث
    صموئيل الاول
    صموئيل الثاني
    الملوك الاول
    الملوك الثاني
    اخبار الايام الاول
    اخبار الايام الثاني عزرا
    نحميا
    استر
    ايوب
    الامثال
    الجامعة
    نشيد الاناشيد
    اشعياء
    ارمياء
    مراثي ارمياء
    حزقيال
    دانيل
    هوشع يوئيل
    عاموس
    عوبديا
    يونان
    ميخا
    ناحوم
    حبقوق
    صفنيا
    حجي
    زكريا
    ملاخي
    أعمال الرسل
    الرسالة الي أهل رومية
    الرسالة الاولي الي أهل كورنثس
    الرسالة الثانية الي أهل كورنثس
    الرسالة الي أهل غلاطة
    الرسالة الي أهل أفسس
    الرسالة الي أهل فيليبي
    الرسالة الي أهل كولسي
    الرسالة الاولي الي أهل تسالونيكي
    الرسالة الثانية الي أهل تسالونيكي الرسالة الاولي الي تيموثاوس
    الرسالة الثانية الي تيموثاوس
    الرسالة الى تيطس
    الرسالة الى فليمون
    الرسالة الى العبرانين
    رسالة يعقوب
    رسالة بطرس الرسول الاولى
    رسالة بطرس الرسول الثانية
    رسالة يوحنا الرسول الاولى
    رسالة يوحنا الرسول الثانية
    رسالة يوحنا الرسول الثالثة
    رسالة يهوذا
    روءيا يوحنا الرسول



    أي أن القرآن الكريم (حسب منطقهم) لم يشهد لـ80% .
    أعتقد الآن يسقط إستدلال النصارى بالقرآن الكريم على أنه شهادة للكتاب المقدس , لأنه حسب زعمكم لم يشهد إلا لـ 20% من الكتاب , أي أن أغلبية الكتاب باطلة إسلامياً

    والآن

    هل الكتب التي شهد لها القرآن هي هذه الأسفار المزعومة؟؟؟؟

    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    05-12-2016
    على الساعة
    03:49 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمينوبعـــــــــــــــــــد
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب المصطفى هذا ما احتاج أدلة عليه بالتحديد يا اخوة بارك الله فيكم ..
    أخي الحبيب / محب المصطفي .هناك نصوص صريحة تؤكد وقوع التحريف في هذا الكتاب الذي يقدسون وهناك نصوص أخري يستنتج منها كل ذي عقل أن هذا الكتاب موكل حفظه للبشر وأن التحريف ممكن الحدوث . ونبدأ بالنصوص الصريحة التي تؤكد وقوع التحريف :1- يعترف داود في مزاميره بأن البشر طوال اليوم يحرفون كلامه56: 4 الله افتخر بكلامه على الله توكلت فلا اخاف ماذا يصنعه بي البشر56: 5 اليوم كله يحرفون كلامي علي كل افكارهم بالشر.
    2- سفر ارميا ينسب لإرميا توبيخه وتبكيته لليهود لقيامهم بتحريف كلمة الرب :8: 8 كيف تقولون نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقا انه الى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب
    3- اعترف كاتب سفر ارميا بأن اليهود حرفوا كلمة الله23: 36 اما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل انسان تكون وحيه اذ قد حرفتم كلام الاله الحي رب الجنود الهنا 4- كاتب سفر أشعيا ينسب لإشعيا تبكيته لليهودأساتذه التحريف .29: 15 ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة و يقولون من يبصرنا و من يعرفنا29: 16 يا لتحريفكم هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني او تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم ما سبق كانت نصوص صريحة تؤكد وقوع التحريف .والآن مع النصوص التي نستنتج منها أن التحريف محتمل وغير قابل للجدال فيه .فالنصارى يهيمون علي وجوههم ويرفعون أصواتهم بان الله قادر علي حفظ كلمته فكيف نقول نحن المسلمين أنه تم تحريف كتابهم .ونسوا أو تناسوا أن تحريف كتابهم هذا تم لان الله وكل حفظه للبشر ولم يتعهد هو بذاته تعالي بحفظه .فكان حفظ الكتابأمراً تكليفياً وحيث انه أمراً تكليفياً فهو قابل للطاعة والعصيان من قبل المكلفين فالله إستحفظهم على كتابه ولم يتكفل هو بحفظه . لذلك نجد هناك تحذيرات لهم بعدم التحريف وعقوبات لمن يقوم بالتحريف . 1- في التثنية يحذرهم الرب من الزيادة والنقصان . 4: 1 فالان يا اسرائيل اسمع الفرائض و الاحكام التي انا اعلمكم لتعملوها لكي تحيوا و تدخلوا و تمتلكوا الارض التي الرب اله ابائكم يعطيكم 4: 2 لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به و لا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها 2- بل وكرر هذا التحذير لهم في نفس السفر فقال :12: 32 كل الكلام الذي اوصيكم به احرصوا لتعملوه لا تزد عليه و لا تنقص منه 3- وكرر ذلك في الأمثال حيث أمرهم داوود بعدم الزيادة علي كلمات الله .30: 6 لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب فإذا كان التحريف قائم في حياة الأنبياء فما بالنا بكم التحريفات التي حدثت بعد قتلهم الأنبياء !!!!!! ولم يكتف الأمر علي التحذيرات بل وضع العقوبات لمن يقوم بالتحريف فيقول كاتب الرؤيا " رؤيا يوحنا " 22: 18 لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب 22: 19 و ان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة و من المدينة المقدسة و من المكتوب في هذا الكتاب وهل يتم وضع عقوبة إلا لفعل محتمل الحدوث .فالسرقة محتملة وممكنه لذلك وضع الله لها عقوبة .والقتل محتمل وممكن لذلك وضع الله له عقوبة .وهكذا نجد كل فعل محتمل وقوعه نجد له عقوبة . بعكس البعث بعد الممات فهل نجد عقوبة لمن يحي ميت ؟؟؟؟ يا نصارى :حينما تجدوا عقوبة لمن يحرف كلام الله في كتابكم فاعلموا أن التحريف محتمل وغير بعيد .وهذا لا لضعف الإله حاشا وكلا . ولكن لان الله وكل حفظه للبشر . قال تعالي وهو أصدق القائلين ((إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ )) المائدة 44
    ومعنى (اسْتُحْفِظُواْ) : أي أُمروا بحفظه ، فهناك حفظ ، وهناك استحفاظ .وإذا كان الأحبار والرهبان ممن جاؤا بعد لم يحفظوا الكتاب بل بدلوا وحرفوا فيه فلا يعني ذلك أن الله لم يقدر على حفظ كتابه حاشا وكلا .ولكن المعنى : أن الله لم يتكفل بحفظه بل وكل حفظه للبشر الذين هم غير أمناء عليه فلم يحفظوه بل حرفوه بالزيادة فيه والنقصان منه والتبديل فيه .
    بارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    ربما طارح هذه الشبهة اجتهد كثيرا في جمع المعلومات حول ايات معينة

    ليستخرج منها تفسيره المغلوط ، الذي يؤكد انه لا يرى من الاسلام سوى ما اراد له القساوسة ان يراه

    لو وسع دائرة البحث قليلا في موضوعه لدحض تفسيره بنفسه

    نتمنى من النصارى ان يبحثوا بكل ما اوتوا من قوة في الاسلام فلعل الله ينير قلوبهم لدينه

    جزاكم الله خير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك
    وبارك بكم أخي الحبيب
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمائل مشاهدة المشاركة
    ربما طارح هذه الشبهة اجتهد كثيرا في جمع المعلومات حول ايات معينة

    ليستخرج منها تفسيره المغلوط ، الذي يؤكد انه لا يرى من الاسلام سوى ما اراد له القساوسة ان يراه

    لو وسع دائرة البحث قليلا في موضوعه لدحض تفسيره بنفسه

    نتمنى من النصارى ان يبحثوا بكل ما اوتوا من قوة في الاسلام فلعل الله ينير قلوبهم لدينه

    جزاكم الله خير

    وجزاكم كل خير أختي الكريمة

    المشكلة أن القساسوة سيطروا على عقول عدد كبير من النصارى فأصبح النصارى ماهم إلا خدم تحت أرجل القساسوة

    نسأل الله العظيم أن ييسر الهداية لمن يستحقها

    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


هل حفظ الله القرآن؟اضحك مع هذا الاستدلال لعدم حفظ القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
    بواسطة محمد بن يوسف في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-06-2016, 09:12 PM
  2. معجزات من القرآن تكتشف حديثاً و أخبر بها القرآن من 1400 سنة
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 188
    آخر مشاركة: 20-03-2016, 11:13 PM
  3. سلسلة الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي من إذاعة القرآن الكريم
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-05-2013, 07:56 PM
  4. السؤال: جاء القرآن معجزة من قبل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ،كما جاء في آيات القرآن
    بواسطة عبدالله يسلم في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-03-2013, 12:49 PM
  5. القرآن كلام الله...استمع واقرأ وحمّل...تعرف على فضائل القرآن وآدابه
    بواسطة د/مسلمة في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 22-05-2010, 05:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل حفظ الله القرآن؟اضحك مع هذا الاستدلال لعدم حفظ القرآن

هل حفظ الله القرآن؟اضحك مع هذا الاستدلال لعدم حفظ القرآن