ردا على شبهة يوشع بن نون

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ردا على شبهة يوشع بن نون

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ردا على شبهة يوشع بن نون

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي ردا على شبهة يوشع بن نون

    الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه،
    نقلا عن كتابات أحد الماركسيين العرب يسئل العلمانيون المنحرفون ويقولون:أنتم أيها المسلمون تزعمون أن كتبكم المقدسة تثبت طهارة وعصمة الأنبياء ولكنكم تعترفون بأن تلميذ موسى النبى هو فاتح فلسطين المسمى فى العهد القديم بيوشع بن نون؟الجواب:نعم
    السؤال-تشوبه رائحة الشماتة-ماقولكم أيها المسلمون وقد أثبتت الحفريات صدق العهد القديم فى أن يوشع بن نون كان قاطع طريق وأن كل الجرائم الإرهابية التى لم يفعلها هتلر نفسه و التى سجلها كتبة الأسفار عليه صحيحة؟ففى نوميديا(بالقرب من قسنطينة الجزائرية ).وقد أكتشف ذلك النقش أخيرا حيث يقول على لسان اللاجئين الفينقيين الذين هربوا من إرهاب العابيرو فى القرن االخامس عشر قبل الميلاد" إننا خرجنا من ديارنا لننجو بأنفسنا من قاطع الطريق يشوع بن نون، بعد أن قتل منا في عشية واحدة عشرة آلاف إنسان "؟
    الجواب سهل على من يسره الله تعالى عليه:لقد بحثت عن اسم يوشع بن نون منسوبا كحديث مرفوع إلى النبى صلى الله عليه واله وسلم فوجدت هناك حديثين:
    أولا طريقا واحدة هى طريق عمرو بن دينار عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس عن ابى بن كعب عن النبى صلى الله عليه وسلم وذلك فى حديث الخضر والراجح أن هذه الزيادة من وهم الراوى لأن راويا أخر عند البخارى قال" وإذ قال موسى لفتاه- يوشعً بنٍ نونٍ - ليست عن سعيدٍ "
    ثانيا الحديث الذى أخرجه أحمد" ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ " وهذا الطريق فيه ابى بكر بن عياش قال عنه ابن حجر فى التهذيب" ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح "والطريق الأصح للحديث خال من إسم يوشع وهو طريق البخارى ومسلم:" غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِهِ : لا يَتِّبِعْنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يَبْنِيَ بها ولمَّا يَبْنِ بها ، ولا أَحَدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ، ولا أَحَدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَاتٍ ، وهو ينتظرُ ولادها ، فغزا ، فدنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، فقال للشمسِ : إنكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللهمَّ احبسها علينا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليهِ ، فجمعَ الغنائمَ فجاءت - يعني النارَ - لتأكلها فلم تَطْعَمْهَا ، فقال : إنَّ فيكم غُلُولًا ، فليُبَايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزقتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فلتُبايعني قبيلتُكَ ، فلزقتْ يدُ رجليْنِ أو ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فجاؤوا برأسٍ مثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوضعوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتها ، ثم أحلَّ اللهُ لنا الغنائمَ ، رأى ضعفنا وعجزنا ، فأحلَّها لنا "
    فالراجح أن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق لم يُصدق على تسمية أهل الكتاب لفاتح فلسطين بيوشع بن نون رغم ذيوع الإسم وإشتهاره بين يهود المدينة والراجح كما أن كتبة الأسفار أختلقوا قصص تخص تحتمس الثالث وأمنحتب الثالث ونسبوها لداوود وسليمان عليهما الصلة والسلام وكما سرق كتبة الأسفار نصوصا دينية تخص إخناتون ووضعوها فى المزامير فإن هؤلاء اللصوص أختلقوا قصة يوشع بن نون من قصص العابيروا الذين سبقوا بنى إسرائيل فى فلسطين وأن فتى موسى وفاتح فلسطين الحقيقى صلى الله عليه وسلم هو نبى صالح كريم لا يعرف عن هذه الجرائم شئ وقد أشار نبينا الصادق عليه الصلاة والسلام إلى حقيقة العهد القديم فى هذا الحديث:
    - إنَّ بني إسرائيلَ لما طال الأمدُ و قستْ قلوبُهم اخترعوا كتابًا من عندِ أنفسِهم ، استهوتْهُ قلوبُهم ، و استحلَّتْهُ ألسِنَتُهم ، و كان الحقُّ يحولُ بينهم و بين كثيرٍ من شهواتهم ، حتى نبذوا كتابَ اللهِ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون ، فقالوا : الأصلُ : ( فقال ) اعرضوا هذا الكتابَ على بني إسرائيلَ ، فإن تابعوكُم عليه ، فاتركُوهم ، و إن خالفوكُم فاقتلوهُم قال : لا ، بل ابعثوا إلى فلانٍ - رجلٌ من علمائِهم - فإن تابعَكم فلن يختلفُ عليكم بعدَه أحدٌ فأرسلُوا إليه فدعُوه ، فأخذ ورقةً فكتب فيها كتابَ اللهِ ، ثم أدخلها في قرنٍ ، ثم علَّقها في عنقِه ، ثم لبس عليها الثيابَ ، ثم أتاهم ، فعرَضُوا عليه الكتابَ فقالوا : تُؤمنُ بهذا ؟ فأشار إلى صدرِه - يعني الكتابَ الذي في القرنِ - فقال : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ؟ فخلُّوا سبيلَه قال : و كان له أصحابٌ يغشُّونَه فلما حضرتْهُ الوفاةُ أتوْهُ / فلما نزعوا ثيابَه وجدوا القرنَ في جوفِه الكتابُ ، فقالوا : ألا تروْنَ إلى قولِه : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ، فإنما عنيَ ب ( هذا ) هذا الكتابَ الذي في القرنِ قال : فاختلف بنو إسرائيلَ على بضعٍ و سبعين فرقةً ، خيرُ مِلَلِهم أصحابُ أبي القرنِ
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2694
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    وهناك ملحوظة أخرى:القرأن الكريم والسنة النبوية لم يُصدقا على أى إسم من أسماء العهد القديم فى فترة عصر القضاة بعد موسى إلى عصر داوود فبينما إسم أول ملك لبنى إسرائيل هو شمويل فالإسم الإسلامى هو طالوت،فلا يمكن محاكمة الإسلام إلى هذه النصوص وهناك ملحوظة أخيرة:لماذا عندما تحدث القرأن الكريم عن تفرق بنى إسرائيل بعد فتح فلسطين قال"من بعد موسى"وليس من بعد يوشع؟
    أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)البقرة
    فتسميات الأنبياء:يوشع وصموائيل وحزقيال وغيرهم لم يوافق عليها الإسلام رغم موافقة الكتاب والسنة لبعض القصص التوراتى المرتبط بهذه الأسماء،والراجح كما قلت حدوث إختلاق للقصص والشخصيات فيظل القرأن والسنة محل براءة ونقاء،
    فإن قيل فلماذا لم يصرح بذلك نبيكم عليه الصلاة والسلام؟الجواب:حتى لا يتسع الخلاف مع أهل الكتاب ويتشعب من الأصول للفروع فاليهود يجيدون الجدال والهروب من القضايا الرئيسية فكان تركيز القرأن والسنة على مخالفات اليهود فى توحيد الإلوهية ومخالفات كتبهم المقدسة فى صفات الإلوهية والكذب على الأنبياء كإبراهيم وسليمان عليهم الصلاة والسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    وما يقطع الشك باليقين ما أخرجه الحاكم عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله ابن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثل الرواية الثانية ، و زاد في آخره :" فقال كعب : صدق الله و رسوله ، هكذا و الله في كتاب الله ، يعني في التوراة ،ثم قال : يا أبا هريرة أحدثكم النبي صلى الله عليه وسلم أي نبي كان ؟ قال : لا
    قال كعب : هو يوشع بن نون ، قال : فحدثكم أي قرية هي ؟ قال : لا ، قال : هيمدينة أريحا " .و قال الحاكم :
    " حديث غريب صحيح " . و وافقه الذهبي !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    28-01-2016
    على الساعة
    06:50 PM

    افتراضي

    الخلاصة:لم يثبت إسم النبى الإسرائيلى مرفوعا،وإن ثبت شئ فلا يثبت أنه يشوع بن نون قائد العابيرو الوحشى
    فالنبى الإسرائيلى فى القصة الإسلامية مجاهد ورع ولم يقطع النبى محمد صلى الله عليه واله وسلم بكونه يوشع بن نون التوراتى وربما كان أسمه يوشع فعلا وحصل خلط فى الأسماء فلا إشكال قط
    ونحن ملتزمون بالكتاب والسنة فقط ونبرء الأنبياء الكرام مما كتبه الكتبة المحرفون الكاذبون

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    03:30 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
    الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه،
    نقلا عن كتابات أحد الماركسيين العرب يسئل العلمانيون المنحرفون ويقولون:أنتم أيها المسلمون تزعمون أن كتبكم المقدسة تثبت طهارة وعصمة الأنبياء ولكنكم تعترفون بأن تلميذ موسى النبى هو فاتح فلسطين المسمى فى العهد القديم بيوشع بن نون؟الجواب:نعم
    السؤال-تشوبه رائحة الشماتة-ماقولكم أيها المسلمون وقد أثبتت الحفريات صدق العهد القديم فى أن يوشع بن نون كان قاطع طريق وأن كل الجرائم الإرهابية التى لم يفعلها هتلر نفسه و التى سجلها كتبة الأسفار عليه صحيحة؟ففى نوميديا(بالقرب من قسنطينة الجزائرية ).وقد أكتشف ذلك النقش أخيرا حيث يقول على لسان اللاجئين الفينقيين الذين هربوا من إرهاب العابيرو فى القرن االخامس عشر قبل الميلاد" إننا خرجنا من ديارنا لننجو بأنفسنا من قاطع الطريق يشوع بن نون، بعد أن قتل منا في عشية واحدة عشرة آلاف إنسان "؟
    الجواب سهل على من يسره الله تعالى عليه:لقد بحثت عن اسم يوشع بن نون منسوبا كحديث مرفوع إلى النبى صلى الله عليه واله وسلم فوجدت هناك حديثين:
    أولا طريقا واحدة هى طريق عمرو بن دينار عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس عن ابى بن كعب عن النبى صلى الله عليه وسلم وذلك فى حديث الخضر والراجح أن هذه الزيادة من وهم الراوى لأن راويا أخر عند البخارى قال" وإذ قال موسى لفتاه- يوشعً بنٍ نونٍ - ليست عن سعيدٍ "
    ثانيا الحديث الذى أخرجه أحمد" ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ " وهذا الطريق فيه ابى بكر بن عياش قال عنه ابن حجر فى التهذيب" ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح "والطريق الأصح للحديث خال من إسم يوشع وهو طريق البخارى ومسلم:" غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِهِ : لا يَتِّبِعْنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يَبْنِيَ بها ولمَّا يَبْنِ بها ، ولا أَحَدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ، ولا أَحَدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَاتٍ ، وهو ينتظرُ ولادها ، فغزا ، فدنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، فقال للشمسِ : إنكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللهمَّ احبسها علينا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليهِ ، فجمعَ الغنائمَ فجاءت - يعني النارَ - لتأكلها فلم تَطْعَمْهَا ، فقال : إنَّ فيكم غُلُولًا ، فليُبَايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزقتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فلتُبايعني قبيلتُكَ ، فلزقتْ يدُ رجليْنِ أو ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فجاؤوا برأسٍ مثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوضعوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتها ، ثم أحلَّ اللهُ لنا الغنائمَ ، رأى ضعفنا وعجزنا ، فأحلَّها لنا "
    فالراجح أن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق لم يُصدق على تسمية أهل الكتاب لفاتح فلسطين بيوشع بن نون رغم ذيوع الإسم وإشتهاره بين يهود المدينة والراجح كما أن كتبة الأسفار أختلقوا قصص تخص تحتمس الثالث وأمنحتب الثالث ونسبوها لداوود وسليمان عليهما الصلة والسلام وكما سرق كتبة الأسفار نصوصا دينية تخص إخناتون ووضعوها فى المزامير فإن هؤلاء اللصوص أختلقوا قصة يوشع بن نون من قصص العابيروا الذين سبقوا بنى إسرائيل فى فلسطين وأن فتى موسى وفاتح فلسطين الحقيقى صلى الله عليه وسلم هو نبى صالح كريم لا يعرف عن هذه الجرائم شئ وقد أشار نبينا الصادق عليه الصلاة والسلام إلى حقيقة العهد القديم فى هذا الحديث:
    - إنَّ بني إسرائيلَ لما طال الأمدُ و قستْ قلوبُهم اخترعوا كتابًا من عندِ أنفسِهم ، استهوتْهُ قلوبُهم ، و استحلَّتْهُ ألسِنَتُهم ، و كان الحقُّ يحولُ بينهم و بين كثيرٍ من شهواتهم ، حتى نبذوا كتابَ اللهِ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون ، فقالوا : الأصلُ : ( فقال ) اعرضوا هذا الكتابَ على بني إسرائيلَ ، فإن تابعوكُم عليه ، فاتركُوهم ، و إن خالفوكُم فاقتلوهُم قال : لا ، بل ابعثوا إلى فلانٍ - رجلٌ من علمائِهم - فإن تابعَكم فلن يختلفُ عليكم بعدَه أحدٌ فأرسلُوا إليه فدعُوه ، فأخذ ورقةً فكتب فيها كتابَ اللهِ ، ثم أدخلها في قرنٍ ، ثم علَّقها في عنقِه ، ثم لبس عليها الثيابَ ، ثم أتاهم ، فعرَضُوا عليه الكتابَ فقالوا : تُؤمنُ بهذا ؟ فأشار إلى صدرِه - يعني الكتابَ الذي في القرنِ - فقال : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ؟ فخلُّوا سبيلَه قال : و كان له أصحابٌ يغشُّونَه فلما حضرتْهُ الوفاةُ أتوْهُ / فلما نزعوا ثيابَه وجدوا القرنَ في جوفِه الكتابُ ، فقالوا : ألا تروْنَ إلى قولِه : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ، فإنما عنيَ ب ( هذا ) هذا الكتابَ الذي في القرنِ قال : فاختلف بنو إسرائيلَ على بضعٍ و سبعين فرقةً ، خيرُ مِلَلِهم أصحابُ أبي القرنِ
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2694
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

    اسمح لي اخي و لكنك وقعت في عدة اخطاء فادحة ادى بك الى استنتاج باطل :

    اولا حديث البخاري :

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ ، فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ بِهِ ؟ فَقِيلَ لَهُ : احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ فَانْطَلَقَ ، وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَحَمَلَا حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا ، فَانْسَلَّ الْحُوتُ مِنَ الْمِكْتَلِ ، فَاتَّخَذَ سَبِلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ، وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَبًا ، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِهِمَا وَيَوْمَهُمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا ، وَلَمْ يَجِدْ مُوسَى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَ الْمَكَانَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ، قَالَ مُوسَى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا ، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ أَوْ قَالَ تَسَجَّى بِثَوْبِهِ فَسَلَّمَ مُوسَى ، فَقَالَ الْخَضِرُ : وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ ، فَقَالَ : أَنَا لمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رَشَدًا ؟ قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا يَا مُوسَى ، إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ لَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَكَهُ لَا أَعْلَمُهُ ، قَالَ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ لَيْسَ لَهُمَا سَفِينَةٌ ، فَمَرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا ، فَعُرِفَ الْخَضِرُ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ ، فَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقَرَ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ ، فَقَالَ الْخَضِرُ : يَا مُوسَى ، مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَنَقْرَةِ هَذَا الْعُصْفُورِ فِي الْبَحْرِ ، فَعَمَدَ الْخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ ، فَقَالَ مُوسَى : قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ، قَالَ : أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ، قَالَ : لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ، فَكَانَتِ الْأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا ، فَانْطَلَقَا فَإِذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَخَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ مُوسَى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ، قَالَ : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : وَهَذَا أَوْكَدُ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ ، قَالَ الْخَضِرُ : بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ، قَالَ : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَوَدِدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا " .

    كيف استنتجت ان اسم يوشع بن نون من وهم الراوي!!!! و الاسوا قولك الراجح!!! قال تعالى : و ان الظن لا يغني عن الحق شيئا
    و ان كنت تقول انه من وهم سعيد بن جبير فهذا باطل ايضا :

    محمد بن أحمد بن البراء : حدثنا علي بن المديني ، قال : ليس في أصحاب ابن عباس مثل سعيد بن جبير . قيل : ولا طاوس ؟ قال : ولا طاوس ولا أحد .


    شعبة ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال : قال ابن عباس لسعيد بن جبير : حدث . قال : أحدث وأنت هاهنا ؟ ! قال : أوليس من نعمة الله عليك أن تحث وأنا شاهد ، فإن أصبت فذاك ، وإن أخطأت ، علمتك .

    يعقوب القمي ، عن جعفر بن المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : ربما أتيت ابن عباس ، فكتبت في صحيفتي حتى أملأها ، وكتبت في نعلي حتى أملأها ، وكتبت في كفي .

    قال جعفر بن أبي المغيرة : كان ابن عباس بعدما عمي إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه ، يقول : تسألوني وفيكم ابن أم دهماء! - يعني سعيد بن جبير.


    ميزان الاعتدال للذهبي

    و هو افضل اصحاب و تلاميذ ابن عباس رضي الله عنه و لم اجد في ترجمته ما يوهم على انه من المدلسين او ممن وهم و اختلط !!!!

    فكيف تقول ان اسم يوشع بن نون هو من وهم سعيد بن جبير!!!!

    و اما احاديث البخاري الاخرى في قصة الخضر عليه السلام فليس فيها اسم يوشع و لكن لا يعني هذا عدم صحة الاسم فكم من حديث ذكر تفصيلا او اسما باسناد و ذكر اختصارا باسناد اخر و هاك الحديث:

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرٌو ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى أَهُوَ خَضِرٌ ، فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ شَأْنَهُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " بَيْنَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ ؟ ، فَقَالَ مُوسَى : لَا ، فَأُوحِيَ إِلَى مُوسَى بَلَى عَبْدُنَا خَضِرٌ ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً ، وَقِيلَ لَهُ : إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ ، فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ ، فَكَانَ مُوسَى يَتْبَعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ ، فَقَالَ فَتَى مُوسَى لِمُوسَى : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ؟ قَالَ مُوسَى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا خَضِرًا وَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللَّهُ "

    و هذه الرواية مختصرة و لا تذكر القصة كاملة و لا تفاصيلها . و سبب ذكرها هو تسمية الرجل الصالح الذي لقيه موسى و يوشع عليهما بالخضر عليه السلام

    و لم اجد في هذا الباب (باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام) حديثا بهذا الطول و الشرح الا عن طريق سعيد بن جبير رحمه الله و قد اعتمد عليه الامام البخاري و السلف الصالح و لم يلمز اليه احد او يشكك في تفاصيله احد . فالاسم ثابت .

    و قد ذكرالامام مسلم حديث سعيد عن ابن عباس في كتاب الفضائل , باب من فضائل الخضر عليه السلام باسناد اخر :

    حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ

    ثم تابعه بهذا الاسناد عن ابي اسحاق السبيعي:

    . وحَدَّثَنَاعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ . ح وحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى كِلَاهُمَا ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِإِسْنَادِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، نَحْوَ حَدِيثِهِ .

    و الملاحظ اعتماد الامامين البخاري و مسلم على حديث سعيد عن ابن عباس في قصة الخضر المطولة و فيها اسم يوشع بن نون عليه السلام و لم يطعن في الحديث و لا في لفظه احد .


    تابع .....
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    03:30 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
    "
    ثانيا الحديث الذى أخرجه أحمد" ما حُبِسَتِ الشمسُ على بشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يوشَعَ بنِ نونٍ ، ليالِيَ سارَ إلى البيتِ المُقَدَّسِ " وهذا الطريق فيه ابى بكر بن عياش قال عنه ابن حجر فى التهذيب" ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح "والطريق الأصح للحديث خال من إسم يوشع وهو طريق البخارى ومسلم:" غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِهِ : لا يَتِّبِعْنِي رجلٌ ملكَ بضعَ امرأةٍ ، وهو يريدُ أن يَبْنِيَ بها ولمَّا يَبْنِ بها ، ولا أَحَدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ، ولا أَحَدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَاتٍ ، وهو ينتظرُ ولادها ، فغزا ، فدنا من القريةِ صلاةَ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، فقال للشمسِ : إنكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللهمَّ احبسها علينا ، فحُبِسَتْ حتى فتحَ اللهُ عليهِ ، فجمعَ الغنائمَ فجاءت - يعني النارَ - لتأكلها فلم تَطْعَمْهَا ، فقال : إنَّ فيكم غُلُولًا ، فليُبَايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فلزقتْ يدُ رجلٍ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فلتُبايعني قبيلتُكَ ، فلزقتْ يدُ رجليْنِ أو ثلاثةٌ بيدِهِ ، فقال : فيكمُ الغُلُولُ ، فجاؤوا برأسٍ مثلِ رأسِ بقرةٍ من الذهبِ ، فوضعوها ، فجاءتِ النارُ فأكلتها ، ثم أحلَّ اللهُ لنا الغنائمَ ، رأى ضعفنا وعجزنا ، فأحلَّها لنا "
    فالراجح أن نبينا عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق لم يُصدق على تسمية أهل الكتاب لفاتح فلسطين بيوشع بن نون رغم ذيوع الإسم وإشتهاره بين يهود المدينة والراجح كما أن كتبة الأسفار أختلقوا قصص تخص تحتمس الثالث وأمنحتب الثالث ونسبوها لداوود وسليمان عليهما الصلة والسلام وكما سرق كتبة الأسفار نصوصا دينية تخص إخناتون ووضعوها فى المزامير فإن هؤلاء اللصوص أختلقوا قصة يوشع بن نون من قصص العابيروا الذين سبقوا بنى إسرائيل فى فلسطين وأن فتى موسى وفاتح فلسطين الحقيقى صلى الله عليه وسلم هو نبى صالح كريم لا يعرف عن هذه الجرائم شئ وقد أشار نبينا الصادق عليه الصلاة والسلام إلى حقيقة العهد القديم فى هذا الحديث:
    - إنَّ بني إسرائيلَ لما طال الأمدُ و قستْ قلوبُهم اخترعوا كتابًا من عندِ أنفسِهم ، استهوتْهُ قلوبُهم ، و استحلَّتْهُ ألسِنَتُهم ، و كان الحقُّ يحولُ بينهم و بين كثيرٍ من شهواتهم ، حتى نبذوا كتابَ اللهِ وراءَ ظهورهم كأنَّهم لا يعلمون ، فقالوا : الأصلُ : ( فقال ) اعرضوا هذا الكتابَ على بني إسرائيلَ ، فإن تابعوكُم عليه ، فاتركُوهم ، و إن خالفوكُم فاقتلوهُم قال : لا ، بل ابعثوا إلى فلانٍ - رجلٌ من علمائِهم - فإن تابعَكم فلن يختلفُ عليكم بعدَه أحدٌ فأرسلُوا إليه فدعُوه ، فأخذ ورقةً فكتب فيها كتابَ اللهِ ، ثم أدخلها في قرنٍ ، ثم علَّقها في عنقِه ، ثم لبس عليها الثيابَ ، ثم أتاهم ، فعرَضُوا عليه الكتابَ فقالوا : تُؤمنُ بهذا ؟ فأشار إلى صدرِه - يعني الكتابَ الذي في القرنِ - فقال : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ؟ فخلُّوا سبيلَه قال : و كان له أصحابٌ يغشُّونَه فلما حضرتْهُ الوفاةُ أتوْهُ / فلما نزعوا ثيابَه وجدوا القرنَ في جوفِه الكتابُ ، فقالوا : ألا تروْنَ إلى قولِه : آمنتُ بهذا ، و ما لي لا أُومِنُ بهذا ، فإنما عنيَ ب ( هذا ) هذا الكتابَ الذي في القرنِ قال : فاختلف بنو إسرائيلَ على بضعٍ و سبعين فرقةً ، خيرُ مِلَلِهم أصحابُ أبي القرنِ
    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2694
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

    اخي الكريم لا يصح الاستعجال بهذه الطريقة

    نعم ابو بكر بن عياش هو صدوق حسن الحديث و له اوهام لا ننكر و لكن ما دليلك انه اوهم هنا

    فابن حجر نفسه الذي استشهدت قد صحح الحديث :

    وله : ( غزا نبي من الأنبياء ) أي أراد أن يغزو ، وهذا النبي هو يوشع بن نون كما رواه الحاكم من طريق كعب الأحبار وبين تسمية القرية كما سيأتي ، وقد ورد أصله من طريق مرفوعة صحيحة أخرجها أحمد من طريق هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس....... وحديث أبي هريرة المشار إليه عند أحمدأولى ، فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح ، فالمعتمد أنها لم تحبس إلا ليوشع ،

    المصدر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري

    و ما كان الامام بن حجر رحمه ليحتج باسم النبي في شرحه الا بالحديث الصحيح و قوله المعتمد دال على الاجماع

    و كون ان بني اسرائيل حرفو التوراة فهذا ما لا اختلاف فيه و لكننا ناخذ ما اثبته الكتاب و السنة . و اسم يوشع عليه السلام وارد في السنة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    03:30 PM

    افتراضي

    تصحيح :

    حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني يعلى بن مسلم وعمرو بن دينار عن سعيد بن جبير يزيد أحدهما على صاحبه وغيرهما قد سمعته يحدثه عن سعيد بن جبير قال إنا لعند ابن عباس في بيته إذ قال سلوني قلت أي أبا عباس جعلني الله فداءكبالكوفة رجل قاص يقال له نوف يزعم أنه ليس بموسى بني إسرائيل أما عمرو فقال لي قال قد كذب عدو الله وأما يعلى فقال لي قال ابن عباس حدثنيأبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موسى رسول الله عليه السلام قال ذكر الناس يوما حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب ولى فأدركه رجل فقال أي رسول الله هل في الأرض أحد أعلم منك قال لا فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى الله قيل بلى قال أي رب فأين قال بمجمع البحرين قال أي رب اجعل لي علما أعلم ذلك به فقال لي عمرو قال حيث يفارقك الحوت وقال لي يعلى قال خذ نونا ميتا حيث ينفخ فيه الروح فأخذ حوتا فجعله في مكتل فقال لفتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت قال ما كلفت كثيرا فذلك قوله جل ذكره وإذ قال موسى لفتاه يوشع بن نون ليست عن سعيدقال فبينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان إذ تضرب الحوت وموسى نائم فقال فتاه لا أوقظه حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره وتضرب الحوت حتى دخل البحر فأمسك الله عنه جرية البحر حتى كأن أثره في حجر قال لي عمرو هكذا كأن أثره في حجر وحلق بين إبهاميه واللتين تليانهما لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال قد قطع الله عنك النصب ليست هذه عن سعيد أخبره فرجعا فوجدا خضرا قال لي عثمان بن أبي سليمان على طنفسة خضراء على كبد البحر قال سعيد بن جبير مسجى بثوبه قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه وقال هل بأرضي من سلام من أنت قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم قال فما شأنك قال جئت لتعلمني مما علمت رشدا قال أما يكفيك أن التوراة بيديك وأن الوحي يأتيك يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه فأخذ طائر بمنقاره من البحر وقال والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر حتى إذا ركبا في السفينة وجدا معابر صغارا تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل هذا الساحل الآخر عرفوه فقالوا عبد الله الصالح قال قلنا لسعيد خضر قال نعم لا نحمله بأجر فخرقها ووتد فيها وتدا قال موسى أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمراقال مجاهد منكرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا كانت الأولى نسيانا والوسطى شرطا والثالثة عمدا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا لقيا غلاما فقتله قال يعلى قال سعيد وجد غلمانا يلعبون فأخذ غلاما كافرا ظريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين قال أقتلت نفسا زكية بغير نفسلم تعمل بالحنث وكان ابن عباس قرأها زكية زاكية مسلمة كقولك غلاما زكيا فانطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال سعيد بيده هكذا ورفع يده فاستقام قال يعلى حسبت أن سعيدا قال فمسحه بيده فاستقام لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال سعيد أجرا نأكله وكان وراءهم وكان أمامهم قرأها ابن عباس أمامهم ملك يزعمون عن غير سعيد أنه هدد بن بدد والغلام المقتول اسمه يزعمون جيسور ملك يأخذ كل سفينة غصبا فأردت إذا هي مرت به أن يدعها لعيبها فإذا جاوزوا أصلحوها فانتفعوا بها ومنهم من يقول سدوها بقارورة ومنهم من يقول بالقار كان أبواه مؤمنين وكان كافرا فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة لقوله أقتلت نفسا زكية وأقرب رحما هما به أرحم منهما بالأول الذي قتل خضر وزعم غير سعيد أنهما أبدلا جارية وأما داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد إنها جارية

    قوله . ( فلذلك قوله : وإذ قال موسى لفتاه يوشع بن نون ، ليست عن سعيد ) القائل ليست عن سعيد هو ابن جريج ، ومراده أن تسمية الفتى ليست عنده في رواية سعيد بن جبير ، ويحتمل أن يكون الذي نفاه صورة السياق لا التسمية فإنها وقعت في رواية سفيان عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير ولفظه " ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشع بن نون " وقد تقدم بيان نسب يوشع في أحاديث الأنبياء ، وأنه الذي قام في بني إسرائيل بعد موتموسى ، ونقل ابن العربي أنه كان ابن أخت موسى ، وعلى القول الذي نقله نوف بن فضالة من أن موسى صاحب هذه القصة ليس هو ابن عمران فلا يكون فتاه يوشع بن نون ، وقد روى الطبري من طريق عكرمة قال : قيل لابن عباس : لم نسمع لفتى موسى بذكر من حين لقي الخضر ، فقال ابن عباس : إن الفتى شرب من الماء الذي شرب منه الحوت فخلد ، فأخذه العالم فطابق به بين لوحين ثم أرسله في البحر فإنها لتموج به إلى يوم القيامة ، وذلك أنه لم يكن له أن يشرب منه . قال أبو نصر بن القشيري : إن ثبت هذا فليس هو يوشع .قلت : لم يثبت ، فإن إسناده ضعيف . وزعم ابن العربيأن ظاهر القرآن يقتضي أن الفتى ليس هو يوشع ، وكأنه أخذ من لفظ الفتى أو أنه خاص بالرقيق ، وليس بجيد لأن الفتى مأخوذ من الفتي وهو الشباب ، وأطلق ذلك على من يخدم المرء سواء كان شابا أو شيخا ، لأن الأغلب أن الخدم تكون شبانا . فتح الباري

    فالمراد اخي ان ابن جريج انما نفى كون بن جبير ذكر هذا في هذا السياق و لكن التسمية وقعت في اسناد سفيان عن عمرو عن سعيد عن بن عباس كما ذكرناه :

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِنَّمَا هُوَ مُوسَى آخَرُ ، فَقَالَ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " قَامَ مُوسَى النَّبِيُّ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَعْلَمُ ، فَعَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، وَكَيْفَ بِهِ ؟ فَقِيلَ لَهُ : احْمِلْ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ، فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ فَانْطَلَقَ ، وَانْطَلَقَ بِفَتَاهُ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَحَمَلَا حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا....

    و في هذا السياق ذكر الاسم صراحة من ابن عباس كما رجحه و ثبته الامام بن حجر رحمه الله

    و على هذا يكون قول ابن جريج ليست عن سعيد انما يكون اختصاصا للفظ الرواية التي في اسنادها ابن جريج
    و على هذا فان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر اسم يوشع عليه السلام في رواية سفيان عن عمرو عن سعيد عن ابن عباس كما قاله بن حجر رحمه الله



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    03:30 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
    وما يقطع الشك باليقين ما أخرجه الحاكم عن مبارك بن فضالة عن عبيد الله ابن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مثل الرواية الثانية ، و زاد في آخره :" فقال كعب : صدق الله و رسوله ، هكذا و الله في كتاب الله ، يعني في التوراة ،ثم قال : يا أبا هريرة أحدثكم النبي صلى الله عليه وسلم أي نبي كان ؟ قال : لا
    قال كعب : هو يوشع بن نون ، قال : فحدثكم أي قرية هي ؟ قال : لا ، قال : هيمدينة أريحا " .و قال الحاكم :
    " حديث غريب صحيح " . و وافقه الذهبي !
    اخي الكريم هذه الرواية ضعيفة لوجود عنعنة مبارك بن فضالة وهو من المدلسين و لا يقبل منه حديث الا ان يصرح بالسماع :

    قال يحيى : ولم أقبل منه شيئا ، إلا شيئا يقول فيه : حدثنا . وقال ابن المديني : هو وسط . وقال العجلي : لا بأس به . وقال أبو زرعة : الرازي يدلس كثيرا ، فإذا قال : حدثنا ، فهو ثقة .

    وقال أبو داود : كان مبارك شديد التدليس ، وإذا قال : حدثنا ، فهو ثبت .

    ميزان الاعتدال

    و اني لاقف هنا متحيرا اخي الكريم تضعف لفظ رواية سفيان عن عمرو بن دينار و هو الثقة المنقول له في الصحيح و تاخذ بكلام المدلس الذي لم يخرج له في الصحيحين !!!!!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

ردا على شبهة يوشع بن نون

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. شبهة حقيرة أخرى (شبهة المرأة الميتة )
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-05-2012, 12:53 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-09-2010, 10:18 PM
  3. فتى محمد : يوشع حنيف ايفانز Joshua Haneef Evans
    بواسطة The master في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 24-02-2010, 04:23 AM
  4. الطريقة النصرانية لتحويل أي شبهة إلى شبهة وهمية-كولوسى 1-15
    بواسطة believer في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-11-2009, 12:56 PM
  5. شبهة حقيرة استحى من عرضها(شبهة الشط )
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 06-11-2009, 08:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ردا على شبهة يوشع بن نون

ردا على شبهة يوشع بن نون