هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية قيدار
    قيدار غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    349
    آخر نشاط
    22-09-2014
    على الساعة
    04:22 AM

    افتراضي هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟

    هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( كتبته فتاة الإسلام )


    السلام عليكم



    احد الممسوحين الحمير يقول إن عورة المرأه الأمه غير عن عورة المرأه الحره

    فعورة المرأه الأمه كالرجل ألا وهو من السره للركبه فهل هذا يعقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    والمشكله إنه جايب الدليل

    خذوا الرابط
    http:\life makers.ae/vb/archive/index.php?tــ498tml

    ماضبط معي الرابط لأني أساسا ماأعرف أضع روابط

    المنتدى الرسمي لصناع الحياة بالامارات





    والدليل الآخر تم سؤال الدكتور هاني عبد الله الجبير قاضي بمحكمة مكه المكرمه عن عورة اللأمه
    وكانت إجابته
    عورتها في الصلاة كعورة الرجل من السره للركبه وهو قول مشهور في مذهب الإمام أحمد والشافعي


    المغني2/233












    لكن أنا واثقه من ديني وإنه هناك تفسير آخر




    فأتمنى ماتبخلو علي بالرد لأني راح راح أوري الممسوحين كيف يكون الشغل
    __________________


    *فتاة الإسلام*
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى *فتاة الإسلام*
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة *فتاة الإسلام*

    20/12/07, 04 :10 04:10:37 PM
    *فتاة الإسلام*
    عضو تاريخ الانضمام: 12/12/07
    محل السكن: معقل المسلمين في بلاد العالم(السعوديه)
    المشاركات: 57



    --------------------------------------------------------------------------------



    خذوا الرابط الصحيح ويارب يكون صحيح
    http://life makers.ae/vb/archiv/index.php?t=491-tml
    __________________


    *فتاة الإسلام*
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى *فتاة الإسلام*
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة *فتاة الإسلام*

    20/12/07, 05 :22 05:22:26 PM
    السيف البتار
    خادم للإسلام والمسلمين تاريخ الانضمام: 31/03/05
    محل السكن: سواح
    المشاركات: 9,097

    الحرة والامة

    --------------------------------------------------------------------------------






    جاء بسورة النساء الآية 59


    فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ

    فبالرجوع إلى القرآن والسنة لم نجد ما يقال عن أن عورة الامة كعورة الرجل .

    لكن وجدنا ما هو أكبر من ذلك :



    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
    (59)النساء

    هل الحق سبحانه قال : يا أيها الناس أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ؟ لا .
    لم يقل ذلك ، لقد قال : {يا أيها الذين آمنوا} .. إذن ما دمت قد آمنت بالله إلها حكيماً خالقا عالماً مكلفاً فاسمع ما يريد أن يقوله لك .
    إذن حيثية إطاعة الله وإطاعة الرسول هي : الإيمان به .
    فهل هذه الطاعة لصالحنا ام لصالحه ؟

    وبعد ذلك قال : ((وَأُوْلِي الأَمْر)) ، و ((وَأُوْلِي الأَمْر)) هنا لم يتكرر لهم الفعل ، فلم يقل : وأطيعوا أُوْلِي الأَمْر .. لنفهم أن أولي الأمر لا طاعة لهم إلا من باطن الطاعتين : طاعة الله وطاعة الرسول ، ونعلم ان الطاعة تاتي في أساليب القرآن بثلاث أساليب : ((أطيعوا الله والرسول)) و ((أطيعوا الله وأطيعوا الرسول)) , و((أطيعوا الرسول )) فقط .. إذن فثلاثة أساليب في الطاعة :

    الأسلوب الأول : أطيعوا الله والرسول ، فأمر الطاعة واحد والمطاع هو الله والرسول
    الأسلوب الثاني : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
    الأسلوب الثالث : أطيعوا الرسول ، نعم . فالتكليفات يامر بها الحق سبحانه وتتأكد بحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، او فعله أو تقريره ، وهنا تكون الطاعة في الأمر لله والرسول ، أو أن الحق قد امر اجمالاً والرسول عين تفصيلاً ، فقد أطعنا الله في الإجمال وأطعنا الرسول في التفصيل فتكون الطاعة لله ، وتكون الطاعة للرسول ، أو إن كان هناك أمر لم يتكلم فيه الله وتكلم الرسول فقط ، ويثبت ذلك بقول الحق :
    [مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ]
    (من الآية 80 سورة النساء)

    وقوله تعالى
    [وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ]
    (من الآية 7 سورة الحشر)

    إذن فهذه تثبت أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة ملاحظ في التشريع : ملحظ يشرع فيه ما شرع الله تاكيداً له أو أن الله قد شرع إجمالاً ، والرسول عين تفصيلاً .

    والأمثلة على ذلك : أن الله فرض علينا خمس صلوات ، وفرض علينا الزكاة ، وهذه تكليفات قالها الله ؛ والرسول يوضحها : النصاب كذا ، والسهم كذا .

    إذن فنحن نطيع الله في الأمر إجمالاً ، ونطيع الرسول في الأمر التفصيلي ، أو أن الأمر لم يتكلم فيه الله حكماً ، وإنما جاء من الرسول بتفويض من الله ، لذلك ...... لذلك ...... لذلك فإن قال لك أي إنسان عن أي حكم من الأحكام : فقل له هات دليله من القرآن فإن لم يجد أو تجد دليلاً من القرآن فقل له : دليل أي أمر قال به رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن هو قول الحق :
    [وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ]
    ((من الآية 7 سورة الحشر))

    هذا دليل كل أمر تكليفي صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    اما الأمر بطاعة أولي الأمر فقد جاءت بالعطف على المطاع دون أمر بالطاعة ، مما يدل على أن طاعة ولي الأمر ملزمة إن كانت من باطن طاعة الله وطاعة رسوله ، وفي ذلك عصمة للمجتمع الإيماني من الحكام المتسلطين الذين يحاولون أن يستذلوا الناس بقول الله : ((وأولي الأمر)) ويدعون أن طاعتهم واجبة ، يقول الواحد منهم : ألست ولي أمر ؟ فيرد العلماء : نعم أنت ولي أمر ولكنك معطوف على المطاع ولم يتكرر لك أمر الطاعة ، فدل ذلك على أن طاعتك واجبة إن كانت من باطن الطاعتين . فإن لم تكن من باطن الطاعتين فلا طاعة لك ، لأن القاعدة هي : ((لا طاعة لمخلوق على معصية الخالق)).


    قال تعالى : "وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله" (الشورى: 10)

    قال تعالى : " فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر " (النساء59)

    وقال الرسول : "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي "

    إذن : فالحاكم المسلم مطالب أولاً باداء الأمانة ، وطالب بالعدل ، ومطالب أيضاً أن تكون طاعته من باطن طاعة الله وطاعة رسوله . فإن لم تكن فيه هذه الشروط ، فلا طاعة لمخلوق على معصية الخالق لأن الشرط الأساسي هو ان حكمه او فتوته ملزمة باطن طاعة الله وطاعة رسوله .

    لذلك قال الإمام الشافعي : "‏إذا خالف كلامي كلام رسول الله فخذوا بكلام رسول الله واضربوا بكلامي عرض الحائط‏"‏ ‏(‏الإيقاظ ص‏:‏104‏)‏





    أختنا الكريمة

    الدكتور هاني عبد الله أخذ رأية من خلال الإمام أحمد والشافعي اللذان أعتمدا على الحديث الذي رواه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً:"إذا زوج أحدكم عبده أو أمته أو أجيره فلا ينظر إلى شيء من عورته، فإن ما تحت السرة إلى الركبة عورة" سنن أبي داود (496) سنن الدارقطني (1/230) بإسناد حسن "المغني2/233". وهذا ضعيف في الدلالة لأن إسناد الحديث يختلف عن متن الحديث وقد طعن في صحته البيهقي (السنن الكبرى 2/83) .

    وكان عمـر رضي الله عنه يضـرب الإماء على تغطيتهن رؤوسهن فقط ، ويقول: لا تشبهن بالحرائر (سنن البيهقي 3305) ؛ فالمقصود من زجر الإماء إذا تشبهن بالحرائر وتخفيف عورة الأمة هو تيسير الشرع وذلك لكثرة بروزها للقيام بالأعمال التي تسند إليها من مولاها ولا غنى لهم عنها لأن مواضع التقليب هي الرأس والذراع لأن ذلك تدعو الحاجة إلى كشفه وما سواه لا تدعو الحاجة إلى كشفه .. وفتنة الأحرار بالإماء فيها قدر من ضعفٍ لمهانة مكانتهن الاجتماعية؛ فقول عمر رضي الله عنه "لا تشبّه الأمة بسيدتها" سببه القاعدة الفقهية التي تقول: (الغُنْم بالغُرْم), فكما أنَّ عورة الأمة مخففة, كذلك عقوبتها إذا زنت نصف عقوبة الحرة ... لذلك قول أن عورة امة مشابهة لعورة الرجل باطل لأنه منافي للقرآن والسنة ولما جاء عن عمر رضى الله عنه .

    والآن في هذا العصر لا توجد إماء شرعيات، ولهذا يجب على جميع النساء أن يتحجبن ويستترن إذا خرجن.

    والله أعلم .

    __________________

    الله يتحدى الكون برسوله
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً
    فلماذا لم يعاقبه الرب ؟ أم أن معبود الكنيسة كاذب ؟
    -------------------------
    يسوع(من سلالة زنا)-(المرأة مخلوق نجس)-(الدعارة)-(مجرم حرب)-(تخاريف)-(سوء أخلاق)-(السخرية) .
    الرد على : الإتقان في تحريف القرآن - الرد على : وليم كامبل - تفنيـــــــــد الأنـــــــــاجيل الأربعـــــــــــــة.



    الرد على ألف وخمسمائة شبهة ضد الإسلام


    السيف البتار
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى السيف البتار
    زيارة الرئيسية للمستخدم السيف البتار!
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة السيف البتار

    20/12/07, 07 :24 07:24:15 PM
    *فتاة الإسلام*
    عضو تاريخ الانضمام: 12/12/07
    محل السكن: معقل المسلمين في بلاد العالم(السعوديه)
    المشاركات: 57



    --------------------------------------------------------------------------------



    جزاك الله خيرا أخي السيف البتار

    وقد قالت لي إحدا الأخوات
    أن عمر رضي الله عنه عندما كان يضرب الإما لتغطيتهن رؤسهن وعندما كان بقول لاتتشبهن لاحرائر(أنه لايقصد إستحقار الإماء والتفريق بين المسلمات وهذا ماختلف فيه الشيعه الرافضه)




    أرجوا من إدارة المنتدى تثبيت الموضوع في منتدى شبهات حول المرأه في الإسلام


    لنقطع دابر الكافرين



    بل كان يلطف بهن إذ أن الإسلام أعطى ميزات كثيره للإما نظرا لمكانتهن الإجتماعيه
    وذلك في الحدود وفي تغطية الرأس...ألخ



    وهذا لايدل على إستحقار وتفريق الإسلام بين النساء كما يقوله الممسوحين


    بل يدل على تسامحه وأنه نظرا
    لمكانة الحرائر إجتماعيا
    رفع الله مكانة الإيماء دينيا



    وذلك ليرفع الله الحرج عن نفوسهن وليبين الله مكانة الإيماء عند الحرائر


    زي ماتقول أعطاهن الله خصائص يتميزن بها عن الحرائر وذلك بالتكليف على الحره والتخفيف عن الأمه


    والله أعلم

    __________________


    *فتاة الإسلام*
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى *فتاة الإسلام*
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة *فتاة الإسلام*

    23/12/07, 08 :40 08:40:58 PM
    شبكة الحقيقة الاسلامية
    عضو تاريخ الانضمام: 05/04/05
    المشاركات: 29



    --------------------------------------------------------------------------------



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد



    اولا : الحديث كما قدم أخونا لا يثبت وهو الراجح من القول

    ولكن هل فهم الحديث صاحب الافتراء



    ننظر الي متن الحديث



    إذا زوج أحدكم عبده أو أمته أو أجيره فلا ينظر إلى شيء من عورته، فإن ما تحت السرة إلى الركبة عورة"

    السؤال من الذي لا ينظر ؟؟ وعلي من تعود كلمة عورته ؟؟

    الذي لا ينظر هو الاجير او الامة لا تنظر الي عورته سيدها وليس العكس وتم تحديد العوة للسيد هنا بعد بلوغ الامة او العبد لانهما قبل هذا البلوغ يعدو من الاطفال غير اصحاب التكليف

    ولعل البعض يحاول ان يوحي لنا بان هذا هو فهمنا فقط ولكل شخص ان يفهم

    فنقول لة انت مخطي وراجع معنا رواية من طريق اخر مفسرة ومفصلة باذن الله

    النضر بن شميل فقال : أنبأنا أبو حمزة الصيرفي و هو سوار بن داود به بلفظ : "

    إذا زوج أحدكم عبده : أمته أو أجيره ، فلا تنظر الأمة إلى شيء من عورته ، فإن

    ما تحت السرة إلى الركبة من العورة " . أخرجه الدارقطني و عنه البيهقي





    ويقول الشيخ الالباني رحمة الله في السلسلة الضعيفة والموضوعة



    فهذه

    الرواية على خلاف الروايات السابقة فإنها صريحة في أن المنهي عنه النظر إنما هي

    الأمة ، و أن ضمير " عورته " راجع إلى " أحدكم " و المقصود به السيد ، و هذه

    الرواية أرجح عندي لسببين : الأول : أنها أوضح في المعنى من الأولى لأنها لا تحتمل إلا معنى واحدا ، بخلاف الأولى ، فإنها تحتمل معنيين : أحدهما يتفق مع
    معنى هذه ، و الآخر يختلف عنه تمام الاختلاف ، و هو الظاهر من المعنيين ، و هوأن المنهي عن النظر إنما هو السيد ، و أن ضمير " عورته " راجع إلى العبد أو الأجير أي الأمة ، و لهذا استدل بعض العلماء بهذه الرواية على أن عورة الأمة كعورة الرجل ما بين السرة و الركبة ، قال : " و يريد به ( يعني بقوله : عبده أو

    أجيره ) الأمة ، فإن العبد و الأجير لا يختلف حاله بالتزويج و عدمه "
    لكن المعنى الأول أرجح بدليل هذه الرواية التي لا تقبل غيره و يؤيده السبب الآتي و هو : الآخر : أن الليث بن أبي سليم قد تابع سوارا في روايته عن عمرو به ، و لفظه : " إذا زوج أحدكم أمته أو عبده أو أجيره ، فلا تنظر إلى عورته ، و العورة ما بين السرة و الركبة " . أخرجه البيهقي ( 2 / 229 ) عن الخليل بن مرة عن الليث . و هذا السند إلى عمرو ، و إن كان ضعيفا ، فإنه لا بأس به في الشواهد و المتابعات ، و هذا صريح في المعنى الأول لا يحتمل غيره أيضا ، لكن روي الحديث بلفظ آخر ، لا يحتمل إلا المعنى الآخر ، و هو من طريق الوليد : حدثنا الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ : " إذا زوج أحدكم عبده أو أمته

    ( أو أجيره ) فلا ينظرن إلى عورتها " . كذا قال " عورتها " . أخرجه البيهقي ( 2/ 226 ) ، و الوليد هو ابن مسلم و هو يدلس تدليس التسوية ، و قد عنعن بين
    الأوزاعي و عمرو ، ثم هو لو صح ، فليس فيه تعيين العورة من الأمة ، و لذلك قال البيهقي بعد أن أتبع هذه الرواية برواية وكيع المتقدمة : " و هذه الرواية إذا قرنت برواية الأوزاعي دلنا على أن المراد بالحديث نهي السيد عن النظر إلى عورتها إذا زوجها ، و أن عورة الأمة ما بين السرة و الركبة ، و سائر طرق هذا الحديث يدل ، و بعضها ينص على ( أن ) المراد به نهي الأمة عن النظر إلى عورة السيد ، بعد ما زوجت ، أو نهي الخادم من العبد و الأجير عن النظر إلى عورة السيد بعدما بلغا النكاح ، فيكون الخبر واردا في بيان مقدار العورة من الرجل ، لا في بيان مقدارها من الأمة "



    السلسلة الضعيفة والموضوعة الجزء الثاني صفحة 455

    وقد يقول قائل كيف لعلماء مثل الجصاص وغيرة اختارو ان تكون عورة الأمة ما بين السرة والركبة
    قلنا - وكما قدم اخونا الحبيب - قولهم ليس بحجة
    والثاني - وهو مدخل عظيم لسبب اختلاف اهل العلم - انه لم يصلهم باقي طرق الحديث المفصلة للامر والمبينه والموضحة . وهذا بين لان كتبهم حتي في الابواب الاخري لم يذكر فيها تلك الطرق

    خلاصة الامر باذن الله ان كلمة عورته عائدة علي السيد وليس علي الامة او الاجير وان تحديد العورة في الحديث كان راجع علي السيد وليس غيرة




    فهنا يزول الاشكال باذن الله رغم ضعف الحديث كما تقدم

    والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

    شبكة الحقيقة الاسلامية
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى شبكة الحقيقة الاسلامية
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة شبكة الحقيقة الاسلامية

    23/12/07, 09 :18 09:18:52 PM
    wawawewe
    عضو جديد تاريخ الانضمام: 23/12/07
    المشاركات: 1



    --------------------------------------------------------------------------------



    ان ماجاء به الاسلام هو لخير الامة ولخير المجتمع وبعد ذلك لم يكن عبيد او أمة في الاسلام وهل هناك من في الاسلام ان يرضى أمته او اي كان في عهدته وهو مسلم ان يظهر خلاف لما يريده الاسلام الا الديوث ، وقد قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته صدق حبيبي رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام
    __________________


    wawawewe
    عرض الملف الشخصي العام
    إرسال رسالة خاصة إلى wawawewe
    البحث عن كافة المشاركات بواسطة wawawewe

    25/12/07, 08 :17 08:17:30 AM
    قيدار
    عضو تاريخ الانضمام: 05/11/07
    المشاركات: 135



    --------------------------------------------------------------------------------



    اقتباس
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة wawawewe


    ان ماجاء به الاسلام هو لخير الامة ولخير المجتمع

    الإسلام لم يشرع الرق كما شرعته المسيحية فجعلته نظاما إلهيا إنما شرع العتق ويسر ووسع منافذ العتق وشرع الإحسان والرفق وحصر مصدر الرق في الحرب المشروعة مع الكافرين الذين يصدون دعوة الإسلام

    اقتباس
    اقتباس:


    وبعد ذلك لم يكن عبيد او أمة في الاسلام


    اذا لم يكن هناك عبيد واماء ماذا تسمى دولة قامت على اكتاف المماليك وهم من العبيد

    اقتباس
    اقتباس:


    وهل هناك من في الاسلام ان يرضى أمته او اي كان في عهدته وهو مسلم ان يظهر خلاف لما يريده الاسلام الا الديوث ، وقد قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته صدق حبيبي رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام



    لو تكلمنا بصورة عامة عن العبيد والاحرار نجد ان العبيد والاماء يختلف وضعهم في الاديان السماوية ووضعهم القانوني حتى في العصر الحديث كما كان وضع العبيد في اميركا لهم وضع مختلف عن الاحرار تذكر ان هناك احكام خاصة بالاماء والعبيد فمثلا الامة تباع في سوق النخاسة ومن كان يريد في ذاك الزمان ان يشتري امة يجوز له قبل ان يشتريها ان يقوم بلمسها ما عدا عورتها والنظر اليها طبعا اذا كان يجوز لاي شخص راغب بشراء امة بتلمسها والنظر اليها فمن هنا ما قيمت مثلا الحجاب لها عندما يجوز تلمسها من الغرباء ويكشف عن جسمها وهنا يكون وضعها كوضع الرجال حتى في احكام الحد اذا زنت الامة تاخذ حكم مختلف بان تاخذ نصف حد الحرة الزانية كما جاء في القرآن الكريم
    حد العبد:
    اتفق الأئمة الأربعة، رحمهم الله تعالى: على أن العبد والأمة إذا زنيا، فلا يكمل حدهما، وأن حد كل واحد منهما خمسون جلدة، وأنه لا فرق بين الذكر والأنثى منهم.
    واتفقوا على أنهما لا يرجمان وإن أحصنا، بل يجلدان، لأنهم اشترطوا في شروط الإحصان الحرية، فإن العبد ليس بمحصن، وإن كان متزوجاً، واحتجوا على ذلك بقوله تعالى (فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب
    التعديل الأخير تم بواسطة قيدار ; 27-12-2007 الساعة 09:33 PM

هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رد على حديث : المرأة عورة
    بواسطة الريحانة في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 22-07-2011, 06:38 PM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-05-2010, 10:36 PM
  3. صوت المرأة عورة
    بواسطة @ سالم @ في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-01-2008, 07:47 PM
  4. التوراة الأصلية تختلف عن الكتاب المقدس
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-05-2006, 03:20 PM
  5. ماذا أوحى الرب عدة أناجيل تختلف فى التفاصيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-12-2005, 11:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟

هل تختلف عورة المرأه الحره والمرأه الأمه ؟