لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد ؟

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية iman taher
    iman taher غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    6
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-02-2015
    على الساعة
    09:53 PM

    افتراضي لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد ؟

    لو سمحتم ممكن حد يفهمني لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد في القران الكريم ؟


  2. #2
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,289
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    03:48 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة iman taher مشاهدة المشاركة
    لو سمحتم ممكن حد يفهمني لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد في القران الكريم ؟
    لما بين تعالى أن القرآن حق ، بين أن من أنزله قادر على الكمال ; فانظروا في مصنوعاته لتعرفوا كمال قدرته

    ______________________________
    اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى اسْتِئْنَافٌ ابْتِدَائِيٌّ هُوَ ابْتِدَاءُ الْمَقْصُودِ مِنَ السُّورَةِ وَمَا قَبْلَهُ

    وَمُنَاسَبَةُ هَذَا الِاسْتِئْنَافِ لِقَوْلِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ;لِأَنَّ أَصْلَ كُفْرِهِمْ بِالْقُرْآنِ نَاشِئٌ عَنْ تَمَسُّكِهِمْ بِالْكُفْرِ وَعَنْ تَطَبُّعِهِمْ بِالِاسْتِكْبَارِ وَالْإِعْرَاضِ عَنْ دَعْوَةِ الْحَقِّ .

    [ ص: 80 ] وَالِافْتِتَاحُ بِاسْمِ الْجَلَالَةِ دُونَ الضَّمِيرِ الَّذِي يَعُودُ إِلَى ( رَبِّكَ ) لِأَنَّهُ مُعَيَّنٌ بِهِ لَا يَشْتَبِهُ غَيْرُهُ مِنْ آلِهَتِهِمْ لِيَكُونَ الْخَبَرُ الْمَقْصُودُ جَارِيًا عَلَى مُعَيَّنٍ لَا يَحْتَمِلُ غَيْرَهُ إِبْلَاغًا فِي قَطْعِ شَائِبَةِ الْإِشْرَاكِ .

    وَ الَّذِي رَفَعَ هُوَ الْخَبَرُ . وَجُعِلَ اسْمَ مَوْصُولٍ لِكَوْنِ الصِّلَةِ مَعْلُومَةَ الدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ مَنْ تَثْبُتُ لَهُ هُوَ الْمُتَوَحِّدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ إِذْ لَا يَسْتَطِيعُ مِثْلَ تِلْكَ الصِّلَةِ غَيْرُ الْمُتَوَحِّدِ وَلِأَنَّهُ مُسَلَّمٌ لَهُ ذَلِكَ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لِيَقُولُنَّ اللَّهُ . وَالسَّمَاوَاتُ تَقَدَّمَتْ مِرَارًا ، وَهِيَ الْكَوَاكِبُ السَّيَّارَةُ وَطَبَقَاتُ الْجَوِّ الَّتِي تَسْبَحُ فِيهَا .

    وَرَفَعَهَا : خَلَقَهَا مُرْتَفِعَةً ، كَمَا يُقَالُ : وَسِّعْ طَوْقَ الْجُبَّةِ وَضَيِّقْ كُمَّهَا ، لَا تُرِيدُ وُسِّعْهُ بَعْدَ أَنْ كَانَ ضَيِّقًا وَلَا ضَيِّقْهُ بَعْدَ أَنْ كَانَ وَاسِعًا وَإِنَّمَا يُرَادُ اجْعَلْهُ وَاسِعًا وَاجْعَلْهُ ضَيِّقًا ، فَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ رَفَعَهَا بَعْدَ أَنْ كَانَتْ مُنْخَفِض
    َةً .
    التحرير والتنوير » سورة الرعد
    _______________
    قَوْلُهُ تَعَالَى : اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ .

    ظَاهِرُ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ قَدْ يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ السَّمَاءَ مَرْفُوعَةٌ عَلَى عَمَدٍ ، وَلَكِنَّنَا لَا نَرَاهَا ، وَنَظِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ أَيْضًا فِي أَوَّلِ سُورَةِ " لُقْمَانَ " : خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [ 31 \ 10 ] .

    وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي قَوْلِهِ : تَرَوْنَهَا عَلَى قَوْلَيْنِ :

    أَحَدُهُمَا أَنَّ لَهَا عَمَدًا وَلَكِنَّنَا لَا نَرَاهَا ، كَمَا يُشِيرُ إِلَيْهِ ظَاهِرُ الْآيَةِ ، وَمِمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ هَذَا الْقَوْلُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَالْحَسَنُ ، وَقَتَادَةُ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، كَمَا قَالَهُ ابْنُ كَثِيرٍ .

    وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَيْضًا أَنَّ الْمَعْنَى أَنَّهَا مَرْفُوعَةٌ بِلَا عَمَدٍ أَصْلًا ، وَهُوَ قَوْلُ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَهَذَا الْقَوْلُ يَدُلُّ عَلَيْهِ تَصْرِيحُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ " الْحَجِّ " أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُهَا أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فِي قَوْلِهِ : وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ [ 22 \ 65 ] .

    قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : فَعَلَى هَذَا يَكُونُ قَوْلُهُ : تَرَوْنَهَا تَأْكِيدًا لِنَفْيِ ذَلِكَ ، أَيْ هِيَ مَرْفُوعَةٌ بِغَيْرِ عَمَدٍ كَمَا تَرَوْنَهَا كَذَلِكَ ، وَهَذَا هُوَ الْأَكْمَلُ فِي الْقُدْرَةِ اهـ .

    قَالَ مُقَيِّدُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ : الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ مِنْ قَبِيلِ السَّالِبَةِ لَا تَقْتَضِي وُجُودَ الْمَوْضُوعِ ، وَالْمُرَادُ أَنَّ الْمَقْصُودَ نَفْيُ اتِّصَافِ الْمَحْكُومِ عَلَيْهِ بِالْمَحْكُومِ بِهِ ، وَذَلِكَ صَادِقٌ بِصُورَتَيْنِ :

    الْأُولَى : أَنْ يَكُونَ الْمَحْكُومُ عَلَيْهِ مَوْجُودًا ، وَلَكِنَّ الْمَحْكُومَ بِهِ مُنْتَفٍ عَنْهُ ، كَقَوْلِكَ لَيْسَ الْإِنْسَانُ بِحَجَرٍ ، فَالْإِنْسَانُ مَوْجُودٌ وَالْحَجَرِيَّةُ مُنْتَفِيَةٌ عَنْهُ .

    الثَّانِيَةُ : أَنْ يَكُونَ الْمَحْكُومُ عَلَيْهِ غَيْرَ مَوْجُودٍ فَيُعْلَمَ مِنْهُ انْتِفَاءُ الْحُكْمِ عَلَيْهِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْمَوْجُودِيِّ ، وَهَذَا النَّوْعُ مِنْ أَسَالِيبِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ

    أضواء البيان » سورة الرعد

    1- نفهم من هذه الآية أن الله تعالى خلق السماوات من غير أعمدة، وبالفعل فإن الذي ينظر إلى الكون من الخارج يرى كتلاً ضخمة من المجرات ترتبط وتتحرك بنظام وكأنها مجموعة واحدة، وهذه المجرات تم رفعها وتوضعها في أماكنها المخصصة لها من دون أعمدة، بل بمجموعة قوانين فيزيائية خلقها الله وسخرها لاستمرار الكون.
    2- ويمكن أن فهم الآية بطريقة أخرى: أن هناك أعمدة ولكنها غير مرئية! ويكون معنى الآية "رفع السماوات بعَمَدٍ ولكن لا ترونها" وهنا وجه إعجازي أيضاً. فقوى الجاذبية التي لا نواها هي الأعمدة التي خلقها الله، ولولاها لما استمر الكون ولما توزعت المجرات بهذه الطريقة.
    وسبحان الله! كيفما فهمنا الآية يبقى الإعجاز مستمراً، وهذا يدل على أن هذه الآية تنزيل من حكيم خبير: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1]. بينما نجد في الكتب التي كانت سائدة زمن نزول القرآن معلومات كونية خاطئة. فقد كان الاعتقاد السائد أن الأرض تقوم على سلحفاة أو حوت أو ثور... ولم يكن لأحد علم بوجود أعمدة غير مرئية تربط أجزاء الكون وهي قوى الجاذبية!
    عبد الدائم الكحيل
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 05-07-2014 الساعة 04:24 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على : - هل الاسلام يسمح بضرب المراة و علانية
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18-11-2014, 04:37 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-12-2007, 09:45 PM
  3. لماذا لم تتم ترجمة معاني القران الكريم الي اللغه العبريه
    بواسطة ابـــن الأســـلام في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-03-2007, 10:34 PM
  4. مقالة رائعة عن دقة وصف القران الكريم لبكاء السماء وصوت الكون والنجوم المصابيح
    بواسطة heshamzn في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-08-2006, 05:43 AM
  5. الفرق بين ضياء الشمس ونور القمر فى القران الكريم, إشارة علمية فى القران الكريم
    بواسطة heshamzn في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-05-2005, 03:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد ؟

لماذا وصف القران الكريم السماء بأنها مرفوعه بغير عمد ؟