_________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

_________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: _________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    356
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-06-2015
    على الساعة
    05:30 AM

    افتراضي _________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________

    المقدّمة : سندرس معا بإذن الله نصّا يبيّن التّحريف الصّريح الذي وقع للكتاب المقدّس ، وهو نُبذة ممّا يقع للكتاب المقدّس كلّ حين منذ ارتفاع المسيح إلى السّماء إلى يومنا هذا .و سأُجيبُ بإذن الله عن الأسئلة الرُّوتينيّة للمحاورين المسيحيّين التي دائما يطرحُونها على المُسلمين { من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟}.هذه الأسئلة التي تبدُو تعجيزيّة للهُرُوب من حقيقة تحريف الكتاب المُقدّس ،وهي أسئلة كان من المفرُوض أن يُجيبُوا عنها هُم بدل طرحها على المُحاورين المُسلمين ،فهُم المعنيُّون بهذه القضيّة و ليس المسلمون .و لكن بما أنّهُم يلقون بهذه الأسئلة في محاولة للتّهرُّب من هذه المسألة المحرجة "مسألة تحريف الكتاب المقدّس" ،و من هذا الإحراج أمام المُسلمين و المسيحيّين ،فقد قرّرتُ بتوفيق من الله أن أُجيب -انطلاقا من هذا المثال الذي درسناه الآن و حسبَهُ- عن هذه الأسئلة التي طالما أوجعُوا بها .دماغنا ، و التي طالما أضلُّوا بها الشّعب المسيحيّ.

    نص الدّراسة : إنجيل متى 26:{47_50}

    · إحدى النُّسخ أو التّراجم : متى 26:{47_50}: {47 وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا يَهُوذَا أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ قَدْ جَاءَ وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ. 48 وَالَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً:«الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ». 49 فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ. 50 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟» حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ.}
    · نسخة التّرجمة العربيّة المشتركة: متى 26:{47_50}: {47 وبينما يسوع يتكلّم وصل يهوذا،أحد التّلاميذ الإثني عشر،على رأس عصابة كبيرة تحمل السُّيُوف و العصيّ،أرسلها رؤساء الكهنة و شيوخ الشّعب. 48 وَكان الَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً،قَال:«هو الَّذِي أُقَبِّلُهُ ،فأَمْسِكُوهُ!». 49 و دنا يهوذا في الحال إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ له: «السَّلاَمُ عليك يَامُعلّم!» وَقَبَّلَهُ. 50 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «افعل ما جِئْتَ له .يَا صَاحِبي!» فتَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا عليه الأَيدِي وَأَمْسَكُوهُ.}

    كيف حُرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

    · لنجيب عن سؤال كيف حُرّف الكتابُ المقدّس سنعقد مقارنة بين التّرجمتين لنص متى {26:(47-50)} لنوضّح الفرق بينهما:

    1) النّصّ الأوّل :{جمع كثير}
    النّصّ الثّاني :{عصابة كبيرة}

    عبارة {عصابة كبيرة} تخدم المعنى هنا أكثر من عبارة {جمع كثير} ، حيثُ أنّ هذا الجمع الذي ذهب للقبض على يسوع كان يمثّل عصابة من المسلّحين التّابعين لرؤساء الكهنة و شيوخ الشّعب، أي ميليشيّات مُسلّحة تابعة لرجال الدّين مُخصّصة للقيام بهذه المأموريّات..(و هذه الظّاهرة لا تزال موجودة إلى اليوم عند الكنيسة ! ! !) فعبارة (عصابة كبيرة) أكثر دقّة في التّرجمة من عبارة (جمع كثير).و بالتّالي فهناك ترجمة دقيقة و ترجمة غير دقيقة .

    2) النّصّ الأوّل :{السّلامُ /يا سيدي}
    النّصّ الثّاني :{السّلامُ عليك،/ يا مُعلّم!}

    -ابتدأ النّصّ الأوّل بلفظ {السّلامُ} ، بينما تمّ إضافة لفظ {عليك} إلى النّصّ الثّاني .و هذا يعني أنّ لفظ { عليك } إمّا أنّه كان محذُوفا من بعض المخطُوطات القديمة للكتاب المقدّس ،و تمّ إيجادُهُ فيما بعدُ في بعض المخطُوطات الأُخرى،و إمّا تمّت إضافته من قبل المُترجمين للكتاب المُقدّس في ترجمتهم الجديدة له.
    -أفادت جملة النّداء في النّصّ الأوّل {يا سيّدي} معنى التّعظيم ، و أفادت جملة النّداء في النّصّ الثّاني {يا مُعلّم!} معنى التّعظيم أيضا .و لكن المُنادى كان في النّصّ الأوّل { سيّدي } فتحوّل في النّصّ الثّاني إلى { مُعلّم! } . و إنّنا نتساؤلُ هل هذان اللّفظان المُختلفان في المعنى كلاهما يُمثّل التّرجمة الصّحيحة للكلمة المكتُوبة باللّغة الأصليّة (اليُونانيّة أو غيرها من اللّغات القديمة) أم لا ؟؟؟! ! ! و إن كان أحدُ اللّفظين فقط هو الذي يُفيدُ المعنى الأصليّ فأيُّ اللّفظين يُمثّلُ التّرجمة الحرفيّة للكلمة الأصليّة ؟؟؟! ! !

    3) النّصّ الأوّل : {يا صاحبُ لماذا جئت؟}
    النّصّ الثّاني : {افعل ما جئت له.يا صاحبي!}

    تمّ تغيير الجملة تغييرا كُلّيا بحيثُ لا أعرف من أين أبدأ ! ! !

    1) تغيير الألفاظ :

    في الجُملة الأولى الموجودة في إحدى نُسخ الكتاب المُقدّس نجدُ لفظ { لماذا } و حين نبحثُ عنهُ في الجُملة الثّانية الموجودة في نُسخة التّرجمة العربيّة المُشتركة لا نجدُهُ ! بل نجدُ ألفاظ أخرى مُختلفة كلّ الإختلاف و لا تمُتُّ بصلة لا من قريب و لا من بعيد للفظ { لماذا } ،وهي :{ افعل} و{ما} و{ له}. و هذه الألفاظ الثّلاثة سواء كانت مُجتمعة أو مُتفرّقة لا تُطابقُ معنى لفظ {لماذا} .فمن الألفاظ التي تُمثّل الّترجمة الحرفيّة للكلمة الأصليّة ؟؟؟! ! ! لفظُ { لماذا } أم الألفاظ الثّلاثة :{ افعل} و{ما} و{ له} ؟؟؟! ! ! و أيُّها يجبُ أن نأخُذ و أيُّها يجبُ أن نترُك ؟؟؟! ! !
    لقد حصل تغيير و تبديل للألفاظ و طبعا أدّى ذلك إلى تغيير المعنى كُلّيّا .

    2) تغيير الأسلوب:
    ______________________________
    *النصّ الأول : {يا صاحبُ / لماذا جئت؟}
    [جملة نداء:(أداة نداء+مُنادى) / مضمون القول:الرّسالة]
    ________________________________________
    *النّصّ الثّاني : {افعل ما جئت له./ يا صاحبي!}
    [مضمون القول:الرّسالة / جملة نداء:(أداة نداء+مُنادى)]
    ________________________________________
    *يتضمّن النّصّ الأوّل أُسلوبا إنشائيّا طلبيّا هو النّداء،يُصاغُ بالتّرتيب التّالي : جملة نداء هي {يا صاحبُ} متكوّنة من:(أداة نداء {يا} +مُنادى {صاحب})+مضمون القول:الرّسالة { لماذا جئت؟ } ، بحيثُ جاءت جملة النّداء أوّلا ثمّ تلاها مضمون القول.
    *يتضمّن النّصّ الثّاني أُسلوبا إنشائيّا طلبيّا هو النّداء ، يُصاغُ بالتّرتيب التّالي : مضمون القول:الرّسالة {افعل ما جئت له.} + جملة نداء هي {يا صاحبي!} متكوّنة من:(أداة نداء {يا} +مُنادى { صاحبي!}). بحيثُ تمّ تقديمُ مضمون القول على جملة النّداء.
    - سنقُومُ بدراسة جُملة النّداء أوّلا ثمّ ندرسُ مضمون القول ثانيا.
    · جملة النّداء:
    _________________________________
    · في النّصّ الأوّل : {يا صاحبُ}
    · في النّصّ الثّاني : {يا صاحبي!}
    · _________________________________
    · * النّداء هو أسلوب إنشائي طلبيّ يُستعملُ في الأصل لدعوة شخص قصد طلب التفاته أو تنبيهه و لفت انتباهه إلى مضمون الرّسالة التي سيبلّغه إيّاها. و قد يُفيدُ النّداء في بعض السّياقات معاني بلاغيّة تُستفادُ من القرائن كالتّحبُّب و التّعظيم و الزّجر و التّوسُّل و التّحسُّر و النُّدبة و غيرها... و أداة النّداء { يا } هي أداة نداء للقريب و هي أيضا أداة نداء للبعيد ، فهي أداة نداء مُشتركة و تُميّزُ فقط بسياق النّصّ.لذا علينا تمييزها من خلال دراسة السّياق .

    *في النّصّ الأوّل ، رغم المسافة القصيرة جدّا التي بين يسوع و يهوذا إلّا أنّنا لمسنا بُعدا في النّداء حيثُ كان المُنادى {صاحب} نكرة غير مُعرّف .و هذا يفيد أنّ المسيح اعتبر يهوذا واحدا من الأصحاب الذين حوله و لا شيء يميّزه عنهم ،فهو مجرّد {صاحب} من الأصحاب الآخرين و ليس له مكانة خاصّة تقرّبه أكثر من غيره .لذا ناداه نداء البعيد بقوله :{يا صاحب}.فمن خلال السّياق فهمنا أنّ أداة النّداء {يا} هنا هي أداة نداء للبعيد ، و بما أنّنا علمنا من سياق النّصّ أنّ المسافة قصيرة بين يسوع و يهوذا ، فقد فهمنا أنّ النّداء {يا صاحب} أفاد معنى بلاغيّا هو تنزيل القريب منزلة البعيد .
    _أمّا في النّصّ الثّاني فقد تمّ إضافة ياء المتكلّم {ي} إلى المُنادى بحيثُ أصبح مُعرّفا بالإضافة: { صاحبي}. و تمّ نسبتُهُ إلى المُتكلّم بحيثُ أصبح يُفيدُ القُرب منهُ ،فأصبح هذا الصّاحبُ معرُوفا و خاصّا بالمُتكلّم { صاحبي }.ففهمنا من سياق النّصّ أنّ أداة النّداء {يا} هي أداة نداء للقريب ، و نسبة الصّاحب إلى المتكلّم جعل النّداء { يا صاحبي!} يُفيدُ هنا معنى بلاغيّا هو التّحبُّب .
    نلاحظ من خلال مقارنة النّصّين أنّه تمّ الحفاظ على أسلوب النّداء ، ولكن تمّ تغيير صيغة المنادى في النّصّ الثّاني من {صاحب} إلى { صاحبي!} و بذلك تمّ تغيير معنى النّداء . ففي النّصّ الأوّل أفاد النّداء {يا صاحب} معنى تنزيل القريب منزلة البعيد (قريب من ناحية المسافة بعيد من ناحية القلب)، بينما أفاد النّداء في النّصّ الثّاني التّحبُّب . و هكذا تغيّر معنى النّداء تماما من النّقيض إلى النّقيض .

    · مضمون القول:الرّسالة:

    *في النّصّ الأوّل : {لماذا جئت؟} : أسلوب الإستفهام
    * في النّصّ الثّاني : {افعل ما جئت له.} : أسلوب الأمر

    === الإستفهام هو عمل لغويّ ينجزه المتكلّم مُستخبرا به،أي طالبا معرفة ما يجهلُهُ، لذلك فهو من الأساليب الإنشائيّة الطّلبيّة. معناهُ الأصليُّ هو طلبُ العلم بأمر مجهول (الإستخبار عن أمر مجهول عند المُتكلّم)، و قد يخرُجُ الإستفهام عن معناه الأصليّ ليُعبّر عن معان بلاغيّة تُحدّدُ من سياق الكلام،من بينها النّفي/الإنكار/التّقرير/التّعجُّب/الحيرة/التّمنّي/اللّوم...
    === الأمر هو طلب القيام بالفعل ،و يجري في الأصل على وجه الإستعلاء لأنّ الطّالب يكون أرفع مرتبة من المُخاطب.و قد يخرج الأمر عن معناه الأصليّ ليعبّر عن معان بلاغيّة تُحدّدُ من خلال السّياق و يقتضيها المقامُ،و من أهمّها النُّصحُ و الإرشادُ/الإلتماسُ/الدُّعاءُ/التّعجيزُ/الإباحة/التّهديد...

    - يُمثّل مضمون القول في النّصّ الأوّل أسلوب الإستفهام ، و يُفيدُ معناهُ الأصليّ وهو طلب العلم بأمر مجهُول عند المُتكلّم.
    فمضمون القول هنا عبارة عن سُؤال يطرحُهُ المُتكلّم (يسوع)على المُخاطب (يهوذا) للإستخبار عن أمر يجهلُهُ (سبب المجيء).و تحقّق الإستفهام هنا باستعمال اسم الإستفهام {لماذا}.
    - بينما يُمثّل مضمون القول في النّصّ الثّاني أسلُوب الأمر،و يُفيدُ معناهُ الأصليّ وهو طلبُ القيام بالفعل .
    فمضمُون القول هنا عبارة عن أمر من المتكلّم (يسوع) للمُخاطب (يهوذا) يطلب منه القيام بالفعل الذي جاء من أجله (سبب المجيء). و صيغ الأمر هنا بفعل أمر {إفعل} .
    = و هكذا نلاحظُ أنّ أسلوب مضمون القول (الرّسالة) تغيّر كُلّيّا - بين النّصّ الأوّل و النّصّ الثّاني - حيثُ انتقل مضمون القول من أسلوب الإستفهام { لماذا جئت؟"} إلى أسلوب الأمر {"افعل ماجئت له.} ! ! ! و طبعا قد تغيّر المعنى كُلّيّا بتغيّر أسلوب الخطاب.

    3) تغيير التّركيب :

    حصل تغيير في أماكن الألفاظ ، فمثلا : لفظ {جئت} كان موجودا في آخر الجملة الأولى فأصبح موجودا في وسط الجملة الثّانية.
    و في النّصّ الأوّل جاءت جملة النّداء {يا صاحب} سابقة لمضمون القول ، بحيثُ كانت في أوّل النّصّ، بينما في النّصّ الثاني أصبحت جملة النّداء { يا صاحبي!} متأخّرة عن مضمون القول ، بحيثُ كانت في آخر النّصّ ،مع إضافة {ي} إلى لفظ {صاحب}.
    مع تبديل اللّفظ الواحد :اسم الإستفهام:{ لماذا} بالألفاظ الثّلاثة :فعل أمر{ افعل} و موصول إسمي {ما} ومركب بالجرّ{ له} .
    و هذا أدّى إلى تغيير المعنى كُلّيّا.

    · نتيجة المقارنة بين النّصين :
    حين أجرينا مُقارنة بخصوص نص متى {26:(47-50)} بين إحدى التّراجم القديمة للكتاب المُقدّس و إحدى التّراجم الحديثة لهُ:التّرجمة العربيّة المُشتركة،لاحظنا أنّه تمّ إحداث عدّة تغييرات في نصّ متّى ذكرناها بالتّفصيل ،و هذه التّغييرات أدّت إلى تغيير معنى النّصّ كُلّيّا. و إنّني لأتساءلُ ما معنى ذلك ؟ أليس هذا تحريفا واضحا وُضُوح الشّمس في الظّهيرة ؟ لقد تمّ تغيير كلمات و ألفاظ النّصّ عبر الحذف و الإضافة و التّبديل .كُلُّ أنواع التّحريف تواجدت هنا:
    *تحريف بالحذف:
    _ حذف لفظ {لماذا} .
    *تحريف بالإضافة:
    1)إضافة الألفاظ التّالية :{افعل} و {ما} و {له} .
    2)إضافة لفظ {عليك} .
    3)إضافة الضّمير المُتّصل {ي} إلى لفظ {صاحب}.
    *تحريف بالتّبديل:
    1)تبديل لفظ {لماذا} بالألفاظ الثّلاثة :{افعل} و {ما} و {له} .
    2) تبديل أسلوب الإستفهام المتحقق باسم الإستفهام {لماذا} ب أسلوب الأمر المتحقّق بصيغة فعل الأمر {افعل}.
    3) تبديل علامة الإستفهام {؟}بعلامة التّعجّب {!}.
    4) تبديل لفظ {سيّدي} بلفظ {مُعلّم}.
    و كُلّ هذه التّغييرات تمّت عمدا و عن قصد لغايات عقائديّة ، و لا يُمكنُ بأيّ شكل من الأشكال أن تكُون مُجرّد أخطاء عفويّة أو سهو أو سوء ترجمة .و الذي يؤكّد لنا "نظريّة التّعمّد في التّحريف" هو السّببُ الخفيُّ من وراء هذا التّحريف :أي لماذا تمّ التّحريف ؟ و هنا الطّامّة ! ! !

    لماذا حُرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

    = لو لاحظنا ، النّصّ الأوّل { يا صاحبُ لماذا جئت؟} هو عبارة عن سؤال يطرحه المسيح على يهوذا ليستخبر عن أمر يجهله وهو سبب مجيئ يهوذا المُفاجئ و غير المُتوقّع.
    = بينما النّصّ الثّاني {افعل ما جئت له يا صاحبي!} هو عبارة عن أمر مباشر من المسيح ليهوذا يطلب منه فعل ما جاء لأجله.
    · في النّصّ الأوّل استخبر المسيح عن سبب مجيء يهوذا الغير متوقّع و طلب العلم به.وهذا يعني أنّ المسيح ليس له علم سابق بمجيء يهوذا و بسبب مجيئه، لذا طلب من يهوذا أن يعلمه بهذا الأمر الذي يجهله.
    و هذا يصوّر أنّ "يسوع الرّبّ " جاهل بإبسط أمور عباده و علمه غير محيط بهم و لا يعلم ما يدور حوله ،تماما كإنسان عاديّ لا يعلمُ الغيب و لا يملك شيئا من الطّبيعة الإلهيّة.
    هذا من جهة، و من جهة أخرى كما اتّضح لنا من بقيّة النّصّ أنّ مجيئ يهوذا لتسليم يسوع كان أمرا مقدّرا لتتمّ الكتب المقدّسة .و جهلُ يسوع الرّبّ بسبب مجيء يهوذا في هذه الجملة { يا صاحبُ لماذا جئت؟} إنّما هو جهل بالكتب المقدّسة و بالمخطّط الإلهيّ المقدّر فيها منذ الأزل .
    · بينما في النّصّ الثّاني أمر المسيحُ يهوذا أمرا مباشرا بصيغة فعل الأمر {افعل} ،دون استفسار عن شيء. بما يوحي أنّه عالم بقدوم يهوذا، و عالم بسبب مجيئه ،و عالم بما سيحدث له ،وعالم بما جاء في الكتب المقدّسة.
    === إذا فمعنى الجملة تغيّر تغيّرا كُلّيا، ليس تغيُّرا اعتباطيّا بل تغيُّرا مقصُودا، لغرض دينيّ عقائديّ .
    فالجملة الموجودة في التّرجمة القديمة { يا صاحبُ لماذا جئت؟} تضع المسيحيّين في إحراج لأنّها تُخالف العقيدة المسيحيّة الحاليّة ،و تظهر يسوع كربّ جاهل غير عارف بمخطط التسليم و الصلب و الفداء و الموت و القيامة، و غير عالم بالكتب المقدّسة و ما جاء فيها.و تخالف و تناقض حتّى النّصّ نفسهُ الذي توجد فيه ،و تكملته هي:{54 و لكن كيف تتمُّ الكُتُب المُقدّسة التي تقُول إنّ هذا ما يجبُ أن يحدُث؟} ،و أيضا {56 و لكن حدث هذا كُلّه لتتمّ كُتُبُ الأنبياء}.
    لذا لكي يتخلّصوا من هذا الإحراج الشّديد تخلّصوا من الجملة نفسها ،حيثُ قامُوا بتبديل كلماتها و تغيير تركيبها و صيغتها .و هكذا حصلوا على جُملة جديدة بمعنى جديد تماما ،مُغاير للمعنى الأوّل جُملة و تفصيلا{ افعل ما جئت له يا صاحبي!}.
    وهكذا أصبح النّصّ الجديد في التّرجمة العربيّة المشتركة مُوافقا للعقيدة المسيحيّة الحاليّة المتعارف عليها ،و منسجما معها و ليس متعارضا معها مناقضا لها كما كان في السّابق في التّرجمة القديمة للكتاب المقدّس.حيثُ أصبح النّصّ الجديد يصوّر يسوع كربّ عالم بسبب مجيء يهوذا و عالم بما سيحدث له و عالم بما جاء في الكتب المقدّسة .
    _ نظرة واحدة إلى الجملتين يوضّح أهمّ تّحريف فظيع وقع لنص متّى ،و ذلك للسبب العقائديّ الذي ذكرناه.
    ________________________________
    * الجملة القديمة :{ يا صاحبُ لماذا جئت؟ }
    * الجملة الجديدة :{ افعل ما جئت له.يا صاحبي! }
    ____________________________________
    كلُّ هذه التّغييرات و التّحريفات (بالإضافة و الحذف و التّبديل) أدّت إلى تخريب النّصّ بدرجة كبيرة ، و إلى تغيير معناه كلّيّا من النّقيض إلى النّقيض.بحيثُ طُمست معالم النّصّ الأوّل و اندثر معناه اندثارا مُرعبا .إنّها تحريفات صارخة واضحة وُضُوح الشّمس و لا يدّعي عدم رؤيتها إلاّ متكبّر عن الحقّ ،همُّهُ الدُّنيا الزّائلة و ليس همّه الحياة الأبدية.

    متى حرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

    هذا التّحريف الكارثيُّ حصل في العلن في عصرنا هذا -عصر الطّباعة و النّشر و التّوزيع- و في قرننا هذا –القرن الواحد و العشرون-، أمام مرأى و مسمع النّاس من مشارق الأرض و مغاربها .و إنّنا لنتساءلُ ،إن كان هذا التّحريف الفظيع حصل أمامنا حديثا ،فكيف كانت تحدثُ التّحريفات الكارثيّة قديما، في عصور النّسخ اليدويّ و العمل في الخفاء ،خلال ألفي سنة و أكثر،منذ رفع المسيح عليه السّلام إلى يومنا هذا ؟؟؟! ! !
    و إن كنتم تتساءلون متى حدث هذا التّحريفُ بالضّبط تعالوا لنُلقي نظرة على مقدّمة التّرجمة العربيّة المشتركة .
    في نص المقدّمة تمّ الإشارة إلى الزّمان دون تحديد فقد قيل : {و نختم بالقول إنّ هذه التّرجمة الجديدة التي استغرق وضعها نحو ستّ سنوات} ،فقد أخبرتنا المقدّمة أنّ مدّة التّرجمة كانت ستّ سنوات ،و لكن لم تخبرنا متى بدأت التّرجمة و متى انتهت بالضّبط . و لكن عرفت من سنة الطّبع أنّ الطّبعة السّادسة حدثت في 2006 .فلنا أن نخمّن متى كانت الطّبعة الأولى ،و قبلها ماهي السّنوات الستّ التي تمّت التّرجمة فيها قبل أن تجهز نهائيّا للطّبع ؟؟؟
    يجب أن نبحث نحن و نخمّن نحن بمفردنا لأنّنا لم نجد معلومات دقيقة .فإذا كان القائمون على الكتاب المقدس لا يهتمّون بذكر أين و متى حدثت الترجمة هذه أو تلك ، فلا تُطالبني بذكر أين و متى تمّ تحريف الكتاب المقدّس .و لكن مع ذلك سنبحث لنقيم عليكم الحجة .
    إن كان المترجمون و الجهة التي وراءهم التي كلّفتهم بالتّرجمة و التّحريف يريدُون خداع المسيحيّين أكثر فأكثر، كان عليهم أن يتوقّعوا كشف الدّارسين الباحثين لتحريفهم الفظيع .

    أين حرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

    لم تذكر مقدّمة النّسخة التي ندرسها أيّ إشارة إلى مكان تجمّع العلماء اللاهوتيين أثناء ترجمتهم للكتاب المقدّس .و لكن بما أنّ من تكفّل بطبعها و نشرها هي جمعيّة الكتاب المقدّس بلبنان فالأرجح أنّ مكان تجمّع هؤلاء المترجمين كان في لبنان .أي أنّ هذا التّحريف المشين تمّ في لبنان .لا أدري لم لا تذكر المقدّمة كلّ تفاصيل الحدث بالتّدقيق ؟؟؟! ! ! حدث مُهمّ كهذا –وهو ترجمة كلام الرّب-يجب ذكرُ تفاصيله بالتّدقيق حتّى يكون النّاسُ على علم بما يحدُث . و لا يجبُ إخفاء أيّ شيء عن الناس عامّة ، و عن الشّعب المسيحيّ خاصّة.

    من حَرّف الكتاب المقدّس؟؟؟

    في نسخة "التّرجمة العربيّة المشتركة من اللّغة الأصليّة" ( التي تصدرها دار الكتاب المقدّس في الشّرق الأوسط ، بعنوان (الإنجيلُ المُقدّس)، الطّبعة السّادسة 2006 جمعيّة الكتاب المقدّس في لبنان ص.ب0747_11 رياض الصلح 11072060 بيروت ، لبنان ) نجد مكتوبا في المقدّمة ما يلي : {و نختم بالقول إنّ هذه التّرجمة الجديدة التي استغرق وضعها نحو ستّ سنوات،هي أوّلُ ترجمة عربيّة وضعتها لجنة مُؤلّفة من علماء لاهوتيين ينتمون إلى مختلف الطّوائف المسيحيّة ،من إنجيليّة و كاثوليكيّة و أرثوذكسيّة.}
    إذا الذي قام بتحريف الكتاب المقدّس الذي نقوم بدراسته الآن هم { لجنة مُؤلّفة من علماء لاهوتيين ينتمون إلى مختلف الطّوائف المسيحيّة ،من إنجيليّة و كاثوليكيّة و أرثوذكسيّة.}
    يا للهول ! ! ! لو كان المحرّف ناسخا من نسّاخ العصور القديمة لقلنا ربّما أخطأ ،أو ربّما أصابه السّهو، أو ربّما تلاعب الشّيطان بعقله في غفلة من رجال الدّين و الشّعب المسيحيّ ،و حثّته نفسه الشّرّيرة على تحريف كتاب مقدّس يعدُّ ما فيه كلاما إلهيّا حسب اعتقاد المسيحيّين.
    و لكنّ الطّامّة الكبرى أنّ المحرّف هنا ليس مجرّد ناسخ بسيط جاهل غير عالم بالكتاب المقدّس ، و التّرجمة هنا ليست عملا فرديّا يحتمل الخطأ الكبير. بل إنّهم مجموعة من المُترجمين المطّلعين على اللغات الأصليّة و الحديثة ، والعالمين بالكتاب المقدّس إذ أنّهم برتبة (علماء لاهُوتيّين) ،و المُنتمين إلى مختلف الطّوائف المسيحيّة من إنجيليّة و كاثوليكيّة و أرثوذكسيّة . و عملهم هذا هو عمل جماعي تكثر فيه المراجعات و الملاحظات و التّنبيهات أي أنّ فرصة الخطأ فيه أقلّ بكثير من العمل الفرديّ.
    و لذا نقولُ أنّ هذه التّحريفات التي درسناها حصلت عن قصد -عمدا و ليس سهوا- قام بها محرّفون مُحترفون يعرفون ماذا يفعلون .
    و نتساءلُ باستغراب : كيف تمّ تمرير هذه التّحريفات الفظيعة من دار الكتاب المقدّس في الشّرق الأوسط ؟؟؟! ! ! ألم تلاحظ دار الكتاب المقدّس هذا الأمر؟؟؟! ! ! ألم تراجع التّرجمة قبل الطّباعة ؟؟؟! ! ! أم أنّ هذه التّحريفات تمّت بمباركتها و تحت سمعها و بصرها ؟؟؟! ! !

    الخاتمة:
    بعد دراستنا الدّقيقة لنصّ متى 26:{47_50} عبرمقارنة ترجمتين من ترجمات الكتاب المقدّس : ترجمة قديمة و ترجمة جديدة هي التّرجمة العربيّة المشتركة ، ضبطنا تغييرات كبيرة وقعت للنّصّ المدروس ،و أثبتنا بالأدلّة أنّ هذه التّغيييرات تمّت عن عمد لأسباب عقائديّة ،و أنّها لم تكن إطلاقا مجرّد أخطاء وقعت سهوا و عن جهل. و استنتجنا من ذلك أنّه وقعت تحريفات متعمّدة و كارثيّة لهذا النّصّ أدّت إلى تغيير معاني النّص تغييرا كلّيّا . و أصبحنا متأكّدين بما لا يدع مجالا للشّكّ أنّ هذا النّصّ " نصّ مُحرّف ".و بما أنّنا أثبتنا تحريف هذا النّصّ فقد أثبتنا بذلك تحريف "الكتاب المقدّس". إذ يكفي دليل واحد لإثبات ذلك و لا نحتاج إلى ألف دليل . إذ بسقوط حرف واحد من الكتاب المقدّس يسقط الكتاب المقدّس كلّه، فما بالك لو سقطت آلاف الحروف! ! !
    و لست أوّل من يتكلّم عن "تحريف الكتاب المقدّس" فهذا أمر متعارف عليه في العالم أجمع ،و أصبح شيئا عاديّا عند جميع العُقلاء .و أغلب علماء المسيحيّة يقولون به ، و أيضا عدد كبير جدّا من رجال الدّين المسيحيّ يعترفون به .و لكن وجود بعض الكنائس المتشدّدة المتزمّتة المعتّمة على حقيقة تحريف كتابها جعلنا نحرص أكثر على كشف ما تحاول جاهدة ستره و إخفاءه . لأنّها بحرصها على إخفاء الحقيقة تحرص على خداع المسيحيّين أكثر، و على الحفاظ على إيمانهم السّاذج و الخاطئ بالكتاب المقدّس بأيّ طريقة، حتّى تضمن بقاءهم كأرقام تزيد من تعداد المسيحيّين ،و تتمتّع بخدماتهم الماليّة و البدنيّة للكنيسة ،و تحافظ على تقديسهم المتواصل لرجال الكنيسة بما يضمن استمرار مجدهم في الدّنيا . و لكن لا تهتمُّ هذه الكنائس المُتشدّدة بمستقبل الشّعب المسيحيّ في الآخرة و بمصيرهم المفزع و الكارثيّ لو بقوا على طاعتها و لو وافقوها على ضلالها .لأنّ عاقبة اتّباع كلام بشريّ غير إلهيّ و الإعتقاد بدين وثنيّ غير سماويّ وخيمة جدّا تؤدّي بأصحابها إلى الهلاك الأبديّ في جهنّم حيث لا طاقة لأحد على نارها و عذابها .و كما يقول المسيح عليه السّلام مقرّعا رجال الدّين المضلّلين على تضليلهم للنّاس :
    متّى 13:23 "الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون"

    متّى 15:23 "الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبرلتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون".
    و لكي لا أطيل ،ارتأيت عدم ذكر شهادات علماء و رجال الدّين المسيحيّ ،و الإكتفاء بذكر شهادة الكتاب المقدّس على نفسه بالتّحريف :
    ارميا (23 :36 ، 39 -40 ) : {أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إذ قد حرفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا /..../ لذلك هأنذا أنساكم نسياناً وأرفضكم من أمام وجهي أنتم والمدينةالتي أعطيتكم وآباءكم إياها.وأجعل عليكم عاراً أبدياً وخزياً أبدياً لا يُنسى}
    متى 15: 7-9 : (7يَا مُرَاؤُونَ! حَسَناً تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءُ قَائِلاً: 8يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هَذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ وَيُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً. 9وَبَااااااااااااااااطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَااااااااااااايَا النَّاسِ).
    مرقس7(6-7): ( حسنا تنبأ عنكم أشعياء : هذا الشعب يكرمني بشفتيه وأما قلبه فمبتعد عني بعيدا وباطلا يعبدونني ( أي الله ) وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس)
    و مكتوب في التّرجمة العربيّة المشتركة ما يلي :
    مرقس 7 (6-9) : (6 فأجابهُم : " يا مُراؤُون ! صدق إشعيا في نُبُوءته عنكم،كما جاء في الكتاب :
    هذا الشّعبُ يُكرمُني بشفتيه ،و أمّا قلبه فبعيد عنّي.7 وهو باطلا يعبدني بتعاليم وضعها البشرُ.8 أنتُم تُهملُون وصيّة الله و تتمسّكُون بتقاليد البشر"
    9 و قال لهم : " ما أبرعكُم في نقض شريعة الله لتُحافظُوا على تقاليدكم !... ")
    و هذا النّصّ هو مقتبس من :

    إشعياء 29 :( 13 – 16 ) : ( لأن هذا الشعب قد إقترب الي بفمه و أكرمني بشفتيه و أما قلبه فأبعده عني وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة لذلك ها انا ذا أصنع بهذا الشعب عجبا وعجبا فتبيد حكمة حكمائه – ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير أعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا . يالتحريفكم ! هل يحسب الجابل كالطين ؟ أو تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم ؟ )

    تعليق :

    1- تم حزف( ليكتموا رأيهم عن الرب ) و (يالتحريفكم ) من رواية مرقص لماذا ؟؟؟ لأنها ضد عقيدة النصاري .

    2- معني (وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة ) : أي يخافون كهنتهم أكثر من الله

    ومعني (ليكتموا رأيهم عن الرب ) : أي يخفون حقيقة الدين والتوحيد

    ومعني ( هل يحسب الجابل كطين ) : أي هل تعتقدون أن الخالق كالمخلوق
    وفي التّرجمة (SVD) يوجد في إشعياء 29 عدد 15-16 كما يلي :
    (15 ويل للذين يتعمقون ليكتموا رأيهم عن الرب فتصير أعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا.
    16 : يا لتحريفكم.هل يحسب الجابل كالطين حتى يقول المصنوع عن صانعه لم يصنعني. أو تقول الجبلة عن جابلها لم يفهم ) (SVD)
    اللهم أر المسيحيين الحق حقا وارزقهم اتباعه ، و أرهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه،آمين.
    تمّ بحمد الله و بتوفيق من الله يوم الجمعة 27 جوان 2014

    ___________________________________ المُجاهدة في سبيل الله _______
    فاطمة الزّهراء
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كمون ; 30-06-2014 الساعة 05:36 PM
    أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي_____________________________________________نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين المنافقين المتلاعبين بالدين :

    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


    لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
    ______________________

_________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا لا نترجم الكتاب المقدس _ فكرة غريبة ولكن لماذا لا ؟؟؟
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26-06-2013, 03:19 AM
  2. لماذا يكره الكتاب المقدس مصر
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-12-2010, 04:03 PM
  3. المرأة في الكتاب المُقدّس
    بواسطة قيدار في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-08-2010, 11:54 AM
  4. لماذا أخاف من الكتاب المقدس ؟!
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-01-2010, 10:38 PM
  5. المرأة في الكتاب المُقدّس
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-12-2005, 12:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

_________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________

_________من حرّف الكتاب المُقدّس و أين و متى و كيف و لماذا ؟_________