اعداد الداعية ْْالإعداد العلمي والعقليْْ

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اعداد الداعية ْْالإعداد العلمي والعقليْْ

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اعداد الداعية ْْالإعداد العلمي والعقليْْ

  1. #1
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي اعداد الداعية ْْالإعداد العلمي والعقليْْ




    بسم الله الرحمن الرحيم



    مشكلة من مشكلات الشباب الاسلام هي الاعداد العلمي والعقلي كل مشغول في الهوى

    حتى يهوي به الزمان لدرك، نطلق هذه النقطة من باب اعداد الداعية



    مقتبس من كتاب



    مشكلات الشباب
    الحلول المطروحة .. والحل الإسلامي
    الدكتور عباس محجوب


    [ 1 ] الإعداد العلمي والعقلي
    يمثل العلم أبرز سمات هذا العصر الذي نعيش فيه، حيث إنّ العقل المدرب والموجّه هو الذي يملك القدرة على بناء الحضارة، وإقامة المصانع، وزيادة الإنتاج بل والتصدي لمشكلات الحياة ومعوقاتها، ولهذا كان من المهامّ الأساسية للتربية: العمل على إيجاد العقلية العلمية التي جاءت أولى آيات الوحي موجهة إلى وسيلتها، وهي: العلم المرتبط بمصدر المعرفة، وهو الله سبحانه وتعالى:
    ((اقرأْ باسمِ ربِّك الذي خلقَ. خلقَ الإنسان مِنْ علقٍ. أقرأ وربُّك الأكرم. الذي علَّم بالقلم. علَّم الإنسان ما لمْ يعْلم)) [العلق:1-5] لذلك اهتم المسلمون بالعلم باعتباره عبادة من العبادات التي يتقرّب بها المرء إلى الله، وبحثوا عنه في كل مكان، ولم يكن اهتمامهم بعلوم الدين فحسب، بل بكل علم عرفه الإنسان، ولم يحدد الدين رأيه فيه أو موقفه منه.
    إنّ واجب التربية أن تعمل على امتلاك الشباب لناصية العلم حتى يعيش عصره، ويبني مستقبله في عالم يؤكّد كل يوم على مكانة العقل ووظيفته في بناء لحضارة وإسعاد البشرية.
    وليس العلم الذي بنى به المسلمون حضارتهم هو العلم المعتمد على الحافظة والرواية كما يرى بعضهم، ولكنه العلم المحفوظ في الكتب، المسطر في كتاب الكون الذي حثَّ القرآن على النظر في آفاقه، والتفكر والتدبر في خلقه ودلالاته.
    إنّ المسلمين في جذورهم الثقافية قد وحّدوا نظرتهم للعلوم، ووضعوا لأنفسهم مناهج كاملة للمعرفة والبحث، وإمعان النظر والتثبت، واستعمال السمع والبصر والعقل، وما هو من العلم الطبيعي التجريبي، وما هو من الإلهام من وراء الواقع المادي، وإذا كان العلم يعتمد على المشاهدة وما تدركه الحواس من ناحية، والتفكير والتأمل من ناحية ثانية فإن القرآن قد أصّل المنهج لذلك: ((إنّ السّمْع والبصر والفُؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسؤولاً)) [الإسراء:36] وفتح أبواب البحث العلمي لتقدم البشرية ورخائها بعد أن حرّر العقول من الأوثان والخرافات، وآيات القرآن كما نعلم تدعو إلى إمعان الفكر والتدبر والنظر في ملكوت الله، وإحسان الاستفادة من السمع والبصر والعقل في التفكير والمشاهدة والتدبر. وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تضع العقل في مكانه من الإجلال والتعظيم، الأمر الذي دفع المسلمين إلى الاجتهاد والقياس، ففي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم المشهور حينما بعث معاذ بن جبل وسأله عن الأمر لا يجده في كتاب الله ولا في سنة رسوله، فأجاب: "أجتهد رأيي ولا آلو" في هذا الحديث ارتفاع بشأن العقل والقياس فيما لم يرد فيه نص، وهو المبدأ الذي أصّله الرسول صلى الله عليه وسلم وأكّده الصحابة وأوصى به سيدنا عمر في رسالته المعروفة في القضاء لأبي موسى الأشعري "ولا يمنعنّك قضاء قضيته بالأمس، فراجعت فيه عقلك، وهديت فيه لرشدك أن ترجع إلى الحق، فإنّ الحق قديم، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل، الفهم.. الفهم، فيما تلجلج في صدرك مما ليس في كتاب ولا سنة، ثم اعرف الأمثال والأشباه، وقس الأمور بنظائرها، واجعل للمدعي حقاً غائباً أو بيّنة أمداً ينتهي إليه، فإن أحضر بينة أخذ حقه، وإلاّ وجّهت القضاء عليه؛ فإنّ ذلك أجلى للعمى وأبلغ للعذر"(1 ).
    إنّ التقدم العلمي والمادي والحضاري قد تحقق للمسلمين في الماضي نتيجة المكانة التي أعطاها الإسلام للعلم، والبحث فيه وتوظيفه في الحياة، وتسخيره في سبر أغوار هذا الكون، وما سخر الله لعباده.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    أ- الجوانب التي تهتم بها التربية العقليّة
    لا بدّ أن يشمل الإعداد قدرات الشباب العقلية كلها، وبخاصة ما يتصل بالقوى العقلية من إدراك، وذاكرة، وخيال، وحفظ، واستنتاج، وتخيُّل، وغيرها من القوى العقلية التي تحتاج إلى صقل وتدريب، بالإضافة إلى الميول العقلية، كالميل إلى البحث والاطّلاع، والتنقيب والابتكار، وتقوية مهارات القراءة والكتابة، والتفكير المنطقي المنظم.
    إنّ التربية الموجهة هي التي تنمي الجوانب العقلية في الإنسان بل والقدرات المساعدة، كالقدرات الرياضية واللغوية، والمعارف العامة، ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحذّر من الجدال والمراء فيما لا طائل فيه، وذم القرآنُ من يوجهون قواهم العقلية، وقدراتهم في الاتجاهات غير المرغوب فيها.
    إنّ من أهم المشكلات التي تواجهها المجتمعات العربية تتمثل في قصور المناهج التربوية في إعداد الناس عامة، والشباب خاصة؛ إعداداً عقلياً يساعد على تفتح أذهانهم، وتنمية قدراتهم العقلية، وصقل مواهبهم، ورعاية ميولهم العلمية والعقلية؛ ليكونوا في مستوى التحدي العلمي والحضاري في عصرهم، ولتكون لهم القدرة على المشاركة والإضافة في توجيه ثمار العلم لخير البشرية.
    ولأنّ العقل السليم في الجسم السليم، فإنّ الحركة والعمل ثمرتا العقل والفكر، ولذلك فارتباط التربية الجسمية بالإعداد العقلي والفكري دافع للتفكير والعمل معاً.
    إنّ المجتمعات المسلمة تقدّر - بطبيعة دينها- العلم والعلماء، وبالتالي فإنها تعمل على تشجيع كل أمر يعمِّق هذه النظرة بتهيئة فرص البحث العلمي، والتعليم المنظم، والتطبيقات الميدانية والمعملية، وحريّة البحث المرتبطة بمفهوم الحرية في الإسلام، ومراعات الفروق الفردية في الميول، والاستعدادات، والقدرات العقلية، وقدرات التحمل، والصبر، والمعاناة، لأنّ ذلك كله هو السبيل إلى مساعدة الشباب على تنمية قدراتهم، وتوجيهها لتحقيق أهداف مجتمعاتهم، ومعرفة كلّ لقدراته العقلية التي تحدد طريقة في الدراسة الأكاديمية، أو المهنية، أو غير ذلك.
    وقد عاب القرآن على الذين يعطِّلون عقولهم، ويعتمدون على غيرهم ويقلدونهم، ودعا إلى التحرر في الفكر حتى يكون المسلم قادراً على التخلص من ربقة التقليد، وقيود التقاليد والمعارف والخبرات التي لا يؤيّدها علم ولا عقل، ودعا إلى تنمية الاتجاه العلمي السليم في احترام آراء الآخرين والأمانة في إصدار الأحكام، بعد جمع الأدلة، والبحث والتقصي:
    ((ولا تقْفُ ما ليس لكَ بِه علمٌ)) [الإسراء:36]
    ((يا أيّها الذّين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبإٍ فتبيّنوا أن تصيبوا قوماً بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)) [الحجرات:6].
    ولا يتحقق ذلك كله إلاّ بتوجيه الإعداد العقلي للشباب إلى الربط بين العلم النظري، والاتجاهات السليمة في التطبيق، وإصدار الأحكام، والوصول إلى الحقائق.
    والإعداد العقلي في الإسلام مختلف عن مفهوم الإعداد في الفكر غير الإسلامي، لأن الإسلام يعتبر العقل وسيلة من وسائل المعرفة وليس الوسيلة الوحيدة؛ لعجز العقل وحده عن تفسير كل شيء، ولذلك اهتم المسلمون بالدليل العقلي والدليل النقلي؛ لأنّ للعقل حداً لا يدرك ما بعده، وليس العلم كله مما يدرك بالعقل، لأن المرء حتى ولو لم يكن مسلماً يؤمن بكثير من الأشياء الخارجة عن إدراك العقل والحواسّ، وإذا كان الإنسان مطالباً بمعرفة الله والتفكير في ملكوته عن طريق العقل، فإنّ الدين هو الذي يوجّه هذا العقل، ويحدّد مساره الصحيح، وعلمُ الدين علم غيبيّ يصل عن طريق الوحي من الله وليس غير ذلك. ولذلك فإن تكامل المنهج في الإعداد العقلي للشباب إنما يبنى على وسيلتي الوصول إلى الحق، هما: العقل، والوحي. الأول فيما يتعلق بالمظاهر الكونية، والأمور الحسيّة، وما هو خاضع للتجربة المادية، والثاني لمعرفة ما هو خارج عن نطاق العقل وقدراته ووظائفه، وما اتصل بالغيب فيما جاء عن الله من رسله وكتبه.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #3
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    [ 2 ] الإعــداد الروحــي

    ترجع أهمية الإعداد الروحي للشباب الذين يمثلون آمال أمتهم إلى كثير من مظاهر الحيرة والاضطراب، والقلق، والشك والتمزق الذي أصبح من الظواهر اللافتة في حياتنا، الباعثة على الخوف من مخاطر تلك الظواهر.
    فقد أدّى فقدان التربية الدينية الصحيحة إلى ضعف الأخلاق، وسيطرة الغرائز، وفقدان الوازع الديني، وضعف الإيمان بالله كموجهٍ للسلوك البشري، ومحددٍ لمساره.
    وقد ساعد على غياب الحياة الروحيّة لدى الشباب: الجهل المنتشر بتعاليم الدين، وغياب الدين من حياة المجتمع وحركته ونشاطه، والتغيّرات التي حصلت في العادات والتقاليد المكتسبة من أممٍ غير إسلامية، واضطراب مفهوم القيم في أذهان الشباب، وظهور الأفكار والمعتقدات المختلفة بتعاليمها وقيمها المنافية لقيم الدين ومعتقداته، هذا بالإضافة إلى تعدد مصادر المعرفة وتنوع الثقافات التي يراد تطبيقها في المجتمعات المسلمة.
    هذه العوامل وغيرها أدّت إلى ضعف التربية والإعداد الروحي. ولإعداد الشباب روحياً لا بدّ من منهجٍ يتطابق فيه الإعداد الروحي نظرياً بإعدادٍ عمليّ ممارسٍ في المدرسة والمجتمع، ومنظمات الشباب التي تهتم برعايتهم وتوجيههم، وذلك من منطلق أهداف محددة تعمل على توجيه الشباب إلى الأهداف التي خلق الله الإنسان من أجل تحقيقها وسيادتها في الحياة، والمبادئ التي رسمها الإسلام لبناء الفرد السوّي الذي يكون في مستوى استحقاق أن يكون من خير أمّة أخرجت للناس، وذلك كله لا يتحقق إلاّ بتربية الشباب نظرياً وعمليًا على ما يأتي:
    (1) الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله؛ باعتبار الإيمان منطلقاً لسلوك الفرد وخلقه وتعامله، باعتباره مفتاح الخضوع والمحبة لله حيث تبنى حياة المسلم عليهما، وباعتبار الإيمان محور النشاط البشري الذي يقبله الله. فإذا آمن الشباب بأنّ الكون كله مخلوق لله، و أنّ الرزق مقدر من الله، وأن بعد الحياة الدنيا حياة أخرى يحاسب فيها الإنسان على أعماله في الدنيا، وإذا امتلأ قلب الشباب بحب الله ورسوله والخشية منه امتلأت حياته كلّها بمستلزمات ذلك الإيمان، وانعكست آثار ذلك الإيمان في جديّة الحياة التي يحياها، والغايات التي يعمل لها، وتحمّل مسؤوليات الدعوة إلى الله والجهاد في سبيل إعلاء كلمته في الأرض.
    (2) ترجمة القيم الروحية والسلوكية في واقع الحياة، وحركة المجتمع؛ حتى ينشأ الشباب في مجتمع يمارس تلك القيم، ويبني حياته على السلوك المرتبط بقيمه، وأوّل ما يكون ذلك في الأسرة التي يتأثر الناشئة فيها بسلوك الأبوين باعتبارهما القدوة الحسنة لأبنائهم، وتعليم الصلاة من أول ما أشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى تعليمه وغرسه حتى تصبح عادة تمارس قبل التكليف، لأن الصلاة عماد الدين، وأساس التربية الروحية، ووسيلة تهيئة المسلم إلى أن يعيش مطمئناً آمناً في الدنيا، وسعيداً راضياً في الآخرة، والقيم الإسلامية تتحقق تربية الشباب عليها إذا كانت من الصفات الملازمة للسلوك اليومي للكبار في الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، والمسجد والنادي وغير ذلك، لأن استهتار الشباب بالقيم الأساسية جاء نتيجة اعتبارها قيماً كمالية على المرء أن يسعى لتحقيقها لا أن يمارسها، ويجرم إذا خالفها.
    إنّ التربية على قيم الوفاء، والإخلاص، والأمانة، والصدق، والنقاء، والطهارة، والشجاعة، والمروءة، وتحمّل المسؤولية وغيرها من القيم لا تتحقق في مجتمعات وأسر تُقسّم الكذب إلى أبيض وأسود، وتعتبر العطف والشفقة والحب أنواعاً من الضعف البشري، وتعتبر الصدق والأمانة والإخلاص وغيرها من مخلفات المجتمعات القديمة والبرجوازية الحديثة. وأول قدوة مؤثرة في ممارسة القيم هي: الأسرة، ثم القمم السياسية والاقتصادية والاجتماعية الموجّهة في الدولة، ثم المدرسة والمجتمع باعتبار تأثّرهما بسلطان الدولة وأهدافها وبرامجها وقدوتها من جانب أعلى وقوة أكبر.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

اعداد الداعية ْْالإعداد العلمي والعقليْْ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الباحث العلمي بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة
    بواسطة عيساوي في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-06-2013, 06:21 PM
  2. سفر التكوين بين الاعجاز العلمي والعجز العلمي (بالتفاسير المسيحية)
    بواسطة مروان ديدات في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-09-2012, 11:04 PM
  3. سر إسلام الداعية الملقب بـ "الداعية الذي لاحدود له"
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-04-2010, 09:54 AM
  4. طريقة اعداد الكباب من الالف الى الياء
    بواسطة مريم في المنتدى مائدة المنتدى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-11-2009, 02:00 AM
  5. طريقة اعداد: هرم الجلي بالفواكه
    بواسطة ronya في المنتدى مائدة المنتدى
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 15-08-2007, 05:38 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اعداد الداعية ْْالإعداد العلمي والعقليْْ

اعداد الداعية ْْالإعداد العلمي والعقليْْ