إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 41

الموضوع: إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك

  1. #11
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    [QUOTE][ وما نراه منكم في الحياة الواقعية - لعمري - تطبيق صرف لهذا العدد ... قل لي يا أستاذ ديكارت ... لو زنى أحدهم -وليكن برسوم مثلا - بكريستينا جارتي ... ولم تتب ... ولم تعترف لقس إعترافها - مع رفضنا الشديد لطقس الإعتراف - ولم تشتري صك الغفران ... ولكنها ماتت مؤمنة بقانون الإيمان لديكم ... أفي الملكوت هي أم في بحيرة النار والكبريت؟؟؟


    /QUOTE]
    طبعا فى بحيرة النار والكبريت
    مش لوحدها هى وكل المشركين بالله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #12
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي الجولة الأولى

    "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" إشعيا 1 : 18
    اقتباس:
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    في كل مرة أقرأ شبهة حول الكتاب المقدس من الإخوة الأعضاء أرى نفسي لا إرادياً في مواجهة قصة الرجل الحبشي الخصي الذي أتى إلى أورشليم ليعرف أكثر عن المسيح ، فجلس يقرأ في سفر إشعيا ، فإذا بفِيلُبُّسُ الرسول بادره بالسؤال وقد َسَمِعَهُ يَقْرَأُ النَّبِيَّ إِشَعْيَاَ قائلاًَ : ((أَلَعَلَّكَ تَفْهَمُ مَا أَنْتَ تَقْرَأُ؟)) فَقَالَ له الحبشي : ((كَيْفَ يُمْكِنُنِي إِنْ لَمْ يُرْشِدْنِي أَحَدٌ؟)). وهذا هو حال أخينا الذي طرح موضوع احتقار يسوع للمرأة – والعياذ بالله – حيث بدا لنا جهله في ما أتى من أدلة على تهمته الجائرة ، فرأينا بعون الله أن نوضح له خطأه ، وفداحة ما فعل ، عله يفتح عينيه لمعرفة الحق بمعونة الرب

    ________________________________________
    عزيزي ..
    كلامك ينطبق على إخوتك النصارى قبل أن تخاطبنا به ... إخوانك الذين فتحوا مواقعهم لسب و إهانة المسلمين و تأويل المعاني و تفسيرها تفسيراً غير منطقي ...

    و أنا ما طرحت موضوعي إلا لبيان أننا جميعاً بإمكاننا فهم النصوص كما نريد ... و أظنك قرأت ذلك في أولى مداخلاتي ..


    و بالرغم من ذلك ، إلا أن كل ما كتبت كان تبريراً فقط للنصوص ...
    عزيزي ..
    إن وضع المسلمين في تفسيرهم للكتاب المقدس وفقاً لأهوائهم هو ما يضعهم في مرتبة الرجل الحبشي الخصي الذي لم يفهم ما يقرأ مما بين يديه من الكتاب المقدس.
    فكلامي كان موجهاً لهذه النوعية من الأشخاص غير الموضوعيين من إخوتنا المسلمين الذين لم يكتفوا بتفسير كتابهم على هواهم فارتأوا أن يفسروا كتابنا المقدس بما يوافق أهدافهم المبيتة.

    فقولك: إننا جميعاً بإمكاننا فهم النصوص كما نريد فهذه رحمك الله لمصيبة المصائب، لأنه إن تم ذلك فإن أحداً لن يلام إذا ابتدع عقائده في كتاب الآخر، ولن نلوم أحداً إن خرج علينا بعقائد جديدة ليضل الكثيرين وراءه، فلا يكون لنا أمامه حولٌ ولا قوة، لأنه يستخدم نفس الكتاب الذي هو بين أيدينا، ومن أمثلة ذلك (أهل القرآن) في الإسلام.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    متى21 : 31

    والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

    أين ذكرت في الفقرة أن الزواني الذين يتوبون سيدخلون الملكوت ؟

    فالإيمان لا يعني التوبة !! و شتان بين المعنيين !!

    أرجو التوضيح أكثر !! و لا تكمل الفقرات من عندك فقط ...

    و أنا أسألك ...

    أنت الآن أمام عاهرة ، و تقول لها عليك أن تمتنعي عن الزنى لأنها حرام ....
    فتواجهك بقولها :

    متى21 : 31

    والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

    ثم تضيف : أمامي نص يقول أن الزواني يسبقون الجميع للملكوت .. أي أنني مهما زنيت ، فلا مشكلة ... لأني سأتوب بعدها .. و عندما سأتوب سأسبقك بدخول الملكوت ..

    فبماذا سترد ؟
    يبدو أنك لم تقرأ النص كاملاً ، فالنص وحده يرد على سؤالك:

    "28مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

    وإليك ملاحظاتي على تعليقك السابق:

    1- إذا ما وصلت إلى نهاية النص ستجد عبارة في النهاية تقول:

    (وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيراً لتؤمنوا به) ، فالندم هنا هو التوبة. لذا فالتوبة هي عصب الإيمان ، وهي سابقةٌ له بحسب النص.

    وحتى لا نترك الأمر بلا توضيح نحيلك إلى قاموس المنجد باب فعل (ندِمَ) ، حيث سترى أن من معاني الفعل (ندم) حزن، وأسف ، وتابَ، وتحسَّر. وهذا ليس من تفسيري أنا ، وإنما هي لغة العرب.

    2- الإشارة إلى عدم إيمان الشعب بيوحنا المعمدان الذي جاء بمعمودية التوبة عن الخطايا تمهيداً لقبول المسيح من بعده لدليلٌ قطعي على أن التوبة تسبق الإيمان، فتوبة العشارين والزواني وإيمانهم بالمسيح المخلص ستدخلهم ملكوت السماوات.

    3- قولك : (و أنا أسألك ... أنت الآن أمام عاهرة ، و تقول لها عليك أن تمتنعي عن الزنى لأنها حرام .... فتواجهك بقولها بمتى21 :31 ، والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله ..)
    فمن أخبرك يا عزيزي أنه يمكن أن توجد عاهرة تبرر عهرها من خلال الكتاب المقدس؟ فهي إذا ما قرأته وآمنت به فسوف تبتعد عن الزنى لأن موقف الكتاب المقدس واضحٌ منه ، فالوصية السادسة من الوصايا العشر تقول: لا تزنِ ، ورسالة كورنثوس الأولى 6 : 18 تقول:"اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا .. " ، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

    وهذا من رحمته تعالى أن جاء محرراً للخطاة من خطاياهم

    والحق يقال أنه إذا ما سُئلت بسؤالك فلن أقوم بقراءة هذه الآية منفردة بمعزلٍ عما قبلها وما بعدها، وذلك حتى لا يُساء فهمها ، وإلا فماذا يمنعني من استخدام نفس الأسلوب مع القرآن عندما يأتي إلي أحد المسلمين العازفين عن الصلاة ليأخذ مني النصيحة ، فأقول له إياك والصلاة ، فالقرآن صريحٌ بقوله : ( فويْلٌ للمصلين ) سورة الماعون : 4 ، وهي آية كاملة قائمة بذاتها.

    أما إذا أتيت إلى قول القرآن : (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) سورة النور :33

    وقمت باتباع منطقك المغلوط فسنستصطدم برزمة من الأحكام والأوامر الإلهية، ولك بعدها أن تقرر إلى أي نتيجة قد قادنا منطقك المستخدم ، وهذا في آية واحدة فقط :

    1- (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) .. الفقرة هنا تأمر بالرهبانية ، وذلك لكل رجل لم يغنه الله من فضله ، ولم يجد للنكاح سبيلاً.
    فالحل حسب النص هو واحد من اثنين لمن يجد طريقاً للنكاح : الرهبانية أو الزنا.
    فما رأيك بهذا التفسير؟

    2- (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) .. الفقرة هنا تحض من يرغبون بنكاح الإماء ممن لا يملكون المال عن طريق مالكي الإماء ، أي أن الإماء ليس لهن قرارٌ في أمر نكاهن. مع العلم أننا إذا ما أردنا تطبيق الفقرة فسنسطدم بأمرين أحلاهما مر :

    إما أن تكون الآية معطلة وغير صالحة لكل زمان ومكان نظراً لعدم وجود الإماء في عصرنا ، وإما أن الآية تحض على امتلاك الإماء ، وهو ما يتم عادة عن طريق الحروب أو الشراء من أسواق النخاسة.
    ثم كيف سيعلم مالك الإماء بأن الرجال المكاتبين فيهم خيرٌ ، فهناك الكثيرون ممن يظهرون الخير ، وفي صدورهم الشر؟ فهل هذه يعني أن نكاح الإماء هنا مقصورٌ بين الأصدقاء فقط؟

    3- (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .. نفهم من هذه الفقرة أن فتيات المؤمنين إذا أردن البغاء بمحض إرادتهن غير مكرهات ، فذلك جائز شرعاً بنص القرآن ... وفي حالة إكراه الفتيات على البغاء وإن أردن التحصن من قبل مالكيهن لابتغاء الحياة الآخرة فذلك جائز ، ومنها نفهم أن الفقرة تصبح بمعنى : (ا ُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الآخرة).

    فهل أعجبك التفسير؟

    4- (وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .. هنا نأتي إلى الطامة الكبرى ، حيث يُفهم من النص أن الله غفور رحيم لمن يكره فتياته على البغاء لا على الفتيات أنفسهن، خاصة أن المكره على الخطأ لا يترتب عليه أية ذنب ، فلا يُسأل أو يُحاسب، وأن عدم ذكر حد لمن يكره فتياته على البغاء يعزز التفسير السابق .. فأين هي العقوبة الرادعه لهم ولمن يحذوا حذوهم؟

    فالمغفرة والرحمة هي واقعة على من أكره المذنب ( مالك الأمة) ، وليست على الضحية (الفتاة المكرهة) لا محالة ، وإلا فلا معنى للفقرة السابقة!


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    هوشع4: 14

    لا اعاقب بناتكم لانهن يزنين

    ..و هنا يؤكد و يظهر صراحة أن سبب وثنيتهم هي الملذات الجسدية كالزنى و شرب الخمر الخ ..

    و يؤكد أن الرجال يذهبون للهياكل الوثنية للزنى ..

    بل الأدهى من هذا و هو الطامة الكبرى أن الرب أمر نبيه هوشع بأن يأخذ لنفسه امرأة زنى و أولاد زنى ... و يؤكد المفسر أن القصة قد حدثت فعلا و أن هوشع تزوج من امرأة زنى و حصل على أولاد زنى !!!!!

    هوشع1 عدد2:اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب

    فهل يوجد أكثر من هذا تأييداً للزنى و تحريضاً عليه ؟؟!!
    رائع ..
    بما أنك قد استشهدت بالقس أنطونيوس فكري فلنا هنا عدد من التعقيبات:

    1- إن قول القس أنطونيوس فكري بأن سبب وثنيتهم هي الملذات الجسدية كالزنى و شرب الخمر الخ .. يعني أنهم لن يرتكبوا هذه المعاصي إلا بخيانتهم لله ، فارتكاب المعاصي هو لاحق لهجرهم لإلههم أي خيانته المعبر عنها كتابياً بالزنى الروحي بقوله تعالى : "أَفْعَالُهُمْ لاَ تَدَعُهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى إِلَهِهِمْ لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى فِي بَاطِنِهِمْ وَهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الرَّبَّ" هوشع 5 : 4 ، وقولك : (ويؤكد أن الرجال يذهبون للهياكل الوثنية للزنى ..) هو تأكيدٌ لكلامنا السابق وهو أن كل الأفعال السيئة من فجور وفسوق ناجمةٌ عن ابتعاد بني إسرئيل الرب والتصاقهم بآلهة أخرى.

    2- أما قولك : (بل الأدهى من هذا و هو الطامة الكبرى أن الرب أمر نبيه هوشع بأن يأخذ لنفسه امرأة زنى و أولاد زنى ... و يؤكد المفسر أن القصة قد حدثت فعلا و أن هوشع تزوج من امرأة زنى و حصل على أولاد زنى!!!!!) ، فنحن نراه من زاوية أخرى ، وهي أن قصة هوشع وجومر قد حدثت فعلاً ، وأن الله قد أمر نبيه هوشع بالزواج من امرأة تاركة لإلهها ، خائنة له ، جارية وراء آلهة وثنية أخرى في الوقت الذي كان فيه كل الشعب الإسرائيلي في المملكة الشمالية تاركاً إلهه، حتى يبين لها ولنا مدى رحمته الفائقة بعبيده ، فهوشع قد تزوج بها حتى يعيدها إلى جادة الصواب ، فأبواب السماء مفتوحة لكل الخاطئين التائبين النادمين من كل قلبهم حتى وإن ضلوا الطريق وراء آلهة أخرى ، فلهم أن يتوبوا في أي وقت ماداموا على قيد الحياة.

    هذا من ناحية أما من ناحية أخرى فأمر الله لنبيه كان بأن يتزوج من امرأة زنى ( خائنة للرب ) ، وليس بالزنى بحد ذاته ، وإلا فكيف لنا أن نفهم اتخاذه أولاد زنى من امرأة قد تزوج بها؟ فالأولاد هم أولاده الشرعيين منها، وإن كانت زانية ( خائنة للرب ) قبل الزواج ، وهم من بعدها كذلك!

    إن الزنى هنا هو زنى روحي بحسب النص المقدس ، والزنى الجسدي هو إحدى الخطايا الناجمة عنه، والتي تتخذ أشكالاً مختلفة متعددة.

    وهو ما يؤكده قوله تعالى : " اول ما كلّم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب" هوشع 1 : 2 ، إذ كيف نفهم قوله أن الأرض قد زنت تاركة الرب ؟ فالزنى هنا هو ترك الرب وخيانته باتباع إلهة أخرى وثنية المعالم.

    3- إن ما ترمز إليه أسماء أبناء هوشع وجومر يفتح لنا للطريق لتـأكيد القول بأن الزنى المقصود هنا هو الزنى الروحي فقط ، وإليك الشواهد :

    - " 4فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: ((ادْعُ اسْمَهُ يَزْرَعِيلَ لأَنَّنِي بَعْدَ قَلِيلٍ أُعَاقِبُ بَيْتَ يَاهُو عَلَى دَمِ يَزْرَعِيلَ وَأُبِيدُ مَمْلَكَةَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. 5وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنِّي أَكْسِرُ قَوْسَ إِسْرَائِيلَ فِي وَادِي يَزْرَعِيلَ)). " هوشع 1: 4-5

    - "6ثُمَّ حَبِلَتْ أَيْضاً وَوَلَدَتْ بِنْتاً فَقَالَ لَهُ: ((ادْعُ اسْمَهَا لُورُحَامَةَ لأَنِّي لاَ أَعُودُ أَرْحَمُ بَيْتَ إِسْرَائِيلَ أَيْضاً بَلْ أَنْزِعُهُمْ نَزْعاً. 7وَأَمَّا بَيْتُ يَهُوذَا فَأَرْحَمُهُمْ وَأُخَلِّصُهُمْ بِـالرَّبِّ إِلَهِهِمْ وَلاَ أُخَلِّصُهُمْ بِقَوْسٍ وَبِسَيْفٍ وَبِحَرْبٍ وَبِخَيْلٍ وَبِفُرْسَانٍ)). " هوشع 1: 6-7
    فلورحامة = لا رحمة

    - " 8ثُمَّ فَطَمَتْ لُورُحَامَةَ وَحَبِلَتْ فَوَلَدَتِ ابْناً. 9فَقَالَ: ((ادْعُ اسْمَهُ لُوعَمِّي لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ شَعْبِي وَأَنَا لاَ أَكُونُ لَكُمْ " هوشع 1: 8-9
    ولوعمِّي = ليس شعبي


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    سفر الجامعة 4: 11

    أيضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء اما الواحد فكيف يدفء

    إن النص السابق لا يتعرض للزنا في حالة البرد ، وإنما النوم تحت غطاء واحد للحصول على الدفء ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس، وذلك دون التصاق الجسدين ببعضهما البعض.
    فانظروا كيف شطح الكاتب بخياله ، وحمَّل النص ما لا يحتمل، والمعنى العام هوأن اثنين في العمل أفضل من واحد ، حيث أن الاثنين ينجزان أي عمل بشكل أفضل وأسرع، لأَنَّهُ إِنْ وَقَعَ أَحَدُهُمَا يُقِيمُهُ رَفِيقُهُ.
    ________________________________________

    أولاً :
    من أين لك بقولك : وذلك دون التصاق الجسدين ببعضهما البعض ؟؟؟؟
    فهذه زيادة لا وجود لها في النص ...

    و مع ذلك نكتفي بقولك : وإنما النوم تحت غطاء واحد للحصول على الدفء ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس،

    فهنا النص لم يحدد لنا جنس الشخصين و لا العلاقة التي تربطهما .. إذاً يمكن للرجل و المرأة ان يضطجعا تحت غطاء واحد ليستفيد أحدهما من حرارة الآخر للتغلب على البرد القارس ...
    و هذا ما كنا نقصد في طرحنا السابق ...
    و نشكرك
    ثانيا :

    أسلم جدلا ببقية كلامك عن عدم الالتصاق الجسدي ...

    و أتساءل ... إذا اضطجع رجل و امرأة ـ لا علاقة زوجية تربطهما ـ تحت غطاء واحد في ليلة باردة ....... فماذا تتوقع أن يحدث يا عزيزي ؟!

    و اللبيب بالإشارة يفهم .....
    و هذا ما كنت أقصد في مداخلتي السابقة .

    إذاً كتابك يأمر الناس بالزنى بطريقة غير مباشرة !
    شكراً لقولك : (فهنا النص لم يحدد لنا جنس الشخصين و لا العلاقة التي تربطهما .. إذاً يمكن للرجل و المرأة ان يضطجعا تحت غطاء واحد ليستفيد أحدهما من حرارة الآخر للتغلب على البرد القارس ... و هذا ما كنا نقصد في طرحنا السابق )...
    لأنك أنت حكمت بأن الاثنين اللذين هما تحت الغطاء هما ذكراً وأنثى ، وقد قولت النص ما لم يقل، علماً بأن النص لم يحدد هوية الشخصين لذا فكل ما أتبت به هو محض خيال .. خاصة وأن الزنى محرم بحسب شريعة موسى، إذ كيف يمكن لذكر وأنثى دون زواج أن يجتمعا في فراش واحد دون أن يخشيا عقاب الشريعة على فعلتهما.

    هذا بالإضافة إلا أن المعنى المستفاد من النص محدد ، وغير قابل للتأويل ، وهو إظهار أهمية التعاون مع الآخرين فالحياة ليست للعزلة ، وكما قال الكتاب :(إثنين أفضل من واحد)
    الجامعة 4: 9


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    متى5: 40

    ومن اراد ان يخاصمك و ياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا

    لا تعليق ، واللبيب من الإشارة يفهم ، فدلالة النص بعيدة عن الأمور الجنسية.
    ________________________________________
    لا تعليق مني كذلك ...
    تجد التفاصيل هنا :

    http://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=20246

    هذه الآية تعلمنا أن نحسن لمن يسيىء إلينا أي أن نحب ونغفر ..
    ولك أن تسأل من تشاء عن فهمه للنص، هل وصل تفكيره إلى أية دلالة جنسية بها، وإن توفر لك أية تفسير مسيحي يقول بذلك أرجو ألا تبخل علينا به



    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    سفر الجامعة7: 28

    بَين ألفِ رجلٍ وجدْتُ واحدًا صالِحًا ولم أجدِ اَمرأةً صالِحةً بَينَ ألفٍ

    هذا النص يتعلق بالملك سليمان وتجربته مع النساء الكثيرات اللواتي تزوج بهن من الوثنيات ، فابعدوا عن قلبه محبة الرب إلى حين ، فأوحى إليه الرب أن يكتب عن تلك النوعية من النساء، من عمق تجربته، إذ قال :
    "فوَجدْتُ أنَّ المرأةَ أمَرُّ مِنَ الموتِ، لأنَّ قلبَها مَصيدةٌ وشَبكةٌ ويَداها قُيودٌ"
    سفر الجامعة 7: 26

    لذا فالآية خاصة لا عامة ، تختص بالمرأة التي قلبها مصيدة ، وشبكة ، والتي وجدها سليمان . لذا فيجب أن نتسفيد من قصته ، وأن نحاول تجنب هذه النوعية من النساء الوثنيات.
    ________________________________________

    نشكرك على التعليق ..

    و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على الإسلام معترضا على الآيات أو الأحاديث النبوية الخاصة التي تختص بأشخاص معينة و بمواقف معينة ..
    و لا يحق له أن يعممها !!



    نشكرك لردك الذي أكد لنا أن النص بعيدٌ عن تحقير المرأة كبعد الثرى عن الثريا، وأكدت لنا أيضاً بأن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية زاخرة بما يحط من قدر المرأة ومكانتها ، ولعلك قصدت بالخاصة (زواج المتعة) ، و(رضاعة الكبير).


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    العدد32

    وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.

    ما ورد يتعلق بحروب بني إسرائبل فقط، وهن سبايا حرب (المديانيين) لا أكثر
    ________________________________________

    نشكرك على التعليق ...

    و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على السبي في الإسلام !
    و يعتبره ظلماً أو تعدياً أو زنى



    أولاً : حروب بني إسرائيل قد انتهت ، وكانت لفترة معينة ، ولم تكن بهدف نشر الدين، بل الحفاظ عن الدين . فيما الجهاد في الإسلام مستمر ، والسبي قائم.

    ثانياً: واقعة مديان كانت عقاباً لهم لأنهم قد حرضوا بني إسرائيل على عبادة (بعل) وحملوهم على عبادة الأوثان.
    إقرأ العدد 31: 1-2

    ثالثا: معنى كلامك ( و عليه ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على السبي في الإسلام! ) أن السبي حلال في الإسلام ، وهو أمر مبرر وليس عليه أدنى شبهة.
    فما رأيك بمهذه النتيجة؟
    ______________________________________________

    ولكم منا سلام المسيح
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
    تعال وانظر!
    يوحنا 1 : 46
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  3. #13
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي الجولة الثانية

    "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" إشعيا 1 : 18
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    متى 5:32
    واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني
    التشريع المتعلق بالمرأة في حالة الزنا هو ذاته المتعلق بالرجل ، فجريمة الزنا لها طرفان لا طرف واحد ، والزنا واقع على الإثنين ، أما يسوع المسيح فينطلق في تعليمه من القاعدة العامة في عصره.
    ________________________________________

    عزيزي ..
    هنا وقفة .. لأنك على ما يبدو لم تفهم قصدي
    لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فتبين لها أنه لا ينجب .. كيف يُمكنها الحصول على أولاد بالحلال ؟؟!!
    لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فتبين لها أنه ظالم و عاملها بقسوة و تعدي ... فكيف يمكنها التخلص منه ؟؟!!
    لو أن امرأة تزوجت من رجل ، فأصبحت العيشة بينهما جحيما لا يطاق و لا يحتمل ... و أصبح الاستمرار في الحياة الزوجية مستحيلاً ... فكيف يمكنهما التخلص من هذا العذاب ؟؟!!
    الجواب حسب تعاليم الكتاب المقدس :

    الزنى ! لأن الزنى هي السبب الوحيد للطلاق !

    و النص المذكور ينهي المسألة و لا مجال لمناقشته!!
    عزيزي النص المذكور لا ينهي المسألة بل يفتح مجالاً واسعاً لتوضيح معنى الآية في نقاطٍ عدة، وهي :
    1- الآية السابقة مرتبطة بما سبقها وإليك النص كاملاً : "((وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ . 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي ، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي." متى 5 : 31- 32
    أي أن الطلاق محرم عموماً لقدسية العلاقة الزوجية، فالأصل هو الزواج بغرض استمرارية العلاقة الزوجية.

    2- حارب المسيح فِكر الذين يسيئون استخدام الطلاق لإشباع شهواتهم ، فالأصل هو عدم الطلاق ، فالطلاق كان يتم سابقاً بسبب قساوة قلوب الشعب اليهودي ، " 5فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «بِسَبَبِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ كَتَبَ لَكُمْ مُوسَى هَذِهِ الْوَصِيَّةَ. " مرقس 10: 5 ، أي انه الاستثاء وليس القاعدة. فالطلاق ممقوت منذ العهد القديم من قبل الرب وإن كان يتم العمل به، وذلك بحسب النص التالي : "وَيَقُولُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي أَمْقُتُ الطَّلاَقَ وَأَمْقُتُ أَنْ يُغَطِّي الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ بِجَوْرِهِ، كَمَا يَتَغَطَّى هُوَ بِثَوْبِهِ. لِذَلِكَ احْتَرِسُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَنْكُثُوا عَهْداً." ملاخي 2 : 16

    3- لقد تم استثاء الزنى كعلة لفسخ عقد الزواج المسيحي بين الرجل والمرأة من قبل يسوع المسيح ، نظراً لما في ذلك من مسٍ لقدسية العلاقة الزوجية ، فالرجل والمرأة في الزواج يتحدان بعضهما ببعض فيصبحان جسداً واحداً بحسب ما يلي : "6وَلكِنْ مُنْذُ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ جَعَلَ اللهُ الإِنْسَانَ ذَكَراً وَأُنْثَى. 7لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَتَّحِدُ بِزَوْجَتِهِ، 8فَيَصِيرُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً. فَلاَ يَكُونَانِ بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَداً وَاحِداً. 9فَمَا جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ»." مرقس 10: 6-10.
    فالرجل الذي تزني امرأته يحق له أن يطلقها ، ويتزوج بأخرى ، والعكس صحيح، فالمرأة التي يزني زوجها عنها يحق لنا أن تطلب الطلاق ، وأن تتزوج بآخر.
    أي أنه في حالة الزنى لا يعود الرجل والمرأة المتزوجان جسداً واحداً بل يصبحان اثنين بانفصام العلاقة فيما بينهما بالزنى، وذلك بسبب وجود طرف ثالث في العلاقة.

    4- إن الرجل والمرأة اللذين يزنيان ، يحق لهما الزواج من بعد الطلاق إلا أن زواجهما في نظر الرب يعتبر زنى ، إلا أن توبة هؤلاء الزناة ، وعدم تكرار فعلتهم ، تفتح لهم باب الرحمة كما جاء في متى 21: 28-32. فيحق لهم الزواج بعد ذلك.

    5- تبعاً للاستثناء الذي منحه يسوع للمسيح للمتزوجات وللمتزوجين لطلب الطلاق في الإنجيل المقدس، فإن يسوع المسيح نفسه قد فتح للكنيسة (جماعة المؤمنين) مجالاً للنظر في المشاكل الاجتماعية التي يمر بها المؤمنون ، فأعطاهم سلطة الحل والربط فيها والمعبر بالمحاكم الكنسية ، بحسب الشاهد التالي : "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطاً فِي السَّمَاءِ ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ." ، متى 18: 18.
    وعليه فإن مسببات الطلاق الأخرى يُمكن للكنيسة أن تبت فيها ، وقد تم حصر الأمور المسببة له في عدة حالات مثل :
    (الجنون الخطر ، الحبس لمدة طويلة ، تغيير الدين ، عدم الإنجاب ..) ، ولذا فالكنيسة لم توصد الباب أمام المؤمنين للحصول على الطلاق إذا ما كان الأمر يتطلب ذلك ، إلا أنها في ذات الوقت ظلت متمسكةً بقدسية الزواج كما أقره يسوح المسيح ، وهو القاعدة الأولى أما الطلاق فهو الاستثناء.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    سفراللاويين 15 : 19
    26كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ نَزْفِهَا يَكُونُ نَجِساً كَفِرَاشِ طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ مِنْ مَتَاعٍ يَكُونُ نَجِساً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَأَيُّ شَخْصٍ يَلْمِسُهُنَّ يَكُونُ نَجِساً، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاء
    ِ
    لاويين 12 : 5
    ” وان ولدت انثى تكون نجسة اسبوعين كما في طمثها.ثم تقيم ستة وستين يوما في دم تطهيرها “ (لا أفهم أين المشكلة في هذا التعليم ، فالطمث والعادة الشهرية لهما طقوس خاصة في شريعة موسى ، كما في أغلب المجتعات ، وأما تنجس المرأة هنا فلا يعني أنها خاطئة - كائناً نجساً – بل بالحري يعني أنها ليست أهلاً لتقديم ذبيحة ، وفي كنعان كانت طقوس البغاء والخصوبة جزءاً من العبادة ، وعلى النقيض من ذلك كان على إسرائيل الابتعاد عن كل ما يتصل بالجنس عند عبادة الله . هذا بالإضافة إلى أن الافرازات التي تحدث أثناء وبعد الولادة كانت تحدث أثناء وبعد عملية الولادة كانت تعتبر نجسة وغير مستعدة للدخول إلى الأماكن الطاهرة ( أماكن العبادة) ، وهذا بحسب التفسير التطبيقي للكتاب المقدس صفحة 236.
    ________________________________________

    هنا وقفة ...
    أنا لا أعني أنها خاطئة .. بل أقول نجسة .. و كل ما تلمس نجس .. و الفراش الذي تنام عليه نجس .. و الكرسي الذي تجلس عليه نجس ... و السيارة التي تقود نجسة .. و زوجها نجس ... و أولادها أنجاس ...و كل من يلمس الحائض نجس ... وثيابها نجسة . وجيرانها أنجاس . والشارع والمنطقة والحارة والقرية والمدينة كلها نجسة لأن فيها امرأة حائض
    ما كل هذا ؟؟!!
    ما ذنبها أن تكون سبب نجاسة كل هذه الأشياء ؟!
    إذاً كتابك يجعل الحائض منبوذة و مرمية لا أحد يقترب منها حتى لا يكون نجساً ....
    و نِعم التكريـــم
    هنا لنا نحن وقفة ..
    1- إن المرأة ليست وحدها هي التي تكون نجسة في هذا النص ، أي إنها غير قادرة على إتمام واجباتها الدينية ، وإنما الرجل أيضاً عندما يصيبه السيلان يصبح غير قادر على إتمام واجباته الدينية ، وقد بدأ الإصحاح الخامس عشر من سفر اللاويين بتوضيح نجاسات إفرازات الرجل الجسدية ، وننصحك بقراءته.

    2- أما ما يعلق بنجاسة الفراش ، والأشياء الأخرى، فهو إجراء وقائي لتفادي التلطخ بأية إفرازات جنسية سواء عند الذكر والأنثى يمكن أن تكون قد علقت بتلك الأشياء ، فيترتب عليها عدم أهلية المؤمن والمؤمنة من القيام بواجباته و واجباتها الدينية.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    كورنتوس 14: 34ـ35
    لِتَصْمُتْ النِّسَاءُ فِي الْكَنَائِسِ، فَلَيْسَ مَسْمُوحاً لَهُنَّ أَن ْيَتَكَلَّمْنَ، بَلْ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَكُنَّ خَاضِعَاتٍ، عَلَى حَدِّ ما تُوصِي بِهِ الشَّرِيعَةُ أَيْضاً. 35وَلَكِنْ،إِذَا رَغِبْنَ فِي تَعَلُّمِ شَيْءٍ مَا، فَلْيَسْأَلْنَ أَزْوَاجَهُنّ َفِي الْبَيْتِ، لأَنَّهُ عَارٌعَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي الْجَمَاعَةِ.
    التعليم السابق خاص بصمت المرأة في الكنائس أثناء الصلاة ، فالكنائس للصلاة ، لا لتبادل الأحاديث ، والقيل والقال. لذا فعارٌ على المرأة أن تشتت أفكار الحاضرين بالحديث والسؤال ، حتى وإن كان في صلب الموضوع ، لأن الكنيسة مكان للصلاة ، نسمع فيها النصح والإرشاد من الرعاة ، والكهنة ، والكتاب المقدس، ونكون على اتصال من خلالها مع الخالق. هذا فضلاً عن أن كلام بولس الرسول هو خاص بالجماعة المؤمنة في مدينة كورنثوس ، ومن حذا حذوها بالقياس.
    فأين الاحتقار؟ وأين المذلة؟
    ________________________________________

    جميل جداً ...
    و هنا نلاحظ استثناء بولس للرجال .. و تأكيده على صمت النساء فقط ... و أنت تبرر ذلك بأن الكنائس ليست مكاناً لتبادل الحديث .. بل هي أماكن لسماع النصح و اللإرشاد .. و عليه ، فإن الصمت يجب أن يكون عاماً ..
    لكن النص لم يعمم .. بل تحدث عن النساء فقط ..
    و معنى هذا أن الرجال يسمح لهم بتبادل الحديث في الكنائس أما النساء فعار عليهن الحديث و عليهن أن يجلسن في خضوع و صمت
    و هذا هو الاحتقار و التفرقة ...
    و نِعم التكريــــم
    هنا نعلق قائلين :
    1- إن المرأة في رسالة كورنثوس الأولى 11 : 5 تستطيع أن تصلي وتُعلم في الكنيسة، أي أن لهن الحق في الوعظ والصلاة.

    2- إن آداب الصلاة تفرض على المؤمنين قبل المؤمنات بالصمت أثناء الصلاة ، أي عدم الثرثرة وإثارة الأسئلة أثناء خدمة العبادة.
    إقرأ كورنثوس الأولى 14 : 30 – 31 ، "30وَإِنْ أُوحِيَ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْجَالِسِينَ، فَلْيَسْكُتِ الْمُتَكَلِّمُ الأَوَّلُ. 31فَإِنَّكُمْ جَمِيعاً تَقْدِرُونَ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِداً فَوَاحِداً، حَتَّى يَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَشَجَّعَ الْجَمِيعُ."

    3- إن الإصحاح الرابع عشر من رسالة كورنثوس بأكمله قائم على شرح المواهب الروحية ، كموهبة التكلم بألسن ، والتنبؤ ، وما يترتب عليها من ضرورة الالتزا بآداب الصلاة ، من خلال عدم التشويش وإثارة الفوضى ، والذي كانت تعاني منه كنيسة كورنثوس ، فإله المسيحيين ليس إله فوضى بل إله سلام.
    إقرأ كورنثوس الأولى 14 : 33

    فهل الدعوة إلى التزام الصمت في العبادة يمكن أن يدعى بالاحتقار؟ عجباً !


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    التثنية 25
    5إذا أقامَ أخوانِ مَعًا، ثُمَ ماتَ أحدُهُما ولا اَبْنَ لَه، فلا تتَزَوَّج أرملَتُهُ بِرَجلٍ ما، بل أخوهُ يدخلُ علَيها ويتَزَوَّجها ويُقيمُ نَسلاً لأخيهِ.
    المرأة في بني إسرائيل لم يكن لها مصدر رزق خاص ، لذا فحين وفاة زوجها كان من الصعب عليها أن تدير حياتها بنفسها لوحدها اقتصادياً ، ومن الصعب على أحد أن يتزوج بها بعد وفاة زوجها طبقاً للظروف السائدة في تلك الحقبة الزمنية، وقد كانت هذه العادة معمولاً بها قبل مجئ موسى النبي ، وظل معمولاً بها بعد مجيئه ، وهو عين ما حصل مع عير بكر يهوذا في سفر التكوين 38 : 6-8 :
    "6وَأَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ. 7وَكَانَ عِيرٌ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيراً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ فَأَمَاتَهُ الرَّبُّ. 8فَقَالَ يَهُوذَا لِأُونَانَ: ((ادْخُلْ عَلَى امْرَأَةِ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْ بِهَا وَأَقِمْ نَسْلاً لأَخِيكَ))."
    لذا فالأخ هو الأولى بالحفاظ على زوجة أخيه من الآخرين، وهو الأولى بأن يقيم له نسلاً من ذات العائلة بعد وفاته ، حتى لا ينقطع نسل زوجها الأول ، للحفاظ على اسمه وميراثه.
    ________________________________________

    جميل جداً ..
    و عليه فإن المرأة النصرانية ـ التي تؤمن بهذا التعليم ـ يجب عليها إطاعته ..... و حين يموت زوجها يجب أن تُكره نفسها على قبول أخ زوجها ... دون اعتراض ، و لا مجال لها حتى للتفكير في القبول أو الرفض .... و إلا فهي تعصى الرب الذي أمر بذلك !!
    فالمرأة النصرانية المتزوجة تعلم أنها منذ البداية ستتزوج أخ زوجها إن هو توفى .. و يُحكم عليها بذلك دون معرفة رأيها .. و هي ملزمة بقبوله !!
    فأين التكريم ؟ و أين حرية الإختيار ؟
    تعليقي هنا :
    1- قولك : (فالمرأة النصرانية المتزوجة تعلم أنها منذ البداية ستتزوج أخ زوجها إن هو توفى) هو مجانبٌ للصواب، لأن هذا التشريع هو حصراً على بني إسرائيل، وليس تشريعاً عاماً يسود على غيرهم من الشعوب.

    2- الهدف من التشريع السابق هو الحفاظ على إسم المتوفي وميراثه ، فقد كانت الروابط الأسرية تشكل جزءاً هاماً في تراث بني إسرائيل، وأفضل طريقة للذكرى هي النسل. فإذا تزوجت الأرملة رجلاً من خارج الأسرة فإنها بذلك تقطع نسل زوجها الأول.

    3- هذا التشريع كان يتناسب مع طبيعة البشر وفكرهم في عصر ما قبل يسوع المسيح ، وحتى قبل شريعة موسى ، فهو بالنسبة للتطور الاجتماعي كان منطقياً في العصر القديم ، ولم يشكل مشكلة عند المرأة آنذاك ، لأن الرجل هو المعيل الوحيد للأسرة ، ولم يكن من المحبب عند الرجال الزواج من الأرامل عموماً في ذلك الزمن.

    فأتى هذا التشريع رحمة بالأرامل ، وحفظاً لنسل من توفوا من شعب بني إسرائيل.


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    العدد 27 : 8
    وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ.
    الآية تتحدث عن حق المرأة في الميراث ، وقد جاءت لتنصف المرأة لا لتهينها ، حيث كانت الشريعة العبرانية تقصر حق الإرث على الأبناء ، ولما لم يكن لبنات صلفحاد أخوة ذهبن إلى موسى في طلب ميراث أبيهن ، فقال الله لموسى : "وَأَوْصِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّ أَيَّ رَجُلٍ يَمُوتُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْلِفَ ابْناً، تَنْقُلُونَ مُلْكَهُ إِلَى ابْنَتِهِ". العدد 27 : 8.
    أي أن الله قد أنصف المرأة
    الرجاء قراءة النص بالكامل:
    "فَتَقَدَّمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ بْنِ حَافَرَ بْنِ جِلعَادَ بْنِ مَاكِيرَ بْنِ مَنَسَّى مِنْ عَشَائِرِ مَنَسَّى بْنِ يُوسُفَ. وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنَاتِهِ: مَحْلةُ وَنُوعَةُ وَحُجْلةُ وَمِلكَةُ وَتِرْصَةُ. 2وَوَقَفْنَ أَمَامَ مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ وَأَمَامَ الرُّؤَسَاءِ وَكُلِّ الجَمَاعَةِ لدَى بَابِ خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاتٍ: 3أَبُونَا مَاتَ فِي البَرِّيَّةِ وَلمْ يَكُنْ فِي القَوْمِ الذِينَ اجْتَمَعُوا عَلى الرَّبِّ فِي جَمَاعَةِ قُورَحَ بَل بِخَطِيَّتِهِ مَاتَ وَلمْ يَكُنْ لهُ بَنُونَ. 4لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ ليْسَ لهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلكاً بَيْنَ أَعْمَامِنَا)). 5فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ. 6فَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى: 7((بِحَقٍّ تَكَلمَتْ بَنَاتُ صَلُفْحَادَ فَتُعْطِيهِنَّ مُلكَ نَصِيبٍ بَيْنَ أَعْمَامِهِنَّ وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِليْهِنَّ. 8وَتَقُول لِبَنِي إِسْرَائِيل: أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ. 9وَإِنْ لمْ تَكُنْ لهُ ابْنَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِإِخْوَتِهِ. 10وَإِنْ لمْ يَكُنْ لهُ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لأَعْمَامِهِ. 11وَإِنْ لمْ يَكُنْ لأَبِيهِ إِخْوَةٌ تُعْطُوا مُلكَهُ لِنَسِيبِهِ الأَقْرَبِ إِليْهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ فَيَرِثُهُ)). فَصَارَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيل فَرِيضَةَ قَضَاءٍ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى." العدد 27 : 1- 11
    ________________________________________
    يا عزيزي ..
    نحن نعلم أن النص أعطى للمرأة ميراثاً .... و لكن متى ؟؟؟
    يقول النص : أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَليْسَ لهُ ابْنٌ تَنْقُلُونَ مُلكَهُ إِلى ابْنَتِهِ.
    فشرط ميراث المرأة ، عدم وجود أخ لها !!
    فإن كان لها إخوة ، لن ترث شيئا حسب النص المذكور .... و هذا ما أقصد!
    عزيزي ..

    1- لا مشكلة في موضوع الميراث بالنسبة للمرأة في الكتاب المقدس، حيث أن الكتاب المقدس يقول بصريح العبارة:" فكل فتاة ورثتْ نصيباً من سبطها تتزوج واحداً من أبناء عشيرة سبط أبيها ليرث كل واحدٍ من بني إسرائيل نصيب آبائه" سفر العدد 36 : 8، علماً بأن الشريعة العبرانية بعرفها السائدة كانت آنذاك تقصر حق الإرث على الأبناء، فأتى القول الإلهي ليضع الأمور في نصابها بخصوص هذا موضوع.

    2- في حال زواج الإبنة يخبرنا الكتاب المقدس أن الأب في بني إسرائيل يقوم بالعمل على منح ابنته العديد من الهدايا : كالجواري ، والجواهر ، والأراضي ، وقطعان المواشي كإجراءٍ موازٍ للميراث حسب عادات ذلك الزمن.

    للتأكيد راجع سفر تكوين 29 : 24، "24وَوَهَبَ لاَبَانُ زِلْفَةَ جَارِيَتَهُ لِتَكُونَ جَارِيَةً ِلابْنَتِهِ لَيْئَةَ."
    وسفر التكوين 29 : 29 ، "29وَوَهَبَ لاَبَانُ بِلْهَةَ جَارِيَتَهُ لِتَكُونَ جَارِيَةً لابْنَتِهِ رَاحِيلَ."
    وسفر القضاة 1: 12 – 15، "12فَقَالَ كَالَبُ: «الَّذِي يَقْهَرُ قَرْيَةَ سَفَرٍ وَيَسْتَوْلِي عَلَيْهَا، أُزَوِّجُهُ ابْنَتِي عَكْسَةَ». 13فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا عُثْنِيئِيلُ بْنُ قَنَازَ، أَخُو كَالَبَ الأَصْغَرُ مِنْهُ، فَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ عَكْسَةَ. 14وَعِنْدَمَا زُفَّتْ إِلَيْهِ حَثَّهَا عَلَى طَلَبِ حَقْلٍ مِنْ أَبِيهَا، فَتَرَجَّلَتْ عَنِ الْحِمَارِ، فَسَأَلَهَا كَالَبُ: «مَالَكِ؟» 15فَقَالَتْ لَهُ: «أَنْعِمْ عَلَيَّ بِهِبَةٍ، فَأَنْتَ قَدْ أَعْطَيْتَنِي أَرْضاً فِي النَّقَبِ، فَأَعْطِنِي أَيْضاً يَنَابِيعَ مَاءٍ». فَوَهَبَهَا كَالَبُ الْيَنَابِيعَ الْعُلْيَا وَالْيَنَابِيعَ السُّفْلَى."

    3- الرجل بحسب ذلك الزمن هو المسؤول عن توفير لقمة العيش للأسرة ، لذا جرت العادة أن يتم حصر الميراث في رجال بني إسرائيل للإنفاق على نسائهم. وهذا لا يتعارض مع توريث النساء طالما أنهن يتزوجن من نفس السبط.

    4- إن الكتاب المقدس صان حق المرأة في الميراث عندما لا يكون لها إخوة ذكوراً تماماً ، فعندها ترث بالكامل حصة أبيها .. بينما في الإسلام ، في حال عدم وجود إخوة ذكوراً لا ترث المرأة كامل حصة أبيها ، وإنما سيكون لأعمامها نصيبٌ في الإرث ..
    فهل هذا هو التكريم؟

    ولنا هنا وقفة أخيرة للتأمل في حال الميراث في الإسلام عموماً لنرى أنه قد أجحف بحق المرأة بجعل ميراثها نصف ميراث الرجل إلى الأبد ، إذ أنه إذا ما جردنا كل العوامل المتعلقة بالنصوص الدينية من ظروفها التاريخية سنجد أن الإسلام لم يساوِ بين الرجل والمرأة في التشريع المتعلق بالميراث .. وذلك بنص واضح وقطعي يُعمل به في كل زمان.
    فلا مجال لأحد أن يعترض علينا بعد ذلك!


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    تث25 : 11
    إذا تشاجرَ رَجلانِ واَقترَبَت زَوجةُ أحَدهِما لِتُنقِذَ زوجها مِنْ يَدِ ضارِبِه، فَمَدَّت يَدَها وأمسَكَت عَورَتَهُ 12فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها
    المقصود بأمسكت عورته ، أنها تمسكها بهدف إخصائه لقطع نسله، فالزوجة هنا بموقف الدفاع عن زوجها لا مداعبة عورة الرجل الآخر مستغلةً مشاجرتهما !
    ولذلك كانت عقوبتها قطع اليد لأنها أراد قطع نسل خصم زوجها.
    ________________________________________

    يا عزيزي ..
    أنت لم تفهم قصدي ...
    أنا أقصد هذا الجزء : فاَقْطَعوا يَدَها ولا تُشفِقوا علَيها

    فهل جزاء امرأة تدافع عن زوجها أن تُقطع يدها بلاشفقة و لا رحمة ؟؟!!!
    هذا من جهة ..
    من جهة أخرى ، لا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على حد السرقة في الإسلام ، الذي يأمر بقطع يد السارق ليكون عبرة أمام الجميع !
    و نشكرك على تعليقك
    يا عزيزي ..
    قصدك واضح .. إنك تريد أن تبرر شريعة قطع يد السارق من خلال هذا النص .. لكن شتان ما بين الاثنين ، فالنص لم يمنع المرأة من الدفاع عن زوجها ، وإنما منعها من الإضرار بنسل الآخر من خلال إخصائه.. فمن تقطع نسل الرجل تقطع يدها .. أما في تشريع قطع يد السارق بحسب القرآن الكريم فهو مجحف بحق السارق ، لأنه لن يترك له مجالاً للتوبة أو كسب الرزق فيما بعد .. إذ من يمكنه أو يوظف شخصاً مقطوع اليد؟
    كما أن القرآن لم يوضح كمية ونوع المسروقات التستأهل القطع .. فهل يجوز أن يسرق أحدهم درهماً فنقطع يده ونحرمه من كسب الرزق فنساويه بمن سرق مليون درهم؟

    بانتظار ردك إن وُجد


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    راعوث 3: 3
    اغتسلي وتدهني والبسي ثيابك و انزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل و الشرب ، ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه و ادخلي، واكشفي ناحية رجليه ، واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين
    التدليس واضح في طريقة عرض الكاتب للفقرة ، فالفقرة وردت في سياق قصة وحديث بين نعمى وراعوث ، وما سبق عرضه هو النصيحة التي أوعزت بها نعمى إلى راعوث حتى تلفت نظر بوعز ، بما يتفق مع العادات والشريعة الإسرائلية ( القريب الولي ) ، حيث كان من المعتاد أن ينام الخدم عند أقدام سادتهم ، بل ومقاسمتهم في غطائهم ، فما كان من بوعز سيدها إلا تنبه إلى مسؤوليته في البحث لها عن زوج أو يتزوجها ، فتزوجها فيما بعد دون أن يدخل بها من قبل ، وذلك بحسب التفسير التطبيقي صفحة 546 ، وها هو النص:
    وَقَالَتْ لَهَا نُعْمِي حَمَاتُهَا: ((يَا ابْنَتِي أَلاَ أَلْتَمِسُ لَكِ رَاحَةً لِيَكُونَ لَكِ خَيْرٌ؟ 2فَالآنَ أَلَيْسَ بُوعَزُ ذَا قَرَابَةٍ لَنَا، الَّذِي كُنْتِ مَعَ فَتَيَاتِهِ؟ هَا هُوَ يُذَرِّي بَيْدَرَ الشَّعِيرِ اللَّيْلَةَ. 3فَاغْتَسِلِي وَتَدَهَّنِي وَالْبَسِي ثِيَابَكِ وَانْزِلِي إِلَى الْبَيْدَرِ, وَلَكِنْ لاَ تُعْرَفِي عِنْدَ الرَّجُلِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ. 4وَمَتَى اضْطَجَعَ فَاعْلَمِي الْمَكَانَ الَّذِي يَضْطَجِعُ فِيهِ وَادْخُلِي وَاكْشِفِي نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجِعِي, وَهُوَ يُخْبِرُكِ بِمَا تَعْمَلِينَ)). 5فَقَالَتْ لَهَا: ((كُلَّ مَا قُلْتِ أَصْنَعُ)). 6فَنَزَلَتْ إِلَى الْبَيْدَرِ وَعَمِلَتْ حَسَبَ كُلِّ مَا أَمَرَتْهَا بِهِ حَمَاتُهَا. 7فَأَكَلَ بُوعَزُ وَشَرِبَ وَطَابَ قَلْبُهُ وَدَخَلَ لِيَضْطَجِعَ فِي طَرَفِ الْعَرَمَةِ. فَدَخَلَتْ سِرّاً وَكَشَفَتْ نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجَعَتْ. 8وَكَانَ عِنْدَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ أَنَّ الرَّجُلَ اضْطَرَبَ, وَالْتَفَتَ وَإِذَا بِامْرَأَةٍ مُضْطَجِعَةٍ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. 9فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتِ؟)) فَقَالَتْ: ((أَنَا رَاعُوثُ أَمَتُكَ. فَابْسُطْ ذَيْلَ ثَوْبِكَ عَلَى أَمَتِكَ لأَنَّكَ وَلِيٌّ)). 10فَقَالَ: ((إِنَّكِ مُبَارَكَةٌ مِنَ الرَّبِّ يَا ابْنَتِي لأَنَّكِ قَدْ أَحْسَنْتِ مَعْرُوفَكِ فِي الأَخِيرِ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِ, إِذْ لَمْ تَسْعِي وَرَاءَ الشُّبَّانِ، فُقَرَاءَ كَانُوا أَوْ أَغْنِيَاءَ. 11وَالآنَ يَا ابْنَتِي لاَ تَخَافِي. كُلُّ مَا تَقُولِينَ أَفْعَلُ لَكِ، لأَنَّ جَمِيعَ أَبْوَابِ شَعْبِي تَعْلَمُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ. 12وَالآنَ صَحِيحٌ أَنِّي وَلِيٌّ، وَلَكِنْ يُوجَدُ وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنِّي. 13بِيتِي اللَّيْلَةَ, وَيَكُونُ فِي الصَّبَاحِ أَنَّهُ إِنْ قَضَى لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ فَحَسَناً. لِيَقْضِ. وَإِنْ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَقْضِيَ لَكِ حَقَّ الْوَلِيِّ, فَأَنَا أَقْضِي لَكِ. حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ. اضْطَجِعِي إِلَى الصَّبَاحِ)). راعوث 3 : 1-13
    فالنص واضح أنه مشورة نعمى حماة راعوث ، وهو خاص براعوث لا غير.
    ________________________________________

    يا عزيزي ... يكفينا أن راعوث قد نفذت النصيحة كما طُلبت منها ...
    و يكفينا قولك : حيث كان من المعتاد أن ينام الخدم عند أقدام سادتهم ، بل ومقاسمتهم في غطائهم

    فمعنى كلامك أن راعوث كانت تقوم بكل ما ذكرتَ قبل أن تتزوج ...
    و هذا ما قصدت في طرحي السابق ...
    و هذا من جهة ...
    من جهة أخرى ، فلا مجال لنصراني بعد الآن أن يعترض على الإسلام معترضا على الآيات أو الأحاديث النبوية الخاصة التي تختص بأشخاص معينة و بمواقف معينة ..
    و لا يحق له أن يعممها !!
    يا عزيزي .. ما هو الذي يكفنيك؟
    إن راعوث لم ترتكب إثماً في النوم عند قدمي بوعز سيدها ، فهي لم تنم معه ، ولم تقم بإغوائه ، ولم تتعرَّ أمامه ، وإنما كل ما فعلته هو النوم عند قدميه لتذكيره بواجباته تجاهها ، وهي إما أن يجد لها زوجاً أو أن يتزوجها بما يتفق مع العادات والشريعة الإسرائلية ( القريب الولي )، فما كان منه إلا تنبه إلى مسؤوليته فتزوجها فيما بعد دون أن يدخل بها من قبل.

    فهل لاحظت الفرق بين ما قصده الكتاب المقدس ، وما بين سقته لنا من تفسير؟


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    سفر الخروج 21 : 7
    إِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابنته كَأَمَةٍ، فَإِنَّهَا لاَ تُطْلَقُ حُرَّةً كَمَا يُطْلَقُ اْلعَبْدُ.
    الآية تتعلق بشروط معاملة الحرة الإسرائيلية عندما يبيعها أبوها كأمةٍ لسبب ما أو لآخر ، فهي لا تعامل كالعبد ، وإنما هنالك شروط خاصة بمعاملتها بحسب شريعة موسى ، وذلك كما يلي :
    "7وَإِذَا بَاعَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ أَمَةً لاَ تَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ الْعَبِيدُ. 8إِنْ قَبُحَتْ فِي عَيْنَيْ سَيِّدِهَا الَّذِي خَطَبَهَا لِنَفْسِهِ يَدَعُهَا تُفَكُّ. وَلَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يَبِيعَهَا لِقَوْمٍ أَجَانِبَ لِغَدْرِهِ بِهَا. 9وَإِنْ خَطَبَهَا لاِبْنِهِ فَبِحَسَبِ حَقِّ الْبَنَاتِ يَفْعَلُ لَهَا. 10إِنِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ أُخْرَى لاَ يُنَقِّصُ طَعَامَهَا وَكِسْوَتَهَا وَمُعَاشَرَتَهَا. 11وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَهَا هَذِهِ الثَّلاَثَ تَخْرُجُ مَجَّاناً بِلاَ ثَمَنٍ" الخروج 21 : 7-11
    فهذه حالة تحدث تحت وطأة ظروف استثائية ، كأن يكون والدها مديناً ، وليس عنده ما يسد دينه به.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جميل جداً ..
    أي أن كتابك أعطى الحق للأب الذي لا يملك المال بأن يبيع ابنته كأمة !
    و هذا ما كنا نريد إثباته من خلال طرحنا ..
    و نشكرك!
    عجباً! أليس هناك من حالات اضطرارية يمكن أن تجعل الإنسان يقدم على ارتكاب المحظورات الإلهية؟

    لا أظن ذلك .. وإلا فما معنى قول القرآن الكريم : " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْـزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " ، سورة البقرة : 173


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الدين مشاهدة المشاركة

    اقتباس:
    وفي الختام لا يسعني إلا أن أستغرب من المعترض بأن يقوم بإلقاء الطوب على الكتاب المقدس ، فيما بيته بُنيَ من زجاج!

    ولكم منا سلام المسيح
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
    ( ... تعال وانظر !)
    يوحنا 1 : 46
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

    و في الختام ، و رداً على خاتمتك ، لا يسعني إلا أن أذكرك بما جاء في أولى مداخلاتي :
    يتشدق النصارى بمقولة أن الإسلام أهان المرأة و سلبها حقوقها ...... و يتخذها المُنصرون ذريعة لدعوة المرأة المسلمة إلى "تحرير" نفسها من "سجن الإسلام" لتدخل ملكوت إله المحبة يسوع و اعتناق النصرانية ...
    فسبب طرحي لهذا الموضوع ، هو إيصال رسالة إلى النصارى مفادها :
    يـــا مرائي ، أخرج الخشبة من عينك أولاً
    إلى كل مسيحي ...... لا تعــــــــترض
    إلى كل مسيحي : لا تعترض !!!
    و لك منا كل احترام و تقديـــر ...
    وفي الختام وبعد أن تبين لنا ضعف حجتك في بيان امتهان الكتاب المقدس للمرأة .. آن لنا نحن أن ندعو أخانا المسلم للتفكر .. لعلكه يتمكن في القريب العاجل من إخراج الخشبة من عينه أولاً

    ولكم منا سلام المسيح
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
    تعال وانظر!
    يوحنا 1 : 46
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  4. #14
    الصورة الرمزية Ayooob
    Ayooob غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    03-02-2008
    على الساعة
    09:26 PM

    افتراضي

    يا أستاذ ديكارت،



    اقتباس

    موضوع احتقار يسوع للمرأة – والعياذ بالله

    فرأينا بعون الله أن نوضح له خطأه

    وكأن المسيح يحرض على الدعارة ، والعياذ بالله ،

    لذا فالآية خاصة لا عامة ،
    أنا شفت أسلوب الكتابة الهجين من كل الأديان ده قبل كده، فيييييييييين؟؟!
    []

  5. #15
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    متى21 : 31

    والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله

    لا نطلب هنا من قارئنا العزيز سوى قراءة الفقرة كاملة التي وردت فيها الآية السابقة حتى يتبن له الأسلوب غير الموضوعي الذي اتبعه كاتب الموضوع ، وقد اجتزأ جزءاً من آية في النص ، فبدا بذلك وكأن المسيح يحرض على الدعارة ، والعياذ بالله ، وإليكم النص :

    "28((مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

    أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ، أما من يظهر إيمانه أمام الناس ولا يعمل به ، فسوف يكون من الخاسرين ، فليس كل من يقول : يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات . متى 7 : 21
    أود النقاش مع الضيف ديكارت حول الموضوع نقطة بنقطة للايضاح كما أشار :

    وعلى أول نقطة مقتبسة أعلاه

    أود أن استفسر من الضيف ديكارت

    حيث يقول :

    أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ،

    فكيف يكون تائبين و يسميهم مع ذلك زناة ؟؟

    وهل الزناة التائبون وحدهم من يسبوقن الى الملكوت ؟؟

    ماذا عن اللصوص التائبين ؟

    ماذا عن القتلة التائبين ؟؟؟

    لمادا الاقتصار على الزناة فقط ؟؟

    ولمادا يسميهم زناة ان كانوا تائبين ؟؟

    و أود لو أجد في النص ما يشير صراحة الى أنهم تائبين كما تزعم

    والفقرة التي تقول :

    وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ

    فهي لا تنفي على أنهم زناة حسب تصريح النص
    يؤمنون به نعم لكنهم لا يزالوا زناة

    وكيف يتوب العشارون ؟؟

    هل جبي الضرائب يعد جريمة في منزلة الزنى ؟؟

    في الانتظار لتوضيح اول نقطة من الموضوع مع الاشارة للرغبة في الحصول على اجابات المشاركة رقم 6

  6. #16
    الصورة الرمزية أسد الدين
    أسد الدين غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,800
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    10:04 PM

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    209
    آخر نشاط
    13-05-2008
    على الساعة
    10:40 PM

    افتراضي

    [QUOTE=ديكارت;137345]
    "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" إشعيا 1 : 18
    اقتباس:

    يا أهبل هو هناك خطايا بيضا مثل الثلج وخطايا حمراء مثل الصوف
    ياعقلاء العالم هل هناك إله يفرق بين الخطايا!!!!
    يمكن الزنا والخمروالقتل من الخطايا القرمزيه ههه
    ويمكن التفكير والعلم وإستخدام العقل من الخطايا الحمراء

    ياترى فيه خطايا حمراء مثل الصوف
    وخطايا قرمزيه تبيض مثل الثلج

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




    عزيزي ..
    إن وضع المسلمين في تفسيرهم للكتاب المقدس وفقاً لأهوائهم هو ما يضعهم في مرتبة الرجل الحبشي الخصي[SIZE="5"](هو انتم ليه ماأكتفيتوا بالرجل الحبشي يعني لازم تقولون خصي يعني إذا كان مستخصي مايقدر يفكر ياشاطر روح راجع إستشاريين المخ والأعصاب وقول لهم هل فقدان عضو من الأعضاء يؤثر في عقل الإنسان في التفكير)

    [SIZE="5"](وأساسا كيف عرفتوا إنه مستخصي!!!! ياترى أنتم ويش سويتوا فيه يالله قولي شكلكم بلوه ) [/SIZE]
    الذي لم يفهم ما يقرأ مما بين يديه من الكتاب المقدس.
    فكلامي كان موجهاً لهذه النوعية[SIZE="5"](قصدك المستخصين )[/SIZE] من الأشخاص غير الموضوعيين من إخوتنا المسلمين الذين لم يكتفوا بتفسير كتابهم[SIZE="5"](إحنا فسرناه وعلى أهوائنا كمان هات الدليل) [/SIZE]على هواهم فارتأوا أن يفسروا كتابنا المقدس[SIZE="5"](وكتابك أسمه مقدس وإلا منجس) [/SIZE](وهات دليل واحد إننا نفسره أنت اللي قاعد تفسر من راسك) بما يوافق أهدافهم المبيتة[SIZE="5"].(أهداف مبيته!!! قول لي وش قاعدين تسوون في السعوديه وخبرني عن المنافسه اللي بين الكاثوليك والآثوذكس والبروتستانت اللي تحصل في السعوديه ....ياترى مين اللي يبيت!!)[/SIZE]


    فقولك: إننا جميعاً بإمكاننا فهم النصوص كما نريد فهذه رحمك الله لمصيبة المصائب، (هو ربك عجزان يقول كلام مفهوم وإلا أنتم أنتم عندكم الغايه تبرر الوسيله)[/SIZE] لأنه إن تم ذلك فإن أحداً لن يلام إذا ابتدع عقائده في كتاب الآخر، ولن نلوم أحداً إن خرج علينا بعقائد جديدة ليضل الكثيرين وراءه[SIZE="5"](يه يه صدق عاد طيب وش موقفك من البروتستانت إللي يخالفوا الآرثوذكس وهو الحال مع جميع طوائفكم)(أنت تفهم النصوص بما تريد يا...)[/SIZE]، فلا يكون لنا أمامه حولٌ ولا قوة[SIZE="5[SIZE="5"]"](أنت عاجز لأنك تعرف إن إلهك عاجز )،(احب أصحح العباره كمسلمه :فلا يكون لنا أمامه حول ولا قوه إلا بالله العلي الظيم)[/SIZE]
    لأنه يستخدم نفس الكتاب الذي هو بين أيدينا، ومن أمثلة ذلك (أهل القرآن) في الإسلام.
    [/SIZE]




    [COLOR="blue"]
    يبدو أنك لم تقرأ النص كاملاً ، فالنص وحده يرد على سؤالك:

    "28مَاذَا تَظُنُّونَ؟ كَانَ لِإِنْسَانٍ ابْنَانِ ، فَجَاءَ إِلَى الأَوَّلِ وَقَالَ: يَا ابْنِي ، اذْهَبِ الْيَوْمَ اعْمَلْ فِي كَرْمِي. 29فَأَجَابَ وَقَالَ : مَا أُرِيدُ. وَلَكِنَّهُ نَدِمَ أَخِيراً وَمَضَى. 30وَجَاءَ إِلَى الثَّانِي وَقَالَ كَذَلِكَ. فَأَجَابَ وَقَالَ : هَا أَنَا يَا سَيِّدُ. وَلَمْ يَمْضِ. 31فَأَيُّ الاِثْنَيْنِ عَمِلَ إِرَادَةَ الأَبِ؟)) قَالُوا لَهُ: ((الأَوَّلُ)). قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: ((الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ الْعَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى مَلَكُوتِ اللَّهِ، 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

    وإليك ملاحظاتي على تعليقك السابق:

    1- إذا ما وصلت إلى نهاية النص ستجد عبارة في النهاية تقول:

    (وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيراً لتؤمنوا به) ، فالندم هنا هو التوبة. لذا فالتوبة هي عصب الإيمان ، وهي سابقةٌ له بحسب النص.
    (ياليت تفسر النص صحيح إيش المعنى وأنتم إذا رأيتم لم تندموا أخيرا لتأمنوا به) إيش معنى إذا رايتم ،لم تندموا هل هي كجملة تندموا،ماتفسير أخيرا، لتامونا به
    ألا تلاحظ إن النص ركيك لغويا ومعنويا وأنت تفسره بمزاجك


    وحتى لا نترك الأمر بلا توضيح نحيلك إلى قاموس المنجد باب فعل (ندِمَ) ، حيث سترى أن من معاني الفعل (ندم) حزن، وأسف ، وتابَ، وتحسَّر. وهذا ليس من تفسيري أنا ،
    وإنما هي لغة العرب.



    قاموس باب المنجد يقول ندم وكتابك يقول لم تتندموا
    فهل ندم كـــــــ لم تندم

    الفعل مجرد في القاموس بينما في كاتبك مسبوق بماذا ياديكارت!!!!!!!!

    وتقول هذا ليس تفسيري بل تفسير لغة العرب ألا تلاحظ أن لغة العرب فسرت الفعل مجردا بينما أنت لم تفسر الفعل اللي موجود في كتابك

    أليس هذا دليلا على تلاعبك تأتي بكتابك المغلوط وتفسر الفعل باللغه العربيه لتلهينا عن التدقيق في نصك
    2-






    الإشارة إلى عدم إيمان الشعب بيوحنا المعمدان الذي جاء بمعمودية التوبة عن الخطايا تمهيداً لقبول المسيح من بعده لدليلٌ قطعي على أن التوبة تسبق الإيمان، فتوبة العشارين والزواني وإيمانهم بالمسيح المخلص ستدخلهم ملكوت السماوات.

    اولا فسر لنا نصك صحيحا ثم نأتي لتعقيب هذه الإشاره لأن التعقيب عليها يستلزم شرح نصك ولاتتهرب من تفسيره



    3- قولك : (و أنا أسألك ... أنت الآن أمام عاهرة ، و تقول لها عليك أن تمتنعي عن الزنى لأنها حرام .... فتواجهك بقولها بمتى21 :31 ، والزواني يسبقونكم الى ملكوت الله ..)
    فمن أخبرك يا عزيزي أنه يمكن أن توجد عاهرة تبرر عهرها من خلال الكتاب المقدس؟[SIZE="5"](كتابك هو من أخبرنا)[/SIZE] فهي إذا ما قرأته وآمنت به(قصدك آمنت بيسوع) فسوف تبتعد عن الزنى لأن موقف الكتاب المقدس واضحٌ منه ، فالوصية السادسة من الوصايا العشر تقول: لا تزنِ ، ورسالة كورنثوس الأولى 6 : 18 تقول:"اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَا .. " ، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.



    هذا دليل على تناقض كتابك فتارة يأمر بالزنا وتارة ينهى عنه بالله هذا كتاب


    وهذا من رحمته تعالى أن جاء محرراً للخطاة من خطاياهم

    والحق يقال أنه إذا ما سُئلت بسؤالك فلن أقوم بقراءة هذه الآية منفردة بمعزلٍ عما قبلها وما بعدها، وذلك حتى لا يُساء فهمها ، وإلا فماذا يمنعني من استخدام نفس الأسلوب مع القرآن عندما يأتي إلي أحد المسلمين العازفين عن الصلاة ليأخذ مني النصيحة ، فأقول له إياك والصلاة ، فالقرآن صريحٌ بقوله : ( فويْلٌ للمصلين ) سورة الماعون : 4 ، وهي آية كاملة قائمة بذاته


    ا[SIZE="5"].(يامدلس هل هناك عاقل لا يعلم أهمية الصلاة في جميع الأديان وخاصة الإسلام)(لا تقارن عدم تكملة الآيه القرآنيه بالنص الإنجيلي لأن النص الإنجيلي كاملا لم يفد في ما إذا التوبه نفعت الزواني أم الإيمان بيسوع)(أهاه وانا أقول المسيحيين علامهم هايتين في الزنا شيء طبيعوا يزنون وهم مؤمنين ولكن لايزنون وهم غير مؤمنين لأن التوبه شرط غير لازم في كلتا الحالتين)


    [SIZE="5"]إلى جميع الأعضا والزائرين ديكارت يعتمد على المظهر دون المعنى الرجاء الإنتباه[/SIZE]



    أما إذا أتيت إلى قول القرآن : (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) سورة النور :33

    وقمت باتباع منطقك المغلوط فسنستصطدم برزمة من الأحكام والأوامر الإلهية، ولك بعدها أن تقرر إلى أي نتيجة قد قادنا منطقك المستخدم ، وهذا في آية واحدة فقط :

    1- (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) .. الفقرة هنا تأمر بالرهبانية ، وذلك لكل رجل لم يغنه الله من فضله ، ولم يجد للنكاح سبيلاً.
    فالحل حسب النص هو واحد من اثنين لمن يجد طريقاً للنكاح : الرهبانية أو الزنا.(هاتي لي النص مقطوع أو موصول يقول فيه الله إزنوا أتحداك وأتحدى يسوع معاك))فما رأيك بهذا التفسير؟

    2- (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) .. الفقرة هنا تحض من يرغبون بنكاح الإماء ممن لا يملكون المال عن طريق مالكي الإماء ، أي أن الإماء ليس لهن قرارٌ في أمر نكاهن(هاتي لي الدليل الملموس أن الإماء ليس لهن قرار ؟؟؟؟ ألم يخير الرسو إماءه في النكاح ......أعطني قصه تاريخيه أو أي دليل على أن هناك أمة نكحها ربها غصبا).

    مع العلم أننا إذا ما أردنا تطبيق الفقرة فسنسطدم بأمرين أحلاهما مر [SIZE="5"]:(إذا كنت تريد النقاش حول آيات القرآن فلا تناقش وأنت جاهل بالفصاحة ةالبلاغه والنحو)[/SIZE]
    [SIZE="5"]لاتتهرب من كتابك واترك للقرآن صفحة نقاش أخرى[/SIZE]


    إما أن تكون الآية معطلة وغير صالحة لكل زمان ومكان نظراً لعدم وجود الإماء في عصرنا ، وإما أن الآية تحض على امتلاك الإماء[SIZE="5"](هل تعلم جزاء من أعتق رقيقا في الإسلام...أكيد لاتعرف ...فلا تتكلم بما لاتعرف)

    [/SIZE]
    ، وهو ما يتم عادة عن طريق الحروب أو الشراء من أسواق النخاسة.
    ثم كيف سيعلم مالك الإماء بأن الرجال المكاتبين فيهم خيرٌ ، فهناك الكثيرون ممن يظهرون الخير ، وفي صدورهم الشر؟ فهل هذه يعني أن نكاح الإماء هنا مقصورٌ بين الأصدقاء فقط؟[COLOR="red"][SIZE="5"](هل تعلم ماهي أحكام الزواج في الإسلام .....لا ..لاتتكلم بما لاتعرفه) [/COLOR](أعطني حكما واحدا يقول أن نكاح الإماء شهادته مقصورة على الأصدقاء)

    [/SIZE][/COLOR[SIZE="5"]](رجاء من الإداره أنت تفتح لهذا الموضوع صفحة حره لأن العضو النصراني بدأ بالتهرب وتفسير الىيات والأحكام بمزاجه)[/SIZE]



    3- (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .. نفهم من هذه الفقرة أن فتيات المؤمنين إذا أردن البغاء بمحض إرادتهن غير مكرهات ، فذلك جائز شرعاً بنص القرآن ... وفي حالة إكراه الفتيات على البغاء وإن أردن التحصن من قبل مالكيهن لابتغاء الحياة الآخرة فذلك جائز ، ومنها نفهم أن الفقرة تصبح بمعنى : (ا ُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الآخرة).( لا يشيخ هل تعلم سبب نزول هذه الآيه.......لا إذن التتكلم بما لاتعرفه)

    ومامعنى كلمة الإكراه ياغبي
    مامعنى التحصن....يمكن يكون معناه عندك الإنفلات!!!!

    وبما أن الفتيات إذا أردن البغاء بمحض إرادتهن غير مكرهات جائز شرعا
    فلماذا وضع الإسلام حدا للفتيات الزانيات

    إنت فاهم الآيه أكثر مننا لكن أسلوب التدليس واضح

    لنه إما أن تكون غبيا أو تكون مدلس





    فهل أعجبك التفسير؟(تفسير الغبي أم المدلس)





    4- (وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .. هنا نأتي إلى الطامة الكبرى ، حيث يُفهم من النص أن الله غفور رحيم لمن يكره فتياته على البغاء لا على الفتيات أنفسهن، خاصة أن المكره على الخطأ لا يترتب عليه أية ذنب ، فلا يُسأل أو يُحاسب، وأن عدم ذكر حد لمن يكره فتياته على البغاء يعزز التفسير السابق .. فأين هي العقوبة الرادعه لهم ولمن يحذوا حذوهم؟



    هههههههههههههه ياأمة ضحكت من جهلها الأمم ههههههه أضحكني تفسيرك

    لا بأس ياجاهل اللغه

    أنزلت هذه الآية الكريمة في (عبد اللّه بن أبي بن سلول) رأس المنافقين، وكانت له جارية تدعى (معاذة) وكان إذا نزل به ضيف أرسلها إليه ليواقعها إرادة الثواب منه والكرامة له، فأقبلت الجارية إلى أبي بكر رضي اللّه عنه فشكت إليه ذلك، فذكره أبو بكر للنبي صلى اللّه عليه وسلم، فأمره بقبضها، فصاح عبد اللّه بن أبي من يعذرنا من محمد يغلبنا على مملوكتنا فأنزل اللّه فيهم هذا، وقول تعالى: {إن أردن تحصنا} هذا خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له، وقوله تعالى: {لتبتغوا عرض الحياة الدنيا} أي من خراجهن ومهورهن وأولادهن، وقد نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن كسب الحجام، ومهر البغي، وحلوان الكاهن، وفي رواية: "مهر البغي خبيث وكسب الحجام خبيث، وثمن الكلب خبيث"، وقوله تعالى: {ومن يكرههنَّ فإن اللّه من بعد إكراههن غفور رحيم} أي لهن، كما تقدم في الحديث عن جابر.

    - وقال ابن عباس: فإن فعلتم فإن اللّه لهن غفور رحيم، وإثمهن على من أكرههن؛
    - وقال أبو عبيد عن الحسن في هذه الآية {فإن اللّه من بعد إكرههن غفور رحيم} قال: لهن واللّه، لهن واللّه، وفي الحديث المرفوع عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".



    فالمغفرة والرحمة هي واقعة على من أكره المذنب ( مالك الأمة) ، وليست على الضحية (الفتاة المكرهة) لا محالة ، وإلا فلا معنى للفقرة السابقة!
    ياجاهل المغفره والرحمه واقعه على المكرهات فالآيه عائده على المكرهات (تعلم النحو ) لأنه لاذنب لهن فيما أكرهن عليه أي غصبن عليه وإنما الذنب والوعيد واقع على من أكرههن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    راجعه لك ياجاهل صبرا والله المستعان على ماتصفون[/SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة *فتاة الإسلام* ; 04-03-2008 الساعة 03:06 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    209
    آخر نشاط
    13-05-2008
    على الساعة
    10:40 PM

    افتراضي

    أرسل أصلا بواسطة ليث ضاري[QUOTE=ليث ضاري;136642][SIZE="4"][COLOR="DarkGreen"][FONT="Times New Roman"][B]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    وبعد

    إسمح لي يا أخ أسد الدين بالتعليق على نقطة معينة

    مرحبا بالضيف

    أيها الضيف ... بمراجعة النص من نسخة الملك جيمس وجد التالي

    31: Whether of them twain did the will of his father? They say unto him, The first. Jesus saith unto them, Verily I say unto you, That the publicans and the harlots go into the kingdom of God before you.


    ما ترجمة كلمة (harlots) يا أستاذ ديكارت؟؟؟

    ترجمتها (عاهرات) وليست (زواني)

    ما الفارق بين العاهرة والزانية يا أستاذ ديكارت؟؟؟

    العاهرة هي من إتخذت الزنى مهنة لها ... بينما الزانية هي من إقترفت إثم الزنى ... والفارق كبير كما ترى


    وبما أن اللفظ عام ... فتعال نعمم إسقاط إحتمالية التوبة على كلا الصنفين


    ما إحتمال توبة معظم الزانيات؟؟؟
    البعض منهن تتوب

    ما إحتمال توبة المومسات؟؟؟
    قليل منهن من تتوب


    وكما تفضل الأخ أسد الدين ... لا يوجد في النص ما يدل على التوبة ... ولكن العدد الذي أوردته والذي يقول 32لأَنَّ يُوحَنَّا جَاءَكُمْ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ فَلَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ، وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ ... ذكر الإيمان دون التوبة ... والفارق بينهما أيضا معروف



    [أنتبهوا ياأعضاء

    ديكارت يحاول إلهائنا

    تعال هنا يامدلس أنت ليش تحاشيت الرد على كلام أخونا ليث
    وإلا انت رحت لتفسير القرآن لعشان تلهينا

    عيب والله عيب طالع عيبك أول ولتضع عيوبا من عندك

    يالله تعال فسر لنا التناقض بين الترجمه وبين النسخه الأصلي

    وإلا الزواني هن العاهرات عندك !!!!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة *فتاة الإسلام* ; 04-03-2008 الساعة 02:37 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    209
    آخر نشاط
    13-05-2008
    على الساعة
    10:40 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kholio5 مشاهدة المشاركة
    أود النقاش مع الضيف ديكارت حول الموضوع نقطة بنقطة للايضاح كما أشار :

    وعلى أول نقطة مقتبسة أعلاه

    أود أن استفسر من الضيف ديكارت

    حيث يقول :

    أي أن العشارين والزواني الذين يعصون الله ثم يتوبون بإيمانهم الخالص سيدخلون ملكوت السماوات ،

    فكيف يكون تائبين و يسميهم مع ذلك زناة ؟؟

    وهل الزناة التائبون وحدهم من يسبوقن الى الملكوت ؟؟

    ماذا عن اللصوص التائبين ؟

    ماذا عن القتلة التائبين ؟؟؟

    لمادا الاقتصار على الزناة فقط ؟؟

    ولمادا يسميهم زناة ان كانوا تائبين ؟؟

    و أود لو أجد في النص ما يشير صراحة الى أنهم تائبين كما تزعم

    والفقرة التي تقول :

    وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ

    فهي لا تنفي على أنهم زناة حسب تصريح النص
    يؤمنون به نعم لكنهم لا يزالوا زناة

    وكيف يتوب العشارون ؟؟

    هل جبي الضرائب يعد جريمة في منزلة الزنى ؟؟

    في الانتظار لتوضيح اول نقطة من الموضوع مع الاشارة للرغبة في الحصول على اجابات المشاركة رقم 6






    هاه وين ردك على الأخ خوليوا

    وإلا أنت ترد على الكلام اللي يعجبك وبس

    عذرا أخينا أسد الدين

    فأنا حبيت أبن أن العضو النصراني كغيره من النصارى

    يدلس ولايرد بإجابات معقوله بل يفسر من رأسه


    لاتهرب ياديكارت وياليت تخلي أخواتك من المسيحيات يطالعوا الموضوع

    مسيكينات المسيحيات يسوع حط الجزمه على أفواههن

    وعليه عليكن ياه كل هاذي إهانات لكن يالمسيحيات

    لاعجب أنكن مريضات نفسيا والله ماألومكن أنا لو مكانكن كان إنتحرت من زمان
    ولاعجب أنكن زواني وبغايا

    أف أف أف أف على العيشه السوداء

    الشرهه مو عليكن الشرهه على رجالكن اللي خلوكن عبدات مهانات ممتهنات عندهم

    ول عز الله ماعندكن رجال

    بس الحمد لله انا مسلمه مكرمه معززه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #20
    الصورة الرمزية أسد الدين
    أسد الدين غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,800
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    10:04 PM

    افتراضي الجولة الثالثة ..... و يُتبع

    اقتباس
    عزيزي ..
    إن وضع المسلمين في تفسيرهم للكتاب المقدس وفقاً لأهوائهم هو ما يضعهم في مرتبة الرجل الحبشي الخصي الذي لم يفهم ما يقرأ مما بين يديه من الكتاب المقدس.

    نعم نعم .. أخبرتنا بهذا من قبل في مقدمتك البراقة .. لكن ما صعب عليك فهمه للأسف ، هو أن ما تقول ينطبق عليك و على إخوانك ، فعيب عليك أن تكون عالما بالقصة ثم تضع نفسك في نفس الموقف ، فكل حرف تكتبه و كل كلمة تتفوه بها لتوجهها لنا ، عليك قبل ذلك أن توجهها لإخوتك ، حيث أن شبهكم الواهية حول الإسلام تضعكم في مرتبة الرجل الحبشي التي تتحدث عنه !! بل و أكثر من هذا ، فشبهكم سببها الأول و الرئيسي هو الجهل باللغة العربية ، ثم الاستماتة في محاربة الإسلام. و بما أن قصة الحبشي وردت في كتابك ، فأنا أكرر لك مرة أخرى ما قال يسوعك : يا مرائي .. أخرج الخشبة من عينك أولا .....

    أنت يا من تتحدث عن اللاموضوعية ، و التفسير الخاطئ للآيــات ... إلخ ، تصول و تجول في المنتدى بكم هائل من التدليس في القرآن و تأويل المعاني التي تنم عن جهلك بلغة كتاب تجادل فيه ...

    فكيف تطالب بشيء و تأتيه ؟؟!!
    أرأيت أن كلامك عن الحبشي ينطبق عليك تماما ..

    لا أريد أن أخرج عن الموضوع .. و لكن ..
    أراك تحدثت عن أهل القرآن كمثال .. و لكن اتساءل باستغراب هل فكرت في شهود يهوه مثلاً الذين يفسرون كتابك بشكل أقرب للعقل و القبول من وجهة نظر العاقل ، فيرفضون التثليت و يرفضون 1 و 1 و 1 تساوي 1 ، و لا يعلقون الصليب باعتباره وثن محرم في الوصايا العشر ... و يعترفون ببشرية المسيح حيث أن الوصية الأولى تقول أن الرب واحد و ليس 3 في واحد!! الخ ...

    فإن كان أهل القرآن قد ضلوا و رفضوا السنة التي تفسر القرآن و شرعوا في تفسيره تفسيراً فرديا خاطئا ، فنرد عليهم بآية واحدة :

    {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7

    فيحين لو جاءك واحد من شهود يهوه يقول لك المسيح ليس إله ! أين قال المسيح أنا إله ؟
    فبماذا سترد خصوصا و أن أباك شنودة نفسه أكد أنه لم يقلها صراحة و قال بالحرف :
    لو قال أنه إله لرجموه ! و لكنه اتصف بصفات الإله !

    يعني على هذا يكون شهود يهوه أصحاب الحق و أنتم المبتدعون ـ على حد قولك ـ ! لأنهم لا يعتبرون المسيح إله لأنه لم يصرح بها صراحة .. و دليلهم أقوى و ذا حجة مقارنة بالحجج الواهية التي تستدلون بها (هو كل واحد يتصف بصفات الإله يبقى إله ؟؟!! ).. فيكون بذلك تفسيركم أنتم للفقرات مبنيا على استنتاجات شخصية لأناس لم يعاصروا المسيح و لم يروه أبدا ، لا دليل صريح يدعمها .. تقررت بعد 300 عام من رفع المسيح !
    فإن كانت التفاسير التي تبني العقيدة و ألوهية رب الديانة من أساسها مبنية على استنتاجات شخصية و نصوص غير صريحة ، فكيف ستقنعني بباقي التفاسير ؟!

    ثم تتحدث عن القرآن قائلاً : فويل للمصلين !

    و لو أنك واصلت ستجد : الذين هم عن صلاتهم ساهون ..
    فـ هم ترجع على المصلين .

    فيحين لو رجعنا للنص سنجد : وَأَمَّا الْعَشَّارُونَ وَالزَّوَانِي فَآمَنُوا بِهِ. وَأَنْتُمْ إِذْ رَأَيْتُمْ لَمْ تَنْدَمُوا أَخِيراً لِتُؤْمِنُوا بِهِ ."

    فالذين يندمون هم المخاطبون (أنتم) .. و ليس العشارون و الزواني ..

    فهل أعجبتك المقارنة ؟؟


    و لا تتعب نفسك كثيرا بالشرح اللغوي ... فعلى ما يبدو أنك لا تملك سوى قاموس المنجد الذي كنا نستعمله في المستوى الابتدائي ....

    و تقول :
    اقتباس
    1- (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) .. الفقرة هنا تأمر بالرهبانية ، وذلك لكل رجل لم يغنه الله من فضله ، ولم يجد للنكاح سبيلاً.
    فالحل حسب النص هو واحد من اثنين لمن يجد طريقاً للنكاح : الرهبانية أو الزنا.
    فما رأيك بهذا التفسير؟
    تفسيرك قاصر ! يؤكد مدى جهلك و تعمدك التدليس ..

    قال تعالى : وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }النور33


    الآية تقول : وليستعفف بمعنى وليمتنع عن الحرام (الزنا) ... و الامتناع عن الحرام ليس رهبانية ، لأن الرهبانية ـ حسب عرفك ـ هي الامتناع عن الحلال و عدم الزواج !! لا أدري من أين أتيت بهذا الكلام !

    فالآية تقول : امتنع عن الزنا !!
    إما الزواج أو الاستعفاف
    و لا وجود للرهبانية أو الزنا بتاتا

    والذين لا يستطيعون الزواج لفقرهم أو غيره فليطلبوا العفة عمَّا حَرَّمَ الله حتى يغنيهم الله من فضله, وييسر لهم الزواج. والذين يريدون أن يتحرروا من العبيد والإماء بمكاتبة أسيادهم على بعض المال يؤدونه إليهم، فعلى مالكيهم أن يكاتبوهم على ذلك إن علموا فيهم خيرًا مِن رشد وقدرة على الكسب وصلاح في الدين، وعليهم أن يعطوهم شيئًا من المال أو أن يحطوا عنهم مما كُوتبوا عليه ـ و هذا من رحمة الإسلام بالعبيد ـ . ولا يجوز لكم إكراه جواريكم على الزنى طلبًا للمال، وكيف يقع منكم ذلك وهن يُرِدْن العفة وأنتم تأبونها؟ وفي هذا غاية التشنيع لفعلهم القبيح. ومن يكرههنَّ على الزنى فإن الله تعالى من بعد إكراههن غفور لهن رحيم بهن، والإثم على مَن أكْرههن.

    و قد كان العرب في الجاهلية يكرهون جواريهم على الزنى طلباً للمال ... وقال الأعمش عن أبي سفيان عن جابر في هذه الاية قال : نزلت في أمة لعبد الله بن أبي ابن سلول يقال لها مسيكة كان يكرهها على الفجور وكانت لا بأس بها فتأبى فأنزل الله هذه الاية .. و عبد الله ابن سلول هو كبير منافقي المدينة .. و كان منافقا معلوم النفاق ، فلا يعقل أن تلحق به المغفرة !!

    هذا يزيد تأكيداً على أن المغفرة للفتيات و الإثم على من أكرههن ...

    ثم إن القرآن ليس هو كتابك ..
    فالذي يفسر القرآن ليس الشيخ فلان أو المفسر فلان ...
    الذي يفسر القرآن هي السنة الصحيحة !
    أي كل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه من أحاديث ..
    فلا نقبل في التفسير إلا الأحاديث الصحيحة الثابثة عن رسول الله .. و ما خالف ذلك فهو مردود !
    فلن تأتي أنت الآن لتفسر كيفما تشاء ..

    فلو سألتك عن مصدر تفسير كتابك فهل تملك الإجابة ؟؟
    هل لديك سند واحد يحيل التفاسير إلى يسوع ؟؟ أليس هذا هو المنطق ؟
    أليس من المنطق و العقل أن نتحقق من مصداقية ما بين أيدينا من تفاسير لما يُفترض أنه كلمة الله ؟
    فهل تحققت يا عزيزي من ذلك قبل أن تقفز عـــاليا إلى القرآن الكريم ؟؟
    بالطبع لا ! و هنا أكرر ... يا مرائي .. أخرج الخشبة من عينك أولاً !!

    و كيف تتأكد من التفسير و كتابك نفسه منقطع السند و مجهول المصدر و لا أحد يعلم كُتّابه ... تخيل كتاباً أقدم مخطوطة موجودة له كتبت بعد 300 عام من نزوله و بلغة غير لغة قومه الأصلية !! فهل هذا كتاب معصوم ؟؟!!!

    دعك من القرآن .. فقفزك المتكرر إليه لا يدل إلا عن إفلاسك .. و فراغ حقيبتك التي لا تحوي سوى قاموس المنجد !!

    و لتُخرج جذع الشجرة الذي في عينك أولاً .. هذا إن استطعت إخراجه !!

    تقول :
    اقتباس
    1- إن قول القس أنطونيوس فكري بأن سبب وثنيتهم هي الملذات الجسدية كالزنى و شرب الخمر الخ .. يعني أنهم لن يرتكبوا هذه المعاصي إلا بخيانتهم لله ، فارتكاب المعاصي هو لاحق لهجرهم لإلههم أي خيانته المعبر عنها كتابياً بالزنى الروحي بقوله تعالى : "أَفْعَالُهُمْ لاَ تَدَعُهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى إِلَهِهِمْ لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى فِي بَاطِنِهِمْ وَهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الرَّبَّ" هوشع 5 : 4 ، وقولك : (ويؤكد أن الرجال يذهبون للهياكل الوثنية للزنى ..) هو تأكيدٌ لكلامنا السابق وهو أن كل الأفعال السيئة من فجور وفسوق ناجمةٌ عن ابتعاد بني إسرئيل الرب والتصاقهم بآلهة أخرى
    أنت بهذا رجعت إلى أصل الكلام ... ألا و هو أن الرب لا يعاقب البنات لأنهن يزنين !
    و بما أن الزنى الجسدي هو إحدى تابعات الخيانة للرب فهذا يعني أن المرتكب لن يُعاقب عليها .. فنعود و نقول : لن يعاقب الرب البنات لأنهن يزنين جسديا !!

    تقول :
    اقتباس
    فنحن نراه من زاوية أخرى ، وهي أن قصة هوشع وجومر قد حدثت فعلاً ، وأن الله قد أمر نبيه هوشع بالزواج من امرأة تاركة لإلهها ، خائنة له

    تراه من زاوية أخرى !!!
    كلامك يعني أن الفقرة تُرى من زوايا مختلفة أم ماذا ؟! ..

    هذه النقطة سبق و أن نوقشت في هذا الموضوع :
    تعليق الإخوة الزملاء علي _ للنصارى فقط : سؤال وتحدي حول مصداقية الكتاب

    و الغريب أن المحاور النصراني قال عكس كلامك !!
    فقال :
    اقتباس
    بعد ذلك يتحقق علم الله فى امرأة هوشع النبى التى تزنى عليه وتخلف من الزنى ثلاث ابناء وتسميهم بأسماء رمزيه تدل على غضب الله على اسرائيل ونيته فى عقابها
    وهم الأول " يزرعيل " (هو 1 : 4 )
    للدلالة على أن الرب سيعاقب بيت ياهو من أجل قتله أولاد أخاب فى وادى يزرعيل ( 2 مل 10 : 1 – 11) .
    وكان اسم البنت التى ولدت بعد ذلك " لورحامـة " ( هو 1 : 16 ) ، ومعناها " غير مرحومين "
    وكان اسم الابن الثالث " لوعمى " ومعناه " لستم شعبى " (هو 1 : 8 و 9 ) .

    ولزنا زوجة هوشع جومر فقد طلقها هوشع وأبعدها عنه
    حاكموا امكم حاكموا لانها ليست امراتي و انا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها و فسقها من بين ثدييها. ( هو 2 : 2 )
    ولا يطلق الا من تزوج
    فالزنى هنا ـ على حد قول مشرف الرد على الشبهات ـ زنى جسدي نتج عنه ثلاثة أبناء كما تؤكد النصوص ..

    فهل يعقل أن يأمر ربّ نبيه بأن يتخذ لنفسه عاهرة ، المصيبة أن الرب يخبره أنها ستزني و هي على ذمته ، و ستنجب له أولاد زنى ...
    أليس هذا تشجيعا صريحا على الزنى ؟
    و الأدهى من هذا أن هوشع كان يعلم أنها ستخونه !!
    ألم يأمر ربك بالإثم ؟

    فهذا أمر إلهي واضح و صريح بأن يأخذ النبي امرأة زنى !!

    و هذا إثم !! إلا إن كنت تراه أنت غير ذلك !

    فلم يقل له خذ لك امرأة ستزني بعد أن تأخذها ... بل قال امرأة زنى و أولاد زنى !! و شتان بين المعنيين

    و إن سلمنا بما تقول أنت في حكايتك و أنها رموز ، فكيف يأمر ربك نبيه بأن يأخذ امرأة ستزني عليه ؟!

    كيف يضع ربك نبيه في موقف ذل و خيانة ، بأن يرضى أن يعيش مخدوعا ... و أن امرأته ستزني و تنجب أولادا من الزنى ؟


    في كلتا الحالتين ، ربك أمر بالإثم و شجع على الزنى !

    و هذا ما يهمنا في الأمر .. أما قصة الرموز التي تقفزون إليها كلما واجهناكم ، فاتركها لإخوتك ... فهم من يحتاجها و ليس نحن

    تقول :
    اقتباس
    لأنك أنت حكمت بأن الاثنين اللذين هما تحت الغطاء هما ذكراً وأنثى ، وقد قولت النص ما لم يقل، علماً بأن النص لم يحدد هوية الشخصين لذا فكل ما أتبت به هو محض خيال .. خاصة وأن الزنى محرم بحسب شريعة موسى، إذ كيف يمكن لذكر وأنثى دون زواج أن يجتمعا في فراش واحد دون أن يخشيا عقاب الشريعة على فعلتهما.
    يبدو أن الوحيد الذي يتحدث من خياله هو أنت !
    طيب مزعل نفسك كده ليه ؟!
    فأنت قلت و مسجل عليك : ، إذ يمكن لأي شخصين أن يستفيد أحدهما من الآخر بحرارة الجسم للتغلب على البرد القارس،

    تقول أي شخصين !!!!!!!
    ثم تعترض علي حين قلت رجل و امرأة ؟؟!!!

    راجع كلامك أولا يا أستاذ و اعلم ماذا تقول ..
    فمن فمك أدينك .. و أنت قلت أي شخصين ، و أنا تساءلت و مازلت أتساءل ، لو اضطجع رجل و امرأة ـ بحسب تفسيرك ـ ليستفيد أحدهما من حرارة الآخر ، فماذا تتوقع أن يحدث ؟؟!!

    و عدم تحديد النص لجنس الشخصين يجعله عاما و يمكن أن ينطبق على الذكور و الإناث ..

    فسبحان الله كيف تغير المعنى الآن من النوم تحت غطاء واحد للاستفادة من الحرارة في البرد القارس ، إلى اثنين أفضل من واحد !!!!!!!

    تقول :
    اقتباس
    هذه الآية تعلمنا أن نحسن لمن يسيىء إلينا أي أن نحب ونغفر ..
    ولك أن تسأل من تشاء عن فهمه للنص، هل وصل تفكيره إلى أية دلالة جنسية بها، وإن توفر لك أية تفسير مسيحي يقول بذلك أرجو ألا تبخل علينا به
    يعني لو رجل مسك امرأة و أراد أن يأخذ ثوبها ماذا تفعل ؟؟
    لك أن تجيب في ظل هذا النص الذي يقول لها أن تترك له الرداء أيضا

    تقول :
    اقتباس
    نشكرك لردك الذي أكد لنا أن النص بعيدٌ عن تحقير المرأة كبعد الثرى عن الثريا، وأكدت لنا أيضاً بأن الآيات القرآنية والأحاديث النبوية زاخرة بما يحط من قدر المرأة ومكانتها

    بعيد عن ماذا ؟
    أنت كل ما قمت به لا يتعدى تخصيص النص !
    و لم تنفِه و لن تفعل .. فقولك أنه بعيد عن تحقير المرأة ليس سوى تأكيد لذلك ..
    فتأمل كلامك :
    لذا فالآية خاصة لا عامة ، تختص بالمرأة التي قلبها مصيدة ، وشبكة ، والتي وجدها سليمان

    أرأيت أنك لم تفعل سوى أن أكدت على تحقير النص للمرأة ؟!

    أما كلامنا عن الآيات و الأحاديث فكان يتحدث عن التخصيص فقط ، و لم نقارنه بالتحقير المذكور في نصوص كتابك ...
    فقليلا من التدبر قبل أن تكتب !!!

    تقول :
    اقتباس
    أولاً : حروب بني إسرائيل قد انتهت ، وكانت لفترة معينة ، ولم تكن بهدف نشر الدين، بل الحفاظ عن الدين . فيما الجهاد في الإسلام مستمر ، والسبي قائم.

    ثانياً: واقعة مديان كانت عقاباً لهم لأنهم قد حرضوا بني إسرائيل على عبادة (بعل) وحملوهم على عبادة الأوثان.
    إقرأ العدد 31: 1-2
    الجهاد في الإسلام له ضوابط و قوانين و ليس ذبحاً و تمثيلاً بالجثث و شق بطون حوامل و تكسير رؤوس أطفال على الصخور و حرق بيوت و أشجار و قتل حيوانات و تدمير و إبادة عرقية عن آخرها كما يصف كتابك الذي يلقبه بعضهم باللؤلؤة
    و شروط السبي في الإسلام تقتضي التالي :

    1-ضمان الغذاء والكساء مثل أوليائهم :
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ , فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ , فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ , وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ , وَلَا يُكَلِّفُهُ مِنْ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ) رواه البخاري (6050) .

    2- حفظ كرامتهم :

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ ) رواه البخاري (6858) .

    وأعتق ابن عمر رضي الله عنهما مملوكاً له ، ثم أخذ من الأرض عوداً أو شيئاً فقال : ما لي فيه من الأجر ما يساوي ! هذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ) رواه مسلم (1657) .

    3- العدل مع الرقيق والإحسان إليهم

    روى أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دَعَك أُذُن عَبْدٍ له على ذنب فعله ، ثم قال له بعد ذلك : تقدم واقرص أذني ، فامتنع العبد فألح عليه ، فبدأ يقرص بخفة ، فقال له : اقرص جيداً ، فإني لا أتحمل عذاب يوم القيامة ، فقال العبد : وكذلك يا سيدي : اليوم الذي تخشاه أنا أخشاه أيضاً .

    وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إذا مشى بين عبيده لا يميزه أحد منهم – لأنه لا يتقدمهم ، ولا يلبس إلا من لباسهم .

    ومر عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً فرأى العبيد وقوفاً لا يأكلون مع سادتهم ، فغضب ، وقال لمواليهم : ما لقوم يستأثرون على خدامهم ؟ ثم دعا الخدم فأكلوا معهم .

    ودخل رجل على سلمان رضي الله عنه فوجده يعجن – وكان أميراً - فقال له : يا أبا عبد الله ما هذا ؟! فقال بعثنا الخادم في شغل فكرهنا أن نجمع عليه عملين !

    4- لا مانع أن يتقدم العبد على الحر في بعض الأشياء:

    فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا ، وقد صحت إمامته في الصلاة ، وكان لعائشة أم المؤمنين عبد يؤمها في الصلاة ، بل لقد أمر المسلمون بالسمع والطاعة إذا ملك أمورهم عبد !

    5- وله أن يشتري نفسه من سيده ويكون حراً

    فإذا حدث لأمر ما أن استرق ثم ظهر أنه أقلع عن غيه ، ونسي ماضيه وأضحى إنساناً بعيد الشر قريب الخير ، فهل يجاب إلى طلبه بإطلاق سراحه ؟ الإسلام يرى إجابته إلى طلبه ، ومن الفقهاء من يوجب ذلك ومنهم من يستحبه !!!

    وهو ما يسمى عندنا مكاتبة العبد لسيده (بمعنى أن العبد يشتري نفسه من سيده مقابل مال يدفعه له على أقساط ) قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ) النور/33 .


    6 ـ الحث على إعتاق الإماء و الزواج منهن :

    قال النبي صلى الله عليه و سلم
    14 ـ باب فَضْلِ مَنْ أَدَّبَ جَارِيَتَهُ وَعَلَّمَهَا
    2584 ـ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَعَالَهَا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ‏"‏‏.

    قال تعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }}

    والنكاح هو الزواج ..... فتقول الآية : الزواج من واحدة أو اثنين أو ثلاثة أو ما ملكت أيمانكم ... فالإباحة للزواج من امرأة حرة أو من امرأة جارية .

    فكان نتائج هذه الوصايا : أن أصبح الرقيق صديقا لمالكه في كثير من الأحيان ، بل أحله بعضهم محل الابن، يقول سعد بن هاشم الخالدي في وصف غلام له :
    ما هو عبد لكنه ولد * خولنيه المهيمن الصمد
    شد أزري بحسن خدمته * فهو يدي والذراع والعضد
    وكان من نتيجة معاملة المسلمين للأرقاء هذه المعاملة، اندماج الأرقاء في الأسر الإسلامية إخوة متحابين، حتى كأنهم بعض أفرادها.

    يقول جوستاف لوبون في "حضارة العرب" (ص459-460) : "الذي أراه صادقاً هو أن الرق عند المسلمين خير منه عند غيرهم، وأن حال الأرقاء في الشرق أفضل من حال الخدم في أوروبا، وأن الأرقاء في الشرق يكونون جزءاً من الأسرة... وأن الموالي الذين يرغبون في التحرر ينالونه بإبداء رغبتهم.. ومع هذا لا يلجأون إلى استعمال هذا الحق" انتهى .


    هذا عدل الإسلام مع الرقيق وإحسانه إليهم ، ومعاملته لهم .

    فأين هذا في كتابك ؟؟


    تعال الآن لنلقي نظرة على كتابك الذي تقدس !!

    شروط الحرب :

    تث 2

    31فقالَ ليَ الرّبُّ: «ها أنا بدأتُ أُسلِّمُ سيحونَ وأرضَهُ إلى أيديكُم، فابدأوا بامتلاكِ أرضِهِ». 32فخرج سيحونُ إلى ياهَصَ بجميعِ قومِهِ لمُحاربتِنا، 33فأسلَمَهُ الرّبُّ إلهُنا إلى أيدينا، فقتلناهُ هوَ وبنيهِ وجميعَ قومِهِ، 34وفتَحْنا جميعَ مُدُنِهِ في ذلِكَ الوقتِ، وحَلَّلنا في كُلِّ مدينةٍ قَتْلَ جميعِ الرِّجالِ والنِّساءِ والأطفالِ فلم نُبْقِ باقيًا. 35وأمَّا البَهائمُ فَغَنِمْناها لأنفُسِنا معَ المُدُنِ التي فتحْناها.

    معاملة العبيد :

    الإصحاح الحادي والعشرين من سفر الخروج ( 2- 12 ):
    ( إذا اشتريت عبداً عبرانياً فست سنين يخدم ، وفي السابعة يخرج حراً مجاناً ، إن دخل وحده ، فوحده يخرج ، إن كان بعل امرأة تخرج امرأته معه , إن أعطاه سيده امرأة وولدت له بنين وبنات فالمرأة وأولادها يكونون للسيد ، وهو يخرج وحده ، ولكن إذا قال العبد : أحب سيدي وامرأتي وأولادي لا أخرج حراً ، يقدمه سيده إلى الله ، ويقربه إلى الباب أو إلى القائمة ، ويثقب سيده أذنه بالمثقب يخدمه إلى الأبد ) .

    "سفر التكوين" إصحاح (9/25- 26) : ( ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته ، وقال : مبارك الرب إله سام ، وليكن كنعان عبداً لهم ) .

    وفي الإصحاح نفسه (27) : ( ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام ، وليكن كنعان عبداً لهم ) .

    وفي سفر التثنية الإصحاح العشرون (10-14) : ( حين تقرب من مدينة لكي تحل بها استدعها إلى الصلح ، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك ، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك ، وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها ، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة ، كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك ) .

    عد31ـ17 فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، 18وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.

    إفسس الإصحاح السادس (5-9) : ( أيها العبيد ، أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح ، لا بخدمة العين كمن يرضى الناس ، بل كعبيد المسيح ، عاملين مشيئة الله من القلب ، خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس ، عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان أو حرا ) .

    و أكتفي بهذا القدر !

    و لعل ما قامت به أوروبا ـ النصرانية ـ من استعباد و خطف للسود في إفريقيا لخير دليل على هذا

    فنحن لا نستحي من الجهاد ، لأن ضوابطه تجعله قتالا شريفا .. و يحرم علينا قتل النساء و الأطفال و تحطيم الرؤوس و الحرق .... إلخ

    بينما نجد صفحات البايبل تزخر بهذه الأوامر المقدسة الإجرامية

    فإن قلت أن الحروب قد انتهت و و و .... ، فأقول لك أن ردك هذا يؤكد لنا أن ربك كان مجرما و أنت تستحي من إجرامه

    و لم يكتفِ بالأمر بالسبي فقط بل أمر بالإبادة الجماعية ...

    ثم بعد ذلك ، و بعد أن أشبع عطشه للدماء ، جلس مع نفسه فرأى أنه ظلم البشرية و قسى عليها ثم ندم على أفعاله ، فخلص إلى خطة جعلته يرتدي قميص الوداعة ليأتي متظاهراً بالحب و الحنان ....

    فردك يؤكد لنا أن ربك كان مجرم حرب في يوم من الأيــام ..

    ثم ردك الأول أكد لنا أن ربك أحل سبي النساء بدون ضوابط و لا شرائع فقط استيلاءا عليهن و اقتسامهن كالسلع ..

    فهذه هي النتيجة

    .... يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين ; 05-03-2008 الساعة 05:02 PM

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك


LinkBacks (?)

  1. 23-03-2011, 09:21 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. العفة في النصرانية والإسلام، وكيفية رَشم المرأة النصرانية بالميرون
    بواسطة وا إسلاماه في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 02-02-2012, 09:13 PM
  2. قصة المرأة النصرانية مع الشيخ سعد الغامدي‎
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-02-2012, 06:01 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-06-2010, 07:14 PM
  4. المرأة فى الإسلام و النصرانية و اليهودية
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-06-2007, 04:37 PM
  5. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-12-2005, 07:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك

إلى المرأة النصرانية ......كتابك المقدس يهينك