متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟




    الصور.. فى ذكرى "نكبة 1948".. الإبادات بدأت قبلها بعام.. وبعد 50 مذبحة إسرائيلية استشهد 15 ألف فلسطينى.. وتطهير عرقى لــ531 قرية.. وتهجير مليون لاجئ.. وبعد 65 عامًا تبقى "فلسطين عربية"


    ذكرى نكبة 1948

    إعداد- أحمد مسعود

    65 عامًا على النكبة الفلسطينية العربية الإسلامية، 65 عامًا على التهويد لكل شبر فى الأراضى المحتلة، وتأبى فلسطين إلا أن تكون عربية.

    فى عام 1948 أوبالأحرى بين عامى 47 و48 تعرضت الأراضى الفلسطينية لأكبر عملية إبادة عرقية فى التاريخ الحديث.. فى السطور التالية نرصد ما حدث فى ذلك الحين، حتى لا ننسى ولا ينسى الآخرون أن فلسطين عربية..


    بدأت الإبادات فى حق الشعب الفلسطينى على يد العصابات اليهودية بفلسطين فى عام 1947 حيث هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قرى وأحياء فلسطينية بهدف إبادتها أودب الذعر فى قلوب سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقاً، وساعد على ذلك انسحاب إنجلترا وإلغاء الانتداب الإنجليزى على فلسطين.

    قامت هذه العصابات باجتياح المدن والقرى الفلسطينية وقتل وترويع الآمنين فيها واستباحة النساء وغير ذلك من الفظائع التى تعجز الأقلام عن وصفها.. فيما ترصد التقارير أن 15,000 فلسطينى قتل خلال النكبة، كما وثقت أكثر من 50 مذبحة وقعت بحق الفلسطينيين فى العام 1948 فقط، حيث يرصد موقع "الحرية الفلسطينى" أهم المجازر التى تمت فى حق الشعب الفلسطينى فى عامها:

    1. مذبحة (دير ياسين): أبريل 1948، واستشهد خلالها 254، وفر أكثر من 30 ألف مواطن فلسطينى.

    2. مذبحة (نصر الدين): أبريل 1948، وأبيدت القرية بأكملها ولم يبق إلا 40 فلسطينيا هم من تمكنوا من الفرار.

    3. مذبحة (صالحة): مايو 1948، استشهد خلالها 75 مواطنا فلسطينيا.

    4. مذبحة (اللد): يوليو1948، استشهد خلالها 250 مواطنا فلسطينيا.

    5. مذبحة (الدوايمة): أكتوبر 1948، استشهد خلالها أكثر من 250، ورمت العصابات اليهودية بالكثير منهم فى آبار البلدة أحياء..

    6. ومع نهاية شهر أكتوبر48، تحول 900 ألف فلسطينى إلى لاجئين، وتم تدمير أكثر من 400 قرية فلسطينية.

    أهم المدن والقرى الفلسطينية المحتلة الآن من قبل الكيان الصهيونى، قرى "البريج، بيت أم الميس، بيت عطاب، بيت محسير، البريكة، البطيمات" وغيرها، كل هذه المدن والقرى دمرت بالكامل وقام الكيان الصهيونى بتغيير أسمائها وتحويلها إلى أسماء عبرية من أجل مسح الهوية العربية لها.

    وحسب موقع "الدستور الأردنى" فإن 531 قرية ومدينة فلسطينية طهرت عرقياً ودمرت بالكامل خلال نكبة فلسطين، وبلغ عدد سكانها المهجرين منها عام 1948 حوالى 805,067 لاجئا.

    كان عدد اليهود فى فلسطين عام 1800 نحو خمسة آلاف، وفى عام 1876 كان عددهم لا يزيد على 14 ألفاً، وفى عام 1918 لم يتجاوز عددهم 55 ألفاً أى نحو 8% فقط من السكان، وبدعم الاحتلال والقهر البريطانى تمكن اليهود من زيادة عددهم إلى 650 ألفاً سنة 1948 أى نحو31.7% من إجمالى السكان.

    فيما يذكر تقرير إحصائى رسمى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 بلغ 1.37 مليون نسمة، فى حين قدر عدد الفلسطينيين فى العالم نهاية عام 2012 بحوالى 11.6 مليون نسمة.

    وحسب الإحصائيات الرسمية، كما أوردته "الدستور الأردنى"، فقد هاجر 367,845 شخصا (من اليهود وغير اليهود) إلى فلسطين منذ نهاية القرن الـ19، منهم 33,304 هاجروا من الناحية القانونية بين 1920 و1945، كذلك هاجر حوالى 50,000- 60,000 من اليهود، وعدد قليل من غير اليهود، بطريقة غير قانونية خلال هذه الفترة، فيما يذكر أن 93% من مجمل مساحة ما يسمى إسرائيل تعود إلى اللاجئين الفلسطينيين، 10% تقريباً من مجمل أراضى فلسطين التاريخية تتبع اليوم للفلسطينيين.

    فيما يسرد د.عودة أبو عودة، أحد شهود العيان على النكبة، والذى ولد فى قرية العباسية 2/6/1940، الفظائع التى قامت بها العصابات اليهودية، فى حوار له مع وسائل إعلام أردنية، قائلا:

    "فى عام 1947 بدأت عصابات العدو الصهيونى تتحرش بالسكان وتعتدى عليهم فى مزارعهم وبيوتهم بحجج كثيرة واهية غير صحيحة حتى كانت مجزرة العباسية التى وقعت فى 13/12/1947 حيث نفذتها مجموعة من العصابات الصهيونية واقتحموا القرية وأطلقوا النار على بعض سكانها الذين كانوا يجلسون فى مقهى القرية وفجروا عدداً من منازلها، مما أدى إلى استشهاد عدد من أهل القرية، وعلى أثر هذه المجازر خرج السكان البسطاء العُزَّل من قريتهم ومن قرى كثيرة نتيجة اعتداء اليهود عليهم بالقتل والتشريد".


    فيما يرصد الحاج فيصل سليط "أبو محمد" (78 عاما) لحظات الخروج الأليم من قريته خبيزة- إحدى قرى بلاد الروحة فى فلسطين- والتى خرج منها وعمره لا يتعدى الـ13 عاما، حيث يقول فى حوار له مع "الجزيرة.نت" إنه "فى صبيحة 12 مايو عام 1948 سقطت "بلاد الروحة"، ولم يستوعب الناس ما حدث فى البداية، إذ هاجمت البيادر، فرق عسكرية مدججة بالأسلحة والمجنزرات، وأمطرت الفلاحين بالرصاص، ومع سقوط أول شهيد اضطر السكان العزل المجردون من أى سلاح إلى مغادرة القرية تاركين منازلهم وأغراضهم وممتلكاتهم والمحاصيل الزراعية".








    مضى على نكبة فلسطين
    ستة وستون، وغاب من عمرها معاصرون كثيرون، وولد في ظلها أجيالٌ آخرون، وشاب في حبها عديدون، وفني دونها مقاتلون، ونشأ لأجلها مقاومون، وضحى في سبيلها أبناؤها المخلصون، وما زال حلم العودة إليها يسكن قلب كل فلسطيني، يعيش في نفوسهم، ويكبر مع أطفالهم، ويشتد مع ناشئتهم، ويترسخ عقيدةً لدى شيوخهم وعجائزهم، يرسمه الأطفال على أوراقهم، وينقشه الكبار في قلوبهم، وتطرزه النساء أثواباً وفساتين، وتلبسه العروس في يوم زفافها، ويحمله الشباب بندقية وعصا، وسكيناً ومدية، ويسعى لأجله الرجال والمقاومون بقنبلةٍ وعبوة، وصاروخٍ وقذيفة.
    إنه حلمٌ أكبر من أن يشطبه بطش الاحتلال، وأعظم من أن يزيله من قلوب أصحابه ظلم السجان، مهما بلغت قوته وتعاظمت سطوته، وتآمر معه الحلفاء، وتعاون معه الأعداء، فهذا الأمل يتوارثه الفلسطينيون ويتواصون به، يشربونه مع حليب أطفالهم، ويتعلمونه مع آيات قرآنهم، ويؤمنون به يقيناً كفلق الصبح وكنور الشمس، وينتظرون يوم العودة ليكون حقيقة لا مجرد أماني وأحلام، ويكون واقعاً لا خيال.


    فاليوم الذي سيطأ به الفلسطينيون بأقدامهم أرضهم من جديد، وسيفتحون بمفاتيحهم الحديدية الصدئة أبواب بيوتهم القديمة، قادمٌ لا محالة اليوم أو غداً، وسيعودون من جديد إلى بساتينهم وحقولهم، يقطفون البرتقال، ويجمعون أعشاب الزعتر وحبات الزيتون، وسيلتقون من جديد على شواطئ حيفا، وأحراش الكرمل، وأسوار عكا، وسيمرون على يعبد وجنين والقسطل وحطين، وسيصلون في مساجد فلسطين العتيقة ومسجدها الأقصى الأسير، وستقرع أجراس الكنائس في الناصرة، وسيسير المؤمنون في وادي القلط وسيعبرون إلى كنيسة المهد، وسيحيون قداس المسيح في بيت لحم.


    لن يقتل صهيونيٌ حلم العودة من قلوبنا، ولن يتمكن من أن يغتال أحلامنا، أو أن يقتلعنا من جذورنا، ليزرع اللقطاء من أبناء جلدتهم مكاننا وعلى أرضنا الطاهرة، فهذه الأرض التي ينمو فيها الزعتر ويثمر فيها الزيتون، ولا تتوقف معاصرها الحجرية عن إنتاج الزيت، ويدندن فيها الرعاة وهم ينتقلون من جبلٍ إلى سهل، أن هذه الأرض لنا، عشبها وماؤها وسماؤها وهواؤها لنا، فهذه أرضٌ لا يعيش فيها إلا أصحابها الفلسطينيون، وملاكها العرب الأصليون، ولا يعمرها إلا أبناؤها المخلصون، ولن يكون فيها مكانٌ مهما طال الزمن لغير الفاتحين المسلمين والسابقين المسيحيين.


    فإلى متى سنبقى نحيي ذكرى النكبة، ونراكم في عمرها سنيناً عاماً بعد عام، فتكبر معنا وتهرم مع شيوخنا، وتترك آثارها في نفوسنا، تؤلمنا وتحز في قلوبنا، يموت معاصروها ومن ولدوا أيامها، وتنفطر قلوب من لم يعيشوا فيها ولم يواكبوا نكبة بلادهم، ورحيل وشتات أهلهم، فهذا هو العقد السابع للنكبة، عمرها يكاد يفوق عمر أكبر عجوزٍ فلسطيني ممن شهدوا النكبة، وعاشوا بعضاً من طفولتهم في فلسطين.
    إنها تتوالى في سنينها بسرعةٍ ككر الغداة ومر العشي، ننتظر ذكراها كل عام، ونتهيأ لإحياء مناسبتها بشتى أنواع الاحتفالات والمهرجانات، ونبتدع لها كل عامٍ شكلاً جديداً من أشكال الاحتفال، ونستعد في الأعوام المقبلة لتنفيذ أفكارٍ جديدة، نعد الصور والملصقات، ونجهز الأعلام والرايات، وننتقي أجمل العبارات وأفضل الشعارات، وندعو لإحيائها في كل البلاد والساحات أشهر الخطباء، وأبلغ المتحدثين، ورموز السياسيين، وأعلام المقاومين، ومن نبغ في الشعر والغناء، والنشيد والزجل وجميل الكلام، ونكتفي من الأرض بشذاها، ومن الحق باستذكاره.


    يقف المنظمون والمشرفون على كل احتفالٍ ومهرجان، يهنئون بعضهم البعض بالنجاح الباهر، وبالتوفيق الكبير، وكأن المطلوب هو نجاحٌ في الاحتفال، وتميزٌ في المهرجان، وحسنُ إحياءٍ للمناسبة، وقدرة على إثارة الحضور ولفت انتباههم، وكأن الفلسطينيين يشبعون من الوطن بسماع اسمه، ويقتنعون بحصتهم فيه بالاستمتاع بأنشودة يذكر فيها اسم الوطن، وحواري الوطن، ومدنه وقراه وكثيرٌ من معالمه.
    يتحمل المسؤولية الكبرى في استمرار الاحتفالات وتوالي المهرجانات وزيادة سنوات النكبة، وفقدان الأمل ومضاعفة اليأس، وتأخر العودة وانحباس النصر، وزيادة الخسائر ومضاعفة أعداد الضحايا، وتبذير الأموال وإهدار الطاقات، وإيهام الشعب وإشغال المواطنين، قادةُ الشعب ومن يتولى إدارة شؤونه، ويشرف على تسيير مصالحه وتوجيه مقاومته، الذين يشغلون الشعب بحاجاتهم، ويصرفون اهتمامات الأمة لمصالحهم، ولا يفكرون إلا في بقائهم، ولا يحرصون إلا على امتيازاتهم، ويحرصون على التشدق بخطاباتهم، والظهور أمام الشعب النازف بلباس الصدق والإخلاص.


    فالشعب الفلسطيني وأجياله يحملون أصحاب الشأن من القادة العرب والفلسطينيين قديماً وحديثاً، المسؤولية الكاملة عما يجري لهم ولبلادهم، وعن شتاتهم وتعذر تحقيق أهدافهم، فالفلسطينيون قد نذروا حياتهم لهذا الوطن، ودفعوا أبناءهم فداءاً له، ولم يتوانوا يوماً عن تقديم المزيد من الضحايا في سبيله، ولن يتأخروا عن تحريره مهما كبدهم من ثمن، وحق لشعبٍ جرى دمه أنهاراً، وامتلأ جوف الأرض برفاة شهدائه، وغصت السجون بأعظم رجاله أن ينتصر، وأن يحقق ما يريد، وألا يكتفي من الوطن باحتفالٍ أو مهرجان، وألا تبقى نكبته مجرد مبكاةٍ سنوية، وذكراه مأساة دورية.


    لا يريد الفلسطينيون أن يستبدلوا الوطن بخارطةٍ أو مجسم، ولا أن ينفقوا أموالهم على احتفالٍ أو مهرجان، ولا أن يضيعوا عمرهم وهم ينتظرون الذكرى السنوية التالية، ليقدموا فيها الجديد، ويعرضوا فيها المزيد، إنما حلمهم في أن تتوقف مظاهر إحياء يوم النكبة لتحل محلها مظاهر العودة، ومعالم النصر، وأن نلتقي على تراب الوطن، وعلى سواحله وشطئآنه، وفوق جباله ووهاده، وفي صحرائه وبساتينه الخضراء، بدلاً من أن تجمعنا ساحات الشتات والمنافي، فقد آن الأوان لهذا الشعب أن يعود إلى وطنه، ولهذه الأمة أن تنتصر على عدوها، وتحقق أحلامها، وتستعيد حقوقها، فنحن لسنا أقل من غيرنا من الشعوب، ولسنا أضعف من كثيرٍ سبقوا وقاوموا، فانتصروا على عدوهم وعادوا إلى بلادهم، فما لدينا أكثر مما لدى الآخرين، وأعظم مما كان متوفراً لكثيرين، إذ لا تنقصنا الحمية، ولا تعوزنا الشجاعة، ولا نشكو من نقصٍ في الرجال، ولا من عجزٍ في الطاقات، وتاريخنا يشهد لنا، وديننا يشحذ هممنا، ويقوي عزائمنا، وينهض بنا، ويعجل بخطواتنا نحو العودة والنصر.


  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    ليست مجرد ذكرى بل هي عهد وامل يتجدد

    ودرس قاسي يعاد الى ذاكرتنا وان لم يفارقها يوما


    عادئدون باذن الله



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    631
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    10:57 PM

    افتراضي

    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    كود:
    متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟
    اخي ابو غسان سنسحق هده النكبة من صفحات الذكرى

    حتى يأتي وعد رسول الله


    لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ فيقتلُهم المسلمونَ حتى يختبئَ اليهودُ من وراءِ الحجرِ والشجرِ فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ يا مسلمُ ! يا عبدَ اللهِ ! هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقتلْه إلا الغرْقَدُ فإنه من شجرِ اليهودِ
    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2922
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    يوم الخميس الذكرى 66 للنكبة لا 65
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. )( )( ذكرى الإسراء و المعراج )( )(
    بواسطة نضال 3 في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 23-07-2009, 10:27 PM
  2. إلى القدس فى ذكرى الإسراء والمعراج
    بواسطة فاروق ابوعيانه في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-08-2008, 10:22 PM
  3. ..في ذكرى مجزرة جنين......................
    بواسطة هشيم في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-04-2008, 03:07 PM
  4. ذكرى لخير أمة ًأخرجت للناس
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-05-2006, 08:17 PM
  5. خطبة الوداع, ذكرى يوم عرفة
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2006, 08:14 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟

متى تصبح النكبة مجرد ذكرى؟