هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-04-2016
    على الساعة
    05:44 PM

    افتراضي هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟


    هل المحبة فى الاسلام هى فى ايطار الجماعة الاسمية فقط كما أراها أراها اى ليست للانسانية ,بل فقط من يدور فى فلك المسلمين.
    والدليل ان الرسول أمر بعدة أمور تدلل على ذلك
    منع التسليم على اهل الكتاب والغير دينيين
    اضطرارهم الى أضيق الطرق ومحاصرتهم
    كراهيتهم وعدم محبتهم وان كانوا ابائنا او اخواننا او عشيرتنا (تأسيس للتفكيك الاجتماعى)
    عدم الجلوس معهم والاكل معهم ومخالطتهم الا بظروف اضطرارية وضح لى
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 08-04-2014 الساعة 09:51 PM سبب آخر: نقل المشاركة الى موضوع مستقل

  2. #2
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,152
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    08:15 PM

    افتراضي


    (
    لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 8 ) ) الممتحنة
    لا معارضة بين أمر الله تعالى بصلة الرحم وبين قوله تعالى (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) وذلك لأن الصلة لا يلزم منها الموادة فالموادة معناها تبادل المودة والمودة هي أعلى أو هي خالص المحبة وعلى هذا فإنه من الممكن أن تصل هؤلاء الأقارب وأنت لا تحبهم بل تكرههم على ما هم عليه من الباطل من الشرك فما دونه ولهذا قال الله عز وجل (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) فأمر الله سبحانه وتعالى أن نصاحب الوالدين في الدنيا معروفاً وإن كانا كافرين مشركين بل وإن كان قد بذلا جهدهما في أن يكون ابنهما مشركاً بالله عز وجل أو في أن يكون ولدهما من ذكر أو أنثى مشركاً بالله عز وجل ومن الممكن عقلاًً وشرعاً أن تصل شخصاً وقلبك يكرهه تصله بما بينك وبينه من القرابة أو من الجوار إذا كان جاراً لك ولكنك تكرهه بقلبك على ما عنده من محادة الله ورسوله.
    فتاوى نور على الدرب ( العثيمين ) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 2

    خلاصة حكم مودة المؤمن للكافر:
    محبة عين الكافر المحارب أو محبة عموم الكفار أياً كانوا محاربين أو مسالمين أمر محرم بالإجماع ولو كان محبة طبيعية ناهيك أن تكون دينية علماً بأن محبة الكافر لملته أو لصفة دينية فيه تُخالف الشرع ليست كفراً بإطلاق وإن كانت تلك المحبة محرمة بالإجماع , وذلك أن الحُبَّ القلبي الديني لغير المسلمين لأجل دينهم الباطل ليس شيئًا واحداً، فمنه ما ينقض الولاء والبراء من أساسه، ويَكْفُرُ صاحبُه بمجرّده ومنه ما يَنقصُ من الولاء والبراء ولا يَنقضُهُ، فيكون معصيةً تَنقصُ الإيمانَ ولا تنفيه , أمّا الحبّ القلبيُّ الذي يَنقضُ الولاء والبراء وينفي أساسَ الإيمان فهو حُبُّ الكافر لكُفره , وأمّا الحبُّ القلبي الذي لا يصل إلى حدّ النَقض، لكنه يُنقصُ الإيمانَ، ويدل على ضعفٍ في معتقد الولاء والبراء، فهو محبّة الشخص كافراً كان أو مسلماً لِفسْقِه أو لمعصيةٍ يقترفها فهذا إثمٌ ولاشك، ولكنه لا يصل إلى درجة الكفر لكونه لا ينافي أصل الإيمان؛ وهذا الحبّ قد يكون كبيرة من كبائر الذنوب، وقد لا يكون كذلك، بحسب حال المحبوب ومعصيته، فمن أحبّ محبوباً لارتكابه الكبائر، فهذا الحب كبيرة، ومن أحبّه لصغيرة يرتكبها، فلا يزيد إثمه على إثم من ارتكبها.
    وأمّا الحبّ الجبلي الطبيعي للكافر المعين المسالم للدين وأهله والذي يعسر التحرز من مودته لحرمة أو كراهة هجره وقطع أسباب محبته , كحبّ الوالد لولده الكافر، أو الوَلَدِ لوالديه الكافرين، أو الرجل لزوجته الكتابيّة، أو المرْءِ لمن أحسنَ إليه وأعانه من الكفار وكان له حق في صلته فهذا الحُبّ مباح ولا يؤثر في كمال الإيمان وفي معتقد الولاء والبراء، لكونه مباحاً من المباحات، مادام لم يؤثر في بُغْضه لكفر الكافرين، وفسق الفاسقين، ومعصية العاصين , أمّا إذا أثّر في بُغْضه، فإنه يعود إلى أحد القسمين السابقين، بما فيهما من تفصيل , والذي ينبغي من جهة الكمال أن يكون تعامل المرء مع الكفار تعاملاً ظاهرياً بالعدل ولا يكون في قلبه ميل لهم ولا مودة لهم خروجاً من خلاف أهل العلم، وإنما إذا أحسنوا إليه فإنه يُحسن إليهم.
    الولاء والبراء والعداء فى الإسلام

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 10-04-2014 الساعة 09:44 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  3. #3
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    12:53 AM

    افتراضي

    السلام على من اتبع الهدى

    ضيفنا ...

    الجيد بطرحك انك نفيت المحبة بين المسلمين وغيرهم من اصحاب الديانات الاخرى ، ولم تستعمل مصطلح كره المسلمين لغيرهم

    فبشكل عامة : نحن المسلمون نحب الخير والاستقامة باتباع دين الحق في من يحملونه ونبغض الانحراف عن الصراط في من لا يدينون بدين الاسلام


    توضيحا بالواقع :

    اذا رايت تصرف خاطئ من احدهم - وكان رد فعلك

    1- كره وحقد على المخطئ
    أو

    2- كره ظلال المخطئ ومحاولة نصحه لهدايته


    والفرق بين ردي الفعل هو الفرق بين النقد البناء والنقد الهدام ، كذلك هي علاقة المسلم بغيره -نقد بناء


    قبل الرد على الشبهات التى استشهدت بها والتى مردود عليها من الف زاوية في منتدى منذ القرن الماضي


    ادعوك لقراءة هذا الموضوع

    المستشرقون يشهدون لسماحة الاسلام ...الاسلام ضرب المثل فى الرحمة والتسامح





    ان كان هناك تمايز في العلاقات الانسانية بين المسلم وغيره ، لكان الاسلام دين مقتصر على المسلمين فقط باعتباره دين لطبقة دون سائر البشرية
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول ; 08-04-2014 الساعة 11:38 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    792
    آخر نشاط
    25-10-2016
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    زميلنا ... دعني اضرب لك مثل ... وهو الجار
    فالاسلام اوصى على الجار ولم يحدد هذا الجار بالجار المسلم
    وقد قال خير الخلق عليه الصلاة والسلام :"مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[النساء:36]. ولم يرد في الحديث او في الايه تحديد للجار فقد يكون مسلم او نصارني او حتى يهودي وقد يكون ملحد ولشدة عظم حق الجار ظن رسولنا الكريم انه سيكون له نصيب في المراث
    والسؤال هنا هل يوجد اعظم من التألف بين الجيران في اي مجتمع
    ناهيك عن حقوق غير المسلمين فهم رعايا الدوله الاسلاميه ... وكيفنا قصة عمر بن الخطاب مع المصري الذي اشتكى له ضرب ابن عمرو بن العاص وهو مسلم لابنه الغير مسلم وأمر عمر بن الخطاب بجلد ابن عمرو بن العاص
    واطلق عمر بن الخطاب مقولته المشهوره والتي تعتبر من اهم ركائز الحقوق المدنيه في العالم ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرا)
    المحبه التي تحاول التصيد للاسلام من خلالها هي مجرد شعور والشعور خاضع للاهواء الشخصيه ... لكن الموده والتعامل الحسن هي الاهم لانها تعامل واجب بغض النظر عن الشعور
    واعتقد ان لدى اخوتي في هذا المنتدى من العلم الذي سيوضح لك الامر ... ملاحظه بسيطه ما كتبته هو رأي فان اصبت فمن الله ... وان اخطئت فهو مني ومن الشيطان
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-04-2016
    على الساعة
    05:44 PM

    افتراضي

    لقد اتضح لى بعض ما تعنون ,اى ان الاسلام يأمر المسلمين بالبر والقسط والاحسان مع المخالفين فكريا له .
    لأن الحب قلبى وأمر مستور لا يمكن إلاطلاع عليه (فلا يمكن للاخر ان يقتنع انك تحبه وانت تضربه او تمنع عنه المساعدة)
    والحب القلبى الادينى للأخر مثلا كحب المسلمين للاعب الارجنتينى ميسى لأنه لاعب مهارى ,هذا لا يضر لأنه لا يمكن التحرز منه اولا ,وثانيا ليس حبا لكفره,أى لا ينتقض به ولائكم وبرائكم
    وألامر ألاخر تفرقون بين الكفر وحامل الكفر اى تبغضون الشخص لما يحمله من الكفر لا لذات الشخص تجريديا.
    هل هذا ما تعنون

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    792
    آخر نشاط
    25-10-2016
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
    لقد اتضح لى بعض ما تعنون ,اى ان الاسلام يأمر المسلمين بالبر والقسط والاحسان مع المخالفين فكريا له .
    لأن الحب قلبى وأمر مستور لا يمكن إلاطلاع عليه (فلا يمكن للاخر ان يقتنع انك تحبه وانت تضربه او تمنع عنه المساعدة)
    والحب القلبى الادينى للأخر مثلا كحب المسلمين للاعب الارجنتينى ميسى لأنه لاعب مهارى ,هذا لا يضر لأنه لا يمكن التحرز منه اولا ,وثانيا ليس حبا لكفره,أى لا ينتقض به ولائكم وبرائكم
    وألامر ألاخر تفرقون بين الكفر وحامل الكفر اى تبغضون الشخص لما يحمله من الكفر لا لذات الشخص تجريديا.
    هل هذا ما تعنون
    زميلي المفكر الانساني في خانة الديانه لديك مسجل ملحد .. والملحد كافر بكل الديانت حسب اعتقاده فهو لا يؤمن بها ولا يصدقها
    هل هذا منعنا من الاجابه على سؤالك ... ام هل سمح لنا كفرك بيدننا ان نطاول عليك
    زميلنا هناك فرق بين الشعور والحقوق فالحقوق تعطى للمسلم وغير المسلم ام الشعور فهو شخصي فانا قد احترم شخصيات غير مسلمه وابغض بعض الشخصيات المسلمه
    فالمسلم يجب عليه مساعدة المسلم وغير المسلم ورعايا الدول الاسلاميه لهم نفس حقوق المسلمين ... فهل تريد ان نحبك ام نكرمك .. حبنا لك خاضع لاهوائنا
    واهوائك ... ام اكرامك فهو واجب علينا شئنا ام ابينا
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

  7. #7
    الصورة الرمزية عمر الفاروق 1
    عمر الفاروق 1 غير متواجد حالياً مشرف الأقسام النصرانية
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    1,698
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    08-12-2016
    على الساعة
    09:59 AM

    افتراضي راااااااااائع أخى الكريم

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
    زميلي المفكر الانساني في خانة الديانه لديك مسجل ملحد .. والملحد كافر بكل الديانت حسب اعتقاده فهو لا يؤمن بها ولا يصدقها
    هل هذا منعنا من الاجابه على سؤالك ... ام هل سمح لنا كفرك بيدننا ان نطاول عليك
    زميلنا هناك فرق بين الشعور والحقوق فالحقوق تعطى للمسلم وغير المسلم ام الشعور فهو شخصي فانا قد احترم شخصيات غير مسلمه وابغض بعض الشخصيات المسلمه
    فالمسلم يجب عليه مساعدة المسلم وغير المسلم ورعايا الدول الاسلاميه لهم نفس حقوق المسلمين ... فهل تريد ان نحبك ام نكرمك .. حبنا لك خاضع لاهوائنا
    واهوائك ... ام اكرامك فهو واجب علينا شئنا ام ابينا

    أردت أن أبدى إعجابى بمشاركة أخى الحبيب( إلا حبيب الله محمد ) فهى مشاركة بسيطة ومعبرة
    جزاكم الله خيراً
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
    وألامر ألاخر تفرقون بين الكفر وحامل الكفر اى تبغضون الشخص لما يحمله من الكفر لا لذات الشخص تجريديا.
    هل هذا ما تعنون
    هو كذلك تفضل هنا :-
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    792
    آخر نشاط
    25-10-2016
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الفاروق 1 مشاهدة المشاركة

    أردت أن أبدى إعجابى بمشاركة أخى الحبيب( إلا حبيب الله محمد ) فهى مشاركة بسيطة ومعبرة
    جزاكم الله خيراً

    هو كذلك تفضل هنا :-
    اخي عمر الفاروق ... انا تلميذ من تلامذتكم في هذا المنتدى ولي الفخر في ذلك
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-04-2016
    على الساعة
    05:44 PM

    افتراضي

    أليس البر والقسط معانىيها توحى بأمر يتعلق بالقلب
    أى أنا الذى أستشكله فقط ,إنسان لم يحارب المسلمين ,ولم يعتدى عليهم ,وله أفعال حسنه مع المسلمين ,لماذا الواجب علينا أن نبغضه وأن لا أحب ذلك الانسان.
    وانا لا اتحدث عن المحاربين ,لأننا لو رأينا اليوم معظم العالم قائم على الصراع ,ولا تصدقوا الدعايات التى ترسل رسائل الحب من جميع المنظمات.

    لكن أود التوضيح اليس (البر +الاحسان +اعطائهم حقوقهم+اطعماهم وكسوتهم وعدم ازدرائهم اذا اسروا الا يدل ذلك على رقة فى القلب وانكسار لحال ألاخر )
    ولكن أود أن أستفسر هل الايات والاحاديث التى وردت فى الولاء والبراء كانت تسير فى إتجاه العدوان والحرب فقط ولا تتكلم عن حال السلم والتعايش.
    وألامر ألاخر فى إسداء المعروف للوالدين المشركان ومسايرتهما فى الدنيا بالمعروف ألا يكون فيه محبة لا يمكن لأى احد أن يتحرز منها.

    فأنا ملحد وابوىا مسلمان لكن لا يمكن أن أتصور أنهما يكرهانى او انا اكرههما ,صعبة المعادلة لا يمكن .
    ولهذا أقول قد تكون ألايات لها دلالات على واقع معين ,اى المحارب لا يحب قلبيا أما ما سواه يحب لأن حبه لا يؤثر فى الديانة,فما بالك اذا كان صاحب معروف.

    الدين يأمر بالمعروف + البر+القسط التعامل بهذه المعانى لا يمكن أن أتحرز من الحب القلبى ولابد أن تنشأ المودة لكل من يتعاملون بتلك المعانى
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 10-04-2014 الساعة 05:18 PM سبب آخر: تصغير بنط الخط

  10. #10
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,152
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2016
    على الساعة
    08:15 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
    أليس البر والقسط معانىيها توحى بأمر يتعلق بالقلب
    أى أنا الذى أستشكله فقط ,إنسان لم يحارب المسلمين ,ولم يعتدى عليهم ,وله أفعال حسنه مع المسلمين ,لماذا الواجب علينا أن نبغضه وأن لا أحب ذلك الانسان.
    وانا لا اتحدث عن المحاربين ,لأننا لو رأينا اليوم معظم العالم قائم على الصراع ,ولا تصدقوا الدعايات التى ترسل رسائل الحب من جميع المنظمات.

    لكن أود التوضيح اليس (البر +الاحسان +اعطائهم حقوقهم+اطعماهم وكسوتهم وعدم ازدرائهم اذا اسروا الا يدل ذلك على رقة فى القلب وانكسار لحال ألاخر )

    البر والقسط و الإحسان فى الإسلام ليست متعلقة بالقلب والهوى و إلآ فمن يُحَب أكثر يأخذ أكثر
    بل بالمعاملات المُلزمه بتطبيق أحكام الله و أوامره لا لهوى الحب و هذا أكبر عدلا
    فالحب و البغض مسأله قلبية عقليه مشاعرية لا تخرج عن هذا الإطار فكيف يحب المسلم مَن يحادد الله و الرسول !؟
    و إلآ قول لى ما الذى سيجنيه الطرف الأخر من حب المسلم له أكثر من هذه الحقوق !؟ لا شئ
    و ما الذى سيجنيه المسلم مِن حب الطرف الأخر له مع تضييع حقوقه !؟ لا شئ

    و مع ذلك فالمسلم يحب للأخر أن يهتدى الى الله ليفوز بالدنيا و الأخرة و هذا أسمى أنواع الحب

    هناك مَن يحب أكل لحوم الحمير و الكلاب والقطط و الفئران فهل أنت تحب أكلها !؟
    هل تحب جميع الحيوانات التى تضر والتى لاتضر هل يتساوى الجميع عندك !؟

    إذا خانتك زوجتك وزنت مع غيرك و سرقوا أموالك هل تُحبها وعشيقها !؟
    هل تحب مَن يسئ إليك أو من يريد قتلك أو قتل أحد مِن ذويك مثل الذى لا يضرك و لا يريد لك الأذى هل يتساوى الجميع عندك !؟
    إذن المحبة نسبية و لها أسباب تقتضيها

    ومن أعظم هذه الأسباب هى الحب لله و فى الله والبغض لله و فى الله

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 10-04-2014 الساعة 09:50 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


صفحة 1 من 3 1 2 ... الأخيرةالأخيرة

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب في رحاب الإسلام...إلى الذين دخلوا في الإسلام حديثاً..إلى من يفكرون في الإسلام
    بواسطة د/مسلمة في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-11-2014, 09:01 PM
  2. رعب فى إسرائيل من إعتناق اليهود الإسلام و حملة حكومية لمحاربة الإسلام
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 13-04-2014, 12:21 PM
  3. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-12-2012, 07:09 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2012, 08:36 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-05-2010, 08:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟