هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21

الموضوع: هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

  1. #11
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
    أليس البر والقسط معانىيها توحى بأمر يتعلق بالقلب
    أى أنا الذى أستشكله فقط ,إنسان لم يحارب المسلمين ,ولم يعتدى عليهم ,وله أفعال حسنه مع المسلمين ,لماذا الواجب علينا أن نبغضه وأن لا أحب ذلك الانسان.
    وانا لا اتحدث عن المحاربين ,لأننا لو رأينا اليوم معظم العالم قائم على الصراع ,ولا تصدقوا الدعايات التى ترسل رسائل الحب من جميع المنظمات.

    لكن أود التوضيح اليس (البر +الاحسان +اعطائهم حقوقهم+اطعماهم وكسوتهم وعدم ازدرائهم اذا اسروا الا يدل ذلك على رقة فى القلب وانكسار لحال ألاخر )
    ولكن أود أن أستفسر هل الايات والاحاديث التى وردت فى الولاء والبراء كانت تسير فى إتجاه العدوان والحرب فقط ولا تتكلم عن حال السلم والتعايش.
    وألامر ألاخر فى إسداء المعروف للوالدين المشركان ومسايرتهما فى الدنيا بالمعروف ألا يكون فيه محبة لا يمكن لأى احد أن يتحرز منها.

    فأنا ملحد وابوىا مسلمان لكن لا يمكن أن أتصور أنهما يكرهانى او انا اكرههما ,صعبة المعادلة لا يمكن .
    ولهذا أقول قد تكون ألايات لها دلالات على واقع معين ,اى المحارب لا يحب قلبيا أما ما سواه يحب لأن حبه لا يؤثر فى الديانة,فما بالك اذا كان صاحب معروف.

    الدين يأمر بالمعروف + البر+القسط التعامل بهذه المعانى لا يمكن أن أتحرز من الحب القلبى ولابد أن تنشأ المودة لكل من يتعاملون بتلك المعانى

    يبدو ان رياح الفلسفة هي سبب ما انت عليه ( من انكار وجحود الخالق)

    على رغم من تماسك افكارك وصياغة اسلوبك الا انه كل ذلك يتهدم ان ركزت قليلا في ردودنا

    انت في البداية تنكره ان الاسلام يامر اتباعه بمحبة غيرهم وبذلك فان الاسلام يستبيح اعراض ودماء وممتلكات غير المسلمين

    وعندما ثبت لك العكس ، تريد ان تجر اطراف الحوار الى المحبة القلبية لغير المسلمين

    حقيقة يا ضيفنا لمصطلحات الحديث وتزيين الكلمة لتاخذ محملا اخرا سبب في ضياع الاجيال الحالية


    دعني اعيد ما ذكرناهم سابقا :

    نحن نكره اخلاق ومعتقدات غير المسلمين لما تحتويه من تجرا على الله عز وجل وانبياءه عليهم السلام

    فعلاقتنا بهم علاقة رحمة وشفقة ، اما قولك ان المحبة قلبية تنبعث من كل تلك الصفات الجميلة من الاسلام ازاء مخالفه

    فالامر بداهي جدا ان كل العواطف محلها القلب لكن تختلف العاطفة

    فمحبة الاب لابنه ليست كمحبته لاخوه او امه او صديقه



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  2. #12
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    اقتباس
    فأنا ملحد وابوىا مسلمان لكن لا يمكن أن أتصور أنهما يكرهانى او انا اكرههما ,صعبة المعادلة لا يمكن .
    إن المحبة محبتان: محبة طبعية، ومحبة شرعية:
    أما الشرعية، كمحبة الكافرين لكفرهم والفاسقين بفسقهم: فهذا لا يجوز، بل الواجب بغضهم بما معهم من الكفر، ولو كان أباً أو أماً، أو أخاً، كما قال تعالى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ {المجادلة:22}.
    وقال: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ {الممتحنة:4}.
    وهذا هو البغض في الله، كما في الحديث: أوثق عُرى الإيمان، الحب في الله، والبغض في الله.
    أما المحبة الطبعية، كمحبة الوالد لولده والولد لوالده ونحوهما، فهذه لا يؤاخذ العبد بها، فإن تلك غريزة في النفس لا يملك الإنسان دفعها، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يَقسِم بين أزواجه ويعدل، ويقول: اللهم هذا قَسْمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تَملك ولا أملك. رواه أبو داود والحاكم، وقال: على شرط مسلم ـ ووافقه الذهبي، قال أبو داود: يعني القلب. اهـ.
    فقد كانت أحب نسائه إليه عائشة، ولا يملك ذلك ولا يقدر أن يقسم فيه بالسوية.
    قال الخطابي في معالم السنن: وإنما المكروه من الميل هو ميل العشرة الذي يكون معه بخس الحق، دون ميل القلوب، فإن القلوب لا تُملك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي في القَسْم بين نسائه ويقول: اللهم هذا قَسْمي فيما أملك، فلا تواخذني فيما لا أملك ـ وفي هذا نزل قوله تعالى: وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَة {النساء: 129}. اهـ.
    فالمحبة الطبعية لا يملكها الإنسان، وقد أنزل الله تعالى في أبي طالب: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ {القصص:56}. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
    قال النووي ـ رحمه ـ في شرح مسلم: قوله تعالى: مَنْ أَحْبَبْتَ ـ يكون على وجهين: أحدهما: معناه من أحببته لقرابته والثاني: من أحببت أن يهتدي.
    وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في تفسير سورة البقرة: وقوله تعالى: إنك لا تهدي من أحببت {القصص: 56} أي لا توفِّق للهدى من أحببته، أو من أحببت هدايته.
    وقال في شرح كتاب التوحيد: وهذا عام لأبي طالب وغيره، ويجوز أن يحبه محبة قرابة، ولا ينافي هذا المحبة الشرعية.
    فلا حرج على المسلم أن يحب والديه، أو أقاربه الكفار المحبة الطبعية الغريزية، أو يحب كافراً لاستمرار إحسانه إليه، لكن الواجب مع ذلك أن لا يحبهم المحبة الشرعية، بل يبغضهم بسبب ما فيهم من الكفر، وذلك ببغض ما فيهم من الكفر فيبغضهم بصفة الكفر والعداوة، ويحبهم بصفة القرابة ونحوها، ولا منافاة بينهما.
    ثم الواجب عليه أن يبر والديه، ويحسن إليهما في المعاملة الظاهرة، وإن كانا مشركَين، بل وإن جاهداه ليشرك بالله، والجمع بين برهما والإحسان إليهما وبين عدم طاعتهما في المعصية هو سبيل المنيبين إلى الله، كما قال تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ{لقمان:15}.
    وكذلك القول في تاركي الصلاة والذين يصدقون العرافين، وراجعي لزيادة الفائدة الفتوى رقم: 137620.


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    792
    آخر نشاط
    25-10-2016
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    زيميلنا ... كل يوم تزيد شكوكي فيك ... فانت تدعي انك ملحد لابوين مسلمين ... وهذا غريب
    ثم انك في مشاركه سابقه ايدت كل ما قلناه وابديت اقتناعك فيه ثم عدت تجادل في نفس الموضوع ... وهذا يتبعه النصارى في حوارهم معنا.... اما عن سبب استغرابي من انك ملحد لابوين مسلمين ... لانك كمسلم بالميلاد فانت تعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اول من وضع حقوق للاسرى وانه اول من وضع حقوق للمدنيين في حالة الحرب ووصى بان لا يقتل شيخ او طفل او امراه او ان تقطع شجره او تهدم دار عباده وان يترك الرهبان في ادريتهم ...وانك كمسلم بالميلاد لابد ان تكون قرات السوره الكريمه (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ... لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ...وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ... وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ...وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ...لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ... كما انك كمسلم بالميلاد يجب ان تعلم ان عند فتح مكه سئل الرسول صلى الله عليه وسلم اهل قريش قائلا .. ما ترون اني فاعل بكم ... فقالوا اخ كريم وابن اخ كريم فقال اذهبوا فانتم الطلقاء ... بعد كل ما صنعوه فيه اطلقهم وايضا كمسلم بالميلاد اكيد انك علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم اكرم سفانة ابنة حاتم الطائي عندما قالت له وهي في اسر المسلمين "يا محمد ! إن رأيت أن تخلّي عنّي فلا تشمت بي أحياء العرب ؟! فإني ابنة سيّد قومي، وإن أبي كان يفكّ العاني، ويحمي الذمار، ويقري الضيف، ويشبع الجائع، ويفرّج عن المكروب، ويفشي السلام ويُطعم الطعام، ولم يردّ طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم الطائي " فقال لها صلى الله عليه و سلم : " يا جارية، هذه صفة المؤمن حقاً، لو كان أبوك مسلماً لترحّمنا عليه خلّوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق " ... لقد اكرمها وهي على ملة الشرك اكراما لاخلاق ابيها ... وكمسلم بالميلاد كان يجب ان تعلم ان خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم قال ( بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) ومكارم الاخلاق لا تتم الا بالاحسان للغير ... وكمسلم بالميلاد كان يجب ان تعلم قول الله تعالى { وقولوا للناس حُسنا }[البقرة:83] وغيرها من الدلائل على حسن معاملة الناس ... اسمح لي فانت لست مولود لابوين مسلمين لانك لاتعلم ان اساس الاسلام هو مكارم الاخلاق ... ولا تعلم ان الاسلام انتشر بحسن المعامله ومكارم الاخلاق
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-04-2016
    على الساعة
    05:44 PM

    افتراضي

    الكلاب والحمير أمور تتعلق بالمذاق والجانب النفسى ,ولولا أختلاف الادواق لبارت السلع ,والامر يختلف بين انسان واخر فأنا أتحدث على الجانب المشترك بين جميع البشر صفة الانسانية لا المذاق المختلف من والى ألاخر
    والنقاط ألاخرى التى ذكرتها أيضا اقول ان كل ما يهدد ويشكل خطر على الانسان بطبيعة الحال سيكرهه ,وقد يوجد ناس يحبون ألاخطار ويطوقون اليها ويحبون التضحيات من أجل انجازاتهم.

    لكن
    انت تتحدث عن دين تقول أنه عاملى للناس اجمعين ,من الماء الى الماء ومن اليابسة الى اليابسة والى الثقلان ألانس والجن.
    ماذا ستستفيد من حبك لشخص ؟وماذا ستستفيد من دفن الكراهية فى صدرك حتى تكون كبركان لم ينفجر ,أى أنك تظهر امام الاخر احسان وبر ومساعدة وانت تكن له النيران ,وما وجدت وصف كوصف البركان.
    وهذا يكون سببا فى الارهاب لأن البركان سينفجر يوما ما ولن يفرق بين من سالمه وبين من حاربه .

    انسان لم يحاربك ولم يعتدى عليك ,بل فى عصر المدنية الحديثة يوجد فى عمل واحد مسلمون وملحدون وانا رأيت ذلك ,وياكلون مع بعضهم البعض وكانوا أقرب الى ألاخوة إلا عند العبادة يفترقون ثم يعاودون ,مازالو كذلك حتى جائهم اشخاص متدينون ,فأنتهت تلك العلاقة فيما بينهم بأن ترك المسلمون الملحدون بسسب الولاء والبراء ,ورأيت الاشخاص الاسلاميون يشعرون بالمودة لى اؤلئك أكثر من المسلمون,واقنعواهم بأنكم تخالفون الله وينتقض إسلامكم بحبهم وبمخالطتهم.
    أقصد لماذا هذا
    أليس ألاجدر أن تدعوهم فى عصر الحريات
    أليس ألاجدر إقناعهم بحس الاخلاق بدلا من نشر ثقافية الكراهية داخل العمل ,مما يدل على ان الاحكام فى الولاء والبراء تخص زمن معين صحراوى تتباعد فيه ديار المسلمين والكفار مما يكون الولاء والبراء أمرا مفروضا بفرض جغرافية الارض ,أما اليوم لا يمكن تطبيقه الا اذا أنتهت المدنية الحديثة الذى ذابت كل الديانات والافكار مع بعضها البعض.
    ولذلك أنتج العقل البشرى دولة رائعة متععدة الديانات والافكار وكل له دينه ولا مجال الا للفكر ومن امتلك أسس قوية على فكره فليس لأحد أن يمنع ألاخر من الاقتناع به .
    مما يمنع تطبيق الولاء والبراء فى الجغرافية الحديثة؟ هل يمكن تطبيقه عى عصرنا على حسب فهمك الاسلامى؟

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    792
    آخر نشاط
    25-10-2016
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
    الكلاب والحمير أمور تتعلق بالمذاق والجانب النفسى ,ولولا أختلاف الادواق لبارت السلع ,والامر يختلف بين انسان واخر فأنا أتحدث على الجانب المشترك بين جميع البشر صفة الانسانية لا المذاق المختلف من والى ألاخر
    والنقاط ألاخرى التى ذكرتها أيضا اقول ان كل ما يهدد ويشكل خطر على الانسان بطبيعة الحال سيكرهه ,وقد يوجد ناس يحبون ألاخطار ويطوقون اليها ويحبون التضحيات من أجل انجازاتهم.

    لكن
    انت تتحدث عن دين تقول أنه عاملى للناس اجمعين ,من الماء الى الماء ومن اليابسة الى اليابسة والى الثقلان ألانس والجن.
    ماذا ستستفيد من حبك لشخص ؟وماذا ستستفيد من دفن الكراهية فى صدرك حتى تكون كبركان لم ينفجر ,أى أنك تظهر امام الاخر احسان وبر ومساعدة وانت تكن له النيران ,وما وجدت وصف كوصف البركان.
    وهذا يكون سببا فى الارهاب لأن البركان سينفجر يوما ما ولن يفرق بين من سالمه وبين من حاربه .

    انسان لم يحاربك ولم يعتدى عليك ,بل فى عصر المدنية الحديثة يوجد فى عمل واحد مسلمون وملحدون وانا رأيت ذلك ,وياكلون مع بعضهم البعض وكانوا أقرب الى ألاخوة إلا عند العبادة يفترقون ثم يعاودون ,مازالو كذلك حتى جائهم اشخاص متدينون ,فأنتهت تلك العلاقة فيما بينهم بأن ترك المسلمون الملحدون بسسب الولاء والبراء ,ورأيت الاشخاص الاسلاميون يشعرون بالمودة لى اؤلئك أكثر من المسلمون,واقنعواهم بأنكم تخالفون الله وينتقض إسلامكم بحبهم وبمخالطتهم.
    أقصد لماذا هذا
    أليس ألاجدر أن تدعوهم فى عصر الحريات
    أليس ألاجدر إقناعهم بحس الاخلاق بدلا من نشر ثقافية الكراهية داخل العمل ,مما يدل على ان الاحكام فى الولاء والبراء تخص زمن معين صحراوى تتباعد فيه ديار المسلمين والكفار مما يكون الولاء والبراء أمرا مفروضا بفرض جغرافية الارض ,أما اليوم لا يمكن تطبيقه الا اذا أنتهت المدنية الحديثة الذى ذابت كل الديانات والافكار مع بعضها البعض.
    ولذلك أنتج العقل البشرى دولة رائعة متععدة الديانات والافكار وكل له دينه ولا مجال الا للفكر ومن امتلك أسس قوية على فكره فليس لأحد أن يمنع ألاخر من الاقتناع به .
    مما يمنع تطبيق الولاء والبراء فى الجغرافية الحديثة؟ هل يمكن تطبيقه عى عصرنا على حسب فهمك الاسلامى؟
    اي كلاب وحمير .... زميلينا
    الدين جاء للتقويض المزاجيات وضبط الانفس ... فالله عالم بخلقه ... لماذا تريدني ان احبك وانت تكفر باعز ما لدي وهو ديني ونبوة حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم
    لكن ديني رغم كرهي وبغضي لمعتقدك الذي في تعدي على ما اعز واحب يجبرني على ان احسن لك في القول والعمل ... وانت مصر على ان تدور في حلقة مفرغه وتحاول جرنا الى ذلك
    زميلنا مجرد اننا نحاورك ونحاول ان ننقنعك بما هو خير لك وللبشريه لهو والله لقمة الاحسان ليس لاننا ملائكه بل لانا امرنا بذلك ... وانت لم تجب على اي من تسائلات السابقه
    اليست مكارم الاخلاق هي قمة الاحسان للبشر وهي ضابط للشعور الانساني ... لماذا اكرم الحبيب محمد ابنة حاتم الطائي وهو كان من عبدة الاوثان وكانت هي ما تزال على ملتها
    اليس لحسن خلق ابيها .. وهذا الخلق كان يتوافق مع بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ( بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) ... ما النفع من حبي لك وتجردي لك من حقوقك الانسانية
    انك والله لتاكبر على نفسك ... التي هي تميل الى الحق ... وان شاء الله ستقر به قريبا ... وانا من كل قلبي ادعو لك الله ان ينير بصيرتك وان اراك اخ لنا هنا ... زميلنا ارجو منك
    ان تحاول ولو لمره واحده ان تسعيذ بالله من الشيطان وان تصفي ذهنك وتعيد قرائة ردود اخوتي واخواتي عليك ... فهم يبذلون الوقت والجهد والمال والنفس لاجل نشر دين الله والدعوه اليه
    جازهم الله الخير على فعلهم وقولهم ووقتهم الذي خصصوه للدعوه في سبيله ... اللهم اني اسئلك باسمك الاعظم وكل اسم سميت به نفسك ان تشرح صدر زميلنا للهدى لا الاه الا انت اني كنت من الظالمين
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-04-2016
    على الساعة
    05:44 PM

    افتراضي

    (إن المحبة محبتان: محبة طبعية، ومحبة شرعية ) إجابة شافية ,ينطفىْ بمائها نار السؤال ,وتتشافى بها جروح الحوار.
    محبتاب فى الدين ومحبة طبيعية لا يتحرز الانسان منها ,وهذا ماأريد ,فللاسلام خصوصيات وعموميات وله الحق فى ذلك.
    فانا أعتقد ان الاسلام قد يكون سببا فى تأسيس التفكيك الاجتماعى ,وهذا ما كنت أراه فى الاسلام.

    أصعب الصعاب هى الموضوعية,لذلك قليل هم اربابها ,لأنك ستقرأ للاخر بكل إنصاف وموضوعية بنفس الحالة النفسية بكل تجرد من أفكار سابقة.
    ولذلك انا لا أستغرب من التشكيكات فى ردودى والاتهامات فى مشاركاتى ,وماهى إلا موضوعية فى تلقى المعلومة وفى الفهم الصحيح .
    فكم وقفنا مواقف محرجة بسبب ما تلقينا للمعلومات من مصدر معين أثقق به وثم أتفاجا عند إلقائى للمعلومة أننى أتقول بمغالطات تكون سببا فى أن يتصور ألاخر أنك صاحب تفكير معوج.
    لذلك لن أتنازل عن الموضوعية وإن كانت فى مواجهتى ,احتراما للعقل وللتفكير الذى هو سبب فى نصرة الانسانية من حرب الابادة بكافة أشكالها.

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    792
    آخر نشاط
    25-10-2016
    على الساعة
    11:44 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
    (إن المحبة محبتان: محبة طبعية، ومحبة شرعية ) إجابة شافية ,ينطفىْ بمائها نار السؤال ,وتتشافى بها جروح الحوار.
    محبتاب فى الدين ومحبة طبيعية لا يتحرز الانسان منها ,وهذا ماأريد ,فللاسلام خصوصيات وعموميات وله الحق فى ذلك.
    فانا أعتقد ان الاسلام قد يكون سببا فى تأسيس التفكيك الاجتماعى ,وهذا ما كنت أراه فى الاسلام.

    أصعب الصعاب هى الموضوعية,لذلك قليل هم اربابها ,لأنك ستقرأ للاخر بكل إنصاف وموضوعية بنفس الحالة النفسية بكل تجرد من أفكار سابقة.
    ولذلك انا لا أستغرب من التشكيكات فى ردودى والاتهامات فى مشاركاتى ,وماهى إلا موضوعية فى تلقى المعلومة وفى الفهم الصحيح .
    فكم وقفنا مواقف محرجة بسبب ما تلقينا للمعلومات من مصدر معين أثقق به وثم أتفاجا عند إلقائى للمعلومة أننى أتقول بمغالطات تكون سببا فى أن يتصور ألاخر أنك صاحب تفكير معوج.
    لذلك لن أتنازل عن الموضوعية وإن كانت فى مواجهتى ,احتراما للعقل وللتفكير الذى هو سبب فى نصرة الانسانية من حرب الابادة بكافة أشكالها.
    ومن اراد منك ترك الموضوعيه ... فوالله ان دين الاسلام دين الموضوعيه والعقل والمنطق ... لكن يازميلي الموضوعيه تعني ان يرى الامر من كل جوانبه
    فما هي الجوانب التي في الاسلام تسبب الفكك الاجتامعي ... وقد اوردنا لك اهم صلة اجتماعيه بين الناس في بئيه معينه وهي الجار فكيف بعد كل هذه الاوامر بحسن التصرف مع الجار
    والاحسان له وتتهم الاسلام بالتفكك الاجتماعي ... فنحن نعود المريض حتى لو كان على ملة ليست ملتنا ... ونكرم الضيف حتى لوكان على ملة اخرى ... ونحسن للجار مهما كانت ديانته
    ونقيم العدل بين الناس وليس فقط بين المسلمين ... وحرمة علينا دماء كل من لم يقاتلنا ... وحرمة علينا اموال المسالمين واعراضهم .. وكل رعايا الدوله الاسلاميه لهم نفس الحقوق
    وامرنا ان نكفل للناس حرية عبادتهم ... وامرنا ان نصون العهد للناس مغض النظر عن معتقداتهم ... وامرنا ان نتقول على الناس ... وان نستبيح اعراض الناس بالنميمة اين كانت معتقداتهم
    وامرنا ان نمد يد العون للناس جميعا ليس للمسلمين .... وامرنا وامرنا وامرنا
    فكيف يكون الاسلام سبب في التفكك الاجتماعي
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    31
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-04-2016
    على الساعة
    05:44 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
    ومن اراد منك ترك الموضوعيه ... فوالله ان دين الاسلام دين الموضوعيه والعقل والمنطق ... لكن يازميلي الموضوعيه تعني ان يرى الامر من كل جوانبه فما هي الجوانب التي في الاسلام تسبب الفكك الاجتامعي ... وقد اوردنا لك اهم صلة اجتماعيه بين الناس في بئيه معينه وهي الجار فكيف بعد كل هذه الاوامر بحسن التصرف مع الجار والاحسان له وتتهم الاسلام بالتفكك الاجتماعي ... فنحن نعود المريض حتى لو كان على ملة ليست ملتنا ... ونكرم الضيف حتى لوكان على ملة اخرى ... ونحسن للجار مهما كانت ديانته ونقيم العدل بين الناس وليس فقط بين المسلمين ... وحرمة علينا دماء كل من لم يقاتلنا ... وحرمة علينا اموال المسالمين واعراضهم .. وكل رعايا الدوله الاسلاميه لهم نفس الحقوقوامرنا ان نكفل للناس حرية عبادتهم ... وامرنا ان نصون العهد للناس مغض النظر عن معتقداتهم ... وامرنا ان نتقول على الناس ... وان نستبيح اعراض الناس بالنميمة اين كانت معتقداتهم وامرنا ان نمد يد العون للناس جميعا ليس للمسلمين .... وامرنا وامرنا وامرنا فكيف يكون الاسلام سبب في التفكك الاجتماعي
    وصلت الى النتيجة النهائية ,وهذه هى ثمرة الحوار ,فلم اكن اعتقد أنه يوجد هذا التفصيل فى المحبة لولا الحوار.ولذلك لابد من الحوار إن كان فيه بعض اللكمات الكلامية ,إلا أن النقد للفكرة وليس لصاحب الفكرة ,ولذلك من لم يتحاور لم فقد جعل من عقله دكتاتوريا مستبدا على عقول ألاخرين

  9. #19
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    لم نرى لك اي تعليق على ردودنا السابقة ؟


    اقتباس
    أليس ألاجدر إقناعهم بحس الاخلاق بدلا من نشر ثقافية الكراهية داخل العمل ,مما يدل على ان الاحكام فى الولاء والبراء تخص زمن معين صحراوى تتباعد فيه ديار المسلمين والكفار مما يكون الولاء والبراء أمرا مفروضا بفرض جغرافية الارض ,أما اليوم لا يمكن تطبيقه الا اذا أنتهت المدنية الحديثة الذى ذابت كل الديانات والافكار مع بعضها البعض.
    ولذلك أنتج العقل البشرى دولة رائعة متععدة الديانات والافكار وكل له دينه ولا مجال الا للفكر ومن امتلك أسس قوية على فكره فليس لأحد أن يمنع ألاخر من الاقتناع به .
    مما يمنع تطبيق الولاء والبراء فى الجغرافية الحديثة؟ هل يمكن تطبيقه عى عصرنا على حسب فهمك الاسلامى؟

    ماذا تعرف عن الولاء والبراء ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  10. #20
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    اقتباس
    فانا أعتقد ان الاسلام قد يكون سببا فى تأسيس التفكيك الاجتماعى ,وهذا ما كنت أراه فى الاسلام.
    ما كنت تراه والان ماذا ترى ؟

    ضيفنا نحن ندعوك وكل باحث عن الحق ان يتحلى بالموضوعية والمنهجية في البحث واستقراء النتائج

    سيغلق هذا الموضوع ويفتح لك موضوع خاص لنقاش بين الثنائي ولك ان تطرح ما تريد ( استفسارات حول الاسلام )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب في رحاب الإسلام...إلى الذين دخلوا في الإسلام حديثاً..إلى من يفكرون في الإسلام
    بواسطة د/مسلمة في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-11-2014, 09:01 PM
  2. رعب فى إسرائيل من إعتناق اليهود الإسلام و حملة حكومية لمحاربة الإسلام
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 13-04-2014, 12:21 PM
  3. مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-12-2012, 07:09 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-06-2012, 08:36 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-05-2010, 08:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟