حوار مع الضيف كيمووو

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار مع الضيف كيمووو

صفحة 6 من 10 الأولىالأولى ... 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 97

الموضوع: حوار مع الضيف كيمووو

  1. #51
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً المشرف العام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,521
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-12-2017
    على الساعة
    06:18 PM

    افتراضي

    تدخل اشرافي

    تحذير للمرة الثانية


    المناظر المسيحي (كيمو) مازال ينسخ ويلصق من كتابات الغير ، وما زاد الطين بلة أنه ينقل الكلام بالبذاءات وقلة الأدب الموجودة به ... لذا فقد تم حذف الإساءات .

    كلف نفسك دقائق واقرأ الكلام قبل نقله !

    إن تكرر هذا الأمر سيتم حظرك .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    لتحميل الكتاب (اضغط هنا)

  2. #52
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    اليوم هو الخامس و أنا ككل مرة بحاجة ل3 أيام أخرى أنهى فيها الرد بمشيئة الله تعالى
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #53
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    اليوم هو الرابع منذ طلبي المهلة و كان المفروض أن أكون قد وضعت الرد هنا
    و الرد تقريبا انتهى و إن شاء الله سأقوم بوضعه هنا فى أقل من 24 ساعة
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #54
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شبهة عدم إلقاء السلام على المسيحيين:


    اقتباس
    هنا يا صديقي كلامي معناه ان في مشكلة لما مرة يكون الاسلام بموجه مضيئ ومرة بموجه مظلم قاسي

    الإسلام ليس له إلا وجه مضئ و أنت اعترفت بوجود هذا الوجه
    أما ما تزعم أنه قسوة فقد بيناه لك و لكنك تظل تردد نفس الكلام و تجادل بالباطل كما أن أضعافه موجود فى دينك و مع ذلك أنت تطوع عقلك لتتقبل ما هو موجود فى دينك بينما تعترض على ما هو فى الإسلام مع أنه أقل

    اقتباس
    اقتباس
    و كأنى لم أرد عليك من قبل بخصوص هذا الحديث و أقول لك أن المحرم هو أن نقول لأهل الكتاب ( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ) لأنها تحية خاصة بالمسلمين و لأنه لا يجوز أن ندعو لمن يكفر بدين الله عز و جل بالرحمة بل ندعو لهم فقط بالهداية و لكن لا يوجد مشكلة فى أن نحييهم بأى تحية أخرى مثل ( صباح الخير ) أو غيرها و قد أتيتك بما يثبت هذا من أقوال أهل العلم
    يا عزيزي انا كلامي عن كلمة السلام ..

    ليه متبدءش بيها ويكون دليل علي دعم السلام مع الاخر ؟

    وبعدين ليه هي تحية خاصة للمسلمين ؟

    هل معني هذا ان السلام مع المسلم واجب والسلام مع الاخر مرفوض ؟
    فعلا أنا أتعجب من هذا الكلام
    هل لا يوجد طريقة أعبر بها للآخر عن أنى أرغب فى التعايش السلمى معه و بره و الإحسان إليه و عدم ظلمه و الإساءة إليه سوى أن أقول له ( السلام عليكم ) ؟
    منطق غريب فعلا ...
    هل لو ابتسمت فى وجه جارى المسيح و قلت له : (صباح الخير إزيك ؟ عامل إيه ؟) أكون بذلك لم أعبر له عن رغبتى فى بره و الوفاء بحق الجيرة له ؟
    سبحان الله !
    ( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ) هى تحية جاء بها الإسلام ... هى تحية دينية خاصة بالمسلمين
    و كنت أحيانا عن غير عمد أقول لبعض الزملاء النصارى ( سلام عليكم ) فأجدهم لا يردون على السلام
    هذه التحية بالنسبة لكثير من النصارى غير مرغوب فيها لأنها ليست من دينهم
    تماما كما لو جاء نصرانى فقال لى ( سلام و نعمة لك من مخلصنا يسوع المسيح ) لن أرد عليه لأن هذه تحية لا تخصنى و ليست من دينى فى شئ
    ثم إن السلام مع الآخر لا يتحقق بمجرد كلمة السلام عليكم بل يتحقق ببره و إيتائه حقه و عدم ظلمه أو الإساءة إليه
    فالسلام مع الآخر ليس مجرد كلمة
    هل السلام مع الآخر يتحقق بمجرد أن أقول له ( السلام عليكم ) أم يتحقق بأن أساعده إذا احتاج و أعوده إذا مرض و أعزيه عندما تكون لديه حالة وفاة و أهنئه ( فى غير المناسبات الدينية بالطبع ) ؟

    اقتباس
    وبعدين فيها ايه لما تدعوا للاخر بالرحمة

    وهنا لما تدعي بالرحمة زي الدعوة بالهداية لان لما إله الاسلام يرحمنا يبقي هيهدينا لان هدف الاهداية هو الدخول للاسلام والرحمة من الجهنم
    لا يجوز أن أدعو له بالرحمة لأن الله عز و جل حرم رحمته على غير المؤمنين
    هكذا أراد الله و هكذا اقتضت حكمته
    فلا أدعو له بالرحمة و هو فى هذه الحال من الشرك التى حرم الله فيها عليه الرحمة
    و لكن هذا لا يمنع أنى أرجو له الرحمة من الله و النجاة لكن حتى تتحقق له الرحمة فاسأل الله أن يهديه أولا فلو هداه الله و مات على الهداية سيرحمه إن شاء الله
    و أنا بمنتهى الصدق أرجو لك أن يهديك الله فتكون بهذا أهلا للرحمة و النجاة
    و لو أنت مش مقتننع بكلامى اسأل البابا شنودة عن سبب عدم الصلاة للراقدين من الهراطقة ( و نحن هراطقة فى نظركم ) و المرتدين
    جاء فى كتاب ( لماذا نرفض المطهر ؟ ) للبابا شنودة
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...ad-People.html
    اقتباس
    ملاحظة أخرى نضيفها وهي أن الكنيسة لا تصلى لأجل الهالكين.
    وذلك عملًا بقول الرسول عن الخطية التي للموت (1يو5: 16). فان مات إنسان منتحرًا، ولم يكن فاقد العقل، لا نصلى عليه. وإن مات أحد أثناء ارتكابه جريمة، لا نصلى عليه. كذلك إن مات وهو في هرطقة أو بدعة أو ارتداد... أو إن مات وهو في خطية لم يتب عنها...
    فاسأل البابا شنودة لماذا لا تصلون للهالكين بما فيهم الهراطقة اللى زينا و ما يقوله لك اعمل له كوبي بيست و أجب به على سؤالك عن لماذا لا ندعو بالرحمة لغير المسلم ؟ :)
    فعلا ما أجهل النصارى بدينهم !
    يعترضون على الشئ فى الإسلام و نظيره موجود عندهم فإذا عرفوا أن نظيره موجود عندهم وجدتهم يقدمون تبريرات لما كانوا يعترضون عليه و بعدين يخترعوا فروق وهمية بين ما لديهم و ما يعترضون عليه فى الإسلام !!!!!!!!!
    و إن تعجب فعجب قولهم ...

    اقتباس
    ماهو الكلام مش علي المنع من المرور

    الكلام كان علي
    التضييق
    يعني لما تكون ماشي ضيق الطريق علي اهل الكتاب ومتخلهمش يمشوا براحتهم لاعزاء المسلم علي الاخر

    طيب وماذا اذا لقيت رجل مسن ماشي بردو هتضيق الطريق عليه
    ؟


    او ست مسنة هتعدي انت الاول وتتجاهل سنها ومرضها لتكون مسلم معزز مكرم علي حساب الاخر مهما كانت حالته
    ؟
    !
    العجيب أنى بينت لك معنى تضييق الطريق على اليهود و النصارى من قبل حين قلت فى مشاركة سابقة
    اقتباس
    أما ( فاضطروه إلى أضيقه ) فمعناه لا تتفسحوا لهم و تتركوا لهم صدر الطريق

    يقول الحافِظُ أبوالعباس القرطبي عن تفسير هذا الحديث في كتابه المفهم:
    " (( وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه )) ؛ أي : لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيق إكرامًا لهم واحترامًا . وعلى هذا فتكون هذه الجملة مناسبة للجملة الأولى في المعنى والعطف . وليس معنى ذلك : أنا إذا لقيناهم في طريق واسع أنَّا نلجئهم إلى حَرْفِه حتى نضيِّق عليهم ؛ لأنَّ ذلك أذى منا لهم من غير سبب ، وقد نهينا عن أذاهم ".




    ويقول القاضي عياض في اكمال المعلم شرح مسلم :
    وقوله : (إذا لقيتم أحدهم فى طريق فاضطروه إلى أضيقه) : والمراد بذلك - والله أعلم - : ألا يظهر برهم بالتنحى لهم عن منهج الطريق وسبيله ويؤثرهم به ، وينضم هو إلى ضيقه أ وجوانبه] (5) ، بل يسلكه المسلم حتى يضطر هو إلى حواشى الطريق أ وضيقه] ولم يرد - عليه السلام - والله أعلم - إذا كان الطريق واسعا لحملهم أن يضيق عليهم ذلك أفضلا] ويمنعهم منه حتى يضطروا إلى غيره .

    يعنى التضييق معناه ليس أنك لا تجعل النصرانى يشعر بالراحة أثناء السير فى الطريق و تظل تضيق عليه حتى تضطره إلى جانب الطريق
    بل معناه أنك إذا قابلته آت فى وجهك فلا يتنحى المسلم و يفسح للنصرانى بل يعبر المسلم أولا ثم يعبر النصرانى بعده
    و الغريب أنك ما زلت تجادلنى فى معانى للتضييق أنت تتوهمها
    و بالنسبة لسؤالك هل سأضيق الطريق على رجل مسن أو امرأة مسنة من أهل الكتاب ؟
    و الرد هو أنى لن أضيق الطريق بالمعنى الذى تتوهمه أنت لا على رجل مسن من أهل الكتاب و لا على شبابهم
    و بالنسبة للمسنين من أهل الكتاب لو رأيتهم فى الطريق و هم بحاجة إلى مساعدة مثلا بحاجة إلى شخص يستندون عليه أثناء سيرهم أو شخص يحمل متاعهم أو يساعدهم فى عبور الطريق فلن أتردد فى مساعدتهم من باب بر أهل الكتاب و من باب حسن الخلق فهذا ما يأمر به ديننا

    اقتباس
    اقتباس
    و قلنا أن هذا الحديث قد يكون خاص بمن يؤذى و يعادى المسلمين من أهل الكتاب و ليس عاما كما قال ابن القيم فالحديث قيل فى يهود بنى قريظة الذين كادت أن تتسبب خيانتهم فى إبادة المسلمين فى غزوة الأحزاب
    و أنقل لك الكلام مرة أخرى ..
    لا يا صديقي كلمة
    قد
    دي مش تاكيد

    الحديث كلامه واضح وصريح
    ( عام علي الكل )
    مهما كان معتدي او مسالم

    ولو الحديث قيل في يهود بني قريظة علي كلامك

    كان ممكن يبقي في تعديل في صيغة الحديث كان قال
    ( لا تبدءوا يهود بني قريظة بالسلام واذا لقيتموهم في الطريق بإضطروهم الي اضيقه
    )


    لاكن الحديث كان علي اهل الكتاب
    عموما
    وليس قسم منهم

    كان عام علي الجميع ومكنش فيه تخصيص لو حقيقي كان المقصود من الحديث هم يهود بني قريظة كان حددهم بالاسم !!
    سأسألك سؤال و هذا السؤال ليس بنية الاستهزاء بالفعل
    من أنت حتى تعطى لنفسك الحق أن تحدد الحديث عام أم خاص ؟
    هل أنت أحد الفقهاء أو أهل العلم ؟
    يعنى قلت لك أن ابن القيم رحمه الله قال أن هناك وجهان لفهم الحديث أحدها أنه عام فى كل أهل الكتاب و الثانى أنه خاص ببنى قريظة و ليس بنى قريظة فحسب بل من يعادى المسلمين و يؤذيهم من اليهود و النصارى و غير المسلمين إلا أنه رجح أن يراد بالحديث المعنى العام
    فأنت أتيتنى بالعجب ...
    تقول لى أن الحديث يجب أن يراد به المعنى العام لأنه لو كان خاص ببنى قريظة لكان اللفظ ( لا تبدءوا يهود بنى قريظة بالسلام )
    لم يقل أحد أنه خاص بيهود بنى قريظة بل قالوا أنه خاص بمن حاله مثل حال يهود بنى قريظة فى معاداة المسلمين من اليهود و النصارى و غير المسلمين جميعا
    و يبدو أنك تظن أنه إذا جاء لفظ اليهود أو أهل الكتاب فى آية قرآنية أو حديث شريف فإنه بالضرورة أن يكون المقصود اليهود جميعا أو أهل الكتاب جميعا
    و لا أعلم حقا من أين تأتى بهذه القواعد الوهمية ؟
    انظر إلى قول الله تعالى :
    ( قالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ) المائدة 64
    فهل تفهم من هذا النص القرآنى أن اليهود فى مشارق الأرض و مغاربها يقولون يد الله مغلولة ؟ أم أن المراد عدد محدود من اليهود هم الذين قالوا هذا القول الشنيع قاتلهم الله ؟

    اقتباس
    اقتباس
    و تجدر الإشارة أيضا إلى أن من أهل العلم من رأى جواز بدء أهل الكتاب بالسلام و لكن هذا هو الرأى الأضعف و فى نفس الوقت لا توجد حاجة لأن نقول لهم ( السلام عليكم و رحمة الله ) ما دام يمكننا تحيتهم بأى تحية أخرى

    طلاما في تضارب في الاراء يبقي في مشكلة لان دة هيخلي فئة معتدلة وفئة متعصبة


    وطلاما ممكن تقول اي حاجة غير السلام تبقي دي المشكلة يا عزيزي عن غياب كلمة السلام للاخر
    لا يوجد أى تعصب فى أن تكون هناك تحية خاصة بالمسلمين فحسب و هى ( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ) و أن نحيي غير المسلم بأى تحية أخرى لأن هذه التحية تحية دينية فلماذا نحيي بها من لا يعتقد بصحة هذا الدين علما بأن من لا يعتقد بهذا الدين قد لا يرغب فى الرد علينا إذا ألقينا عليه هذه التحية لأنها تحية دينية لدين هو لا يعتقد بصحته ؟
    و إذا كنت زعلان من غياب كلمة السلام فليس هناك مشكلة فى أن نقول لك ( مع السلامة ) أو ( صحبتك السلامة ) أو ( تروح و ترجع بالسلامة )
    فعلا أنا أتعجب من هذا الجدل العقيم

    اقتباس
    اقتباس
    فمن مقتضيات هذه العلاقة
    تبادل المصالح والمنافع
    ، وهذا المعنى لا يدخل في نطاق النهي عن الموالاة، إذ أن النهي عن الموالاة يقصد به النهي عن محالفتهم ضد المسلمين، وعن الرضا بما هم فيه من الكفر والتشبه بهم ومحبتهم.
    اه يعني ممكن تسلم عليا لو في
    مصلحة ونفع
    غير كدة يبقي مفيش سلام

    مش واخد بالك من المشكلة الهنا يا عبد الرحمن ؟
    من الواضح أ الكلام عن تبادل المصالح و المنافع
    يعنى المسيحي له مصلحة عند المسلم و المسلم له مصلحة عند المسيحى
    و تبادل المصالح و المنافح يؤدى إلى وجود احتكاك و تعامل يومى بين المسلمين و أهل الكتاب و بالتالى يكون لا مانع من السلام علي غير المسلم عند بعض أهل العلم نظرا لوجود التعامل اليومى و تبادل المصالح و المنافع
    فأنت مررت على كلمة تبادل مر الكرام ثم استنتجت أن معنى الكلام هو أن المسلم يسلم على غير المسلم فقط للمصلحة و المنفعة و إذا لم يكن هناك منفعة للمسلم فلا يسلم
    تفهم فهم خاطئ ثم تجادلنى به

    اقتباس
    انت كمسلم لما تيجي تكلم مسيحي
    ضعيف النفس بغرض تشكيكه في ايمانه ومحاولة اسلامه يبقي الطبيعي ميسلمش عليك


    لاكن لما تيجي تكلم واحد دارس زي يوحنا الدمشقي الكان بيعمل مناظرات مع
    اصدقائه المسلمين
    وفي قصر الخلافة هنا السلام عادي لان الغرض واضح للجميع وليس غرض خفي وخبيث

    عكس الاسلام تماما المنع السلام للاخر مهما كان لا وكمان تضييق الطريق عليه !!

    اتمني تكون وضحت الصورة يا صديقي
    كالمعتاد حين نبين لنصرانى أن ما يعترض عليه فى ديننا موجود أيضا فى دينه يرد علينا بتبريرات وهمية لما هو موجود فى دينه ...
    من أين فهمت أن معنى الكلام الموجود فى رسالة يوحنا فى النهى عن إلقاء السلام على من يأتيكم بتعليم مخالف لتعاليمكم على أنه خاص بالبسطاء حتى لا يضلوا و أنه ليس خاص بالمتعلمين ؟
    النص عام و واضح :
    10
    إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ،وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ.
    11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ.

    و الحقيقة أن السبب من عدم إلقاء السلام واضح جدا ...
    الأمر ليس لأن المسيحي البسيط ممكن يتأثر بتعليمه كما تزعم ...
    بل لأن مجرد إلقاء السلام عليه هو مشاركة فى أعماله الشريرة

    يعنى أنا آتيك بتعليم يقول أن المسيح ليس الله و لا ابن الله و أن هذه الأقوال كفر
    بالنسبة لك سواء كنت مسيحي بسيط أو مسيحى متمكن من دينك لا يمكنك أن تسلم على لأن مجرد سلامك على هو مشاركة لى فى أعمالى الشريرة من وجهة نظرك ...
    و لا يمكنك أن تقبلنى فى بيتك لأن هذا مشاركة لى فى أعمالى الشريرة من وجهة نظرك

    هذا هو ما يقوله نص كتابك المقدس بوضوح
    أما ما تقوله أنت من أن الكلام للمسيحى البسيط فحسب فهو لا يعدو مجرد تأليفات و اختراعات و إرهاصات منك لا برهان و لا دليل عليها عندك سوى اتباع الهوى
    و حتى لو كان الكلام للمسيحي الضعيف فحسب
    ألا ترى مشكلة فى منع المسيحي الضعيف من توجيه كلمة السلام لأصحاب التعاليم المخالفة ؟
    لماذا لا يسلم عليهم إظهارا للمحبة ثم يرفض الحوار معهم فى المسائل الدينية أو يوجههم للحوار مع من هم أكثر منه علما ؟
    و لا إظهار المحبة و السلام مع الآخر مشكلة فى الإسلام لكن لو فى المسيحية نسكت و نعترض و نبرر بأى كلام ؟
    بل دينك يحرم عليك مخالطة الخطاة المسيحيين
    كورنثوس الأولى إصحاح 5 :
    9كَتَبتُ إلَيكُمْ فِي رِسالَتِي السّابِقَةِ ألّا تُخالِطُوا الزُّناةَ.10 لَمْ أكُنْ أقصِدُ بِذَلِكَ أنْ لا تُخالِطُوا أهلَ هَذا العالَمِ الزُّناةَ أوِ الفاسِقِينَ أوِ المُحتالِينَ أوْ عَبَدَةَ الأوثانِ، وَإلّا فَإنَّكُمْ سَتَضطَرُّونَ إلَى الخُرُوجِ مِنْ هَذا العالَمِ.11 لَكِنِّي الآنَ أكتُبُ إلَيكُمْ أنْ لا تُخالِطُوا مَنْ يَزعُمُ أنَّهُ مُؤمِنٌ وَهُوَ زانٍ أوْ فاسِقٌ أوْ عابِدُ أوثانٍ أوْ مُفتَرٍ أوْ سِكِّيْرٌ أوْ مُحتالٌ. فَلا يَنبَغِي حَتَّى أنْ تَأكُلُوا مَعَ مِثلِ هَذا الإنسانِ!

    يعنى أى مسيحى زانى أو سكير لا تخالطه !
    حدثنى أكثر عن المحبة و قبول الآخر
    يعنى المسيحي الملتزم فى أوروبا و أمريكا تقريبا لا يجوز له مخالطة الناس لأن معظم المسيحيين فى هذه البلاد زناة كما هو معروف

    و أيضا دينك يحرم عليك الدخول فى صداقة وثيقة مع غير المسيحي
    14 لا تَكُونُوا شُرَكاءَ مَعَ غَيرِ المُؤمِنِينَ. فَما الَّذِي يَجمَعُ ما بَينَ الصَّلاحِ وَالإثمِ؟ أوْ أيَّةُ مُشارَكَةٍ بَينَ النُّورِ وَالظُّلمَةِ؟15 وَأيُّ اتِّفاقٍ بَينَ المَسِيحِ وَالشَّيطانِ؟ [a]أوْ أيُّ نَصِيبٍ لِلمُؤمِنِ مَعَ غَيرِ المُؤمِنِ؟16 (2 كورنثوس 6)
    نقلا من تفسير القس تادرس يعقوب :
    يحذرهم الرسول من الشركة معالأشرار غير المؤمنين. يعتبر "الصداقة مع غير المؤمنين" نيرًا، خلالهايثقل المؤمن أذنيه بنير كلمات معثرة، وعينيه بنير مناظر تفسد أعماقه، وهكذا كلحواسه تنحني لتحمل ما لا يليق بها كحواسٍ مقدسة للرب.

    و بما أنى بالنسبة لك غير مؤمن فلا يمكنك أن تتخذنى شريك بنص كتابك المقدس أو صديق بنص كلام أبيك تادرس يعقوب
    و لا عزاء للمحبة المزعومة !!!

    بل اقرأ هذا النص فى كتابك و هو يرد شعارات المحبة الزائفة التى ترفعونها
    أشعياء 57
    (20، 21) أما الأشرار فكالبحر المضطرب لأنه لا يستطيع أن يهدا وتقذف مياهه حماة وطينا.ليس سلام قال الهي للأشرار.

    إذا إلهك يقول أنه ليس سلام للأشرار
    و مما لا شك فيه أن الهراطقة أشرار و نحن بالنسبة لكم هراطقة فبالتالى لا سلام لنا
    و بالمثل بالنسبة لنا أنتم كفار أشرار فلا سلام لكم
    هذا هو حكم إلهك فى كتابك المقدس لا سلام للأشرار

    و كما قلت لك ليس عندى اعتراض على أنك لا تسلم على الهراطقة أو لا تخالط الزناة أو تجتنب الصداقة مع من تراه غير مؤمن أو أن يقول إلهك فى كتابك المقدس لا سلام للأشرار
    لكن أن يكون كل هذا فى كتابك ثم تعترض على النهى عن إلقاء السلام على غير المسلم فى الإسلام فهذا هو التهريج و العبث و ضعف الحجة و تضييع الوقت و الجدل للجدل و الاعتراض للاعتراض و الكيل بمكيالين
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #55
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس
    بالنسبة لحديث
    اقتباس

    - أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ ، وفي روايةٍ : أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ . فإذا قالوا : لا إله إلا اللهُ عَصَمُوا مِنِّى دماءَهم وأموالَهم إلا بحَقِّها . وحسابُهُم على اللهِ . ثم قرأ : إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ . لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ [ 88 / الغاشية / آية 21 ، 22 ] .
    الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 21
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    و فى رواية أخرى
    - أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . ويُقيموا الصلاةَ . ويُؤتوا الزكاةَ . فإذا فعلوا عصموا منى دماءَهم وأموالَهم إلا بحقِّها . وحسابُهم على اللهِ
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 22
    خلاصة حكم المحدث: صحيح


    فهذا الحديث ليس معناه كما تتوهم اذهبوا فحاربوا كل البشر على سطح الأرض و اقتلوهم إلا لو دخلوا الإسلام
    و الدليل على أن هذا الفهم خاطئ أن الصحابة فتحوا البلاد و كفلوا للناس حرية العقيدة و لم يهدموا كنائسهم و لا معابدهم
    و لو كان الصحابة يكرهون الناس على الدخول فى الإسلام أو يقتلوهم ما بقى النصارى حتى اليوم فى كل البلاد التى فتحها المسلمون
    فبقاؤك أنت حتى اليوم و بقاء كنائسكم دليل على أنك تفهم الحديث بصورة خاطئة
    لا يا عزيزي هنا الكلام عام وكلمة ( الناس ) تثبت ان مفيش تخصيص يعني قاتلوا المعتدي والمسالم ايضا واوقفوا القتال لما يسلموا ويقولوا الشهادتين

    ولو علي كلامك ان الكلام موجه ليهود بني النضير كان خصصهم بالاسم

    ولو كلام الحديث هذا خاص بفئة اليهود هذه

    هل معني هذا ان وجود الحديث دة الان لا قيمة له وانه يعتبر حدث تاريخي وليس تعليمي لتنفيزه في اي وقت ؟

    ولو تاريخي فقط فيوجد ايات تدعوا لقتال اهل الكتاب او غير المسلمين عموما وانت ادري بهم
    من الواضح أنك تتبع طريقة ظريفة للرد على ....
    و هى أنى أول ما أقول لك أن الحديث فلانى قيل حين حدث كذا من بنى كذا ...
    يكون ردك الحديث ليس خاص بهم الحديث عام ...

    أنا أصلا لم أقل لك إطلاقا أن الحديث خاص بيهود بنى النضير
    رجاء حاول تركز فى كلامى و تفهمه أكثر من كدة

    الحديث عام و حكمه باق إلى قيام الساعة و هو ليس خاص ببنى النضير وحدهم بلا شك
    لكن ما قصدته ليس معناه كما تفهم أنت منه محاربة جميع البشر و وضع السيوف على رقابهم حتى يؤمنوا تحت إكراه السيوف ...
    بل المقصود من الحديث أن أى قتال مع عدو من المشركين مهما كان سببه ينتهى إذا دخلوا فى الإسلام ...
    طيب ربما يكونوا دخلوا الإسلام فقط ليتجنبوا قتالنا
    فليكن حتى إذا كان الوضع هكذا مجرد إعلانهم الدخول فى الإسلام يؤدى إلى انتهاء القتال مهما كان سببه و حسابهم على الله تعالى هو المطلع على ما فى قلوبهم أما نحن فلنا الظاهر فحسب ...

    طيب ما علاقة بني النضير بهذا الحديث ؟
    العلاقة هى أن إحدى المرات التى قال فيها النبي صلى الله عليه و سلم هذا الحديث كانت يوم غزوة خيبر
    و هذا لا يعنى أن الحديث مقصور على بنى النضير فحسب هذا كلام لا يقوله عاقل
    لكن نحن نفهم المراد بالحديث من المناسبة التى قيل فيها

    أنت تزعم أن هذا الحديث الشريف معناه اذهبوا فقاتلوا الناس جميعا و ضعوا السيوف على رقابهم حتى يضطروا للدخول فى الإسلام ...
    و المسلمون لم يفعلوا فى تاريخهم هذا مع أحد إطلاقا و من المعروف أن فى الفتوحات الإسلامية كانت حرية العقيدة مكفولة لغير المسلمين مثل أجدادك مقابل دفع الجزية
    و لو لم تكن حرية العقيدة مكفولة و كان من لا يدخل فى الإسلام يقتل ما كنا لنرى مسيحيين حتى اليوم فى البلاد التى فتحها المسلمون من 14 قرن
    و كما بينا من قبل الذين لم تكفل لهم حرية العقيدة هم فقط الوثنيون العرب فى آخر عام من حياة النبي صلى الله عليه و سلم بعد أن تمت دعوتهم إلى لا إله إلا الله 22 عاما لأسباب قلناها من قبل و لا داعى لإعادتها مرة أخرى
    فدل هذا على أن هذا الفهم الذى تتوهمه فهم خاطئ تماما
    طيب لنفهم معنى الحديث ننظر فى المناسبة التى قيل فيها
    الحديث قيل يوم غزوة خيبر
    ماذا كان سبب هذه الغزوة ؟
    هل كان سببها أن النبي صلى الله عليه و سلم أراد أن يضع السيف على رقاب اليهود حتى يسلموا أو يقتلهم ؟
    لا طبعا
    سبب هذه الغزوة أن يهود بنى النضير بعد جلائهم من المدينة لأنهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه و سلم ذهبوا و أقاموا فى حصون خيبر و أتوا بقبائل العرب لإبادة المسلمين و القضاء عليهم
    إذا سبب القتال لم يكن لإكراههم على الدخول فى الإسلام بل سبب القتال هو كسر شوكتهم لأنهم يمثلون خطرا عظيما على المسلمين
    و مع أنهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه و سلم من قبل و مع أنهم أتوا بقبائل المشركين العرب لإبادة المسلمين ... على الرغم من ذلك كله سينتهى القتال معهم إذا دخلوا فى الإسلام
    حتى لو كان دخولهم فى الإسلام عن غير إيمان فسنتوقف عن القتال معهم إذا أعلنوا دخولهم فى الإسلام و حسابهم على الله

    - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ، يومَ خيبرَ " لأعطينَّ هذه الرايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه . يفتح اللهُ على يدَيه " . قال عمرُ بنُ الخطابِ : ما أحببتُ الإمارةَ إلا يومئذٍ . قال فتساوَرْتُ لها رجاءَ أن أدعى لها . قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ . فأعطاه إياها . وقال " امشِ . ولا تلتفِتْ . حتى يفتحَ اللهُ عليك " . قال فسار عليٌّ شيئًا ثم وقف ولم يلتفِتْ . فصرخ : يا رسولَ اللهِ ! على ماذا أقاتلُ الناسَ ؟ قال " قاتِلْهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءَهم وأموالَهم . إلا بحقِّها . وحسابُهم على اللهِ " .

    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2405
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    يعنى الحديث ليس معناه أن نضع السيوف على رقاب الناس و نكرههم على الدخول فى الإسلام
    بل معناه أن أى قتال مع غير المسلمين فى أى مكان و أى زمان حتى قيام الساعة ينتهى بدخولهم الإسلام فنطقهم الشهادتين - و لو عن غير إيمان حقيقى بقلوبهم - يحرم علينا دماءهم و أموالهم و الله هو المطلع على قلوبهم و هو من يحاسبهم على ما تخفى صدورهم أما نحن فلنا الظاهر فحسب
    و طبعا هذا الكلام ليس معناه أبدا أن الحديث خاص ببني النضير فحسب
    أتمنى أن تكون الصورة الآن واضحة بالنسبة لك

    اقتباس
    ولو هتقولي :

    اقتباس
    لكن لماذا أمر النبي صلى الله عليه و سلم أن يقاتل الناس ؟
    اقتباس
    نجد الرد فى قوله تعالى فى سورة التوبة و هى من أواخر ما نزل من القرآن الكريم حتى لا يقال أنها نسخت :

    ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين ( 36 ) )
    حلو يعني الكلام محدد وهو قتال البيقاتلونكم فقط

    طيب بماذا تفسر

    غزو المسلمين لكل البلاد الوثنية والمسيحية ؟؟

    لو قولت الوثنية عشان يتوبوا وانتوا كمان عملتوا كدة مع الفارق طبعا وهوضح بعدين

    طيب ليه تعتدي علي دول مسيحية في اوروبا ؟؟
    أولا فى دينك و طبقا لآبائك اليهود الموحدين كالوثنيين
    لنقرأ ما يقوله القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لمتى 10
    اقتباس
    انفضوا غبار أرجلكم= بمعنى أنهم خرجوا من عندهم لا يريدون أدنى شيء منهم. وكان اليهود يعتقدون أن أرض إسرائيل مقدسة، لدرجة أنهم إذا كانوا يأتون من مملكة وثنية يقفون عند حدود بلادهم من الخارج وينفضون أو يمسحون الغبار من على أرجلهم، حتى لا تتنجس أرضهم بالغبار الذي من أرض وثنية. وهنا مثل حيّ لأولئك اليهود الذين يرفضون رسالة الإنجيل، فهم لا يعتبرون مقدسين بل يصلون إلى مستوى الوثنيين وعبدة الأصنام إذ رفضوا المسيح غافر الخطايا فاستقرت خطاياهم عليهم (نح 13:5 + أع 51:13).
    و على هذا فطبقا لكم اليهود على الرغم من أنهم موحدون إلا أنهم برفضهم للمسيح أصبحوا كالوثنيين
    و بنفس مقياس القس أنطونيوس فكرى أنتم يا نصارى و إن كنتم أهل كتاب إلا أنكم بعبادتكم للمسيح و رفضكم الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم أصبحتم عندنا فى الكفر كالوثنيين هذا بمقياس قساوستك
    و بالتالى فإذا كنت تقبل أن نقاتل الوثنيين لأن أنبياءكم قاتلوهم فى العهد القديم فتقبل أن نقاتلكم أيضا لأنكم عندنا مثل الوثنيين تماما كما أن اليهود عندكم مثل الوثنيين

    و عموما نحن بالفعل فى الإسلام لا نقاتل إلا من يقاتلنا حتى فى الفتوحات الإسلامية
    ففى الفتوحات الإسلامية كان يتم أولا دعوة حاكم البلد و جيوشه إلى الإسلام فإن أبوا لا مشكلة هم أحرار و عليهم دفع الجزية فقط كدلالة لخضوع بلادهم لحكم المسلمين و ذلك حتى يتمكن المسلمون من دخول هذه البلاد و تعليم الناس فيها الإسلام ثم يضمنوا حرية العقيدة لهم فمن أراد الإسلام يتمكن من الإسلام دون أن يخشى اضطهادا و لا استضعافا و من أراد أن يبقى على دينه فله أن يبقى على دينه آمنا مطمئنا مقابل دفع الجزية نظير ما توفره الدولة الإسلامية له من الأمن و الأمان كأحد رعاياها
    فمن رفض دفع الجزية و أراد القتال فله ما أراد
    و من أراد السلم و عدم القتال و وافق على دفع الجزية فلن نقاتله
    فالقتال لمن أراد القتال فحسب
    و قد فسر لك سبب الفتوحات الإسلامية من قبل و لكنك لا تريد أن تقتنع
    قلت لك :
    1- إزاحة الحكام الذين سيعملون على منع نشر الإسلام و سيضطهدون من يحاول أن يدعو الناس إليه أو من يدخل فيه و أن تصبح حرية اختيار العقيدة مكفولة فمن شاء أن يسلم فله هذا آمنا مطمئنا و من شاء أن يبقى على دينه فله هذا مقابل دفع الجزية
    2- الأرض حكم الله سبحانه و تعالى أن تكون ميراثا لعباده الصالحين فيطرد الله منها الأشرار و المفسدين و يزيل ملكهم و يجعلها ميراثا لعباده الصالحين ليقيموا عليها دينه و هذا موجود عندكم فى المزامير
    3- تأمين حدود الدولة الإسلامية
    4- رفع ظلم الروم و الفرس عن الشعوب
    و على الرغم من أنى قلت لك هذا الكلام من مشاركتى الأولى إلا أنك ما زلت حتى الآن تسألنى عن سبب الفتوحات الإسلامية
    و بخصوص سؤالك عن سبب فتح الأندلس
    تجده على الرابط التالى :
    http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=150114

    اقتباس
    لماذا فتح المسلمون الأندلس ؟
    فهم شخص يهودي من آية في القرآن الكريم أن الإسلام ينهى عن اعتراض الناس في ديارهم ، فلماذا في السابق كانت هناك فتوحات إسلامية ؟ خاصة عندما ذهب الفارس الإسلامي طارقُ بن زياد لفتح الأندلس ، مع أن سكانها كانوا في ديارهم ، وقال طارق بن زياد لجنوده : البحر من خلفكم ، والعدو أمامكم . أرجو من فضيلتكم توضيح ذلك ؟

    الحمد لله
    الأندلس حلقة من حلقات التاريخ الإسلامي العظيم ، بل هي منارة في تاريخ البشرية كلها ، حيث كانت مصدر العلم والمعرفة في الأرض لقرون متطاولة ، تعلمت منها أوروبا كلها دروس الحضارة والمدنية ، وكان فتحها - بلا شك – من أعظم أحداث القرن الهجري الأولى (92هـ الموافق 711م) ، وكان ذلك العهد أزهى وأرقى عهود بلاد الأندلس منذ بدء التاريخ ولعله إلى آخر الزمان .

    ولأهمية هذا الموضوع ، كان لا بد من بيان بعض الأمور المهمة المتعلقة بهذا الحدث العظيم:

    أولا :
    إن أهم مقاصد الجهاد التي شرع من أجلها تبليغ رسالة التوحيد ، بكسر جميع الطواغيت التي تحول بينها وبين الناس ، ودعوة الناس إلى الإسلام من غير إكراه ولا إجبار ، بل عن طواعية واختيار .
    يقول الله تعالى : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ) البقرة/193
    قال قتادة رحمه الله : " حتى لا يكون شركٌ ، "ويكون الدين لله" : أن يقال : لا إله إلا الله ، عليها قاتل نبيُّ الله ، وإليها دعا . " تفسير الطبري (3/567) .

    ثانيا :
    كانت " الأندلس " واسمها القديم " أيبيرية " خاضعةً للإمبراطورية الرومانية ، وفي مطلع القرن الخامس الميلادي – أي حوالي عام 410 م اجتاحتها قبائل " القُوط " الأريوسية المذهب ، وأسسوا فيها دولةً قُوطِيَّة عاصمتها " طليطلة " .
    ومن هنا نفهم أن شعوب " الأندلس " الأصلية من الكنعانيين الكاثوليك كانت - قبل الفتح الإسلامي - خاضعة للنفوذ القوطي ، وتكوَّنَ سكانها من طبقات أربعة متناقضة متصارعة : طبقة القوط الحكام المستعمرين ، وطبقة الأعيان الرومانيين ومعهم الإقطاعيون ورجال الدين ، وطبقة اليهود ، وطبقة الشعب العامل من سكان البلاد الأصليين .
    فهي بلاد محتلة مضطهدة أصلا ، ولم تكن تحت حكم سكانها الأصليين ، ولم يكن المسلمون هم المبتدئين للاحتلال ، إنما خلصوا البلاد من احتلال ظالم إلى بلد مسلم يختار أهله عقيدة المسلمين ، وينتسبون إلى دولتهم .

    ثالثا :
    زيادة على الاحتلال الذي فرضته القبائل القوطية الغربية على بلاد الأندلس ، كان التسلط والظلم والاضطراب سمةً بارزة في فترة حكمهم التي امتدت نحو ثلاثة قرون .
    يقول حسين مؤنس في كتابه "فجر الأندلس" (ص/8،18-19) :
    " لكن سلطانهم لم يستقر في البلاد أول الأمر بسبب ما ثار بينهم وبين أهل البلاد من منازعات دينية ، وبسبب ما شجر بين أمرائهم من خلافات ، ولهذا ظلت البلاد طوال القرن السادس نهبا للحروب الأهلية ، وما ينجم عنها من الفوضى وسوء الحال...- حتى كان آخر حكام القوط – واحد اسمه " رودريكو " ( لذريق )...والظاهر الذي لا تستطيع المناقشة إخفاءه أن الرجل كان يشعر باضطراب الأمر عليه ، وأنه ظل حياته متخوفا من وثبة تكون من أحد أعدائه الكثيرين ؛ لأن هؤلاء الأعداء لم يكونوا أولاد " غيطشة " وحدهم – الذين استولى " لذريق " على ملكهم – بل كانوا في واقع الأمر جلة الشعب الإيبيري الروماني واليهود ، أي معظم أهل البلاد التي اقتحمها القوط عليهم " انتهى باختصار .
    وقد حاول كثير من المؤرخين الأسبان أن يدافعوا عن دولة القوط - تعصبا منهم في رفض الوجود الإسلامي في تلك البلاد - إلا أن كتب التاريخ مليئةٌ بالأدلة على ما ذكره الأستاذ حسين مؤنس في شأن رفض أهل البلاد حكم القوطيين ، حتى نقل في (ص/10) عن " رفائيل بالستيروس " المؤرخ الإسباني قوله : إن العرب لو لم يتدخلوا في سنة 711هـ في شؤون الجزيرة ، ويضعوا نهاية لهذا العصر المضطرب ، لَبَلَغَ القوطُ بإسبانيا مبلغا من السوء لا يسهل تصوره .

    رابعا :
    لما اشتد ظلم حكام القوط في تلك البلاد ، وضاق الشعب بهم ، أرسلوا إلى المسلمين يطلبون منهم تخليصهم والنجاة بهم ، فقد أجمعت المصادر العربية على ذكر إرسال حاكم " سبتة " واسمه " يوليان " أو جوليان " إلى موسى بن نصير يطلب منه دخول البلاد وتخليصهم من شر " لذريق " ، كما تذكر كثير من المصادر إرسال أبناء " غيطشة " إلى موسى بن نصير يستنجدون به على مَن غصبهم ملك أبيهم ، بل إن المصادر التاريخية الغربية تنسب إلى اليهود المضطهدين في " الأندلس " من قبل القوط استنجادَهم بِمَن وراء البحر من " الأفارقة " أو " المسلمين " ليخلصوهم من ظلم " لذريق " وأعوانه ، وهو أمر وإن أنكره بعض المؤرخين ، غير أن المتفق عليه بينهم أن اليهود تعرضوا في تلك الفترة إلى اضطهاد كاد يفنيهم ولا يبقي لهم أثرا . انظر "فجر الأندلس" لحسين مؤنس (ص/14)
    وفي النصوص الباقية الموروثة كثير من الأدلة على أن الأندلسيين استقبلوا المسلمين استقبال الفاتحين ، ومن ذلك :

    يقول صاحب كتاب "أخبار مجموعة في فتح الأندلس" (ص/24) متحدثاً عن الخدمات التي قدمها بعض الإسبان لموسى بن نصير :
    " فلما نزل الجزيرة ، قيل له : اسلك طريقه ، قال : ما كنت لأسلك طريقه . قال له العلوج الأدلاء : نحن ندلك على طريق هو أشرف من طريقه ، ومدائن هي أعظم خطباً من مدائنه ، لم تُفتح بعد ، يفتحها الله عليك إن شاء الله " انتهى .
    ويقول أيضاً :
    " ثم سار إلى مدينة قرمونة ، فقدَّم إليها العلوج الذين معه ، وهي مدينة ليس بالأندلس أحصن منها ، ولا أبعد من أن ترجى بقتال أو حصار ، وقد قيل له حين دنا منها : ليست تُؤخذ إلا باللطف ، فقدَّم إليها علوجاً ممن قد أمنه واستأمن إليه ، مثل " يليان " ، ولعلهم أصحاب " يليان " ، فأتوهم على حال الأفلال ، معهم السلاح ، فأدخلوهم مدينتهم ، فلما دخلوها بعث إليهم الخيل ليلاً ، وفتحوا لهم الباب ، فوثبوا على حراسه ، ودخل المسلمون قرمونة " انتهى.

    بل إن بعض أساقفة النصارى شاركوا في مساعدة المسلمين على الفتح ، منهم " أوباس " أسقف " إشبيلية " كما في كتاب "العرب لم يغزوا الأندلس" (ص/187)
    وينقل صاحب كتاب "تاريخ النصارى في الأندلس" (ص/45) عن ما جاء في سيرة القديس " سانت ثيودارد" رئيس أساقفة " أربونة " الذي عاش حوالي سنة (266هـ) أنه لما دخل المسلمون لأول مرة إلى " لانجدوك " ، انحاز اليهود إليهم ، وفتحوا لهم أبواب مدينة " طولوشة " .
    والمسلمون يؤمنون بأن نصرة المظلوم وإحقاق العدل والسلم من أعظم مقاصد الجهاد في الشريعة الإسلامية ، دليل ذلك ما وقع في "سيرة النبي صلى الله عليه وسلم " من " حِلف الفضول " ، حيث تعاهدت القبائل على كف الظالم ونصرة المظلوم ولو كان كافرا .

    يقول الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه "العلاقات الدولية في الإسلام" (83) :
    " الإسلام ينظر إلى الرعايا الذين يُحكَمون بالظلم ويُقيدون في حرياتهم نظرة رحيمة عاطفة ، ينصرهم إذا استنصروه ، ويرفع عنهم نير الطغيان إن هم استعانوا به " انتهى .
    وذلك ما شهد به بعض اليهود حين أدركوا عظيم الفضل الذي أسداه المسلمون لهم في توفير حياة كريمة ، وحرية لم يشهدوا لها مثيلا عبر تاريخ وجودهم في أوروبا كلها .
    يقول حاييم الزعفراني اليهودي في كتابه "ألف سنة من حياة اليهود في المغرب" (ص/13) :
    " لقد عرفت اليهودية الأندلسية في مجموعها حياة أكثر رخاء ، وأكثر اطمئناناً ، كما لم تعرفها في مكان آخر " انتهى .

    ويقول نسيم رجوان - رئيس تحرير جريدة اليوم الإسرائيلية - :
    " كان اليهود قد عانوا خلال قرون الكثير من الشقاء والبؤس ، حيث كان الملوك الإسبان القساة الغلاظ بعيدين كل البعد عن الشفقة والرحمة . وعندما دخل المسلمون إسبانيا لم يكتفوا بتحرير اليهود من الاضطهاد ، ولكنهم شجَّعوا بينهم نشر حضارة كانت توازي بخصبها وعمقها أشهر الحضارات في مختلف العصور " انتهى نقلا عن كتاب "أهل الكتاب في المجتمع الإسلامي" (ص/49)

    خامسا :
    ويُتَوَّجُ ما سبق بالقطع واليقين ، حين نستحضر أن فتح تلك البلاد لم يستغرق إلا نحو ثلاثة سنين (92هـ - 95هـ) وصل فيها المسلمون إلى فرنسا ، ولم يشارك فيه إلا بضعة آلاف من الجنود ، مما يقطع لك بأن الأمر لم يكن فتحا عسكريا بالقدر الذي كان فتحا فكريا وعقائديا ، آمن فيه سكان " الأندلس " بعقيدة المسلمين ، واختاروا – عن حب وطواعية – التسليم لهذا الدين الجديد ، والتخلص من طغيان الكنيسة والإقطاع الذي كان سائدا قبل المسلمين ، وقد كتب في ذلك واحد من أشهر المؤرخين الإسبان ، واسمه " اغناسيو أولاغي " كتابا اشتهر في السبعينيات اسمه " الثورة الإسلامية في الغرب " ، ترجمه واختصره الأستاذ المؤرخ المحقق " إسماعيل الأمين " تحت عنوان " العرب لم يغزوا الأندلس " ، طباعة " رياض الريس للكتب والنشر " ، أراد فيه المؤلف بيان أن التحول إلى الإسلام في الأندلس لم يتم إلا عبر حركة الأفكار وتصارعها ، ثم هيمنة ما يسميه المؤلف بالفكرة/القوة ، التي شكلت عصب الحضارة العربية الإسلامية في ثلاثة أرباع العالم يومها ، ورغم ما في الكتاب من مغالاة في نقد كل ما اشتهر في تاريخ الأندلس ، إلا أن الذي يهمنا فيه بعض النصوص التي توحي بأن دخول الإسلام الأندلس لم يكن اعتراضا وقهرا ، بل كان فتحا للقلوب وتنويرا للعقول ، وليتحمل القارئ الكريم طول النص المنقول ، فإنه من أبدع النصوص التي كتبها أعداء الإسلام في أمر يثيره كثير من الحاقدين :

    جاء في (ص/55- 66) :
    " هكذا يتضاءل الغزو الأجنبي إلى حادث عرضي في حرب أهلية ، فهل يبقى من صلة بين هذا الحدث العسكري من جهة ، وبين اعتناق الأيبيريين الإسلام ، ثم نشوء حضارة إسلامية في أيبيريا من جهة ثانية ؟
    في الأبحاث المتعلقة بخرافة الغزو جاءت الأرقام دقيقة ، وصل طارق بسبعة آلاف رجل لهزيمة رودريك ، وجاء موسى بن نصير على رأس ثمانية عشر ألف رجل ليخضع الأيبيريين لسلطانه ، أحدث خمسةٌ وعشرون ألف رجل هذا التحول الهائل في اللاتينية والمسيحية والزواج الأحادي ، في ضربة واحدة بدَّل الأيبيريون أعرافهم وتقاليدهم وديانتهم ، بعد هذا الإنجاز العظيم يبادر العرب دون أي تعزيز لقواتهم ومواقعهم إلى غزو فرنسا !
    مع ذلك يبقى من المطلوب تفسير كيف يمكن أن تتم عملية تحويل شعوب أيبيريا المحصَّنة جغرافيا وطبيعيا بهذه السرعة ، ومن قبل حفنة ممن نسبت إليهم المعجزات ، خصوصا أن الأيبيريين والغزاة لم يكونا من أصل مشترك .

    من البديهي أن جيشا من هذا النوع كان سيذوب بين الجموع إذا ما خاطر بنفسه وتوغل في عمق البلاد ، هذا فضلا عن أن الأيبيريين خلال تاريخهم الطويل لم يكونوا شعبا مسالما في مواجهة مثل هذا النوع من الأحداث ، ألم يكن من الممكن أن ينظموا حرب "العصابات" التي كانوا قد قدموا وصفتها إلى العالم بأكمله ؟!

    ماذا فعل الأيبيريون في هذه الأثناء ؟ بعد سنة 711م لم يحدثنا التاريخ عنهم ، مع هذا فإن عشرة ملايين نسمة – على أقل تقدير – لم يختفوا هكذا بضربة سحرية في تلك الحقبة السعيدة ، لم يكن هناك وسائل إبادة جماعية ، وكان يلزم الفاتحون الكثير من الوقت والعمل لجزر هذا العدد بالسيف ، لا يمكن لأودية "أشتورش" الصغيرة استقبال هذا العدد من اللاجئين ، يكفي هذه الأودية أنها شكلت حصنا للمتمردين القلائل الذي سيشكلون فيما بعد نواة المملكة المسيحية ، هكذا تم إخفاء عشرة ملايين من الأيبيريين من صفحات التاريخ ، فإذا كان اجتياح أرض مسيحية من قبل " الكفار " قد بدا بهذه الضخامة ، بماذا يمكننا إذن أن نصف اعتناق شعبها الإسلام ، وتمثله الحضارة العربية الإسلامية ؟ إما أن يكونوا جميعهم قد قتلوا ، وإما تم استرقاقهم عبيدا ، أو لجؤوا إلى الجبال ، أو ببساطة قد تم تجاهل وجودهم من قبل المؤرخين.

    لماذا وكيف اعتنقت الجماعات الإنسانية التي كانت متمركزة في المقاطعات البيزنطية في آسيا ومصر وأفريقيا الشمالية وشبه جزيرة أيبيريا إيمانا جديدا ومفهوما جديدا للوجود ؟
    قد يسهل تحويل خرافة الغزوات العربية المستحيلة جغرافيا وتاريخيا إلى حقيقة ، ولكننا لا يمكننا أن ننكر أن حضارةً عربية إسلامية قد امتدت في جميع هذه الأصقاع .
    يصاب الباحثون بالدهشة حين يعرفون من خلال الروايات عدد الغزاة : خمسة وعشرون ألف رجل أهلكوا عشرة ملايين !!
    في الواقع استمرت عملية اعتناق الدين الإسلامي واكتملت خلال قرنين أو ثلاثة قرون ، فكان اعتناقا كاملا أو نهائيا ، لم يترك سوى بعض الجزر التي بدا وجودها مشكوكا فيه .
    كيف إذًا يمكن تفسير هذه العودة عن المسيحية واعتناق الإسلام بقوة السلاح ؟
    وماذا كانت نتيجتها ؟

    بعض المؤرخين قَبِلَ الإجابة التقليدية الجاهزة عن هذه الأسئلة ، وبعضهم الآخر أصيب بتشوش فكري .
    لم يتمكن هؤلاء من فهم كيفية خضوع شعوب مصر والمقاطعات البيزنطية لما يسمونه بـ "قوانين البدو" ، لقد أثبت " كزافيي بلان هول " في كتابه " العالم الإسلامي " أن الإسلام كان دائما دين المدن ، مع هذا لنفترض أنهم أُخضعوا بالقوة من قبل جماعات البدو ، فلماذا تنازلوا لهؤلاء البدو عن كامل حضارتهم ؟
    كانت المقاطعات البيزنطية تتمتع بحياة مدنية متقدمة ، وكانت المدن المزدهرة كبيرة ، كان عدد سكان أنطاكيا حوالي 300 ألف نسمة ، وكان من بين الأربع مائة أسقفية بيزنطية ثلاث مائة وواحد وسبعون أسقفية موجودة في آسيا ، من هنا تظهر أهمية النصر الإسلامي على المستوى الفكري .
    هل يتعين علينا أن نتصور أن أبناء المدن قد فُتنوا بمدنية أولئك المتدفقين من تلك الوحشة الواسعة ؟ يبدو الأمر مستحيلا إذا لم يكن لدى هؤلاء البدو غير السيف .

    التعصب الديني وسوء الفهم الناتجان أحيانا عن انعدام الوعي وأحيانا عن الإرادة الواعية والمتعاظمان مع الزمن أخفيا - تحت جملة من الأكاذيب والخرافات - قسما هاما من تاريخ انتشار الإسلام على طول السواحل الشرقية والجنوبية للبحر المتوسط ، وانسجاما مع مفهوم بدائي للتاريخ فسرت التحولات الروحية والاجتماعية والثقافية العملاقة في القرنين السابع والثامن - في عالمي الشرق والبحر المتوسط - كنتيجة لغزوات عسكرية فرضت اللغة والحضارة والدين بالسيف المعقوف !!
    الإكراه لا يفسر كل شيء .

    في الواقع : إن المؤرخين قد خلطوا بين انتشار الأفكار العبقرية التي تحملها حضارة ما ، وبين القدرات العسكرية التي لا تسمح إلا بنشوء إمبراطوريات وقتية تزول مع الزمن .
    لقد خلطوا بين القوة العقلية والقوة المادية .
    نستنتج من دراسة الحركات المشابهة أن انتشار الإسلام كان نتيجة الفكرة/القوة ، وليس نتيجة للقدرة على الهجوم العسكري المسلح ، فمثلما سيطرت " الهيلينية " فيما مضى ، ويسيطر الغرب اليوم ، فإن سيطرة الإسلام لا يمكن أن تكون إلا ثمرة لحركات أفكار/قوة.
    أما الاستمرار في الاعتقاد بأن شعوبا تزدهم ( أي تغزوهم ) في بلادها حضارة هادمة ، قد تركت معتقداتها وغيرت عاداتها لأن حفنة من الفرسان الميامين قهرتها عسكريا ، فلا يوحي إلا بمفهوم صبياني سخيف للحياة الاجتماعية .

    يجب أن يتقلص الجانب العسكري من الأحداث إلى دور ثانوي يتعلق بتفاصيل طرائف الحياة الشخصية . يجب فهم المشكلة في المجال الفكري والثقافي .
    لم يكن هناك عدوان عسكري ، بل أزمة ثورية ، ودعوة حملها الفقهاء وليس الجنرالات .
    إن العلماء وحدهم يدركون حركة الشعوب ويقدرون على قيادتها ، أما السيادة العسكرية فلا يمكن أن تستمر ثمانية قرون في الأندلس ، وإلى الأبد في مساحات شاسعة من العالم " انتهى باختصار .
    ( من المراجع التاريخية المستفاد منها : "البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب" لابن عذاري المراكشي (2-9) ، "نفح الطيب" للمقري 1/229-263 وغيرها ) .


    فتوى منقولة من موقع الإسلام سؤال وجواب
    اقتباس
    اقتباس
    " بُعِثتُ بين يدَي السّاعة بالسّيف، حتّى يُعبَد الله وحده لا شريك له. وجُعِل رزقي تحت ظِلّ رُمحِي، وجُعِلت الذِّلّة والصَّغار على مَن خالف
    اقتباس

    أمري.."


    نعم بعث النبي صلى الله عليه و سلم بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له ...
    السيف الذى يقاتل به المشركين كافة كما يقاتلونه كافة ...
    السيف الذى يدافع به عن الإسلام و المسلمين حتى لا يقضى على هذا الدين و أهله و حتى تنكسر شوكة أعدائه ...
    هذا فى جهاد الدفع ( الدفاع )
    و السيف الذى يزول به حكم من قد يمنعون الناس من الدخول فى الدين من الملوك و يكفل للناس حرية اختيار الدين و يجعل البلاد تحت حكم الإسلام حتى يعرف الناس هذا الدين و يتخذون قرارهم بدخوله أم لا ...

    فما العيب فى هذا ؟
    العجيب انه مكنش دفاع عن النفس فقط

    دي كانت حروب اعتداء زي الحصل في اوروبا وغيرهم وكان الهدف الرئيسي

    هو :

    نشر الاسلام بالقوة

    جعل الرزق تحت ظل الرمح يعني اغزو عشان الغنائم

    وبعدين يعني ايه تستخدم السيف عشان يزول من يمنعون الدخول في دين إله الاسلام ؟

    المسيحية انتشرت باللسان في كل العالم واتحداك تثبت عكس هذا

    كان الرسول بيدخل دولة لوحده معهوش غير لسانه وكان بينشر المسيحية

    مكنتوش تقدروا تعملوا كدة ؟؟ ولا هو كان لازم القوة عشان اللسان صعب يقنع الناس ؟
    من الواضح أنك بتحب تظل تردد نفس الكلام حتى تصدقه
    عموما بينت لك أسباب الفتوحات الإسلامية و فتح الأندلس خصوصا
    عموما نأتى لمزاعمك بخصوص نشر الإسلام بالقوة
    إن أردت بقولك نشر الإسلام بالقوة أن القوة استخدمها المسلمون حتى يتمكنوا من تعليم الناس الإسلام دون أن يمنعهم أحد و حتى يكفلوا لأبناء الشعوب الأخرى حرية العقيدة فمن أراد دخول الإسلام يدخله آمنا مطمئنا و من لم يرغب فى الإسلام يبقى على دينه آمنا مطمئنا و يدفع الجزية فهذا أوافقك فيه تماما
    أما إن أردت بقولك نشر الإسلام بالقوة وضع السيوف على رقاب الناس لإكراههم على الدخول فى الإسلام فهذا لم يحدث
    عموما لإنهاء هذا الجدل معك و إفحامك لنرى ما قاله النصارى عن فتح مصر
    اقرأ ما يقوله إخوانك الكاثوليك عن فتح مصر على الرابط التالى :
    http://lm1-churchhistory.blogspot.co...post_2941.html
    اقتباس
    الأقباط تحت الحكم الإسلامي
    الأقباط تحت الحكم الإسلاميبعد وفاة المقوقس بثلاثة شهور اُختير الشماس/ بطرس بطريركاً للملكيين في مصر. ويبدو أن تأخير اختياره كان راجعاً إلى تردد الكثيرين في قبول هذا المنصب, ورغبة الملكيين في استشارة القسطنطينية بعد أن انفصلت الأمور الدينية في مصر عن السلطة المدنية, و انعدم الأمل في العودة إلى حوزة الإمبراطورية البيزنطية. أما عمرو بن العاص, كتب إلى البطريرك بنيامين طالباً منه أن يعود ليدير بيعته وطائفته. فعاد بنيامين إلى الإسكندرية بعد غيبة استمرت 31 سنة. وأحسن عمرو استقباله, كما عاد كثير من الأقباط الهاربين إلى أراضيهم. كانت سياسة عمرو ترمى إلى كسب مودة الأقباط , واحترام شعورهم الديني, ولم يستولى على ممتلكات الكنيسة, لكنه كافأ الأقباط اليعاقبة على خدماتهم للعرب, إذ تركهم يستولون على معظم كنائس الملكيين وأديرتهم. ولم يضغط على الأقباط ليعتنقوا الإسلام وكلفهم بحصر الضرائب, وعين لهم قاضياً مسيحياً ليحكم بينهم حسب ما جاء في شريعتهم.


    اقرأ ما يقوله إخوانك الكاثوليك
    ولم يضغط على الأقباط ليعتنقوا الإسلام

    ولم يضغط على الأقباط ليعتنقوا الإسلام

    ولم يضغط على الأقباط ليعتنقوا الإسلام


    حدثنى أكثر عن نشر الإسلام بالقوة و إكراه الناس على الدخول فيه
    مسيحيون مثلك يقولون أن عمرو بن العاص رضى الله عنه لم يضغط على الأقباط ليدخلوا الإسلام
    ما رأيك الآن ؟
    هل ستكف عن مزاعمك ؟


    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  6. #56
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    أما انتشار المسيحية بالقوة فقد أثبته لك من قبل من كلام القس متى المسكين
    و ها هو الكلام مرة أخرى
    يقول القمص متى المسكين فى كتابه ( الكنيسة و السلطان الزمنى ) :
    http://www.arabic-christian-counseli...mid=11&lang=en

    اقتباس
    ولكن بعد أن حل الروح القدس وملأ الكنيسة سلطاناً وقوة وشهادة وعطايا ومواهب وكرامات، ماذا يكون عذر الكنيسة لو هي عادت تطلب شيئاً من سلطان الدنيا أو كرامة من الناس أو مجداً أو معونة أو قوة أو أي شيء من أي أحد؟

    لقد عثرت الكنيسة – في عثرة التلاميذ عينها، ولكن إن كنا قد عذرنا التلاميذ آنئذ بسبب عدم حلول الروح القدس عليهم فبم نستطيع أن نعذر الكنيسة وهي تقول وتشهد أن الروح فيها!

    ولكن للأسف فقد عثرت الكنيسة عبر التاريخ[1] في نفس هذه العثرة عينها، فكان لما يضيق بها الأمر تلتجئ إلى الملوك ليقووا سلطانها، ولكن بقدر ما كانت الكنيسة تستمد القوة من الملوك بقدر ما كانت تفقد قوتها الروحية التي لا تقوم إلا في الضعف الظاهري!
    فكثيراً ما عجزت عن أن تضبط الإيمان بالإقناع والمحبة وهرعت إلى الأباطرة ليستصدروا منشوراً ملكياً بالإيمان ولكن بقدر ما كان يُستظهر الإيمان، ويثبت على أيدي الملوك بقدر ما كان يضمحل ويضعف في القلوب.

    وكثيراً ما تذللت تحت أقدام الملوك لما قوي مناوءوها فتملقت الولاة ليعزلوا مناوئيها[2]، ولكن بقدر ما
    كانت تتخلص من أعدائها بقوة السيف
    ، بقدر كان يتسلط عليها!

    كم مرة ضلت الكنيسة الطريق وخاب رجاء المسيح فيها، كم مرة هجرته كملك لتطلب رحمة الملوك بذلة العبيد، ولم تتعلم الكنيسة من ملكها كيف قبل الصليب كملك وأعظم من ملك ثمناً للحق وكان هو الغالب!!

    أما بداءة عثرات الكنيسة فكان أيام احتمائها في قسطنطين الملك في القرن الرابع
    ليتولى حماية الإيمان بالسيف
    ، كحكم إسرائيل الأول، بدل المحبة والصلاة وعهد المسيح! وجاء بعده الملك ثيؤدوسيوس ليأمر بهدم معابد الوثنيين بقوة العسكر كأيام ملوك إسرائيل في القديم بدل البشارة المفرحة بالمسيح والإقناع بكلمة الإنجيل!


    وكأنما وجدت الكنيسة (في بيزنطة ابتداء من القرن الرابع) في قسطنطين الملك ومن بعده "من يرد الملك لإسرائيل"، الذي كان أمنية التلاميذ الأولى وأحلام المخاوف. أليس هذا هو قسطنطين الملك أول من قاد حرباً صليبية في العالم، رافعاً الصليب على راية العداوة جاعلاً شعار الحياة هو نفسه شعار الموت والهلاك؟ إذ لأنه اختلطت عليه الرؤية فظن أن الصليب الذي يرآه في الرؤيا والكلمة التي سمعها "بهذا تغلب" يعني أن يحارب الناس وينهب الممالك باسم الصليب بدل أن يفهمها وتفهمها معه الكنيسة: أن يغلب قوة الشيطان وعظمة العالم الكاذبة غلبة الخلاص والمجد الحقيقي كالمسيح! وكما يحق للصليب! ولكن للأسف لم يدرك التاريخ الكنسي بعد أنه وإن لم يكن عاراً على قسطنطين الملك أن يحارب أعداءه ولكن كان عاراً عليه وكل عار أن يحارب أعداءه باسم الصليب!
    هل قرأت ما تحته خط ؟
    الكنيسة تعجز عن نشر الإيمان بالمحبة و الإقناع فتلجأ للملوك لإصدار منشور
    الكنيسة تتخلص من أعدائها بالسيف
    حماية الإيمان بالسيف

    فإذا لم يكن هذا استخدام القوة لنشر الدين فما هو تعريفك لاستخدام القوة لنشر الدين ؟
    و هذا ليس كلام مسلم و لا يهودى و لا مسيحي علمانى
    هذا كلام الأب متى المسكين

    تحب تعرف أثر القوة فى نشر المسيحية ؟
    تعالى نشوف كم كانت نسبة المسيحيين فى الدولة الرومانية قبل قسطنطين
    http://explorethemed.com/christianar.asp

    اقتباس
    كان الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول، (حكم من 306 إلى 337 ب.م)، أول إمبراطور روماني يتحول إلى المسيحية. ..... خلال عهد قسطنطين، كان المسيحيون لا يشكلون سوى خمس ساكنة الجزء الغربي من الإمبراطورية، لكنهم كانوا يمثلون نصف ساكنة المقاطعات الشرقية. (مصدر) و قد يكون هذا أحد الأسباب التي دفعت بقسطنطين إلى تغيير عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى مدينة جديدة قام هو بإنشائها تسمى "القسطنطينية" (انظر الخريطة 3). و في عاصمته الجديدة أصبح بإمكانه أن يحيط نفسه بساكنة مسيحية وفية، كما أن الدفاع عن المدينة كان سهلا، حيث أنها محاطة بالبحر من ثلاث جهات و بالجبال من الجهة الرابعة.لكن الوثنيين كانوا لا يزالون أكثر عددا و تأثيرا في الإمبراطورية الرومانية كي يتمكن قسطنطين من تدمير معابدهم على نطاق واسع
    إذا قسطنطين بدأ حكمه سنة 306 م بعد 3 قرون من عمر المسيحية و كان المسيحيون أقل من الوثنيين فى الدولة الرومانية فكانوا يمثلون نصف سكان الجزء الشرقى و خمس سكان الجزء الغربى
    يعنى لو افترضنا أن سكان المقاطعات الشرفية كان عددهم نفس عدد سكان الجزء الغربي
    نقدر نقول أن المسيحيين كانوا حوالى 35% من السكان فقط
    طيب ماذا فعل قسطنطين ؟
    من نفس الرابط

    اقتباس
    لكنه رغم ذلك بدأ في هدم عدد من المعابد الوثنية في الأجزاء الشرقية من الإمبراطورية و التي كانت تعتبر مختلفة أو منافسة للمعتقدات المسيحية (أي تلك الخاصة بأفروديت، آلهة الحب لدى اليونان، وأسكليبيوس إله الطب لدى اليونان)، و تم تدمير معظم مجمع المعبد و أوراكل أبولو في ديديم من طرف قسطنطين، لكن ذلك كان على ما يبدو بدافع الانتقام، حيث أن الكهنة هناك كانوا يشجعون على اضطهاد المسيحيين في عهد ديوكلتيانوس. (مصدر) يكفي النظر إلى الخريطة 3 لملاحظة أنه خلال هاته الفترة لم يتم تدمير سوى عدد صغير من المعابد الوثنية وكانت كلها تقع في الجانب الشرقي من الإمبراطورية، و التي كانت قاعدة المسيحية.
    قام قسطنطين بهدم معابد الوثنيين
    نقرأ من نفس الرابط :
    اقتباس
    أخيرا عند حكم ثيودوسيوس الأول ( حكم من 379 إلى 392) و الذي حرّم كل الاحتفالات الدينية الوثنية كما أمر بهدم جميع معابدها عبر كل الإمبراطورية. قام ثيودوسيوس أيضا بمنع الألعاب الأولمبية و التي كانت تعتبر آنذاك احتفالا غير مسيحي. و تظهر الخريطة 4 المعابد الوثنية التي تم تدميرها خلال و بعد حكم ثيودوسيوس الأول.
    و مع أن الوثنية قد تم تحريمها بشكل قانوني، فلم يكن من السهل القضاء على أكثر من ألف عام من التقاليد الدينية الوثنية، لذا استمر أباطرة الرومان في إصدار قوانين جديدة لمنع الوثنية طيلة القرن الخامس للميلاد.
    أثناء حكم ثيودوسيوس بعد أقل من 100 سنة من بداية حكم قسطنطين حرمت الوثنية بشكل رسمى و هدمت معابد الوثنيين جميعا
    يعنى 300 سنة بلا قوة كان بعدها المسيحيين نحو 35% من السكان
    و أقل من 100 سنة بالقوة و هدم معابد الوثنية أصبحت الوثنية بعدها محرمة بالقانون و المسيحية هى الدين الرسمى للدولة الرومانية
    ثم تزعم أنه لم تكن هناك قوة لنشر الدين المسيحي ؟
    اقرأ هذا الكلام عن كنيستك الأرثوذكسية و اضطهادها لكل من يخالفها من مسيحي مثلك
    بل إن هدم المعابد الوثنية كان بمباركة آباء الكنيسة مثل البابا ثاوفيلس الذى شكل العصلبات السوداء لهدم معابد الوثنيين
    http://www.coptichistory.org/new_page_5205.htm
    اقتباس
    وفى مدة حكم الأمبراطور ثيؤودوسيوس The East Roman Emperor Theodosius 2 (401-450 تغير نظام مهادنة الوثنيين الذين أذاقوا المسيحيين ويلات القتل والإضطهاد وتبدل الأمر عندما أصدر الأمبراطور ثيودوسيوس أمراً إعتبر فيه ان المسيحية هى دين البلاد الرسمى ، ولكن قبل حكم هذا الأمبراطور كانت الأريوسية تسيطر على مقاليد الأمور ولايات الإمبراطورية وكان الأباطرة أريوسيين وكذلك الأساقفة وكان أتباع الأريوسية فى الكنيسة قد أدخلوا نظام الإضطهاد والتعذيب وحتى القتل ، فقلدهم أتباع المذهب الأرثوذكسى فأصبحوا يميلون أيضاً إلى إضطهاد كل من يخالفهم فى العقيدة .


    وتقول مسز بتشر (1) : " وكان الرهبان أكثر الناس شراً فى هذا المضمار وقد تعدى شرورهم الحد وعم أثمهم كل مكان خصوصاً فى مصر فأصبحوا فيها جيشاً نافذ الرأى ، وكانوا يسيرون حفاة الأقدام حتى أنهم تشبهوا بجماعة من الثوار ولكنهم كانوا جهلاء حمقى ولم يتسلحوا بسلاح العلم والمعرفة كما فى الأزمان السالفة ، فسقطوا فى هاوية الشر والفساد ، حتى أنه وصل الأمر أن أنعدم عندهم وجود الرابط الطبيعى الذى يربط الإنسان عن إرتكاب المعاصى

    ثم زاد عصيانهم وتحجرت أفكارهم وإضطربت فلم يكونوا يطيعوا آدمياً سوى رؤساء أديرتهم .

    هؤلاء الرهبان أخذوا فى تقويض الهياكل والتماثيل الوثنية ( الصغيرة ) فى كل أنحاء البلاد وكان ذلك ضد الأمر الإمبراطورى بالحفاظ على هذه المعابد ويقول الملكيون ( الأروام ) : " وكان نشاط البطريرك السكندري البابا "ثاوفيلوس (23) بدأ يتسع إذ أخذ على عاتقه تهديم الهياكل والتماثيل الوثنية. كان المسيحيون في ذلك العصر، يعتقدون بأنهم يقدمون خدمة لإلههم. إذ ينتظمون جماعات جماعات وينطلقون لتهديم هياكل الآلهة الوثنية. وكان الوثنيون يطلقون عليهم لقب "العصابات السوداء".
    و ليس ما يهمنا هل أنت ترى هذا موافقا لتعاليم المسيحية أم لا؟
    لكن ما يهمنا هو أنه هكذا انتشرت المسيحية و قضت على الوثنية
    عن طريق قوانين تحظر الوثنية و عصابات سوداء لهدم معابد الوثنيين
    و أيضا أنا لا أعترض على استخدام القوة لدك الوثنية بعد دعوة الوثنيين بالحسنى ليكون الدين لله
    و لكن حين تستنكر أنت مواجهة الإسلام للوثنية بالسيف على الرغم من أن تاريخ المسيحية حافل بنفس الشئ فهذا كلام مضحك و ضحك على الدقون
    نعم المسيحية فى أول 300 سنة انتشرت بلا سيف و كان السيف مسلط عليها و كان انتشارها بطيئا
    لكن ما إن امتلكت المسيحية القوة حتى وجهت السيف للوثنية و انتشرت بسرعة
    فالمسيحية أصبحت الدين الرسمى للإمبراطورية الرومانية بالسيف و ليس بالكلمة
    هذا ما يقوله قساوستك و مؤرخوك
    بل إن طوائف المسيحية استخدمت السيف لفرض عقائدها على الطوائف الأخرى
    فمثلا أريوس صدر قرار فى المجمع المسكونى الأول بحرق كتبه وإعدام من يتستر عليها
    تخيل أن واحد يعدم لأن عنده كتاب لأريوس الذى ينكر ألوهية المسيح
    جاء فى كتاب (تاريخ الكنيسة القبطية) للقس منسي يوحنا :
    ( و بعد أن حكم المجمع بحرم أريوس و بدعته أمر بنفيه و بحرق كتبه و بإعدام من يتستر عليها )
    هذا هو دينك الذى لم ينتشر بالقوة !!!!




    هل بالفعل ما زلت مقتنع أن المسيحية لم تنتشر بالقوة ؟ بل و الصراعات المذهبية بين أبنائها لم تحسم بالقوة ؟؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  7. #57
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    طيب هل عرف الكتاب المقدس الحرب لنشر الدين ؟
    الغريب أنى أثبت هذا للزميل كيمو فى مداخلاتى السابقة و لونته له بالأحمر حتى يرى أنه مهم و يرد عليه و لكنه تجاهل كلامى
    نعيد الكلام الذى تجاهله كيمو تماما مرة أخرى

    اقتباس
    معلش بقى قل لهولى بايبل اللى بتنقل منه ده يبطل تأليف :))

    نقرأ تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لسفر التثنية 20 :

    اقتباس
    2. حصار المدن خارج كنعان:

    بالنسبة للأمم البعيدة يرسل إليهم لإقامة عهود سلام، فإن قبلوا يقومون بخدمة الله وشعبه [10-15]. لا يجوز لهم أن ينزلوا في معركة مع الجيران ما لم يقدِّموا أولًا إعلانًا عامًا، فيه يطلبون الصلح.
    "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح.
    فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.
    وإن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها.
    وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
    وأمَّا النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة
    أعدائك التي أعطاك الرب إلهك.
    هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا" [10-15].
    اختلف المفسِّرون في شرح هذه العبارة، فالبعض يرى أنَّها تنطبق على البلاد المجاورة لأرض الموعد، ولا تنطبق على الأمم السبع التي في كنعان. وعلَّة هذا أن بقاء أيَّة بقيَّة من الأمم السبع وسط الشعب يكون عثرة لهم، ويجذبونهم إلى عبادة الآلهة الوثنيَّة وممارسة الرجاسات. ويرى آخرون أنها تنطبق على هذه الأمم أيضًا حيث تكون شروط الصلح هي:
    1. جحد العبادة الوثنيَّة والدخول إلى عبادة الله الحي.
    2. الخضوع لليهود.
    3. دفع جزية سنويَّة.
    من لا يقبل هذه الشروط لا يبقون في مدينتهم كائنًا حيًا متى كانت من الأمم السبع، أمَّا إذا كانت من المدن المجاورة فيقتل الرجال ويستبقى النساء والأطفال مع الحيوانات وكل غنائمها. أمَّا سبب التمييز فهو ألا يترك أي أثر في وسط الشعب للعبادة الوثنيَّة.
    الخضوع للعمل الشاق، تحقيق للعنة نوح لكنعان ابنه (تك 9: 25).
    بالنسبة للبلاد البعيدة التي لا تتبع أرض الموعد فيمكن طلب الصلح معها وتسخير شعبها (20: 10-15). صورة رمزيَّة عن رغبة الإنسان الروحي الداخليَّة للسلام مع تحويل الطاقات من العمل لحساب الشر إلى طاقات خاضعة لحساب ملكوت الله فينا.
    بجد يا كيمو Hard luck :)
    فاعتراضك الرئيسي فى هذا الموضوع هو أن المسلمين يذهبون للبلاد البعيدة و يطالبون الناس بالدخول فى الإسلام فإن لم يستجيبوا يدفعون الجزية كدلالة للخضوع فإن لم يستجيبوا يقاتلونهم
    و كل ما اعترضت عليه نفسه يقوله القس تادرس يعقوب مالطى و مفسرو الكتاب المقدس
    تذهب للمدن الموجودة خارج كنعان و تدعوها للصلح قبل القتال
    شروط الصلح هى ترك عبادة الأوثان ( نشر الدين بالقوة و السيف و الإكراه طبقا لمقاييسك ) و الخضوع لبنى إسرائيل و دفع الجزية فإن لم يكن فالقتال
    نفس ما تعترض عليه فى الإسلام نظهره لك من تفسيراتكم لكتبكم
    فإن لم يعجبك الإسلام لهذا فعليك بالإلحاد
    و أهم جزء من كلام المفسر هو هذا

    اقتباس
    اختلف المفسِّرون في شرح هذه العبارة، فالبعض يرى أنَّها تنطبق على البلاد المجاورة لأرض الموعد، ولا تنطبق على الأمم السبع التي في كنعان. وعلَّة هذا أن بقاء أيَّة بقيَّة من الأمم السبع وسط الشعب يكون عثرة لهم، ويجذبونهم إلى عبادة الآلهة الوثنيَّة وممارسة الرجاسات. ويرى آخرون أنها تنطبق على هذه الأمم أيضًا حيث تكون شروط الصلح هي:
    1. جحد العبادة الوثنيَّة والدخول إلى عبادة الله الحي.
    2. الخضوع لليهود.
    3. دفع جزية سنويَّة.
    من لا يقبل هذه الشروط لا يبقون في مدينتهم كائنًا حيًا متى كانت من الأمم السبع، أمَّا إذا كانت من المدن المجاورة فيقتل الرجال ويستبقى النساء والأطفال مع الحيوانات وكل غنائمها.
    و نفهم من هذا أن اليهود كانوا يحاربون :
    1- سبع أمم فى كنعان ليرثوا أرضهم فهى بالنسبة لهم أرض الموعد
    2- شعوب أخرى

    و بالنسبة للشعوب الأخرى قبل الحرب يدعونهم للصلح و شرطه :
    1- ترك عبادة الأوثان
    2- الخضوع لليهود
    3- دفع الجزية

    فإذا رفضوا الصلح يقتل جميع الرجال و تسبي النساء و الأطفال
    أما بالنسبة لمدن كنعان فقد اختلف مفسريهم هل تتم دعوتهم للصلح أولا بنفس الشروط السابقة ( ترك عبادة الأوثان - الخضوع لليهود - دفع الجزية ) أم لا ؟
    فقال بعضهم تتم دعوتهم للصلح و قال البعض لا
    طيب ما مصيرهم إذا رفضوا الصلح أو عند من قال من مفسرى الكتاب المقدس أنه أصلا لا تتم دعوتهم للصلح ابتداء ؟
    تتم إبادتهم تماما حتى أطفالهم

    و حتى التفسيرات الأجنبية للكتاب المقدس تؤكد أن شروط الصلح هى ترك الوثنية و دفع الجزية
    نقرأ من تفسير
    John Gill's Exposition of the Whole Bible


    http://www.studylight.org/com/geb/vi...?bk=de&ch=20#1

    Verse 10
    then proclaim peace unto it; that is, offer them terms of peace; which were, that the inhabitants of it should renounce idolatry, and become their tributaries and servants.

    الترجمة :
    العدد 10
    ادعها للصلح : أى اعرض عليها شروط الصلح و هى أن السكان يتركوا الوثنية و يدفعوا الجزية و يصبحون خدمهم ( أى خدم اليهود )


    نقرأ من تفسير آدم كلارك لنفس الإصحاح ( التثنية 20 ):
    http://www.studylight.org/com/acc/vi...de&chapter=020



    Verse 10
    After all, many plausible arguments have been brought to prove that even these seven Canaanitish nations might be received into mercy, provided they,
    1.Renounced their idolatry;
    2.Became subject to the Jews; and,
    3.Paid annual tribute: and that it was only in case these terms were rejected, that they were not to leave alive in such a city any thing that breathed,
    Deuteronomy 20:16


    الترجمة :
    العدد 10
    بعد الكثير من المجادلات تبين أن الأمم الكنعانية السبعة من الممكن أن تنال رحمة بشرط أن :
    1- يتركوا الوثنية
    2- يخضعوا لليهود
    3- يدفعوا الجزية

    و فقط فى حالة رفض هذه الشروط لا يُترك شئ يتنفس فى هذه المدن حيا

    بجد ما أجهلك بدينك يا كيمو !!
    جئت لتفتح موضوع هنا تهاجم فيه الإسلام لأن قبل القتال ندعو الناس للدخول فى الإسلام فإن أبوا فالجزية فإن أبوا قاتلناهم
    و لو كلفت نفسك و قرأت تفاسيرك لوجدت فيها نفس الشئ
    المدن التى خارج كنعان تتم دعوتها للصلح و شروط ترك الوثنية و الخضوع لليهود و دفع الجزية
    و مدن كنعان حولها خلاف بين مفسريكم هل تدعى للصلح أم لا ؟ البعض يقول تدعى للصلح بشرط ترك الوثنية و دفع الجزية و الخضوع لليهود فإن أبت تتم إبادة كل مخلوق حى فيها بما فى ذلك الأطفال و البعض يقول تباد حتى دون دعوة للصلح
    أليس هذا نشر للدين بالقوة ؟
    أليست الجزية صغار للمخالف ؟
    يعنى بجد مش عيب عليك تيجى تفتح مناظرة فى منتدى و تجادل حول شئ موجود فى كتبك و مفسروكم يقرون به ؟


    و من أسخف مزاعمكم و مزاعم هذا الهولى بايبل الذى تقومون بنسخ مقالته أن إلهكم فى العهد القديم لم يأمر بأخذ الجزية
    نقرأ الترجمة المشتركة :
    http://www.albichara.com/readbible.p...dlpodG1LMktrLg..
    تث-20-10: وإذا اقتربتم من مدينة لتحاربوها فاعرضوا عليها السلم أولا،
    تث-20-11: فإذا استسلمت وفتحت لكم أبوابها،
    فجميع سكانها يكونون لكم تحت الجزية ويخدمونكم.
    تث-20-12: وإن لم تسالمكم، بل حاربتكم فحاصرتموها
    تث-20-13: فأسلمها الرب إلهكم إلى أيديكم، فاضربوا كل ذكر فيها بحد السيف.
    تث-20-14: وأما النساء والأطفال والبهائم وجميع ما في المدينة من غنيمة، فاغنموها لأنفسكم وتمتعوا بغنيمة أعدائكم التي أعطاكم الرب إلهكم.
    تث-20-15: هكذا تفعلون بجميع المدن البعيدة منكم جدا، التي لا تخص هؤلاء الأمم هنا.



    و طبعا أستطيع أن أعطيك وابل من الترجمات الإنجليزية التى فيها الأمر بدفع الجزية صراحة و التفسيرات الانجليزية التى تقر هذا و لكن لا داعى لهذا فالترجمات العربية أيضا صريحة فى جزئية الجزية
    و فعلا أتمنى أن النصارى بعد ذلك يتعلموا دينهم جيدا حتى لا تحدث هذه المهازل التى نراها الآن أن نصرانى أتى ليناظرنا فى أشياء لا يعلم أنها موجودة فى كتابه المقدس و أن مفسريه أقروا بها !!!!
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  8. #58
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    و طبعا من الآن فصاعدا غالبية كلام كيمو هى مجرد تكرار لما سبق و اعتراضه على انتشار الإسلام بالقوة و ذل و إهانة الآخر

    اقتباس
    العجيب انه مكنش دفاع عن النفس فقط

    دي كانت حروب اعتداء زي الحصل في اوروبا وغيرهم وكان الهدف الرئيسي

    هو :


    نشر الاسلام بالقوة

    جعل الرزق تحت ظل الرمح يعني اغزو عشان الغنائم

    وبعدين يعني ايه تستخدم السيف عشان يزول من يمنعون الدخول في دين إله الاسلام
    ؟


    المسيحية انتشرت باللسان في كل العالم واتحداك تثبت عكس هذا

    كان الرسول بيدخل دولة لوحده معهوش غير لسانه وكان بينشر
    المسيحية


    مكنتوش تقدروا تعملوا كدة
    ؟؟
    ولا هو كان لازم القوة عشان اللسان صعب يقنع الناس
    ؟
    و قد قبلت التحدى و أثبت لك أن المسيحية بعد الثلاث القرون الأولى ( و كان انتشارها فيها بطئ) أصبحت تنتشر بالقوة و السيف المسلط على الوثنية و ليس الوثنية فحسب بل و الأريوسية أيضا( مسيحيون لا يؤمنون بأن المسيح هو الله )
    و بالتالى فاعتراضاتك لا محل لها من الإعراب
    و طبعا ( جعل تحت رزق رمحى ) ليس معناها اغزوا عشان الغنائم كما تزعم على الإطلاق

    اقتباس
    اقتباس
    أما الصغار الذى على من خالف أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فهذا لأن كل من رفض الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم فقد رفض الإيمان بالدين الذى اختاره الله لخلقه و الرسول الذى أرسله الله لخلقه و الكتاب الذى أنزله الله لخلقه ...
    و رفض أن يعبد الله وحده لا شريك له و عبد معه الأصنام أو الشمس و القمر أو البقر أو جعل لله الولد و عبد معه نبيا كريما أو ألحد و أنكر وجود الله عز و جل ...
    و كل من يفعل هذا و يرفض منهج الله فليس له عند الله إلا الذل و الصغار إن لم يكن فى الدنيا ففى الآخرة
    اشكرك علي اعترافك ان اليرفض دخول الاسلام لازم يعيش مذلول مهان
    الصغار المقصود فى آية الجزية هو خضوع غير المسلم لحكم الدولة الإسلامية
    فلا داعى للمبالغة و التعبيرات مثل ( يعيش مذلول مهان )
    و قد أعطيتك نصوص من كتابك فيها أن الله يذل أعداءه و لكنك تجاهلتها لم ترد عليها لأنك عاجز عن الرد
    كما أن كتابك يأمرك بأخذ الجزية و هو ما يعنى أن خصمكك سيدفعها و هو صاغر

    اقتباس
    لا يا عزيزي انت مجبر تغير
    الكفر بالسيف
    ولو معرفتش يبقي باللسان ولو معرفتش يبقي بقلبك يعني تدعي بالهداية

    وهنا اثبات واضح انكم حبيتوا تغيروا الكفر في العالم والمنعكم انكم انهزمتوا

    ولما فشل السيف بتحاولوا باللسان
    أيوة فعلا كلامك صحيح بدليل القصة التالية

    - عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ الراوي: أبو مسعود المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 1448
    خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه

    فكما تقول بالفعل المسلمون غيروا كفر أبنائهم اليهود بالسيف !!!
    و مما يشهد على تغيير الكفر بالسيف اعتراف مؤرخيكم بأن عمرو بن العاص رضى الله عنه لم يضغط على النصارى للدخول فى الإسلام

    فإن أردت بتغيير الكفر بالسيف إزالة العقبات أمام الدعوة و إزاحة الحكام الذين يمنعون الناس من دخول الإسلام فهذا بالفعل فعلناه
    و إن أردت إكراه الناس على الدخول فى الإسلام فهذا لم يحدث
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  9. #59
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    اقتباس
    تعالي نشوف كان الاسلام بيعامل الاسري ازاي وكان ايه الغرض




    1 :
    جواز قتل الاسري واسترقاقهم في الاسلام


    فى المشاركة السابقة قلت لكيمو أن الإسلام يدعونا لحسن معاملة الأسرى و لكن يجوز قتلهم فى بعض الأحيان
    فرد على كيمو بمقال طويل قام بنسخه و لصقه عن أدلة جواز قتل الأسير فى الإسلام
    طيب هل أنا مثلا قلت أن قتل الأسير لا يجوز فى الإسلام ؟
    يعنى فعلا أسلوب غريب فى المناقشة و مجرد نسخ و لصق و السلام
    قلنا الإسلام يدعونا لحسن معاملة الأسير
    قال تعالى :
    (ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) الإنسان 8
    فالله عز و جل يثنى على من يقدم الطعام للأسير على الرغم من أنه شخصيا يحبه و يحتاج إليه

    بل قد وجهنا النبي - صلى الله عليه و سلم - لفك قيد الأسير

    - فكُّوا العانِيَ ، يعني : الأسيرَ ، وأطعموا الجائعَ ، وعودوا المريضَ
    الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3046
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    و قد بينت من قبل أن الإسلام يدعونا للإحسان للأسير فلا داعى لتكرار الكلام
    و كلامى السابق موجود فى هذه المشاركة رقم 25 على الرابط التالى :
    حوار مع الضيف كيمووو

    أما بالنسبة لقتل الأسير فهو يجوز إذا رأى ولى الأمر أن هناك ما يبرره كأن يكون هذا الأسير مجرم حرب مثلا يستحق القتل

    نقرأ من الرابط التالى :
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=172311
    اقتباس
    وأما الأسرى في معارك المسلمين مع الكافرين فأمرهم متروك للسلطان بحسب مصلحة الأمة، قال ابن القيم في زاد المعاد: ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الأسرى أنه قتل بعضهم، ومنَّ على بعضهم، وفادى بعضهم بمال، وبعضهم بأسرى من المسلمين، واسترق بعضهم، ولكن المعروف أنه لم يسترق رجلا بالغا، فقتل يوم بدر من الأسرى عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وقتل من يهود جماعة كثيرين من الأسرى، وفادى أسرى بدر بالمال بأربعة آلاف إلى أربعمائة، وفادى بعضهم على تعليم جماعة من المسلمين الكتابة، ومنَّ على أبي عزة الشاعر يوم بدر، وقال في أسارى بدر: لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له ـ وفدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين، وفدى رجالا من المسلمين بامرأة من السبي، استوهبها من سلمة بن الأكوع، ومنَّ على ثمامة بن أثال، وأطلق يوم فتح مكة جماعة من قريش، فكان يقال لهم الطلقاء، وهذه أحكام لم ينسخ منها شيء، بل يخير الإمام فيها بحسب المصلحة، قال ابن عباس رضي الله عنهما: خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسرى بين الفداء والمنِّ والقتل والاستعباد، يفعل ما شاء ـ وهذا هو الحق الذي لا قول سواه. اهـ.
    وراجع الفتوى رقم: 17294.
    وبذلك يتضح أن الإمام مخير بين هذه الاختيارات وأنه لا يجب عليه واحدة منها، وإنما يجب عليه فعل الأصلح.
    والله أعلم.


    و يقول الدكتور يوسف القرضاوى
    http://www.onislam.net/arabic/ask-th...017-37-04.html
    اقتباس
    من نتائج الحرب : أن يكون هناك أسرىمن الفريقين. وبحثنا هنا عن أسرى أعداء المسلمين ، إذا وقعوا في أيديهم كما حدث فيغزوة بدر وغزوة بني قريظة، وغزوة بني المصطلق وغيرها . وكيف يعامل المسلمون أسراهم؟

    ونبادر فنقول: إن الإسلام يوجب معاملة الأسرى معاملةإنسانية ، تحفظ كرامتهم، وترعى حقوقهم ، وتصون إنسانيتهم ، ويعتبر القرآن الأسير منالفئات الضعيفة التي تستحق الشفقة والإحسان والرعاية ، مثل المسكين واليتيم فيالمجتمع . يقول تعالى في وصف الأبرار المرضيين من عباده ، المستحقين لدخول جنته ،والفوز بمرضاته ومثوبته، (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناًوَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُمِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساًقَمْطَرِيراً) الإنسان .8 -9 .

    ويخاطبالله نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام في شأن أسرى بدر فيقول : (يَا أَيُّهَاالنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِيقُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْوَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الأنفال: 70 .

    فهو يأمره أن يخاطبهم بما يلين قلوبهم، ويجذبهم نحو الإسلام.
    أما الأحكام المتعلقة بالموقف مع الأسرى، وماذا يجب أننصنع معهم ، فقد نص القرآن على ذلك في آية صريحة من آياته في السورة التي تسمى سورةمحمد أو سورة القتال ، وهي قوله تعالى : (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوافَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّامَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) سورة محمد : 4.

    لا أسر قبل إثخان العدو:-

    ومن التعاليم الحربية التي أدخلها الإسلام في نظم الحرب : أنلا يتم الأسر للأعداء في المعركة قبل (إثخان العدو) . ومعنى إثخانه : إضعافه وكسرشوكته ، حتى لا يعود لقتال المسلمين مرة أخرى .

    من أجلهذا عاتب الله النبي والمسلمين بعد معركة بدر :أنهم سارعوا إلى الأسر، والعدو لميزل قوي الشوكة ، راسخ الجذور ، متمكنا من الأرض ، فلا غرو أن يفكر في الثأر لنفسهوالانتقام من المسلمين ، والعودة إلى قتالهم .

    وفي هذا جاء قوله تعالى : (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَلَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُيُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) الأنفال: 67 .

    وفي الآية إشارة تحمل لوما للمسلمين : أنهم كانوا يريدون منالأسر أن يستفيدوا ماليا من الفداء الذي يمنح لهم في مقابلة فكهم وإطلاقهم ، وهومعنى قوله: (تريدون عرض الدنيا) . والآية –كما نرى- واضحة الدلالة على منع الأسرقبل الإثخان في الأرض ، والعتاب فيها على هذا الأسر : الأسر قبل الإثخان وليس علىأخذ الفداء بعد الأسر، كما هو مشهور في السيرة .

    يؤيد هذا قوله تعالى في سورة محمد : (فَإِذا لَقِيتُمُالَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواالْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُأَوْزَارَهَا ) سورة محمد: 4 .
    والمراد بشد الوثاق : الأسر ، ولكنلا ينبغي أن يكون هم المقاتلين من أول الأمر أسر العدو ، بل يجب أن يكون الهدفالأول إضعاف قوتهم ، وتحطيم شوكتهم ، ولا سيما أن الأسر فيه مظنة ابتغاء الدنيابالفداء بالمال .

    وبعد تحقق هذا في الإثخان والإضعاف يسوغللمقاتل أن يأسر ما شاء، بل هو مأمور بهذا (فشدوا الوثاق) إذ ليس سفك الدماء هدفافي ذاته من أهداف الإسلام، فليس في الإسلام ما في التوراة من وجوب ضرب جميع الذكوربحد السيف ، إذا تمكنوا منهم ، فلا مجال لأسر ولا شد وثاق .

    وماذا ما بعد شد الوثاق، أي ما بعد الأسر، ما حكم هؤلاءالأسرى؟
    القرآن هنا يخيرنا بينأمرين في التعامل معهم ، وهما : المنّ والفداء ولم يذكر غيرهما .
    ومعنى (المنّ) : إطلاق سراح الأسير لوجه الله تعالى ، لنتألفقلبه ، ونحبب إليه الإسلام ، حيث فككنا أسره دون مقابل .

    ومعنى (الفداء): أن نفدي الأسرى بأسرى مثلهم في العدد أو أقلأو أكثر، حسب المصلحة ، فرب أسير منا له وزن وقيمة ، نفديه بأكثر من أسير لناعندهم، والعكس يحدث أيضا .

    وقد يكون الفداء بمال ، كمافعل الرسول والصحابة معه في أسرى بدر ، حيث طلبوا الفداء بالمال لمسيس حاجتهم إليهموقدرة أهليهم من قريش عليه.

    وروى البخاري في (باب فداء المشركين) في الجهاد : حديث أنس بنمالك: أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا : يارسول الله ، ائذن لنترك لابن أختنا عباس (بن عبد المطلب) فداءه، فقال : " لا تدعونمنها درهما" ! وفي معركة بدر : سن الرسول صلى الله عليه وسلم في فداء الأسرى سنةمهمة ، وهي : أن يؤدي من ليس لديه مال خدمة مناسبة للمجتمع المسلم ، يقدر عليهاالأسير، ويحتاج إليها المسلمون .

    ومن أجل هذا شرع الرسول الكريم لمن كان يعرف الكتابة من أسرىالمشركين: أن يكون فداؤه (تعليم عشرة) من أولاد المسلمين الكتابة. ولم يخش النبيصلى الله عليه وسلم على أبناء المسلمين من تأثير هؤلاء المشركين على عقول الصغار منذراري المسلمين ، فإن محو الأمية لا يحمل معه فكرا ولا اعتقادا ، ثم هم في قلبالمجتمع المسلم ، وتحت رعايته وإشرافه ورقابته .

    وقد كان زيد بن ثابت الأنصاري –كاتب الوحي ، وأحد كتبة المصحفالإمام ـ بل قائد المجموعة- أحد الذين تعلموا الكتابة في هذه الفرصة .

    وبهذا كان النبي (الأمي) أول من حارب (الأمية) بطريقة عملية ،تعتبر خطوة سباقة في ذلك الزمن السحيق.

    هل يسترقالأسير أو يقتل ؟

    وهناكحكمان آخران ذكرهما الفقهاء يتعلقان بأسرى الأعداء ، وهما : الاسترقاق والقتل .
    وهذان الحكمان لم يذكرا في القرآن كما ذكر المنّ والفداءوإنما أخذا من السنة النبوية ومن عمل الصحابة والخلفاء الراشدين .

    جاء عن الحسنالبصري : أنه لا يحل قتل الأسير صبرا وإنما يمن عليه أو يفادى. أخرج ذلكالطبري عنه، وأبو جعفر النحاس .

    واستدل بقول الله تعالىفي سورة محمد : (فَإِذا لَقِيتُمُالَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّواالْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُأَوْزَارَهَا) الآية : 4 .وهذا قول الضحاكوالسدي ، وهو قول عطاء.

    وفي مقابل هذا القول:- من قال : لايجوز في الأسارى من المشركين إلا القتل ، ولا يجوز أن يؤخذ منهم فداء ، ولا يمنعليهم . وجعلوا قوله تعالى : (فإما منا بعد وإما فداء ) منسوخا بقوله تعالى :(فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).قال النحاس : هذا قول قتادة ، ومروي عن مجاهد.

    والقول الثالث : أن الآيتين جميعا محكمتان ،وهو قولابن زيد . قال النحاس : وهو صحيح جيد بيّن ؛ لأن إحداهما لا تنفي الأخرى . قال اللهعز وجل: (فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ
    وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ) التوبة : 5 أي خذوهم أسرى : للقتل أو المن أوالفداء. فيكون الإمام ينظر في أمور الأسارى على ما فيه الصلاح (أي للمسلمين) منالقتل أو المن أو الفداء. وقد فعل هذا كله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حروبه ،فقتل عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث أسيرين يوم بدر، ومنّ على قوم، وفادىبقوم .

    وقيل له –يوم فتح مكة- : إن ابن خطل يتعلق بأستار الكعبة ، فقال : اقتلوه . وهو في عداد الأسارى وقد أمربقتله . وعمر أراد قتل أبي سفيان قبيل فتح مكة ، لولا أن أمّنه العباس.

    وهذا اختيار الطبري الذي رد النسخ ،لإمكان الجمع بين الآيتين ، والنسخ لا يصار إليه إلا عند تعذر الجمع بينهما بوجه منالوجوه . قال : وغير مستنكر أن يكون جعل الخيار في المن والفداء والقتل إلى رسولالله وإلى القائمين بعده بأمر الأمة. اهـ.

    والذي أرجحهمن استقراء النصوص، ورد بعضها إلى بعض: أن الأصل ما ذكره الحسن ومن وافقه أنه : لايجوز قتل الأسير العادي ، وإنما يعامل وفق آية سورة محمد التي تحدد كيفية التعاملمع من شددنا وثاقهم من الأسرى (فإما منا بعد وإما فداء).

    ولكن يستثنى من ذلك : من نسميهم فيعصرنا (مجرمي الحرب) الذين كان لهم مع المسلمين ماض سيئ لا يمكن نسيانه ، مثل عقبةبن أبي معيط وابن خطل ويهود بني قريظة وأمثالهم ، فهؤلاء يجوز أن يحكم عليهم بالقتلجزاء ما اقترفت أيديهم من قبل . فهؤلاء يعاملون معاملة استثنائية ، وتطبق عليهم آيةسورة التوبة .

    والله أعلم .
    طيب ما مصير الأسير طبقا للكتاب المقدس ؟
    و نحن نتحدث هنا عن الأسير الرجل البالغ و ليس النساء و لا الأطفال
    إنه القتل ينسبة 100%
    نقرأ خطة الحرب من سفر التثنية إصحاح 20 :

    «وَحِينَ تَقتَرِبُونَ مِنْ مَدِينَةٍ لِتُحارِبُوها، فاعرِضُوا السَّلامَ أوَّلاً. 11 فَإنْ قَبِلُوا عَرضَكُمْ لِلسَّلامِ وَفَتَحُوا بَوّاباتِهِمْ، يَصِيرُ جَميعُ سُكّانِ تِلكَ المَدِينَةِ خُدّاماً وَعُمّالاً لَدَيْكُم. 12 وَلَكِنْ إنْ لَمْ تُسالِمكُمْ وَحارَبَتكُمْ، فَحِينَئِذٍ يَنبَغِي أنْ تُحاصِرُوها. 13 وَعِنْدَما يُعْطِيكُمُ إلَهُكُمْ المَدِينَةَ، اقْتُلُوا كُلَّ ذُكُورِهِمِ الكِبارِ. 14 أمّا النِّساءُ وَالأطفالُ وَالحَيواناتُ وَكُلُّ ما هُوَ ثَمينٌ فِي المَدِينَةِ، فَخُذُوهُ لِأنفُسِكُمْ، وَاستَخدِمُوا غَنِيمَةَ أعدائِكُمُ الَّتِي يُعطِيها إلَهُكُمْ لَكُمْ. 15 هَكَذا تَفعَلُونَ لِكُلِّ المُدُنِ البَعِيدَةِ عَنكُمْ، الَّتِي هِيَ لَيسَتْ مُدُناً لِلأُمَمِ الَّتِي هُنا. 16 «لا تُبقُوا شَيئاً حَيّاً فِي كُلِّ مُدُنِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعطِيها إلَهُكُمْ لَكُمْ مَلكاً. 17 اقْضُوا عَلَيهِمْ تَماماً – الحِثِّيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ وَالكَنعانِيِّينَ وَالفِرِزِّيِّينَ وَالحُوِّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ – كَما أوصاكُمْ إلَهُكُمْ. 18 لِكَي لا يُعَلِّمُوكُمُ الأشياءَ الكَرِيهَةَ الَّتِي يَعمَلُونَها لِألِهَتِهِمْ، فَتَخطِئُونَ إلَى إلَهِكُمْ.

    فكما نرى المدن البعيدة يجب قتل كل ذكورها بجد السيف
    و مدن كنعان مصيرها الإبادة الشاملة لكل الرجال و النساء و الأطفال
    فالأسير الرجل مقتول بنسبة 100% سواء كان من المدن البعيدة أو مدن كنعان

    فهذا «أمصيا بن يواش» ملك مملكة يهوذا لننظر ماذا فعل ؟
    أخبار الأيام الثانى 25
    10 فَأعادَ أمَصْيا جَيشَ بَنِي إسْرائِيلَ إلَى بَلَدِهِمْ فِي أفْرايِمَ. فَعادُوا إلَى بَلَدِهمْ وَهُمْ يَشْتَعِلُونَ غَضَباً مِنَ المَلِكِ وَمِنْ شَعْب يَهُوذا.11 ثُمَّ اسْتَجمَعَ أمَصْيا شَجاعَتَهُ وَقادَ جَيشَهُ إلَى وادِي المِلحِ في أدُومَ. وَفِي ذَلِكَ المَكانِ قَتَلَ جَيشُ أمَصْيا عَشْرَةَ آلاف جُندِيٍّ منْ ساعِيرَ.12 وَأسَرُوا أيضاً عَشْرَةَ آلافِ رَجُلٍ مِنهُمْ. وَأخَذُوهُمْ إلَى قِمَّةِ تَلَّةٍ، وَألقَوْا بهِمْ أحْياءً مِنْ فَوقِها، فَتَحَطَّمْتْ أجْسادُهُمْ عَلَى الصُّخُورِ.
    كما يذكر العهد القديم حرب داود مع الموآبيين، وكانت حرباً شرسة، ولكن ماذا كان مصير أسراهم؟ لقد [2تغلَّبَ على الموآبيِّينَ ومدَّدَ أسراهُم على الأرضِ وقاسَهُم بالحَبلِ. فقَتلَ منهُم ثُلثَينِ وأبقى على الثُّلثِ، وصارَ الموآبيُّونَ عبيدًا لَه يُؤدُّونَ الجزيَةَ] 2صموئيل 8.
    ويذكر سفر القضاة بعض أعمال التنكيل بالأسرى. ففي حروب إسرائيل للكنعانيين، وكيف هزموهم: [6فهربَ أدوني بازَقُ، فلَحِقوا بهِ وقبَضوا علَيهِ وقطَعوا أباهِمَ يَديهِ ورِجليهِ 7فقالَ أدوني بازَقُ: إنَّ سبعينَ مَلِكًا قطَعتُ لهُم أباهمَ أيديهِم وأرجُلِهِم كانوا يَلتَقِطونَ فُتاتَ الطَّعامِ تَحتَ مائدَتي. فكما فعَلتُ عاقبني الله] قضاة 1.
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  10. #60
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اه يعني ملهوش سند

    بس سنده يا عزيزي الاحاديث والايات الاخري التي تدعوا للقتال والاعتداء علي الاخرين سواء دفاع عن النفس او غزو كما وضحت مسبقا
    قلنا أن فتح البلدان الأخرى لا يعنى إخافة الناس لتدخل فى الإسلام
    بل تعنى إزاحة العوائق أمام الدعوة و توفير الأمن لمن يحب أن يعتنق الإسلام
    ثم ترك الاختيار للناس و منحهم حرية العقيدة
    فما الذى يجعل الناس تسلم من الخوف ؟
    أليس أنك أنت نفسك أجدادك عند الفتح الإسلامى بقوا على نصرانيتهم و دفع كل واحد منهم 2 دينار فى السنة كلها كجزية فأصبح آمنا مطمئنا ؟
    لماذا لم يتم إكراه أجدادك على اعتناق الإسلام ؟
    يا كيمو أنت مفلس لا تجد شئ تقوله سوى تكرار نفس الكلام لعلك تقنع نفسكأنك انتصرت و لعلك تؤثر فى بعض الموجودين فى المنتدى
    أنت مفلس لاحجة لك
    أنت جاهل بدينك تعترض على الشئ و هو موجود فى كتبك و أنت لا تعلم !


    اقتباس
    ياسبحانك يا الله

    يعني تجبر العرب علي الاسلام والكفار الفئة الاخري تاخد منهم الجزية اذلاء مهانون

    وطبعا غزوات الاسلام للبلاد المسيحية كان غرضها احتلال ارضهم وذل واهانة سكانها الرافضين للاسلام كما اوضحت مسبقا

    عزيزي انت مش واخد بالك ان الكلام دة معناه اكراه الاخر سواء وثني ولا اهل كتاب واحتلال ارضه وذله ؟؟!!
    فعلا معناه الإكراه بدليل شهادة المصادر المسيحية و التى نقلتها لك و التى تقول أن عمرو بن العاص بعد فتح مصر لم يضغط عليهم للدخول فى الإسلام
    و طبعا إكراه الآخر معناه أنك تضع السيف على رقبته و تقول له لو لم تدخل الإسلام سأقتلك و مما لا شك فيه أن فرض جزية زهيدة ليس إكراها على الدخول فى الإسلام
    و طبعا تكلمنا قبل ذلك عن أسباب الفتوحات الإسلامية لكن كيمو لا يريد أن يقتنع بما نقوله و هو فقط يردد كلمات غزو و ذل و إهانة و خلاص
    عموما ننقل ما قلناه من قبل عن القتوحات الإسلامية :

    اقتباس
    و نأتى للجهاد الطلب أو الفتوحات الإسلامية:

    ما سببها ؟

    1- ضمان حرية اختيار الدين للناس و القدرة على إبلاغ الناس بالدين الإسلامى و ضمان عدم وقوع الاضطهاد على المؤمنين
    2- أن تكون الأرض ميراثا للمؤمنين يقيمون فيها شرع الله و أمر الله و ينزع من عليها ملك من كفر بالله و عصى الله
    3- تأمين حدود الدولة الإسلامية
    4- رفع الظلم

    نفصل الكلام :
    1- ضمان حرية اختيار الدين للناس و القدرة على إبلاغ الناس بالدين الإسلامى و ضمان عدم وقوع الاضطهاد على المؤمنين :

    لا شك أن المسلمين كانوا يرغبون فى عرض الدين على الناس و إبلاغهم به و ترك الاختيار لهم ليدخلوا فى الدين أو لا يدخلوا
    قال تعالى :
    ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي
    ) البقرة 256
    و لا شك أن المسلمين لو كانوا قد أرسلوا رسلا يبشرون فى بلاد الروم و الفرس لربما قتلوا و لربما اضطهد من يؤمن بالإسلام فى هذه البلاد و لربما كان الروم و الفرس فعلوا بهم كما فعل الروم بالمسيحيين الأوائل عندما كانوا يصلبونهم أو يطعمونهم للأسود طوال 3 قرون
    و لذلك كان يجب أن تكون هناك قوة تؤمن المسلمين ليعلموا الناس الدين و تؤمن من يرغب فى الإسلام فى هذه البلاد
    لذلك كانت الفتوحات الإسلامية ضرورة
    و لم تكن الفتوحات الإسلامية لإكراه الناس على الدخول فى الإسلام بدليل أن المسلمين كانوا دائما ما يكتفون بأخذ الجزية فحسب و ترك الناس يدينون بما يشاءون
    يقول الدكتور يوسف القرضاوى:
    هذه الفتوح كان لها أهداف عدة:
    1- أنها أرادت كسر شوكة السلطات الطاغية والمتجبرة، التي كانت تحكم تلك البلاد، وتحول بين شعوبها وبين الاستماع إلى كلمة الإسلام، دعوة القرآن، التي جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام، وتريد أن يبقى الناس على دينها ومذهبها، ولا يفكر أحد في اعتناق دين آخر، ما لم يأذن له كسرى أو قيصر، أو الملك أو الأمير. وهو ما عبر عنه القرآن على لسان فرعون قديما حينما أسلم سحرته، وأمنوا برب موسى وهارون (قال: آمنتم له قبل أن آذن لكم... فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف لأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) (طه). هذا كان حكم الأكاسرة والقياصرة والملوك في ذلك الزمن: حاجزا حصينا دون وصول الدعوة العالمية إليهم. ولهذا حينما بعث رسول الإسلام برسائله إلى هؤلاء الأباطرة والملوك، يدعوهم إلى الإسلام: حملهم – إذا لم يستجيبوا للدعوة - إثم رعيتهم معهم. فقال لكسرى: "فإن لم تسلم فعليك إثم المجوس" وقال لقيصر: "فعليك إثم الإريسيين" وقال للمقوقس في مصر "فعليك إثم القبط".

    الناس على دين ملوكهم
    وهذا يؤكد المثل السائر في تلك الأزمان: الناس على دين ملوكهم. فأراد الإسلام أن يرد الأمور إلى نصابها، ويعيد للشعوب اعتبارها واختيارها، فلا يختارون هم بأنفسهم لأنفسهم. ولا سيما في هذه القضية الأساسية المصيرية، التي هي أعظم قضايا الوجود على الإطلاق: قضية دين الإنسان، الذي يحدد هويته، ويحدد غايته، ويحدد مصيره.ومن هنا كانت الحرب الموجهة إلى هؤلاء الملوك والأباطرة، لهدف واضح، هو (إزالة الحواجز) أمام الدعوة الجديدة، حتى تصل إلى الشعوب وصولا مباشرة، وتتعامل معها بحرية واختيار، لمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيا عن بينة. دون خوف من جبار يقتلهم أو يصلبهم في جذوع النخل.

    2- أن تكون الأرض ميراثا للمؤمنين يقيمون فيها شرع الله و أمر الله و ينزع من عليها ملك من كفر بالله و عصى الله


    فهذه سنة الله سبحانه و تعالى فى خلقه
    الأبرار يرثون الأرض
    كتبت فى زبور داود عليه السلام ( المزامير )
    و كتبت فى القرآن الكريم
    فأما القرآن الكريم ففى قوله تعالى :
    {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}(الأنبياء:105)
    و أما فى الكتاب المقدس ففى المزمور 37 :

    8لا تَنزَعِجْ وَلا تَغْضَبْ!
    وَلا تَغْتَظْ فَتَنْدَفِعَ إلَى الشَّرِّ.
    9 لِأنَّ الأشْرارَ سَيَهلِكُونَ،
    أمّا الَّذِينَ يَنتَظِرُونَ اللهَ، فَسَيَمْتَلِكُونَ الأرْضَ.
    10 بَعْدَ وَقْتٍ قَلِيلٍ، يَمضِي الشِّرِّيرُ.
    تُفَتِّشُ عَنْهُ طَوِيلا، فَلا تَجِدُهُ!
    11 أمّا الوُدَعاءُ فَسَيَمْتَلِكُونَ الأرْضَ،
    وَيَتَمَتَّعُونَ بِسَلامٍ وَخَيرٍ.
    ....
    22لِأنَّ مَنْ يُبارِكهُمُ اللهُ يَمْتَلِكُونَ الأرْضَ،
    وَمَنْ يَلعَنُهُمْ يَهلِكُونَ.
    ....
    29 يَأخُذُ الصّالِحُونَ الأرْضَ المَوعُودَةَ،
    وَإلَى الأبَدِ يَسكُنُونَها.
    ....
    34 انتَظِرِ اللهَ وَاعْمَلْ بِكَلامِهِ،
    وَهُوَ يَرفَعُكَ فَتَمْتَلِكَ الأرْضَ،
    وَتَرَى الأشْرارَ يَهلِكُونَ.
    ....
    38 أمّا كاسِرُو الشَّرِيعَةِ فَيَهلِكُونَ جَمِيعاً،
    لِأنَّهُمْ سَيُقطَعُونَ مِنَ الأرْضِ.


    يقول القس تادرس يعقوب مالطى فى تفسيره لهذا المزمور:
    ما هي الأرض التي يسكنها المتكلون على الله، ويرثها الصابرون والودعاء. ربما قصد المرتل "أرض كنعان" أو "أرض الموعد" كرمز للحياة السماوية المطوَّبة، حيث يعيش المؤمن تحت ظل جناحي الرب، وسط شعبه.



    و هكذا فإننا نرى أن سنة الله فى خلقه هى أن الأبرار يمتلكون الأرض و كاسرو الشريعة يهلكون جميعا
    لأن الأبرار إن امتلكوا الأرض أقاموا فيها منهج الله و شرع الله و دعوا الناس لطاعة الله و الإيمان به و عملوا على منع معصيته
    أما من يرفض الإيمان بالله سبحانه و تعالى و يكفر بدينه و يشرك به و يعادى من يؤمن بالله و يعادى دين الله فإن ملكه يزول بذنبه و يرث الأرض من يؤمن بالله فيقيم فيها أمر الله
    لكن هناك فرق بين مفهوم ميراث الأرض فى الكتاب المقدس و فى الإسلام
    ففى الكتاب المقدس كان اليهود يقومون بعمل إبادة جماعية للشعوب بما فيهم الرجال و النساء و الأطفال و دون أن يدعوهم للإيمان بالله فقط ليرثوا الأرض
    أما فى الإسلام فنحن نرث الأرض و نمتلكها و لكن ليس هدفنا هو امتلاك الأرض بل هدفنا نشر دين الله عز و جل بأن نبسط سلطاننا على الأرض ثم ندعو الناس للدين و للإيمان بالله و ترك ما يعبد من دون الله فإن استجابوا فبها و إن لم يستجيبوا نكتفى بأخذ الجزية منهم و نبرهم ما لم يقاتلونا و نحسن إليهم و نحن نرجو من الله تعالى أن يؤمنوا و يهتدوا
    و طبعا ليس فى الإسلام إبادة للشعوب بل نعرض عليهم الإسلام فإن أسلموا فبها و إن رفضوا نحاول فتح بلادهم سلما بلا قتال بالاتفاق على الجزية فإن أبوا فالقتال ... فالحرب هى الحل الأخير و إن حاربنا فلا نقتل النساء و لا الأطفال و لا الرهبان
    فكون الأبرار يرثون الأرض و يمتلكونها بدلا من العصاة هى فكرة موجودة فى القرآن الكريم و فى الكتاب المفدس على حد سواء
    لكن الفرق فى الهدف من امتلاك الأرض و كيفية امتلاك الأرض
    بل اقرأ المزمور 149 أيضا :
    1
    هَلِّلُويا!
    رَنِّمُوا للهِ تَرنِيمَةً جَدِيدَةً.

    [a]
    رَنِّمُوا تَسابِيحَهُ فِي اجتِماعِ الأتباعِ المُخلِصِينَ.

    2ابتَهِجْ يا إسرائِيلُ بِخالِقِكَ.
    وَيا سُكّانَ صِهْيَوْنَ، بِمَلِكِكُمُ ابتَهِجُوا.
    3بِالرَّقصِ سَبِّحُوهُ.
    بِالدُّفُوفِ وَالقَياثِيرِ رَنِّمُوا لَهُ.
    4اللهُ راضٍ عَنْ شَعبِهِ.
    يُزَيِّنُ الشَّعبَ المُتَواضِعَ بِالخَلاصِ.
    5بِمَجدِهِ يَبتَهِجُ أتباعُهُ المُخلِصُونَ.
    وَهُمْ بَعدُ فِي فِراشِهِمْ يُرَنِّمُونَ فَرَحاً.
    6 لِيَهتِفُوا تَسبِيحاً للهِ،
    مُلَوِّحِينَ بِسُيُوفٍ مِنْ ذَواتِ الحَدَّينِ فِي أيدِيهِمْ.
    7 لِيَهتِفُوا مُتَهَيِّئِينَ لِلانتِقامِ مِنَ الأُمَمِ الأُخرَى،
    وَمُعاقِبِينَ الشُّعُوبَ.
    8 لِيَهتِفُوا وَهُمْ يُقَيِّدُونَ مُلُوكَهُمْ فِي سَلاسِلَ،
    وَقادَتَهُمْ فِي قُيُودٍ مِنْ حَدِيدٍ.

    9 يُعاقِبُونَهُمْ حَسَبَ الحُكمِ المَكتُوبِ،
    وَيَظهَرُ مَجدُ أتْقِيائِهِ.
    هَلِّلُويا!
    و طبعا المزمور ألفاظه واضحة فهو يثنى على الأبرار الذين يحملون السيوف للانتقام من الأمم الأخرى و تقييد ملوكهم و معاقبتهم حسب الحكم المكتوب و ذلك لكفرهم و ظلمهم و ذنوبهم كما فعل اليهود عندما أرادوا أن يسكنوا الأرض المقدسة
    و أرجو أنك تحترم عقل القراء و لا تأتينا بتفاسير وهمية للمزمور تقوم على أن الملك المقيد هو إبليس و السيف هو كلمة الله
    لأن هذه التفسيرات هى تفسيرات خيالية يكتبها البعض لأنهم يريدون أن يغيروا معنى المكتوب أمامهم بوضوح ليقولوا للناس أن المسيحية دين المحبة المطلقة و أن الله لا يرضى بحمل السيوف أبدا

    3- تأمين حدود الدولة الإسلامية
    يقول الدكتور يوسف القرضاوى :
    وهناك هدف آخر، مكمل لهذا الهدف، وهو: أن هذه الدولة الوليدة الفتية التي أقامها الإسلام في المدينة، هي دولة عقيدة وفكرة، دولة شريعة ورسالة، وليست مجرد سلطة حاكمة، فهي بتعبير العصر (دولة أيديولوجية) تحمل دعوة عالمية، للبشر جميعا، وهي مأمورة بتبليغ هذه الدعوة، التي تمثل رحمة الله للعالمين، ومن شأن هذه الدولة: أن تقاوم وتحارب من قبل القوى المتسلطة في الأرض، التي نرى في رسالة هذه الدولة ومبادئها خطر عليها. فإذا لم نحاربها اليوم، فلا بد أن نحاربها غدا، كما علمتنا تجارب التاريخ، وكما تقتضيه سنن الله تعالى في الكون والمجتمع.
    ولهذا كانت هذه الحروب: نوعا مما يسمى الآن (الحرب الوقائية) حماية للدولة من المخاوف والأطماع المتوقعة من جيران يخالفونها في الأيديولوجية ويناقضونها في المصالح، ويعتبرونها مصدر قلق لهم، بل خطر عليهم.
    يعنى باختصار أصبح هناك اختلاف أيديولوجى بين الدولة الإسلامية و الشعوب المجاورة من الروم و الفرس و إن لم أغزوك أنا اليوم ستهاجمنى أنت غدا ... بمعنى أصح خير وسيلة للدفاع الهجوم ... خاصة أن العالم قديما كان قائم على فكرة أن القوى يبسط سيطرته على الدول المجاورة له كما فعل الفرس و الرومان فى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ... و قد استمرت فكرة أن القوى يحتل الدول الأخرى حتى نالت الدول استقلالها من بريطانيا و فرنسا فى القرن العشرين

    4- رفع الظلم
    بلا شك أن المستعمرات الرومانية كان يقع فيها ظلم على أصحاب الشعوب و كانوا أحيانا يرحبون بالفتح الإسلامى لرفع الظلم عنهم
    نقرأ من كتاب (أحوال مصر إبان فتح العرب لمصر)


    على موقع سانت تكلا
    http://st-takla.org/Coptic-History/C...mr-Ilayha.html

    حال مصر ومسير عمرو إليها


    كانت مصر وقتئذ في طاعة هرقل بعد جلاء الفرس عنها وعامة أهلها من القبط اليعقبة أو اليعاقبة "يعقوب البردعى (البرادعي)".
    وكان الروم أهل الدولة من جند هرقل يخالفون القبط في العقيدة. ومذهبهم الملكية.
    وكانت لهم السلطة على القبط وبلغ العداء بين الفريقين إلى حد منع الزواج فيما بينهم وقتل بعضهم..
    وكان الروم يسيئون معاملة القبط حتى اضطر بطريركهم بنيامين واسمه اليعقوبي للفرار..
    فانتقم الروم منه في أخيه مينا وأُحرِق بالنار!


    و كما أخبرتك من قبل فإن عمرو بن العاص رضى الله عنه هو من رفع الظلم عن القمص بنيامين و أعاده
    يذكر بعض المؤرخين أن من أبرز أسباب نجاح الجيوش الإسلامية في هزيمة البيزنطيين هو استقبال المصريين المسيحيين للعرب على انهم منقذين لهم من تعذيب الرومان. ومن مؤيدي هذا الرأي المؤرخ البريطاني إدوارد جيبون في كتابه "تاريخ سقوط الإمبراطورية الرومانية" سنة 1782.
    ^ Edward Gibbon, The History of the Decline and Fall of the Roman Empire, Chapter 51، سنة 1782 [1]



    لكن طبعا الزميل كيمو لا يريد قراءة الكلام السابق أو التفكير فيه و يريد فقط ترديد كلمات مثل : غزو - ذل - إهانة
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

صفحة 6 من 10 الأولىالأولى ... 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة

حوار مع الضيف كيمووو


LinkBacks (?)

  1. 9 : -
    Refback This thread
    24-02-2015, 03:59 PM
  2. 9 : -
    Refback This thread
    23-02-2015, 11:14 AM
  3. 9 : -
    Refback This thread
    23-02-2015, 05:37 AM
  4. ..
    Refback This thread
    19-02-2015, 01:06 AM
  5. - 2
    Refback This thread
    12-10-2014, 04:34 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار مفتوح مع الضيف (مسيحي جريء)
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 07-09-2013, 11:36 AM
  2. حوار مفتوح مع الضيف (الرب الصالح)
    بواسطة الرب صالح في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-06-2012, 09:24 PM
  3. حوار مع الضيف (أريد المعرفة)
    بواسطة اريد المعرفه في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 06-07-2011, 12:31 PM
  4. حوار مع الضيف المحترم (beethoven77 )
    بواسطة لطفي مهدي في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-09-2008, 11:42 AM
  5. حوار مع الضيف ( معجزة )
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 15-04-2008, 01:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار مع الضيف كيمووو

حوار مع الضيف كيمووو