حوار مع الضيف كيمووو

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار مع الضيف كيمووو

صفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 97

الموضوع: حوار مع الضيف كيمووو

  1. #31
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    اقتباس
    12 :
    اقتباس

    اذا لقيت عدوك فادعهم للاسلام فان رفضوا قاتلهم


    عن نبي الإسلام انه قال: إذا لقيت عدوك من المشركين , فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال , فأيتهن أجابوك إليها فاقبل منهم , وكف عنهم ; ادعهم إلى الإسلام , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن هم أبوا, فادعهم إلى إعطاء الجزية , فإن أجابوك فاقبل منهم , وكف عنهم , فإن أبوا , فاستعن بالله عليهم وقاتلهم " رواه أبو داود ومسلم .
    157814 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا وقال إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيتها أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأعلمهم أنهم إن فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين فإن أبوا واختاروا دارهم فأعلمهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية فإن أجابوا فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله تعالى وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله تعالى فلا تنزلهم فإنكم لا تدرون ما يحكم الله فيهم ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2612
    خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]



    لا أعلم حقا ما المشكلة فى هذا ؟
    قلت لك من قبل الجهاد فى الإسلام هى جهاد دفع و ذلك لرد العدوان
    أو جهاد طلب يعنى نبدأ بالهجوم و قد بينت لك أسبابه و هى دفع السلطة التى قد تمنع الناس من الدخول فى الإسلام و أن حكم الله أن الأبرار هم من يرثون الأرض فيقيمون فيها شرع الله و لتأمين حدود الدولة الإسلامية
    و حين نقاتل الناس فلا نكرههم على الدخول فى الدين بل إن أسلموا قبلنا منهم فإن لم يسلموا طالبناهم بالجزية دلالة على الخضوع لحكم الإسلام فإن رضوا فلا يكرهون على ترك دينهم فإن أبوا هذا و هذا و اختاروا القتال فلهم ما أرادوا
    وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (1/79): "القتل إنما وجب في مقابلة الحراب لا في مقابلة الكفر، ولذلك لا يقتل النساء، ولا الصبيان، ولا الزمنى، والعميان، ولا الرهبان، الذين لا يقاتلون؛ بل نقاتل من حاربنا، وهذه كانت سيرة رسول الله في أهل الأرض، كان يقاتل من حاربه إلى أن يدخل في دينه، أو يهادنه أو يدخل تحت قهره بالجزية، وبهذا كان يأمر سراياه وجيوشه إذا حاربوا أعداءهم، كما تقدم من حديث بريدة".وقال في كتاب آخر: "ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبين له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وأنه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على هدنته لم ينقض عهده، بل أمره الله تعالى أن يفي لهم بعهدهم ما استقاموا له .. ولما قدم المدينة صالح اليهود، وأقرهم على دينهم، فلما حاربوه ونقضوا عهده وبدؤوه بالقتال قاتلهم، فمنّ على بعضهم، وأجلى بعضهم، وقتل بعضهم، وكذلك لما هادن قريشا عشر سنين، ولم يبدأهم بقتال حتى بدؤوا هم بقتاله ونقضوا عهده، فعند ذلك غزاهم في ديارهم، وكانوا هم يغزونه قبل ذلك لما قصدوه يوم أحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضا هم جاؤوا لقتاله، ولو انصرفوا عنه لم يقاتلهم، والمقصود: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكره أحدا على الدخول في دينه البتة، وإنما دخل الناس في دينه اختيارا وطوعا"



    جاء فى كتاب ( التفسير الكبير ) :
    اعلم أنه تعالى لما بين أن هؤلاء الكفار إن انتهوا عن كفرهم حصل لهم الغفران ، وإن عادوا فهم متوعدون بسنة الأولين ، أتبعه بأن أمر بقتالهم إذا أصروا فقال :( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ) قال عروة بن الزبير : كان المؤمنون في مبدأ الدعوة يفتنون عن دين الله ، فافتتن من المسلمين بعضهم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يخرجوا إلى الحبشة ، وفتنة ثانية وهو أنه لما بايعت الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة ، تآمرت قريش أن يفتنوا المؤمنين بمكة عن دينهم ، فأصاب المؤمنين جهد شديد ، فهذا هو المراد من الفتنة ، فأمر الله تعالى بقتالهم حتى تزول هذه الفتنة

    و جاء فى صحيح البخارى :
    - يا أبا عبد الرحمن ، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } . إلى آخر الآية ، فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه ؟ فقال : يا ابن أخي ، أغتر بهذه الآية ولا أقاتل ، أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى : { ومن يقتل مؤمنا متعمدا } . إلى آخرها . قال : فإن الله يقول : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة } . قال ابن عمر : قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا ، فكان الرجل يفتن في دينه : إما يقتلونه وإما يوثقونه ، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة . فلما رأى أنه لا يوافقه فيما يريد قال : فما قولك في علي وعثمان ؟ قال ابن عمر : ما قولي في علي وعثمان ؟ أما عثمان : فكان الله قد عفا عنه ، فكرهتم أن يعفو عنه . وأما علي : فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه - وأشار بيده - وهذه ابنته - أو ابنته - حيث ترون .
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4650
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


    فمعنى الآية الكريمة أننا علينا أن نقاتل المشركين لأنهم يفتنون المسلمين عن دينهم بأن يضطهدونهم و يوثقونهم و يقتلونهم و بالتالى فعلى المسلمين أن يقاتلوهم لدفع هذا الأذى عنهم




    و أيضا هذا شرح الآية الكريمة من على الرابط التالى :
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=66139

    اقتباس
    هذا مقطع من آية كريمة من سورة البقرة ونصها: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ {البقرة:193}. وقد جاءت الآية الكريمة في سياق حديث القرآن عن الأمر بقتال الكفار بعدما طغوا وتجبروا وأخرجوا المسلمين من ديارهم.. قال الله تعالى: وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .. إلى قوله تعالى: ... فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ {البقرة: 194} وأما معنى الآية باختصار فقد قال أهل التفسير معناها: قاتلوا ـ أيها المؤمنون المشركين حتى لا يفتن مسلم عن دينه وحتى لا يبقى الشرك والظلم وصد الناس عن سبيل الله وحتى يكون دين الله هو الظاهر وكلمته هي العليا وتكون الحرية لعموم الناس فيختاروا من الأديان ما يريدون، فإذا اختاروا البقاء على دينهم كان الإسلام مهيمنا ظاهرا وكانوا تحت حماية الإسلام وأهله وفي ذمتهم... وإن اختاروا الإسلام فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم. " فإن انتهوا.. " عن ماهم عليه من الشرك وقتال المؤمنين فكفوا عنهم فإن من قاتلهم بعد ذلك فهو الظالم.




    أظن أنى بينت لك أكثر من مرة أسباب مقاتلة الكفار سواء كان ذلك جهاد دفع أو جهاد طلب و لا داعى لتكرار الكلام

    اقتباس
    14 :

    فتوي نشر الاسلام بالسيف

    لا يوجد أى إشكال فى هذا
    الإسلام انتشر بالسيف الذى دفع عدوان الكفار على المسلمين و بالسيف الذى أزال سلطان من قد يمنعون الناس من الدخول فى الإسلام و السيف الذى أمن الدعوة إلى الله و السيف الذى جعل القوة و العلو للإسلام و كفل للناس حرية الاختيار
    فإن شاءوا أسلموا و إن شاءوا لم يسلموا و دفعوا الجزية و كانوا بذلك من أهل الذمة فى ذمة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و المسلمين
    و لم ينتشر بالسيف الذى يوضع على رقاب الناس ليكرههم على الدخول فى الإسلام
    و الاستثناء الوحيد من ذلك مشركى العرب فى العام الأخير من حياة النبي صلى الله عليه و سلم حيث لم يكن لهم خيار سوى الإسلام و الجزية و ذلك لأسباب بينتها لك من قبل
    و أنقل لك مرة أخرى كلام ابن القيم :
    "ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبين له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وأنه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيما على

    هدنته لم ينقض عهده، بل أمره الله تعالى أن يفي لهم بعهدهم ما استقاموا له .. ولما قدم المدينة صالح اليهود، وأقرهم على دينهم، فلما حاربوه ونقضوا

    عهده وبدؤوه بالقتال قاتلهم، فمنّ على بعضهم، وأجلى بعضهم، وقتل بعضهم، وكذلك لما هادن قريشا عشر سنين، ولم يبدأهم بقتال حتى بدؤوا هم بقتاله

    ونقضوا عهده، فعند ذلك غزاهم في ديارهم، وكانوا هم يغزونه قبل ذلك لما قصدوه يوم أحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضا هم جاؤوا لقتاله، ولو انصرفوا

    عنه لم يقاتلهم، والمقصود: أنه صلى الله عليه وسلم لم يكره أحدا على الدخول في دينه البتة، وإنما دخل الناس في دينه اختيارا وطوعا"
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #32
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي


    الفرق بين القتال فى الكتاب المقدس و فى الإسلام :


    اقتباس
    1 :


    انتهاء عهد الحروب في العهد الجديد


    أولاً : قبل أن نتكلم عن الحروب في العهد القديم والفرق بينها وبين الحروب في الإسلام ينبغي أولاً أن نوضح نقطة جوهرية وهى انتهاء عهد الحروب في العهد الجديد (أي بعد مجيء السيد المسيح)

    (أولاً) ولكي نوضح هذا الأمر نعطى مثالاً لذلك وهو:
    لو هناك مثلاً عالم رياضيات هل يستطيع أحد أن يقول له، أنت لا تعرف واحد + واحد يساوىكام، والدليل على ذلك ما ورد في سجل حياتك الشخصية أنك كنت تدرس في السنين الأولى لدراستك هذا الأمر، وقال المدرس الفلاني انه كان يعلمك هذا الأمر،
    بالتأكيد أن من يعاير عالم الرياضيات بهذا الأمر راجع لقلة في الفهم وضعف فى التفكير؟
    ولكن لماذا؟!
    لأن عالم الرياضيات من الوضع الطبيعي له أن يضطر لدراسة هذه المناهج لكي يصل إلى ما هو فيه من العلم، ولكنه بعد تخرجه من الدراسات العليا أصبحت معرفته أكمل، وأشمل، و فوق مستوى هذه المعرفة البسيطة، ولا يستطيع أحد أن يعيره بعدم المعرفة، لأنه اضطر يوماً لدراسة واحد + واحد يساوى 2
    تطبيق المثل : في العهد القديم كان هناك حروب فعلاً، أما الآن في عهد النعمة عهد الكمال (العهد الجديد) انتهت مسألة الحروب هذه، وأصبحنا غير مطالبين بإقامة حرب مع أي أحد، و قد أعطانا الله المحب روح المحبة التي بها نحب كل الناس، حتي أعدائنا، وطبعاً إن كنت تحب أعدائك فأنك لم ولن تحاربهم
    " وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ " (مت 5 : 44)
    «لَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ " (لو 6 : 27)
    " بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئاً فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيماً و َتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ " (لو 6 : 35)
    (مت 5: 38) "سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن، وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا"
    (مت 5: 21و22) "قد سمعتم أنه قيل للقدماء لا تقتل ومن قتل يكون مستوجب الحكم. وأما أنا فأقول لكم إن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم"
    (لقد كان السامرين واليهود أعداء، وكان أقصى حد للتحقير بإنسان أن يوصف بأنه سامري، لذلك قال اليهود للمسيح له المجد : " «أَلَسْنَا نَقُولُ حَسَناً إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ؟» (يو8 : 48))
    وقد أعطى السيد المسيح مثلاً رائعاً عن كيفية معاملة الأعداء، قائلاً في مثل السامريالصالح

    30- فَأَجَابَ يَسُوعُ: «إِنْسَانٌ كَانَ نَازِلاً مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا (يهودي) فَوَقَعَ بَيْنَ لُصُوصٍ فَعَرَّوْهُ وَجَرَّحُوهُ وَمَضَوْا وَتَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ.
    31- فَعَرَضَ أَنَّ كَاهِناً نَزَلَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ فَرَآهُ وَجَازَ مُقَابِلَهُ.
    32- وَكَذَلِكَ لاَوِيٌّ أَيْضاً إِذْ صَارَ عِنْدَ الْمَكَانِ جَاءَ وَنَظَرَ وَجَازَ مُقَابِلَهُ.
    33- وَلَكِنَّ سَامِرِيّاً (عدواً له) مُسَافِراً جَاءَ إِلَيْهِ وَلَمَّا رَآهُ تَحَنَّنَ.
    34- فَتَقَدَّمَ وَضَمَدَ جِرَاحَاتِهِ وَصَبَّ عَلَيْهَا زَيْتاً وَخَمْراً وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ وَأَتَى بِهِ إِلَى فُنْدُقٍ وَاعْتَنَى بِهِ.
    35- وَفِي الْغَدِ لَمَّا مَضَى أَخْرَجَ دِينَارَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا لِصَاحِبِ الْفُنْدُقِ وَقَالَ لَهُ: اعْتَنِ بِهِ وَمَهْمَا أَنْفَقْتَ أَكْثَرَ فَعِنْدَ رُجُوعِي أُوفِيكَ.
    36- فَأَيُّ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ تَرَى صَارَ قَرِيباً لِلَّذِي وَقَعَ بَيْنَ اللُّصُوصِ؟».
    37- فَقَالَ: «?لَّذِي صَنَعَ مَعَهُ الرَّحْمَةَ». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «?ذْهَبْ أَنْتَ أَيْضاً وَاصْنَعْ هَكَذَا». لو10

    (ثانياً) العهد الجديد فهو عهد النعمة
    عهد عمل الله مع هذه الشعوب، إذ فتح الله باب الإيمان والتوبة أمام هذه الشعوب، بدل هلاكهم، وذلك كما قال بولس الرسول للأمم : " وَأَمَّا الآنَ إِذْ عَرَفْتُمُ اللهَ، بَلْ بِالْحَرِيِّ عُرِفْتُمْ مِنَ اللهِ " (غل 4 : 9)
    فجعل الله شعب اليهود وشعوب الأمم شعباً واحداً له، حسب قول السيد المسيح : " لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا " أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي " (يو 17 : 21)
    " أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي "(يو 17 : 23)
    " وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ الْحَظِيرَةِ يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضاً فَتَسْمَعُ صَوْتِي وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ " (يو 10 : 16)

    (ثالثاُ) والسيد المسيح قد نهى عن استخدام السيف
    حتى لو عن طريق الدفاع عن النفس، فالسيد المسيح حينما جاء اليهود ليقبضوا عليه وأراد بطرس الرسول أن يدافع عنه خاطبه قائلً «رُدَّ سَيْفَكَ إِلَى مَكَانِهِ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ السَّيْفَ بِالسَّيْفِ يَهْلِكُونَ! (مت 26 : 52)
    وقيل في سفر الرؤيا :: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَجْمَعُ سَبْياً فَإِلَى السَّبْيِ يَذْهَبُ. وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَقْتُلُ بِالسَّيْفِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلَ بِالسَّيْفِ. هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ وَإِيمَانُهُمْ (رؤ 13 : 10)

    (رابعاً) في العهد الجديد تحولت الحرب من حرب مادية إلى حرب روحية
    ، قال عنها بولس الرسول : " فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، (يعني ليست حرباً مادية)بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ، عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ " (اف 6 : 12)




    فعلا أنا أتعجب بشدة من هذا الكلام
    أولا السيد المسيح عليه السلام لم تكن لديه قوة ليحارب بها و لم تكن لدى المسيحيين من بعده لقرون القوة اللازمة للوقوف أمام بطش الرومان
    فطبقا لأناجيلكم قبض على السيد المسيح و معه 11 تلميذ لم يكونوا أصلا يستطيعون أن يقاتلوا جنود الرومان الذين جاءوا للقبض عليه
    ثانيا
    ما هو مصدر الفخر فى تحريم القتال ؟
    و إذا كنت ترى أن الله عاقب الشعوب بالإبادة بسيف اليهود فى العهد القديم فبنفس منطقك ما العيب لو عاقب الله اليهود بالإبادة بسيف المسيحيين فى العهد الجديد لكفرهم بالمسيح ؟
    و ما هو العيب فى حمل السيف للدفاع عن النفس و العرض و الدين ؟
    و لقد اضطهد أباطرة الرومان المسيحيين لأزمنة طويلة ... فماذا لو كان لدى المسيحيين الأوائل قوة لمواجهة الرومان لدفع بطشهم ؟ هل هذا عيب ؟
    و ماذا حدث بعد أن أصبح المسيحيون قوة بعد دخول الأباطرة الرومان فى المسيحية ؟... حملوا السيف على الوثنيين بمباركة الكنيسة كما بينت لك من قبل
    ثالثا أين قال المسيح أن القتال حرام أو عيب؟
    بل على العكس طبقا لأناجيلكم المسيح أمر تلاميذه أن يحملوا السيوف للدفاع عنه
    نقرأ من إنجيل لوقا إصحاح 22 :
    35 وَقالَ لِتَلامِيذِهِ: «تَذَكَّرُوا أنِّي أرسَلتُكُمْ دُونَ مِحفَظَةٍ أوْ حَقِيبَةٍ أوْ حِذاءٍ، فَهَلْ نَقَصَ عَلَيكُمْ شَيءٌ؟» فَقالُوا: «لا.» قالَ لَهُمْ:
    36 أمّا الآنَ، فَمَنْ يَملِكُ مِحفَظَةً فَلْيَحمِلها، وَيَحمِلُ مَعَها حَقِيبَةً أيضاً، وَمَنْ لا يَملِكُ سَيفاً فَلْيَبِعْ رِداءَهُ وَليَشتَرِ سَيفاً. 37 لِأنِّي أقُولُ لَكُمْ إنَّ الكَلِمَةَ القائِلَةَ:
    ‹وَحُسِبَ مَعَ المُجْرِمينَ،›

    لا بُدَّ أنْ تَتَحَقَّقَ. نَعَمْ، إنَّ هَذا الكَلامَ الَّذِي يَتَعَلَّقُ بِي، يَتِمُّ الآنَ.» 38 فَقالُوا: «انظُرْ يا سَيِّدُ، لَدَينا سَيفانِ،» فَقالَ لَهُمْ: «يَكْفيْ!»

    و إذا نظرنا فى تفسيرات النصارى للكتاب المقدس وجدنا العجب ... فتراهم يقولون أن السيوف هى سيوف روحية
    لماذا ؟ لأنهم ينطلقون من أساس خاطئ و هو أن حمل السيف عيب و حرام فيقومون بتفسير السيف فى كلام المسيح بأنه سيوف روحية ثم يقولون المسيحية دين المحبة المطلقة و تحرم حمل السيف و حمل السيف ليس عيبا و لا حراما إذا كان فى الحق
    و ليثبت لنا النصارى أن المسيحية هى دين المحبة المطلقة فهم يستشهدون ببعض كلام المسيح و يتجاهلون بعضه أو يتأولونه و يصرفونه عن ظاهر معناه
    نقرأ من إنجيل متى إصحاح 10 :
    34 «لا تَظُنُّوا أنِّي جِئتُ لِكَي أُرَسِّخَ سَلاماً عَلَى الأرْضِ. لَمْ آتِ لِأُعطِيَ سَلاماً بَلْ سَيفاً!

    فالمسيح يقول طبقا لأناجيلكم أنه لم يأت ليعطى سلاما بل سيفا و أنت تقول أن المسيحية تحرم حمل السيف !!!!!

    نقرأ من لوقا 12 :
    49 «لَقَدْ جِئتُ لِأُشعِلَ ناراً عَلَى الأرْضِ. وَكَمْ أتَمَنَّى لَوْ أنَّها أُشعِلَتْ بِالفِعلِ! 50 لِي مَعمُودِيَّةٌ لا بُدَّ أنْ أتَعَمَّدَ بِها، وَلَنْ تَهدَأ نَفسِي حَتَّى تَتِمَّ. 51 هَلْ تَظُنُّونَ أنِّي جِئتُ لِكَي أُرَسِّخَ سَلاماً عَلَى الأرْضِ؟ لا، بَلْ أقُولُ لَكُمْ إنِّي جِئتُ لِأُرَسِّخَ الانقِسامَ! 52 أقُولُ هَذا لِأنَّهُ مُنذُ الآنَ فَصاعِداً، يَكُونُ خَمسَةٌ فِي بَيتٍ واحِدٍ مُنقَسِمِينَ ثَلاثَةً عَلَى اثْنَينِ، وَاثنينِ عَلَى ثَلاثَةٍ.
    و كما نرى فالمسيح جاء ليشعل نارا على الأرض و كان يتمنى أن تشتعل و لم يأت ليرسخ السلام بل الانقسام
    بل و طبقا لأناجيلكم أن يبغض الرجل أباه و أمه و حتى نفسه شرط ليكون تلميذا للمسيح
    نقرأ من لوقا 14
    26 «إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي.
    و من الغريب حقا أن مفسرى النصارى يقولون أن يبغض هنا معناها يحب أقل ليخففوا وطأة النص أى أن المعنى المقصود أن لا أحد يستطيع أن يكون تلميذا المسيح إن لم يكن حبه لأبيه و أمه و إخوته أقل من حبه للمسيح

    و من العجيب حقا أن النصارى يتركون النصوص السابقة و يبرزون لنا نصوص المحبة ثم يقولون لنا ديننا دين المحبة المطلقة و دينكم دين السيف بينما يقول المسيح فى أناجيلهم أنه لم يأت ليعطى سلاما بل ليعطي سيفا و أنه يريد أن يشعل الأرض
    و يؤكد بولس على أن حمل السيف بالحق ليس عيبا و لا حراما
    نقرأ من رسالة رومية إصحاح 13:

    يَنبَغي أنْ يَخضَعَ كُلُّ شَخصٍ لِلسُّلُطاتِ الحاكِمَةِ، فَما مِنْ سُلطَةٍ إلّا وَثَبَّتَها اللهُ. وَالحُكّامُ المَوجُودُونَ مُعَيَّنُونَ مِنَ اللهِ. 2 إذاً مَنْ يُعادِي السُّلُطاتِ، فَإنَّهُ يُعادِي ما رَتَّبَهُ اللهُ. وَمَنْ يُعادِي ما رَتَّبَهُ اللهُ، فَإنَّهُ يأتي بِدَينُونَةٍ عَلَى نَفسِهِ. 3 فَالحاكِمُ لا يُشَكِّلُ تَهدِيداً لِمَنْ يَفعَلُ الخَيرَ، بَلْ لِمَنْ يَفعَلُ الشَّرَّ. فَإذا أرَدتَ ألّا تَخافَ مِنَهُ، افعَلْ ما هُوَ صالِحٌ، وَسَتَنالُ مِنْهُ المَدِيحَ.

    4 فَهوَ خادِمُ اللهِ العامِلُ لِمَصلَحَتِكَ. لَكِنْ إذا فَعَلْتَ الشَّرَّ، فَمِنَ الطَّبِيعِيِّ أنْ تَخافَ، لأنَّهُ لا يَحمِلُ سَيفَ السُلطَةِ عَبَثاً! فَهوَ خادِمُ اللهِ الَّذِي يُعاقِبُ فاعِلي الشَّرِّ نَتيجَةً لِغَضَبِ اللهِ عَليهِمْ. 5 لِذَلِكَ يَنبَغي أنْ يُخضَعَ لَهُمْ، لا خَوفاً مِنْ غَضَبِ اللهِ وَعِقابِهِ فَحَسْبُ، بَلْ مِنْ أجلِ راحَةِ ضَمِيرِكَ أيضاً.

    إذا فحتى فى العهد الجديد ليس كل حمل للسيف عبثا أو شرا بل يجوز للحاكم المسيحي أن يحمل السيف ليعاقب فاعلي الشر نتيجة لغضب الله عليهم
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #33
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    اقتباس
    بأن الحرب في العهد القديم أختلف عن الحروب في الإسلام بالآتي:

    (1) كانت حرباً لتأديب ومعاقبة الشعوب التي تمادت في الخطية (سواء كانت هذه الشعوب شعوب أممية، أو شعب الله نفسه )،فأنها سياسة واحدة أتبعها الله مع الجميع
    و كذلك كانت الحروب فى الإسلام للدفاع عن النفس و لتأديب الوثنيين الذين تمادوا فى الخطية و صمموا على عبادة الحجارة و رفضوا أن يعبدوا الله عز و جل بعد أن تمت دعوتهم إلى لا إله إلا الله فرفضوها
    و كانت لتأديب الفرس المجوس الذين يعبدون النار من دون الله على خطاياهم لأنهم رفضوا عبادة الله عز و جل و صمموا على عبادة النار
    و كانت لتأديب الروم على خطاياهم و ذلك لظلمهم للشعوب التى استعمروها و لعبادتهم السيد المسيح من دون الله و هو ما يعتبر شرك و كفر فى الإسلام
    و نفس الشئ بالنسبة للمسلمين عندما خرجوا عن منهج الله تعالى سلط الله عليهم سيف الصليبيين و سيف المغول و تكالبت عليهم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها

    - يوشك الأممُ أن تتداعى عليكم، كما تتداعى الآكلةُ إلى قصعتِها، فقال قائلٌ : ومن قلةٍ بنا نحن يومئذٍ ؟ ! قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيلِ، ولينزعنَّ اللهُ من صدورِ عدوكم المهابةَ منكم، وليَقذفنَّ في قلوبِكم الوهنَ، قال قائل : يا رسول اللهِ ! وما الوهنُ ؟ ! قال : حبُّ الدنيا، وكراهيةُ الموتِ .
    الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5298

    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    لكن الفرق بين الحرب فى العهد القديم و الحرب فى الإسلام
    أن الشعوب التى أبادها اليهود لم تتم دعوتها للإيمان بالله و ترك الخطايا قبل إبادتها
    أما فى الإسلام فالناس كانت تتم دعوتهم إلى الله قبل القتال
    فالعهد القديم لم يعط للشعوب التى تمت إبادتها الفرصة للتوبة إطلاقا بل كانت الإبادة الشاملة هى مصيرهم لا مفر لهم منه
    بينما الإسلام كان يقبل توبة الناس
    فالهدف من الحرب فى العهد القديم هو الإبادة فقط
    أما فى الإسلام فحتى لو لم يحب الناس أن يدخلوا فى الإسلام فمن الممكن ألا نقاتلهم إذا رضوا بدفع الجزية دلالة على خضوعهم لحكم الإسلام لعلهم يستطيعون معرفة الإسلام إذا عاشوا تحت حكمه فيدخلون فيه فينالون الفلاح فى الدنيا و الآخرة

    - إذا أمَّرَ أميرًا على جيشٍ أو سريةٍ ، أوصاه في خاصتِه بتقوى اللهِ ومن معه من المسلمين خيرًا . ثم قال ( اغزوا باسمِ اللهِ في سبيلِ اللهِ . قاتِلوا من كفر باللهِ . اغزوا ولا تَغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمَثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا . وإذا لقِيتَ عدوَّك من المشركين فادعُهم إلى ثلاثِ خصالٍ ( أو خلالٍ ) . فأيتهنَّ ما أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى الإسلامِ . فإن أجابوك فاقبلْ منهم وكفَّ عنهم . ثم ادعُهم إلى التحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرين . وأخبِرهم أنهم ، إن فعلوا ذلك ، فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين . فإن أبَوا أن يتحوَّلوا منها ، فأخبِرْهم أنهم يكونون كأعرابِ المسلمين . يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي يجري على المُؤمنين . ولا يكون لهم في الغنيمةِ والفيءِ شيءٌ . إلا أن يجاهِدوا مع المسلمين . فإن هم أبَوا فسَلْهم الجزيةَ . فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكفَّ عنهم . فإن هم أبوا فاستعِنْ بالله وقاتِلْهم . وإذا حاصرت أهلَ حصنٍ ، فأرادوك أن تجعل لهم ذمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نبيِّه . فلا تجعلْ لهم ذمَّةَ اللهِ وذمَّةَ نبيِّه . ولكن اجعلْ لهم ذِمَّتَك وذمَّةَ أصحابِك . فإنكم ، أن تُخفِروا ذِمَمَكم وذِمَمَ أصحابِكم ، أهونُ من أن تُخفِروا ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه . وإذا حاصرتَ أهلَ حِصنٍ ، فأرادوك أن تنزلَهم على حكمِ اللهِ ، فلا تنزلْهم على حكمِ اللهِ . ولكن أَنزِلْهم على حكمِك . فإنك لا تدري أُتصيبُ حكمَ اللهِ فيهم أم لا ) . وفي رواية : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بعث أميرًا أو سريَّةً دعاه فأوصاه . وساق الحديثَ بمعنى حديثِ سفيانَ .
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1731
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    - أن جيشا من جيوشِ المسلمينَ كان أميرهُم سلْمان الفارسي حاصروا قصرا من قصورِ فارِسَ فقالوا يا أبا عبد اللهِ ألا ننهدُ إليهِم قال دعوني أدعهُم كما سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدعُوهُم فأتاهُم سلمانُ فقال لهم : إنّما أنا رجلٌ منكُم فارسيّ ترونَ العربَ يطيعونَني فإن أسلمتُم فلكُم مثلُ الذي لنا وعليكُم مثل الذي علينا وإن أبيتُم إلا دينكُم تركناكُم عليهِ وأعطونَا الجزيةَ عن يدٍ وأنتُم صاغرونَ قال ورطنَ إليهم بالفارِسيّةِ وأنتُم غيرُ محمودينَ وإن أبيتُم نابذناكُم على سواءٍ قالوا ما نحنُ بالذي نعطِي الجزيةَ ولكنا نقاتلُكم فقالوا يا أبا عبد الله ألا ننهدُ إليهم قال لا فدعاهُم ثلاثةَ أيامٍ إلى مثلِ هذا ثم قال انْهِدوا إليهم قال فنهدنا إليهِم ففتَحْنا ذلكَ القصرَ
    الراوي: سلمان الفارسي المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1548
    خلاصة حكم المحدث: حسن وسمعت البخاري يقول أبو البختري لم يدرك سلمان


    فمن الحديث السابق يتبين لنا أن سلمان الفارسي رضى الله عنه لم يسارع الفرس بالقتال بل أعطاهم مهلة ثلاثة أيام يدعوهم إلى الدخول فى الإسلام أو دفع الجزية ليفكروا فى الأمر و كانوا يستطيعون تفادى القتال إن أرادوا بالإسلام أو الجزية و لكنهم أبوا إلا القتال فكان لهم ما أرادوا


    فالقتال هو الحل الأخير فى الإسلام إن أبى العدو الإسلام و الجزية و صمم على القتال
    أما فى الكتاب المقدس فلا مفر للشعوب من الإبادة
    و حتى إن وافقت بعض الشعوب على الصلح فالثمن أن يصبح جميع الشعب عبيدا لليهود !!!
    هذه خطة الحرب فى الكتاب المقدس
    نقرأ من سفر التثنية إصحاح 20 :
    10 وَحِينَ تَتَقَدَّمُونَ لِمُحَارَبَةِ مَدِينَةٍ فَادْعُوهَا لِلصُّلْحِ أَوَّلاً.
    11 فَإِنْ أَجَابَتْكُمْ إِلَى الصُّلْحِ وَاسْتَسْلَمَتْ لَكُمْ، فَكُلُّ الشَّعْبِ السَّاكِنِ فِيهَا يُصْبِحُ عَبِيداً لَكُمْ.
    12 وَإِنْ أَبَتِ الصُّلْحَ وَحَارَبَتْكُمْ فَحَاصِرُوهَا
    13 فَإِذَا أَسْقَطَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ فِي أَيْدِيكُمْ، فَاقْتُلُوا جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.
    14 وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ.
    15 هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِكُلِّ الْمُدُنِ النَّائِيَةِ عَنْكُمُ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ الأُمَمِ الْقَاطِنَةِ هُنَا.
    16 أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،
    17 بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،
    18 لِكَيِ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.

    فالصلح فى العهد القديم ثمنه العبودية
    أما الصلح فى الإسلام فثمنه الجزية نظير أن تكون فى ذمة المسلمين و على المسلمين أن يبذلوا دماءهم دفاعا عنك وفاء بالذمة
    و مع كثير من الشعوب لا تكون هناك فرصة للصلح بل مصيرهم الإبادة الشاملة رجالا و نساء و أطفالا هذا بدون دعوة سابقة لهم
    و السؤال هو لماذا مثلا لا تتم دعوة تلك الأمم إلى ترك عبادة الآلهة و عبادة الله عز و جل وحده قبل إبادتهم ؟
    طيب ربما يتوبون فلا يقتلون ...
    لماذا لم تتم دعوتهم قبل إبادتهم ؟
    و هذا فرق كبير جدا بين عقاب الله للأمم فى الإسلام و فى الكتاب المقدس
    (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) الإسراء 15
    (
    وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون) الشعراء 208
    فمثلا القرآن الكريم يحدثنا أن نوح عليه السلام لبث فى قومه 950 سنة يدعوهم إلى لا إله إلا الله قبل أن يهلكهم الله بالطوفان بينما لا يحدثنا الكتاب المقدس عن هذا
    الكتاب المقدس يحدثنا أن الله عز و جل أهلك قوم نوح لشرورهم
    قال تعالى فى سورة نوح :
    إنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
    قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
    أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
    يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
    قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلا وَنَهَارًا
    فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلاَّ فِرَارًا

    و قال تعالى فى سورة العنكبوت:
    (
    ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون ( 14 ) فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين ( 15 ) )
    950 سنة من الدعوة لعبادة الله قبل أن يأخذهم الطوفان بينما لا نجد لهذا أثرا فى الكتاب المقدس

    و نفس الكلام بالنسبة لقوم لوط عليه السلام
    الكتاب المقدس يحدثنا أن الله تعالى أهلكهم فحسب
    بينما القرآن الكريم يحدثنا أن لوط عليه السلام أنذرهم قبل أن يهلكهم الله عز و جل
    قال الله تعالى فى سورة النمل :
    (
    ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون ( 54 ) أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون ( 55 ) فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ( 56 ) فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين ( 57 ) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين ( 58 ) )
    و نفس الكلام فى القتال فى الإسلام و الكتاب المقدس
    لا نقاتل قوما إلا إذا تأكدنا أن الدعوة بلغتهم فرفضوها
    و ندعوهم للإيمان قبل أن نقاتلهم
    أما فى الكتاب المقدس الشعوب تباد دون أن تتم دعوتها لترك عبادة الأوثان و عبادة الله عز و جل
    طيب ربما لو تمت دعوتهم تابوا
    و هناك فرق آخر فى القتال فى الإسلام و فى الكتاب المقدس
    فى الكتاب المقدس لا تستبق نسمة اقتل الرجال و النساء و الأطفال و الشيوخ بل و فى بعض الأحيان حتى الحيوانات ... لا تستبق نسمة
    أما فى الإسلام فلا تقتل وليدا و لا امرأة و لا شيخا و لا راهبا

    - اغزوا باسمِ اللَّهِ وفى سبيلِ اللَّهِ وقاتلوا من كفرَ باللَّهِ اغزوا ولاَ تغدروا ولاَ تغلُّوا ولاَ تمثِّلوا ولاَ تقتلوا وليدًا.
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2613
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    - ما بالُ أقوامٍ جَاوَزَهُمْ القَتْلُ اليومَ حتى قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ ؟ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إِنَّما هُمْ أوْلادُ المُشْرِكِينَ ‍‍‍ فقال : ألا إِنَّ خِيارَكُمْ أبناءُ المُشْرِكِينَ ، ثُمَّ قال : ألا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً ، ألا لا تَقْتُلوا ذُرِّيَّةً ، قال : كلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ على الفِطْرَةِ حتى يُعْرِبَ عَنْها لسانُها فَأَبَوَاها يُهَوِّدَانِها و يُنَصِّرَانِها
    الراوي: الأسود بن سريع المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 402
    خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين

    - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعثَ سَرِيَّةً قالَ لهم لا تقتلوا وليدًا ولا امرأةً
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 3/221
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا بعث سريَّةً يقول لا تقتُلوا شيخًا كبيرًا
    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 3/224
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    - [ عن ] رياح بن ربيع أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد ، فمر رياح وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة ، فوقفوا ينظرون إليها يعني ويعجبون من خلقها حتى لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فانفرجوا عنها ، فوقف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما كانت هذه لتقاتل ، فقال لأحدهم : الحق خالدا فقل له : لا تقتلوا ذرية ولا عسيفا
    الراوي: جميلة بنت سعد بن الربيع المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 9/80
    خلاصة حكم المحدث: حسن

    - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا بعثَ جيوشَهُ، قالَ لا تقتُلوا أصحابَ الصَّوامعِ
    الراوي: ابن عباس المحدث: العيني - المصدر: نخب الافكار - الصفحة أو الرقم: 12/244
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
    - أنَّ أبا بكرٍ لما بَعث جيوشًا إلى الشامِ فخرج يمشي مع يزيدَ بنِ أبي سفيانَ وكان يزيدُ أميرَ رَبعٍ من تلك الأرباعِ فقال : إني موصيكَ بعشرِ خِلالٍ : لا تقتلوا امرأةً ، ولا صبيًّا ، ولا كبيرًا هرمًا ، ولا تقطعوا شجرًا مثمرًا ، لا تخربن عامرًا ، ولا تعقرنَّ شاةً ، ولا بعيرًا إلا لمأكلةٍ ، ولا تُغرِقن نخلًا ، ولا تحرِقنَّهُ ، ولا تغلُلْ ، ولا تجبنْ
    الراوي: يحيى بن سعيد المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/320
    خلاصة حكم المحدث: قد روي هذا عن أبي بكر الصديق من وجوه كثيرة

    قارن هذه الرحمة فى القتال بقوانين الحرب فى الكتاب المقدس

    نقرأ من سفر حزقيال إصحاح 9 :

    5 ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ إلَى الآخَرِينَ وَيَقولُ: «جُولُوا فِي المَدِينَةِ وَراءَ اللّابِسِ الكِتّانِ، وَاضرِبُوا الَّذِينَ لَمْ

    تُوضَعْ عَلامَةٌ عَلَى جِباهِهِمْ.
    لا تَرحَمُوا وَلا تَتَرَأَّفُوا. 6 اقْتُلُوا الشُّيُوخَ وَالشَّبابَ وَالبَناتِ وَالأطفالَ وَالنِّساءَ،

    وَلَكِنْ لا تَلمِسُوا كُلَّ مَنْ يَحمِلُ العَلامَةَ عَلَى جَبهَتِهِ. وَابدَأُوا هُنا، مِنْ هَيكَلِي.» فَبَدَأُوا بِالشُّيُوخِ الَّذِينَ كانُوا

    أمامَ الهَيكَلِ.


    7
    ثُمَّ قالَ اللهُ لَهُمْ: «نَجِّسُوا هَيكَلِي بِأنْ تَملأوا السّاحاتِ بِالجُثَثِ. اخرُجُوا!» فَخَرَجُوا إلَى المَدِينَةِ وَقَتَلُوا

    النّاسَ الَّذِينَ فِي المَدِينَةِ.


    نقرأ من سفر التثنية إصحاح 20 :

    16 أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،
    17 بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،
    18 لِكَيِ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.

    يشوع 8 :
    24 وَلَمّا انتَهَى رِجالُ إسْرائِيلَ مِنْ قَتلِ كُلِّ سُكّانِ عايَ فِي الحُقُولِ وَالبَرِّيَّةِ حَيثُ طارَدُوهُمْ، وَسَقَطُوا جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيفِ إلَى آخِرِ رَجُلٍ مِنْهُمْ، عادَ جَيشُ إسْرائِيلَ إلَى عايَ وَهاجَمُوها بِحَدِّ السَّيفِ.25 وَكانَ مَجمُوعُ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي ذَلِكَ اليَومِ مِنْ رِجالٍ وَنِساءٍ اثنَي عَشَرَ ألفاً، أي جَميعَ شَعبِ عايَ. 26 وَلَمْ يَرُدَّ يَشُوعُ رُمْحَهُ كَعلامَةٍ لِلهُجُومِ، حَتَّى تَمَّ إهلاكُ جَمِيعَ سُكّانِ عايَ تَماماً. 27 وَسَبَى بَنُو إسْرائِيلَ حَيواناتِ وَخَيراتِ تِلْكَ المَدِينَةِ لِأنفُسِهِمْ كَما أمَرَ اللهُ يَشُوعَ.
    28 فَأحرَقَ يَشُوعُ عايَ وَجَعَلَها كَومَةَ خَرائِبَ إلَى الأبَدِ، كَما هوَ حالُها إلَى هَذا اليَومِ. 29 وَعَلَّقَ مَلِكَ عايَ عَلَى شَجَرَةٍ إلَى المَساءِ. وَفِي المَساءِ أمَرَ يَشُوعُ، فَأنزَلُوا جَسَدَهُ المَيِّتَ مِنْ عَلَى الشَّجَرَةِ، وَألقُوهُ عِندَ بَوّابَةِ المَدِينَةِ، وَأقامُوا عَلَيهِ كَومَةَ صُخُورٍ عَظِيمَةً باقِيَةً إلَى هَذا اليَومِ.

    يشوع 10

    29 وَانتَقَلَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ بَنِي إسْرائِيلَ مَعَهُ مِنْ مَقِّيدَةَ إلَى لِبْنَةَ، وَحارَبُوها. 30 وَأسْقَطَها اللهُ هِيَ وَمَلِكَها بِيَدِ الشَّعبِ. فَقَتَلُوا كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِي المَدِينَةِ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ. وَعَمِلُوا بِمَلِكِها كَما عَمِلُوا بِمَلِكِ أرِيحا.
    31 ثُمَّ انتَقَلَ يَشُوعُ وَكُلُّ إسْرائِيلَ مَعَهُ مِنْ لَبْنَةَ إلَى لاخِيشَ، وَعَسْكَرُوا مُقابِلَها، وَحارَبُوها. 32 وَأسْقَطَها اللهُ بِيَدِ الشَّعبِ، فَسَيطَرُوا عَلَيها فِي اليَومِ التّالِي، وَقَتَلُوا كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها، كَما عَمِلُوا بِلَبْنَةَ. 33 وَصَعِدَ هُورامُ مَلِكُ جاَزرَ لِمُساعَدَةِ لاخِيشَ، فَهَزَمَهُ يَشُوعُ مَعَ كُلِّ جَيشِهِ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ.
    34 ثُمَّ انتَقَلَ يَشُوعُ وَكُلُّ إسْرائِيلَ مَعَهُ مِنْ لاخِيشَ إلَى عَجلُونَ، وَخَيَّمُوا مُقابِلَها وَحارَبُوها. 35 وَسَيطَرُوا عَلَيها فِي ذَلِكَ اليَومِ وَقَتَلُوا كُلَّ شَعبِها وَأفنُوا مِنْها كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ كَما عَمِلُوا بِلاخِيشَ.
    36 ثُمَّ صَعِدَ يَشُوعُ مَعَ كُلِّ إسْرائِيلَ مِنْ عَجلُونَ إلَى حَبْرُونَ وَحارَبُوهُا، 37 وَسَيطَرُوا عَلَيها، وَقَتَلُوا مَلِكَها وَكُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِي المَدِينَةِ وَفِي كُلِّ القُرَى المُجاوِرَةِ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ، كَما عَمِلُوا بِعَجلُونَ. وَدَمَّرَ يَشُوعُ المَدِينَةَ بِالكامِلِ مُهلِكاً كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها.
    38 ثُمَّ اتَّجَهَ يَشُوعُ وَكُلُّ إسْرائِيلَ مَعَهُ إلَى دَبِيرَ وَحارَبُوها. 39 فَسَيطَرُوا عَلَيها وَعَلَى مَلِكِها وَعَلَى كُلِّ قُراها المُحِيطَةِ بِها، وَقَتَلُوا وَأفنُوا كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ أحَدُ. عَمِلَ يَشُوعُ بِدَبِيرَ وَمَلِكِها ما عَمِلَهُ بِحَبْرُونَ، وَما عَمِلَهُ لِلَبْنَةَ وَمَلِكِها.

    40 وَهَزَمَ يَشُوعُ كُلَّ الأرْضِ: المِنطَقَةَ الجَبَلِيَّةَ وَالنَّقَبَ [d] وَالتِّلالَ الغَربِيَّةَ وَالمُنحَدَراتِ، وَكُلَّ مُلُوكِها. وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ ناجُونَ. فَقَدْ أفنَى كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ فِيها كَما أمَرَ اللهُ إلَهُ إسْرائِيلَ.

    يشوع 11
    12 وَسَيطَرَ يَشُوعُ عَلَى كُلِّ هَذِهِ المُدُنِ المَلَكِيَّةِ، وَأمسَكَ بِمُلُوكِها وَقَتَلَهُمْ قَتلاً بِالسَّيفِ، كَما أمَرَ مُوسَى خادِمُ اللهِ. 13 لَكِنَّ جَيشَ إسْرائِيلَ لَمْ يُحرِقْ أيَّةَ مَدِينَةٍ مِنَ المُدُنِ المَبنِيَّةِ عَلَى تِلالٍ، إلّا حاصُورَ الَّتِي أحرَقَها يَشُوعُ. 14 وَأخَذَ بَنُو إسْرائِيلَ غَنائِمَ هَذِهِ المُدُنِ وَحَيواناتِها، وَأمّا النّاسُ فَقَتَلُوهُمْ بِالسَّيفِ حَتَّى أفنَوْهُمْ، وَلَمْ يَترُكُوا كَائِناً يَتَنَفَّسُ.

    يشوع 12
    7 وَهَؤُلاءِ هُمْ مُلُوكُ الأرْضِ الَّذِينَ هَزَمَهُمْ يَشُوعُ وَبَنُو إسْرائِيلَ فِي الجِهَةِ الغَربِيَّةِ مِنْ نَهْرِ الأُردُنِّ، مِنْ بَعلِ جادَ فِي وادِي لُبنانَ، إلَى جَبَلِ حالَقَ المُمتَدِّ نَحوَ سَعِيرَ، وَأعطَى الأرْضَ لِعَشائِرِ إسْرائِيلَ مُلْكاً لَهُمْ بِحَسَبِ حِصَصِهِمْ، ......
    24 وَمَلِكُ تِرْصَةَ. وَمَجمُوعُهُمْ واحِدٌ وَثَلاثُونَ مَلِكاً.










    31 ملك هاجم اليهود بلادهم و لم يبقوا فيها كائنا يتنفس طبقا لكتابك المقدس ...
    فإن كنت ترى أن هذا عقابا لهم على خطاياهم فلماذا لم تتم دعوتهم إلى التوبة و الإيمان قبل مهاجمتهم ؟
    و لماذا تقتل الأطفال ؟ هل هذا عقاب لهم على خطاياهم ؟
    لماذا مثلا لا يتم تربيتهم فى وسط اليهود ليكبروا و يكونوا قوما مؤمنين بالله موحدين لله ؟
    و أرجو ألا تقول لى أن طوفان نوح عليه السلام قتل فيه الأطفال و الكوارث الطبيعية يموت فيها الأطفال
    فالله عز و جل يحيى و يميت من يشاء متى يشاء لأنه هو من وهب الناس الحياة و هو من يأخذها منهم متى يشاء
    و ليس من حق أحد أن ينهى حياة الأطفال إلا الله
    و هذا الدى تقولونه دوما عن موت الأطفال فى الطوفان كتبرير لقتل الأطفال فى الحروب هو مثل فاسد لا أظنك أنت نفسك مقتنع به
    فالله عز و جل يميت كل الناس ... فهل نذهب لنقتل الناس بدعوى أن الله يميتهم ؟
    الله عز و جل يحرق الكفار فى نار جهنم - عافانا الله منها - فهل نذهب فنحرق الكفار بدعوى أننا نفعل بهم مثل ما يفعله الله ؟
    تفكير غريب جدا بالفعل و تبريرات مستفزة تخدعون بها أنفسكم و أنتم تعلمون

    صموئيل الأول إصحاح 15
    3 فَالآنَ، اذْهَبْ وَحارِبْ عَمالِيقَ. اقْضِ عَلَيهِمْ قَضاءً تامّاً، هُمْ وَكُلِّ ما لَهُمْ. لا تُشْفِقْ عَلَيهِم. اقْتُلْ جَمِيعَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالأطفالِ وَالرُّضَّعِ، وَاقتُلْ ثِيرانَهُمْ وَغَنَمَهُمْ وَجِمالَهُمْ وَحَمِيرَهُمْ

    فهل حتى الثيران و الأغنام و الجمال و الحمير يجب أن تقتل كلها دفعة واحدة عقابا لها على خطايا شعوبها ؟

    نقرأ من القضاة 21 :
    (10-12): "فأرسلت الجماعة إلى هناك اثني عشر ألف رجل من بني الباس وأوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والأطفال. و هذا ما تعملونه تحرمون كل ذكر وكل امراة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهن إلى المحلة إلى شيلوه التي في ارض كنعان."
    يقول القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره :
    هم حذروا كل مدينة لا تشترك في قتال بنيامين. ولكن هذه وحشية أن يقتلوا الرجال مع النساء مع الأطفال ماعدا الفتيات العذارى.

    الحمد لله مفسريكم يعترفون أن قتل الرجال مع النساء و الأطفال هو عمل وحشي مع أن طبقا لكتابكم المقدس شريعة موسي عليه السلام هى التى تأمر بهذا


    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #34
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    اقتباس
    (2)
    كانت حرباً التزمت بشعوب معينة، وليست حرباً مع كل من يكفر بالله أو نبي من الأنبياء

    (3) حرباً التزمت بزمن معين فقط .

    (4)لم تكن حرباً دينية لنشر الإيمان .
    أما هذه الفروق فسببها :
    1- اليهودية كانت ديانة للعبرانيين فقط فهى ديانة قومية و ليست ديانة عالمية
    و الحرب فيها فقط كانت ليسيطروا على الأرض باعتبارها ميراثا كتبه الله لهم
    فما إن تتم لهم السيطرة على هذه الرقعة من الأرض فلا حاجة لهم إلى الحرب مرة أخرى
    لذلك فهذه الحرب مرتبطة بالشعوب التى تسكن فى هذه الرقعة من الأرض
    و هذه الحرب بطبيعة الحال مرتبطة بزمن معين فقط و هو ما قبل السيطرة على هذه الأرض
    و هم لا حاجة لهم بالتأكيد للحرب لنشر الإيمان لأن اليهودية ديانة قومية خاصة بهم
    و أنبياء اليهود كانوا يبعثون لقومهم فقط و ليس للعالم كافة و لم يقل أحدهم أنه مطالب بنشر الإيمان فى العالم كله

    2- أما المسيحية فلم تكن لدى السيد المسيح قوة ليحارب بها بل قبض عليه فى وسط 11 واحد من أتباعه بل و كان قد كلفهم بحمل السيوف للدفاع عنه
    إلا أن السيد المسيح نفسه قال أنه جاء ليضع فى الأرض سيفا فكيف تقول أنه منع الحرب ؟
    و مما لا شك أن المسيحيين الأوائل لو كان لديهم قوة لكان التصرف السليم أن يدافعوا بها عن أنفسهم أمام بطش الرومان و القول بأنه لا يجوز حمل السيف للدفاع عن النفس و الدين هو قول يؤدى إلى الضعف و الذل و المهانة تحت مسمى المحبة
    و ما إن أصبحت المسيحية قوة عندما اعتنقها الأباطرة الرومان حتى تم حمل السيف ضد الوثنية بمباركة الكنيسة كما قال القس متى المسكين و تم هدم معابد الوثنيين و حظر الوثنية
    كما أن السيد المسيح طبقا لأناجيلكم كان لديه تعاليم كثيرة يقولها و لكنه لم يقلها لأن المعزى المبشر به سيبلغها للناس
    يوحنا 16
    12 «مازالَ عِندِي كَثِيْرٌ لِأقُولَهُ لَكُمْ، لَكِنَّكُمْ لا تَقدِرُونَ أنْ تَحتَمِلُوا سَماعَهُ الآنَ.13 لَكِنْ حِيْنَ يَأْتِي رُوحُ الحَقِّ فَسَيَقُودُكُمْ إلَى كُلِّ الحَقِّ. لِأنَّهُ لَنْ يَتَكَلَّمَ مِنْ عِندِهِ، بَلْ سَيَتَكَلَّمُ بِكُلِّ ما يَسْمَعُ، وَسَيُعلِنُ لَكُمْ ما هُوَ آتٍ.

    و روح الحق هنا هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم و لا داعى للكلام عن هذه النبوءة الآن فهى ليست موضوعنا
    و لعل القتال من الأشياء التى لم يقلها المسيح للناس و قالها لهم فيما بعد روح الحق النبي محمد صلى الله عليه و سلم

    3-
    و هو الديانة الأخيرة و النبي محمد صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء
    فمن الطبيعى أن القتال فيه لا يكون مقيد بزمان معين و لا مكان معين
    ففى أى وقت من الممكن أن يعتدى علينا الناس فنحتاج لجهاد الدفع
    ألم تسمع عما يحدث للمسلمين فى بورما مثلا ؟ و ما كان يحدث لهم من قبل فى الشيشان و البوسنة و الهرسك ؟ ألم تر ما يفعله العلويون بأهل السنة فى سوريا ؟ ألا ترى العدوان الصهيونى المتكرر كل فترة على الفلسطينيين ؟
    و فى أى وقت من الممكن أن نحتاج لجهاد الطلب خاصة لو تم التضييق على المسلمين فى البلاد غير الإسلامية و منعوا من الدعوة للدين الإسلامى أو ممارسة شعائر الدين كما فى أثينا التى تمنع بناء المساجد و سويسرا التى تمنع بناء المآذن و فرنسا التى تمنع الحجاب
    فبما أن النبى صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء و دينه باق لن تنسخ شرائعه رسالة سماوية أخرى حتى تقوم الساعة فبلا شك أن الجهاد لن سكون مرتبط فيه بمكان معين و لا زمان معين لحاجة الناس للجهاد حتى تقوم الساعة
    أما بالنسبة للقتال لنشر الإيمان فهذا شئ نعتز به و نتشرف بوجوده فى ديننا و لا نستحى منه
    فبينما فى كتابك المقدس القتال فقط للسيطرة على الأرض فالقتال فى ديننا لنشر الإيمان بالله و ليمتنع الناس عن عبادة الأوثان و البقر و النار و الأنبياء و يعبدوا الله وحده لا شريك له
    فما العيب فى هذا ؟
    اقرأ هذا الحوار الذى دار بين الصحابي الجليل ربعى بن عامر رضى الله عنه و رستم قائد الفرس قبل موقعة القادسية لتعلم معنى القتال لنشر الإيمان بالله و أنه شرف للمسلم و ليس شئ نستحى منه
    في معركة القادسية ، بعث سعد—رسولاً إلى رستم(قائد الفرس) وهو ربعي بن عامر، فدخل عليه وقد زيَّنوا مجلسه بالنَّمارق المذهَّبة، والزَّرابي الحرير، وأظهر اليواقيت واللآلئ الثمينة والزينة العظيمة، وعليه تاجه وغير ذلك من الأمتعة الثمينة، وقد جلس على سرير من ذهب. ودخل ربعي بثياب صفيقة وسيف وترس وفرس قصيرة، ولم يزل راكبَها حتى داس بها على طرف البساط، ثم نزل وربطها ببعض تلك الوسائد، وأقبل وعليه سلاحُه ودرعه وبيضتُه على رأسه. فقالوا له: ضع سلاحك فقال: إني لم آتِكم وإِنّما جئتكم حين دعوتموني، فإنما تركتموني هكذا وإِلا رجعت. فقال رستم: إئذنوا له، فأقبل يتوكأ على رمحه فوق النَّمارق فخرَّق عامتها، فقالوا له: ما جاء بكم؟ فقال: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سعَتَها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإِسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه؛ فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضيَ إلى موعود الله، قالوا: وما موعودُ الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي. فقال رستم: لقد سمعت مقالتكم فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟ قال: نعم، كم أحبُّ إليكم؟ يوماً أو يومين، قال: لا بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا. فقال: ما سنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤخِّر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل. فقال:أسيِّدهم أنت؟ قال: لا، ولكن المسلمون كالجسد الواحد يُجير أدناهم على أعلاهم. فاجتمع رستم برؤساء قومه فقال: هل رأيتم قط أعزَّ وأرجح من كلام هذا الرجل؟ فقالوا: معاذ الله أن تميل إِلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب أما ترى إلى ثيابه؟ فقال: ويلَكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة، إن العرب يستخفُّون بالثياب والمأكل ويصونون الأحساب.

    اقرأ هذه لتفهم معنى القتال لنشر الإيمان
    الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سعَتَها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإِسلام

    و كما أكدت مرارا القتال لنشر الإيمان ليس معناه وضع السيوف على رقاب الناس و قتلهم إن لم يدخلوا فى الإسلام
    بل القتال لنشر الإيمان معناه إزالة السلطة التى قد تعيق الدعوة لدين الله و إقامة شعائر الله فى هذه الأرض و التى قد تمنع الناس من دخول الإسلام
    فتصبح هذه الأرض خاضعة لحكم الإسلام و دلالة ذلك دفع الجزية للمسلمين مقابل قيام جيوش المسلمين بالدفاع عنهم
    و تكفل حرية الاعتقاد للناس تماما فلا إكراه فى الدين و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر( و الاستثناء من ذلك مشركى العرب لأسباب قلناها سابقا)
    و من شاء ألا يدخل فى الإسلام فعليه دفع الجزية ليكون فى ذمة المسلمين

    و الإسلام ديانة عالمية و ليس ديانة قومية للعرب فقط و بالتالى فلا عجب من أن يحتاج المسلمون للقتال لنشر دينهم ليضمنوا لأنفسهم ألا يمنعهم أحد من الدعوة إلى الله و ليكفلوا للناس حرية الاختيار
    و طبعا إذا أمكن نشر الإسلام فى بلد بدون فتح عسكرى فهذا يكفى لأن هدفنا ليس احتلال الأرض بل هدفنا إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد
    فمثلا أندونيسيا انتشر فيها الإسلام عن طريق التجار المسلمين و لم يدخلها جيش إسلامى قط
    راجع هذا
    http://ar.wikipedia.org/wiki/الإسلام_في_إندونيسيا
    و فى ماليزيا انتشر الإسلام فى القرن الثانى عشر الميلادى عن طريق التجار الهنود
    http://ar.wikipedia.org/wiki/الإسلام_في_ماليزيا
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #35
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    اقتباس
    عكس ما تم في الاسلام


    طرد سكان الارض الاصليين برغم انهم لم يكونوا اشرار , زناة ....

    حروب الاسلام كانت للغزو واحتلال الاراضي والشعوب لنشر الدين والجهاد الي يوم الدين
    الطرد فى الإسلام كان فى بقعة محددة من الأرض
    و من طردوا هم المشركين و أهل الكتاب طردوا من جزيرة العرب
    و أنت توافقنى بالطبع فى أن الوثنيين أشرار فلا مشكلة فى طردهم
    أما بالنسبة لأهل الكتاب فهم اليهود و النصارى
    فأما اليهود فأنت قلت أن الله قد عاقبهم أكثر من مرة بالقتل و السبي بسبب كفرهم و ظلمهم
    و أنت تقول أنهم عوقبوا سنة 70 ميلادية بالقتل و السبي على يد الرومان بسبب كفرهم بالمسيح
    فما المشكلة لديك أن ترى أنهم عوقبوا بالطرد من جزيرة العرب لكفرهم بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم ؟
    يعنى ما دمت أنت متفق معى أن اليهود عوقبوا أكثر من مرة بالقتل و السبي و الشتات
    لماذا لا ترضى أنك تعتبر أنهم فى هذه المرة أيضا كانوا يعاقبهم الله بالهزائم المتكررة على يد جيوش المسلمين و بالصغار و دفع الجزية و بطرد من جزيرة العرب ؟
    أما بالنسبة للنصارى فأنت لأنك مسيحي لا يمكن أن تقتنع بأن المسيحيين يستحقون الطرد
    أما بالنسبة لنا فالنصارى مشركون يشركون بعبادة الله عبادة السيد المسيح عليه السلام و ينسبون لله الولد و يعتقدون أن الله قد أهين و صفع و بصق عليه و دقت يداه على خشبات الصليب و مات
    و بالتالى فهم من وجهة النظر الإسلامية مشركون يستحقون الطرد من جزيرة العرب التى أراد الله عز و جل أن يجتمع فيها دينان
    فإذا كنت ترى أن الشعوب استحقت الطرد أمام اليهود لأنهم أشرار و زناة
    فعندنا الشرك بالله شر مطلق و هو شر من الزنا فالزنا قد يغفر أما الشرك فجزاؤه الخلود فى النار

    و أما بالنسبة لأن الحرب فى الإسلام هى لنشر الدين فهذا شئ نفتخر به
    و أما بالنسبة لأن الحرب فى الإسلام لاحتلال الأرض فليس ما يهمنا هو احتلال الأرض بل ما يهمنا هو فتح الأبواب أمام الدعوة و ألا يمنعها أحد و أن نكفل للناس حرية اختيار الدين بحيث يستطيع من يريد أن يعتنق الإسلام أن يعتنقه دون خوف من بطش أو اضطهاد
    أما الحرب التى الهدف منها السيطرة على الأرض فهذه حروب العهد القديم التى قامت لطرد الشعوب بحيث يرثها بنو إسرائيل و يسكنون فيها


    اقتباس
    اقتباس
    فالقتال هكذا :
    1- ندعوهم للإسلام فإن استجابوا فيكفى
    2- فإن رفضوا نصالحهم على الجزية
    3- فإن رفضوا نقاتلهم و لا يقتل سوى الرجال و لا تقتل امرأة و لا طفل و لا شيخ
    اه يعني تغزو دولة

    وتقولهم انا هحتلكم ولو مش عايزين تدخلوا الاسلام يبقي تدفعوا الجزية

    ولو رفضوا يبقي تحاربهم !!!

    عزيزي انا مستغرب ازاي مقتنع بالبتقوله
    بل أنا مقتنع به تماما لأن فى زمن الصحابة كانت هذه هى الوسيلة الوحيدة لتأمين الدعوة إلى الإسلام
    فلم يكن من الممكن أن يدخل الصحابة إلى بلاد الفرس و الروم و يقومون ببناء المساجد و تعليم الناس الدين بحرية دون أن يتعرض لهم الروم و الفرس بالأذى و الاضطهاد
    و لم يكن من الممكن لولا الفتوحات الإسلامية أن تكفل للناس حرية العقيدة بحيث يستطيع من يريد اعتناقه أن يعتنقه دون أن يتعرض لاضطهاد و تضييق سواء من الحاكم أو من الناس
    و لولا الفتوحات الإسلامية لكان حال الناس فى هذه البلاد كحال المسيحيين فى الدولة الرومانية فى عصور ما قبل قسطنطين
    هذا غير أن الفتوحات الإسلامية ساهمت فى نشر الإسلام بسرعة أكبر لأن الناس جُبِلَت بفطرتها على اتباع القوى المنتصر حتى لو لم يكرههم على اتباعه
    فمثلا الناس فى مكة ظلوا 13 سنة يكذبون النبي صلى الله عليه و سلم و يصفونه بأنه ساحر و شاعر و كاهن و مجنون و عندما جاء مكة بعد ذلك ب8 سنوات فاتحا بجيشه اتبعوه على الرغم من أنه نفس الشخص الذى كذبوه من قبل عندما كان ضعيفا و مع أنها نفس الدعوة التى كانوا يكذبون بها من قبل ألا و هى عبادة الله تعالى وحده و ترك عبادة الأصنام و مع أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكرههم على اتباعه بل أعطاهم الأمان وقال لهم ( من خل المسجد فهو آمن و من دخل بيته فهو آمن و من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن ) ... على الرغم من أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكرههم إلا أن دخوله مكة فاتحا منتصرا قويا كان له أثر كبير فى تشجيع الناس على الدخول فى دينه

    الجزية :

    اقتباس
    اولا :


    الحديث عن ان الجزية مبلغ زهيد مليئ بالمغالطات


    الجزية يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه
    فتوح البلدان للبلاذري
    فتح برقة و زويلة
    حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن شرحبيل بن أبي عون، عن عبد الله بن هبيرة قال: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة، وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه.
    حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل، عن عبد الله بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة، وهي بين مصر وإفريقية، بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية، على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم. وكتب لهم بذلك كتابا.

    حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص كتب في شرطه على أهل لواتة من البربر من أهل برقة: إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم ونساءكم فيما عليكم من الجزية. قال الليث:فلو كانوا عبيداً ما حل ذلك منهم.


    الكامل في التاريخ لابن الأثير
    إحداث سنة 22 ـ ذكر فتح طرابلس الغرب و برقة
    في هذه السنة سار عمرو بن العاص من مصر إلى برقة فصالحه أهلها على الجزية وأن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا بيعه


    http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=36


    الروايات التى جاءت فى أن عمرو بن العاص رضى الله عنه طالب أهل برقة ببيع أبنائهم لدفع الجزية لا تصح سندا
    فهناك رواياتان مدارهما على ( عبد الله بن صالح ) و قد اختلفوا فى حاله فى الرواية فهناك من وثقه و هناك من ضعفه

    حدثني بكر بن الهيثم قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن سهيل بن عقيل، عن عبد الله بن هبيرة قال: صالح عمرو بن العاص أهل أنطابلس ومدينتها برقة، وهي بين مصر وإفريقية، بعد أن حاصرهم وقاتلهم على الجزية، على أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم. وكتب لهم بذلك كتابا.

    حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب أن عمرو بن العاص كتب في شرطه على أهل لواتة من البربر من أهل برقة: إن عليكم أن تبيعوا أبناءكم ونساءكم فيما عليكم من الجزية. قال الليث:فلو كانوا عبيداً ما حل ذلك منهم.


    و

    و على الرابط التالى تجد أقوال أهل الجرح و التعديل فى عبد الله بن صالح :
    http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16442
    و هذه بعض أقوال أهل العلم فيه :
    قال ابن حبان : كان أبو صالح كاتبا على مغل الليث ، منكر الحديث جدا ، وكان في نفسه صدوقا ، سمعت ابن خزيمة يقول : كان له جار يعاديه ، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله ، ويطرحه في داره بين الكتب ، فيجده عبد الله ، فيحدث به على التوهم أنه خطه .



    وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : فسد بأخرة ، وليس بشيء .


    وقال صالح جزرة : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث .

    وقال النسائي : ليس بثقة .



    وقال علي بن المديني : ضربت على حديث كاتب الليث ، ولا أروي عنه شيئا .



    و تستطيع أن تقرأ عنه على هذا الرابط أيضا :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=145345

    أنظر تعليقات بعض المحدثين على أحاديثه :

    - إنَّ اللهَ اختار أصحابِي على جميعِ العالمينَ
    الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: ابن القيسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 77
    خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الله كاتب الليث كذاب

    - إِنَّ اللهَ اختار أصحابي على العالَمينَ سِوى النَّبيِّينَ والمُرسلينَ ، واختار من أصحابه أربعةً : أبا بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ ، وعليًّا ؛ فجعلهم خيرَ أصحابِي ، وفي أصحابي كلِّهم خيرٌ
    الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/442
    خلاصة حكم المحدث: [فيه] عبد الله بن صالح الجهني له مناكير

    و هناك رواية فيها الواقدى
    حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن شرحبيل بن أبي عون، عن عبد الله بن هبيرة قال: لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب، حتى قدم برقة، وهي مدينة أنطابلس. فصالح أهلها على الجزية وهي ثلاثة عشر ألف دينار يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه.

    الواقدى اختلفوا فيه أيضا و كثيرون ضعفوه

    قال البخاري : متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا ( تهذيب الكمال مجلد 26 ص 185-186)
    و قال الذهبي رحمه الله مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861
    و قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92
    وقال علي بن المديني سمعت أحمد بن حنبل يقول الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/13-16
    وقال يحيى ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء
    و قال أحمد بن حنبل كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر و نحو ذا
    وقال الإمام مسلم متروك الحديث
    وقال النسائي ليس بثقة
    وقال الحاكم ذاهب الحديث
    وقال أبو داود : أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب
    وقال أبو بكر بن خيثمة سمعت يحيى بن معين يقول لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء
    وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سألت عنه علي بن المديني فقال : متروك الحديث



    راجع
    http://www.eld3wah.net/html/3arab/nsb-mu7md/2_elwaqdy.htm

    و بالتالى فهذا الخبر لا يصح سندا
    و قال يعضهم أن حتى لو كان الخبر صحيحا فلعل أهل برقة كانوا قد اعتادوا التكسب ببيع أبنائهم رقيقا فلم يمنعهم عمرو بن العاص رضى الله عنه من هذا
    لكن أساسا الخبر لم يصح سندا

    اقتباس
    ثانيا :
    اقتباس

    الجزية مبلغ محدد لا اساس له من الصحة

    كتاب الأحكام السلطانية للماوردي و هو من أهم كتب المذهب الشافعي ما يلي
    لقاضي القضاة الماوردي (أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب البصر البغدادي الماوردي) المتوفي سنة 450هجري طبعة دار الفكر بيروت لبنان ص 144

    <<<واختلف الفقهاء في قدر الجزية، فذهب أبو حنيفة إلى تصنيفهم ثلاثة أصناف أغنياء يؤخذ منهم ثمانية وأربعون درهماً، وأوساط يؤخذ منهم أربعة وعشرون درهماً وفقراء يؤخذ منهم اثنا عشر درهماً. فجعلها مقدرة الأقل والأكثر ومنع من اجتهاد الولاة فيها. وقال مالك لا يقدر أقلها ولا أكثرها وهي موكولة لاجتهاد الولاة في الطرفين)
    (((((هل لاحظتم ؟ الجزية تأخذ حسب اجتهاد الوالي و ليست مقدرة و ثابتة)))))
    ) وذهب الشافعي إلى أنها مقدرة الأقل بدينار لا يجوز الاقتصار على أقل منه وعنده غير مقدرة الأكثر يرجع فيه إلى اجتهاد الولاة ويجتهد الولاة ويجتهد رأيه في التسوية بين جميعهم أو التفضيل بحسب أحوالهم)،
    ((((( أي تقدر قيمتها الصغرة لكن لا تقدر قيمتها العليا)))))
    )فإذا اجتهد رأيه في عقد الجزية معها على مرضاة أولى الأمر منهم صارت لازمة لجميعهم ولأعقابهم قرناً بعد قرن، ولا يجوز لوال بعده أن يغيره إلى نقصان منه أو زيادة عليه، فإن صولحوا على مضاعفة الصدقة عليهم ضوعفت كما ضاعف عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع تنوخ وبهراء وبني تغلب بالشام)،
    (((((كف عن حربهم و غزوهم و قتلهم و ضاعف عليهم الجزية)))))
    [IMG]file:///C:\DOCUME~1\kemoo\LOCALS~1\Temp\msohtml1\05\clip_image002.gi f[/IMG] ) ولا تؤخذ من النساء والصبيان (
    http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=40&ID=1&idfrom=1&idto=264&bookid=40&s tartno=17



    أنا لم أقل أن الجزية لها حد أقصى
    لكن أنا قلت أنها كانت فى أيام النبي صلى الله عليه و سلم و أيام الفتوحات الإسلامية كانت تؤخذ مبالغ زهيدة فقد أخذها النبي صلى الله عليه و سلم دينارا من كل ذكر بالغ و أخذها عمرو بن العاص رضى الله عنه ديناران من أهل مصر و هى كما تعلم مبالغ زهيدة جدا
    لكن بالفعل الجزية لا يوجد حد أقصى لها و لولى الأمر أن يحدد قيمتها بالاتفاق مع أهل الكتاب و عليه أن يراعى أحوالهم و لا يكلفهم ما لا يطيقون حتى لا يكون هذا نوع من الظلم لهم و ظلم أهل الذمة محرم تماما كما بينت لك من قبل
    و من المعلوم أيضا أنه لا جزية على من لا يستطيع
    نقرأ من أحكام القرآن للجصاص :
    وروي عن أبي يوسف في الأعمى والزمن والشيخ الكبير أن عليهم الجزية إذا كانوا موسرين , وروي عنه مثل قول أبي حنيفة.

    وروى ابن رستم عن محمد في نوادره ، قال : قلت : أرأيت أهل الذمة من بني تغلب , وغيرهم ليس لهم حرفة , ولا مال , ولا يقدرون على شيء ؟ قال : لا شيء عليهم ، قال : محمد : وإنما يوضع الخراج على الغني والمعتمل منهم.

    وقال محمد في النصراني يكتسب ولا يفضل له شيء عن عياله : إنه لا يؤخذ بخراج رأسه.

    http://library.islamweb.net/hadith/d...4120&startno=0

    اقتباس
    ثالثا :
    اقتباس

    لماذا لا تؤخذ الجزية من النساء والاطفال


    في كتب أحكام أهل ذمة لابن قيم الجوزية,جزء1 الصفحة6
    هل أصل الجزية لعصمة الدم أو هل هي إذلال وعقوبة
    والمسألة مبنية على حرف: وهو أن الجزية هل وضعت عاصمة للدم، أو مظهراً لصغار الكفر وإذلال أهله: فهي عقوبة.
    فمن راعى فيها المعنى الأول قال: لا يلزم من عصمها لدم من خف كفره بالنسبة، غيره- وهم أهل الكتاب- أن تكون عاصمة لدم من يغلظ كفره.

    ومن راعى فيها المعنى الثاني قال: المقصود إظهار صَغار الكفر
    ((((( صغار من تصغير و تعني إذلال الشخص و جعله صاغر ذليل)))))
    ) وأهله وقهرهم؛ وهذا أمر لا يختصِ أهل الكتاب بلِ يعمِ كل كافر. قالوا: وقد أشار النص إلى هنا المعنى بعينه في قوله: (حتّى يُعْطُوا الْجِزْيةَ عنْ يد وَهُمْ صَاغِرُونَ) فالجزية صغار وإذلال. ولهذا كانت بمنزلة ضرب الرق. قالوا: وإذا جاز إقرارهم بالرق على كفرهم جاز إقرارهم عليه بالجزية بالأولى، لأن عقوبة الجزية أعظم من عقوبة الرق؛ ولهذا يسترق من لا تجب عليه الجزية من النساء والصبيان وغيرهم >>.

    (((((إذاً فالنساء و الأطفال لا يدفعون الجزية لأنهم يسترقون (أي يصبحون رقيقا) و بعبارة أوضح يأخذون سبايا و عبيد))))


    هذا الكلام لا يعنى كما تحاول أن توحى لنا أن كل من لا يدفع الجزية يصبح رقيقا بالطبع
    بل تعنى أن من لا تجب عليه الجزية يجوز استرقاقه فى الحروب
    و كان المسلمون فى حروبهم ضد الكفار يأخذون النساء كسبايا و الأطفال كرقيق كما كانت قوانين الحرب فى العالم القديم كله بل و كما كان يحدث فى العهد القديم فى الشعوب التى لم تتم إبادتها بالكلية
    و لكن كثير من النساء و الأطفال كانوا لا يتم أخذهم فى السبي و لا يدفعون الجزية خاصة فى كثير من البلدان التى تم فتحها صلحا دون حرب فهذه لم يؤخذ منها سبي على الإطلاق بعكس العهد القديم الذى كان يجعل شرط الصلح الاستعباد كما بينت لك من قبل
    فهل تظن مثلا أن عمرو بن العاص رضى الله عنه عندما فتح مصر سبى كل نساءها و أطفالها من شمالها لجنوبها و من شرقها لغربها ؟
    يعنى بالتأكيد كان هناك الكثير من النساء و الأطفال لا يتم سبيهم و لا يدفعون الجزية

    فضلا عن أن هذا الكلام الذى نقلته من كتاب ( أحكام الذمة ) لابن القيم رحمه الله هو اجتهاد منه فقط
    و كثير من الفقهاء يفسر عدم فرض الجزية على النساء و الأطفال بأنهم ليسوا من أهل القتال و ليس لأنهم يسترقون

    أحكام القرآن للجصاص :
    http://library.islamweb.net/hadith/d...4120&startno=0

    قال الله تعالى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ سورة التوبة آية 29 إلى قوله : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ سورة التوبة آية 29 فكان معقولا من فحوى الآية ومضمونها أن الجزية مأخوذة ممن كان منهم من أهل القتال لاستحالة الخطاب بالأمر بقتال من ليس من أهل القتال , إذ القتال لا يكون إلا بين اثنين , ويكون كل واحد منهما مقاتلا لصاحبه , وإذا كان كذلك ثبت أن الجزية مأخوذة ممن كان من أهل القتال , ومن يمكنه أداؤه من المحترفين ; ولذلك قال أصحابنا : إن من لم يكن من أهل القتال فلا جزية عليه , فقالوا : من كان أعمى أو زمنا أو مفلوجا أو شيخا كبيرا فانيا , وهو موسر فلا جزية عليه ; وهو قولهم جميعا في الرواية المشهورة.


    و يقول الإمام القرطبي فى تفسيره لنفس الآية الكريمة :
    الخامسة : قال علماؤنا رحمة الله عليهم : والذي دل عليه القرآن أن الجزية تؤخذ من الرجال المقاتلين ؛ لأنه تعالى قال : قاتلوا الذين إلى قوله :حتى يعطوا الجزية فيقتضي ذلك وجوبها على من يقاتل . ويدل على أنه ليس على العبد وإن كان مقاتلا ؛ لأنه لا مال له ، ولأنه تعالى قال : حتى يعطوا. ولا يقال لمن لا يملك حتى يعطي . وهذا إجماع من العلماء على أن الجزية إنما توضع على جماجم الرجال الأحرار البالغين ، وهم الذين يقاتلون دون النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني . واختلف في الرهبان ، فروى ابن وهب عن مالك أنها لا تؤخذ منهم . قال مطرف وابن الماجشون : هذا إذا لم يترهب بعد فرضها فإن فرضت ثم ترهب لم يسقطها ترهبه .

    فالسبب الرئيسي لعدم أخذها من النساء و الأطفال ليس أنهم يسترقون بل لأنهم لا يقاتلون و الله تعالى أمر بمقاتلة أهل الكتاب حتى يدفعوا الجزية و ما دام الرجال فقط هم من يقاتلون فهم من عليه الجزية
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  6. #36
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    أرى أننا فقط نعيد نفس الكلام مرة أخرى
    فقد اعترضت فى ردك الأول على قضية الصغار عند دفع الجزية و رددت عليك
    فلم تقم بالتعليق على ردودى إطلاقا و قمت بنقل تفسير ( عن يد وهم صاغرون ) من كتب التفسير دون أن تعلق على ردودى
    فليكن نعيد الكلام مرة أخرى و يا ريت تعلق عليه فى ردك القادم بدلا من مجرد النسخ و اللصق

    - الجزية هى مبلغ من المال يأخذه المنتصر من المنهزم لذلك فدفع الجزية هو دليل على خضوع المغلوب لحكم المنتصر و قهره لذلك فالجزية هى نوع من الصغار لأنها تدل على الخضوع و الهزيمة

    أنظر تعريف الجزية فى قاموس الكتاب المقدس :
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...5_G/G_105.html

    اقتباس
    الجِزْيَة


    (1) مال أو بضاعة أو خدمة تقدم من أمة أو من فرد لأمة أو الملك علامة الخضوع وقيامًا بالنفقة (تكوين 49: 15 وقضاة 1: 28 وعزرا 4: 13 واشعياء 31: 8 ومتى 17: 25) ولما أراد الفريسيون أن يصطادوا المسيحليجربوه فسألوه عن جواز دفع الجزية لقيصر فأجابهم بقوله المشهور "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" مبينًا بهذه الإجابة التمييز بين واجبين في دائرتين مختلفتين.
    فبلاد اليهود كانت فى عهد السيد المسيح عليه السلام مستعمرات للرومان
    و كان اليهود يدفعون الجزية للرومان دلالة على الخضوع لحكم القيصر و الرومان أى كانوا يدفعونها و هم صاغرون
    و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية و هم صاغرون إلا أن المسيح أمرهم بدفعها
    و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية للرومان و هم صاغرون دلالة على خضوعهم لحكم الرومان و سلطة الرومان و قهر الرومان إلا أن بولس أيضا أمر بدفع الجزية
    "فإنكم لأجل هذا توفون الجزيّة أيضًا، إذ هم خدّام الله مواظبون على ذلك بعينه؛ فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزيّة لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، الخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" رومية 13:[6-7]

    يقول القس تادرس مالطى فى تفسيره :
    يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلًا إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم. هذا ما دفع الرسول بولس أن يوصينا لا بالخضوع للحكام فحسب وإنما بالصلاة من أجلهم لكي نقضي حياة هادئة مطمئنة (1 تي 2: 1-2).
    هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.

    و كان اليهود ينظرون للجزية باعتبارها دلالة للخضوع و الذل لقيصر و كانوا يكرهون دفعها و قاموا بعدة ثورات حتى لا يدفعوها
    بل و كان بعضهم يحبون دفعها للرومان من باب تملق الرومان
    و على الرغم من أن اليهود يدفعون الجزية للرومان على سبيل الخضوع و الصغار إلا أن المسيح عليه السلام أمرهم بدفعها
    نقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :
    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...ter-07-03.html

    وكان القيصر في ذلك الوقت هو طيباريوس الذي اشتهر بالقسوة. وكانت الجزية مفروضة على كل رأس علامة للخضوع لقيصر. وكانت الجزية مكروهة عند الفريسيين الذين اعتقدوا أنها ضد شريعة موسى، أما الهيرودسيين الذين يتشيعون لهيرودس الأدومي راغبين أن يكون ملكًا على اليهودية فكانوا يرحبون بالجزية تملقًا للرومان ولقيصر لينالوا مأربهم، لذلك كان همهم الموالاة لروما وحفظ هدوء الشعب من أي مؤامرة ضد روما. وكان هناك تذمر بين اليهود المتعصبين إذ يرفضون دفع الجزية، وبسبب هذا قامت ثورات مثل ثورة ثوداس ويهوذا الجليلي وقد قتلهم الرومان في فترة قريبة وأنهوا ثوراتهم (أع36:5-37). والجليليين الذين تسموا باسم يهوذا الجليلي قتلهم بيلاطس وخلط دمهم بذبائحهم (لو1:13).
    والغريب هنا أن يجتمع الفريسيين والهيرودسيين على المسيح مع اختلافهم في المبادئ. فنحن يمكننا أن نتوقع هذا السؤال من الهيرودسيين فهم كانوا يجمعون الجزية ويعطون قيصر نصيبه ويختلسون الباقي ولكن الفريسيين ممتنعون عن دفع الجزية متذمرين ضدها، بل يعتبرون الهيرودسيين خونة ضد أمتهم وناموسهم. ولكن لأجل أن يتخلصوا من المسيح فلا مانع أن يتحدوا.
    ولو أجاب المسيح بأن نعطي الجزية لقيصر تنفر منه الجموع وتنفض من حوله وتفقد ثقتها فيه كمخلص من المستعمر ولو رفض لأعتُبِرَ مثير فتنة ضد قيصر. إعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر= هي رد على الفريسيين الذين رفضوا طاعة السلطات الحكومية وقد أمر الكتاب بطاعتها. ولنلاحظ أن قيصر أعطاهم حكومة مستقرة وحماية وأنشأ لهم طرق فيكون من حقه الجزية.....
    وكانت عادة تدفعكجزية وعليها صورة قيصر. وكون أنهم يقدمون له الدينار فهذا اعتراف منهم أنهم تحت حكم قيصر فالعملة الجارية تظهر نظام الحكم والسلطة القائمة ويدفع منها الجزية.

    نقرأ من تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لمتى 22 :
    يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة، ويتطلّعون إلى الهيروديسيّين كخونة ضدّ أمّتهم وناموسهم. لكن من أجل الخلاص من المسيح ومقاومة عمله كانوا يعملون مع الهيروديسيّين متجاهلين أفكارهم نحوهم التي نشأوا عليها زمانًا.

    إذا طبقا لتفاسيركم اليهود كانوا يدفعون الجزية كدلالة على الخضوع لقيصر و كانوا يرون فيها علامة للعبودية و المهانة و كانوا يقومون بثورات حتى لا يدفعونها و مع ذلك أمرهم المسيح بدفعها
    فأنت ليس لك الحق على الإطلاق فى أن تعترض على الجزية حتى و إن كنت تدفعها صاغرا
    فلو اعترضت على ذلك فأنت تعترض على كلام المسيح و بولس و يوحنا ذهبي الفم و القس تادرس يعقوب
    فهل أنت أعز منهم نفسا حتى ترفض دفع الجزية لما تقتضيه من الصغار و الخضوع ؟


    أما لماذا يأمرنا القرآن الكريم أن يدفع أهل الجزية الكتاب و هم صاغرون ؟
    فهناك 3 أسباب
    1- أن أى جزية فى التاريخ دفعها مقترن بالصغار لأنها دلالة على الخضوع للمنتصر
    و ما دام أهل الكتاب يدفعون الجزية للدولة الإسلامية فهم خاضعون لحكم الإسلام و هذا هو الصغار

    2- قلت لك أن الآية الكريمة التى تأمر بقتال أهل الكتاب حتى يدفعوا الجزية نزلت فى الروم عندما حاولوا أن يهاجموا المسلمين فى غزوة تبوك
    و من حاول أن يهاجم المسلمين و يعتدى عليهم فسنقاتله حتى يدفع الجزية و هو صاغر ذليل مهان

    3- و حتى من لم يبدأنا بالقتال من أهل الكتاب فهو يستحق هذا الصغار المعنوى بذنبه
    فبإمكانك أن تقول أين العدل فى أن يدفع أهل الكتاب الجزية و هم صاغرون ؟
    و لكن أنت هنا لا تنظر إلى ذنب أهل الكتاب الذى استحقوا الصغار بسببه
    بالنسبة لنا أهل الكتاب كفار
    اليهود كفروا بأنبياء الله و رفضوا الإيمان به
    كفروا بالسيد المسيح عليه السلام و حاولوا صلبه
    و كفروا بالنبي صلى الله عليه و سلم و بالقرآن الكريم
    فلذلك استحقوا الصغار

    أما النصارى فقد أخطأوا فى حق الله عز و جل
    لماذا ؟
    لأن الله تعالى أرسل لهم نبيا كريما فاتخذوه إلها و عبدوه مع الله
    لأنهم جعلوا لله الولد و الله عز و جل يقول :
    ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ) مريم 35
    لأنهم قالوا إن الله عز و جل ظهر فى صورة إنسان يأكل و يشرب و يتبول و يتبرز و ينام - أستغفر الله العظيم
    لأنهم قالوا إن الله كان إنسان قبض عليه الرومان و صفعوه و بصقوا عليه و عروه و دقوه على خشبات الصليب و أعدموه - أستغفر الله العظيم
    و لهذا قال الله عز و جل :
    (
    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) البينة 6
    و لهذه الذنوب استحق أهل الكتاب هذا الصغار المعنوى بدفع الجزية و استحقوا بأن يكونوا خاضعين لحكم الإسلام
    و ربما يكون من الصعب عليك أن تتقبل كلامى لأنك مسيحي و لكن هذه هى الحقيقة على الأقل من وجهة نظرنا
    فعليك أن تنظر فى دينك و تقارنه بالإسلام بمنتهى الحياد فإن وجدت أنك على حق خلاص و إن وجدت أنك على باطل فستفهم لماذا يدفع أهل الكتاب الجزية و هم صاغرون ؟

    و قلنا أن فكرة الذل لمن يكفر بالله موجودة فى كتبكم و لم ترد على هذا
    نقرأ من المزمور 55
    (16-19): "أما أنا فإلى الله اصرخ والرب يخلصني. مساءً وصباحًا وظهرًا أشكو وأنوح فيسمع صوتي. فدى بسلام نفسي من قتال عليّ لأنهم بكثرة كانوا حولي. يسمع الله فيذلهم والجالس منذ القدم. سلاه. الذين ليس لهم تغير ولا يخافون الله."

    يقول القس أنطونيوس فكرى فى تفسيره لهذا المزمور :
    نرى الله ينقذ داود من أعدائه= فدى بسلام نفسي. وفدى الآب جنس البشر بموت ابنه، وأنقذ بعد الموت نفس ابنه منه بأن أقامه ليقيم معه كنيسته. وأما أعداؤه فيذلهم الجالس منذ القدم هو جالس على عرشه كديان. وقد أذلَّ اليهود بعد صلبهم للمسيح. الذين ليس لهم تغير= أي الذين ظلوا مصرين على رفض المسيح، ولم يعتمدوا، ولم يحل عليهم الروح القدس.

    إذا فالقس أنطونيوس فكرى يري أن اليهود استحقوا أن يذلهم الله لأنهم صلبوا المسيح
    و هذا ما نقوله من يكفر بأنبياء الله و يحارب دعوتهم يستحق أن يذله الله فى الدنيا بجزية يدفعها و هو صاغر و فى الآخرة بالنار

    اقتباس
    وَلِهَذَا اِشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ تِلْكَ الشُّرُوط الْمَعْرُوفَة فِي إِذْلَالهمْ وَتَصْغِيرهمْ وَتَحْقِيرهمْ
    وَذَلِكَ مِمَّا رَوَاهُ الْأَئِمَّة الْحُفَّاظ مِنْ رِوَايَة عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم الْأَشْعَرِيّ قَالَ : كَتَبْت لِعُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين صَالَحَ نَصَارَى مِنْ أَهْل الشَّام بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كِتَاب لِعَبْدِ اللَّه عُمَر أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مِنْ نَصَارَى مَدِينَة كَذَا وَكَذَا إِنَّكُمْ لَمَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمْ الْأَمَان لِأَنْفُسِنَا وَذَرَارِيّنَا وَأَمْوَالنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَشَرَطْنَا لَكُمْ عَلَى أَنْفُسنَا
    (1) أَنْ لَا نُحْدِث فِي مَدِينَتنَا وَلَا فِيمَا حَوْلهَا دَيْرًا وَلَا كَنِيسَة وَلَا قلاية وَلَا صَوْمَعَة رَاهِب وَلَا نُجَدِّد مَا خَرِبَ مِنْهَا وَلَا نُحْيِي مِنْهَا مَا كَانَ خُطَطًا لِلْمُسْلِمِينَ
    (2) وَأَنْ لَا نَمْنَع كَنَائِسنَا أَنْ يَنْزِلهَا أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْل وَلَا نَهَار وَأَنْ نُوَسِّع أَبْوَابهَا لِلْمَارَّةِ وَابْن السَّبِيل
    (3) وَأَنْ نُنْزِل مِنْ رَأَيْنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَة أَيَّام نُطْعِمهُمْ
    (4) وَلَا نَأْوِي فِي كَنَائِسنَا وَلَا مَنَازِلنَا جَاسُوسًا
    (5) وَلَا نَكْتُم غِشًّا لِلْمُسْلِمِينَ
    (6) وَلَا نُعَلِّم أَوْلَادنَا الْقُرْآن و
    (7) َلَا نُظْهِر شِرْكًا وَلَا نَدْعُو إِلَيْهِ أَحَدًا
    (8) وَلَا نَمْنَع أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَتنَا الدُّخُول فِي الْإِسْلَام إِنْ أَرَادُوهُ
    (9) وَأَنْ نُوَقِّر الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نَقُوم لَهُمْ مِنْ مَجَالِسنَا إِنْ أَرَادُوا الْجُلُوس
    (10) وَلَا نَتَشَبَّه بِهِمْ فِي شَيْء مِنْ مُلَابِسهمْ فِي قَلَنْسُوَة وَلَا عِمَامَة وَلَا نَعْلَيْنِ وَلَا فَرْق شَعْر وَلَا نَتَكَلَّم بِكَلَامِهِمْ وَلَا نَكَتْنِي بِكُنَاهُمْ وَلَا نَرْكَب السُّرُوج وَلَا نَتَقَلَّد السُّيُوف وَلَا نَتَّخِذ شَيْئًا مِنْ السِّلَاح وَلَا نَحْمِلهُ مَعَنَا وَلَا نَنْقُش خَوَاتِيمنَا بِالْعَرَبِيَّةِ وَلَا نَبِيع الْخُمُور وَأَنْ نَجُزّ مَقَادِيم رُءُوسنَا وَأَنْ نَلْزَم زَيِّنَا حَيْثُمَا كُنَّا وَأَنْ نَشُدّ الزَّنَانِير عَلَى أَوْسَاطنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر الصَّلِيب عَلَى كَنَائِسنَا وَأَنْ لَا نُظْهِر صُلُبنَا وَلَا كُتُبنَا فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نَضْرِب نَوَاقِيسنَا فِي كَنَائِسنَا إِلَّا ضَرْبًا خَفِيفًا وَأَنْ لَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسنَا فِي شَيْء فِي حَضْرَة الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَخْرُج شَعَّانِينَ وَلَا بُعُوثًا وَلَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا مَعَ مَوْتَانَا وَلَا نُظْهِر النِّيرَان مَعَهُمْ فِي شَيْء مِنْ طُرُق الْمُسْلِمِينَ وَلَا أَسْوَاقهمْ وَلَا نُجَاوِرهُمْ بِمَوْتَانَا وَلَا نَتَّخِذ مِنْ الرَّقِيق مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَام الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نُرْشِد الْمُسْلِمِينَ وَلَا نَطْلُع عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلهمْ . قَالَ فَلَمَّا أَتَيْت عُمَر بِالْكِتَابِ زَادَ فِيهِ وَلَا نَضْرِب أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ شَرَطْنَا لَكُمْ ذَلِكَ عَلَى أَنْفُسنَا وَأَهْل مِلَّتنَا وَقَبِلْنَا عَلَيْهِ الْأَمَان فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا فِي شَيْء مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ وَوَظَّفْنَا عَلَى أَنْفُسنَا فَلَا ذِمَّة لَنَا وَقَدْ حَلَّ لَكُمْ مِنَّا مَا يَحِلّ مِنْ أَهْل الْمُعَانَدَة وَالشِّقَاق .


    العهدة العمرية لم يصح إسنادها أصلا حتى تتخذها حجة علينا
    - كتبتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين صالح أهلُ الشامِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارى مدينةِ كذا وكذا إنكم لما قدِمْتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارِينا وأموالِنا وأهلِ ملَّتِنا وشرطْنا لكم على أنفسِنا أن لا نحدثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها ديرًا ولا كنيسةً . . وفيه ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلُنسُوٍة ولا عمامةٍ ولا فرقِ شعرٍ ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ولا نتكنَّى بكُناهم ولا نركبُ السُّروجَ . . . . . ولا نبيعُ الخمورَ وأن نجزَّ مقاديمَ رؤوسِنا وأن لا نظهِرَ صُلُبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا أسواقِهم وأن لا نظهرَ الصَّليبَ على كنائسِنا وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المسلمين وأن لا نخرجَ سعانِينا ولا باعوثًا ولا نرفع أصواتَنا مع أمواتِنا ولا نظهرَ النيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ولا نجاوزُهم موتانا ولا نتخذُ من الرقيقِ ما جرى عليه سهامُ المسلمينَ وأن نرشدَ المسلمينَ ولا نطَّلعَ عليهم في منازِلهم فلما أتيتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ بالكتابِ زاد فيه وأن لا نضربَ أحدًا من المسلمين شرطَنا لهم ذلك على أنفسِنا وأهلِ ملَّتِنا وقبِلْنا منهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطْناه لكم فضمِنَّاه على أنفسِنا فلا ذمَّة لنا وقد حلَّ لكم ما يحلُّ لكم من أهل المعاندةِ والشَّقاوةِ
    الراوي: عبدالرحمن بن غنم المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/103
    خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف جدا
    - كتبتُ لعمرَ حين صالح أهلَ الشامِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ لعبدِ اللهِ عمرَ أميرِ المؤمنين من نصارَى مدينةِ كذا وكذا : إنكم لما قدِمتُم علينا سألْناكم الأمانَ لأنفسِنا وذرارينا وأموالِنا وأهلِ مِلَّتِنا , وشَرَطْنا لكم على أنفُسِنا أن لا نُحدِثَ في مدينتِنا ولا فيما حولَها دِيرًا ولا كنيسةً ولا قَلَّايةً ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا نُجدِّدَ ما خرِب منها ، ولا نُحيي من كان منها في خُططِ المُسلمِين ، وأن لا نمنعَ كنائسَنا أن يَنزلَها أحدٌ من المسلمينَ في ليلٍ ولا نهارٍ ، ونُوسِّعَ أبوابَها للمارَّةِ وابنِ السَّبيلِ ، وأن نُنزِلَ من مرَّ بنا من المُسلمينَ ثلاثةَ أيامٍ نُطعمُهم ، وأن لا نُؤمِّنَ في كنائسِنا ولا منازِلنا جاسوسًا ولا نكتُمَ غِشًّا للمسلمِين ، ولا نُعلِّمَ أولادَنا القرآنَ ، ولا نُظهرَ شِركًا ، ولا ندعو إليه أحدًا ، ولا نمنعَ أحدًا من قرابتِنا الدُّخولَ في الإسلامِ إن أرادَه ، وأن نُوقِّرَ المُسلمِين ، وأن نقومَ لهم من مجالسِنا إن أرادوا جلوسًا ، ولا نتشبَّه بهم في شيءٍ من لباسِهم من قَلَنْسُوَةٍ ولا عمامةٍ ولا نَعْلَينِ ولا فَرقَ شَعرٍ ، ولا نتكلَّمُ بكلامِهم ، ؟ لا نتكَنَّى بكُناهم ، ولا نركبَ السُّروجَ ، ولا نتقلَّدَ السُّيوفَ ، ولا نتَّخذَ شيئًا من السِّلاحِ ولا نحملُه معنا ، ولا ننقشَ خواتيمَنا بالعربيَّةِ ، ولا نبيعَ الخمورَ ، وأن نَجُزَّ مَقاديمَ رُءوسِنا ، وأن نَلزمَ زِيَّنا حيثُما كنا ، وأن نشدَّ الزَّنانيرَ على أوساطِنا ، وأن لا نُظهِرَ صَليبَنا وكتبَنا في شيءٍ من طريقِ المُسلمينَ ولا أسواقِهم ، وأن لا نُظهِرَ الصَّليبَ على كنائسِنا ، وأن لا نضربَ بناقوسٍ في كنائسِنا بين حضرةِ المُسلمِين ، وأن لا نُخرجَ سعانينًا ولا باعوثًا ، ولا نرفعَ أصواتَنا مع موتانا ، ولا نُظهرَ النِّيرانَ معهم في شيءٍ من طريقِ المسلمين ، ولا تجاورُهم موتانا ، ولا نتخذَ من الرَّقيقِ ، ما جرى عليه سهامُ المسلمِين ، وأن نُرشِدَ المسلمِين ولا نطلعَ عليهم في منازلِهم ، فلما أتيتُ عمرَ بالكتابِ زاد فيه : وأن لا نضربَ أحدًا من المُسلمين - شرطْنا لهم ذلك على أنفُسِنا وأهلِ مِلَّتِنا وقبِلنا عنهم الأمانَ فإن نحن خالفْنا شيئًا مما شرطناه لكم فضمِنَّاه على أنفُسِنا فلا ذِمَّة لنا ، وقد حلَّ لكم منا ما يَحِلُّ لكم من أهلِ المُعاندةِ والشِّقاقِ .
    الراوي: عبدالرحمن بن غنم المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 7/3767
    خلاصة حكم المحدث: فيه يحيى بن عقبة , قال أبو حاتم: يفتعل الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة

    و كما قلت لك تجدر الإشارة إلى أن هناك بعض التفسيرات التى وردت فى كتب التفسير و التى لا سند لها أصلا و التى لا نوافق عليها أصلا لأنها تناقض

    روح الإسلام الذى ينهى عن ظلم أهل الكتاب

    و من أمثلة ذلك ما جاء فى تفسير البغوى :


    وعن ابن عباس قال: تُؤخذ منه ويُوطأ عنقه.


    و عن الكلبى: إذا أعطى صفع في قفاه


    وقيل: يؤخذ بلحيته ويضرب في لهزمتيه.

    وقيل: يُلبّب ويُجر إلى موضع الإِعطاء بعنف..


    فأنت ترى أن هذا الكلام لا سند له عن ابن عباس رضى الله عنهما و لا عن الكلبي أو أنه ورد بقيل التى تفيد

    التشكيك و هذا الكلام ينافى روح الإسلام الذى يحرم ظلم أهل الكتاب و يجعل من يظلمهم خصما للنبي صلى الله

    عليه و سلم يوم القيامة

    و من أمثلة ذلك ما ورد فى تفسير اللباب :

    ويؤخذ بلحيته ويقال له أد الجزية .

    فهذا الكلام هو من اجتهاد المفسر فحسب بلا دليل صريح من قرآن أو سنة أو إجماع

    و نحن لا نوافق على هذا الكلام و لا ندافع عنه

    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  7. #37
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    اقتباس
    خامسا :


    اذلال اهل الذمة بشكل دااااائم


    (1) قال ابن كثير في تفسير الآية حيث قال: لا يجوز إعزاز أهل الذمة ولا رفعهم على المسلمين بل هم أذلاء صغرة أشقياء .

    جاء مثلا في :الكامل في التاريخ لابن الأثير ـ أحداث سنة73 , ذكر مقتل عبدالله بن الزبير
    <<فلما فرغ الحجاج من أمر ابن الزبير دخل مكة فبايعه أهلها لعبد الملك ابن مروان، وأمر بكنس المسجد الحرام من الحجارة والدم، وسار إلى المدينة، وكان عبد الملك قد استعمله على مكة والمدينة، فلما قدم المدينة أقام بها شهراً أو شهرين فأساء إلى أهلها واستخف بهم وقال: أنتم قتلة أمير المؤمنين عثمان، وختم أيدي جماعة من الصحابة بالرصاص استخفافاً بهم كما يفعل بأهل الذمة، منهم جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وسهل بن سعد، ثم عاد إلى مكة .
    لاحظتم جيدا ما هو مكتوب بالأزرق :ختم الحجاج أيدي الصحابة و استخف بهم كما كان يفعل بأهل الذمة (و طبعا كله تطبيقا لتعاليم الإسلام تجاه الذميين و خصوصا الاستخفاف بهم و اذلالهم ).

    هل في أيامنا هذه هنالك من يدفع الضريبة و هو صاغر ذليل ؟

    بالنسبة لقول ابن كثير رحمه الله أن أهل الكتاب أشقياء أذلاء فهو تفسيره لقول الله تعالى : ( و هم صاغرون ) و قد تكلمنا عنه من قبل
    أما ختم الحجاج لأيدى الصحابة بالرصاص استخفافا بهم كما كان يفعل بأهل الكتاب
    فلا أفهم أصلا وجه احتجاجك بهذا الخبر
    فالحجاج من المعروف أنه أحد الطغاة و الحكام الظلمة - عليه من الله ما يستحقه - فقد قذف الكعبة بالمنجنيق و قتل الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير رضى الله عنهما و من المعروف أنه أكثر من القتل و الفساد
    فهل أنت تحتج علينا بفعل طاغية مثل الحجاج ؟
    و ربما كان أهل الكتاب تختم أيديهم أو أعناقهم بالرصاص للدلالة على أنهم دفعوا الجزية و لعل هذا كان علامة على أنهم دفعوا الجزية كما هو الحال مع الحبر الفسفورى فى الانتخابات و الاستفتاءات و لا يعنى هذا أن ختمهم بالرصاص إهانة لهم بل هو مجرد علامة لدفع الجزية
    راجع هذا
    http://www.qaradawi.net/library/52/2488.html
    اقتباس
    ومن هذه الشبهات مسألة ختم رقاب أهل الذمة، وشبهتهم هذه تقوم على تصوير الأمر كما يلي:
    1. إن هذا الختم أمر دائم ومستمر.
    2. إن المسلمين هم مبتكرو هذا النظام.
    3. إنه يحمل صورة الإذلال والاضطهاد لأهل الذمة.
    والحقيقة أن هذه الأمور الثلاثة غير صحيحة، كما بين ذلك المنصفون من مؤرخي المستشرقين أنفسهم الذين درسوا قضية أهل الذمة درسًا فاحصًا.
    ومن أبرز هؤلاء المستشرق "ترتون" صاحب كتاب "أهل الذمة في الإسلام".
    وأما الأمر الأول فقد ذكر اليعقوبي المؤرخ: إن ختم الرقاب كان وقت جباية جزية رؤوسهم ثم تكسر الخواتيم (تاريخ اليعقوبي جـ2 ص . 13 نقلاً عن "الإسلام وأهل الذمة" ص71) وقال أبو يوسف: ينبغي أن تختم رقابهم في وقت جباية جزية رؤوسهم، حتى يفرغ من عرضهم ثم تكسر الخواتيم. (الخراج لأبي يوسف ص72 ـ نفس المصدر).
    وأما الأمر الثاني فيقول "ترتون" : من الحق ألا نحمل العرب وزر هذا العيب إذ لم يكونوا فيه إلا مقلدين لما اتبعه البيزنطيون قبلهم. (أهل الذمة في الإسلام ص132 ـ نفس المصدر).
    وأما الأمر الثالث فيذكر الدكتور على حسن الخربوطلي في كتابه "الإسلام وأهل الذمة" (ص72 طبع مطابع شركة الإعلانات الشرقية) أن السياسة التي سار عليها المسلمون في ختم الرقاب وقت تأدية الجزية ـ جريًا على ما كان متبعًا عند الرومان البيزنطيين ـ ليست صورة لاضطهاد أو إذلال، ولكنها ـ كما يقول الدكتور بحق ـ وسيلة لمعرفة وتمييز من أدى الضريبة ومن لم يؤدها، وخاصة أن الطباعة لم تكن قد ظهرت بعد، وكان من العسير تدوين إيصالات واضحة ثابتة تثبت تأدية الجزية ولا يمكن تزييفها، وما زالت بعض الدول الإفريقية والآسيوية في القرن العشرين تتبع هذه السياسة في الانتخابات فيقومون بختم أيدي الناخبين بنوع من الأختام لا تزول إلا بعد يومين أو أكثر، حتى لا يعطى صوته أكثر من مرة.
    و أما معنى الكلام الذى نقلته هو أن ختم الأيدى بالرصاص كان شئ يتم فعله مع أهل الكتاب فقط غالبا عندما يدفعون الجزية للدلالة على أنهم دفعوها ( و مجرد ختم الأيدى ليس فيه ذل أو إهانة )
    فالحجاج فعل نفس الشئ للصحابة و بطبيعة الحال فى الدولة الإسلامية المسلم لا يدفع جزية فإذا تمت معاملة المسلم كالذمى عندما يدفع الجزية و ختمت يده فسيشعر المسلم أن هذا نوع من الاستخفاف به
    و بالتأكيد أصلا فعل الحجاج مع أهل الكتاب ليس حجة علينا
    كما أن ما يرويه ابن الأثير فى كتابه هو أحداث يوردها بلا أى سند و بالتالى فما يرويه لا نسلم بصحته

    اقتباس
    (2) لا تبدءوا اليهود والنصاري بالسلام

    تم الرد على هذا من قبل

    1- ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ) آل عمران 128
    نقلا عن تفسير الطبرى :
    ومعنى ذلك : لا تتخذوا ، أيها المؤمنون ، الكفار ظهرا وأنصارا توالونهم على دينهم ، وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين ، وتدلونهم على عوراتهم ، فإنه من يفعل ذلك " فليس من الله في شيء " يعني بذلك : فقد برئ من الله وبرئ الله منه ، بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر
    ....
    - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا سلمة قال : حدثني محمد بن إسحاق قال : حدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير ، عنابن عباس قال : كان الحجاج بن عمرو حليف كعب بن الأشرف ، وابن أبي الحقيق ، وقيس بن زيد ، قد بطنوا بنفر من الأنصار ليفتنوهم عن دينهم ، فقال رفاعة بن المنذر بن زنبر ، وعبد الله بن جبير ، وسعد بن خيثمة ، لأولئك النفر : اجتنبوا هؤلاء اليهود ، واحذروا لزومهم ومباطنتهم لا يفتنوكم عن دينكم ! فأبى أولئك النفر إلا مباطنتهم ولزومهم ، فأنزل الله - عز وجل - : " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين " إلى قوله : " والله على كل شيء قدير " .
    .....
    - حدثني موسى قال : حدثنا عمرو قال : حدثنا أسباط ، عن السدي : " لا يتخذ المؤمنون الكافرين " إلى " إلا أن تتقوا منهم تقاة " أما " أولياء " فيواليهم في دينهم ، ويظهرهم على عورة المؤمنين ، فمن فعل هذا فهو مشرك ، فقد برئ الله منه إلا أن يتقي تقاة ، فهو يظهر الولاية لهم في دينهم ، والبراءة من المؤمنين .

    2-
    ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ( النساء 144 ) )
    نقلا عن تفسير الطبرى :
    يقول لهم جل ثناؤه : يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله ، لا توالوا الكفار فتؤازروهم من دون أهل ملتكم ودينكم من المؤمنين ، فتكونوا كمن أوجبت له النار من المنافقين .

    3-
    ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ) الممتحنة 1
    نقلا من تفسير ابن كثير :
    كان سبب نزول صدر هذه السورة الكريمة قصة حاطب بن أبي بلتعة ، وذلك أن حاطبا هذا كان رجلا من المهاجرين ، وكان من أهل بدر أيضا ، وكان له بمكة أولاد ومال ، ولم يكن من قريش أنفسهم ، بل كان حليفا لعثمان . فلما عزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فتح مكة لما نقض أهلها العهد ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمين بالتجهيز لغزوهم ، وقال : " اللهم ، عم عليهم خبرنا " . فعمد حاطب هذا فكتب كتابا ، وبعثه مع امرأة من قريش إلى أهل مكة ، يعلمهم بما عزم عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوهم ، ليتخذ بذلك عندهم يدا ، فأطلع الله رسوله على ذلك استجابة لدعائه .

    4-
    ( ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ( 118 ) ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ( 119 ) إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ( 120 ) ) آل عمران
    نقلا من تفسير ابن كثير :
    يقول تبارك وتعالى ناهيا عباده المؤمنين عن اتخاذ المنافقين بطانة ، أي : يطلعونهم على سرائرهم وما يضمرونه لأعدائهم ، والمنافقون بجهدهم وطاقتهم لا يألون المؤمنين خبالا أي : يسعون في مخالفتهم وما يضرهم بكل ممكن ، وبما يستطيعونه من المكر والخديعة ، ويودون ما يعنت المؤمنين ويخرجهم ويشق عليهم .

    و موالاة الكافرين المنهى عنها يقصد بها الوقوف معهم ضد المسلمين و مظاهرتهم و معاونتهم على المسلمين كأن تساعد غير المسلمين فى حروبهم و عدوانهم على المسلمين أو يقصد الدخول معهم فى علاقة وثيقة كصداقة عميقة و عدم موالاة غير المسلمين لا يناقض برهم و عدم ظلمهم و حسن معاملتهم إذا لم يقاتلونا فى الدين و لم يخرجونا من ديارنا
    قال تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} (الممتحنة:8)
    عموما النهى عن موالاة غير المؤمن و الدخول معه فى علاقة عميقة موجود أيضا فى الكتاب المقدس
    14 لا تَكُونُوا شُرَكاءَ مَعَ غَيرِ المُؤمِنِينَ. فَما الَّذِي يَجمَعُ ما بَينَ الصَّلاحِ وَالإثمِ؟ أوْ أيَّةُ مُشارَكَةٍ بَينَ النُّورِ وَالظُّلمَةِ؟15 وَأيُّ اتِّفاقٍ بَينَ المَسِيحِ وَالشَّيطانِ؟ [a] أوْ أيُّ نَصِيبٍ لِلمُؤمِنِ مَعَ غَيرِ المُؤمِنِ؟16 (2 كورنثوس 6)
    نقلا من تفسير القس تادرس يعقوب :
    يحذرهم الرسول من الشركة معالأشرار غير المؤمنين. يعتبر "الصداقة مع غير المؤمنين" نيرًا، خلالهايثقل المؤمن أذنيه بنير كلمات معثرة، وعينيه بنير مناظر تفسد أعماقه، وهكذا كلحواسه تنحني لتحمل ما لا يليق بها كحواسٍ مقدسة للرب.



    أما أن النصارى أقصاهم الله و خونهم الله - فمع احترامنا لك - هذا بالنسبة لنا صحيح
    دعنى أنقل لك كلامى مرة أخرى
    اقتباس
    النصارى فقد أخطأوا فى حق الله عز و جل
    لماذا ؟
    لأن الله تعالى أرسل لهم نبيا كريما فاتخذوه إلها و عبدوه مع الله
    لأنهم جعلوا لله الولد و الله عز و جل يقول :
    ( ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون
    ) مريم 35
    لأنهم قالوا إن الله عز و جل ظهر فى صورة إنسان يأكل و يشرب و يتبول و يتبرز و ينام - أستغفر الله العظيم
    لأنهم قالوا إن الله كان إنسان قبض عليه الرومان و صفعوه و بصقوا عليه و عروه و دقوه على خشبات الصليب و أعدموه - أستغفر الله العظيم
    و لهذا قال الله عز و جل :
    (
    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
    ) البينة 6
    و لهذه الذنوب استحق أهل الكتاب هذا الصغار المعنوى بدفع الجزية و استحقوا بأن يكونوا خاضعين لحكم الإسلام

    و لهذه الأسباب أيضا أقصاهم الله و خونهم الله
    و تجدر الإشارة إلى أن هذا الأثر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه لم يفهم منه الفقهاء عدم جواز تولى أهل الذمة أى وظائف عامة مثلا بل أشار الفقهاء إلى أنه يجوز أن يتخذ ولى الأمر من أهل الذمة وزراء فيما يعرف باسم وزارة التنفيذ
    نقلا عن كتاب ( الأحكام السلطانية ) :
    http://library.islamweb.net/newlibra...bk_no=40&ID=16

    اقتباس
    وأما وزارة التنفيذ فحكمها أضعف وشروطها أقل ، لأن النظر فيها مقصور على رأي الإمام وتدبيره ، وهذا الوزير وسط بينه وبين الرعايا والولاة يؤدي عنه ما أمر وينفذ عنه ما ذكر ويمضي ما حكم ويخبر بتقليد الولاة وتجهيز الجيوش ويعرض عليه ما ورد من مهم وتجدد من حدث ملم ، ليعمل فيه ما يؤمر به ، فهو معين في تنفيذ الأمور وليس بوال عليها ولا متقلدا لها ، فإن [ ص: 30 ] شورك في الرأي كان باسم الوزارة أخص ، وإن لم يشارك فيه كان باسم الواسطة والسفارة أشبه ....... ويجوز أن يكون هذا الوزير من أهل الذمة وإن لم يجز أن يكون وزير التفويض منهم .
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  8. #38
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي


    الجزية فى الكتاب المقدس:

    اقتباس
    والشاهد الاول الذي استشهد به المشكك

    سفر يشوع

    16: 10 فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم و كانوا عبيدا تحت الجزية
    .....
    الشاهد الثاني

    سفر القضاه

    1: 1 و كان بعد موت يشوع ان بني اسرائيل سالوا الرب قائلين من منا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم
    1: 30 زبولون لم يطرد سكان قطرون و لا سكان نهلول فسكن الكنعانيون في وسطه و كانوا تحت الجزية
    1: 31 و لم يطرد اشير سكان عكو و لا سكان صيدون و احلب و اكزيب و حلبة و افيق و رحوب
    1: 32 فسكن الاشيريون في وسط الكنعانيين سكان الارض لانهم لم يطردوهم
    1: 33 و نفتالي لم يطرد سكان بيت شمس و لا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض فكان سكان بيت شمس و بيت عناة تحت الجزية لهم

    وكما اوضحت سابقا كان يجب علي الاسباط في زمن يشوع ان يطردوا كل الكنعانيين بالكامل ولكن الاسباط لم يفعلوا ذلك وابقوهم تحت الجزيه فهذه الجزيه ليست وصيه الاهية ولكن مخالفه من الاسباط
    وكما يقول ابونا انطونيوس فكري في تفسيره تهاون الاسباط مع الوثنييون والكنعانيين وتركهم من اجل الجزيه يشير الي محبتهم للمال وهذا انحراف قلبي ونلاحظ في الاية 34
    1: 34 و حصر الاموريون بني دان في الجبل لانهم لم يدعوهم ينزلون الى الوادي
    فهاجر الدانيين الي لشم في الشمال قضاه 18
    وهذا تاكيد مره ثانيه انها ليست وصية الاهية باخذ جزيه


    فى هذه كلامك صحيح
    نقرأ من التثنية 20 :
    16 «لا تُبقُوا شَيئاً حَيّاً فِي كُلِّ مُدُنِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعطِيها إلَهُكُمْ لَكُمْ مَلكاً.17 اقْضُوا عَلَيهِمْ تَماماً – الحِثِّيِّينَ وَالأمُورِيِّينَ وَالكَنعانِيِّينَ وَالفِرِزِّيِّينَ وَالحُوِّيِّينَ وَاليَبُوسِيِّينَ – كَما أوصاكُمْ إلَهُكُمْ.

    فكان المفروض اليهود يبيدوا الكنعانيين و لا يبقوا منهم نسمة و يقتلوا الرجال و النساء و الشيوخ و الأطفال الرضع هكذا دون أن يدعوهم فى البداية إلى ترك عبادات الأوثان لكن للأسف هم خالفوا الوصية الإلهية و أخذوا الجزية
    و لذلك يجب أن نتبرأ من الجزية و نقول أنها لا يمكن أن تكون تشريع إلهى فهى بالتأكيد أشد خطورة من الإبادة الكلية للشعوب بكاملها

    اقتباس
    الشاهد الرابع

    سفر التثنية 20

    20: 10 حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح
    20: 11 فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك

    وهنا لا بد ان اقدم شرح مبسط لفكره لما اراده الرب منهم ان يفعلوه مع الامم التي حولهموبعيده عنهم وليست من السبعة ممالك الشريره هو انهم يعلموا اسم الرب ويفهموا بعضالذبائح فيشتركوا في التقديم لها فيطلب منهم امرين رفض عبادة الاوثان وتقديم التقدمه السنوية

    ولاثبات ذلك ندرس المعني العبري
    (HOT+) והיהH1961 אםH518 שׁלוםH7965 תענךH6030 ופתחהH6605 לך והיהH1961 כלH3605העםH5971 הנמצאH4672 בה יהיוH1961 לך למסH4522 ועבדוך׃H5647
    ونلاحظ الكلمتين التي ترجمتان تسخير ويستعبد هي
    تسخير
    وقد شرحتها سابقا واعيدها مره اخري
    H4522
    מס מס
    mas mis
    mas, mees
    From H4549; properly a burden (as causing to faint), that is, a tax in the form of forced labor: - discomfited, levy, task [-master], tribute (-tary).
    مسؤليه وهي الضريبه بشكل عمل باجبار عمل بدون راحه وعشور ومهمة
    ولايوجد فيها معني صغار او زل او اهانة
    فهي انسان مسؤل عن دفع الضريبه اجباريه مثل العشور او في شكل عمل يؤديه
    والكلمه الثانية
    H5647
    עבד
    âbad
    aw-bad'
    A primitive root; to work (in any sense); by implication to serve, till, (causatively) enslave, etc.: - X be, keep in bondage, be bondmen, bond-service, compel, do, dress, ear, execute, + husbandman, keep, labour (-ing man), bring to pass, (cause to, make to) serve (-ing, self), (be, become) servant (-s), do (use) service, till (-er), transgress [from margin], (set a) work, be wrought, worshipper.
    H5647
    עבד
    âbad
    BDB Definition:
    1) to work, serve
    1a) (Qal)
    1a1) to labour, work, do work
    1a2) to work for another, serve another by labour
    1a3) to serve as subjects
    1a4) to serve (God)
    1a5) to serve (with Levitical service)
    1b) (Niphal)
    1b1) to be worked, be tilled (of land)
    1b2) to make oneself a servant
    1c) (Pual) to be worked
    1d) (Hiphil)
    1d1) to compel to labour or work, cause to labour, cause to serve
    1d2) to cause to serve as subjects
    1e) (Hophal) to be led or enticed to serve
    Part of Speech: verb

    وتعني يعمل ( اي موظف ) يخدم . ياسر , زوج, فاعل , يخدم , يعمل , يعبد ( للاله ).
    لذلك ترجمت في الترجمه الانجليزيه للنص العبري التي تمت بواسطة المؤسسه اليهودية

    (JPS) And it shall be, if it make thee answer of peace, and open unto thee, then it shall be, that all the people that are found therein shall become tributary unto thee, and shall serve thee.
    وكلمة
    Tributary
    Tribute تقدمة
    Tribute جزية
    Tribute التقدير

    فهي تقدمه اي فريضه تقديريه ولا يوجد فيها زل والكلمه الثانية هي خدمه

    فكما فرض علي شعب بني اسرائل التقدمات فرض علي بعض الشعوب المجاوره بعض التقدمات
    فلا يوجد فيها زل او قهر او اصغار بل الكل مساواه
    وللتوضيح من قاموس الكتاب المقدس
    معلش بقى قل لهولى بايبل اللى بتنقل منه ده يبطل تأليف :))

    نقرأ تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لسفر التثنية 20 :

    اقتباس
    2. حصار المدن خارج كنعان:

    بالنسبة للأمم البعيدة يرسل إليهم لإقامة عهود سلام، فإن قبلوا يقومون بخدمة الله وشعبه [10-15]. لا يجوز لهم أن ينزلوا في معركة مع الجيران ما لم يقدِّموا أولًا إعلانًا عامًا، فيه يطلبون الصلح.
    "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح.
    فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.
    وإن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها.
    وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
    وأمَّا النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة
    أعدائك التي أعطاك الرب إلهك.
    هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا" [10-15].
    اختلف المفسِّرون في شرح هذه العبارة، فالبعض يرى أنَّها تنطبق على البلاد المجاورة لأرض الموعد، ولا تنطبق على الأمم السبع التي في كنعان. وعلَّة هذا أن بقاء أيَّة بقيَّة من الأمم السبع وسط الشعب يكون عثرة لهم، ويجذبونهم إلى عبادة الآلهة الوثنيَّة وممارسة الرجاسات. ويرى آخرون أنها تنطبق على هذه الأمم أيضًا حيث تكون شروط الصلح هي:
    1. جحد العبادة الوثنيَّة والدخول إلى عبادة الله الحي.
    2. الخضوع لليهود.
    3. دفع جزية سنويَّة.
    من لا يقبل هذه الشروط لا يبقون في مدينتهم كائنًا حيًا متى كانت من الأمم السبع، أمَّا إذا كانت من المدن المجاورة فيقتل الرجال ويستبقى النساء والأطفال مع الحيوانات وكل غنائمها. أمَّا سبب التمييز فهو ألا يترك أي أثر في وسط الشعب للعبادة الوثنيَّة.
    الخضوع للعمل الشاق، تحقيق للعنة نوح لكنعان ابنه (تك 9: 25).
    بالنسبة للبلاد البعيدة التي لا تتبع أرض الموعد فيمكن طلب الصلح معها وتسخير شعبها (20: 10-15). صورة رمزيَّة عن رغبة الإنسان الروحي الداخليَّة للسلام مع تحويل الطاقات من العمل لحساب الشر إلى طاقات خاضعة لحساب ملكوت الله فينا.
    بجد يا كيمو Hard luck :)
    فاعتراضك الرئيسي فى هذا الموضوع هو أن المسلمين يذهبون للبلاد البعيدة و يطالبون الناس بالدخول فى الإسلام فإن لم يستجيبوا يدفعون الجزية كدلالة للخضوع فإن لم يستجيبوا يقاتلونهم
    و كل ما اعترضت عليه نفسه يقوله القس تادرس يعقوب مالطى و مفسرو الكتاب المقدس
    تذهب للمدن الموجودة خارج كنعان و تدعوها للصلح قبل القتال
    شروط الصلح هى ترك عبادة الأوثان ( نشر الدين بالقوة و السيف و الإكراه طبقا لمقاييسك ) و الخضوع لبنى إسرائيل و دفع الجزية فإن لم يكن فالقتال
    نفس ما تعترض عليه فى الإسلام نظهره لك من تفسيراتكم لكتبكم
    فإن لم يعجبك الإسلام لهذا فعليك بالإلحاد

    و أنا فعلا أتعجب من أن هولى بايبل يكتب أى كلام لا صحة له و أنتم تنقلوا منه بدون مراجعة لما يقوله
    يعنى مثلا هو يزعم أن الكلمة العبرية المترجمة إلى ( يستعبد) ليس فيها معنى ذل
    و لا أدرى هل هذا تدليس منه أم نوع من الجهل ؟
    أنظر مثلا ما ينقله من قاموس Strong :

    اقتباس
    والكلمه الثانية
    H5647
    עבד
    âbad
    aw-bad'
    A primitive root; to work (in any sense); by implication to serve, till, (causatively) enslave, etc.: - X be, keep in bondage, be bondmen, bond-service, compel, do, dress, ear, execute, + husbandman, keep, labour (-ing man), bring to pass, (cause to, make to) serve (-ing, self), (be, become) servant (-s), do (use) service, till (-er), transgress [from margin], (set a) work, be wrought, worshipper.


    و الغريب أن المدعو هولى بايبل يرى أمام عينيه كلمة enslave التى لونتها بالأحمر و التى تعنى يستعبد ثم يزعم أنها كلمة لا تدل على الذل
    و الأغرب أنك تنقل منه بدون ما تفكر فيما يكتبه و بدون ما تراجعه

    عموما لحسم أى جدل حول اللفظ
    نراجع موقع النت بايبل على الرابط التالى
    https://net.bible.org/#!bible/Deuteronomy+20:11
    أنظر إلى الملاحظة رقم 16 على الناحية اليمنى من الصفحة بخصوص اللفظ الذى يزعم هولى بايبل أنه ليس فيه ما يدل على الذل

    The Hebrew term translated slaves
    (מַס, mas) refers either to Israelites who were pressed into civil service, especially under Solomon (1 Kgs 5:27; 9:15, 21; 12:18), or (as here) to foreigners forced
    as prisoners of war to become slaves to Israel


    الترجمة
    اللفظ العبرى المترجم لعبيد يعود إما على الإسرائيليين الذين كان يتم تسخيرهم فى الخدمة المدنية خصوصا فى عهد سليمان أو ( كما هنا ) يعود على الأجانب الذين يتم استعبادهم لإسرائيل باعتبارهم سجناء حرب

    فكما هو واضح بالفعل كما يزعم هولي بايبل الذى تنقل منه دون تدبر أن اللفظ لا يدل على الاستعباد و الذل

    اقتباس
    ملوك الاول 9: 13- 15

    9: 11 و كان حيرام ملك صور قد ساعف سليمان بخشب ارز و خشب سرو و ذهب حسب كل مسرته اعطى حينئذ الملك سليمان حيرام عشرين مدينة في ارض الجليل
    9: 12 فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي اعطاه اياها سليمان فلم تحسن في عينيه
    9: 13 فقال ما هذه المدن التي اعطيتني يا اخي و دعاها ارض كابول الى هذا اليوم
    9: 14 و ارسل حيرام للملك مئة و عشرين وزنة ذهب
    9: 15 و هذا هو سبب التسخير الذي جعله الملك سليمان لبناء بيت الرب و بيته و القلعة و سور اورشليم و حاصور و مجدو و جازر
    فهل عامل سليمان حيرام وشعب صور كاذلاء صاغرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    لا أعلم حقا هل ما تقوله تقصده فعلا أم هو نوع من الهزار و التهريج ؟
    الكتاب المقدس يتحدث عن تسخير ... تسخير ... سخرة
    و أنت تنقل من هولى بايبل هل عاملهم كأذلاء صاغرون ؟
    نعم عاملهم كأذلاء صاغرون يعملون بالتسخير و السخرة
    ننقل من تفسير القس تادرس يعقوب للملوك الأول إصحاح 9 :

    "وأرسل حيرام للملك مائة وعشرين وزنة ذهب" [14].
    يبدو أن هذا المبلغ كان قرضًا استدانه سليمان الملك من حيرام لكي يتمِّم إنشاءاته الكثيرة بجوار بناء الهيكل. لقد ترك له والده الكثير لبناء الهيكل،
    وجمع سليمان الكثير سنويًا كجزية من الأمم الخاضعة له، لكن إنشاءاته كانت كثيرة وباهظة التكلفة.

    سبحان الله ! الهيكل الذى يفتخر به اليهود والذى بناه سليمان عليه السلام دخلت فى تكاليفه أموال الجزية التى كان النبي سليمان يجمعها من الأمم الخاضعة له
    بل و كانت الأمم الخاضعة لسليمان عليه السلام تدفع له الجزية و هذا الخضوع هو الذل و الصغار



    اقتباس
    الشاهد الخامس

    سفر
    صموئيل الثاني 8


    8: 1 و بعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين و ذللهم و اخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين
    8: 2 و ضرب الموابيين و قاسهم بالحبل اضجعهم على الارض فقاس بحبلين للقتل و بحبل للاستحياء و صار الموابيون عبيدا لداود يقدمون هدايا
    اولا يوجد عدة تفسيرات لهذا العدد وفي البدايه انا لا اقصد اعترض علي احد من قال انه قتل ثلثين ولكن يوجد رائ اخر
    علي سبيل المثال ذكر كلارك وغيره من المفسرين وهذا الرائ هو الذي اقتنعت به
    انه معني القياس ان داود بعدما انتصر علي مواب قاس ارضهم بالحبل وقسمها ثم اعلن لهم انه يستطيع ان يقتل ثلثين ويستبقي ثلث ولكنه لم يفعل ولم يقل العدد انه فعل ذلك فغير مكتوب انه قتلهم ولكنه قاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء ولما فعل ذلك اصبحوامديونين لهم بعدم قتلهم رغم انهم قتلوا اباه وامه الذان تركهما امانه عندهم فيقول التقليد اليهودي انه رغم صداقة داود لمؤاب في ذلك الزمان انهم ذبحوا اباه وامه ولهذا قرر يحاربهم
    سفر صموئيل الأول 22: 3

    [TR]


    [/TR]
    وَذَهَبَ دَاوُدُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مِصْفَاةِ مُوآبَ، وَقَالَ لِمَلِكِ مُوآبَ: «لِيَخْرُجْ أَبِي وَأُمِّي إِلَيْكُمْ حَتَّى أَعْلَمَ مَاذَا يَصْنَعُ لِيَ اللهُ».
    فبدؤا يقدمون هدايا له شعورا بالامتنان لعدم قتلهم وبهذا ينطبق ما قيل في
    سفر العدد 24: 17

    [TR]


    [/TR]
    أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى.
    فهو حطم طرففي مدينتهم ولكنه لم يقتلهم ولهذا استمروا يقدموا له هدايا ليس عن زل ولكن عن شكر وهذا يؤكده ما كتب في
    سفر اخبار الايام الاول 18
    2 وَضَرَبَ مُوآبَ، فَصَارَ الْمُوآبِيُّونَ عَبِيدًا لِدَاوُدَ يُقَدِّمُونَ هَدَايَا.
    كيمو أنت بتتكلم بجد ؟
    الضيف الفاضل كيمو يا ريت تقرأ ما تنقله و تفكر فيه قبل أن تنقله
    اقرأ ما نقلته من الكتاب المقدس مرة أخرى :

    8: 1 و بعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين و ذللهم و اخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين
    8: 2 و ضرب الموابيين و قاسهم بالحبل اضجعهم على الارض فقاس بحبلين للقتل و بحبل للاستحياء و صار الموابيون
    عبيدا لداود يقدمون هدايا

    النص يقول أن داود عليه السلام ذلل الفلسطينيين و أن الموآبيين أصبحوا عبيدا له
    و عبثا يحاول المدعو هولى بايبل أن يقنعنا أنه لا يوجد ذل و لا صغار و كأن الموآبيين أصبحوا عبيدا دون أن يصيبهم ذل و صغار
    و أنت تنقل هذا الكلام المضحك دون أن تراجعه
    نقرأ تفسير القس أنطونيوس فكرى :

    اقتباس
    وداود ضرب موآب وصار موآب يدفع الجزية لإسرائيل حتى زمن موت أخاب حيث ثار موآب ضد إسرائيل وعصاه (2مل3: 3،4). وكانت ضربة داود ضدهم شديدة قاس حبلين للقتل أي أجلسهم على الأرض وقاس الثلثين منهم بحبل فكانوا للموت وبحبل للإستحياء= أي الثلث أبقى عليهم. وهؤلاء الذين قاسهم داود كانوا هم الأسرى فهو قتل الثلثين من الأسرى وأبقى الثلث.


    فداود عليه السلام أسر الموآبيين فقتل ثلثى الأسرى و أبقى الثلث فأصبحوا عبيدا له
    لكن مش مهم لم يكن هناك ذل و لا صغار طبقا لهولى بايبل
    يقول القس تادرس يعقوب مالطى فى تفسير صموئيل الثانى إصحاح 8 :
    اقتباس
    1. نصرته على الأمم المحيطة:

    كانت حروب داود النبي ضد الأمم الوثنية التي انجرفت تمامًا في الرجاسات مع العنف والقسوة، تشير إلى جهاد المؤمن ضد الخطية بكل رجاساتها وعنفها.
    لقد ضرب داود:
    أ. الفلسطينيين: "أخذ زمام القصبة من أيدي الفلسطينيين" [1]؛ أي أخذ جت وقراها، بكونها قصبتهم وزمام دولتهم المتسلطة على يهوذا ودان، إذ كانت جت على تخم يهوذا وبالقرب من دان.
    جاءت الكلمة العبرية لزمام القصبة Meth-eg-ammah، تعني حرفيًا "لجام الأمة"، إذ كانت جت عاصمتهم تمثل من يمسك بلجام يحرك إسرائيل كيفما شاء. لقد أمسك داود بهذا اللجام وقبض عليه في يده ليستخدمه للتحكم فيهم عوض تحكمهم هم فيه.
    ب. الموآبيين: سبق أن أودع داود والديه لدي ملك موآب (1 صم 22: 3-4)، لسنا نعرف متى تحولت هذه الصداقة إلى عداوة لتستمر بعد ذلك. ربما كان موآب يسند داود عندما كان شاول يقاومه، يهدف بذلك إلى مقاومة شاول كملك رسمي، لكن إذ صار داود ملكًا واتحدت
    الأسباط معًا تحت قيادته واستقرت مملكته ثار موآب ضده.
    ضرب داود المدينة، قتل الثلثين، واستبقى الثلث يدبرون أمورهم الداخلية مقابل دفع جزية (تقديم هدايا). وقد تحققت نبوة بلعام: "يقوم قضيب من إسرائيل فيُحطم طرفي موآب" (عد 24: 17).
    بقى موآب يدفع الجزية حتى موت آخاب حيث ثار ملك موآب ضد إسرائيل وعصاه (2 مل 3: 3-4).
    ج. السوريين أو الآراميين: كانت آرام تضم في الشمال مملكتين عظيمتين متمايزتين: آرام صوبة (عاصمتها صوبة يظن البعض أنها حمص) تسيطر على عدة ملوك؛ وآرام النهرين (عاصمتها
    دمشق).
    بدأ داود بمحاربة هدد (هدر) عزر ملك آرام صوبة. كانت صوبة[46] في أيام شاول وداود وسليمان مملكة آرامية قوية غرب الفرات. امتد سلطانها يومًا إلى حدود حماة إلى الشمال الغربي (1 أي 18: 3؛ 2 صم 8: 10) وكانت دمشق إلى جنوبها أو إلى الجنوب الغربي منها، لأن إحدى مدنها بيروثاي كانت تقع بين حماة ودمشق.
    ضربه داود من الغرب في حماه (1 أي 18: 13)، من الوراء، فجاء ملك آرام دمشق لنجدته فضربه داود (يرى البعض أن آرام دمشق هي ذاتها آرام النهرين، موقعها فدان آرام حيث عاش الآباء
    إبراهيم وإسحق ويعقوب).
    بضرب داود آرام صوبة وآرام دمشق حطم كل ممالك آرام العظيمة؛
    ولكي لا تتجمع جيوشهم ثانية لمحاربته أقام محافظين في صوبة ودمشق، وألزمهم بدفع جزية (تقديم هدايا).

    و هكذا كان داود عليه السلام يحارب الأمم الوثنية و كانت حروبه رمزا لجهاد المؤمن ضد الخطية و لكن عندما يحارب النبي محمد صلى الله عليه و سلم الوثنيين تصبح هذه الحروب فى زعم البعض رمزا للإرهاب بعد أن كانت فى كتبهم رمزا لجهاد المؤمن ضد الخطية
    و نجد أن داود عليه السلام كان يفرض الجزية على الشعوب التى يهزمها
    بل و يحدثنا الكتاب المقدس أن هذه الشعوب المهزومة أصبحت عبيدا لداود عليه السلام تقدم له الجزية ( كما فى هذا النص :
    2وضرب الموآبيين وقاسهم بالحبل. أضجعهم على الأرض، فقاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء. وصار الموآبيون عبيدا لداود يقدمون هدايا ) إلا أننا نجد من يزعم أنهم كانوا عبيدا يدفعون الجزية دون أن يصيبهم ذل أو صغار ثم يطعن فى الإسلام لأن الجزية الإسلامية فيها صغار !!!
    كوميديا بمعنى الكلمة !!!
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  9. #39
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,196
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    07:27 AM

    افتراضي

    اقتباس
    والشاهد الاول في العهد الجديد

    إنجيل متى 22: 21


    [TR]


    [/TR]

    قَالُوا لَهُ: «لِقَيْصَرَ». فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا للهِ للهِ».

    والشرح من تفسير ابونا تادرس يعقوب
    بخصوص الجزْيَة
    إن كان السيِّد قد فضح القادة الدينيّين لليهود بأمثاله لأجل توبتهم، فإنهم عِوض إصلاح موقفهم ورجوعهم عن العناد ازدادوا قسوة، فتكاتفوا معًا على مقاومته بكل طريقة.
    " حينئذ ذهب الفرّيسيّون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة.
    فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيّين، قائلين:
    يا معلّم نعلم أنك صادق وتُعلم طريق الله بالحق ولا تبالي بأحد،
    لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس.
    فقل لنا ماذا تظن،
    أيجوز أن تُعطي جزية لقيصر أم لا؟" [15-17]
    يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة



    هل قرأت ما قمت بنقله جيدا ؟ هل قرأت الملون بالأحمر جيدا ؟
    الفريسيون اليهود كانوا يرون أن الجزية علامة عبودية و مذلة
    لماذا يرون هذا ؟
    لأن الجزية نقود يدفعها الشعب المهزوم للملك المنتصر عليه دلالة للخضوع له
    فهذا هو الصغار و الذل الذى رآه اليهود فى الجزية التى يدفعونها للرومان
    و على الرغم من هذا أقر السيد المسيح دفعها على ما فيها من صغار لليهود
    و قد تكلمت من قبل عن الجزية فى العهد الجديد و سأنقل لك نفس الكلام مرة أخرى

    اقتباس
    فبلاد اليهود كانت فى عهد السيد المسيح عليه السلام مستعمرات للرومان
    و كان اليهود يدفعون الجزية للرومان دلالة على الخضوع لحكم القيصر و الرومان أى كانوا يدفعونها و هم صاغرون
    و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية و هم صاغرون إلا أن المسيح أمرهم بدفعها
    و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية للرومان و هم صاغرون دلالة على خضوعهم لحكم الرومان و سلطة الرومان و قهر الرومان إلا أن بولس أيضا أمر بدفع الجزية
    "
    فإنكم لأجل هذا توفون الجزيّة أيضًا، إذ هم خدّام الله مواظبون على ذلك بعينه؛ فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزيّة لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، الخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" رومية 13:[6-7]

    يقول القس تادرس مالطى فى تفسيره :
    يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلًا إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم. هذا ما دفع الرسول بولس أن يوصينا لا بالخضوع للحكام فحسب وإنما بالصلاة من أجلهم لكي نقضي حياة هادئة مطمئنة (1 تي 2: 1-2).
    هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.

    و كان اليهود ينظرون للجزية باعتبارها دلالة للخضوع و الذل لقيصر و كانوا يكرهون دفعها و قاموا بعدة ثورات حتى لا يدفعوها
    بل و كان بعضهم يحبون دفعها للرومان من باب تملق الرومان
    و على الرغم من أن اليهود يدفعون الجزية للرومان على سبيل الخضوع و الصغار إلا أن المسيح عليه السلام أمرهم بدفعها
    نقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :
    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...ter-07-03.html

    وكان القيصر في ذلك الوقت هو طيباريوس الذي اشتهر بالقسوة. وكانت الجزية مفروضة على كل رأس علامة للخضوع لقيصر. وكانت الجزية مكروهة عند الفريسيين الذين اعتقدوا أنها ضد شريعة موسى، أما الهيرودسيين الذين يتشيعون لهيرودس الأدومي راغبين أن يكون ملكًا على اليهودية فكانوا يرحبون بالجزية تملقًا للرومان ولقيصر لينالوا مأربهم، لذلك كان همهم الموالاة لروما وحفظ هدوء الشعب من أي مؤامرة ضد روما. وكان هناك تذمر بين اليهود المتعصبين إذ يرفضون دفع الجزية، وبسبب هذا قامت ثورات مثل ثورة ثوداس ويهوذا الجليلي وقد قتلهم الرومان في فترة قريبة وأنهوا ثوراتهم (أع36:5-37). والجليليين الذين تسموا باسم يهوذا الجليلي قتلهم بيلاطس وخلط دمهم بذبائحهم (لو1:13).
    والغريب هنا أن يجتمع الفريسيين والهيرودسيين على المسيح مع اختلافهم في المبادئ. فنحن يمكننا أن نتوقع هذا السؤال من الهيرودسيين فهم كانوا يجمعون الجزية ويعطون قيصر نصيبه ويختلسون الباقي ولكن الفريسيين ممتنعون عن دفع الجزية متذمرين ضدها، بل يعتبرون الهيرودسيين خونة ضد أمتهم وناموسهم. ولكن لأجل أن يتخلصوا من المسيح فلا مانع أن يتحدوا.
    ولو أجاب المسيح بأن نعطي الجزية لقيصر تنفر منه الجموع وتنفض من حوله وتفقد ثقتها فيه كمخلص من المستعمر ولو رفض لأعتُبِرَ مثير فتنة ضد قيصر. إعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر= هي رد على الفريسيين الذين رفضوا طاعة السلطات الحكومية وقد أمر الكتاب بطاعتها. ولنلاحظ أن قيصر أعطاهم حكومة مستقرة وحماية وأنشأ لهم طرق فيكون من حقه الجزية.....
    وكانت عادة تدفعكجزية وعليها صورة قيصر. وكون أنهم يقدمون له الدينار فهذا اعتراف منهم أنهم تحت حكم قيصر فالعملة الجارية تظهر نظام الحكم والسلطة القائمة ويدفع منها الجزية.

    نقرأ من تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لمتى 22 :
    يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة، ويتطلّعون إلى الهيروديسيّين كخونة ضدّ أمّتهم وناموسهم. لكن من أجل الخلاص من المسيح ومقاومة عمله كانوا يعملون مع الهيروديسيّين متجاهلين أفكارهم نحوهم التي نشأوا عليها زمانًا.

    إذا طبقا لتفاسيركم اليهود كانوا يدفعون الجزية كدلالة على الخضوع لقيصر و كانوا يرون فيها علامة للعبودية و المهانة و كانوا يقومون بثورات حتى لا يدفعونها و مع ذلك أمرهم المسيح بدفعها
    فأنت ليس لك الحق على الإطلاق فى أن تعترض على الجزية حتى و إن كنت تدفعها صاغرا
    فلو اعترضت على ذلك فأنت تعترض على كلام المسيح و بولس و يوحنا ذهبي الفم و القس تادرس يعقوب
    فهل أنت أعز منهم نفسا حتى ترفض دفع الجزية لما تقتضيه من الصغار و الخضوع ؟



    و بهذا يكون قد انتهى ردى عليك
    و كنت أنوى كتابة ملخص للرد و لكن لا يوجد وقت لأن ال8 أيام انتهوا و يجب أن أضع الرد التزاما بقوانين المنتدى
    يا ريت فى مشاركتك القادمة تقرأ كلامى و تفكر فيه و ترد على و تبتعد عن الكوبي بيست فأنا أحاور إنسان يقرأ كلامى و يفكر فيه و يرد عليه
    و يا ريت لو هيبقى فى بعض الكوبي بيست فى ردك تقرأ ما تنقله جيدا و تفكر فيه و تتأكد من صحته قبل نقله ... مش معقولة كل هذه الأخطاء التى تنقلها من هولي بايبل
    و المشاركة القادمة هى آخر مشاركة لك و المشاركة التى تليها لك ستكون فقط ملخص و ليس إلا فاقرأ ردى جيدا لأنه طويل و لا تترك شئ منه بدون رد





    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  10. #40
    الصورة الرمزية Kemooo
    Kemooo غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    143
    آخر نشاط
    14-08-2014
    على الساعة
    12:57 AM

    افتراضي

    سلام المسيح للجميع

    ابدء بقوة مخلصنا يسوع المسيح

    اقتباس
    جميل جدا أنك اعترفت أن هناك وجه مضئ فى الإسلام فى موضوع الإحسان للآخر ...
    أكثر من رائع
    الحمد لله
    هنا يا صديقي كلامي معناه ان في مشكلة لما مرة يكون الاسلام بموجه مضيئ ومرة بموجه مظلم قاسي

    اقتباس
    و كأنى لم أرد عليك من قبل بخصوص هذا الحديث و أقول لك أن المحرم هو أن نقول لأهل الكتاب ( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ) لأنها تحية خاصة بالمسلمين و لأنه لا يجوز أن ندعو لمن يكفر بدين الله عز و جل بالرحمة بل ندعو لهم فقط بالهداية و لكن لا يوجد مشكلة فى أن نحييهم بأى تحية أخرى مثل ( صباح الخير ) أو غيرها و قد أتيتك بما يثبت هذا من أقوال أهل العلم
    يا عزيزي انا كلامي عن كلمة السلام ..

    ليه متبدءش بيها ويكون دليل علي دعم السلام مع الاخر ؟

    وبعدين ليه هي تحية خاصة للمسلمين ؟

    هل معني هذا ان السلام مع المسلم واجب والسلام مع الاخر مرفوض ؟

    وبعدين فيها ايه لما تدعوا للاخر بالرحمة

    وهنا لما تدعي بالرحمة زي الدعوة بالهداية لان لما إله الاسلام يرحمنا يبقي هيهدينا لان هدف الاهداية هو الدخول للاسلام والرحمة من الجهنم

    وبعدين بلاش تدعوا بالرحمة خليها سلام بس يعني تقول السلام عليكم فقط بدون رحمة الله وبركاته .. فيها ايه ؟

    اقتباس
    و قد شرحت لك أن أحد أسباب هذا النهى أن أهل الكتاب كانوا يقولون للمسلمين فى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ( السام عليكم ) أى الموت عليكم بدلا من السلام عليكم و لذلك نهينا عن إلقاء السلام عليهم
    يعني لو دة السبب يبقي اليقولك كدة متبدءش السلام معه ولا ترد عليه ( لاكن الحديث كان عام وليس خاص بفئة من الناس كيهود بني قريظة )

    اقتباس
    و شرحت لك أن معنى التضييق فى الطريق عليهم ليس أنك تمنعهم من المرور مثلا و تؤذيهم فإيذاء أهل الكتاب شئ محرم فى الإسلام و لكن معناه فقط عدم الإفساح لهم لو كان الطريق ضيق بل يعبر المسلم أولا ثم يعبر النصرانى لأن الإيمان يجعل المسلم هو الأعلى قدرا
    ماهو الكلام مش علي المنع من المرور

    الكلام كان علي التضييق يعني لما تكون ماشي ضيق الطريق علي اهل الكتاب ومتخلهمش يمشوا براحتهم لاعزاء المسلم علي الاخر

    طيب وماذا اذا لقيت رجل مسن ماشي بردو هتضيق الطريق عليه ؟

    او ست مسنة هتعدي انت الاول وتتجاهل سنها ومرضها لتكون مسلم معزز مكرم علي حساب الاخر مهما كانت حالته ؟!

    اقتباس
    و قلنا أن هذا الحديث قد يكون خاص بمن يؤذى و يعادى المسلمين من أهل الكتاب و ليس عاما كما قال ابن القيم فالحديث قيل فى يهود بنى قريظة الذين كادت أن تتسبب خيانتهم فى إبادة المسلمين فى غزوة الأحزاب
    و أنقل لك الكلام مرة أخرى ..
    لا يا صديقي كلمة قد دي مش تاكيد

    الحديث كلامه واضح وصريح ( عام علي الكل ) مهما كان معتدي او مسالم

    ولو الحديث قيل في يهود بني قريظة علي كلامك

    كان ممكن يبقي في تعديل في صيغة الحديث كان قال ( لا تبدءوا يهود بني قريظة بالسلام واذا لقيتموهم في الطريق بإضطروهم الي اضيقه )

    لاكن الحديث كان علي اهل الكتاب عموما وليس قسم منهم

    كان عام علي الجميع ومكنش فيه تخصيص لو حقيقي كان المقصود من الحديث هم يهود بني قريظة كان حددهم بالاسم !!

    اقتباس
    و تجدر الإشارة أيضا إلى أن من أهل العلم من رأى جواز بدء أهل الكتاب بالسلام و لكن هذا هو الرأى الأضعف و فى نفس الوقت لا توجد حاجة لأن نقول لهم ( السلام عليكم و رحمة الله ) ما دام يمكننا تحيتهم بأى تحية أخرى
    طلاما في تضارب في الاراء يبقي في مشكلة لان دة هيخلي فئة معتدلة وفئة متعصبة

    وطلاما ممكن تقول اي حاجة غير السلام تبقي دي المشكلة يا عزيزي عن غياب كلمة السلام للاخر

    اقتباس
    فمن مقتضيات هذه العلاقة تبادل المصالح والمنافع، وهذا المعنى لا يدخل في نطاق النهي عن الموالاة، إذ أن النهي عن الموالاة يقصد به النهي عن محالفتهم ضد المسلمين، وعن الرضا بما هم فيه من الكفر والتشبه بهم ومحبتهم.
    اه يعني ممكن تسلم عليا لو في مصلحة ونفع غير كدة يبقي مفيش سلام

    مش واخد بالك من المشكلة الهنا يا عبد الرحمن ؟

    اقتباس
    رسالة يوحنا الرسول الثانية 1
    9 كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهذَا لَهُ الآبُ وَالابْنُ جَمِيعًا.
    10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ،وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ.
    11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ.
    "إن كان أحد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام، لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة" [10-11].

    مع أن الرسالة موجهة إلى سيدة، والنساء معروفات بالحرج والخجل، لكنه يطلب بحزم ألا تقبل من يدّعي الإرشاد ويأتي كمعلم ويأتينا بغير ما هو حق. بل ولا نسلم عليه حتى لا نشترك معه في جريمته (خطف النفوس البسيطة من الحظيرة).

    وربما كتب الرسول هذا عن أناس قد كانوا هم السبب في أن تتعرف السيدة على يديهم على شخص المسيح أو خلالهم تعرفت على الكنيسة... لكن ما داموا قد انشقّوا وانفصلوا فلنقطعهم عن الدخول إلى بيوتنا والسلام عليهم، حتى لا نعثر البسطاء، عندما يروننا معهم فيقبلونهم هم أيضًا ويتشربون روحهم.

    يقول البابا ثاوفيلس: [إن جاءك إنسان وليس له إيمان الكنيسة (إذ كانت الكنيسة في العالم كله قبل مجمع خلقيدونية لها إيمان واحد) لا نطلب له النجاح].

    ويقول البابا الكسندروس الإسكندري عن الأريوسين: [لا تقبلوا أحدًا منهم ولو أنهم يأتونكم بإلحاح واندفاع].

    ويقول القديس أثناسيوس الإسكندري: [إن جاءكم أحد ومعه تعاليم مستقيمة قولوا له سلام واقبلوه كأخ. ولكن إن تظاهر أنه يعترف بالإيمان الحقيقي وظهر أنه مشترك مع آخرين انصحوه ليهجر مثل هذا الاجتماع. فغن وعد بذلك عاملوه كأخ، وأما إذا أخذ الأمر بروح مضادة فتجنّبوه].

    * إذ يريدنا حتى لا نرحب بهم فإن يوحنا تلميذ الرب يجعل من أدانتهم أقوى.

    القديس ايريناؤس

    * يمنعنا الحق من أن نسلم على مثل هؤلاء الناس أو نستضيفهم، وذلك في ظروفٍ غير لائقة. وهو أيضًا يحذرنا من الدخول في جدال أو حوار مع أناس غير قادرين أن يقبلوا أمور الله، لئلا ننسحب من التعليم الحقيقي بالجدال الحاذق الذي له مظهر الحق. لذلك أظن أنه من الخطأ أن نصلي مع مثل هؤلاء الناس لأنه في أثناء الصلاة توجد لحظات للتحية وتبادل السلام.

    القديس اكليمنضس السكندري

    * واضح أن الذين يقيمون صداقات مع أناسٍ ينطقون باطلًا على الله، والذين يأكلون معهم لا يحبون الرب الذي خلفهم ويقويهم. عوض أن يكتفوا بهذا الطعام ينقادون إلى التجديف على من يعولهم.

    القديس باسيليوس الكبير

    * يوحِّد يوحنا قادة الكنائس في سلام، لأنها أخوات في إيمان الكنيسة وبنات لله بالعماد.

    فاهم الكلام موجه لمين ؟

    هتيجي تقولي :

    اقتباس
    و أنا ليس عندى مشكلة فى كونكم لا تسلمون على من ترونهم هراطقة و لكن ما أتعجب منهم حقا هو كيف تعترض على حديث ( لا تبدءوا اليهود و النصارى بالسلام ) و أنت محرم عليك أنك تسلم على من تراهم هراطقة
    هقولك الفرق شاسع يا صديقي

    لو لاحظت الكلام كان موجه لمين وليه مكنتش اعترضت

    وبعدين شوف كلام للقديس يوحنا الدمشقى عن كتابات عن الاسلام

    اقتباس
    {كتاباته عن الإسلام}

    كتابات قديسنا عن الإسلام تشكل القليل القليل من مجموعة مؤلفاته، بحيث أننا لا نملك في هذا المضمار سوى نصين قصيرين نسبياً وقد لا يتجاوزان العشرين صفحة. النص الأول هو مقطع من كتاب الهرطقات، وهو عبارة عن تعريف جدلي أحياناً بمعتقد الإسلام يليه تفنيد بعض الإنتقادات الموجهة إلى المسيحيين ودراسة موجزة لأربع سور من القرآن.
    أما المناقشة بين مسلم ومسيحي فتبدو بمثابة مُصنف من الأجوبة على الحملات الكلامية التي تحاول النيل من المعتقد المسيحي في بعض النقاط.
    ولكن، لم هذا التقدير للقديس يوحنا الدمشقي بشأن موضوع يبدو لنا اليوم، وبعد أكثر من اثني عشر قرناً من زمن كتابته، على أنه الموضوع الذي كان ينبغي أن يهم الكنيسة قبل سواه؟ من باب المقارنة، بذل مؤلفنا قصارى جهده ليقاوم بدعة محاربي الأيقونات؛ أما الإسلام في الواقع، فعلى الرغم من قدرته السياسة والعسكرية، لم يظهر بمثابة تهديدٍ مباشرٍ للإيمان الأرثوذكسي. لوما كان التفكير اللاهوتي الإسلامي في ضعفه الأقصى إبان النصف الأول من القرن الثامن، لم يكن للمفكرين المسيحيين ما يقلقون لأجله. فالقرآن كان معبراً على أنه تجميع لقصصٍ كتابية نُقلت وفهمت بشكل سيء، ولهذا كان الهزء به يكفي. طبعاً، موقف المسيحيين سيتعدل بعد بضع سنوات، عندما سيجدون بإزائهم علماء مسلمين قادرين تماماً على إجاد المنطق وعلى إعداد معتقد متماسك؛ وهذا ما لم يكن في عصر يوحنا. ولكن، على الرغم من إيجازهم، هذان النصان لهما أهمية كبيرة لمعرفة الصلات التي كانت قائمة بين المسلمين والمسيحيين في القرن الأول لاحتلال سوريا. فنحن أمام كتابات أولى من نوعها، والتي نرى فيها لاهوتياً يعيش في أرض إسلامية ويهتم بهذا الدين الجديد وبدراسة عقيدته في مسعى جدلي ودفاعي.

    وقد أضفت شخصي يوحنا عليهما أهمية كبرى أيضاً.فالمؤلف كان يعلم ما يتكلم به، إذ لم يستق معلوماته عن الإسلام من الكتب. بل إن وضع عائلته الرسمي والصداقات الشخصية التي عقدها مع المسؤولين في الحكم هي التي سمحت له بأن يعرف هذا الدين، وكذلك النقاط الأساسية التي كانت تُنتقد في العقيدة المسيحية ممن كانوا يحاولون إعداد "اللاهوت" الإسلامي في تبريرهم محتوى الكشف القرآني. وأيضاً سهلت له معرفته باللغة العربية مناقشاته مع أصدقائه في بلاط الخلافة بما فيها المواضيع الدينية. والحال أن في هذه الحقبة التي كان فيها يوحنا قاطناً في دمشق، بدأ بعض من مواطنيه المسلمين في التساؤل عن حرية الاختيار وفي الجدال حول مسألة إنشاء القرآن؛ وهذه المحاولات الأولية هي التي ستصبح "لاهوتاً" جدلياً عرف بعلم الكلام في القرن التالي. وإضافة إلى معرفته الشخصية بالإسلام والمسلمين، هنالك الواقع الذي يؤكد بأن يوحنا كان لاهوتياً ذا عقيدة ثابتة والممثل الأصيل للأرثوذكسية الخلقدونية. وبالتالي، يعد هذان النصان بين أقدم الشهادات المعروفة لدى لاهوتي مسيحي بشأن الإسلام، وقد حررهما الشخص الأكثر كفؤاً في ذلك العصر، سواء في دقة معلوماته أم في مدى معرفته.
    هنفهم انه كان بيناقش اصدقائه

    يعني

    من وجهة نظري بقول ان الاسلام مش من الله

    وانت من وجهة نظرك بتقول ان الاسلام من الله

    بحكم الصداقة والمودة البيني وبينك بنتناقش لمعرفة الحق

    الله حزرنا من المهرطقين لانهم بيسرقوا صغار النفوس من الكنيسة

    لاكن قالنا فتشوا الكتب

    صحيح اننا بنعتبر الاسلام هرطقة ( بس الفرق كبير لو لاحظت في التفسير الذكرته وايضا عن شخصية يوحنا الدمشقي وعلاقته بالمسلمين اصدقائه)

    الخلاصة :

    الاسلام بالنسبة لنا هرطقة

    لاكن

    انت كمسلم لما تيجي تكلم مسيحي ضعيف النفس بغرض تشكيكه في ايمانه ومحاولة اسلامه يبقي الطبيعي ميسلمش عليك

    لاكن لما تيجي تكلم واحد دارس زي يوحنا الدمشقي الكان بيعمل مناظرات مع اصدقائه المسلمين وفي قصر الخلافة هنا السلام عادي لان الغرض واضح للجميع وليس غرض خفي وخبيث

    عكس الاسلام تماما المنع السلام للاخر مهما كان لا وكمان تضييق الطريق عليه !!

    اتمني تكون وضحت الصورة يا صديقي

صفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

حوار مع الضيف كيمووو


LinkBacks (?)

  1. 9 : -
    Refback This thread
    24-02-2015, 03:59 PM
  2. 9 : -
    Refback This thread
    23-02-2015, 11:14 AM
  3. 9 : -
    Refback This thread
    23-02-2015, 05:37 AM
  4. ..
    Refback This thread
    19-02-2015, 01:06 AM
  5. - 2
    Refback This thread
    12-10-2014, 04:34 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار مفتوح مع الضيف (مسيحي جريء)
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 41
    آخر مشاركة: 07-09-2013, 11:36 AM
  2. حوار مفتوح مع الضيف (الرب الصالح)
    بواسطة الرب صالح في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-06-2012, 09:24 PM
  3. حوار مع الضيف (أريد المعرفة)
    بواسطة اريد المعرفه في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 06-07-2011, 12:31 PM
  4. حوار مع الضيف المحترم (beethoven77 )
    بواسطة لطفي مهدي في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-09-2008, 11:42 AM
  5. حوار مع الضيف ( معجزة )
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 15-04-2008, 01:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار مع الضيف كيمووو

حوار مع الضيف كيمووو