الرد على إدعاء إلوهية المسيح فى القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام منتديات كلمة سواء منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد موقع الجامع
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
موقع المسيحية في الميزان غرفة الحوار الإسلامي المسيحي دار الشيخ عرب مكتبة المهتدون
موقع الأستاذ محمود القاعود الموسوعة شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلام
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مدونة الإسلام والعالم شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على إدعاء إلوهية المسيح فى القرآن

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الرد على إدعاء إلوهية المسيح فى القرآن

  1. #1
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. غير متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    715
    الديانة
    الإسلام - Islam
    الجنس
    ذكر - Male
    آخر نشاط
    20-09-2014
    على الساعة
    01:45 PM

    افتراضي الرد على إدعاء إلوهية المسيح فى القرآن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين






    ادعاء التقارب بين الإسلام والنصرانية في تصور طبيعة المسيح(*)



    مضمون الشبهة:
    يدعي بعض المشككين أن صورة عيسى - عليه السلام - في العقيدة الإسلامية والديانة المسيحية سواء، فهو فيهما روح الله وكلمته التي ألقاها إلى مريم، ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) (النساء: 171).
    وجها إبطال الشبهة:
    1)خلق الله - عز وجل - عيسى - عليه السلام - كما خلق آدم، ولذلك خص بأنه روح منه، أي خلقه على غير عادة البشر في التناسل.
    2)بكلمة " كن " خلق عيسى عليه السلام، ولم يكن عيسى هو الكلمة، وهذا فرق ما بين الإسلام والنصرانية في هذه المسألة الكبيرة.



    التفصيل:

    أولا. وصف القرآن الكريم لعيسى - عليه السلام - بأنه روح الله:
    يصف القرآن عيسى بأنه روح الله، قال سبحانه وتعالى: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه) (النساء: 171).
    ويفسر النصارى أن عيسى روح الله، بمعنى أنه من ذات الله، وبالتالي فهو جزء من الله، ويقولون: إن في القرآن ما يؤيد دعواهم الباطلة، ويقصدون تفسير "روح منه" بأنه جزء منه، إذ إن "من" للتبعيض كما يزعمون.
    ونحن هنا نسوق عدة حقائق تكشف دلالة هذه الصفة التي وصف بها القرآن عيسى عليه السلام:
    1.إن ذات الله قديمة واحدة، لا تقبل الانقسام ولا التركيب، وذلك ثابت عقلا، وإن القول بأن عيسى جزء من الله يفضي إلى اتحاد الحادث بالقديم، وهو محال على الله سبحانه.
    2.إن معنى الآية (وروح منه):
    ·نفخة منه؛ لأن عيسى - عليه السلام - قد حدث عن نفخة جبريل في جيب درع مريم[i][1] بأمر الله إياه بذلك، فنسب إلى أنه روح من الله، ومعنى كون عيسى روحا من الله أن روحه من الأرواح التي هي عناصر الحياة، لكنها نسبت إلى الله لأنها وصلت إلى مريم بدون تكون في نطفة، فبهذا امتاز عن بقية الأرواح، ووصف بأنه مبتدأ من جانب الله، وقيل: الروح النفخة، والعرب تسمى النفس روحا والنفخ روحا [ii][2].
    ·خلقه، وإنما أضيفت الروح إلى الله إضافة تشريف كما أضيفت الناقة إلى الله على لسان صالح: (هذه ناقة الله لكم آية) (هود: ٦٤) كما أضيف البيت إلى الله (وطهر بيتي للطائفين)(الحج: 26).
    3.إن النفخ سبب ظاهري لإيجاد الروح في كل مولود، وقد قال الله عن آدم: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (29)( (الحجر)، وكذلك قال عن خلق عيسى: )والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا) (الأنبياء: 91)، وكان ذلك النفخ بوساطة جبريل إذا تمثل لها بشرا سويا، فنفخ في جيب درعها حتى صار الحمل بعيسى عليه السلام.
    و من المسلم به أن آدم نفخ الله فيه من روحه، وآدم لا أحد يقول بأنه جزء من ذات الله سبحانه، وكذلك عيسى روح من الله، فالحالتان متماثلتان والتفريق بينهما تعسف.
    4.أما تفسير "من" فهي لابتداء الغاية كما في قوله سبحانه وتعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى)(الإسراء: 1) وليست للتبعيض كما يدعي النصارى، وقد ذكر الألوسي في "روح المعاني" قصة مفادها: أن طبيبا نصرانيا كان عند هارون الرشيد، فدخل عليه أحد العلماء ذات يوم فقال النصراني: إن في كتابكم ما يدل على أن عيسى جزء من الله تعالى وقرأ: (وروح منه)فرد عليه العالم بقوله سبحانه وتعالى: (وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه) (الجاثية: 13)، وقال: إذن يلزم أن تكون جميع الأشياء منه، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فانقطع النصراني وأسلم، وفرح الرشيد بذلك وكافأ العالم.
    وقال بعض الفضلاء: "نفخ الله تعالى في عيسى - عليه السلام - روحا من أرواحه، أي جميع أرواح الحيوان أرواحه، وأما تخصيص عيسى - عليه السلام - بالذكر فللتنبيه على شرف عيسى - عليه السلام - وعلو منزلته".
    وقيل: الروح اسم للريح الذي بين الخافقين، يقال لها ريح وروح، وهما لغتان وكذلك في الجمع رياح وأرواح، واسم لجبريل - عليه السلام - وهو المسمى بروح القدس، والروح اسم النفس المقومة للجسم.
    وقيل:أن معنى الروح المذكورة في القرآن الكريم في حق عيسى - عليه السلام - هو الروح الذي بمعنى النفس المقوم
    لبدن الإنسان، ومعنى نفخ الله تعالى في عيسى ـعليه السلام - من روحه، أنه خلق روحا نفخها فيه، فإن جميع أرواح الناس يصدق أنها روح الله.
    يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (59))(آل عمران)، ويقول: (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون (82) فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون (83))(يس).
    فكلمة الله وسره وقولته "كن" وهذا ما يتسق ونظرية الإسلام في تفسيرها، وليس أعرف بها من المسلمين الذين وكل لهم تفسير النصوص التي جاءت بلغتهم، ولا يضر أننا لا نقبل تفسيرات كان من ورائها غرض لم تأذن بها قواعد اللغة التي نزل بها القرآن وهي العربية.
    ولو كانت هذه الآية دليلا على معتقدات النصارى في عيسى لكان آدم إلها؛ لأنه ورد في حقه مثل ما ورد في حق عيسى بأن قال الله سبحانه وتعالى: (ونفخت فيه من روحي) (الحجر: 29) بل ولكان الناس جميعا كذلك؛ لأن الله تعالى خلق الإنسان ثم سواه ونفخ فيه من روحه، ولما كان ذلك باطلا فالاستدلال بها على عقيدة النصارى في المسيح باطل أيضا، وتفسيرها هي وكلمة "كلمة منه" على الوجه الذي يذكره هؤلاء المدعون لا وجه له في لغة العرب ولا في طريقة القرآن في التعبير.
    يضاف إلى ذلك أن اختصاص عيسى بأنه: روح الله في قوله تعالى: (وروح منه) (النساء: 171) (بكلمة منه) (آل عمران: 45)، وإن كان جميع البشر كذلك لمجيء عيسى بلا سبب معتاد لدى الناس، فجاء آية للناس تدل على أنه نفاذ لكلمة (وروح منه) أظهر أمامهم.
    ثانيا. معنى كلمة الله في حق عيسى - عليه السلام - في القرآن:
    صرح القرآن الكريم بأن عيسى كلمة الله، قال سبحانه وتعالى: (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم) (آل عمران: 45) وقال أيضا: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم) (النساء: 171).
    وقد فسر النصارى الكلمة بأنها جزء من الذات، فقالوا: وكلمة الله من ذات الله كما يقال: هذه الخرقة من هذا الثوب!! ولهم تفسيرات عجيبة متناقضة في كيفية اتحاد الكلمة بعيسى حتى أصبح إلها كله وإنسانا كله!!
    ونسوق في رد هذا الزعم عدة حقائق:
    1.من الثابت عقلا أن الله قديم، لا يجوز عليه الحدوث، كما ثبت أنه - عز وجل - واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، فذاته ليست مركبة من أجزاء، ولاتقبل الانقسام وإن القول بأن الكلمة جزء من الذات يوصل إلى القول بالتركيب، وهو من صفات الحوادث.
    2.وبناء على ذلك فلا يجوز تفسير أن عيسى كلمة الله بمعنى أنه جزء من ذات الله.
    3.خلق الله عيسى ابن مريم بالكلمة التي أرسل بها جبريل - عليه السلام - إلى مريم، فنفخ فيها بإذن الله، فكان عيسى بإذن الله، فعيسى إنما هو ناشئ عن الكلمة التي قال له بها "كن" فكان، وفي ذلك يقول ابن كثير في تفسيره: "ليس الكلمة صارت عيسى، ولكن بالكلمة صار عيسى".
    4.قد تكون الكلمة بمعنى الآية، كما قال تعالى عن مريم: (وصدقت بكلمات ربها) (التحريم: 12) أي إنها صدقت بآياته، وقال سبحانه وتعالى: (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات) (لقمان: 27). أي آياته الدالة عليه.
    وفي هذا الإطار يكون معنى أن "عيسى كلمة الله" هو آية دالة على قدرة الله، ويؤيد هذا المعنى قوله سبحانه وتعالى: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية) (المؤمنون: 50)، وقوله سبحانه وتعالى: (ولنجعله آية للناس) (مريم: 21)، وتخصيصه بذلك لتشريفه وعلو منزلته".
    5.يحمل بعض العلماء معنى الكلمة على سبيل الاستعارة، ذلك أن عيسى - عليه السلام - لما فقد في حقه سبب من الأسباب المادية المتعارف عليها في التوالد من الذكر والأنثى، أضيف حدوثه إلى الكلمة، فكأنه جعل الكلمة نفسها، كما يقال على من غلب عليه الكرم: إنه محض الجود، وباعتبار أن كل مولود له سببان أحدهما قريب وهو "المني" والآخر بعيد وهو قوله سبحانه وتعالى: (كن) (النحل: 40)، ويؤيد هذا قوله سبحانه وتعالى: (وكلمته ألقاها إلى مريم) (النساء: 171)، أي أوصلها إليها وحصلها فيها.
    وعلى كل الاحتمالات فإن تفسير الكلمة بأنها جزء من الذات لا يجوز عقلا، ولا تساعد عليه اللغة وسياق الآية القرآنية وجملة ما يرشد إليه القرآن من حقائق في شأن عيسى عليه السلام.
    يقول الطاهر ابن عاشور في تفسيره: "فإن قلت: ما حكمة وقوع هذين الوصفين - يعني الكلمة والروح - هنا على ما فيهما من شبهة ضلت بها النصارى. وهلا وصف المسيح في جملة "بشر مثلكم يوحى إلي"، فكان أصرح في بيان العبودية وأتقى للضلال.
    قلت: الحكمة في ذلك أن هذين الوصفين وقعا في كلام الإنجيل أو في كلام الحواريين وصفا لعيسى - عليه السلام - وكانا مفهومين في لغة المخاطبين يومئذ، فلما تغيرت أساليب اللغات، وساء الفهم في إدراك الحقيقة والمجاز تسرب الضلال إلى النصارى في سوء وضعهما، فأريد التنبيه على ذلك الخطأ في التأويل، أي أن قصارى ما وقع لديكم من كلام الأناجيل هو وصف المسيح بكلمة الله وبروح الله، وليس في شيء من ذلك ما يؤدي إلى اعتقاد أنه ابن الله وأنه إله" [iii][3].
    الخلاصة:
    ·محال أن يكون الروح والكلمة على ما تزعمه النصارى، فذلك ما يخالف جوهر العقيدة الإسلامية في شأن عيسى عليه السلام، وهي صريحة في إثبات بشريته وعبوديته له عز وجل.
    ·معنى الروح في القرآن في حق عيسى - عليه السلام - هي بمعنى النفس المقومة للجسم وهي اسم لجبريل - عليه السلام - ومعنى نفخ الله في عيسى - عليه السلام - من روحه أنه خلق روحا نفخها فيه، فإن جميع أرواح الناس يصدق أنها روح الله.
    ·وأما الكلمة فمعناها أن الله - عز وجل - إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فما من موجود إلا وهو منسوب إلى كلمة كن، فلما أوجد الله عيسى - عليه السلام - قال له كن في بطن أمه فكان، وأما تخصيصه بذلك فهو للتشريف وعلو المنزلة.

    (*)الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة، القرافي، تحقيق: د. بكر زكي عوض، دار ابن الجوزي، القاهرة، 2004م.
    [i][1]. جيب درعها: فرجها.
    [i][2]. التحرير والتنوير، ابن عاشور، دار سحنون، تونس، ج6، ص52.
    [i][3]. التحرير والتنوير، ابن عاشور، دار سحنون، تونس، ص53.


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 17-07-2014 الساعة 04:06 AM سبب آخر: إضافة رابط ذو صلة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود يعنى ولد نفسه
    سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
    طريق الحياة و دلائل ساطعه على عدم الفداء


  2. #2
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    13-09-2014
    على الساعة
    08:35 PM

    افتراضي

    بارك الله فيكم استاذ المحترم الشهاب الثاقب
    و امد الله من عمركم في طاعته و خدمة دينه

    ((وعلى كل الاحتمالات فإن تفسير الكلمة بأنها جزء من الذات لا يجوز عقلا، ولا تساعد عليه اللغة وسياق الآية القرآنية وجملة ما يرشد إليه القرآن من حقائق في شأن عيسى عليه السلام. ))
    يعلون من شأن عيسى (عليه السلام) يأخذون كلمة (الكلمة) و يتركون آيات قرآنية اخرى تدلل على عبودبة عيسى عليه السلام .... تماما عندما قال النصارى عيسى يخلق الطير و قالوا : "أني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا" و تركوا قول الله تعالى (باذن الله)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  3. #3
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. غير متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    715
    الديانة
    الإسلام - Islam
    الجنس
    ذكر - Male
    آخر نشاط
    20-09-2014
    على الساعة
    01:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين




    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشيم مشاهدة المشاركة

    ((وعلى كل الاحتمالات فإن تفسير الكلمة بأنها جزء من الذات لا يجوز عقلا، ولا تساعد عليه اللغة وسياق الآية القرآنية وجملة ما يرشد إليه القرآن من حقائق في شأن عيسى عليه السلام. ))
    يعلون من شأن عيسى (عليه السلام) يأخذون كلمة (الكلمة) و يتركون آيات قرآنية اخرى تدلل على عبودبة عيسى عليه السلام ....
    تماما عندما قال النصارى عيسى يخلق الطير و قالوا : "أني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا" و تركوا قول الله تعالى (باذن الله)

    جزاك اللهُ خيراً و بارك لك الأخ الفاضل هشيم وشكراً لك على إضافاتك

    و هذا موضوع ذو صلة
    إذا كان زكريا حرامى العلقة فمن هو حرامى الكلمة ؟؟ ( لندع المراجع المسيحية تتكلم )

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود يعنى ولد نفسه
    سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
    طريق الحياة و دلائل ساطعه على عدم الفداء


  4. #4
    الصورة الرمزية عمر3
    عمر3 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    22
    الديانة
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    19-02-2014
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي

    الأخ صاحب الموضوع بالنسبة لمعنى كلمة الله فهي تعني مشيئة الله كما يتضح هنا
    - فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ
    فعيسى بن مريم هو كلمة الله أي مشيئته
    أما بالنسبة للروح فليست هي الحياة النفس هي الحياة
    - للَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى
    - لَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ
    أما الروح فهي بالفعل روح من عند التي إختص بها أدم و عيسى و لكن ليست جزء منه فجبريل نفسه مخلوق روحاني مخلوق من روح الله
    -
    فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا
    و لا نستطيع معرفة طبيعة تلك الروح
    - وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً
    والله تعالى أعلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    780
    آخر نشاط
    15-09-2014
    على الساعة
    01:38 PM

    افتراضي

    لا إله إلآ الله ... محمد رسول الله ... وعيسى نبيه وكلمته القاها الى مريم
    هل عجز النصارى من اثبات الوهية المسيح المزعومه في كتبهم دفعتهم الى البحث
    عنها في القران الكريم والذي صرح ... تصريحا واضحا بوصف الله بقوله
    قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
    ولا ادري اي جزئ من اية لم يلد ولم يولد لا يفهمون
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 20-02-2014 الساعة 02:13 AM سبب آخر: تعديل كلمات كُتبت خطأ
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

  6. #6
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. غير متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    715
    الديانة
    الإسلام - Islam
    الجنس
    ذكر - Male
    آخر نشاط
    20-09-2014
    على الساعة
    01:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين



    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ففي هذا الكلام وجوه تبين أنه مخلوق وليس كما يقوله النصارى :
    منها : أنه بين مراده ، وأنه مخلوق حيث قال : ( كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ) ، كما قال في الآية الأخرى : ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) آل عمران/59 . وقال تعالى في سورة مريم : ( ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ * مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) مريم /35 وقال : ( اسمه المسيح عيسى بن مريم ) أخبر أنه ابن مريم ، وأخبر أنه وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين ؛ وهذه كلها صفة مخلوق .
    وقالت مريم : ( أنى يكون لي ولد ) فبين أن المسيح ، الذي هو كَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا ، هو ولد مريم ، لا ولد الله سبحانه وتعالى .
    وقال تعالى في سورة النساء : ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا * لَنْ يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا ) النساء/171-173 ،
    فقد نهى النصارى عن الغلو في دينهم ، وأن يقولوا على الله غير الحق ، وبين أن المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأمرهم أن يؤمنوا بالله ورسله ، فبين أنه رسوله ، ونهاهم أن يقولوا ثلاثة ، وقال ( انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد ) ؛ وهذا تكذيب لقولهم في المسيح : إنه إله حق ، من إله حق ، من جوهر أبيه .
    ثم قال : ( سبحانه أن يكون له ولد ) فنزه نفسه وعظمها أن يكون له ولد كما تقوله النصارى .
    ثم قال : ( له ما في السموات وما في الأرض ) فأخبر أن ذلك ملك له ، ليس فيه شيء من ذاته .
    ثم قال : ( لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا الله ولا الملائكة المقربون ) أي : لن يستنكفوا أن يكونوا عبيدا لله تبارك وتعالى. فمع ذلك البيان الواضح الجلي ، هل يظن ظان أن مراده بقوله : ( وكلمته ) أنه إله خالق ، أو نحو ذلك من أقوالهم الكفرية .
    وإنما خُصَّ عيسى عليه السلام ( بكلمته ) ؛ لأنه لم يُخلق على الوجه المعتاد الذي خلق عليه غيره ، بل خرج عن العادة ، فخلق بأمر الله التكويني له : ( كن ) ، وهذا هو الكلمة المذكورة ، ولم يخلق من لقاح الذكر للأنثى ، كما هي سنة الله المعروفة في خلق البشر .
    وكون عيسى عليه السلام كلمة من الله ، وروحا منه ، كما تدل عليه نصوص الوحي المبين ، لا يوجب أن يكون جزءا من الله تعالى ، قد خرج منه ، وانفصل عن ذاته ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، بل المراد بذلك أنه من عنده سبحانه وتعالى ، كما قال تعالى ( وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ) الجاثـية/13 وقوله تعالى ( وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ) النحل/53 ، وقوله تعالى : ( مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ) النساء/79 ، وقال تعالى في شأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُطَهَّرَةً ) البينة/1-2 فهذه الأشياء كلها من الله ، وهي مخلوقة .
    وقوله عن المسيح وروح منه خص المسيح بذلك لأنه نفخ في أمه من الروح ؛ فحبلت به من ذلك النفخ ، وذلك غير روحه التي يشاركه فيها سائر البشر ، فامتاز بأنها حبلت به من نفخ الروح فلهذا سمي روحا منه . [ انظر : دقائق التفسير : 1/324 وما بعدها ] .
    ثم إن ما في هذه الآيات من التصريح بأن الله تعالى خلقه ، وكذلك يخلق سبحانه ما يشاء ، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وإخباره عليه السلام بأن ما جاء به من الآيات والمعجزات إنما هو من عند الله وبإذنه ، آية لهم على وحدانيته سبحانه وتعالى ، ثم ختم الآيات بالتصريح بالمقصود منها ، وهو أمرهم بعبادة الله رب عيسى ، ورب من أرسل إليهم عيسى عليه السلام كذلك واضح الدلالة على بطلان ما يدعيه النصارى في عيسى عليه السلام وأمه ، وتصريح برد كفرهم وضلالهم .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود يعنى ولد نفسه
    سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
    طريق الحياة و دلائل ساطعه على عدم الفداء


  7. #7
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. غير متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    715
    الديانة
    الإسلام - Islam
    الجنس
    ذكر - Male
    آخر نشاط
    20-09-2014
    على الساعة
    01:45 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين


    لكن للنظر ما هو الداعى الذى دعى النصارى ليدعوا هذا الإدعاء الباطل

    الحقيقه هى أنهم لم يجدوا قول واحد للمسيح يقول فيه "أنا الكلمة الله" أو "أنا الكلمة من الله" أو "أنا كلمة الله" أو "أنا الكلمة المتجسد"
    أو"أنا الكلمة المولود من الآب"
    فمن العيب الآ يجدوا عقيدتهم فى كتابهم ثم يدّعون أنّ عقيدتهم عند غيرهم فكان الأولى أن يثبتوها أولاً فى كتابهم


    لأن جميع النصوص سواء فى العهد القديم أو العهد الجديد لا يوجد فيها
    أنَّ "كلمة الله" تعنى المولود من الله أو أنّ "كلمة الله" تعنى المسيح هو الله أو الله هو المسيح


    فتختلف معنى " كلمة الله " على حسب النص
    " كلمة الله " فقد تعنى كلام الله
    " كلمة الله " و قد تعنى صفة التكلم
    " كلمة الله " وقد تعنى الكلمة الكونية ( كُن ) أى يخلق الله الشئ بقوله له كن فيكون




    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 29-07-2014 الساعة 03:23 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولود يعنى ولد نفسه
    سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
    طريق الحياة و دلائل ساطعه على عدم الفداء


الرد على إدعاء إلوهية المسيح فى القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إمنعوا الضحك إلوهية المسيح فى القرأن
    بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 05-01-2014, 05:23 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-12-2013, 12:49 PM
  3. الرد على إدعاء تطابق التثليث وأشكال الحروف (أَ إِ أُ)..!
    بواسطة YOoSeEF في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-08-2009, 03:33 AM
  4. فديو ...القرآن يدمر إلوهية المسيح .....والكتاب المقدس ايضا ..شاهد الفديو
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-04-2008, 09:36 AM
  5. أسئلة عن إلوهية المسيح تنتظر الجواب من النصارى
    بواسطة I_MOKHABARAT_I في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-10-2005, 06:38 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على إدعاء إلوهية المسيح فى القرآن

الرد على إدعاء إلوهية  المسيح  فى القرآن