السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لقد احتر عقلي مع عباد الصليب يؤمنوا بكتاب ليس له علاقة بالله من قريب اومن بعيد
الان مع قنبلة يفجره الانبا متى المسكين
يقول على كتاب يؤمن به النصارى وعتقد انه وحى من الله
سفر حزقيال 24 اصحاحا من وسخة الزنا وفحشاء الانسان
طعبا هذا مش كلامنى هو موجود فى كتاب الانبا نفسه
كتاب النبوة والأنبياء في العهد القديم للأب متى المسكين
صفحة 227

وهذه صورة من الصفحة من الكتاب المذكور
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	attachment.jpeg 
مشاهدات:	6801 
الحجم:	98.3 كيلوبايت 
الهوية:	13127

أشعر بمأساة حقاً من هذا الكلام , إنه شعور صعب أن يشعر في كتابه بهذا الخجل المخزي

ولكن يزول هذا العجيب اذا يلقنى نظرة الى السفر

حزقيال :23 عدد21: وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثدي صباك (22) لأجل ذلك يا أهوليبة هكذا قال السيد الرب.هاأنذا اهيج عليك عشّاقك الذين جفتهم نفسك وآتي بهم عليك من كل جهة (23) بني بابل وكل الكلدانيين فقود وشوع وقوع ومعهم كل بني اشور شبان شهوة ولاة وشحن كلهم رؤساء مركبات وشهراء.كلهم راكبون الخيل. (svd)
لمن يقولون أنهما مدينتين
حزقيال23 عدد24: فدخلوا عليها كما يدخل على امرأة زانية.هكذا دخلوا على أهولة وعلى أهوليبة المرأتين الزانيتين.

حزقيال23 عدد3: وزنتا بمصر.في صباهما زنتا.هناك دغدغت ثديّهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما