الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟! الجزء الاول

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟! الجزء الاول

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟! الجزء الاول

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    11
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-04-2014
    على الساعة
    10:56 PM

    افتراضي الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟! الجزء الاول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    منذ عدة ايام وقع فى يدى منشور تنصيرى خطير ليس عليه اى بيانات مذكورة يوزع للمسيحيين فقط!!!


    يحاول يثبت فيه الالوهية ليسوع المزعومه من خلال اقوال جاءت على لسان يسوع والمطوية عبارة صفحة وجه وظهر يرد خلاله على المسلمين بزعمه الذين يقولون بعدم الوهية يسوع
    الخطير فى موضوع المطوية فانا عندى مئات زيه ولكن الخطير ان وجدته مع ناس بسطاء لا يعرفون اى شئ عن الحوار الاسلام المسيحى
    والخطير ايضا ان وجدت المطوية فى قرية ريف صعيدية
    لا ادرى لماذا يصر المنصرين على ادخال المسلمين البسطاء فى الحوار الاسلامى المسيحى هل ضعف فى حجتهم ام شئ اخر لماذا لا ياتوا الى طلبة العلم او الى المتخصصين فى المجال
    ساقوم باذن الله بالرد على المطوية بكاملها وكشف جهل القوم فى عقيدتهم وبيان التدليس فى المطوية وعدم الفهم
    ونوضح ان يسوع هو انسان وليس اله ب الادلة من الكتاب المدعو مقدس
    ليس اله عن يسوع يتحدث

    نثبت بالادلة والبراهين ان يسوع انسان ليس اكثر



    ليس اله عن يسوع يتحدث




    لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
    هل قال المسيح إطلاقا أنا الاهكم فأعبد ونى... أو قال أعبدوني .... لم يقل ....
    هل قال انه ابن الإنسان ... نعم .... كام مره قال انه ابن إنسان زى ما كتبة الأناجيل كتبوا لكم .... 83 مره
    هل قال أنا ناسوت ولاهوت .... لا
    أو قال أجتمع فى الناسوت واللاهوت ولم يفترقا....لا
    هل قال أنا مساوي لأبى في الجوهر ... لا ... هل قال أبى أعظم منى ... نعم
    وفين كلمة أقنوم في الأناجيل
    وهل قال المسيح ان الله له 3 أقانيم ...لا
    أو قال ان الروح القدس هى روح الله .... لا.. أو هى كمان أقنوم ... جيبتوا الكلام ده منين ؟؟ المجامع والكنيسه
    هل قال جيت أفديكم من خطية آدم ... لا
    هل ذكر أسم آدم ... لا
    يامسيحي .... فكر معايا وكون منصف ... وما تظلمش نفسك .. شغل عقلك ومتغيبهوش .
    كلها ابتدت بناس متعصبين ... تطرفوا دينيا ... وساعدهم إمبراطور وثنى أنهم يرسموا لك أيمانك اللي وصلك دلوقتى .. إن المسيح كان اله


    يبقى أزاى عملتوا منه إلاه وهو لم يدعى ذلك أطلاقا ... بل ونفاها بنص الأناجيل
    نفاها فى أقوى النصوص اللي بتحاولوا تستنبطوا منها انه إلاه.. أنا والآب واحد


    يسوع لم يقول انه الله او ابن الله او انا الاقنوم الثانى او انا الثالوث بل قال انا انسان يابشر

    الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟؟؟

    تبدا المطوية الهجوم على المسلمين تقول انتشرت فى الاونة الاخير بعض الادعاءات التى تنكر لاهوت المسيح
    هذا ليس المو ضوع الاساسى
    المهم الكاتب المجهول (اقصد كاتب المطوية) ذكر عدة نصوص يثبت منه لاهوتة المسيح


    النص الاول هو . عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد تيموثاوس الاولى 3..16

    يقول الكاتب المجهول المسلمين يقولون ان يسوع انسان ونحن النصارى لا ننكر هذا ولكن هو انسان والله فى نفس الوقت
    الرد بعون الله
    المشكلة هنا ان يوجد مئات الادلة على انسانية يسوع ولا يوجد دليل وضح وصريح على الوهية يسوع
    انت تقول اله وانسان فى نفس الوقت هل هو من قال هذا الاجابة بكل تاكيد لا ام النص الذى ذكرتة من قول بولس المدعو قديس وان شاء الله نرد عليه

    الله ظهر في الجسد !
    يُعد هذا النص أحد أهم الأدلة التي يستدل بها النصارى على عقيدة التجسد الإلهي داخل البدن البشري للمسيح عليه السلام !
    وبعيدًا عن مناقشة الأدلة العقلية والنقلية على سقوط هذه الهرطقة المقتبسة من الأديان الوثنية القديمة , فيكفينا أن ننقل ما جاء في الترجمة الكاثوليكية لنعرف ما هو الذي ظهر في الجسد ! :
    16ولا خِلافَ أَنَّ سِرَّ التَّقْوى عَظيم: (( قد أُظهِرَ في الجَسَد وأُعلِنَ بارّاً في الرُّوح وتَراءَى لِلمَلائِكَة وبُشِّرَ به عِندَ الوَثَنِيِّين وأُومِنَ بِه في العالَم ورُفِعَ في المَجْد )).


    جاء في ترجمة " الفانديك " التي يُفضلها الأورثوذكس :
    1Ti 3:16 وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.
    الكلمة الاصلية هى الذي وليس الله

    اول الترجمات هل تقول كما فى ترجمة الفاندايك نظر

    الترجمات التى حذفت كلمة الله الى الذى هى


    [الأخبار السارة - المشتركة]: “ ولا خلاف أن سر التقوى عظيم الذي ظهر في الجسد وتبرر في الروح، شاهدته الملائكة، كان بشارة للأمم، آمن به العالم ورفعه الله في المجد“

    [الترجمة اليسوعية]: “ولا خلاف أن سر التقوى عظيم قد أظهر في الجسد وأعلن بارا في الروح وتراءى للملائكة وبشر به عند الوثنيين وأومن به في العالم ورفع في المجد”

    [الترجمة البوليسية]: “وإنه لعظيم، ولا مراء، سر التقوى، الذي تجلى في الجسد، وشهد له الروح، وشاهدته الملائكة، وبشر به في الأمم، وآمن به العالم وارتفع في مجد”

    [الكتاب المقدس الدومنيكانى]: “ويقيناً عظيم هو سر التقوى الذى ظهر فى الجسد وتبرر فى الروح وتراءى للملائكة وأنذرت به الأمم وآمن به العالم ورُفع فى المجد”
    لقد تم حذف لفظ الجلالة " الله " من النص , وهذا معناه أن الكاثوليك العرب لم يظهر عندهم الله في الجسد مثل الأورثوذكس!
    ألا يكفي هذا التضارب لبطلان الإستشهاد بهذا العدد في إثبات عقيدة التجسد ؟!

    فأين اختفى لفظ الجلالة "الله " في الترجمة الكاثوليكية ؟ , وما هو الذى ظهر في الجسد في الترجمة الكاثوليكية - لأن الفعل مبني للمجهول " أُظهر " - ؟ أليس بعد حذف لفظ الجلالة " الله " أصبح الفعل المبني للمجهول " أُظهر " يعود على سر التقوى , أي أن سر التقوى هو الذى ظهر في الجسد ؟ أليست هذه حقيقة مسلم بها لا تحتاج إلى بيان ؟! , أليس إذا ظهرت تقوى الكبير المتعال في قلب الإنسان وجوارحه , إرتقى وارتفع شأن ذلك الإنسان بين البشر , وإذا كان هذا الإنسان نبيًا تقيًا , أليس بتلك التقوى يتبرر ذلك النبي في الروح وتحفظه عناية الله وملائكته وتُؤمن به الأمم ويُرفع في المجد ؟!


    من نصدق الترجمة الفاندايك ام الترجمات الاخر ى وسقط الدليل الاول على الالوهية يسوع تسجده

    النص الثانى .. قبل ابراهيم انا كائن يوحنا 8..58


    يتحدث النصارى عن المسيح الإله الذي كان موجوداً في الأزل قبل الخليقة، ويستدلون لذلك بأمور، منها ما أورده كاتب إنجيل يوحنا على لسان المسيح أنه قال:
    Joh 8:56 أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ».
    Joh 8:57 فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: «لَيْسَ لَكَ خَمْسُونَ سَنَةً بَعْدُ أَفَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ؟»
    Joh 8:58 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ».

    ففهموا منه - باطلاً - أن وجوده قبل إبراهيم يعني أنه كائن أزلي.
    ويقول كاتب إنجيل يوحنا عن المسيح:
    Rev 1:7 هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ.
    Rev 1:8 أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.

    أي الأول والآخر.

    فهذه النصوص مصرحة برأي النصارى بأزلية المسيح وأبديته، وعليه فهي دليل ألوهيته.

    ويخالف المحققون في النتيجة التي توصل إليها النصارى، إذ ليس المقصود الوجود الحقيقي للمسيح كشخص ، بل المقصود الوجود القدري والإصطفائي ، أي اختيار الله واصطفاؤه له قديم ، كما قال بولس عن نفسه وأتباعه :
    Eph 1:4 كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ،

    أي اختارنا بقدره القديم وفي علمه الأزلي ، ولا يفيد أنهم وجدوا حينذاك، وهذا الإصطفاء هو المجد الذي منحه الله المسيح، كما في قوله:
    Joh 17:5 وَالآنَ مَجِّدْنِي
    إن صح ما ذكره يوحنا فى 8 عدد 58 ونسبه للمسيح عليه السلام من قوله : ** قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن ** فإن هذا القول لا يفيد في ألوهية المسيح بشيء , ولا كونه الأقنوم الثاني من الثالوث الوثني ، وإنما يعني أنه في علم الله الأزلي أن الله جل جلاله سيخلق المسيح بعد خلق إبراهيم وموسى وداود وسليمان وذكريا ويحيى .ففي علم الله الأزلي متى سيخلق المسيح وكل الأنبياء وده قبل خلق إبراهيم وسائر الأنبياء . لأن الله جلت قدرته إن لم يكن عالماً ، لكان ده نقصاً في حق الإله والنقص محال على الله عز وجل .
    وإذا كان المسيح إلهاً لأنه قال عن نفسه : ** قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن ** فماذا يكون سليمان بن داود والذى كتب سفر الأمثال وكان يلقب بسليمان الحكيم عندما يقول في سفر الأمثال عن نفسه 8 عدد 22 -30 : ** أنا كنت مع الله من الأزل قبل خلق العالم وكنت ألعب بين يديه في كل حين وكنت عنده خالقاً **
    والذي يقرأ بداية الإصحاح الأول من سفر الأمثال سيعرف إن الكلام لسليمان فيكون سليمان أولى بالألوهية من المسيح .
    وماذا يكون إرميا الذي قال عنه الرب : ** قبل أن أصورك في البطن عرفتك ، وقبل أن تخرج من الرحم قدستك ** ارميا ** 1 عدد 4 ، 5 **
    وماذا يكون ملكي الذي له صفات وخصائص تفوق صفات وخصائص المسيح إذ يقول عنه الكتاب : ** لأن ملكي صادق هذا كاهن الله العلي . . . ملك السلام بلا أب وبلا أم وبلا نسب لابداءة أيام له ولا نهاية حياة وهو مشبه بابن الله . . . ** ** الرسالة الى العبرانيين 7 عدد 1- 3 **


    وهل كون الشخص وجد قبل إبراهيم أو قبل يحيى (عليهما السلام) أو حتى قبل آدم أو قبل خلق الكون كله، لا يفيد، بحد ذاته، ألوهيته بحال من الأحوال، بل أقصى ما يفيده هو أن الله تعالى خلقه قبل خلق العالم أو قبل خلق جنس البشر، مما يفيد أنه ذو حظوة خاصة و مكانة سامية و قرب خصوصي من الله ، أما أنه هو الله ، فهذا يحتاج لنص صريح آخر، و لا يوجد شيء في العبارة المذكورة أعلاه بنص على ده على الإطلاق ، و هذا لا يحتاج إلى تأمل كثير.
    ثانيا : هذا إن أخذنا التقدم الزماني على ظاهره الحرفي، مع أنه من الممكن جدا أن يكون ده من قبيل المجاز، بل قرائن الكلام تجعل المصير إلى المعنى المجازي متعينا ، و هذا يحتاج منا لذكر سياق تلك العبارة من أولها:
    جاء في إنجيل يوحنا 8 عدد 56 ـ 59 : ** و كم تشوق أبوكم إبراهيم أن يرى يومي، فرآه و ابتهج. قال له اليهود: كيف رأيت إبراهيم، و ما بلغت الخمسين بعد ؟ فأجابهم : الحق الحق أقول لكم: كنت قبل أن يكون إبراهيم فأخذوا حجارة ليرجموه ، فاختفى و خرج من الهيكل. **
    أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.
    وسقط الدليل الثانى على الالوهية يسوع .........

    النص الثالث .انا والاب واحد يوحنا 1..30


    قول المسيح: " أنا والآب واحد " أهم ما يتعلق به أولئك الذين يقولون بألوهية المسيح، وقد فهموا منه وحدة حقيقية جهر بها المسيح أمام اليهود وفهموا منه أنه يعني الألوهية.

    ولفهم النص نعود فنقرأ السياق من أوله، فنرى بأن المسيح كان يتمشى في رواق سليمان في عيد التجديد، فأحاط به اليهود وقالوا :

    عدم إيمان اليهود
    22وَكَانَ عِيدُ التَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ شِتَاءٌ. 23وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي الْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ، 24فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: ((إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْراً)). 25أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: ((إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. 26وَلَكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي، كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. 27خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. 28وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. 29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْيَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. 30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ)).(يوحنا 10 : 24 - 30).

    فالنص من أوله يتحدث عن قضية معنوية مجازية، فخراف المسيح أي تلاميذه يتبعونه، فيعطيهم الحياة الأبدية، أي الجنة، ولن يستطيع أحد أن يخطفها منه (أي يبعدها عن طريقه وهدايته) لأنها هبة الله التي أعطاه إياها، ولا يستطيع أحد أن يسلبها من الله الذي هو أعظم من الكل، فالله والمسيح يريدان لها الخير، فالوحدة وحدة الهدف لا الجوهر، وقد نبه المسيح لهذا حين قال بأن إرادة الله أعظم من إرادته. فهل يُعقل بعد كل هذا التمييز الذي صرح به بينه وبين الله إذ وصفه أنه أعظم من الكل فلا يوجد أعظم منه ولا أقدر منه , والمسيح واحد من الكل فلا استثناء في الفقرات , هل يُعقل بعد كل هذا أن يكون المسيح قد عنى بقوله : " أنا والآب واحد " أنه والله واحد من حيث الجوهر أم كان يعني أنه والله تجمعهم وحدة الهدف ؟!

    لكن اليهود في رواق سليمان كان فهمهم لكلام المسيح سقيماً - أشبه ما يكون بفهم النصارى له -، لذا : " تناول اليهود أيضاً حجارة ليرجموه، …لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً" . فعرف المسيح خطأ فهمهم لكلامه، واستغرب منهم كيف فهموا هذا الفهم المادي وهم يهود يعرفون لغة الكتب المقدسة في التعبير المجازي , فأجابهم: " أليس مكتوباً في ناموسكم: أنا قلت إنكم آلهة" ومقصده ما جاء في مزامير داود: Psa 82:6 أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ.
    والمسيح هنا لا يرد على اليهود فقط بل على النصارى أيضًا لأنهم وافقوا اليهود في فهمهم المادي لقول المسيح : " أنا والآب واحد " !

    فكيف تستغربون بعد ذلك مثل هذه الاستعارات وهي معهودة في كتابكم الذي جعل بني إسرائيل آلهة بالمعنى المجازي للكلمة؟! فالمسيح أولى بهذه الوحدة من سائر بني إسرائيل , لذا قال المسيح : " إن قال: آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله.. فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم، أتقولون له إنك تجدف لأني قلت: إني ابن الله. إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي..ولكن إن كنت أعمل فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا أن الآب في وأنا فيه" (يوحنا10/37)
    وهكذا صحح المسيح لليهود ثم للنصارى الفهم السيء والحرفي لوحدته مع الآب.

    وهذا الأسلوب في التعبير عن وحدة الهدف والمشيئة معهود في النصوص خاصة عند يوحنا، فهو يقول على لسان المسيح:

    Joh 17:20 «وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هَؤُلاَءِ فَقَطْ بَلْ أَيْضاً مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكلاَمِهِمْ
    Joh 17:21 لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي.
    Joh 17:22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.
    Joh 17:23 أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.
    وغير ذلك من أمثلة وحدة المشيئة والهدف. ولا ننسى أن المسيح قال :" أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل "
    وذلك قبل أن يقول :" أنا والآب واحد "
    وذلك حتى لا يظن أحد أن المسيح يعني وحدة الجوهر أو وحدة القدرة .

    الغريب جدا أن قول المسيح : (( أنا و الأب واحد )) أتقال فى محاورة بين المسيح واليهود .. هذه المحاورة من شأنها تسقط تماما ادعائهم بألوهية المسيح :
    أولاً : الحوار بدأ من الفقرة 23 وحتى الفقرة 39 ... لما قال المسيح لليهود في العدد 30 من الاصحاح العاشر من إنجيل يوحنا : أَنَا وَالآبُ واحد ... أنكر عليه اليهود المقولة دى... وكان رد فعلهم انهم رجموه بالحجارة ، فالمسيح بدأ يعرفهم وجه الغلط في فهمهم بأن العبارة دى لا تقتضي ألوهيته ... وبين لهم أن استعمال اللفظ ده هو على سبيل المجاز، ومش على ظاهر المعنى ... وإلا عليه فلازم يكونوا كلهم آلهه ..!


    المشكلة الحقيقية هنا ... إن مادام مافيش نص واحد عن فم المسيح بيقول أنا ربكم الخالق الأعلى فاعبدوني .. أو أنا إلهكم المتجسد ... فكل واحد من الطوائف المسيحية بيفسر أقوال المسيح على ما يطابق اعتقاده اللي إتعلمه منذ الصغر ... يعنى تفسير النص بيتبع العقيدة .. وليس العكس ... وبكده يصبح الدين مقلوب



    النص الرابع. من رانى فقد راى الاب

    ما اراده المسيح من هذه العبارة هو : أنه من رأى هذه الأفعال التي أظهرها فقد رأى أفعال أبي ، وهذا ما يقتضيه السياق الذي جائت به هذه الفقرة لأن أسفار العهد الجديد اتفقت على عدم إمكان رؤية الله طبقاً للآتي :
    ورد في يوحنا 1 عدد 18 : ** الله لم يره أحد قط **
    ما ورد في يوحنا 5 عدد 37 : ** والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته **
    ما ورد في رسالة يوحنا الأولى 12 عدد 4 : ** الله لم ينظره أحد قط **
    ويقول بولس في 1 تيموثاوس 6 عدد 16 : عن الله ** الذي لم يره أحد ولا يقدر أن يراه **
    فلو صح ما جاء فى هذه الأعداد ، فليس معنى قول المسيح : ** الذي رآني فقد رأى الآب ** ان الذي يرى المسيح يرى الله ، لأن ده طبقاً للأدلة السابقة من المحال . فلا بد من المصير إلى مجاز منطقي يقبله العقل و تساعد عليه النصوص الإنجيلية المماثلة الأخرى .
    و بمراجعة بسيطة للأناجيل نجد أن مثل هذا التعبير جاء مرات عديدة ، دون أن يقصد به قطعا أي تطابق و عينية حقيقية بين المفعولين .
    مثلاً في لوقا 10 عدد 16 يقول المسيح لتلاميذه السبعين الذين أرسلهم اثنين اثنين إلى البلاد للتبشير: ** الذي يسمع منكم يسمعني و الذي يرذلكم يرذلني و الذي يرذلني يرذل الذي أرسلني **
    و لا يوجد حتى أحمق فضلا عن عاقل يستدل بقوله : ** من يسمعكم يسمعني ** ، على أن المسيح حال بالتلاميذ أو أنهم المسيح ذاته !
    و كذلك جاء في متى 10 عدد 40 أن المسيح قال لتلاميذه : ** من يقبلكم يقبلني و من يقبلني يقبل الذي أرسلني**.
    و مثله ما جاء في لوقا 9 عدد 48 من قول المسيح في حق الولد الصغير :
    ** من قبل هذا الولد الصغير باسمي يقبلني و من قبلني يقبل الذي أرسلني **
    و وجه هذا المجاز واضح و هو أن شخصا ما إذا أرسل رسولا أو مبعوثا أو ممثلا عن نفسه فكل ما يُـعَامَلُ به هذا الرسول يعتبر في الحقيقة معاملة للشخص المرسِـل أيضا.
    وإذا عدنا للعبارة وللنص الذي جاءت فيه ، سنرى أن الكلام كان عن المكان الذي سيذهب إليه المسيح و أنه ذاهب إلى ربه، ثم سؤال توما عن الطريق إلى الله، فأجابه المسيح أنه هو الطريق، أي أنحياته و أفعاله و أقواله و تعاليمه هي طريق السير و الوصول إلى الله ، وهذا لا شك فيه فكل قوم يكون نبيهم ورسولهم طريقا لهم لله ، ثم يطلب فيليبس من المسيح أن يريه الله، فيقول له متعجبا: كل هذه المدة أنا معكم و ما زلت تريد رؤية الله، و معلوم أن الله تعالى ليس جسما حتى يرى ، فمن رأى المسيح و معجزاته و أخلاقه و تعاليمه التي تجلى فيها الله تبارك و تعالى أعظم تجل، فكأنه رأى الله فالرؤيا رؤيا معنوية .
    و جاء نحو هذا المجاز أيضا ، في القرآن الكريم، كثيراً كقوله تعالى ** : وما رميت إذا رميت و لكن الله رمى ** الأنفال/ 17.
    أو قوله سبحانه : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ) الفتح : 10،
    أو قوله : ** من يطع الرسول فقد أطاع الله ** النساء : 80.
    ولقد ورد في رسالة بولس إلي أهل غلاطية 3 عدد 28 قوله : ** لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع **
    ونحن نسأل هل يعني هذا القول أن أهالي غلاطية متحدين مع الله ..


    ويتأكد ضعف الإستدلال بهذا الدليل للنصارى "الذي رآني فقد رأى الآب" إذا آمنا أن رؤية الله ممتنعة في الدنيا، كما قال المسيح :
    Joh 1:18 اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.
    وكما قال بولس:
    1Ti 6:16 الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.
    فيصير النص إلى رؤية المعرفة , ولهذا قال المسيح لليهود في نص يـبين الأمر بجلاء :
    Joh 8:19 فَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ هُوَ أَبُوكَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «لَسْتُمْ تَعْرِفُونَنِي أَنَا وَلاَ أَبِي. لَوْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضاً».


    انتظروا الجزء الثانى
    التعديل الأخير تم بواسطة pharmacist ; 24-11-2013 الساعة 09:28 AM

الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟! الجزء الاول

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصة الذبيح (الجزء الاول )
    بواسطة وائل عبد التواب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-12-2010, 11:40 PM
  2. مناظرة مع ناهد متولي الجزء الاول
    بواسطة منصور شاكر في المنتدى قسم التسجيلات
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 23-11-2010, 07:38 PM
  3. الرد على من يقول : أنا رشاد خليفة رسول الله ( الجزء الاول )
    بواسطة مدحت الخطيب في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 02:38 AM
  4. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-10-2006, 04:53 PM
  5. دور الطبيب المسلم-الجزء الاول
    بواسطة ابن القسام في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-2005, 01:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟! الجزء الاول

الرد العلمى على مطوية المسيح من هو ؟! الجزء الاول