أسطورة التحوّل الى الإسلام في أندلوسية الحاضر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أسطورة التحوّل الى الإسلام في أندلوسية الحاضر

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أسطورة التحوّل الى الإسلام في أندلوسية الحاضر

  1. #1
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي أسطورة التحوّل الى الإسلام في أندلوسية الحاضر




    بعد ايام من 11 من سبتمبر كنت أتمشى امام كنيسة السانطو عندما إلتقيت بصديقي، خوان، فسألني بين المزاح والجدية، إن كنت من اتباع اسامة بن لادن. في اللحظة الاولى، نظرا لجوّ الرّعب وعدم الامن، إعتبرت السؤال مجاني وغير مسؤول، بل صادما. فترة من الزمن فيما بعد، كنت أفكّر في ما كان يحدث ربما السؤال ليس غريبا ربّما يوجد منطق فيه.
    اربعة سنوات بعد ذلك اليوم أنطونيو روتشا إقترح عليّ ان أكتب نصّا في مجلّة Ateneo Popular حول تحوّلي الى الإسلام ومحاولة إختصار تلك العملية. إني قد بدأت تلك المهمّة وكنت أطوّرها منذ عدّة سنين وأنتج عن هذا العمل كتاب "سطور المورو الجديد" الذي حاولت فيه قبل كلّ شيئ التحليل والتعبير عن المفاتيح التي حسب نظرتي يمكنها ان تساعد في فهم هذه العملية بطريقة ما. لهذا أظنّ اليوم أنّه رغم صعوبة تلخيص تجربة مثل هذه يجب القيام بالمحاولة لأنها طريقة جيّدة للمساهمة في التعارف المتبادل والشخصي الذي هو أساس الحياة الإجتماعية والثقافية والروحية لكلّ بشر ولكلّ قوم.


    بحث جذري


    بالمعنى العام الأسإلة يمكنها ان تكون مثل هذا النّوع: كيف لشاب من اسرة ميسورة وتلقى تربية في مدرسة خاصّة تابعة لجماعة أوبوس داي، يرجع متحوّلا الى مسلم ويكسر بذلك القوالب الإجتماعية والثقافية المقيمة بجذارة؟ ما التحوّلات الداخلية التي عاشها هذا الشخص؟ ما هي التجارب التي جعلته يعرف نفسه بطريقة مختلفة ويتبنى ضميرا جديدا –في الظاهر على الأقل- ليس له علاقة بتربيته وثقافته الأصليتان؟
    للجواب على السؤال الأوّل يجب ان أقول انني في سنّ الخامسة عشر عشت أزمة وجدانية عميقة. كنت طفلا متديّن، ربما روحاني، تربيت بقيّم طبقة النبلاء البرجوازية الاندلوسية في لبّ عهد دكتاتورية فرانكو. كنت أذهب الى الكنيسة كل يوم احد، في ألمودوبر او بياروبيا، مع ابويّ و إخوتي. ربّما لهذا، عندما بدأت أعرف العالم في سن المراهقة لا يمكنني إلّا ان أتسائل عن بعض الأمور التي رغم كل الجهد المبدول لم أعثر على الأجوبة. الضغط بين ما اشعره في قلبي و بين ما تقدّم الي الحياة بات لا يحتمل. عقيدة الكنيسة اصحت بالنسبة لي عقبة تمنعني من التفكّر والتنفّس بحرّية. كنت في غاية الحاجة الى الاجوبة.
    كنت طالبا متميّزا وأعشق القراءة. كلّما مضيت في إكتشاف العلم والفلسفة والفنّ وفوق كلّ هذا اكتشاف الحياة بدأت اعلم انّ منطقي وفطرتي تنافس فكرا جبريا ومذهبا مليئا بعقائد وألغاز. وبدأت أتطلّع على حياة في داخلي مبنية على الوسطاء ومسؤوليات اخلاقية يشرف عليها آخرون كالكهنة الرقباء على اعمق خصوصيتي. كذلك بدأ يظهر لي الفرق الواسع بين الدّعوى الى التواضع والفقر والصدقة وبين سلوك الترف لبعض المؤسسات الدينية.


    وهكذا انجررت الى نوع من الحياة المادّية وعدم اتباع الديانة واوقفت موضوع الدين الى فرصة اخرى. ومع هذا تركت ايضا بتضرّج كثيرا من الافكار واساليب الحياة التي تميّز طبقتي الإجتماعية. هذه التجربة للإنحلال الطبقي والقطع مع الاعراف الاساسية الموروثة بدأت تؤدي بي الى نوع جديد من الحياة لم تكتمل صورته بعد. ايضا يجب عليّ ان اقول انّ ذلك السلوك المادّي الذي يوفّر لي نظرة الى العالم متطابقة مع منطقي و شعوري كان يحمل دائما نبض سؤال حول الوجود ومسألة النّفس والرّوح والإله.


    في ذلك الوقت وفي التحوّل الدمقراطي في منتصف السبعينات المجتمع الأندلوسيّ كان في ذروة الكفاح ضد الفاشية وضد الحكم الجبري يمرّ منه الحركات الاديولوجية المتأخّرة التي نشأت من حركة الثقافة المضادّة لماي الفرنسي وحركة الهبي. في ذلك الوقت كنت مهتما بأساليب حياة وافكار اخرى. مع كتب لماركس وفرويد وجونغ ورستش كنت أقرأ ايضا كارلوس كساندرا وكتب يوغا التبت ونصوص عن البوذية، الى آخر. كنت ابحث عن نفسي وأحاول العثور على معنى لوجودي. عن طريق الفنّ عثرت على طريقة لتحقيق تلكة المعرفة، مرآة تسمح لي التأمل في عمق ذاتي وفي الحياة والوجود بدون عقبات وحدود.
    قد مررت من كلّ تلك المراحل سنة عندما وصلت الى هذه القرية منذ عشرين سنة كالذي يريد العثور اخيرا على هوية كالذي عاش الكثير من الإنقطاعات ولم يبق له مرآة ليرى نفسه. بالرغم انّه طريقا متعثّرا وصعبا، وربما بسبب هذا، كان مليءا بالإكتشافات بمعنى إنساني وكوني.


    هكذا خطوة خطوة بدأت أتعلّم تثمين الأشياء التي مرّت بدون أنتباهي. بدأت افهم كم هو صعب كسر النماذج والأفكار المسبقة الطريقة التي نرى بها الآخرون. تلك الرؤية تمنعنا من التعارف ببعضنا لبعض. "فلان قليل الادب، إنه لصّ" "آه.. فلانة، نعم، إنّها إشتراكية، لا يمكن الثقة بها" هذه الأمثلة تصبح مثل قبضان حياتنا الإجتماعية والجماعية، لأن تلك الأفكار المسبقة تكون بقوّة حتى إذا اراد شخصا يحسّن او يغيّر حياته عادة ما يمنعه من ذلك الضغط الإجتماعي النّظرة المهيمنة. و هذا ما نسميهي عادة النفاق الإجتماعي.


    في ذلك الموقف من البحث الجدري أتيحت لي الفرصة للتعايش مع مسلمين للمرّة الأولى في حياتي، ولأتقاسم رؤية مختلفة في بعض المظاهر وقريبة في أخرى عن تلك التي بدأت تبقى في الخلف. ذلك الإكتشاف جعلني اهتمّ اكثر بمعرفة ذلك الأسلوب للحياة الذي لم اكن اعلم عنه شيئا سوى بعض الافكار المصتنعة الموروثةحول المورو.


    شيئا فشيئا بدأت أكتشف نموذج آخر للعيش ليس مبنيا على الإتلاف ولا على الإنقطاعات بل نموذج للمساوة منطقي وبسيط ومتوازن. هنا لا يوجد التناقض بين الحياة الروحية والحياة المادّية. لا توجد ألغاز ولا مبادئ تناقض المنطق ولا العلم ولا يوجدوا كهنة ولا وسطاء بين الحاجة الاخلاقية والروحية والحقيقة الاحدية التي نسميها الله ولا بين السؤال والجواب.


    عندما إستمعت لأوّل مرّة لتلاوة القرآن شعرت بالرسالة تصل الر مركز عمقي. تلك التلاوة كانت ولا تزال حتى الآن محرّك يثير ما في عمقي ويصل الى النخاع العظمي ويتركني لوحدي مع الحقّ.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    شهادة بسيطة بدون مقابل

    في نهاية شتاء سنت 87 إعتنقت الإسلام في سالوبرينيا، غرناطة. تلك الشهادة هي عبارة عن ان تشهد امام مسلمين آخرين انّه لا توجد آلهة ولا اوثان ولا حقائق ولا شيئا آخر سوى الحقيقة الوحيدة وهو الله وان تشهد انّ محمّدا، صلى الله عليه وسلّم، رسول الله. بهذه البساطة وفي نفس الوقت بكلّ هذا العمق. الأوّل يصله الكثير من المؤمنين والثاني نصله امثالي الذين وفّقنا لنتأكد من الطبيعة الإلهية للقرآن وقوّة معانيه وحالته التي لا مثيل لها.

    اليوم، بعد ثمانية عشر سنة من تلك الشهادة، يمكنني ان أأكّد بلا شكّ انّ تلك البساطة وذلك العمق يمثّلان بالنسبة لي مصدرا تحسينيا أصيلا. بالنسبة لأحد عاش الإنقطاع والنسيان والتجزؤية تجربة التوحيد تمثّل هدية. الأشياء لم تعد عشوائيات لا يمكن شرحها بل مليئة من المعاني. العشوائية هي اللا معنى الذي يعيشه الكائن المتجزّئ والمنقسم في وحدانية. المسلم لم يكن ابدا لوحده وهو كائن إجتماعي وعالمي يرتبط بعمق مع الطبيعة والآخرين ومع الكلمة والفعل.

    هكذا يمكنني اليوم ان اعيش كل جوانب وجودي بدون تناقض اساسي وبدون ان تقيح الجوارح الداخلية. اعيش تجربة شخصية مليءة من المعاني وحياة عائلية متوازنة وصحّية. حياة مهنية مكرّسة في الفنّ والفكر. الجانب الرّحي موجود في كل تلك الواجهات، ليس كجانب منفصل بل كضمير ينوّر كلّ تلك الزّواية للحياة اليومية.

    كلّ هذا يوضّح لنا أنّه لا وجود لما نسميه عادة بالتحوّل. إنّي لم اتحوّل الى شيئ او لأحد. لم أتخلى عن كوني شخصا لأتحوّل الى شخص آخر او أتخلى عن مكان لأتحوّل الى مكان آخر. بل هذا يبدو صوّر العلوم الخيالية. في المقابل وفي إكتشافي المتدرّج للإسلام أجد في الكثير من الأحيان أفكار ورؤى تشابه التي كانت في غالم طفولتي وعندما كنت في سن المراهقة. هكذا تمكنت من إكتشاف الكثير من السلوك الإسلامية التي بقيت في مجتمعنا حتى زمن قريب.

    أيضا تمكنت من معرفة تلك المساحات التي توحّد بين الثقافات، تلك الجوانب المشتركة بين الجميع. الإسلام سمح لي ان أتصالح مع خير ما في ذاتي ومع عيسى عليه السلام الذي كلنا احببناه يوما والذي إتبعناه في يوم من الأيام. القرآن يحدّثني عن عيسى البشرى وعن موسى وإبراهيم وعن أنبياء كل الأقوام والثقافات عليهم السلام جميعا. لا نفرّق بين الأنبياء. لا تجد مؤسسات دينية.

    إنّ الإسلام يعينني على فهم الكرامة العظيمة لبن آدم والمسؤولية التي تنطوي على وجدان النفس. لأنّ الإسلام معناه فعل الإستسلام للحقّ والمسلم هوالذي يستسلم له. من طبيعة الحال كوننا مسلمين لا يغنينا من التناقض البشري ولا من مغتلف الظروف التي تشكل حياتنا. الإسلام بالذات يساعدنا في كيفية معيشتنا لها كجزء من تعليم نافع وضروري في نفس الوقت وبنسبية و عدم تعلق عميقان.

    الذين تمكنّا من معرفة ديانات أخرى يمكننا ان نؤكّد أنّ الإسلام ليس دينا بل أسلوب حياة. إنّه سلوكا مع الحقيقة أكثر من مجموعة من القوانين وعقائد موروثة. بل أكثر من ذلك، الإسلام يخالف بقوّة إضفاء الطابع المؤسسي للدين ولا يسمح بتحويله الى "دين أبائنا".
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #3
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    الإسلام في أندلوسية الحاضر
    كلّ هذا يعني ببساطة أنّك يمكنك ان تكون مساما أندلوسيا او مسلما سويديا الى آخره وأنّ الإسلام ليس "دين العرب" بل أسلوب حياة عالمي كما عرفناه في تاريخ الأندلس. لهذا السبب، الأندلسيون يجب علينا ان نحيي من جديد بطريقة حقيقية وفعّالة التراث الأندلسي بغض النظر عن كوننا مسلمين او مسحيين او ملحدين بل كمرجعية حضارية عالمية التي لها إرتباطا بحالتنا البشرية وكذلك بتاريخنا وذاكرتنا وبأعمق هويتنا كما قال بلاس إنفانتي.
    أن تكون اليوم مسلما أندلوسيا يعني ان تطالب وتعبّر عن خيار للتعدّدية وتعدّد الثقافات يؤدي الى نموّ أخلاقي وفكري للمجتمع. أن تكون مسلما في هذه اللحظات في الوقت الذي تقوم الإمبراطورية بتشويه المسلمين لتجعلهم أعداء الحضارة، يعني ايضا إمكانية ضمير له قدرة على النّقد. لهذا قلت في بداية المقال انّي وصلت فهم عمق السؤال وسأجاوب عليه: لست من اتباع أسامة بن لادن، وليس هذا فحسب بل أعتبر أن أمثاله الذين لم يترددون في القضاء على حياة الابرياء هم يبتعدون عن الإسلام ولو كانوا عرب. أمّا الآخرون، إرهابيون الدّولة مثل بوش وبلير وأثنار لهم مقاما يحميهم عن أيّ قانون او عدالة بشرية. هذه هي مجهت نظري ووجهت نظر أكثرية المسامين.
    إنّي أدري أن صورة الإسلام التي تطغى على وسائل الإعلام تختلف جذريا مع الصورة التي أعبّر عنها في هذه الصطور. ولهذا السبب بالذات هذا الخطاب له معنى. الذين نحاول ان نعيش كمسلمين –كنا اسبان او سويديين او عرب، غير مهما – نعلم علم اليقين أن الإسلام هو طريق الإعتدال والسلام والنموّ البشري وأنّ تلك الصوّر المشوّهة والمتطرّفة هي ثمرة خطّة حربية ذو بعد لا سابقة له. الإمبراطورية دائما تحتاج الى عدوّ الى تهديد خارجي. في الماضي كانت الشيوعية، الآن هم المسلمون. لكن خلفية المسألة هي نفسها.
    لهذا الشبب اعتبر من المناسب القول بأنني لا اعيش أيّ تناقضا بين كفاحي من أجل حقوق الإنسان وحرّية الضميو والتعبير او العدالة الإجتماعية او إختياري للسلام او الإنتعاش البيئي و أن أكون مسلما، بل العكس تماما. كوني مسلما يساعدني على فهم المعنى السامي والعميق لهذه الأمور ولماذا الحرّية او لماذا الفكر والإبداع ومعنى المحافظة على الطبيعة الى آخره. بخلاصة يمكنني القول أنّه بعيدا من الأفكار المسبقة التي عادة ما ترنبط بالإسلام و المسلمين قد وجدت أسلوب حياة متكامل يساعدني على تحقيق بشريتي وهذا ما احمد الله عليه كل الحمد.
    *هاشم إبراهيم كابريرا. "صطور المورو الجديد". مركز التوثيق والنشر الإسلامي. المودوبر ديل رييو 2002.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

أسطورة التحوّل الى الإسلام في أندلوسية الحاضر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 19-01-2010, 11:16 AM
  2. دور الشباب المسلم في العصر الحاضر
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-12-2009, 02:00 AM
  3. حمل كتاب: فكرة اعجاز القرآن منذ البعثة النبويةالى العصر الحاضر
    بواسطة الباحث : خالد كروم في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-07-2009, 03:09 AM
  4. !ّ& اين عقولكم يا مسيحين الحاضر &!ّ
    بواسطة نضال 3 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-05-2009, 01:58 AM
  5. الله يتحدث عن الحاضر بصيغة الماضي
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-04-2005, 10:16 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أسطورة التحوّل الى الإسلام في أندلوسية الحاضر

أسطورة التحوّل الى الإسلام في أندلوسية الحاضر