البرقليط_الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة_

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

باحث يعلن اكتشاف عصرى داوود وسليمان عليهما السلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: نيو | == == | حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

البرقليط_الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة_

صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 62

الموضوع: البرقليط_الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة_

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    الفرع الخامس

    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي



    ولسوف يدهش علماء النصارى حينما يعلمون ما هو مكتوب في التوراة من سيرة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم وكأننا نقرأ في سيرة ابن هشام.
    يقول سفر التثنية 18/15-19 :[15«يُقِيمُ لَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ. 16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلَبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاجْتِمَاعِ قَائِلاً: لاَ أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلاَ أَرَى هذِهِ النَّارَ الْعَظِيمَةَ أَيْضًا لِئَلاَّ أَمُوتَ. 17قَالَ لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلَّمُوا. 18أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الَّذِي لاَ يَسْمَعُ لِكَلاَمِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ.].
    إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب.
    تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبي الموعود وبشرهم به ، وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء . لقد كان اليهود إذن في انتظار نبي بعينه ، لا يتبع شريعة موسى ، يأتي بناموس جديد ، توراة (أي شريعة ) مقدسة بديلة للتوراة التي بأيديهم ، غير أن المسيح عيسى ألزم حوارييه بعدم مخالفة توراة موسى " على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه ، ولكن مثل أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون " .
    هيا بنا لنأتي إلى الجانب الحسابي في النبوءة ، لنأت إلى الفقرة الأولى..والآن مع النص :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ].
    DEU-18-18:thee, and will put my wordsונתןדברייin his mouth;
    and he shall speakוהואידברunto themאלהם all that I shall commandפקודה him.
    DEU-18-18: נָבִ֨יאאָקִ֥יםלָהֶ֛םמִקֶּ֥רֶבאֲחֵיהֶ
    ֖םכָּמֹ֑וךָוְנָתַתִּ֤ידְבָרַי֙בְּפִ֔יווְדִבֶּ֣ראֲלֵיהֶ֔םאֵ֖תכָּל־אֲשֶׁ֥ראֲצַוֶּֽנּוּ׃
    وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
    وَأَجْعَلُ וְנָתַתִּ֤י(ونَتَـتَّي)
    كَلامِي(דְבָרַי֙دِبـَرىَ)
    فِيבְּ فَمِهِפִ֔יו (بفيو)
    (فَيُكَلِّمُهُمْוהואידבראֵ֖ת و دِبَر ألَهيـم )
    بِكُلِّ ָּל־مَا ـ (أشرِ אֲשֶׁ֥ר)
    أُوصِيهِ ֽبِهِ (أصوِאֲצַוֶּ نَوّנּוּ)..
    ونَتَتّىוְנָתַתִּ֤י دبَرَىוְנָתַתִּ֤י بفِيو בְּפִ֔יוودبرוְדִבֶּ֣ר إليهم אֲלֵיהֶ֔ם
    نحسب هذه العبارة، فإنها لا يمكن أن تخلو من اسم النبي المقصود:
    ونتتىוְנָתַתִּ֤י (ו =6+ נ =50 + ת =400 + ת =400 + י =10 المجموع 866).
    دبرىדְבָרַי֙(ד = 4 + ב = 2 + ר = 200 + י = 10 المجموع 216 ).
    بفيوבְּפִ֔יו(ב = 2 + פ = 80 + י =10 + ו = 6 المجموع98 ).
    ودبرוְדִבֶּ֣ר (ו = 6 + دד = 4 + بב = 2 + رר = 200 المجموع 212).
    إليهمאֲלֵיהֶ֔ם (אֲ = 1 + ל =30 + י =10 + ‍ה = 5 + ם =40 المجموع86).
    المجموع الكلى866+216+98+212+86 =1478
    فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله سبحانه وتعالى كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم] لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به
    أنه اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .
    فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله سبحانه وتعالى كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم] لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به أنه اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ :
    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .
    محمد (م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4 المجموع 92 ).
    ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
    عبد (ع =70 +ب =2 + د =4 المجموع 76).
    الله (أ=1 + ل=30 + ل=30 + ه‍ =5 المجموع 66).
    ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
    عبد (ع =70 + ب =2+ د =4 المجموع 76)
    المطلب (أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2 المجموع 112).
    ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
    هاشم (ه‍ = 5 + ش = 300 + م = 40 المجموع 345).
    ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
    عبد (ع =70 + ب =2+ د =4 عبد المجموع 76).
    منف (م = 40 + ن = 50 + ف = 80 المجموع 170).
    ابن (إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 المجموع 53).
    قصي (ق = 100 + ص = 90 + ى = 10 المجموع 200).
    المجموع الكلى 1478



    ولكنهم قالوا أن هذه النبوءة تنطبق على موسى عليه السلام..
    حسنا فلنحسبها بحساب الجمل:
    موسى بن عمران بن قاهث بن لاوى بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم = 2095
    موسى = م 40 + و 6 + س 60 + ى 10= 116
    بن = ب 2 + ن 50 = 52
    عمران = ع 70 + م 40 + ر 200 + ا 1 + ن50 =361
    عمرام = ع 70 + م 40 + ر 200 + ا 1 + م 40 = 351
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    قاهث = ق 100 + ا 1 + ه 5 + ث 500 = 606
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    لاوى = ل 30+ ا1+ و6+ ى10+ =47
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    يعقوب= ي 10+ ع 70+ ق 100+ و 6+ ب2+=188
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    إسحاق= إ1+ س 60+ ح 8+ ا 1+ ق100 =170
    بن = ب 2 + ن 50 =52
    إبراهيم= إ 1+ ب 2+ ر 200+ ا 1 + ه 5+ ي 10+ م40 =259
    المجموع يساوي 2095وليس1478..فتأمل..
    يقول الله على لسان موسى :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]
    وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم
    وبالعبرية : ونَتَتّى دبَرَى بفِيو ودِبر أَليهم
    أي : " وأجعل كلامي بفمه فيتكلم ... "
    و لنحسب العبارة " دبرى بفيو ودبر " أي ( كلامي بفمه فيتكلم ) ، لنتعرف على شخصية هذا النبي ، الذي يجعل الله كلامه في فمه ، ليس في صحف أو لوحي حجارة :

    حساب الجمل

    النص
    المجموع
    د = 4 + ب = 2 + ر= 200 + ى = 10
    دبرى
    216
    ب = 2 + ف = 80 + ى = 10 + و = 6
    بفيو
    98
    و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
    ودبر
    212

    المجموع الكلى

    526


    وهو نفس مجموع اسم النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد سبق لنا حسابه:

    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
    92 + 52 + 76 + 66 + 52 + 76 + 112 = 526
    15ـ والآن مع نفس ذات النص مرة أخرى [ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]
    نحسب هذه العبارة، فإنها لا يمكن أن تخلو من اسم النبي المقصود، موضع العهد :

    حساب الجمل

    النص العبري
    المجموع
    و =6+ ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10
    ونتتى
    866
    د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + ى = 10
    دبرى
    216
    ب = 2 + ف = 80 + ى =10 + و = 6
    بفيو
    98
    و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
    ودبر
    212
    أ = 1 + ل =30 + ى =10 + ه‍ = 5 + م =40
    إليهم
    86

    المجموع الكلى

    1478





    فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله سبحانه وتعالى كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم] لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به أنه اسمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .

    حساب الجمل

    الاسم الشريف
    المجموع
    م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4
    محمد
    92
    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53
    ع =70 +ب =2 + د =4
    عبد
    76
    أ=1 + ل=30 + ل=30 + ه‍ =5
    الله
    66
    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53
    ع =70 + ب =2+ د =4
    عبد
    76
    أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2
    المطلب
    112
    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53
    ه‍ = 5 + ش = 300 + م = 40
    هشم
    345
    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53
    ع =70 + ب =2+ د =4
    عبد
    76
    م = 40 + ن = 50 + ف = 80
    منف
    170
    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53
    ق = 100 + ص = 90 + ى = 10
    قصي
    200

    المجموع الكلى

    1478




    هل تركت النبوءة لبساً في شخصية هذا النبي ؟.هل يكفى هذا النسب الطويل عن الآباء والأجداد لينفى أي شك ؟..
    هل اتضحت هويته من نص التوراة ؟. هاتوا نبوءة تتحدث على هذا النحو عن أحد الأنبياء من أولهم إلى آخرهم على مدى عشرة آباء
    متعاقبة بالتمام والكمال غير محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اللهم فاشهد .
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    الفرع السادس

    والآن بماذا تكلم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟.


    إننا مع بداية جواب الله علي موسي ، إن كلمات التوراة تقودنا إلي مغزاها علي الفور : كلام الله الذي جعله في فم النبي فيتكلم به إلي قومه،
    نحن إذن مع أوائل سورة العلق .
    ولنبدأ بحساب عبارات التوراة العبرية وفقا لإحدى القراءات :






    هَِيطِيبو أَشَِر دِبَِرو نبي أَقِيم لاهَِم مَِ قَِرَِب
    أي: أحسنوا فيما تكلموا نبيا أقيم لهم من بين
    أحَِيهَِمه كموكه ونَتَتّي دِبَرَى بفيو ودِبَِر ألَِيهَِم
    إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم إليهم
    أَِت كُل أَشَِر أَصًوَِنّو
    -- بكل ما أوصيه به
    فلنحسبها حسب القراءة عاليه :

    حساب الجمل

    النص التوراتي
    المجموع
    ه‍ =5 + ى =10 + ط =9 +ى =10 + ب =2 + و =6
    هيطيبو
    42
    أ = 1 + ش = 300 + ر = 200
    أشر
    501
    د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + و = 6
    دبرو
    212
    ن = 50 + ب = 2 + ى = 10
    نبي
    62
    أ = 1 + ق = 100 + ى = 10 + م = 40
    أقيم
    151
    ل=30 + أ = 1 + ه‍ =5 + م =40
    لاهَِم
    76
    م =40 + ق =100 + ر =200 + ب = 2
    م قرب
    342
    أ =1+ ح =8 + ي =10 + ه‍ =5 + م =40 + ه‍ =5
    أحيهمه
    69
    ك = 20 + م = 40 + و = 6 + ك = 20 + ه‍ = 5
    كموكه
    86
    و =6 + ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10
    ونتتي
    866
    د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + ى = 10
    دبري
    216
    ب = 2 + ف = 80 + ى =10 + و = 6
    بفيو
    98
    و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
    ودبر
    212
    أ =1 + ل =30 + ى =10 + ه‍ = 5 + م =40
    إليهم
    86
    أ = 1 + ت = 400
    أت
    401
    ك = 20 + ل = 30
    كل
    50
    أ = 1 + ش = 300 + ر = 200
    أشر
    501
    أ = 1 + ص = 90 + و = 6 + ن = 50 + و = 6
    أصونو
    153
    المجموع الكلي

    4134



    ترى ، بم أوصي الله نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبلغه إلى قومه ؟ نقول إن الجواب في قوله تعالى :بـ [ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)
    خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)] العلق: 1 - 3

    حساب الجمل

    النص الشريف
    المجموع
    ب = 2 + ا = 1 + ق = 100 + ر = 200 + أ = 1
    بـ (اقْرَأْ ْ)
    304
    ب = 2 + ا = 1 + س = 60 + م = 40
    بِاسْمِ
    103
    ر = 200 + ب = 2 + ك = 20
    رَبِّكَ
    222
    ا = 1 + ل = 30 + ذ = 700 + ى = 10
    الَّذِي
    741
    خ = 600 + ل = 30 + ق = 100
    خَلَقَ
    730
    خ = 600 + ل = 30 + ق = 100
    خَلَقَ
    730
    ا =1 + ل =30 + ا =1 + ن =50 + س = 6 + ن =50
    الْإِنْسَنَ
    192
    م = 40 + ن = 50
    مِنْ
    90
    ع = 70 + ل = 30 + ق = 100
    عَلَقٍ
    200
    ا = 1 + ق = 100 + ر = 200 + أ = 1
    اقْرَأْ
    302
    و = 6 + ر = 200 + ب = 2 + ك = 20
    وَرَبُّكَ
    228
    ا =1 + ل =30 + ا =1 + ك =20 + ر =200 + م =40
    الْأَكْرَمُ
    292

    المجموع الكلي

    4134


    حسابات التوراة تشهد للقرآن الكريم . تنبأت حساباتها بالآيات القرآنية الكريمة.
    هل قرأ محمد، النبي الأمي، التوراة العبرية ؟ وهل حسب كلماتها ثم أتي بآيات قرآنية تتساوى مع مجموعها ؟. هل يمكنكم فعل ذلك مع الاستعانة بالحاسبات الآلية ؟.



    الفرع السابع

    الماسيّاMashiah

    يقول د. ف . كيزيتش [ المسيح في اليونانيةChristos وفي العبرية Mashiah ، فعندما قوي التعلق بالقومية اليهودية وخاصة في العصر الهليني ، أخذ الرجاء الماسيّاني معني سياسية فكان معاصرو يسوع يتوقعون مجيء زعيم قومي ، وملك قومي ، يلعب دور مسيح الرب ويخلص شعبهم من النير الروماني ، ويعيد الملك إلى إسرائيل، وكانت الجموع التي تقبلت بغبطة كلام يسوع وتلاميذه تشارك في هذا المفهوم لمجيء الماسيّا وقد استمرت في هذا الفهم وهذا الرجاء حتى النهاية ].
    فمن هو الماسيّا ؟ إن عيسى عليه السلام في الأناجيل يعترف بأنه جاء ليهيئ الطريق للماسيّا كما هو وارد في إنجيل يوحنا 1: 19ـ 26 [19وَهَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَأَقَرَّ أَنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ. 21فَسَأَلُوهُ: «إِذاً مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ». 22فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ لِنُعْطِيَ جَوَاباً لِلَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟» 23قَالَ: «أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: قَوِّمُوا طَرِيقَ الرَّبِّ كَمَا قَالَ إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ». 24وَكَانَ الْمُرْسَلُونَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ 25فَسَأَلُوهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ وَلاَ إِيلِيَّا وَلاَ النَّبِيَّ؟» 26أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا: «أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ وَلَكِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 27هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي اَّذِي صَارَ قُدَّامِي الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ». 28هَذَا كَانَ فِي بَيْتِ عَبْرَةَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ حَيْثُ كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ.].
    وفي متى 23: 37ـ 39 [«يَا أُورُشَلِيمُ يَا أُورُشَلِيمُ يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا وَلَمْ تُرِيدُوا. 38هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! 39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ \لآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!» ].
    وفي ملاخي 4: 4ـ 6 [4اذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي الَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ. 5 هَئَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ 6فَيَرُدُّ قَلْبَ الآبَاءِ عَلَى الأَبْنَاءِ وَقَلْبَ الأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ].
    وفي الإصحاح الثامن عشر من سفر التثنية 18/15-19:
    [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ. 16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ النَّارَ \لعَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ 17قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا. 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ إِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ. 20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ لذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ لنَّبِيُّ. 21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الكَلامَ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ لرَّبُّ؟ 22فَمَا تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ الكَلامُ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ». ].
    منقول بتمامه من كتاب المسيح في الأناجيل للدكتور كيزيتش ص 36ـ 38، منشورات النور بلبنان 1981، تعريب الأب ميشال نجم.
    ويقول د. ف . كيزيتش في كتابه المسيح في الأناجيل ص 79، 80 :
    [ من علماء العهد الجديد من يزعم أن يسوع لم يُعلن أبداً أنه ماسيّا ، وإنما الكنيسة اخترعت بعد قيام المسيح من الأموات ( السر الماسيّاني ) ويقولون بأن العبارات الماسيّانية المدونة في الأناجيل ليست ليسوع بل من وضع الكنيسة ].
    ويشير كيزيتش إلى مرجعه بالأتي Wrede : The Messianic Secret in the Gospels 1901 في كتابAlbeit Schweitzer; The Quest, of the Historical Jesus
    , New York. Macmillan, 1961, pp330-348. =
    إنه باختصار شديد محمد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.



    الفرع الثامن

    إيلياء

    جاء في إنجيل متى 11: 14
    [14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ. 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.] .
    لقد رمز الأحبار القدماء إلى النبي [ الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ ] بحساب الجمل، هذا النبي معروف عندهم باسم [ أحمد ] فوضعوا بحساب الجمل [ إيلياء ] بدلاً
    من أحمد وهذا نوع من أنواع التزوير في المتن مثل ما فعلوا في نص التكوين 17: 20 حيث تم وضع كلمتي [ بماد ماد ] بدلاً من[ كَثِيراً جِدّاً ]
    وكلمة [ لجوي جدول ] بدلاً من كلمتي [أُمَّةً كَبِيرَةً ] ،كما سنرى بعد قليل .
    التحقيق:
    هذا هو النص كما في إنجيل متى 11: 14
    [14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ. 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.]
    إيلياء = إ (1) + ي (10 ) + ل ( 30 ) + ي ( 10 ) + أ (1 ) + ء (1) = 53
    أحمد = أ (1 ) + ح ( 8 ) + م ( 40 ) + د ( 4 ) = 53
    والتعليق على النص السابق نأخذه من نفس النص:[ 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.].
    وفي نسخة النت موقع الكلمة
    http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm
    تم إضافة ( يوحنّا هوَ ) إلى النص الأصلي هكذا:
    [ 14فإذا شِئتُم أنْ تُصَدَّقوا، فاَعلَموا أنَّ يوحنّا هوَ إيليّا المُنتَظرُ. 15مَنْ كانَ لَه أُذُنانِ، فَلْيَسمَعْ ]
    في حين أنه ورد في إنجيل يوحنا 1: 19ـ 26ما ينفي أن يوحنا هو إيلياء:
    [19وَهَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَا لْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَأَقَرَّ أَنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ. 21فَسَأَلُوهُ: «إِذاً مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ». 22فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ لِنُعْطِيَ جَوَاباً لِلَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟» 23قَالَ: «أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: قَوِّمُوا طَرِيقَ الرَّبِّ كَمَا قَالَ إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ». 24وَكَانَ الْمُرْسَلُونَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ 25فَسَأَلُوهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ وَلاَ إِيلِيَّا وَلاَ النَّبِيَّ؟» 26أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا: «أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ وَلَكِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 27هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي الَّذِي صَارَ قُدَّامِي الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ». ].
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    الفرع التاسع

    من بني قيدار

    تقول التوراة عن إسماعيل عليه السلام : [ 13وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ
    14وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا 15وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. 16هَؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ بِدِيَارِهِمْ وَحُصُونِهِمْ.
    اثْنَا عَشَرَ رَئِيساً حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ. 17وَهَذِهِ سِنُو حَيَاةِ إِسْمَاعِيلَ: مِئَةٌ وَسَبْعٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً. وَأَسْلَمَ رُوحَهُ وَمَاتَ وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ.
    18(وَسَكَنُوا مِنْ حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ الَّتِي أَمَامَ مِصْرَ حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ أَشُّورَ). أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ نَزَلَ. ] تك 25/13 – 18 .
    لقد كان سكنهم أمام إخوتهم بني إسرائيل وفى مقابلهم ، من حَوِيلَةَ (شمالي اليمن ) إلى أَشُّورَ وهي ( موضع في البرية جنوب فلسطين وشرق مصر ) حسب قاموس الكتاب المقدس .
    هذا هو إسماعيل وبنوه إخوة بني إسرائيل، كما يقول النص، لا نستبعدهم من تطبيق النبوءة.
    وَقِيدَارُ هو الابن الثاني لإسماعيل ، وجد محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي طالما تغنت التوراة باسمه وأمجاده دون سائر .
    إننا مع كلمتين اثنتين من النص السابق:
    [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].
    وبالعبرية : مِ قَِرَِب أَحَِيهَِم
    342 + 64 = 406
    إن كلمات النبوءة عاليه هي : [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].
    إذن علينا أن نحسب " من بني قيدار " وبالعبرية : " م بني قدر " :



    حساب الجمل

    الاسم الشريف
    المجموع
    م =40 + ب =2 +ن =50 + ى =10
    م بني
    102
    ق =100 + د =4 + ر =200
    قدر
    304

    المجمـوع الكلـى

    406


    لقد تطابق مجموع [ مِ قَِرَِب أَحَِيهَِم ] مع مجموع [ م بني قدر ].
    على القوم أن يجتمعوا ويستخرجوا من النص تفسيرا ينطبق عل أنبيائهم كما يحلو لهم، المهم أن يعلنوا أساس ما توصلوا إليه على الناس.
    ونتركهم في محاولاتهم اليائسة وننتظر ، على أمل ألا يطول بنا الانتظار .





    الفرع العاشر

    من هو( شيلوهשִׁילֹהShiloh أو شيلهשׁילה )


    جاء في تكوين 49 :8 ـ 10 أن أول ملوك بني إسرائيل هو يهوذا وأن ملك إسرائيل سيدوم حتى يأتي شيلون، والذي سيكون له خضوع الشعوب، فمن هو شيلون هذا؟ الوارد اسمه في النص: [ 8يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ، يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ، يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. 9يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟ 10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
    GEN-49-8: יְהוּדָ֗ה אַתָּה֙ יֹוד֣וּךָ אַחֶ֔יךָ יָדְךָ֖ בְּעֹ֣רֶף אֹיְבֶ֑יךָ יִשְׁתַּחֲוּ֥וּ1 לְךָ֖ בְּנֵ֥י אָבִֽיךָ׃
    GEN-49-9: גּ֤וּר אַרְיֵה֙ יְהוּדָ֔ה מִטֶּ֖רֶף בְּנִ֣י עָלִ֑יתָ כָּרַ֨ע רָבַ֧ץ כְּאַרְיֵ֛ה וּכְלָבִ֖יא מִ֥י יְקִימֶֽנּוּ׃
    GEN-49-10: לֹֽא־יָס֥וּר שֵׁ֙בֶט֙ מִֽיהוּדָ֔ה וּמְחֹקֵ֖ק מִבֵּ֣ין רַגְלָ֑יו עַ֚ד כִּֽי־יָבֹ֣א שִׁילֹהשִׁילֹ֔ו וְלֹ֖ו יִקְּהַ֥ת עַמִּֽים׃
    فنحن نعلم أن أول ملوك بني إسرائيل كان شاول وهو من سبط بنيامين، لا من سبط يهوذا، كما جاء في 1صموئيل 9/ 1، 2 :
    [وكانَ رَجلٌ جبَّارٌ وغنيًّ مِن قبيلَةِ بنيامينَ اَسمُهُ قَيسُ بنُ أبييلَ بنِ صَرورَ بنِ بَكورَةَ بنِ أفيحَ، 2وكانَ لَه اَبنٌ حسَنُ الطَّلعةِ في زَهوَةِ العُمرِ اَسمُهُ شاوُلُ. ولم يَكُنْ في بَني إِسرائيلَ رَجلٌ أبهى مِنهُ، وكانَ يَزيدُ طُولاً على جميعِ الشَّعبِ مِنْ كَتفِهِ وما فوقُ ].
    فكلمة ( شيلون ) كلمة عبرية وفي كل الترجمات العربية القديمة معناها « الذي له الكل ».
    إلا انه من الملاحظ أن ما جاء في تكوين 49: 10 قد أوقع كاتب التوراة في حرج لأن جملة (حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ) الواردة في النص علم على إنسان، لذلك تم تصحيح الوضع في نسخة الإنترنت موقع الكلمة:
    http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm
    وتم تغيير اسم العلم شيلون بدلاً من أن يقع على شخص أصبح أسم علم لمكان مجهول هكذا:
    [8يَهوذا يَحمَدُك إخوَتُكَ، يَدُكَ على رِقابِ أعدائِكَ. يسجدُ لكَ بَنو أبيكَ. 9يَهوذا شِبْلُ أسَدٍ. مِنَ الأطرافِ صَعِدْتَ يا اَبني، كأسدٍ يَركعُ ويَربِضُ وكَلَبوةٍ، فمَنْ يُقيمُه؟ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ مِنْ صُلْبِهِ، إلىأنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ. ].
    و لك أن تتأمل الفارق بين [ أنْ يتَبوَّأَ في ] الموجودة بالنص المعدل وبين [حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ] والموجودة بالنص الأصليحتى يفهم من كلمة (شيلُوه) أو(شِيلُونُ) أنها تعود على مكان وليس إنسان.
    وإليك النص باللغة العبرية والذي ينص بوضوح تام على أن الكلمة تعود علم على إنسان:
    [10לֹֽא־יָס֥וּר שֵׁ֙בֶט֙ מִֽיהוּדָ֔ה וּמְחֹקֵ֖ק מִבֵּ֣ין רַגְלָ֑יו עַ֚ד כִּֽי־יָבֹ֣א שִׁילֹהשִׁילֹ֔ו וְלֹ֖ו יִקְּהַ֥ת עַמִּֽים].
    وفى الترجمات الإنجليزية وردت الكلمة ( شيلوهשִׁילֹהShiloh أو شيلهשׁילה )
    10 ] The scepter shall not depart from Judah, nor a lawgiver from between his feet, until Shiloh come; and unto himshallthe gathering of the peoplebe[.
    وفى ترجمة الآباء اليسوعيين [ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا وَمُشْتَرِعٌ من صلبه حتى يأتي شيلُو وتطيعه الشعوب .].وكلها تدل على أنه علم على إنسان.
    وأعود واكرر مرة أخرى:
    نظراً لأن هذه النصوص أحرجت الكنيسة رأيناها وقد عدلت النص في نسخة الإنترنت من موقع الكلمة كالتالي:
    [10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ مِنْ صُلْبِهِ، إلى أنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ.].
    ومرة أخرى أكرر..أرجو أن تتأمل الفارق بين [يتَبوَّأَ في شيلُوه] وبين [ يَأْتِيَ شِيلُونُ ]فالأولى تعود على مكان والثانية تعود على إنسان.
    فمن هو شيلون أو شيلوه المنتظر؟..
    سؤال موجه لكل الأعضاء في المنتدى..ليس على سبيل الاختبار ولكنه على سبيل الإقرار، فكلكم تعرفونه عليه الصلاة والسلام.
    وثمةملاحظات أخرىتستحق منا كلاعتبار جدي :
    الملاحظة الأولى:
    من الواضح جداً أن الصولجان والمشرع سيظلان في سبط يهوذا طالما أن شيلوه لم يظهر على المسرح ، وبموجب الادعاء اليهودي فإن (שִׁילֹה شيلوه) لم يأت حتى الآن ، لذلك ينتج عن هذا أن كلا من الصولجان الملكي والخلافة النبوية كانتا لا تزالان موجودتين وتخصان تلك القبيلة أو ذلك السبط ، ولكن هاتين المؤسستين انقرضتا كلتاهما منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا .
    فماذا ينتظرون؟ مجرد سؤال.
    الملاحظة الثانية:
    يجدر بنا أن نلاحظ أن سبط يهوذا اختفى أيضا مع سلطته الملكية.
    ومن الشروط الأساسية (لمجيء شيلوه) بقاء وجود السبط وبقاء هويته من اجل إظهار أن السبط ككل يعيش إما في أرض أبائه أو في مكان آخر بصورة جماعية ، ويتحدث بلغته الخاصة .
    ولكن الوضع بالنسبة لليهود معكوس بالضبط ، فلكي يبرهن احدهم على انه إسرائيلي لا حاجة لـه لإزعاج نفسه في ذلك ، لان أي إنسان سوف يعرفه ، ولكن لن يستطيع أبدا أن تثبت انه ينتمي إلى واحد من الأسباط ألاثني عشر .
    وعليه فاليهود اليوم مضطرون أن يقبلوا واحداً منالخيارين :
    إما التسليم بأن (شيلوه) قد جاء من قبل ، وان أجدادهم لم يتعرفوا عليه.
    أو أن يتقبلوا أن سبط يهوذا لم يعد موجودا وهو السبط الذي ينحدر منه "شيلوه" بزعمهم.

    الملاحظة الثالثة:
    أن النص يتضمن أمرًا يخالف بصورة واضحة جداً الاعتقاد المسيحي اليهودي وهو:
    أن شيلوه غريب تماماً على سبط يهوذا بل وعلى بقية جميع الأسباط. وهذا الأمر على درجة من الوضوح بحيث أن لحظات قليلة من التأمل والتفكير كافية لإقناع المرء .
    وتدل النبوءة بوضوح أنه عندما يجيء (شيلوه שִׁילֹה) فإن الصولجان والمشرع سوف يختفيان من سبط يهوذا .
    وهذا لا يتحقق إلا إذا كان شيلوه غريبا عن يهوذا .
    فإن كان شيلوه منحدراً من يهوذا فكيف يمكن أن ينقطع هذان العنصران من تلك القبيلة أو السبط؟ . . ولا يمكن أن يكون شيلوه منحدراً من أي سبط آخر، لان الصولجان والمشرع كانا لمصلحة إسرائيل كلـها وليس لمصلحة سبط واحد.
    محاولة تفسير النص السابق :
    هذه المحاولة قام بها العلامة عبد الأحد داود، كان اسمه قبل أن يسلم : بنيامين كلداني ولد سنة 1867م في أورميا من بلاد إيران درس في روما منذ سنة 1892 ثم تم ترسيمه كاهنا سنة 1892 أسلم سنة 1904 للميلاد وذلك من خلال لقاءاته مع شيخ الإسلام جمال الدين أفندي وآخرين في استانبول .].
    وكانت ترجمته للنص هي كالآتي:
    10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُوه ـשִׁילֹה ـ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
    وقامت محاولته على دراسة لفظة (شيلوه שִׁילֹה) الواردة في الأصل العبري والاستدلال بها على انطباقه على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
    وذكر أن هذه الكلمةשִׁילֹה كانت في النسخة السامرية مكونة من ثلاثة أحرف:
    ( شالوح שלח) أي (الرسول) وقد قام احد الناسخين عن طريق السهو أو الخطأ بانزلاق القلم قد فصل الجانب الأيسر من الحرف الأخير) حاء ח ) فتحول إلى الحرف(ה هاء) لان الحرفين متشابهان جداً مع فرق ضعيف في الجانب الأيسر.
    أقول هذا التحليل يصدق مرة أخرى مع الكلمة في النسخة السامرية حيث هي هناك من ثلاثة أحرف:
    (ش.ل. ه‍ . שלה ( وهذه لكي تصبح ( شالوح שלח ) أي (الرسول) لا تحتاج إلا إلى تبديل حرف الـهاءה بحرف الحاءח. إذ أنه لا يوجد حرف الواو ويستعاض عنه بالضمة ..وفي الكتابة الحديثة وضعوا حرف الواو هكذا ו.
    أما النص الموجود في النسخة العبرية فهو من أربعة أحرف (שילה شيلوه) مع إثبات حرف الضمة.
    وتحتاج لكي تصبح (شالوح) إلى حذف حرف الـهاءהوحرف الياء י .
    وإذا ما نقل خطأ كهذا إلى المخطوط العبري ، سواء عمداً أو سهواً - فالكلمة عندئذ تكون مشتقة من (شلحשלח) بمعنى (أرسل) ويكون اسم المفعولשלוח (شَلوحَ) وتعني المرسل أو الرسول حيث أن كلمة (رسول) أو (مرسل) بالعبرية لـها ثلاث صيغ.
    الأولى: (شلوحשלח) ) وتكتب أيضا بدون حرف الواوשלח).
    الثانية:(שליח شليح).
    الثالثة:(משלח مشلح).
    وبعد ذلك واصل بيانه ليتحدث عنالمصداق الواقعي للنص قال:
    (وبالطبع لا جدال في أن كلا مناليهود والنصارى يؤمنون بأن هذه البركة إحدى أبرز التنبوءات المسيحانية).
    ملحوظة:
    التنبؤات المسيحانية : مصطلح يراد به عند المسيحيين ،أي النصوص التي تتحدث عن شخص الـهي يبعثه اللـه في آخر الزمان قال علماء التلمود هو المسيح ولا يريدون به عيسى بن مريم عليه السلام ، وقالوا انه لم يبعث فعلا ، وقال العلماء المسيحيون هو عيسى بن مريم وقال علماء المسلمين أن هذه النصوص تتحدث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
    فمن يكون هذا الأمير القوي والمشرع العظيم ؟
    بالتأكيد ليس موسى عليه السلام ، لأنه كان أول منظِّم لأسباط إسرائيل ألاثني عشر ، ولم يظهر قبلـه أي نبي أو ملك في سبط يهوذا .
    وحتماً ، ليس داود عليه السلام لأنه كان أول ملك نبي ينحدر من نسل يهوذا .
    ومن الواضح انه ليس عيسى المسيح عليه السلام ، لأنه هو نفسه رفض الفكرة القائلة بأن المسيح الذي كانت تنتظره إسرائيل كان احد أبناء داود(إنجيل متى إصحاح 22 : 44 ، 45 ، وإنجيل مرقس إصحاح 12 : 35 ، 37 ، وإنجيل لوقا إصحاح 20 : 41-44 ).
    ومما تقدم نستطيع أن نجزم بأن:
    الكلمة الموجودة في النسخة العبرية والمكونة من أربعة أحرف(שִׁילֹה شيلوه)، هي مشتقة من كلمة (شلحשלח) بمعنى (أرسل) ويكون اسم المفعولשלוח (شَلوحَ) وتعني المرسل أو الرسول حيث أن كلمة (رسول) أو (مرسل) بالعبرية لـها ثلاث صيغ كما تقدم، وفي هذه الحالة فإنه يتطابق حتماً مع اللقب العربي للنبي صلى الله عليه وسلم ، والذي يتكرر كثيراً في القرآن الكريم وهو (الرسول).
    و(شلوح إلوهيم) بالعبرية هي بالضبط (رسول اللـه) وهذه العبارة ترتل خمس مرات كل يوم عندما يؤذن المؤذنون للصلاة فوق جميع المآذن في العالم .
    والآن فمهما كانت وجهة النظر التي نحاول أن ندرس ونمحص فيها نبوءة يعقوب هذه ، فإننا مضطرون بحكم تحققها في محمد صلى الله عليه وسلم أن نسلم بأن اليهود ينتظرون عبثاً مجيء (شيلوهשִׁילֹה) آخر ، وان النصارى مصرون على خطئهم في الاعتقاد بأن عيسى عليه السلام كان هو المقصود (بشيلوهשִׁילֹה).
    وإلا فلماذا تم تحريف النص من:
    [ 8يَهُوذَا، إِيَّاكَ يَحْمَدُ إِخْوَتُكَ، يَدُكَ عَلَى قَفَا أَعْدَائِكَ، يَسْجُدُ لَكَ بَنُو أَبِيكَ. 9يَهُوذَا جَرْوُ أَسَدٍ، مِنْ فَرِيسَةٍ صَعِدْتَ يَا ابْنِي، جَثَا وَرَبَضَ كَأَسَدٍ وَكَلَبْوَةٍ. مَنْ يُنْهِضُهُ؟ 10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
    إلى:[8يَهوذا يَحمَدُك إخوَتُكَ، يَدُكَ على رِقابِ أعدائِكَ. يسجدُ لكَ بَنو أبيكَ. 9يَهوذا شِبْلُ أسَدٍ. مِنَ الأطرافِ صَعِدْتَ يا اَبني، كأسدٍ يَركعُ ويَربِضُ وكَلَبوةٍ، فمَنْ يُقيمُه؟ 10لا يزولُ الصَّولجانُ مِنْ يَهوذا ولا عصا السُّلطانِ مِنْ صُلْبِهِ، إلىأنْ يتَبوَّأَ في شيلُوه(שִׁילֹה) مَنْ لَه طاعةُ الشُّعوبِ. ].
    حيث أننا قد أثبتنا أن كلمة شيلُوهשִׁילֹהوالواردة في النص المصحح تتكون من خمسة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، وتوجد بلدة اسمها شيلوه ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"، ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.
    ولا ينطبق هذا الاسم بأي حال من الأحوال إلا على النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.
    ملخص الدراسة السابقة:
    1ـ أن كلمة "شيلوه" كلمة فريدة في العهد القديم، ولا تكرر في أي مكان آخر في العهد القديم.
    2ـ أن كلمة شيلوه تتكون من أربعة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، أى : " شين ، ياء ، لام ، هاء ". وحرف الواو فهو في اللغة العبرية ليس حرف مستقل ولكنه عبارة عن حركة الضمة ولكن هذه الضمة تنطق كحرف الواو وطريقة نطقه ضمة مع مد(ءُ) أو كحرف o باللغة الانجليزية ويكتب هكذا ().
    إذن فقد وردت الكلمة في الترجمات بأربع صيغ : شيلون ، شيلوه ، شيلو ، شِيلُه .
    وتوجد بلدة اسمها شيلوه ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"، ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.
    3ـ أن هذه العبارة اشتملت على ضمير لغير العاقل، وقد يشير إلى القضيب أو الصولجان، أو المشرع بصورة منفصلة أو مجتمعة، وربما يشير للطاعة، وعليه فإن معنى العبارة: (إن الطابع الملكي المتنبي لن ينقطع من يهوذا إلى أن يجئ الشخص الذي يخصه هذا الطابع، ويكون له خضوع الشعوب).
    4ـ بعد أن أورد بعض تحولات الترجمة لهذه الكلمة بين العبرية والسريانية قال: يمكن أن تقرأ هذه العبارة بالصورة التالية: (حتى يأتي الشخص الذي تخصه..).
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    الفرع الحادي عشر

    بحث حول عبارة (وهو يكون انتظار الأمم.ET ipce erit expectatio gentium)

    لفظة (الأمم) مصطلح يراد به عند اليهود والنصارى: الشعوب غير الكتابية أي غير الموحدة أي الشعوب المشركة
    ومن الواضح أن مصطلح (الأمم) بالمفهوم اليهودي والمسيحي يقابلـه مصطلح (الأميون) في القرآن الكريم قال تعالى:
    [فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا
    وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ]آل عمران: 20
    وهناك معنى آخر للاميين استعمل القرآن اللفظة فيه وهو معنى (الذي لا يقرأ ولا يكتب ) كما في قولـه تعالى:
    [وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ]البقرة: 78
    جاء في معجم اللاهوت الكتابي تحت لفظة (أمم) (Nations) واللفظة الانجليزية المستعملة للتعبير عن المفهوم اليهودي والمسيحي للأمم هي (Gentiles).
    وفي النسخة المطبوعة سنة 1957 استخدم المترجم لفظة (gentiles) في الفقرة موضع البحث:
    to whom the gentile shall look forward.
    وترجمته الحرفية : وإياه ينتظر غير اليهود [وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.].
    ويتضح من ذلك أن ( شيلوه שִׁילֹה) كما في العبرية المحرفة أو (شلهשלח) كما في السامرية المحرفة أيضا أو (شلوح) (شلوح) أي (الرسول)
    كما في نسخة الفولجات اللاتينية ينتظره غير اليهود من الأمم كما ينتظره اليهود أنفسهم .
    أما انتظار اليهود لـه فواضح من النص الذي جعل بعثة هذا الرسول علامة لزوال سيادة الشريعة الإسرائيلية بكل أشكالها.
    وهنا سؤالان أمام الباحث :
    السؤال الأول : هل يوجد في الترجمات الأخرى ما يؤيد (الفولجات) ؟
    السؤال الثاني : ما هو الحادث الجديد الذي دفع باليهود ككل إلى تبني عملية التحريف ونشر النسخة المحرفة وإخفاء أو إتلاف النسخ الصحيحة نسبيا ؟
    الإجابة عن السؤال الأول :
    أما بالنسبة للسؤال الأول فجوابه بالإيجاب.
    إذ أن كلا من (السبتوجنتا) و(البشيطتا) تتطابقان تماما مع ترجمة جيروم في النصف الثاني من الفقرة موضع البحث .
    الترجمة اليونانية (السبتوجنتا) THE SEPTUAGINT


    أما (السبتوجنتا) فإن النص فيها بحرفه اليوناني كما يلي :
    ewz an elo ta apokeimna autw,
    kai autoz prosdokiae tnon.
    وترجمته بالانجليزية :Until there come the things stored up for him,
    and he is the expectation of the nations .
    وترجمته بالعربية :[ حتى يأتي الذيحُفِظَت الأشياء لـه، وهو يكون انتظار الأمم غير اليهود. ]. وهذا معناه أن التوراة العبرية التي كانت منتشرة في القرن الثالث
    قبل الميلاد التي ترجمت عنها (السبتوجنتا) في ذلك الوقت كانت فيها كلمة (يقوه) التي تعني (ينتظر) وليس كلمة (يقهت) التي تعني (يجتمع) .
    أما نص (البشيطتا ) فحرفه السرياني كما يلي :



    وترجمته بالانجليزية:
    Until the coming of the one to whom the sceptre belong, the Gentiles shall look forword.
    [The Holy Bible from Ancient Eastern Manuscripts containing the old and
    NewTestament translated from the peshetta , the authorized bible of the church ofthe east , ]
    وترجمته بالعربية: [ حتى مجيء الشخص الذي يعود لـه القضيب، والذي ينتظره الأمم غير اليهود].
    ومما لا خلاف فيه أن (البشيطتا) أقدم من (الفولجات) فهي إذن لم تترجم عنها، وقد ذكروا أن (البشيطتا) مترجمة عن أصل عبري
    حيث جاء في الـ (TheInterpreters Dictionary OfThe Bible) تحت لفظة (The peschetta) .
    أن العهد القديم من البشيطتا وبخاصة الأسفار الخمسة الأولى ربما ترجم من قبل يهود أو يهود متنصرين، وهذا الرأي أقيم على أساس قرب نص
    البشيطتا من النص العبري وترجوم اونقيلوس، أو عن أصل يوناني. والنتيجة لكلا الاحتمالين واحدة
    وهي أن التوراة العبرية التي ترجمت عنها (البشيطتا) كانت تحتوي علي كلمة (يقوه יקוה) التي تعني (ينتظر) وليس كلمة( يقهت יקהח) التي تعني (يجتمع)،
    وبالتالي فان تحريفها في النسخة العبرية إلى ( يقهت יקהח ) قد حصل بعد عهد (جيروم) أيضا .
    الإجابة عن السؤال الثاني :
    إن أهم حادثة تعرض لـها المجتمع اليهودي وكذلك المجتمع المسيحي بعد عهد (جيروم) هي بعثة النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
    وقد ثبت تاريخيا أن يهود المدينة كانوا في أوائل البعثة وقبل تغيير القبلة مؤيدين للنبي وكانوا يذكرون ما لديهم من البشارات في حقه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    وقد احتج القرآن بموقفهم هذا على قريش تأييدا لنبيه المرسل محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال سبحانه وتعالى:
    [أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ] الشعراء: 197
    ثم انقلب موقف اليهود بعد الـهجرة وتغيير القبلة وصاروا يؤيدون قريشا في حربهم مع النبي، وتصدى لهم القرآن وعرض لكثير من فضائحهم التاريخية
    وكشف عن أهم صفاتهم مع التوراة وهي تحريفهم لها في العهود التاريخية السابقة وفي عهد النبي الموعود الذين كانوا ينتظرونه
    ويبشرون به يقول سبحانه وتعالى: [الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ]البقرة: 146
    ويقول سبحانه وتعالى: [فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى
    خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ] المائدة: 13
    ثم حاربهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما عاونوا قريشا المشركة المحاربة لـه وخانوا عهودهم معه وبفعل ذلك هرب بعضهم واجلي البعض الآخر
    عن المدينة (وساروا باتجاه الشام)، وفي ظل هذا الظرف الفكري والسياسي فان من الطبيعي جدا هو أن تتجه ظنون الباحث المحايد فضلا عن الباحث المسلم
    إلى هؤلاء اليهود النازحين إلى طبرية الذين يحملون تجربة حية في تأييد نبوة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم محاربتها بالسيف والقلم .
    ملخص الدراسة السابقة مع إضافات أخرى لها في منتهى الأهمية:
    1ـ أن كلمة "شيلوه" كلمة فريدة في العهد القديم، ولا تكرر في أي مكان آخر في العهد القديم.
    2ـ أن كلمة شيلوه تتكون من أربعة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، وتوجد بلدة اسمها شيلوه ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"،
    ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.
    3ـ أن هذه العبارة اشتملت على ضمير لغير العاقل، وقد يشير إلى القضيب أو الصولجان، أو المشرع بصورة منفصلة أو مجتمعة، وربما يشير للطاعة،
    وعليه فإن معنى العبارة: (إن الطابع الملكي المتنبي لن ينقطع من يهوذا إلى أن يجئ الشخص الذي يخصه هذا الطابع، ويكون له خضوع الشعوب).
    3ـ بعد أن أورد بعض تحولات الترجمة لهذه الكلمة بين العبرية والسريانية قال: يمكن أن تقرأ هذه العبارة بالصورة التالية: (حتى يأتي الشخص الذي تخصه..)
    4ـ أن الكلمة "شيلوه" مشتقة من الفعل العبري "شله" وهي تعني المسالم والهادي والوديع والموثوق.
    5ـ من المحتمل أنه تم على هذه العبارة تحريف متعمد فتكون "شالوه" فحينئذ يكون معناها "شيلوح" وهذه العبارة مرادفة لكلمة "رسول ياه"
    وهو نفس اللقب الموصوف به محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وشيلواح إلوهيم" تعني: رسول الله.
    6ـ لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة على المسيح حتى لو آمن اليهود بنبوته، لأنه لا توجد أي من العلامات أو الخصائص التي توقعها اليهود
    في هذا النبي المنتظر في المسيح عليه السلام، فاليهود كانوا ينتظرون مسيحاً له سيف وسلطة، كما أن المسيح رفض هذه الفكرة القائلة بأنه هو المسيح المنتظر الذي تنتظره اليهود.
    7ـ أن هذه النبوة قد تحققت حرفيا وعملياً في محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فالتعابير المجازية "الصولجان" و "المشرع" قد أجمع الشراح المعلقون
    على أن معناها السلطة الملكية والنبوة. وهذا يعني علمياً أنه صاحب الصولجان والشريعة، أو الذي يملك حق التشريع وتخضع له الشعوب.
    8 ـ لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة في حق موسى، لأنه أول منظم لأسباط بني إسرائيل، ولا في حق داود، لأنه أول ملك فيهم.
    9ـ لو تم تفسير "شيلوه" بـ "شالا" الآرامية فهي تعني: هادي ومسالم وأمين، وهذا يتفق مع تفسير "شله" العبرية.
    وقد كان محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل الرسالة هو الأمين، وهو محل الثقة، وهو المسالم الهادي الصادق. وبعد هذه المحاولات التفسيرية والترجمة
    ينتقل المهتدي عبد الأحد إلى إلزام الخصم بهذه النبوة ومدلولاتها وهي ما يلي:
    10ـ أن الصولجان والمشرع سيظلان في سبط يهوذا طالما أن شيلوه لم يظهر.
    11ـ بموجب ادعاء اليهود في هذا "الشيلوه" فإن شيلوه لم يظهر، وأن الصولجان الملكي والخلافة تخصان ذلك السبط، وقد انقرضنا منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً.
    12ـ أن سبط يهوذا اختفى مع سلطته الملكية وشقيقتها الخلافة النبوية، ومن الشروط الأساسية لظهور "الشيلوه" إبقاء السبط على وجه الأرض يعيض في أرض آبائه،
    أو في مكان آخر بصورة جماعية.
    13ـ اليهود مضطرون أن يقبلوا واحداً من الخيارين: إما التسليم بأن "شيلوه" قد جاء من قبل، وأن أجدادهم لم يتعرفوا عليه.
    أو أن يتقبلوا أن سبط يهوذا لم يعد موجوداً، وهو السبط الذي ينحدر منه "شيلوه".
    أن النص يتضمن بصورة واضحة ومعاكسة جداً للاعتقاد اليهودي والنصراني – أن "شيلوه" غريب تماماً على سبط يهوذا وبقية الأسباط،
    لأن النبوة تدل على أنه عندما يجيء "شيلوه" فإن الصولجان والمشرع سوف يختفيان من سبط يهوذا، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان "شيلوه" غريباً عن يهوذا،
    فإن كان "شيلوه" منحدراً من يهوذا فكيف ينقطع هذان العنصران من ذلك السبط، ولا يمكن أن يكون "شيلوه" منحدراً من أي سبط آخر،
    لأن الصولجان والمشرع كانا لمصلحة إسرائيل كلها، وليس لمصلحة سبط واحد.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفرع الثاني عشر


    المنحمانا


    وهو المنحمانا في اللغة الآرمية والمترجمة بـ "منحمانا ، منحمنا Manhamana " فى الآراميةوهي اسم مضاف إلى ضمير الجمع المتكلم وأصلها عبري (menahem منحمמנחם ) من الفعل (نحم) ( נחם ) وقد ورد الاسم ( מנחםmenahem منحم) في التلمود وهو إسم فاعل ويترجمونه بلفظ "باراكليتوس" παράκλητος. وذلك طبقا لترجمة Danny Mahar, author of Aramaic Made EZ.







    But She—the Spirit, the Paraclete whom He will send to you, my Father, in my name—She will teach you everything; She will remind you of that which I have told you.


    Translation by Danny Mahar, author of Aramaic Made EZ)

    اقول : (منحمنا) اسم مضاف إلى ضمير الجمع ، وأصلها عبري من الفعل (نحم) ( נחם ) وقد ورد الاسم ( מנחםmenahem منحم) في التلمود وصفاً للبريقليط المنتظر.
    وجدير بالذكر أن لفظ "نحم" נחם موجود في الآرامية وكذلك لفظ "منحم / مناحم" מנחםوهو إسم فاعل ويترجم بلفظ "باراقيط وهو يقابل لفظ "باراكليتوس" παράκλητος اليوناني وفق تراجمهم.
    ********************************





    http://quransmessage.com/articles/pklts%20FM3.htm



    http://mudpreacher.org/2012/09/12/me...e-holy-spirit/
    What does the Christian Bible say about Muhammad?



    The Gospel Preview: The Paraclete

    The Gospel of Jesus brought into sharper focus the identity of the one who would fulfill the promise to make the line of Ishmael a great nation. In the Gospel of John- a New Testament book which is not the Gospel of Jesus and which may be considered as representing only in general terms portions of Jesus' teaching- Jesus informs his close companions that his work among them was drawing to conclusion, but God would send someone else after a time to carry forward the prophetic movement. This someone, however, would be the last of the prophets.





    "And I will pray the Father, and He shall give you another Comforter, that he may abide with you forever, even the spirit of truth" [15].





    "When he, the spirit of truth is come, he will guide you unto all truth; for he shall not speak of himself; but whatsoever he
    shall hear (from God), that shall he speak, and he will show you things to come. He shall glorify me" [16].

    In Jesus' written portrait of the last messenger he is called the "Comforter", which represents the word parakletos in
    the Greek New Testament. More precisely, parakletos means an advocate, one who pleads the cause of another,
    one who counsels or advises another from deep concern for the other's welfare [17]. Parakletos would designate one who
    would be considered the "Mercy for all creatures", Rahmatun lil 'Alamiun (Qur'an 21:107). He would be the counsellor who
    would "lead forth those who believe and do righteous deeds from the depths of darkness into light" (Qur'an 65:11), the true advocate
    who would be harisun 'alaykuym (Sura Al-Tawba); genuinely solicitous for the welfare of humanity, pleading their case
    with God and showing them the sure way of return to the favor of the divine Judge.



    THE GREEK WORD "PARACLETE" (Ho Parakletos):


    However, some scholars believe that what Jesus said in his own language of Aramaic represents more closely the Greek word periklytos, which means the Admirable or Glorified One. Periklytos corresponds to the word Muhammad in Arabic [18]. There are several proven cases of similar word substitutions in the New Testament (Also, refer to added comments at Reference [18] at the bottom of this page).

    There are also several instances of another possibility, the possibility that the Greek text originally had both words, parakletos and periklytos, and due to the similarity of spelling and close proximity to one another in the sentence, one got left out by the copyists. In such case the Greek text would have read: instead of the present reading: that is, "and He will give you another Counsellor, the Admirable One", instead of the present reading, "and He will give you another Counsellor". Such mistakes occured in copying because the ancient texts had all the letters written close together. The eye of the copyist could easily pass over a word similar in spelling or close in position [19].

    When Jesus declares of his coming prophet-counsellor that he would "abide with you forever", he shows thatthere would be no need for additional prophets to succeed him. He would be the last one. He would lead mankind "unto all the truth" (Greek: "to the whole truth", "to every aspect of the truth"); there would be no necessity for anyone to come with additional truth. Indeed, there would be no more additional truth, in the general sense, to bring. So truthful and trustworthy would he be that he could be called Al-Amin, or as the Greek text of John 16:13 says, ,"the spirit of truth", one of whom it could be said: "He has brought them the Truth" (Qur'an 23:70).

    The term "spirit" here does not mean that the coming prophet would be other than human. In New Testament Greek, this word has also been applied to an inspired person, "the possessor of a spiritual communication" or revelation. The one who become overwhelmed with a divine revelation is himself termed a "spirit" [20]. The "spirit of truth" would be the person who would possess a spiritual communication, that is, a divine revelation, and whose life and conduct and character would be marked to an extreme degree by devotion to the truth. This is why the next sentence of the verse containing the expression says: "He will guide you unto all truth; for he shall not speak of himself, but whatsoever he shall hear (from God), that shall he speak" (John 16:13). This person would receive the revelation of truth from God and these words alone would constitute the message, not his own opinions or the writings of his companions. His message or revelation would be first and foremost and literally the Word of God. Note that this corresponds exactly to what God revealed to Moses about the prophet who would come from among the "brothers" of the Hebrews: "I ... will put My words in his mouth, and he shall speak unto them all that I shall command him" (Deuteronomy 18:18).

    A more striking point is the similarity between the divine mission given to Moses, Jesus and the Spirit of Truth (Muhammad) as bearers of a single thread of Revelation from God. By comparing Deuteronomy 18:15, 17-19; John 12:49; 16:12-13; and Qur'an 73:15, one observes that despite the thousands of years involved and the disastrous human interference in the Bible, the words describing these three personalities are almost identical. Therefore, the (original) Torah, Gospel and the Qur'an have One Source and reveal the same Truth, which is Eternal.

    It cannot be overlooked that Jesus gives a unique requirement that would help to identify the last prophet: "He shall glorify me". (John 16:14). If anyone had come claiming to be this prophet, but did not give due honor to Jesus as prophet and Messiah, he would the wrong one. As a nation, the Jews rejected Jesus. At the same time, this prophet to come would not be a follower of Jesus, that is, a Christian, because Jesus said that this prophet would reveal things of which Jesus himself was unaware. If Jesus had brought "all the truth", there would have been no need for him to single out someone else who would come with all the truth. Likewise, since this prophet would bring all the truth he would have to be the last one, the seal of the prophets. Therefore, we would have to look for someone who, like Abraham in whose line he would come, would be neither Jew nor Christian but would believe in God. Unlike the Jews as a whole, he would "glorify" Jesus by insisting that Jesus was a true messenger of God and by acknowledging that Jesus was the true Messiah. But the teaching of this prophet would come fromGod Himself. As a revelation from God, the message of this last prophet would confirm what God had revealed previously by means of the original Torah and the original Gospel, but his message would be no mere plagiarized copy, no "condensed edition" of either the Torah or the Gospel. God Almighty had said, "I ... will put My words in his mouth", and it is proper that these words would agree with previously revealed words of the One and Same God. "Whatsoever he shall hear (from God), that shall he speak".

    The one reference at John 14:26 which seeks to identify the coming prophet as "the Holy Ghost" or Spirit is the only one like it in the entire Bible. It is obviously the addition of some editor of the Gospel of John who sought in his own way to explain who he thought the "spirit of truth" was. But this indefensible exegesis simply contradicts what Jesus is reported to have said elsewhere in John. According to other verses he indicated clearly that the prophet or "Paraclete" would not come until Jesus' own mission was finished. The holy spirit- the angel of revelation-was active already, both before and during the ministry of Jesus, delivering God's revelations to His prophets and assisting them. (see Psalms 51:11; Matthew 3:16; 4:1, etc.). This strange "Holy Ghost" interpretation gained currency only after Christians began to look upon God as a "Trinity", with the "Holy Ghost" being an aspect of it. Neither the word Trinity nor its concepts can be found anywhere in the Bible. The Paraclete would be a man, not a ghost, because the same word is applied to Jesus himself at 1 John 2:1


    "We have a Paraclete (Advocate, Counsellor) with the Father, Jesus Christ, the righteous one". Jesus had been a "paraclete" to the Jews and his followers so considered him, but the Paraclete to come after Jesus (John 14:16) would be for all people, all places and all times.

    The Greek text at John 14:16 which foretells the coming of "another Paraclete" is so specific that even the word "another" has significance. In English, "another" may mean "one more of the same kind" or "one more of a different kind". It is important to know which meaning Jesus had in mind, because if he meant "one more of a different kind" that would mean the Paraclete would perhaps be a spirit and the current Christian interpretation has some merit. But if he meant "one more of the same kind", then this is positive proof that the Paraclete would be just like Jesus was: a man, a human being, a prophet, not a spirit. Which did Jesus mean? The Greek text of the New Testament gives the verdict clearly because it uses the word allon, which is the masculine accusative form of allos: "ANOTHER OF THE SAME KIND". The Greek word for "another of a different kind" is heteros, but the New Testament does not use this word at John 14:16. Clearly, then, the Paraclete would be "ANOTHER OF THE SAME KIND" as Jesus, or as Moses said, "Like unto me": a MAN, not a spirit.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


    REFERENCES

    [15] John 14:16,17

    [16] John 16:13, 14. It may be argued that Jesus was speaking for the benefit of his contemporaries, who died at least 500 years before Muhammad (pbuh). But many are the examples in the New Testament wherein Jesus, though speaking with his immediate followers, actually addresses his remrks to different generations in a future time. For example, see Matthew 16:27, 28. Jesus talks about Judgement Day but says, "Verily I say unto you. There be some standing here, which shall not taste of death, till they see the son of Man coming in his kingdom", and at Matthew 24:3, 34, while speaking about the Last Day, he declares, "Verily I say unto you. This generation shall not pass, till all these things be fulfilled". Obviously, those disciples with Jesus then did not live to see either Judgement day or the Second Coming of Jesus, neither of which has even yet occured. Jesus' words, though given to his contemporaries, had reference primarily to a time far distant in the future. When Jesus says "I say unto YOU", he means his followers in the general sense, i.e., "you my people". Jesus is identifying in John 14 and 16 the Last Prophet for the benefit of his followers who would be living when he appeared.

    [17] Joseph H. Mayfield. Beacon Bible Commentary (Kansas City, 1965), Vol. VII, p. 168

    [18] Hastings, op. cit. p.14. Added Comment: Note the striking similarity between the two words parakletos and periklytos in Greek:


    The consonants are exactly the same, the difference is only in the vowels, increasing the possibility of substituting one word for the other or omission of the one through careless copying.

    [19] For example, compare the many restorations of words and phrases made on the basis of ancient manuscripts, which were omitted from the standard New Testament text, as found in The Emphatic Diaglott of B. Wilson.

    [20] Reverend Thomas S. Green, A Greek-English Lexicon to the New Testament, 26th Ed. (London, n. d.), p.149. As examples, see usual Christian interpretation of 1 Corinthians 2:10; 2 Thessalonians 2:2 or I John 4:1-3.


    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفصل الثالث



    من المولد الشريف للنبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والنشأة الطاهرة إلى فتح مكة المكرمة

    وهو على مبحثين:
    المبحث الأول: المولد الشريف والنشأة الطاهرة.
    المبحث الثاني: من غزوة بدر الكبرى إلى فتح مكة المكرمة.


    المبحث الأول: المولد الشريف والنشأة الطاهرة.


    المطلب الأول



    المولد الشريف

    وُلِدَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوادي بكة، فهل في الكتاب المقدس ما يشير إلى ذلك؟.
    كما تحدثت المزامير عن مدينة المسيح المخلص، المدينة المباركة التي فيها بيت الله، والتي تتضاعف فيها الحسنات، فالعمل فيها يعدل الألوف في سواها، وقد سماها باسمها (بكة)، فجاء فيها:[ 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. 5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ. 8يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ اسْمَعْ صَلاَتِي و اصْغَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. 9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اللهُ وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. 10لأَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلَهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْداً. لاَ يَمْنَعُ خَيْراً عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ!] (المزمور 84/4-10).
    والمدقق في المقطع التالي من النبوءة: [6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً.].
    يجد أن النص في الترجمة الإنجليزية هكذا:
    "through the valley ofBa'ca make it a well"
    فذكر أن اسمها بكة،وترجمته إلى وادي البكاء صورة من التحريف .
    وقد سماها النص العبري بكة، فقال: [בְּעֵמֶקהַבָּכָא]، وتقرأ : (بعيمق هبكا)، أي وادي بكةBa'ca ، وهذا النص بالذات أحرج الكنيسة فغيرته
    وبدلت كلمة وادِي الْبُكَاءِ والتي هي محرفة أصلاً إلى كلمة (7يعبُرونَ في واديالجفافِ، ).
    وهذا الاسم العظيم (بكة) هو اسم بلد محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الاسم الذي استخدمه القرآن للبلد الحرام آل عمران:
    [إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ]آل عمران: 96
    جاء في المزمور رقم ما يلي84 :
    [ 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ أَبَداً يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ. 5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ. 8يَا رَبُّ إِلَهَ الْجُنُودِ اسْمَعْ صَلاَتِي و اصْغَ يَا إِلَهَ يَعْقُوبَ. سِلاَهْ. 9يَا مِجَنَّنَا انْظُرْ يَا اللهُ وَالْتَفِتْ إِلَى وَجْهِ مَسِيحِكَ. 10لأَنَّ يَوْماً وَاحِداً فِي دِيَارِكَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. اخْتَرْتُ الْوُقُوفَ عَلَى الْعَتَبَةِ فِي بَيْتِ إِلَهِي عَلَى السَّكَنِ فِي خِيَامِ الأَشْرَارِ. 11لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ شَمْسٌ وَمِجَنٌّ. الرَّبُّ يُعْطِي رَحْمَةً وَمَجْداً. لاَ يَمْنَعُ خَيْراً عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ. 12يَا رَبَّ الْجُنُودِ طُوبَى لِلإِنْسَانِ الْمُتَّكِلِ عَلَيْكَ!] (المزمور 84/4-10).
    والمدقق في المقطع التالي من النبوءة: [6عَابِرِينَ فِي وادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً.].
    يجد أن النص في الترجمة الإنجليزية هكذا:
    "through the valley ofBa'ca make it a well"
    فذكر أن اسمها بكة،وترجمته إلى وادي البكاء صورة من التحريف .
    وقد سماها النص العبري بكة، فقال: [בְּעֵמֶקהַבָּכָא]، وتقرأ : (بعيمق هبكا)، أي وادي بكة، وهذا النص بالذات أحرج الكنيسة فغيرته
    وبدلت كلمة وادي بكة إلى وادِي الْبُكَاءِ والتي هي محرفة أصلاً إلى كلمة (7يعبُرونَ في وادي الجفافِ، ).


    Psalms 84 :



    “ How I love your temple, Almighty God! How I want to be there ! I long to be in the Lord’s temple ..



    .. How happy are those live in your temple, always singing praise to you.



    How happy are those whose strength comes from you. Who are eager to make
    pilgrimage to Mount Zion . As they pass through the valley of Becca , it becomes a place of springs ..



    One day spent in your Temple is better than a thousand anywhere else .. ”


    والترجمة الدقيقة والحرفية لهذا النص بالإنجليزية هي على ما يلي:
    " لكم أحب معبدك، يا الله العظيم، لكم أريد أن أكون هنالك! أشتاق أن أكون في معبد الربّ.. لكم هم سعداء أولئك الذين يعيشون في المعبد،
    يسبحون لك بالحمد كل حين.. كم هم سعداء هؤلاء الذين يستمدون قوتهم منك، والذين يشتاقون إلي الحج إلي جبل صهيون،
    فعندما يمرون بوادي بكة يصبح مكانا للينابيع.. إن يوما واحدا في معبدك لهو أفضل من ألف يوم في أي مكان آخر.".
    وقد ورد لفظ بكة Beccaأو Baca كعلم للوادي مستفتحا بحرف الباء الكبير للدلالة على أنه اسم علم في نسخ Good News Bible و Webster Bible و King
    James Version

    التعليق:

    يتعجب هنا داوود عليه السلام ويغبط الناس الذين يسكنون حول بيت الله القادم.. حيث يحج إليه الناس ويمرون بوادي بكّة.. وواضح أن لفظ بكة Becca هو لفظ علم واسم للوادي بمنطقة "بيت الله" الذي سيحج إليه الناس في المستقبل من بعد عصر داود، وليس وصفاً لحال الناس عند البيت بأنهم يبكون.. فهو علم على المكان والوادي.. ويكفي للتدليل على ذلك أنه كتب في الكثير من النسخ على هيئته الأصلية كاسم علم، بالطريقة التي تكتب بها أسماء الأعلام بالإنجليزية ( الحرف الأول بالحرف الكبير).
    هذا ويعترف عدد من مفسري الكتاب المقدس بأنّ هذه أصعب لفظة بكتاب المزامير الذي وردت به (يقول مؤلفو التفسيرAlbert Barnes Notes on the Bibleبأن لفظ بكة أصعب كلمة بالمزامير:


    "This is one of the most difficult verses in the Book of Psalms, and has been, of course, very variously interpreted."

    وما هي كذلك وهي اسم علم لا معنى لتفسيره وليس بالضرورة أن يُعلم موقع مسماها إلا لأنّ في الكلمة تذكير بمكة المشرفة والبيت الحرام بها..وتدل إشارة أحد مفسري التوراة إلى أنها من أسماء مكة على اطلاع هؤلاء المفسرين النص المستشهد به من كتاب:


    Keil Delitzsch Commentary on the Old testament

    كما يلي:


    עמק הבּכא" does not signify the “Valley of weeping,” as Hopfield at last renders it (lxx κοιλάδα τοῦκλαυθμῶνος), although Burckhardt found a [Arab.] wâdî 'l-bk' (Valley of weeping) in the neighborhoodof Sinai. In Hebrew “weeping” isבּכי, בּכה, בּכוּת, notבּכא, Rénan, in thefourth chapter of hisVie deJésus, understands the expression to mean the last station of those whojourney from northern Palestine on this side of the Jordan towards Jerusalem, viz., Ain el-Haramîje, in anarrow and gloomy valley where a black stream of water flows out of the rocks inwhich graves are dug, so that consequentlyעמק הככאsignifies Valley of tears or of tricklingwaters. But such trickling out of the rock is also calledבּכי, Job_28:11, and notבּכא. This latter is thesingular toבּכאיםin 2Sa_5:24 (cf. נכאים,צבאים, Psa_103:21), the name of a tree, and, according to the old Jewish lexicographers, of the mulberry-tree (Talmudicתּוּת, Arab. tût); but according to thedesignation, of a tree from which some kind of fluid flows, and such a tree isthe Arab. baka'un, resemblingthe balsam-tree, which is very common in the arid valley of Mecca, and thereforemight also have given its name to some arid valley of the Holy Land (vid., Winer'sRealwörterbuch, s.v. Bacha), and, accordingto 2Sa_5:22-25, to onebelonging, as it would appear, to the line of valley which leads from the coastsof the Philistines to Jerusalem."

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    على هذه القضية وحساسيتها بالتالي لديهم، مما يُعلل حرصهم على تفسير هذه المفردة بأي ثمن! فبينما يحاول بعضهم تفسير معناها ( من خلال ********* بأنّها تعني البكاء.. وأنّها بالتالي لا تعني واديا محددا.. يزعم غيرهم بأن هناك واديا بسيناء اسمه وادي البكاء..
    ويرى آخرون أنّ لفظ بكة ( بالعبرية) لا يعني أبدا البكاء.. وأنّ للبكاء لفظ آخر بالعبرية.. ومن المفسرين من يرى أنّ اللفظ يعني شجرة التوت Mulberry tree ..

    وهناك من لا يقرّ بهذين التفسيرين ويرى فيهما تحريف لحروف الكلمة.. ويرى مؤلفو أحد التفاسير أن الكلمة تدل على شجرة الباكون(؟) التي تشبه شجرة البلسم، وأنها تكثر في الأرض المقدسة بمكة! وأنّ هذا هو سبب تسمية مكة ببكة!، ومنه انتقل الاسم لغيرها!..وعلى أي حال فواضح أن الجميع يبحثون عن مخرج لذكر اسم مكة بهذا الموضع الذي يتحدث عن بيت الله عز وجل.. ويفهم من النص أن هذا الوادي جاف، وغير ذي زرع، وبه بئر تمت الإشارة إليها بالنص أعلاه.. وكل ذلك وصف منطبق على وادي بكة الذي تقع في وسطه الكعبة المشرفة..
    إنّ في ذكر اسم بكة وواديها ( وكلها وديان قافرة في أرض صحراوية، وكذلك سمّاها وادياً إبراهيم عليه السلام كما ذكر بالقرآن الكريم"إني أسكنت من ذرّيتي بوادٍ غير ذي زرعٍ" ) عند الحديث عن الحج وبيت الله القادم..
    إشارةً بيّنةً إلى مكان بيت الله القادم ببكّة ( أو مكّة )..
    وبكة اسم آخر بديل لمكة المكرمة سُميت به في القرآن والتاريخ العربي القديم قال تعالى:
    (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ) آل عمران: 96
    ولو أن صهيون تعني أورشليم فإن النص الأصيل إما أنه كان يتحدث عن بيـتي الله تعالى في كل من القدس وبكّة أو أنّ أحد اسمي هاتين المدينتين قد أدخله اليهود على النص..إن ذكر اسم مكة عند الحديث عن بيت الله القادم الذي سيحج إليه الناس لا يمكن أن يكون مصادفة.. وواضح أنّ ورود لفظ صهيون بالنبوة لا يُـقلل من دلالة ورود لفـظ اسـم مكة ( بكة) بها.. سواء أكان اسم صهيون أصيلا بالنبوة أم كان من إضافات اليهود وتحريفاتهم المعتادة .. فلا شك أنّ ذكر اسم مكة / بكة هنا يعني بيت الله ببكة المكرمة.. وفيه اتفاق مع ما سبق من بشارات تبشر بتغيير القبلة، وإنشاء بيت لله جديد بآخر الزمان..
    وعليه فإنه من هذا الإجمال إلى شيء من التفصيل.
    حينما نشرت كلامي السابق في إحدى المواقع المسيحية قاموا وأعدوا رداً على موضوعي أثبته بتمامه مشفوعاً بالرد عليه.
    يقول المعترض
    1. بادئ ذي بدء ، إذا أردنا أن نعرف المعنى الأصلي لكلمة معينة في الكتاب المقدس أو أي كتاب فينبغي لنا أن نرجع إلى اللغة الأصلية التي سجلت بها ، و هي في هذه الحالة اللغة العبرية ، لا إلى ترجمة ، إذ لا مرجعية بالمرة للترجمة الانجليزية في أمر كهذا!!
    أصل الكلمة بالعبرية هو (بخا وليس بكا) ، والكلمة كما وردت بالنص العبري والتي تعني البكاء (בָּכָא)وتنطق " بخا " مكونة من حرف الباء (בָּ) وتحته حركة (الفتحة)، ثم حرف الخاء(כָ) وتحتها فتحة أيضاً وإذا كان في وسط الحرف نقطة تلفظ (كاف) وبدون نقطة تلفظ (خاء)، ثم حرف الألف(א) بدون حركات تنوين فتصبح الكلمة هكذا (בָּכָא) وتلفظ (بَخَا) وليس (بَكَّةَ) كما يزعمون خاصة إن الكلمة تنتهي بحرف الألف وهذا شكله (א - أ) وليس بحرف الهاء بهذا الشكل(ה - هـ).
    اسمع الكلمة بالعبرية بالصوت : هنا
    ما معنى " بخا " ...؟
    " بخا " בכה تعني البكاء .. والكاف فيها بالعبرانية تلفظ بالخاء المعجمة ..
    وهذا تفسير الكلمة بالعبرانية :
    Baka'
    from 'bakah' , weeping; Baca, a valley in Palestine:-Baca.
    the same as 'Baka" ; the weeping tree (some gum- distilling tree, perhaps the balsam):-mulberry tree.
    إذاً بخا تعني بكاء وتعني أيضا أشجار البلسان الصمغية .. وتدعى " اشجار البخا " .. لأنها أشجار تبدو باكية بدموع من الصمغ
    ثم نقلها إلى الانجليزية بالكاف لعدم وجود حرف الخاء .. فما علاقة " بخا " بمكة أو بــ "بكة"؟
    وقد وردت الكلمة أكثر من مرة واستخدمها الكتاب جمع بمعني " أشجار البكاء - הבכאים " فسأل أيضا داود من الله فقال له الله لا تصعد وراءهم تحوّل عنهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا " הבכאים ". وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا " הבכאים " فاخرج حينئذ للحرب لان الله يخرج أمامك لضرب محلّة الفلسطينيين (1أخ14 :14و15). وأيضاً: " فسأل داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم وهلم عليهم مقابل أشجار البكا " הבכאים " وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس أشجار البكا " הבכאים " حينئذ احترص لأنه إذ ذاك يخرج الرب أمامك لضرب محلّة الفلسطيني " (2صم5 :23و24). والكلمة هنا جمع " הבכאים - ها بخيم " و " ה " أداة التعريف، و " בכא " شجرة البكاء، و " ים " حرفي الجمع.
    2. اما " الوادي " نفسه فأصله الوادي الذي كانت تكثر به "أشجار البك" و هي "أشجار البلسان" (حيث تنطق الكلمتين في العبرية بنطق واحد) و قد ورد سبب تسمية ذلك المكان بهذا الاسم أيضا في سفر القضاة : " وصعد ملاك الرب من الجلجال إلى بوكيم (הבכים - Bochim = الباكين - the weepers) وقال. قد أصعدتكم من مصر وأتيت بكم إلى الأرض التي أقسمت لآبائكم وقلت لا انكث عهدي معكم إلى الأبد. وانتم فلا تقطعوا عهدا مع سكان هذه الأرض. اهدموا مذابحهم. ولم تسمعوا لصوتي. فماذا عملتم. فقلت أيضا لا اطردهم من أمامكم بل يكونون لكم مضايقين وتكون آلهتهم لكم شركا. وكان لما تكلم ملاك الرب بهذا الكلام إلى جميع بني إسرائيل أن الشعب رفعوا صوتهم وبكوا (ויבכו - wept = بكوا). فدعوا اسم ذلك المكان بوكيم (the weepers - Bokim - בכים). وذبحوا هناك للرب " ( قض2 :1 -5). و قد كان هذا الوادي يقع شمال وادي هنوم (و هو وادى مجاور لجبل الهيكل بأورشليم ) كان يمثل المرحلة الأخيرة في السفر للآتين من أنحاء أرض الموعد ، الشمال و الغرب و الجنوب للحج إلي بيت الرب في أورشليم (و هو هيكل سليمان و ليس أي مكان آخر).
    3. والمزمور المشار اليه ( 84) فيحكي عن صعود اليهود وبني اسرائيل الى هيكل الرب عابرين وادي البكا فهو يحوي صراحة عبارة " يرون قدام الله في صهيون " .. وصهيون في اسرائيل وليس مكة وصهيون ليست قريش يا مسلمين !!
    4. و قد استخدم الوحي الإلهي - على لسان كاتب المزمور - الجناس اللفظي الواضح بين اسم "وادي البك" و البكاء ، فقال : " عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعا " ليشير بذلك إلى دموع الشوق و التوبة في أعين جموع الآتين إلى أورشليم في العيد لكي يتعبدوا للرب في بيته ، أي في هيكله بأورشليم.
    5. الذين سجلوا لنا هذا المزمور بالوحي الالهى - كما هو مذكور أيضا بعنوان المزمور بالكتاب المقدس - هم بنى قورح الذين كانوا فرقة من المغنين ، أو المنشدين ، بهيكل أورشليم. فكيف و الحال هكذا يمكننا أن نتخيل أنهم يتحدثون عن مكان آخر ؟؟؟ كما أن هذا المزمور ليس هو الوحيد لبنى قورح بل هناك عشرة مزامير باسمهم ، و لم يرد في أي منها أي شيء بالمرة عن مكة ، فكيف نقتطع كلمة واحدة من سياقها و معناها و نقحم عليها معنى حسب هوانا ؟؟؟
    6 . يقول المزمور(84 : 6) " عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً " وجاءت العبارة الأولى " עֹבְרֵי, בְּעֵמֶק הַבָּכָא - عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ " في ترجمتها اليونانية السبعينية: " ἐν τῇ κοιλάδι τοῦ κλαυθμῶνος = في وادي (ἐν τῇ κοιλάδι) البكاء (τοῦ κλαυθμνος)
    7. كلمة مكّة بالآرامية (السريانية) تكتب هكذا (مَكِا) وتلفظ (ماكه) وتعني بالعبرية (ضارِب أو قاتل). وتكتب بالعبرية هكذا (מֶכָּה) وتلفظ بحسب اللغة العبرية (مه كاه) وأحرف الكلمة هي حرف الميم (מֶ) وتحتها حركة اسمها باللغة العبرية الكسرة الممالة القصيرة (سيجول סגול) رمزها مع حرف الميم هكذا(מֶ)، ثم حرف الكاف (כָּ) مفتوحة لكن بداخلها نقطة وهي الشدة الخفيفة واسمها هذه الشدة (داجيش كل דגש קל) وهذه الشدة تأتي مع ثلاثة أحرف فقط وهي (به، كاف، به). والحرف الأخير في كلمة مكّة هو الهاء (ה ) وهو بدون حركات.
    والآن لننظر إلي الفارق بين كلمة(بَخَا - בָּכָא) والتي تعني بكاء أو شجرة البلسان والتي وردت في الآية هنا وكلمة (מֶכָּה - مه كاه) العبرية والتي تعني(مكّة) والتي تخيلها وتوهما زغلول النجار ومن تبعه فهل يوجد شبة بينهما بالشكل أو النطق أو حتى في احد الأحرف ؟!!!
    8. يبقى في النهاية تساؤل مهم : من الذي قال أن بكة التي وردت في القرآن هي نفسها مكة ؟؟؟؟
    وهذا يحتاج لبحث منفصل ، لكننا نكتفي بالقول أنه لا يوجد دليل واحد صريح بأن بكة هي مكة
    فالقرآن لم يصرح أنها مكة ، ومحمد لم يرد عنه حديث صحيح بمعناها أو بتساوي بكة بمكة
    والتفاسير تتخبط فيذكر جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب ج7 ص11" : (قالوا: إنه اسم مكة، أبدلت فيه الميم باءً، وقال بعض الإخباريين: إنه بطن مكة، وتشدد بعضهم وتزمت، فقال: بكة موضع البيت، ومكة ما وراءه، وقال آخرون: لا, والصحيح البيت مكة, وما والاه بكة، واحتاجوا إلى إيجاد أجوبة في معنى اسم مكة وبكة، فأوجدوا للاسمين معاني وتفاسير عديدة تجدها في كتب اللغة والبلدان وأخبار مكة .
    الرد عليه
    ما نناقشه هو ذكر وادي بكة في المزمور 84
    بكة التي قال الله تعالى فيها:
    " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ " آل عمران:96
    وجاء على لسان خليل الله إبراهيم، ما ذكره الحق تبارك وتعالى في قوله:
    "رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ " الحجر:37
    بكة التي بها بيت الله الحرام
    وقد ذكر العجلونى فى كشف الخفاءبسند صحيح عنه صلى الله عليه وسلم: "سئل عن أول بيت وضع في الأرض , فقال المسجد الحرام , قيل ثم ماذا ؟ قال ثم المسجد الأقصى" 2/565
    - الآيات واضحة المعنى والدلالة، وتفسير الاسم، أو سبب التسمية، أو تعين حدود بكة، واجتهادات العلماء في ذلك، لا محل له هنا.
    - السيد: جواد على المستشهد به وبكتابه، هو مؤرخ عراقي شيعي، يحتج به على أهل شيعته، فلا مصداقية ولا مرجعية له لدينا.
    - وعلى ما سبق فالمقارنة بين الكلمة العبرية الواردة بالنص العبري للمزمور، والكتابة العبرية لكلمة مكة، أيضًا لا محل له هنا.
    والآن ضرورة العودة إلى النص العبري التوراتي
    والكتابة العبرية الحالية للكلمة المقصودة كما ذكر هي: (בָּכָא(
    نطق الكلمة ..
    ورد بالرد المنقول .. أن الحرف الثاني من الكلمة هو حرف الخاء وهذا لا أساس له من الصحة
    فالحرف هو حرف الكاف (Kaph) ذو القيمة العددية 20 فالأحرف العبرية هي 22 حرفًا ساكنًا، هي:
    أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت لكل حرف أبجدي منها مقابل عددي يبدأ بالآحاد، ثم العشرات، ثم المئات، وآخر حروفها له القيمة 300 وليس من بينها حرف اسمه حرف الخاء وإنما هو صوت متغير Allophone لصوت أصلى (حرف) Phoneme
    فالحرف المعنى اسمه Kaph ورسمه כ صوته الأصلي K وقد يبدل إلى الصوت xالذي يرمز إلىKh ولكن هذا الإبدال الصوتي، وحتى هذا الرسم، إنما هو في اللغة العبرية الحديثة، التي مرت بتطورات دراماتيكية عبر تاريخها، وتباينت لهجاتها نظرًا لظروف الشتات، ولعل الجدول التالي الذي اقتطعت منه حرف الكاف فقط (والذي يرصد التغيرات الصوتية التي مرت على اللغة العبرية عبر تاريخها، وباختلاف لهجاتها)، يشير بالفعل لحدوث تبديل صوتي لحرف الكاف، الذي لم يكن له وجود في العبرية القديمة، عبرية الكتاب المقدس (Biblical)





    Symbol



    Pronunciation



    Israeli



    Ashkenazi



    Sephardi



    Yemenite



    Tiberian



    Reconstructed



    Mishnaic



    Biblical



    כּ ךּ



    [k]



    [k]



    [k]



    [k]



    [k]



    [k]



    [k]



    כ ך



    [χ]



    [x]



    [x]



    [x]



    [x]



    [x]



    الجدول كاملاً على الرابط التالي:
    http://en.wikipedia.org/wiki/Hebrew_phonology
    كما يرجى مراجعة الجدول رقم 11 بعنوان:
    Consonantal Phonemes in EBHP, TH and Israeli Pronunciation of BH
    على الرابط التالي:
    http://www.adath-shalom.ca/history_o...2.htm#what_pho
    ومن موقع Hebrew Old Testament على الرابط التالي:
    http://www.hebrewoldtestament.com/index2.htm
    يمكن الاطلاع على رسم الأحرف العبرية القديمة (Paleo Hebrew) ورسمها الحالي (Modern Hebrew)، وصوت كل حرف
    واقتطع منه اختصارًا هنا حرف الكاف، الذي كانت له صورة واحدة في العبرية القديمة (واقصد بها الباليو) وصوت واحد.





    Modern Hebrew



    Paleo Hebrew



    Name



    Pronuciation



    Transliteration



    , final




    Kaph



    (caf)



    k



    K



    أما اللافتة التي تقول بأنه:
    ثم نقلها إلى الانجليزية بالكاف لعدم وجود حرفالخاء
    إن كان هناك ما يستحق الرد بعد أن أثبتنا أنها كاف وليست خاء، فلنترك الرد أيضًا لليهود الذين ترجموا الكلمة بأنفسهم في نص التناخ (العهد القديم العبراني) المترجم إلى الإنجليزية.
    حيث تمكنوا من ترجمة كلمة التناخ المنتهية بالخاء إلى: The TanakhأوTanachولم يتعذر عليهم إيجاد ما يرمز لصوت الخاف (الخاء في ********* بالإنجليزية، ومع ذلك ترجموا (בָּכָא( إلى Baca
    وهذا هو النص اليهودي مترجم على عدة مواقع يهودية، يذكر Baca:


    http://www.jewishvirtuallibrary.org/.../Psalms84.html



    http://www.mechon-mamre.org/e/et/et2684.htm



    http://www.breslov.com/bible/Psalms84.htm#6

    كتابة الكلمة ..
    الاعتراض:
    الكلمةتنتهي بحرف الألفوهذا شكله )א-أ ( ليس بحرف الهاء بهذا الشكل)ה - هـ(
    نعود في ذلك إلى السيد: آدم كلارك (Adam Clarke)، أقدم وأشهر مفسر للكتاب المقدس، الذي يذكر في تعليقه على هذا العدد، أن كلمة Baca، قد وردت في 7 مخطوطات Bacah
    كتاب آدم كلارك موجود ضمن Google Books على هذا الرابط ، نهاية الصفحة: 267
    وإذا بحثنا عن نطق الكلمتين Baca وبـ Bacah
    نجد القاموس الذي وضعه أصحاب ترجمة الملك جيمس يقول إنها baw-kaw'لكلا الكلمتين،دون اختلاف في النطق، راجع القاموس
    King James Bible: Strong's Hebrew Dictionary
    على الرابط التالي:


    http://www.htmlbible.com/sacrednameb...s/STRHEB10.htm

    معنى الكلمة ..
    " بخا " בכה تعني البكاء.. والكاف فيها بالعبرانية تلفظ بالخاء المعجمة ..
    ولا اعلم إذا كان كاتب الرد ذكر בכה عن سهو ام عن عمد، فهو فى السطور التي تعلوها مباشرة كان يلفت انتباهنا، أن الكلمة الواردة بالنص هي בָּכָא المنتهية بالألف، والآن يقول أنها בכה المنهية بالهاء، ويشرح معناها، على كل سوف نتعرض لمعنى الكلمتين.
    على ذات الرابط السابق لقاموس Strong، سوف نجد المعنى الذي ورد بالرد، في مقابل كلمتي Baka، baca، وهى نص الكلمة المنهية بالألف، والمعاني المقدمة لها هي:
    البكاء - اسم علم (لأنه يبدأ بالحرف B) - وادي في فلسطين - شجرة البكاء (شجرة ما تقطر صمغًا، ربما البلسم) - شجرة التوت
    هذه هي المعاني المقترحة لكلمة Baca، المعاني التي تجتهد وتتعثر في إيجاد معنى (انجلى) لكلمة غير موجودة في اللغة العبرية أصلاً
    والوضع يختلف إذا قرأنا معنى الكلمة التالية لها في القاموس وهى
    bakah: a primitive root; to weep
    فالكلمة العبرية المنتهية بالهاء، هي جذر عبري، وهى الفعل بكى فعل وليس اسم
    فإذا تركنا هذا القاموس الخاص بكلمات الكتاب المقدس، وبحثنا فى قاموس لغوى خاص باللغة العبرية:http://www.ancient-hebrew.org/35_dictionary_02.html
    وجدنا التالي الكلمة:בכה وفى مقابلها (Weep (V أي أنها الفعل يبكى
    وتليها الكلمة:
    בְּכִי وفى مقابلها Weeping أي البكاء..ولا وجود للكلمة المنتهية بالألف في اللغة العبرية، لهذا سندرك معنى ما جاء في قاموس Strong عندما ذكر أنها from 'bakah' فأسندها إلى الكلمة العبرية المعروفة، والتي تعنى أيضًا الفعل بكى وليس البكاء.
    إذًا الكلمة لا تعنى البكاء (على صورتيها: المنتهية بالألف، والمنتهية بالهاء)ودعونا نسأل إذا كان صاحب الرد مقتنع بكون الكلمة تعنى البكاء في العبرية.
    لماذا لم يترجمها أهل العبرية بأنفسهم في ترجمتهم الإنجليزية للتناخ إلى وادي البكاء، وترجموها Baca اسم علم؟
    نهيك عن باقي اللغات.
    ولماذا اجتهدت الترجمات العربية في طمس الاسم العلم بكة؟ واجتهد كل على هواه فجاءت كالتالي:
    الترجمة العربية المشتركة:
    يعبُرونَ في وادي الجفافِ، فَيَجعَلونَهُ عُيونَ ماءٍ، بل بُركًا يغمُرُها المَطَر.
    ترجمة فانديك:
    عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ.
    الترجمة الكاثوليكية:
    إِذا مَرُّوا بِوادي البَلَسان جَعَلوا مِنه يَنابيع وباكورَةُ الأَمطارِ تَغمُرُهم بِالبَرَكات.
    ترجمة كتاب الحياة:
    إِذْ يَعْبُرُونَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ الْجَافِّ، يَجْعَلُونَهُ يَنَابِيعَ مَاءٍ، وَيَغْمُرُهُمُ الْمَطَرُ الْخَرِيفِيُّ بِالْبَرَكَاتِ.
    إذًا الكلمة لا تعنى، بأي حال من الأحوال البكاء كلفظ.
    فهل هي تعنى البلسان؟
    لفظ البلسان تكرر فى الكتاب المقدس، على سبيل المثال ما جاء على لسان ارميا، فى سفر ارميا الاصحاح 8 : 22
    أليس بلسان في جلعاد ، أم ليس هناك طبيب ؟ فلماذا لم تعصب بنت شعبي؟
    النص الانجليزي:
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    Is there no balm in Gilead? is there no physician there? Why then is not the health of the daughter of my people recovered?

    النص العبري:
    הצרי אין בגלעדאם־רפא אין שם כי מדוע לא עלתה ארכת בת־עמי
    هل كلمة البلسان הצרי = كلمة بكة בכא
    http://biblos.com/jeremiah/8-22.htm
    إذًا لفظًا أيضا شتان ما بين البلسان و بكة العبريتين
    فهل هناك وادي يسمى وادي البكاء؟
    دائرة المعارف الكتابية - ب- بكا
    ولكن الأرجح أن وادي البكاء ( مز 84 : 6 )، ليس موضعاً جغرافياً معيناً ولكنه تصوير مجازي لاختبار المؤمنين الذين كل قوتهم في الرب، والذين بنعمته يجدون أحزانهم وقد تبدلت إلى بركات.
    http://www.arabic-christian.org/daer.../2/default.htm
    قاموس الكتاب المقدس
    أما وادي البكاء المذكور في مز 84: 6 فربما يكون بقعة جغرافية. ولكن يرجح انه مجرد فكرة تحمل معنى عميقاً، فإن أولئك الذين لهم اختبار طيب مع الرب، بنعمته تتحول المآسي في حياتهم إلى افراح.


    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...SH/SH_054.html



    Scofield Reference Notes (1917 Edition)



    Not a literal valley, but any place of tears.



    http://www.biblestudytools.com/comme...psalms-84.html



    International Standard Bible Encyclopedia



    BACA



    The valley of weeping is not a geographical locality, but a picturesque expression for the experiences of those whose strength is in Yahweh, and who through His grace find their sorrows changed into blessings.



    Willis J. Beecher



    http://www.bible-history.com/isbe/B/BACA/


    وردًا على القول بأنه ذات المكان المسمى بوكيم، فلن اعلق باكثر مما ذكر في الموسوعة العالمية القياسية للكتاب المقدس:


    International Standard Bible Encyclopedia



    BOCHIM



    bo'-kim (ha-bokhim): A place on the mountain West of Gilgal said to have been so named (literally "the weepers") because Israel wept there at the remonstrance of the angel (Judges 2:1, 5). No name resembling this has been discovered. Given on the occasion mentioned, it may not have endured. Many, following Septuagint, identify it with Bethel.



    http://www.bible-history.com/isbe/B/BOCHIM/

    لم يكتشف اسم يتشابه معه، مع ما بذل من جهود للوصول إليه، وكذلك بيت ايل!!!!!
    والنص الذى يشير اليه صاحب الرد فى صموئيل الثاني 5: 23 - 24 ، في الترجمة الانجليزية للتاخ العبري، هو mulberry-trees شجر العنب
    http://www.jewishvirtuallibrary.org/.../Samuela5.html
    أما الترجمات الإنجليزية فتجسد التخبط الذي يذكره صاحب الرد، إذ تنوعت الترجمة بين أشجار البلسان balsam ، الحورpoplar ، التوت mulberry، التوابل spice
    وحتى الكمثرى pear
    http://bible.cc/2_samuel/5-23.htm
    بينما يعلق المفسر الشهير Albert Barnes على ذات الرابط أعلاه


    The mulberry trees - Rather, the Bacah-tree, and found abundantly near Mecca. It is very like the balsam-tree, and probably derives its name from the exudation of the sap in drops like tears when a leaf is torn off. Some think the valley of Baca Psalm 84:6 was so called from this plant growing there.

    فهو يقول أنها أشجار بكة التي وجدت بوفرة عند مكة ، والتي يعتقد البعض أن هذا النبات الذي ينمو في هذا الموضع هو سبب تسمية بلسم بكة في المزمور 84!!!!
    ويتفق مع Albert Barnes، قاموس الكتاب المقدس، وكذلك دائرة المعارف الكتابية!!!
    قاموس الكتاب المقدس
    ربما يقصد به شجر البلسم أو ما يشبهه. ففي بلاد العرب، قرب مكة شجر بهذا الاسم. يشبه شجر البلسم أو البلسان، وله عصارة بيضاء لاسعة. وقد سمى شجر البُكا، نسبة لتلك الأشجار تنضج بالصموغ، أو نسبة لقطرات الندى التي تقع عليه.
    تنتشر تلك الأشجار في وادي الرفائين (2 صم 5: 22-24 و 1 أخبار 14: 14 و 15).


    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...SH/SH_054.html

    دائرة المعارف الكتابية
    وشجرة البلسان لا تنمو الآن في فلسطين، وقد بحث عنها دكتور بوست وغيره من علماء النبات في الغور وفي جلعاد، ولم يعثروا لها على أثر، كما لم يعثروا عليها فيما حول أريحا التي يذكر بليني أنها كانت موطن الشجرة. ويقول استرابو إنها كانت تنمو حول بحر الجليل وكذلك حول أريحا ولكنهما وغيرهما من الكتاب القدماء اختلفوا في وصف الشجرة مما يدل على أنهم كانوا ينقلون عن مصادر غير موثوق بها.
    ونعلم من " ثيوفراستس " أن الكثير من أطياب الشرق، كان ينقل إلى سواحل البحر المتوسط عن طريق فلسطين، فكانت تحمله قوافل العرب مخترقه الطريق الممتدة في منطقة شرقي الأردن، والتي كان يطلق عليها اسم " جلعاد "، ولعل من هنا جاء اسم " بلسان جلعاد " لأنه جاء عن طريقها.
    و" بلسان مكة " لونه أصفر برتقالي مائع القوام، مهيج خفيف للجلد، وقد يكون له مفعول موضعي منبه ومطهر، ولكنه قليل القيمة كعلاج.
    http://www.arabic-christian.org/daer.../2/default.htm
    ربما وجدنا هنا الرابط الوحيد الذي يربط بين بكة والبلسان، أن هذا النوع من الأشجار كان يشتهر باسم بلسان مكة أو بلسان بكة ، فلما وجدت الكلمة المجهولة بكة في المزمور أرجعها بعضهم لهذا النوع من النباتات، وفضل البعض الآخر ربطها بالبكاء لتشابهها مع الجذر العبري بكى.
    بعد هذا العرض، اعتقد أننا اصحبنا على قناعة أن الكلمة هي بكة ولا سبيل للتشكيك، في طريقة كتابتها، أو نطقها كما أوضحنا سبب اللبس الحادث في ربطها بنوع من الشجر اشتهر باسم بلسان مكة
    وإنه لا وجود على ارض الواقع، لما يسمى بوادي البكاء المدعى.
    والنقطة 4 .. التي تتحدث عن الجناس اللفظي، لم يعد هناك ما يدعو للتعليق عليها
    والنقطة 6 .. التي تستشهد بالترجمة السبعينية، أرى أيضًا أنها لا تستحق التعليق، فقد بدأ صاحب الرد رده، طاعنًا في الاستشهاد بترجمة الملك جيمس، ولجأ إلى بالنص العبري، وهذا هو ذات المنهج الذي اتبعناه، ولا يمكننا أن نحكم الترجمة السبعينية، على النص العبري (والعديد من الترجمات الأخرى التي توافقت معه).
    أما النقطة 5 .. التي تقول أن بنى قورح هم من سجلوا المزمور
    فاشكر صاحب الرد لدقة تعبيره سجلوا، إذ انه لا يعنى بالضرورة أنهم من ألفوا هذا المزمور، ولست أنا من أقول، ولكن ..


    Matthew Henry



    Though David’s name be not in the title of this psalm, yet we have reason to think he was the penman of it, because it breathes so much of his excellent spirit and is so much like the sixty-third psalm which was penned by him…



    http://www.biblestudytools.com/comme...psalms/84.html

    بالرغم من ان المزمور لا يحمل اسم داود، ولكن لدينا ما يحملنا على الاعتقاد بأنه لداود، لأنه يحمل روح داود، ويتشابه جدا مع المزمور 36 الذى كتبه لداود ..
    تادرس يعقوب ملطى
    واضع هذا المزمور غالبًا داود النبي، وهو تسبحة رائعة بخصوص الاشتياق نحو السكنى في بيت الرب، أو حتى الوقوف على عتبة بيت الرب كبوّابين له


    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...apter-084.html

    انطونيوس فكرى
    تقول بعض الآراء أن هذا المزمور كُتِبَ أثناء فترة السبي أو بعدها تعبيراً عن اشتياق المسبيين للعودة، أو فرحتهم بالعودة إلى بيت الرب. ولكن رأى آخرين أن هذا المزمور هو بلسان داود إذ يحمل أنفاسه واشتياقاته لبيت الرب وقيل في هذا أنه كتبه وهو هارب من إبشالوم وقيل أيضاً أنه كتبه حين رفض الرب أن يبني هو الهيكل تاركاً هذا العمل لابنه سليمان.


    http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...apter-084.html

    وهكذا إذا وقفنا عند أراء المفسرين التي تنسب المزمور لداود، الذي يشتاق إلى بيت الرب، قبل بناء الهيكل
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    فإلى أي بيت كان يشتاق داود؟


    وأخيرًا النقطة 3 .. التي تقول أن صهيون في إسرائيل
    والجملة بالطبع جملة سطحية، تربط بين الكلمة وبين إسرائيل، كما يردد اليهود، دون تحقيق، فاللفظة صهيون لا تشير إلى مكان محدد بعينه.
    ولكن لنقرأ شرح الكلمة من موقع كنيسة الأنبا تكلا:

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...D/SAD_080.html

    - الذي يقول إنها كانت أولا قلعة او حصن يبوسى، استولى عليه داود، واطلق عليها مدينة داود.
    - وعندما أتاها تابوت العهد صارت مقدسة
    - ثم نقل سليمان التابوت إلى جبل المرايا، فانتقلت القداسة (صهيون) مع التابوت حيث سار
    - وأطلقت بعد ذلك في وقت متأخر على أورشليم
    وتقول دائرة المعارف الكتابية بعد ذلك

    http://www.arabic-christian.org/daer...14/default.htm

    - ثم أطلق اسم " صهيون " على كل السبي فى بابل: " تنجي يا صهيون الساكنة في بنت بابل " ( زك 2 : 7 ). (خرجت صهيون إلى بابل)
    - وبعد السبي قيل عن الراجعين من السبي : " عندما رد الرب سبي صهيون " ( مز 126 : 1 ، انظر أيضاً إرميا 50 : 5 )
    - كما أن " ابنة صهيون " تطلق على كل الأمة ( إرميا 6 : 23 )
    ليس هذا فحسب ولكن تعدت إلى السماء!!!!!
    (عب 12: 22 راجع رو 14: 1). بحسب موقع الأنبا تكلا

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...4_M/M_089.html

    لهذا عند البحث عن تعريف للكلمة في دوائر المعارف، نجد التالي:

    A place or religious community regarded as sacredly devoted to God.

    http://www.answers.com/topic/zion

    هي المكان أو التجمع الديني المكرس لله..وبالطبع هذا ينطبق على الحج.
    وبهذا نكون قد غطينا جميع النقاط الواردة فى الرد السابق، وفيما يتعلق بكلمة بكة فقط، مع العلم أنها لم تبتر من السياق كما يقول الرد،
    ولكن فى نص المزمور، ونص الكتاب المقدس على عمومه، ما يرتبط ببكة، وببيت الله الحرام، مما لا يتسع المجال لذكره هنا.
    وهذا الاسم العظيم (بكة) هو اسم بلد محمد صلى الله عليه وسلم الاسم الذي استخدمه القرآن للبلد الحرام آل عمران: 96


    [ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) ] .
    Forwarded Message ----
    From: Hend A.Rhman < ( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى ) >
    To: ( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    المطلب الثاني



    مع جبريل عليه السلام في الغار


    ويتوعد النبي إشعيا بني إسرائيل الذين يحرفون كتاب الله ولا يلتزمون شريعته، إن اعتكاف الرسول في الغار والطريقة التي أُنْزِلَ إليه بها القران,
    وكون الرسول أميا لا يعرف الكتابة ولا القراءة ، إنما هي انجاز في سفر إشعياء (29 : 12) هذا نصها:
    [12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ» أي" مَا أَنَابِقَارِئٍ ".] ومن لا يعرف الكتابة فهو لا يعرف القراءة،
    و أليس هذا هو عين ما نزل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في البدايات الأولى للوحي حينما نزل عليه جبريل عليه السلام وهو يتحنث في غار حراء فقال له: «اقْرَأْ هَذَا».
    ومن ألزم ما يجب أن تعرفه هو انه لم يكن هنالك نسخة عربية من الكتاب المقدس في القرن السادس الميلادي, أي حينما كان محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيا،
    فضلا على ذلك فانه أمي.
    يقول القران الكريم عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    [الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ
    وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ] الأعراف: 157
    النص في جميع الترجمات العالمية: بمعنى : "لا أعرف القراءة" فيما سوى الترجمة العربية، ولا يخفى أنه أريد من تحريف الترجمة العربية،
    وتحويل العبارة من (لا أعرف القراءة) إلى (لا أعرف الكتابة) نوع من التحريف أريد منه صرف القارئ العربي عن تحقق القصة بألفاظها في غار حراء .
    وفي النص العبراني: (וְנִתַּןהַסֵּפֶר, עַלאֲשֶׁרלֹא-יָדַעסֵפֶרלֵאמֹר--קְרָאנָא-זֶה; וְאָמַר, לֹאיָדַעְתִּיסֵפֶר )، ولفظة: (קְרָא) العبرانية
    والتي تلفظ (كرا) تعني القراءة، لا الكتابة.
    وقوله: ( 12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ».)، يسجل اللحظة العظيمة التي يبدأ نزول الوحي فيها
    على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ففي صحيح البخاري عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أنها قالت:
    [ حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُقَيْلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏أَنَّهَا قَالَتْ ‏ :‏
    أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ ‏ ‏فَلَقِ ‏ ‏الصُّبْحِ ثُمَّ حُبِّبَ
    إِلَيْهِ الْخَلَاءُ وَكَانَ يَخْلُو ‏ ‏بِغَارِ حِرَاءٍ ‏ ‏فَيَتَحَنَّثُ ‏ ‏فِيهِ ‏ ‏وَهُوَ التَّعَبُّدُ ‏ ‏اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ ‏ ‏قَبْلَ أَنْ ‏ ‏يَنْزِعَ ‏ ‏إِلَى أَهْلِهِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى ‏خَدِيجَةَ ‏
    ‏فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِهَا حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِيغَارِ حِرَاءٍ ‏ ‏فَجَاءَهُ ‏ ‏الْمَلَكُ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏اقْرَأْ قَالَ مَا أَنَابِقَارِئٍ (קְרָא) قَالَ فَأَخَذَنِي ‏ ‏فَغَطَّنِي ‏ ‏حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ ‏
    ‏أَرْسَلَنِي ‏ ‏فَقَالَ اقْرَأْ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي ‏ ‏فَغَطَّنِي ‏ ‏الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ ‏ ‏أَرْسَلَنِي ‏ ‏فَقَالَ اقْرَأْ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي ‏ ‏فَغَطَّنِي ‏ ‏الثَّالِثَةَ ثُمَّ ‏ ‏أَرْسَلَنِي ‏ ‏فَقَالَ :‏
    [ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ] العلق: 1 - 3



    المطلب الثالث

    الهجرة النبوية الشريفة

    الفرع الأول

    نبوءة عن بلاد العرب

    جاء في سفر إشعياء: اَلإصْحَاحُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ:
    [13وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ. 14هَاتُوا مَاءً لِمُلاَقَاةِ الْعَطْشَانِ يَا سُكَّانَ أَرْضِ تَيْمَاءَ.
    وَافُوا الْهَارِبَ بِخُبْزِهِ. 15فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ. 16فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ:
    «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ 17وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ».].
    إن دوافع دراساتنا لهذا النص نبوءة أشعياء 21/13-17 :[13وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ] والذي يعد من أقوى النصوص التي استدل بها علماء
    ودعاة الإسلام عند محاججتهم أهل الكتاب، للتسليم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تقدم ذكره ووصفه في أسفار أهل الكتاب وأنهم،
    وكما أخبر القرآن يعرفون رسول الله وصفته وما وقع له من أمور وأحداث، كما يعرفون أبناءهم قال الله تعالى في محكم كتابه في سورة البقرة/146:
    [ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)].
    ونبوءة أشعياء ـ الذي يصفونه بأنه من أعظم أنبياء اليهود ـ تتكلم عن العرب و تصف حادثاً جللاً يحدث في بلاد العرب.
    1- ترجمة الفاندايك (الذائعة الصيت):
    13وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ. 14هَاتُوا مَاءً لِمُلاَقَاةِ الْعَطْشَانِ يَا سُكَّانَ أَرْضِ تَيْمَاءَ. وَافُوا الْهَارِبَ بِخُبْزِهِ. 15فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ. 16فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ: ( فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ 17وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ).
    2- ترجمة الكاثوليك (دار المشرق)
    13 قَولٌ على العَرَبة: في الغابَةِ في العَرَبةِ تَبيتون يا قَوافِلَ الدَّدانِيِّين. 14 هاتوا الماءَ لِلِقاءَ العَطْشان يا سُكَّانَ أَرضِ تَيماء. استَقبِلوا الهارِبَ بِالخُبْز 15 فإِنَّهم قد هَرَبوا مِن أَمامِ السُّيوف
    مِن أَمامِ السَّيفِ المَسْلول والقَوسِ المَشْدودةِ وشِدَّةِ القِتال. 16 لِأَنَّه هكذا قالَ لِيَ السَّيِّد: ( بَعدَ سَنَةٍ كسِني الأَجير، يَفْنى كُلُّ مَجدِ قيدار، 17 وباقي عَدَدِ أَصْحابِ القِسِيِّ مِن أَبْطالِ بَني قيدار يُصبِحُ شَيئاً قَليلاً، لِأَنَّ الرَّبَّ إِلهَ إِسْرائيلَ قد تَكَلَّم).
    3- الترجمة العربية المشتركة:
    13وحي على العربِ: بيتُوا في صَحراءِ العربِ، يا قوافِلَ الدَّدانيِّينَ! 14هاتوا ماءً لِلعَطشانِ يا سُكَّانَ تيماءَ! إستَقبِلوا الهارِبَ الجائِعَ بالخبزِ. 15هُم هارِبونَ مِنْ أمامِ السُّيوفِ، مِنْ أمامِ السَّيفِ المَسلولِ والقَوسِ المَشدودةِ ووَيلاتِ الحربِ. 16وهذا ما قالَهُ ليَ الرّبُّ: ( بعدَ سنَةٍ بلا زيادةٍ ولا نُقصانٍ يَفنى كُلُّ مَجدِ قيدارَ 17ولا يَبقى مِنْ أصحابِ القِسيِّ، مِنْ جبابِرةِ بَني قيدارَ، غيرُ القليلِ. أنا الرّبُّ إلهُ بَني إِسرائيلَ تكلَّمتُ).
    هذا النص هو نبوءة وشروط النبوءة الدينية الصادقة أن تتسم بالتالي:
    1ـ أن تصف جملة من الأحداث أو حدثاً ما، فيتحقق في الزمان،فتصبح جزءاً من الموروث التاريخي لأمة ما، ومن ثم يتعزز إيمانها بنص النبوءة ورسالتها، وهو ما نسميه بالإشارات ذات الدلالة التاريخية، فالحقيقة التاريخية لابد وأن تكون معلومة للجميع، وأن تشهد بوقوع الحدث المتنبأ به حتى تكون النبوءة صادقة فنتثبت منها ونقول إنها تحققت فعلاً.
    2ـ ترتبط النبوءة غالباً بما يحدث مستقبلاً لأشخاص قد لا تصرح النبوءة بأسمائهم بالضرورة ولكنها تشير إلى الأدوار التي يتحتم عليهم أن يقوموا بها فتصفهم بها.
    3ـ قد ترتبط النبوءة بمجموعات بشرية وليس بأفراد تسميهم النبوءة وقد تحدد أدوارهم في الحدث المتنبأ به وعلاقتهم به.
    4ـ قد تشير النبوءة إلى مكان ما على الخارطة الجغرافية ، فتتحقق فيه جملة من الأمور أو الأحداث كما أخبرت النبوءة، أو إلى عدد من الأماكن في منطقة جغرافية واحدة، وقد تحدد العلاقة بين هذه الأماكن من جهة وصلتها بالحدث المتنبأ عنه من جهة أخرى ، أو صلتها بالأشخاص أو الشخص المشار إليه في النبوءة.
    أهداف الدراسة
    1ـ تحليل الإشارات الجغرافية الواردة في نص نبوءة أشعياء 21/13- 17 للمحاججة العلمية المرتكزة على المكان الجغرافي وتاريخه وحقائقه.
    2ـ الكشف عن المعطيات الزمنية التي حددتها نبوءة أشعياء و قَدَّرَتْها بسنة كاملة تلي حدثاً آخر بعده (الهجرة) ، له أثره في تغير مجرى التاريخ الإسلامي .
    3ـ تحليل الإشارات الواردة ودلالاتها بتحليل منطقي مترابط ومتسلسل ومتكامل بأوجهه الدينية والتاريخية والجغرافية.
    جاء في سفر إشعياء: اَلإصْحَاحُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ
    [13وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ. 14هَاتُوا مَاءً لِمُلاَقَاةِ الْعَطْشَانِ يَا سُكَّانَ أَرْضِ تَيْمَاءَ. وَافُوا الْهَارِبَ بِخُبْزِهِ. 15فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ. 16فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ: «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ 17وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ».].تفيد هذه البشارة أن الله أوحى إلى أشعيا :" لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم " بأن وحياً سيأتي من جهة بلاد العرب : " وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ " وأن تلك الجهة من بلاد العرب هي الوعر التي تبيت فيها قوافل الددانيين ، وددان قرب المدينة النبوية المنورة كما تدل على ذلك الخرائط القديمة .





    طرق التجارة العربية في جزيرة العرب في الألف الثاني قبل الميلاد
    ويأمر الوحي الذي تلقاه أشعيا أهل تيماء أن يقدموا الشراب والطعام لهارب يهرب من أمام السيوف ، ومجيء الأمر بعد الإخبار عن الوحي الذي يكون
    من جهة بلاد العرب قرينة بأن الهارب هو صاحب ذلك الوحي الذي يأمر الله أهل تيماء بمناصرته :
    [14هَاتُوا مَاءً لِمُلاَقَاةِ الْعَطْشَانِ يَا سُكَّانَ أَرْضِ تَيْمَاءَ. وَافُوا الْهَارِبَ بِخُبْزِهِ ] وأرض تيماء منطقة من أعمال المدينة ، وفيها يهود تيماء الذين انتقل معظمهم إلى يثرب.



    ويذكر المؤرخون الإخباريون العرب نقلا عن اليهود في الجزيرة العربية أن أول قدوم اليهود إلى الحجاز كان في زمن موسى u عندما أرسلهم في حملة ضد العماليق في تيماء، وبعد قضائهم على العالميق وعودتهم إلى الشام بعد موت موسى منعوا من دخول الشام بحجة مخالفتهم لشريعة موسى لاستبقائهم إبناً لملك العماليق، فاضطروا للعودة إلى الحجاز والاستقرار في تيماء ثم انتقل معظمهم إلى يثرب.
    فأهل يثرب من اليهود هم من أهل تيماء المخاطبين في النص.
    لابد أن تكون تلك التيماء إذن ذات أمر عظيم !!.
    وكان تاريخ مخاطبة إشعياء لأهل تيماء في هذا الإصحاح هو النصف الأخير من القرن الثامن قبل الميلاد، ويفيد الوحي إلى إشعيا أن الهارب هرب ومعه آخرون:
    [15فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ.].
    ثم يذكر الوحي الخراب الذي يحل بمجد قيدار بعد سنة من هذه الحادثة ،[ وفي هذا إشارة إلى غزوة بدر الكبرى والتي حدثت بعد عام ونصف من الهجرة النبوية الشريفة، كما سنعرض لها بعد قليل] مما يدل على أن الهروب كان منهم ، وأن عقابهم كان بسبب تلك الحادثة :
    [16فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ: «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ17وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ] .
    وتنطبق هذه البشارة على محمد صلى الله عليه وسلم وهجرته تمام الانطباق، فقد نزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم في بلاد العرب، وفي الوعر من بلاد العرب، في مكة والمدينة.
    وهاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة من أرض بني قيدارقريش الذين كانوا قد عينوا من كل بطن من بطونهم شاباً جلداً ليجتمعوا لقتل محمد صلى الله عليه وسلم ليلة هجرته ، فجاء الشباب ومعهم أسلحتهم فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم مهاجراً هارباً ، فتعقبته قريش بسيوفها وقسيها كما تذكر العبارة : [15فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ.].
    ثم عاقب الله عز وجل قريشاً أبناء قيدار بعد سنة ونيف من هجرته صلى الله عليه وسلم بما حدث في غزوة بدر من هزيمة نكراء أذهبت مجد قريش ، وقتلت عدداً من أبطالهم :
    [16فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ: «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ17وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ] .
    وتؤكد العبارة أن هذا الإخبار وأن هذا التبشير بنزول الوحي في بلاد العرب ، وبعثة النبي صلى الله عليه وسلم وما يجري له من هجرة ونصر هو بوحي من الله :
    [لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ».].
    إن ما حملته هذه البشارة من معانٍ لابد أن يكون قد وقع، لأنه يقع في عصرٍ آلة الحرب فيه السيف والنبل، وقد انتهى عصر الحرب بالسيف والنبل.‍‍‍‍
    فهل نزل وحي في بلاد العرب غير القرآن ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
    ‍‍‍ وهل هناك نبي هاجر من مكة إلى المدينة واستقبله أهل تيماء غير محمد صلى الله عليه وسلم ؟!
    وهل هناك هزيمة لقريش بعد عام من الهجرة إلا على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر ؟!.
    إن هذه البشارة تدل على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنها إعلان إلهي عن مقدمه ينقلها أحد أنبياء بني إسرائيل أشعياء، وبقي هذا النص إلى يومنا هذا على الرغم من حرص كفرة أهل الكتاب على التحريف والتبديل .
    فما رأيك يا جناب القس؟؟.
    أتعرف أن الدكتور القس منيس عبد النور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر التزم الصمت ولم يقوى على الإجابة حينما واجهته بهذا الأمر عند ردي على كتابه "شبهات وهمية حول الكتاب المقدس" في سنة 1981م، ومثله القس صموئيل حبيب مشرقي راعي الكنيسة الخمسينية بالقاهرة عند ردي على كتابه " الكتاب المقدس يتحدى مشاكل الاعتراضات "، وحينما بعثت إليك بدراستي حول البرقليط جاء ردك متأخراً كثيراً جداً،حتى أنني ظننت أنك قد انتقلت إلى الدار الآخرة.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

البرقليط_الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة_

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتابي " البرقليط "الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-11-2013, 11:29 PM
  2. السلطان عبد الحميد الثاني
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-04-2010, 02:00 AM
  3. بيان مكة الثاني لمناصرة غزة
    بواسطة نوران في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2009, 12:35 AM
  4. الفصل الثاني .. من .. هيجننوني
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-04-2006, 05:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

البرقليط_الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة_

البرقليط_الإصدار الثاني..دراسة مزيدة منقحة_