الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | ما معنى كلمة المتعبدين فى العهد الجديد » آخر مشاركة: الاسلام دينى 555 | == == | الجزء الثالث من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم » آخر مشاركة: السعيد شويل | == == | الاخوة الافاضل اسالكم الدعاء » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | لاويين 20 :21 يسقط الهولي بايبل في بحر التناقض !!! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

  1. #1
    الصورة الرمزية @سالم@
    @سالم@ غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    212
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-05-2014
    على الساعة
    10:28 PM

    افتراضي الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

    الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها
    أن الفتنة إذا نفخ فيها السفيه اتقدت نارها وعظم شررها، وإذا وقعت الفتنة وابتلى بها الناس تاهت العقول واضطربت، يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى : ( والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء، وهذا شأن الفتن كما قال سبحانه وتعالى: " واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة " ، وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله ) ا هـ.
    هذا وإننا في زمان انتشرت فيه الفتن بين المسلمين، وبدأ المرء يرى أموراً عظم بها المصاب واحتار منها ذوو الألباب وصدق فيها قول القائل:
    أمور يضحك السفهاء منها
    ويبكي من مغبّـتها اللبـيب
    ومع الأسف البالغ الشديد؛ فبالرغم من كثرة الفتن وتزاحمها ، بدأ جنس من البشرية يحسبهم الناس على خير ، بدأوا يشاركون في هذا الواقع الأليم ، ويرفعون لواء الفتنة وهم يتسمّون باسم الدين ولكنهم في الحقيقة قليلو العلم، كثيرو الخوض في السياسة دون عقل ولا كياسة، حكّموا العقول في دعوتهم وجعلوها أساس انطلاقتهم إلى الناس، وكم ابتليت مجتمعاتنا المسلمة بمثل هذه الأجناس، ولو تأملت حالهم00 لم تجد بينهم عالماً بالشرع ممن تجردوا للعلم الشرعي، بل إن غالبهم ممن جعل السياسة مطية له ويرى نفسه أنه أذكى من وُجد على وجه هذه البسيطة فإذا به قد قاد زمام الفتنة، وعرّض المسلمين للقتل والنهب والتشريد لتحقيق مآربه السياسية.
    إلى متى يستمر هؤلاء بتهييج الشباب حتى يخترقوا أبواب الفتن؟! لماذا نجد بعض الدعاة يسعى للتكثير دون أن يمحص عقائد من ساروا معه حتى يأخذه الاغترار ويحاصره الغرور حينما يتكاثر حوله الشباب، ويا ليته يحافظ عليهم بعد أن وثقوا به فلا يلج بهم أبواب الفتن في الدين والدنيا ، يقول الماوردي رحمه الله: ( مع أن لكل جديد لذة ولكل مستحدث صبوة، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان" فتصير البدع فاشية، ومذاهب الحق واهية، ثم يفضي الأمر إلى التحزب والعصبية؛ فإذا رأوا كثرة جمعهم وقوة شوكتهم، داخلهم عز القوة ونخوة الكثرة، فتظافر جهال نساكهم ؛ وفسقة علمائهم بالميل إلى مخالفيهم -يتحد الفاسق من العلماء والجاهل من عبادهم إلى المخالفين من أي ملة كانت- يقول: فإذا استتب لهم ذلك زاحموا السلطان في رئاسته وقبحوا عند العامة جميل سيرته فربما انفتق مالا يرتق فإن كبار الأمور تبدوا صغاراً) ، وكأنه يحكي واقعنا رحمه الله تعالى.
    إن الواجب على الداعية الناصح الذي يريد وجه الله ألا يعرض نفسه وإخوانه للبلاء والفتنة؛ فرب متعرض للبلاء لا يقوى على دفعه فإذا به أول مفتون0
    إن بعض الناس يعيشون في بلاد يتمتعون فيها بالحرية في ممارسة دينهم وعقيدتهم وعبادتهم، يعبدون ربهم دون خوف، ويمارسون دعوتهم بكل أمان دون ضغوط، ولكن سرعان ما تغشاهم الأفكار الدخيلة التي تدفعهم لتغير هذا الواقع الطيب بتصرفات هوجاء لا ينظرون إلى عواقبها.
    تأملوا 00 كم من دولة كانت تتمتع بالدعوة إلى الخير؛ مع إقبال أهلها على الدين والاستقامة والتوجه إلى السنة، فلم يهدا أصحاب الدعوات السياسية والثورات حتى قاموا ببعض الأعمال المناوئة للحكومة ؛ فضيقت عليهم، ومحت رسوم الدعوة، بل إنك لم تعد تجد من يتزي بزي الإسلام، بسبب الحماس غير المنضبط وعدم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته 0
    إن من قواعد الإسلام العظيمة التي جاء بها : ( جلب المصالح وتكثيرها ودفع المفاسد وتقليلها وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) فلماذا لا يستعمل كثير من دعاة السياسة هذه القاعدة؟!
    لقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتل عبد الله بن أبيّ بن سلول- رأس المنافقين- بالرغم من إيذائه الشديد للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ وما ترك قتله إلا خشية المفسدة، وذلك مخافة أن يسمع به البعيد فيقول: محمد يقتل أصحابه؛ فلا يدخل في الإسلام ظناً منه أن ابن سلول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فترك النبي صلى الله عليه وسلم قتله مع ما فيه من المصلحة العظيمة وهي كف الأذى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، هذا وقد كان في العمل مصلحة فكيف إذا لا يوجد وراء هذه الأعمال إلا مفسدة مثلها أو أكبر منها كما هو الواقع اليوم.
    إننا نعاني من التصرفات غير المسئولة عند بعض المتصدرين للدعوة ، فكم رجع على الدعوة الإسلامية بالضرر الفساد وأدى إلى تراجعها عشرات السنين ، هل فكر من يقوم ببعض الأعمال الإفسادية ما الذي يمكن أن يحدث لإخوانه المسلمين الذين يعيشون بين صفوف الكفار؟
    أتدري أن الأعمال غير المدروسة شرعاً أفسدت معايش كثير من إخواننا المسلمين الذين يعيشون في ديار الكفر، فمسلمٌ يوجد مقتولاً ملقى في طريق، ومحجبةٌ تختفي فجأة ؛ وأخرياتٌ يسجنّ مع عتاولة المجرمين، وغير ذلك من الأمور التي كان من أبرزها تحجيم أعمال الخير في كثير من دول الإسلام ؛ وتشويه صورة الإسلام التي يسعى بعض المسلمين المخلصين إلى تحسينها عند الكفار من أجل دعوتهم، فماذا استفدنا من تلك الأعمال الهوجاء؟!
    وانظروا وتأملوا بما يحيركم من أحوال بعض الدعاة المتحمسين الذين يظنون أنهم أذكى الناس فيقومون بالأعمال التي تجلب لدعوتنا التأخر؛ وقد صدق فيهم قول سفيان الثوري رحمه الله تعالى : " ( ما رأيت مبتدعاً عاقلاً قط) .
    إن بعض هؤلاء يتخبط في عقيدته فيؤاخي المبتدعة ويواليهم ويحبهم ويقرب بين الأديان- بين دين الإسلام الحق الناصع وأديان الكفر- وبعضهم جعل التيسير والشذوذ في فتاواه ديناً يوالي ويعادي عليه؛ فيفتي بجواز الغناء وجواز التمثيل ويصرح بأنه التقى بعض الفنانات التائبات وأقنعهن بضرورة العودة للتمثيل ، وبعضهم ابتدع رقصاً إسلامياً ، وبعضهم ينافح ويقاتل من أجل قيام الأحزاب لزيادة التفرق والشتات فوق ما هو حاصل الآن، وإذا قامت دولتهم فأي دين سيقيمون وهم يدعون إلى التقارب بين الأديان ويجاهدون من أجل ذلك ؛ والعجيب أن هؤلاء يرفعون شعارات الجهاد، فمن يجاهدون وهم يرون أن كل الديانات على حق وهل أمثال هؤلاء يستحقون النصر من الله؟.؟
    إن بعض الشباب بدأوا يهونون مسائل العقيدة التي من أجلها بعث الرسل وسل السيف وأريقت الدماء ، من أجل توحيد الله وإفراده بالعبادة فأخذوا يعذرون بعض الكتاب السياسيين رغم تخبطهم في مسائل عظيمة تضاد العقيدة لأنهم أخذوا عقولهم وتلاعبوا بها ، وفي المقابل نزعوا من قلوبهم الرحمة تجاه دعاة الحق وأنصار سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ونزعوا من قلوبهم الرأفة تجاههم وألبوا عليهم الفساق والدهماء وتشددوا ضدهم أكثر من تشددهم ضد الطواّفين بالقبور ومنكري الصفات والمستغيثين بغير الله والداعين من دونه شركاء، كل هذا لأنهم اتفقوا في مسألة عظيمة عندهم وهي الكراسي والزعامات ، ألا وإن كل عمل لا يقوم على تقوى الله وإخلاص القصد له مخذول صاحبه ، فيا ويح من اشترى الدنيا بعمل الآخرة ؛ قد خاب وخسر خسراناً مبيناً.
    عباد الله: لا تغتروا بكثير من الرموز الزائفة التي تزينها لكم القنوات الفضائية وتصورهم مجاهدين، فوالله إنهم على غير هدى ، بل هم دعاة ضلالة وفتنة ؛ لا يزالون بكم حتى يهيجوا عليكم أمم الكفر بأعمالهم التخريبية والواقع يشهد بذلك0
    أخبروني00 بأي وجه تفجر سفارة لدولة كافرة في حال السلم؟ وبأي حق تفجر باخرة؟ وبأي وجه يقتل رجل وإن كان كافراً قد أمّنه حاكم المسلمين أو استعان به على دفع عدو؟ إن هذا لا يجوز، وإن الغدر ليس من شيم الإسلام على ما يلحقه هذا العمل الإفسادي من النتائج التي لا تحمد عقباها ؛ نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقينا شر الفتن ؛ والفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
    كم ستفتح علينا هذه الحوادث من الفتن ؟!
    أين الفقه في الدين ؟؟ إن بغض الكفار واجب ؛ وكراهيتهم واجبة ؛ ولكن هذا لا يعني الاعتداء على من أمنه الحاكم المسلم في بلاده فانه قد جاء بأمان ودخل بأمان؛ على أن هذه الحوادث مما تزيد الكفار حقدا على المسلمين وتشوه صورة الإسلام أكثر من ذي قبل فيجتمع رأيهم على حرب الإسلام وأهله 0
    لا بد للمسلم أن يعمل بتعاليم الإسلام ولا يتتبع آراء الحمقى والجهلة والرموز الزائفة ، وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عليه هذا السؤال : ما حكم الاعتداء على الأجانب السياح والزوار في البلاد الإسلامية ؟ فقال: ( هذا لا يجوز الاعتداء لا يجوز على أي أحد ؛ سواء كانوا سياحاً أو عمالاً لأنهم مستأمنون ؛ دخلوا بالأمان فلا يجوز الاعتداء عليهم). هـ
    فيا أيها الدعاة00 إن كنتم تريدون وجهَ الله ودعوةَ الخلق إلى الحق فأخرجوا الدنيا من قلوبكم0
    لماذا بدأ البعض ينافس على الزعامات والرئاسة ولو كان المقابل أن يشتت الأمةَ ويجعلَها " فرقا وأحزابا "؟
    إن بعض الناس قد قتله الغرور والعُجب ؛ وحاله في ذلك "كحال الذبابة التي حطت على شجرة فلما أرادت أن تطير قالت للشجرة : أثبتي"0
    ألا ترون00 أن بعض الدعاة بدأ يتصرف وكأنه قائد دولة ؟! يأمر وينهى00 ويخاطب رؤساء الدول الكافرة ويراسلهم .
    وبعضهم يقوم بتهديد الدول وكأنه قد ملك الجيوش الجرارة والأسلحة الفتاكة0
    أما نظر إلى حقيقة نفسه قبل أن يقدم على هذا الفعل؟..
    نخشى من عاقبة هذا الغرور والتصرفاتِ غير المنضبطة التي ستجلب للدعوة الفشل..
    لماذا ننطلق عالياً وما أرسينا قواعدنا؟؟
    شبابُنا يعانون من التوهانِ 000تكفيرٌ.. ضعفٌ .. انهزاميةٌ 00؛ونريد أن نستكثرَ بهم..!!
    ما أجملَ الرجوعَ إلى الدعوة على منهاج النبوة لاسيما في وقت اتخذ الناس فيه رؤوسا جهّالا ؛سئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا0
    إن تعليم الناس هو الأصل وهو النجاة وهو الرصيد الباقي عند الله تعالى..
    فمتى نخلص في دعوتنا بعيدا عن البهرجة والزخرفة الكاذبة ؟00
    قال بعض السلف" ما أخلص لله عبدٌ أحب الشهرة"، وقال غيرُه" ما أحبَّ عبدٌ الرياسة إلا بغى وظلم وأحب ألا يذكر أحدٌ بخير".
    واعلموا أن العبد كلما خلصت نيتُه لله تعالى وكان قصده وهمه وعلمه لوجهه سبحانه؛كلما كان اللهُ معه؛0000 فإنه سبحانه ( مع الذين اتقوا والذين هم محسنون )0 ورأسُ التقوى والإحسانُ خلوص النية لله في إقامةِ اوالله سبحانه لاغالبله فمن كان معه فمن ذا الذي يغلبه أو ينالُه بسوء؛ وإن كان الله مع العبد فمن يخاف؟00 وإن لم يكن معه فمن يرجو؟ وبمن يثق؟ ومن ينصرُه من بعده؟0
    فإذا قام العبد بالحق على غيره وعلى نفسه أولاً؛ وكان قيامُه بالله ولله لم يضره شيء؛ولو كادته السماوات والأرضُ والجبال لكفاه الله مؤنتَها وجعل له فرجا ومخرجا؛ وإنما يؤتى العبد من تفريطه وتقصيره 0
    ومن كان قيامه في باطل لم ينصر ؛ وهو مذموم مخذول0
    وإن قام في حق لكن لم يقم فيه لله وإنما قام لطلب المحمدة والجزاءِ من الخلق؛ أو التوصلِ إلى غرض دنيويٍّ جعله هو المقصود الأول لعملِه؛ وإنما جعل القيامَ في الحق وسيلةً إليه؛ فهذا لم تُضمن له النصرة فإن الله إنما ضمن النصرةَ لمن جاهد في سبيله وقاتل لتكون كلمةُ الله هي العليا؛ لا لمن كان قيامُه لنفسِه وهواه؛ فإنه ليس من المتقين ولا من المحسنين؛ وإن نُصر فبحسَب ما معه من الحق فإن الله لا ينصر إلا الحق0
    قال صلى الله عليه وسلم : (من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس؛ ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس )0
    أيها الشباب 00إن الداعية الناصح هو الذي يحب الخير للناس جميعاً فيجتهد في إصلاحِ أحوالهم وتآلفهِم ، ويعمل كلَّ ما فيه مصلحتُهم في الدين والدنيا 0
    اجتهدوا في إصلاح أحوالِ بلادكم بكلِّ تعقلٍ وحكمة وسدادِ رأي فإن هذا من شكر النعمة 00
    مالِ بعض الشباب يتصرف وكأنه ملَّ الأمنَ وسئم الرفاهية ، فبدأ يعملُ بطيش يريد أن يغير هذا الواقعَ الجميلَ إلى واقع بئيس0
    فأين يذهب هذا وأمثالُه من سطوةِ الله وأليمِ عقابه 00
    إن منتهى الخزي أن ترى بلادَك يعمل ضدها الكافرُ والمنافقُ وداعيةُ الفجور فتقومَ معيناً لهم ومناصراً دون أن تشعر ، بدلا من أن تقف مناصراً لبلدك التي تعبدُ الله فيها بمنتهى الراحة ودون إرهاب ، وتوفرُ لك سبلَ المعيشة ..
    أأجعلها تحت الرحى ثم ابتغي
    خلاصا لها إني إذن لرقيع
    إن بلاداً تحكم بالزندقةِ والرفضِ والإلحادِ والكفرِ تجدُ أبناءها يخافون عليها ويحبونها ويفدونها بالغالي والنفيس،فمالِ بعض شبابنا تخاذلوا عن نصرةِ بلادهم والمحافظةِ على أمنها وهي تدينُ بالإسلام وترفع لواءه، وفيها تقام شعائر الإسلام 00
    واللهِ إنّا في نعمة00 بل أعظم النعم00
    أخشى أن بعض الناس سئم الألفةَ والمودة واحترامَ الدينِ وعلوَّ مكانتِه في القلوب فاشتاق لبلدٍ يكثُر فيه البطشُ والإهانةُ والتعذيبُ كما يُفعل في بعض الدول الغاشمة الظالمة00
    أين هؤلاء من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه،قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتحمل من البلاء ما لا يطيق".
    متى يعرف الشبابُ في بلاد الخير أن بين صفوفِهم أُناساً يحسدونهم على عقيدتِهم الصافية ويريدونها خرافةً وضلالات، ويحسدونهم على أمنهم، ويريدونها أن تكون كغيرها من البلاد يكثر فيها الكفرُ والخوفُ والرعبُ وقطعُ السبيل..
    فيا أيها الشباب إن هؤلاء أفسدوا بلادهم ووضعوا الشبابَ في حلوقِ الحكام وجاءوا ليعيدوا الكرة معكم..
    وهاهو بعضهم يعيش بين أحضان الكفار؛ أو يعيش في بلاده في مأمن ولا يفتر عن تهييج الشباب 00فإذا وقعت الطامة وقتل الأبرياء ( قال قد أنعم الله علي إذلم أكن معهم شهيدا )0
    وإذ بآخر يصرح أنه ضدَّ الأعمال الإرهابية 00
    إذن من الذي دفع الشباب البريء إلى الفتنة ؛ ومن الذي غذاهم بهذا الفكر المتشدد؟
    فاحذروا..أيها الشبابُ البريء 00
    أين بصيرتكم 00اين عقولكم 00أما ترون أعمال بعض المتصدرين وقد بدا فيها التناقضُ واضحا 00والكذبُ سمةً بارزة00
    أما ترون أنكم إذا وقعتم في الشرَك تبرؤوا منكم واستنكروا أفعالَكم ؛وكأنهم لم يكونوا وراءها ؛ وأنهم من دفعكم إليها00؟؟
    لا يغرنكم نداؤهم للجهاد00فهم تنازلوا عن كثير من تعاليم الإسلام ولم يحكموا بعد فكيف إذا سادوا الناس00؟؟؟؟
    نسأل الله ألا يمكنهم0
    لماذا هم يعيشون بين أولادهم وأموالهم في أمان؛ وانتم جوعى مشردون0
    إذا كانوا يرون ذلك جهادا فلماذا لا يجاهدون00؟؟ وإن كانوا يرون ذلك عبثا فلماذا يعبثون بكم؟
    وكيف ترضون أن تكونوا ألعوبة في أيديهم؟؟
    أيها الشباب00
    لماذا كلما جاءكم ناصح أسميتموه منافقا ً؟!
    ألا تستيقظون.. ليتكم تستيقظون؟!
    هذا واعلموا ان خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فمن سلك طريقه نجا؛ ومن ترك هديه ضل وغوى ؛ وشقي في الدارين الآخرة والأولى0
    وخير الهدي من بعده هدي صحابته الذين عن علم كفوا وعن بصر نافذ وقفوا ؛ ومن لم يسعه هديُ محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته فلا وسع الله عليه00
    نسأل الله أن يرزقنا الفقه في الدين ؛وأن يوفقنا لاتباع سنة سيد المرسلين ؛ وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل0
    اللهم أبرم لهذه الأمةِ أمرَ رشد؛ يُعز فيه أهلُ طاعتك ويذلُ فيه أهل معصيتك يؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر00
    اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن 0
    اللهم إنا نسألك العافية في الدنيا والآخرة ؛ اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وتوفنا وأنت راض عنا0
    توقيع
    @سالم@
    يقينى بالله يقينى

  2. #2
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي

    اللهم أحفظ بلادنا وبلاد المسلمين
    من كل سوء ومن كل شر
    وأن ينصر الإسلام والمسلمين فى كل مكان
    وأن ينجينا من الفتن إنه ولي ذلك والقادر عليه
    أخي سالم أكرمك الله وجزاك كل خير
    وكل عام وانتم بخير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدرس السابع من دروس الفتنة بين الصحابة (مبايعة على رضى الله عنه) لاخيكم سمير السكندر
    بواسطة سمير السكندرى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-12-2010, 11:09 PM
  2. الدرس الثالث من دروس الفتنة بين الصحابة ( بداية الفتنة ) لاخيكم سمير السكندرى
    بواسطة سمير السكندرى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-11-2010, 06:12 PM
  3. مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 22-11-2008, 11:57 PM
  4. فلم يرد على فلم الفتنة !!!!!!!!
    بواسطة مسلم جاي رافع الراس في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-07-2008, 03:46 PM
  5. الفتنة نائمه لعن الله من ايقظها
    بواسطة اللي بالي بالك في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-10-2005, 10:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها