ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين

  1. #1
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,290
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    18-12-2017
    على الساعة
    09:08 PM

    افتراضي ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين






    مقدمة

    إختلف الأباء والمفسرين فى مقصد بولس بعظماء هذا الدهر
    وهذا الخلاف أظهر عدم فهم بولس لما يقول وظهر أيضاً تناقض أقوال الأباء والمفسرين المُساقين بالروح القدس على حسب إعتقادهم كما سيتضح



    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 2
    7 بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللهِ فِي سِرّ: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ، الَّتِي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا،
    8 الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.


    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري
    كورنثوس الاولى 2 - تفسير رسالة كورنثوس الأولى

    آية 7:- بل نتكلم بحكمة الله في سر الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا.
    بحكمة الله في سر = حكمة الله هي تدبير الله للخلاص أي تجسد وفداء المسيح، وبالصليب تم خلاص اليهود والأمم، وصار لهم ميراث السماء = لمجدنا. وهذا هو الإنجيل الذي يبشر به بولس. وكان هذا سرًا مكتومًا منذ الأزل، لم يُكشف لا لليهود ولا للأمم بل ولا للملائكة. واحتفظ به الله سرًا حتى لا يفسد الشيطان خطة الصليب (آية 8). وما زال هذا الأمر سرًا على غير المؤمنين وعلى الأشرار والأطفال في الإيمان. هو سر لا يدركه العقل البشرى وحده دون أن يستنير بنعمة الروح القدس. وبالروح نكتشف ما أعده الله لنا من مجد. وتدبير الخلاص أزلي أي أنه غير مستحدث. والله كضابط الكل يجعل الأمور تسير بحرية الناس ولكن يتم من خلال هذا قصد الله.

    آية 8:- التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد.
    هنا مقارنة بين الكاملين الذين انكشفت لهم أسرار المجد الأبدي، وبين عظماء هذا الدهر الذين في عماهم الروحي لم يكتشفوا شخص المسيح فصلبوه. وهذه لنا دعوة للتواضع وعدم الشعور بالعظمة، فهذا يطمس العيون، ونعيش في حسد وخصام. لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد ولا اليهود، بل لحاول الشيطان أن يوقف الصليب. ولاحظ أن المسيح قال عن الشيطان " رئيس هذا العالم" (يو 14: 30) فهم عظماء هذا الدهر.


    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب ملطي
    كورنثوس الاولى 2 - تفسير رسالة كورنثوس الأولى

    3- سرّ الحكمة المكتومة

    "بل نتكلم بحكمة اللَّه في سرّ،
    الحكمة المكتومة التي سبق اللَّه فعينها قبل الدهور لمجدنا" [7].
    لا يفتخر المؤمن بالجهل، ولا يحسب الجهالة فضيلة، لكنه وهو يتطلع إلى جمال حكمة اللَّه العجيبة ويتذوق عمله الخلاصي، تشبع نفسه فتدوس عسل العالم. يختبر الحكمة الأبدية فلا ينشغل بالحكمة الزمنية. حكمة اللَّه لا تُقارن بحكمة العالم، فاللَّه في حبه وبحكمته يشرق بنوره علينا، فندرك إننا مرضى نحتاج إلى الطبيب السماوي، ونعانى من تفليسة تحتاج إلي واهب الغنى. حكمة اللَّه لا تقوم على التغطية لكنها وهي تكشف الضعف تهب قوة، وهي تعلن حالة الموت تقدم لنا قوة القيامة. أما الحكمة البشرية فكثيرًا ما تقوم علي التغطية للمواقف دون إمكانية تقديم الحلول الإيجابية القوية.
    مصدر الحكمة التي قدمها الرسول هو اللَّه نفسه، التي ترجع إلى ما قبل الدهور حيث تدبير اللَّه الأزلي لخلاصنا، وتمتد إلى ما بعد الدهور حيث تدخل بنا إلى شركة المجد السماوي.
    حكمة اللَّه تعمل لتقيم من الإنسان قديسًا ممجدًا. تعمل في حياته الزمنية لكي تحمله إلي ما فوق الزمن، فيحيا في هذا العالم محتميًا بقوة اللَّه وفي العالم الآتي متهللًا بالمجد الفائق.
    لم يقل الرسول: "بل تكلم في جهل" بل "تكلم بحكمة اللَّه" فالرسول وهو يتحدث عن عدم اتكاله على الحكمة البشرية يعلن التزام المؤمنين خاصة الخدام أن يتسلموا حكمة اللَّه، وهي أعظم وأقوى وأكثر جاذبية من كل حكمة بشرية.
    لم يقل الرسل إن كرازتهم كانت سرية ولا أن تعليمهم لا يُدرك بالعقل، إنما يشير إلى حقيقة هذه الحكمة إنها كانت "مخفية في سرّ" عن البشرية حتى جاء الزمان اللائق لإعلانها بالإنجيل، وهى حكمة تفوق الإدراك البشري لكنها لا تناقضه.
    بقوله "لمجدنا" يشير إلى المجد الذي يناله المؤمن حيث يتمتع بالبنوة للَّه وسكنى الروح القدس فيه كعربون للمجد الأبدي الُمعد لنا في السماء (2 كو 4: 17).
    * بالحكمة يقصد بولس الصليب وكل تدبير الخلاص[137]. ثيؤدور أسقف المصيصة



    كيف يدعوها (الحكمة) سرًا؟ لأنه ليس ملاك ولا رئيس ملائكة ولا أية قوة أخري عرفها قبل تحقيقها عمليًا. لهذا يقول: "لكي يعرف الآن عند الرؤساء والسلاطين في السماويات بواسطة الكنيسة بحكمة اللَّه المتنوعة" (أف 3: 10) ...القديس يوحنا الذهبي الفم


    "التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر،
    لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد" [8].
    إن كان الرسول قد تمتع بالحكمة السماوية ليقدمها للمؤمنين، فإن عظماء هذا الدهر من الرومانيين واليهود واليونانيين يجهلونها. ولعله قصد هنا الوالي الروماني والقادة المدنيين وقادة اليهود من رئيس الكهنة والكتبة والفريسيين والناموسيين الخ. هؤلاء هم عظماء هذا الدهر الذين لو عرفوا الحكمة الإلهية وأدركوا شخص المسيا لما صلبوا رب المجد. لم يعرفوا الحق فأصابهم العمى وسلكوا في جهالة. يرى البعض أن هذا ينطبق على هيرودس وبيلاطس لكن لا ينطبق بنفس الطريقة على رئيسي الكهنة والكتبة، إذ عرفوا يسوع أنه المسيح (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع ### في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). إنهم مثل العاملين في الكرم القائلين: "هذا هو الوارث، هلمّ نقتله، فيصير لنا الكرم" (مت 38:21). ويرى آخرون أن قادة اليهود لم يدركوا حقيقة شخص المسيح ولا حكمة خطته ولا فهموا رسالته، فأُغلقت أعينهم عن فهم نبوات العهد القديم، ورفضوا شخص يسوع، ولم يقبلوه أنه هو المسيا، لذا صلبوه في جهلٍ. لقد كان كل ما يشغلهم هو الخلاص من الأعداء الظاهرين والتمتع بالمجد الزمني. كانوا يطلبون مسيحًا حسب فكرهم البشري الطبيعي.
    صلبوا "رب المجد" أو "ملك المجد" الذي انشد له السمائيون في مزمور 24: 7-9 يطلبون من الأبواب الدهرية أن ترتفع لكي يدخل إلى عرشه. هذا اللقب: "رب المجد" الذي دعي به السيد المسيح خاص بيهوه (أع 7: 2).
    * بخصوص الكلمات: "لو عرفوا" يبدو لي إنها قيلت هنا ليست بخصوص شخص المسيح، وإنما فقط بخصوص التدبير المخفي وراء هذا الحدث. وكأنه يقول، لم يعرفوا ما يعنيه "الموت" و"الصليب"... إذ لم يعرفوا أن الصليب يشرق هكذا ببهاء، وأنه يحقق خلاص العالم، والمصالحة بين اللَّه والناس، وأن مدينتهم تؤخذ منهم، وانهم يصيرون في أبأس حال.
    بقوله "الحكمة" يقصد كلًا من المسيح والصليب والإنجيل... فإذ يري (الرسول) أن الصليب الذي حُسب موضوع عارٍ كان مجدًا عظيمًا. ولكن كانت هناك حاجة إلي حكمة عظيمة لا ليعرفوا اللَّه فقط بل ويدركوا أيضًا هذه الخطة الإلهية[142].
    ماذا إذن؟ هل غفرت خطيتهم بخصوص الصليب؟
    بالفعل تم ذلك، إذ قال: "اغفر لهم" (يو 23: 34).
    إن تابوا تُغفر لهم. فإنه حتى ذاك الذي وجه ضربات بلا حصر ضد اسطفانوس واضطهد الكنيسة، بولس نفسه صار قائدًا للكنيسة[143] القديس يوحنا الذهبي الفم

    * ظن اليهود أنه يُمكن أن يُغلب فسخروا به وعلقوه علي الشجرة قائلين: "إن كان ابن اللَّه فلينزل عن الصليب ونحن نؤمن به" (مت 27:42). رأوا جانبًا منه، ولم يعرفوا الجانب الآخر. "لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد"[144].
    * ما هو ظاهر فيه أُحتقر، وما هو مخفي فيه لم يُعرف، "لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد"[145]. القديس أغسطينوس

    * غفر اللَّه لبيلاطس وهيرودس وقيافا والبقية من أجل جهلهم أثناء الصلب، ولكن بعد أن قام المسيح وصعد إلى السماء وحلّ الروح القدس وصنع الرسل عجائب سلّمهم للعقوبة، إذ قاوموا في عدم إيمان[146].
    ثيؤدورت أسقف قورش
    * عظماء هذا الدهر ليسوا هم العظماء بين اليهود الرومانيين بل كل قوة روحية تقيم نفسها ضد اللَّه.
    لا يمكن لعظماء اليهود أن يُحسبوا عظماء هذا الدهر لأنهم كانوا خاضعين للرومان. ولم يصلب الرومان يسوع، لأن بيلاطس نفسه قال أنه لم يجد عليه علة.
    العظماء الذين صلبوه هم الشياطين. لقد عرفوا أن يسوع هو المسيا، لكن لم يعرفوا أنه ابن اللَّه، ولذلك يمكن القول أنهم صلبوه في جهل[147]. أمبروسياستر


    تفسير رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    بنيامين بنكرتن

    بل نتكلم بحكمة الله في سرٍّ … إلخ. الرسول لا يوضح هنا السرَّ المُشار إليهِ ولكنهُ يتضح من قرائن كلامهِ أنهُ السرُّ المذكور في رسالتهِ إلى أهل أفسس، لأنهُ يقول: الحكمة المكتومة التي سبق الله فعيَّنها قبل الدهور لمجدنا. قابل هذا مع ما ورد في (أفسس 1:3-11) فإن الله قصد منذ الأزل أن يُمجد المسيح بعد موتهِ ولكنهُ سبق فاختارنا فيهِ لكي نُشاركهُ في مجدهِ. وحكمة الله هذه كانت مكتومة إلى أن شاء وأعلنها خصوصًا بواسطة عبدهِ بولس. فعظماء هذا الدهر من اليهود والأمم أظهروا جهالتهم هذه الحكمة الحقيقية حين صلبوا رب المجد أي المسيح الذي كانت هذه الحكمة مخزونة فيهِ (كولوسي 3:2). لو عرفوها لَمَا صلبوا ذاك الذي كان مصدرها.


    تفاسير اخرى بها نفس التناقض

    رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 2
    7 بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللهِ فِي سِرّ: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ، الَّتِي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا،
    8 الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.


    ناشد حنا, مكتبة الأخوة
    كورنثوس 2: 8
    هذه الحكمة التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر لأنهم لو عرفوا لما صلبوا رب المجد. الكتبة والفريسيون ورؤساء الكهنة وعظماء الشعب لم يعرفوا شيئاً من حكمة الله - الحكمة التي كانت عتيدة أن تظهر في صليب المسيح. فهم صلبوه لأنهم لم يعرفوه لكن ما قصد الله أن يعمله قد تممه هكذا. تممه بواسطة جهلهم وعدم معرفتهم. فهم قدموه للصليب وهم مسئولون عن ذلك، لكن الله تمم بذلك مقاصده بإعلان حكمته في صليب المسيح. ولذلك قال رب المجد وهو معلق على الصليب: يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. وبذلك أعطاهم حق الدخول إلى مدينة الملجأ التي يذهب إليها القاتل سهواً حتى لا يدركه ولي الدم، وقد قدمت الفرصة للذين لم يعرفوا لكي يتوبوا. ولما كلمهم الرسول بطرس في يوم الخمسين نخسوا في قلوبهم وآمن في ذلك اليوم ثلاثة آلاف نفس.

    وليم ماكدونالد, معهد عمواس للكتاب المقدس
    كورنثوس 2: 8
    انشقاقات بين المؤمنين
    عظماء هذا الدهر قد تشير إلى كائنات روحية شيطانية في السماويات، أو بالأحرى إلى عملائهم البشر على الأرض. هؤلاء لم يفهموا حكمة الله المكتومة (المسيح على الصليب) ولم يُدركوا أن قتلهم ابن الله القدوس سيفضي إلى هلاكهم بالذات. لأنهم لو عرفوا طرق الله لما صلبوا رب المجد.


    وتظل الإشكالات قائمة


    الجديد فى تفسير وليم ماكدونالد أنّ الكائنات الروحية الشيطانية التى فى السماويات لم يدركوا أن قتلهم له سيفضى إلى هلاكهم

    يعنى لو لم يقتلوه لما هلكوا !

    مِن
    قبل كان إله النصارى المزعوم خايف الشياطين يعرفوا ( الحكمة المكتومة ) الخطة ! حتى لا يفسدوها الأن بعد تنفيذهم للخطة المزعومة يقوم بإهلاكهم !؟


    فما المقصود بعظماء هذا الدهر أو رؤساء هذا الدهر !؟
    و أى مِن هؤلاء الأباء والمفسرين مُساق بالروح القدس !؟

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 05-10-2015 الساعة 02:27 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  2. #2
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,290
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    18-12-2017
    على الساعة
    09:08 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين








    التفصيل

    1 - الرأى الأول ذهب بعضهم الى أن عظماء هذا الدهر هم من الرومانيين واليهود واليونانيين أو قصد هنا الوالي الروماني والقادة المدنيين وقادة اليهود من رئيس الكهنة والكتبة والفريسيين والناموسيين الخ. هؤلاء هم عظماء هذا الدهر ( قال بهذا يوحنا الذهبي الفم و بنيامين بنكرتن و ناشد حنا و غيرهم )

    2 - الرأى الثانى ذهب البعض الأخر الى أن عظماء هذا الدهر هم الشياطين ( قال بهذا أمبروسياستر و أنطونيوس فكري و وليم ماكدونالد و غيرهم )


    الإشكال فى الرأى الأول لو كان عظماء هذا الدهر هم من الرومانيين واليهود واليونانيين أو قصد هنا الوالي الروماني والقادة المدنيين وقادة اليهود من رئيس الكهنة والكتبة والفريسيين والناموسيين الخ.
    لكان بولس أولى له أن يقول" لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَصَلَبُوا رَبَّ الْمَجْد "بدل مِن" لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ" لأنهم بالتأكيد سيطلبون الخلاص ونتيجة هذا الرأى أن بولس يهذى و يقول أى كلام فى أى كلام

    الإشكال فى الرأى الثانى إذا كان عظماء هذا الدهر هم الشياطين
    أولاً الشياطين لم يَصلبوا أحد
    ثانياً كيف للشياطين أن يتحكموا فى مشيئة وإرادة إله النصارى إذا عَرفوا خطة الخلاص فيفسدونها أى هل يخاف إله النصارى الشياطين فمن المتحكم إذن فى الكون ؟
    ثالثاً الشياطين لم يتسموا بعظماء هذا الدهر
    رابعاً إذا كان بولس يقصد الشياطين لكان قال الشياطين مباشرتاً أو قال الشيطان

    الإشكال الثالث الرأيين السابقين متضاربين و كل رأى منهم عليه إشكال مما يدل بعدم تدخل الروح القدس كما يدّعون لا مع بولس ولا الأباء ولا المفسرين


    وتظل الإشكالات قائمة
    ما المقصود بعظماء هذا الدهر أو رؤساء هذا الدهر !؟




    وتظل الإشكالات قائمة على


    ما المقصود بعظماء هذا الدهر أو رؤساء هذا الدهر !؟
    و أى مِن هؤلاء الأباء والمفسرين مُساق بالروح القدس !؟
    و هل الإله يخاف الشيطان ويُجرب منه !؟
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 05-10-2015 الساعة 02:30 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  3. #3
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي



    ما المقصود بعظماء هذا الدهر أو رؤساء هذا الدهر !؟
    كلمه هذا الدهر ساريه المفعول الى يوم القيامه
    وبالتالى لا يوجد عظماء للدهر عندهم

    و أى مِن هؤلاء
    الأباء والمفسرين مُساق بالروح القدس !؟
    هؤلاء لا اباء ولا مفسرين
    دول شويه بلطجيه مرتزقه
    للادعاء بالتفاسير
    وكلمه مدعومين بالروح القدس اختراع اخترعه الكهنه لانفسهم وخدعوا به المغفلين منهم حتى يصدقوهم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,290
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    18-12-2017
    على الساعة
    09:08 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين





    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة

    وكلمه مدعومين بالروح القدس اختراع اخترعه الكهنه لانفسهم وخدعوا به المغفلين منهم حتى يصدقوهم


    فعلاً هذا الكلام صحيح حتى يفصلوا عقيده على كتابات بولس
    وهذا ما فعلوه لإقرار تأليه الروح القدس
    و إضافته فى قانون الإيمان فى مجمع قسطنطينية سنة 381 م






    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 21-11-2013 الساعة 11:17 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  2. صدق أو لا تصدق !! """التوراة والإنجيل تجعل من المسيح ملعون """
    بواسطة mataboy في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-06-2013, 08:44 AM
  3. "النايل سات" توقف 12 قناة فضائية وتنذر 20 بينها "المجد" و"الفجر"
    بواسطة احمد ماجد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-10-2010, 09:37 PM
  4. قبطي "خائن" يشكر "إسرائيل" على قصف "أسطول الحرية"
    بواسطة ابو حنيفة المصرى في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-06-2010, 07:30 PM
  5. عدد جديد .. يقول فيه بولس "يسوع وُضع قليلا عن الملائكة"
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-11-2006, 07:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين

ماذا كان يقصد بولس ؟ و إشكالات " عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ " عند الأباء والمفسرين