لماذا نؤمن بالإسلام؟ براهين للمسلم الجديد والباحث عن الحقيقة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا نؤمن بالإسلام؟ براهين للمسلم الجديد والباحث عن الحقيقة

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: لماذا نؤمن بالإسلام؟ براهين للمسلم الجديد والباحث عن الحقيقة

  1. #1
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي لماذا نؤمن بالإسلام؟ براهين للمسلم الجديد والباحث عن الحقيقة





    أخي / أختي المهتدية الجديد / ـــة :

    في بداية وقوفكم على عتبات الاسلام العظيم ، اعلموا ان الايمان هو ما وقر في القلب ثم يصدقه العمل

    لذا فان تهيئة الجانب النفسي للمسلم الجدد ينبع من الوقوف على الادلة العقلية والمنطقية

    التى تثبت ان هذا الدين الذي اختاره هو دين الحق


    وعليه فهذه البراهين ستكون زاد لك ولكل باحث عن الحق من غير المسلمين



    نسأل الله أن يثبتنا جميعا على الدين

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي





    1- قوانين العلم :

    كل شيء في الكون يخضع لحسابات وموازين دقيقة ؛ لا مجال فيها للصدفة أو للعشوائية، وذلك جوهر العلم الحديث ، وفي ذلك يقول القرآن الكريم:

    ]إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ( [القمر : 49]، ]وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً( [الفرقان : 2]، ]وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ( [الرعد : 8]، ]الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ( [الرحمن : 5]، ]وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ( [الرحمن : 7]، ]وَأَنزَلْنَا مِنَ الْسَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ( [المؤمنون 18]، ]وَالَّذِى نَزَّلَ مِنَ الْسَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ([الزخرف : 11]، ]وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ( [الحجر : 21]، ]وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ( [الحجر : 19].



    2- دورات الحياة:

    ترتبط الكائنات الحية (حيوانية ونباتية) مع الجماد - صلبا وسائلا وغازيا - في دورات حياة تتحول فيها الذرات والجزيئات من الجماد الميت إلى الكائن الحي، ومن الحي إلى الميت بلا انقطاع : مثل دورة تجدُّد الخلايا الحية واستهلاكها في الإنسان والحيوان ؛ ودورة الكربون بين خلايا الحيوان والنبات وبين غاز ثانيأكسيد الكربون بالجو ؛ ودورة النيتروجين بين الخلايا الحية من جهة وبين نتروجين الهواء الجوى والسماد الأرضي من جهة أخرى .
    كل ذلك بيانٌ لما أوجزته الآيات : ]وَتُخْـــرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ([آل عمران: 27]، ]يُخْـرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ([الأنعام: 95]، ]وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ( [يونس : 37]، ]يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ( [الروم : 19] .




    3- زوجية الكائنات الحية والجوامد:

    قرر القرآن أن لكل شيء زوجين بعموم لفظ : "كل شيء": ]وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ( [الذاريات : 49]. ينطبق ذلك علميا على عالم الحيوان من أضخمه إلى أدق الكائنات من فيروس وبكتريا وميكروبات فكلها أزواج ، كما ينطبق على النباتات بما لها من أعضاء تذكير وتأنيث لم تكن معروفة وقت نزول القرآن ؛ وفي ذلك أيضا يقول: ]وَمِن كُلِّ اْلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ( [الرعد : 3].
    بل ينطبق ذلك أيضاً على الجوامد: فمكونات الذرة لكل منها قرين ، والأجرام السماوية الضخمة يُعتقد الآن أن لها قرينا يسمى "المادة المظلمة".



    4- طبيعة الكون:

    الأرض ليست - كما ظن الأقدمون - محور الكون؛ وما هي إلا قطرة في الامتداد اللانهائي للكون، وتأمَّل الآية: ]تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَاْلرُّوحُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ( [المعارج : 4].
    ويتضح ذلك أيضاً في التعبير القرآني؛ في ذكره للسماوات قبل الأرض حيثما اجتمع ذكر السماوات والأرض (178 آية ، عدا أربع آيات اقتضى السياق غير ذلك)؛ ومن ذلك: ]مَا خَلَقْنَا الْسَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى( [الأحقاف : 3].

    ومن البديهي أن يموج هذا الكون على اتِّساعه بمخلوقات وصور للحياة لا نعلمها، وفي ذلك تقول الآيات: ]وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا في السَّمَوَاتِ وَمَا في اْلأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلاَئِكَةُ( [النحل :49]، ]وَمِنَ آيَاتِهِ خَلْقُ الْسَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ([الشورى :29]، ]وَنُفِخَ في الْصُّورِ فَصَعِقَ مَن في الْسَّمَوَاتِ وَمَن في اْلأَرْضِ( [الزمر : 68]، ]تُسَبِّحُ لَهُ الْسَّمَوَاتُ الْسَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ( [الإسراء : 44].
    نشأت الأرض - وغيرها من الأجرام السماوية في الفضاء المرئي - بانفصالها عن كتلة واحدة كبيرة، ويتفق ذلك مع الآية: ]أَوَ لَمْ يَرَ اْلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّ الْسَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}[الأنبياء : 30].
    تفتتت هذه الكتلة إلى سحابة دخانية كبيرة؛ كما جاء في الآية:

    ]ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى الْسَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانُُ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اْئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا( [فصلت : 11].
    ثم تكثَّفت أجزاؤها إلى نجوم وكواكب وأقمار منطلقة في مساراتها في الفضاء الذي يتَّسع باطِّراد، كما أشارت الآية:]وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ([الذاريات: 47].

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #3
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    5- الفضاء:

    تتحرك كل الأجسام -نجوما وكواكب وأقمارا- حركة مستمرة في الفضاء في مدارات محددة وبسرعات مختلفة. بهذه الحركة النسبية يصبح المسار المستقيم لِمُسافر في الفضاء - بين جِرْم وآخر - خطًّا منحنِيا، لذا حرص التعبير القرآني على استخدام لفظ "العروج" (أي الميل والانعطاف) للتعبير عن الانتقال في الفضاء: ]مِّنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ * تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالْرُّوحُ إِلَيْهِ( [المعارج : 3-4]، ]وَمَا يَنزِلُ مِنَ الْسَّمَاءِ وَمَا يَعْـرُجُ فِيهَا( [الحديد : 4 ، سبأ : 12].

    أشار القرآن إلى تمكُّن الإنسان - من حيث المبدأ- من السفر في الفضاء؛ متى آتاه الله القدرة اللازمة من طاقة وتقنية، مع التنبيه إلى ما قد يواجهه في الفضاء من أخطار الشُّهب والنيازك والأشعة المدمرة:
    ]يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذّوا لاَ تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ( [الرحمن: 33]، ثم:
    ]يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنْتَصِرَانِ( [الرحمن : 35].
    وأكدت آيات أخرى امتلاء السماء بالشُّهُب؛ التي ثبت أن ما يخترق منها الغلاف الجوى للأرض وحده يوميا يعد بآلاف الملايين من القطع المختلفة الأحجام ؛ يحترق معظمها لدى اختراقه الغلاف الجوى . تأمَّل هذه الآيات: ]وَأَنَّا لَمَسْنَا الْسَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا( [الجن :8]، {إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ الْسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ( [الحجر : 18 ].
    كما بيَّن القرآن ما يصيب الذي يصعد في الفضاء بعيداً عن الجاذبية من صعوبة في التنفس وضيق في الصدر: ]وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي الْسَّمَاءِ( [الأنعام : 125].
    وأشار كذلك إلى ما لرحلات الفضاء من تأثير على توازن العينين واهتزاز المرئيَّات ؛ وهو ما لمسه رواد الفضاء أثناء تجارب السباحة في الفضاء خارج مركبة الفضاء: ]وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابَاً مِّنَ الْسَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ( [الحجر : 14-15].



    6- نسبية الزمن:

    في عالمنا الأرضي يُضبط الزمن بحركة الأرض حول نفسها (الأيام) وحول الشمس (السنون)؛ وحركة القمر حول الأرض (الشهور والسنون القمرية)، أما الشهور الشمسية؛ والساعات والدقائق والثواني فتلك وحدات اصطلح الناس عليها. كل هذه الوحدات الأرضية لا معنى لها في الفضاء الفسيح، حيث أظهر العلم الحديث أن الزمن نسبىّ، وهو ما قررته الآيات القرآنية بوضوح تام منذ قرون: ]وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ( [الحج : 47]، ]ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ( [السجدة : 5]، ]تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالْرُّوحُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ(
    [المعارج : 4].



    7- الشمس والقمر:

    الشمس نجم مشتعل يضيىء ما حوله من كواكب؛ وينعكس ضوؤه على سطح القمر البارد لينير ليالي الأرض. هذا التباين في طبيعة ودور الشمس والقمر حددته الآيات : ]وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الْشَّمْسَ سِرَاجًا( [نوح :16]، ]وَجَعَلَ فِيها سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيراً( [الفرقان :61]، ]وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاَ} [النبأ : 13].
    يتبدَّل شكل القمر المرئي من هلال إلى بدر تبعا لأوضاعه النسبية (منازله) من الشمس والأرض: ]وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ( [يونس :5]، ]وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ( [يس :39].
    السنة الشمسية = 365.2422 يوما بينما السنة القمرية = 354.6036 يوما، ومن هنا فإن 300 سنة شمسية تعادل تماما 309 سنة قمرية = 109573 يوما بلا نقص ولا زيادة، وفي هذا تتجلى الدقة العلمية المعجزة للتعبير القرآني في قصة أهل الكهف : ]وَلَبِثُواْ في كَهْفِهِمْ ثَلاَثَ مِاْئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُواْ تِسْعًا( [الكهف :25].
    أى أن بقاءهم في الكهف استغرق 300 سنة شمسية؛ تصبح 309 سنة بالتقويم القمري.




    8- طبيعة الأرض :

    الأرض كرة تدور حول نفسها ، فيتعاقب الليل والنهار، وبذلك تنطق الآي : ]يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى الْنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ الْنَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ( [الزمر :5].
    وتتَّضح حركة الأرض في التعبير القرآني أيضاً في سورة الشمس:
    ]وَاْلشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا * وَالْنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا * وَالْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا([الشمس:1-4]. أي أن مجيء النهار (بحركة الأرض) هو الذي يُظهر الشمس وليس العكس، وكذلك مجيء الليل (بحركة الأرض) هو الذي يُخفي الشمس ، كما تتضح الحركة أيضا في تعبير "سلخ" النهار من الليل: ]وَآيَةٌ لَّهُمُ الْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ الْنَّهَارَ( [يس :37].
    وفي "حركة الجبال" بحركة الأرض في الفضاء - دون أن نشعر - كما في الآية: ]وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ الْسَّحَابِ( [النمل : 88].


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  4. #4
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    9- الجبال:

    للجبال دور بارز في تثبيت القشرة الأرضية أثناء دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس - بما تحمله في طيَّاتها من مصهورات وأبخرة؛ وما بها من شقوق وطَيَّات - فتعمل على استقرارها والحدِّ من البراكين والزلازل، وذلك ما تقرره الآيات القرآنية:
    ]وَأَلْقَى في الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ( [النحل:15، لقمان :10]،
    ]وَجَعَلْنَا في الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ( [الأنبياء :31].



    10- الغلاف الجوي:
    يحيط بالأرض غلاف غازي من عدة طبقات تختلف في خواصها الفيزيائية وفي تركيبها الكيميائي. هذا ما كشفه العلم الحديث، وربما كان هذا ما تشير إليه الآيات:]أَلَمْ تَرَواْ كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقاً( [نوح :15] ، ]وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَاداً([النبأ :12] ، ]وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ(
    [المؤمنون :17]ٍ]الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا [الملك :3].
    وهو غلاف متَّصل لا انفراج فيه: ]أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى اْلسَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالَهَا مِن فُرُوجٍ( [ق : 6].
    وهو أيضا غلاف محفوظ تحفظه الجاذبية (وربما للجبال دور في ذلك)، ويحفظه التوازن المحكم في حركة وتفاعلات الغازات بينه وبين الأرض: ]وَجَعَلْنَا اْلسَّمَاءَ سَقْفاً مَّحْفُوظاً( [الأنبياء : 32].
    ولا يُكشط إلا باختلال الأمور مع أحداث يوم القيامة: ]وَإِذَا اْلسَّمَاءُ كُشِطَتْ( [التكوير :11]، ]إِذَا اْلسَّمَاءُ اْنشَقَّتْ( [الانشقاق :1]،
    ]وَإِذَا اْلسَّمَاءُ اْنفَطَرَتْ( [الانفطار: 1].
    وذلك الغلاف الجوى يحفظ هواء الأرض -بما يحمله من غازات حيوية لحياة الكائنات - من التسرُّب إلى الفضاء الخارجي ، وفيه يتكثف بخار الماء الصادر من المسطَّحات النباتية والمائية "فيرجع" إلى الأرض ، كما تنعكس الأشعة الحرارية المنبعثة من الأرض "فترجع" إليها وتـحُول دون تسرُّبها ، وكذلك تفعل الأمواج اللاسلكية ، واقرأ: ]وَاْلسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ( [الطارق:11].



    11- المطر :
    يتجمع بخار الماء في الجو ويتكاثف حول أنْوِية مشحونة بالكهرباء ؛ بفعل الرياح التي "تثير" هذه الأنْوِية - غبارا من سطح الأرض ؛ أو رَذاذا من موج البحر ؛ أو غازات أيَّنتها أشعة الشمس - فينشأ السحاب ؛ وفي ذلك يقول القرآن الكريم:
    ]اللهُ اْلَّذِي يُرْسِلُ اْلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً( [الروم :48]، ]وَاللهُ اْلَّذِي أَرْسَلَ اْلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً} [فاطر :9].
    فكأن الرياح هنا "تُلقِّح" السحاب بهذه الأنْوِية ؛ كما في التعبير القرآني : ]وَأَرْسَلْنَا اْلرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ اْلسَّمَاءِ مَاءً( [الحجر :22].
    والرياح بعد ذلك تدفع السحاب في السماء حتى يتجاذب السالب الشحنة منه مع الموجب الشحنة ؛ أى "يتآلف": ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِى سَحَابَاً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ( [النور :43].
    ويؤدى ذلك التآلف إلى تكوين سحب ثقيلة مهيَّئة لسقوط المطر منها ؛ ويصحب ذلك تفريغ كهربى شديد في صورة الرعد والبرق: ]هُوَ اْلَّذِى يُرِيكُمُ اْلبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعَاً وَيُنشِىءُ اْلسَّحَابَ اْلثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ اْلرَّعْدُ بِحَمْدِهِ( [الرعد :12-13].
    والسحاب في امتداده نوعان : نوع يمتد أفقيا (السحاب البِساطي) ونوع يمتد رأسيا (السحاب الرُّكامي) الذي يمتد في السماء كالجبال ؛ كما يظهر في الجو في عصرنا الحاضر. يميز التعبير القرآني بين النوعين بتعبير "يبسطه" للنوع الأول : ]اْللهُ اْلَّذِي يُرْسِلُ اْلرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ في اْلسَّمَاءِ( [الروم :48]؛ وتعبير "الرُّكام" و "الجبال" للنوع الثاني : ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اْللهَ يُزْجِى سَحَاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً فَتَرَى اْلوَدْقَ يَخْرُجُ مِن خِلاَلِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ(
    [النور :43].
    والسحاب الرُّكامي فقط هو الصالح لإسقاط حبات البَرَد كما قررت الآية الثانية ، والتي قررت أيضاً أن المطر (الوَدْق) يسقط من داخل السحاب "من خلاله" وليس من سطحه السفلى كما يتبادر للعوامّ .



    12- مصادر المياه :
    لم يعرف الأقدمون أن الأنهار تنبع من الجبال الشاهقة عندما يصطدم السحاب بقممها الباردة ؛ فتسقط حمولته مطرا أو ثلجا ينصهر تدريجيا فينساب الماء في مجرى النهر حيثما شاء الله إلى ما شاء الله ؛ وفي ذلك الاقتران بين الجبال الشاهقة ونبوع الأنهار يقول القرآن :
    ]وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُم مَّاءً فُرَاتاً( [المرسلات :27] .
    أما مياه الآبار والينابيع التي تنبثق من خزانات المياه الجوفية فلم يعرف البشر إلا حديثا أن مصدرها هي الأخرى المطر من السماء يتسرب في طبقات الأرض ليتجمع في تلك الخزانات ، بينما قرر القرآن ذلك في وضوح معجز :
    ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنزَلَ مِنَ اْلسَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ في الأَرْضِ( [الزمر :21] .
    عرف الإنسان - منذ نشأته- الأنهار السطحية والمياه الجوفية مصادر للماء العذب لسُقياه وسُقيا الحيوان وري النبات، كما عرف البحار والمحيطات مصادر للثروة السمكية والأحجار الكريمة، حتى اكتشف مؤخَّرا أن بالأنهار العذبة أيضا أنواعا من الأحجار الكريمة: كاللؤلؤ في أنهار بالجزر البريطانية وتشيكوسلوفاكيا واليابان؛ وأحجار كريمة متنوعة كالماس والياقوت والزركون في أنهار ورواسب نهرية مختلفة، وتحقق بذلك ما أثبته القرآن الكريم :
    ]وَمَا يَسْتَوِي اْلبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِن كُلِّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِياًّ وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا( [فاطر :12]
    ]مَرَجَ اْلبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَخْرُجُ مِنْهُمَا اْللُّؤْلُؤُ وَاْلْمَرْجَانُ(
    [الرحمن: 19 -22]


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  5. #5
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    13- الزراعة :

    عند ري الأراضي الزراعية يتسرب الماء في مسامِّها فتتمدد إلى أعلى وتتشقق ويهتز أسفلها ويتحرك مع حركة جذور النبات وشُعَيْراته ؛ وحركة دودة الأرض التي تعمل على فتح مسام التربة ، لا تُرَى كل هذه الظواهر بالعين المجردة ؛ بل بينتها الدراسات والملاحظات الدقيقة التي غابت عن الأقدمين ، إلا أن القرآن الكريم عبر عنها بدقة : ]وَتَرَى اْلأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا اْلْمَاءَ اْهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجِ بَهِيجٍ( [الحج :5] .
    تختلف التربة الزراعية اختلافاً بيِّناً من موضع إلى موضع : في تركيبها الفيزيائى ومكوِّناتها الكيميائية والبيولوجية، وفى قابليِّتها للزراعة وجودة محصولها طبقاً لما قررته الآية : ]وَفي اْلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ في اْلأُكُلِ( [الرعد:4] .
    كما نوَّه القرآن بما كشفته المعارف الحديثة من فضل الأرض الزراعية المرتفعة عن غيرها: ]كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ( [البقرة :265] .



    14- عالم الحيوان :

    كشفت دراسات علم الحيوان التنوُّع الكبير في المملكة الحيوانية ، التي يقسِّمها العلماء إلى : رُتَب وفصائل وأجناس وأنواع ؛ كل منها مجتمع قائم بذاته ؛ له روابطه وعاداته ولغته تماما كالمجتمعات البشرية مِصْداقا للآية : ]وَمَا مِن دَابَّةٍ في الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ( [الأنعام : 38] .
    والمتأمِّل في سلوك الحيوانات والطيور والأسماك والحشرات ؛ وتفاعلها مع البيئة من حولها ؛ وتعاونها وتصارعها يُوقن بصدق الآيات : ]الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى* وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى( [الأعلى:2-3]، ]قَالَ رَبُّنَا اْلَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى(
    [طه :50] وكذلك ما جاء بشأن النحل : ]وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى اْلنَّحْلِ أَنِ اْتَّخِذِي مِنَ اْلْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ اْلشَّجَرِ وِمِمَّا يَعْرِشُونَ *
    ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ اْلثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً( [النحل : 68-69] .

    الماء أساس الحياة لكل الكائنات الحيوانية والنباتية حتى ما لا يُرى منها إلا بالمجهر ؛ وذلك ما قرره القرآن منذ قرون : ]وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ( [النور :45]،]وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَىْءٍ حَيٍّ( [الأنبياء : 30] .
    وصف القرآن - بدقة بالغة - ميكانيكية تكوين اللبن في الأنعام كالبقر والجاموس ؛ حيث تتوزَّع نواتج هضمها للطعام إلى : دم في العروق ؛ ولبن في الضروع ؛ وفضلات إلى المخارج ؛ وذلك في الآية : ]وَإِنَّ لَكُمْ في الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا في بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً( [النحل :66] .


    15- الجنين :
    تناولت آيات القرآن نشأة الجنين ومراحل تطوُّره بدقة تتطابق مع علم الأجنَّة الحديث ، فبداية الحمل خليَّة مشتركة "أمْشاج" بالتقاء بويضة أنثى وحيوان منوىّ وفي ذلك تقول آية : ]إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ( [الإنسان :2] .
    حيوان منويٌّ واحد من ملايين الحيوانات هو الذي ينجح في تلقيح البويضة ، وذلك القَدْر الضئيل عبرت عنه الآيات : ]أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَى( [القيامة :37].
    والنُّطْفَة لغة : هي الماء القليل جدًّا ، ولهذا السبب أيضا يستحيل علميا التنبُّؤ مُسْبَقا بمعرفة جنس الجنين قبل اتِّضاح معالمه ومن هنا صدق القرآن في هذه الآية - ومثلها في نفس المعنى كثير : ]اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى( [الرعد :8] .
    يبدأ الحمل "بتعلُّق" الحيوان المنوي بجدار البويضة ، وبمجرد تلقيح البويضة تندفع عائدة في اتجاه الرحم حيث "تتعلَّق" هي الأخرى بجداره بواسطة خلايا أكَّالة تنشِب فيه؛ مما يقطع بصدق القرآن إذ يذكر خلق الإنسان من عَلَق في أول ما نزل من آياته : ]اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، خَلَقَ الإِنسانَ مِنْ عَلَقٍ( [العلق :1-2] .
    وكذلك في الآيات الآتية: والتي وصفت تطور الجنين بعد ذلك إلى قطعة من اللحم "مُضْغَة" غير واضحة المعالم "غير مُخَلَّقَة" تتضح فيها معالم الأعضاء تدريجياً. أي تصبح خليطاً من أجزاء مخلَّقة وأخرى غير مُخَلَّقَة ، ثم تنشأ الخلايا الغضروفية التي تتحول إلى الهيكل العظمى، ثم تُكسَى العظام بعد ذلك تدريجيا بالعضلات :]فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ([الحج :5] . ]ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا العِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأنَاهُ خَلْقًا آخَرَ([المؤمنون : 14] .
    يسبح الجنين - طوال نموه - في سائل مائي به كل احتياجاته الغذائية ؛ ويحفظ السائلَ غشاءٌ متين (الغشاء الأمنيوني) ، ويستمد السائلُ الغذاءَ عن طريق غشاء ثان (غشاء المشيمة) الذي ينظم حصول الجنين على المواد النافعة والتخلص من الفضلات عَبْرَ جدار الرحم ؛ الذي كساه غشاء إسفنجي متضخِّم ( الغشاء الساقط ) . تلك أغشية ثلاث أشارت إليها الآية : ]يَخْلُقُكُمْ في بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ في ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ( [الزمر : 6] .



    16- الرضاع :

    أمرت الآيات القرآنية بالحرص على إتمام الرضاعة للمولود مدة عامين كاملين ، وهو عين ما توصل إليه الطب الحديث في هذه الأيام ؛ الذي أكد الأهمية القصوى للرضاعة الطبيعية للرضيع لتزويده بمصدر لا يضاهيه أيُّ لبن آخر في قيمته الغذائية ؛ وفي تناسبه مع تطور الرضيع، وفي درجة تعقيمه واحتوائه على مضادات الأمراض . كما أكدت الدراسات ضرورة استمرار الرضاعة لمدة عامين ؛ وهو عين ما جاء في الآية : ]وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَولاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ( [البقرة : 233] .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  6. #6
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    17- الطعام والصحة :

    أكَّد القرآن الكريم الفوائد العلاجية لعسل النحل : ]يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ( [النحل :69] والتي كشف الطب الحديث تطبيقات شديدة التنوُّع وعظيمة الفائدة للتداوي والوقاية والتطهير الجراحي بذلك العسل .
    ناهيك عن الحكم الطبية البالغة التي تتكشَّف يوما بعد يوم للتشريع القرآني في تحريم لحوم الْمَـيْتَة ؛ والدم ؛ ولحم الخنزير ؛ وفي ضرورة تذكية الذبائح (أيإسالة دمها من الرقبة) طبقا لتعاليم الإسلام ، وفي تحريم الزنا والممارسات الشاذة ، والنهى عن المعاشرة أثناء الحيض ، وتحريم تعاطى الخمور وما في حكمها .
    كما أرشد الهدى النبوي - بعلم من الوحي- إلى الكثير مما يحتمه الطب الحديث للمحافظة على صحة الفرد والمجتمع : سواء في نظافة كل أعضاء البدن - كجزء من العبادات وسننها - بالاستحمام والوضوء ؛ والسِّواك للأسنان والاستنثار بالماء (داخل الأنف) ، أو الاعتدال في الطعام ؛ أو في أسلوب تناوله وغسل اليدين قبله وبعده والمضمضة منه ، ونظافة الثياب والمكان ؛ والتداوي وتجنب العدوى والحجر الصحي للأمراض المعدية، والحفاظ على البيئة من الفضلات الآدمية للوقاية من الطفيليات؛ والاحتراز من مرض الكلب .
    نكتفي من هذه الجوانب كلها بالإشارة دون تفصيل ، وهى كلها جزء من التشريعات القرآنية والسنة النبوية ؛ التي أوجب الإسلام اتباعها .



    18- التاريخ الطبيعى :
    دراسة الحفريَّات القديمة هي الأساس للتعرف على تاريخ الكائنات الحية، وتاريخ العصور الجيولوجية لكوكب الأرض ، ذلك المنهج - المتبع في البحث العلميالحديث - دعت إليه الآية :]قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ( [العنكبوت :20] .



    19- فرعون موسى :
    بعدما طوَى باطن الأرض تاريخ قدماء المصريين ؛ مرت قرون طوال حتى اكتُشِف حجر رشيد ، ومن بعده المقابر الملكية ومومياوات الفراعنة ؛ فانكشفت بذلك أسرار ماضٍ سحيق ، ورأى البشر كيف بقيت أجساد الفراعنة محنطة ؛ بما فيها مومياء أمنفتاح :الفرعون الذي غرق أثناء مطاردته لموسى عليه السلام ؛ وبما فيها كل مومياوات ملوك الأسرة الملكية الثامنة عشرة التي عاصرت صراع بنى إسرائيل مع ملوك مصر . الإعجاز القرآني هنا يتمثَّل في أن القرآن الكريم قد أكد بقاء جثمان "فرعون الخروج" كاملا سليما ليكون عبرة لكل الأجيال القادمة : ]فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً( [يونس :92] .


    20- نبوءات التاريخ :
    تنبأ القرآن نبوءات صَدَقَت - ولم تكن لتَصْدُقَ لو لم يكن القرآن من وحى علام الغُيوب : أولها التنبُّؤ بحفظ القرآن الكريم عَبْرَ الزمان ؛ رغم نزوله في أمة تغلب عليها الأمية ، وهو الكتاب الوحيد الذي لم يَعْتَرِه تعديل ولا تحريف ولا اختلاف في نصوصه على امتداد الزمان والمكان :]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ([الحجر : 9] .
    وثانيها التنبُّؤ بعجز البشر في كل زمان ومكان ؛ ومنهم العرب أهل الفصاحة والبيان ؛ أن يأتوا بكلام يضاهى بلاغة القرآن ، وسموَّ معانيه وألفاظه ، وكمال تعبيره وبنائه اللغوي ، وجمال جرسه وتأثيره ، وقد كان : فقد عجزوا جميعاً حتى يومنا هذا بشهادة الواقع التاريخي ، وظل النص القرآني نوعاً فريداً متميِّزاً ، لا هو كشعر البشر ولا كنثرهم ، بل هو "قرآن" فحسب:]أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوَاْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ( [هود :13] ، ]أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ( [يونس :38]، ]وَإِن كُنتُمْ في رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَإدْعُواْ شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ( [البقرة :23] ، ]قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وِلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً([الإسراء:88] .
    وتنبَّأ بأن في القرآن معاني وحقائق وأسرارا غابت عن جيل الوحي ستتَّضح رُوَيْدًا رُوَيْدًا: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا في الآفَاقِ وَفي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ([فصلت:53] ، ]لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرُُّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}[الأنعام: 67] ، ]سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا} [النمل: 93] ، ]وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ} [ص: 88] ، ]بَلْ كَذَّبوُاْ بِمَالَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} [يونس : 39] .
    كما تنبَّأ بفتح مكة ؛ والدعوة بعدُ في أضعف أحوالها وقد تكالب عليها وحاصرها الأعداء من كل جانب : ]إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ([القصص:85] ، ]لَّقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللهُ( [الفتح: 2].
    وتنبَّأ بهزيمة الروم للفرس على عكس ما كان متوقعا؛ بشهادة علماء التاريخ : ]غُلِبَتِ الرُّومُ * في أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * في بِضْعِ سِنِينَ([الروم:2-4] .
    كما تنبَّأ أخيراً بفساد البيئة - برِّها وبحرِها - بأيدي البشر . قد لا يكون عجباً أن يُذكر فساد البر ، أما ذكر فساد البحر (والبحرُ لغة : اسم جامع للبحار والأنهار) وماأصابه الآن من تلوث وهلاك للبيئة البحرية ، يعانى منه العالم أجمع في نهاية القرن العشرين ؛ فذلك حقا هو الإعجاز العلمي والتاريخي الذي لا يتأتى إلا لخالق الكون العليم ، الذي صدق إذ قال : ]ظَهَرَ الْفَسَادُ في الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى النَّاسِ( [الروم : 41] .


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  7. #7
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    خاتمة - وقفة مع النفس

    الآن وقد اطَّلَعْتَ في هذا المقال على قَبَس من البرهان العلمي لرسالة الإسلام ، فقد أصبحت منذ الآن - عزيزي القارئ - إنسانا مسئولا أمام ربك خالقك الله الواحد الأحد ؛ لعلك تراجع نفسك في لحظة صدق ؛ متحرِّرا من كل فكر مُسْبَق ، لتعلم أن الأمر جِدٌّ لا هزل:
    ]أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ( [ المؤمنون :115] .
    وإنك إذ أَحطت بالبرهان أصبحت عرضة للحساب ، الذي يقتضى منك المسارعة إلى اتِّباع دعوة الحق قبل فوات الأوان :
    ]وَلَن يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا( [ المنافقون : 11].
    ]لَّقَدْ كُنتَ في غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ([ق:22].
    ولن ينفعك حينئذ حولك ولا قوتك ؛ ولا مالك ولا بنوك :
    ]يَوْمَ لاَيَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ( [الشعراء : 88] .
    ولن يُغفر لك الانقياد الأعمى لقوم أو طائفة ؛ أو لآباء أو عظماء :
    ]إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ اْلأَسْبَابُ * وَقَالَ اْلَّذِينَ اْتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اْللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ اْلنَّارِ( [البقرة : 166-167].
    ]فَقَالَ الضُّعَفَآؤُاْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إَنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ( [إبراهيم : 21].
    ]بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَاَ آبَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ( [الزخرف : 22] .
    باب التوبة مفتوح على مصراعيه ، فهلمَّ إليه :
    ]قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا( [الزمر : 53] .
    والإسلام دعوة إلى البشر كافة يدخل فيه من يشاء ؛ دون وسيط بين العبد وربه ؛ ولا إذن من سلطة دينية أو زعامة بشرية :
    ]وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً( [سبأ : 28] .
    وأخيراً تذكَّر قوله تعالى: ]لآ إِكْرَاهَ في الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ( [البقرة:256] .
    .. فاختر بعقلك لنفسك ماشئت من مصير ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  8. #8
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

لماذا نؤمن بالإسلام؟ براهين للمسلم الجديد والباحث عن الحقيقة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدليل الميسر للمسلم الجديد (10)
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 23-10-2012, 01:07 AM
  2. الدليل الميسر للمسلم الجديد (9)
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 23-10-2012, 12:51 AM
  3. الدليل الميسر للمسلم الجديد (8)
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 23-10-2012, 12:16 AM
  4. الدليل الميسر للمسلم الجديد (7)
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 22-10-2012, 11:28 PM
  5. كتاب : لماذا نؤمن بالإسلام؟ - موجز البرهان
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-04-2012, 09:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا نؤمن بالإسلام؟ براهين للمسلم الجديد والباحث عن الحقيقة

لماذا نؤمن بالإسلام؟ براهين للمسلم الجديد والباحث عن الحقيقة