شبهة نصرانية جديدة بخصوص القرآن و عقيدة الثالوث!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شبهة نصرانية جديدة بخصوص القرآن و عقيدة الثالوث!

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: شبهة نصرانية جديدة بخصوص القرآن و عقيدة الثالوث!

  1. #1
    الصورة الرمزية muslim92
    muslim92 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    15
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-11-2013
    على الساعة
    10:02 PM

    افتراضي شبهة نصرانية جديدة بخصوص القرآن و عقيدة الثالوث!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

    http://www.kalemasawaa.com/vb/t21956.html



    هذه شبهة نصرانية طرحت في منتدى كلمة سواء , و لم يتم نقاشها هناك الا في مشاركتين...
    كلي ثقة ان الاخوة و الاخوات لديهم القدرة على تفنيد الشبهة ان شاء الله...

  2. #2
    الصورة الرمزية muslim92
    muslim92 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    15
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-11-2013
    على الساعة
    10:02 PM

    افتراضي

    هذه الشبهة تناولتها مواقع و منتديات النصارى منذ فترة , و لم ارى طرحا لها و ردا عليها هنا , فعزمت طرحها هنا حتى يسحقها الاخوة في المنتدى...

    في انتظار الرد...

  3. #3
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,670
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    01-12-2016
    على الساعة
    11:31 AM

    افتراضي

    لا ادري كيف سيتسنى لنا الرد على مقال طويل انشائي بحت كهذا

    لذا على الاخوة الافاضل طارحي الشبهات ان يراعو الوقت الراهن المتزامن مع غياب اغلب الاخوة المنخرطين في حوار ومناظرة النصارى

    ان يقوموا بتلخيص الشبهات في نقاط محددة او طرح الشبهات واحدة تلو الاخرى

    لي عودة باذن الله
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  4. #4
    الصورة الرمزية muslim92
    muslim92 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    15
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-11-2013
    على الساعة
    10:02 PM

    افتراضي

    هو البحث يطرح مجموعة من الشبهات , حاولت ان اضع اهم ما جاء فيه:

    اقتباس
    قد يبدو لأول وهلة أن اعتراضات المسلمين على حقيقة الثالوث تنبع من عقلانية ومنطق ، ولكن بقليل من الفحص نرى أنها تنبع من عقيدة ألّفها نبيهم من كوكتيل من العقائد المسيحية واليهودية والذرادشتية والعربية المحلية في القرنين السادس والسابع ، ولا علاقة لها بالعقلانية ، بل بنقصان العقلانية ، فأصول اعتراضهم ترجع بالاساس إلى قول محمد في قرآنه :

    {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَرَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً } (1)



    ولو تعمقنا أكثر في ماهية “الثلاثة” التي يتكلم عنها القرآن لوجدنا أزمة حقيقية في النص القرآني

    فالقرآن المحمدي يصرح بعلاقة بين رب القرآن ومريم نتج عنها عيسى فيقول

    {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }(2)

    هذه النفخة الرحمانية في فرج مريم حاول الكثير من المفسرين تأويلها بكثير من الخدع واساليب الحواة (3) فلم يفلحوا ، فالقرآن بوصفه نفخ الرحمن في فرج مريم أعلن ضمنيا وبقوة علاقة جنسية بين مريم ورب القرآن ، ولأن المفهوم خاطئ وشاذ قرر محمد تعديله في سور لاحقة (4) مثل سورة المائدة ، فحاول محمد في القرآن أن ينفي الثالوث المكون من عيسى ومريم والله بحوار خيالي بين عيسى القرآني وإله القرآن (5) مضمونه

    إله القرآن يقول لعيسى : أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ

    فيجيب عيسى : سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ

    إذن فالثالوث القرآني الذي يستنكره محمد ومن بعده المسلمون الأوائل هو ثالوث وهمي مكون من أب (الله) وأم (مريم) وولدهما (عيسى) ، ولم يتطرق القرآن ولا أي من احاديث محمد المنسوبة إليه إلى فكرة الثالوث المسيحي الحقيقية من آب وابن وروح قدس (6) ، على النقيض تطرق القرآن لمصطلحات لم يستطع أحد تفسيرها ، فذكر القرآن ألفاظ مثل روح الله (7) وروح القدس (8) دون أن يصرح معناهما على الإطلاق (9) مما جعل الكثير من التفسيرات القرآنية تتطرق إلى أقوال الصحابة مثل ابن عباس وابن مسعود وغيرهم عن روح القدس ، لأنهم لم يجدوا حديثا صحيحا مرفوعا لمحمد يوضح ماهية روح القدس أو روح الله … ، ثم كانت الطامة الكبرى على أدمغة المسلمين عندما ذكر القرآن لفظة (كلمة الله) ونسبها إلى عيسى القرآني :

    {إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }(10)

    ، وكذا ذكرها صحيح الحديث المرفوع لمحمد عن يوم القيامة يذكر فيه لفظا عيسى كلمة الله ويخصها به (11)

    ولكن مع هذا بقت الكلمة بلا مدلول إسلامي عقيدي واضح إلا لاحقا ، بتسلل مزيد الفكر والعقلانية

    ———————-


    كلمة الله ومحنة القرآن العقلانية

    بدأت مشكلة الثالوث تُظهِر منطقيتها وفلسفتها وتحديها أكثر للفكر الإسلامي بعد غزو المسلمين للكثير من البلدان والأمصار التيأغلب شعوبها مسيحية ، فبدأت مصلحات مثل روح الله ، وروح القدس ، وكلمة الله تمثل مشكلة للعقيدة الإسلامية ، وتتعارض مع ما يسمونه التوحيد الخالص .

    أول أعراض هذه الأزمة الإسلامية بدأت تظهر بوضوح في عهد الخليفة المأمون عام 218 هـ (833م) ، أي ما يسمونه المسلمون بمحنة “خلق القرآن” والتي ينقلها لنا ابن الجوزي في كتابه المنتظم في التاريخ (12) وتحكي قصة الخليفة المأمون واعتقاده بخلق القرآن كما يلي:

    “كتب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم في إشخاص سبعة نفر، منهم: محمد بن سعد كاتب الواقدي، وأبو مسلم مستملي يزيد بن هارون، ويحيى بن معين، وزهير بن حرب أبو خيثمة، وإسماعيل بن داود، وإسماعيل بن مسعود، وأحمد الدورقي؛ فأشخصوا إليه، فامتحنهم وسألهم جميعاً عن خلق القرآن، فأجابوا جميعاً أن القرآن مخلوق، فأشخصهم إلى مدينة السلام، وأحضرهم إسحاق بن إبراهيم داره فشهر أمرهم وقولهم بحضرة الفقهاء والمشايخ من أهل الحديث، وأقروا بمثل ما أجابوا به المأمون، فخلى سبيلهم، وذلك بأمر المأمون.

    ثم كتب المأمون بعد ذلك لإسحاق بن إبراهيم: أما بعد؛ فإن حق الله على خلفائه في أرضه، وأمنائه على عباده، الذين ارتضاهم لإقامة دينه، وحملهم رعاية خلقه وإمضاء حكمه وسننه، الائتمام بعدله في بريته أن يجهدوا لله أنفسهم، وينصحوا له فيما استحفظهم وقلدهم، ويدلوا عليه – تبارك وتعالى – بفضل العلم الذي أودعهم، والمعرفة التي جعلها فيهم، ويهدوا إليه من زاغ عنه، ويردوا من أدبر عن أمره، وما توفيق أمير المؤمنين إلا بالله وحده وحسبه الله، وكفى، ومما تبينه أمير المؤمنين برويته، وطالعه بفكره، فتبين عظيم خطره، وجليل ما يرجع في الدين من ضرره ما ينال المسلمين من القول في القرآن، فقد تزين في عقول أقوام أنه ليس بمخلوق، فضاهوا قول النصارى في عيسى إنه ليس بمخلوق …..وقد عظم هؤلاء الجهلة بقولهم في القرآن الثلم في دينهم، وسهلوا السبيل لعدو الإسلام، واعترفوا بالتبديل والإلحاد على أنفسهم، حتى وصفوا خلق الله وأفعاله بالصفة التي هي لله عز وجل وحده، وشبهوه به والاشتباه أولى بخلقه، … وأعلمهما أن أمير المؤمنين لا يستعين على شيء من أمور المسلمين إلا بمن وثق بإخلاصه وتوحيده، وأنه لا توحيد لمن لا يقر بأن القرآن مخلوق فإن قالا بقول أمير المؤمنين في ذلك، فتقدم إليهما في امتحان من يحضر مجالسهما بالشهادات على الحقوق، ونصهم عن قولهم في القرآن؛ فمن لم يقل منهم إنه مخلوق أبطلا شهادته، ولم يقطعا حكماً بقوله؛ وإن ثبت عفافه في أمره. وافعل ذلك بمن في سائر عملك من القضاة، وأشرف عليهم إشرافاً يمنع المرتاب من إغفال دينه واكتب إلى أمير المؤمنين بما يكون منك في ذلك إن شاء الله.”.



    وبمثله جاء في تاريخ الطبري باب خبر المحنة بالقرآن(13)

    حيث يقول المأمون في رسالته

    ” وتزين في عقولهم ألا يكون مخلوقاً، فتعرضوا بذلك لدفع خلق الله الذي بان به عن خلقه، وتفرد بجلالته؛ من ابتداع الأشياء كلها بحكمته وإنشائها بقدرته، والتقدم عليها بأوليته التي لا يبلغ أولاها، ولا يدرك مداها؛ وكان كل شيء دونه خلقاً من خلقه، وحدثاً هو المحدث له؛ وإن كان القرآن ناطقاً به ودالاً عليه، وقاطعاً للإختلاف فيه، وضاهوا به قول النصارى في دعائهم في عيسى بن مريم: إنه ليس بمخلوق؛ إذ كان كلمة الله، “



    مما سبق يتضح أن الوعي الإسلامي بأول مظاهر الثالوث المسيحي الحقيقي بدأ في أوائل القرن الثالث الهجري ، عندما بدأ المسلمون في الربط بين كون القرآن كلمة الله وبأن عيسى كلمة الله ، ولأن الكلام من صفات الإلوهة ، تبع أنه أزلى أبدي وغير مخلوق ، لأن الإله -كمفهوم تشترك فيه إلى درجة كبيرة الأديان الابراهيمية- لا يمكن أن يخلق صفاته ، فتبع بالمنطق أن القرآن غير مخلوق ، ولكن في الجهة المقابلة ، من يدعي بأزلية كلام الله -أي القرآن (وعيسى) – فهو يشرك القرآن (وعيسى) مع الله في السرمدية ، وهذا اشراك في الالوهة ولأن المعتزلة في ذلك الزمان بدأوا يدخلون العقل وعلم الكلام في المنظومة الإسلامية ، تبع ذلك استنكارهم ورفضهم بأن كلمة الله غير مخلوقة ، فنفوا صفة الكلام وبقية الصفات وأعلنوا التوحيد التجريدي المطلق ، وكان منهم الخليفة المأمون

    رأى الخليفة المأمون المشكلة معقدة ، لأن القرآن والسنة يصرحان بأن عيسى هو أيضا كلمة الله ، ولهذا كان رفضه لفكرة أن القرآن غير مخلوق أساسها خشيته من التشبه بالنصارى “في دعائهم في عيسى بن مريم: إنه ليس بمخلوق؛ إذ كان كلمة الله” أ. هـ.

    من هذه القصة التاريخية نفهم الأزمة التي أحدثها التفكير العقلاني في عقيدة المسلم ، والتي قسمت المسلمين إلى فريقين

    فريق أول يقول بخلق القرآن – كلام إلههم بحسب عقيدتهم – وظنوا أنهم لو أقروا بأن القرآن (كلام الله عند المسلمين) غيرمخلوق فهم يضاهون به قول المسيحيين بأن المسيح كلمة الله أزلي معه … ويهذا يقعون في الشرك ويشركون القرآن مع الله

    وفريق آخر يستنكر أن يكون القرآن مخلوق ، لأنه كلام إلههم ، ولو كلام إلههم مخلوق ، يتبع بالتالي أن أوامر الإله “كن فيكون” مخلوقة ، فكيف يخلق المخلوق (كلام الله وأوامره بالخلق) مخلوقا آخر (بقية المخلوقات)؟

    وهل الإله في حاجة إلى مخلوق (أي كلامه) ليخلق به كائنا آخر ؟

    امتد هذا النزاع إلى تفسيرات القرآن فالتزم أهل السنة بالفريق الثاني على إجماعهم ، واعلنوا بعدم خلق القرآن أو كلام إلههم ، ومن قال بخلق القرآن فهو كافر (14) ،وكان من أبطال أهل السنة في الصراع على محنة خلق القرآن ضد المأمون هو أحمد بن حنبل صاحب المسند الذي قال :”من قال القرآن مخلوق فهو عندنا كافر لأن القرآن من علم الله وفيه أسماء الله وقال إذا قال الرجل العلم مخلوق فهو كافر لأنه يزعم أنه لم يكن لله علم حتى خلقه وقال رحمه الله تعالى من قال أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر لأن القرآن من علم الله ” (15)

    أما الشيعة فعلى النقيض من السنة التزموا بالجانب الآخر (الفريق الأول) فقالوا بخلق القرآن فيقولون :

    ” الله عز وجل ذكر في كتابه المجيد {ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}(الأنعام/102) ….. والفرض أن القرآن كلام الله المعجز الذي أنزل بواسطة جبريل عليه السلام على قلب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فهو شيء من الأشياء غير الله فلابد أن يكون مخلوقا … ،فلو لم يكن القرآن مخلوقا لكان خالقا” (16)



    مما سبق يتضح لنا أن أزمة الإسلام لم تكن في عقلانيته في مواجهة لا عقلانية الثالوث المسيحي، بل في جوهرها لا عقلانيته ، لهروب المسلمين الدائم من الفلسفة والفكر والمنطق ، وعند أول دخول للفكر الإسلامي في معترك العقلانية نتج عنها محنة ضخمة تصارع فيها المسلمون وكفروا بعضهم بعضا .

    ولهذا لن نجد أي رد شافي عقلاني على الثالوث المسيحي من الائمة المتأخرين (من القرون 6-7 هجرية) الذين يستشهد بهم بعض المسلمين حاليا :

    + فالرازي (ت 606 هـ) يقول عن الثالوث

    ” والذي يتحصل منه أنهم أثبتوا ذاتًا موصوفة بصفات ثلاثة ، إلا أنهم وإن سموها صفات فهي في الحقيقة ذوات ، بدليل أنهم يجوزون عليها الحلول في عيسى وفي مريم” (17)



    وهذا ما استشهد به أحد المسلمين في تفنيد الثالوث ، ولكنه دلس فلم يكمل كلام الرازي ، ووضع مكانه نقاط (…) فبماذا يكمل الرازي وماذا أخفى المسلم ؟

    ما أخفاه المسلم المدلس وما أكمله الرازي هو قوله :

    “فأما إن حملنا الثلاثة على أنهم يثبتون صفات ثلاثة ، فهذا لا يمكن إنكاره ، وكيف لا نقول ذلك وإنا نقول : هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام العالم الحي القادر المريد ، ونفهم من كل واحد من هذه الألفاظ غير ما نفهمه من اللفظ الآخر، ولا معنى لتعدد الصفات إلا ذلك ، فلو كان القول بتعدد الصفات كفراً لزم رد جميع القرآن ولزم رد العقل من حيث إنا نعلم بالضرورة أن المفهوم من كونه تعالى عالماً غير المفهوم من كونه تعالى قادراً أو حياً ” .(17)



    ولهذا فند الرازي- على قدر فهمه – ما يقول به المسلم المعاصر من نفي للثالوث ، وعندما نقل المسلم عن الرازي وصفه للثالوث بالركاكة ، اخفى ودلس لأن الرازي خصص وصف الركاكة بثالوث القرآن (الله ومريم وعيسى) المنسوب للنصارى فقال : ” قال الزجاج : ولا تقولوا آلهتنا ثلاثة ، وذلك لأن القرآن يدل على أن النصارى يقولون : إن لله والمسيح ومريم ثلاثة آلهة ” وهذا بالفعل ثالوث ركيك لم تجتمع عليه ولم تؤمن به الكنائس المسيحية سواء الارثوذوكسية أو الكاثوليكية أو البروتستانتية .

    فلو تساءلنا ما هي أسباب أزمة الرازي ومعاصروه في فهم الثالوث ؟

    لأجبنا أن الرازي وقع بين شقي رحي هل الثالوث : ثلاث صفات أم ثلاث ذوات ؟ لأن الفكر الإسلامي ثنائي النزعة : إما ذات أو صفات

    أما عن الأقانيم كصفات فالرازي لم يتحرج في تأييده ، لأنه يؤمن بتعددية الصفات والاسماء في الذات الإلهية ، وفي هذا لا يتفق معه المسلمون المعاصرون … ولهذا دلس المسلم وأخفى هذه الفقرة من تفسير الرازي…

    وأما في الأقانيم كذوات فاستنكره الرازي ونحن نؤيده في استنكاره ، أما ما افتقده الرازي هو هو مصطلح ثالث في أن الأقانيم شخوص إلهية Personal Beings متحدة متمايزة .

    لهذا نجد أن عقيدة الرازي الإسلامية المسطحة هي التي أدخلته في محنة فهم الثالوث ، كما أدخل الفكر العقلاني المسلمين في محنة خلق القرآن قبله بثلاث قرون … فنحن لم نحدد الأقانيم أنها صفات ، بل نقول بأن الأقانيم هي الموصوفة وليست الصفات ، ولم نحدد بأنها ثلاث ذوات منفصلة ، بل ثلاث شخوص اقنومية محققة في إله واحد ، وطبيعة إلهية واحدة معلنة في ثلاث شخوص إقنومية …

    وبالمثل يقف كلا من القرطبي (ت 671هـ ) وابن تيمية (ت 728 هـ) موقف الرافضين من الثالوث دون تحديد الاسباب … فيصف أحدهم الكلام عن الثالوث بالتخبط (19) ، وهذا وصف العاجز لا الناقد ، والآخر بالغلو في الدين (20) ، وكلاهما لا يدري أنه قد وصف نفسه قبل أن يصف الثالوث ، وكلهم يستعملون نفس النص القرآني (ولا تقولوا ثلاثة) ، دون أن يتفكروا ولو لحظة أن القرآن لا يناقش ثالوث المسيحيين آب وابن وروح قدس ، بل ثالوث قرآني خاص من الله ومريم والمسيح . ولكنهم اسقطوا ما يعلموه عن الثالوث المسيحي على ما صرح به القرآن قبلهم بستة قرون عن الثالوث الوهمي ، فكل ما تقوَّلوه ، لم يكن إلا محاولات متهافتة في استنطاق القرآن بما ليس فيه ، ولكن بما يظنونه فيه ، وأيضا خلط ابن تيمية في كلامه بين الأقانيم الثلاثة والطبيعة الواحدة فظن بأن قول المسيحيين (إله حق من إله حق) في قانون إيمانهم هو تعدد آلهة ، بينما الحقيقة هو تعدد أقانيم في اللاهوت الواحد (21)… وقد سبق أن ناقشنا ان تعدد لفظة (إله) لا تعني تعدد آلهة بأي حال من الأحوال ، وإلا لزم اعتبار قول القرآن {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ } (22) أنه قول بتعدد آلهة واحد للسماء وواحد للأرض ، كما أن استحالة تصور عقيدة الثالوث عند ابن تيمية لا ينفي أو يثبت صحتها ، وإلا كان استحالة تصور الرحمن طبقا للعقيدة الإسلامية انتفاءا لوجوده

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    64
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-05-2014
    على الساعة
    05:10 PM

    افتراضي





    تركنا للنصارى فهم الثالوث (لعل وعسى أن يستطيعوا فهمه)... وقبل أن نرد على شارح الثالوث بهذه المقاله التبشيريه الذي كتبها يجب أولا أن يجيب على مايلي من أسئله :

    أولا أين ذكر الإله في الكتاب المقدس جميعه أنه ثلاثة أقانيم..هم الآب والأبن والروح القدس (يجب ذكر السفر/ الإصحاح / العدد)

    ثانياً لماذا لم يفصح الإله عن هذه الأقانيم الثلاثة في العهد القديم..وترك اليهود يعبدوا إلهاً لم يفصح عن حقيقة طبيعته (وهي ثلاثة أقانيم)

    ثالثا أين قال السيد المسيح أنا الإقنوم الثاني فأعبدوني

    رابعا الله وحده يعلم متى تقوم الساعه ...أين قال المسيح (لو كان هو الله أو أبن الله متى تقوم الساعه بل على العكس قال (مرقس 13-)32" «وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ،إِلاَّ الآبُ.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    511
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-11-2016
    على الساعة
    10:28 PM

    افتراضي

    قرأت المقاله وظللت أضحك فالمقالة لا ترتقى ان تكون شبهة من الاساس فكاتب المقال أراد كتابة اى كلام ليوهم به الجاهلون وسوف أرد على اهم النقاط التى جاءت فى المقالة فى عجالة
    وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }(2)
    فالايه تتكلم عن كيفية نفخ جبريل وهو الروح القدس لمريم ولا احد يفهم انه نفخ فى فرجها نفخة مباشرة بل نفخ فى مريم ككل ثم دخلت النفخة فى فرج مريم لانه سيخرج منها المسيح والدليل على ذلك عندما قال القران
    وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ الانبياء 91
    فالاية تدل هنا على ان النفخة موجهة لمريم كجسد كائن أما الاية الاخرى فتتكلم على ان النفخة دخلت فى فرج مريم وبعرض الايتان معا لنص لنتيجة واحده وهى ان النفخة موجهة لجسد مريم ثم دخلت فى فرجها لانه سيخرج منه المسيح كما قلنا
    اما عن استخدام كلمة فرج ولماذا لم يستخدم القران لفظ اخر فذلك كنوع من توبيخ القران للنصارى فهم استنكروا استخدام لفظ فرج على السيدة مريم فى حين هم ادعوا ما تنشق الارض وتخر الجبال له ان الله قد خرج من هذا الفرج (حاشا لله) و حتى الان يقولوا على مريم انها والدة الله اى التى ولدته ولذلك استخدم القران هذا اللفظ لتوبيخ النصارى على ذلك

    اما موضوع الاقانيم والصفات فالاقانيم ليست صفات ومن يقول انها صفات فهو مهرطق وللحقيقه النصارى لا يريدون تعريب كلمة اقنوم حتى لا يفتضح امرهم لان اقنوم هى كلمة مشتقة او نستطيع ان نقول عليها هى كلمة محرفه عن كلمة هيبوستاسيوس اليونانية التى تعنى جوهر أو ذات أو كائن مما يعنى وجود ثلاث جواهر او ثلاث ذوات او ثلاث كائنات وهى افكار مرفوضة من المسيحى الشرقى لتأثرة بالثقافة الاسلامية التى ترفض قول ذلك على الله

    اما موضوع كلمة الله وهل هى مخلوقه ام غير مخلوقه وما معنى وصف المسيح انه كلمة الله فى القران والانجيل فاترككم مع بحثى المتواضع فى هذا الموضوع وهو

    خدعوك فقالوا وكان الكلمة الله



    التعديل الأخير تم بواسطة ميدو المسلم ; 22-08-2013 الساعة 10:49 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

شبهة نصرانية جديدة بخصوص القرآن و عقيدة الثالوث!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عقيدة الثالوث قراءة فكرية
    بواسطة تيسير الفارس في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-01-2010, 02:31 PM
  2. الثالوث عقيدة الوثنيين
    بواسطة عمر المناصير في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-06-2009, 08:12 PM
  3. ؟؟؟ نسف عقيدة الثالوث المسيحى من كتبهم؟؟؟
    بواسطة سيف الاسلام م في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-05-2009, 11:09 PM
  4. سورة الاخلاص تفند عقيدة الثالوث
    بواسطة الاشبيلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-02-2008, 08:07 PM
  5. من الذي وضع عقيدة الثالوث المحرفة
    بواسطة azzam في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-09-2006, 05:02 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شبهة نصرانية جديدة بخصوص القرآن و عقيدة الثالوث!

شبهة نصرانية جديدة بخصوص القرآن و عقيدة الثالوث!