يأجوج و مأجوج لايعيشون على الأرض لكنّهم سيقدمون اليها بيوم القيّامة بالأدلة والبراهين الشرعيّة و العلميّة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

يأجوج و مأجوج لايعيشون على الأرض لكنّهم سيقدمون اليها بيوم القيّامة بالأدلة والبراهين الشرعيّة و العلميّة

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: يأجوج و مأجوج لايعيشون على الأرض لكنّهم سيقدمون اليها بيوم القيّامة بالأدلة والبراهين الشرعيّة و العلميّة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    12
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    29-03-2014
    على الساعة
    05:54 AM

    افتراضي يأجوج و مأجوج لايعيشون على الأرض لكنّهم سيقدمون اليها بيوم القيّامة بالأدلة والبراهين الشرعيّة و العلميّة

    مقدمة:
    الحمد لله الذي علم القرآن وخلق الانسان وعلمه البيان والشمس والقمر بحسبان وله النجم والشجر يسجدان ورفع السماء ووضع الميزان والصلاة والسلام على خير الانام محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة وازكى السلام, اما بعد:
    ياجوج وماجوج ورحلة ذي القرنين حقائق قرآنية ثابتة لا جدال في صحتها وقد حدث الصادق المصدوق عنها وبالنسبة لنا كمسلمين نؤمن بما جاء عنها في القرآن وما صح روايته عن المصطفى لكن السؤال الذي ما انفك يسأل من القدم : أين ياجوج وماجوج؟ وكيف كانت رحلة ذي القرنين؟ وقد اتخذ الملحدون والمشككون في صدق الكتاب من ذلك مادة للطعن في الدين واضلال الناس بغير علم ولا يزال يتصدر جدالهم السؤال التالي: اذا كان قرآنكم صحيح فأين ياجوج وماجوج؟ وليس من اجابة مسكتة لهم الى الان.
    هذا البحث قام باعداده بتوفيق من الله العلي العظيم العبد الفقير لرحمة ربه : الدكتور احمد منصور وهو فريد من نوعه وفيه دلائل من القرآن والسنة يجب التمعن فيها جيدا قبل الحكم المتسرع على البحث, ولنتذكر ان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم, والله نسأل التوفيق والسداد والحفظ من كل مكروه فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين.
    رحلة ذي القرنين وبناء السد
    قال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) الكهف).
    • قل سأتلو عليكم منه ذكرا: أي بعض خبره فالجدل حول من هو؟ وهل هو الاسكندر المقدوني أو كورش الفارسي أو الحميري أو اخناتون المصري هو جدل في غير موضعه ويجب أن نركز على تدبر الآيات التي تخص سيرته لنطلع على ما فيها من بديع قدرة الله وعظم كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل العزيز الحميد, لابد أن نقف ونتدبر قول الله تعالى: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً), فلا شك أن الله قد مكن لذي القرنيين في الأرض واتاه من كل شيء سببا ولا تعجب حين يقال أن الله قد مكنه في الفيزياء والرياضيات والكيمياءوالطب والصناعة والطيران وغيره بل وأكثر مما نحن فيه من تمكين,(فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) الكهف). ما هو السبب؟ انه في اللغة الذي يوصل بين شيئين وقد فسرت هذه الآية على أن ذي القرنيين قد اتبع طريق في الأرض, لنبحث عن كلمة سبب في قاموس القرآن وهو القرآن نفسه, فأذا أشكل عليك فهم كلمة في القرآن ارجع وابحث في القرآن عن أين وردت, إِذاً اين ذكرت كلمة سبب أو اسباب في القرآن الكريم؟ : قال تعالى (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) الحـج). تأمل: سبب الى السماء وقال تعالى: (أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الأَسْبَابِ (10) ص). الله يتحدى الكفار إذا كان لهم ملك السموات والأرض, فأذا كان لهم ذلك فلم يقل ليسيروا في الأرض بل تحداهم في الشيء الأصعب ليثبتوا أنهم يملكون السموات, تحداهم أن يرتقوا .. أين؟ في أسباب السموات والارتقاء هو التحرك لأعلى وقال تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنْ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ (37) غافر).
    من تدبر وإمعان العقل في الآيات الواردة في الكهف والحج و ص وغافر يتضح لنا أن السبب إنما هو الطريق في السماء بينما السبيل قد يأتي بمعنى الطريق في الأرض قال تعالى (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنتَ مِنْ الصَّادِقِينَ (29) العنكبوت), وكذلك قوله تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ بِسَاطاً (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً (20) نوح), لاحظ ان المسالك في الارض هي السبل جمع سبيل ولم يرد في القرآن الكريم أي اشارة الى ان الاسباب جمع سبب هي طرق في الارض بل طرق في السماء اوالسموات والله اعلم. إِذاً مما سبق نفهم ان رحله ذي القرنين هي رحلة فضائية أو سماوية متبعا سببا وهو طريق في السماء ولا نعرف على وجه التحديد الوسيلة التي تحرك بها متبعا السبب أو الممر والطريق السماوي وما اذا كان طبقا طائرا أو غيره وهل كان بمفرده ام بمعية جيشه فالله مكنه في كل الوسائل. قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) الكهف), حتى اذا بلغ مغرب الشمس: أين هو مغرب الشمس على وجه التحديد على كرتنا الارضية هذه؟ ان كل بقعة تصلح ان تكون مغربا للشمس كما تكون مشرقا لها نظرا لكروية الارض, إِذاً ليس ثم مكانا يسمى بعينه مغرب الشمس ولكن المرجح ان يكون ذلك ظرف زمان أي وقت غروب الشمس, ولكن لنفرض ان احدهم يسير ممتطيا صهوة جواد متجها من القاهرة الى الاسكندرية غربا وبينما هو يسير في الطريق تدلت الشمس للمغيب وهو في طنطا منتصف الطريق بين القاهرة والاسكندرية فهل نقول انه بلغ مغرب الشمس في طنطا ام نقول انه بلغه او ادركه غروب الشمس في طنطا وهذا الأصح لانه لم يبلغ الغروب بل الشمس هي التي ادركته وغربت ولكن كيف نفسرإِذاً ان ذا القرنين قد بلغ مغرب الشمس حيث وجدها ولم يراها, نعم وجدها وهذا أيضا يؤكد ما سنطرحه لكم الان وبالله الاستعانة: ان ذا القرنين الممكن من لدن الله القوي العزيز قد سار عبر الفضاء متبعا طريقا في السماء (سبب ) منطلقا من الكرة الارضية التي كان عليها وتاركا النظام الشمسي الذي يحتوى تلك الارض ومسافرا في عمق السماء ربما في نفس المجرة أو ترك المجرة الى مجرة اخرى أو لربما غادر كل سمائنا الدنيا هذه الى السماء الثانية ( ملاحظة: يظن البعض ان السموات السبع هي غلافنا الجوي والبعض الاخر يقول الكواكب السيارة في مجموعتنا الشمسية نقول لهم مخطئون كل الخطأ فلو تأملتم ما ادرك العلم الحديث من كون حولنا لوجدتم ان كرتنا الارضية لا تكاد ترى في مجموعتنا الشمسية وهى بالفعل لا ترى في مجرتنا درب التبانة فما بالنا لو نظرنا لصفحة سماؤنا الدنيا والتي بتعريف القرآن مرصعة ومزينة بالنجوم والكواكب حيث يقدر العلماء ان الكون المنظور واكرر الكون المنظور لنا ( observable universe) يحوي ما يقارب 170 بليون مجرة كل مجرة تحوى ما يقارب مائة تريليون نجم وشمسنا احدى هذه النجوم الموجودة في مجرتنا درب التبانة وكل هذا الذي نراه أو بالاحرى ما وصلنا خبره بواسطة الضوء المنطلق من مجراته ما هو الا جزء يسير من السماء الدنيا أي والله اعلم ان السماء الثانية والثالثة الى السابعة هي اكوان اخرى والعلم الحديث يؤيد ذلك (Parallel universes) أي الاكوان المتعددة أو العوالم الموازية فسبحان الله رب العالمين ولمن يريد ان يستزيد يرجع لبحثنا بعنوان: (السموات السبع والاراضين السبع), والذي يحتوي اثباتات دامغة عن تعريف السماء وعن وجود اراضين وما تحويه من خلق مكلف غير البشر). إِذاً لنعود الى رحلة ذي القرنين الذي سار في اسباب السماء أو السموات بتمكين من رب العزة حتى وصل الى مجموعة شمسية تحوي كرة ارضية مثل ارضنا هذه وقد نزل على بقعة معينة من تلك الارض وكان وقت وصوله غروب الشمس, أي انه جاء من خارج ذلك النظام الشمسي ومن خارج زمنه الذي يحوي تلك الارض ليجد شمسهم في تلك البقعة تغرب في العين الحمئة, والعين الحمئة قد تكون اشارة الى عين ماء تحوي الطين, ثم ارجو ان لا يفهم البعض انني اعني ان الشمس تغيب داخل هذه العين, كلا مطلقا بل الامر كما يقول اهل الساحل ان الشمس تغيب في البحر أي اختفائها عن الانظار خلف البحر ليس الا. وقد تكون العين الحمئة شيئا اخر لم يتضح امره بعد والله علام الغيوب, ثم لنتأمل قوله تعالى : (وَجَدَهَا تَغْرُبُ), وجدها وليس رأها فلماذا يا ترى؟ نقول والله اعلم ان ذا القرنين لم يرى قرص الشمس وهو يتدلى للمغيب بل ان لحظة وصوله وقد افلت الشمس ولكن ما زالت حمرة الشفق الدالة على موضع مغيبها واضحة أي انها افلت قليلا قبل نزوله على سطح تلك الكرة الارضية في تلك البقعة فعلم ان الشمس تغرب في هذا الموضع ولكن ما الذي نستفيده من هذا التحليل؟ نستفيد انه لو كان ذو القرنين يسير على ارضنا هذه متجها في رحلته جهة الغرب والشمس طبعا تتحرك للغرب لرأها وهي تغيب ولقيل بدل وجدها رأها تغرب في عين حمئة والواقع انه جاء ليجدها أي انه لم يكن على تلك الارض ليواكب حركة الشمس بل جاء من عمق الفضاء الى ذلك النظام الشمسي بشمسه وارضه وكواكبه وحط في توقيت معين في بقعة معينة ووجد ما وجد والله اعلم وهذا يتوافق مع قوله : (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ), فكما قلنا الامر متعلق بظرف زمان أي زمن الغروب وليس ثم مكان على ارضنا نقول انه مكان غروب الشمس, وجملة حتى بلغ هو أي ذو القرنين: والمعتاد استعمال حتى ادركه غروب الشمس وليس هو يدرك الغروب هذا كله اذا كان يتحرك على ارضنا هذه ولكن ولان رحلته الى مجموعات شمسية مختلفة نزولا على اراضيها فهنا نستطيع فهم التعبير القرآني الدقيق انه بالفعل بلغ, بعد ما قطع من سفر عبر الزمن في السبب السماوي بلغ هذا التوقيت أي غروب شمس تلك الارض في تلك البقعة, لنتأمل قوله تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) الاسراء), وقال تعالى: (وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (59) النور), نقول بلغ الرجل الكبر وبلغ الغلام الحلم, أي ان كل منهما يسير عبر الزمن في سفر ليبلغ موضع معين أو نقطة معينة من الزمن أي الكبر أو الحلم أي انها رحلة للوصول الى زمن معين وليس رحلة مكان وهذا يقودنا الى ما هو السبب الذي سافر فيه ذو القرنين؟ قبل ان نجيب على السؤال لنتعرف قليلا على اتساع الكون الذي نعيش فيه والذي يقدر العلماء بواسطة احدث الوسائل ان قطر الجزء المنظور منه ( الكون المنظور) يبلغ 13,5 مليار سنة ضوئية والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة وسرعة الضوء تقارب 300000 كم في الثانية الواحدة أي ان السنة الضوئية تساوي عشرة تريليون كيلومتر ( تريليون = مليون ضرب مليون) ولذلك لو افترضت اننا نسافر منطلقين من ارضنا هذه بواسطة سفينة فضائية تسير بسرعة الضوء سنحتاج لخمس ساعات ونصف الساعة لنخرج تماما من نظامنا الشمسي ثم لنتجه عبر الفضاء السحيق نحو اقرب نجم لمجموعتنا الشمسية ويسمى (الفا سنتورى) فسنصله بعد اربع سنوات ونصف السنة ونحن نسير بسرعة الضوء ولكي نخرج من مجرتنا درب التبانة وننظر الى اذرعها الملتوية سنحتاج الى مائة الف سنة سفر بسرعة الضوء ولكن لنجتاز مليارات المجرات نحتاج لمليارات السنين الضوئية وكل هذا والله اعلم السماء الدنيا لانها وحسب التعريف القرآني مزينة بالنجوم والكواكب. لكن وحسب المعادلات الاولية لنظرية النسبية لاينشتين لا يمكن لاحد السفر بسرعة الضوء لان كتلته ستزداد الى ملا نهاية ولكن وبعد التدقيق في المعادلات وجدوا معضلة في حلها حتى سنة 1935 حين وجدوا الحل حيث وجد اينشتين بمساعدة نتان روزن ان ممرا داخل الكون الواحد أو بين الاكوان يسمح بالسفر فيه بسرعة تفوق سرعة الضوء بمراحل وهذا الممر اطلق عليه اسم الثقب الدودي ( wormhole ) ويفترض نظريا انه يمكن السفر فيه عبر المجرة أو المجرات بسرعة تفوق سرعة الضوء بمراحل ولو افترضنا ان احدهم استطاع اختراع وسيلة للسفر عبر هذا الممر بسرعة تفوق سرعة الضوء ما الذي سيجري لبصره اذا كان يسبق الضوء؟ إِذاً لن يستطيع الرؤية لان الضوء هو الذي ينعكس على الاشياء فتراه العين فيبصر الانسان, إِذاً هذا الشخص سوف يسكر بصره والله اعلم, فهل هذا يفسر قوله تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنْ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15) الحجر), لاحظ سكرت ابصارهم, وقد فسر بعض علمائنا المعاصرين مثل الدكتور زغلول النجار هذه الآية على ان ضوء الشمس لا يرى الا على سطح الارض واذا خرج الانسان الى خارج نطاق الغلاف الجوي فسيسود الظلام, هذا جيد ولكن رغم ذلك يستطيع الانسان الابصار وخاصة انه يرى قرص الشمس لونه اخضر ويستطيع رؤية ضوء النجوم بل ان العلماء الذين هبطوا على سطح القمر قالوا انهم رأوا النجوم بصورة اوضح منها على الارض ولكن في الثقب الدودي وحيث السفر باسرع من الضوء فلن يتسنى ذلك والله اعلم.
    إِذاً مجرد تساؤل لا غير: هل الثقب الدودي هو السبب الذي سافر فيه ذو القرنين عبر الزمن؟ وهل هو معراج من معارج السماء اوالسموات؟ حقا وما أوتينا من العلم الا قليلا . ثم انه وجد عند العين الحمئة قوما, وقوم تطلق على الانس والجن, قال تعالى: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30)الاحقاف), فهل كانوا انسا ام جنا وقد يقول البعض كيف يحكم ذو القرنين الجن وهذا لسليمان فقط؟ نقول الامر متعلق هل ذو القرنين كان قبل سليمان ام بعده؟ فاذا كان بعد سليمان فيستبعد ذلك لان سليمان طلب من الله ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ولكن لم يقل من قبلي, على أي حال جرى ما جرى من امر ذي القرنين مع هؤلاء القوم ولكن قد يعن سؤال كيف استطاع اذا كان بمفرده حكمهم وتعذيب الظالم؟ (قال تعالى: قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً (88) الكهف), ردا على السؤال نقول ربما كان بمعيته جيشه وربما اتخذ من المحسنين منهم جيشا وربما مما مكنه ربه ان لديه من الاسلحة ما يستطيع التحكم بهم حتى لو كان منفردا ( تخيل احدهم يمتلك طائرة اباتشي مزودة بكل المعدات ضد قبيله من قبائل العرب قبل الف عام). ثم بعد ان كان معه ما كان مع اؤلائك القوم, لنتأمل: قال تعالى: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) الكهف), ثم : تفيد التراخي, اتبع سببا : أي سار في سبب من اسباب السماء أو السموات منتقلا من تلك المجموعة الشمسية حتى بلغ ارض اخرى في نظام شمسي آخر وكان منه ما كان ثم: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) الكهف), كما قلنا من قبل ثم تفيد التراخي أي انه مكث ما مكث على ارض القوم الذين وصلهم في رحلته الفضائية الثانية والذين لم يجعل الله لهم من الشمس سترا ثم انطلق متبعا سببا من اسباب السماء حتى بلوغه كرة ارضية اخرى في مجموعة شمسية اخرى وفي موضع معين نزل هناك ليجد قوما من دون سدين أي قريب منهما وهم لا يكادون يفقهون قولا فقالوا له : يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض : وسنتوقف عند قولهم هذا بالتحليل والله نسأل التوفيق والسداد, قالوا عن ياجوج وماجوج انهم مفسدون في الارض, ولم يقولوا مفسدون في ارضنا أو بلادنا بل في الارض وهذا يدلل على ان افساد ياجوج وماجوج قد طال الارض أو بالاحرى الكرة الارضية قاطبة وهذا ليس بعجيب ولا غريب على خليقتين وصفهم الرسول في الحديث الصحيح انهم يغشون الارض وفي لفظ يعمون الارض ويشربون الانهار فيجففونها ويشربون بحيرة طبرية حتى لا يبقى فيها ماء فيمر اخرهم ليقول كان هنا ماء وبعد ان يميتهم الله لا يجد نبي الله عيسى واصحابه من المؤمنين موضع قدم لهم في الارض من جثثهم فيتوسلوا الى الله فيرسل طيرا اعناقها كاعناق الابل فتحملهم فتطرحهم حيث يشاء الله, فهل مثل هذه الطيور موجودة على ارضنا؟؟ ومما يدل على كثرتهم ان المسلمين يوقدون من قسيهم ونبالهم وتروسهم سبع سنين فتصور كم يكون عددهم؟ ان كل هذا يؤكد لنا ان ياجوج وماجوج ليسوا على كرتنا الارضية هذه والا لماذا لم يشتكي منهم القوم الذين مر بهم ذو القرنين عند العين الحمئة حين بلوغه مغرب الشمس؟ أو اؤلئك الذين مر بهم عندما بلغ مطلع الشمس؟ لماذا اقتصر فسادهم على بقعة معينة؟ لماذا لم يعرفونهم الاقوام والامم السابقة كعاد وثمود والفراعنة وغيرهم ممن سكن الارض ويسجلوا عن معاركهم معهم علما انه لا يدان لاحد بقتالهم كما جاء بالحديث الصحيح ام هم أي ياجوج وماجوج قد ظهروا طفرة وفجأة؟ اليسوا خلقا من مئات الاف السنين ان لم يكن ملايين السنين؟ لهذا كله وغيره من الاثباتات نقول يستحيل ان يكونوا على كرتنا الارضية هذه وليسوا على نفس الكرة الارضية التي زارها ذو القرنين اولا ووجد فيها العين الحمئة وليسوا على الكرة الارضية التي تحوى القوم الذين وجدهم عند بلوغه مطلع الشمس والاصح انهم هم أي ياجوج وماجوج موجودون مع القوم الذين يكادون لا يفقهون قولا على كرة ارضية واحدة وبينهم وبينهم صولات وجولات ويحدثون الفساد في ارضهم وربما على هذا الحال ردحا من الدهر لا يعلمه الا الله الى حين ساق الله لهم ذي القرنين ليهبط على ارضهم فيشتكون له من هذا العدو اللدود وتوضح لنا الايات الكريمة ان اؤلائك القوم قد طلبوا من ذي القرنين بناء سد يحول بينهم وبين ياجوج وماجوج مقابل خرج وهنا نتوقف لنحلل الموقف: هؤلاء القوم يعرفون نقطة ضعف عدوهم كما يخبرون نقطة قوته فهم لم يطلبوا من ذي القرنين قتال ياجوج وماجوج واخضاعهم بل طلبوا فقط سدا أي انهم يعلمون ان هذا السد سيحل المشكلة وكذلك هم يريدون ان يعطوه خرجا ما يدل على انهم ليسوا فقراء والشيء المهم انهم قالوا ( ان تجعل بيننا وبينهم سدا) فهذا يدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا تحت الارض كما يحلوا للبعض تخيل ذلك والا لما قالوا هذه المقوله ولقالوا نجعل لك خرجا على ان تجعل عليهم سدا أو ردما اليس كذلك؟ اما كونهم يقولون تجعل بيننا وبينهم سدا يدل على ان ياجوج وماجوج على الجهة الاخرى من السد فوق سطح الارض والله اعلم. وكونهم طلبوا اليه بناء هذا السد قد يفيدنا انهم حاولوا مرارا بناء مثل هذا السد ولكن كانت سدودهم تنهار امام عنفوان عدوهم لانها كانت سدود تفتقر للقوة المتوفرة في السد الذي بناه ذو القرنين والله اعلم. قال تعالى: (قَالَ مَا مَكَّنَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97) الكهف), ردا على عرضهم باخراج خرج له مقابل بناء السد قال لهم: ما مكنني فيه ربي خير أي خيرا من خراجكم وطلب منهم امداده بالقوة لعمل ردم بينهم وبين ياجوج وماجوج وليس ردما على ياجوج وماجوج وهذا كما قلنا يدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا في باطن الارض وربما يكون هذا الردم هو ما استخرج من تراب لحفر اساس للسد الحديدي فوضع الردم المستخرج من الارض بين الصدفين بمحاذاة اساس السد ثم طلب منهم احضار زبر الحديد حتى ساوى بين الصدفين, ولو ان ياجوج وماجوج موجودون تحت الارض والسد كان ليغطي فوهة الحفرة لما استعملت كلمة الصدفين فاي حفرة لها صدفين؟؟ ان فوهة الحفرة دائرية اما الصدفين فتعني وجود قسمين منفصلين تماما حيث ساوى بينهما بالحديد كما هو النص القرأني, ولكن لنتوقف عند ( زبر الحديد) الذي طلب منهم احضارها له لعمل السد فماذا تعنى زبر الحديد؟ قيل في كتب التفسير قطع الحديد, ولكن هل الحديد موجود في الطبيعة على شكل قطع؟ الحديد موجود بصورة اكاسيد الحديد واذا ما تركت قطعة من الحديد معرضة للهواء والرطوبة فستتأكسد بسرعة وتتحول للصدأ وهو اكسيد الحديد الذي ينتشر في التربة ومعظم الحديد يوجد في الطبيعة على شكل اكسيد الحديد وهو يعطي للتربة لونها الاحمر كما هو الحال في بعض المناطق في الولايات المتحدة ونظرا لاحتواء سطح المريخ على نسبة عالية جدا من اكسيد الحديد فلذلك يبدو لونه احمر ولذلك سمي بالمريخ كما يقال ثور امرخ أي احمر اللون. ومع ذلك يوجد نسبة قليلة من الحديد على شكل حديد مخلوط بالنيكل ويسمى الحديد النيزكي لانه يسقط مع النيازك فهل قطع الحديد التي وجدها ذو القرنين عند القوم هي من الحديد النيزكي ام كان لديهم وسائل متقدمة كما نحن اليوم لاستخراج اكسيد الحديد من التربة ومعالجته بالافران اللافحة أو وسائل اخرى للحصول على الحديد؟ ولو سلمنا بان لديهم قطع حديد فهل اشعال النار عليها بكل بساطة سيصهر الحديد؟ الذي سيجيبك على هذا السؤال هو الحداد الذي ما انفك طوال حياته يشعل النار وينفخ بالكير على قطعة الحديد وكل ما حصل عليه هو انها تحمر ليسهل طرقها وتشكيلها لا صهرها فصهر الحديد يتطلب درجة حرارة عالية تفوق الالف درجة مئوية فما هي الطاقة الهائلة التي استعملها ذو القرنين لصهر كم هائل من لحديد؟ نقول والله اعلم ان ذو القرنين والممكن من لدن الله القوي العزيز قد استعمل تفاعلا كميائيا معروف لدينا ويعرف بتفاعل الثيرمايت (thermite reaction) وهو تفاعل بين اكسيد الحديد مع الالومنيوم حيث يقوم الالومنيوم بانتزاع الاكسجين من اكسيد الحديد واطلاق كم هائل من الحرارة تتراوح بين 3000 الى 5000 درجة مئوية تكفي لصهر الحديد والتفاعل بسيط جدا فقط خلط نسبة معينة من صدأ الحديد مع مسحوق من الالمونيوم واشعال الخليط والابتعاد عنه لتفادي الحرارة الكبيرة فهل هذا ما قام به فعلا ذو القرنين حيث حصل من التربة على اكسيد الحديد ويعرف بالهيماتيد وقد يوجد على شكل صخور واما الالومنيوم وهو ثالث عنصر من حيث الوفرة في الطبيعة فقد يوجد في بعض المناطق المعزوله عن الهواء بصورة نقية وقام باعداد النسب المناسبة واشعل النار في نقاط معينة من السد وطلب اليهم النفخ لاحداث التفاعل الذي اطلق كم هائل من الحرارة صهرت الحديد وشكلت السد وقد يكون الردم هو بمثابة داعم للقلب الحديدي قبل ان يجمد وربما تشيركلمة الصدفين الى صدفي الردم الذين شكلا محتوا لاحتواء الحديد المنصهر بينهما واما القطر اذا ما كان هو النحاس فعلا فهو يصهر بنفس كيفية صهر الحديد حيث ان تفاعل الثيرمايت يمكن احداثه باستعمال العديد من الاكاسيد اذا ما تفاعلت مع الالومنيوم مثل اكسيد الحديد أو اكسيد النحاس أو اكسيد الماغنسيوم, فلربما يكون ذو القرنين قد حصل على النحاس المنصهر بواسطة نفس التفاعل وقام بأفراغه على قلب السد الحديدي المنصهر لاكسابه القوة والمتانة والله اعلم. ملاحظة: كما قلنا من قبل انه يحتمل استعمال قطع من الحديد النيزكي ولكن عملية صهر الحديد تتطلب درجة حرارة كبيرة وقد يكون اسستعمل فيها تفاعل الثيرمايت حيث وضع كم منه تحت القطع وتم اشعاله لصهر الحديد وهناك الكثير الكثير من التساؤلات التي تدور حول بناء هذا السد العجيب وطريقة بنائه وما هو القطرعلى وجه التحديد علما ان الله قد منح عينه المسالة لسليمان وما هو دوره في منع صدأ الحديد والحفاظ على السد بقدرة الله مقاوما لعوامل التعرية.
    قال تعالى: (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً), هذا أيضا اثبات اخر على ان ياجوج وماجوج ليسوا كما يظن البعض تحت الارض ومن ثم ليسوا على كرتنا الارضية فمن الملاحظ هنا انهم يقومون بمحاولتين مختلفتين للتغلب على السد والله يخبرنا في كتابه الكريم عن فشلهم في تلك المحاولتين الى ان يحين الاجل الذي اجله لهم للخروج, (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) أي انهم لم يتمكنوا من اعتلاء السد وتسلقه للمرور من فوقه (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً) أي انهم كذلك لم يتمكنوا من نقبه ومن هنا نقول ان استعمال فعلين مختلفين في وصف محاولات ياجوج وماجوج للتغلب على السد انما يدل على ان السد هو سد منتصب فوق سطح الارض يفصل بين فئتين كلتيهما تعيشان على سطح الارض وليس في ذلك أي اشارة الى ان ياجوج وماجوج في باطن الارض والسد يغلق الفوهة التي يودون الخروج منها والا لما استعمل الفعلان ولكان استعمل فعل النقب فقط لانه الطريق الوحيد لاعتلاء السد والظهور على سطح الارض في هذه الحالة . لاحظ كذلك استعمال فعل الاستطاعة بطريقتين مختلفتين ففي الحديث عن محاولة تسلق السد استعمل الفعل بدون التاء (اسطاعوا) وفي الحديث عن محاولة نقب السد استعمل الفعل ( استطاعوا) بالتاء فما الفرق؟ الأصل في اسطاع استطاع، وحذفت التاء للتخفيف، وفتحت همزة الوصل وقطعت وهو قول الفراء.والعرب تقول: إن الزيادة في المبنى زيادة في المعنى، قال ابن كثير: ( ذلك تأويل مالم تستطع عليه صبرا) أي هذا تفسير ما ضقت به ذرعا، ولم تصبر حتى أخبرك به ابتداء، ولما أن فسره له وبينه ووضحه وأزال المشكل قال ( تسطع ) وقبل ذلك كان الإشكال قويا ثقيلا، فقال ( سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا ), فقابل الأثقل بالأثقل والأخف بالأخف، كما قال تعالى: ( فما اسطاعوا أن يظهروه ) وهو الصعود إلى أعلاه ( وما استطاعوا له نقبا ) وهو أشق من ذلك ، فقابل كلا بما يناسبه لفظا ومعنى، والله أعلم ( تفسير ابن كثير). اذا مما سبق علمنا ان اسطاع بدون التاء تفيد التخفيف وان الامر اسهل وايسر من استطاع والذي يفيد المشقة والصعوبة ولكن في حال ياجوج وماجوج ومن تتبع الاحاديث الصحيحة الواردة عن المصطفى علمنا ان ياجوج وماجوج في نهاية الامر ينقبون السد وهو العمل الاصعب ولم يستطيعوا فعل الاسهل وهو تسلقه فماذا نفهم من ذلك؟ الله اعلم ان هذا يشير الى نقطة الضعف التي اودعها الله في هذا العدو الشرس وهي عدم القدرة على التسلق ولذلك لم يستطيعوا فعل الاسهل وهو تسلق السد فعمدوا الى نقبه وقلنا ان هذا قد يفسر كيف ان القوم الذين استغاثوا بذي القرنين قد عاشوا ردحا من الزمن مع ياجوج وماجوج قبل ان ياتيهم ذو القرنين ويحجز عنهم خطر هؤلاء الاشرار, فهم ربما كانوا يعمدوا الى المناطق المرتفعة كالجبال لاتقاء شر ياجوج وماجوج ولكن وبعد انتهاء غارات ياجوج وماجوج عليهم يعودون للارض السهلة لممارسة زراعتهم وعيشهم وهذا يفسر أيضا تحصن المسلمين بمعية عيسى ابن مريم فوق الجبل وعدم استطاعة ياجوج وماجوج بقدرة الله الوصول لهم.
    وليس من المتوقع ان ياجوج وماجوج محصورين في نطاق ضيق من الارض لانهم خلق كثير والله متكفل برزقهم شأنهم شأن كل دواب الارض, قال تعالى : (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (6) هود), ولذلك فكرة انهم محصورون في مكان ضيق دون سبل عيش عوضا عن القول بأنهم في جوف الارض هو امر مستبعد والمرجح والله اعلم انهم يعيشون في نطاق واسع من تلك الكرة الارضية وربما ان تلك الكرة الارضية اكبر من كرتنا الارضية بمراحل وتحوي الخيرات الوفيرة والمياة الكثيرة وقد يكون القوم الذين استعانوا بذي القرنين هم انفسهم من يعيش في بقعة معينة من الارض وطلبوا اليه تحصين ارضهم من افساد ياجوج وماجوج المستشرى في كل الارض هذا والله اعلا واعلم.
    ياجوج وماجوج ليسوا على هذه الكرة الارضية
    1. قال : (ويستوقِدُ المسلمون من قِسِيِّهِمْ ونُشَّابهم وجِعابِهِمْ (وفي لفظ: وأَترِسَتِهمْ) سبع سنين): سؤال: اذا كانوا تحت الارض مغلق عليهم كيف تسنى لهم اعداد مثل هذه الاسلحة والتي تتطلب موارد هائلة من نباتات واخشاب وحديد لصنع التروس وما يدل على الكم الهائل من هذه الاسلحة ان المسلمين سيوقدون منها لمدة سبع سنين فاي عاقل يصدق انهم تحت باطن الارض؟ بلا شك انهم موجودون على سطح الارض في بيئة تحوى الاشجار والموارد اللازمة لصنع مثل هذه الاسلحة.
    2. قال : (إنّ يأجوج ومأجوج يحفرونَ (وفي لفظ: ليحفرُنَّ السّدَّ) في كل يوم حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس، قال الّذي عليهم: ارجعوا فسنَحْفِرُهُ (وفي لفظ: فستحفرونه) غداً): من يقول انهم في باطن الارض مغلق عليهم بالسد ويستدل على ذلك بانهم لا يرون شعاع الشمس فليتفضل ويوضح لنا كيف يستطيعون معرفة الايام وتحديد الوقت دون الرجوع للوسائل التي خلقها الله لنا لمعرفة حساب الايام وعدد السنين واقصد بذلك الشمس والقمر؟ هم كما هو واضح في حديث المصطفى يحفرون كل يوم حتى نهاية اليوم حين يامرهم الذي عليهم بالتوقف عن الحفر لمواصلته غدا, اذا هم يعرفون ويحددون الايام اليس كذلك؟ اذا لابد انهم يروا الشمس والقمر. وسنفند الان حجة من يحتج بوشوك رؤيتهم لشعاع الشمس في نهاية الحفر كل يوم على انها دليل على انهم في باطن الارض وليس على ظهرها: نقول وبالله الاستعانة هل شعاع الشمس يعنى ضوء الشمس؟ ان من علامات ليلة القدر شروق الشمس بدون شعاع فهل يدل ذلك على انها ليس لها ضوء؟ لو تخيلت نفسك في ساعة متأخرة من وقت العصر قبيل مغيب الشمس تقف خلف حائط مرتفع يحول بينك وبين رؤية الشمس في ذاك الوقت أي انك تقف شرق الحائط بينما تتدلى الشمس للمغيب وترسل اشعتها الحمراء والذهبية ولكن الحائط يحول بينك وبين رؤية تلك الاشعة رغم انك ترى ضوء النهار في السماء وعند هذه اللحظة امسكت بالمعول وشرعت في فتح ثقب في الحائط وبعد ان تصببت عرقا تمكنت اخيرا من احداث ثقب في الحائط فسينهال عليك شعاع الشمس وتستبشر بانجاز المهمة, ان هذا هو واقع ياجوج وماجوج والسد فالسد فوق سطح الارض يحول بينهم وبين القوم والله اعلم انهم في الجهة الشرقية منه ويقومون كل يوم من مشرق الشمس بالحفر حتى نهاية اليوم حين يقرر زعيمهم بالرجوع للديار لمواصلة الحفر غدا وهم بالتاكيد لا يعلمون انهم على وشك ان يحدثوا فتحة فيه تمكنهم من رؤية اشعة الشمس التي توشك على المغيب والا لما توقفوا عن الحفر ولكن هذه ارادة الله لانه لم يحن وقت خروجهم والله اعلم. لاحظ دقة لفظ حديث المصطفى والذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحيا يوحى : (حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمس) ولم يقل ضوء الشمس فهم يرون ضوء الشمس الذي يملا الدنيا ولكن في توقيت نهاية يومهم وبعد حفر من الصباح في السد كادوا ان يروا شعاع الشمس المباشر منها ومن هنا نستشف ان الشمس وفي اخر كل يوم ترسل اشعتها مباشرة على الجهة من السد التي بأتجاة القوم وعكس اتجاه ياجوج وماجوج دون ان يحول بينها وبين السد أي حائل والله اعلم.
    3. قال : (حتى إذا بَلَغَتْ مدتهم، وأرادَ اللهُ أنْ يبعثَهم على الناس، حَفَروا حتى إذا كادوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشمسِ، قالَ الذي عَليهِمْ: اِرْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غداً إن شاء الله تعالى! وَاسْتَثْنَوْا، فيعودونَ إليهِ وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناسِ، إذ أَوحىَ الُله إلى عيسى ابن مريم : إني قد أخرجتُ (وفي لفظ: أنزلت) عباداً لي من عبادي لا يَدانِ لأحدٍ بِقِتَالهم، فَحَرِّزْ (وفي لفظ: فَحَوِّزْ) عبادي إلى الطور. ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ فيَنْشِفُونَ الماءَ (وفي لفظ: فيستقون المياه)، ويتحصَّنُ (وفي لفظ: ويَفِرُّ) الناس منهم في حصونهم، وينحاز منهم المسلمون، حتى تصير بقيةُ المسلمين في مدائنهم وحصونهم، ويَضُمُّونَ إليهم مواشِيَهم، ويَشْرَبُونَ مِيَاهَ الأرضِ؛ حَتىَّ إِنَّهمْ لَيَمُرُّونَ بِالنّهرِ فيَشْرَبُونَهُ، حَتىَّ مَا يَذَرونَ فِيهِ شَيئاً، حتّى إنّ بعضَهم لَيَمُرُّ بِذلكَ النَّهرِ، حتى يتركوه يَبساً حتى إن مَنْ بَعدَهُمْ ليَمُرُّ به فَيقولُ: قَد كانَ هَهُنَا مَاءٌ مرّةً!، فيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ على بُحيرة الطَّبَرِيَّةِ، فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء): حين بلوغ مدتهم يحفرون السد ويفتحونه بمشيئة الله ويخرجون على الناس انذاك يوحي الله الى نبيه وعبده عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام انه قد اخرج وفي رواية ابن حجر قد انزل عبادا له لا يدان لاحد بقتالهم, ونتوقف هنا عند لفظة (قد انزلت) وفيها دليل على ان يأجوج وماجوج ليسوا على ارضنا هذه بل على ارض من ارض الله الواسعة والتي لا يعلم حدودها الا الله تعالى وذلك انهم سينزلون من عل على كرتنا الارضية هذه ولكن وقبل نزولهم لكرتنا الارضية فستكون لهم جولات مع القوم الذين من دون السدين لانهم هم اول من سيخرجون عليهم قبل ان يبعثهم أي يرسلهم وينزلهم الله على كرتنا الارضية لاحظ قول الصادق المصدوق : (ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج ) والبعث هو الارسال ثم لاحظ قوله : (ويبعثُ الله يأجوج ومأجوج، فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ، فَيَعُمُّونَ (وفي لفظ: فيغشون) الأرضَ فيَنْشِفُونَ الماءَ (وفي لفظ: فيستقون المياه)): بعد ان يبعث الله ياجوج وماجوج فهم يخرجون, وقد ذكر هنا قول المولى عن صفة خروجهم (كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُونَ) ما معنى حدب؟ ذكر اخواننا المفسرون انه ما غلظ وعلا من الارض وينسلون أي يخرجون مسرعين قال تعالى: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنْ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) يس) وقال تعالى : (خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنْ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنتَشِرٌ (7) القمر), ولكن لنتسأل هنا لما يخرج ياجوج وماجوج مما علا وغلظ من الارض بعد ان خرجوا من السد؟ وكذلك نرى في الحديث انهم بعد انسلالهم وخروجهم من الاحداب يعمون الارض وفي رواية يغشون الارض أي ان انسلالهم وخروجهم من الاحداب يكون قبل غشوهم الارض وكل الارض لانهم يشربون انهارها ومياهها وياكلون خيراتها ومن الملفت ان تحصن الناس في حصونهم يوفر نوع من الحماية لهم من هجمات ياجوج وماجوج ولكن الملفت للنظر اكثر هو تحصن المسلمين بمعية عيسى برأس الجبل ليعصمهم من شر هؤلاء الاشرار فلماذا يا ترى؟ ان هذا ما لمسناه من نقطة ضعف لدى ياجوج وماجوج فهم والله اعلم بطبيعة خلقهم لا يستطيعون تسلق المرتفعات ولذلك لم يتمكنوا من ظهور السد بل سيستطيعون اخر المطاف نقبه فقط ولهذا كان وجود المسلمين فوق الجبل بقدرة الله وفر لهم ملاذا امنا لعدم قدرة ياجوج وماجوج على تسلق الجبل بل اكتفوا بحصارهم , واذا عدنا للوراء وتأملنا ما كان اصلا قبل وصول ذو القرنين للقوم الذين من دون السد والذين كانوا يتعرضون لغارات ياجوج وماجوج وفسادهم وتسألنا: كيف كانوا يفرون بارواحهم ومواشيهم من خطر ياجوج وماجوج والذين لابد انهم كانوا يعيشون معهم ردحا من الزمن قبل بناء السد؟ كيف لم يتمكن ياجوج وماجوج من القضاء عليهم نهائيا وهم بهذه القوة؟ نقول والله اعلم انه كما لهؤلاء الاشرار من قوة الا ان الله اودع فيهم نقطة ضعف وهي والله اعلم عدم تمكنهم من التسلق ولهذا ربما كانت المرتفعات الجبلية توفر للقوم الذين من دونهم ملاذا امنا للفرار بحياتهم ولكن وبسبب ان لديهم معايش وزراعة في الارض السهلة فلا يستطيعون الالتصاق طوال الوقت بالمرتفعات ولذلك يعودون بين فينة واخرى لممارسة حياتهم على الارض السهلة ولكن ياجوج وماجوج يباغتونهم بالغارات بين حين واخر ويقتلون من يقتلون منهم وياكلون محاصيلهم ومواشيهم ويفر من يفر الى اعالى الجبال لينجو بروحه. ومن المؤكد ان هؤلاء القوم يخبرون نقطة ضعف عدوهم أي ياجوج وماجوج ولذلك طلبوا من ذي القرنين بناء سد يحول بينهم وبين ياجوج وماجوج وربما انهم حاولوا مرارا بناء مثل هذا السد سابقا ولكن كانوا أي ياجوج وماجوج ينقبون سدودهم بسهولة لافتقارها للقوة المتوفرة في سد الحديد والنحاس الذي بناه لهم ذو القرنين الممكن من لدن الله القوي العزيز. ونعود الان للأحداب التي ينسل منها ياجوج وماجوج وهل هي ما علا وغلظ من الارض؟ لماذا بعد خروجهم من السد يخرجون مما علا من الارض؟ اليسوا يغشون الارض جميعا كما جاء في الحديث؟ لماذا يعمدون للمرتفعات ويتركون الارض السهلة علما انهم كانت مشكلتهم السد وهو مرتفع؟ لماذا لم يصلوا للمسلمين إِذاً وهم باعلا الجبل اذا كان لديهم القدرة على تسلق المرتفعات؟ اليس الجبل هو من احداب الارض كما فسرها المفسرون؟ لم يذكر صلوات الله وسلامه عليه حين وصل الى نقطة انسلالهم من الاحداب بانها تعني الخروج من اكام الارض وما علا منها بل اكتفى بتلاوة الآية قائلا : (فيخرجون كما قال الله تعالى: وهم من كل حدَبٍ يَنسِلُون ), لاحظ أيضا ان من كل حدب تدل على كثرة الاحداب المنسل منها ياجوج وماجوج. ولماذا يقتصر وصف انسلالهم على مرتفعات الارض لماذا لم تذكر الارض السهلة والوديان؟ ان ما نراه والله اعلم وفي ضوء ما فهمناه من كتاب الله وحديث المصطفى ان الاحداب التي ينسل منها ياجوج وماجوج هي والله اعلم وسيلة نقلهم من الارض التي كانوا فيها في السماء الى كرتنا الارضية ولذلك جاء في الحديث (إني قد أخرجتُ (وفي لفظ: أنزلت) عباداً لي من عبادي) ولعل هذه الاحداب هي والله اعلم الاطباق الطائرة والتي شوهدت الاف المرات من قبل كثير من الناس منهم طيارون امريكيون وكان الاجماع على انها محدبة الشكل كالعدسة المحدبة أو كتحدب الصحن أو الطبق ومن ذلك جاءت تسميتها بالاطباق الطائرة أو الصحون الطائرة. لكن السؤال كيف حصلوا عليها؟ ربما انهم استولوا عليها من اؤلائك القوم الذين استعانوا بذي القرنين لبناء السد ولربما ان هؤلاء القوم قد استمدوا من ذي القرنين مما علمه الله ومكنه فيه لصناعة مثل هذه الاطباق وليس غريب انهم تقدموا بمرور الزمن ولكن ورغم تقدمهم لم يكن لهم طاقة بقتال ياجوج وماجوج وربما نقطة قوة ياجوج وماجوج هي التكاثر السريع فقد ذكر ان احدهم لا يموت حتى يولد له الف, جاء في الحديث: (الرجلَ منهم لا يموتُ حتى يُولدَ له ألفُ ذكرٍ), الراوي: عمر بن الخطاب رضى الله عنه, المحدث: ابن جرير الطبري, المصدر: مسند ابن عباس ( حديث صحيح), أي انه مهما قتل منهم فسيتم تعويضة بسرعة ولذلك لو تاملت طريقة القضاء عليهم ان الله يرسل عليهم النغف فياتيهم في رقابهم ومناخيرهم فيموتون موتة رجل واحد نعم موتة رجل واحد فلو بقي منهم القليل سيتكاثرون بسرعة وساضرب لك مثل على ضعف الانسان حتى امام مخلوقات اقل شأنا من ياجوج وماجوج, الذباب مثلا, فهو العدو اللدود للانسان منذ بدء الخليقة فلا احد يرغب في وجوده فهل استطاع الانسان القضاء عليه رغم ما وصلنا اليه من تقدم ورقي؟ كلا بل ان العجيب في الامر ان دراسة امريكية خلصت الى ان الافراط في مكافحة الذباب يؤدي الى انه يستشعر انقراض نسله فيتكاثر بصورة كبيرة على غير عادته فربما ان ياجوج وماجوج كان لديهم هذه النقطة من القوة التي جعلت القوم الذين امامهم لا يستطعون القضاء عليهم حتى ولو وصلوا لما وصلوا من تقدم ورقي والله اعلم وسنوضح ذلك الامر لاحقا ان شاء الله.




    :


    ورد بحديث في صحيح البخاري قال صلى الله عليه وسلم :
    يقول الله تعالى: يا آدم ، فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك ، قال : يقول : أخرج بعث النار ، قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فذاك حين يشيب الصغير ، وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد . فاشتد ذلك عليهم فقالوا : يا رسول الله ، أينا ذلك الرجل ؟ قال : أبشروا ، فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجلا
    وبناء عليه ..
    بما ان كل مسلم امامه 999 من ياجوج وماجوج , فلو كان مثلا عدد المسلمون الداخلون الى الجنّة لحد الآن 99 مليون مسلم فقط ، سيكون عدد ياجوج وماجوج 98.901.000.000 مليون نفر أي حولى 99 تريليون نفر تقريباً ، و اذا قلنا أن حوالى مثلهم من أهل الكتاب بالجنّة لقوله تعالى ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ{13} وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ{14} /سورة الواقعة
    99 تريليون X 99 تريليون = 9801 تريليون من قوم يأجوج و مأوج موجودون لحد الآن في السد واذا فرضنا أن كل منهم تلزمه مسافة متر واحد فقط اي يحتاجون بعددهم الذي حسبناه قبل قليل الى مساحة بشكل مربع قدرها 3130654.9 كم2 كيلو متر مربع حد ادنى اي ما يعادل مساحة دول بلاد الشام مع الغراق و السعودية مجتمعات !!


    الحديث الثاني الوارد بصحيح مسلم يقول
    عن النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه "إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمرآخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء ..




    وببحث بسيط قمت بتجربه علمية لمعرفة عدد سكان ياجوج وماجوج في ذلك اليوم العظيم والعلم عند الله لكن من باب التفكر والتمعن وذلك بمعرفة المعطيات الآتية :
    1- حجم بحيرة طبريا بالمتر المكعب حسب بيانات باحثي وزارة البيئة الاسرائيليه ( لعنهم الله )
    هو:
    - حجم المياه المخزنة في أعلى منسوب = 4,300 مليون متر مكعب
    - حجم المياه المخزنة في أدنى منسوب =3,600 مليون مترمكعب
    -عند العطش الشديد للأنسان العادي ممكن ان يشرب 1 لترماء.. في حالة قوم ياجوج وماجوج ..اثبت بالاحاديث الصحيحة انهم ناس عاديين من نسل آدم لكنهم شديدي القوة والبائس لذلك ويحتاجون لطعام و شراب
    نفترض ان حجم كمية الماء ليرتوي شخص واحد ياجوجي ماجوجي تساوي 2 لتر الضعف !
    وبحسب الاحاديث الصحيحة ان كل شعب ياجوج وماجوج يشربون منها حتى اخرهم ...
    لذلك اذا حسبنا عدد لترات بحيرة طبريا بأقل منسوب فهو
    1 متر مكعب = 1000 لترماء
    لتر = 3600000000000 لتر متر مكعّب * 10003600000000


    مليون 1.800.000.000.000= 3600000000000 /2


    أي أنهم أكثر من كل شعب الكرة الارضية الحالي ب 257 !!




    ويمكن أن يفسر ذلك انفتاح جزء من ردم يأجوج ومأجوج لقوله صلى الله عليه وسلم بما معناه أنّها هي على الأرض هذه :
    " أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها يومًا فزِعًا يقولُ : ( لا إلهَ إلا اللهُ ، وَيلٌ للعرَبِ من شرٍّ قدِ اقترَب ، فُتِح اليومَ من رَدمِ يَأجوجَ ومَأجوجَ مِثلُ هذه ) . وحلَّق بإصبَعَيه الإبهامِ والتي تليها : قالتْ زَينَبُ بنتُ جَحشٍ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أفنَهلِك وفينا الصالحونَ ؟ قال : ( نعمْ ، إذا كثُر الخبَثُ)".
    الراوي: زينب بنت جحش أم المؤمنين المحدث:البخاري – المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7135
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


    يؤكّد العلماءحسب الكشوفات الأثريّة والأبحاث العلميّة وتحاليل الدنا أن الإنسان الأول - هومو سابينز - عاش على الأرض من اكثر من 200000 عام
    و تبعاً لذلك يكون عدد ذريّات يأجوج و مأجوج حسب الحديث النبوي الشريف :
    لا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ صُلْبِهِ
    بفرض أنجب جميع قوم يأجوج و مأجوج الف ذريّة فقط بزمن آدم عليه السلام فعليه يكون عدد قوم يأجوج و مأجوج الآن هو

    أي 1000 بالأس 2000
    1000 * 1000 * 1000 ... الفا مرّة و النتيجة رقم خيالي بمعنى
    1 بعد 6000 صفراً


    رقم من المستحيل أن تستوعبه الكرّة الأرضيّة !!
    و هم يعيشون على كوكب ضمن المجموعة الشمسيّة فهو قريب على الشمس بقوله صلى الله عليه و سلّم : فقد روى الترمذي وابن ماجه وأحمد بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه .
    قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ , حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ , قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ : ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا , فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ , وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ , حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ , قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ : ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى , وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ , فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ


    لنتأمل: قال تعالى: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) الكهف), ثم : تفيد التراخي, اتبع سببا : أي سار في سبب من اسباب السماء أو السموات منتقلا من تلك المجموعة الشمسية حتى بلغ ارض اخرى في نظام شمسي آخر وكان منه ما كان ثم: (ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) الكهف), كما قلنا من قبل ثم تفيد التراخي أي انه مكث ما مكث على ارض القوم الذين وصلهم في رحلته الفضائية الثانية والذين لم يجعل الله لهم من الشمس سترا ثم انطلق متبعا سببا من اسباب السماء حتى بلوغه كرة ارضية اخرى في مجموعة شمسية اخرى وفي موضع معين نزل هناك ليجد قوما من دون سدين أي قريب منهما وهم لا يكادون يفقهون قولا فقالوا له : يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض : وسنتوقف عند قولهم هذا بالتحليل والله نسأل التوفيق والسداد


    و الله أعلم




    مصادر


    http://vb.tafsir.net/tafsir33069/


    http://t3beer.ahlamontada.com/t385-topic


    http://www.alro7.net/ayaq.php?langg=...urid=18&aya=94

    http://vb.tafsir.net/tafsir33069/#ixzz2Y7domLbh

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    118
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-03-2017
    على الساعة
    06:51 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مدهش هذ البحث تحياتي لك وجازاك الله خير الجزاء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    118
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    15-03-2017
    على الساعة
    06:51 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مدهش هذ البحث تحياتي لك وجازاك الله خير الجزاء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    939
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    16-04-2015
    على الساعة
    07:53 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    ابصرت
    طريقى
    فى الدنيا **وعلمت بأن
    الله
    معى * وتسامت
    روحى
    للعليا **فغسلت
    ذنوبى
    من دمعى

    *
    *******************************نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    469
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    12:20 PM

    افتراضي

    السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ......مع الاحترام لكم ولكاتب المقال وناقله لنا ....ارى ان فيه نقاط كثرة للتساؤل .....حينما اخبر الله ملائكته انه جاعل فى الارض خليفة هل كان يقصد ارض اخرى !!!! طبعا لا كلنا نعلم ان كوكب الارض الذى نعيش فيه هو فقط من بين الكواكب اسمه الارض اما باقى الكواكب فلها اسماء اخرى وحينما نتحدث عنها نقول سطح المريخ وسطح ( اى اسم اّخر وفقا لاسم الكوكب الذى نتحدث عنه ) ولا نقول ارض المريخ - هل حينما نتحدث عن سطح كوكب الارض نقول سطح الارض وهو ما يطلق على سطح اى كوكب ام نقول ارض الارض !!! وهذا لفظا غريب ...اذا الارض كوكب وهذا ما نعرفه جميعا ولها اسمها المتفردة به واذا حدث والله قادر على كل شئ تواجد كوكب له صفات كوكب الارض فهو لا يسمى الارض لان الارض هى ما حددها الله وذكرها باسمها فى القراّن والتى خلق الله منها اّدم وجعله خليفة فيها وقد اختلف العلماء فى تفسير معنى كلمة خليفة ومنهم من فسرها بخلف يخلف خلق موجود فيها اصلا وهذا ما يؤكده الانثربولوجى ( علم دراسة الانسان ) والذى يتضح منه ان هناك اشكال عديدة للانسان ( فى اعتقادهم ) سبقت الانسان الحالى وانه تطور حتى اصبحنا نحن !!!!! والسؤال كيف يتطور بيولوجيا من يموت هل يستطيع الانسان تعديل شكله ومظهره داخليا وخارجيا ( هيكله العظمى كله وشكله الخارجى وسماته كلها !!! ) اذا افترضنا ان قد يحدث ذلك مستقبلا من خلال جراحات التجميل وتجارب العلماء على الشريط الوراثى فهذا وحده دليل على ان ذلك لم يحدث من قبل اذ انه ليس متوفر لنا الادلة على حدوثه قبلا وانما هى افتراضات ونظريات وكلنا نعلم ان النظريات ليست ثابته حتى التى لم يظهر لها ما يؤكد عدم صحتها ..اضافة الى ان وجود حفريات يستند عليها العلماء فى نظرياتهم على الانسان القديم هى لاشخاص وليس وجود حفرية لشخص او عدة اشخاص دليل على ان سماته هى الصفة السائدة بين ما يماثله من نوعه فكلنا نعلم وجود الطفرات الوراثية ......اما اذا سلمنا بوجود ما يسميه العلماء الانسان الاول والذى مر بمراحل مختلفة وله اسماء تدل على اختلافه فى كل مرحله فنقول لهم ان الله ذكر فى القراّن الكريم انه تعالى خلق الانسان فى احسن تقويم وهذا يدل على ان ما اكتشفه العلماء من حفريات هى لاشباه الانسان وليس الانسان نفسه اى مخلوقات عاشت على الارض قبل وجود الانسان وقد تكون هذة المخلوقات عاشت مفسدة فى الارض ومسفكة للدماء وهذا يتضح لنا من استفهام الملائكة عن مشيئة الله فى انه جاعل فى الارض خليفة .....وقد تكون ذرية هؤلاء ما زالت ممتدة ( قد يكون هؤلا ء ياجوج وماجوج !!!) ولم لا فهم ينطبق عليهم نفس الوصف مفسدون فى الارض ويسفكون الدماء ( والله اعلم ) اما لماذا لم نسمع بهم فى الحضارات السابقة ؟ بلى قد ذكرت الحضارة الفرعونية انهم كانوا يقدسون اّلهة العالم السفلى ورسموا لهم رؤوس حيوانات على اجساد بشر - اما قول كيف يعيش البشر فى باطن الارض بدون توفر اسباب الحياة اتذكر انه فى التسعينات ظهر طفل من باطن الارض فى فناء منزل اسرة فرنسية ( يشبه البشر ) وله راْس بيضاوى ابيض واسنانه صغيرة وكثيرة مثلثة الشكل واذناه مدببه وطويله وحددوا عمره انه فى حوالى طفل فى التاسعة من عمره بالنسبة لهيئته وحجمه وانهم يطعمونه الحشرات لانه لا ياْكل غيرها وقتها وتم تصويره بمصاحبة طفلهم يسيران حول المنزل !!!!وظهرت الصورة فى احدى الصحف المصرية ! نقلا عن صحيفة اجنبية! للاسف لا اتذكر اسميهما ......اين هذا الطفل الاّن ؟ ولماذا لم تحتجزه السلطات الفرنسية ؟ وكيف كانت هذة الاسرة قادرة على استضافة ذلك المخلوق ! الا يخشون على اطفالهم وانفسهم !!!!! اما بالنسبة للاطباق الطائرة فهناك من العلماء كثيرين ينكرون انها لمخلوقات فضائية ويرجعونها الى حكومة الاتحاد السوفيتى السابق اثناء الحرب الباردة بينها وبين امريكا وانها صممت للتجسس على الولايات المتحدة الامريكية وحينما علمت الولايات بذلك صممت هى الاخرى اطباق تماثلها من اجل نفس الغرض وانتجت الافلام والقصص حولها ( استثمرت الفكرة ) ونجد اشكال مصغرة منها يستخدمها بعض المغنيين الامريكيين فى حفلاتهم تحملهم قليلا فوق سطح ارض مسرح الغناء من اجل الابهار فى العرض الغنائى ......يوجد نهرى اسمهما يانجنج ومانجنج فى الصين يرجح البعض ان اسمى ياجوج وماجوج نسبة لهذين النهرين .....ايضا عين حمئة يرجح البعض انها عين يلو ستون فى الولا يات المتحدة الامريكية حيث انها عين طينية ساخنة وعند غروب الشمس تظهر الشمس كانها تغرب فيها كما ان صورتها من الفضاء تظهر على شكل انسان له لحية وله ما يشبه القرنين فوق راْسه ...اضافة الى قول البعض انه يوجد كائنات ارضية يزجر بعضها بعضا من اجل الحفر اسفل امريكا ويقتلون من يتوقف عن الحفر منهم !!!! نقول وما دخل امريكا بالصين ؟ نعلم جميعا ان الارض قديما كانت قراتها ملتصقة ببعضها وانفصلت تدريجيا حتى اتخذت شكلها الحالى اضافة الى ان القارات تتباعد كل عام عن بعضها البعض بحوالى ثلاث سنتيمترات !!! .......ارى ان نظرية اينشتاين وغيرها محل الاحترام وهى تؤكد عروج الملائكة ( صعود ونزول الملائكة ) وتؤكد صدق ( الاسراء والمعراج ) وليست دالة على ياجوج وما جوج ! اما كيف صنع ذو القرنين السد فهذا يتضح لنا من ان الله مكنه فى الارض واّتاه من كل شئ سببا كما اوضح لنا فى الاّيات وهذا يدل على ان الاسباب توجد فى الارض ايضا ( منها ولها ) وليس من الارض الى السماء فقط كما اوضحت اّيات اخرى ...واختلاف الاشارة الى شئ فى اّية لا يدل على تعارضها مع الاّيات الاخرى وانما يدل على انها توضح المعنى توضيحا محددا وكافيا وفى كل الاّيات حكمة يعلمها الله وحده وبلاغة تفرد بها لكمال ذاته وليس لنا الا ان نمتثل الى امر الله وطاعته فى تدبر القراّن الكريم .......

    رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    469
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    12:20 PM

    افتراضي

    تكملة .......اما عن عددهم فالله وحده اعلى واعلم فكل الكائنات على الارض تختلف اعدادها من وقت لاّخر وللامراض والاوبئة والحروب دور لا يخفى ....قد يكون وقتها عدد اهل الارض اقل مما هى عليه الاّن !!!! وقد يكون عدد المؤمنين بالله اقل مما هو عليه الاّن وهم من يصعدون مع السيد المسيح صلى الله عليه وسلم الى الجبال ....وليس من المنطقى حساب حياتهم او مقارنتهم بالذباب من حيث التكاثر فكل امة تختلف عن الاخرى ولله حكمة يعلمها وحده فى خلقه لكل الامم ( البشر امم - الحيوانات انواع وامم وكذلك باقى المخلوقات على الارض ) .....يمكنكم البحث عن واحة تحت الارض فى الاحساء بالمملكة العربية السعودية !!!! ومنها نستننتج كيف يعدون اسلحتهم وكيف يتوفر لهم الماء وغيره لا اقصد من تلك الواحة تحديدا ولكنها مثال على امكانية وجود حياة وتوفر ماء تحت الارض وكذلك عن نظرية الارض المجوفة وعلاقتها بالماسونية والاهرامات - كذلك يمكنكم البحث عن الاحداب ( القطبين - الاهرامات حول العالم - فوهات البراكين الخامدة ) - وكذلك اّلهة العالم السفلى اوزوريس وانوبيس وعلاقتهم بالحضارة الفرعونية والاهرامات !!!!.......والنتيجة من ذلك كله ان البشرية علمت بوجود كائنات سفليه وبعض الحضارات اتصلت بها وعقدت معها اتفاقات مثل الفراعنة ونقل ذلك عنهم الى حضارات اخرى بدليل انتشار الاهرامات حول العالم فى حضارات مختلفة كذلك ارتباط الاهرامات بالماسونية وطقوسها وعلاقتها بقدوم دجال اّخر الزمان الذى ينتظره اليهود ويسارعون فى خطتهم لبناء هيكل سليمان مكان المسجد الاقصى ودورهم الذى لا يخفى فى نشر الفوضى فى العالم خاصة العالم العربى ....ابحثوا عن مشروع الشعاع الازرق على جوجل ..........

    رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    469
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    12:20 PM

    افتراضي

    اكتشاف سد ذو القرنين على اليوتيوب !
    حاولت اضافة رابط فلم انجح ؛ يمكنكم البحث عنه تحت عنوان (( سد ذو القرنين )) يوتيوب.

    رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

  8. #8
    الصورة الرمزية Souade
    Souade غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    المشاركات
    2
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    24-10-2015
    على الساعة
    12:45 AM

    افتراضي

    الله أكبر لا اله الا هو. موضوع في غاية الدقة

يأجوج و مأجوج لايعيشون على الأرض لكنّهم سيقدمون اليها بيوم القيّامة بالأدلة والبراهين الشرعيّة و العلميّة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يأجوج و مأجوج
    بواسطة Christ is muslim في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-10-2010, 12:00 AM
  2. قصة يأجوج و مأجوج(قصص من القرآن)
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-03-2010, 02:00 AM
  3. !~PO ما السبيل لأن يأتى فى قلوبنا حب الاخرة و الشوق اليها ؟ !~PO
    بواسطة نضال 3 في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 09:26 PM
  4. تنكشف الحقائق والبراهين لنرى آيات رب العالمين
    بواسطة أسد الجهاد في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-11-2008, 09:16 PM
  5. العلامات والبراهين
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 12-09-2005, 02:04 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

يأجوج و مأجوج لايعيشون على الأرض لكنّهم سيقدمون اليها بيوم القيّامة بالأدلة والبراهين الشرعيّة و العلميّة

يأجوج و مأجوج لايعيشون على الأرض لكنّهم سيقدمون اليها بيوم القيّامة بالأدلة والبراهين الشرعيّة و العلميّة