القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

صفحة 3 من 13 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 130

الموضوع: القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    عهد القضاة 1157 – 1020 ق م

    تميز هذا العهد كما هو مذكور بالأسفار الملحقة بالتوراة بمخالفة بني إسرائيل للشريعة وتقليدهم للكنعانيين، بل وبعبادة آلهتهم،
    ثم عقاب الله لبني إسرائيل بتعبيدهم للموآبيين، ثم توبة بني إسرائيل وإنقاذهم بإهود البنيامي، ثم فسقهم وعقابهم بتعبيدهم للكنعانيين،
    ثم تخليصهم على يد باراق، ثم ضلالهم وعودتهم للأوثان فعقابهم بمديان، فتخليص الله لهم من مديان على يد جدعون، ثم عودتهم بعده لعبادة الأوثان،
    ثم العقاب بتعبيدهم للفلسطينيين وبني عمون، ثم توبتهم ونصرهم على بني عمون، ثم.. وقامت حروب عدة فيما بين اليهود قتل فيها
    ما قد يتجاوز المائة ألف كما تذكر الأسفار.. هذا هو مستهل تاريخهم بالأرض المباركة ! وقد تميّز بالمسارعة إلى الكفر والردة..
    قيام الحكم الملكي لليهود، مبتدأً بحكم شاول ( طالوت) المعاصر للنبي صموئيل، وقتل داود لجليات ( جالوت)،
    وقد كان قبلها فتى مجهول يرعى الغنم، أرسله والده إلى مقر مرابطة جيش شاول ليتفقد إخوته المقاتلين مع شاول، فسمع تحديّ جليات ( جالوت)
    للإسرائيليين بالمبارزة، فخرج له بمقلاع وخمسة أحجار متوكلاً على الله، فأسقطه بحجر ثمّ اجتز رأسه بالسيف الذي كان يحمله جالوت..

    ـ انتقال الحكم بعد استشهاد شاول(طالوت)، واستشهاد ابنه جوناثان في معركة مع الفلسطينيين، ثم اغتيال ابنه اشباول، وانتقال الملك بعد
    ذلك إلى داود بعد بروزه وظهور كفاءته وقدراته..
    مملكة داود 1020 ق.م، وإتخاذه أورشليم عاصمة لمملكته .
    ـ كان داود أول من دخل القدس سلماً فيما يبدو من الآثار المتوفرة، وقد كانت حتى ذلك الحين تحت حكم سكانها
    اليبوسيين وهم من الكنعانيين، وقد جعلها داود عاصمة مملكته، وصار لأورشليم من حينها مكانة خاصة بالفكر اليهودي.

    ـ فترة نبوة صموئيل ثم ناثان

    ـ وفي قيام الحكم الملكي، مبتدأً بحكم شاول (طالوت) جاء قوله تعالى " ..ألم ترَ إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي
    لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله، قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا.." البقرة آية 246.. وأثبت بالقرآن والتوراة
    و" كتب الأنبياء" الملحقة بالتوراة جبن أكثر اليهود وعصيانهم لأمر الجهاد.. والنبي هنا هو صموئيل .

    ـ " وقتل داود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء"
    8 ـ مملكة سليمان وبناء المعبد الأول 950 ق.م
    - بناء على التوراة المعاصرة فقد انتشرت في هذه الفترة عبادة الأوثان وتقليد الأمم الكافرة، إرضاءً لها أو إعجابا بها، وظهرت الردة عن الدين،
    وكثر مدّعي النبوة كذبا بين اليهود بشكل سريع ومتكرر. وقد ظهر خلال هذه الفترة حكام مرتدون ظلمة كآحاب وأحزيا قتلوا الأنبياء،
    وعبدوا الأوثان.. كما ظهر حكام مصلحون، أُيدوا بنصر الله طالما التزموا بدينه وحكموا شريعته.
    ومن أنبياء هذه الفترة عزريا وميخا وإيلياء ( القرن التاسع إلى العاشر ق.م ) ويحزئيل وزكريا بن يهوياداع، وقد قتل الأخير رجما بالحجارة في ساحة الهيكل رغم نبوته.
    وتمّ بعد ذلك في هذه الفترة ( الممتدة إلى الأسر البابلي) نشر إشعيا النبي بالمنشار، وقتل أنبياء آخرين كثيرين فوق أن يحصوا..
    ومن الأنبياء الذين ظهروا بعد ذلك في هذه الفترة عاموس وهوشع واليشع ( اليسع) في مملكة إسرائيل، واشعيا وارميا..
    وقد تنبأ كثير منهم بسقوط السامرة ( عاصمة مملكة إسرائيل بالشمال، وهي واقعة شمال غرب نابلس أو شكيم الحالية بستة أميال)
    كما تنبئوا بسقوط أورشليم ( سيرد الاستشهاد بأمثلة منها).
    ـ بنى سليمان بيتَ اللهِ بأورشليم House of God بطول 180 قدماً وعرض 90 قدما وارتفاع 50 قدماً أو 55 x 27 x 15 متراً ..
    ( تكاد أن تكون كل المساجد الجامعة بالمدن الإسلامية بأبعاد أطول من هذه الأبعاد التي زعمها اليهود لبيت الله الذي بناه سليمان ).
    أصبح لبيت الله ( أو المعبد) مكانة مقدسة في نفوس اليهود، وأصبح قيامه خلال القرون التالية رمزا لوجودهم...
    قد يفهم ذلك من قبل المؤمنين منهم بالقرون الخالية.. ولكنه لدى العلمانيين من يهود هذا العصر لا يعدو إلا أثرا ورمزا قومياً..
    ولا ينبغي لمن زعم لنفسه الإيمان منهم إلا التسليم بفناء البيت عقوبة مسطرة من الله لديهم..
    ـ شوهت صورة داود وسليمان بالعهد القديم بشدة.

    انقسام مملكة سليمان إلى مملكة يهوذا Judah بالجنوب (931 ق.م – 586 ق.م، وقد تعاقب عليها 20ملكاً).
    ومملكة إسرائيل Israel بالشمال ( 931 – 721ق.م، تعاقب عليها 19ملكاً)، واستمرار القتال بينهما لفترة طويلة رغم إحاطة الأعداء بهما،
    واستعانة بعضهم على بعض بأعدائهم من الخارج، مع تكرر الانقلابات المتتالية على الحكام في كل منهما، وانتهاء حياة معظم الحكام قتلا على أيدي منافسيهم من اليهود أنفسهم.
    ـ أصبح لمملكة الشمال قبلتها ومكانها المقدس البديل الخاص بها ( جبل جروزيم بالسامرة).
    ـ تمثل فترة حكم داود وسليمان هذه الفترة العصر الذهبي بتاريخ بني إسرائيل، وفيه تمت حركة عمرانية ضخمة بأورشليم،
    وتمّ لبني إسرائيل اكتمال مقومات الدولة أو الإمبراطورية.
    10ـ هدمُ الآشوريين بقيادة شلمانصر لمملكة إسرائيل الشمالية عام 722 ق م، وتشريد سكانها، واستبدال أهل مملكة الشمال بأمم أخرى من غير اليهود.
    وتم نفي العشرة أسباط من بني إسرائيل إلى آشور، وضياعهم بعد ذلك بشكل نهائي، ولم يبق بذلك من أحفاد أسباط بني إسرائيل الإثناعشر
    سوى سبطي يهوذا وبنيامين، وهما السبطين الذين تشكل منهم يهود المملكة الجنوبية، إلا أنّ أعدادا بسيطة من أحفاد العشرة أسباط يبدو أنها بقيت بفلسطين ,
    قد يكون بعضهم من ضمن ما عرف بعد ذلك بالسامريين.. وإن كان السامريين هؤلاء يُعتبروا من المتهودين من غير بني إسرائيل، من بقايا السومريين الذين جاءوا مع الآشوريين.
    لازال اختفاء أسباط بني إسرائيل العشرة لغـزا لدى المؤرخين مستعصيا على التفسير.. وقد وُضعت بعض النظريات لكنها ظلت
    عاجزة عن تفسير سرّ الاختفاء السريع للعشرة أسباط الكبيرة من بني إسرائيل..
    جاء بالملوك الثاني إصحاح 17: 18 :[ 18فَغَضِبَ الرَّبُّ جِدًّا عَلَى إِسْرَائِيلَ وَنَحَّاهُمْ مِنْ أَمَامِهِ، وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ سِبْطُ يَهُوذَا وَحْدَهُ.
    19وَيَهُوذَا أَيْضًا لَمْ يَحْفَظُوا وَصَايَا الرَّبِّ إِلهِهِمْ، بَلْ سَلَكُوا فِي فَرَائِضِ إِسْرَائِيلَ الَّتِي عَمِلُوهَا.
    20فَرَذَلَ الرَّبُّ كُلَّ نَسْلِ إِسْرَائِيلَ، وَأَذَلَّهُمْ وَدَفَعَهُمْ لِيَدِ نَاهِبِينَ حَتَّى طَرَحَهُمْ مِنْ أَمَامِهِ،
    21لأَنَّهُ شَقَّ إِسْرَائِيلَ عَنْ بَيْتِ دَاوُدَ، فَمَلَّكُوا يَرُبْعَامَ بْنَ نَبَاطَ، فَأَبْعَدَ يَرُبْعَامُ إِسْرَائِيلَ مِنْ وَرَاءِ الرَّبِّ وَجَعَلَهُمْ يُخْطِئُونَ خَطِيَّةً عَظِيمَةً.
    22وَسَلَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا يَرُبْعَامَ الَّتِي عَمِلَ. لَمْ يَحِيدُوا عَنْهَا
    23حَتَّى نَحَّى الرَّبُّ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَمَامِهِ كَمَا تَكَلَّمَ عَنْ يَدِ جَمِيعِ عَبِيدِهِ الأَنْبِيَاءِ، فَسُبِيَ إِسْرَائِيلُ مِنْ أَرْضِهِ إِلَى أَشُّورَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.].
    ـونعلم نحن كمسلمين أن أقواما منهم اختفت لأنّ الله ّ قد مسخها خلقاً آخر..
    قال تعالى في سورة البقرة :[ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ
    (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66)] البقرة : 65ـ 66
    ويقول في سورة المائدة :[ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ
    وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)] المائدة: 60
    ويقول تعالى في سورة الأعراف: [فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165)
    فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ
    إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167) وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ
    وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى
    وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
    وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169)] الأعراف 165ـ 169
    كما أن الله ّ قد مسخ سبط منهم خلقاً آخر بخلاف القردة والخنازير فلقد روى الأمام احمد في مسنده
    قال:[ حَدَّثَنَا ‏ ‏يُونُسُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏يَقُولُ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِضَبٍّ فَقَالَ اقْلِبُوهُ لِظَهْرِهِ فَقُلِبَ لِظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ اقْلِبُوهُ لِبَطْنِهِ فَقُلِبَ لِبَطْنِهِ فَقَالَ ‏ ‏تَاهَ ‏ ‏سِبْطٌ مِمَّنْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ ‏ ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ ‏ ‏فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا فَإِنْ يَكُ فَهُوَ هَذَا.].
    مسند أحمد ،باقي مسند المكثرين ، مسند أبي سعيد الخدري حديث رقم 10949
    11ـ كانت مملكة يهوذا بالجنوب أفقر وأضعف من مملكة إسرائيل بالشمال.. وأكثر عرضة للضياع أمام هجمات الفراعنة وإسرائيل ..
    ولكنها استعانت بأموال المعبد وبدول مجاورة على أعدائها، بما فيهم أعداءها من اليهود بالشمال.. وربما كانت وبشكل عام أقل ردة عن الدين من إسرائيل بالشمال.
    ـ كثُرت بالتأريخ اليهودي نماذج الحكام الفاسدين والمرتدين، والذين غيروا الدين والتعليم إرضاء لأسيادهم من الوثنيين أو إعجاباً بهم.. وآحاز هنا مجرد مثال من كثيرين مثله..
    ـ هدم آحاز ملك مملكة يهوذا الأوعية البرونزية بالمعبد، ووضع مكانها معبدا وثنيا آشوريا، إرضاء لسادته الجدد بآشور الذين خلصوه
    من أعدائه بمملكة الشمال (إسرائيل) وبدولة دمشق الآرامية.. وأدت هذه المداهنة الاختيارية إلى انتشار الوثنية المرتبطة بعبادة الشمس والقمر والنجوم بمملكة يهوذا.
    12ـ حصار سنحاريب Sennacherib الملك الآشوري التام للقدس عام 705 حتى 681 ق م، وسخريته من إمكانية إنقاذ الله للمؤمنين،
    وتضرع النبي إشعيا و الملك الصالح حزقيا ، وإهلاك الله جيش سنحاريب، مما كان نصرا بيّنا للمؤمنين.
    ـ أخرج الملك حزقيا Hezekiah ( وهو ابن آحاز) وقد كان صالحا من قبل هذا الحصار من بيت الله بالقدس أصناما ورموزا كثيرة لعبادة غير الله.
    ويعتقد أن حزقيا هو عمانوئيل الذي بشّر إشعيا أباه آحاز بقدومه حين طلب منه الصمود أمام الأعداء ( أراد البعض تأويل عمانوئيل بأنه عيسى ).
    13 ـ ارتداد الملك (مناسه) منسيّ ( عام 698 ق م) ابن حزقيا، وإدخاله عبادة بعل ومعبودات أخرى إلي داخل بيت الله بأورشليم.
    ـ حكم مناسه أو منسيّ مملكة يهوذا لمدة خمسة وخمسين عاما، قام فيها بنقض كل الإصلاحات الدينية التي قام بها والده،
    مع إدخال عبادة بعل، وعشيرة ( ربة الإخصاب!)، وعبادة عشتاروت وغيرها.. كل ذلك تقرباً للدولة العظمى في زمانه دولة آشور، ومحاولة لإظهار عدم التعصب لدين واحد.
    14ـ إحياء الملك يوشيا ( 638-608 ق م) Josiah للديانة اليهودية مرة أخرى، وتجديده لبيت الله المقدس وإحراقه للأصنام
    وتحطيمها به وإخراجها من البيت ترابا مهيلا، وقتله الكهنة المرتدين في كل أنحاء البلاد وإخراج أجساد موتاهم من قبورها وإحراقها،
    وإعلان التوحيد وضرورة التمسك بالكتاب، ولكن هذه العودة إلى الله انتهت باستشهاد صاحبها يوشيا عند قتاله لفرعون مصر،
    وهو قتال تجاهل فيه الأنبياء الذين عاصروه ولم يستأذن له منهم، ومع هذا فقد أبقى الله له بالتوراة وتأريخ بني إسرائيل ذكرا حسنا من بعده لا ينسى.

    وفي هذه الفترة كانت نبوة حلقيا Hilkiah و تنبؤ ارمياءJeremiah ابن حلقيا بهدم القدس وأن الله لن يحميهم
    من البابليين ما لم يتخلصوا من الأوثان التي أعيدت من بعد عهد يوشيا، ولكن اليهود صدقوا نبوات راقت لهم
    من أنبياء كذبة(أدعياء للنبوة)! وعَدوهم بالنصر وبأن الله سينقذهم كما أنقذهم من حصار سنحاريب الآشوري من.



    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    15ـ جاء بعد يوشيا ابنه، وحكم لثلاثة أشهر، ثم وضع فرعون مصر مكانه أخا يوشيا: يهوياكيم Jehoiakim
    الذي عاث في الأرض فسادا فأرسل الله إليه نبوخذنصر واقتاده مقيدا بالسلاسل إلى بابل عام 597 ق م،
    ووضع بعده يهوياشين فأفسد، فأهلكه الله بنبوخذنصر الذي أسره في العام التالي، ووضع صدقيا Zedkiah
    مكانه ملكا على اليهود فعصى صدقيا النبي إرميا واستهزأ بالرسل، ونكث عهده مع نبوخذنصر
    ( وقد أنبته كتاب حزقيال على ذلك)، فكان أن عاد نبوخذنصر ونفذ باليهود عقاب عام 586 ق م المشهور،
    وقد امتد حكم صدقيا لمدة 11 عاما، ثم انتقم الله منه بنبوخذنصر أشد انتقام كما سنرى.
    استسلمت أورشليم لنبوخذنصر عام 597ق م، فاكتفى بنهب ثروات البيت، وأسر الملك يهوياكيم.
    ولم يتب اليهود ويسمعوا للنبي ارميا الذي استمر يحذرهم عواقب ردتهم من بعد يوشيا،
    فكانت عودة نبوخذنصر في أغسطس 586 ق م.
    16ـ مملكة بابل ( 612- 538 ق م) التي قامت باحتلال القدس وهذه هي الأولى من الممالك
    الأربع منذ عصر النبي دانيال التي ستحكم الأرض المباركة قبل قيام مملكة الله ،
    (موضوع الإصحاح الثاني والسابع من كتاب دانيال)..
    وقد جاءت المملكة البابلية ( الكلدانية) على إثر هزيمتها للآشوريين، واستيلائها على عاصمتهم نينوى عام 612 ق م
    وقد تغلب نبوخذنصر على المملكة الجنوبية، فأحرق أورشليم وهدم المعبد الأول 586ق م،
    بل وهدم كل القصور، وكل بيوت المدينة بيتا بيتا، وقتل أولاد الملك صدقيا أمامه ثم فقأ عينيه،
    وأخذه مع سبعين ألفا من اليهود أسرى إلى بابل.
    وفي هذا عقوبة أخرى جديدة للردة والعصيان ( من بعد إبادة مملكة إسرائيل والأسباط العشرة بها).
    17ـ اليهود في الأسر ببابل ( 586- 538 ق م) وظهور النبيين حزقيال ودانيال في بابل ( إرمياء توفى عام 585 ق م بمصر).
    18ـ سقوط بابل على أيدي الفرس ( بزعامة سايروس) 539 ق.م وظهور المرسوم بالسماح لليهود بالعودة إلى فلسطين وببناء الهيكل 538ق.م.
    ثم كانت فترة نبوة حجي وزكريا ( هو نبي آخر غير زكريا أبي يحي ) .
    وجاء بناء المعبد أبسط من ذلك الذي بناه سليمان ، وقد أثار افتتاح المعبد الثاني الذي بدا كأنه
    لا شيء بجانب الأول ( حجي 2: 3) أثار بكاء الكهنة وكبار الرؤساء الذين عرفوا الهيكل الأول،
    بينما هتف العامة بهتافات البهجة والفرح ( عزرا 3: 12).
    19ـ بناء الهيكل الثاني جاء عام520- 515 ق م بناء أبسط كثيرا من البناء الأول
    ( تمّ البناء الثاني تحت قيادة زربابل، وهو يهودي من نسل داود ولكنه كان في نفس الوقت حاكم اليهود باسم الدولة الفارسية).
    20ـ دولة الفرس ( 538- 333 ق م) هي المملكة الثانية من الممالك الأربع التي تنبأ بها دانيال اتفاقاً،
    جاءت على إثر هزيمتها للبابليين والميديين ( الميديين هم فرس كذلك)، واستيلائها على أرض تلك الدولتين،
    وقد حكمت أرض كنعان لما يزيد عن مائتي عام، وكان فيها تخفيف على اليهود رغم استمرار
    انقطاع الاستقلال والملك عنهم منذ عام 586 ق م.
    21ـ إعادة نحميا لبناء سور المدينة عام 445 ق.م وكانت الآرامية محل العبرية لغة للتخاطب في هذه الفترة.
    22ـ قيام المعبد الثاني على يد عزرا ونحميا 428 ق.م.ومن المتعارف عليه أن كثيرا من الأسفار ألفت
    بعد عصر عزرا بقرون عديدة.وتم إعادة جمع التوراة على يد عزرا ( بناء على المصادر اليهودية) بعد ضياعها،
    وتثبيت الشريعة بعد نسيانها.
    23ـ الانتهاء من كتابة أسفار موسى الخمسة (وهي أعظم العهد القديم وربما أصحه) عام399 ق م.
    وكتابة أسفار العهد القديم بعد قرون طويلة ممن تنسب إليهم لهو عامل آخر ـ إضافة إلي التحريف المتعمد ـ
    في تفسير وجود الأخطاء الكثيرة الموجودة بالكتاب المقدس.
    24ـ سيطرة اليونانيين على فلسطين وسوريا 333 ق.م بقيادة الإسكندر الأكبر وبداية الانحراف الثقافي
    والتأثر بالإغريق Hellenism الذي بلغ اقتباس أسماء وعادات وأفكار اليونان الوثنيين.
    25ـ اليهود في عهد الإمبراطورية اليونانية ( 333- 63 ق م) كانت هي المملكة الثالثة التي حكمت
    الأرض المباركة من بعد البابليين والفرس.
    ـ انتشار الردة عن تعاليم الأنبياء بين اليهود، وتقليدهم للغربيين المتفوقين مدنيا.. وتولي الكثير منهم لليونانيين الوثنيين..
    26ـ أ ـ رغم أن الفرس هم الذين سعوا إلى إعادة اليهود إلى أورشليم حيث كانت لليهود حظوة
    كبيرة عند ملوك فارس وذلك منذ أيام أحشويروش وداريوس وقورش ، إلا أنهم ـ أي اليهود ـ
    خانوا أسيادهم وتحولوا إلى القوة الشابة الجديدة والتي ظهرت على يد الإسكندر المقدوني والذي
    استطاع القضاء على الحكم الفارسي في بلاد الشام كلها ومن بينها فلسطين وذلك في عام 323 ق.م.
    ب ـ ولما مات الإسكندر العام 323 ق.م وتولى بطليموس الأول حكم مصر وفلسطين
    والذي دام حكمه من ( 323 ـ 285 ق.م ) بدأ اليهود أول تمردهم على اليونان، فقام بطليموس الأول
    باعتقالهم وأخذ منهم مائة ألف أسير إلى مصر.
    تمّ في إصحاح دانيال الثامن ذكر الإسكندر الكبير صراحة باسم ملك اليونان الأول، ومن بعده انقسام
    مملكته إلى أربع ممالك.. وهو ما أشير إليه في الفصل السابع من كتاب دانيال بنمر له أربعة رؤوس وأربعة أجنحة.
    ولما تولى بعده بطليموس الثاني ( 285 ـ 247 ق.م ) حكم مصر وفلسطين وكان رجلاً مثقفاً
    وفي عهده تم تدوين التوراة باللغة اليونانية حيث اجتمع سبعون أو اثنين وسبعون عالما من اليهود،
    ستة من كل قبيلة من قبائل اليهود الأثنى عشرة وقاموا بهذا العمل والذي دام على ما يقال مائة عام تقريباً.
    ج ـ وهكذا لم يكن للنص العبري أي وجود أو أي أثر نتيجة لفقده وضياعه بسبب الحروب والأسر
    والتشتت والضياع وبقي النص اليوناني هو المحفوظ بسبب حرص اليونان على الثقافة والذي أصبح
    هو النص الوحيد والمعتمد عند اليهود، وأنت تقرأ على الصفحة الأولى للكتاب المقدس ما يفيد الترجمة عن النص اليوناني.
    د ـ تولى بطليموس الثالث الحكم ( 247 ـ 222 ق.م ) ثم من بعده بطليموس الرابع ( 222 ـ 202 ق.م )
    وهذا الأخير بعد أن تحالف اليهود معه، جرت بينه وبين السلوقيون الموجودون بسوريا عدة حروب
    نظرا لأن السلوقيون كانوا يريدون توسعة حكمهم في فلسطين واستطاع انطوخيوس الثالث السلوقي
    الانتصار على بطليموس الرابع في فلسطين وأذل اليهود إذلالاً شديداً نظراً لمناصرتهم بطليموس الرابع.
    ه‍ ـ ومنذ عام 200 ق.م إلى ثورة المكابيين كان السلوقيون يعاملون اليهود باحتقار شديد وأدت
    معاملة السلوقيين القاسية إلى انفجار ثورة المكابيين سنة 166 ق.م واستطاعوا بقيادة يهوذا المكابي الاستيلاء
    على أورشليم وذلك في عام 165 ق.م ولكن السلوقيون عادوا وهزموا يهوذا وقتلوه العام 161 ق.م
    واستعادوا سيطرتهم على مدينة السلام ( أورشليم ) والتي لم تشهد سلاماً أبداً منذ تكونت خلال تاريخها القديم
    إلا في فترات محدودة كان أطولها أثناء الحكم الإسلامي .
    و ـ في العام 134 ق.م تولى القيادة بعد يهوذا المكابي أخوه يوناثان ثم أخوه سمعان وبعد سمعان تولى
    ابنه يوحنا والمشهور عند اليهود باسم هركانوس قيادة اليهود.
    ز ـ وقد دوّن تاريخ المكابيين في سفر المكابيين الأول والذي ينتهي عند موت سمعان واعتلاء هركانوس العرش.
    ويتحدث سفر المكابيين الثاني عن أهمية الاحتفال بعيد الحانوكا وهو التذكار السنوي لإعادة العبادة
    على يد يهوذا المكابي بعد أن أبطلها انطوخيوس السلوقي وهذين السفرين من الأسفار الأبوكريفية.
    ح ـ في العام 104 ق.م تولى القائد المكابي ارستبولس المُلك.
    27ـ وقوع السامرة وفينيقيا تحت ملك السلوقيين( حكام سوريا اليونانيين) ثم عودتها إلى البطالمة
    ( تكرر الاحتلال المتبادل بين البطالمة والسلوقيين للقدس ست مرات على الأقل في هذه الفترة).
    تم تفصيل هذه الأحداث في الإصحاحين الحادي عشر والثاني عشر من كتاب دانيال.
    28ـ امتلاك السلوقيين ( يونانيين) لفلسطين وفينيقيا وطرد البطالمة ( يونانيين كذلك) عام 203 –200 ق م،
    بمساعدة اليهود المتدينين.
    29ـ تثبيت انطيوخوس AntiochusIII الملك اليوناني بسوريا لسيمون الثاني ( سمعان) المحافظ على
    حكم اليهود عام 200ق م، وإعطاء المدن اليهودية واليهود معاملة خاصة كأمة تُحكم بالتوراة وذلك في
    وثيقة خاصة عام 200 ق م، وانتصار دعاة الصلاح والعودة إلى التوراة على دعاة التغريب وتقليد اليونانيين.
    30ـ هجوم هيليودوس قائد السلوقيين ( تحت حكم الملك السلوقي سليوكاس Seleucus)
    على القدس عام 180 ق م لاغتصاب أموال الهيكل، واستجابة الله لتضرع المؤمنين تحت
    زعامة الكاهن Onias أونياس ابن سيمون، وإصابة القائد السلوقي بصرع مشل.
    ـ جأر الناس رجالا ونساء بالاستغاثة بالله تعالى، فاستجاب لهم ووقع القائد اليوناني مشلولا عند اقترابه من الهيكل..
    فكانت بذلك آية أخرى لبني إسرائيل وللمؤمنين من بعدهم.
    31ـ انتقال الكهانة إلى يوشعJoshua ( الملقب جاسون) أخي أونياس بخيانة وتآمر مع الملك
    السلوقي سليوكاس، ومقتل أونياس ( الكاهن الصالح) بعد ذلك عام 180 ق. م .
    32ـ محاولة يوشع الكاهن تغريب القدس لتكون حاضرة يونانية، ونجاحه في إقناع انطيوخوس
    ايبيفانوس ملك اليونانيين السلوقيين لإلغاء معاهدة عام 200 ق م التي تعطي لليهود وضعا خاصا ليُحكموا بالتوراة،
    وقبول عامة اليهود لهذا الإلغاء الذي يعني عدم تمييز مدنهم عن بقية المدن اليونانية، بما في ذلك من تعطيل الشريعة والتوراة.
    33ـ إزاحة الملك اليوناني Epiphanies Antiochus أنطيوخوس ايبيفانوس ليوشع عام 172 ق. م
    ووضع مينيلاوس Menelaus مكانه على الكهانة بعد رشوة الأخير للملك اليوناني، وتغيير الكاهن الجديد
    لاسم القدس إلى اسم "أنطاكية اليهودية" إرضاء لليونانيين حكام أنطاكية (الاسم مشتق من اسم الحاكم نفسه).
    ومن المعروف أن الملك اليوناني أنطيوخوس ايبيفانوس هو الطاغية المقصود في دانيال: الإصحاحات الثامن،
    الحادي عشر والثاني عشر ، وكلمة ايبيفانوس تعني ادعاء للإلوهية.




    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي




    34ـ استعانة يوشع ( جاسون أو ياسون) بالبطالمة حكام مصر اليونانيين واستعادته معظم القدس بشكل مؤقت عام 170 ق.م،
    ثم دخول أنطوخيوس للقدس وسلبه للهيكل ومحتوياته، ثم هدمه لأسوار المدينة في السنة التالية، ثم إصداره لمرسوم تحريم الطقوس الدينية بالهيكل وتحريم الراحة يوم السبت، وتحريم الختان وإتباع الشريعة، وفرض عقوبة الإعدام للمخالفين.


    ـ على القاري ملاحظة أن أنطوخيوس عاش ضمن فترة الحكم اليوناني ( المملكة الثالثة)، وليس ضمن فترة الحكم الروماني ( المملكة الرابعة) ،
    فليس هو المعني بأحداث بشارة دانيال بالإصحاح السابع.


    ـ روما تسيطر على أرض اليونان عام 168 ق م، مع بقاء استقلال الممالك اليونانية بالمشرق.


    35ـ تدنيس أنطوخيوس للبيتAbomination بإقامة نصب من الحجر لآلهة اليونان ZeusOlympios عام 167 ق م ليشترك
    الناس يهوداً وغير يهود في عبادة واحدة ، وتأييد اليهود المستغربين لذلك.. وتغييره لاسم أورشليم إلى اسم إنطيوخيا/ إنطاكية ( اشتقاقا من اسمه).


    36ـ هروب يهوديّ اسمه ماتاثياس Mattathias وأولاده الخمسة إلى التلال خارج القدس، وذلك بعد قتله يهودياً قرّب قرباناً لأصنام اليونان
    وانضمام اليهود الصالحين إليه، في حملة تمرد وحرب عصابات رأسـها فيما بعد ابنه جوداس أو يهودا Judas ( الملقب بالمكابي ) عام 166ق.م.


    ـ ثورة الحشمونيين ضد اليونانيين 164ق.م قامت غيرةً لله وتوجت بنصر عاجل وعظيم للمؤمنين الضعفاء أمام قوة اليونان الغاشمة..


    37ـ انتصار جوداس على اليونانيين وأتباعهم من اليهود المستغربين بعد 3 سنوات من الحروب المتتابعة واستعادة القدس في 25 من شهر Kisliv اليهودي
    ( ثبته اليهود بالنسيئة التي يضيفونها على الشهور القمرية ليوافق أحد أيام ديسمبر) عام 164 ق.م بعد أن خلت من أهلها وعطلت عبادة الله عز وجل
    في بيت الله بها، واحتفال اليهود به بعد ذلك كعيد التشانوكا السنوي Chanukkah، وقيام حكم الحشمونيين Hasmonean بعد ذلك.


    ـ كانت حروبا لفئة قليلة من المؤمنين في وجه أعداد كبيرة من الكفار، ولكنها استعانت عليهم بالدعاء والتوبة والصوم قبل المعارك،
    فنصرها الله عز وجل على قلتها، وأعادت بيت الله وطهرته من أوثان اليونانيين بعد أن بقي سنوات مهجوراً.


    ـ يلاحظ في هذه الحروب شدة اليهود على أعدائهم بذبحهم كل الذكور في عدد كبير من المدن التي سيطروا عليها ( لم يكن معهم نبي في هذه الحروب).


    38ـ استشهاد جوداس ( 160 ق م)، وزعامة أخيه جوناثان للقتال حتى قبض اليونانيون عليه غدرًا وقتلوه عام 142 ق م،
    ثم توليّ أخيهم سيمون لزعامة حروب التحرير حتى اكتمل الاستقلال في عهده ولكنه استقلال غير مستقر وغير تام.. واستمرار الخيانة من اليهود المستغربين:


    ـ تميزت الفترة باستمرار القتال والغدر المتبادل والثأر بين ملوك اليونان بمصر وسوريا وقادتهم وأبنائهم، وتنافسهم في بعض الفترات
    لكسب ود اليهود مما أفاد اليهود وثبت حكمهم ولو إلى حين.


    ـ وفاة الطاغية أنطوخيوس بعد سماعه بانتصارات اليهود، وكانت وفاته بالعراق كسيرا ومهزوما من أعدائه.. تحقيقا لقوله تعالى بسورة البقرة آية114:
    [ ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين، لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم].


    ـ مقتل سيمون عام 134 ق م على يد زوج ابنته جون هيركانوس John Hyraccanus ، وتتابع قتل الحكام من الحشمونيين
    من أبناء جوناثان على أيدي إخوانهم وأولادهم، وانحراف الحكم عن الالتزام بالشريعة، ووقوعهم تحت حركة التغريب الإغريقي،
    هذا رغم تميز هذه الفترة بإجبار غير اليهود مع ذلك على اعتناق اليهودية أو القتل.


    39ـ انقسام اليهود إلي ثلاث فرق:


    الصدوقيين Sadducees الموالين للحكام، والفريسين Pharisees، والأسينيين Essen's نهاية القرن الثاني قبل الميلاد
    وخروج الأسينيين إلي الصحاري حنقاً على التغريب وعدم الالتزام بالشريعة.


    وقد ظهر بعد ذلك "الغيورون Zealots" وهم الذين آمنوا بقرب قيام مملكة الله عن طريق قتال الرومان، وكانوا المسئولون
    عن الثورات ضد الرومان في الأعوام 70 و 132م.


    وهذه هي المجموعات الدينية الرئيسة في تلك الفترة.


    40 ـ اليهود في العهد الروماني ( 63 ق.م ـ 614 ب.م )


    أ ـ في هذه الفترة كان اليهود يقعون تحت الحكم الروماني، حيث أنه بعد سقوط أورشليم على يد القائد الروماني بومبيوس (بومبي)
    لم يعمد الرومان إلى حكمها مباشرة ولكنهم فضلوا أن يجعلوها مثل كثير من الولايات، حيث يجعلون الحكم فيها على يد حاكم محلي يكون
    ولاؤه للحاكم الروماني، وقد جعل بومبيوس عليها هركانوس أخو أرستبولس، وفي عام 57 ق.م ثار إسكندر بن أرستبولس على عمه
    هركانوس ليأخذ منه الحكم إلا أن الرومان أرسلوا حملة لتأديبه وأسقطوا ثورته على عمه، إلا أنه في عام 49 ق.م حاول أرستبولس
    للمرة الثالثة الاستيلاء على أورشليم فهزمه بومبيوس وأرسله إلى سوريا وأمر بإعدامه.


    وفي عام 37 ق.م وأثناء حكم الملك الروماني هيرودوس ثار الابن الثاني لأرستبولس والذي يدعى أنتوجينيس واستولى على أورشليم
    إلا أن الرومان استطاعوا الاستيلاء عليها وقتلوا الثائر عليها، وهدموا هيكل سليمان وهدموا القدس وهدموا أسوارها.


    ب ـ في عام 30 ق.م أعاد هيرودوس بناء السوار استمالة لقلوب اليهود بعد أن تزوج منهم


    ج ـ وفي الفترة ( 20 ـ 19 ق.م ) وبعد تحطيم الهيكل بالكامل أُعيد بناؤه مرة أخرى على يد هيرودوس والذي مات
    قبل أن يتم البناء والذي كان قد استغرق عاماً واحداً فقط.


    د ـ في العام 68 بعد الميلاد اشتعلت الحرب بين اليهود والرومان حتى سيطر اليهود على أورشليم، وفي خريف عام 68 بعد الميلاد قام القائد
    الروماني فسبازيان بمحاصرة أورشليم وترك لأبنه تيتوس مهمة الاستيلاء على أورشليم.


    ه‍ ـ في عام 70 بعد الميلاد هدم القائد الروماني تيتوس الهيكل للمرة الأخيرة ولم تقم له قائمة حتى اليوم وفر من بقي من اليهود إلى مصر وليبيا والجزيرة العربية.


    41ـ تقاتل أولاد الإسكندر: هيراكانوس الثاني Hyrcanus II مع أخيه اريستبولاس الثاني AristobulusII على الملك،
    واستعانتهم بقوى خارجية، الأمر الذي انتهى بعد أربع سنوات من الحرب الأهلية بدخول الروم وطرد اليونان من أنطاكية عام 64 ق.م،
    ثم دخول القائد الروماني بومبي Pompey القدس عام 63 ق.م وذبحه 12 ألف من اليهود وهدمه لأسوار المدينة.


    تعيين بومبي لهيراكانوس الثاني كاهنا، وهو ـ أي هيراكانوس ـ الذي كان قد استدعاه ليستعين به على أخيه اريستبولاس الثاني الذي تمّ أسره إلى روما،
    وتمّ اختيار انتيبارتر(من المتهِّودين الإيدومييين) الذي ساعد في نصرة هيراكانوس والروم، وتم اختياره رئيساً للجيش و مستشاراً لهيراكانوس.


    ـ انتهاء فترة شبه الاستقلال ( تحت مرجعية يونانية)، وانتقال اليهود من الحكم اليوناني (المملـكة الثالثة) إلـي الحـكم الروماني (المملكة الرابعة)
    واضح دور فساد الحكام في إضاعة الحكم الذي أقامه أجدادهم.. فمصيبة اليهود بالروم ( الذين سموهم بالكتيم ) كانت قطعا أشدّ..


    42ـ وعليه فإنه يمكننا أن نلخص الأحداث كما يلي:


    تم تدمير الدولتين تدميراً كاملاً على النحو التالي:

    1ـ في عهد رحبعام بن سليمان ( أول ملك على دولة يهوذا ) ويربعام بن نباط ( أول ملك على دولة إسرائيل )، في هذا العهد غزا فرعون مصر ( شيشنق) فلسطين.


    2ـ وفي عام 740ق.م غزا تجلات فلاسر ملك أشور دولة إسرائيل.


    3ـ وفي عام 722ق.م هجم شلمناصر الثالث الآشوري على مملكة إسرائيل ودمرها تدميرا.


    4ـ وفي عام 721ق.م قام سرجون الثاني خليفة شلمناصر بغزو إسرائيل ودمر ما بقي منها وأباد أهلها وبذلك انتهت دولة إسرائيل إلا بقايا من الزمنى والشيوخ.


    5ـ وطدّ اسرحدون بن سرجون الثاني الآشوري سيطرته المطلقة على سوريا وذلك بعد وفاة أبيه، وفي هذه الأثناء اضطرت مملكة يهوذا
    بالمسارعة إلى استرضائه ودفع الجزية له، كما قدم الملك منسّى ـ الطاغية الجبار الذي نشر النبي اشعياء بالمنشارـ فروض الطاعة والولاء
    للملك الآشوري والذي أعاده إلى العرش في حدود سنة 677 ق.م.


    6ـ وفي عام 620 ق.م وفي عهد الملك يوشيا، قام فرعون مصر ( نخو ) ـ نخاوـ بالهجوم على فلسطين وزحف إلى الفرات في حربه للآشوريين.


    7ـ وهكذا وقعت دويلتي إسرائيل ويهوذا منذ البداية بين فكي كماشة:


    الدولة الآشورية من الشمال الشرقي.. والدولة المصرية من الجنوب الغربي.


    8ـ في عام 606ق.م انتهت الدولة الآشورية وحل محلها الدولة البابلية، وبقيام الدولة البابلية خضعت تلك المناطق كلها لحكم نبوخذ نصر البابلي
    والذي أغار على أورشليم لأول مرة في عام 606ق.م ونهبها وقبض على ملكها يهواقيم ونفاه مع جماعة كبيرة إلى بابل وأقام مكانه صدقيا بن يهواقيم
    والذي تمرد عليه كثيراً الأمر الذي جعل نبوخذ نصر يدمر أورشليم ويقتل ثلث سكانها ويسبي الثلث الأخر إلى بابل وقد دام حكمه 43 سنة
    وذلك في الفترة من (605ـ 562 ق.م ) وهو يعتبر من أشهر ملوك الدولة الكلدانية .


    9ـ في عام 562 ق.م توفى نبوخذ نصر تاركاً العرش لابنه ابيل مروداخ والذي ملك من عام 562 ق.م إلى عام 556 ق.م حيث قتله
    زوج أخته واغتصب العرش منه ثم قُتل هذا الأخير بعد عام واحد ثم خلفه ولده لباش مروداخ في عام 556 ق.م وكان طفلاً إلا أنه
    قد ذبح بعد تسعة أشهر ليحل محله نبونيد ( 555 ق.م ـ 538 ق.م ) وهو أخر ملوك الدولة البابلية (ونبونيد هذا ليس هو من ادعته التوراة
    باسم بلتّصر، فكتّاب سفر دنيال يفيدون تأويل بأن بلتّصر هو ابن نبوخذنصر ثم أرغمه على الموت في ليلة سقوط بابل بيد داريوس ،
    ولكن التاريخ الحقيقي يفيد إلى أن بابل لم تخضع لداريوس في عام 538 ق.م بل كانت خاضعة لحكم قورش الفارسي. ).
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي




    الفرع الثاني
    بداية تدوين (التناخ) التوراة

    1ـ أولى بدايات التدوين:


    تمت أولى بدايات تدوين التوراة في الفترة ما بين 586 و538 ق.م فمن الصفحات القليلة

    السابقة عرفنا انه في عام 586 ق.م وهو تاريخ سقوط مملكة يهوذا ومن قبلها سقطت مملكة إسرائيل في عام 722 ق.م وحتى عام 538 ق.م
    وهو تاريخ سقوط الدولة البابلية الكلدانية واستيلاء قورش على بابل الذي أسس إمبراطورية فارسية كبيرة ضمت فارس وليديا وميديا وآشور،
    وامتدت سلطته على أسيا الغربية كلها، ثم جاء ابنه قمبيز وضم مصر إلى إمبراطورية أبيه في عام 525 ق.م ثم توفى قمبيز في عام 523 ق.م
    ولم يكن له ولد فانتقل التاج إلى أخيه سميرديز والذي قتله كهنة ميديا سراً ووضعوا أحدهم بدلاً منه ولكن أمرهم كُشف بعد عدة أشهر،
    فنظم قادة الفرس مؤامرة قتلوا فيها الكهنة و( سميرديزهم ) المزعوم وقدموا التاج لداريوس والذي كان قد غدا صهراً لقورش مرتين
    وقد عُرف في التاريخ باسم داريوس المادي وقسم داريوس إمبراطوريته إلى إحدى وعشرين مقاطعة وحكم ما بين عامي 521 إلى 481 ق.م
    وبعد فترة من الزمن أعلن حاكم مقاطعة بابل نابوا ينتوك وابنه بلساروسو الأمر الذي أرغم داريوس على الأمر الذي أرغم داريوس
    على الاستيلاء عليها مرة أخرى في عام 516 ق.م .

    ترجع أهمية هذه الأحداث للوقوف على التزوير المتعمد في التوراة فمن المعروف أن نبونيد هو أخر ملوك الدولة البابلية وهو ليس من
    ادعته التوراة بـ ( بلتّصر) لأن بابل عادت وسقطت ثانية بيد داريوس الأول بعد اثنتين وعشرين عاماً، ويحاول كُتاب التوراة أن ينفذوا عبر هذا الباب
    ليؤكدوا أن الملك البابلي الذي كان في هذا العصر هو بلتصر التوراتي.


    2ـ المبادئ التي كتبت عليها التوراة:


    بعد سقوط دولة بابل في يد الفرس، وتحدياً بعد مرور 66 عاماً أُعيد بناء الهيكل مرة أخرى وذلك بإذن من الملك الفارسي داريوس وذلك على يد جماعة
    من الكهان اليهود وأشهرهم زربابل بن شالتئيل وعزرا ونحميا.

    هذا وقد استغرق بناء الهيكل خمس سنوات وذلك فيما بين عامي ( 520 ـ 515 ق.م ). وفي مدينة بابل اتفق العبرانيون والسامريون
    على تدوين التوراة لأنهم في الأسر لما تأكدوا من إدبار الدنيا عنهم وإقبال الخير على بني إسماعيل بعد سنوات طويلة، رأوا أن يحتفظوا بكيان مستقل إلى الأبد.

    ومن أجل ذلك كتبوا التوراة بأيديهم وذلك على المبادئ التالية:

    أ ـ الله تعالى إله واحد ولكن ليس للعالمين، بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس

    ب ـ شريعة التوراة أنزلها الله تعالى ولكن ليست للعالمين بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس.

    ج ـ النبي المنتظر الذي أخبر عنه موسى سوف يأتي ولكن ربما من بني إسرائيل لا من إسماعيل.

    وكتب لهم عزرا كتاب التوراة على تلك المبادئ وعرضها عليهم فسُروا بها واستحسنوها.

    ولما رجع بنو إسرائيل من بابل بتوراة عزرا وسكن العبرانيون في مدنهم وسكن السامريون في مدنهم، ظهر عداء شديد بين العبرانيين والسامريين،
    حيث يقول العبرانيون أننا على حق ويقول السامريون بل نحن وحدنا على الحق وانتم الذين حرفتم وغيرتم وزدتم أنقصتم من كتاب الله.

    موجز عن الكتاب المقدس وأسفارهولغته الأصلية وترجماته الأساسية

    الكتاب المقدس عند النصارى قسمان العهد القديم والعهد الجديد.

    أسفار العهد القديم قبل المسيح وعددها مع الأسفار غير القانونية يزيد على الأربعين.

    أما أسفار العهد الجديد وهي الأسفار المقدسة عند المسيحيين بعد السيد المسيح فهي الأناجيل الأربعة والأسفار الملحقة بها.

    ينقسم الكتاب المقدس العبري إلى ثلاثة أقسام:

    التوراة – قسم الشريعة, الأنبياء – القسم المتعلق بالأنبياء والكتابات – قسم الأدبيات

    ترمز التوراة للأسفار الخمسة الأُولى من الكتاب المقدّس العبري (التناخ) وهم:

    القسم الأول:أسفار العهد القديم

    ما يعرف اليوم بـ(العهد القديم) (OldTestament) هو ثلاث مجموعات من الكتب والأسفار.

    المجموعة الأولى : التوراة [תורה ]

    وهي الأسفار الخمسة (Pentateuch) وتعرف بالتوراة الخماسية (The chum ash) [חמשהחומשיתורה ] (حمشه حومشي توراه).

    وهي :

    سفر التكوين [ ברא שית ] (براشيت) (Genesis).

    سفر الخروج [ שמות ] (شموت) (Exodus).

    سفر الأخبار [וידרא ] (ويكرا) (Leviticus).

    سفر العدد [במדבר] (بمدبار) (Numbers).

    سفر التثنية [דוברימ ] (دوبريم) (Deuteronomy).

    وتعرف هذه الأسفار الخمسة بتوراة موسى وتعرف أيضا بـ(الناموس) وهي لفظة يونانية تعني القانون .

    المجموعة الثانية : أسفار الأنبياء [נביימ ] (نبييم) أي (الشريعة).

    وتشتمل على:

    الأنبياء الأوائل

    سفر يشوع [ יהושע ] (يهوشوع Yehoshoua’).

    وسفر القضاة [ שופטימ ] (شوفطيم Shoftim).

    و(صموئيل الأول) شموؤيل اليف Shmuel Alef و(صموئيل الثاني) شموؤيل بيت [שמואיל אשמואיל ב].

    والملوك الأول والثاني ملخيم اليف و ملخيم بيت [מלוימ א מלוימ ב ].

    الأنبياء المتأخرون

    وإشعياء (يشعيهو Yesha’yahu)[ ישעיה ].

    وإرميا (يرمياه Yirmiyah) [ירמיה ].

    وحزقيال (يحزقيال Yehezkel) [ יחזכ אל ].

    أسفار الأنبياء الأثنين العاشر

    سفر هوشع (بالعبرية: הושע هوشيع Hoshea’)

    سفر يوئيل (بالعبرية: יואל يوئيل Yoel)

    سفر عاموس (بالعبرية: עמוס عاموس A’mos)

    سفر عوبديا (بالعبرية: עובדיה عوبديا O’vadya)

    سفر يونان (بالعبرية: יונה يوناه Yonah)

    سفر ميخا (بالعبرية: מיכד ميخا Mikha)

    سفر ناحوم (بالعبرية: נחום ناحوم Nah’oum )

    سفر حبقوق (بالعبرية: חבקוק حبقوق H’avaqouq )

    سفر صفنيا (بالعبرية: צפניה صفنيا Sefanya)

    سفر حجى (بالعبرية: חגי حجاي H’agay)

    سفر زكريا (بالعبرية: זקריה زكيرا Zekharya)

    سفر ملاخى (بالعبرية: מלאדי ملاخي Malakhi)

    المجموعة الثالثة : وهي الكتب [כתובים ].

    وتشتمل على:الكتابات

    أسفار الحكمة الشعرية

    سفر المزامير (بالعبرية: תהלים تهيليم Tehilim)

    سفر الامثال (بالعبرية: משל י مشلي Mishley)

    سفر ايوب (بالعبرية: איוב ايوب Eyob)

    سفر نشيد الاناشيد (بالعبرية: שר השרים شير هاشيريم Shir Ha-Shirim)

    سفر الجامعه (بالعبرية: קהלת قوهيليت Qohelet)

    سفر راعوت (بالعبرية: רות روت Rut)

    سفر المراثي (بالعبرية: איכא ايخا Eykha)

    سفر استير (بالعبرية: אשתר استير Ester)

    سفر دانيال (خليط من اللغتين العبرية والآرامية الغربية, بالعبرية: دانيئيل Daniel)

    سفر عزرا (خليط من اللغتين العبرية والآرامية الغربية, بالعبرية: عزرا E’zra)

    سفر اخبار الايام الآول (بالعبرية: דברי הימים א دبري هاياميم اليف Divrey Hayamim Alef)

    سفر أخبار الأيام الثاني (بالعبرية: דברי הימים ב دبري هاياميم بيت Divrey Hayamim Bet)

    وهذا الترتيب هو الترتيب الثابت في التوراة العبرية المتداولة عند اليهود إلى اليوم، كما ان هذه المجموعات الثلاثة
    تحمل اســم (تناخ) [תנד] (Tanach) عند اليهود كعنوان للكتاب الذي يجمعها وهي لفظة مكونة
    من الأحرف الأولى لـ(توراه) [תורה] ونبييم [נביים] وكتوبيم [דתובים] .

    أما الترجمة اليونانية (السبتوجنت) (Septuagint) وهي ترجمة يهودية فقد صنفت الأسفار فيها إلى مجموعتين:

    الأولى : تحمل عنوان كتب الشريعة والتاريخ.

    الثانية : تحمل عنوان كتب الشعر والأنبياء.

    وتختص الترجمة اليونانية إضافة إلى اختلافها في ترتيب الأسفار باحتوائها على أسفار جديدة كان علماء اليهود ومن تبعهم
    من علماء النصارى فيما بعد قد اعتبروها غير قانونية وهذه الأسفار الإضافية هي (نشيد الثلاثة الفتية المقدسين) و(تتمة سفر دانيال)
    و(تاريخ سوسنة) و(تاريخ انقلاب بيل) و(بقية سفر استير) و(رسالة ارميا) و(صلاة منسى) و(سفر باروخ) و(سفر طوبيت) و(سفر يهوديت)
    و(اسدراس الثاني) [(عزرا)] و(سفر حكمة سليمان) و(سفر حكمة يشوع بن سيراخ) ومعظم هذه الأسفار كتب ما بين سنة 200ق.م و 100م).
    (قاموس الكتاب المقدس لفظة ابوكريفا.) .

    وقد ترجمت بعض هذه الأسفار إلى العربية وطبعت في الكتاب المقدس الترجمة العربية ـ المطبعة الكاثوليكية بيروت سنة 1960م.

    وقد تبنى علماء النصارى في ترجماتهم السريانية والعربية والإنجليزية وغيرها ترتيب أسفار العهد القديم على طريقة التوراة اليونانية (السبتوجنتا)
    مع حذف الإسفار غير القانونية منها.


    التلمود


    التلمود هو أحد كتب اليهود الدينية ، وهو عبارة عن موسوعة تتضمن الدين، والشريعة، والتأملات الغيبية، والتاريخ، والآداب ،والعلوم الطبيعية؛
    كما يتضمن علاوة على ذلك فصولاً في الزراعة، وفلاحة البساتين، والصناعة، والمهن، والتجارة؛ والربا، والضرائب، وقوانين الملكية؛
    والرق؛ والميراث؛ وأسرار الأعداد؛ والفلك، والتنجيم؛ والقصص الشعبي، بل أنه ليغطى جوانب الحياة الخاصة لليهودي، إذ يتناول -في جملة ما يتناول-
    كل دقائق إعداد الطعام وتناوله، والعلاقات الخاصة بين الرجل وزوجته، والطمث - وحتى الدعوات التي يقولها الإنسان بعد الذهاب إلى دورة المياه،
    أي أنه لا يدع للفرد اليهودي حرية الاختيار في أي وجه من وجوه النشاط في حياته العامة والخاصة.

    ?‏وقد بـدأ تدوين التلمود مع بداية العصر المسيحي ، واستغرق تأليفه ما يقرب من خمسمائة عام. ويوجد تلمودان وهما : التلمود البابلي،
    والتلمود الفلسطيني "الأورشاليمى"، وكلاهما مكون من "المشنا" و" الجمارا" . ووجه الاختلاف بينهما في الجمارا، وليس في المشنا؛ لأنها واحدة في الاثنين.
    أما الجمارا فاثنتان إحداهما في فلسطين والأخرى في بابل، وحيث أن الجمارا البابلية أكمل وأشمل من الجـمارا الفلسطينية؛ فإننا نجد أن التلمود البابلى
    هو الأكثر تداولاً، وهو الكتاب القياسي عند اليهود.

    وتبلغ أقسام المشنا ستة أقسام، وهى الأقسام الأساسية للتلمـود، باعتبار أن الجمارا تعليق على المشنا وشرح لـها. ويبلغ عدد صفحات
    التلمود "مشنا وجمارا" حوالي ستة ألاف صفحة في كل منها 400 كلمة.

    ?‏والتلمود هو أول محاولة من جانب حاخامات اليهود لتفسير العهد القديم، بـما يتناسب مع وضع اليهود الجديد كأقليات تجارية متناثرة في العالـم،
    وليس كشعب مستقر في أرضه. ولكن التلمود هو أيضًا تعبير عن محاولة اليهودية الحاخامية التلمودية السيطرة على جماهير اليهود، وعزلـهم عن بقية الشعوب،
    خاصة بعد ظهور المسيحية التي اتخذت من العهد القديم كتاباً مقدساً، وأكملته وعدلته بالعهد الجديد. وهذه الانعزالية مسألة منطقية
    في الـمجتمعات الإقطاعية التي كانت تشجع الفصل بين الطبقات والجماعات الدينية، وهى انعزالية كانت تأخذ في الغالب شكل التعالي على الناس.
    وتسري هذه النزعة الانعزالية الـمتعالية بحدة في معظم صفحات التلـمود.

    وقد كان التلمود يستخدم أساساً للتربية اليهودية؛ فكان الدارسون اليهود يستذكرونه لـمدة سبع ساعات يومياً طوال سبع سنوات.
    وقد نجح التلمود في ضرب العزلة الوجدانية والروحية والعقلية على اليهود؛ حتى أن أحد الشعراء الألمان أسـماه وطن اليهود الـمتنقل.

    ومما زاد من حدة هذه الانعزالية تلك القداسة التي تحيط بالتلمود ، فعلى الرغم من أنه مجرد "تفسير" للمقرا ، فإنه مثل كل كتب
    الشروح اليهودية يكتسب قداسة معينة، خاصة وأن أسطورة الشريعة الشفوية سيطرت على الوجدان اليهودي سيطرة تامة بعد ظهور المسيحية؛
    فكان ينظر للتلمود في بداية الأمر على أنه يأتي في المرتبة الثانية بعد التوراة، ولكنه بعد حين أصبح يلقب بالتوراة الشفوية، أي صار مساوياً لتوراة
    موسى في المرتبة، ولـم يعد في وسع أي يهودي مخالفته، ثم أخذت درجة قداسته في الازدياد والاتساع حتى أصبح أكثر قداسة من التوراة ذاتها.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    الجماراه

    الجماراه كلمة آرامية تعني :
    1. اسم عام للتلمود .
    2. الجزء الذى يشتمل على أقوال " – الأمورائيم" "المفسرين" فقط في الفترة من 220 – 500 م في صورة أسئلة وأجوبة.
    3. "القبالاه" : وهى الأمور التي تلقاها اليهود من الحاخامات.
    وتُعَدُّ الجماراه جزءاً من الشريعة الشفوية. لكن تسميتها بالجماراه، أي "المكملة"، هي من قبيل المجاز؛ فالشراح لم يكتفوا بالتفسير والتوضيح فحسب،
    بل قاموا بالتعديل حتى تطابق المشناه ظروف الزمان والمكان، أي أنهم فعلوا بالمشنا ما فعله رواة المشنا بالعهد القديم.
    وكما أن المشنا أطول من العهد القديم، فإن الجمارا أطول من المشنا. وهناك جماراتان: إحداهما فلسطينية، والأخرى بابلية.
    ويبلغ عدد كلمات الأولى نحو ثلث عدد كلمات الثانية.
    وفي القرن الرابع، نسقت مدارس فلسطين التلمودية شروحها في الصورة المعروفة بالجمارا الفلسطينية. أما الجمارا البابلية،
    وهي أطول من المشنا عشر مرات، فقد جُمعت في مائة عام كاملة، وظل الحاخامات المفسرون " صبورائيم"
    نحو مائة وخمسين سنة أخرى يراجعون هذه الشروح الضخمة ويصقلونها حتى أخذت صورتها التي لدينا.
    ووجه الاختلاف بين التلمود البابلي والتلمود الفلسطيني متمثل في الجمارا وليس في المشنا، فالمشنا مشتركة بينهما.
    ولما كانت الجمارا البابلية أكمل وأشمل من الجمارا الفلسطينية، ويزيد حجمها على حجم الجمارا الفلسطينية، فإن التلمود البابلي هو
    التلمود المتداول الآن بين اليهـود، وهو الكتاب القيـاسي عندهم. والواقع أن كلمة "التلمود"، في الأوساط العلمية، تشير إلى الجماراه وحسب.
    ولغة الجماراتين هي الآرامية "الآرامية الشرقية في حالة التلمود البابلي والآرامية الغربية في حالة التلمود الفلسطيني"،
    وقد كُتبتا بأسلوب إيضاحي بسيط. وإذا كان معظم المشناه تشريعياً قانونياً هالاخياً، فإن الجماراه تجمع بين القانون والمواعظ والقصص " أجاداه".

    المشنا

    "المشنا " كلمة عبرية مشتقة من الفعل العبري ومعناه "كرر"، ولكن بتأثير اللغة الآرامية صار معناها "درس"،
    ثم أصبحت الكلمة تشير بشكلٍّ محدد إلى دراسة الشريعة الشفوية، وخصوصاً حفظها وتكرارها وتلخيصها. و"المشنا" عبارة عن مجموعة كبيرة
    من الشروح والتفاسير تتناول أسفار التناخ "المقرا"، وتتضمن مجموعة من الشرائع اليهودية التي وضعها معلمو "المشنا" " التنائيم" على مدى ستة أجيال.
    وتُعَتبر "المشنا" مصدراً من المصادر الأساسية للشريعة اليهودية، وتأتي في المقام الثاني بعد التناخ
    "المقرا" باعتباره هو الشريعة المكتوبة التي تُقرأ. أما "المشنا"، فهي الشريعة الشفوية، أو التثنية الشفوية، التي تتناقلها الألسن،
    فهي إذن تكرار شفوي لشريعة موسى، مع توضيح وتفسير ما التبس منها. وقد دوِّنت "المشنا" نتيجة تراكم فتاوى الحاخامات اليهود
    وتفسيراتهم وتضاعفها كمياً، بحيث أصبح من المستحيل استظهارها، فبدأ تصنيفها على يد الحاخام "هليل" "القرن الأول الميلادي"،
    وبعده الحاخام "عقيبا" ثم "مائير". أما الذي قيدها في وضعها الحالي كتابةً، فهو الحاخام "يهودا هاناسي" "عام 189م" الذي دونها
    بعد أن زاد عليها إضافات من عنده "ولكن هناك من يقول إنه لم يدونها رغم اقترانها باسمه، وقد ظلت الأجيال تناقلها حتى القرن الثامن الميلادي".
    ولغة "المشنا" هي تلك اللغة العبرية التي أصبحت تحتوي على كلمات يونانية ولاتينية وعلى صيغ لغوية يظهر
    فيها تأثر عميق بقواعد الآرامية ومفرداتها، وتُسمَّى "عبرية المشنا".
    تنقسم المشناه إلى ستة أقسام (سداريم):
    1 ـ "سيدر زراعيم" أي "قسم البذور": ويُعنى بالقوانين الدينية الخاصة بالزراعة والحاصلات الزراعية، وبنصيب الحاخام من الثمار والمحصول.
    2 ـ "سيدر موعيد" أي "قسم العيد": ويُعنى بالأعياد "والسبت"، والأحكام الخاصة بها.
    3 ـ " سيدر ناشيم" أي "قسم النساء": وفيه النظم، والأحكام الخاصة بالزواج والطلاق.
    4 ـ "سيدر نزيقين" أي "قسم الأضرار": ويتناول الأحكام المتعلقة بالأشياء المفقودة، والبيع والمبادلة، والربا والغش والاحتيال،
    كما يُعنى بالحديث عن عصر المسيح، ومحاكمته وصلبه. وهذا الكتاب موضع اهتمام الذين حاولوا إرجاع ما يُسمَّى "الأخلاق اليهودية"» إلى تعاليم التلمود.
    5 ـ " سيدر قُدَاشيم" أي "قسم المقدَّسات" : ويحوي الشرائع الخاصة بالذبح الشرعي، والطقس القرباني وخدمة الهيكل.
    ويُقال إن واضعي "المشنا" قد أدركوا أنه "بعد القضاء على ثورة بركوخبا" لم يَعُد هناك احتمال في المستقبل القريب لإعادة بناء الهيكل،
    ولذا فقد وضعوا القوانين الخاصة بالهيكل على مستوى آخر، حيث أصبحت دراسة قوانين الهيكل بديلاً دينياً للطقوس المقدَّسة التي يقوم بها الكهنة في المعبد.
    6 ـ " سيدر طهاروت" أو (كتاب الطهارة) : ويعالج أحكام الطهارة والنجاسة.
    وهذه الكتب الستة أو السداريم، أصبحت تُسمَّى " شيشا سداريم"، وهي تنقسم بدورها إلى أحكام فرعية، أو مباحث تُسمَّى " ماسيخوت"،
    ومفردها مسيخت، ويتناول كل كتاب موضوعاً بعينه في عدة فصول . ويتألف كل فصل بدوره من فقرات عــديدة تُعرف باسم أ "الأحكام الشرعية".
    ويرى واضعو "المشنا" أنها جزء لا يتجزأ من الوحي الذي تلقاه موسى، فهي "التوراة الشفوية" لا بمعنى أن بعض أجزائها تلقاه موسى شفاهة في سيناء،
    ثم تم تناقلها شفاهة عبر الأجيال من حاخام إلى آخر، وإنما بمعنى أن تقاليد التوراة الشفوية لا تزال مستمرة حتى وقتنا هذا.
    وقد ظلت "المشنا" أهم كتب اليهود المقدَّسة والمصدر الحقيقي للتشريع والأحكام والفتاوى، رغم كل الهالة الشعائرية التي تحيط "بالمقرا".
    ومع هذا، فإن "المشنا" بدأت تفقد منذ القرن السادس عشر، مثلها مثل باقي أقسام الشريعة الشفوية ككل، شيئاً من أهميتها ومركزيتها،
    وذلك مع شيوع "القبَّالا" وازدياد نفوذ أتباعها الذين أخذوا يهاجمون الحاخامات، ويُصدرون الفتاوى استناداً إلى "الزوهار" وغيره من كتب التصوف.
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 14-09-2013 الساعة 03:49 PM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    الفرع الثالث

    لغات الكتاب المقدس


    قالوا في قاموس الكتاب المقدس :

    " كتب أكثر العهد القديم بالعبرانية.وكتب العهد الجديد باليونانية وكان قد شاع استعمال هذه اللغة بين يهود الشتات بعد فتوحات الإسكندر والرومانيين.
    النص العبري والعهد القديم (Old Testament) العبراني الموجود بين أيدينا مأخوذ عن النسخة الماسورية(Massoretic text)
    التي أعدتها جماعة من علماء اليهود في طبرية من القرن السادس إلى الثاني عشر للميلاد.
    وقد وضع هؤلاء المعلمون الشكل على الكلمات بواسطة النقط وعملوا للنص تفسيراً يسمى (الماسورة) أي التقليد يتضمن كل ما يتعلق بصحة ذلك النص.
    وكانت العبرانية تكتب قبل ذلك بدون شكل أو حركات فثبتت تلك الحركات الألفاظ ووحدت قراءتها.
    وقد دون الماسوريون الإصلاحات التي ارتأوها على النص وجعلوها في الحاشية تاركين للعلماء الخيار في قبولـها أو رفضها بعد البحث والتدقيق.
    وأقدم النسخ من مخطوطات بعض أسفار العهد القديم في اللغة العبرية هي التي كشفت في القرن العشرين الميلادي وهي التي وجدت
    في وادي قمران بقرب البحر الميت ويرجع تاريخ بعض هذه المخطوطات إلى القرن الثالث قبل الميلاد.
    وأقدم المخطوطات من العهد القديم بجملته في اللغة العبرية ترجع إلى القرن العاشر الميلادي وقد بقيت إحدى هذه المخطوطات المهمة
    في حلب قروناً طويلة أما الثانية فلا تزال في ليننجراد.
    وأول مرة طبع فيها العهد القديم بالعبرانية كانت سنة 1488م في سونشيومن في دوقية ميلانو.
    ثم طبع ثانية عام 1494م في بريسشيا ، وهذه هي النسخة التي استعملـها لوثيروس للقيام بترجمته الألمانية المشهورة " (قاموس الكتاب المقدس لفظة كتاب .) .
    ترجمات الكتاب المقدس
    وقد حظي الكتاب المقدس بأكبر عدد من الترجمات في العالم، فقد تُرجم بأكمله إلى أكثر من مئتي لغة، في حين تُرجمت أسفار معينة منه إلى حوالي ألف لغة؛
    لتقرأها شعوب مختلفة، وكانت أول ترجمة للكتاب المقدس "الترجمة السبعينية" في بداية القرن الثالث ق. م.،
    وهي ترجمة إلى اليونانية قام بها 72 عالماً يهودياً في 72 يوماً؛ ليستخدمها اليهود في مصر القديمة.
    ومع أن أحداً لا يدخل أي تعديل أو تغيير على نصوص الكتاب المقدس لكونها نصوصاً دينية، فقد نشأ في القرن التاسع عشر فرع أكاديمي
    جديد يُدعى الدراسة النقدية للكتاب المقدس؛ ينتهج نهجاً تاريخياً نقدياً. وأنتج الدارسون في هذا المجال كمية هائلة من الدراسات والتحليلات.
    تفاسير الكتاب المقدس:
    ظهرت في أعقاب التوراة تفاسير عديدة، تُعدُّ ضمن النصوص اليهودية المقدسة، وتعود التفسيرات اليهودية الأولى إلى القرن الثاني ق. م.،
    حين حلّت الآرامية محل العبرية كلغة متداولة. ومع أن هذه التفاسير تُعرف باسم " تارجوميم" "ترجمات"، فإنها تحمل صبغة تفسيرية
    وتشتمل على مقطوعات من التفسير ومن الأساطير، وتوجد تفاسير "تارجوميم" لجميع أسفار التوراة، فيما عدا تلك التي تم تدوين الجزء الأكبر منها بالآرامية.
    انتقلت تفاسير الحاخامات من عصر التلمود إلى يومنا هذا، وكانت الغاية منها، في كثير من الأحيان، تسهيل استيعاب نصوص الكتاب المقدس
    والتفاسير المتعلقة به للجمهور في القرون الوسطى، وبعد ذلك في العصر الحديث أيضاً. وتتناول التفسيرات نواحي مختلفة تتراوح بين النص الحرفي
    والمعنى الباطني، كما أنها تعلق أهمية بالغة على كافة التفاصيل المتعلقة بالنص المقدس، سواء كان ذلك حذفاً أو ظاهرة نحوية غريبة، أو "خطأ في الكتابة"،
    أو حتى ظهور حرف ذي حجم مختلف. وقد تتولد عن مثل هذه الأمور كميات كبيرة من التفسيرات.
    ويعتبر الحاخام شلومو بن يتسحاق المعروف ب – "راشي" (1040- 1105) أشهر المفسّرين للكتاب المقدس، وقد حاول إيجاد توازن
    بين التفسير الحرفي للنص والمواعظ الأخلاقية التقليدية للحاخامين.
    أشهر الترجمات القديمة المعروفة اليوم التي أخذت العهد القديم عن اللغة العبرية والعهد الجديد عن اللغة اليونانية رأسا أربع هي :
    1. اليونانية المعروفة بالسبعينية وتشتمل على أسفار العهد القديم فقط ترجمت قبل العهد المسيحي.
    2. الكلدانية (الآرامية) المعروفة بالترجومات وتشتمل على أسفار العهد القديم فقط ترجمت قبل العهد المسيحي.
    3. السريانية المعروفة بالبشيتا وتشتمل على أسفار العهد القديم والعهد الجديد.
    4. اللاتينية المعروفة بـ(الفولكات) وتشتمل على أسفار العهد القديم والعهد الجديد .

    الترجمة اليونانية :
    وتعرف بـ (ترجمة السبعين) (السبتوجنت) (Septuagint) (نسبة إلى سبعين أو اثنين وسبعين عالما قاموا بترجمتها من العبرية إلى اليونانية)
    وهي أقدم ترجمة حيث ترجمت في مصر في منتصف القرن الثالث ق.م بأمر الملك بطليموس الثاني (285ـ247 ق.م)
    الذي أسس المكتبة الشهيرة في الإسكندرية (انظر قاموس الكتاب المقدس ، لفظة ترجمات الكتاب المقدس الترجمة اليونانية أيضا.Encyclopedia. of Jewishconcepts , pp.666.).
    الترجمة الآرامية :
    وتسمى هذه الترجمة (ترجومات) (AramaicTargum)(ترجوم) [תרגום] والميسر منها فعلا ترجوم أونقيلوس (90م)
    وترجوم يوناثان بن عزيل تلميذ هليل (70ق.م ـ 10م). (Enc. of Jew concepts , pp.664-666.).
    ويرى البعض ان الترجومين من عمل أحبار اليهود في بابل في فترة زمنية أقدم من ذلك بكثير (The Targums , Etheridge. J.w. 1862 London. Introductionpp,6. وأيضا قاموس الكتاب المقدس لفظة عزرا : وفيه ان عزرا كان في فلسطين سنة 458ق.م
    حين قرأ التوراة وفسرها لبني إسرائيل استعان بالترجمة الآرامية.).
    حيث سادت اللغة الآرامية في أرجاء الإمبراطورية الفارسية منذ القرن السادس ق.م ولعدة قرون ومن ثم كانت لغة اليهود الموجودين
    في بابل وغيرها من المناطق التابعة للإمبراطورية.
    ويتميز ترجوم أونقيلوس بابتعاد عبارته عن كل مظاهر التجسيم (المصدر الأسبق وأيضا موسى بن ميمون في كتابه دلالة الحائرين ص63تحقيق موسى اتاي ، وقد جاء فيه (ان أونقيلوس المتهود كامل جدا في اللغة العبرانية والسريانية وقد جعل وكده رفع التجسيم فكل صفة يصفها الكتاب تؤدي إلى جسمانية يتأولـها بحسب معناها).
    وقد حذا حذو أونقيلوس سعاديا في ترجمته للتوراة العربية للتوراة العبرانية ، وكذلك جاءت الترجمة العربية المطبوعة في مجموعة لندن سنة 1657م وباريس 1647م.
    الترجمة السريانية (البشيتا) :
    ترجم العهد القديم إلى السريانية في القرن الثاني أو الثالث للميلاد من اللغة العبرية. وقد أصلحت هذه الترجمة فيما بعد بالمقابلة مع الترجمة اليونانية.
    الترجمة اللاتينية (الفولجاتا) :
    لقد وجدت ولاشك ترجمة للكتاب المقدس في اللغة اللاتينية القديمة حوالي أواخر القرن الثاني للميلاد ترجمت من الترجمة السبعينية اليونانية وليس من العبرانية.
    ولما دعت الحاجة في القرن الرابع إلى ترجمة لاتينية موحدة مقبولة اللغة، طلب (ديماسيوس) أسقف رومية من ايرونيموس المعروف بجيروم (340-420م) وكان أعظم علماء المسيحيين في عصره، ان يقوم بتنقيح العهد الجديد اللاتيني.
    وقد نشر تنقيحه للأناجيل بمقابلتها مع الترجمة اليونانية عام 384م وكذلك ترجمتين للمزامير بمقابلتها بالترجمة السبعينية، أرسل احدهما إلى رومية عام 384م والثانية إلى بلاد الغال (فرنسا) عام 387-390م.
    وقد انتقل ايرونيموس إلى دير في بيت لحم عام 387م حيث ترجم العهد القديم عن اللغة العبرانية رأسا بالمقابلة المستمرة مع الترجمات اليونانية.
    ولما كان قد بدأ درس اللغة العبرانية في حداثته فقد أكمل دراسته فيها حال انتقالـه إلى بيت لحم مستعيناً ببعض الأساتذة اليهود.
    وهكذا بدأ عملـه في ترجمة الفولجاتا عام 390م وأنهاه عام 405م ولم يُقدر معاصروه عظم هذا العمل الذي قام به والذي ما برح العالم المسيحي والكنيسة مدينين لـه فيه ديناً عظيما جداً (قاموس الكتاب المقدس .).
    الترجمة القبطية :
    ظهرت هذه الترجمة بلهجات كثيرة أشهرها الصعيدية والبحيرية.
    وكانت الصعيدية أقدم هذه الترجمات، ولكن البحيرية هي التي قبلتها الكنيسة القبطية.
    ولا يمكننا تحديد وقت الترجمة بالتمام، ومن الممكن ان وجدت أجزاء من العهد الجديد في اللهجة الصعيدية والبحيرية قبل نهاية القرن الثاني للميلاد ، ومن الممكن أيضاً ان تكون الترجمة في القرن الثالث أو حوالي عام 350 م أما ترجمته إلى البحيرية فقد أكملت بين عام 600 و 650م.
    الترجمة الحبشية :
    تقول التقاليد ان المسيحية أدخلت إلى بلاد الحبشة في أيام الملك قسطنطين (324-337م) . وقد كرس أثناسيوس بطريرك الإسكندرية فرومنتيوس السرياني أسقفا على الحبشة قبل عام 370م وربما عام 330م.
    ولما تنصر جرانا ملك أكسوم حوالي عام 340م تنصرت جميع مملكته أيضاً.
    ومن الممكن ان فرومنتيوس نفسه بدأ بترجمة الكتاب المقدس أو ان هذه الترجمة جرت تحت إشرافه.
    وتقول تقاليد أخرى ان القديسين التسعة هم الذي ترجموا الكتاب المقدس إلى اللغة الحبشية وهؤلاء القديسون هم الذين هربوا عام 451م من سوريا إلى مصر بعد مجمع خلقدونية بسبب عقيدتهم بالطبيعة الواحدة، وتوجهوا من مصر إلى الحبشية، ومن الممكن أنهم راجعوا هناك الترجمة الأصلية التي يقال أنها تمت في منتصف القرن الرابع للميلاد.
    وقد نقحت الترجمة الحبشية في القرن الرابع عشر وما يليه مع مراجعتها مع الترجمات العربية.
    الترجمة الغوطية :
    نقل الأسقف أولفيلاس الكتاب المقدس إلى اللغة الغوطية عام 350م. ولم يترجم أسفار صموئيل الأول والثاني ولا الملوك الأول والثاني لأنه ادعى انه من الخطر وضع هذه الأسفار بين أيدي الشعب الغوطي بسبب الروح الحربية الموجودة فيها. وهذه الترجمة هي أقدم أثر أدبي باق في أية لغة توتونية.
    الترجمة الأرمنية : يقول الكاتب الأرمني موسى الخوريني الذي عاش في القرن الخامس : ان أول ترجمة للكتاب المقدس في اللغة الأرمنية قام بها إسحاق (البطريرك من 390-428م )وقد كانت من الترجمة السريانية.
    وكتب كوريون (القرن الخامس ) أن مسروب مخترع الأبجدية الأرمنية (406م) عمل بمساعدة احد الكتبة اليونانيين على ترجمة الكتاب المقدس كله من اللغة اليونانية .
    الترجمة الجورجانية :
    وهي الترجمة المدعوة (الأخت التوأم للترجمة الأرمنية) وقد أكملت في القرن السادس. واشتغل في ترجمتها عدة كتاب من اللغات الأرمنية والسريانية مع أنها لم تخل من تأثير اليونانية. (قاموس الكتاب المقدس لفظة : كتاب.) .
    الترجمة العربية :
    يرى البعض انه من غير المحتمل ان يكون المبشرون الذين أدخلوا المسيحية إلى الجزيرة العربية قبل الإسلام قد أهملوا تزويد المسيحيين العرب بترجمة عربية.
    ويرى اغلب الباحثين ان الحاجة إلى الترجمة العربية للكتاب المقدس بدأت تظهر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسم، وسيادة الإسلام، وانضواء المجتمعات المسيحية واليهودية تحت سيطرته. وانه لا يوجد دليل يعول عليه لإثبات أي ترجمة عربية قبل الإسلام.
    قال الدكتور جواد علي:
    (ذكر ابن النديم ان احمد بن عبد اللـه بن سلام كان قد ترجم التوراة أيضا ، وترجم كتبا دينية أخرى ، يهودية ونصرانية وصابئية ، ترجمها من العبرانية واليونانية والصابئية ، ويريد بها لغة بني ارم ترجمها ترجمة حرفية كلمة كلمة مع محافظته على المعنى والنسق العربي . ترجمها (لأمير المؤمنين هارون) ، وهو هارون الرشيد . وقد وقف عليها ابن النديم وقرأها ونقل منها، وكانت في كتاب قديم، يظهر انه من خزانة كتب المأمون).
    وقال جواد علي: ويظهر ان الشروح والتفاسير التي ذكرها (ابن النديم) ، هي تفاسير لأسفار من التوراة ألفها (سعديا). انظر بحثه (ما عرفه ابن النديم عن اليهودية والنصرانية) المنشور في مجلة المجمع العلمي العراقي ج10 ص164 /1962.
    وأهم ترجمة هي ترجمة سعادية بن يوسف (892 ـ942م) (269ـ331ﻫ) عن الأصل العبري وقد كتبت بحروف عبرية (وقد طبعت لأول مرة في باريس سنة 1893 ثم طبعت في أورشليم سنة 1894م–1901م .وأصبحت الترجمة القياسية (Standard) لكل يهود الأقطار الإسلامية وامتد أثرها على الترجمات التي قام بها المسيحيون المصريون فيما بعد وكذلك على ترجمة التوراة السامرية لأبي الحسن في القرن الحادي عشر والثاني عشر للميلاد.
    وهناك ترجمة عربية سامرية أخرى من قبل أبي سعيد (أبي البركات) في القرن الثالث عشر. هذا مضافا إلى ترجمة القرائي يافث بن علي عن العبرية في القرن العاشر للميلاد وهي جديرة بالاهتمام.
    وفي عام (946م) قام الراهب الاسباني اسحق فالكيز (Isaac Velasques) في قرطبة بترجمة الإنجيل من اللاتينية إلى العربية.
    وظهرت الترجمة العربية للعهد القديم والجديد في كتاب موحد في لينينجراد في القرن السادس عشر ، ثم ظهرت كذلك في باريس ولندن ضمن مجموعة متعددة اللغات (Biblia Sacra Polyglotta) في القرن السابع عشر للميلاد في ستة مجلدات وتحتوي على التوراة العبرانية بالخط العبري والسامرية بالخط الفينيقي والترجمة السريانية بالخط السرياني والترجمة العربية بالخط العربي والترجمة اللاتينية المعروفة بالفولجاتا (Vulgata) والترجمة الإغريقية وترجوم انقيلوس مع ترجمة لاتينية للنسخة العربية والسريانية والإغريقية وترجوم انقيلوس.
    علق أصحاب الموسوعة البريطانية بعد ان أوردوا ما نقلناه عنها آنفا بما يلي:
    (وبشكل عام فان المخطوطات العربية للكتاب المقدس المترجمة عن العبرية والإغريقية والسامرية والسريانية والقبطية واللاتينية تكشف عن اختلافات مربكة ومحيرة وعلى هذا الأساس ليس لها قيمة في البحوث النقدية. برزت عدة ترجمات عربية حديثة من قبل البروتستانت والكاثوليك في القرن التاسع عشر والقرن العشرين للميلاد) .
    أقول ولنا عدة ملاحظات على هذا الكلام:
    1:ان منشأ الاختلافات بين النسخ العربية لا يعدو ان يكون احد أمور أربعة وقد تجيء مجتمعة وهذه الأمور هي :
    الأول: اشتباه الناسخين عن غير عمد.
    الثاني: تعمد الناسخين للتغيير.
    الثالث: اختلاف فهم المترجمين.
    الرابع : اختلاف النسخ المعتمدة في الترجمة.
    ومما لا شك فيه ان احتمال الاشتباه غير العمدي اقل من غيره للظروف المحيطة باستنساخ الكتاب المقدس إذ من البعيد جدا ان لا تقابل النسخة بعد استنساخها على الأصل لان المقابلة جارية في الكتاب الاعتيادي فكيف بالكتاب المقدس.
    أما عن التغيير العمدي للنص فقد ذكر المتخصصون اللاهوتيون (ان بعض النساخ الأتقياء أقدموا بإدخال تصحيحات لاهوتية على تحسين بعض التعابير التي كانت تبدو لـهم عرضة لتفسير عقائدي خطر) (الكتاب المقدس طبعة دار المشرق بيروت 1989 المقدمة ص 52) وفي ضوء ذلك فان احتمال التغيير المتعمد من الناسخ أكثر قوة.
    أما الأمران الأخيران فلا خلاف عليهما بين المتخصصين.
    وفي ضوء ذلك تصبح الاختلافات بين النسخ ذات قيمة مهمة جدا في البحوث النقدية خلافا لما ذكرته الموسوعة البريطانية.
    2:لم تسلم المخطوطات غير العربية كاللاتينية والإغريقية والآرامية وغيرها من اختلافات مربكة ومحيرة ولكن الموسوعة البريطانية لم تسقط قيمتها العلمية كما فعلت مع المخطوطات العربية.
    3:أعطت الموسوعة البريطانية (وهي محقة في ذلك) أهمية خاصة لترجمة سعادية (سعادية أو سعيد بن يوسف الفيومي هو من أهل مصر في الأصل ولد في الفيوم سنة (892م) في اغلب الروايات أو سنة (882م)على رواية ولـهذا نسب إلى الفيوم وقد غادر مصر إلى فلسطين فالعراق فسكن في مدينة (سورا) القريبة من الحلة وكانت من أهم مراكز العلم والثقافة بالنسبة إلى اليهود في ذلك العهد وتولى رئاسة يهود سورا حتى سنة (942م)(331ﻫ) فتوفى فيها ودفن في قبر جعلـه اليهود مزارا يقصدونه من مختلف أنحاء العراق درس العلوم العربية بأنواعها ودرس العبرانية والكتب الدينية اليهودية من توراة تلمود ومشنا وكتب دينية أخرى وتعلم الإغريقية ومعارف اليونان وأحاط بمعارف زمانه من فلسفة ورياضيات وجغرافية وتاريخ وموسيقى وشعر ولغة وهيئة وديانات وانكب على تعلمها حتى برع فيها وحاز على شهرة كبيرة عند بني قومه اليهود وعند المسلمين كذلك. وهاجر إلى فلسطين وأقام أمدا في طبرية مركز العلم والثقافة عند اليهود في ذلك العهد وقد اشتهرت بالعناية بدراسة التلمود والمدراشيم وحديث اليهود باللغة العبرانية وبالمحافظة على التقاليد اليهودية القديمة وبأخذها بظواهر النص ثم ترك طبرية وسار إلى بلاد الشام فالعراق واختار (سورا) (SURA) القريبة من الحلة مكانا لـه وكانت (سورا) مركزا من مراكز العلم لليهود في العراق لا ينافسها في ذلك إلا بومبديثة (Pumbedeta) بجوار الأنبار التي اشتهرت بمدارسها في دراسة التلمود وبعلمائها الذين ذاع صيتهم بين يهود العراق وفلسطين وقد كانت مثل (سورا) من المستوطنات اليهودية القديمة التي سكن فيها اليهود منذ أيام السبي (البابلي) وتمتعت باستقلال في إدارة شؤونها وفق الشرع اليهودي. ولـ(سعديا) مؤلفات عديدة ألفها بالعربية سمى ابن النديم اغلبها ولـه مؤلفات بالعبرانية كذلك ، ومن مؤلفاته ((كتاب التاج)) وهو ترجمة أسفار العهد القديم إلى اللغة العربية (جواد علي في بحثه ما عرفه ابن النديم عن اليهودية والنصرانية مجلة المجمع العلمي العراقي م10/164).
    ويضيف يوسف رزق اللـه غنيمة (وهو من يهود العراق) في كتابه (نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق) ص114 (طبعة بغداد 1924م) سعديا بن يوسف من مدرسة سورا المعروف بـ(سعديا الفيومي) طبق صيته الخافقين وخلد ذكره على ممر القرون والأجيال وتضاءلت أمامه شهرة أعظم طائفة من المؤلفين اليهود رقي إلى منصب الجاوون في سورا سنة 928 وكان معظم سعيه موجها إلى مناضلة القرائيين ومحاربتهم وقد خلف تَآليف كثيرة نشرت كلـها ورأس تركته العلمية ترجمته العربية للعهد القديم نقلـه عن العبرية.
    ومن المعروف أن (جاوون) لفظة عبرية (جاون) تعني: حاخام ، علامة شهير ، عبقري (المعجم الحديث ربحي كمال) وفي معجم قوجمان اللفظة تعني عبقري نابغة مثقف.
    وهذا الكتاب والمسمى بـ "الكتاب المقدس" هو أحد أكثر الكتب انتشاراً في العالم, بالعبرية وباقي لغات العالم, رغم اختلافات نسخها وتناقضها وتعددها الكثيرة جداً, فهو مثير للجدل وغامض.
    إنه مكتبة خاصة اختيرت لمصلحة واحدة والمكتبات تشيَّد على مدى سنوات طويلة وقرون عدة طويلة وطويلة جداً, إنه نتاج مجموعة كبيرة من مجتمعات "رعاة بدو رحل" وأناس, رجالاً ونساءً, وتفصل بينهم السنوات بل الآلاف من السنوات ابتداءً من أولى كلمات الكتاب العبري إلى آخر الكلمات اليهودية أو السامرية أو الكنسية الرومانية...
    لا أوافق الكثير من الأحبار اليهود الذين يعتبرون أن كتابات العهد القديم - التناخ- لا سيما شريعة الله على يدي سيدنا موسى - التوراة وما إلى ذلك - هي مكتملة روحياً لدرجة أنه ما من عقل بشري يستطيع أن يفهم كل ما كتب.
    هذا الكتاب يحتوي على سجل جزئي لتاريخ بني إسرائيل رغم التناقضات والأنانية الموجودتين., وما نبحث في ثناياه عن نواقص... قد نجده في التلمود وهو الكتاب المعترف به يهودياً والكتب الربانية والرسائل الكهنوتية... هو ما لا تعترف به جميعاً الكنائس المسيحية النصرانية.
    يقوم العهد الجديد على قصة المدعو "يسوع", إلا أن هذا القول حتى, يلفه الغموض , لا نعرف أين كتبت الأناجيل أو متى كتبت , أو من كتبها, هذه الأمور كلها يجب أن نحزرها.
    كيف نملك هذه الوثيقة؟
    هناك مجموعة من النصوص كتبت مرات في أماكن مختلفة, وأزمان مختلفة بواسطة أشخاص مختلفين بنصوص متباينة فيما بينها, فلماذا جمعت معاً؟ لأننا فيما ندرسها ونفهمها تاريخياً نرى أن مصدرها مجموعات متباينة لا يمكن أن تكون قد اتفقت في ما بينها على أمور متعددة معينة. ولمَ ضمت بعضها إلى بعض إذاً؟
    أصحيح أنه من غير الممكن تحديد أصل هذا الكتاب, كما هي الحال لظهور الدين بحد ذاته تاريخياً بادئ ذي بدء؟
    رغم قصة سيدنا إبراهيم, , مع نمرود, فهي قصة لا ينوط بها فقط ظهور الدين والإيمان بخالق واحد!
    هل هو, إذن, يقِدم أول بحث قام به الجنس البشري عن الخالق؟
    هل نحن قادرون على معرفة من نقل إلينا كتَّاب هذه الكتب كلها؟
    أيمكن أن تكون المفاتيح الكفيلة بحل هذا اللغز في نصوصه الأقدم التي وصلتنا؟
    و لم يصلنا سوى نصوص البحر الميت والنسخة السبعينية التي كتبها اليهود في الإسكندرية وهي لا تكفي بسبب عمر هذا الدين لأكثر من خمسة آلاف سنة, أي ألفي سنة ونيف قبل تاريخ نصوص مغاور البحر الميت!
    خاصة أن اللغات تغيرت وحروف اختفت أو تبدلت؟
    و مقابل كل اكتشاف يتم وكل جواب يتم التوصل إليه, يطرأ سؤال جديد, سيقوم العلماء الدائمو الاندفاع بالتحري عن لغز هوية كـّتاب هذه "المكتبة"؟
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 14-09-2013 الساعة 04:07 PM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    الفرع الرابع


    كيف جمعت أسفار العهد الجديد ؟.


    يجيب عن ذلك السؤال الدكتور فيزيلن كيزيتشVaseline Kesichفي كتابه:
    The Gospel Image of crest. The church and Modern riticism.
    aseline Kesich
    الصادر عن:
    St. Vladimir’s orthodox Theological seminary Crestwood, New York - 1972
    تعريب الأب ميشال نجم. منشورات النور بلبنان 1981 م حيث يقول المؤلف الدكتور ف. كيزيتش ص 36ـ 38 :
    [ تعرف الأناجيل الثلاثة الأولى بالأناجيل السينابتية Synoptiques أي المتماثلة لأننا إذا وضعنا محتوياتها في ثلاثة أعمدة نلاحظ توافق هذه المحتويات إلى درجة استخدام الكلمات نفسها في وصف لأعمال يسوع وتدوين أقواله، ويشكل مدى التوافق أو الاختلاف بين موادها ( المسألة السينابتية) بالذات.
    ويوافق معظم علماء الكتاب المقدس على أن إنجيل مَرْقَس هو الإنجيل الأول بين الروايات المدونة عن يسوع وأن متى ولوقا عرفا هذا الإنجيل وكان أحد مصادر إنجيليهما، واستناداً إلى المواد المشتركة بين إنجيلي متى ولوقا وغير الموجودة في (مَرْقَس) قال العلماء بأن متى ولوقا استخدما مصدراً أخراً يدعى Q وهو الحرف الأول من كلمة Quelle الألمانية والتي تعني مصدراً. وهذا المصدر فُقد فور إفادتهما منه و مازال الخلاف قائما حول محتوياته، ويضاف إلى ذلك أن متى اعتمد مصادر خاصة به ويرمز لها بالحرف M وكذلك لمَرْقَس مصادره الخاصة به ويرمز لها بالحرف L.
    ومع أن معظم نقاد العهد الجديد يأخذون بأهم فرضية في هذه النظرية أي بأسبقية الإنجيل الثاني (مَرْقَس) فإن بعض العلماء الكاثوليك يُسَلِّمون بأسبقية النص الآرامي لإنجيل متى ويقولون بأن متى وضع إنجيله بالآرامية حوالي السنة الخمسين ميلادية مباشرة قبل ظهور مجموعة آرامية لأقوال المسيح ولم يطل الوقت حتى نقل الإنجيل الآرامي وكذلك المجموعة الخاصة إلى اليونانية، ومن المفروض أن تكون قد ظهرت في وقت قصير ترجمات عدة يونانية لإنجيل متى فعرف مرقس واحدة منها واستخدمها في كتابة إنجيله، لكنه لم يكثر من أقوال يسوع الموجودة في الإنجيل الأول، كما أنه لعدم اطلاعه على المجموعة الخاصة لم يلجأ إليها، وبعد إكمال إنجيل مرقس لجأ أحد المسيحيين المجهولي الهوية والذي كان تلميذاً لمرقس إلى ترجمة النسخة العبرية إلى اليونانية، وفي عمله هذا استخدم إنجيل مرقس معيداً إليه الأقوال التي حذفها مرقس من قبل، ويضيف أقوالا مستقاة من المجموعة الآرامية ومعلوماته الخاصة التي وجدها خلال بحثه عن التقاليد الإنجيلية الأولى، إن الرأي القائل بأسبقية النص الآرامي لإنجيل متى يبدو نظرياً أكثر من الرأي القائل بأسبقية إنجيل مرقس.
    نظرية الوثائق المتعددة:
    أُعْتُرِضَ جدياً في السنوات الأخيرة على نظرية المصدرية، لأنها لا تعطي التقليد الشفهي حقه، ولأنها تعتبر عملية تكوين الأناجيل مشكلة أدبية صرفة، وقد ظهرت نظرية جديدة إلى تكوين الإنجيل، وهي لاتزال في طور النمو، وتعتمد التقليد الشفهي والتقليد الكتابي وقد دعاها أصحابها بنظرية الوثائق المتعددة، وهذه النظرية تستند إلى الفرضية القائلة بأن مجموعات أقوال يسوع وأعماله قد ترجمت إلى اليونانية في وقت مبكر وأن الإنجيليين اعتمدوا هذه المجموعات، والمهم في هذه النظرية أنها تؤكد على وجود اتصالات بين المصادر الإنجيلية قبل تأليف الأناجيل وبالتالي فإن التأثيرات والاحتكاكات الأدبية قد حصلت قبل كتابة إنجيل مرقس وليس بعده، أي بين وثائق سابقة للمواد المستعملة في الأناجيل السينابتية والتي كانت قد انتظمت آنذاك على نحو منهجي تقريباً.
    وقصارى القول أن نظرية " المصدرين" مبنية على مبدأ الاقتباس وبالتالي فإن متى ولوقا كانا قد اقتبسا من مرقس، أما المتمسكون بنظرية الوثائق المتعددة فيعتبرون أن نظرية المصدرين ذات اتجاه واحد وصارم ويرفضون كل الحلول المبنية عليها وهم يعتقدون بوجود مصادر متعددة سابقة للأناجيل ].
    2ـ ما هو أصل كلمة إنجيل ؟

    يقول الدكتور كيزيتش في نفس المرجع السابق ص 14: [ هذه الكلمة ( الإنجيل ) كغيرها من العبارات الكثيرة الواردة في العهد الجديد كانت متداولة في العالم الروماني وكانت تشير إلى ميلاد الملك Euaggelion ( إيفاجيليون) وقد يكون المعنى الذي نعطيه لكلمة الإنجيل مستقى من نصوص العهد القديم وخاصة الموجود في سفر إشعياء يقول النبي { ما أجمل على الجبال قدمي المبّشر، المخبر بالسلام، المبشر بالخير، المخبر بالخلاص، القائل لصهيون: قد ملك إلهك } 52 :7 نلاحظ في هذا المقطع أن الفعل العبريBissar قد ترجم إلى السبعينية بفعل Euaggelizomai والذي يعني بّشرَ بالأخبار السارة ، ومع أن العهد القديم لا يستخدم إطلاقاً الاسم العبري المرادف للاسم اليوناني Euaggelion فمن الأرجح أن يكون معنى هذه الكلمة في العهد الجديد قد اشتق من النص العبري للكتاب المقدس أكثر من الطقوس الرومانية الخاصة بالإمبراطور في الآرامية اسم مرادف لكلمة Euaggelion (منقول بتمامه من كتاب المسيح في الأناجيل للدكتور كيزيتش ص 36ـ 38، منشورات النور بلبنان 1981، تعريب الأب ميشال نجم) .
    ومع ذلك يميل البحاثة الذين ينكرون على يسوع ادعائه في وعيه أنه ماسيّا (يقول د. ف . كيزيتش في كتابه المسيح في الأناجيل ص 79، 80 : [ من علماء العهد الجديد من يزعم أن يسوع لم يُعلن أبداً أنه ماسيّا ، وإنما الكنيسة اخترعت بعد قيام المسيح من الأموات ( السر الماسيّاني ) ويقولون بأن العبارات الماسيّانية المدونة في الأناجيل ليست ليسوع بل من وضع الكنيسة إلى الجزم بأن يسوع لم يستخدم هذه الكلمة أبداً عن نفسه، أما البحاثة الذين يؤمنون بأن الأناجيل وثائق تاريخية فلا يجدون صعوبة في إسناد الكلمة إلى يسوع ]اه‍. المصادر التاريخية للأناجيل .

    ويشير كيزيتش إلى مرجعه بالأتي:

    Wrede : The Messianic Secret in the Gospels 1901 فيكتابAlbet Schweitzer; The Quest, of the Historical Jesus , New York. Mecmillon, 1961, pp330-348. =

    وذلك طبقاً لنظرية الوثائق المتعددة والمعترف بها عند علماء النصارى والتي تقرر وجود وثائق سابقة للأناجيل ثم الاقتباس منها وهو ما جعل القس صموئيل حبيب مشرقي راعي الكنيسة الخمسينية بالقاهرة يقر في كتابه " الكتاب المقدس يتحدى مشاكل الاعتراضات " ص 43 ما نصه:{ هيمن الوحي على كل كلمة فيه، بل حدد لكل حرف مكانه } ، ويقول الدكتور القس منيس عبد النور رئيس الطائفة الإنجيلية بالقاهرة في كتابه " شبهات وهمية حول الكتاب المقدس " ص 264 والمنشور على صفحة الإنترنت ما نصه : { التاريخ المقدس منزه عن الخطأ وهذا يستلزم الإلهام لأن البشر يخطئون في أقوالهم وكتاباتهم ، فيثبت إذن أن الكتب التاريخية المقدسة كُتبت بإلهام الروح القدس } . والباحث المنصف الذي يقرأ ما يقوله علماء النصارى يتعين عليه أن يبحث أولاً عن المصادر التاريخية التي أقتبس الوحي المقدس منها مادته سيما أنه لم يتم الإشارة إليها من جهة ، ومن جهة أخرى يتعين عليه الوقوف على نسخ الكتاب المقدس القديمة منها والحديثة حتى يضع يده على التنقيح الذي حدث فيها ـ هم يعترفون بالتنقيح ويثبتونه على الصفحة الأولى من الكتاب المقدس ـ سواء بالحذف أو الإضافة . ويقول ص 76 ، 77 [ المسيح في اليونانيةChristos وفي العبرية Mashiah ، فعندما قوي التعلق بالقومية اليهودية وخاصة في العصر الهليني ، أخذ الرجاء الماسيّاني معني سياسية فكان معاصرو يسوع يتوقعون مجيء زعيم قومي ، وملك قومي ، يلعب دور مسيح الرب ويخلص شعبهم من النير الروماني ، ويعيد الملك إلى إسرائيل، وكانت الجموع التي تقبلت بغبطة كلام يسوع وتلاميذه تشارك في هذا المفهوم لمجيء الماسيّا وقد استمرت في هذا الفهم وهذا الرجاء حتى النهاية ], فمن هو الماسيّا ؟ إن عيسى عليه السلام في الأناجيل يعترف بأنه جاء ليهيئ الطريق للماسيّا كما هو وارد في إنجيل يوحنا 1: 19ـ 26 وفي متى 23: 37ـ 39 وفي ملاخي 4: 4ـ 6 وفي الإصحاح الثامن عشر من سفر التثنية إنه باختصار شديد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    الفرع الخامس

    ماذا يقول علماء النصارى عن ترجمة كتابهم المقدس ؟


    1ـ انقل من على صفحة الإنترنت موقع النور :


    ترجمات الكتاب المقدس إلى اللغة الإنجليزية:


    جرت في إنجلترا محاولات كثيرة باكرة لترجمة أجزاء من الكتاب المقدس إلي لغة البلاد. أشهرها قام به الوقور بيد (وقد ترجم إنجيل يوحنا في القرن السابع إلي الانجلوسكسونية) ثم أخرى ترجمها الملك الفريد (في القرن التاسع) قام بها هو والشهير ويكليف. أما تندل فكان أول من طبع الجديد باللغة الإنجليزية مترجماً عن اليونانية مباشرة. وفي العام 1535 نشر كوفرديل الكتاب المقدس بكامله باللغة الإنكليزية وظهرت ترجمات أخرى غير هذه قبل أن تصدر ترجمة الملك جيمس الشهيرة في العام 1611 م . وقد تميزت هذه الترجمة عن سابقاتها بكونها عملاً صادراً عن لجنة من العلماء يمثلون خبرات وتيارات متعددة، الأمر الذي لم يتوافر للترجمات الأخرى. في العام 1881 م صدرت الترجمة المنقحة The Revised Version ونقلت عن نص محقق للكتاب المقدس فاق في دقته ما سبقه. وانتهج واضعوها سبيل النقل الحرفي كلمة كلمة عن الأصل، فأجادوا في هذا لكنهم قصروا في استعمال المصطلحات اللغوية الحديثة، فكانت النتيجة صدور ترجمات أخرى مثل الترجمة المنقحة المعتمدة The Revised standard Version والكتاب المقدس الجديد باللغة الإنجليزية The New English Bible وكتاب الخبر السار The Good News Bible وهاتان الترجمتان الأخيرتان بخاصة، انتهجتا سياسة استعمال المصطلحات اللغوية المعاصرة. زد على ذلك الترجمات التي قام بها عدد من العلماء أفراداً مثل: ويموث، وموفرات، وفيليبس، وتايلر، وآخرين ومع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر تأسست جمعيات للكتاب المقدس لدعم الكنائس في نشر الإنجيل. وقد كانت غاية هذه الجمعيات إعداد ترجمات جديدة للكتاب المقدس أو أجزاء منه وتوزيعها على أكبر عدد ممكن من اللغات والشعوب. وما قامت به هذه الجمعيات من ترجمات حتى الآن يُعد بالمئات؛ وثمة جماعات متخصصة مثل جمعية ويكليف لترجمة الكتاب المقدس، لا تزال تعمل على سد الكثير من الفجوات الباقية لإتمام هذه الغاية السامية.


    2ـ العجيب أن علماء النصارى يعترفون أنفسهم بالتحريف المتعمد في كتابهم المقدس وإلا فما هو معنى قولهم " منقحة “، ويكفي أن نقرأ مقدمة النصوص المنقحة لنسخة الملك جيمسRSV وهي اختصار لكلمةVersion Revised Standard




    فمن هذه المقدمة نجد أن النصوص المفوضة من الملك جيمس الأول قد طبعت لأول مرة في عام 1611م ثم عُدِلتْ في عام 1881م فسميت بالنصوص المنقحة ثم نقحت أكثر وسميت Version Revised Standard ثم عُدلت بعد ذلك عام 1952م ثم أعيد تنقيحها عام 1971م.


    وتقول دار النشر في ملاحظاتها عن الكتاب المقدس حيث تفاخر بالمجهود المضني الذي بذل في إعداده وذلك في المقدمة IV ما ترجمته:


    { إن هذا الكتاب المقدس هو ثمرة جهد اثنين وثلاثين عالماً في علم اللاهوت، ساعدهم فيها هيئة استشارية تمثل خمسين طائفة دينية متفاوتة } ، إنني لأتساءل لم كل هذه المباهاة ؟ وهل من اللائق في حق الوحي المقدس أن ينقح بالحذف والإضافة ؟ و أليس هذا اعتراف صريح على الكتاب المقدس أنه ليس مقدساً ؟ إذا كانوا يقولون أن هذا الكتاب المقدس هو ثمرة جهود علماء كثيرون فكيف هيمن الوحي على كل حرف فيه ؟ وما علاقة الوحي المقدس هنا بعبث العابثين حتى ولو كانوا من العلماء ؟ .


    ومع ذلك فهل تخلو نسخة الملك جيمس من التحريف والخطاء ؟ إن الصفحة الأولى من مجلة استيقظوا Awake بتاريخ 8/9/1957م والرسالة مبدؤه بالعدد رقم 13 : 11 من رسالة أهل رومية والتي تقول :


    " استيقظوا إن ساعة استيقاظنا من النوم قد حانت " ، فماذا تجد في العنوان ؟ تجد عنوان المقال مصدر بالجملة التالية:


    " خمسون ألف خطأ في الكتاب المقدس " خمسون ألف، فكم خطأ من الخمسين ألفاً تم إزالتها ؟ خمسة آلاف ؟ خمسمائة ؟ خمسون ؟ فهل كتاب به مثل هذا الحشد الكبير من الأخطاء من الممكن أن يكون مقدساً ؟ هذا الكلام عن نسخة الملك جيمس المنقحة والمعدلة والتي تباهي بها دار النشر الإنجليزية والتي عنها أخذت كل الملل والطوائف المسيحية وترجمتها إلى اللغة العربية، فالنصوص العربية الموجودة بيد النصارى هي ترجمة أمينة لنصوص الملك جيمس وليست ترجمة عن الأصل اليوناني.


    عموماً ماذا يقول المقال الذي نحن بصدد الحديث عنه ؟ : " اشترى شاب نسخة من إنجيل الملك جيمس معتقداً أنها بدون أخطاء وذات يوم بينما كان يتصفح مجلة Look وجد مقالاً بعنوان { الحقيقة بشأن الإنجيل } وجاء في ذلك المقال : " إنه منذ عام 1720م أعلنت واحدة من الهيئات البريطانية إنه يوجد عل الأقل عشرون ألف خطأ في الطبعتين الموجودتين بالأسواق ـ آنذاك ـ من الإنجيل الذي يقرأه البروتستانت والكاثوليك ، ويقول الدارسون المحدثون إنه من المحتمل وجود خمسين ألف خطأ " ـ انتهى كلام مجلة لووك Look الذي طالعه الشاب ـ وصدم الشاب ، لقد اهتز إيمانه بقداسة الإنجيل وقال في نفسه ، كيف يمكن الثقة بالإنجيل والاعتماد عليه بينما هو يحوي آلاف الأخطاء والمعلومات غير الصحيحة ؟. “.






    3ـ وهاهو الدكتور ( ج.ب.فيلبس ) وهو واحد من أكبر علماء المسيحية يقرر في مقدمته لإنجيل متى أن القديس متى كان يقتبس من إنجيل مرقس وكان ينقحه محاولاً الوصول إلى تصور أحسن وأفضل لله؟ ، وهكذا يصبح تصور الله خاضعاً لاجتهاد البشر فيما يكتبونه بأيديهم عن الله سبحانه وتعالى.الخطان تحت الجملة التي تدل على أن علماء المسيحية يعترفون بأن متى في إنجيله كان ينقل عن مرقس ، وأما الخط المتعرج فتم وضعه تحت العبارة التي تدل على أن متى كان يعيد ترتيب الأحداث .





    4ـ يقول القس صموئيل حبيب مشرقي في كتابه السابق ص 44 { وحي الكتاب المقدس اُقْتُبِسَ من مصادر تاريخية وأن الوحي انتخب من كتب التاريخ ما رآه مناسب، وأنه لا غرابة عند الاقتباس من هذه المصادر التاريخية من أي إضافات أو حذف } .





    إن العبارة الأخيرة تغنينا عن مؤنه البحث، فيكفي أن القس يعترف بالاقتباس من مصادر تاريخية أولاً، ثم يعبث في الوحي المقدس فيضيف هذا ويحذف هذا ثانياً.


    والسؤال الآن ما هي هذه المصادر التاريخية التي استقى الوحي المقدس علومه ومعارفه منها ؟ ، ولما كانت الخطوة الأولى في المنهج التاريخي هي خطوة البحث عن الوثائق، فإذا عثرنا عليها فإنها تعيننا على دراسة المتن الموجود بين أيدينا لأن هذه الوثائق ما هي إلا نافذة على أحداث معينة تمت زمن كتابتها ولا يشترط أن تتساوى الظروف والأحداث التي جعلت من كتبة الأناجيل إلباس كتاباتهم ثوب الماضي من الأحداث، فإذا كان القس صموئيل لم يخبرنا عن المصادر التاريخية التي اقتبس الوحي المقدس وحيه منها فإنني في هذه الدراسة أطلعه على وثائق الوحي المقدس التاريخية.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    الفرع السادس

    المصادر التاريخية للوحي المقدس
    لقد استقى الوحي المقدس علومه من ( الفيدا ) وهو كتاب الهندوس المقدس ، ولقد ثبت عند أشهر العلماء المستشرقين مثل ( جاكوليو ) و ( ديبوري جانسبن ) و(هلهن) و ( برتوف ) وغيرهم أن أسفار الفيدا كانت موجودة قبل التوراة والإنجيل بما لا يقل عن ألف سنة ، لذلك كان من المناسب العودة إلى المراجع الأصلية والمكتوبة بلغة أهلها فندرسها ثم نقارن بما هو مكتوب فيها مع ما هو موجود بالأناجيل ، هذا ولقد يسر الله سبحانه وتعالى لنا كتاباً في العقيدة الهندوسية عنوانه
    Hindu Dharma Parichayam(Malayalam)
    /oPY Sadhusilan K. Parameswaran Pillai
    عنوان الكتاب المكتوب بلغة الماليالم (Malayalam)هو " هندو دَهَرْما باري جاياْم" ومعناه بالعربية " مقدمة في عقيدة الهندوس ".

    والكتاب تأليف " ساد وسيلان.ك باراميه سوارن بيلي " وهو من كبار علماء الديانة الهندوسية في الهند، ولقد يسر الله سبحانه وتعالي لي الإطلاع على هذا الكتاب عن طريق أحد أصدقائي من مدينة الهند والذي تفضل بإحضار الكتاب والمدون بلغة الماليالم والتي هي لغة صديقي الأصلية، والكتاب كان مترجما عن اللغة الأصلية له وهي السنسكريتية القديمة ـ مثل اللاتينية في دول أوربا ـ وهذه اللغة السنسكريتية أصبحت غريبة على كل أهلها في الهند فهناك لغة الِتلوجو Teluguوهناك لغة التاميل Tamil وهناك لغة الماليالم Malayalam وعكفنا سوياً على دراسته لمدة زادت عن أكثر من عام، كان صديقي يقوم خلالها بقراءة النص بلغته الماليالمية ثم يقوم بشرحه لي بالإنجليزية وأقوم بدوري بترجمة النص إلى العربية وكانت المفاجأة التي سوف تدهش إليها أيها القارئ الكريم وهي أن الوحي المقدس كان قد اقتبس نصوصه من الفيدا كتاب الهندوس المقدس ، نعم إن الفيدا هي أهم مصدر من مصادر الوحي المقدس ولسوف أنقل لك عزيزي القارئ النصوص من مصادرها مقارنا إياها بما هو موجود بالأناجيل المعترف بها عند علماء النصارى ، وقبل أن اشرع في ذلك من المهم أن تعرف ماهية عقيدة الهندوس .
    نظرة سريعة في عقيدة الهندوس
    يذكر المؤلف في مقدمة كتابه
    Hindu Dharma Parichayam

    (Malayalam)

    PY Sadhusilan K. Parameswaran Pillai
    ما ترجمته:

    <IMG style="TEXT-INDENT: 0px !important">" إن هذه العقيدة كانت منذ زمن بعيد مثل الشمس عند الشروق إلا أنها الآن أصبحت مثل الشمس في لحظة الغروب، لقد أخذت العقيدة في الأفول..." وراح المؤلف يعدد الأسباب التي من أجلها غرب نجم هذه العقيدة، ثم بدأ يذكر كيفية إعادة البعث مرة أخرى لهذه العقيدة خصوصاً وأنها محفوظة في الفيدا، ونحن هنا لسنا بصدد دراسة عقيدة الهندوس ولكن ما يهمنا هنا هو دراسة الفيدا والتي هي المصدر الأم لوحي الله المقدس والذي انتخب منها ما رآه مناسباً فأضافه إلى الأناجيل.
    والفيدا كما يقول المؤلف: " عبارة عن أربع مجموعات لكل منها منهج في القراءة وتلحين خاص بها عند الترانيم والإلقاء ومواضع لا يتلى فيها غيرها، وهي مجموعة من الأشعار ليس في كلام الناس ما يماثلها." .
    والمجموعات الأربع هي:
    ـالرجفيدا...RIGVEDAM
    ـإيجورفيدا. YAJURVEDAM..
    ـالسامافيدا...SAMA VEDAM
    ـإدهروافيدا... ATARVA VEDAM
    أولاً: الرجفيداRIGVEDAM



    جاء في تعريف الفيدا أنها تحتوي على عشرة أجزاء { حاول أن تدقق في النص المصور وتبصر الأرقام الواردة فيه حتى تسهل عملية الشرح } و1028 آية.
    ويحتوي الجزء الأول على 191 آية.
    و يحتوي الجزء الثاني على 43 آية.
    والجزء الثالث على 62 آية.
    والرابع على 58 أية.
    والخامس على 87 أية.
    والسابع على 104 آية.
    والثامن على 103 آية.
    والتاسع على 114 آية.
    والعاشر على 191 آية..
    والرجفيدا تتناول العقيدة الهندوسية من خلال طرح ثلاث أسئلة، وهي:
    هل الهندوس أصحاب ديانة ؟ ومن الذي أوجد هذه الديانة ؟ وما هو كتابهم المقدس ؟.
    وتبدأ الرجفيدا بالشرح فتقول إن دينهم هو الهندوسية ( سنادنادِرَمْمْ ).
    والذي أوجده هو الله ( إيشْوارَنْ ) وكتابهم المقدس هو ( الفيدا ) .
    وجاء في صفحة 107 عند شرح عقيدة الإلوهية ( أفادارامْ ) ما نصه:





    والآلهة التي تتناولها العقيدة الهندوسية كما هو وارد بالنص أهمها عشرة وهم:
    مالسّيمْ ـ كوممْ ـ ثاراهمْ ـ ناراسيمْهَمْ ـ فامانْسَنْ ـ باراشو رامانْ ـ شري رامانْ ـ شري كرشننْ ـ شري بودنْ ـ كالكيْ
    ولسوف نرى في الصفحات القادمة كيف أن الوحي المقدس قد انتخب من الآلهة العشرة الإله رقم 8 شري كرشننْ وأثبته في الكتاب المقدس مع تغير طفيف في الاسم فقط وليس في متن النص ففي الفيدا نجده كرشنة أو كرشنن وفي الإنجيل تم تحويله إلى يسوع، سوف نثبت ذلك عند مقابلة النصوص بعضها البعض.
    ثانياً: إيجورفيداYAJURVEDAM
    جاء في تعريف الإيجورفيدا ص181 ما نصه;


    هذا الجزء خاص بالعبادات والطقوس الدينية الخاصة بالكوارث والظواهر الطبيعية مثل الأعاصير والرياح والأمطار والزلازل ...الخ ، وهي تتكون من 12 جزء ويحتوي الجزء على فصل أو ما يطلق عليه بالوِرد ويطلق عليه الشوكلاإيجورفيدا ويبلغ عدد الشوكلاإيجورفيدا 18000 .

    والصفحة رقم 182 توضح أن كل فصل أو وِرد يحتوي على 17 باراجراف أو مقطع يطلق عليه برهامْنمْ



    وكل برهامْنمْ يحتوي على 1900 ماندرا أي ذكر وهي موضوعة على هيئة نثرية ، وتحتوي الشوكلاإيجورفيدا على 76000 ماندرا ،

    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 14-09-2013 الساعة 05:41 PM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,528
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-10-2014
    على الساعة
    07:15 PM

    افتراضي

    PROPHET MUHAMMAD IN HINDU SCRIPTURES<O:p

    DR. Z. HAQ

    (Copyright 1990, 1997, All Rights Reserved)<O:p




    [LIST][*][*][*][*][*][*]
    <O:pProphecy In Kuntap Sukt (Atharva Veda)
    [*]
    <O:pMore Prophecies In Atharva Veda
    [*]
    <O:pProphecy In Sama Veda
    [*]
    <O:pProphecy In Rig Veda
    [*][*][*]
    There Never Was A People Without A Warner <O:p

    Qur'an 35:24
    [/LIST]
    Verily We have sent thee (Muhammad) in truth as a bearer of glad tidings and as a warner:
    And there never was a people without a warner having lived among them (in the past).
    <O:pQur'an 16:36
    For We assuredly sent amongst every People an apostle (with the Command) "Serve Allah and eshew Evil":
    Of the people were some whom Allah guided and some on whom Error became inevitably (established).
    So travel through the earth and see what was the end of those who denied (the Truth).
    <O:pQur'an 4:164
    And Messengers (Prophets who received revealed books) We have mentioned unto thee (Muhammad) before
    And Messengers We have not mentioned unto thee;
    And Allah spake directly unto Moses.
    <O:pThese verses of the Holy Qur’an testify that Allah (the One True God) has sent prophets to every people. Therefore, it is not surprising to Muslims to find prophecies about the Last Prophet, Muhammad (s), in previously revealed scriptures. Moreover, Allah had taken covenant with the Prophets to believe and help future Prophets of Allah, as indicated by the verse quoted below.<O:p
    <O:p
    Allah's Covenant With Prophets <O:p

    Qur'an 3:81-82
    Behold! Allah took the covenant of the Prophets saying:
    "I give you a Book and Wisdom; then comes to you an Apostle confirming what is with you; do ye believe him and render him help."
    Allah said: "Do ye agree and take this My Covenant as binding on you?"
    They said: "We agree."
    He said: "Then bear witness and I am with you among the witnesses."
    If any turn back after this they are perverted transgressors.<O:p


    A Brief Introduction To Hindu Scriptures <O:p

    The Vedas, Upanishads, Puranas, and Brahmanas Granth are the four sacred books in Hindu religion. The last one is a commentary on the Vedas, but it is considered as a revealed book. These books are in Sanskrit, the sacred language of the Hindus. The Vedas are divided into four books: Rig Veda, Yajur Veda, Sam Veda and Atharva Veda. Of these, the first three books are considered the more ancient books, and the Rig Veda is the oldest of them. The Rig Veda was compiled in three long and different periods. Opinions greatly differ as to the date of compilation or revelation of the four Vedas. Swami Daya Nand, founder of the Arya Samaj, holds the opinion that the Vedas were revealed 1.3 billion years ago, while others (Hindu scholars and orientalists) hold the opinion that they are not more than four thousand years old. Analysis of the Vedas reveal differences in the accounts of the places where these books were revealed and the Rishis (Prophets) to whom these scriptures were given. Nevertheless, the Vedas are the most authentic scriptures of the Hindus. <O:pThe Upanishads are considered next to the Vedas in order of superiority and authenticity. However, some Pandits consider the Upanishads to be superior to the Vedas primarily from the internal evidence found in the Upanishads. Next in authenticity to the Upanishads are the Puranas. The Puranas are the most widely read of all Hindu Scriptures, as these are easily available (the Vedas are difficult to find). The compiler of the Puranas is Maha Rishi Vyasa, and he arranged the Puranas in eighteen volumes. These books contain the history of the creation of the universe, the history of the early Aryan people, and life stories of the divines and deities of the Hindus. The Puranas were either revealed simultaneously with the Vedas or some time before. The sanctity and reverence of the Puranas is admitted and recognized in all the authentic books of the Hindus. <O:pFor a long time, the Hindu Scriptures were primarily in the hands of Pandits and a small group of men who had learned Sanskrit (The majority of the Hindu population knew Hindi and could comprehend only a smattering of Sanskrit words). Sir William Jones, who was a Judge and founded the Asiatic Society of Bengal, learned Sanskrit in the last decade of the Eighteenth century. He was instrumental in generating interest in Sanskrit and Hindu Scriptures in Europe, and it was due to his efforts that the Hindu scriptures were translated into English.
    <O:pIn 1935, Dr. Pran Nath published an article in the Times of India that showed that the Rig Veda contains events of the Babylonian and Egyptian kings and their wars. Further, he showed that one-fifth of the Rig Veda is derived from the Babylonian Scriptures. From a Muslim perspective, it is likely that the Hindus were given a revealed book or books that contained description and struggles of Allah’s Prophets sent previously to other peoples. It is also possible that commentaries written about them were incorporated later and became a part of the revealed books.
    There are a number of examples of these in Hindu scriptures. The Atharva Veda is also known as ‘Brahma Veda’ or in its meaning as the Devine Knowledge. An Analysis of the Vedas reveal that ‘Brahma’ is actually Abraham, where the initial letter A in Abraham is moved to the end making it Brahma. This analysis is accurate when one writes the two words in Arabic script, a language close to that spoken by Prophet Abraham. Similarly, Abraham’s first wife Sarah is mentioned in the Vedas as Saraswati, and Prophet Nuh (Noah of The Flood) is mentioned as Manuh or Manu. Some Pundits consider Atharva Veda as the Book of Abraham. Prophets Ismail (Ishmael) and Ishaq (Isaac) are named Atharva and Angira, respectively, in the Vedas.
    <O:p

    Table 1<O:p



    Background To Prophecies <O:p

    It is well known that the Hindus love hero worship, and it is reasonable to assume that over a long period of time the high regard and reverence for some Prophets led to some of them considered as god or God. Further, it is likely that the Book of Abraham and those of other Prophets contained prophecies about the Last Prophet, Muhammad (s). Muslim historians of India hold the opinion that the graves of Prophets Sheesh and Ayyub (Job) are in Ayodhya, in the province of Uttar Pradesh, India. In ancient times, Ayodhya was known as Khosla according to Shatpath Brahmanas.
    <O:pSome Pundits have now begun to reject the Puranas simply because they find in them many prophecies and vivid signs of the truth of Prophet Muhammad. A case has been made that the present Puranas are not the same collection that Vedas refer to and the real books were lost. Nevertheless, this contention is not correct. It is impossible that all the Puranas which were so widely read and keenly studied, could have fallen in oblivion and totally wiped out, whereas the Vedas, which only a few could read and understand, remained intact until now.
    <O:pAnother argument against the prophecies is that these were added to the Puranas at a later date. Nevertheless, this argument is also without a basis. Such a well-known book, in vast circulation and read at appointed times in prayers, cannot be easily tampered with. Moreover, all the Pandits and the learned divines of the Hindus could not have conspired and secretly added these prophecies to the Puranas. The most strange thing is that the corruption is made in favor of the Prophet and against their own religion.
    All major books of the Hindus prophesy about Prophet Mohammad. In addition to many of his qualities, his life events, Abraham, Ka'bah, Bakkah (Makkah) and Arabia, the prophecies mention his name as Mahamad, Mamah, and Ahmad. The name Mahamad appears in the Puranas, Mamah in Kuntap Sukt (in Atharva Veda) and Ahmad in Sama Veda. Many different classifications as to the degree of importance of the Vedas have been made. For example, in Shatpath it is stated that Sama Veda is the essence of all the Vedas. At another place in Taitttriya Brahmana, it is stated that “This world was created from Brahma, the Vaishas were created from the mantras of the Rig Veda, the Kashtriyas were created from Yajur Veda and Brahmans were created from Sama Veda.”

    Prophecy In The Puranas <O:p

    <O:p


    The compiler of the Puranas, Mahrishi Vyasa, is highly honored among the Hindus as a great rishi and learned person. He was a pious and God fearing man. He also wrote the Gita and the Maha Bharat. Among the eighteen volumes of the Puranas is one by the title ‘Bhavishya Puran,’ literally meaning future events. The Hindus regard it as the Word of God. The prophecy containing Prophet Muhammad by name is found in Prati Sarg Parv III: 3, 3, Verse 5.
    Before the English translation is presented, a note on the word Malechha that appears in the first part of verse 5 is in order. The word Malechha means a man belonging to a foreign country and speaking foreign language. This word is now used to degrade people meaning unclean or even worse. Its usage varies and depends on who is using it and for whom. Sir William Jones had great difficulty in recruiting a Pundit to teach him Sanskrit because he was considered unclean (Malechha). It was only after the direct intervention of Maharaja (King) Shiv Chandra that Pundit Ram Lochna agreed to teach him Sanskrit.
    <O:pIt is not known when this word began to be used in the derogatory sense, whether before the advent of Prophet Muhammad (s), after the conversion of Hindu King Chakrawati Farmas (of Malabar, located on the southwest coast of India) to Islam during the lifetime of the Prophet, soon after the arrival of Muslims in India (711 CE) or sometime later. Mahrishi Vyasa, the compiler of the Puranas, has defined a wise Malechha as “a man of good actions, sharp intellect, spiritual eminence, and showing reverence to the deity (God).
    <O:pMany Sanskrit words have borrowed from Arabic and Hebrew with a slight change as was shown in the examples of Brahma, Saraswati and Manu, and as indicated in Table 2 below. It appears that this word is derived from the Hebrew word Ma-Hekha (<?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><v:shape style="Z-INDEX: -1; POSITION: absolute; MARGIN-TOP: 41pt; WIDTH: 48pt; HEIGHT: 18.75pt; VISIBILITY: visible; MARGIN-LEFT: 3.75pt; mso-position-horizontal-relative: text; mso-position-vertical-relative: text" id=Picture_x0020_7 type="#_x0000_t75" alt="http://www.cyberistan.org/islamic/a-images/malechha.gif" o:spid="_x0000_s1026"> <v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\salem\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image003.pn g" o:title="malechha"></v:imagedata>ffice:word" /><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com</w:wrap></v:shape>), which means thy brethren (e.g., And he (Ishmael) shall dwell in the presence of all his brethren. Genesis 16:12; i.e., Ismaelites are the brethren of the Israelites). In the context of Biblical scriptures this word meant a descendant of Prophet Ismail (Ishmael), and it is well known that Muhammad (s) is a descendant of Prophet Ismail through his second son Kedar. Those who can read Arabic Script can easily see that a mistake in separating Ma from Hekha will produce a single word ‘Malhekha,’ and when adapted in another tongue like Sanskrit might sound like Malechha. <O:p

    Table 2



    The Sanskrit text and translation of Verse 5 of Bhavishya Puran, Prati Sarg Parv III: 3, 3 are given below. (The boxed area in the Sanskrit text identifies the word Mahamad or Mohammad).
    <O:p

    </O:pA malechha (belonging to a foreign country and speaking foreign language) spiritual teacher will appear with his companions. His name will be Mahamad...<O:p</O:p
    The translation of Verses 5-27 (Sanskrit text of the Puranas, Prati Sarg Parv III: 3, 3) is presented below from the work of Dr. Vidyarthi. <O:p“A malechha (belonging to a foreign country and speaking foreign language) spiritual teacher will appear with his companions. His name will be Mahamad. Raja (Bhoj) after giving this Mahadev Arab (of angelic disposition) a bath in the 'Panchgavya' and the Ganges water, (i.e. purging him of all sins) offered him the presents of his sincere devotion and showing him all reverence said, 'I make obeisance to thee.' 'O Ye! the pride of mankind, the dweller in Arabia, Ye have collected a great force to kill the Devil and you yourself have been protected from the malechha opponents (idol worshipers, pagans).' ‘O Ye! the image of the Most Pious God the biggest Lord, I am a slave to thee, take me as one lying on thy feet.' <O:p></O:p>
    “The Malechhas have spoiled the well-known land of the Arabs. Arya Dharma is not to be found in that country. Before also there appeared a misguided fiend whom I had killed [note: e.g., Abraha Al-Ashram, the Abyssinian viceroy of Yemen, who attacked Mecca]; he has now again appeared being sent by a powerful enemy. To show these enemies the right path and to give them guidance the well-known Mahamad (Mohammad), who has been given by me the epithet of Brahma is busy in bringing the Pishachas to the right path. O Raja! You need not go to the land of the foolish Pishachas, you will be purified through my kindness even where you are. At night, he of the angelic disposition, the shrewd man, in the guise of a Pishacha said to Raja Bhoj, "O Raja! Your Arya Dharma has been made to prevail over all religions, but according to the commandments of ‘Ashwar Parmatma (God, Supreme Spirit), I shall enforce the strong creed of the meat-eaters. My follower will be a man circumcised, without a tail (on his head), keeping beard, creating a revolution, announcing call for prayer and will be eating all lawful things. He will eat all sorts of animals except swine. They will not seek purification from the holy shrubs, but will be purified through warfare. Because of their fighting the irreligious nations, they will be known as Musalmans (Muslims). I shall be the originator of this religion of the meat-eating nation."<O:p


    More Prophecies In Hindu Scriptures <O:p

    The Vedas contain many prophecies about Prophet Muhammad. Some European and Hindu translators of the Vedas have removed the name referring to the Prophet, while others have tried to explain away the mantras (verses) on his life events, Ka’bah, Makkah, Medinah, Arabia, and other events using the terminology of the Hindus, such as purification rituals, and lands and rivers in India. Some mantras containing prophecies are inter-mixed with explanatory phrases, and it may be that these were commentaries and explanatory notes on the prophecies, which later became a part of the prophecy.
    <O:pSeveral prophecies are found in Atharva Veda: (1) XX: 21, Mantras 6, 7, and 9, (2) XX: 137, Mantras 7 through 9, and (3) X: 2, Mantras 26, 27, 29, 30, and 32. Similarly, in Rig Veda, additional prophecies are found in: (1) VII: 96, Mantras 13 through 16, and (2) I: 53, Mantras 6 and 9. Finally, a prophecy is found in Sama Veda III: 10, Mantra 1. These are a sample of many prophecies. The serious reader may want to refer to scholarly work of Dr. A.H. Vidyarthi, entitled “Mohammad in World Scriptures,” 1990. This book explains the Hindu terminology used in the Mantras and the meaning and usage of certain words and phrases from within the Vedas and other Hindu Scriptures. <O:p


    No Compulsion In Religion <O:p

    Qur'an 2:256
    There is no compulsion in religion.
    The right direction is henceforth distinct from error.
    And he who rejecteth false deities and believeth in Allah hath grasped a firm handhold which will never break.
    Allah is Hearer, Knower.
    <O:pAllah: Allah is the proper name of the One True God, creator and sustainer of the universe, who does not have a partner or associate, and He did not beget nor was He begotten. The word Allah is used by the Arab Christians and Jews for The God (Eloh-im in Hebrew; 'Allaha' in Aramaic, the mother tongue of Jesus). The word Allah does not have a plural or gender.
    <O:ppbuh: Peace Be Upon Him. This expression is used for all Prophets of Allah. Abreviations derived from Arabic words are (s) and (as).
    <O:pra: Radiallahu Anhu (May Allah be pleased with him).<O:p


    References:
    1. Abdul Haq Vidyarthi, "Muhammad in World Scriptures," Adam Publishers, 1990. (includes chapters on Zoroastrian and Hindu Scriptures)
    2. A.H.Vidyarthi and U. Ali, "Muhammad in Parsi, Hindu & Buddhist Scriptures," IB.<O:p: http://www.cyberistan.org/islamic/prophhs.html#mahamad.<O:p







    Copyright © 1990, 1997-99 Dr. Z. Haq

    All Rights Reserved<O:p

    <v:shape style="WIDTH: 34.5pt; HEIGHT: 18.75pt; VISIBILITY: visible" id=Picture_x0020_13 type="#_x0000_t75" alt="http://www.cyberistan.org/islamic/a-images/rafile.gif" o:spid="_x0000_i1025"><v:imagedata src="file:///C:\DOCUME~1\salem\LOCALS~1\Temp\msohtml1\01\clip_image003.gi f" o:title="rafile"></v:imagedata></v:shape>


    </O:p
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 15-09-2013 الساعة 04:09 PM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 3 من 13 الأولىالأولى ... 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل القرءان الكريم معصوم !!؟
    بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 117
    آخر مشاركة: 20-02-2015, 11:45 PM
  2. ثلاث كتب في الدفاع عن القرءان الكريم ..
    بواسطة ahmedali في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-03-2010, 01:19 AM
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 05-06-2009, 01:56 AM
  4. الإستكشافات العلمية الحديثة تثبت أن القرءان من عند الله وليس من عند بشر
    بواسطة عطاء الله الأزهري في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-08-2005, 04:18 PM
  5. رسائل من القرءان الكريم الى أهل الضلال
    بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 15-08-2005, 01:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ

القرءان الكريم وليس التناخ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ