الرد على شبهات حول عجب الذنب

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهات حول عجب الذنب

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 24

الموضوع: الرد على شبهات حول عجب الذنب

  1. #11
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سنرد بإذن الله في هذه الجزئية على النقطة التالية:

    اقتباس
    من المثير ان إدعاء مشابه موجود في أساطير الأولين وبالتالي فأن الموضوع و ما فيه ، عبارة عن إقتباس لأسطورة لاتينية قديمة عن sacrum أو ما يسمونها Holy Bone و كانوا يعتقدون بدورها في إعادة تكوين الانسان بعد الممات! تقول الاسطورة:

    WHAT IS THE ORIGIN OF THE WORD "SACRUM"?

    Sacrum comes from the Latin word "sacer" meaning "sacred." This is because the sacrum was considered a sacred (highly valued; holy) bone. Specifically, it was believed that the sacrum could not be destroyed and that it was the part of the body that would allow someone to rise from the dead

    WHERE IS THE SACRUM?

    The sacrum is wedged in between the center of the back and the coccyx (also known as the tailbone). The coccyx is a beaked shaped bone that makes up part of the back of the pelvis. The pelvis is a massive bone made of hip bones on each side and the front, while the back part is made of the sacrum and the coccyx. The coccyx is below the sacrum.

    فهل اصبح دور الدكاترة الاعجازيين نشر اساطير الاولين، عوضا عن القيام بالابحاث العلمية والكشوفات على اسس ومنهج علمي، تاركين الابحاث العلمية الحقيقية للغرب، ليغرقونا بالسخافات؟


    مصادر:
    http://de.wikipedia.org/wiki/Hans_Spemann
    منظمة جائزة نوبل
    روبرتا كارولا
    سلاماندر
    مراحل تتطور البريماتيف ستريك
    مصدر الاسطورة الاول
    مصدر الاسطورة الثاني
    مصدر ينشر الموضوع بالانكليزي بمراجع غير موجودة
    نلاحظ من الإقتباس السابق أن صاحب الشبهة يدعي أن موضوع عجب الذنب مأخوذ مما يسميه (أساطير الأولين), ونلاحظ أنه قد اكتفى بذكر أن عظمة العجز sacrum كانت تسمى بالعظم المقدس عند اليونان والرومان قديما, ولأنه كعادة الملحدين والنصارى هدفهم وغايتهم الهجوم على الإسلام وليس البحث عن الحق والتحقيق العلمي بصرف النظر عن النتيجة فلم يكلف نفسه أن يتعمق ويبحث بحيادية وبغير أحكام مسبقة عن الإجابة عن السؤالين البديهين الذان يطرحان نفسهما:

    1) لماذا اعتبرت الحضارات القديمة عظمة العجز مقدسة وما أصل تسمية عظم العجز بـ(العظم المقدس) ؟

    2) كيف وصل هذا المعتقد إلى الإسلام وغيره من الحضارات إن كان إدعاءه في الإقتباس صحيحا ؟
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  2. #12
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي


    الواقع أن الإغريق ليسوا وحدهم من قدس عظمة العجز sacrum والعصعص coccyx وجعلوا لهذه المنطقة من الجسم مكانة خاصة...فكلمة Sacrum تعني باللاتينية العظم المقدس وقد سماها الإغريق Hieron Osteon وهي تشير لنفس المعنى وقد أخذ منهم الرومان نفس المعنى هذا...

    وهناك عدة تفسيرات لمحاولة فهم تقديس الرومان والإغريق لهذه العظمة تحديدا منها أنهم لاحظوا أنها آخر العظام التي تتحلل وبالتالي اعتقدوا أنها العظمة الي سيعود الإنسان عن طريقها في البعث وذلك كما هو مذكور في الرابط الذي رماه صاحب الشبهة, ومنها أيضا:

    1) أنهم كانوا يستخدمونا في طقوس الأضاحي

    2) أنهم كانوا يرمزون بها للمعبد حيث أنها تحمل أعضاء المرأة المقدسة وهي البويضة والرحم.

    3) أنهم لاحظوا أنها آخر العظام تحللا فربطوها بالبعث

    وهذا مذكور في الرابط الذي استشهد به صاحب الشبهة:
    http://www.medicinenet.com/script/ma...rticlekey=6970

    ونلاحظ أن سبب تقديس الإغريق لهذه العظمة ووضها في مكانة خاصة غير محدد وغير معروف بشكل قطعي ولا تخرج التفسيرات عن بعض الإجتهادات..
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  3. #13
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    نجد هذا المعتقد أيضا عند اليهود, والتركيز عندهم على كون هذا العظم لا يتحلل وأنه النواة التي يُخلق منها الإنسان ثانية في الآخرة, فيذكر التلمود أن أحد الرابيين قد أخبر الملك الروماني هادريان عن بعث الإنسان عن طريق عظمة العصعص (وقد سماها بالآرامية luz على اسم ثمرة اللوز)..وقد قام بعدة تجارب لإثبات أنها لا تبلى مثل محاولة حرقها وطحنها


    القصة من الموسوعة اليهودية:

    اقتباس
    the Talmud narrates that the emperor Hadrian, when told by R. Joshua that the revival of the body at the resurrection will take its start with the "almond," or the "nut," of the spinal column, had investigations made and found that water could not soften, nor fire burn, nor the pestle and mortar crush it (Lev. R. xviii.; Eccl. R. xii.). The legend of the "resurrection bone," connected with Ps. xxxiv. 21 (A. V. 20: "unum ex illis [ossibus] non confringetur") and identified with the cauda equina (see Eisenmenger, "Entdecktes Judenthum," ii. 931-933), was accepted as an axiomatic truth by the Christian and Mohammedan theologians and anatomists,
    http://www.jewishencyclopedia.com/articles/10200-luz

    الترجمة (بتصرف ومع بعض التحفظات):

    اقتباس
    يروي التلمود أن الرابي يوشع أخبر الإمبراطور هادريان أن إحياء الجسد عند البعث سيبدأ من (almond) أو "الجوز" الخاص بالعمود الفقري, وقد أجريت بعض التحققات ووُجد أنه لا الماء يستطيع تليينه ولا النار تستطيع حرقة ولا المدقة والهاون يمكنهما دقه (Lev. R. xviii.; Eccl. R. xii.). وقد قوبلت الأسطورة كحقيقة بديهية عند اللاهوتتين وعلماء التشريح المحمديين (المسلمين) والمسيحيين.
    وهناك اختلاف في المصادر اليهودية حيث أن بعضهم يفسر اللوز هذه بالعظمة التي تقع في قمة العمود الفقري عند الجمجمة وليس العصعص بناء على ما هو مذكور في الزوهار (كتاب يهودي قبالي):

    http://www.kabbalahmeditation.org/luz.htm


    وتذكر الموسوعة اليهودية أن هذا المعتقد محتمل أن يكون مقتبسا من الأسطورة المصرية الخاصة بدفن العمود الفقري للإله البعث المصري أوزوريس ثم بعثه منه.. والقصة التي تتحدث عنها الموسوعة اليهودية تخص الرمز الخاص بأوزوريس والمُسمى بـ (عمود الجٍد - Djed Pillar) وهو عمود مكون من أربع فقرات ويُقال أنه يرمز للإستقرار...والفراعنة كانوا يحتفلون بما يُسمى بذكرى إقامة عمود الجد وهي ذكرى قيام الإله أوزوريس بعد موته وتقطيعه...والشائع أن عمود الجد هذا يرمز للعمود الفقري لأوزوريس حيث أنه يشبه العمود الفقري ويُقال أنه يرمز للشجرة التي انتهى إليها أُوزوريس بعد قيامة حسب الأسطورة أو أنه يرمز للأعمدة الأربعة الداعمة للسماء بحسب المعتقد الفرعوني أو أنه يرمز لأبناء حورس الأربع وغير ذلك من التفسيرات.

    للإطلاع على التفاصيل يمكن مراجعة هذا:

    http://www.pyramidofman.com/Djed/

    ونلاحظ أن في الموسوعة اليهودية لم يجزم المؤلف بأن اليهود قد اقتبسوا موضوع عظمة اللوز من الأسطورة الفرعونية بل هو مجرد إحتمال لا دليل له.
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  4. #14
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي


    وعلى الرغم من غموض سبب تقديس الإغريق والرومان واليهود لهذه المنطقة من العظام فنجد بالطبع أن نظرية الإقتباس هي التفسير الذي اعتُمد عليه من بعض الباحثين لفهم سبب انتشار هذا المعتقد, ففي مقالة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية سنة 1987 لأوسكار شوجر, وهو أستاذ بقسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة إلينوي الأمريكية يحاول فيها تتبع هذا المعتقد ليصل إلى أن أصل القصة هو الأسطورة المصرية, ونلاحظ أنه ينسب أيضا هذا المعتقد لنص سفر المزامير (34-20).

    يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر

    يقول د.شوجر:

    اقتباس
    How The Sacrum Got Its Name...

    " The os sacrum (sacred bone) was so named by the Romans as a direct translation
    from the older Greek 'hieron osteon'. Explanations of the attribute " sacred " or
    " holy " in the past have included misinterpretation of the Greek word 'hieron',
    use of the bone in sacrificial rites, the role of the bone in protecting the
    genitalia (themselves considered sacred), and the necessity for the intactness
    of this bone as a nidus for resurrection at the Day of Judgment. A more
    plausible explanation may be that the holiness of the sacral bone was an
    attribute borrowed from the ancient Egyptians, who considered this bone sacred
    to Osiris, the god of resurrection and of agriculture. "

    " Why the bone under the last lumbar vertebra should be called the os sacrum or
    holy bone, has been a mystery for centuries. That it is a direct translation
    from the Greek 'hieron osteon' merely pushes the inquiry back from the first
    Latin use in about 400 AD to the time of Hippocratres (about 400 BC).... (who.)
    in describing different large bones in the spine, designated the sacrum as
    'hieron' and used 'megalos spondylos' (great vertebra) for the large bone at the
    end of the lumbar spine... These words, from his section 45, " On Articulations " ,
    are said to be the first recorded use of the words 'hieron osteon' for the
    sacral bone. "

    " ... The idea that the sacrum is the last bone in the body to disintegrate after
    death and, therefore, necessary for resurrection, could qualify it as sacred.
    The first Biblical intimation that a single bone might be the bone needed for
    resurrection is in
    Psalms 34:21: " He watches over all the bones; one of them shall not be
    broken... "

    (The following anecdote is taken from Jewish lore

    " (Emperor) Hadrian (may his bones rot and his name be obliterated) asked Rabbi
    Joshua ben Hananiah: " Whence will man sprout in the Hereafter? " He replied,
    " From the nut of the spinal column. " He said to him: " Prove it to me. " He had
    one brought; he placed in in water but it did not dissolve, in fire but it was
    not burnt; in a mill but it was not ground. He placed it on an anvil and struck
    it with a hammer; the anvil split and the hammer was broken, but it remained
    unaffected. He added: " Hence even if the rest of the body disintegrates, this
    will remain intact, and it will provide the starting point for its
    reintegration. " "

    (The Hebrew word for " nut " is " Lux " , which has also been translated as " light " .
    In Aramaic usage it refers to the bone at the base of the spinal column.)...
    " the Arabs as well as the Jews held that the coccyx (el ajb) was the first bone
    to be formed in the human and would persist to the last day when it would be the
    seed from which the whole body would be renewed. "

    (The Australian Sahaja Newsletter - 18 March, 1994)
    مصدر المقالة:

    http://www.indiadivine.org/audarya/s...-its-name.html


    والمقالة موجودة على موقع المجلة ولكنا غير كاملة (يتطلب الموقع الإشتراك):

    http://jama.jamanetwork.com/article....ticleid=365627


    ويقر د.شوجر في المقالة على أن سبب تقديس القدماء لهذه المنطقة من العظم وتسميتها بـ (العظم المقدس) قد مثل لغزا عبر القرون في قوله:


    Why the bone under the last lumbar vertebra should be called the os sacrum or
    holy bone, has been a mystery for centuries.


    الترجمة:

    سبب أن العظمة الواقعة تحت آخر فقرة قطنية ينبغي أن تُسمى بـ (os sacrum) أو (العظم المقدس) قد مثل سرا لعدة قرون.



    وبتوسيع النظرة بعض الشئ سنجد أن الموضوع لم يقتصر على هذه الحضارات فقط., ولكن نجد أن هناك معتقدا مشابها لدى المختصين باليوجا يعرفون ما يُسمى بـ(كونداليني) وهي - بحسب المعتقدات الهندية وشرق آسيا - طاقة إلهية تتمركز في قاعدة العمود الفقري عند العجز ويُرمز لها بثعبان متمركز عند العجز يرتفع ويلتف عند العمود الفقري كلما ازدادت مواهب الفرد وطاقاته
    .

    يمكن معرفة المزيد من هنا:

    http://en.wikipedia.org/wiki/Kundalini
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  5. #15
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    وما يعكر صفو – بل ينحي تماما - نظرية د.شوجر هو أننا نجد معتقدا مشابها لحد قريب جدا في حضارات أمريكا الوسطى والمكسيك عند فبائل المايا, والمعروف أن هذه الحضارات تطورت بمعزل تام عن العالم القديم.

    ففي بحث لبرين ستروس, وهو أُستاذ بقسم الأنتروبولوجيا يجامعة تكساس بعنوان:

    THE MESOAMERICAN SACRUM BONE: DOORWAY TO THE OTHERWORLD

    عظم العجز في أمريكا الوسطى: مدخل إلى العالم الآخر


    يتحدث فيه عن تقديس حضارات المايا بأمريكا الوسطى لعظم العجز والعصعص وكيف وضعوا لها رموزا خاصة بالآخرة والبعث وأنهم أعتبروها بمثابة جمجمة ثانية للإنسان, والبحث يمكن تحميله من هنا:

    http://research.famsi.org/aztlan/upl...oss-sacrum.pdf


    ويتتبع د.ستروس في بحثه بالتفصيل أدلة تقديس المايا لهذه العظمة وتفاصيل تصويرهم لعظام الحوض والعجز والعصعص وكيف صوروها في معتقداتهم..ومما نلاحظه أنهم قد وضعوا رموزا خاصة بالقداسة لعظمة العجز ورموزا خاصة بالنار لعظمة العصعص...ففي صفحة 12 عند إيراد المعاني المختلفة في لغات المايا للعصعص والعجز يقول صاحب البحث:


    They show some Mayan languages to name the sacrum as "sacred" and they show the rump and coccyx as related to fire. They indicate a relationship between the rump and the color red and the notion of sacredness, and allow inferential linking of these to resurrection.


    الترجمة:

    أظهرت (قواميس اللغات الوسط أمريكية) أن بعض لغات المايا تسمية العجز بـ"المقدس" وقد أظهرت ربط الردف والعصعص بالنار..وقد أشارت إلى العلاقة بين الردف واللون الأحمر ومفهوم القداسة, وسمحت بالإستدلال على ربط هذا كله بالبعث


    والنار عند المايا ترمز للبعث وترمز للبوابة الكونية التي تفصل بين عالمي الدنيا والآخرة, يقول صاحب البحث في الصفحة 28:

    It is appropriate here to recall that some of today's Maya call the coccyx bone the "fire," recalling another of the Mesoamerican metaphors for the cosmic portal, i.e. fire. Not to dwell on this metaphor, it is worth mentioning at least that a fire is a superior transformer of materials (making the milpa fertile, creating edible food for people, etc.), that not infrequently individuals referred to in the literature as shamans demonstrate their control over fire in one way or another (as for example by placing hot embers in their mouth), that the three hearthstones characteristic of indigenous Mesoamerican homes enclose the fire and establish the center of the house, and that of course fire is clearly another sort of portal or gatekeeper between worlds.

    وفي نهاية البحث يتحدث د.ستروس عن وجود هذا المعتقد في حضارات العالم القديم مثل الإغريق والفراعنة والهنود وغيرهم.
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  6. #16
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    وقد حاول د.ستروس إيجاد أسباب منطقية لتشابه هذا المعتقد بين الحضارات المختلفة فيرفض نظرية الإقتباس لعدم وجود أي صلة بين هذه الحضارات وأن نظرية الإقتباس لم تعد كافية لتفسير انتشار هذا المعتقد عبر الحضارات المستقلة ويرى أن هناك أسباب منطقية أُخرى – من وجهة نظره - يمكن أن تفسر سبب اشتراك هذه الحضارات في تقديس هذه المنطقة منها ملاحظة أهمية عظمة العجز ودورها الهام في حياة الإنسان وقربها من المناطق التناسلية وملاحظة أنها آخر العظام تحللا مما جعل الحضارات المختلفة تؤمن بأنها النواة التي يُبعث منها الإنسان, ففي صفحتي 2 و 3 يقول:


    Upon finding that some Mesoamerican Indian languages also named this bone with words referring to sacredness and deity, one may well ask why societies distant from one another refer to the sacrum as a "sacred" or "holy" bone. Presumably such naming practices reflect independently, rather than through diffusion, the cultural importance of this bone, and one can suggest plausible explanations, based on observational logic, for its being termed "sacred." The word "sacred" for our purposes can be defined as "worthy of veneration, reverence, and respect on the one hand, and protected by tradition and ritual against symbolic or actual abuse on the other."

    The sacrum bone is, among other things, the fulcrum of support for the human torso, and as such is well designed to take great physical stress. It is what we sit on, and by sitting we place ourselves at rest in a position that can be maintained without significant movement for long periods

    of time. Perhaps more importantly from perspectives of symbolism and cultural importance, it is located next to the reproductive organs, which are of utmost significance for the species as well as the individual, and are surely of great significance in most if not all societies. In its proximal location, the sacrum could well be thought to share significant qualities with the reproductive organs, and even to transport material from the brain to those organs.

    Several cultures around the world assume that the sacrum participates directly in procreation by channeling seminal fluid through the spinal column to the penis, most notably ancient Egyptians and some cultures of India. Its location on the body and the formal similarity of spinal fluid to semen provide an observational basis for these conclusions. Even Leonardo da Vinci, with such a fine grasp of human anatomy, must have made a similar assumption, for he placed in his drawing of a human male a seminal duct leading from the sacrum at the bottom of the spinal cord to the penis (Huxley 1974:64).

    Sacredness of this bone is also related to a belief found in various parts of the globe that the sacrum is the "resurrection bone" from which residual raw material remaining after death a person will be reborn, presumably by attracting the spirit residing within. This notion may spring from the observation that as an especially hard bone, the sacrum resists disintegration through time, and is often among the very last visible remains of a body that has been left on the ground or that has been unearthed long after burial. A rational basis for attaching importance to the sacrum bone can thus be constructed from empirical observations and conclusions underlain by a kind of observational logic.


    والواضح هنا أن د.ستروس يحاول إيجاد تفسيرا منطقيا ومفهوما لإنتشار مثل هذا المعتقد عبر الحضارات, فكون أن البشر قد لاحظوا عبر الحضارات المختلفة أن عظمة العجز هي آخر العظام تحللا فبالتالي وصلوا لنفس الإستنتاج وهو أن هذه العظمة هي التي يُنشأ منها الإنسان مرة أُخرى, فيمكن أن نقول أنه بالتأكيد إن كان الناس قد لاحظوا أنه إن كانت نسبة تآكل هذه العظمة بطيئة نوعا ما فبالتأكيد لاحظوا أيضا أنها تتآكل وتتقلص كغيرها من باقي العظام, وبالتالي يمكن أن يُفهم ببساطة أن بطئ تحللها بسبب كبر حجمها وكثافتها, فهذه ملحوظة منطقية ولا تحتاج لعلم, وحتى لو تصورنا أن حضارة ما لاحظت هذه الملاحظة واستنتجت منها أن هذه العظمة هي النواة التي يتكون منها الإنسان عند بعثه, فمن الصعب أن نتصور أن حضارة ما في منطقة ما منفصلة ومستقلة عن هذه الحضارة قد تلاحظ نفس الشئ وتصل لنفس الإستنتاج.

    نضيف لذلك أن هذه التفسيرات غير كافية لتفسر معتقد مثل معتقد الهندوس الذي ركز على الجانب الروحاني ولم يركز على جزئية البعث, والمعتقد المصري الذي ركز على الجزء الخاص بالعمود الفقري أكثر مع وجود بعض التفسيرات - ليست بالقوية - تذكر أن المقصود بعمود الجد هو منطقة العجز كما ورد في البحث:


    Many peoples and tribes in Africa have been in the habit of
    preserving carefully a bone belonging to the body of some great
    or beloved ancestor, and there can be little doubt that the
    <djed> is a conventional representation of a part of the backbone
    of Osiris, namely the sacrum bone, which on account of its proximity
    to the sperm bag, was regarded as the most important member of
    his body (1960:319).


    وكما يذكر الكاتب في الإقتباس السابق عن وجود قبائل أفريقية تقوم بحفظ عظم ما لأحد الأجداد المهمين والعناية به مما يعطينا إشارة لإحتمالية وجود مثل هذا المعتقد في أفريقيا أيضا.
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  7. #17
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    ما يمكن إستنتاجه هو أن هذه الحضارات قد عرفت هذا من خلال بقايا الرسالات السماوية وربما عندما لاحظوا بطئ تحلل عظمة العجز مع معرفتهم المسبقة هذه ركزوا عليها وغلفوها بالأساطير والخرافات....ونحن نؤمن أنه إن من أمة إلا خلا فيها نذير كما قال المولى عز وجل:

    إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ
    (فاطر - 24)

    يقول ابن كثير - رحمه الله - في تفسير الآية:

    اقتباس
    ( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) أي : وما من أمة خلت من بني آدم إلا وقد بعث الله إليهم النذر ، وأزاح عنهم العلل ، كما قال تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) [ الرعد : 7 ] ، وكما قال تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة ) الآية [ النحل : 136 ] ، والآيات في هذا كثيرة .
    والملفت أيضا أنه بالرغم من أن هذه الإجتهادات المختلفة نجد أن المصادر المختلفة تخبرنا أن السبب الحقيقي لتقديس هذه المنطقة العظمية لا يزال مجهولا وقد استعصى على العلماء فهمه حتى الآن.

    فنجد مثلا في كتاب Medical and Biological Terminologies: Classical Origins
    صفحتي 128 و 129:




    فيذكر الكتاب أنه إذا هناك بعض الأبحاث قد حاولت الكشف عن سبب انتشار هذا المعتقد قديما (مثل بحث أوسكار شوجر الذي أشرنا إليه سابقا) فلا يزال السؤال (لماذا) قدسوا هذه المنطقة بالذات من العظم قد استعصى على العلماء حله كما ذكر شوجر.


    وبعض القواميس أيضا تُعرف الـsacrum بأنها العظم المُقدس وأن سبب تسميته بهذا الإسم غير معلوم

    نجد مثلا


    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  8. #18
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    ثمة ملحوظة أخيرة جديرة بالذكر وهي أنه من بعد المرور على معتقدات الحضارات القديمة نجد أن الشئ المشترك بينها هو تقديس منطقة العجز والعصعص ووضعها في مكانة خاصة, ومعظم هذه الحضارات قد ربطت هذه المنطقة العظمية بمعاني البعث والنشور وهو ما يتفق مع الحديث النبوي بأن الإنسان يُركب يوم القيامة من عجب الذنب...ثم نجد أن كل حضارة قد أضافت أساطيرها وخرافاتها الخاصة....ولكن نلاحظ أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ذكر أن الإنسان يُخلق من عجب الذنب ولم نجد هذا عند اليهود أو الإغريق أو الهنود أو غيرهم...وهذا في قوله صلى الله عليه وسلم:

    كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب . منه خلق وفيه يركب
    الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2955
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وفي هذا إعجاز علمي واضح كما فصله أخي د/ عبد الرحمن في المشاركات السابقة
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  9. #19
    الصورة الرمزية مسلم77
    مسلم77 غير متواجد حالياً محاور
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    503
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-05-2017
    على الساعة
    06:15 PM

    افتراضي

    مما سبق يمكن أن نستنتج أن ما يدحض إدعاء إقتباس موضوع عجب الذنب هو:

    1) غموض سبب تقديس هذه المنطقة العظمية وجعلها في مكانة خاصة وربطها بمعاني البعث والنشور لدى الشعوب قديما وغموض سبب الإنتشار الواسع لهذا المعتقد بين الحضارات المختلفة.

    2) وصول هذا المعتقد لحضارات منعزلة ومستقلة عن العالم القديم كحضارة المايا مما يدحض تماما فكرة الإقتباس.

    3) إنفراد الأحاديث النبوية بذكر أن عجب الذنب منه يُركب الإنسان وفي هذا إعجاز واضح قد أوضحه الأخ الحبيب د/ عبد الرحمن

    ومن هذا يتضح لنا أن الموضع أبعد من أن يكون مجرد اقتباس أو انصهار بين الحضارات القديمة أو ملحوظة هنا وهناك أدت لنفس الإستنتاج....الموضوع أقرب لكونه من بقايا الوحي الإلهي والرسالات التي وصلت لهذه الحضارات عبر الأزمنة البعيدة ثم حقنت كل حضارة أساطيرها وخرافاتها الخاصة.
    التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77 ; 07-05-2013 الساعة 06:12 PM
    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

  10. #20
    الصورة الرمزية 3abd Arahman
    3abd Arahman غير متواجد حالياً عبد فقير يرجو عفو الله
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,221
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-12-2017
    على الساعة
    02:31 PM

    افتراضي

    للرفع
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

الرد على شبهات حول عجب الذنب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على بعض شبهات في القرآن
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 04-04-2012, 02:50 PM
  2. الإعجاز العلمي في عجب الذنب أوعجم الذنب!
    بواسطة hasnas في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-10-2009, 09:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهات حول عجب الذنب

الرد على شبهات حول عجب الذنب