سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله

  1. #1
    الصورة الرمزية سلام من فلسطين
    سلام من فلسطين غير متواجد حالياً فداك نفسي يا رسول الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,431
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2016
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله

    لكهنة في النصرانية أفضل من الأنبياء والرسل والملائكة



    سر الكهنوت هو تاج الاسرار لانه بدونه لا يمكن للكنيسه ان تستمر ولا يمكن لاحد ان ينال مواهب الروح القدس بدونه. ولولا الكهنوت ماكانت بقية الأسرار. من يعمد غير الكاهن؟ من يرشم بالميرون غير الكاهن؟ لذلك يسمى منبع الأسرار.

    هكذا يتم وصف سر الكهنوت في كليات اللاهوت بحيث يتم إعطاءه أهمية وقدسية لا يتمتع بها سر آخر من الأسرار السبعة للكنيسة.

    ولكن إذا دققنا النظر لوجدنا أن الكهنوت ما هو إلا ترسيخ لسلطة مطلقة لرجال الدين على شعب الكنيسة وأنه إشراك بالله حيث يأخذ الكاهن قدسية وسلطات تصل به إلى أنه يمثل الله في الأرض. ولذلك لا يمكن أن يتجرأ أي نصراني ويخالف أوامر رجال الإكليروس أو يناقشهم في ما يطلبون وإلا منعوه من دخول الملكوت.

    هذه المفاهيم وغيرها الكثير سنعرفها ونحن نتصفح إحدى الكتب التي يتم تدريسها في الكلية الإكليريكية (الكلية التي تقوم بتدريس علوم اللاهوت لرجال دين ولاهوتي المستقبل) والكتاب بعنوان “منهج اللاهوت الرعوي” للأنبا تادرس.

    يبدأ الفصل الثالث ـ وهو بعنوان الكهنوت ـ بما يلي:

    لا شك أن الكهنوت هو كمال الأسرار. وعظمة الكهنوت مستمدَّة من الكاهن الأعظم ربنا يسوع المسيح، الذى قدم ذاته ذبيحة على الصليب، مبطـِـلاً ذبائح وكهنوت العهد القديم، ومؤسـِّـــسًا كهنوت العهد الجديد. فبعد أن تم الفداء على الصليب، أراد الله أن يشرك البشر فى هذا العمل، فقدم لنا الكهنوت العام والكهنوت الخاص.

    من أول فقرة يؤكد لنا الكتاب أن الكهنوت هو إشراك للبشر في أعمال الله!!!

    وكما نرى فإن أول القصيدة كفر وأن هذه الجملة فحسب تكفي لإثبات أن النصرانية لم تشرك بالله فقط بإتخاذ المسيح عليه السلام إلها، ولكن أيضا بإشراك البشر من الكهنة مع الله. ولو تمعن أي نصراني في تلك الجملة فقط، ولكن بفطرة سليمة، لترك ما عليه من شرك بالله فورا وبحث عن الدين الحق والذي لن يجده إلا في الإسلام العظيم.

    ولكن لإقامة الحجة على النصارى ولمعرفتنا أننا نخاطب عقليات تم تربيتها منذ نعومة أظافرها على تقبل تلك المفاهيم الشركية، سنواصل عرض المزيد من النقاط التي وردت في كتاب “منهج الللاهوت الرعوي”. وسنركز على الكهنوت الخاص حيث أن الكهنوت العام هو كهنوت الحمد والتسبيح ويختلف عن الكهنوت الخاص في أن الكهنوت العام هو كرامة لكل نصراني ولا يمثل أي سلطة ولا يمكنه من القيام بالأسرار الكنسية. بينما الكهنوت الخاص هو الكهنوت الذي يختص به رجال الدين ويخولهم سلطات على شعب الكنيسة.

    يقول الكتاب:

    الكهنة هم خدام الأسرار. وفى الكنيسة الأولى أقيم نـُــظــَّارًا (أساقفة) وشيوخ (كهنة) وخدام (شمامسة) لكى يكملوا أعمال الرسل المُسَلــَّـمة لهم. وكان موكول إليهم أن يمارسوا سلطانهم فى الكنائس وأن يكونوا اللسان المُعبــِّـر والإرادة المنظورة لهذه النعمة الكهنوتية. وهم مؤتمنون على الكرازة بالكلمة وعلى توصيل الأسرار لكل الناس. وللكهنوت نعمة خاصة تنبع من كهنوت السيد المسيح له المجد، رئيس الكهنة الحقيقى.

    هنا تكمن الخطورة وهي أن الكاهن يستمد سلطانه من سلطان إله النصارى. وبالتالي فإن أي شيء يصدر عن الكاهن يكون كأنه صادر من إله النصارى. ولذلك لا يمكن لشعب الكنيسة مخالفة أوامر الكهنة لأنها تعتبر أوامر إلهية.



    ====================> يتبع

  2. #2
    الصورة الرمزية سلام من فلسطين
    سلام من فلسطين غير متواجد حالياً فداك نفسي يا رسول الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,431
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2016
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي

    الأكثر من ذلك هو أن إله النصارى يكون بين يدي الكاهن حيث يكون ذبيحة وموضوعا على المذبح أثناء الصلاة:

    ويقول القديس يوحنا ذهبى الفم: “إن الكاهن الواقف ليقـدِّس القرابين يجب أن يكون طاهرًا كما لو كان واقِفــًا فى السموات عينها فى وسط تلك القوات السمائية. حينما ترى الرب ذبيحــًا وموضوعــًا على المذبح، والكاهن واقفـًا يصلى على الذبيحة، والشعب يشترك فى الصلاة، هل تستطيع أن تقول أنك لازلت بين الناس على الأرض، أم أنك انتقلت إلى السماء، وطرحت عنك الأفكار الجسدية؟ ألـَـسْـتَ تتأمـَّـل الأشياء التى فى السماء بفكر نقِى وبروح متحررة من الجسد؟ ياللعجب من حب الله للإنسان، إذ أن الساكن فى الأعالى يكون فى هذه الساعة بين يـَـدَىّ الكاهن يعطى ذاته لمن يريد.

    هل بعد هذا كفر بالله عز وجل؟

    ثم نجد أن الكاهن هو الوسيط بين إله النصارى وشعب الكنيسة في طلباتهم:

    حينما نتصور إيلــِـيَّا يرفع الصلاة فتنزل النار من السماء على الذبيحة؛ إنها بلا شك تمت فى رعب. أما الآن فى العهد الجديد، فلا تنزل نار من السماء، بل الروح القدس نفسه يستمع إلى الطلبات التى يطلبها الكاهن عن شعبه فتضئ النعمة النازلة على الذبيحة فى نفوس الجميع، فيتــَألــَّـقون أكثر من الفِضـَّـة المصفــَّـاة بالنار.

    ثم نكتشف أن الكاهن في النصرانية أفضل من الأنبياء والرسل عليهم السلام: فالكاهن يحمل الإله على يده بينما موسى ـ عليه السلام ـ لم يستطع أن يرى الله!!!

    يالعظمة هذا السر الرهيب، ولولا مساندة نعمة الله العظيمة للحميع، لفـَـنِىَ الكل فى هذه اللحظات. مَن هذا الذى يقوم أمام المجد الإلـَـهى؟ موسَى لم يستطع أن ينظر الله لأنه لا يستطيع أحد أن يراه ويعيش.والكاهن يحمل الإلـَـه على يده، فأى سلطان وكرامة عظيمة ورهيبة جدًا.”

    فما الفرق إذن بين النصرانية وأي ديانة وثنية تصور إلهها في صورة وثن أو صنم تحمله الأيدي؟!

    فإذا كان الوثنيون يصورون إلههم في صورة وثن أو صنم ويعبدونه، فإن النصارى يصورون إلههم في صورة خبز وخمر ويأكلونه!!! (البروتستانت لا يؤمنون بالتناول ويعتبرونه وثنية ويطلقون على النصارى الذين يؤمنون به “أكلة لحوم الآلهة”).

    ويتضح تفضيل النصارى للكهنة على الأنبياء والرسل في إيمانهم بأن الأنبياء والرسل زناة وقتلة وكفرة وسكارى وعراة كما ورد في الكتاب المقدس، بينما لا يقبلون ذلك على رجال الدين عندهم. ولذلك نجدهم يقبلون أي تطاول على الأنبياء والرسل أو حتى على إلههم يسوع، بينما لا يقبلون أي شيء قد يسيء للباباوات أو القساوسة!!!

    ولم يتوقف الأمر على أن الكهنة أفضل من الأنبياء والرسل، بل نجد أنهم أفضل من الملائكة ورؤساء الملائكة:

    لقد أعطى الله للكاهن سلطان وكرامة لم يعطِهما للملائكة ولا لرؤساء الملائكة، لأنه لم يخاطبهم قائلا: “كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطـًا فى السماء، وكل ما تحـِـــلــُّونه على الأرض يكون محلولا فى السماء.” (مت 19:16، مت 18:18) وهذا يعنى أن ما يفعله الكاهن على الأرض يصدِّق الله عليه فى السماء، وما ينطق به العبد يؤيده سيده. هذا سلطان سمائى وكرامة سمائية.

    وهنا يتجلى الشرك بالله بجعل الكهنة هم مصدر التشريع وذلك في ظل غياب الشريعة في النصرانية. والأكثر من ذلك هو أن إله النصارى يوافق على كل شيء يتفتق عنه تفكير الكهنة وكأنه أعطاهم الحق في أن يكونوا آلهة أو ممثليه على الأرض.

    وبهذا النص (متى 18:18) نكون أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن الكهنة معصومون وكاملون وبالتالي فإن أي شيء ينطقونه يكون صحيحا ويوافق مراد الله. أو أن الكهنة غير معصومين وبالتالي يخطئون ويوافقهم الله على أخطائهم.

    الخيار الأول ينفيه الواقع الذي يؤكد وجود إنحرافات أخلاقية وسلوكية وكذلك ينفيه الكتاب المقدس نفسه عن البشر وحتى الأنبياء منهم بل ويجعل الكاهن بشر كامل مثله مثل يسوع. أما الخيار الثاني فيجعل إله النصارى يرضى عن الخطأ وهي صفة نقص لا تليق بإله. في الحالتين نجد أننا أمام عقيدة فاسدة وأمام نص تم وضعه لإعطاء سلطة مطلقة لرجال الدين.

    وكون الكهنة هم مصدر التشريع في النصرانية يجعل التشريع يختلف بحسب مفاهيمهم وأهوائهم. ولعل مأساة الطلاق في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أوضح مثال على ذلك حيث خالف البابا شنودة من سبقوه من البابوات في تحديد أسباب الطلاق وجعلها لعلة الزنا فقط بعد أن كانت هناك أسباب أخرى. وقد يأتي البابا القادم ويغير أسباب الطلاق حسب رأيه هو. وفي جميع الحالات نجد أن شعب الكنيسة راضخ لرأي من يملك السلطة بلا نقاش أو سؤال عن أسباب التغيير وذلك لأنهم تربوا على الطاعة العمياء للكهنوت. فيا لها من سلطة مطلقة منحها الكهنة لأنفسهم بتحريفهم للإنجيل!!!

    ونتيجة لهذه السلطة، فإن النصارى مجبورون على التعامل مع الكهنة بطريقة خاصة

    يجب إحترام الكاهن حتى لو أتى منه سلوك شخصى غير لائق!!!




    ====================>> يتبع

  3. #3
    الصورة الرمزية سلام من فلسطين
    سلام من فلسطين غير متواجد حالياً فداك نفسي يا رسول الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,431
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2016
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي

    نواصل في هذا الجزء ما بدأناه في الجزء الأول بقراءة وتحليل كتاب “منهج اللاهوت الرعوي” للأنبا تادرس وذلك لكشف أسرار “سر الكهنوت” الذي يعتبر تاج الأسرار في الكنيسة. وهذا الكتاب هو إحدى الكتب التي يتم تدريسها في الكلية الإكليريكية التي تقوم بتخريج القساوسة واللاهوتيين.



    وكنا قد رأينا أن الكهنوت هو إشراك للبشر في أعمال الله وأن الكاهن يستمد سلطانه من سلطان إله النصارى الذي يكون بين يدي الكاهن على المذبح. ورأينا أيضا أن الكاهن في النصرانية أفضل من الأنبياء والرسل عليهم السلام وأنه هو الوسيط بين إله النصارى وشعب الكنيسة في طلباتهم وأن الكهنة هم مصدر التشريع وذلك في ظل غياب الشريعة في النصرانية. كل ذلك يجعل لدى الكهنة سلطة مطلقة منحوها لأنفسهم بتحريفهم للإنجيل!!!



    في هذا الجزء سنواصل تصفح صفحات كتاب “منهج اللاهوت الرعوي” لمعرفة الغرض من السلطة الكهنوتية وما يزعمه الكهنة من سلطان وسلطات وكذلك كيف يجب على شعب الكنيسة معاملتهم. وأخيرا كيفية معاملة من يأتي منهم بسلوك خاطيء لنكتشف دور سر الكهنوت في تزايد الإنحراف بين رجال الكهنوت.



    يتضح الغرض من إعطاء الكهنة لأنفسهم هذه السلطة المطلقة في كلام يوحنا ذهبي الفم:



    وفى هذا يتأمل يوحنا ذهبى الفم: “أى سلطان يكون أعظم من هذا؟ إذا أعطى ملك لإنسان أن يضع من يريد فى السجن ويطلق سراح من يريد، فسوف يكون لهذا الإنسان احترام بين الشعب كله، فما بالك بمَلك الملوك؟ الله يعطى الكهنوت هذه الكرامة وهذا السلطان العظيم. أفلا يستحق الكاهن احترام الشعب وتوقيره؟ فالأشياء الصالحة التى تـُدخِلنا ملكوت السموات كلها تتم عن طريق الكهنة؛ من ولادة ثانية، إلى أكل جسد الرب ودمه.” ويقول رب المجد: “إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يرى ملكوت الله.” (يو 3:3) وأيضًا: “من يأكل جسدى ويشــــرب دمـــى يثبت فــَّى وأنا فيه.” (يو 56:6) فكيف يمكن لأى إنسان دون هذه الأمور– التى لا تتم سوى بواسطة الكاهن – أن يربح الأكاليل المعدَّة للفائزين؟



    وبذلك أصبح الطريق إلى الله ودخول ملكوت السموات لا يكون إلا عن طريق الكهنة الذين أصبحوا الوسيط بين شعب الكنيسة وربه وكأنهم مندوبين إله النصارى في الأرض. ولذلك لا يمكن مخالفتهم أو نقاشهم وإلا حرموا من غضبوا عليه من دخول الملكوت مثلما حدث مع دكتور جورج حبيب بباوي عندما إختلف مع البابا شنودة فحرمه الأخير من الملكوت!!! وكأن الملكوت أصبح ملكا للكهنة يوزعونه كما يشاءون. وهذا بالضبط ما كانت تقوم به الكنيسة في العصور الوسطى حيث كانت تبيع أجزاء من الملكوت لمن يدفع وحسب المواصفات التي يطلبها فيما يعرف بصكوك الغفران.



    ثم يوضح لنا الكتاب كيف يجب أن يعامل شعب الكنيسة كهنتها كمختارين ومرسلين من إله النصارى نفسه:



    لذلك يجب علينا أن نكرم الكهنوت بما يليق وكرامة مَن اختارهم وأرسلهم الله نفسه. نكرمهم أكثر من الوالدين، لأن الوالدين ولدونا من مشيئة رجل، أما الكهنة فولدونا من الله ولادة روحية وأعطونا نعمة البنوة لله والحرية مـِن قِــبله.



    وبهذا أصبح الكهنة هم مصدر هداية الشعب ومصدر نعمته فيجب تكريمهم أكثر من الوالدين!!! ولذلك نجد أن النصراني ـ مهما تكن مكانته ـ ينحني ليقبّل أيدي أي رجل دين نصراني ويلقبه بـ”قدس أبونا” أو “قداسة الأب” مما يعكس إمتلاكهم قدسية خاصة. والغريب أننا لا نجد أي رجل دين يرفض ذلك بل ـ على العكس ـ تكسوا وجوههم إبتسامة عظمة ورضا وهم يقدمون أيديهم ليقبّلها الرجال والنساء والأطفال وكأن ذلك يرضي لديهم غرور العظمة ويشبع مرض السلطة.







    ثم يكشف لنا الكتاب عن أن سلطان كهنة النصرانية أكثر كثيرا من سلطان الكهنوت في العهد القديم:



    فى العهد القديم أعطى الله للكهنوت سلطانـًا لشفاء بعض الأمراض، فما بالنا بالعهد الجديد؟ أعطى الله كهنوت العهد الجديد سلطانـًا أكثر بكثير.



    وهنا يجب أن نسأل النصارى عن سلطان الشفاء هذا ولماذا لم يستخدمه البابا يوحنا بولس الثاني الذي فقد القدرة على الكلام وعلى التحكم في الإخراج؟ ولماذا لا يستخدمه البابا شنودة الذي يتكرر سفره إلى أكبر مستشفيات العالم للعلاج من أمراض كثيرة يعاني منها؟!!



    ثم يتوعد الكتاب من يحتقر الكهنة باللعنة والعقاب الشديد:



    لذلك فإن الذين يحتقرون الكهنة يستوجبون اللعنة أكثر من داثان وجماعته، ويستحقون عقابًا أشد قساوة.



    وطبقا للكتاب المقدس فإن داثان وجماعته إعترضوا على موسى ـ عليه السلام ـ وخالفوه. فتم عقابهم بأن أكلتهم النار وابتلعتهم الأرض هم وبيوتهم كما جاء في سفر العدد الإصحاح 16:

    =============== يتبع

  4. #4
    الصورة الرمزية سلام من فلسطين
    سلام من فلسطين غير متواجد حالياً فداك نفسي يا رسول الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,431
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2016
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي

    (31 فلما فرغ من التكلم بكل هذا الكلام انشقت الارض التي تحتهم 32 وفتحت الارض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الاموال. 33 فنزلوا هم وكل ما كان لهم احياء الى الهاوية وانطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة. 34 وكل اسرائيل الذين حولهم هربوا من صوتهم. لانهم قالوا لعل الارض تبتلعنا. 35 وخرجت نار من عند الرب واكلت المئتين والخمسين رجلا الذين قرّبوا البخور)



    هذا عقاب من خالف موسى عليه السلام، ويستحق من يخالف الكهنة عقابا أشد قساوة ويستوجب اللعنة أكثر منهم!!! وبالتالي نجد مرة أخرى أن الكهنة في النصرانية أفضل من الأنبياء ويستحق من يخالفهم عقابا أشد من عقاب من خالف الأنبياء.



    وبناءا على ذلك، فلا يستطيع نصراني واحد أن يعترض أو يكذّب أي كاهن أو يراجعه في ما يقول. ومثال على ذلك طاعة النصارى العمياء لزكريا بطرس وبالرغم من إثبات كذبه وتدليسه بالدليل والبرهان وعدم مقدرة أي نصراني على إثبات العكس، إلا أننا نجدهم منساقين وراءه بلا إرادة أو مراجعة لكلامه مما جعله يتمادى في أكاذيبه. كل هذا لأنه يملك سلطة الكهنوت كسيف مسلط على رقابهم.



    ثم نأتي إلى أخطر شيء ذكره كتاب “منهج اللاهوت الرعوي” للأنبا تادرس عن الكهنوت:



    الكاهن هو الذى يصلح الإنسان مع الله. لذلك يجب له الإحترام، حتى لو أتى منه سلوك شخصى غير لائق. طالما أن كهنوته محفوظ فله الإحترام.



    هل عرفنا سبب إنحراف الكثير من القساوسة ورجال الدين النصارى؟



    إنها فقرة خطيرة جدا حيث لم تضع حدا لإنحراف الكاهن يمكن بعده لشعب الكنيسة الشكوى منه. ولذلك نجد أن إنحرافات القساوسة تكون مزمنة ولا يتجرأ شعب الكنيسة على كشفها إلا إذا فاض الكيل بأحدهم. ولعل قضية برسوم المحرقي في دير المحرق أكبر مثال على ذلك حيث إستمر في الزنا مع حوالي 5000 نصرانية على مدار سنوات عديدة ولم تجرؤ إحداهن على الشكوى حتى جاءت إحداهن وقد فاض بها الكيل ففضحته. والغريب أن النصارى تظاهروا إعتراضا على نشر فضيحته وليس للمطالبة بعقابه والقصاص منه!!! ونفس الشيء يحدث في حالات الكشف عن حالات إغتصاب القساوسة للأطفال في الكنائس حينما يعترف أحدهم بعد بلوغه بما حدث له في طفولته من القساوسة. وما خفي كان أعظم















سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المخلِّصُون الستة عشر المصلوبون فداءً للبشر
    بواسطة نوران في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 13-08-2014, 09:33 PM
  2. رجل الكهنوت حقير
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-12-2011, 01:01 AM
  3. افضل عقاب من يسوع للبشر هو فتحة الشرج ..
    بواسطة عاطف أبو بيان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22-11-2011, 08:24 AM
  4. كل مطلقة زانية!!!!!!!!!!!!
    بواسطة aowahab في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-03-2007, 04:29 PM
  5. استحضار عظمة الله تعالى وتحكيم شرعه أولوية مطلقة
    بواسطة د. مصعب بن محمد حواري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-09-2005, 12:25 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله

سر الكهنوت: سلطة مطلقة وإشراك للبشر مع الله