بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون

  1. #1
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,289
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    11:01 AM

    افتراضي بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه أستعين




    رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13

    اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ،
    إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ:«مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
    النصوص تقول صار لعنة و صار لعنة أقبح من ملعون فصار لعنة تعنى أنه أصبح هو ألاصل للعنة و ليست صفه له
    لكن بولس وضح انّ نص التثنية المقصود به المسيح بربطه لنص التثنيه وقوله " لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ "
    فهنا بولس لم يكتفى بقوله على المسيح بأنه صار لعنة بل وقال عليه أنه ملعون أيضا مستشهدا بنص التثنية



    فالذى ربط نص التثنية هو بولس ليؤكد أن يسوع ملعون وكما فى التفاسير
    أما بولس بوضعه نص غلاطية 13:3 جعل يسوع قبل الصلب شئ و بعده لعنة و ملعون ونجس

    فلماذا اختار يسوع أن يكون لعنة بالموت مُعلق على خشبة ( الصليب ) ؟ و لم يختار موتة ليس فيها لعنة فليس من شروط الفداء أن يكون لعنة أو ملعون

    نُلاحظ ايضا فى نص التثنية أن المُعلق ملعون من الله على حسب النصوص و التفاسير وليس فى نظر الناس
    بل الذى لعنهُ ألله


    لننظر الى التفاسير


    شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري
    التثنية 21 - تفسير سفر التثنيه


    آية 23:- فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا.
    المعلق ملعون = هو معلق بين السماء والأرض فهو مرفوض من كليهما. فلا تنجس أرضك = إذًا كان يجب دفن المصلوب حتى لا تتنجس الأرض. من المؤكد أن موسى كتب هذا بروح النبوة عن المسيح الذي بدفنه حمل اللعنة والنجاسة. وكان كالبذرة التي دفنت لتأتى بثمر كثير. ومن الناحية الصحية لا يجب ترك الجثة حتى تتعفن ومن الناحية الإنسانية فإن الرب يرفق بهذه الجثة مهما كان صاحبها شريرًا ويرفق بأهله وذويه.

    تفسير سفر التثنيه 21

    تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب
    التثنية 21 - تفسير سفر التثنيه


    رابعًا: جاءت هذه الشريعة تمس موضوع خلاصنا. ولم يوجد عار أحطّ من هذا لينزل إليه المسيح مخلِّصنا (غل 3: 13) وقد حاول حكام اليهود عبثًا أن يبعدوا اللعنة بالتمسُّك بحرفيَّة هذا الناموس (يو 19: 31). فقد قبل السيِّد المسيح أن يموت صلبًا، إذ وهو لا يعرف الخطيَّة صار خطيَّة لأجلنا. صار واهب البركة حاملًا لعنة الناموس عنَّا، فصار معلَّقًا على الصليب كمن لا يستحق أن يوجد في السماء ولا على الأرض، لكنَّه يُدفن قبل الغروب حتى يقتل اللعنة ويهبنا فيه الحياة المقامة. وكما يقول الرسول بولس: "المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنَّه مكتوب ملعون كل من عُلِّق على خشبة، لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح" (غلا 3: 13-14). لقد قبل مسيحنا اللعنة من أجل تقديسنا. ويقول القدِّيس بطرس الرسول: "الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبرّ" (1 بط 2: 24). وكما يقول القدِّيس يوحنا المعمدان: "هوذا حمل الله الذي يرفع خطيَّة العالم" (يو 1: 29).
    لقد احتلَّ مخلِّصنا مكاننا لكي نحتل مكانه، قبل الصليب بكل سرور. "ناظرين إلى رئيس الإيمان ومكمِّله يسوع الذي من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينًا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله: (عب 12: 2). هذا العمل الفدائي العجيب موضع سرور الآب: "أمَّا الآب فسرَّ بأن يسحقه بالحزن؛ أن جعل نفسه ذبيحة إثم" (إش 35: 10). سرّ الآب الذي قدَّم ابنه الحبيب ذبيحة إثم، أن يحمل اللعنة عنَّا، لكي يدخل بنا إلى برِّه ومجده.
    يروي لنا الإنجيلي يوحنا: "ثم إذ كان استعداد فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت، لأن يوم ذلك السبت كان عظيمًا. سأل اليهود بيلاطس أن تُكسر سيقانهم ويُرفعوا" (يو 19: 31).
    * إن سأل أحد من شعبنا، ليس عن حب الحوار بل عن حب التعلُّم: "لماذا لا يحتمل الموت بطريق آخر غير الصليب؟ فليقل له أيضًا أنَّه ليس من طريق آخر غير هذا نافع لنا، وأنَّه حسنًا أن الرب يحتمل هذا من أجلنا. فإنَّه هو نفسه جاء لكي يحمل اللعنة التي حلَّت بنا، إذ كيف يمكن أن يصير هو لعنة (غلا 3: 13) ما لم يتقبَّل الموت الذي يحمل لعنة؟ هذا هو الصليب[239].

    تفسير سفر التثنيه 21

    يقول شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القمص تادرس يعقوب ملطي
    الرسالة إلى أهل غلاطية 3 - تفسير رسالة غلاطية


    القديس يوستين في حواره مع (تريفو اليهودي) أن العائلة البشرية كانت في حاجة أن تُفتدى من اللعنة بواسطة الصليب. [إن ظهر الذين هم تحت الناموس أنهم تحت اللعنة لعدم ملاحظتهم كل متطلباته، كم بالأكثر تكون كل الشعوب التي تمارس الوثنية ويُغوون الشباب ويرتكبون جرائم أخرى؟ إن كان أب الكل قد أراد لمسيحه أن يحمل لعنة الكل من أجل كل البشرية، عالمًا أنه يقيمه بعد صلبه وموته، فلماذا تجادلون بخصوصه هذا الذي خضع للأمم هكذا حسب مشيئة الآب وقبل اللعنة عوض أن تبكوا على أنفسكم؟[64]]
    * ها أنتم ترون كيف يبرهن أن الذين يلتصقون بالناموس هم تحت اللعنة، إذ يستحيل عليهم أن يتمموه [10-11]؛ ثم كيف جاء الإيمان يحمل قوة التبرير هذه مادام الناموس عاجزًا تمامًا عن أن يقود الإنسان للبر، فالإيمان هو العلاج الفعّال الذي يجعل ما كان مستحيلًا بالناموس ممكنًا (رو 8: 3)...
    استبدل المسيح هذه اللعنة بلعنةٍ أخرى، "ملعونّ كل من عُلِّق على خشبة". إن كان مَنْ يُعلَّق على خشبة ومن يتعدّى الناموس كلاهما تحت اللعنة، وإنه كان من الضروري لذاك الذي يحرر من اللعنة أن يكون هو حرًا منها، إنما يتقبل لعنة أخرى (غير لعنة التعدي)، لذلك قُبِل المسيح في نفسه هذه اللعنة الأخرى. (خلال التعليق على خشبة) لكي يحررنا من اللعنة... لم يأخذ المسيح لعنة التعدي، بل اللعنة الأخرى، لكي يَنتزع اللعنة عن الآخرين. "على أنه لم يعمل ظلمًا ولم يكن في فمه غش" (إش 9:53). إذ بموته خلص الأموات من الموت، هكذا بحمله اللعنة في نفسه خلصهم منها[65].
    تفسير رسالة غلاطية 3

    شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري
    الرسالة إلى أهل غلاطية 3 - تفسير رسالة غلاطية

    غل 13:3: ” المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة”.
    في (غل10:3 + تث26:27) نرى أن من لا يلتزم بكل الناموس يكون تحت اللعنة. وفي (غل12:3+لا5:18) من يفعلها يحيا بها. وهذا ثبت استحالته. لذا صار الكل تحت اللعنة. وهذا ما اعترف به الرسل في أع 10:15. والمسيح افتدانا من هذه اللعنة لما حمل خطايانا في جسده ومات تحت اللعنة على الخشبة (تث22:21و23) وبنفس المفهوم قيل إنه صار خطية لأجلنا (2كو21:5). فالكهنة اليهود حكموا على المسيح بأنه مخالف للناموس أي خاطئ وأوقعوا عليه لعنة الناموس وحكموا بموته معلقًا على خشبة رمزًا للعنة والعار. والمسيح رضى بالحكم ولم يعترض، فهو الحكم الصادر على البشرية التي يحملها في جسده معتبرًا جسده ذبيحة خطية. واللعنة هي لعنة الله نفسه التي تأكل بنار متقدة المضادين ولقد قبلها المسيح في نفسه إذ صار هو لعنة وقبل أن تشتعل فيه نار الغيرة الإلهية لتحمل لعنتنا.
    ويقول البابا أثناسيوس الرسولي إن القول بأن المسيح صار لعنة وصار خطية يشير إلى أنه قَبِلَ اللعنة والخطية (صار منظره على الصليب منظر خاطئ مدان فهو حمل لعنتنا وحمل خطيتنا ليميتها بموته) وذلك كقولنا صار جسدًا (يو14:1) فهذا لا يشير لتحوله إلى جسد بل أنه لبس جسدًا (اتخذ له جسدًا) مع احتفاظه بلاهوته بلا تحول ولا تغيير. وهكذا هو صار له منظر الخطية واللعنة مع احتفاظه ببره وقداسته. وهو حمل خطيتنا لنأخذ نحن بره.
    تفسير رسالة غلاطية


    فمن قال أن صار ليست بمعنى أنه تحول الى اللعنة فى ذاته مثل ( الكلمة صار جسدا ) على حسب قول أثناسيوس الرسولي
    لننظر الى معنى ( الكلمة صار جسدا ) على فهم النصارى
    أى أنّ الكلمة والجسد أصبحوا طبيعة واحده وأنه لبس جسد
    ولنطبق هذا المعنى على صار لعنة
    أى أن يسوع واللعنة طبيعة واحده اذ لبسها أى اللعنة

    هناك فرق بين ( صار لعنة ) و ( حَمل لعنة ) فهل صَعب على بولس أن يقول ( اذ حَمل لعنة لأجلنا ) ففى أى قاموس أو مُعجم نجد ( صار = حَمل )

    وسواء ( صار أو حمل ) فهو ملعون على حسب نص التثنية فكل مَن يُصلب على خشبة مَلعون الذى أكد ذلك بولس و المفسرين أن هذا النص يخص يسوع

    فى النهاية أقول نحنُ أولى بالمسيح عليه السلام من النصارى لأنهُ عندنا مُكرم هو و أُمه العذراء البتول
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 14-06-2014 الساعة 01:37 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  2. #2
    الصورة الرمزية ابو طارق
    ابو طارق غير متواجد حالياً غفر الله له ولوالديه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,986
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-07-2017
    على الساعة
    01:28 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    أقول جهل مركب عند المسيحيين
    وعداء مركب في قلب شاؤل للمسيح عليه السلام فضحه لسانه

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    اللهم إنا نبرأ إليك مما ينسبه هؤلاء الجهلة لرسولك المسيح عيس إبن مريم
    عليه الصلاة والسلام

  3. #3
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,289
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    11:01 AM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين





    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا
    أقول جهل مركب عند المسيحيين
    وعداء مركب في قلب شاؤل للمسيح عليه السلام فضحه لسانه

    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    اللهم إنا نبرأ إليك مما ينسبه هؤلاء الجهلة لرسولك المسيح عيس إبن مريم
    عليه الصلاة والسلام


    جزاك اللهُ خيراً على الإضافة
    بولس هذا يخترع لهم عقيدة لا تدخل عقل فضلاً عن أنه لم يقل بها أحد مِن قبله ومع ذلك يصدقونه مُغمياً عقولِهم لسب إلهَهُم برضاهم
    عفانا اللهُ وهداهم


    موضوع ذو صلة

    طريق الحياة و دلائل ساطعه على عدم الفداء

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 14-06-2014 الساعة 01:38 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    791
    آخر نشاط
    14-09-2017
    على الساعة
    03:47 PM

    افتراضي

    طيب اخي الكريم ممكن سؤال
    كلمة لعنه تعني الطرد من الرحمه فهل يسوع طرد نفسه من رحمته ؟
    وقد تعني العذاب كما اوردت فهل يسوع عذب نفسه بنفسه ؟
    ومن اوقع اللعنه على من ... هل الرب عز وجل اوقع للعنه على نفسه ( تعالى الله عما يصفون )
    ام الاب اوقع اللعنه على الابن ... وبالتالي هناك اكثر من اله ؟
    النصارى يثبتون كل يوم انهم يعبدون اله مشوش وغير واضح حتى هو لا يعرف حقيقه نفسه
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    http://www.anti-ahmadiyya.org

بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يسوع ملعون :) من الكتاب المقدس طبعا
    بواسطة العقل نعمه في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 21-03-2011, 11:30 PM
  2. لماذا يكون كل ( ملعون ) في كتابهم , مرتبط ب( يسوع ) معبودهم ؟
    بواسطة دكتور وديع احمد في المنتدى منتديات الشيخ الدكتور وديع أحمد فتحي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-02-2011, 01:03 AM
  3. بولس ملعون،من يقول؟هو بنفسه.
    بواسطة احمد الجبلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 18-08-2009, 05:43 PM
  4. ابكوا يا مسيحيين.. مسرحية بأستراليا تظهر يسوع بأنه شاذ جنسيا
    بواسطة دفاع في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-11-2008, 10:07 PM
  5. المسيح افتدانا من لعنة الناموس..خرافات النصارى .. ودين بولس الجديد.
    بواسطة الفيتوري في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31-03-2006, 04:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون

بولس مَن إِتهم يسوع بأنه لعنة و ملعون