"الذين هادوا"

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

"الذين هادوا"

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: "الذين هادوا"

  1. #1
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي "الذين هادوا"

    "الذين هادوا"


    بقلم / أمين بن يحيى الوزان
    قسم العقيدة - كلية الشريعة وأصول الدين - جامعة القصيم
    12/2/1428


    وهم اليهود وبنو إسرائيل وكلُّها ألقاب تطلق على قوم موسى عليه السلام ، مع بعض الاختلافات في مرادها واطلاقاتها ، وحين نعود إلى كتاب الله عزَّ وجلَّ نجد أنَّ هذه الألقاب ، أطلقت على النحو التالي .

    فاليهودية : وردت في كتاب الله عزَّ وجلَّ ثمان مرَّات كلها أتت بصيغ الذم والبيان لأقوالهم الباطلة كقوله تعالى {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى} وقوله تعالى {وقالت اليهود نحن أبناء الله} وقوله تعالى {وقالت اليهود يد الله مغلولة } وقوله تعالى { وقالت اليهود إن الله فقيرٌ ونحن أغنياء} وقوله تعالى{لتجدن أشدَّ الناس عدواة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا } وغير ذلك من الآيات .

    وبنو إسرائيل : ورد في كتاب الله تعالى 42 اثنان وأربعون مرةً ، وهو المصطلح المرغوب والمحبب لليهود اليوم ، حيث إنَّها تَربِطهم ، بنبيِّ الله يعقوب عليه السلام ، -فيعقوب هو إسرائيل عليه السلام – والقرآن الكريم لم يأتِ بذم عامة بني إسرائيل ، بل كان ترفق الله عزَّ وجلَّ بهم ودعوتهم لشكره وتذكيره لهم بالنعم غالباً ما تأتي بهذه المناداة ، كقوله تعالى { يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم }وقوله تعالى { سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بيِّنة} ، وعند وقوع المعصية منهم يبين الله بصيغة التبعيض وليس العموم –أي أنَّ المعصية وقعت من بعض بني إسرائيل -كقوله تعالى { ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل }وقوله تعالى { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل }.

    وأمَّا الذين هادوا : فهو الإطلاق العام الذي يطلق على هؤلاء القوم بصيغة الإخبار عنهم وعن وضعهم وحكم الله فيهم ، وذلك أنَّها تحتمل بعض المعاني الحسنة كالتوبة والرجوع والهوادة أي التودد و غيرها .

    وبالعموم فإنَّ المراد بالذين هادوا أو بني إسرائيل أو اليهود أنَّها " الديانة المحرَّفة للدين الذي جاء به موسى عليه السلام "

    وقد أكثر الله سبحانه في كتابه العزيز من ذكر موسى عليه السلام ومواقفه مع فرعون ، وكيف أنقذ الله موسى وقومه-بني إسرائيل- من بطش فرعون وإذلاله وتقتيله لهم ؛ ومع ذلك لم ينفع بهم هذا الإحسان ولم يشكروا النعمة التي منَّ الله عليهم بها ، فما إن جاوزا البحر وهم ينظرون إلى غرق وهلاك فرعون وجنوده حتى وجدوا قوماً لهم أصنامٌ يعبدونها فطلبوا مباشرة من موسى عليه السلام أن يجعل لهم إلها كما لهؤلاء آلهة .

    وهكذا استمروا في التعنت وكثرة الطلبات والاعتراضات حتى أعلنوا في نهاية المطاف رفضهم لأمر الله عزَّ وجلَّ بأن يقاتلوا مع موسى عليه السلام كي يدخلوا الأرض المقدَّسة ، فدعا موسى عليه السلام ربَّه حينها أن يفرق بينه وبينهم ، قال تعالى { قالوا يا موسى إنَّ فيها قوماً جبارين وإنا…………….}.

    وهكذا تعاقبت الدهور ، وما زالت صفاتهم موروثة متأصِّلة في ذريَّاتهم ، كحب الدنيا والكذب والغدر والخيانة وأكل المال بالباطل والتحريف وغيرها مما هو معروفٌ عنهم .

    اليهود زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- .

    لم يتغير حال اليهود زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين جاوروه في المدينة ، بل ظهر منهم الغدر والخيانة حتى حاربهم النبي -صلى الله عليه وسلم- وقتّلهم وأجلاهم من المدينة ، كما حدث ذلك لبني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ، وقد سطرت كتب التأريخ أحوالهم تلك .

    اليهود اليوم .

    في إحصائية عام 2002م بلغ عدد اليهود 13.254.100 ثلاثة عشر مليوناً ومئتين وأربعٍ وخمسين ألفاً ومائة نسمة ، يعيش في إسرائيل منهم قرابة 5.000.000 خمسة ملايين نسمة كما ورد ذلك في كتاب دليل إسرائيل عام 2004م .

    واليهود اليوم هم سلف ليهود الأمس ، فلم تزل أخلاقهم وصفاتهم كما هي ، لأجل ذلك نبذهم العالم ، واُشتهر عنهم إفساد البلد الذي تطأه أرجلهم أو يقيمون فيه وذلك عبر أساليب وطرق مختلفة انطلاقاً من القاعدة التي ينطلقون منها وهي " الغاية تبرر الوسيلة " .

    لأجل ذلك ولإحساسهم بالعلو والفوقية على بقية البشر ؛ حرصوا على إيجاد وطنٍ -بلد- يحويهم ويلمُّ شتاتهم ، فأخذوا وعداً من بلفور يمنحهم فيه أرض فلسطين ، لتكون وطناً قومياً يعيشون فيه وبذلك يلتم شتاتهم ويتوحد صفهم ، كما ظنوا ؟!

    إلاَّ أنَّ الواقع قد أثبت خلاف ذلك ، فقد انتقل الصراع والطبقية مرَّة أخرى داخل أرضهم ، فاليهود الأشكناز-الغربيين- يرون أنفسهم الأعلى والأحق بالمناصب والثروات وإدارة البلاد ، وذلك على حساب اليهود السفارد- الشرقيين- الذين لهم الأعمال المنحطة والمناصب الدنيئة ، فكثر الصراع داخل بلدهم وبين أنفسهم ، فضلاً عن فعل الجرائم تجاه أصحاب الأرض التي استولوا عليها ، وبحق جيرانهم من الدول الإسلامية .

    مصادر أفكارهم وعقائدهم .

    اليهود اليوم -كما ذكرنا- يزعمون أنَّهم أتباع موسى عليه السلام ولكنَّهم في الحقيقة قد حرفوا دينه وما جاء به من ربِّه ، فهم يدينون بالتوراة المحرَّفة التي بين أيديهم مع اختلاف بين فرقهم في عدد أسفار التوراة .

    كما يدين أكثر اليهود بالشريعة الشفوية - التلمود- ويعتقد أكثرهم أنَّها من عند الله تعالى وأنَّها أقدس من التوراة .

    وقد امتلأ هذين الكتابين المحرَّفين ، بتقديس أنفسهم وذمِّ بقية أمم الأرض وتسميتهم بالأغيار ، وأنَّ هؤلاء الأغيار ما خلقوا إلاَّ لخدمة الشعب المختار .

    كما امتلأ هذين الكتابين بوصف الأنبياء والرسل عليهم السلام بأنواعٍ من النقص والفساد كالزنا وشرب الخمر وغيرها من الصفات التي لا تليق برسل الله سبحانه وتعالى ، وقد وصل بهم الأمر إلى الطعن في الله عزَّ وجلَّ ووصفه بالبخل والتعب والفقر وغيرها من الصفات التي أخبر الله عنهم وهي موجودة اليوم في كتبهم هذه .

    نهاية اليهود .

    أخبر نبينا -صلى الله عليه وسلم- أنَّه لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتُلهم المسلمون ، فيختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر والشجر ، يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله .

    وبهذا الشرح الموجز أكون قد أظهرت بعضاً من ملامح هذا الدين المحرف وإن كان الحديث عنهم يطول وله مؤلفات كثيرة قد تناولته بصورة أشمل . والحمد لله ربِّ العالمين .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    575
    آخر نشاط
    05-10-2017
    على الساعة
    10:37 PM

    افتراضي

    رفع الله اجر الكاتب والناقل
    للرفع


  3. #3
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    بوركتم اخي الكريم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    200
    آخر نشاط
    05-06-2017
    على الساعة
    11:57 PM

    افتراضي




    الحل الوحيد الذي كان يمكن أن ينقذ العالم من هذه الجراثيم هو مشروع "الحل الأخير" الذي قدمه أدولف هتلر لحكومته أثناء الحرب الهالمية الثانية

"الذين هادوا"

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة لماذا أنا مسلم"إجابة شافية عن سؤال صعب" الاصدار الاول ""الربانية""
    بواسطة خالد حربي في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 17-10-2015, 11:27 PM
  2. سؤال فى "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا"
    بواسطة hakona في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-06-2011, 10:58 PM
  3. "النايل سات" توقف 12 قناة فضائية وتنذر 20 بينها "المجد" و"الفجر"
    بواسطة احمد ماجد في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-10-2010, 09:37 PM
  4. "الذين إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" حديث صحيح
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 02:00 AM
  5. " يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم...."
    بواسطة KAHLID في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-01-2007, 06:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

"الذين هادوا"

"الذين هادوا"