مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

صفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 95

الموضوع: مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    ظواهر اجتماعية جديدة تقتضي المشاركة واللقاء

    نشير هنا إلي بعض الأوضاع الاجتماعية الجديدة ذات الارتباط الوثيق بالواقع والتي تؤثر فيه تأثيرا كبيرا :

    1- حاجة المجتمع وكذلك حاجة المرأة في عصرنا دفعت كثيرا من النساء إلي المشاركة في العمل المهني وهذا يؤدي إلي خروج المرأة ولقائها الرجال.

    2- حاجة المجتمع المعاصر إلي إسهام المرأة في النشاط الاجتماعي والسياسي تؤدي كذلك إلي خروج المرأة ولقائها الرجال.

    3- تعقد المجتمع المعاصر وكثرة المؤسسات سواء مؤسسات التعليم أو التطبيب أو الخدمات أو إدارات الحكومة , وخاصة ما يتصل اتصالا مباشرا بالأفراد رجالا ونساء,مثل ( إدارة السجل المدني والبطاقات الشخصية والجوازات والشهر العقاري ومراكز الشرط والمرور), بينما كان المجتمع القديم لا يعرف كثيرا من هذه المؤسسات,وكثرة المؤسسات مع حاجة الأفراد للتعامل معها تقتضي خروج المرأة ولقائها الرجال.

    4- غياب الخدم من البيوت في الآونة الأخيرة زاد من مسئولية المرأة في قضاء حاجاتها اليومية وغير اليومية خارج البيت.كما زاد من مسئوليتها داخل البيت وإلزامها القيام ببعض الأعمال التي تقتضي لقاء الرجال مثل خدمة الضيوف أحيانا واستقبال بعض العمال الذين يقدمون لإصلاح أو صيانة بعض أدوات المنزل.

    5- تعقد المجتمع وتباعد المسافات بين أحياء المدينة أثقل كاهل رب البيت وجعله لا يجد الوقت الكافي لتقديم خدمات يحتاجها البيت مثل مراجعة مدارس الأولاد أو مراجعة الأطباء والمستشفيات لعلاج الأولاد أو لرعاية بعض الأقارب أو لتدبير المشتريات اللازمة... كل هذا يلقي عبئا جديدا علي ربة البيت ويضطرها للخروج ولقاء الرجال.

    6- إن نظام البناء الحديث في طوابق وشقق متراصّة لا يدخلها الهواء ولا الشمس إلا قليلا مما يزيد من حاجة المرأة إلي الخروج للترويح في أماكن خلوية مع زوجها وأطفالها.

    7- نظام البيت الكبير , الذي يضم معظم أفراد الأسرة حتي بعد أن يكبروا ويتزوجوا ,كان يجعل الحاجة إلي مغادرة البيت لزيارة قريب يسكن بعيدا أمرا نادرا.فزوال هذا النظام وحلول الأسرة الصغيرة مع كبر المدينة وتعدد الأحياء وتباعدها كل هذا جعل صلة المرأة لأي من الأقارب والأرحام لا تتم إلا بمغادرة البيت واستخدام المواصلات العامة.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  2. #32
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,554
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-08-2016
    على الساعة
    01:19 AM

    افتراضي

    احسنت احسن الله اليك
    اخى الكريم
    ولك 000 نسجل متابعة
    جزاك الله خيراا
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول اعتراضاتهم علي أدلة المشاركة واللقاء 1

    يقولون : النصوص الورادة بشأن فعل رسول الله هي من خصوصياته و لا مجال لإعطائها صفة العموم.

    الجواب :

    1- إنه من الطبيعي أن تأتي كثير من النصوص تعرض شواهد من حياة الرسول لأن السنة تعني أقوال الرسول وأفعاله وتقريراته , ولذلك حرص المسلمون – الصحابة ومن بعدهم – علي رواية كل ما يتعلق بسنته صلي الله عليه وسلم لأنها تتضمن تشريعا. أما ما عدا ذلك من أفعال الصحابة فكان يأتي عرضا. أي أن السنة لم تكن بحثا اجتماعيا تاريخيا يتقصي حياة الصحابة في مختلف المجالات.

    2- يقرر علماء الأصول أن لا خصوصية إلا بدليل وأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال , وفي ذلك يقول ابن تيمية : ( ... ما أحله الله لنبيه فهو حلال للأمة ما لم يقم دليل التخصيص ) فأين أدلة الخصوصية في جميع هذه النصوص ؟

    من كتاب " أفعال الرسول "
    محمد سليمان الأشقر

    (( فالأصل في الفعل عدم الخصوصية , وأنه لاتجوز دعوي الخصوصية بغير دليل , وسبب ذلك أن الخصوصية خلاف الأصل , لأنه صلي الله عليه وسلم مبعوث قدوة وداعيا بفعله وقوله , فأفعاله هي للاقتداء , والخصوصية تمنع الاقتداء.
    يقول القرطبي :"الجمهور يرون اتباعه صلي الله عليه وسلم مطلقا حتي يدل دليل واضح علي الخصوص,ولئلا تكون الشريعة قاصرة علي من خوطب".))

    وجاء في كتاب " إشكال وجوابه في حديث أم حرام بنت ملحان"
    د.علي بن عبد الله الصّياح

    1- الأصل في أفعال الرسول وأقواله وأحكامه عدم الخصوصية حتى تثبت بدليل لأنّ الله يقول:{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }

    2- لم أقفْ إلى الآن عَلَى حَدِيثٍ صحيحٍ صريحٍ في خلوة النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم وحدَه بامرأةٍ أجنبيةٍ-عدا ما وَرَدَ في حق أُمّ سُلَيْم، وأُمّ حَرَام.

    3- الأحاديثُ التي ذَكَرَ بعضُ العلماء أنّ فيها خلوةً أو استدل بها عَلَى أنّ مِنْ خصائص الرسول الخلوة بالمرأة الأجنبية والنظر إليها ليست صريحة.

    4- عدم وجود نص واحد - قولي أو فعلي- يدل على خصوصية النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم بالخلوة أو النظر أو المس كما تقدم.

    قَالَ ابن حَجَر: (والذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلي الله عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها)

    قَالَ المباركفوريّ: (قلت : لو ثبت بالأدلة القوية أن من خصائص النبي صلي الله عليه وسلم جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها لحصل الجواب بلا تكلف , ولكان شافيا وكافيا , ولكن لم يذكر الحافظ تلك الأدلة القوية ها هنا)

    ومما يضعف هذا الوجه امتناع النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم عن مصافحة النساء في البيعة والاكتفاء بالكلام,فهذا الامتناع في هذا الوقت الذي يقتضيه - وهو وقتُ المبايعة- دليلٌ على عدم الخصوصية، وإلاَّ فبماذا يُفسر هذا الامتناع في هذا المقام الذي يقتضي عدم الامتناع؟!.

    وكذلك حَدِيث عَلِيّ بْن الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أن صفية زوج النبي صلي الله عليه وسلم جائته تزُورُه في اعتكافِه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدّثتْ عنده ساعة ثم قامت تنقلب، فقام النبي صلي الله عليه وسلم يقلّبُها حتى إذا بلغت بابَ المسجد عند باب أمّ سلمة، مرّ رجلان من الأنصار فسلّمَا على رسول الله ، فقال لهما النبي صلي الله عليه وسلم: على رَسْلِكُمَا إنما هي صفية بنت حيي، فقالا: سبحان الله يا رسول الله و كبُر عليهما، فقال النبي صلي الله عليه وسلم: إنّ الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم و إني خشيتُ أن يقذِفَ في قلوبكما شيئاً.

    فلو كان مستقراً عند الصحابة هذا المعنى لما احتاج النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم أن يقول ما قال.
    انتهي

    4- إن علماء الحديث والفقه كالبخاري وابن حجر لم يوجهوا النصوص جهة الخصوصية عند شرحهم لها , واستنبطوا منها ما يؤكد عمومها. وقد مربنا كثير من تراجم البخاري التي تثبت هذا العموم .

    5- إذا فرضنا جدلا أن بعض المشاهد ( وعددها قريب من خمسين ) من خصوصيات الرسول لأنه معصوم , فما بال النسوة اللاتي كان يلقاهن وهن غير معصومات؟ وما بال الرجال الذين كانوا يصاحبونه في كثير من المشاهد (وعددها قريب من سبعين)؟ وما القول في المشاهد التي تعرض فعل الصحابة لا فعل الرسول ( وهذه عددها قريب من مائة وخمسون ) ؟

    6- وهناك عاملان هامان نرجح أنه كان لهما أثر كبير في اطراد نهج اللقاء في حياة الرسول :

    أما العامل الأول : فهو أن الرسول الكريم يمثل حال الإنسان السوي بل حال الكمال الإنساني وكمال الصحة النفسية فلا إفراط ولا تفريط في مجال الغيرة , سواء عند لقاء الرجال لأزواجه قبل فرض الحجاب وبعده ( علي الوجه الذي شرعه الله ) , أو عند لقاء الرسول النساء بصفة عامة. هذا مع كمال التقوي وكمال الحرص علي أعراض المسلمين , وكمال شعوره بأنه الأسوة الحسنة للمؤمنين. ونكتفي هنا بشاهدين :

    الشاهد الأول : موقف الرسول حين عرض علي أسماء بنت أبي بكر أن يردفها خلفه شفقة عليها وهي تحمل النوي من مكان بعيد لكن أسماء تذكر غيرة زوجها فتمضي في طريقها.
    فهل كان الرسول يقدم علي عمل يجرح الغيرة السوية؟ إنما هي غيرة الزبير الزائدة.

    والشاهد الثاني : موقف الرسول حين رأي في المنام أنه في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلي جانب قصر فلما قيل إن القصر لعمر بن الخطاب تذكر غيرته فولي مدبرا.
    أي أنه صلي الله عليه وسلم لم يبتعد تأثما إنما ابتعد مراعاة لغيرة عمر الزائدة.وغيرة عمر هي التي جعلته يكره ذهاب زوجته إلي المسجد ولكن فقهه حفظه من مخالفة قول الرسول : ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ).

    وهكذا هَدْيُ رسول الله وهو القائل : ( أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه والله أغير مني ) والقائل : ( ما من أحد أغير من الله ومن أجل ذلك حرم الفواحش ).
    فرسول الله أغير من سعد ومن الناس جميعا ولكنها الغيرة السوية التي تنفر من الفاحشة ومواطن التهمة فحسب.فهل نحتكم في تنظيم مجتمعنا إلي هدي رسول الله أم نحتكم إلي أمزجة الرجال ولو كانوا أفاضل الرجال؟

    وأما العامل الثاني : فهو نظرته صلي الله عليه وسلم إلي المرأة علي أنها إنسان كريم يشارك الرجل الحياة وليست مجرد لعبة جنسية له. وهذا الإنسان تفرض عليه الحياة أن يمارس نشاطات متنوعة كتلك النشاطات التي تفرضها الحياة علي الرجال مع قدر أو أقدرا من الاختصاص والتميز. وحتي هذا القدر من الاختصاص والتميز تختلف درجته من امرأة إلي أخري ومن مجتمع إلي آخر ومن زمن إلي آخر. فهناك فرق كبير بين المرأة المتزوجة والأيٍّم وبين المرأة العقيم والولود. كذلك فرق كبير بين مجتمع الريف ومجتمع المدينة وبين مجتمع الأجداد ومجتمعنا المعاصر.

    إذا لم يتضح في حياة الصحابة قدر من لقاء النساء مثل القدر الذي برز في مواقف رسول الله بوجه عام فإن ذلك قد يرجع إلي بعض الاعتبارات الشخصية التي لا دخل لها في التشريع. ثم إن القدوة هو رسول الله والسنة هي أفعاله لا أفعال غيره. أما الصحابة فقد أخذ كل منهم من هذه القدوة وتلك السنة قدر طاقته وما تحتمله ظروفه. ولكنهم مع ذلك تعاونوا جميعا وتكاتفوا علي حفظ سنة رسول الله وتقصّي جميع حركاته وسكناته فنقلوها لأجيال المسلمين من بعدهم لتكون بيانا للكتاب العزيز كما أراد الله سبحانه. ومع ذلك فإن القدر من النصوص الواردة والمعبرة عن حياة الصحابة فيها الغناء كل الغناء إذا نظر إليها في ضوء ما تقرره سنة رسول الله.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول اعتراضاتهم علي أدلة المشاركة واللقاء 2

    يقولون : إن المجتمع علي عهد رسول الله كان مجتمعا صالحا تؤمن فيه الفتنة بعكس مجتمعاتنا التي يكثر فيها الانحلال الخلقي وتشتد فيها الفتنة.

    الجواب :

    1- مع تسليمنا بفضل مجتمع الصحابة , إلا أن كل مجتمع لا يخلو من أقوياء وضعفاء.وقد كان في مجتمع المدينة نماذج مختلفة من البشر فمنهم من كان مثل أبي بكر وعمر ومنهم من كان ضعيفا مثل المؤلفة قلوبهم,ومنهم من كان بدويا من الأعراب الذين أسلموا ولما يؤمنوا ومنهم من كان شابا غرا, ومنهم من كان منافقا خالصا ومنهم من كان فيه شعبة من نفاق , وجميع هذه النماذج كانت تؤم المسجد وكانت تحضر موسم الحج.

    2- نحن نتحدث عن لقاء جاد هادف محتشم تتوافر فيه الآداب التي شرعها الله كما أننا نوجه حديثنا إلي المسلمين الحريصين علي الاقتداء برسول الله والذين يقفون بين يدي الله خمس مرات كل يوم وإن كان فيهم الضعيف والقوي , أما الفاسق المتربص بأعراض المسلمين فهو في زماننا علي كل حال يمارس اللقاء العابث الماجن دونما حرج ولا ينتظر حديثنا.

    3- وإذا كان لابد من تضييق مجالات اللقاء نظرا لكثرة الفساد والانحلال في المجتمع فليكن التضييق في حدود ما يصون الرجل المسلم والمرأة المسلمة من آثار هذا الفساد ولا نصدر قراراً بالتحريم القاطع الشامل لجميع المجالات.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول أدلة تساق لحظر المشاركة واللقاء 1

    حديث : ( إياكم والدخول علي النساء, فقال رجل من الأنصار: يارسول الله أفرأيت الحمو؟ قال : الحمو الموت ).

    وجوابنا أن الحديث يدل علي النهي عن الخلوة لا النهي عن مجرد الدخول علي النساء في حضرة آخرين. ويؤكد هذه الدلالة ما يأتي :

    1- فهم أئمة حفاظ الحديث كالبخاري ومسلم والترمذي وأئمة الشراح كابن حجر في شرحه لصحيح البخاري والنووي في شرحه لصحيح مسلم:

    فالبخاري وضع الحديث تحت باب : ( لايخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم والدخول علي المغيبة ) ثم أورد حديث ( إياكم والدخول علي النساء ) وبعده حديث (لايخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ).

    وابن حجر قال في كتابه فتح الباري : ( قوله : الحمو ) قيل : المراد أن الخلوة بالحمو قد تؤدي إلي هلاك الدين إن وقعت المعصية أو إلي الموت حقيقة إن وقعت المعصية ووجب الرجم,أو إلي هلاك المرأة بفراق زوجها إذا حملته الغيرة علي تطليقها .. أشار إلي ذلك كله القرطبي. وقال الطبري : المعني أن خلوة الرجل بامرأة أخيه وابن أخيه تنزل منزلة الموت والعرب تصف الشئ المكروه بالموت.

    والنووي قال في شرحه لصحيح مسلم : (... وأما قوله صلي الله عليه وسلم :(الحمو الموت) فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره والشر يتوقع منه والفتنة أكثر لتمكنه من الوصول إلي المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه بخلاف الأجنبي , والمراد بالحمو هنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه, فأما الآباء والأبناء فمحارم لزوجته تجوز لهم الخلوة بها ولا يوصفون بالموت, وإنما المراد الأخ وابن الأخ والعم وابنه ونحوهم ممن ليس بمحرم وعادة الناس المساهلة فيه , ويخلو بامرأة أخيه فهذا هو الموت... وقال القاضي معناه : الخلوة بالأحماء مؤدية إلي الفتنة والهلاك في الدين فجعله كهلاك الموت...

    والترمذي قال بعد أن أورد الحديث : حديث عقبة بن عامر حديث حسن صحيح وإنما معني كراهية الدخول علي النساء علي نحو ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( لايخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ) معني قوله : ( الحمو ) أخو الزوج كأنه كره له أن يخلو بها.

    وابن دقيق العيد قال : والحديث دليل علي تحريم الخلوة بالأجانب, وقوله: ( إياكم والدخول علي النساء ) مخصوص بغير المحارم وعام بالنسبة إلي غيرهم , ولابد من إعتبار أمر آخر وهو أن يكون الدخول مقتضيا للخلوة أما إذا لم يقتض ذلك فلا يمتنع.

    2- إنه من اللازم توجيه النهي في الحديث إلي الخلوة وذلك حتي يمكن الجمع بين هذا الحديث وبين أحاديث أخري كثيرة تقرر جواز الدخول علي النساء دون خلوة. ومن هذه الحاديث ما يأتي:

    من السنة القوليه التي تقرر آدابا للدخول علي النساء:

    • عن بن عباس قال:قال رسول الله :لاتسافر المرأة إلا مع ذي محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم.
    والصحابي عبد الله بن عمرو قال بعد حديث رسول الله :لا يدخلن رجل على مغيبة إلا ومعه غيره.قال عبد الله بن عمرو(( فما دخلت بعد ذلك المقام على مغيبة إلا ومعي واحد أو اثنان)). رواه الإمام أحمد في مسنده

    قال ابن حجر في الفتح : وراوي الحديث أعرف بالمراد به من غيره ولا سيما الصحابي المجتهد.

    وقال صاحب التعليق الممجد: وفهم الصحابي وإن لم يكن حجة – أي على غيره - لكنه أولى من فهم غيره بلا شبهة.

    وأما قول الإمام النووي إن الحديث مؤول على الجماعة يرد عليه ما فهمه الصحابي من رسول الله وهو المفهوم فلا حاجة إلى التأويل وقد قال الإمام ابن حبان في صحيحه: ( ذكر البيان بأن دخول المرء على المغيبة من أجل حاجة إذا كان معه رجل آخر جائز).

    من السنة الفعلية التي توضح بعض مجالات الدخول علي النساء:

    • عن الربيع بنت معوذ : جاء النبي صلي الله عليه وسلم يدخل حين بني علي فجلس علي فراشي كمجلسك مني فجعلت جويرات لنا يضربن بالدف...

    • عن قيس بن أبي حازم قال : دخل أبو بكر علي امرأة من أحمس يقال لها زينت بنت المهاجر....

    • عن عائشة قالت : دخل رسول الله علي ضباعة بنت الزبير فقال لها : لعلك أردت الحج ؟ قالت والله لا أجدني الا وجعة..

    • عن أبي موسي قال : بلغنا مخرج النبي صلي الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه... ودخلت أسماء بنت عميس, وهي ممن قدم معنا, علي حفصة زوج النبي صلي الله عليه وسلم زائرة ... فدخل عمر علي حفصة وأسماء عندها ...

    • عن الشعبي قال : دخلنا علي فاطمة بنت قيس فأتحفتنا برطب يقال له رطب بن طاب وأسقتنا سويق سلت فسألتها عن المطلقة ثلاث أين تعتد؟( رواه مسلم )

    • عن سبيعة بنت الحارث أنها كانت تحت سعد بن خولة... فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك فقال لها: مالي أراك تجملت للخطاب؟

    • عن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا علي أبي بكر رضي الله عنه في مرضه فرأيت عنده امرأة بيضاء موشومة اليدين تذب عنه وهي أسماء بنت عميس(زوجه).

    فتوي في حكم الخلوة بأكثر من رجل
    موقع إسلام أون لاين


    اختلف الفقهاء، في خلوة رجل بأكثر من امرأة، وفي خلوة امرأة بأكثر من رجل: هل تدخل في دائرة الخلوة المحرمة شرعا أم لا؟

    فذهب المالكية والحنابلة إلى أنها من الخلوة المحظورة واختلف الشافعية في ذلك، ولكن الذي عليه محققوهم جواز ذلك. ورجحه الإمام النووي في (المجموع) قال: ودليله الحديث: "لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان" قال: ولأن النساء المجتمعات، لا يتمكن الرجل في الغالب من مفسدة ببعضهن في حضرتهن والمغيبة: من غاب عنها زوجها في الجهاد وغيره.

    واتفق الحنفية على أن الصور المسئول عنها لا تدخل في الخلوة الممنوعة.

    والذي أرجحه هنا: ما ذهب إليه الحنفية، وما ذكره النووي وغيره من الشافعية من أن تعدد النساء أو تعدد الرجال يمنع تحقق الخلوة.والدليل على ذلك عدة أمور:

    1- أن الخلوة معناها لغة: الانفراد ، وفي حالة التعدد لم ينفرد الرجل بالمرأة ، ولم تنفرد به.

    2- أن نص الحديث يقول: "لا يخلون رجل بامرأة" , "ما خلا رجل بامرأة" ولم يقل الحديث "ما خلا رجل بنساء" ولا "ما خلا رجال بامرأة" فهذه الصورة التي وقع فيها التعدد لا تدخل في نص الحديث (أي حديث الخلوة).

    3- ما رواه مسلم عن عبد الله بن عمر مرفوعا:"لايدخلن رجل على مغيبة ، إلا ومعه رجل أو اثنان"

    4- أن منع الخلوة إنما كان لأنها مظنة الفتنة ، وطريق إلى الإغراء بالمعصية ، ومع وجود التعدد تصبح المظنة بعيدة ، كما جرت بذلك العادة.

    5- أننا لو قلنا بأن التعدد لا يمنع من الخلوة ، لكان معناه : أن المدرس الذي يدرس في الفصل لعدد من الطالبات قد يبلغن العشرات ، يعتبر خاليا بهن ، وهذا غير مقبول.

    6- أن الحاجة في عصرنا تقضي بالتيسير في ذلك ، وإلا تعطلت أمور كثيرة ، فيكفي أن يكون مع الطبيب ممرض أو ممرضة، عندما يكشف على مريضة، ولا يعتبر ذلك خلوة ، وكذلك يكفي أن يكون مع المدير رجل أو امرأة ، لتراجعه إحدى الموظفات. وهكذا.
    ويستثنى من ذلك أهل الريبة ، فإن وجود عدد من الرجال الذين لا ثقة بدينهم وأخلاقهم ، لا يمنع الخلوة ، وكذلك وجود عدد من النسوة سيئات السلوك، لا يمنع الخلوة ، بل ربما ساعد العدد هؤلاء وهؤلاء على الفساد.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول أدلة تساق لحظر المشاركة واللقاء 2

    حديث أم سلمة : ( كنت عند رسول الله وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب, فقال النبي صلي الله عليه وسلم : احتجبا منه فقلنا يارسول الله أليس أعمي لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال النبي : أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟ ).

    وجوابنا من وجوه:

    1. المرأتان في هذا الحديث من أزواج النبي صلي الله عليه وسلم أي أن الأمر هنا يرجع إلي اختصاص نساء النبي صلي الله عليه وسلم بالحجاب فلا يلقين الرجال في مجلس واحد دون حجاب.

    2. إذا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد نهي بعض أزواجه عن النظر إلي ابن أم مكتوم بسبب فرض الحجاب عليهن فإنه عليه الصلاة والسلام قال لفاطمة بنت قيس : "اعتدي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم فإنه ضرير البصر". أي تقضي مدة العدة في بيته وتحت سقف واحد.ومعني ذلك مخالطة فاطمة بنت قيس لابن أم مكتوم في بيته مدة العدة كلها وليس ساعة أو بعض ساعة فتبصره ولا شك دون حرج. فدل هذا علي أن النهي في الحديث خاص بأمهات المؤمنين وهذا ظاهر من قول أم سلمة (بعد أن أُمرنا بالحجاب )

    3. أما تخريج الحديث فنجد الرد عليه فيما ذكره بن قدامة في المغني : حيث قال :
    فأما حديث نبهان فقال أحمد : نبهان روي حديثين عجيبين , يعني هذا الحديث وحديث ( إذا كان لإحداكن مكاتب فلتحتجب منه)وكأنه أشار إلي ضعف حديثه,إذ لم يرو إلا هذين الحديثين المخالفين للأصول.

    وقال بن عبد البر: نبهان مجهول لايعرف إلا برواية الزهري عنه هذا الحديث , وحديث فاطمة صحيح فالحجة به لازمة.

    وقال القرطبي: هذا الحديث لايصح عند أهل النقل لأن راويه عن أم سلمة نبهان مولاها وهو ممن لايحتج بحديثه.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول أدلة تساق لحظر المشاركة واللقاء 3

    حديث : قال رسول الله لابنته فاطمة : ( أي شئ خير للمرأة ؟ قالت : ألا تري رجلا ولا يراها رجل , فضمها إليه وقال : ذرية بعضها من بعض )

    وجوابنا من وجوه:

    1- الحديث ضعيف الإسناد فلا يصلح للاحتجاج به (سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني ), قال عنه الحافظ العراقي في تخريجه لأحاديث كتاب إحياء علوم الدين : (رواه البزاز والدارقطني في الأفراد من حديث علي بسند ضعيف) وله رواية أخري في مجمع الزوائد قال عنها الحافظ الهيثمي : رواه البزاز وفيه من لم أعرفه.

    2- الحديث يعارض عشرات الأحاديث الصحيحية التي أوردناها نقلا عن صحيحي البخاري ومسلم , وكلها تبين كيف كانت المرأة المسلمة علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم تلقي الرجال فتراهم ويرونها.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  8. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول أدلة تساق لحظر المشاركة واللقاء 4

    حديث أبي هريرة: (...خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها. وخير صفوف النساء أخرها وشرها أولها)

    يري المعارضون إذا كان الابتعاد عن صفوف الرجال في المسجد فمن باب أولي ينبغي ابتعاد النساء عن أماكن الرجال في مجالات الحياة خارج المسجد.

    وجوابنا من وجوه:

    1- الحديث يقر أدبا خاصا بصلاة الجماعة . والاجتماع للصلاة له خصائص يتميز بها عن سائر الاجتماعات فليس هناك حديث مشترك بين المجتمعين يقتضي قربا ومشافهة.

    2- ويؤكد هذه الدرجة من الابتعاد أن المرأة إذا صلت جماعة مع أبيها أو أخيها أو مع أي من محارمها فإنها تقف في صف مستقل خلف صفوف الرجال.وكذلك ورد النهي عن تسبيح النساء إذا رابهن شيء في الصلاة , وذلك رغم أن التسبيح لا يزيد علي كلمتين اثنتين.هذا في الوقت الذي أذن الشارع للمرأة أن تحدث الرجال بالمعروف , وإن طال الحديث , أي أن الرجال في غير الصلاة يسمعون صوتها و لا حرج.

    يقول السرخسي: ( وهذا لأن حال الصلاة حال المناجاة فلا ينبغي أن يخطر بباله شئ من معاني الشهوة فيه ومحاذاة المرأة إياه لاتنفك عن ذلك عادة).

    3- وأخيرا,لو كان اللقاء بين الرجال والنساء محظورا لوضع الرسول ساترا بين صفوف الرجال وصفوف النساء في المسجد.


    **
    حديث (باعدوا بين الرجال والنساء) قد نص العلامة الألباني إلى أنه لا أصل له وأورده بلفظ (باعدوا بين أنفاس الرجال والنساء)
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول أدلة تساق لحظر المشاركة واللقاء 5

    حديث أم حميد : أنها جاءت إلي رسول الله فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك , قال : قد علمت وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك , وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك , وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك , وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجد الجماعة. (أخرجه أحمد والطبراني)


    البيت : الغرفة الخاصة بالمرأة وفيها تنام
    الحجرة : الغرفة في أسفل الدار
    الدار : المحل يجمع البناء والساحة


    وجوابنا من وجوه:

    ( أ ) الأحاديث التي تأمرنا بالسماح للنساء في الصلاة جماعة في المسجد :

    1- روى أبو داود بسند صحيح عن إبن عمر قال رسول الله ( لا تمنعوا نسائكم المساجـد )

    2- روى البخاري ومسلم من طريق حنظلة قال رسول الله : إذا استأذنكم نساءكم بالليل إلى المساجد فأذنوا لهن

    3- روى مسلم والنسائي من طريق بسر بن سعيد عن زينب الثقفية قال رسول الله ( إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تتطيب تلك الليلة ) .

    4- روى البخاري عن عائشة أنه ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس .

    5- روى البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث أم سلمة كان النبي صلي الله عليه وسلم ين يقضي تسلمه ويمكث هو في مقامه يسراً قبل أن يقوم .

    6- روى البخاري عن عبدالله بن عمر قول رسول ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) .

    7- روى مسلم عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول ( لا تمنعوا نساءكم المساجد فقال بلال والله لنمنعهن فأقبل عليه ابن عمر فسبه سباً ما سمعت مثل ذلك وقال أخبرك عن رسول الله وتقول لتمنعهن) .

    8- أخرج البخاري في صحيحه عن عائشة قالت : « كان رسول الله يصلي الصبح فينصرف بنساء مؤمنات متلفعات بمروطهن ولا يعرف بعضهن بعضاً من الغلس » .

    9- حديث أم عطية «أمرنا رسول الله أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور وأمر الحيض أن يعتزلن مصلى المسلمين» رواه مسلم .

    10- حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لو تركنا هذا الباب للنساء وهذا أثر صحيح وفي رواية كان عمر ينهي أن يدخل من باب النساء .

    وعندما نوازن بين الأحاديث نجد أن الأحاديث التي تسمح للمرأة الذهاب للمسجد وتحث الرجال على السماح للمرأة بالصلاة في المسجد صحيحة وكثيرة وكذلك انتقل الرسول إلى جوار ربه والنساء يحضرن الصلاة جماعة في المسجد وكذلك الصحابة والتابعين .
    أما الأحاديث التي تفضل الصلاة للمرأة في البيت سنجد حديث واحد حسن ,حديث أم حميد .

    (ب) أن حديث أم حميد ينص : " صلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك , وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك " وفي العادة يكون في الحجرة والدار نساء أو رجال محارم أما الرجال الأجانب فوجودهم قليل أو نادر.وإذا قيل إن هذا القليل النادر هو علة تفضيل البيت علي الحجرة والحجرة علي الدار , قلنا إنه يعني أن الرجال الأجانب يرون المرأة في الحجرة والدار في غير حال الصلاة دون حرج وإنما الحرج فقط أن يروها وهي تصلي.إذن المقصود هو إخفاء الصلاة وليس إخفاء شخص المرأة عن أعين الرجال.

    (ج) لو كان المقصود إبعاد المرأة عن لقاء الرجال وإن كان اللقاء في احتشام ووقار, لما كان مندوبا لها الصلاة معه صلي الله عليه وسلم في مسجده من يوم قدومه المدينة وحتي وفاته صلي الله عليه وسلم , ولا الاعتكاف في المسجد ولا صلاة الجنازة ولا صلاة الكسوف ولا صلاة العيد ولا حضور مجالس العلم .وكان الأفضل لها ألا تزور المعتكف وألا تسعي للقاء المؤمنات في المسجد وألا تتطوع بإقامة نفسها لخدمة المسجد فتنظفه.ولو كان الأمر كذلك ما أمرالشارع بإلحاح علي حضور النساء صلاة العيد حتي الأبكار المخدرات وحتي الحيض,وما حض الشارع علي تكرار المرأة الحج,أي حج النافلة بعد الفريضة.وفي الحج ما فيه من لقاء الرجال بل من مزاحمة الرجال اضطراراً.

    (د) لو كانت أفضلية صلاة البيت مطلقة لكان كرائم الصحابيات أولي بمراعاة هذه الأفضلية وتطبيقها ,ولكان الأولي بالرسول أن يلفت نظر المرأة التي تصحب ولدها للمسجد , ويتجوز الرسول في صلاته التي كان ينوي إطالتها حين يسمع بكاءه.إذ كيف يقبل أن يتجاوز عن فضل إطالة الصلاة من أجل أمر مفضول وهو حضور المرأة الجماعة؟ ولكان الأولي بالرسول أن يلفت نظر النساء اللاتي يحرصن علي صلاة العشاء,إذ كيف يعجل الرسول بإقامتها وهو يري الفضل في تأخيرها حين يقول عمر:"نام النساء والصبيان" أي كيف يتجاوز عن فضل تأخير العشاء من أجل أمر مفضول وهو حضور النساء المسجد؟

    إن وقائع حضور النساء في المسجد النبوي لها دلالات كثيرة منها :

    1- إقرار الرسول النساء علي الصلاة معه في مسجده من يوم قدومه المدينة وحتي وفاته صلي الله عليه وسلم.

    2- اطراد صلاة النساء مع الجماعة حتي في مساجد الأحياء خارج المدينة أي لم يقتصر الأمر علي مسجد رسول الله.

    3- نهي الرسول الرجال عن منع النساء حظوظهن من المساجد.

    4- شهود الصحابيات الكريمات لصلاة الجماعة في المسجد أمثال أسماء بنت أبي بكر وأم الفضل وفاطمة بنت قيس وزينب امرأة ابن مسعود وأم الدرداء وعاتكة بنت زيد امرأة عمر بن الخطاب والربيع بنت مهوّذ.

    5- كثرة عدد النساء اللاتي كن يشهدن جماعة المسجد حتي يتم النساء أكثر من صف خلف صفوف الرجال.

    6- تعدد الأغراض التي كان من أجلها يذهب النساء إلي المسجد ومنها الفريضة الجهرية (الفجر والمغرب والعشاء) , صلاة الجمعة , صلاة النافلة (قيام الليل) , صلاة الكسوف , الاعتكاف , زيارة المعتكف , حضور اجتماع عام مع ولي الأمر, تنظيف المسجد , تمضية الوقت مع المؤمنات.

    نحسب أن هذه الدلالات مجتمعة تصلح مسوغا لتخصيص أفضلية البيت لصلاة المرأة بحال تكلفها الجماعة وما يترتب علي ذلك من تضييع بعض مصالح بيتها. وبتعبير آخر حال وجود حاجة لرعاية المرأة بيتها وقت صلاة الجماعة في المسجد.وهذا التخصيص يشبه تخصيص فضل رعاية المرأة بيتها وولدها علي الخروج للجهاد وذلك حال وجود حاجة لهذه الرعاية , فعن أنس قال: أتت النساء رسول الله فقلن : يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل , بالجهاد في سبيل الله , فما لنا عمل ندرك به عمل الجهاد في سبيل الله؟ فقال : مهنة إحداكن في بيتها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله . أما إذا لم توجد هذه الحاجة وفرغت المرأة من مسؤليتها عن البيت فلها أن تخرج للجهاد متطوعة طالبه للشهادة كما في حديث أم حرام بنت ملحان حيث دعا لها الرسول بالجهاد والشهادة فركبت البحر زمن معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.

    (و) في موضوع أفضلية صلاة المرأة في بيتها يقول ابن حزم :

    ((فنظرنا في ذلك فوجدنا خروجهن إلي المسجد والمصلي عملا زائدا علي الصلاة وكلفة في الأسحار والظلمة والزحمة والهواجر الحارة , وفي المطر والبرد , فلو كان فضل هذا العمل الزائد منسوخا لم يحل ضرورة من أحد وجهين لا ثالث لهما : إما أن تكون صلاتها في المسجد والمصلي مساوية لصلاتها في بيتها , فيكون هذا العمل كله لغوا وباطلا , وتكلفا وعناء ولا يمكن غير ذلك أصلا, ... أو تكون صلاتها في المساجد والمصلي منحطة الفضل عن صلاتها في بيتها كما يقول المخالفون , فيكون العمل المذكور كله إثما حاطا من الفضل ولابد. إذ لايحط من الفضل في صلاة ما عن تلك الصلاة بعينها عمل زائد إلا وهو محرم , ولا يمكن غير هذا. وليس هذا من باب ترك أعمال مستحبة في الصلاة , فيحط ذلك من الأجر لو عملها , فهذا لم يأت بإثم لكن ترك أعمال بر , وأما من عمل عملا تكلفه في صلاته فأتلف بعض أجره الذي كان يتحصل له لو لم يعمله , وأحبط بعض عمله , فهذا عمل محرم بلا شك, لا يمكن غير هذا. وليس في الكراهة إثم أصلا ولا إحباط عمل بل فيه عدم الأجر والوزر معا , وإنما الإثم وإحباط العمل في الحرام فقط. وقد اتفق جميع أهل الأرض أن رسول الله لم يمنع النساء قط الصلاة معه في مسجده إلي أن مات عليه السلام , ولا الخلفاء الراشدون بعده , فصح أنه عمل غير منسوخ , فإذ لا شك في هذا فهو عمل بر , ولولا ذلك ما أقره عليه السلام , ولا تركهن يتكلفنه بلا منفعة بل بمضرة))

    (ه) لو فرضنا أن المرأة حين تقصد مطلق الصلاة تكون صلاتها في بيتها أفضل , فنحسب أنه حين تقصد سماع القرآن من إمام مطيل للقراءة مجيد للتلاوة أو تقصد سماع العلم بعد الصلاة , أو سماع خطبة الجمعة أو تقصد لقاء المؤمنات للتعاون علي خير , وبخاصة أنها كثيرا ما تحرم من هذه المقاصد الحسنة بسبب ما يشغلها في معظم الأحيان من حمل ورضاعة وحضانة وأعمال البيت , نحسب أنه حين تقصد أمرا من هذه الأمور فهي وما قصدت من خير وما ابتغت من فضل وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم "من أتي المسجد لشيء فهو حظه" رواه أبو داود.
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    197
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    30-05-2016
    على الساعة
    08:22 PM

    افتراضي

    حوار مع المعارضين لمشاركة المرأة حول أدلة تساق لحظر المشاركة واللقاء 6

    الآية الكريمة : {وقرن في بيوتكن}

    وجوابنا من وجوه:

    ( أ ) إن الآية مع الآيات السابقة لها واللاحقة لها موجهة لنساء النبي صلي الله عليه وسلم.

    {يٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَاهِلِيَّةِ ٱلأُولَىٰ وَأَقِمْنَ ٱلصَّلاَةَ وَآتِينَ ٱلزَّكَـاةَ وَأَطِعْنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُـمُ ٱلرِّجْسَ أَهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيـراً * وَٱذْكُـرْنَ مَا يُتْـلَىٰ فِي بُيُوتِكُـنَّ مِنْ آيَاتِ ٱللَّهِ وَٱلْحِكْـمَةِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً}

    نخلص من الآيات السابقة بالآتي:
    1. مضاعفة العذاب ضعفين لأمهات المؤمنين في حالة قمن بفاحشة (معصية) مبينة.
    2. إيتاء الأجر مرتين لأمهات المؤمنين في حالة القنوت والعمل الصالح.
    3. أمهات المؤمنين لسن كأحد من النساء , ونفي المشابهة هُنا يراد به نفي المساواة.
    4. علي أمهات المؤمنين تشديد أكثر بعدم الخضوع بالقول زيادة في التقوى.
    5. أمهات المؤمنين يلزمهن القرار في البيوت.
    6. أمهات المؤمنين مأمورات بذكر الآيات والحكمة المتلوة في بيوتهن.

    قال الحافظ: " ...قوله تعالي{وقرن في بيوتكن} فإنه أمر حقيقي خوطب به أزواج النبي صلي الله عليه وسلم ولهذا كانت أم سلمة تقول: لايحركني ظهر بعير حتي ألقي النبي صلي الله عليه وسلم.

    قال الدكتور محمد بلتاجى -رحمه الله- عميد دار العلوم سابقا في (مكانة المرأة في القرآن الكريم والسنةالصحيحة): :
    فهذا النص كله عن نساء النبى صلي الله عليه وسلم وفيه النداء المباشر لهن مرتين {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ} وفيه أيضا {لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاء} وفيه أيضا {يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْن} وفيه {نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} وفيه أيضا نداء {أَهْلَ الْبَيْتِ} وفيه { وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ}
    وكل هذه فى سياقها العام صيغ تدل على الخصوص دون شك .انتهي

    (ب) ومما يؤكد أن أمر القرار في البيوت خاص بنساء النبي صلي الله عليه وسلم أن عمر ابن الخطاب ظل يمنعهن من الحج ولم يأذن لهن إلا في آخر حجة حجها.قال الحافظ ابن حجر: ( ... وفهمت عائشة ومن وافقها من هذا الترغيب- أي قوله صلي الله عليه وسلم : لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج"- إباحة تكرير الحج وخص به عموم قوله: "هذه ثم ظهور الحصر" وقوله تعالي {وقرن في بيوتكن} وكأن عمر كان متوقفا في ذلك ثم ظهر به قوة دليلها فأذن لهن في آخر خلافته).

    (ج) ولو فرضنا جدلاً أن الآية موجهة لعامة النساء المسلمات أليست السنة مبينة للكتاب؟ وهذه نصوص السنة التي أوردناها عن مشاركة المرأة ولقاؤها الرجال,تبين كيف طبق نساء المؤمنين علي عهد رسول الله الأمر بالقرار في البيوت, وكيف لم يمنعهن القرار في البيوت من المشاركة في الحياة الاجتماعية.

    (د) وأما القول أن قوله تعالي {وَأَقِمْنَ ٱلصَّلَـٰوةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَـٰوةَ وَأَطِعْنَ اللهَ ورَسُوله} دليل علي العموم لأن سائر النساء مأمورات أيضا بهذه الأوامر.
    فيناقش هذا أنه أريد بهذه الأوامر الدوام عليها لأنهن متلبسات بمضمونها من قبل ، وليعلم الناس أن المقربين والصالحين لا ترتفع درجاتهم عند الله تعالى عن حق توجه التكليف عليهم.ولا مانع أن بعض هذه الأحكام تتعدي لغير أمهات المؤمنين لدليل آخر.

    ولمعاشرتهن له صلي الله عليه وسلم أمرن بإبلاغ أقواله وسيرته , وما يتلوه من القرآن وما كان فيه من مواعظ وأحكاما شرعية.وقد كان أصحاب رسول الله والتابعون بعدهم يرجعون إلى أمهات المؤمنين في كثير من أحكام النساء ومن أحكام الرجل مع أهله.

    (ج) وأما قول بعض العلماء : (وغيرهن من باب أولي ) , فهذا غير مسلم به , لأن هذه العبارة توحي بنقص من منزله وقدر رسول الله.
    فالله خص نساء النبي صلي الله عليه وسلم بتضعيف العقوبة على الذنب , لأن معصيتهن أذى لرسول الله وذنب ، والذنب والأذى لرسول الله أعظم وأقبح من الأذى والذنب لغيرة من بقية الرجال.ولأنهن أشرف من سائر النساء لقربهن من رسول الله والوحي ، فكانت الطاعة منهن أشرف كما أن المعصية منهن أقبح.

    قال الدكتور عصام البشير:

    قضية وقرن في بيوتكن ,ويتصور أن هذا المعني هو الأصل .. طبعا وقرن في بيوتكن طبعا إذا كانت هذه الآية المراد بها نساء النبي صلي الله عليه وسلم ونساء النبي صلي الله عليه وسلم لهن من الأخصوصة ما ليس لغيرهن .. إن أذنبت يضاعف لها العذاب ضعفين ويؤديها الله كذلك أجرها مرتين .. وعلى التنزل باعتبار أن هذا للجميع .. فإن الأية تتحدث , فإذا فهم وقرن في بيوتكن على أنه حبس , أن المرأة لا تخرج ولا تشارك .. فالحبس كان عقوبة للمرأة التي كانت تأتي الزنا في أول الإسلام ولا يمكن أن يكون تشريفها باستمرار هذا المعنى الذي كان عقوبة .{وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً}

    والأمر الثاني: أن هذه الآية أشارت إلى آداب متعلقة بحركة الحياة , ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي التبرج .. أين يكون؟ المرأة في بيتها تخلع ثيابها وتكون مع زوجها محارمها بغير الكيفية التي تخرج بها إلي الناس .. إذن هذا أدب يتعلق بحركتها في الحياة .. ولما قال: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً}.. هذا أدب يتعلق بحركتها في الحياة.

    {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}.هذا أدب يتعلق بحركتها في الحياة إذاً المرأة تخرج ودواعي الخروج كثيرة جدا .. تتعلم العلم وتصل الرحم تطلب الرزق و تؤدي واجب أو حق أسرتها عليها وحق أمتها عليها وحق وطنها عليها .. وحق دينها عليها حقوق فردية وأسرية وجماعية وحق أمة وحق وطن فتداعي الخروج ,وأبونا شيخ كبير .. عبرت عن داعي الخروج ولكن أيضا لما خرجت لم تنسي الضابط الشرعي الذي تلتزم به .. قالتا لانسقي حتى يصدر الرعاء .. وهنا يأتي دور المجتمع المسلم...فسقى لهما... في أن يعين المرأة على أداء دورها , هو في تكامل بين هذين الدورين الله تعالى يقول الله عز وجل:{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}..الليل والنهار يشتركان في جنس الزمن ولكل منهما مهمة الليل للخلود والدعة والراحة والنهار للكدح والضرب في الأرض والرزق فلا الليل يغني عن النهار .. ولا النهار يغني عن الليل .. هما يشتركان في جنس الزمن ويكمل أحدهما الأخر المرأة والرجل يشتركان في جنس الإنسان وهناك قدر مشترك ثم تكامل الأداء الوظيفي للرسالة فكلاهما يكمل بعضه الأخر..ولذلك اشتركت المرأة في حركة الحياة.
    وأضاف: فهذا مفهوم خاطئ لمفهوم وقرن في بيوتكن.. والدليل على أن المرأة خرجت لكل هذه المقاصد , ثم المبالغة في سد الذرائع خشية أن كذا وكذا لسد الذرائع يراد لها أن تحرم من شهود المساجد لسد الذرائع , يضيق عليها في العلم لسد الذرائع ,.. يضيق عليها في أن تكون منافحة لقضايا دينها وأمتها في موجة المد العلماني والإباحي والتحليلي وغير ذلك حتى إذا أرادت أن تؤدي دور رسالتها الأساسي ووظيفتها في البيت إذا لم تكن مثقفة ومتعلمة.. إذا لم تكن تعرف حركة الحياة وطبيعة التقدم وطبيعة المشكلات كيف تستطيع أن تريى أبنائها وهي جاهلة , وهي أمية , وهي متخلفة؟! وهي ليس لها وعي حضاري بحركة الحياة من حولها؟!

    قال ابن عاشور في "تفسير التحرير والتنوير" :

    ((هذا أمر خُصِّصْنَ به وهو وجوب ملازمتهن بيوتهن توقيراً لهن ، وتقوية في حرمتهن ، فقرارهن في بيوتهن عبادة ، وأن نزول الوحي فيها وتردد النبي صلي الله عليه وسلم في خلالها يكسبها حرمة)).

    ((وهذه الآية تقتضي وجوب مكث أزواج النبي صلي الله عليه وسلم في بيوتهن وأن لا يخرجن إلا لضرورة ، وجاء في الحديث أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:{إن الله أَذِنَ لكُنَّ أن تخرجن لحوائجكن } يريد حاجات الإِنسان. ومحمل هذا الأمر على ملازمة بيوتهن فيما عدا ما يضطر فيه الخروج مثل موت الأبوين. وقد خرجت عائشة إلى بيت أبيها أبي بكر في مرضه الذي مات فيه كما دل عليه حديثه معها في عطيته التي كان أعطاها من ثمرة نخلة وقوله لها: «وإنما هو اليومَ مالُ وارث» رواه في «الموطأ». وكُنّ يخرُجْن للحج وفي بعض الغزوات مع رسول الله لأن مقر النبي صلي الله عليه وسلم في أسفاره قائم مقام بيوته في الحَضَر، وأبت سودة أن تخرج إلى الحجّ والعمرة بعد ذلك. وكل ذلك مما يفيد إطلاق الأمر في قوله:{وقرن في بيوتكن}.
    ولذلك لما مات سعد ابن أبي وقاص أمرت عائشة أن يُمَرّ عليها بجنازته في المسجد لتدعو له، أي لتصلي عليه. رواه في «الموطأ»)).
    الشريعة الإسلامية في تقريرها لمعالم لباس المرأة وزينتها
    إنما تبتغي تكريم المرأة المسلمة وصيانتها
    http://www.ebnmaryam.com/vb/t194765.html
    لباس المرأة المسلمة وزينتها

صفحة 4 من 10 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المرأة المسلمة وفن صناعة الرجال
    بواسطة pharmacist في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-01-2013, 09:20 PM
  2. ألفاظ الحياة الاجتماعية فى مؤلفات أبى حيان التوحيدى 5
    بواسطة ناشد وافى في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-10-2010, 07:17 PM
  3. خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان عمله
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-11-2009, 02:00 AM
  4. اول مشاركة لي معكم...الرجاء منكم المساعدة في طلبي
    بواسطة lazory في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-11-2007, 05:53 PM
  5. ألفاظ الحياة الاجتماعية فى مؤلفات أبى حيان التوحيدى 4
    بواسطة ناشد وافى في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-08-2007, 01:22 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة

مشاركة المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية ولقاؤها الرجال في عصر الرسالة