في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    636
    آخر نشاط
    17-05-2014
    على الساعة
    12:45 PM

    افتراضي في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله

    يستدل المسيحيون على لاهوت المسيح المزعوم بما ورد في افتتاحية إنجيل يوحنا حيث يقول النص : " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله ، هذا كان في البدء عند الله .. والكلمة صار جسداً " ( طبعة فاندايك )

    وللرد على هذا الاستدلال نقول :

    علينا أن نلاحظ _ قبل كل شيء _ أن هذه الكلمات الواردة في اول إنجيل يوحنا هي ليست من كلمات (( المسيح )) وإنما كلمات (( يوحنا )) فالمسيح لم يقل مثل هذه الكلمات بتاتاً وبالدراسة المتسعة والاطلاع سنجد انها كلمات لشخص يهودي اسمه (( فيلون السكندري )) ( 20 ق . م _ 40 م ) عاش في العصر الهلنستى بالاسكندرية ، وهو فيلسوف ومفكر كان متأثراً بالفلسفة اليونانية ، فقد كان يعتبر أن العقل أو اللوجوس هو الذي صدر عنه وجود كل المخلوقات . وكان يكني هذا ( اللوجوس ) بقوله ( الكلمة ) ومن المعروف أن يوحنا كتب إنجيله بعد وفاة ( فيلون ) واستعار منه ( مصطلح الكلمة ) .

    سنقوم الآن بتوضيح معنى الجمل الآتية التي احتواها النص :

    - في البدء كان الكلمة.

    - والكلمة كان عند الله .

    - وكان الكلمة الله .

    - والكلمة صار جسداً .

    .....................................................

    أولاً : " في البدء كان الكلمة ".

    قوله : " في البدء" كما يحتمل الأزل ، يحتمل غيره ، كما هو وارد في سفر التكوين [ 1 : 1 ] " في البدء خلق الله السموات والأرض " . أي في أول التكوين أو الخلق لا في الأزل .

    لذلك فإن قول يوحنا " في البدء" أي عند ابتداء الشيء أو الحدث ، والكلام هنا عن بدء قصة المسيح - عليه السلام - : " كان الكلمة " أي كلمة الله التكوينية للمسيح بدون واسطة أب. ولهذا قيل عن المسيح إنه كلمة الله لأنه لم يكن له أب تولد منه وإنما هو ناشئ عن الكلمة التي قال له بها كن فكان.

    ثانياً : " والكلمة كان عند الله ".

    أي أن المسيح - عليه السلام - المعبر عنه بالكلمة كان عند الله ، وهي عندية منزلة وتشريف ، وليست عندية اتحاد واتصال، ونظير ذلك هو الآتي :

    جاء في سفر التكوين [ 4 : 1 ] : (( وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قابين ، وقالت : اقتنيت رجلاً من عند الرب )) . وجاء بسفر التكوين أيضاً [ 19 : 24 ] : (( وأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتاً وناراً من عند الرب )) .

    ونظير ذلك ما جاء في القرآن الكريم عن إسماعيل بن إبراهيم عليها السلام يقول الله تبارك وتعالى في سورة مريم : (( وكان عند ربه مرضياً )) . وفي وصف الشهداء يقول الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران : (( أحياء عند ربهم يرزقون )) .

    ثالثاً : " وكان الكلمة الله ".

    قوله : " وكان الكلمة الله ". بالرجوع إلى الأصل اليوناني سنجد أن كلمة الله الواردة في النص هي ( ثيؤس ) theh'-os ، وهذه الكلمة لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ، طبقاً للآتي :

    - يوحنا 10 : 34 : " أجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت انكم آلهة ". ( طبعة الفاندايك ) النص هنا يستعمل نفس الكلمة اليونانية ( ثيؤس ) في حق القضاة قديماً.

    - اعمال الرسل 14 : 11 : " فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين ان الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا الينا ". وهنا أيضاً نفس الكلمة اليونانية استعملت في حق بولس.

    - اعمال الرسل 19 : 26 : " وانتم تنظرون وتسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع آسيا تقريبا استمال وازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا ان التي تصنع بالأيادي ليست آلهة ". وهنا أيضا نجد ان نفس الكلمة اليونانية استعملت مع الأصنام .

    - اعمال 10 : 40 " قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم امامنا. لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا أصابه ". نفس الكلمة هنا بمعنى الهة .

    - اعمال 7 : 43 : " بل حملتم خيمة مولوك ونجم الهكم رمفان التماثيل التي صنعتموها لتسجدوا لها. فأنقلكم إلى ما وراء بابل ". إله الوثنيون هنا هو أيضا ( ثيؤس ) نفس اللفظة.

    - كورنثوس الثانية 4 : 4 " الذين فيهم إله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله ". في هذا المثل نجد أن نفس اللفظة استعملت للدلالة على الشيطان.

    ان هذه الشواهد تؤكد أن هذه الكلمة لا تعني بالضرورة الله المعبود بحق ، الجدير بالعبادة .

    والنقطة الأخرى المهمة أن كلمة ( ثيؤس ) theh'-os والمترجمة عربياً "الله" في قوله : " وكان الكلمة الله " .هي بحسب الأصل اليوناني للنص مكتوبة من غير أداة التعريف اليونانية τον "أل". لذا فالترجمة الدقيقة يجب أن تكون "إله" وليس "الإله" (أو: "الله" تجاوزًا). أي : " وكان الكلمة إله ".

    تقول نسخة The NET BIBLE في تقريرها:

    tn Or “and what God was the Word was.” Colwell’s Rule is often invoked to support the translation of qeov" (qeos) as definite (“God”) rather than indefinite (“a god”) here. However, Colwell’s Rule merely permits, but does not demand, that a predicate nominative ahead of an equative verb be translated as definite rather than indefinite. Furthermore, Colwell’s Rule did not deal with a third possibility, that the anarthrous predicate noun may have more of a qualitative nuance when placed ahead of the verb. A
    definite meaning for the term is reflected in the traditional rendering “the word was God.”

    غالبًا ما نستشهد بقاعدة كولويل للمساعدة في ترجمة الكلمة اليونانية qeov إلى كلمة "الإله" المعرَّفة هنا أفضل من "إله" الغير المعرفة (لأنها جاءت غير معرفة في المخطوطات أي تترجم إلى a god لا إلى God). وتسمح قاعدة كولويل ولكنها لا تستلزم للعبارة التي في محل رفع الموجودة قبل فعل معدل أن تترجم بالتعريف وترى ذلك أفضل. كذلك لا تتعامل قاعدة كولويل مع احتمالية ثالثة وهي أن الاسم الموجود في العبارة قد يكون له فارق نوعي دقيق بدرجة أكثر عند وضعه قبل الفعل. وينعكس المعنى المعرف في الترجمة التي تقول "وكان الكلمة الله".

    وبهذه المناسبة أجد من المناسب أن أنقل لكم ما ذكره كتاب "المباحثة من الأسفار المقدسة"، إصدار جمعية برج المراقبة ( شهود يهوه ) ، تحت موضوع " الثالوث " :

    "هل تنسجم الترجمة "إلهاً" مع قواعد اللغة اليونانية؟ تحتج بعض الكتب المرجعية بقوة بأن الآية اليونانية يجب أن تُترجَم، " كان الكلمة الله." ولكنها لا تتفق جميعاً. يذكر مترجم الكتاب المقدس وليم باركلي: "الآن عادة، باستثناء أسباب خصوصية، فإن الأسماء اليونانية دائماً لها أداة التعريف أمامها. ويمكننا أن نرى هنا حالاً أن ثيوس الإسم الذي يقابل الله ليس له أداة التعريف أمامه. وعندما لا تكون للإسم اليوناني الأداة أمامه يصير وصفاً لا إثباتاً للهوية، وتكون له خاصية صفة لا إسم.... فلو قال يوحنا أُو ثيوس اينه أُو لوغوس، مستعملاً أداة التعريف أمام الإسمين كليهما، لأثبت حينئذٍ بالتحديد أن لوغوس هو الله، ولكن لأنه لا يضع أداة التعريف أمام ثيوس فإنه يصير وصفاً، صفة أكثر منه إسماً. وحينئذٍ تصير الترجمة، إذا عبّرنا عن ذلك بطريقة غير متقنة، (والكلمة كان في المرتبة نفسها كالله، ينتمي إلى المنزلة نفسها لكونه كالله). . . . ويوحنا لا يثبت هنا أن الكلمة هو الله. وللتعبير عن ذلك ببساطة تامة، لا يقول أن يسوع كان الله." – شهود كثيرون، رب واحد (غراند رابيدز، ميشيغن؛ 1973 طبعة جديدة)، ص 23 و 24.

    يقول جون مكنري، الجمعية اليسوعية، في مؤلفه قاموس الكتاب المقدس : "يوحنا 1 : 1 يجب أن تُترجَم بالتدقيق (الكلمة كان عند الله [= الآب]، وكان الكلمة إلهياً.)"- (المعقوفان هما له. صدر بإجازة ورخصة رقابية من الكنيسة الكاثوليكية.) (نيويورك، 1965)، ص 317. The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317

    وفي ترجمته الألمانية يعبّر لودويغ ثيم عن ذلك بهذه الطريقة : "كان الكلمة إلهاً من الدرجة الثانية." والإشارة إلى الكلمة (الذي صار يسوع المسيح) بصفته "إلهاً" تنسجم مع استعمال هذا التعبير في باقي الأسفار المقدسة. مثلاً في مزمور 82 : 1 – 6 جرت الإشارة إلى القضاة البشر في إسرائيل بأنهم "آلهة" (بالعبرانية، ألوهيم؛ باليونانية ثيي، في يوحنا 10 : 34) لأنهم كانوا ممثلين ليهوه وكان عليهم أن يتكلموا بشريعته.

    لذلك تم ترجمة النص في نسخة New World Translation هكذا : " and the Word was divine"

    وترجمته نسخة diaglot هكذا : " And a god was the Word "

    وترجمته نسخة Smith-Goodspeed هكذا : " and the Word was divine."

    رابعاً : وأما قوله : " والكلمة صار جسداً ".

    أي أن المسيح المعبر عنه بالكلمة كما قلنا خرج من عالم الغيب إلى عالم الشهادة.

    ثم هل عبارة : " والكلمة صار جسداً " هي ترجمة صحيحة للأصل اليوناني؟

    الجواب : هذه ترجمة ملفقة لأنها جعلت العبارة في صيغة المبني للمعلوم. تعال ننظر في نسخة الملك جيمس :

    And the Word was made flesh

    فالعبارة هنا مبنية للمجهول. وقد ترجمتها نسخة الملك جيمس من الفعل اليوناني γίνομαι ginomai الدال على المبني للمجهول بمعنى was made وهذا يقتضي نائب فاعل (المسيح) وقع عليه الفعل (جُعِلَ) فمن الذي جعله جسدًا ؟؟؟!!!

    ان أخذ هذه العبارة على ظاهرها تستلزم لوازم باطلة في حق الله سبحانه وتعالى لأنه إذا كانت الكلمة هي الله والكلمة صارت جسداً كما هو ظاهر النص فهذا يعني أن كل ما وقع لهذا الجسد من قبل اليهود من ضرب وجلد هو واقع على الكلمة لأن الكلمة صارت جسداً ، وهذا من أبطل الباطل في حق الله الكامل المنزه عن كل نقص.

    ان قول يوحنا : (( وكان الكلمة الله )) يؤدي إلى القول أن الجسد هو الله ، لأن يوحنا يقول : (( والكلمة صار جسداً )) وهنا أصبح للكلمة كيان مستقل إلهي !! وهذا تصور شيطاني لا عقلاني لا يقلبه إلا وثني .

    ثم إذا كانت الكلمة هي الله والكلمة صارت جسداً فهذا يعني صيرورة الله جسداً وهذا تغيير في الله وكتابهم يقول أن الله لا يتغير [ ملاخي 3 : 6 ]

    ثم اننا لو أخذنا افتتاحية يوحنا على فهم المسيحيين لصار منطوق النص هو : [ في البدء كان الله ، و كان الله عند الله !! و كان الله هو الله ، الله كان في البدء عند الله !! ] ولا شك ان هذا المنطوق يجعل افتتاحية يوحنا نصاً مختل المبنى غير مستقيم المعنى، بل لا معنى له و لا يصح . و من البديهي أن الشيء لا يكون عند نفسه، فلا يصح أن نقول كان زيد عند زيد!! فإن ذلك بمنزلة قول القائل : الكلام عند المتكلم والمتكلم هو الكلام ، والعلم عند العالم والعالم هو العلم ، والدينار عند الصيرفي والصيرفي هو الدينار ، وذلك هو الجنون .

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

  2. #2
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلى على الحبيب مشاهدة المشاركة
    أي أن المسيح المعبر عنه بالكلمة كما قلنا خرج من عالم الغيب إلى عالم الشهادة.
    أين ورد ذلك ؟؟

    أين نجد في الكتاب المقدس ان المسيح معبر عنه بالكلمة ؟؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    636
    آخر نشاط
    17-05-2014
    على الساعة
    12:45 PM

    افتراضي

    الحقيقة لا توجد آيه فى الكتاب المكدس قال فيها المسيح
    انا كلمة الله ولكن نحن بحكم ما جاء من كلام الرب العلى
    فى قرآنه الكريم نعلم انه كلمة الله .
    ولا عجبا يا أخى فأن كان الكتاب المكدس لم يذكر حتى
    على لسان المسيح (انا الله فعبدونى) ورغم ذلك يعبدوه
    فلا عجب ان لم يذكر انا الكلمه يصبح كلمه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

  4. #4
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلى على الحبيب مشاهدة المشاركة
    الحقيقة لا توجد آيه فى الكتاب المكدس قال فيها المسيح
    انا كلمة الله ولكن نحن بحكم ما جاء من كلام الرب العلى
    فى قرآنه الكريم نعلم انه كلمة الله .
    ولا عجبا يا أخى فأن كان الكتاب المكدس لم يذكر حتى
    على لسان المسيح (انا الله فعبدونى) ورغم ذلك يعبدوه
    فلا عجب ان لم يذكر انا الكلمه يصبح كلمه
    أخي الحبيب المرجو التدقيق فيما تكتبه

    لا يوجد آيات في الكتاب المقدس بل هي اصحاحات وأعداد

    و بما انه لا وجود لنص يعبر فيه عن المسيح أنه كلمة الله فلا نستخدمها

    وموضوعك يخص الكتاب المدعو مقدس ولا يخص القرآن

  5. #5
    الصورة الرمزية عبقرى
    عبقرى غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    424
    آخر نشاط
    16-01-2016
    على الساعة
    12:16 AM

    افتراضي

    اخانا الحبيب " صلى على الحبيب "

    جزاك الله خيرا لكن النص أبسط من كل هذا فهو كما ذكرت : خطأ فى الترجمة

    علك قصدت بكلمة ان الكلمة هو المسيح ما جاء فى يوحنا 1 : 14
    و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا

    لكن ببساطة فإن هذا النص يثبت باليقين أن الترجمة بالفعل كانت خاطئة لأنه لو كان " الكلمة هى الله " لعنى ذلك ان الله غير صورته وهو ما يناقض ما قاله الله عن نفسه فى ملاخى :
    3: 6 لاني انا الرب لا اتغير فانتم يا بني يعقوب لم تفنوا

    اما عن اقوال المسيح فهو كما جاء بالكتب الموجودة فلم يقل مطلقا أنه الكلمة

    حياك الله
    ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

  6. #6
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,100
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-11-2016
    على الساعة
    11:18 PM

    افتراضي

    ليس عيب أن نصحح لبعض النقاط المهمة .. فنحن عيون لبعضنا البعض ونخاف على بعض لأننا نحب بعض في الله ... فكل ما كان لله دام واتصل .. وكل ما كان لغير الله انقطع وانفصل

    جزاكم الله خيراً
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل حقا ً أن ( في البدء كانت الكلمة ) أم شيء أخر ؟!!
    بواسطة القعقاع بن عمرو التميمي في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 19-05-2008, 07:35 AM
  2. حقيقة الكلمة لجؤ الى الله
    بواسطة @ سالم @ في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-02-2008, 07:43 PM
  3. في البدء كان الكلمة, فما كان قبل الكلمة ؟
    بواسطة ابن الشريف في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-12-2006, 11:39 PM
  4. بسم الله وعلي بركه الله نعلن البدء في مشروع كشف الكذب المقدس
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 24-07-2006, 07:46 PM
  5. كان الكلمة إله .......... أم الله ؟
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 30-12-2005, 04:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله

في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله