معنى الصلاة والسلام على خير الأنام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

معرض الكتاب القبطى.. وممارسة إلغاء الآخر » آخر مشاركة: الفضة | == == | نواقض الإسلام العشرة........لا بد ان يعرفها كل مسلم (هام جدا) » آخر مشاركة: مهنا الشيباني | == == | زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | دونالد ترامب.. خلفيات و وعود.. بقلم: د. زينب عبد العزيز » آخر مشاركة: دفاع | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

معنى الصلاة والسلام على خير الأنام

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: معنى الصلاة والسلام على خير الأنام

  1. #1
    الصورة الرمزية صلاح عامر
    صلاح عامر غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    40
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    28-03-2015
    على الساعة
    07:21 AM

    افتراضي معنى الصلاة والسلام على خير الأنام

    معنى الصلاة والسلام على خير الأنام
    الحمد لله ،وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم
    من عظيم قدره ومكانته صلى الله عليه وسلم صلاة الله عليه والملائكة
    وأمر سبحانه وتعالي المؤمنين بالصلاة والسلام عليه
    قال الله تعالى :"إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"{الأحزاب :56}

    أولاً : معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
    عن الإمام أبي العالية –رحمه الله - قال : " صلاة الله على رسوله ثناؤه عليه عند الملائكة ".(1)
    وعنه –رحمه الله –في قوله تعالى :" إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ".
    قال: صلاة الله –عز وجل – ثناؤه عليه ،وصلاة الملائكة عليه الدعاء. (2)


    وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله- : وإنما هي ثناؤه سبحانه، وثناء ملائكته عليه. (3)
    وقال أيضًا:معنى الصلاة هي الثناء على الرسول صلى الله عليه وسلم، والعناية به ،وإظهار شرفه وفضله وحرمته .
    وقال : أن الله سبحانه أمرنا بالصلاة عليه عقيب إخباره بأنه وملائكته يصلون عليه ،والمعنى: أنه إذا كان الله وملائكته يصلون على رسوله صلى الله عليه وسلم ، فصلوا أنتم أيضا عليه ، فأنتم أحق بأن تصلوا عليه وتسلموا تسليمًا، لما نالكم ببركة رسالته ،ويمن سفارته من خير شرف الدنيا والآخرة .(4)

    وقال الإمام بن كثير -رحمه الله -: المقصود من هذه الآية : " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"{الأحزاب:56}
    :أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه في الملأ الأعلى ،بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين ،وأن الملائكة تصلى عليه ، ثم أمر الله تعالى أهل العالم السفلى بالصلاة والتسليم عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلى. (5)

    ويقول الشيخ الألباني : أولى ما قيل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قول أبى العالية :صلاة الله على نبيه : ثناؤه عليه وتعظيمه ، وصلاة الملائكة وغيرهم عليه :طلب ذلك من الله تعالى ، والمراد طلب الزيادة ، لا طلب أصل الصلاة. ذكره الحافظ في الفتح.(6)

    وقال الغماري : يفيد تشريف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من جهتين :
    الأولى : قال الإمام سهل بن محمد بن سليمان : هذا التشريف الذي شرف به محمدًا صلى الله عليه وسلم بهذه الآية أجمع وأتم من تشريف آدم عليه السلام بسجود الملائكة له ، لأنه لا يجوز أن يكون الله مع الملائكة في ذلك التشريف،وقد أخبر الله تعالى عن نفسه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثم الملائكة بالصلاة عليه ، فتشريف يصدر عنه أبلغ من تشريف تختص به الملائكة من غير أن يكون الله تعالى معها.
    والثانية:أن الله تعالى أمر عباده بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وجعلها قربة يُتقرب بها إليه سبحانه ، وهذا تشريف لم ينله رسول ولا ملك .
    ثم نقل عن الحافظ السخاوي ما يشير إلى أن الملائكة لا يحصي عددهم إلا الله، وذكر أنواعهم ، ثم قال :ومعلوم أن الجميع يصلون على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلمبنص القرآن حيث كانوا وأين كانوا، وهذا مما خصه الله به دون سائر الأنبياء والمرسلين .(7)

    وقال الإمام العز بن عبد السلام - رحمه الله - : ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة منا له، فإن مثلنا لا يشفع لمثله ، ولكن الله أمرنا بالمكافأة لمن أحسن إلينا وأنعم علينا، فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء، فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا إلى الصلاة عليه، لتكون صلاتنا عليه مكافأة بإحسانه إلينا ، وأفضاله علينا، إذ لا إحسان أفضل من إحسانه صلى الله عليه وسلم.(8)
    ثانياً : معنى السلام على النبي صلى الله عليه وسلم :
    يقول القاضي عياض – رحمه الله - :وأما التسليم الذي أمر الله تعالى به عباده فقال القاضي أبو بكر بن بكير: نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم فأمر الله أصحابه أن يسلموا عليه ،وكذلك من بعدهم أمروا أن يسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم عند حضورهم قبره وعند ذكره، وفى معنى السلام عليه ثلاثة وجوه: أحدهما السلامة لك ومعك، ويكون السلام مصدرًا كاللذاذ واللذاذة.
    الثاني : أي السلام على حفظك ورعايتك متول له وكفيل به ،ويكون هنا السلام اسم الله.
    الثالث: أن السلام بمعنى المسالمة له والانقياد كما قال "فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)"{النساء:65} )(9)

    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق على الله تعالى ، وأعظم رسول إلى بني آدم ، فهو سيد المرسلين وخاتم النبيين كما صح عنه بأبي هو وأمي : " « أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ».(10)


    وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ما خلق الله ولا ذرأ ولا برأ أكرم عليه من النبي صلى الله عليه وسلم ،وما أقسم بحياة أحد قط إلا بحياة محمد صلى الله عليه وسلم ،
    وما ناداه ربه إلا بلقبه تعظيمًا لمكانته ،وإظهاراً لشرفه وعلو قدره .
    لذا فحق النبي صلى الله عليه وسلم على هذه البشرية عظيم وعلى هذه الأمة – أمة الإجابة خاصة- أعظم .
    فمن حقوقه الاعتقاد الجازم والإيمان الراسخ بأنه مُرسل من ربه جل وعلا ، والتصديق بعموم رسالته إلى الجن والإنس كما في "صحيح مسلم" عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ :« وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ،لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ».(11)
    ومن حقه على هذه الأمة اتباعه في كل قول وفعل " ماعدا ما اختص به " وإظهار سنته في كل المحافل ،ونصرتها ، والعمل على نشرها بين الناس ،ومنها كثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .(12)

    ويقول علامة محدثي عصرنا الإمام الألباني رحمه الله :ولذا كل مسلم صادق في إيمانه لابد أن يتعرف على جملة طيبة من المكارم التي أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم ، والفضائل التي فضله بها على العالمين من الإنس والجن أجمعين، بل والملائكة المقربين ، بأدلة ثابتة من الكتاب والسنة والنظر السليم فيها والاستنباط منهما ،فان ذلك مما يزيده- بلا شك - إيمانًا وحبًا مخلصًا للنبي صلى الله عليه وسلم ، هذا الحب الذي هو شرط أساسي أن يستقيم في قلب المؤمن بحب الله تعالى الذي تفضل بإرساله إلينا وأمتن وله المنة بذلك علينا،فقال تبارك وتعالى:":هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ "{الجمعة:2}
    إلى أن قال :وإن مما لاشك فيه أن المسلم كلما كان بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم ،وبمحاسنه وفضائله أعرف، كان حبه إياه أكثر ،واتباعه أوسع وأشمل .(13)
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1)ذكره البخاري في كتاب التفسير تعليقًا بصيغة الجزم (4/1802)عن أبى العالية
    (2) حسن :رواه إسماعيل بن إسحاق في " فضل الصلاة " (95) وحسن إسناده الألباني.
    (3)"جلاء الأفهام" لابن القيم ط دار الحديث (ص:89).
    (4)"جلاء الأفهام" لابن القيم ط دار الحديث (ص:90).
    (5)تفسير القرآن العظيم" للإمام بن كثير (3/508).
    (6)"صفة صلاة النبي "للألباني ص165 ط. المعارف.
    (7)"دلائل القرآن المبين" للغماري ص 84-85؛ و"تقريب الوصول إلى معرفة الرسول " د /أحمد فريد
    (8)"سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد"للإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي (12/411).
    (9)" الشفا " للقاضي عياض –رحمه الله – (2/44) ط. مكتبة الصفا- مصر-.
    (10)صحيح: رواه أبو داود (4675)وصححه الألباني ، وهو عند مسلم بلفظ :" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ..."الحديث
    (11)صحيح مسلم (403).[1]
    (12)مقدمة فضيلة الشيخ/ محمد حسن عبد الغفار"لكتاب " مسك الختام" إعداد وترتيب كاتب المقال صلاح عامر.
    (13)"مقدمة بداية السول في تفضيل الرسول "للإمام بن عبد البر رحمه الله .تحقيق الألباني ص 1-6 ، "تقريب الوصول إلى معرفة الرسول" فضيلة الشيخ د/ أحمد فريد.
    ــــــــــــــــــــ
    تم بحمد الله وتوفيقه

  2. #2
    الصورة الرمزية فاطمة1
    فاطمة1 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    13
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-02-2016
    على الساعة
    06:53 PM

    افتراضي لماذا اختار الله معنى صلى

    بمناسبة الحديث عن معنى الصلاة على النبي صل الله علية وسلم ، فأنا اريد ان استوضح من معنى كلمة صل اللغوي مع العلم ان تلك الكلمة تستخدم ايضا عندما نريد القول بالصلاة الخمس اليومية التى نقوم بها. فما الفرق بين كلمة صل على النبي والتلفظ بالصلاه الخمس .
    وعلى اي اساس فسر المفسرون كلمة الصلاه على النبي بأنها الثناء والتعظيم

    ارجو الرد للأهمية.

  3. #3
    الصورة الرمزية صلاح عامر
    صلاح عامر غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    40
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    28-03-2015
    على الساعة
    07:21 AM

    افتراضي الإجابة على الأخت السائلة بارك الله فيها

    بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبة لسؤالك وفقكي الله تعالى إلى ما يحب ويرضى فها هي الإجابة التي نقلتها لكي من بحث على أحدي المواقع
    تعريف الصلاة لغةً :
    1- قال ابن منظور في لسان العرب : " الصلاة : الركوع والسجود . والصلاة : الدعاء و الاستغفار . والصلاة من الله تعالى : الرحمة ، وصلاة الله على رسوله : رحمته له وحسن الثناء عليه . والصلوات : معناها الترحم . والأصل في الصلاة اللزوم ، والصلاة لزوم ما فرض الله تعالى ،والصلاة من أعظم الفَرض الذي أُمر بلزومه . "
    2- وفي القاموس : والصَّلاةُ: الدُّعاءُ، والرَّحْمَةُ، والاسْتِغْفارُ، وحُسْنُ الثَّناءِ من اللّهِ، عَزَّ وجَلَّ، على رَسُولِه، صلى الله عليه وسلم، وعِبَادَةٌ فيها رُكوعٌ وسُجودٌ، اسمٌ يُوضَعُ مَوْضِعَ المَصْدَرِ. وصَلَّى صَلاةً، لا تَصْلِيَةً: دعا، وـ الفَرَسُ: تَلا السابِقَ، وـ الحِمارُ أُتُنَهُ : طَرَدَها، وقَحَّمَها الطَّريقَ. والصَّلَواتُ: كَنَائِسُ اليَهُودِ، وأصْلُه بالعِبْرانِيَّةِ: صَلُوتَا " .
    3- المفردات في غريب القرآن : و الصَّلاةُ؛ قال كَثيرٌ مِنْ أهْلِ اللُّغَةِ: هي الدُّعاءُ وَالتَّبْرِيكُ وَالتَّمْجِيدُ، يقالُ صَلَّيْتُ عليه أي دَعَوْتُ لهُ وزَكَّيْتُ، وقال عليه السلام: «إذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ إلى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، وَإنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُصَلِّ» أي لِيَدْعُ لأَهْلِهِ: {وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ــــ يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه}، وصَلَوَاتِ الرَّسُولِ وَصلاَةُ اللَّهِ لِلْمُسْلِمِينَ هو في التَّحْقِيقِ تَزْكِيَتُهُ إيَّاهُمْ. وقال: {أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة} ومِنَ الملاَئِكَةِ هي الدُّعَاءُ والاسْتِغْفَارُ كما هي منَ النّاسِ. قال: {إن الله وملائكته يصلون على النبي} والصلاةُ التي هي العِبَادَةُ المَخْصُوصَةُ أصْلُهَا الدُّعَاءُ وَسُمِّيَتْ هذه العِبَادَةُ بها كَتَسْمَيَةِ الشيءِ باسْمِ بَعْضِ مَا يَتَضَّمَنُهُ، وَالصّلاَةُ مِنَ العِبَادَاتِ التي لم تَنْفَكُّ شَرِيعَةٌ منها وَإنْ اخْتَلَفَتْ صُوَرُهَا بحَسَبِ شَرْعٍ فَشَرْعٍ. ولذلك قال: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا} وقال بَعْضُهُمْ: أصْلُ الصلاةِ مِنَ الصِّلاءِ، قال ومَعْنَى صَلّى الرَّجُلُ أي أنه أزالَ عَنْ نَفْسِهِ بهذه العِبَادَةِ الصِّلاءَ الذي هو نَارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ.، وَبِنَاءُ صَلّى كَبِنَاءِ مَرّضَ لإزَالةِ المَرَضِ، وَيُسَمَّى مَوْضعُ العِبَادَةِ الصلاةَ، ولذلك سُمِّيَتِ الكَنَائِسُ صَلَوَاتٍ كقوْلهِ: {لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد} وكلُّ مَوْضِعٍ مَدَحَ اللَّهُ تعالى بِفِعْلِ الصَّلاَةِ أَوْ حَثَّ عليه ذُكِرَ بِلَفْظِ الإقَامَةِ نحوُ: {والمقيمين الصلاة ــــ وأقيموا الصلاة ــــ وأقاموا الصلاة} ولم يَقُلِ المُصَلِّينَ إلاّ في المُنَافِقِينَ نحوُ قولهِ: {فويل للمصلين ــــ الذين هم عن صلاتهم ساهون ــــ ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى} وَإنمَا خُصَّ لَفْظُ الإقَامَةِ تَنْبِيهاً أنَّ المَقْصُودَ مِنْ فِعْلِهَا تَوْفِيَةُ حُقُوقِها وَشَرَائِطهَا، لاَ الإتْيَانُ بهَيْئَتِها فقَطْ، ولهذا رُوِيَ أنَّ المُصَلِّينَ كَثِيرٌ وَالمُقِيمِينَ لهَا قَلِيلٌ وقولُهُ: {لم نك من المصلين} أيْ مِنْ أَتْبَاعِ النَّبِيِّينَ، وَقولُهُ: {فلا صدق و لا صلى} تنبيهاً أنهُ لم يكُنْ مِمَّنْ يُصَلَّى أي يَأْتِي بِهَيْئَتِها فضْلاً عَمَّنْ يُقيمُهَا. وقولُهُ: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء و تصدية} فتَسْمِيةُ صلاتِهِمْ مُكَاءً وَتَصْدِيةً تنْبيهٌ عَلَى إبْطالِ صلاتِهمْ وَأنَّ فِعْلُهُمْ ذلك لا اعْتِدَادَ به بلْ هُم في ذلك كطُيُورٍ تَمْكُو وَتَصْدِي. "
    4- ابن كثير : " وأصل الصلاة في كلام العرب الدعاء. قال الأعشى: لها حارس لا يبرح الدهر بيتها وإن ذبحت صلى عليها وزمزما وقال أيضا: وقابلها الريح في دنها وصلى على دنها وارتسم أنشدهما ابن جرير مستشهدا على ذاك ...." 5- القرطبي : الصلاة أصلها في اللغة الدعاء, مأخوذة من صلى يصلي إذا دعا; ومنه قوله عليه السلام: (إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن كان مفطرا فليطعم وإن كان صائما فليصل) أي فليدع. وقال بعض العلماء: إن المراد الصلاة المعروفة, فيصلي ركعتين وينصرف; والأول أشهر وعليه من العلماء الأكثر. ولما ولدت أسماء عبدالله بن الزبير أرسلته إلى النبي صلى الله عليه وسلم; قالت أسماء:" ثم مسحه وصلى عليه", أي دعا له. وقال تعالى: "وصل عليهم" [التوبة: 103] أي ادع لهم. وقال الأعشى: تقول بنتي وقد قربت مرتحلا يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا عليك مثل الذي صليت فاغتمضي نوما فإن لجنب المرء مضطجعا وقال الأعشى أيضا: وقابلها الريح في دنها وصلى على دنها وارتسم " ارتسم الرجل: كبر ودعا. وقيل: هي مأخوذة من اللزوم; ومنه صلي بالنار إذا لزمها; ومنه {تصلى نارا حامية} [الغاشية: 4. وقال الحارث بن عباد: لم أكن من جناتها علم الله وإني بحرها اليوم صال أي ملازم لحرها; وكأن المعنى على هذا ملازمة العبادة على الحد الذي أمر الله تعالى به. وقيل: هي مأخوذة من صليت العود بالنار إذا قومته ولينته بالصلاة. والصلاء: صلاء النار بكسر الصاد ممدود; فإن فتحت الصاد قصرت, فقلت صلا النار, فكأن المصلي يقوم نفسه بالمعاناة فيها ويلين ويخشع والصلاة: الدعاء والصلاة: الرحمة; ومنه: (اللهم صل على محمد) الحديث. والصلاة: العبادة; ومنه قوله تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت} [الأنفال: 35] الآية; أي عبادتهم. والصلاة: النافلة; ومنه قوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة} [طه: 132]. والصلاة التسبيح; ومنه قوله تعالى: {فلولا أنه كان من المسبحين} [الصافات: 143] أي من المصلين. ومنه سبحة الضحى. وقد قيل في تأويل {نسبح بحمدك} [البقرة: 30] نصلي. والصلاة: القراءة; ومنه قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: 110] فهي لفظ مشترك. والصلاة: بيت يصلي فيه; قال ابن فارس. وقد قيل: إن الصلاة اسم عَلَمٌ وضع لهذه العبادة; فإن الله تعالى لم يخل زمانا من شرع; ولم يخل شرع من صلاة; حكاه أبو نصر القشيري. قلت: فعلى هذا القول لا اشتقاق لها; وعلى قول الجمهور وهي: - اختلف الأصوليون هل هي مبقاة على أصلها اللغوي الوضعي الابتدائي, وكذلك الإيمان والزكاة والصيام والحج, والشرع إنما تصرف بالشروط والأحكام, أو هل تلك الزيادة من الشرع تصيرها موضوعة كالوضع الابتدائي من قبل الشرع. هنا اختلافهم والأول أصح; لأن الشريعة ثبتت بالعربية, والقرآن نزل بها بلسان عربي مبين; ولكن للعرب تحكم في الأسماء, كالدابة وضعت لكل ما يدب; ثم خصصها العرف بالبهائم فكذلك لعرف الشرع تحكم في الأسماء, والله أعلم " . تعريف الصلاة شرعاً هي شرعا : » أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم « . فهي عماد الدين و ركنه الثاني أفعالها مفتتحة بتكبيرة الإحرام مختتمة بالتسليم . قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – : "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم" د. ت . من مواضيع العضو صحح صلاتك تنعم بحياتك تفسير الرحمن لآي القرآن المؤلف محمد بن أحمد بن محمد العماري عدد ركعات قيام الليل - pdf المؤلف مصطفى العدوي 100 كلمة قرآنية تفهم خطأ تفسير ابن رجب الحنبلى- نسخة مصورة

  4. #4
    الصورة الرمزية فاطمة1
    فاطمة1 غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    13
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    29-02-2016
    على الساعة
    06:53 PM

    افتراضي ردا على معنى الصلاة والسلام على خير الانام

    شكرا على ردك على سؤالي:
    ولكن لدي تساؤل يتعلق بالنقطه الثانية وهى ختم النقطة الثانية بعبارة وـ "الفَرَسُ: تَلا السابِقَ، وـ الحِمارُ أُتُنَهُ : طَرَدَها، وقَحَّمَها الطَّريقَ-" مامعنى تلك العباره في سياق الحديث على معنى الصلاة من الناحية اللغوية؟ .
    وعلى اي اساس فسرت الكنائس بالصلاة؟
    والمقصود بغريب القرآن؟
    هل من الممكن تزويدى بالبحث الذي نقلته من احدى المواقع.

معنى الصلاة والسلام على خير الأنام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مسك الختام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام"1-2
    بواسطة صلاح عامر في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-03-2013, 07:04 PM
  2. جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم - عربي
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2010, 02:00 AM
  3. جلاء الأفهام في فضل الصلاة على خير الأنام
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-01-2010, 02:00 AM
  4. معنى الصلاة والسلام على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    بواسطة أبـو إبراهيم في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-03-2009, 12:15 PM
  5. معنى الصلاة على سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ..وصلاة الله على المؤمنين
    بواسطة خالد ابوعوف في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-10-2005, 05:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

معنى الصلاة والسلام على خير الأنام

معنى الصلاة والسلام على خير الأنام