المرأة والقوامة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | خـــالد بن الوليــد Vs يســوع الناصـــري » آخر مشاركة: الظاهر بيبرس | == == | خراف يسوع ترعى عشب الكنيسة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

المرأة والقوامة

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: المرأة والقوامة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    61
    آخر نشاط
    13-07-2016
    على الساعة
    06:49 PM

    افتراضي المرأة والقوامة

    المرأة والقوامة :
    أولاً : هذا البحث مجهود شخصى منى ...... وأنا مسلمة عادية ..... لهذا إن أحسنت فأعينونى وإن أسأت فقومونى ....... ومن كان لديه إعتراض على أى شئ أقوله .... فإننى أتقدم له برجاء خاص أن يهدينى هذا الإعتراض ...... (( رحم الله رجلاً أهدى إلى عيوبى )) .
    ثانياً : أنا لا أحاول إثبات شئ معين ...... كل ما أريده ........ هو إظهار الحق .... الحق وحسب ...
    ولست أبالى بالملاحدة ولا بالنصارى ..... فالحق أحق أن يتبع ....... وليس فى ديننا شئ نخفيه .. والسلام على من إتبع الهدى ....... أما بعد :
    قال الله تعالى : الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم .

    بعض العلماء ....... فهم القوامة على أنها تشريف من الله للرجل وهذا ما إقتضاه ظاهر الآية ( بما فضل الله ) .. فأخذوا يبحثون عن معنى هذا التفضيل .........
    فقالوا : جعل الولاية العظمى لهم ...... والطلاق بأيديهم ...... والإنتساب إليهم ....... والنبوة فيهم ...
    وكمال عبادتهم ... وكمال عقلهم ..... والجهاد ....... وزيادة التعصيب والنصيب فى الميراث .
    وممن قال بذلك : الإمام السيوطى .... والإمام إبن كثير ...... والإمام البغوى .
    وقال القرطبى : أن الرجل هو أصل المرأة ..... وهى فرعه .... وهذا نقل عن إبن العربى أيضاً.
    و قال محمد الطاهر بن عاشور : بل هذا التفضيل ... هو ماخصه الله بهم من القوة البدنية التى لم يجعل للنساء مثلها ... بتصرف .
    وجاء الإمام الشنقيطى فزاد عليهم : جمال الذكورة !! ..... الذى يغنى الذكر عن لبس الحلى ونحوه بعكس الأنثى الذى جعل لها الحلى لجبر النقص الحادث فيها .....
    مستشهداً بهذه الآية : أو من ينشأ فى الحلية وهو فى الخصام غير مبين .

    وبعض العلماء فهموا القوامة على أنها تكليف من الله للرجل ..... وليس فيها أى نوع من التشريف .. وهذا ما إقتضاه ظاهر اللفظ ( قوامون ) ...... فمعنى أن فلان قائم على فلان ..... أن هناك إنسان جالس مستريح .... وهناك شخص آخر يقوم بحمايته والذب عنه ..... والسعى لأجله .
    وممن قال بذلك : الإمام الشعراوى رحمه الله ........ والشيخ محمد العريفى حفظه الله ... بل وهو المفتى به فى الأزهر الشريف .

    وبعضهم كان رأيه متقارب من النوع الثانى نوعاً ما فقالوا عن القوامة : أنه حق إكتسبه الرجل بسبب تكليف كلف به ... ففسروا التفضيل الحادث فى الآية على هذا النحو : كلف الله الرجل بالنفقات وبالسعى على زوجته وحمايتها وصيانة عرضها ...... وهذه تكليفات لم تكلف المرأة بها .... فلزم مقابل ذلك .... أن يأخذ الرجل حقاً لا تأخذ المرأة مثله ...... أو بمعنى أدق ... يخصه الله بسلطة ليس للمرأة مثلها ...... لكنها فى النهاية سلطة تكليفية ...... وليست شرفية .
    وممن قال بنحو ذلك : الإمام الطبرى ( شيخ المفسرين ) ..... وهو المروى عن الضحاك ( وهو من أئمة التفسير أيضاً ) ...... وهو المروى عن إبن العباس ترجمان القرآن ولكن عن طريق على بن أبى طلحة وهى صحيفة ردها بعض أهل العلم لأكثر من سبب .
    والآن ...... سنتحدث عن آراء العلماء جميعهم ..... متبعين هذه القاعدة : ( كل مجتهد مصيب ) .
    إذا بدأنا بالرأى الأول :
    حسناً ... فالرجال عموماً أفضل من النساء ...... وأوجه التفضيل هى :
    جعل الولاية العظمى لهم : هذا صحيح ..... فالولاية السياسية والعسكرية لا تجوز أن تأخذها إمرأة .. لقوله صلى الله عليه وسلم : ما أفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة .
    ولكن .... لقد خص الله المرأة بولاية لم يجعل للرجل مثلها ...... هذه الولاية هى الحضانة .... لم يلتفت العلماء قديماً لهذا الأمر ..... ليس لشئ ... ولكن لأن علوم النفس والإجتماع لم تكن قد وصلت إليهم .... فكانت الحضانة فى نظرهم ... ما هى إلا خدمة الطفل .... وحسب ... ولكن هذا لم يكن من المجمع عليه بينهم ..... ولهذا إختلفوا فى جواز حضانة الكافرة للمسلم ... فبعضهم أفتى بجوازها وبعضهم أفتى بعدم جوازها خوفاً من أن تنشئ الطفل على دينها ... ( وطبعاً لها الحق فى رؤية طفلها حتى ولو لم تكن الحضانة لها لكى يكون الكلام واضحاً ) .
    ولكنهم أجمعوا على أن الحضانة حق للمرأة المسلمة العاقلة البالغة وحددوا فترتها حتى سن السابعة على أقل تقدير .... بلا خلاف بينهم فى ذلك .
    ولكن أول سبع سنين من حياة الطفل ....... هى أهم سبع سنين فى حياته ..... وفيها يتشكل 90 % من قيمه ومبادئه ... ( كتاب خط الحياة ) .... فإذا قلنا أن 20 % من القيم والمبادئ يتلقاها الطفل من أصدقائه أو الإعلام .... يبقى الـ 70 % الباقية من نصيب الأم .... تخيلوا ؟؟ !! ..... المرأة مسئولة عن تكوين 70 % من قيم ومبادئ المجتمع !!! .... طبعاً برجاله ونسائه ... إلا أن تأثيرها يكون أكثر على الرجال بالمناسبة .... ( عقدة أوديب الشهيرة ) .
    والطلاق بأيديهم : لقد جعل الله الخلع للمرأة مقابل الطلاق بالنسبة للرجل .... فإذا طلبت المرأة الخلع من زوجها .. وجب عليه إجابة طلبها .... وهذا ما عليه ظاهر النص : إقبل الحديقة وطلقها تطليقة .. ولكن جمهور العلماء ذهب إلى أن الأمر هنا للإستحباب لا للوجوب .... وإقتضوا بالتحكيم ... فإذا تعذر الإصلاح بين الزوجين وجب التفريق بينهما ولو رغماً عن الزوج ..... حتى على قول من قال بأن الأمر هنا للإستحباب لا الوجوب ( فتوى د : ياسر برهامى )
    والدليل على ذلك : لفظ القرآن : حكماً من أهله وحكماً من أهلها ..... فهما حكمان ... يحسمان الأمور ويفصلان فيها ..... وحكمهما نافذ رغماً عن الزوجين .
    وكذلك : لأن الشريعة جاءت لتدرء المفاسد وما كنت لتقره ..... وإجبار المرأة على الحياة مع من لا تطيق ... من أعظم المفاسد عليها فى دينها ودنياها وعلى الزوج أيضاً لأن فيه إجحافاً بحقه .
    والإنتساب إليهم : هذا أيضاً صحيح .... قال الله تعالى : ادعوهم لآبائهم . فالإبن ينتسب إسماً لأبيه ولكنه يتكون فى رحم المرأة .... ويتغذى من دمها .... ويسقى من لبنها ..... ولو أنكم تروا كيفية إتصال المشيمة بين الجنين وبين الأم ... لعلمتم أن إنتسابه إليها ..... لا يعادله إنتساب !! ... روح إنسان تتغذى على روح إنسان آخر .. تتكون فيها وتكبر بداخلها شيئاً فشيئاً ... سبحان الله الخالق العظيم !!!
    والنبوة فيهم : نحن هنا لن نتطرق إلى الخلاف الحادث بين العلماء حول نبوة السيدة مريم العذراء .. سنعتمد على ما هو متفق عليه .. أن الله إصطفى من النساء أربعة : مريم بنت عمران ... وخديجة بنت خويلد ... وفاطمة بنت محمد .... وآسيا زوجة فرعون ... رضى الله عنهن جميعاً ..... فالله كما إصطفى من الرجال .. إصطفى من النساء .... لكنه لم يحملهن مشقة التبليغ .... لعدم طاقتهن بها .
    فوجئت فى أحد المنتديات بسيدة مسلمة ... تفند هذا القول بأن عدد المصطفين من الرجال أكبر بكثير من عدد المصطفيات من النساء .... وعلى هذا فالرجال أفضل من النساء .
    وكان دليلها : ((كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء سوى أربع ........... ))
    حسناً .... إن الله إصطفى من بنى إسرائيل أنبياء كثر ..... زكريا ويحيى وموسى وعيسى ويعقوب وإسحاق ويوسف وداوود وسليمان والسيدة مريم والسيدة آسيا ...... كل هؤلاء من بنى إسرائيل.
    ومع ذلك : هم المغضوب عليهم ..... ونحن خير أمة أخرجت للناس !!!!
    وكمال عبادتهم : ولماذا تنقص عبادة المرأة عن عبادة الرجل ؟! ...... بسبب الحيض .. أليس كذلك؟ أولم يقل الله فى كتابه العزيز : يسألونك عن المحيض قل هو أذى .
    7 - ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولا هم و لا حزن ، و لا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها خطاياه
    الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 378
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    فإذا كان حرمان المرأة من أداء بعض الواجبات الدينية ... إنتقاصاً لها عن الرجل .... فهل يكون حرمان الرجل من تكفير الخطايا الذى يحدث فى الشهر مرتين إنتقاصاً له أيضاً ؟ أم ماذا ؟!
    وكمال عقلهم : صدقوا ..... فالمرأة ناقصة عقل بنص الحديث الشريف : (( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن )) ..... ولكن بالرغم من ذلك .... فالمرأة أكثر دهاءاً من الرجل ... والدهاء هو سعة الحيلة ..... وهذا أيضاً ما نص عليه نفس الحديث الشريف !!!!!
    والجهاد : أما الجهاد ..... فطاعة المرأة لزوجها وإعترافها بحقه .... تعدل الجهاد فى سبيل الله .. وإن كان الحديث حسن ..... إلا أنه يحتج به مادام لم يعارض أصلاً ....... وحتى على فرض عدم صحته .. يكفيها أن الجنة تفتح لها أبوابها لتدخل من أيها شاءت ما إن صلت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها .... وهذا حديث صحيح .
    وزيادة التعصيب والنصيب فى الميراث : أظن الصواب قد خالفهم هذه المرة ..... فإن الأصل فى الميراث بل وفى كل الأحكام الشرعية هو المساواة بين الرجل والمرأة .... والعبرة فى التمايز فى الميراث ...... ليس بالرجولة ولا بالنسوية ..... فالأم ترث مثل الأب .... مع أن الأم إمراة والأب رجل!!
    أما قول القرطبى رحمه الله : أن الرجل هو أصل المرأة ..... وهى فرعه : فلو سلمنا بذلك .... هل هذا يعنى أن الرجال أفضل من النساء ؟ ...... ما أعنيه : آدم هو أصل حواء لذلك هو أفضل منها ..... ولكن أخى ليس أصلى .. أليس كذلك ؟ ..... ورجال اليوم ... ليسوا أصل نساء اليوم ..... فلا تفاضل بينهم .
    إلا أن يقصد أن عنصر الرجولة أفضل من عنصر النسوية ...... لأن الرجولة هى الأصل .. وهى الأساس فى وجود النسوية .
    قلنا : ولولا حواء لما إستطاع آدم أن يسكن الأرض ..... فكما أن حياتها توقفت على وجوده ... فحياته توقفت على وجودها ..... ( خلق منها زوجها ليسكن إليها ) ... فلولا النسوية لما إستمرت الرجولة.
    وحتى لو سلمنا بذلك .... لوجب علينا التسليم بأن عنصر التراب أفضل من عنصر الإنسان لأن التراب هو الأصل ...... وهذا لا يمكن ... لا عقلاً ولا نقلاً ..... فالتراب مذلل لخدمة الإنسان ... أليس كذلك؟
    بل إن خلق حواء من آدم ... أكبر دليل على المساواة بينهما ....... فهما فى الأساس .. جسد واحد !!
    أما ما خصهم الله به من القوة البدنية :
    فقد خص النساء بقوة العاطفة ....... والحنان والرقة والرعاية .
    أما قول الشنقيطى رحمه الله :
    فأظن الصواب جانبه فى رأيه ..... فالحلى إن كان يجبر نقصاً .... فهو يجبر نقصاً شكلياً .. لا جوهرياً ... ولا يقول أحد أنه من الطبيعى أن يكون الذكر أجمل شكلاً من الأنثى ..... أما الآية التى إستشهد بها فتفسيرها على غير ما ذهب إليه ــ رحمه الله ــ فالله سبحانه يقول : تنشأ فى الحلية والحلية ذكرت كثيراً كجزاء لأهل الجنة .. لدلالتها على الترف الشديد فيكون معنى الآية : أن المرأة تنشأ فى الترف والنعيم .... فتكون ناعمة رقيقة ضعيفة النفس ... ضعيفة الباطن ..... وكذلك تكون ضعيفة الظاهر فعند الجدال لا تأتى بالحجة لحيائها ورقتها وضعفها ..... فكيف بالله العزيز المقتدر أن يتخذ ولداً ضعيف الظاهر والباطن ؟؟!! وهذا الضعف ــ إن كان عيباً ــ .. فمقابله مميزات أخرى .
    ومما سبق ..... يتضح أن كل أوجه التفضيل التى رآها العلماء للرجال على النساء ..... لها ما يقابلها فى النساء ..... ولعلنا نستطيع أن نفهم هذا الحديث الشريف بصورة أوضح الآن :
    إنما النساء شقائق الرجال ..... وهذه الآية : ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض .
    وبقى السؤال : هل القوامة فى حد ذاتها تشريف أم تكليف ؟؟!
    أليس الرجل فى منصب أعلى من المرأة داخل الكيان الأسرى؟!!!
    قلت : نعم ...... ولكن المرأة أيضاً داخل الكيان الأسرى فى منصب أعلى من الرجل .... هو منصب الأمومة ... أمك ثم أمك ثم أمك .. ثم أبوك .
    فى الواقع ما أراه : أنها هذا وذاك ....... فهى تكليف وتشريف معاً .
    فالرجل مكلف بالسعى والإنفاق والحماية.. ولكن مقابل ذلك له حق الإحتباس والتأديب .. فهذه بتلك.
    وكأن الرجل سلطان من ناحية ...... وخادم من ناحية أخرى .
    وكأن المرأة سلطانة من ناحية ...... وخادمة من ناحية أخرى .
    وفى النهاية ... فكل منهما فضله الله وخصه بمميزات معينة .. تناسب المهمة المنوطة به .... وكل له وعليه ..... وما نقص فى المرأة كمل فى الرجل ... وما كمل فى المرأة نقص فى الرجل ....
    فتتحقق المساواة التامة بين الطرفين ........ مع إحتفاظ كل منهما بمميزاته الخاصة وطبيعة خلقته التى فطره الله عليها ...... تتحقق المساواة دون إجحاف ... ودون ظلم ... تتحقق المساواة بالعدل .. وهذا أحد أسرار عظمة الإسلام الحنيف !!
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    61
    آخر نشاط
    13-07-2016
    على الساعة
    06:49 PM

    افتراضي

    قد يتبادر إلى ذهن القارئ سؤال :
    لو كان كل ما خص الله به الرجل ..... له عند المرأة ما يقابله ...... ما معنى بما فضل الله بعضهم على بعض ؟!
    هذا التفضيل له وجهان :
    الوجه الأول ( من تفسير الشعراوى والعريفى ) : أن الله سبحانه وتعالى يقصد بما خص الله به الرجل من قوة بدنية وكمال العقل وحسن التدبير ... بما لم يجعله للمرأة ...... وهذه الصفات هى الصفات المناسبة لتولى القوامة ... ويقابلها صفات أخرى تحدثنا عنها ..... هى الصفات المناسبة لتولى المرأة الحضانة ..... والدليل على ذلك الحديث والآية السابقين .
    والوجه الثانى : ( من تفسير الطبرى والضحاك ) :
    أن الله سبحانه وتعالى يقصد أن للرجل فضل على المرأة بكونه يسعى عليها ويحميها ويدافع عنها .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    بحثك ومجهودك رائعين
    ولكن
    الرجل الشرقى ما زال يعيش فى عصر ما قبل الاسلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    61
    آخر نشاط
    13-07-2016
    على الساعة
    06:49 PM

    افتراضي

    شكرا جزيلاً على هذا الإثناء الطيب
    أين الردود من بقية الأخوة ؟؟؟؟؟ ....... خاصة الرجال منهم ؟؟!!!!!
    فقط أريد ( موافق ) أو ( لا أوافق )
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    61
    آخر نشاط
    13-07-2016
    على الساعة
    06:49 PM

    افتراضي

    أريد أن أنبه على شئ مهم :
    بعد بحثى ...... وجدت أن أمر نبوة النساء أمر متنازع فيه ..... وفى ملتقى أهل الحديث .... قتل هذا الموضوع بحثاً .... لكننى لا أستطيع أن أضع الرابط ..... فإبحثوا عنه .... وانظروا إلى أدلة كلا الفريقين.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    61
    آخر نشاط
    13-07-2016
    على الساعة
    06:49 PM

    افتراضي

    آخر كلمة :
    على فرض أن القول بنبوة النساء قول خاطئ .
    وأن مقام النبوة لم يحصل عليه سوى الرجال ......
    فلنسأل أنفسنا سؤال : ما ميزة النبوة ؟ ...... أعنى ما هو شرفها ؟
    شرفها أنها إصطفاء من الله سبحانه وتعالى ..... فكأن الله فضل هذا الجنس فإصطفى منه ... دون الجنس الآخر .
    قلنا : وهل الإصطفاء هذا مقصور على الرجال أم حدث إصطفاء للنساء أيضاً ؟
    بل حدث إصطفاء للنساء ..... وهذا بنصوص القرآن .
    ولكن هذا الإصطفاء لم يكن كإصطفاء النبوة ...... بل كان إصطفاء الصديقية ..... ودرجة النبوة أعلى من درجة الصديقية ..... بمعنى أن المصطفين من الرجال فى درجة أعلى من المصطفيات من النساء .
    قلنا : وهل هم فى درجة أعلى بسبب رجولتهم ؟ أم بسبب تقواهم وعملهم الصالح ؟
    أتعلم لو قلت بسبب رجولتهم أنك بهذا تتهم الله عز وجل بالظلم ؟! ..... حاشاه طبعاً ... لماذا؟ لأنك كأنك تقول أن الله كافأهم على شئ لم يصنعوه ..... وهذا عين الظلم ..... فالظلم هو وضع الشئ فى غير موضعه .
    إذاً .. فتفضيل هؤلاء المصطفين عن هؤلاء المصطفيات لم يكن لذكورتهم ..... بل كان لعملهم الصالح وتقواهم ....... لم يكن تفضيل سببه الجنس .... بل سببه عمل الشخص .
    ثم كيف تقيس هذه الحالة الخاصة جداً على العموم ؟
    بمعنى ....... أليس من الممكن أن يكون مراتب النساء فى الجنة أرفع من مراتب الرجال ؟
    بمعنى أن يكون الأتقياء من النساء فى درجة أعلى من الأتقياء من الرجال ؟
    أن يكون الصديقيات من النساء فى درجة أعلى من الصديقين من الرجال ؟
    بل إن هذا الأخير هو مجزوم به ...... فالسيدة مريم البتول عليها السلام خير من أبى بكر ( الصديق ) وعمر بن الخطاب رضى الله عنهما ... لأنهما لم يكملا ولم يصطفيهما الله كما إصطفى مريم بنت عمران ..... أليس كذلك؟
    فالأمر نسبى للغاية ...... وليس قانوناً عاماً بأى حال من الأحوال .
    مما تفاجئت به :
    نعم .... ولكن مقام النبوة هذا لم تحز عليه أى إمرأة .
    قلت :
    بإمكاننى أن أرد على هذا بقصة قصيرة.... إن أكبر الكبائر بعد الشرك بالله هى القتل .... أليس كذلك؟
    وأول من تحمل هذا الوزر العظيم .... بل هو أكبر الأوزار على الإطلاق بعد الشرك بالله ...... كان رجلاً .....أليس كذلك ؟
    بل إن كل نفس قتلت بعده كان عليه كفل منها : (( لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سن القتل)). متفق عليه.
    وهو وزر لم تحمله أى إمرأة !!!!!!
    فقط ...... تذكرته فأحببت نقله إليكم .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:59 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم ياسين مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلاً على هذا الإثناء الطيب
    أين الردود من بقية الأخوة ؟؟؟؟؟ ....... خاصة الرجال منهم ؟؟!!!!!
    فقط أريد ( موافق ) أو ( لا أوافق )
    جزاك الله خيرا
    موافق على ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فلم أقرأ البحث بشكل كامل

    لكن أختصره بالآتي :

    ديننا الإسلامي عندما جعل القوامة في يد الرجل فقد جعلها لخلقته الذي خلقه الله عليها
    فلو كانت القوامة بيد المرأة ما استقام البيت ولوجدنا نسبة الطلاق أضعاف أضعاف ...
    غير أنّ الرجل هو من يتحمل الأعباء من نفقات و العمل والمهر ... كما أنه لو أقدم على الطلاق فإنه سيتحمل نتيجة قراره ( المؤخر ) ...

    فالمقصود والله أعلم بمافضل الله بعضهم على بعض
    أي من خلقة جسمانية فالمرأة تغلب عاطفتها على عقلها وهذا لايتناسب مع القوامة

    فلا أعرف السؤال أتفق أو لا أتفق على أي نقطة

    ما أتفق عليه أن القرآن الكريم كلام الله تعالى وربنا عندما جعل القوامة بيد الرجل لم يجعلها عبثا فلا مجال للتفكير في لماذا لم تكن بيد المرأة ..

    جزاك الله خيرا
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:59 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم ياسين مشاهدة المشاركة
    قلت :
    بإمكاننى أن أرد على هذا بقصة قصيرة.... إن أكبر الكبائر بعد الشرك بالله هى القتل .... أليس كذلك؟
    وأول من تحمل هذا الوزر العظيم .... بل هو أكبر الأوزار على الإطلاق بعد الشرك بالله ...... كان رجلاً .....أليس كذلك ؟
    بل إن كل نفس قتلت بعده كان عليه كفل منها : (( لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سن القتل)). متفق عليه.
    وهو وزر لم تحمله أى إمرأة !!!!!!
    فقط ...... تذكرته فأحببت نقله إليكم .
    أمر النبوة تكليف غير مناسب للعاطفة

    فقد بالغت أختي في بحثك هذا و بعض كلامك لا أتفق معك به
    فلو عرض عليها مثلا شيئا يسيرا من الدنيا تنسى الرسالة ومابها ...

    لهذا ورد عن رسولنا صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا قليل ...

    أما عن ربط القتل بعد الشرك بالله !!!!!

    فلا علاقة له بالأمر كله

    وان شئت فأقل : أكثر من يدخل النار هو من النساء ! عافاك الله وعافا جميع أهلينا وذوينا وأحبتنا ...
    والسبب معروف بالحديث الشريف : ينكرن العشير ............. الخ

    جزاك الله خيرا ..
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    61
    آخر نشاط
    13-07-2016
    على الساعة
    06:49 PM

    افتراضي

    حسناً يا أخي :
    أولاً : نبوة النساء مختلف عليها .....
    http://islamport.com/w/amm/Web/2569/3580.htm
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...?threadid=2866
    ثانياً : كون أكثر أهل النار من النساء ...
    فقد قال بعض العلماء أنهن أكثر أهل الجنة كذلك ..
    لأن دخولهن النار لم يكن بسبب كفرهن بل بسبب ذنوب عظيمة سيكفرن عنها في النار أولاً .. ثم يدخلن الجنة لأن كل مسلم سيدخل الجنة
    بخلاف رؤوس الكفر والضلال الذين معظمهم كانوا من الرجال كفرعون وهامان وغيرهم ... فهم خالدين فيها أبدا ...
    http://majles.alukah.net/t7457/
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,572
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    12:59 AM

    افتراضي

    أختي : لا يوجد خلاف في نبوة النساء ............

    فمريم عليها السلام ( صديقة ) وهي درجة أقل من درجات النبوة ...

    لا يوجد عالم قط قال أن هناك نبية ! فمن أين نشأ الخلاف بارك الله بك ؟

    ===========

    أما بشأن أن أكثر أهل النار من النساء وهم أكثر أهل الجنة فلا خلاف في ذلك ، لأن نسبة النساء أعلى من نسبة الرجال ...

    وجزاكِ الله خيرا
    أرجو من الإدارة الكريمة الموقرة حذف رتبة محاور من عضويتي وإرجاعي عضو عادي


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المرأة والقوامة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المرأة في القرآن و الحديث .. هل ساوى الإسلام بين الرجل و المرأة
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 17-06-2014, 01:40 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-06-2010, 07:14 PM
  3. العالم يحتفي بيوم المرأة ويتجاهل معاناة المرأة الفلسطينية الأسيرة
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-03-2010, 11:47 PM
  4. المرأة الأرملة و المطلقة دنس -حق من حقوق المرأة-
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 02-08-2009, 07:29 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-03-2007, 11:49 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

المرأة والقوامة

المرأة والقوامة