فضل بعض علماء الطب المسلمين في تطوير العلوم الطبية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

إسلاموفوبيا : شرطية أميركية مسلمة تتلقى تهديدا بالقتل ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الإعجاز في قوله تعالى : فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروج : حقيقة أم أسطورة » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | معرض الكتاب القبطى.. وممارسة إلغاء الآخر » آخر مشاركة: الفضة | == == | نواقض الإسلام العشرة........لا بد ان يعرفها كل مسلم (هام جدا) » آخر مشاركة: مهنا الشيباني | == == | زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

فضل بعض علماء الطب المسلمين في تطوير العلوم الطبية

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فضل بعض علماء الطب المسلمين في تطوير العلوم الطبية

  1. #1
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي فضل بعض علماء الطب المسلمين في تطوير العلوم الطبية



    فضل بعض علماء الطب المسلمين
    في تطوير العلوم الطبية

    سارَع المُسلمون الأوائل إلى طلب العلم،
    والارتِقاء بالفكْر والثقافة، لمّا نزَل أمر السماء الأول، حاثًّا لهم
    ومُشجِّعًا على القراءة والاستِزادة مِن علوم الدِّين والدنيا؛ إذ كان أول ما
    نزَل مِن القرآن: ﴿ اقْرَأْ ﴾ [العلق: 1]، اللفظة الكريمة التي فَهِم المسلم فِقهَها
    ومَعناها، فحَرَص على تطبيقِها، وتحقيق ما شابَهَها مِن روايات السنَّة
    الكريمة، التي أَفردتْ لفضْل العِلم والتعلُّم الكثير مِن الآثار والروايات.

    لا يَخفى على أحد، ما في تعلُّم العلوم الطبيَّة، مِن أهمية عظيمة،
    تَبرُز في مُستوى الفرد والمجتمع، وقد غدا مِن المسلَّم به ما يتحقَّق عن ذلك
    مِن نفْعٍ عَظيم، ومَصالِحَ جليَّة، يقع على رأسها حفْظ الصحَّة والبدن، وهو أحد
    أهم مَقاصِد الشريعة وغاياتها، كما أن سلامة البدن، وخلوَّه مِن السقم والعلَّة،
    عامل هامٌّ يَقوى به المسلم على طاعة ربه، وأداء حقوقه،
    وما خُلق لأجله مِن عبادة الله وتوحيده.

    واحتاجَت البشرية منذ بداياتها القديمة - وما تزال - إلى وجود
    الطبيب الصادق الحاذق؛ يُشخِّص المرَض، ويُقدِّم ما وهِب مِن عِلْم
    وحِكمَة في سبيل علاجه، والارتِقاء بصحَّة صاحبِه مِن جديد.



    وقد كَثُر حديث علماء السلف حول تعلُّم العلوم الطبية؛
    إيمانًا منهم بأهميته، وما يُقدِّمه للأمة مِن منافع ورعاية، ومِن ذلك
    قول ابن الأخوة: "الطبُّ عِلم نظريٌّ عمليٌّ، أباحَت الشريعة تعلُّمه؛ لما فيه
    مِن حفْظ الصحَّة، ودفْع العِلَل والأمراض عن هذه البنية الشريفة".

    وزاد بعض الأئمة على ذلك، فعدُّوا تعلُّم العلوم العقلية؛
    كالطب، فرضَ كفاية على المجتمع المسلم، وذلك كأبي حامد
    الغزالي والإمام النوويِّ وغيرِهما.

    ومِن أروع ما قيل في هذا الباب، قول الشافعيِّ، مُشجِّعًا على
    دراسة علم الطبِّ، فقال: "لا أعلم عِلمًا بعد الحَلال والحرام أنبلَ مِن الطبِّ"،
    وقد حقَّق الشافعيُّ مقولته، فكان ذا إلمام كبير بهذا العِلم النبيل، حتى رُوي
    عن أحد أطباء زمانه أنه قال عن الشافعي: "كان مع عظمته في عِلم
    الشريعة، وبراعته في العربية، بصيرًا بالطبِّ".



    ونرى مِن جانب آخَر، أن مِن علماء المسلمين،
    مَن تفرَّغ لدِراسة علوم الطبِّ والجراحَة، وصبَّ جُلَّ اهتمامه
    في تعلُّم هذا العِلم النافع، وامتلأتْ سماء البلاد الإسلامية بنجوم مضيئة
    مِن هؤلاء العلماء، في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تعيش في ظلام العصور
    الوسطى الحالك، وحمَل العلماء المسلمون حينَها راية العِلم، وأمسَكوا بزمام
    الحضارة، وقادوها بثبات نحو الأمام، وقدَّموا إلى تاريخ العلوم،
    ما شَهد بعظمته البعيد قبل القريب.

    نجد - إن نشَطْنا بالبحث - قائمةً طويلةً ممَّن نبَغ
    مِن علماء المسلمين في مجال العلوم الطبيَّة، وفيها نجد
    أسماء لامِعة؛ كالرازي، والزهراوي، وابن النفيس، ومهذَّب
    الدِّين البغدادي، وابن باجة، وابن الخطيب، وابن رشْد، وابن
    السماح، والإدريسي، وثابت بن قرَّة، وكثير غيرهم.

    وهنا سنُقدِّم لمحَةً سريعةً عن إسهامات بعض مِن هؤلاء العلماء،
    تُغطِّي جانبًا يسيرًا من الحقيقة الكبيرة التي يَعرفها الجميع، وهي تشجيع
    حضارة الإسلام الخالدة على تلقي العلوم والثقافة والفنون، بأشكالها
    المُختلِفة، وانعِكاس ذلك بالنفع على أفراد المجتمع المسلم.



    الرازي

    هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازيُّ، الذي وُلد بالرَّيِّ، على الراجِح
    في سنة 854 للميلاد، ونشأ هناك، وسافَر طالبًا للعِلم إلى بغداد، وفيها
    ظهَر نُبوغ الفتى في علوم مُختلِفة، كان على رأسها الطبُّ، واشتُهر به
    شُهرةً عظيمةً، وتولَّى لاحِقًا إدارة أكبر البيمارستانات في ذلك العصر؛
    كالبيمارستان العَضُديِّ، وبيمارستان الرَّيِّ، والبيمارستان المُقتَدِريِّ،
    وتوفي ببغداد سنة 925 للميلاد.

    للرازي مؤلَّفاته الكثيرة، ومنهم مِن عدَّها فزادتْ على المائتَين،
    بين كتاب ورسالة، ومِن أشهر ما كتَب:

    كتاب الحاوي في عِلم التداوي، الذي تُرجِم إلى اللاتينيَّة
    وطُبع في خمسة وعشرين مُجلَّدًا، ومنها كتاب المَنصوري في
    التشريح، والجامع الكبير، ومنافع الأغذيَة ودفْع مَضارِّها، والحَصى
    في الكُلى والمثانة، وكتاب في الفصْد والحِجامة، ومِن رسائله:
    رسالة في الجُدَريِّ، ورسالة في الحَصبَة.



    وقد اشتُهر عن الرازيِّ صبْرُه الشديد ودأبه على الكتابة،
    ومما ورَد عنه قوله:

    "وبلغ مِن صبري واجتهادي، أنِّي كتبتُ بمثل خطِّ التعاويذ في عام واحدٍ
    أكثرَ مِن عِشرين ألف ورقة، وبقيتُ في عمل كتاب "الجامع الكبير" خمس
    عشرة سنَة، أعمله بالليل والنهار، حتى ضَعُف بصَري، وحدَث عليَّ فسْخ
    في عضَلِ يَدي، يَمنعاني في وقتي هذا عن القراءة والكتابة، وأنا على
    حالي
    لا أَدعُها بمِقدار جهدي، وأستعين دائمًا بمَن يَقرأ ويَكتب لي".

    كان الرازي - رحمه الله - أول طبيب يُميِّز بين أنواع النزيف الذي
    يُصيب جِسم الإنسان؛ حيث فرَّق بين النزْف الشِّرياني والوَريديِّ، وقد
    أثبتَ عِلم التشريح صحَّة أقوال الرازي، فأوعيَة الجِسم الدمويَّة تتنوَّع
    بين شرايين تَحمل الدم مِن القلب باتِّجاه أعضاء الجسم المُختلِفة،
    وأَورِدة تَحمِل الدم بالاتجاه المعاكس
    (أي: مِن أعضاء الجسم باتِّجاه القلب)،
    ونَزيف كلٍّ منهما - والاستِنتاج هنا للرازي - يَختلِف عن الآخَر،
    مِن ناحية قوة الدَّفْق وغَزارته، ولون الدم، وتوقيت الحُدوث.



    ووصَف الرازي كذلك، وسائلَ الإسعافات الأولية التي
    يُمكِن بها السيطرة على نزيف الشِّريان، وهذا مما يُساعِد في إنقاذ حياة
    المُصاب؛ لأن النُّزوف الشِّريانيَّة قد تَكون مُميتة في الحالات الشديدة.

    ومِن جهود أبي بكر الرازي الطبيَّة الأخرى:

    كلامه في جراحَة العِظام، وتصنيفه للكسور، وأنواع الجبائر المُختلِفة،
    التي تُستخدَم لتجبير تلك الكسور، ومِن ذلك أيضًا استِخدام الأنابيب المُختلِفة،
    التي يتمُّ وصْلُها بين تجاويف الجسْم الداخلية، والبيئة الخارجية المحيطة
    بجسم الإنسان، وذلك حتى يتسنَّى تصريف ما يتجمَّع مِن قَيح أو إفرازات
    مُؤذيَة مِن داخل الجسم نحو الخارِج، وقد أجاد الرازيُّ في وصف تلك
    الأنابيب، وأبان موادَّ صُنعِها ومقاساتها المُختلفة.

    ويُجمع المؤرِّخون على أن الرازيَّ كان أول مَن استعمَل
    الخيُوط الجراحيَّة، التي تمَّ تصنيعها مِن أمعاء الحيوانات؛ إذ لاحَظ
    ما يَجمع هذا النسيج مِن خصائص المُرونة والقوة والمتانَة، ففكَّر في
    تصميم خيوطٍ يَستعين بها الطبيب الجراح في خدمة الأهداف الجراحيَّة
    المختلفة؛ مثل خياطة الجُروح المفتوحة وغيرها، وتُعرَف هذه الخيوط
    حاليًّا باسم خيوط أمعاء القطَّة Catgut sutures، ولها مَقاسات
    مُختلفة، وذلك بناءً على ما يُراد خياطتُه من أنسجة مجروحة.



    وقد كان الرازي مِن رواد البحث التجريبي،
    وكثيرًا ما كان يَستخدم حيوانات التجارب؛ لمعرفة تأثير الدواء في
    أجسادِها قبل أن يلجأ إلى وصفِه إلى أحد مرضاه، واستخدم لذلك الغرض
    القرود؛ لما لاحَظَه مِن إصابتِها بالعديد مِن الأمراض التي تُشبه في
    أعراضها ما يَظهر في جسم الإنسان في كثير مِن الحالات.

    واشتُهر عن الرازي اهتمامه بالحالة النفسيَّة للمريض،
    والرفع مِن شأنها، وإزالة مَخاوِف المريض، عبر استخدام أساليب نفسيَّة،
    تُحقِّق هدف الإسراع في العلاج؛ كزرع الثِّقة بالنفس والطَّمأنة، وفي ذلك
    يقول:" يَنبغي للطبيب أن يوهِم المريض بالصحَّة، ويُرجِّيه بها، وإن كان
    غير واثِق بذلك، فمزاج الجسم تابِع لأخلاق النفس".



    لم تقف اهتِمامات الرازي عند العلوم الطبية فحسب،
    بل تعدَّى ذلك إلى علوم أخرى، صبَّ فيها جانبًا مِن اهتماماته،
    وظهَر فيها نُبوغ العالِم، وبَراعة المُكتشِف، ومِن ذلك: اهتمامه
    بعِلم الكيمياء، وقد ألَّف فيه الكثير مِن المصنَّفات والرسائل،
    كما أن له الكثير مِن الإسهامات في علوم المنطق،
    والطبيعيات، والجغرافيا، والفلسفة.


    يتبع ... إن شاء الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    ربنا يبارك فى المسلمين المؤمنين حاليا
    ويردهم الى اسلامهم ردا جميلا
    حتى نعود لنهضه امتنا الاسلاميه

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

فضل بعض علماء الطب المسلمين في تطوير العلوم الطبية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. علماء المسلمين : الخوارزمي .. أبو الجبر
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-11-2012, 05:13 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-12-2011, 12:08 AM
  3. أثر العلوم الإسلامية في تطور الطب
    بواسطة أمـــة الله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31-03-2010, 12:20 AM
  4. ما رأي علماء المسلمين ؟
    بواسطة no more playing في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 29-09-2006, 12:32 AM
  5. مشروع تطوير منتديات الطب النبوى والطب البديل
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-10-2005, 02:57 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

فضل بعض علماء الطب المسلمين في تطوير العلوم الطبية

فضل بعض علماء الطب المسلمين في تطوير العلوم الطبية