إلى متى - قومنا - نصارى مصر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

إلى متى - قومنا - نصارى مصر

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: إلى متى - قومنا - نصارى مصر

  1. #1
    الصورة الرمزية ثائر.
    ثائر. غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    352
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-02-2014
    على الساعة
    11:02 AM

    افتراضي إلى متى - قومنا - نصارى مصر

    إلى متى - قومنا - نصارى مصر.


    تفتحت عينايا منذ الصغر فوجدت حولى - أم جرجس جارتنا .
    وكانت تعتنى بى لبعض الوقت حال أنشغال أمى .

    وكانت بيوتنا خلف كنيسة الجيوشى بشبرا مصر.

    وحين أنتقلنا - سكنا بجوار كنيسة العذراء مريم بشارع محمد عبد المتعال.
    وغيرها من الكنائس القريبة حيث يعج محيطنا بالكنائس.

    وكان مسجد - جامع الهجين بالشارع الرئيسى - الترعة البولاقية.

    وكان جيراننا - المسيحيين كثيرين - أم كمال وام ادور وعم أبو رزق.

    كنا ولازلنا نقول .

    - خالتى - أم جرجس.
    عم - أبو بطرس.

    فمنكم العم والخالة.

    وكنا جميعاً خليط بين مسلم ومسيحى ومسلمة ومسيحية.

    تشربنا جميعاً من تعايشنا.
    حب التعاون وكانت الألفة تجمعنا.

    كان الظاهر لنا - أننا كلنا واحد .

    وأنتقل سكننا الى دوران شبرا.
    وبجوار كنيسة العذراء بطوسون.

    وكثير من أصدقائى مسيحيين - نصارى.

    وكنا نقول - مسيحيين -
    وكبار السن منكم يقولون - أحنا - نصارى .

    كنا نعيش معكم ولا زلنا - نراكم ونعيش معكم ونأكل طعامكم.
    ولا يفرق بيننا وبينكم شىء - نفس أشكالنا - نفس السحنة .

    أذا أجتمعنا - لا يفرق بيننا - من لا يعرفنا - أينا مسلم - وأينا - مسيحى .
    وكان ذلك فى كثير من الأحيان - مجال للمزاح - والضحك .
    فكنا نطلق على بعضنا - مسلميحى .

    وكنا ولا زلنا - تقترب بيننا المسافات - لنقتسم - رغيف الخبز .
    وتجمعنا الشدائد.

    ولا أنسى - جارتنا وبناتها عند زلزال 92 .
    وكان بيتهم معرض للأنهيار.

    أن تركنا أنا وأخوتى الذكور البيت - لتعيش - البنات مع أمى وأخوتى البنات .

    وذهبت لأنام وأعيش عند - أصدقائى - المسيحيين - الشباب.


    كبرنا على هّم واحد - وعشنا على السعى يداً بيد .
    وقلب يحفز قلب.
    لا يفرقنا - ألا - كدنا لأرزاقنا .
    فنبعد ونقترب نلتمس الرزق الحلال.

    كبرنا وكللنا الشيب.
    ولم يتبقى الكثير.
    بعضنا قد رحل وأدركنا أننا كلما مرت الأيام نقترب من الرحيل.

    فماذا بعد - أصدقاء العمر .
    فماذا بعد - رفقة الطريق.
    فماذا بعد - رفقة الشدائد.
    فماذا بعد - رفقة الصيف والشتاء.
    فماذ بعد - رفقة الصبا والشباب .
    يا من ملئت بكم صفحات الذكريات .

    أتشكون فى أنكم قد عمرتم - قلوبنا - ردح من الزمن .
    ألم يملئكم اليقين - أن قلوبنا معكم .
    أبكم شك أننا نخاف عليكم.

    نعم نخاف عليكم.
    كما أحببنا لكم الخير وأحببتوه لنا - فى رفقتنا وعشرتنا.
    نحب لكم الخير - فى أخرانا.
    نحب لكم الخير - ولا نرضى لكم ألا الخير.

    فماذا بعد أن بلغ منا العمر مبلغه.
    نحب لكم الخير - ولأولادكم - فهم أولادنا.

    كان ذلك قدرنا معاً.

    وماذا الأن .


    نضجت عقولنا - وتميزون - الغث من السمين .
    تدركون ما نحن فى غنى عنه مما يحاك بكم .

    فقد حاك الشيطان لكم - فجعلكم فى هوة .

    فتعلمون - وأعلم .
    عدم قناعتكم .
    بيسوع - الآب - والأبن - والروح القدس.
    وتستنكف نفوسكم - صور يسوع الطفل ويسوع المعلق على الصليب .
    كيف هذا - أله .

    تعلمون وأعلم.
    تضارب - الكتاب المقدس .

    الكتاب المقدس - الذى معظمكم - لا يعلم ماذا به.
    الكتاب المقدس - الذى تحور وتحرف - فلم يصبح بين جنباته شىء مقدس .

    فأهينت ذات - الله - وأهين - الأنبياء والرسل .
    وفرط فى الشرف - ودُنست القيم .

    الكتاب المقدس - الذى لا تعرفون - كَم السفالات على صفحاته .
    ( حتى أنى رآيت أحد المبشرين بيسوع - يتكلم مع فتاه - لا دينيه -
    فقلت للفتاة أن تقراء - نشيد الأنشاد " المفترض أنه كلام الله"
    - فقرآته - فما كان منها - وهى التى لا تؤمن بالأديان -
    ألا أن أستدارت بحدة و نظرت شرراً للمبشر وبصقت على وجهه - فذهب المبشر ذليلاً ).



    تعلمون وأعلم .
    أنحراف الكنيسة - وأستغلالها لكم.

    تعلمون وأعلم .
    كتم أفواه السائلين فى الكنيسة.
    وتعلمون تهربهم من أسئلتكم لهم .

    تعلمون وأعلم.
    تبرج نسائكم - الذى لا يرضى الله.
    فلا يوجد وازع ولا رادع - أنما هى - الموضة .


    تعلمون وأعلم.
    خرافات وخزعبلات - كنيستكم - الأرذوكسية .
    وترون تهاوى كنيسة الفاتيكان الكاثولكية فى أوربا .


    تعلمون وأعلم
    كيف أنكم لا تفهمون - ماذا يقول - القس - فى الصلاة .
    باللغة القبطية.
    وبرغم ذلك - تقولون - آمين.


    تعلمون أن - قوانين الأيمان .
    ومعظم نصوص وممارسات الصلاة والصيام والعبادات هى من تأليف - بشر.
    كقانون الأيمان
    ( " نؤمن بإله واحد آب ضابط الكل خالق السماوات والأرض ما يرى ما لا يرى . نؤمن برب واحد . . . يسوع المسيح ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور..........)
    لا يوجد ذلك فى الكتاب المقدس .


    = خدع الشيطان أبائكم - فهل أنتم منتهون - خدع الشيطان أجدادكم - فإلى متى قومنا =

    تعلمون وأعلم
    لم يعرف المسيح - ولم ينطق كقولكم .
    بأسم الصليب
    ولم يرشم الصليب - كما يعلمونكم .


    تعلمون وأعلم.
    ما يتم فى الكنائس من أنحرافات.
    ( نوادى الكنائس - تجد ولد وبنت - وولد وبنت )
    وهذ ليس كلامى - من أحد المسيحيات البنات

    أهذه بيوت - لله - أهذه - معابد للصلاة.


    تعلمون وأعلم
    أنحرافات - القسس والرهبان.


    تعلمون وأعلم
    شرب الخمور - وأكل الخنزير.
    ذلك التقزز -
    أذلك دين - الله - الذى يرضاه - لعباده.


    عن نفسى لا - أحبه - ولا أرضاه - لكم
    فكيف - بالخالق - الله .


    فنراكم رفقة - الحياة - تسيرون فى الباطل.


    أنصمت - أنلقى - العمر وأنتم معه فى سلال النسيان
    أننسى العُمر والعشرة .
    أنتعامى عن صفاء - نفوسنا .


    أنجعل الشيطان يأخذكم منا.
    أنُيسر للشيطان طريقه - بصمتنا.
    أنترككم تذهبون - للحتف المشئوم - جهنم .


    لا - والله سنقاتل عنكم .
    سنقاتل عنكم الشيطان.
    حتى تتفتح منكم البصر والبصيرة.


    سنناكف الشيطان - ولن نترككم.
    كما تناكف الأم عن أبنائها - وفلذات أكبادها.


    يوماً ما - سنرحل .
    ويوم ما - سنبعث.


    ويومئذ - ستسئلونا .
    يومئذ - لن تتركونا.


    يومئذ ستصرخون.
    لما تركناكم - لما لم نلح عليكم - لما لم نشرح لكم .
    - ولماذا - لم نصبر عليكم.
    ستوبخوبنا - لما تخلينا عنكم.



    وسامحونا - أن كان بأحدنا - غلظة.
    سامحونا - أن كان فى قول أحدنا - شدة.

    سامحونا - أن رآيتم فى ألحاحنا - ما تثتثقله نفوسكم.
    فتلويث الصفحات البيضاء - سهل.
    والثقيل هو تنقيتها.


    فساعدونا - وأعذرونا.


    فاليوم نثقل عليكم .
    اليوم لا نيائس من هديكم .


    فكثير ما كنتم فى طريق الحياة - ناصحين .
    فلا تتذمروا منا .


    فيوماً ما - ستسئلونا.
    يوماً ما - ستمسكون برقابنا.


    ذلك اليوم سنقف أمام - الله - رب الوجود.

    وسيسئلنا وستسئلونا .
    لما تركناكم.


    أعذرونا - فلن نترككم.
    فنحب لكم الخير- فى الأخرة.
    كما أحببناه لكم فى الدنيا.


    فاليوم - أهون .
    من ذلك اليوم العظيم.


    ولا - والله - لا نرضى لكم -
    ألا ما نحب - لأنفسنا - ولأولادنا .


    فإلى متى قومنا - تصدون عن الهدى.



    * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ

    وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ

    إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
    وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

    لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ
    وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ

    وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

    أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ
    وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ

    انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ

    قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا
    وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

    قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ

    وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ
    وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ*



    .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    موضوع جميل أخينا الفاضل ثائر
    بارك الله فيكم

    واضح فيه صدق المشاعر

    نسأل الله أن ينير قلوب النصارى وعقولهم
    لما نزل من الحق

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية ثائر.
    ثائر. غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    352
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-02-2014
    على الساعة
    11:02 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
    موضوع جميل أخينا الفاضل ثائر
    بارك الله فيكم

    واضح فيه صدق المشاعر

    نسأل الله أن ينير قلوب النصارى وعقولهم
    لما نزل من الحق

    تشرفت بمرورك وثنائكم
    أختنا الفاضلة
    pharmacist

    وجزاكم خير الجزاء
    وجعل أعمالكم ثقلاً فى ميزان حسناتكم.


    *قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون*


    بارك الله فيكم .

    .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية ثائر.
    ثائر. غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    352
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-02-2014
    على الساعة
    11:02 AM

    افتراضي

    فإلى متى قومنا - تصدون عن الهدى.

    ألم تروى كيف المساجد - وكيف الكنائس .

    كيف سكينة العبادة لله .

    وكيف هى الخزعبلات - فبعضكم يغنى - بالموسيقى.

    وبعضكم - كالدجال - بالبخور - والصنوج - الصاجات - والأجراس .


    ألم تروى كيف يوحد المسلم ربه - بقول .

    لا أله ألا الله .


    وكيف تتلعثمون - أذا ذكر معبودكم .

    أيهم الآب - وايهم الأبن - وأيهم الله -

    وأيهم الرب. وأين الروح القدس .

    وكيف كل ذلك - الأله الواحد .


    والعجب أنكم تؤُمنون بقول - آمين.

    فهل فهمتم - وهل وعيت عقولكم -

    وأستوعبتم -

    لقول - آمين .


    ألا ترون - كيف نساء المسلمين وبناتهم .
    - وكيف يتشبهون - بالعذراء مريم - عليها السلام.


    ألا تغارون على نسائكم وبناتكم.

    عندما يخرجون - شبه - عاريات.
    ولا وازع لديكم - لزجرهم .


    ألا ترون أطفال المسلمين - كيف يحفظون القرآن - وهم يفتخرون .

    والقسس يدارون عنكم - فضائح وفزائع - الكتاب المقدس -

    أقراءوا - فقط - نشيد الأنشاد .

    ( أهذا كلام مقدس من الله )



    أعذرونا - فلن نترككم.
    فنحب لكم الخير- فى الأخرة.
    كما أحببناه لكم فى الدنيا.


    فاليوم - أهون .
    من ذلك اليوم العظيم.


    ولا - والله - لا نرضى لكم -
    ألا ما نحب - لأنفسنا - ولأولادنا .


    فإلى متى قومنا - تصدون عن الهدى.


    .
    التعديل الأخير تم بواسطة ثائر. ; 21-02-2013 الساعة 07:46 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

إلى متى - قومنا - نصارى مصر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-12-2009, 02:00 AM
  2. :p018: نصارى الغرب يدخلون الملكوت قبل نصارى الشرق:p018:
    بواسطة سلام من فلسطين في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-12-2009, 07:27 AM
  3. تورطت مع نصارى ..
    بواسطة عطر الفل في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 66
    آخر مشاركة: 06-10-2009, 09:41 PM
  4. نصارى أم مسيحيون؟
    بواسطة dconans في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 19-08-2008, 11:46 PM
  5. ابحثوا لكم عن إله يا نصارى
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 11-02-2007, 09:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

إلى متى - قومنا - نصارى مصر

إلى متى - قومنا - نصارى مصر