الطب النبوي يعالج أمراضاً عجز الطب الحديث عن شفائها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الطب النبوي يعالج أمراضاً عجز الطب الحديث عن شفائها

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الطب النبوي يعالج أمراضاً عجز الطب الحديث عن شفائها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    110
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-09-2016
    على الساعة
    10:35 AM

    افتراضي الطب النبوي يعالج أمراضاً عجز الطب الحديث عن شفائها

    الطب النبوي يعالج أمراضاً
    عجز الطب الحديث عن شفائها


    أهمية الطب النبوي في العصر الحالي :
    - يعد الطب النبوي هو بصيص الأمل وكل باحث عن دواء لعلاج أوجاع وأسقام عجز الطب الحديث عن شفائها أو تخفيف معاناة صاحبها؛ لذلك لجأ إليه واعتمد عليه الكثير هذه الأيام.
    ومن المشاهَد أن المسلمين في البلاد العربية والإسلامية، بل إن الكثير من الأطباء في الغرب من غير المسلمين بدؤوا نهج الطريقة نفسها بالتداوي بالطب النبوي؛ لما شاهدوه من نتائج إيجابية على صحة المريض.
    ومن العجيب أيضاً، أن نجد مراكز بحثية عالمية بدأت بإجراء الأبحاث العلمية على شتى وسائل الطب النبوي، والنتائج التي ظهرت أكدت أن هذا الطب معجز، ويحتوي على كثير من الأسرار التي تحتاج إلى كثير من البحث والدراسة.

    أشهر الأبحاث التي خرج بها العالم في الآونة الأخيرة وتحدثت عن الطب النبوي:
    - هناك أبحاث عديدة موثقة؛ حيث إن البحث العلمي في هذا المجال لابد من توثيقه.

    ففي بروكسيل مثلاً عاصمة بلجيكا؛ خرج علينا أحد العلماء باكتشاف الأجسام النونية المتناهية في الصغر في سوائل الإبل، وأقصد السوائل في الدم والبول وحليب النوق، بل إن السوائل داخل الألياف العضلية تحتوي على هذه المادة المتناهية في الصغر تمثل تقريباً (1/10 جم) من المضادات الأجسام المعروفة، وهذه الأجسام النونية ثبت أنها مضادة للفيروسات ولانتشار الخلايا السرطانية، ومضادة للبكتيريا وللفطريات وللطفيليات، فأنشأت العديد من المراكز البحثية في أوروبا بميزانيات ضخمة لدراسة هذه الأجسام الدقيقة أو المتناهية في الصغر لإيجاد حل لبعض أمراض العصر المحيّرة للطب الحديث، مثل علاج التهاب الكبد الوبائي، الإصابة بفيروس «سي» أو أمراض السرطان في الدم، أو بعض الالتهابات البكتيرية الخطيرة.

    وهنا لنا كلمة، وهي أن العديد من الأطباء من أبناء جلدتنا ظلوا على خصام مع بعض أحاديث رسول الله - وخاصة حديث التداوي بأبوال وألبان الإبل - وهاهو العلم يثبت ما جاء به رسول الله من معان؛ لأن إيمان الطبيب المسلم يختلف عن غيره، ولأن ما جاء به رسول الله وحي من الله في كل مناحي الحياة،

    والذي علّم رسول الله هو الله الذي خلق فسوي، وهو جلّ من قائل: ﴿ أَفَلا يَنْظُرُوْنَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ـ 17الغاشية)، وستظل هذه الآية معجزة، ففي كل بضع سنين سيكتشف العلم المزيد والمزيد عن هذه الإبل، والعجيب أن هذه الأجسام النونية غير موجودة في أي مخلوق على وجه الأرض إلا في الجمل.

    أبحاث عربية في هذا الصدد:
    يوجد عديد من الأبحاث العربية، ولكنها أبحاث متواضعة من حيث الدعم المادي والأكاديمي؛ حيث إن هذه الأبحاث تحتاج إلى أموال كثيرة ومراكز بحثية متخصصة وأجهزة قياس متناهية الدقة، وأهم من ذلك باحثون على درجة عالية من الكفاءة والهمة التي تحركهم لإجراء هذه الأبحاث التي تستغرق السنين الطوال، والمسألة تحتاج إلى دعم مؤسسي من جامعات ومراكز بحث، بل توجهات دول وهذا ما نحتاجه في هذه الآونة.

    أبحاث في مجال الحجامة :
    (للطبيب الأمريكي /روبرت فورشغوت) حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1998م
    هو الذي اكتشف أن الجسم يفرز مادة «أكسيد النيتريك» بعد تعرضه للخدوش أو التشريط (الحجامة).
    وهذه المادة المعجزة التي لها تأثير عجيب على توسيع الأوعية الدموية الضيقة، وخفض ضغط الدم المرتفع، ولها تأثير على تسكين الآلام بشكل فاق الكثير من الأدوية المسكّنة. هذه المادة أيضاً هي المنشطة للخلايا «تيT» المضادة للفيروسات.
    توفي هذا الطبيب عن عمر ناهز 93 عاماً، تاركاً هذه الأبحاث المفيدة، والتي أدعو كل الأطباء المهتمين بالطب النبوي عامة وبالحجامة خاصة إلى قراءتها ودراستها بالتحليل الموضوعي والاستمرار للاستفادة منها لعلاج أمراض جديدة.

    المعوقات التي تمنع علم الطب النبوي أن يصبح دواء معتمداً في مستشفياتنا في الدول العربية والإسلامية :
    1- عدم وجود منهج واضح لدى المشتغلين بالطب النبوي كي يمكن تعميمه على المستشفيات والعيادات، بل يعتمد هذا العلاج على مجهودات فردية لبعض الأطباء هنا وهناك، بينما في الطب الغربي نجد أن هناك تواصلاً ومنهجاً وخطوات واضحة تُدرَّس في الجامعات للطلاب، ويتدرب الطلاب في سنوات التدريب وتسجيل النتائج ومناقشات مع الأساتذة، بينما في الطب النبوي لا نجد مثل هذا الاهتمام.

    2- عدم وجود مرجعية علمية تقنن الجرعات، فمثلاً العسل شفاء من كل داء. لكن.. ما كمية العسل؟ نوعية العسل.. هل يؤخذ منفرداً أو ممزوجاً مع بعض الأشياء؟ هذا يحتاج إلى تقنين.

    3- ضعف البحث العلمي في مجال الطب النبوي، وخاصة في الجامعات ومراكز البحث التابعة للحكومات.

    4- محاربة بعض شركات الأدوية لكل وسائل العلاج الأخرى؛ خشية أن يقلل من مبيعاتها.. فبعض هذه الوسائل الطبية منافس قوي لها فتوجه له الاتهام أحياناً، والدعاية الإعلامية المغرضة أحياناً، واستعداء رجال العلم أحياناً أخرى.

    علاجات في الطب النبوي لبعض أمراض مناعية جديدة :
    مثل: التصلب اللويحي (التصلب المتناثر) ، بهست (بهجت) نسبة إلى الطبيب التركي المسلم الذي اكتشف هذا المرض، أو التهاب القولون التقرحي.

    الطب النبوي أعطى خطوطاً عامة لعلاج الأمراض من الجذور أي علاج الأسباب، فاضطراب جهاز المناعة كما ثبت في العديد من الأبحاث هو ناتج عن انفعالات نفسية شديدة، مثل الحزن المفرط، القلق المفرط، أو الغضب المفرط، أو انتهاج أنظمة غذائية خاصة، ونجد الحل في سنّة الحبيب، فالإفراط في الانفعالات النفسية نهى عنه رسول الله، بل نهى الله عز وجل في كتابه الكريم عن الانفعالات الشديدة لفقد شيء عزيز أو الفرح الشديد للحصول على شيء ثمين، فنجد توجيهات المولى عز وجل في كتابه الكريم: ﴿ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ـ 23الحديد)، وتوجيهات الرسول للصحابي الذي طلب النصح: «لا تغضب... وكررها ثلاثاً»، لأن الغضب أول مراحل الخلل في جهاز المناعة؛ حيث إن هرمون «الأدرينالين» يزداد في الدم؛ مما يؤدي إلى ارتفاع في ضربات القلب وضغط الدم فيعاني الجسم، وباستمرار مشاعر الغضب هذه يتأثر جهاز المناعة فيختل، أما عن الطعام فالآيات كثيرة،
    أولاً: فيما يخص الإسراف: ﴿ ّوَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ـ31الأعراف)،
    ثانياً: عن أكل بعض الأطعمة المنهي عنها أو شرب الخمور عافانا الله وإياكم، فذلك يؤثر تأثيراً كبيراً، ونخلص هنا أن من أراد أن يعالج هذه الأمراض عليه أن يعالج الأسباب التي أدت إلى هذه الأمراض أولاً.

    ظاهرة الأطباء الذين يصفون أعشاباً مجهولة :
    انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الأطباء الذين يصفون أعشاباً مجهولة على الفضائيات وبيعها للمرضى بأثمان باهظة.

    المتتبع للقنوات الفضائية يجد الإعلان عن أعشاب تخلصك من الوزن أو الأمراض الفتّاكة، مثل التهاب الكبد الوبائي، أو الثعلبة، أو إطالة الشعر عند النساء، وعلاج الصلع عند الرجال، أو علاج بعض أسباب العقم، دون توضيح ما مكونات هذه الأعشاب.

    و يرى المشاهد صوراً خادعة لبشرة فيها مرض الصدفية ثم لجلد سليم، ثم وعد من المعلن أنه خلال أيام أو أسابيع ستختفي هذه الأمراض، ويتم التعامل مع مشاعر المشاهد؛ مثلاً يؤتى برجل وامرأة معهما طفل، ويعلن المعلن أنه خلال أيام سيتم الحمل ويرزقان بالطفل، هذا كله من التضليل وبيع الآمال الكاذبة بالأموال الباهظة لأصحاب الآلام، وكأن هذا الطبيب وهذه الشركة المعلنة تلاعبت بحروف ثلاثة: الألف، والميم، واللام؛ فباعت الأمل لأصحاب الألم بالمال.

    وهو في الحقيقة نوع من التدليس نحذّر من يقوم على مثل هذه الإعلانات سواء من الأطباء أو من الشركات أو من العشابين، نحذرهم من غضب الله؛ لأن هذا يُعد من الغش، وكما قال رسول الله: «من غشنا فليس منا»، فأدعوهم جميعاً أن يتوبوا إلى الله، ويتذكروا قول رسول الله : «لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها»، وتذكروا جميعاً أننا بشر؛ فقد نبتلى في أنفسنا وفي أهلينا.

    وندعو القنوات الفضائية ألا تعلن إلا عن أشياء ثبتت بالحديث الصحيح عن رسول الله، أو جُربت وحصلت على براءة اختراع أو ترخيص بالتصنيع؛ كي لا تكون شريكاً في هذا الإثم، ويكفي المرضى ما بهم من مرض ولا نزيدهم بأن نبتزّ أموالهم، ونكذب عليهم مستغلين حاجتهم للدواء.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    د. أمير صالح إستشاري الطب الإسلامي رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    د. أمير صالح إستشاري الطب الإسلامي رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم التقليدية.
    جزى الله عنا دكتورنا خير الجزاء واثابه الله جنه الفردوس
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    469
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-05-2017
    على الساعة
    12:20 PM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....لقد ممرت بتجربتين مع الطب النبوى...الاولى عندما ذهبت فى عمرة اول مرة كانت عينى اليسرى اصيبت بشظية من توكة شعر طوق بلاستيك انكسرت امام عينى وانا البسها وتركت اثر خيال مثل الشعرة البيضاء اراه ولا يظهر امام الاّخرين والحمد لله وعندما علمت بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ان ماء زمزم لما شرب له شربت منها وغسلت عينى ودعوت الله موقنه بالاجابة ( واثقة فى ان الله يجيب الدعاء ) ان يشفينى ويجعلها افضل مما كانت والحمد لله اجاب الله دعائى وشفاها - وقبل ذلك كنت اخشى ان يحدث لى اغماء من الزحام او اصرخ اذا راْيت الكعبة فقد كنت اظن ان هناك من سحر لى او اصابنى بمكروه بعين اوحقد او حسد او مس جان ولكن رجائى فى الله وثقتى به والذى كان ينجينى بفضله من الصداع والاّلام وغيرهم كان دافعا لى وبكل ثقة فى الله ان ادعوه ان لا يحدث لى ذلك وييسر لى العمرة ويتقبلهامنى ودعاء المسافر مستجاب وايضا دعاؤه مستجاب عند رؤية الكعبة ودعاء المضطر مستجاب ودعاء المظلوم مستجاب وكل هذا ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الاحاديث الشريفة ....والحمد لله استجاب الله دعائى برحمته وفضله وكنت اطيل السجود وادعوا الله فاشعر بتحسن وسكينة وذهب عنى الصداع الذى كان ملازما لى ....اما بالنسبة لبول الابل ولبن الناقة فهو بالفعل دواء وقد مرضت امى بسرطان المرئ واحضرت لها اختى وزوجها لبن ناقة مخلوط بنسبة من بول الابل كانت تشربه وفقا لما وصفه لها احد البدو والحمد لله شفاها الله بعد ان انهكها العلاج الكيميائى من قبل حتى ان الطبيب تعجب من ذلك ..ولم اكن لاتحدث عن امر يخص امى الا انى اعلم انها لن تمانع لما فى ذلك من اظهار لحقيقة كنا غير متاْكدين منها وقلنا يمكن يكون الحديث موضوع او ضعيف ولكنه بالفعل حقيقة وهذا ما ثبت لنا بالقراءة والبحث وبالواقع المعاش ....اما فى الحياة اليومية العادية من منا مسلمين اوغير مسلمين لا يعرف ( الكندر ) حصا اللبان او لبان الدكر كما يسمى فى مصر فهو علاج للبرد منتشر بين المصريين خاصة الفقراء او من يعيشون فى الاحياء الشعبية ومثله الحبة السوداء ( حبة البركة ) ..الحمد لله الذى خلق لكل داء دواء ....اما عن من يتخذون السخرية من هذا موقفا لهم اقول هل تعلمون ان حقن تثبيت الحمل تؤخذ اصولها من بول السيدات الحوامل !!!! اقراؤا النشرة المرفقة معها من اى صيدليه ما راْيكم بول الابل التى ترتم ( تاْكل من كل الشجر ) ام بول السيدات الحوامل ( البشر ) والذى يمر فى دم الحامل الموصوف لها مباشرة ( حتى وان كان معالجا فهذا لاينفى اصله ) ام ان المسيحيات لا يوصف لهن حقن التثبيت !!!!! هل تعلمون ان اليابانيات يستعملن كريم وغسول من براز العندليب لتجديد البشرة ووقف التجاعيد واحدث اثرا معهم كما يدعى المروجون له - هل اذا استطاعت احدى المتطاولات على الاسلام ان تصل لهذا المنتج هل ترفضه ! ام ستقبله وتقول تطور علمى - هل تعلمون ان كثير من مستحضرات التجميل العالمية والتى يروج لها فى بلادنا العربية وغيرها قراْت عنها ذات مرة فى احدى المجلات النسائية الرائجة منذ سنوات انها من اساس بشرى ( خلايا بشرية ) لاطفال صغار !!!!والله اعلم ممكن تكون اشاعة - ولكن كيف تنشر بهذة السهولة فى مجلة نسائية !!!! كذلك شركات مستحضرات التجميل فى الشرق الاوسط مشكوك فى سلامتها صحيا فمن مستحضراتها ما يحدث تشنجا فى جفن العين او احساس بالتهاب الوجه واحتراقه رغم انها مصنفة لانواع البشرة حتى الحساسة منها !!!! ومن يستخدمنها يظهر على وجوههن علامات تقدم السن بعد مرور فترة من الاستخدام فى حين ان التجمل بما تذكره كتب الطب النبوى والاعشاب لا يحدث ذلك فالنبى صلى الله عليه وسلم لم يخبرنا بكل مافى الكتب التى عنوانها الطب النبوى او طب الاعشاب ولكن البعض منها اما الباقى فاجتهاد لعلماء العرب ( اطباؤهم ) وهذا تاْكيد علىحديث الرسول صلى الله عليه وسلم تداووا عباد الله فما خلق الله من داء الا وخلق له الدواء علمه من علمه وجهله من جهله صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم - ارجوا ان لا اكون اخطاْت فى نص الحديث اما ان اخطاْت فارجوا ان يغفر الله لى

    رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

الطب النبوي يعالج أمراضاً عجز الطب الحديث عن شفائها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 30-06-2013, 03:49 PM
  2. الزنجبيل في الطب النبوي 1
    بواسطة ابوغسان في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-07-2012, 10:02 PM
  3. أسرار الحبة السوداء من الطب النبوي تتجلى في الطب الحديث
    بواسطة الزهراء حبيبتي في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-03-2010, 11:38 PM
  4. الطب النبوي والتهاب الجيوب الأنفية
    بواسطة دفاع في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-12-2008, 06:38 AM
  5. من الطب النبوي
    بواسطة مـــحـــمـــود المــــصــــري في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-07-2005, 11:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الطب النبوي يعالج أمراضاً عجز الطب الحديث عن شفائها

الطب النبوي يعالج أمراضاً عجز الطب الحديث عن شفائها