متن السلسبيل الشافى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

متن السلسبيل الشافى

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: متن السلسبيل الشافى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    498
    آخر نشاط
    04-09-2014
    على الساعة
    06:31 PM

    افتراضي متن السلسبيل الشافى

    متن السلسبيل الشافى فى علم التجويد

    نظم
    راجي عفو رب العباد
    عثمان بن سليمان مراد


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الخُطبَة
    (1) ... بَدَأْتُ بالحَمدِ وبالصَّلاةِ ... علَي النَّبِيّ وآلِهِ الهُداةِ
    (2) ... وَبَعْدُ:خُذْ نَظمًا أتاكَ جَيِّدا ... يَهديك إنْ أردتَّ أَنْ تُجَوِّدا
    (3) ... سَمَّيْتُهُ بـ(السَّلْسَبِيلِ الشَّافي) ... فَهْوَ لتجويدِ القُرَانِ كافِ
    (4) ... فَمُنَّ بالقَبولِ يا أَللهُ ... وانفَعْ بهِ جَميعَ مَنْ تَلاهُ
    (5) ... واجْعَلهُ داعِيًا إِلي النَّعيمِ ... وخالصًا لوَجْهِكَ الكرِيمِ

    بابُ الاِستعاذةِ

    (6) ...
    يَجُوزُ إِنْ شَرَعْتَ في القِرَاءةِ ... أَرْبَعُ أَوْجُهٍ للاِستِعَاذَةِ
    (7) ... قَطْعُ الجَميعِ ثُمَّ وَصْلُ الثَّاني ... وَوَصْلُ أوَّلٍ وَوَصْلُ اثنانِ
    (8) ... وَجائِزٌ مِنْ هَذِهِ بَيْنَ السُّوَرْ ... ثَلاثَةٌ وواحِدٌ لم يُعْتَبَرْ
    (9) ... فاقطَعْ عَلَيْهِما وَصِلْ ثانيهِما ... وصِلْهُما ولا تَصِلْ أُولاهُما
    (10) ... وبَيْنَ أَنْفالٍ وتوْبَةٍ أتَي ... وَصْلٌ وَسَكْتٌ ثُمَّ وَقْفٌ يا فتَي


    بابُ تعريفِ النونِ الساكنةِ والتنوينِ

    (11) ...
    اعلَم بِأَنَّ النُّونَ والتَّنوينا ... قَدْ عرَّفوهُما بأَنَّ النُّونا
    (12) ... ساكِنَةٌ أَصْليَّةٌ تَثْبُتُ في ... لَفْظٍ وَوَصْلٌ ثُمَّ خَطٍ مَوْقِفِ
    (13) ... وَهْيَ تَكُونُ في اسمٍ او فِعْلٍ وفي ... حَرْفٍ وفي وَسْطٍ تُرَي وَطَرَفِ
    (14) ... ولَكِنِ التَّنْوينُ نونٌ ساكِنَةْ ... زائدةٌ في آخرِ اسمٍ كائِنَةْ
    (15) ... تَثْبُت في اللَّفظِ وفي الوَصْلِ ولاَ ... تَثْبُتُ في الخطِّ وفي الوَقْفِ كِلاَ


    بابُ أحْكامِ النُّونِ السَّاكِنةِ والتَّنْوينِ

    (16) ...
    أَحْكَامُ تَنْوينٍ ونُونٍ أربَعةْ ... مِن قَبلِ أَحْرُفِ الهِجَاءِ التَّابِعةَ
    (17) ... أَظْهِرْهُما مِن قَبْلِ هَمْزٍ هاءِ ... عَيْنٍ وحاءٍ ثُمَّ غَيْنٍ خَاءِ

    (18) ... وَأدْغِمَنْهُما بِغَيْرِ غُنَّةْ ... في اللامِ والرَّا وبِـ (ينمو) غُنَّةْ
    (19) ... ما لَمْ يكُنْ في كِلْمَةٍ قَدْ ذَكِرَا ... كَنَحْوَ صِنْوانٍ وَدُنْيا أَظهِرا
    (20) ... واقْلِبْهُما مِيماً قُبَيْلَ الباءِ ... وَأَخْفِ قَبْلَ فاضِلِ الهِجاءِ
    (21) ... صِفْ ذَا ثَنا كَمْ جادَ شَخْصٌ قَدْ سَما ... دُمْ طَيِّباً زِدْ في تُقًي ضَعْ ظالِمًا


    بابُ التعريفِ

    (22) ...
    الاِظهارُ أنْ تُخْرِجَ كُلَّ حَرْفِ ... مِنْ مَخْرَجٍ مِنْ غَيْرِ غَنِّ الحَرْفِ
    (23) ... وَاللَّفْظُ بالحَرْفَيْنِ حَرْفًا واحِدَا ... مُشَّددًا كالثانِ إدغامٌ بَدا
    (24) ... وجَعْلُ حَرْفٍ في مكانِ الآخَرِ ... مَعْ غُنَّةٍ فيهِ فَإِقلابٌ دُرِي
    (25) ... وأَمَّا الاِخفاءُ فَحَالٌ بَيْنَا ... الاِظهارِ والإِدغامِ قَدْ رَوَيْنا


    بابُ حُكمِ النُّونِ والميمِ المُشدَّدَتَينْ

    (26) ... إِنْ شُدِّدَتْ نُونٌ ومِيمٌ غُنَّا ... وَصْلاً ووقْفاً كَأَتَمَّهُنَّا
    (27) ... وَسَمِّ حَرْفَ غُنَّةٍ مُشَدَّدا ... واحذَرْ لِما قَبْلَهُما أَنْ تَمْدُدَا


    بابُ أحكامِ الميمِ الساكنةِ

    (28) ... والميمُ إِنْ تَسْكُنْ لها أَحْكَامُ ... الِاخفاءُ والإِظْهَارُ والإِدغامُ
    (29) ... فأَخْفِ عِنْدَ البا وفي المِيمِ ادغِما ... وأَظْهِرَنْها عِنْدَ ما سِواهُما
    (30) ... وإِنْ رَأَيْتَ المِيمَ قَبْلَ الفاءِ ... أَو قَبلَ واوِ احذرِ مِنَ الإِخْفَاءِ


    بابُ الغُنَّةِ


    (31) ... وغُنَّةٌ صَوْتٌ لَذيذٌ رُكِّبا ... في النُّونِ والمِيمِ عَلَي مَراتِبا
    (32) ... مُشدَّدانِ ثُمَّ مُدْغَمَانِ ... ومُخْفَيانِ ثُمَّ مُظْهَرانِ
    (33) ... كَامِلةٌ لدَي الثلاثَةِ الأُوَلْ ... ناقِصَةٌ في الرَّابعِ الذي فَضَلْ
    (34) ... وفَخِّمِ الغُنَّة إِنْ تَلاها ... حُرُوفُ الاِستِعلاءِ لا سِواها



    بابُ أقسامِ اللاماتِ وأحكامِها



    (35) ... واللامُ تَعْريفِيَّةٌ أَصْلِيَّةْ ... اسميَّةٌ فِعْلِيَّةٌ حَرْفِيَّةْ
    (36) ... فَلامُ أَلْ زَائِدَةٌ في الكَلِمَةْ ... وَهْيَ أَتَتْ مُظْهَرةً ومُدغَمَةْ
    (37) ... فَأُظهِرَتْ قَبْلَ (ابغِ حَجَّكَ وَخَفْ ... عَقِيمَهُ) وأُدغِمَتْ في ما خَلَفْ
    (38) ... (طبْ ثُمَّ صِلْ رَحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ ... دَعْ سُوءَ ظَنِّ زُرْ شَرْيفًا للكَرَمْ)
    (39) ... وَسَمِّ إِنْ أَظْهَرْتَها قَمْرِيَّةْ ... وَسمِّ إِنْ أَدغمتَها شمسِيَّةْ
    (40) ... وأَظْهِرَنْ أَصْليَّةً كَأَلْفِ ... ومْثِلُها اسميَّةٌ كَخَلْفِ
    (41) ... ولاَمَ فِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ أَظْهِرا ... عِنْدَ الحُرُوف ما عدا لامًا وَرَا
    (42) ... كَقُل لَّهُمْ قل رَّب بَل لَّا بَل رَّفَعْ ... قُلْ جاءَ والْتَقي وَقُلْنا بَلْ طَبَعْ


    بابُ مَخارجِ الحُروفِ

    (43) ... اختَلَفَ القُرَّاءُ في المَخارجِ ... علَي مَذاهِبٍ ثَلاثَةٍ تَجِي
    (44) ... فَهي عِنْدَ قُطْرُبٍ أربَع عَّشَرْ ... وعِنْدَ سِيبَوَيْهِ سِتَّةَ عَشَرْ
    (45) ... وَمذْهَبُ الخَليلِ وابنِ الجَزَري ... قَدَّرَها بسَبْعَةٍ وَعَشَرِ
    (46) ... وَهْوَ الذي جَرَى عَلَيْهِ الآنا ... مُعْظَمُ مَنْ يُجَوِّدُ القُرءانَا
    (47) ... فالْجوْفُ مَخْرَجُ حُرُوفِ المَدِّ ... عِنْدَ الخَليلِ ثابِتٌ في العَدِّ
    (48) ... والآخَرَانِ الجَوْفَ أَسْقَطَاهُ ... وأَخْرَجا الحُرُوفَ مِنْ سِواهُ
    (49) ... والحَلقُ مِنْ أَقصاهُ هَمْزٌ هاءُ ... مِنْ وَسْطِهِ يَخْرُجُ عَيْنٌ حاءُ
    (50) ... والغينُ والخاءُ بِأَدني اَلْحلقِ ... والقافُ مِنْ أَقْصى اللِّسانِ فَوقِ
    (51) ... وَالكافُ مِنْ أقصاهُ أَيْ مِنْ تحَتِهِ ... والجيمُ والشينُ وَيا مِنْ وسْطِهِ
    (52) ... ومَخْرَجُ الضَّادِ لكُلِّ النَّاسِ ... مِنْ حَافَةِ اللسانِ والأَضْراسِ
    (53) ... وَكْونُها اليُسْرَى هُوَ الكَثيرُ ... وباليمينِ نُطْقُها عَسيرُ

    (54) ... واللامُ أدناها الى انتهائِها ... والنونُ مِنْ طَرَفِهِ مِنْ تَحتِها
    (55) ... والرَّاءُ مِنهُ ولِظَهْرٍ تَقْرُبُ ... وأخرَجَ الثلاثَ مِنهُ قُطْرُبُ
    (56) ... والطَّاءُ والدَّالُ وتَاءٌ فَهْيا ... مِنْهُ ومِنْ أَصْلِ الثَّنايا العُلْيا
    (57) ... والصَّادُ والسِّينُ وزايٌ تُجْلَي ... مِنْهُ ومِنْ فَوقِ الثَّنايا السُّفْلي
    (58) ... والظَّاءُ والذَّالُ وثاءٌ ثُلِّثَتْ ... مِنْ طَرَفَيْهِما أَيِ التيِ عَلَتْ
    (59) ... والفاءُ من باطِنِ سُفْلى الشَّفَةِ ... وَمَعَ أَطْرَافِ الثَّنايا العُلْيَةِ
    (60) ... للشَّفَتَيْنِ الواوُ باءٌ مِيمُ ... وغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الخَيْشُومُ


    بابُ ألقابِ الحُروفِ

    (61) ... ألقابُهُنَّ عَشْرَةٌ جَلِيَّةْ ... فَأَحْرُفُ الجَوْفِ اسمُها جَوفِيَّةْ
    (62) ... وأَحْرُفُ الحَلْقِ اسمُها حَلْقِيَّةْ ... والقافُ والكافُ هُمَا لهْويَّةْ
    (63) ... والجيمُ والشِّينُ ويا شَجْريَّةْ ... والَّلامُ والنُّونُ ورا ذَلْقِيَّةْ
    (64) ... والطَّاءُ والدَّالُ وتا نِطْعيَّةْ ... وأَحرُفُ الصَّفيرِ قُلْ أَسْلِيَّةْ
    (65) ... والظَّاءُ والذَّالُ وثا لِثْويَّةْ ... وأَحْرُفُ الشِّفاهِ قُلْ شَفْويَّةْ
    (66) ... أمَّا الهَوائِيَّةُ يا صَديقي ... فَهْيَ حُرُوفُ الجَوفِ بِالتَّحْقِيق


    فصلٌ ( في الحرفِ والمخرجِ وأقسامِ الحروفِ )

    (67) ... اعلَمْ بِأَنَّ الحَرْفَ صَوْتٌ اعتَمَدْ ... على مَقاطِعَ لها في الفَمِّ حَدْ
    (68) ... والمخَرجُ اعلَمْ أنَّهُ في العُرْفِ ... معناهُ مَوضِعُ خرُوجِ الحَرْفِ
    (69) ... ثُمَّ الحُرُوفُ عِنْدَهُمْ قِسْمَانِ ... أَصْلِيَّةٌ فَرْعيَّةٌ فالثاني
    (70) ... خَمسةُ أَحرُفٍ بلا مِحالةْ ... هَمزٌ مُسهَّلٌ أَلِفْ مُمَالَةْ
    (71) ... والصادُ والياءُ المُشَمَّتَانِ ... وأَلِفُ التَّفخيمِ سَلْ بَياني


    بابُ المِثْلَيْنِ وأخواتِه



    (72) ... إِنِ التَقَى الحَرفانِ خطًّا قُسِما ... أَربعَ أقسامٍ وكُلٌ عُلِمَا
    (73) ... فإِنْ توافَقَا كِلا الحَرفَيْنِ ... وَصْفًا ومَخْرجًا يكنْ مِثْلَيْنِ
    (74) ... وإِنْ توافَقَا جَميعًا مَخْرجَا ... لا صِفةً فَمُتَجَانِسَيْنِ جَا
    (75) ... ومُتَقَارِبَينِ عِندَهُمْ عُرِفْ ... إن قَرُبَ المخرَجُ والوَصْفُ اختُلِفْ
    (76) ... ومُتَباعِدانِ إِنْ تَباعَدا ... في مَخرجٍ والوَصفِ لَمْ يتَّحِدا
    (77) ... وكلُّ واحدٍ مِنَ الأربَعَةِ ... مُنْقَسِمٌ حَتْمًا إِلى ثَلاثَةِ
    (78) ... إِنْ سَكَنَ الأَوَّلُ قُلْ صَغِيرُ ... أو حُرِّكَ الحَرْفانِ قُلْ كَبيرُ
    (79) ... أو سَكَنَ الثاني فَسَمِّ مُطْلقَا ... فَهَذِهِ اثْنا عَشْرَ قِسْمًا حُقِّقا


    بابُ الإظهار والإدغامِ

    (80) ... أَدغِمْ مِنَ الصَّغيرِ ما تَماثَلا ... إِنْ كانَ أَولٌ مِنَ المَدِّ خَلا
    (81) ... كَنَحوِ يُدْرِككُّم ونَحْوِ قُل لَّهمْ ... لا نَحْو في يومٍ ولا قالوا وهُمْ
    (82) ... وجاءَ في مَالَكَ لَا تأمنَّا ... وجهانِ إِشمامٌ ورَوْمٌ يُعْنَى
    (83) ... وإِنْ تَجانَسَ الصَّغيرُ أُدْغِما ... مِنْهُ حُرُوفٌ خَمْسَةٌ لِتُعْلَمَا
    (84) ... فالدالُ في التَّاءِ كنَحْوِ عُدتُّمُ ... والذَّالُ في الظَّاءِ كإذ ظَّلَمتُمُ
    (85) ... والتَّاءُ في الطَّاءِ وفي الدَّالِ معا ... كَنَحْوِ هَمَّت طَّا وأَثْقَلَت دَّعا
    (86) ... والثاءُ في يَلْهَثْ بذالٍ أُدغِمَتْ ... والباءُ في الميمِ التي في اركَب أَتَتْ
    (87) ... وما بَقِي مِنْ عَشْرةِ الأقسامِ ... فِيهِنَّ إِظْهَارٌ عَلى الدَّوامِ


    بابُ المدِّ

    (88) ... وعَرِّفِ المَدَّ بهذا الحَدِّ ... إطالةُ الصَّوْتِ بحَرْفِ المَدِّ
    (89) ... حُروفُهُ واوٌ ويا وألفُ ... سَكَنَّ عَنْ جِنْسٍ كَفا وَفِي وَفُو
    (90) ... واللِّينُ منها اليا وواوٌ سَكَنا ... مِن بَعْدِ فَتْحٍ نَحوُ كَيْفَ قَوْلُنَا

    (91) ... والمدُّ قُلْ أسبابُهُ شَيْئانِ ... هَمْزٌ سُكُونٌ ولَهُ قِسْمانِ
    (92) ... أَصلِيْ إذا المَدُّ خَلا عَنِ السَّبَبْ ... فَرعِيْ إذا بواحدٍ منهُ اصطحبْ
    (93) ... وهاءَ مُضْمَرٍ وشِبهٍ وُجِدا ... بيْنَ مُحرَّكَيْنِ وَصْلاً امدُدا
    (94) ... لكِنْ مَعًا أَرْجِهْ فأَلْقِهْ سَكِّنِ ... واقصُرْ لَدَى يَرضَهُ فَوقَ المؤْمِنِ
    (95) ... وتُقْصَرُ الهَا عَقِبَ الإسْكانِ ... في غَيْرِ يَخْلُدْ فيهِ في الفُرقانِ


    بابُ أحكامِ المدِّ


    (96) ... للمَدِّ أحكامٌ ثلاثٌ واجب ُ ... وجائزٌ ولازِمٌ فالواجِبُ
    (97) ... أَنْ تأتِيَ الهمزةُ بعدَ حرفِ مَدْ ... في كِلْمةٍ مُتَّصِلاً هذا يُعَدْ
    (98) ... وامدُدهُ أَربعًا وخمسًا إنْ تَصِلْ ... وخُذهما إذا وقَفْتَ واستَطِلْ
    (99) ... وجائزٌ مُنْفَصِلٌ وبَدَلُ ... وعارضٌ للوَقْفِ فالمنفصِلُ
    (100) ... أَنْ تَأتِيَ الهمزةُ بعدَ المَدِّ ... في كِلْمَتيْنِ كإلى أشَدِّ
    (101) ... وجازَ فيهِ من طريقِ الشَّاطِبِيْ ... أربعَةٌ وخمسَةٌ يا صاحِبيْ
    (102) ... وإِنْ يكُنْ تقدُّمُ الهمزِ علَى ... مَدِّ كآمنوا فَسمِّ بَدَلا
    (103) ... واقصرهُ إِن لَّم يأتِ بَعدَهُ سَبَبْ ... وإِنْ أَتَى فاعملْ بذلك السبَبْ
    (104) ... وعارضٌ إِنْ جاءَ بَعْدَ اللِّينِ ... والمدِّ وقفًا عارضُ التسكينِ
    (105) ... كنحوِ مِنْ خَوْفٍ ومِنْ سبيلِ ... بالقصرِ قِفْ والوسْطِ والتطويلِ
    (106) ... ولازمٌ إِنْ جاءَ بَعدَ حَرْفِ مَدْ ... سُكونٌ اصلِيٌّ وبالطُّولِ يُمَدْ


    بابُ أقسامِ المدِّ اللازمِ

    (107) ... ولازمُ المدِّ لهُ أقسامُ ... أربَعَةٌ بيَّنَها الكَلامُ
    (108) ... كِلْمِيْ وحَرْفِيٌ وكلٌ منهما ... مُثقَّلٌ مُخفَّفٌ قَدْ عُلِما
    (109) ... حَرفِيْ إِنِ السكونُ جاءَ بعدَ مَدْ ... في الحرفِ كِلْميْ إِنْ بِكِلْمَةٍ وُجِدْ
    (110) ... مُثقَّلٌ إِنِ السُّكُونُ أُدغِما ... مُخفَّفٌ إِنْ كانَ ليسَ مُدْغَما

    (111) ... واللازمُ الحرفِيُّ ( كمْ عَسَلْ نَقَصْ ) ... وكُلُّها بأولِ السُّوَرْ تُخَصْ
    (112) ... اللهُ الآنَ وءالذَّكرَيْنِ ... أَبْدِلْ وسَهِّلْ فاعرِفِ الوَجْهَينِ


    فصلٌ ( في أحرفِ فواتحِ السُّور )


    (113) ... جُملةُ أَحْرفِ فواتِحِ السُّوَرْ ... ( صِلْهُ سُحَيْرًا مَن قَطَعْكَ ) ارْبَع عَّشَرْ
    (114) ... فمُدَّ ( كمْ عَسَلْ نَقَصْ ) طَويلا ... وخُذْ بِعَيْنِ الوَسْطَ والتطْويلا
    (115) ... واقصرْ بِـ( رَهْطِ حيِّ ) كُلَّ حرفِ ... وسمِّهِ مدًّا طَبِيعيْ حَرفِيْ
    (116) ... وسَمِّ حَرْفَ أَلِفٍ في العَدِّ ... حرفًا ثُلاثيًا بغيرِ مَدِّ


    بابُ أنواعِ العارضِ للوقفِ


    (117) ... والوقْفُ مَدٌ عارضٌ لَه وَمَدْ ... متَّصِلٌ وعارِضٌ مِنْ غَيْرِ مَدْ
    (118) ... فقِفْ عليها بالسكونِ كَيْفَ مَرْ ... واشممْ بها رفعًا وَرُمْ رَفعًا وجَرْ
    (119) ... ولا تُجِزْ رَوْمًا بوجهٍ إِلا ... إِنْ كَانَ هذا الوجهُ جازَ وَصْلا
    (120) ... الاِشمامُ ضَمُّ الشَفَتيْنِ دُونَا ... صَوْتٍ بُعَيدَ نُطقِكَ السُّكونَا
    (121) ... والرَّومُ خَفْضُ الصَّوتِ بِالمُحَرَّكِ ... يسمعُهُ كلُّ قرِيبٍ مُدْرِكِ
    (122) ... وامنعْ لوجهِ الرَّوْمِ والإِشمامِ ... في خَمْسَةٍ تَأتيكَ بالتَّمامِ
    (123) ... في النَّصبِ ميمِ الجمعِ طارِي الشَّكْلِ ... هاءِ مؤنَّثٍ سُكُونٍ اصْليْ
    (124) ... والْخُلْفُ في هاءِ الضميرِ بَعْدَ يا ... أو واوٍ او ضَمٍّ وَكَسْرٍ رُوِيا


    بابُ صفاتِ الحروفِ

    (125) ... صفاتُ أحرفِ الهِجا سَبْعَ عَشَرْ ... مِنهنَّ خَمْسٌ ضِدَّ خَمْسٍ تُشْتَهَرْ
    (126) ... جَهْرٌ وَرِخْوٌ واستفالٌ وانفِتاحْ ... الاِصماتُ واعرِفْ ضِدَّها بالاِتِّضاحْ
    (127) ... مَهْموسُها ( فَحثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ ) ... أمَّا شديدُها ( أجِدْ قَطٍ بكَتْ )
    (128) ... وبينَ شِدِّةٍ وبينَ الرِخْوِ وَسْطْ ... في (لِنْ عُمَرْ) وعُلْوُها (قِظْ خُصَّ ضَغْطْ)

    (129) ... صادٌ وضادٌ طا وظا إطباقُ ... و ( فِرَّ مِن لُّبٍ ) هِيَ الإِذلاقُ
    (130) ... وللصَّفيرِ الصادُ سِينٌ مَهْمَلةْ ... زايٌ وأمَّا ( قُطْبُ جَدٍّ ) قَلقَلَةْ
    (131) ... واللينُ واوٌ ثمَّ ياءٌ عُرِفا ... واللامُ والرَّا بانحرافٍ وُصِفا
    (132) ... وكَرِّرٍ الرَّاءَ وَفَشِّ الشِّينَا ... واسْتَطِلِ الضَّادَ تَحُزْ يَقينا


    بابُ معانِي الصفاتِ


    (133) ... الهمسُ جَرْىُ نَفَسِ الحُروفِ ... والجَهْرُ حَبْسُ جَرْيهِ المَعْرُوفِ
    (134) ... والرِخوُ جَرىُ الصوتِ والشِّدَةُ لا ... والوَسْطُ بينَ الحالَتَينِ حَصُلاَ
    (135) ... رَفْعُ اللسانِ بالحروفِ استعلا ... وخَفْضُهُ بِها استِفالُ يُجلَى
    (136) ... الاِطباقُ إلصاقُ اللسانِ بالحَنَكْ ... والاِنفتاحُ فَتْحُ ما بَيْنَ الحَنَكْ
    (137) ... الاِذلاقُ خِفَّةُ الحُروفِ وَضْعا ... والاِنصِماتُ ثُقلُهُنَّ طَبْعا
    (138) ... أما الصفيرُ فَهْوَ صَوْتٌ زائِدُ ... بَيْنَ الشفاهِ مَعْ حُروفٍ يُوجَدُ
    (139) ... وصِفَةُ المُقَلْقَلِ المتَّجِهِ ... هي اضطرابُ الحَرفِ في مَخْرجِهِ
    (140) ... واللينُ أَنْ تُخْرِجَ بالسهولَةِ ... حَرْفَيْنِ دونَ شِدَّةٍ وكُلْفَةِ
    (141) ... وأمَّا الاِنحرافُ قُلْ في حَدِّهِ ... معناهُ مَيلُ الحَرفِ عَنْ مَخْرَجِهِ
    (142) ... وعَرِّفِ التكرِيرَ بارتِعادِ ... رأسِ اللسانِ تَحْظَ بالمُرادِ
    (143) ... وإِنْ تَشَأْ معنى التَفَشِّي فاعلَمِ ... هوَ انتشارُ الريحِ داخلَ الفَمِ
    (144) ... والاِستِطالةْ إِنْ أَردتَّ حدَّها ... هِيَ امتِدادُ الضادِ في مَخْرَجِها


    بابُ التجويدِ ومراتبِهِ

    (145) ... تجويدُكَ القُرْءانَ حَتمٌ واجبُ ... إِن لَّمْ تجوِّدْهُ فأنتَ مُذنِبُ
    (146) ... لأنَّ ربِّي كلَّفَ الإِنسانا ... بهِ فقال رتِّلِ القرءانا
    (147) ... وَهُوَ أَنْ تُعطِىَ كُلَّ حَرفِ ... ما يستحقُّه بكُلِّ لُطْفِ

    (148) ... وَهْوَ يَزيدُ القارئِين حُسْنَا ... ولا يُعوِّدُ اللِّسانَ اللَّحْنا
    (149) ... ومالَهُ ضبطٌ سِوى التكرارِ ... بالفمِّ واستماعِهِ مِن قاريْ
    (150) ... وجَوِّدِ القُرءانَ بالترتيلِ ... والحَدْرِ والتدْوير يا خليلي
    بابُ بيانِ اللحنِ والواجبِ في علمِ التجويدِ
    (151) ... واللحنُ قسمانِ جَليٌّ وخَفِيْ ... كُلٌّ حرامٌ مَعْ خِلافٍ في الخَفِيْ
    (152) ... أمَّا الجَلِيْ فَخَطأٌ في المَبْنَى ... خَلَّ بهِ أو لا يَخِلُّ المعْنَى
    (153) ... أمَّا الخَفِيْ فَخَطأٌ في العُرفِ ... من غيرِ إِخلالٍ كَتَرْكِ الوَصْفِ
    (154) ... لا يَعرِفُ الخفِيْ سِوى المُجَوِّدِ ... ويَعْرِفُ الجَلِيَّ كُلُ واحدِ
    (155) ... صِيانةُ اللَفْظِ عَن الجَلِيِّ ... يدْعُونهُ بالواجبِ الشرعيِّ
    (156) ... وصَوْنُهُ عن الخَفِيْ المُشاعِ ... يَدْعُوَنَهُ بالواجبِ الصِّناعِيْ
    (157) ... وَقِيلَ إِنَّ الواجبَ الشرْعيَّا ... ما فيهِ إِجمَاعُهُمُ سَوِيَّا
    (158) ... والواجبُ الثاني أَيِ الصناعِيْ ... علَى ثلاثةٍ مِنَ الأَنواعِ
    (159) ... تَعليمُ مَنْ بطَبْعِهِ يُجيدُ ... قِراءةً أوْ شأنُهُ التقليدُ
    (160) ... أوْ كانَ مِنْ حُكْمِ الوُقوفِ يُدْرَى ... أوْ مِنْ مَسائلِ اختلافِ القُرَّا


    بابُ أركانِ القرءانِ

    (161) ... اعْلَمْ أَخِي بأنَّ للقرءانِ ... ثلاثَةً تأتي مِنَ الأَرْكانِ
    (162) ... تَوافُقَ النَّحوِ وخَطَّ المصحَفِ ... وصِحَّةَ الإسنادِ فيما تَعرِفِ


    بابُ مَرَاتبِ التفخيمِ

    (163) ... وفَخِّمِ استِعلا بِتَرْتِيبٍ يَفِيْ ... ( طِبْ ضَيْفَ صِدْقٍ ظَلَّ قُلْ غَيرَ خَفِيْ )
    (164) ... أَشَدُّها المَفتوحُ بَعدَهُ أَلفْ ... ودُونَهُ المفتوحُ مِنْ غَيْرِ أَلفْ
    (165) ... مَضمُومُها وساكنٌ عنْ كَسْرِ ... مكسورُها فخمسةٌ بالحَصْرِ
    (166) ... وساكنٌ عنْ فتحةٍ كفتحةِ ... وساكنٌ عنْ ضَمَّةٍ كَضمَّةِ


    بابُ الترقيقِ



    (167) ... كُلَّ حُروفِ الاستفالِ رَقِّقِ ... والأَلِفَ اتبِعْها لحرفٍ سابقِ
    (168) ... واللهَ فَخِّمْ بعدَ فتحةٍ وضَمْ ... لا بعدَ كسْرٍ نحوُ عبدُ اللهِ عَمْ
    بابُ الرَّاءِ
    (169) ... ورقِّقِ الرَّا حالَ الاِنكسارِ ... وحالَ إِسكانٍ عنِ انكِسارِ
    (170) ... إِنْ كانَ أَصليًّا وموصولاً بِها ... وليسَ عُلْوٌ بَعْدُ في كِلْمتِها
    (171) ... وفِرْقٍ الخِلافُ فيهِ مشُتَهَرْ ... لأنَّ الاِسْتعلاءَ بَعدَها انكَسَرْ
    (172) ... ورَقِّقنْ وقفًا بُعيْدَ الكَسْرِ ... أو يا سَكَنْ أو ساكنٍ عن كَسْرِ
    (173) ... والخُلْفُ في القِطْرِ وفي مِصْرَ أَتَى ... واخْتِيرَ ما في وَصْلِ كُلٍّ ثَبتَا
    (174) ... وَبعدَ فَتحٍ وانضِمامٍ فَخِّما ... أوْ بعدَ ساكنٍ أَتَى بَعدَهُما
    (175) ... ورَجَّحوا التفخيمَ في وَقْفٍ كُسِرْ ... عنْ غَيْرِ كَسْرٍ عَكْسَ يَسْرِ ونُذُرْ
    (176) ... وإِنْ تَقِفْ بالرَّوْمِ راعِ الوَصْلا ... ولا تُنوِّنْ مَعَ رَوْمٍ أَصْلا
    (177) ... وأَخْفِ تَكْريرًا بِراءٍ شُدِّدَتْ ... وَصْلاً وَوَقْفًا وكَذا إِنْ سَكَنَتْ


    بابُ استعمالِ الحروفِ

    (178) ... إيَّاكَ أَنْ تُفَخِّمَ المُسَتفِلا ... إنْ كانَ الاِستعلا بهِ متَّصِلا
    (179) ... كالحقِّ واهْدنا الصِّراطَ واتَّقَى ... والمُدْحَضِينَ وعَظيمًا رَهَقا
    (180) ... والهمْزَ رقِّقْ مِنْ أَعُوذُ إهدِنا ... اللهُ الطلاقُ والحمدُ أَنا
    (181) ... وراءهُ أَقولُ إِنْ أرادنِيْ ... أَغْنى أَضاءتْ أَصْطَفَى وإِنَّنيْ
    (182) ... ولاَمَ للهِ ولا الضَّا ولَكُمْ ... وَلْيَتَلطَّفْ وعَلَى اللهِ ظَلَم
    (183) ... والميمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وما أَمَرْ ... ما اللهُ مَوْطِئاً ومَرْضَى والقَمَرْ
    (184) ... وباءَ بَرْقٍ باطِلٍ بِهِمْ صَبَرْ ... وبَعْضُهمَ بَعْضاً بَعُوضَةً بَطَرْ
    (185) ... وهاءَ إنَّ اللهَ فَوْقَها ظَهَرْ ... والواوَ في يُطوَّقُونَ وَوَطَرْ

    (186) ... وحاءَ حَصْحَصَ أحَطتُ الحَقُّ ... وسينَ مُستقيمِ يَسْطوا يَسْقوا
    (187) ... والتاءَ مِنْ حَرَصْتُمُ أَفضْتُمُ ... وخُضْتُمُ كَذا وما فَرَطتُمُ
    (188) ... وبيِّنِ المقَلْقَلَ المُسَكَّنا ... وصْلاً وإِنْ وَقَفْتَ كانَ أبْينَا
    (189) ... وحاءَ فاصفحْ عنْ وها سَبِّحْهُ ... ولا تُزِغْ قُلوبَنا وضِّحْهُ
    (190) ... وبيِّن الغَينَ التي في يَغْشَى ... خوفَ اشتباهِها بِخاءِ يَخْشَى
    (191) ... واحْرِصِ علَى السُّكونِ في جَعَلْنا ... أَنْعَمْتَ والمغْضوبِ مَعْ ضَللْنا
    (192) ... وخلِّصِ انفِتاحَ مَحذوراً عَسَى ... خَوفَ اشتباهِهِ بمحظوراً عصى
    (193) ... وخلصًا فَتحًا وكَسْرًا وَرَدا ... مِنْ قَبلِ ضَمٍّ خَوْفَ أَن يتَّحِدا
    (194) ... واحرصْ علَى الشدَّةِ والجهرِ بِبا ... والجيمِ نحوَ حَبَّةٍ وحَبَّبَا
    (195) ... وربِّ صَبْرًا وابتَغى وَربْوةِ ... والفَجْرِ واجتُثَّتْ وحِجُّ فَجْوةِ
    (196) ... وبيِّنِ الضَّادَ بنحوِ اضْطُرَّا ... والظَّاءَ فِي وَعَظْتَ حَيْثُ مرَّا
    (197) ... وشِدَّةَ الكافِ وَتَا كشِركِكُمْ ... وتَتَوفَّاهمْ وفِتْنةً لَهُمْ
    (198) ... وبيِّنِ الإِطباقَ إِنْ أَدغَمْتَا ... أحَطتُ فرَّطتُمْ لَئِن بسطتَا
    (199) ... وفي ألَمْ نخلُقكُّمُ الوجهانِ ... الاِدغامُ ذو التَّمامِ والنُّقْصانِ


    تنبيهاتٌ ( لمن يقرأ بروايةِ حفصٍ من طريقِ الشَّاطِبية )

    (200) ...
    وبَسْطَةَ الأعرافِ يَبْسُطٌ البَقَرْ ... بالسينِ والمُصَيطِرونَ الخُلْفُ قَرْ
    (201) ... واقرأ بوجهِ الصَّادِ في مُصَيطِرِ ... والنونَ في ياسينَ نونَ أَظْهِرِ
    (202) ... واسكُتْ علَى مَرْقَدِنا مَنْ رَاقِ ... وعِوَجَا بَلْ رَانَ باتفاقِ
    (203) ... والخلفُ مَالِيَهْ وضُعفِ الرُّومِ ... بفَتحِ ضَادِهِ وبالمَضمومِ
    (204) ... حَفصٌ بمَجْريها فَقَطْ يُمِيلُ ... وفى ءأَعجَميْ لهُ التسهيلُ

    (205) ... وفِي فَمَا ءاتانِيَ اللهُ قِفا ... لَهُ بياءٍ ساكنٍ أَوِ احذِفا


    بابُ الوقوفِ

    (206) ... وبعَدَ أَنْ تَعْرِفَ أنْ تُجَوِّدا ... لابُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وابتِدا
    (207) ... إِنَّ الوُقُوفَ أربعٌ تُرِيحُ ... تامٌ وكافٍ حَسَنٌ قبيحُ
    (208) ... تامٌ إذا لَمْ يتعلَّقْ مُطلَقا ... كافٍ إذا مَعنًى فَقَطْ تعلَّقا
    (209) ... وحَسَنٌ إذا تعلُّقٌ حَصَلْ ... في اللفظِ والمَعْنَى وتمَّتِ الجُمَلْ
    (210) ... قِفْ وابتدِئْ إلا إذا كانَ الحَسَنْ ... في غَيْرِ رأسٍ قِفْ عَلَيهِ وصِلَنْ
    (211) ... أمَّا القَبيحُ فتعلُّقٌ وُجِدْ ... في اللفظِ والمَعْنَى ولَكِنْ لمْ يُفِدْ
    (212) ... ولا يجُوزُ الوقفُ فيه إلاَّ ... إِن كُنْتَ مُضْطَرًّا وصِلْهُ وَصْلاَ
    (213) ... ولمْ يَجِبْ وقفٌ ولَمْ يحرُمْ سِوى ... ما أوهَمَ المَعْنَى وقاريهِ نَوَى


    بابُ معرفةِ المقطوعِ والموصولِ

    (214) ... وواجِبٌ على ذَوي العُقولِ ... معرفةُ [المَقطوعِ والموصولِ
    (215) ... أن لَّا بعشرِ كَلِمَاتٍ قُطِعَتْ ... أن لَّا أقولَ لا يقولُوا ثَبتَتْ
    (216) ... وتعبدوا ياسينَ ثاني هوَدَ لا ... يُشرِكْنَ تُشرِكْ يَدْخُلَنْ تَعلوا علَى
    (217) ... ومَلجأٍ ولا إلَهَ إِلَّا ... هُودَ وخُلْفُ الاَنبياءِ حَلَّا
    (218) ... أَم مَّنْ خَلَقْنا مَن يَكونُ أسَّسا ... يأتي ومِن مَّا مَلكَتْ رُومِ النسا
    (219) ... ومَوضِعُ المُنافِقون خُلْفُهُ ... عن مَّنْ تولَّى مَن يَشا عَن مَّا نُهوا
    (220) ... ويومَ هُمْ علَى وبارِزونا ... وحَيْثُ ما وأَنَّ ما يَدْعُونا
    (221) ... معًا وفي الأَنفالِ خُلْفٌ إنَّما ... الاَنعامِ والخُلْفُ بِنَحْلٍ عُلِما
    (222) ... وَأَن لَّمِ المَفْتوحَ والمَكْسورا ... إِلَّا الذي في هُودِها مذكُورا
    (223) ... وكُلُ أَن لَّوْ فيهِ الاِنفِصامُ ... والخُلْفُ في وَأَن لَّوِ استقاموا

    (224) ... وكُلِّ ما سألتموهُ قُطِعَتْ ... والخُلفُ رُدُّوا جاءَ أُلقِيْ دَخَلَتْ
    (225) ... وبِئْسَ ما اقطَعْ إنْ بحَرْفٍ وصِلَتْ ... والخُلفُ في قُلْ بِئسما يَأمُر ثَبَتْ
    (226) ... إِن مَّا لَدَى رَعْدٍ وفي ما قُطِعا ... في الشُّعَرا وخُلْفُ تَنْزيلُ مَعا
    (227) ... يَبلو معًا أُوحِيْ أَفضتُمُ اشتَهَتْ ... رُومٍ فَعَلْنَ ثانيًا ووَقَعَتْ
    (228) ... ومالِ هذا والذينَ هَؤلا ... وَلاتَ حينَ قَطْعُهنَّ عُوِّلا
    (229) ... وَصِلْ فأينما كنحلٍ واختُلِفْ ... في الشُّعَرا الأَحزابِ والنَّسا عُرِفْ
    (230) ... كَيْلا بِحجٍّ تحزنوا تأسَوْا علَى ... وثانِ أحزابٍ وأَلَّن نَّجْعَلا
    (231) ... نَجْمَعَ واعلمْ أَنَّ ها ويا وأَلْ ... كَالوهُمُ وما يَلي لاتنفَصِلْ
    (232) ... وصِلْ نِعِمَّا مِمَّ عمَّ أمَّا ... ذا يُشرِكُونَ اشتَمَلتْ ومَهْما
    (233) ... ويَبنَؤُمَّ رُبَمَا يَومَئِذٍ ... مِمَّن وإلَّا ويْكَأَنْ حينئِذٍ


    بابُ التاءاتِ

    (234) ... واعرفْ مِنَ المرسومِ تاءاتٍ أَتَتْ ... في مُصحَفِ الإِمامِ بالتَّا كُتِبَتْ
    (235) ... رَحْمَتْ معًا بالزُخْرُفِ الأعْرافِ ... والبقرةْ والرُّومِ هودَ كافِ
    (236) ... نِعمَتُ ثانِيْ البَقَرةْ عِمرَانَا ... ثانِيْ العُقودِ فاطرٍ لُقمانَا
    (237) ... والطُّورِ والنَّحلِ الثلاثَةِ الأُخَرْ ... وإبراهيمَ في الأَخِيرَيْنِ انحصَرْ
    (238) ... لعنتْ لَدَى عِمرانَ أَعْنِى أوَّلهْ ... نورٍ ومعصِيتْ لَدَى المُجادَلةْ
    (239) ... وامراتٌ مُضافةٌ لزوجِها ... وابنَتْ وفِطْرَتْ شَجَرَتْ دُخَانِها
    (240) ... قُرَّتُ عَيْنٍ سُنَّتُ الأَنفالِ مَعْ ... ثلاثِ فاطرٍ وغافرٍ وَقَعْ
    (241) ... بَقِيَّتُ اللهِ وجَنَّتْ وَقَعَتْ ... وأَوسَطَ الأَعرافِ تَمَّتْ كَلِمَتْ
    (242) ... وَكلُّ ما فيهِ خِلافُ القُرَّا ... جمعًا وإفرادًا بتاءٍ يُدْرَىِ

    (243) ... وَهْىَ غَيَابَتْ وجِمالتْ بَيِّنَتْ ... بفاطرٍ وثَمَراتُ فُصِّلَتْ
    (244) ... في الغُرُفاتِ سَبأٍ وءايتُ ... في يوسفٍ والعنكبوتِ ثابِتُ
    (245) ... وكَلِمَتْ الاَنعامِ يونسَ معَا ... والخُلفُ في الثاني وطَوْلٍ وَقَعا
    (246) ... وَقِفْ بِتَاءٍ يا أَبَتْ ولاتَا ... هَيْهَاتَ مَرْضَاتَ وذَاتَ اللاَّتَا
    بابُ المحذوفِ والثابتِ مِن حروفِ المدِّ
    (247) ... واعرفْ لمَحذوفٍ مِن الواوِ وَيَا ... إِنْ كانَ قبلَ ساكنٍ قَدْ أَتَيَا
    (248) ... يَمْحُ بشورى يَدْعُ الاِسرا والقَمَرْ ... سندعُ والتحريمِ صالحُ استَقرْ
    (249) ... يُؤْتِ النِّسا اخشونِ الجَوارِ صالِ هادْ ... حَجٍّ ورُومٍ أَربعُ الوادِ يُنَادْ
    (250) ... نُنْجِ الذي في يُونسٍ تُغْنِ النُّذُرْ ... يُرِدْنِ يا عبادِ أولَ الزُمَرْ
    (251) ... والأَلِفَ احذفْ إِنْ تَصِلْ أَو تَقِفِ ... مِنْ أَيُّهَ الرَّحْمنِ نُورِ الزُخْرُفِ
    (252) ... وَأَثْبِتِ انْ وَقفْتَ لا إِنْ تَصِلِ ... أَنا ولكِنَّا بكَهْفٍ تنْجَليْ
    (253) ... كذا الظنونا والرسولا نَسْفعَا ... وَلَيَكُونا والسبيلا ومَعَا
    (254) ... أُولَى قواريَرا وفي سَلاسِلا ... حَذْفٌ وإِثباتٌ بوَقْفٍ حُصِّلا
    (255) ... وأثْبِتِ الياء التي في الجَمْعِ ... وقفًا لَدى مواضعٍ أَيْ سَبعٍ
    (256) ... ءاتِي مُقيمِي حاضرِي مُحِلِّي ... ومُهْلكِي ومُعْجِزي في الكُلِّ


    بابُ الاِبتِداءِ بِهَمْزِ الوَصْلِ

    (257) ... وابدأْ بِضَمِّ هَمْزِ وَصْلِ فِعْلِ ... ثالثُهُ فيهِ انضِمامٌ أصْلِي
    (258) ... واكسرهُ إِنْ يُفتحْ ويُكْسَرْ أَوْ يُضَمْ ... بعارِضٍ كابنوا اقضُوا وائتوا امشُوا يُؤَمْ
    (259) ... واكسرهُ في ابنٍ وامرئٍ واثنَينِ ... واسمٍ وفي أَلْ فَتحُهُ كالدَّيْنِ
    (260) ... وحالَ بدءٍ أَبدِلَنْ هَمْزًا سَكَنْ ... ياءً بِـ( إيتوني ) وواوًا بِـ( اؤتُمِنْ )


    خاتمة



    (261) ... والحمدُ للهِ الذي وفَّقَني ... إلى تَمامِ نَظْمِ ما عَلَّمَني
    (262) ... أَسْأَلُكَ اللَّهمَّ يا مَوْلانا ... تَرْضَى عَلَى ناظِمِهِ عُثْمانَا
    (263) ... واحفَظْهُ في الدُنيا مِنَ الآفاتِ ... وادخِلهُ بَعْدَ المَوتِ في الجنَّاتِ
    (264) ... وَصَلِّ يا ربَّ العبادِ دائِمَا ... عَلى النَّبِيْ وآلِهِ وسَلِّما
    (265) ... مادام يَدْعوا قارئُ القُرْءانِ ... في الخَتْمِ بالقَلْبِ وباللِّسانِ
    B
    متن السلسبيل الشافي في تجويد القرءان
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    نشيد احمد بو خاطر الذى تسبب فى اسلام الكثير
    وعمل موقع بسببه
    last breath ( النفس الآخير )نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية وا إسلاماه
    وا إسلاماه غير متواجد حالياً مديرة المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    4,908
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-06-2013
    على الساعة
    07:21 PM

    افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكِ الله خيراً أختي في الله

    جعله الله في ميزان حسناتك

    تقبلي مني أخية المتن مسموعاً بصوت الأخ:
    طه عبد الرحمن

    متن السلسبيل الشافي

    بارك الله فيكِ أختي

    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    498
    آخر نشاط
    04-09-2014
    على الساعة
    06:31 PM

    بورك فيك

    جزاكِ الله خيرا كثيرا
    وعلما وفيرا
    وقلبا منيرا
    نشيد احمد بو خاطر الذى تسبب فى اسلام الكثير
    وعمل موقع بسببه
    last breath ( النفس الآخير )نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

متن السلسبيل الشافى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرجل الا عمى بين الشافى والناهى
    بواسطة bbbk في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 06-06-2007, 02:15 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

متن السلسبيل الشافى

متن السلسبيل الشافى