حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

صفحة 4 من 8 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 77

الموضوع: حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

  1. #31
    الصورة الرمزية نور العالم
    نور العالم غير متواجد حالياً خنزير مطرود
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    25-03-2008
    على الساعة
    01:31 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    وايضا دليل اخر على عدم ايمان يوحنا المعمدان وتلاميذه بأن المسيح الههم .... راجع النص الذي يصف موت يوحنا المعمدان ... كيف انه تم التامر عليه وقطع رأسه ودفنه .... ويذهب تلاميذ يوحنا الى يسوع .....
    هل تدري لماذا ذهبوا يا نور العالم ؟؟؟؟؟
    ذهبوا ليخبروا من تدعونه الههم أن يوحنا المعمدان مات والذي من المفروض ان الاله يعلم بكل روح حين تولد وحين تموت وحين تخلق من الأصل !!!!!!!!!
    نعم ان السيد المسيح عالم بكل شئ وهو علام الغيوب
    ويعلن الكتاب ان السيد المسيح يعرف الافكار والخفايا
    يقول السيد المسيح
    انا هو الفاحص الكلى و القلوب و ساعطي كل واحد منكم بحسب اعماله. ( رؤ 2 : 23 )
    ويقول الكتاب عن التلاميذ انهم فكروا فى انفسهم قائلين اننا لم نأخذ خبزا فعلم يسوع وقال لهم لماذا تفكرون فى قلوبكم يا قليلى الايمان انم لم تأخذوا خبزاً ( مت 16 : 8 )
    ولما قال للمفلوج مغفورة لك خطاياك يقول الكتاب عن الكتبة انهم قالوا فى انفسهم هذا يجدف فعلم يسوع افكارهم فقال لهم لماذا تفكرون بالشر ( لو 5 :21 ، 22)

    وبعد شفاء المجنون الاعمى الاخرس يقول الكتاب واما الفريسيون فلما سمعوا قالوا هذا لا يخرج الشياطين الا ببعل زبول رئيس الشياطين فعلم يسوع افكارهم وقال لهم كل مملكة منقسمة على ذاتها تخرب ( مت 12 : 24 ، 25 ) ، ( لو 11 : 17 )

    وفى حادثة شفاء ذى اليد اليابسة يقول الكتاب وكان الكتبة والفريسيون يراقبونه هل يشفى فى السبت لكى يجدوا عليه شكاية أما هو فعلم افكارهم ثم قال لهم هل يحل فى السبت فعل الخير ام فعل الشر ( لو 6 : 7 ـ 9 )

    وعندما حورب التلاميذ بالعظمة يقول الكتاب داخلهم فكر من عسى ان يكون اعظم فيهم فعلم يسوع فكر قلبهم واخذ ولدا واقامه .... ( لو 9 : 46 ، 47 )

    وفى حادثة المرأة الخاطئة التى بللت قدمى السيد المسيح بدموعها اجاب له المجد على افكار الفريسى
    ويقول الكتاب فلما راى الفريسى الذى دعاه ذلك تكلم فى نفسه قائلاً لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة وما حالها انها لخاطئة فأجاب يسوع وقال له ... ( لو 7 : 39 ، 40 )

    كما كان السيد المسيح يعرف الماضى
    عرف ماضى السامرية
    وانه كان لها خمسة ازواج والذى معها الان ليس هو زوجها ( يو 4 : 18 )

    كما كشف لنثنائيل امر حدث له فى طفولته
    فحينما قال عنه هذا اسرائيلى حقا لا غش فيه قال له نثنائيل من اين تعرفنى اجابه قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رايتك حيث ان ام نثنائيل كانت قد خبأته فى سفط بين اغصان احدى اشجار التين وقت المذبحة التى قام بها هيرودس وقتل كل اطفال بيت لحم وتخومها من سن سنتين فما دون ولم يكن يعرف هذه القصة الا نثنائيل
    وكان يعرف ماضى زكا ودعاه بأسمه ( لو 19 : 1 ـ 10 )

    وكان يعرف المستقبل
    انبأ عن طريقة موته والامه وقيامته
    و فيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق و قال لهم. ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة فيحكمون عليه بالموت. و يسلمونه الى الامم لكي يهزاوا به و يجلدوه و يصلبوه و في اليوم الثالث يقوم (مت 20 : 17 _ 19 )

    وقال لهم السيد المسيح و انا ان ارتفعت عن الارض اجذب الي الجميع. قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت. ( يو 12 : 32 ، 33 )

    وعرف انه فى وقت القبض عليه سوف يتركه التلاميذ ويشكون فيه
    حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية (مت 26 : 31) (مر 14 : 27)

    وعرف من سيسلمه واعلن ذلك اكثر من مرة
    وقال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني. فحزنوا جدا و ابتدا كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب. فاجاب و قال الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني. ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه و لكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد. فاجاب يهوذا مسلمه و قال هل انا هو يا سيدي قال له انت قلت. ( مت 26 : 21 ـ 25 )

    ومرة ثانية
    اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة و اعطيه فغمس اللقمة و اعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي فبعد اللقمة دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت و كان ليلا (يو 13 : 26 ـ 30 )

    وانبأ عن انكار بطرس له
    قال له يسوع الحق اقول لك انك في هذه الليلة قبل ان يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات (مت 26 : 34)
    وانبأ عن توبة بطرس
    و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك (لو 22 : 32)

    وتنبأ عن خراب اورشليم
    قائلا انك لو علمت انت ايضا حتى في يومك هذا ما هو لسلامك و لكن الان قد اخفي عن عينيك. فانه ستاتي ايام و يحيط بك اعداؤك بمترسة و يحدقون بك و يحاصرونك من كل جهة. و يهدمونك و بنيك فيك و لا يتركون فيك حجرا على حجر لانك لم تعرفي زمان افتقادك. ( لو 19 : 42 ـ 44 )
    والذى حدث على يد تيطس القائد الرومانى عام 70 م

    وعلم احداث وهو لم يكن موجودا فى مكان الحدث
    علم بموت لعازر
    فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات. و انا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك لتؤمنوا و لكن لنذهب اليه. ( يو 11 : 14 ، 15 )

    وعلم بشك توما فى قيامته وظهر واثبتها له
    ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و ابصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا. اجاب توما و قال له ربي و الهي. قال له يسوع لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا. ( يو 20 : 27 ـ 29 )

    وكان السيد المسيح عالم بأمور المخلوقات
    فى معجزة صيد السمك
    قال للتلاميذ القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا فالقوا و لم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك (يو 21 : 6)

    وكان يعلم بأمر السمكة الحاملة الاستار
    قال لبطرس اذهب الى البحر و الق صنارة و السمكة التي تطلع اولا خذها و متى فتحت فاها تجد استارا فخذه و اعطهم عني و عنك (مت 17 : 27)

    وقال له التلاميذ
    الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت (يو 16 : 30)

    ويقول القديس يوحنا الرسول عن السيد المسيح
    لكن يسوع لم ياتمنهم على نفسه لانه كان يعرف الجميع. و لانه لم يكن محتاجا ان يشهد احد عن الانسان لانه علم ما كان في الانسان ( يو 2 : 24 ، 25 )

    لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون و من هو الذي يسلمه (يو 6 : 64)


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    فتقول نصوصكم ان يسوع فور سماعه الخبر انطلق ....
    قول الكتاب هذا يدل على علم السيد المسبح بما جرى ليوحنا المعمدان وانه كان يعلم ان تلاميذ يوحنا المعمدان سوف يأتوا ويخبروه فأنتظرهم الى ان جاءوا واخبروه وبعد ذلك انطلق الى مكان خلاء للراحة لان هذا اليوم كان يوماً شاقاً بالنسبة للسيد المسيح ولتلاميذه بسبب ان الناس فى هذا اليوم ظلوا يترددوا على السيد المسيح ويقول الكتاب
    فقال لهم تعالوا انتم منفردين الى موضع خلاء و استريحوا قليلا لان القادمين و الذاهبين كانوا كثيرين و لم تتيسر لهم فرصة للاكل (مر 6 : 31)


    اقتباس
    فهل يترك تلاميذ يوحنا الههم ويتبعون يوحنا الذي كان يمهد الطريق ليسوع ؟
    والله لو كنتم مكانهم باعتقادكم اليوم ان يسوع اله لتركتم كل الدنيا لتستظلوا بالقرب من الاله ....
    ولكن تلاميذ يوحنا يتبعون الرسول يوحنا .....
    وتلاميذ المسيح يتبعون الرسول المسيح ....
    ولو كان يوحنا و تلاميذ يوحنا يعتبرون المسيح اله ....
    لأصبح يوحنا وتلاميذه مع الاثنى عشر تلاميذا للمسيح ....
    ولكن المسيح كان يدعو لله الواحد مثلما كان يوحنا المعمدان .....
    ضع نفسك يا نور العالم مكان تلاميذ يوحنا ....
    كن واقعيا بعقل اليوم ....
    هل تنتظر لحظة لتجري نحو الهك بمجرد ظهوره ؟
    لماذا لم يجري يوحنا وتلاميذه نحو يسوع ....
    أم كان أيضا مغلقا على فهمهم أن يسوع هو الههم ؟؟؟؟
    كيف تقول هذا عزيزى ؟؟؟!!!
    ان يوحنا كان يعلم انه جاء من اجل المسيح وانه الشخص الذى سوف يمهد الطريق له
    وصرح بذلك لمن سألوه بكلمات النبوه
    قائلاً انا صوت صارخ في البرية قوموا طريق الرب كما قال اشعياء النبي. ( يو 1 : 24 )
    اى انه اعترف انه جاء يمهد الطريق ام ربه اى هو نبى ويمهد الطريق امام الهه

    ان يوحنا كان هدفه الاساسى هو ارشاد الناس الى السيد المسيح الله الذى جاء يمهد الطريق امامه
    فكان يقول لهم
    انا اعمد بماء و لكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه. هو الذي ياتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه.( يو 1 : 26 ، 27 )
    وهو هنا يقول لهم انه الاله الذى جاء بعده بالجسد اما هو فقبله ( قدامى ) لانه خالقه وليس بمستحق ان يحل سيور حذرائه
    فكيف تقول لم يؤمن يوحنا بأن السيد المسيح كأله ؟؟؟!!!
    و لكن ياتي من هو اقوى مني ...... هو سيعمدكم بالروح القدس و نار. الذي رفشه في يده و سينقي بيدره و يجمع القمح الى مخزنه و اما التبن فيحرقه بنار لا تطفا. ( لو 3 : 16 ، 17 )
    وهو هنا يقول ان السيد المسيح اقوى منه لانه الله وايضا هو صاحب البيدر ( الذى هو رمز العالم ) وهو الذى سينقيه ( يحكم عليه ) القمح ( الابرار المؤمنين ) الى مخزنه ( ملكوته ) والتبن ( الاشرار غير المؤمنين ) الى نار لا تطفأ ( جهنم الابدية )
    فكيف بعد ذلك تقول انه لم يؤمن بالسيد المسيح كأله ؟؟؟!!!

    وكان يشهد ويرشد الناس للسيد المسيح
    و في الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم. هذا هو الذي قلت عنه ياتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي.) يو 1 : 29 : 30 )
    وهنا يقول صار قدامى لانه كان قبلى
    كيف كان قبله ويوحنا المعمدان اكبر من السيد المسيح بالجسد بـ 6 أشهر وهنا يعلن وجود السيد المسيح كأله قبل تجسده
    فكيف تقول ان لم يؤمن به كأله ؟؟؟!!!

    وكان هدفه ان يتبع الناس السيد المسيح
    و في الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو و اثنان من تلاميذه. فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله. فسمعه التلميذان يتكلم فتبعا يسوع. ( يو 1 : 35 ـ 37 )

    وحينما جاء تلاميذ يوحنا اليه و قالوا له يا معلم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد و الجميع ياتون اليه. اجاب يوحنا و قال لا يقدر انسان ان ياخذ شيئا ان لم يكن قد اعطي من السماء. انتم انفسكم تشهدون لي اني قلت لست انا المسيح بل اني مرسل امامه. من له العروس فهو العريس و اما صديق العريس الذي يقف و يسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس اذا فرحي هذا قد كمل. ينبغي ان ذلك يزيد و اني انا انقص ( يو 3 : 26 ـ 30 )
    وهنا يعلن يوحنا
    انه ارضى اما السيد المسيح من السماء وهو فوق الجميع
    انه ينبغى ان السيد المسيح يزيد لانه فوق الجميع
    ان السيد المسيح هو العريس الذى له العروس وينبغى ان ُيتبع
    ان التفاف الناس حول السيد المسيح هو قمة فرحه
    فكيف تقول ان يوحنا لم يؤمن بالسيد المسيح كأله ؟؟؟!!!

    وبعد ان قبض على يوحنا والقى فى السجن ظل بعض تلاميذه مرتبطين به ولكنه اراد ان يجعلهم يتبعون السيد المسيح فاخبرهم بمعجزاته وارادهم يروا اعماله العظيمة لان عمله قد تم فارسلهم بسؤال هل انت المسيح ام ننتظر آخر ؟ لكى ينظروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم
    فاخبر يوحنا تلاميذه بهذا كله. فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه و ارسل الى يسوع قائلا انت هو الاتي ام ننتظر اخر. فلما جاء اليه الرجلان قالا يوحنا المعمدان قد ارسلنا اليك قائلا انت هو الاتي ام ننتظر اخر. و في تلك الساعة شفى كثيرين من امراض و ادواء و ارواح شريرة و وهب البصر لعميان كثيرين.
    فاجاب يسوع و قال لهما اذهبا و اخبرا يوحنا بما رايتما و سمعتما ان العمي يبصرون و العرج يمشون و البرص يطهرون و الصم يسمعون و الموتى يقومون و المساكين يبشرون.و طوبى لمن لا يعثر في. ( لو 7 : 18 ـ 23 )
    وهذه الرسالة لم تكن ليوحنا بل كانت لتلاميذه بشكل غير مباشر كما اراد ذلك يوحنا


    اقتباس
    فهل يترك تلاميذ يوحنا الههم ويتبعون يوحنا الذي كان يمهد الطريق ليسوع ؟
    والله لو كنتم مكانهم باعتقادكم اليوم ان يسوع اله لتركتم كل الدنيا لتستظلوا بالقرب من الاله ....
    ولكن تلاميذ يوحنا يتبعون الرسول يوحنا .....
    ومن قال لك ان تلاميذ يوحنا لم يتبعوا السيد المسيح
    يقول الكتاب
    و في الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو و اثنان من تلاميذه. فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله. فسمعه التلميذان يتكلم فتبعا يسوع. ( يو 1 : 35 ـ 37 )
    ومكتوب صار منهم تلاميذ للسيد المسيح
    كان اندراوس اخو سمعان بطرس واحدا من الاثنين اللذين سمعا يوحنا و تبعاه.( يو 1 : 40 )
    ( متــــى 10 )
    2- و اما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه الاول سمعان الذي يقال له بطرس و اندراوس اخوه يعقوب بن زبدي و يوحنا اخوه.
    3- فيلبس و برثولماوس توما و متى العشار يعقوب بن حلفى و لباوس الملقب تداوس.
    4- سمعان القانوي و يهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه.


    اقتباس
    لماذا لم يجري يوحنا وتلاميذه نحو يسوع ....
    أم كان أيضا مغلقا على فهمهم أن يسوع هو الههم ؟؟؟؟

    مما سبق
    هل عرفت هل جرى يوحنا وتلاميذه نحو السيد المسيح وامنوا به كأله ام لا ؟؟؟

    وطوبى للرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )

  2. #32
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    الفاضل نور العالم ....



    كل الشكر لك على تواصلك معي في هذه المناظرة الهامة ....

    واسمح لي بداية أن ابدي لك عند هذه المرحلة ملاحظاتي ورجائي المستوحاة من محتوى واسلوب ردودك ....


    عزيزي نور العالم ....
    كثيرا من النقاط الهامة التي عرضتها عليك بالسابق ضمن هذه المناظرة اجدك تمر عليها دون التطرق الى لبها !!!!!!

    ألاحظ انك تكثر من اقتباس النصوص التي كنت قد اطلعت عليها انا سابقا ضمن مكتبتي التي تضم كتبكم وتفاسير ومؤلفات علماء التفسير منكم ..... في حين تهمل اجراء الاختبار الذي اطلبه منك على النص موضوع النقاش .....

    عزيزي نور العالم .....
    ارجو منك ان لا تستعرض مرارا نصوصا ما كنت انا قد وضعتها اليك تحت المجهر لتختبرها ..... ارجو التركيز على النص الذي اقدمه لك لتختبره بالمنطق .....
    فكل النصوص التي تقوم انت بعرضها متتالية أعلم انها موجودة ضمن كتبكم وانها التي اعتدتم عليها في ايمانكم ....
    ارجو ان تستجيب لي لعدم التشتيت .....
    انا اهدف من طرحي الذي اقدمه لك للتفسير أن أضع النص أمام تفسيركم له لتجد ما لمسته عندما اختبرت أنا واقعية النص فوجدت أن معاني النص تختلف عن واقع ايمانكم ....

    أنا لا أقصد هنا أن أتحكم في ردودك بالحوار ....
    ولكن أقصد ان تساعدني للوصول سوية الى التركيز على ما أطلبه منك لتفسره لي دون تشتيت لمغزى مقصدي .....


    عموما .... أشكرك على كل حال .... فانك تبذل مجهودا بلا شك .... ولكني أحاول أن استثمر هذا المجهود في اجابة نقاط محددة .... ستفتح العيون والعقول على أمر يستحق النقاش ....
    وحتى أسهل عليك المهمة سأضع تساؤلي ضمن قالب مرقم ومتسلسل حتى تجيب أيضا بتسلسل دون اهمال لأى نقطة .... لأني لا أخفي عليك بأني قد تركت لك الحرية تماما لتسرد ما شئت لاجرب التواصل الهادف معك على طريقتك .... ولكني للاسف شعرت أني أدور في حلقة لا تنتهي بالوصول الى هدف هذا الحوار .... وهو اختبار واقعية النصوص ....
    وسأمرر لك امثلة من ردودك المختلفة على أمور فيها تناقض نفسك وبالتالي تناقض الواقع والمنطق .
    ارجو المعذرة ولكن عذري بما أعرضه بمعيار المنطق والموضوعية والجدية ...


    والان لنبدأ ....



    1 - انت قلت : التلاميذ ليسو أغبياء ولكنهم بسطاء .
    أقول لك : جيد .
    انت قلت : التلاميذ اناس عاميين اميين ليس لهم علم .
    أقول لك : وهذا من واقع الحياة موجود . فلا اعتراض .
    أنت قلت : التلاميذ ليس لهم قدرة على الاستنباط والاستقراء والتحليل .

    هنا لنا توقف !!!!!!!

    اريد أن أسألك سؤال :
    لو أن متحدثا قال على مسمع الحضور انه سيقتل وفي اليوم الثالث يقوم .
    وكان يوجد بين الحضور مستويات مختلفة ما بين اناس متعلمين ومحللين واناس بسطاء واميين وعاطفيين ....

    هل تعتقد أن الكلام يصل الى درجة احتياجه لعلم الاستنباط والتحليل والاستقراء .....

    الامر بسيط .... الذي سيموت سيقوم .... وقد حدد موعد قيامته ... انه في اليوم الثالث ....

    هل هذه صعبة ؟
    فانا لي عم من اعمامي هو غير متعلم وبسيط وعاطفي .... ولكنه لو سمع هذا الكلام سيفهمه مثل عمي الاخر الصغير المتعلم في اكبر الجامعات ....
    فليس الامر مركبات كيميائية أو علم النقد والتحليل ....
    هو خبر .... فما الذي يمنع صياد السمك البسيط أن يفهم تلك الاخبار .....
    القيامة من الموت يعلمها التلاميذ فهم الذين رأوا قيامة الاموات على يد محدثهم ....
    وصياد السمك البسيط ولو كان من الاميين وجاء له رجلا متعلما يوصيه بشىء أو ينذره أو يخبره ....
    فان له عقلا ليفهم امورا فيها اخبار خبر....
    فما بالك لو كان المتحدث في نظرهم هام ليعطوه اهتمامهم ؟ وما باله أنه يتكلم بأهم مرحلة سيمر فيها ذلك الاله ؟
    قال يسوع انه سيموت وسيقوم في اليوم الثالث .....
    فكيف ترى أن خبرا واضحا كهذا لن يفهمه البسيط غير المتعلم ؟؟!!
    هل هذا الخبر يحتاج الى استنباط واستقراء وتحليل كما قلت انت ؟؟؟؟؟

    تعال لنرى هل استعصى الامر على البسطاء أم لا ؟

    والاجابة نجدها بانتهار بطرس لمعلمه .....

    اذا سألتك : لماذا انتهر بطرس الهه ؟
    فانك كنت تجيب : لأن بطرس : ( لم يكن يتوقع أن يسمع ذلك من الهه الذي كان ينتظره كملك ارضي ابدي ... وانه اندفع بفعل العاطفة ليرفض ذلك الذي يتنبأ به الهه عن نفسه ) .

    والغريب انك تجيب بنفس الاجابة اذا ما وجهتك الى أن دليل فهم بطرس لكلام الهه هو انتهاره ليسوع .
    فلكل فعل رد فعل ....
    فهل انتهر بطرس يسوع لانه ما فهم كلامه ؟ بل العقل يقول انه فهم ....
    ولكن لماذا انتهر الهه ؟ فيمكنك أن تجيب أنه ما كان يتوقع أو ما كان يرضى أو ما كان يحتمل أن الرب سيموت ....

    انظر بماذا كنت انت تجيبني مبتعدا عن مغزى اختبار امر محدد لتعيد لي تفسيركم لامر ما .

    فالسعي كان لاثبات الفهم بدليل ردود الفعل على تكلم يسوع امامهم ....

    انا كنت أوجه انتباهك ايها الفاضل أن الخبر لا يحتاج استنباط وتحليل بدليل أن بطرس فهم قول الهه وانتهره عليه . ولولا فهمه ما كان انتهر الهه .... أليس كذلك ؟

    وهنا عليك الاعتراف أن الامر لا يحتاج الى استنباط وتحليل واستقراء كما ادعيت أنت بمشاركة سابقة لك .
    والدليل كما قلت لك أن بطرس انتهر الهه !
    انا ما كنت هنا اسألك لماذا انتهر بطرس الهه يسوع .
    أنا كنت أهدم زيف التفسير بأن التلاميذ كانوا يسمعون أمرا صعبا يحتاج الى مستنبطين ومحللين ....
    وقد يكون الامر صعبا على مختل العقل ان يفهم ....
    أما على صياد بسيط يفهم كيف يجهز ادوات الصيد ويصبر على شباكه ويدبر امور حياته فانها سهلة ....
    فلا تنسى أن بطرس فهم ولانه فهم انتهر الاله ....
    ولا تنسى أن 12 تلميذا حزنوا جدا عندما سمعوا ان الههم سيموت ويقوم في اليوم الثالث ....
    اذا هم يفهمون .... دون استنباط واستقراء وتحليل ....
    فالخبر بسيط وليس مقال معقد ....
    الخبر بسيط على بسطاء بدليل تأثير الخبر على واحد من البسطاء فانتهر .... وتأثر 12 تلميذ بالحزن الشديد لانهم فهموا خبرا صعبا عليهم .

    هذه النقطة الاولى التي اريدك أن تجري الاختبار بها .
    فان هناك فرق أن أسألك لماذا انتهر بطرس الهه أو لماذا حزن التلاميذ بشدة لخبر موت الههم .... فتجيبني لانهم كان يتوقعون أن المسيح باق الى الابد وانهم يحبونه كثيرا الى غير ذلك .....

    وفرق كبير أن أسألك هل فهم التلاميذ ذلك الخبر المستوجب لحزنهم أو لانتهار احدهم لقائله حبا وعشما بقائله .

    النقطة الاولى كما ترى اثبت لك بها أن الخبر لا يحتاج الى استنباط واستقراء وتحليل .... واتيت لك من واقعية مجريات النص ما يثبت أن التلاميذ كانوا يفهمون أن الههم سيموت ويقوم في اليوم الثالث .....
    فرفضهم الامر لا ينفي فهمهم ....
    وعدم توقعهم وشدة عاطفتهم لا تنفي فهمهم .....
    وبساطتهم وعدم قدرتهم على الاستنباط ما حالت دون فهمهم ....

    فلا شك أنك الان توافقني الراى ان التلاميذ فهموا أن الههم سيموت وسيقوم في اليوم الثالث . أليس كذلك ؟
    تماما كما فهمت انا منك سبب حزنهم الشديد لسماع ذلك الخبر الذي فهموه وسبب انتهار بطرس لالهه فور سماعه الخبر .

    متمنيا أن تعرب لي عن فهمك بوضوح بأني أقول امرا منطقيا من واقع نصوصكم . مع الشكر .



    2 - النقطة الثانية :

    قد قلت أنت : ان اعتقاد التلاميذ كان يتوافق مع اعتقاد اليهود عموما أن المسيح سيبقى ملكا للابد .

    أقول لك : جيد . فهمت ما تقوله .

    ولكن ....

    هلا أخبرتني من أى نوع كان اللص المعلق الى جانب يسوع والذي وعده انه سيكون معه بالفردوس .....

    هل كان من اليهود الذين اعتقدوا أن المسيح سيبقى ملكا للابد ؟

    اذا قلت لي : نعم . فبماذا تفسر قبوله بموت الملك الابدي وذله واهانته امام عيون الجميع ؟؟؟!!!!!

    ما الذي اخبره أن يسوع لابد أن يموت ليرجع ؟
    انها شخصية هامة لاختبار واقعية نصوص الصلب والقيامة .

    في حين تفرق التلاميذ وشعروا الشك بمسيحهم ....
    لماذا يتكلم ذلك اللص بما عجز عنه التلاميذ ....

    طبعا انا ارجوك هنا ان لا تورد لي نصوصا عن تفرق التلاميذ الى غير ذلك .... أنا سؤالي محدد .....

    ما هي الفئة أو الجماعة التي كان ينتمي اليه ذلك اللص .... ليعترف بالهه كاله وهو معلق ومذلول ومعذب يموت على صليب ؟؟؟؟؟!!!!!!

    هل كان يعلم انها مرحلة انتقالية لا بد منها ؟

    عزيزي نور العالم ....

    أطلب منك التفكير مليا بهذا اللص المصلوب .....
    فهذه كلمات مؤمن قد تربى بمدارس لاهوتية تعلم أن الصليب هو الطريق الى ملكوت الرب .....
    فكيف نطق هذا اللص المصلوب قبل حلول الروح القدس .... وقبل القيامة .... وقبل أن يكتب بولس ....
    وقبل أن يكتب مفسرين اللاهوت ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

    لص ولص اخر .... كانا يمثلان الخير والشر بنظركم .... رجلا دافع عن الرب .... واخر استهزأ به ....

    فلو كان الامر مجرد دفاع عن رجل برىء ووديع في نظر المدافع لا يصل الامر الى اعتراف باله ممجد وهو معلق على خشبة الموت مذلولا !!!!!!!!!

    فهل اليهود كانوا يؤمنون مثل ذلك اللص أن المسيح يجب أن يموت مع انه الملك الابدي ؟؟!!!
    لقد قلت لي ان اليهود ما كانوا يؤمنون الا أن المسيح سيبقى للابد .... فلذلك تركه الجميع بصدمة وهم يكتوون بعاطفتهم نحو المصلوب ويأسفون على ضياع املهم .....
    بينما ذلك اللص وجد الامل كله والمجد كله فوق الصليب !!!!!!!!!!!!!

    فالى أى طائفة كان ينتمي ؟ وكيف تفوق على التلاميذ الذين رأوا المعجزات ورافقوا المسيح ؟؟؟؟؟؟؟؟


    واذكرك انك بمشاركة سابقة كتبت لي بالحرف :

    ( عزيزي من قال لك ان التلاميذ بعد القبض على السيد المسيح استمروا مؤمنين به كاله ) ....

    وبمقارنة تأكيدك على تخللي التلاميذ الايمان بيسوع المصلوب كاله بعد القبض عليه وصلبه .....
    نجد ان لصا تم صلبه الى جانب يسوع ينطق معترفا بالهه الممجد فوق الصليب !!!!!!!!! أهذا منطق برأيكم ؟؟؟!!!!



    ارجو أن تكون اجابتك ليست بعرض عدة نصوص عن الوقائع .... أنا أسأل عن طائفة ذلك اللص الذي رأى المجد بالصليب ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ( مع العلم أنك قلت أن اليهود امنوا ان المسيح سيبقى للابد مع ان كبار اليهود واكثرهم علما بالشريعة سواء الكهنة والكتبة والفريسيين رفضوه وسعوا الى قتله فهل تعتقد ان حراس الشريعة والكتبة الذين هم كذلك سيحفظون وحى الرب في كتبهم ؟ ) لا أريد أن تجيب على ملاحظتي الاخيرة قبل أن تعطيني اسم الطائفة التي ينتمي لها ذلك اللص راجيا أن تتأمل برده المميز والسابق لعصره :

    ( اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ) .

    هذا ما قاله اللص لالهه المعلق على خشبة الموت المذل !!!!!! غريب ... أليس كذلك ؟ أمر سابق لذلك العصر ومخجلا لموقف التلاميذ .... الا توافقني منطقية ما اقول يا ضيفنا الفاضل ؟؟؟؟؟؟



    3 - النقطة الثالثة :

    كنت قد أشرت لك لملاحظة هامة بينما تجاهلت انت اختبار منطقيتها معي .....

    قال يسوع : واحد منكم سيسلمني ...

    نجد التلاميذ يتحزرون بانفسهم قائلا كلا منهم : هل أنا هو .... متمنيا ان لا يكون هو بطل ذلك الخبر الحزين ....
    فهل تعتقد أن التلاميذ لا يفهمون بعد أن أمرا مروعا سيصيب الههم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ارجوك أجب هذه النقطة دون اهمال .... فهي دليل منطقي هام ...

    أبعد كل ذلك التفاعل ....
    بدليل انهم حزنوا ان معلمهم سيتم تسليمه ....
    هل تفهمون انتم ان التلاميذ فهموا أن المسيح سيتم تسليمه الى التتويج الابدي كملك .... واضح ان الامر ليس تتويجا .... بدليل حزن التلاميذ .... وتحزرهم ....
    فما رأيك بكل تلميذ عندما يسأل الهه عن نبوءة التسليم في ليلة القبض على الاله .... ان كان هو الذي يسلمه ....
    هل كان التلميذ الذي يتفاعل لا يفهم الذي كان سيحصل لالههم ؟؟؟؟؟؟

    ارجوك كن منطقيا يا عزيزي نور العالم .... الامر واضح لتفهم الدلائل المنطقية التي أعرضها عليك ....
    فكر بهذه النقطة التي تؤكد فهم التلاميذ لخطة ونبوءة موت الههم .


    4 - النقطة الرابعة ....

    وهي التي اثرتها في المبحث الاول ....

    حين قال بطرس والتلاميذ من ورائه : ( ولو اضطررت أن أموت معك لا انكرك ) .....

    هناك فرق بين أموت لاجلك .... أو أموت عنك .... وبين اموت معك ....

    وان النص هذا بلا ادنى شك يعبر عن استعداد التلاميذ على الموت مع معلمهم بعد فهمهم أن التسليم والموت لابد منه بدليل النقاط التي ذكرتها لك في البند الاول والثالث بشكل خاص .


    5 - النقطة الخامسة :


    أستغرب انك ضربت لي مثل لتبرر كلمة : ( حاشاك يارب ) التي قالها بطرس !

    فعندما قال ابراهيم حاشاك يارب جاء رد الرب على ابراهيم متماشيا مع ايمان ابراهيم بربه وبصفاته ....

    بينما عندما قال بطرس حاشاك يارب .....
    ما جاء رد الهه عليه متماشيا مع ايمان بطرس !
    ولا تنسى أن بطرس انتهر الهه ....
    ولا تنسى أن الهه صرح بامر لا يتماشى مع ايمان بطرس بالهه ....

    فأى وجه شبه تجده .... بينما بطرس يسمع وصف الهه له بانه شيطان لانه رفض الاعلان الجديد لحقيقة ما ....
    فهل امتثل بطرس وفهم انه غلطان ....
    انتم تفسرون انه بقى بعاطفته وموروثه القديم رافضا لذلك الاعلان .... ضاربا بعرض الحائط غضب الهه عليه ووصفه له بالشيطان ..... فهل ذلك منطقيا لمن استمع لالهه بخبر جديد جاد ....
    فلو أن الامر توقف على دهشة واستياء بطرس من وقع الخبر ومفاجأته فاندفع منتهرا وقائلا : حاشاك يارب ....
    بل تعدى الامر بتفسيركم الغريب أن بطرس استمر بمعاندة ردة فعل الهه عليه .... فظل راضيا أن يكون شيطانا ( على حد وصف الهكم له ) لا يقبل موت الهه !

    لا أدري كيف بعد هذا كله تصدق تفاسيركم بأن التلاميذ مافهموا وما قبلوا ولو قهرا أن الاله سيموت ويقوم في اليوم الثالث .... ربما فهمت الان استغرابنا لنصوص الصلب والقيامة بشكل خاص اكثر من غيرها بكثير !
    عموما اتركك لتفكر بموضوعية على الاقل هذه المرة .



    6 - النقطة السادسة :


    قلت لي : ان تلاميذ يوحنا جروا نحو الههم يسوع !
    أقول لك : اعلم ان شخص او اثنين وليكونوا عشرة ذهبوا له عندما اشار عليه يوحنا انه حمل الله ....
    ولكن بماذا تفسر أن تلاميذ يسوع سألوا يسوع عن صوم تلاميذ يوحنا بينما هم لا يصومون ؟؟؟؟؟؟؟؟
    وتذكر ان يسوع قال لهم أنه لا يكون صيامهم ( أى تلاميذ يسوع ) بينما العريس ( اى يسوع ) ما زال بينهم .... لاحظ وجود فئتين .... لدرجة انها قسمت الشريعة .... فمن كان مع يوحنا يصوم .... ومن كان مع يسوع لا يصوم ....
    فهل يسوع جاء لفئة محددة ورقعة ارض محدودة ؟؟؟؟؟
    أم هو رب في كل مكان من الارض وانه جاء لكل العالم ؟؟؟؟؟؟؟

    كما اني استغرب جدا أن تقول لي ان يسوع كان ينتظر تلاميذ يوحنا أن يأتوه ليخبروه بموت يوحنا المعمدان !!!

    هل أنت جاد بان ذلك دليل على علم يسوع بموت يوحنا المعمدان !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الاناجيل لم تفصح ولو بمجرد تلميح أن يسوع كان ينتظر تلاميذ يوحنا ليخبروه ! وانتم تقولون انه كان ينتظر !!!!!!!

    فأين كان علم يسوع بينما كانت مؤامرة وقرار القتل ؟؟؟؟؟ وعندما تم قطع رأسه لماذا لم يعلن لتلاميذه نعي افضل الناس عنده ؟؟؟؟؟؟؟؟

    وان انطلاق تلاميذ يوحنا ليخبروا الههم هو بحد ذاته الدليل على عدم ايمان تلاميذ يوحنا بيسوع كاله .....
    فلم تقل الاناجيل ان تلاميذ يوحنا جاءوا يطلبون من الههم ان يقيم يوحنا لهم باعادة رأسه وبث الحياة به ....
    نص الاناجيل واضح .... لقد ذهبوا ليخبروا يسوع .....

    فهل تصدق أن الذين امنوا بأن يسوع الههم ذهبوا ليخبروا اله يعلم بكل شىء ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

    ثم تقول لي انه كان ينتظرهم بدلا من الذهاب لهم مواسيا لنفسه ولهم !!!!!!!

    ان الموقف يؤكد بوضوح ان يسوع ما كان يعلم بموت يوحنا بدليل أنه ( فور ) سماعه الخبر ( انطلق ) .....
    وكلمة : فور .... هي دليل صدمة تلقي الخبر .....
    فلا هو وقف مجاملا ومعزيا مع تلاميذ يوحنا الذين تكبدوا مجارات الاحداث ومعاناة الانتقال والسعي لاخبار يسوع .....
    لماذا ينطلق ( فور ) سماعه خبر من المفروض انه يعلمه قبل الجميع وقبل أن يحدث ؟؟؟!!!!!
    لا يقف قليلا مع من قدموا حزانى من مكان اخر .....
    ( فور سماعه الخبر ) تؤكد ان يسوع لمس مفاجأة دفعته للاعتزال بتلقي صدمة محزنة .....

    وكما قلت لك ....
    نص انجيلكم يشهد ان تلاميذ يوحنا ذهبوا ليخبروا يسوع .....
    فهل تصدق أن التلاميذ ذهبوا ليخبروا الههم ؟؟؟!!!!!


    صدقني ....
    ما كان يوحنا يؤمن ان يسوع اله .... ولا تلاميذ يوحنا الذين ذهبوا ليخبروا رجلا كانوا يؤمنون به انه لا يعلم الخبر ....
    فكر يا عزيزي .... دون تشتيت بسرد نصوص متتالية ....
    اختبر معي واقعية النص .....


    7 - النقطة السابعة :

    ( هل انت هو أم ننتظر اخر ) ؟

    ما هو المقصود في : ( هو ) ؟
    اذا كان يوحنا علم التلاميذ ان يسوع هو المسيح ....
    اذا كنتم تعتقدون أن يوحنا المعمدان علم تلاميذه أن المسيح هو الاله ......

    فماذا اكثر من الاله ؟؟؟؟؟؟؟
    ما الجديد ؟؟؟؟؟؟؟
    لطالما يوحنا دلهم على المسيح وعلى الاله بانه يسوع ....
    فماذا بقى ليعلمهم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!

    هل هناك شيء اخر ينتظرونه بعد ظهور المسيح وبعد تجسد الاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    عزيزي أرجوك ركز بهذه النقطة .....
    ولنفترض جدلا أن يوحنا ما كان هو السائل رغم مخالفتي لك لتفسير الامر .....
    وانه كان يريد لتلاميذه أن يتعلموا ويفهموا امرا هاما ....
    فما هو الجديد بعد ظهور المسيح وظهور الاله ؟؟؟؟؟
    هل كانوا ينتظرون مسيحا اخر ؟؟؟؟؟؟
    أم الها اخر ؟؟؟؟؟؟؟؟
    كيف يرسل يوحنا الذي قال ( ذاك هو حمل الله ) تلاميذه ليسألوا ان كان هو نفسه ( هو ) ؟
    من هذا : ( هو ) ....
    فلا يعقل ان الذي دل تلاميذه على المسيح وعلى الرب أن يشك ثانية او يتظاهر بالشك ان كان فعلا يسوع هو المسيح الرب أم لا ؟

    بل واضح انه يسأل عن شخصية ليست هي المسيح ولا هي الرب ....
    فماذا بقي بعد الاله لينتظروه ؟؟؟؟؟؟؟؟
    من هو ذلك : ( هو ) ؟؟؟؟؟؟؟

    سواء كان يوحنا يسأل طالبا العلم ( وهذا ما ارجحه ) او انه يتظاهر بالتساؤل ليعلم تلاميذه .... فما هو الامر الجديد والأهم والمنتظر بعد أن عرفوا ان يسوع هو المسيح وانه حمل الله الذي يرفع الخطية ؟!!!!!!!!



    وتأكد اني دائما بانتظار اجابتك الموضوعية والجادة .....



    عزيزي الفاضل نور العالم .....
    أتمنى أن نضع سوية النقاط فوق الحروف .....
    أتمنى أن تساعدني في عدم تشتيت اتجاهي لتجيبني على واقعية نصوص محددة استخرجتها لك بعناية .....
    فانا عندما استخرج نصوصا معينة ..... ما قصدت أن احيطها بنصوص اخرى هي معها بنفس الكتاب ....
    فانك عندما تقتبس وتنسخ النصوص ردا على نصوص استخرجتها منتخبة لك .... فانك تشتت ذلك الانتخاب لاختبار واقعية النص ..... بذكر نصوص كثيرة أنت تعلمها ولا شك لي في ذلك .... وأنا قرأتها ايضا فارجو ان لا يكون لك أيضا شك باني قرأتها .....

    لذا ركز اذا تكرمت بالنص المستخرج وبسؤالي عليه ضمن اختبار لواقعيته ..... وستجد أن مغزى الحوار يتيح لكلينا الحكم على الامور بما لا يشتتنا أو يشتت متابعينا ....
    فأنا ما اردت هذه المناظرة او هذا الحوار روتينيا ....
    بل أحاول به ان يتقمص كل شخص شخوص كتبكم واختبار الواقع على النص وتفسيره .....
    حتى تزيل لنا الاستغراب الذي نشعره نحن حيال ايمانكم بامور نراها تتعارض مع العقل والمنطق ....
    فاصبر علينا لنفهم كيف اقتنعتم بعقيدة الصلب والقيامة بينما نجد نصوصها الاكثر غرابة والاكثر تناقضا .... لانها التي تستهلك منكم وقتا وجهدا اكبر ليكون شعار القبول : امن فقط وان كان الامر غير منطقيا ....
    فبصبرك واجابتك المركزة يكون اتجاهك الصحيح لازالة استغرابنا ومحو الشعار الذي نراه لعقيدتكم وهي الايمان دون نقاش .....
    هل علمت الان لماذا اطلب منك الاجابة بتركيز دون تشتيتنا بعرض ونسخ نصوص كثيرة غير النصوص المنتخبة لك لاختبار واقعيتها ؟؟؟؟؟



    عزيزي الفاضل ....
    اكرر ترحيبي بك واشكرك على تواصلك المستمر في هذه المناظرة الهامة ......
    املا أن تتجاوب معي في اختبارنا العقلي لواقعية نصوص الصلب والقيامة ....

    وصدقني ان بعد هذه المرحلة ما هو اهم ومستحق لكل باحث عن الحق .... وهو جديد .... وليس نسخ من كتاب أو موقع اخر ....
    لذا فسيكون الامر مستحقا لك لتسأل به لانه سيكون جديدا عليك وربما على من تسألهم ....
    هذا ما جنيته ببحثي عندما اختبرت واقعية نصوص الصلب والقيامة ....
    راجيا أن تجري الاختبار ذاته معي عبر هذا الحوار ....
    أدعو لك ولاسرتك الكريمة بالصحة والعافية .....



    الفاضل نور العالم ....
    ارجو الانتظار قبل الاجابة ....
    لانه تبقت النقطة الاخيرة ( النقطة الثامنة )
    وهي نقطة هامة ....
    أناقش فيها غرابة تذكر اليهود ان يسوع قال انه سيقوم واهتمامهم بحراسة القبر ....
    بينما التلاميذ لم يتذكروا وبقوا في اليوم الثالث ينوحون ويبكون دون انتظار !
    لذا فاني سأتناول قضية التذكر والانتظار ....
    فكم مرة أعاد يسوع على تلاميذه أن سيموت ويقوم وفي فترات متتالية وغير بعيدة أبدا عن تحقق الاحداث ....
    وقد أوردت لك فيما سبق أن خبر الموت والقيامة لا يحتاج لاستقراء واستنباط وتحليل بدليل فهم بطرس له وانفعاله بانتهار الهه وبدليل حزن التلاميذ كثيرا للخبر ....
    والى أن أكتبها لك بتحليل ودلائل منطقية من واقع نصوص الصلب والقيامة ، فكر جيدا بما سبق ....



    فالحمدلله على نعمة العقل التي وهبها الله لنا دائما وأبدا ..... فبالعقل نكتشف ونختبر الحق ....
    حتى وان كنا بسطاء لا نعرف الاستقراء والاستنباط والتحليل .... حيث أن الخبر الواضح نستطيع أن نفهمه .... والقياس البسيط نستطيع أن نطبقه ....


    فحظا موفقا لكل باحث عن الحق ......





    أطيب الأمنيات لك بخير الهداية وحسن التفكير من طارق ( نجم ثاقب ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 12-12-2007 الساعة 09:29 AM

  3. #33
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    والان سأتابع باذن الله النقطة الاخيرة الهامة والمكملة لما سبق .....

    ولكن ....


    احب ان اعرف ان كنت تعترض على ما يلي :


    أنا أثبت أن التلاميذ فهموا قول يسوع انه سيموت ويقوم في اليوم الثالث ..... بغض النظر عن رفضهم الشديد أو قبولهم .....

    المهم أن بطرس البسيط فهم كلام الهه ولكن ذلك الكلام ما راق له فقام بانتهار الهه .... فلا يعقل انه انتهر دون فهم .... فالفهم ما منعه بساطة بطرس ورفضه لموت الهه .... لكنه فهم .... نعم واضح جدا لابسط البسطاء انه فهم .....



    الفاضل نور العالم .....
    أتمنى أن لا يكون لك اعتراض على أن بطرس فهم كلام الهه يسوع بغض النظر انه رفضه أو قبله ....

    بانتظار تجاوبك بهذه النقطة لانها تعني الكثير بحق جدية الحوار والموضوعية ....



    أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .

  4. #34
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    به استعين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين عبد الله ورسوله الأمين ....





    النقطة الاخيرة تكملة لما سبق :


    الفاضل نور العالم .....


    تعال نتقمص دور احد التلاميذ .....
    بعد أن ثبت لنا بالمنطق أن بطرس البسيط والرافض لموت معلمه قد فهم كلام يسوع أنه سيموت ويقوم في اليوم الثالث .... بدليل أن الكلام استفزه لينتهر الهه !


    كم مرة اخبر يسوع تلاميذه أنه سيموت ويقوم في اليوم الثالث .....
    سأورد تلك المواقف ولنضع أنفسنا مكان التلاميذ ونحن نسمع كلاما كان البسيط بطرس قد فهمه :

    ملاحظة : ساقدم النصوص من انجيل واحد وهو انجيل متى حتى لا نطيل ونبقى ضمن وحدة طبيعة وصف الكاتب الواحد ..... وهي مواقف على سبيل المثال الواضح وليس الحصر .





    1 - الموقف الاول : متى 12 / 40

    ( لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال ، يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة أيام وثلاث ليالي ) .

    من سمع هذا الكلام ؟ لقد سمعه قوم من الكتبة والفريسيين ..... وايضا تلاميذ يسوع .... الذين اشار لهم بانهم هم امه واخواته حينما ابلغوه أن امه واخواته يطلبونه بالخارج !

    متى 12 / 46 :
    ( وفيما هو يكلم الجموع اذا امه واخوته قد وقفوا خارجا طالبين أن يكلموه ، فقال له واحد : هو ذا امك واخوتك واقفون خارجا طالبين أن يكلموك ، فأجاب وقال للقائل له : من هي أمي ومن هم اخوتي ؟ ثم مد يده نحو تلاميذه وقال : ها امي واخوتي ، لأن من يصنع مشيئة ابي الذي في السماوات هو اخي واختي وامي ) .

    اذا التلاميذ كانوا بالداخل يستمعون عن اية يونان بينما كان يسوع لم يخرج بعد الى امه واخوته حين اجاب اجابته السابقة مشيرا الى تلاميذه قبل أن يخرج من مكانه .

    وتخيل نفسك انك مكان التلاميذ ....
    ألا يشدك كلام الهك ومعلمك لتسمع باهتمام اقواله ومواعظه ....
    وبعد أن ثبت أن بطرس التلميذ البسيط فهم خبر الموت والقيامة .... فان التلاميذ ايضا يمكنهم أن يفهموا ....
    وان كانت اية يونان تعتبر كلاما بالامثال قد تقول انت انه صعب عليهم فسترى تبسيطا اكثر للتلاميذ بالمواقف القادمة باقتراب اكثر من وقت الصلب والقيامة ....

    وقبل أن نترك هذا الموقف ....
    ستجد هذا النص كغيره من النصوص التي لها علاقة بالصلب والقيامة غير واقعية ....

    فان ثلاثة ايام ليست كثلاثة ايام بلياليها .....
    بالافتراض جدلا ايضا أن جزء اليوم هو يوم كامل ....
    ولكن اضافة كلمة : لياليها ، جعلت الامر يجب عد أيام وعد ليالي ....
    فهل بقى يسوع ثلاث ايام ( بلياليها ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ومهما كان السرد يوافق عادات اليهود بأن اليوم اليهودي يبدأ من غروب الشمس .....
    احسبها كما شئت ....
    لن تجد ثلاثة ايام بلياليها .....

    هذا احراج من احراجات نصوص الصلب والقيامة ، وسترى امورا أكثر باذن الله ....

    فما كان أجمل من تلك المواعظ والحكم بالدعوة الى الله الواحد ( الاب السماوي ) والكلام عن الشريعة ، قبل دخول نصوص الصلب وكأن رجلا اخر قالها غير من تكلم في نصوص الصلب والقيامة بعد ذلك بمواقف تحتاج منكم لتبريرات غريبة !



    2 - الموقف الثاني :


    انجيل متى 16 / 21 :

    ( من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي أن يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ، ويقتل ، وفي اليوم الثالث يقوم ، فأخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره قائلا : حاشاك يارب ! لا يكون لك هذا ! فالتفت وقال لبطرس : اذهب عني يا شيطان ، أنت معثرة لي ، لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس ) !

    لقد توسعنا بالاستناد على هذا الموقف كدليل فهم التلاميذ البسطاء لكلام الههم عن موته وقيامته في اليوم الثالث .....
    فان بطرس بدون حاجة لاستقراء واستنباط وتحليل .... فهم .... وكردة فعل للفهم ..... فانه انتهر الهه !!!!!!!
    فضع نفسك مكان بطرس ....
    هل تنتهر احدا على كلام لم تفهمه .... أرجو ان تعترف بمنطق الحق والواقعية في هذه النقطة .....
    فالتلاميذ لا تمنعهم بساطتهم أن يفهموا خبرا بسيطا بدليل فهم بطرس ..... ولانه فهم امرا لم يرق له كانت ردة فعله بأنه انتهر الهه العظيم ....
    وان كان بطرس شخصا عاطفيا ومندفعا .... فتحريك عاطفته واندفاعه كان باعثه الفهم لأمر لم يرق لعاطفته وحركه باندفاع لينتهر الهه !
    لقد فهم بطرس .... وان كان بطرس كما تقولون بسيط لا يرقى لمستوى التحليل والاستنباط واستطاع رغم ذلك الفهم .... فان ذلك يدل ان الخبر بسيط وواضح ليفهمه البسطاء .... أليس كذلك يانور العالم ؟

    أرجو ان تفرق باجابتك بين الدليل على الفهم وسبب الانتهار .... . هذا ما اتمنى ان اعرف أنك فهمته ....


    3 - الموقف الثالث :

    انجيل متى 17 / 9

    ( وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم يسوع قائلا : لا تعلموا أحدا بما رأيتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات ، وسأله تلاميذه قائلين : فلماذا يقول الكتبة : ان ايليا ينبغي أن يأتي أولا ؟ ) ....


    راجع النص السابق يا عزيزي نور العالم ....
    وهلم نختبر واقعيته ....
    يسوع يوصي تلاميذه ....
    بان لا يخبروا أحدا بما رأوه ( حادثة التجلي : ولاختصار الوقت وعدم التشتيت راجعوا انجيل متى في موضع الاصحاح المذكور ) .....
    هذه وصية .... ولكنها وصية مشروطة لينتهي الالتزام بها .....
    مشروطة الى حين القيامة .....
    ان يسوع يهمه أن يوصي تلاميذه ....
    فهل تعتقد أنه كان يوصي أمرا ويشترط به شيئا هو عالم ان تلاميذه ما كانوا يفهموه وقت الوصية ؟؟؟؟!!!!
    هل تصدق أن الاله يوصي وصية لا يفهموها الموجه لهم الوصية ؟؟؟؟؟
    يطلب منهم الصمت لحين اتمام القيامة .....
    فلولا أنهم يفهمون القيامة ما كان أوقف عليها جزءا هاما من وصيته لهم .....
    فأى كلام مغلق على التلاميذ .... بينما بطرس استفزه فهم أن الهه سيموت ويقوم .... وأن يسوع يتحدث عن القيامة في وصية .... هذه وصية .... فهل يعقل ان الموصي يستخدم فيها امورا غير مفهومة ؟؟؟!!!!!
    انها وصية يا عالم !!!!!! وصية الهكم !!!!!!!!
    ولاحظوا ان التلاميذ متفاعلون ويسألون ويتذكرون كلام التفاسير والكتب ويقيسون عليه ، فماداموا متفاعلون فانهم لو ما كانوا فهموا معنى القيامة لسألوا الههم ومعلمهم .... فواضح انهم متفاعلون ويسألون ويقيسون الكلام الذي يتلقونه بموروثهم ليستوضحوا من معلمهم .




    4 - الموقف الرابع :

    متى 17 / 22 :

    ( وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع : ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه ، وفي اليوم الثالث يقوم ، فحزنوا جدا ) .

    ماذا تبقى لنفهم أن التلاميذ فهموا ما قيل لهم من معلمهم ؟
    انه نعي مبكر .... نعي الاله ....
    فليس صعب فهم كلمة الموت والقيامة .....
    والدليل انهم فهموا .... هو حزنهم لسماع ذلك الخبر ....

    عزيزي نور العالم ....
    أرجو ان لا تعود لتتحدث عن سبب حزن التلاميذ .....
    أنا أقصد هنا أن الفت انتباهك الى امر هام جدا .....
    فهل لك اعتراض ....
    أن حزن التلاميذ الشديد كان على اثر فهم ما سمعوه بغض النظر ان الخبر راق لهم أو لم يرق لهم ؟
    أريد منك اجابة محددة على هذه النقطة الهامة دون تشتيت اذا تكرمت .... فالامر بسيط وواضح كما ترى .


    5 - الموقف الخامس :


    متى 20 / 17 :

    ( وفيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم أخذ الاثنى عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم : ها نحن صاعدون الى اورشليم ، وابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة ، فيحكمون عليه بالموت ، ويسلمونه الى الامم لكي يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه ، وفي اليوم الثالث يقوم ) .


    فهل كان يسوع يأخذهم على انفراد ليتكلم هذا الكلام الواضح فلا يفهموه .....
    ليس هذا كلاما كمثل اية يونان .... انه كلام واضح ....
    يمكن ان يقوله رجل بسيط ليفهمه رجل بسيط مثله ....
    فمن منا لا يعرف الموت ؟ وكيف لا يعرف التلاميذ القيامة وقد رأوا القيامة بأم أعينهم على يد معلمهم ؟
    فاذا كان الذي أقام الاموات أمامهم هو الذي سيقيم نفسه .... ألا يفهمون ؟
    لقد قدمت لكم فيما سبق دليل فهم التلاميذ لكلام معلمهم عن موته وقيامته ....
    كل الدلائل تشير ان النص كان بالاصل مكتوبا على ان التلاميذ يفهمون الكلام بان يسوع سيموت ويقوم بدليل تفاعل بطرس بانتهار الاله لأنه فهم ووصية يسوع لتلاميذه بأمر يفهمونه وحزن التلاميذ الشديد من أمر فهموه ، وليس بعيدا أن الهوامش والتعليقات على عدم فهم التلاميذ ضمن الاناجيل المختلفة قد اضيفت لتكون القيامة مفاجئة للتلاميذ !


    6 - الموقف السادس :

    متى 26 / 1 :

    ( ولما أكمل يسوع هذه الاقوال كلها قال لتلاميذه : تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح ، وابن الانسان يسلم ليصلب ) .

    هذا دليل كبير على ان أصل النصوص كان المقصود منها أن التلاميذ كانوا يفهمون ويتابعون اقتراب الموت ....

    فيسوع يشهد عليهم بانهم ( يعلمون ) ....
    فاذا قال الهك انهم يعلمون .....
    فلماذا تناقضون الهكم بهوامش وتعليقات لجعل التلاميذ لا يفهمون ولا يعلمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    يا نور العالم .... الهك قال ان التلاميذ يعلمون أن ربهم سيسلم ليصلب بعد يومين حين يحل الفصح .....
    بينما انتم تقولون بانهم لا يعلمون ؟؟؟!!!!!!!
    فمن نصدق .... يسوع الهكم أم انتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ولاحظ أن ذلك الاخبار لا يمكن ان ينساه التلاميذ .....
    فالموعد بعد يومين ......
    سيصلب ويموت الههم وهم يعلمون ولا زالوا حوله ....
    يعلمون ان الههم لن يسلم الى مراسم التتويج ليبقى ملكا ابديا على الارض .....
    فلا ادري كيف تتوافق تفاسيركم مع أصل النصوص الواضحة .... هذه نصوص الصلب والقيامة وهذه تفسيراتها الغريبة على كل عاقل !!!!!!



    7 - الموقف الخامس :


    متى 26 / 21 :

    ( وفيما هم يأكلون قال : الحق أقول لكم : ان واحدا منكم يسلمني ) .

    وهنا ما قال التلاميذ : حاشاك يارب ....
    فيبدو انهم اعتادوا على تلك الاخبار ....
    فهل تعلم ماذا يخبرنا متى عن التلاميذ عند سماعهم ذلك ، انك تقرأ بعد ذلك :
    ( فحزنوا جدا ) .
    ( وابتدأ كل واحد منهم يقول له : هل انا هو يارب ؟ )
    حتى يقول :
    ( ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه ، ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان ، كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد ) .

    الموضوع حزين بالفعل .... ومرعب ....
    التلاميذ حزانى امام الههم ....
    لازالوا يستمعون لتنبؤاته ....
    ويتمنى كل واحد منهم أن لا يكون هو مسلم الرب !
    وكأن التلاميذ اداة لا يحكمون انفسهم ....
    الا اذا كانوا يسلمون الى تنبؤات الههم ومؤمنين بأن موت الههم العظيم لابد منه .... ومتأملين بالقيامة المنتظرة في اليوم الثالث !


    8 - الموقف الثامن :

    متى 26 / 31 :
    ( حينئذ قال لهم يسوع : كلكم تشكون بي في هذه الليلة ، لأنه مكتوب : اني أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية ، ولكن بعد قيامي أسبقكم الى الجليل ) .

    لاحظ عزيزي نور العالم ما جاء في النص ....
    ( مع رجائي عدم نثر النصوص التي تتكلم عن تبدد الخراف وترك التلاميذ لمعلمهم لعدم التشتيت عن اختبار النصوص المنتخبة ) .

    ولنتابع :

    قال يسوع : ( هذه الليلة ) .
    انه تنبؤ بشىء سيحدث بعد ساعات قليلة ( هذه الليلة ) وليس بعد سنوات وعصور ....
    كلهم مستسلمون بأن ذلك سيحدث ....
    لذا فان ما أحدا منهم قال وقتها : حاشاك يارب ، كما قال بطرس في البدء .....
    بل راح بطرس يحاول أن يغير الامر من نفسه ....
    فاذا كان الهه لا بد ان يسلم للصلب .....
    فانه يعاهد الهه أنه لن يتركه وانه سيموت معه ....
    انه أصبح يتكلم عن نفسه ....
    فلا كلام عن ذات الهه ....
    فسابقا قال : حاشاك يارب ....
    أما الان فيبدو أنه سمع وفهم أكثر مع التلاميذ أن الرب سيموت ويقوم في اليوم الثالث .....
    فأين ( حاشاك يارب ) ؟ لا يوجد هنا ....
    لذا فانهم مؤمنون كتلاميذ للرب بأن الرب سيسلم ويصلب وبعد ذلك في اليوم الثالث سيقوم .....

    والمهم جدا في هذه النقطة ....
    أن الرب يواعد تلاميذه على مكان اللقاء وهو : ( الجليل ) ....
    أما زمان اللقاء فهو : بعد القيامة .....
    ان أصل النص هو فهم التلاميذ بأن هناك قيامة بدليل ان الرب يواعدهم بتحديد المكان والزمان .... ( بعد قيامي أسبقكم الى الجليل ) .....
    فهل يعقل أن ينسى التلاميذ يوم القيامة الذي بات قريبا حين واعدهم بنفس الليلة التي تم القبض عليه فيها ؟؟؟؟!!!!!!!!
    أى كلام تفسرونه ليدخل العقول هداكم الله !

    كما انكم تقولون أنهم ظنوا يسوع ملكا ابديا بينما يتكلمون عن رجوعه اخر الزمان !!!!!!!!!!!!

    ولا أدري كيف يتفق قولك ان التلاميذ اصبح شيئا فشيئا يقبلون أن معلمهم سيرحل لكنهم لا يعلمون كيف ومتى ؟؟!!!!!

    لقد ثبت من النصوص أنهم فهموا كبسطاء كما فهم بطرس البسيط .....
    فقد قال لهم يسوع بوضوح انه : سيصلب .
    فكيف يبقون لا يعرفون أنه سيموت رغم كل الدلائل التي أوردتها لك ؟؟؟!!!!!


    رجاء حار : اطلب منك عدم ايراد نصوص مختلفة من اناجيل مختلفة فكل نص فيه أن الكلام كان مغلقا على التلاميذ البسطاء وانهم ما فهموا معنى القيامة هي نصوص منقوضة بالدلائل التي اوردها هنا من نصوص انتخبها للاختبار .... بدليل انتهار بطرس لالهه من اجل ما فهمه منه .... وحزن التلاميذ على ما فهموه ....
    ارجو ان تفهم هذه النقطة حتى لا نظل ندور في حلقة مفرغة ما بين تشتيت والايمان دون عقل ومقارنة .....
    اختبار النص سوف يبين لك أن نصوص الصلب والقيامة مضطربة لانها ليست حقيقية صدقني .....
    ارجو المعذرة فان ما اكتبه لك مقرونا بدليل عقلي لا يحتاج للمكابرة او العناد ....
    اثبت لك أن بطرس فهم بدليل انتهار الهه على ما فهمه ....
    فكيف يمكن لعاقل ان يقول أن ذلك البسيط انتهر الهه دون ان يفهم أمرا دعاه للانتهار ....
    كيف تنكر دليلي ايها الفاضل نور العالم وهو واضح للبسيط وامر لا مناص من التسليم به لأنه من واقع طبيعة البشرية .....
    فادراك امر ما من جانبنا يولد ردة فعل ....
    فبطرس فهم وادرك لذا كانت ردة فعله الانتهار ....
    لا اعتقد انك لا توافقني فالامر واضح جدا وطبيعي جدا .... أليس كذلك ؟


    والان بعد كل تلك النصوص وتلك الاخبارات والانفراد بهم والوصية والمواعيد ....
    ماذا حدث في اليوم الثالث ؟


    اليهود يقولون ( انظر متى 27 / 63 ) :

    " تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حي ، اني بعد ثلاث أيام أقوم " .

    فيأخذون اذن بحراسة قبر يسوع !!!!!!!!!


    وكأنهم هم التلاميذ الذين رافقوا يسوع وعاشروا اخباراته المتكررة والواضحة بأنه سيقوم بعد موته في اليوم الثالث !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ولننتقل الى التلاميذ الذين سمعوا كل تلك الاخبارات التي خصهم بوضوحها يسوع والتي ثبت بأن بطرس البسيط قد فهمها بانتهار الهه وكذلك التلاميذ ....
    ها هم في اليوم الثالث ....
    قابعون بالمنزل .... غير فرحين ولا مترقبين ....

    نقرا بانجيل مرقس اصحاح ( 16 / 10 ) :

    " فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا معه وهم ينوحون ويبكون "

    ما هذه التناقضات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الاولى بالتلاميذ أن يتذكروا أن معلمهم والههم قال أنه سيقوم في اليوم الثالث بعد موته !!!!!!!!
    ولكن مع نصوص الصلب والقيامة نجدها وقد انقلبت الواقعية !!!!!!!!!!!!!


    أتيت لك بالاثبات أن التلاميذ البسطاء كانوا يفهمون الكلام لذا حزنوا .....
    وبطرس البسيط مثل التلاميذ فهم الكلام لذا انتهر الهه .....
    اذا التلاميذ كانوا يفهمون ....
    وهم لاخر ليلة يحصلون على دروس متتالية باخبار الصلب والقيامة .....
    ومع ذلك تجد اليهود هم من قالها : " تذكرنا " !!!!!
    بينما التلاميذ ينوحون ويبكون ....
    اين أولائك العاطفيون ليتعلقوا باخر امل ظلوا يسمعوه ليرجع لهم الههم منتصرا ؟؟؟!!!!!!
    أين هم بعدما فهموا وتكرر مرارا عليهم ان الههم سيموت ويقوم ليقولوا بدلا من اليهود : " تذكرنا " ؟؟؟؟!!!!!!

    بدلا من أن يكون اليوم الثالث يوم انتظارهم واملهم وفرحتهم .... كان يوم حزن ونواح !!!!!!!
    لا يتذكرون شيئا من دروس بقيت معهم الى يوم القبض على معلمهم .... وما انتهى الامر عند هذا الحد .... بل استمر تحقق الخطة التي تدربوا على سماعها بأن الههم هاهو يصلب .... فكان الأحرى لتحقق المرحلة الاولى واثبات أن كلام معلمهم صحيح في تنبئه بصلبه اذ تحقق أن يترقبوا تحقق النبوءة المرتقبة التي تحمل النهاية السعيدة .... وهي القيامة !


    رجاءا ضع نفسك مكان كل تلميذ فهم ما يقوله الهه ( حتى وان لم يرق له ) تخيل نفسك انك تلميذ يسمع كل تلك الدروس المتتالية عن الصلب والقيامة حتى اخر يوم .... تذكير تلو التذكير .....

    فوالله التكرار يعلم الشطار ....

    وانه لا مجال لعدد 12 رجلا مختلفا أن لا يثمر ذلك الاعلان الهام الذي فهموه والذي يتحدث عن مصير الههم .
    انهم 12 تلميذ وليس واحد أو اثنين ..... فهل يعقل ان لا يخرج واحد يذكرهم ولو على سبيل اختبار الامل الوحيد لهم ....
    انها نصوص الصلب والقيامة !!!!!!!

    وما دمنا اثبتنا ان البساطة ما منعت بطرس من الفهم ....
    فليكن كل التلاميذ بسطاء .... ولكنه خبر هام يعاد عليهم حتى اخر يوم وقد فهموه .....

    أليس بعد هذا كله لا يخرج ولو تلميذ واحد يقول :

    تذكرت ...


    مع ان الموضوع لا يحتاج لذكرى بينما يعاد عليهم حتى اخر يوم ..... بل تليق الذكرى بمن سمعوه قبلا ولمرة واحدة وحتى مرتين !!!!!!!!!!!
    بل حري بالتلاميذ ان يقولوا : لقد قال الهنا ومعلمنا فلننتظر .... لأن تجاربهم اقوى من أن يتذكروا بل أن يؤمنوا حتى على سبيل الامل بمعلمهم ..... أليس كذلك يا أصحاب العقول ؟؟؟!!!!!



    فتكون المفاجأة غير الواقعية :
    اليهود يتذكرون ....
    بينما التلاميذ لا يتذكرون بل ينوحون ويبكون في اليوم الثالث !!!!!!!!!!!!!!!
    أبعد كل هذه الدروس !
    أبعد كل هذا التكرار !
    وصايا .... واخذهم على انفراد .... ومناقشات .... واذهب عني يا شيطان .... ولا يتذكرون شيئا !!!!!!!

    هل هذا واقع بنظركم مهما بررته كتبكم !!!!!

    عايشوا الموقف وضعوا نفسكم باياما واقعية ....

    فكما قلت لكم ....
    القصص والحوار ليس نظر الى لوحة زيتية ملونة رسمها أحد الفنانين ليسوع وحوله التلاميذ ....
    فانها لابد ان تكون أياما حقيقية .....
    وبشر مثلنا وان كانوا بسطاء ....
    من لحم ودم وعقل بسيط قادر على فهم خبر وتذكر كلام هام ظل يؤرقهم ويتكرر عليهم الى اخر يوم .....
    فليس لهذه الدرجة تكون الاستهانة بالعقول !!!!!!!!!
    لا بد أن نخرج بنتيجة ونختبر النص على الواقع وعلى انفسنا وأنفس بسطاء قد فهموا خبرا هاما .....

    وليس يجب أن تؤمنوا فقط .....
    فلا بد من تفتيش الكتب واختبار النص .....
    لأن الامر يكلفنا ابديتنا .....
    وليس مجرد اسطورة قد تعجبنا .....
    فما اسهل ان نقبل مجرد الاعتراف بقصة لمن احبنا وضحى بنفسه من اجلنا ....
    شىء يلهب العواطف.... ولكن ليس لدرجة تغييب العقل عن الفهم ....
    هل قبول دم يسوع ياتي عندكم قبل اهتمامكم لوصايا الرب التي نقضها بولس (بجعلكم متحررين من الشريعة) بينما تكلم عنها المسيح ؟؟!!!!!!

    فرقوا بين الواقع .....
    وبين الاساطير التي قد تعجبنا ....
    لاننا باحثين عن الحق ....
    فكم قصة واسطورة انشهرت ونالت الاعجاب ....
    ولا يعني انتشارها انها حق ....
    ارجو المعذرة .... فالحق أحق أن نوضحه ....

    انها نصوص الصلب والقيامة ....
    كلما قرات فيها أكثر أبحث عن أمثالك ايها الضيف الفاضل العزيز .... لتقولوا لي كيف اقتنعتم ان تلك النصوص واقعية رغم أن كل سطر بها فيه تناقض وغرابة مع الواقع والمنطق .....
    ولا زال لنا عند مريم المجدلية وقفة كبرى ستذهل الجميع باذن الله تعالى.... لأني سأجعلك تشهد بنفسك على أمر لا مفر منه باذن الله .... وصدقني أنت الذي ستكسب في النهاية يا عزيزي نور العالم اذا ما قبلت الحق ....
    فمناظرتنا ليست حربا أو تحديا بل محاكاة للعقل والمنطق .... لأجل خير البشرية والأبدية .....
    فان الامر مستحق لان الأبدية تستحق .....


    والان أترك لك المجال لتجيب على ما كتبته لك من بحث جاد في عدم منطقية نصوص الصلب والقيامة .




    دعواتي لك بخير الهداية .....



    بانتظار اجابتك مع التقدير والشكر لك و لكل باحث عن الحق ....




    أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 13-12-2007 الساعة 10:12 AM

  5. #35
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    الفاضل نور العالم ....

    ارتأيت أن أعطيك مثالا لتقريب ما ينقض لك وللجميع ايمانكم ان كلام يسوع عن صلبه وقيامته كان مغلقا على فهم التلاميذ :


    فلو قلت لك ....
    عزيزي نور العالم ....
    تفضل وادخل الى تلك القاعة ....
    لتلقي فيها محاضرتك عن مصداقية الأناجيل .....
    ووجهت عنايتك وبحكم معرفتك باللغة الصينية ان تقوم بالقاء محاضرتك امام الهنود واثنى عشر رجلا من الصين بأن تستهل كلامك بالانجليزية وتترجم بعد انتهاء الجملة باعادة ما قلته باللغة الصينية ....
    حتى يتسنى للصينيون الفهم .....
    فان اصل المحاضرة بالانجليزية لهنود يتكلمون الانجليزية .... ومعرفتك باللغة الصينية ستتيح للاثنى عشر صينيا أن يفهموا ما كنت تقوله بالانجليزية للهنود ....

    ثم شكرتني على مرافقتي لك الى منصة الالقاء ....
    وتركتك لتلقي المحاضرة ....
    وجلست الى جانبك .....

    ونظرت انت الى الحضور الذي يصفق لك ....
    فوجدت الاثنى عشرة صينيا يجلسون في اول صف امامك مباشرة .....
    طبعا كانوا الصينيون مميزون بملامح وجوههم عن الهنود بوضوح كبير ....
    حيث ان بشرتهم صفراء وعيونهم لها شكل خاص ووجههم يميل الى الاستدارة وممتلىء ....


    وبدأت تتكلم ....
    والجميع ينصت الى محاضرتك .....
    كنت تبدأ جملتك بالانجليزية ليفهمها كافة الحضور ثم تعيد جملتك باللغة الصينية حتى يفهم الاثنى عشر صينيا الجالسين امامك بالصف الاول مباشرة ....


    وبينما انت تتكلم ....
    وحال انتهاء الجملة التي تحدثت بها باللغة الانجليزية والتي فيها كلام محزن ومؤثر ..... وقبل شروعك بترجمتها الى اللغة الصينية ....
    واذ بالصينيون الاثنى عشر قد بدى عليهم التأثر كباقي الهنود وانبعثت ملامح الحزن على وجوههم بوضوح تام .....

    فنظرت أنت الى ناحيتي مستغربا .....
    كيف حزن الصينيون الاثنى عشر على جملة محزنة بالفعل ولكن قبل البدء بترجمتها الى لغتهم حتى يفهمونها .....

    همست في اذني متسائلا ....
    قلت لي : هل أنت متأكد يا نجم ثاقب أن هؤلاء الاثنى عشرة صينيا لا يعرفون بتاتا اللغة الانجليزية ؟؟؟؟؟؟!!!

    فقلت لك : هذا ما أكده لى مسؤول بعثتهم ..... بأنهم لا يفهمون الانجليزية اطلاقا ....

    ثم عدت يا نور العالم .... وكاجراء روتيني .... لتترجم باللغة الصينية كلامك المحزن الذي أحزنهم اذ كنت تقوله باللغة الانجليزية !

    وبعد عشر دقائق .....
    بدأت بشرح فكرة معينة باللغة الانجليزية تتكلم فيها عن شعوب شرق اسيا بانتقاد لعاداتهم .....
    وبعد أن انتهيت من جملتك التي قلتها باللغة الانجليزية ..... وقبل البدء بترجمتك الى اللغة الصينية ....
    واذ بأحد الرجال الصينيون ....
    يقف غاضبا وينتهرك بلغته الصينية على انتقادك لشعوب شرق اسيا .....

    حينئذ اصابك الذهول ....
    ونظرت لي باستياء ....

    وقلت لي : ما هذا الذي يحدث يا نجم ثاقب ؟
    اما أنك تستهزىء بي واما أن رئيس البعثة الصينية استهزأ بك ؟
    هؤلاء الصينيون أؤكد لك انهم يفهمون اللغة الانجليزية .....
    ما ذنبي لألقي محاضرتي بلغتان بينما جميع الحضور يفهم جيدا لغة واحدة ؟؟؟!!!!!!!!!!!






    وهنا أقول لك :


    معك حق يانور العالم حيث استأت من معلومة قد غررت بنا بينما المنطق والعقل امامنا يناقض تماما تلك المعلومة ؟؟؟!!!!!!!!!!


    وذلك كان حال التلاميذ في هذا المثال .....
    حيث تؤكدون أن الكلام كان مغلقا عليهم ليفهموا أن يسوع قال أنه سيموت ويقوم في اليوم الثالث .....


    فكما كان المثال عندما حزن الاثنى عشر صينيا على كلام احزنهم بالفعل رغم انك قلته باللغة الانجليزية التي كانت مغلقة عليهم ولا يفهمونها .....
    فذلك تماما حال التلاميذ عندما حزنوا جدا عندما أخبرهم يسوع انه سيموت ويقوم في اليوم الثالث !
    كيف تقولون انهم ما فهموا الكلام لانهم بسطاء ؟؟؟؟؟
    فلماذا حزنوا ؟؟؟؟؟؟ قل لي بالله عليك كيف حزنوا ......
    لماذا الاستهانة بالعقول لتمرير تفاسير لتثبيت عقيدة ما ومن أجل اللحاق لسد ثغرات التناقض ضمن نصوص الصلب والقيامة ....


    وكذلك حال بطرس الذي انتهر الهه يسوع !!!!!!!!!
    بالمثال قام الرجل الصيني ينتهر المحاضر على كلام قيل باللغة الانجليزية قبل ترجمته الى الصينية !!!!!!
    علما بأن ذلك الصيني لا يفهم الانجليزية !!!!!!!!!!!

    وتخيل انك كمحاضر ذهبت الى رئيس البعثة الصينية تطلب منه تفسير لتأكيده عدم فهم افراد بعثته للغة الانجليزية بينما تفاعلوا مع ما قيل باللغة الانجليزية قبل ترجمتها الى لغتهم الصينية !

    فاجابك رئيس الوفد ببرود وبتفسير بدى استهانة بعقلك اكثر قائلا :

    اسمع يا سيد نور العالم ....
    لماذا تستغرب أن يحزن اعضاء البعثة الصينية جدا ....
    بينما تقول كلاما محزنا جدا بالنسبة لهم ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
    ولماذا تستغرب من الشاب الصيني الذي انتهرك وانت تمس عاداته وثقافته بالنقض ؟؟؟؟ بالطبع سيرفض كلامك لانه كان صعبا عليه احتماله .....
    ثم انهم اناس عاطفيون وبسطاء فوق التصورات ....

    فجن جنونك أكثر من تلك الاجابة المشتتة .....
    فقلت له : ما هذه الاجابة ؟؟؟!!! أنا لا أسألك عن سبب حزنهم ولا سبب انتهار ذلك الصيني لي .....
    ولا يهمني انهم بسطاء أم فطاحل ولا يهمني ان كانوا عاطفيين أو انهم غير عاطفيين ....
    سؤالي محدد يا هذا .....
    هل يفهم أولائك الصينيون الاثنى عشر اللغة الانجليزية حتى يحزنوا أو ينتهروا من كلام قلته باللغة الانجليزية ؟

    فقال لك بالنهاية وباعتراف بارد حيث لا مجال للهروب لوضوح الامر منطقيا :

    نعم ..... نعم يا سيد نور العالم .... انهم يتكلمون اللغة الانجليزية .....


    وأنا أقول : طبعا يفهمون الانجليزية وقد سمعوا بتركيز .... لقد فهموا المعنى ....
    لذلك حزن الاثنى عشر .... ولذلك انتهر الذي انتهر .....



    هل فهمت الان انك مضطر ومدان امام الجدية والمنطقية ....
    أن تعترف بأن الكلام ما كان مغلقا على فهم التلاميذ ....
    فلقد حزن الاثنى عشر تلميذا وهم البسطاء بعد ان أخبرهم معلمهم انه سيموت ويقوم في اليوم الثالث .....
    كذلك بطرس .... فان سلمت معك انه بسيط مثل باقي التلاميذ وانه عاطفي ومندفع ورافض لفكرة موت حبيبه يسوع لانه يراه الملك الابدي .....
    فانه ما كان لينتهر الهه على كلام من المفروض انه مغلقا على فهمه ..... الا اذا كان قد فهم .... وانه قد فهم .... هذا هو المنطق البديهي الذي لا مناص منه ....


    والان ....
    اذا كان المقصود بان الكلام كان مغلقا عليهم لفهم السبب الذي سيموت ويقوم لاجله الههم .... فهذا موضوع اخر ....

    أما أنهم لم يفهموا كلاما ليتذكروه ( حتى لو كانوا لا يفهمون السبب أو أنهم لم يستحسنوا ما قيل ) خاصة انه ظل يعاد عليهم الى اخر لحظة ..... فهذه قمة الغرابة التي تتنافى مع المنطق ومع المقدرة البديهية للانسان البسيط !!!!!



    أليس كذلك يانور العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟


    لذا كان من البديهي ومن واقع الحياة أن يقول التلاميذ أو واحد من الاثنى عشر : ( تذكرنا ) بدلا من أن يقولها اليهود الذي لم يتلقوا ما تلقاه التلاميذ من الانفراد بهم وتوصيتهم بكلام صريح .....
    بل كان عليهم أن يقولوا اكثر من كلمة : تذكرنا .
    حتى وان كانوا قد اصبح يسوع بالنسبة لهم الامل الضائع وما عادوا يرونه كاله .....

    فان كان بكى بطرس بعد صياح الديك فتلك عظة ليتذكر كلام معلمه يسوع الذي تنبأ له أنه سينكر معلمه ثلاث مرات .....

    وبما ان معلمهم قد تنبأ بكلام اعاده كثيرا عليهم بأنه سيسلم ليصلب .....
    وبعد أن رأوا نبوءته تتحقق بأنه يصلب بالفعل .....
    فذلك أحرى بتتبع باقي النبوءة التي كانت تعاد عليهم الى اخر الايام .... ليكون أملهم الوحيد بتحقق القيامة في اليوم الثالث ....
    حتى وان كانوا خائفين قابعين في المنزل من الخروج لتتبع قيامة معلمهم ....
    فالمنطق يقول ان اليوم الثالث بالنسبة لهم يوم الانتظار بلهفة .... ويوم فرح الانتصار ... وعودة من وعد وتنبأ ....


    ولكن الأمر غريب .... غريب .... غريب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    ولا عجب .....



    فانها نصوص الصلب والقيامة .....





    أطيب التمنيات لك ايها الفاضل بخير الهداية وحسن التفكير من طارق ( نجم ثاقب ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 15-12-2007 الساعة 12:29 AM

  6. #36
    الصورة الرمزية نجم ثاقب
    نجم ثاقب غير متواجد حالياً مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    5,025
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-07-2016
    على الساعة
    11:53 PM

    افتراضي

    عزيزي الضيف الفاضل نور العالم ....
    ايها الاعضاء والزوار المتابعين الاكارم ....




    الدليل على أن التلاميذ قد أثمر بهم تكرار معلومة الصلب والقيامة في اليوم الثالث :

    بطرس .... في أول مرة حين اخبرهم يسوع انه سيقتل ويقوم في اليوم الثالث .... انتهر الهه قائلا : حاشاك يارب !

    ولكن بعد التكرار وفي اخر لحظات يسوع بتحدثه وانبائه عن تسليمه للصلب وتبدد الخراف .... و بعد انتهاء عنصر المفاجأة كما هي بأول مرة .... لم يقل : حاشاك يارب ....
    بل بدى كلامه مختلفا ....
    فما ذكر شىء ينتهر أو يعارض فيه النبوءة .....
    بل تعهد الى الهه أن يكون موقفه كتلميذ موقفا ايجابيا بالتعامل مع تلك النبوءة التي تكرر سماعها فقال :

    ( لن أنكرك ، حتى وان اضطررت أن أموت معك ) !


    لاحظوا الاختلاف بين موقف بطرس الأول وموقفه الأخير ....


    هذا دليلي أن وقع المفاجأة الاول ليس كوقع التكرار والتسليم بصدق نبوءة معلمهم ..... مما يؤكد انهم كانوا يفهمون خطة عمل الاله بنبوءته .


    وكيف يقول القائلون أن التلاميذ انهم قد بدأوا شيئا فشيئا التسليم أن معلمهم سيرحل عنهم ، دون أن يدرون كيفية الرحيل !!!!!!!
    فذلك تفسير خاطىء ومناقض لنص الصلب والقيامة ....
    حيث يسوع جاء بالنص أنه أكد على موته وطريقة موته بل وأكد علم التلاميذ بطريقة موته حين قال :

    متى 26 / 1 :

    ( ولما أكمل يسوع هذه الاقوال كلها قال لتلاميذه : تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح ، وابن الانسان يسلم ليصلب ) .


    فمن منهم لا يعلم موعد الموت وحيث أن معلمهم يشير له باقتراب الفصح بعد يومين !

    ومن منهم لا يعرف ان معلمه سيموت أو كيف يموت ؟
    انه يؤكد بأنه سيسلم للصلب ....
    والصلب هو الموت .... هو المهانة واللعنة ....
    لذا فحين قال بطرس أنه على استعداد للموت مع الهه كان قد سمع ذلك النص بان الهه سيسلم للصلب ( أى للموت ) .....


    والاهم من هذا كله أن يسوع خاطبهم قائلا : تعلمون ....
    اذا هم يعلمون .... وليس كما تفسرون ....
    وقد وضح يسوع ماهية الشىء الذي يعلمه التلاميذ ....
    ان الفصح سيكون بعد يومين وانه سيسلم للصلب ( أى للموت ) .....


    وكيف تعتقدون أن بطرس تقبل فكرة موت الاله دون معرفة الخطة ....
    انه سيضحي بنفسه من أجل عقيدته بالاله ....
    وكيف لا ينتظر قيامة الاله بينما تقبل موت الاله ؟؟؟؟؟؟
    والا كيف تقتنعون أن بطرس ظل له أمل انه يتعامل مع اله ؟؟؟؟؟؟؟؟



    ايها الفاضل نور العالم .....
    ايها الاعضاء والزوار المتابعين ....

    ان كل من سمع التفاسير فعليه ان يفكر بها .....
    وليس أن يتم تحضير اجابة دون التفكير بمنطقيتها وشموليتها .....



    تمنياتي لكم جميعا خير الهداية .....



    تابعوا معنا الى النهاية .....


    فلا زال لدى الكثير يستحق أن توزنوه لأن أبدية الانسان تستحق .....



    والى أن يتكرم عزيزي ومناظري الفاضل نور العالم بالرد الذي أتمناه هذه المرة دون تشتيت وبجدية المنطق .....




    تمنياتي لكم ولأسرتكم الكريمة الصحة والسعادة .....



    مع الشكر الخاص لمناظري نور العالم على دوام تواصله معنا في هذا الموضوع الهام جدا .....




    وتقبلوا دعوات طارق ( نجم ثاقب ) بخير الهداية ....
    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب ; 15-12-2007 الساعة 01:12 AM

  7. #37
    الصورة الرمزية نور العالم
    نور العالم غير متواجد حالياً خنزير مطرود
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    25-03-2008
    على الساعة
    01:31 AM

    افتراضي


    لا اعلم لماذا حذفت المداخلات الاخيرة ربما للتنسيق الاجابة ...
    لا بأس ...
    نعيد نكتب ما كتبناه مرة اخرى


    الاخ العزيز الفاضل نجم ثاقب
    اهلاً بك مرة اخرى ومرحبا بالحوار البناء
    سأقوم بالرد على ما تفضلت من خلال عدة مداخلات سوف انهيها بـ
    طوبى للانسان الذى يجد الحكمة وللرجل الذى ينال الفهم ( ام 3 : 13 )


    1-

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    الامر بسيط .... الذي سيموت سيقوم .... وقد حدد موعد قيامته ... انه في اليوم الثالث ....

    هل هذه صعبة ؟
    عزيزى ان هذا الامر ليس صعباً على الفهم حينما تكون هذه التصريحات بمفردها ولكن حينما نضعها بجوار تصريحات السيد المسيح الاخرى حول الملكوت مثل
    من ذلك الزمان ابتدا يسوع يكرز و يقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات (مت 4 : 17)
    و كان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم و يكرز ببشارة الملكوت و يشفي كل مرض و كل ضعف في الشعب (مت 4 : 23)
    وكان يقول لهم
    لكن اطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم (مت 6 : 33)
    وحينما ارسل التلاميذ ليبشروا امامه فى كل مدينة وموضع كان مزمعاً ان يذهب اليه قال لهم
    و فيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السماوات (مت 10 : 7)
    نستطيع ان نعى عدم ادراك التلاميذ لهذه الاحداث ( احداث الصلب والموت والقيامة )
    فكيف يُبشر بالملكوت بينما يخبرهم عن الصلب والموت فكان امراً مخفياً عنهم ولم يفهموه
    و اما هم فلم يفهموا هذا القول و كان مخفى عنهم لكي لا يفهموه و خافوا ان يسالوه عن هذا القول (لو 9 : 45)
    و اما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا و كان هذا الامر مخفى عنهم و لم يعلموا ما قيل (لو 18 : 34)
    مع عدم الفهم هذا اتى وقت نسى التلاميذ هذه الاعلانات بصلبه وموته وقيامته ولم يتبقى لديهم الا الاعتقاد القديم بالمسيح الملك


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    انا كنت أوجه انتباهك ايها الفاضل أن الخبر لا يحتاج استنباط وتحليل بدليل أن بطرس فهم قول الهه وانتهره عليه . ولولا فهمه ما كان انتهر الهه .... أليس كذلك ؟
    انه فهم قول السيد المسيح وانتهره
    هو فهم ولكن كان فهماً ناقصاً لم يوصله الى حل اللغز الذى كان يدور فى رأسه وهو كيف يتمشى قيام الملكوت مع الصلب والموت

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    الخبر بسيط على بسطاء بدليل تأثير الخبر على واحد من البسطاء فانتهر .... وتأثر 12 تلميذ بالحزن الشديد لانهم فهموا خبرا صعبا عليهم .
    1- نعم الخبر بسيط ولكن حينما تحلل هذا الخبر فى اطار الاعلان الاخر بقيام الملكوت لن تجده بسيطاً
    2- وخصوصاً ان الامر كان مخفياً على التلاميذ
    3- وايضا هذا الامر كان سيتم فى المستقبل بما يحمله من غموض فأن الماضى نحن شاهدناه ومتأكدين منه والحاضر نحن نعيشه اما المستقبل فنحن لا ندركه مهما قيل لنا عنه




    2-

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    هلا أخبرتني من أى نوع كان اللص المعلق الى جانب يسوع والذي وعده انه سيكون معه بالفردوس .....

    ما هي الفئة أو الجماعة التي كان ينتمي اليه ذلك اللص .... ليعترف بالهه كاله وهو معلق ومذلول ومعذب يموت على صليب ؟؟؟؟؟!!!!!!

    فالى أى طائفة كان ينتمي ؟ وكيف تفوق على التلاميذ الذين رأوا المعجزات ورافقوا المسيح ؟؟؟؟؟؟؟؟
    اصح اجابة انى لا اعرف فأن الانجيل لم يخبرنا عن ذلك لانه لا يهم فى امر خلاص اللص فأن المهم هو نهايته وليس من كان و الى اى شعب او طائفة او فئة ينتمي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    وبمقارنة تأكيدك على تخللي التلاميذ الايمان بيسوع المصلوب كاله بعد القبض عليه وصلبه .....
    نجد ان لصا تم صلبه الى جانب يسوع ينطق معترفا بالهه الممجد فوق الصليب !!!!!!!!! أهذا منطق برأيكم ؟؟؟!!!!

    عزيزيى
    المنطق يخالفك انت تماماً فى هذه النقطة وسوف اثبت لك ذلك
    اولاً ان التلاميذ حينما تخلوا عن السيد المسيح وقت القبض عليه كان تخليهم مؤقتاً ناتج عن ضعف بشري حيث كانوا فى اضعف حالاتهم وهذا الضعف ناتج عن خوفهم ان يواجهوا نفس المصير الذى تعرض له معلمهم وسيدهم
    ثانيا حينما نأتى الى اللص هذا اللص كان متجهاً الى الموت ولم يبقى شيئاً يخاف منه او عليه فهو فى وضعه هذا كان اقوى بما لا يقاس من التلاميذ الذين كانوا خائفين على حياتهم وعلى مسقبلهم وعلى اولادهم وعلى ...... الخ

    فان التلاميذ فى ضعفهم هذا يجوز ان ينكروا ويهربوا واللص فى قوته هذه يجوز ان يؤمن ويخلص

    ومن المعروف ان الانسان وقت موته تكون مشاعره واقواله من اصدق ما يمكن

    ونأتى الى السؤال المهم
    كيف آمن اللص بالسيد المسيح ؟؟؟
    يخبرنا الانجيل المقدس ان هذا اللص اشترك مع زميله اللص الاخر فى معايرة السيد المسيح
    لينزل الان المسيح ملك اسرائيل عن الصليب لنرى و نؤمن و اللذان صلبا معه كانا يعيرانه (مر 15 : 32) و بذلك ايضا كان اللصان اللذان صلبا معه يعيرانه (مت 27 : 44)

    ولكنه جاء وقت وتغير فيه فكره وتحول للايمان به وصار ينتقد صاحبه قائلاً
    39- و كان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلص نفسك و ايانا.
    40- فاجاب الاخر و انتهره قائلا اولا انت تخاف الله اذ انت تحت هذا الحكم بعينه.
    41- اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا و اما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.
    ( لو 23 )
    فما الذى غير فكره وجعله يؤمن ؟؟؟
    اولاً من الواضح من كلام اللص انه كان يعلم ان السيد المسيح لم يفعل شيئأ ليس فى محله اى انه برئ ولا يستحق هذا العقاب

    ثانيا كلام الناس الواقفين عنه جعله يفكر
    و كان الشعب واقفين ينظرون و الرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين خلص اخرين فليخلص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله. ( مت 23 : 35 )
    وقالوا عن السيد المسيح ايضا
    قد اتكل على الله فلينقذه الان ان اراده لانه قال انا ابن الله (مت 27 : 43)
    فعبارة خلص اخرين لا يمكن ان تمر مرور الكرام كما ان عبارة قال انا ابن الله ليست قليلة للايمان

    ثالثا حينما كلم السيد المسيح الاب قائلاً
    يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون (لو 23 : 34)
    فهو ينادى الله قائلاً يا ابتاه كما انه يطلب المغفرة لصالبيه فلابد انه شخص فريد

    رابعاً ما كتب عنه لابد كان له تأثير عظيم فى ايمان اللص
    و كان عنوان مكتوب فوقه باحرف يونانية و رومانية و عبرانية هذا هو ملك اليهود. ( لو 23 : 38 )

    خامساً لابد انه تأثر بما حدث فى الشمس من ظلمة مفاجئة استمرت ثلاث ساعات
    و من الساعة السادسة كانت ظلمة على كل الارض الى الساعة التاسعة. ( مت 27 : 45 )

    كل هذا حينما اجتمع امامه جعله يفكر ودفعة بعمل الهى الى الايمان بالسيد المسيح رباً وملكاً ومخلصاً وقال له
    اذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك ( لو 23 : 42 )





    3-

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    كنت قد أشرت لك لملاحظة هامة بينما تجاهلت انت اختبار منطقيتها معي .....
    قال يسوع : واحد منكم سيسلمني ...
    نجد التلاميذ يتحزرون بانفسهم قائلا كلا منهم : هل أنا هو .... متمنيا ان لا يكون هو بطل ذلك الخبر الحزين ....
    فهل تعتقد أن التلاميذ لا يفهمون بعد أن أمرا مروعا سيصيب الههم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل تفهمون انتم ان التلاميذ فهموا أن المسيح سيتم تسليمه الى التتويج الابدي كملك .... واضح ان الامر ليس تتويجا ....
    نعم فهموا ان شخصاً سيسلمه وابتدأوا يتساءلون فيما بينهم من ترى منهم هو المزمع ان يفعل هذا. ( لو 22 )
    23- فابتداوا يتساءلون فيما بينهم من ترى منهم هو المزمع ان يفعل هذا.
    وبالرغم من ذلك كانوا لازالوا يفكرون بالملك
    24- و كانت بينهم ايضا مشاجرة من منهم يظن انه يكون اكبر.
    25- فقال لهم ملوك الامم يسودونهم و المتسلطون عليهم يدعون محسنين.
    26- و اما انتم فليس هكذا بل الكبير فيكم ليكن كالاصغر و المتقدم كالخادم.
    27- لان من هو اكبر الذي يتكئ ام الذي يخدم اليس الذي يتكئ و لكني انا بينكم كالذي يخدم.
    وفى هذا الوقت اراد السيد المسيح ان يشجعهم ووعد انهم سيكون لهم ملكاً
    28- انتم الذين ثبتوا معي في تجاربي.
    29- و انا اجعل لكم كما جعل لي ابي ملكوتا.
    30- لتاكلوا و تشربوا على مائدتي في ملكوتي و تجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.
    فزاد تمسكهم بفكرة الملكوت ونسوا تصريحات السيد المسيح الاخرى بالصلب والقيامة وكان هذا النسيان عملاً الهياً





    4-

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    حين قال بطرس والتلاميذ من ورائه : ( ولو اضطررت أن أموت معك لا انكرك ) .....

    هناك فرق بين أموت لاجلك .... أو أموت عنك .... وبين اموت معك ....

    وان النص هذا بلا ادنى شك يعبر عن استعداد التلاميذ على الموت مع معلمهم بعد فهمهم أن التسليم والموت لابد منه بدليل النقاط التي ذكرتها لك في البند الاول والثالث بشكل خاص .
    عزيزى هذا الكلام ليس صحيحاً فأن قول بطرس هذا ليس معناه انه تذكر كلام السيد المسيح عن الموت والقيامة ولكن على العكس تماماً فهو يدل انه كان ناسيا اعلانات السيد المسيح عن موته وقيامته
    والدليل على ذلك
    قوله للسيد المسيح يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت. ( لو 22 : 33 )
    قوله الى السجن والى الموت يدل على انه لا يعلم ماذا سيكون مصير السيد المسيح هل الى السجن ام سيتطور الامر الى الموت ايضا

    ونبههم السيد المسيح الى الاستعداد للجهاد الروحى ضد الشيطان الذى طلبهم ليغربلهم كالحنطة ( لو 22 : 31 )
    قائلاً لهم
    35- ثم قال لهم حين ارسلتكم بلا كيس و لا مزود و لا احذية هل اعوزكم شيء فقالوا لا.
    36- فقال لهم لكن الان من له كيس فلياخذه و مزود كذلك و من ليس له فليبع ثوبه و يشتر سيفا.
    37- لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم في ايضا هذا المكتوب و احصي مع اثمة لان ما هو من جهتي له انقضاء.
    فلم يفهموا وظنوه يأمرهم بالجهاد بالسيف
    38- فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان
    فقال لهم كفاية انتم غير فاهمين اى شئ
    38- فقالوا يا رب هوذا هنا سيفان فقال لهم يكفي.
    لانه لو كان يقصد السيف المادى لكان يلزم لكل واحد منهم سيفاً ويكون مطلوب على الاقل 12 سيف وليس سبفان فقط

    كل ذلك يدل على انهم نسوا كل الاعلانات التى قالها السيد المسيح من قبل ولم يكونوا فاهمين الى اين ستسير الاحداث
    ومما يدل على انهم لم يكونوا يعلموا وكانوا ناسين ماذا يخبئه لهم المستقبل
    هذه الاقوال التى قالوها للسيد المسيح فى ليلة ذلك اليوم السابق للصلب
    قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق. ( يو 14 : 5 )
    و
    قال له يهوذا ليس الاسخريوطي يا سيد ماذا حدث حتى انك مزمع ان تظهر ذاتك لنا و ليس للعالم. ( يو 14 : 22 )
    و
    فقالوا ما هو هذا القليل الذي يقول عنه لسنا نعلم بماذا يتكلم. ( يو 16 : 18 )





    5-

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    أستغرب انك ضربت لي مثل لتبرر كلمة : ( حاشاك يارب ) التي قالها بطرس !

    فعندما قال ابراهيم حاشاك يارب جاء رد الرب على ابراهيم متماشيا مع ايمان ابراهيم بربه وبصفاته ....
    بينما عندما قال بطرس حاشاك يارب .....
    ما جاء رد الهه عليه متماشيا مع ايمان بطرس !
    ولا تنسى أن بطرس انتهر الهه ....
    ولا تنسى أن الهه صرح بامر لا يتماشى مع ايمان
    فأى وجه شبه تجده .... بينما بطرس يسمع وصف الهه له بانه شيطان لانه رفض الاعلان الجديد لحقيقة ما ....
    كان ايمان بطرس ان الله قوى جبار
    لا يمكن ولا يستطيع احد ان يهينه فكم بالحري التصريح بالصلب والموت
    فبقوله حاشاك يا رب كأنه يقول له
    يا رب اله الجنود من مثلك قوي ......... لك ذراع القدرة قوية يدك مرتفعة يمينك (مز 89 : 8 ، 13 )
    كيف يجوز ان يصير فيك هكذا ؟؟؟!!!
    وقول بطرس هذا هو قول كل من لا يؤمن بأحتمال السيد المسيح الالام وموته على الصليب نيابة عن البشر كفادي
    ويقول اسئلة مثل هذه
    كيف ان الاله يضرب ؟؟؟
    وكيف يلكم ويبصق عليه ؟؟؟
    وكيف يجلد ويستهزئ به ؟؟؟
    وكيف يعرى ويصلب من عبيده ؟؟؟
    وكيف يموت ؟؟؟
    فيرد عليه السيد المسيح قائلاً
    اذهب عنى يا شيطان انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس ( مت 16 : 23 )
    اي ان كلامك واعتقادك اصله شيطاني وليس من الله
    فان رد السيد المسيح لم ينفى انه رب واله كما يعتقد بطرس ولكنه كان ينفي الفهم الخاطئ لبطرس من عدم جواز ما قاله السيد المسيح عن نفسه من صلب و موت و قيامة


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    فهل امتثل بطرس وفهم انه غلطان ....
    انتم تفسرون انه بقى بعاطفته وموروثه القديم رافضا لذلك الاعلان .... ضاربا بعرض الحائط غضب الهه عليه ووصفه له بالشيطان ..... فهل ذلك منطقيا لمن استمع لالهه بخبر جديد جاد ....
    لقد امتثل بطرس مؤقتاً لكلام السيد المسيح وما لبث ان عاد الى اعتقاده القديم بالمسيح الملك ناسياً ( وليس رافضا ) هذا الاعلان بسبب كثرة كلام السيد المسيح عن الملكوت حتى ان السيد المسيح بعد توبيخه ذلك لبطرس قال الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته ( مت 16 : 28 )
    وكان السيد المسيح يقول للتلاميذ لا تنشغلوا بأمر الصليب الذي يخصني وحدي بل بالملكوت الآتي ولكنهم لم يدركوا انه ملكوت روحي وليس ارضي وظلوا متعلقين بحلم الملكوت الارضي حتى افاقوا عند القبض عليه





    6-

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    قلت لي : ان تلاميذ يوحنا جروا نحو الههم يسوع !
    أقول لك : اعلم ان شخص او اثنين وليكونوا عشرة ذهبوا له عندما اشار عليه يوحنا انه حمل الله ....
    ولكن بماذا تفسر أن تلاميذ يسوع سألوا يسوع عن صوم تلاميذ يوحنا بينما هم لا يصومون ؟؟؟؟؟؟؟؟
    وتذكر ان يسوع قال لهم أنه لا يكون صيامهم ( أى تلاميذ يسوع ) بينما العريس ( اى يسوع ) ما زال بينهم .... لاحظ وجود فئتين .... لدرجة انها قسمت الشريعة .... فمن كان مع يوحنا يصوم .... ومن كان مع يسوع لا يصوم ....
    كان من الطبيعى ان يكون هناك فئتان لانه يوجد عملان عمل يوحنا وهو تهيئة الطريق وعمل السيد المسيح وهو المضى فى الطريق
    فبوجود الملك لابد أن يوجد من يهيئ الطريق أمامه ولابد أن يكون لدى من يهيئ الطريق معاونين ومساعدين وأيضا لابد أن يكون للملك مساعدين ومعاونين وعمل هؤلاء المعاونين لا يتعارض أو يختلف مع عمل أولئك لانهم جميعاً يعملون فى خدمة الملك

    وطريقة العمل تختلف بأختلاف المتبوع
    فلان تلاميذ يوحنا يتبعون يوحنا النبى و الانسان لابد ان يستعينوا هم ويوحنا ذاته بالصوم
    اما تلاميذ السيد المسيح لانهم يتبعون العريس الاله المتجسد عمانوئيل ( الله معنا ) فلا يلزمهم الصوم
    وهذا ما قاله السيد المسيح رداً على تلاميذ يوحنا والفريسيين حينما سألوه قائلين
    14- ............. لماذا نصوم نحن و الفريسيون كثيرا و اما تلاميذك فلا يصومون.
    15- فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان ينوحوا ما دام العريس معهم و لكن ستاتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون. ( مت 9 )
    وهنا ملاحظة
    إن تلاميذ يوحنا كانوا يصومون مادام يوحنا معهم أما حينما تبعوا السيد المسيح بأيعاذ وتوجيه من يوحنا بعد سجنه سلكوا كما كان يسلك تلاميذ السيد المسيح

    اما لماذا لم يصبح يوحنا وبالتالى تلاميذه تلاميذ للسيد المسيح فالاجابة هى انه لو صار يوحنا تلميذاً للسيد المسيح لتوقف وانتهى عمله كمهيئ للطريق امامه فأن السيد المسيح اراد ان يستمر عمل يوحنا بينما هو يعمل ايضا اما حينما انتهى عمل يوحنا بسجنه تبع الجميع السيد المسيح بتوجيه من يوحنا ايضا


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    فهل يسوع جاء لفئة محددة ورقعة ارض محدودة ؟؟؟؟؟
    أم هو رب في كل مكان من الارض وانه جاء لكل العالم ؟؟؟؟؟؟؟
     وفي وصية السيد المسيح لتلاميذه قبل صعوده
    ذكر أنه " يُكرز بإسمه للتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم " ( لو 24 : 47 ) .
    وهكذا قال لهم " إذهبوا وتلمذوا جميع الامم ، وعمدوهم بأسم الآب والابن والروح القدس . وعلموهم جميع ما اوصيتكم به " ( مت 28 : 19 ، 20 )
    وقال لهم أيضا " و قال لهم اذهبوا الى العالم اجمع و اكرزوا بالانجيل للخليقة كلها. من امن و اعتمد خلص و من لم يؤمن يدن. ( مر 16 : 15 ، 16 )
    و قال لهم " ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض. ( اع 1 : 8 )

     وقال لا تقوم القيامة الا حينما يكرز بالانجيل لجميع الامم
    و يكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم ثم ياتي المنتهى (مت 24 : 14)

    السيد المسيح كان يمدح ايمان الامم بالمقارنة برفض اليهود
    " إن أرامل كثيرات كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر ، لما كان جوع عظيم في الأرض كلها . ولم يرسل إيليا إلي واحدة منهن ، إلا إلي إمرأة أرملة إلي صرفة صيدا . وبرص كثيرون كانوا في زمن أليشع النبي . ولم يطهر واحد منهم إلا نعمان السرياني "
    ( لو 4 : 25 - 27 ) .
    وطبعاً نعمان السرياني كان أممياً ، كما أن أرملة صرفة صيدا كانت أممية . لذلك نجد أن هذا الكلام لم يعجب اليهود . فورد بعده " إنه إمتلأ غضباً جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا .. " وأرادوا طرحه من علي الجبل ( لو 4 : 28 ) .

    وواضح إهتمامه بالسامريين الذين يكرههم اليهود .
    قال مثل السامري الصالح . وشرح كيف أنه كان أفضل من الكاهن ومن اللاوي ( لو 10 : 30 - 37 ) .

    وأيضاً إنتهر التلميذين اللذين طلبا أن تنزل نار من السماء وتحرق القرية السامرية التي رفضته ( لو 9 : 51 - 56 ) .

    وفى معجزة شفاء العشرة البرص ، الذين لم يرجع منهم للشكر سوي واحد وكان سامرياً ...
    قال السيد " ألم يوجد من يرجع ليعطي مجداً لله غير هذا الغريب الجنس ؟! " ( لو 17 : 11 - 18 ) .

    واهتم بخلاص المرأة السامرية الخاطئة وامن به كثيرون من السامريين بسبب كلام المراة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت. ( يو 4)


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    كما اني استغرب جدا أن تقول لي ان يسوع كان ينتظر تلاميذ يوحنا أن يأتوه ليخبروه بموت يوحنا المعمدان !!!
    هل أنت جاد بان ذلك دليل على علم يسوع بموت يوحنا المعمدان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

    الاناجيل لم تفصح ولو بمجرد تلميح أن يسوع كان ينتظر تلاميذ يوحنا ليخبروه ! وانتم تقولون انه كان ينتظر !!!!!!!
    والانجيل لم يقل ان انصرافه كان نتيجة لسماعه خبر يوحنا ولم يقل انه اضطرب او تفاجئ وانما كل ما قاله الانجيل هو
    فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة الى موضع خلاء منفردا فسمع الجموع و تبعوه مشاة من المدن (مت 14 : 13)
    وكان هذا لان ذلك اليوم كما قلت لك بالسابق كان شاقا على السيد المسيح وتلاميذه فمكتوب
    فقال لهم تعالوا انتم منفردين الى موضع خلاء و استريحوا قليلا لان القادمين و الذاهبين كانوا كثيرين و لم تتيسر لهم فرصة للاكل.( مر 6 : 31 )
    اذن أخبار الانجيل انه انصرف بعد سماعه لخبر استشهاد يوحنا هذا يعنى انه كان ينتظر تلاميذ يوحنا لانه كان يعلم انهم سيأتون اليه ليخبروه بموت يوحنا واثناء انتظاره لتلاميذ يوحنا قام بعمل كثير ولم يترك مكانه حتى جاء هؤلاء واخبروه


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    فأين كان علم يسوع بينما كانت مؤامرة وقرار القتل ؟؟؟؟؟ وعندما تم قطع رأسه لماذا لم يعلن لتلاميذه نعي افضل الناس عنده ؟؟؟؟؟؟؟؟
    كان السيد المسيح عالماً بكل شئ بدليل انه انتظر تلاميذ يوحنا
    والامر لا يحتاج الى نعي فأن النعي يعنى الحزن والسيد لم يحزن على استشهاد يوحنا لانه انهى مهمته فى الارض بنجاح و انتقل الى مكان افضل انتقل الى السماء حيث الراحة واعماله تتبعه واكثر من يعرف وضع يوحنا المعمدان بعد موته هو السيد المسيح


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    وان انطلاق تلاميذ يوحنا ليخبروا الههم هو بحد ذاته الدليل على عدم ايمان تلاميذ يوحنا بيسوع كاله .....
    فلم تقل الاناجيل ان تلاميذ يوحنا جاءوا يطلبون من الههم ان يقيم يوحنا لهم باعادة رأسه وبث الحياة به ....
    نص الاناجيل واضح .... لقد ذهبوا ليخبروا يسوع .....
    فهل تصدق أن الذين امنوا بأن يسوع الههم ذهبوا ليخبروا اله يعلم بكل شىء ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
    عزيزى
    ان فهمك للعلاقة بين الانسان والهه فهم خاطئ
    فعندما يقف الشخص فى الصلاة ويقول لله هل رأيت ما فعله فلان ؟؟؟
    ايرضيك ما فعله ؟؟؟
    هل بقوله هذا يقصد ان الله لم يعلم ولم يشعر ؟؟؟
    بالطبع لا ولكنها فضفضة للاله تريح الانسان
    هذا ما فعله تلاميذ يوحنا جاءوا يظهرون ضيقهم وحزنهم للسيد المسيح
    كما ان ليس كل سؤال يعنى عدم المعرفة


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    ان الموقف يؤكد بوضوح ان يسوع ما كان يعلم بموت يوحنا بدليل أنه ( فور ) سماعه الخبر ( انطلق ) .....
    وكلمة : فور .... هي دليل صدمة تلقي الخبر .....
    هل خبر قتل يوحنا المعمدان بالنسبة الى اى شخص وليس الى السيد المسيح يعتبر مفاجأة تستدعى الصدمة ؟؟؟
    كان يوحنا مسجونا من شخص شرير وهو هيرودس الملك
    وماذا قال الكتاب عن هيرودس ؟؟؟
    كان انساناً شريراً و اخذ زوجة اخيه وهو حي لتصير له زوجة ووبخه يوحنا لذلك
    اما هيرودس رئيس الربع فاذ توبخ منه لسبب هيروديا امراة فيلبس اخيه و لسبب جميع الشرور التي كان هيرودس يفعلها (لو 3 : 19)
    ولقد وصفه السيد المسيح بالثعلب ( لو 13 : 32)
    ويخبرنا سفر الاعمال قائلاً
    1- و في ذلك الوقت مد هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة.
    2- فقتل يعقوب اخا يوحنا بالسيف.
    3- و اذ راى ان ذلك يرضي اليهود عاد فقبض على بطرس ايضا و كانت ايام الفطير.

    ويخبرنا ان طريقة موت هيرودس انما تدل انه شخص فى قمة الشر
    ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله فصار ياكله الدود و مات. ( اع 12 : 23 )
    هذا الشخص الشرير كان اى انسان يتوقع منه ان يقوم بقتل يوحنا المعمدان فى اى وقت ولا يكون هذا الخبر بالنسبة له صدمة فكم بالحري السيد المسيح


    7-

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    (هل انت هو أم ننتظر اخر ) ؟

    ما هو المقصود في : ( هو ) ؟
    اذا كان يوحنا علم التلاميذ ان يسوع هو المسيح ....
    اذا كنتم تعتقدون أن يوحنا المعمدان علم تلاميذه أن المسيح هو الاله ......

    فماذا اكثر من الاله ؟؟؟؟؟؟؟
    ما الجديد ؟؟؟؟؟؟؟
    لطالما يوحنا دلهم على المسيح وعلى الاله بانه يسوع ....
    فماذا بقى ليعلمهم ؟؟؟؟!!!!!!!!!!
    كان يوحنا يريد ان يكون التعليم فى هذه المرة ليس منه ولكن من السيد المسيح ذاته تعليم عملى وواضح وهذا ما علمه وعمله السيد المسيح ولذلك قال لتلاميذ يوحنا
    ( مت 11 )
    4- فاجاب يسوع و قال لهما اذهبا و اخبرا يوحنا بما تسمعان و تنظران.
    5- العمي يبصرون و العرج يمشون و البرص يطهرون و الصم يسمعون و الموتى يقومون و المساكين يبشرون.
    6- و طوبى لمن لا يعثر في.
    وقوله اخبرا يوحنا بما تسمعان وتنظران رسالة ليست ليوحنا ولكن لتلاميذه كما قصد يوحنا لان يوحنا كان عنده علم بمعجزات السيد المسيح وهو الذى اخبر تلاميذه بها ( لو 7 : 18 )


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    هل هناك شيء اخر ينتظرونه بعد ظهور المسيح وبعد تجسد الاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    عزيزي أرجوك ركز بهذه النقطة .....
    ولنفترض جدلا أن يوحنا ما كان هو السائل رغم مخالفتي لك لتفسير الامر .....
    وانه كان يريد لتلاميذه أن يتعلموا ويفهموا امرا هاما ....
    فما هو الجديد بعد ظهور المسيح وظهور الاله ؟؟؟؟؟
    هل كانوا ينتظرون مسيحا اخر ؟؟؟؟؟؟
    أم الها اخر ؟؟؟؟؟؟؟؟
    لم يكن يوحنا يقصد ان هناك مسيح اخر ينبغي ان ينتظره تلاميذه ولكن كان يريد ان تلاميذه ـ كان لازال بعض تلاميذ يوحنا مرتبطين به ـ يدركوا ان مهمته انتهت وتوجب عليهم ان يتبعوا الشخص الاساسى الذى يدور فى فلكه الجميع

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم ثاقب
    كيف يرسل يوحنا الذي قال ( ذاك هو حمل الله ) تلاميذه ليسألوا ان كان هو نفسه ( هو ) ؟
    من هذا : ( هو ) ....
    فلا يعقل ان الذي دل تلاميذه على المسيح وعلى الرب أن يشك ثانية او يتظاهر بالشك ان كان فعلا يسوع هو المسيح الرب أم لا ؟

    بل واضح انه يسأل عن شخصية ليست هي المسيح ولا هي الرب ....
    فماذا بقي بعد الاله لينتظروه ؟؟؟؟؟؟؟؟
    من هو ذلك : ( هو ) ؟؟؟؟؟؟؟

    سواء كان يوحنا يسأل طالبا العلم ( وهذا ما ارجحه ) او انه يتظاهر بالتساؤل ليعلم تلاميذه .... فما هو الامر الجديد والأهم والمنتظر بعد أن عرفوا ان يسوع هو المسيح وانه حمل الله الذي يرفع الخطية ؟!!!!!!!!
    يوحنا لم يكن يسأل طالباً العلم لان كان عالماً كما بينت لك ولا يقصد ان هناك شخص اخر غير المسيح وانما استخدم مبدأ ديكارت فى العصر الحديث وهو يجب ان تشك لكى تتيقن
    فأن يوحنا وضع فيهم هذا السؤال وفكر بالنيابة عنهم لكى يصلوا الى الايمان
    فبين شك وبرهان يتوجب الايمان


    وللرد بقية ارجو الانتظار
    التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم ; 28-12-2007 الساعة 12:34 AM

  8. #38
    الصورة الرمزية أسد الدين
    أسد الدين غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,800
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    01:51 AM

    افتراضي

    أستاذ نور العالم ..
    لم تُحذف مداخلاتك !! بل تم بالأمس اختراق المنتدى من قبل منتدى نصراني لا داعي لذكر اسمه .. و أظنك تعرفه ..
    و تم ضياع بعض المشاركات ...

    يمكنك إعادة كتابة مداخلاتك المحذوفة ..

  9. #39
    الصورة الرمزية نور العالم
    نور العالم غير متواجد حالياً خنزير مطرود
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    25-03-2008
    على الساعة
    01:31 AM

    افتراضي

    الاخوة الاعزاء
    كان لى مداخلتين بعد مداخلة اسد الدين فلماذا حذفتا ؟؟؟!!!
    ما الحجة فى هذه المرة ؟؟؟!!!
    ان كنتم لا تستطيعون الرد فلنكتف بهذا القدر
    قلت لكم ليس لكم الحق فى حذف اى حرف من كلامى لانها مناظرة
    انذار اخير
    اذا تكرر هذا الحذف مرة اخرى لن اكمل معكم
    فلنكتب هاتان المداخلتان مرة اخرى

    لماذا نسى التلاميذ اعلانات السيد المسيح الكثيرة بصلبه وموته وقيامته ؟؟؟
    قبل ان نجيب على هذا السؤال يجب ان نعرف

    اولاً
    انه حينما كان السيد المسيح يخبر التلاميذ بأمور كانت ستحدث فى المستقبل كان يخبرهم بها مسبقاً لايمانهم
    والامثلة على ذلك كثيرة
    ( يو 11 )
    14- فقال لهم يسوع حينئذ علانية لعازر مات.
    15- و انا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك لتؤمنوا و لكن لنذهب اليه.

    (يو 13 )
    19- اقول لكم الان قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون اني انا هو.
    20- الحق الحق اقول لكم الذي يقبل من ارسله يقبلني و الذي يقبلني يقبل الذي ارسلني.
    21- لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح و شهد و قال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني.

    (يو 14 )
    28- سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم مني.
    29- و قلت لكم الان قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.

    اذن السيد المسيح حينما اعلم التلاميذ واعلن لهم انه سيصلب وسيموت ويقوم من الاموات انما هو اعلمهم بها لكى حينما تتحقق يؤمنون

    ثانيا
    يجب ان نعرف ان السيد المسيح سمح ان ينسى التلاميذ هذه الاعلانات لكى يتصرفوا بطبيعتهم تجاه هذه الاحداث طبيعتهم التى ستوقعهم فى الشك اولاً فى الوهيته وثانياً فى قيامته
    ولقد استخدم السيد المسيح شكهم فيه ليثبت لهم باليقين الوهيته و قيامته ليس مرة واحدة وانما عدة مرات
    وكما هو مكتوب
    الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله (اع 1 : 3)

    ثالثا
    لم يتذكر التلاميذ اعلانات السيد المسيح الخاصة بصلبه وموته وقيامته الا حينما تمت هذه الاحداث بالكامل وحينما ظهر لهم وذكرهم هو بنفسه اما فى لحظة حدوثها لم يتذكروا شيئاً لان هذه الاعلانات كانت محجوبة عنهم فى اثناء اتمامها
    ومما يثبت ذلك
    قال السيد المسيح لبطرس
    لو 22
    31- و قال الرب سمعان سمعان هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة.
    32- و لكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك و انت متى رجعت ثبت اخوتك.
    33- فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت.
    34- فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني.
    وبالرغم من ذلك الاعلان ففى وقت الاحداث لم يتذكر بطرس هذا الاعلان لا بعد الانكار الاول ولا الثانى ولا الثالث و صياح الديك الا حينما نظر السيد المسيح له فيقول الكتاب ( لو 22 )
    54- فاخذوه و ساقوه و ادخلوه الى بيت رئيس الكهنة و اما بطرس فتبعه من بعيد.
    55- و لما اضرموا نارا في وسط الدار و جلسوا معا جلس بطرس بينهم.
    56- فراته جارية جالسا عند النار فتفرست فيه و قالت و هذا كان معه.
    57- فانكره قائلا لست اعرفه يا امراة. ( المرة الاولى )
    58- و بعد قليل راه اخر و قال و انت منهم فقال بطرس يا انسان لست انا. ( المرة الثانية )
    59- و لما مضى نحو ساعة واحدة اكد اخر قائلا بالحق ان هذا ايضا كان معه لانه جليلي ايضا.
    60- فقال بطرس يا انسان لست اعرف ما تقول و في الحال بينما هو يتكلم صاح الديك. ( المرة الثالثة )
    61- فالتفت الرب و نظر الى بطرس فتذكر بطرس كلام الرب كيف قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات.
    62- فخرج بطرس الى خارج و بكى بكاء مرا.
    هنا نجد ان بطرس لم يتذكر اعلان السيد المسيح له بعد الانكار الاول والثانى وايضا الثالث وحتى بعد صياح الديك ولكن حينما نظر اليه السيد المسيح تذكر كلام السيد المسيح الذى قاله عن انكاره لم يتذكر هذا الاعلان برغم انه حدث من ساعات قليلة

    وبذلك تعلن لنا الاحداث ان اعلانات السيد المسيح كانت محجوبة عنهم وقت الاحداث والسيد المسيح هو الذى سيجعلهم يتذكرون هذه الاعلانات متى اراد بعد ان تتم الاحداث وتتحقق وهذا ما حدث بعد قيامته عندما ظهر لهم فى العلية ذكرهم هو بنفسه

    رابعاً
    استخدم السيد المسيح شك وضعف التلاميذ الذى داخلهم منذ القبض عليه من اجل ايمانهم وتأكيد الوهيته وقيامته

    المرة الاولى
    تأكدت قيامته من بشارة الملاك مريم المجدلية و مريم الاخرى وحينما ظهر لهم السيد المسيح بنفسه
    ( مت 28 )
    1- و بعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية و مريم الاخرى لتنظرا القبر.
    2- و اذا زلزلة عظيمة حدثت لان ملاك الرب نزل من السماء و جاء و دحرج الحجر عن الباب و جلس عليه.
    3- و كان منظره كالبرق و لباسه ابيض كالثلج.
    4- فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا كاموات.
    5- فاجاب الملاك و قال للمراتين لا تخافا انتما فاني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب.
    6- ليس هو ههنا لانه قام كما قال هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.
    7- و اذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات ها هو يسبقكم الى الجليل هناك ترونه ها انا قد قلت لكما.
    8- فخرجتا سريعا من القبر بخوف و فرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.
    9- و فيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لاقاهما و قال سلام لكما فتقدمتا و امسكتا بقدميه و سجدتا له.
    10- فقال لهما يسوع لا تخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل و هناك يرونني.

    وبرغم ظهور السيد المسيح لهما الا انهما حينما دخلا المدينة وسمعا الاشاعة التى اذاعها الحراس بأن التلاميذ اتوا ليلا وسرقوه
    11- و فيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة و اخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.
    12- فاجتمعوا مع الشيوخ و تشاوروا و اعطوا العسكر فضة كثيرة.
    13- قائلين قولوا ان تلاميذه اتوا ليلا و سرقوه و نحن نيام.
    14- و اذا سمع ذلك عند الوالي فنحن نستعطفه و نجعلكم مطمئنين.
    15- فاخذوا الفضة و فعلوا كما علموهم فشاع هذا القول عند اليهود الى هذا اليوم.

    كذبا اعينهما وعادا الى الشك ولم يقولوا لاحد شيئاً
    و لم يقلن لاحد شيئا ( مر 16 : 8 )
    بل ان مريم جاءت الى سمعان بطرس و الى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه و قالت لهما اخذوا السيد من القبر و لسنا نعلم اين وضعوه. ( يو 20 )
    3- فخرج بطرس و التلميذ الاخر و اتيا الى القبر.
    4- و كان الاثنان يركضان معا فسبق التلميذ الاخر بطرس و جاء اولا الى القبر.
    5- و انحنى فنظر الاكفان موضوعة و لكنه لم يدخل.
    6- ثم جاء سمعان بطرس يتبعه و دخل القبر و نظر الاكفان موضوعة.
    7- و المنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.
    8- فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن.
    9- لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.
    10- فمضى التلميذان ايضا الى موضعهما.

    المرة الثانية
    ومن ثم ذهبت مريم المجدلية الى القبر مرة ثانية تبحث عنه
    11- اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي و فيما هي تبكي انحنت الى القبر.
    12- فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا.
    13- فقالا لها يا امراة لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه.
    14- و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع.
    15- قال لها يسوع يا امراة لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته و انا اخذه.
    16- قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم.
    17- قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم.
    18- فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه قال لها هذا.
    وذهبت الى التلاميذ وقالت لهم اما هم لم يصدقوا
    ( مر 16 )
    9- و بعدما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين.
    10- فذهبت هذه و اخبرت الذين كانوا معه و هم ينوحون و يبكون.
    11- فلما سمع اولئك انه حي و قد نظرته لم يصدقوا.

    المرة الثالثة
    بعد ذلك ظهر لتلميذي عمواس ( مر16 :12 ، لو24 :13 -32 )
    12- و بعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم و هما يمشيان منطلقين الى البرية.
    13- و ذهب هذان و اخبرا الباقين فلم يصدقوا و لا هذين.

    المرة الرابعة
    بعد ذلك ظهر لهم مجتمعين فى العلية ليلاً بدون توما فلم يؤمن
    ( يو 20 )
    19- و لما كانت عشية ذلك اليوم و هو اول الاسبوع و كانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع و وقف في الوسط و قال لهم سلام لكم.
    20- و لما قال هذا اراهم يديه و جنبه ففرح التلاميذ اذ راوا الرب.
    21- فقال لهم يسوع ايضا سلام لكم كما ارسلني الاب ارسلكم انا.
    24- اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوام فلم يكن معهم حين جاء يسوع.
    25- فقال له التلاميذ الاخرون قد راينا الرب فقال لهم ان لم ابصر في يديه اثر المسامير و اضع اصبعي في اثر المسامير و اضع يدي في جنبه لا اؤمن.

    المرة الخامسة
    بعد ذلك ظهر لهم السيد المسيح ايضا مجتمعين وكان توما معهم من اجل ايمان توما
    ( يو 20 )
    26- و بعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا و توما معهم فجاء يسوع و الابواب مغلقة و وقف في الوسط و قال سلام لكم.
    27- ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا و ابصر يدي و هات يدك و ضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمنا.
    28- اجاب توما و قال له ربي و الهي.
    29- قال له يسوع لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا و لم يروا.
    ومرات اخرى كثيرة
    ومكتوب
    الذين اراهم ايضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعدما تالم و هو يظهر لهم اربعين يوما و يتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله (اع 1 : 3)
    وهكذا استخدم السيد المسيح عدم تصديق التلاميذ لجميع الاخبارات بقيامته من من راءوه عيانا لاثبات القيامة
    كل ذلك حدث لكى يثبت السيد المسيح قيامته ويُثبِّت فى التلاميذ الايمان
    فبين شك وتأكيد وعدم تصديق وبرهان مرات كثيرة كما رأينا يتوجب و يتحتم ويتثبت الايمان وهذا ما اراده السيد المسيح

    وللرد بقية ارجو الانتظار
    التعديل الأخير تم بواسطة نور العالم ; 18-01-2008 الساعة 05:55 PM

  10. #40
    الصورة الرمزية نور العالم
    نور العالم غير متواجد حالياً خنزير مطرود
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    206
    آخر نشاط
    25-03-2008
    على الساعة
    01:31 AM

    افتراضي

    ولتأكيد كلامى للاخوة الاعضاء
    ها هى صورة المداخلة الاخيرة المحذوفة من قبل المشرفين




    وللرد بقية ارجو الانتظار

صفحة 4 من 8 الأولىالأولى ... 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 17-09-2014, 09:30 PM
  2. التعليق على حوار الأخ عمر الفاروق والضيف abbamid
    بواسطة أسد الإسلام في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 106
    آخر مشاركة: 30-12-2010, 12:50 PM
  3. مشاركات: 116
    آخر مشاركة: 20-06-2008, 12:30 PM
  4. معادلات تثبت وهم الصلب والقيامة والتثليث الموحد والفداء .
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-06-2007, 10:49 PM
  5. سؤالان أتحدى بهما أى نصراني لاثبات الصلب والقيامة
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-02-2007, 11:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم

حوار حول : هل الصلب والقيامة حقيقة ؟ _ بين الأخ نجم ثاقب والضيف نور العالم