الإنسان الذي يريده الإسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الإنسان الذي يريده الإسلام

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: الإنسان الذي يريده الإسلام

  1. #1
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي الإنسان الذي يريده الإسلام


    الإنسان الذي يريده الإسلام

    يتكيَّف سلوك الإنسان في الحياة حسب نظرته إليها،
    فمن الناس مَن يرى أنَّ الحياة هي هذا الواقع المادي
    الذي يدْرِكه بصره ويقع عليه حسه، وأنَّ ما وراء ذلك
    من عالم الرُّوح وما جاءت به أنبياء الله من التعاليم الإلهية،
    وما أخبرت به من عالَمِ ما وراء الطبيعة، فما هو إلا ضَرْب
    من التخيُّل ابتدعه الوهْم، وحمَلَت عليه الظروف القاسية
    التي كثيرًا ما يضْطر الإنسان إلى أن يَخْلق لنفسه عالمًا
    حالمًا يعيش فيه، ويجد فيه مَسْلاة له
    وعزاءً عما فاته من هناء.



    وهذا الصِّنف من الناس، ممن شأنه أن يقْبِل
    على اللَّذائذ يُشْبِع منها نهمه، ويعبُّ منها ما وَسِعه أن يعب،
    دون أن يقيَّد بقيْد، أو يقف عند حد، إلا بالقدْر الذي يعينه على
    إشباع غرائزه، وتحقيق آماله وأطماعه، وقديمًا قالوا:

    ﴿ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ﴾
    [الجاثية: 24]،


    ولا يختلف منطق هؤلاء لا في القديم ولا في الحديث،
    فالنفس الإنسانية هي النفس الإنسانية في كل زمان ومكان.



    وها هي ذي أمم الحضارة المعاصرة، تَرى هذا المنطق،
    وتنظر هذه النظرة، وتعيش في حدود هذه الفكرة، فتسخِّر جميع
    القوى لتحصلَ على أكبر قسط من اللَّذَّة، وأوفى حظٍّ من الشهوة،
    ولو كان ذلك على حساب غيرها من الأمم والشعوب.

    فكم من عزيز أذلَّتْه! وكم من حق أضاعته! وكم من دم سفَكَته!
    وكم من عهْد نقضتْه! وكم من جُرْم اقترفته!

    وصدق الله العظيم إذْ يقول:

    ﴿ وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴾
    [الأعراف: 102].




    وكل ما نراه من الجرائم والمآثم إنما هو نتاج هذا التفكير المادي،
    وثمرة الكفْر بذخائر النَّفْس الإنسانية، وأثَرٌ من آثار التنكُّر للحق،
    والاستهانة بالمثُل.

    ومن ثَم كانت هذه النظرة المادِّية للحياة نظرةً من شأنها
    أن تُباعد بين الإنسان وبين فطرته الخيِّرة، وتَسْلخه من الطبيعة
    والسماحة، وتَخْلق منه عدوًّا لنفسه وللإنسانية،
    وتجعله شرَّ ما يدبُّ على الأرض.

    ﴿ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ
    عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴾
    [الأنفال: 22 - 23].


    فالآية تقرِّر أنهم فقدوا مصادر المعرفة وقُوَى الإدراك،
    فَهُم صُم عن الحق لا يستمعون إليه، وبُكْم لا ينطقون به؛
    لأن قلوبهم في عمًى عن نور الله، وفي ضلال عن هدايته.



    ما حظُّ الأصم مِن سماع الغناء الجميل؟
    ونصيب الأعمى من المشاعل المضيئة؟

    وإذا كان ذلك كذلك، فإن على الإنسان أن يصحِّح نظْرته
    إلى الحياة، وأن يرتفع بها عن مستوى الشهوة واللذَّة، ويسلك
    المسلك الذي يحقِّق إنسانيته، ويسمو بها إلى الأفق الأعلى،
    دون أن ينسى نصيبه من الدنيا، وحظَّه المادِّي من هذه الحياة.

    وسبيل ذلك أن يتجرَّد من السَّطْحية، ويتغلغل في فَهْم وجوده
    ومعرفة شخصيته، وكل ما بين يديه إنما يأخذه برِفْق لِيَصل به
    إلى هذه الحقيقة؛ فالكون كله - سماؤه وأرضه - مسخَّر لمنفعته،
    ومذلَّل لخدمته، وجارٍ على السنن التي تُعِينه على
    تحقيق أهدافه الكبرى.



    وليس في هذا التجَرُّد والتغلغل شيء يتعارض وكمالَه
    الذي يسعى في تحقيقه، ويجدُّ في الوصول إليه:

    ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
    فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي
    الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
    دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ * وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ
    وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾
    [إبراهيم: 32 - 34].


    وفي هذا تحقيق لسيادة الإنسان على هذا الكون المادي،
    وهذه السِّيادة تقضي أن يجعلها أبدًا خاضعة له، مسخَّرة لعقله وإرادته،
    لا أن تستبِدَّه ولا أن تستذلَّه فتنقلب الأوضاع، ويصبح الخادم مخدومًا،
    والعبد سيِّدًا، وفي هذا ما فيه من المهانة، بله تغيير خلق الله.



    وصيحات الحق تنبعث من خلال كتاب الله - عزَّ وجلَّ - تحرِّك فيه
    إنسانيته، وتكشف له عن مواهب الله التي أودعها إياه؛ ليصل
    بها إلى أقصى ما قَدَّره له من كمال.

    فوحي الله - سبحانه - يقرِّر أنه خلَق الإنسان بيديه؛
    تكريمًا له وتشريفًا، ونفخ فيه من روحه؛ ليبقى مصباح الحياة
    فيه دائمًا لا ينطفئ، وأفاض عليه من الاستعداد العقلي ما يصل
    به إلى الذروة في العلم والمعرفة، وهيَّأ الله نفسه لتلقِّي كلمة الله
    والقيام بها؛ ليستقر النظام الذي يريده الله لإسعاده، وجعَلَه
    خليفة عنه في إقامة الحق والعدل، ولم يجعل لكماله غاية
    سوى لقائه والتمتُّع بالنظر إلى وجهه الكريم،

    ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ
    مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾
    [الإسراء: 70].




    ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
    قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
    وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ
    عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ *
    قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ *
    قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ
    لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ
    وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾ [البقرة: 30 - 33].


    وما كان الله ليعلي من شأن الإنسان ويجعله سيدًا
    لهذا الوجود، ويحرِّكَ فيه هذه المعاني إلاَّ ليكشف له عن
    حكمةِ وجوده، وسرِّ الوظيفة التي خُلِق من أجلها، فيَمضي إلى
    غايته في قوة دون تريُّث أو استرخاء، وهذه الغاية هي حمل
    أمانة هذه الحياة والاضطلاع بتبعاتها.

    ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ
    أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾
    [الأحزاب: 72].




    وكثيرًا ما تنحرف الفطرة عن هذه الغاية وتضلُّ العقول عن إدراكها،
    إما بسبب البيئة الفاسدة، أو الجهل القاتل، أو التعب الأعمى، أو إيثارًا للَّذَّة
    العاجلة، مما ينشأ عنه امتِهان كرامة الإنسان، ونسيان قيمته العليا.


    ومِن ثَم كانتْ تعاليم الإسلام هي العاصمة للعقول من الضلال،
    والحامية للفِطر من الانحراف، فإذا ترسَّمْنا خُطَا الإسلام، واتَّبَعنا منهجه
    القويم، تحقَّقَت لنا الغايات الكبرى من تحقيق إنسانيَّتنا في هذه الحياة.


    وكان لنا الحِسُّ المرهف، والضمير الحي،
    والعاطفة الجيَّاشة، والإرادة المصمِّمة، واليد القوية،
    وتوافرت لدينا عناصر البِنَاء الصحيح لأُمَّة تريد أن
    تُسْهِم بنصيب وافر في تدعيم روابط الأُخُوَّة
    وتقوية دعائم العدل والسلام.




    منقول
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية وا إسلاماه
    وا إسلاماه غير متواجد حالياً مديرة المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    4,908
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-06-2013
    على الساعة
    07:21 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً أختي في الله وجعله في ميزان حسناتك
    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

    يا حامل القرآن

  3. #3
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    اللهم اجعلنى مسلمه بما تحمله كلمه الاسلام من معانى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    2
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    25-01-2013
    على الساعة
    09:35 PM

    افتراضي اية

    ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
    قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
    وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ
    عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ *
    قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ *
    قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ
    لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ
    وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ [البقرة: 30 - 33].

  5. #5
    الصورة الرمزية silver
    silver غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-12-2014
    على الساعة
    06:11 PM

    افتراضي

    اللهم أجعلنا كما تحب و ترضى يارب العالمين

    جزاكم الله خير

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    د.سلمان العودة : لم يكن في سيرته عليه الصلاة والسلام سر من الأسرار، بل كانت سيرته كتابا مفتوحا مكشوفا ، وتعجب أشد العجب من أموره الخاصة في البيت حين تُعلَن في القرآن الكريم ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) , هذه الآيات تتلى ويصلى بها وتدوَّن في المصاحف ، ويسمعها المنافقون والمشركون واليهود الذين يتآمرون عليه ، ومع ذلك لم يأبه النبي أن يستغل الأعداء هذا المعنى أو يشهروا به أو يسيؤوا إلى صفحته البيضاء


  6. #6
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وا إسلاماه مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً أختي في الله وجعله في ميزان حسناتك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
    اللهم اجعلنى مسلمه بما تحمله كلمه الاسلام من معانى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الارسول الله كلنا اليوم فداه مشاهدة المشاركة
    ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
    قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
    وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ
    عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ *
    قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ *
    قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ
    لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ
    وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ [البقرة: 30 - 33].
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة silver مشاهدة المشاركة
    اللهم أجعلنا كما تحب و ترضى يارب العالمين

    جزاكم الله خير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الإنسان الذي يريده الإسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من الذي يتوفى الإنسان الله أم ملك الموت أم الملائكة؟
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 13-06-2014, 01:23 PM
  2. هذا ما يريده المستعمر
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-03-2013, 06:44 PM
  3. أين مسكن العقل فيه [ أي في الإنسان ] ؟لشيخ الإسلام
    بواسطة جمال البليدي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-05-2007, 11:53 PM
  4. وثيقة حقوق الإنسان في الإسلام
    بواسطة الفجر القادم في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-01-2006, 04:33 AM
  5. العقوبات في الإسلام.. وحرية الإنسان
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-05-2005, 07:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الإنسان الذي يريده الإسلام

الإنسان الذي يريده الإسلام