النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج

    النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج


    بسم الله الرحمن الرحيم

    و الصلاة و السلام علي سيد المرسلين محمد و علي آله و أصحابة و من أتبعه و أهتدي بهدية إلي يوم الدين...

    كتبه د.أمير عبد الله






    ماهذا الحُمْق؟!!... الموْضوع هذا لتعريتِهِم والله ...

    ولنُبيِّن أموراً قبل الدخول في هذا الموْضوع الماتِع ...

    نتدرّجُ فيه حتى يتم فهم جميع الموضوع وتبينَ عظمةُ هذا الدين ..



    انْفِرادات وحقائِق واجبات

    1-لنتفِق أولاً أن آخر من يتكلم في النفقة هو المحرومُ منها والذي لا ولن يذوقَ عدالتها .....

    فالنفقة على المرأةِ جعلها الإسْلام حكماً شرعياً واجِباً على الزوجْ , وجعل النفقة َأنواع شتى , لم يفْرِضها فرْضاً وينفرِد بِها إلا الإسْلام
    من بيْن جميعِ أديان الأرض ... بيْنما المرأة المسيحية لا يوجد لها أي حقوق تكتسِبها بزواجها ... ولا يوجد لها حق نفقة ... ولا يُجبر الرجل المسيحي بالدين على أي حقوق لزوجتِه إن خالفها لأن المسيحية عقيدة وضعية قاصِرة لا تشريع فيها .. ولذا آخر من يناقِش هذا الموضوع امرأة مسيحية حرمها دينها من نعمة نفقة الزوج ...

    بل إن القانون الكنسي القبطي الأرثوذكسي والكاثوليكي
    عالة على الشريعةِ الإسْلامية في النفقة

    فنسخَ هذا القانون الوضْعي قانون النفقةِ نسْخاً من دينِ محمد صلى الله عليْهِ وسلم !!!



    فقد جعل اللهُ عزّ وجلّ النفقةَ واجِبَةً في المسْكَن والمطعم والكسوة ... فماذا زاد أو أنْقَصَ واضِع قانون النفقة الأرثوذكسي ؟! ...

    وهل تذكّر وضْع الدواء ضِمْنَ النفقة؟!!!

    "



    2-الإسْلام هو الدين الوحيد الذي الحقوق المادِيّة للزوْجةِ حكم تشْريعي إلهي واجِب التنفيذ غير قابلٍ للفِصال ..

    فقد أوجب اللهُ في شريعتِهِ الخاتمة للمرأة حقينْ ماديين على الرجل يجِب عليْهِ توفيتهما ... وهما : المهر والنفقة .. والمهر يجِب بمجرد كتابة العقد .. أما النفقة فقد جعل لها الإسْلام شرْطين ..

    أولاً : العقد الزوجي الصحيح ,
    وثانِيا: تمكين نفسِها منه بالعلاقة الزوجية الشرعية بينهما
    وثالِثاً : وتمكين حريةِ النقلة فلا تمتنع عن التنقل معه حيث كان إلا من خشية الضرر او عدم الأمان, وعليها السكن معه وهكذا تجِب النفقة ..

    وعجباً فقد راجعْنا مصادِر الكنيسة فلم نعْرِف لهم أن :
    القرآن أحد مصادِر التشْريع المسيحي ..








    فعجَبٌ أن يعْمَدَ هؤلاء إلى دين اللهِ عزّ وجلّ , الذي أنْزَلَهُ على محمد - صلى الله عليْهِ وسلّم - فينْسَخوا منه نسْخاً قوانينهُم ... ثم الأعْجَب أن تخْرُجَ من بيْنِهِم شمْطاء تسْخَر من قانونٍ ذلّ له آباءُ كنيستِها .. ونقشوهُ نقْشاً !!


    فالحمدُلله على عِزّةِ دينِه واستِغْناءِه عن غيْرِه
    وذِلّةِ غيْرِه وافتِقارِهِم وحاجتِهِم لتشْريعِه ...


    فيا لعجز و قصورِ الدينِ الوضْعِيِّ .. !!




    إذاً فالقانون الكنسي القبطي الأرثوذكسي والكاثوليكي
    عالة على الشريعةِ الإسْلامية في النفقة
    حينَ نقَلَ قساوِسَة الكنائِس شروطَ وجوبِ النفقةِ من القرآن ومن فقهاء المُسْلِمين




    3-النفقة واجِبة على الزوج للمرأةِ في الإسْلامِ حتى ولو غنية والزوْجُ فقير , حتى ولو مسيحية والزوج مُسْلِم ...

    وهذا انفراد ثالِث للإسْلام بخصوص النفقةِ حتى للمرأة الغنية .. والتي قد تُهْمِلها الأديان الوضعية لغناها مفرقين بين حق المرأة عموماً والغنى والفقر ..


    بل الأعجب أن تُقدِّر بعْضُ طوائِفِ المسيحية القبطية النفقة على المرأة .. !!!!!!

    وسيأتي بيانُه .!!




    4- ينْفرِِدُ الإسْلام من بين أديان الأرض بأنه وحده الذي أمر الرجل بالإنْفاقِ على زوجتِه وجعله أمر إلهي واجِب التنفيذ ولا هوادة فيه , بالدليل النصي (قرآن وسنة) وبالأمر بالأخذ بالعرف.

    وإن خالف الزوج ذلِك أجبره الحاكم على تنفيذِه صوناً للمرأة وحماية لحقها ... وهذا ليْس قولاً ارتجاليا باللسان .. بل بالدليل الشرْعي ووحي الله ... فالأدِلة على وجوبِ النفقة ... مُثبتة شرعاً وعُرْفاً :

    1- بالكتاب (القرآن)
    2- والسنة (ما صح عن رسول الله)
    3- وبالاجماع (اجماع علماء الأمة سلفاً وخلفا)
    4- وبالقياس

    النفَقَة تكونُ بنصِّ الشريعةِ ..

    فهل يوجَد عند النصارى تشْريع للنفقة ؟!!


    لنضَع بعْض الإدلة ومن لديْه النففس الطويل يقوم بالعدّ ... ولا نحْتاج من النصرانية العالة على دين الإسْلام إلا دليل واحِد من كتبِهِم , إن وجدوا , يقول فيهِ أنّهُ وجِب على الرجل ان يدْفَعَ للمرأة النفقة أو أن يُنْفِق عليْها إذا تزوّجَها ..!!

    للأسَف ... فالمرأة المسيحية لم يحْمِها إلى اليوْم إلا العُرْف المُشْتَق من دينِ الله (الإسْلام) في الشرْقِ أو أعراف من هجروا المسيحية للأبد (من العلمانيين وأهل العدالةِ ) في الغرْبِ !!!


    ومن الأدلة التي ينفرِد بها الإسْلام وينفرد بها دين الله الحق , وكتابه الخاتم وتدل على وجوب النفقةِ للمرأةِ هو :

    أ‌- من القرآنِ قوله تعالى " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ" ...

    فعقلاً فإن َالْقَيِّمُ عَلَى غَيْرِهِ هُوَ الْمُتَكَفِّلُ بِأَمْرِهِ .. فقوامة الرجل على المرأة بالحفظ والصيانةِ تجبره على الإنفاق على زوجته الضعيفة التي هي أمانة بين يديه يراعي الله فيها ... ويدخل في النفقة هنا الصداق .

    ب‌-من القرآنِ قوله تعالى " وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " ..
    فالمولود له : أي الزوج , والضمير عائِد على المرأةِ الوالِدةِ ... فبينت الآية وُجوبُ النَّفقةِ للوَالِداتِ على الأبِ، وكذلِكَ وُجوبُ نفقةِ الابنِ عليهِ لنِسبَتِهِ إليهِ بقولهِ: { لَهُ } فهُو كما لا يُشاركُه أحدٌ في النِّسبةِ فلا يُشاركُه أحدٌ في وجوبِ هذهِ النَّفقَةِ... والمعروف أي بالعرف المتعارفِ عليْهِ عند أهل بلدتِهِم ... فجعل الإسْلام نفقة الرجل على زوجتِه وولدِهِ أمر إلهي واجِب التنفيذِ ويحكمه العُرْف ...


    ت‌- من القرآنِ قوله تعالى في المطلقات : "أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ "... فهنا يتبين السكنى للمطلقة طلاقاً بائِناً .. فمن في أديانِ الأرض وقوانينه الوضعية قبل الإسْلام وبعده جعل للمطلقة حق السكن على الرجل لمطلقته؟!!!.. ثم وجوب النفقة والسكنى والكسوة على المطلقةِ الحامل حتى تنقضي عدتها..؟!!!


    ث‌- ومن القرآن قوله تعالى "قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ " ، فَدَلَّ عَلَى وُجُوبِ النَّفَقَةِ ؛ لِأَنَّهَا مِنَ الْفَرْضِ .. وَقَدْ صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :" لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ" [ الطَّلَاقِ : 7 ]


    ج‌- من الحديثِ الصحيحِ ما رواهُ مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: " فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بكلمة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف ".


    ح‌- من الحديثِ الصحيحِ ما رواهُ البخاري ومسلم من قول رسول الله صلى الله عليْهِ وسلّمَ لهند بنت عتبة " خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ".


    خ‌-من الحديثِ الصحيحِ عن معاوية القشيري رضي الله عنه قال: قلت: يارسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: " تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت ".


    د‌- و من الحديثِ الصحيح ما رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} قَالَ : كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ" ..

    ر‌- ومن الحديثِ الصحيحِ ماروى الترمذي وابن ماجة عن عمرو بن الاحوص قال صلى الله عليه وسلم "ألا وحقهن عليكم ان تحسنوا إليهمن فيكسوتهن وطعامهن" حسن صحيح.


    ز‌- ومن الحديثِ الصحيحِ "إن الله سائِل كل راعٍ عما اسْترعاه حفِظَ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته" صحيح , رواه ابن حبان.


    س‌- وحسْب القياس ... للقاعِدة الفقهية " من حُبِس لحق غيره فنفقته واجِبةٌ عليْهِ" ...

    فالمفتي والقاضي حبس نفسَهُ عن طلبِ الرزْقِ لأجل القضاء أو الفتوى فتجِبُ نفقتُهُ من بيت المال , وكذلِك الزوجةُ حبست نفسَها عن طلبِ الرزْقِ وإطعامِ نفْسِها لأجل البيت والحياةِ الزوجِيّةِ وتربية الأولادِ فحقت لها النفقة جزاء الإحْتِباس... فكل احتِباسٍ منع الإنسان من كسْبِ ماله بنفسهِ يسْتوْجِب النفقة.



    ش‌- كذلِكَ انعَقَدَ إجْماعُ المُسْلِمين على وجوبِ النفقةِ لم يُخالِف في ذلِكَ أحد سلفاً وخلفاً.

    5-وكما انفرِد الإسْلام من بين أديان الأرض بإيجاب النفقةِ ... فإنّه ينفرِد بمجازاةِ ومثوبة الفرْدِ على كل ما يُنْفِقُه ولو بدافع الحب والعِشْرَة وليْسَ بدافع الواجِب .....

    ففضل النفقةِ هي من القربى لله ينال بها الزوج الأجر والمثوبة من الله .. سواءاً كانت نفقة واجِِبَة أو نفقة بدافِع الحب أو العشرة ... فكل ما ينفقه الإنسان على زوجتِهِ من الفضْلِ بدافِع رِضا الله , أو الحب , أو الود , أو العرف , أو العلاقة الإنْسانِيّة .. ولو لا تدْخُل ضمْن الواجِب الشرْعي ... جعل لها الإسْلام أجراً وثواباً عظيما عند الله وأجراها مجرى الصدقةِ في الأجر ... وهذا انفراد آخر للإسْلام ...


    وهذا ثابِتٌ عِنْدَنا بالنص ..

    فأين نصوصُ المتطفلين علي شرائع غيرهم ؟!!!

    ولنضَع بعْض هذه النصوص الإلهِيّة التي عزّ عليْهِم أن يجِدوا نصاً واحِداً يشابِهها:
    أ‌- جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِي دِينَارٌ فَقَالَ " أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ " قَالَ عِنْدِي آخَرُ ، قَالَ " أَنْفِقْهُ عَلَى وَلَدِكَ " ، قَالَ عِنْدِي آخَرُ ، فَقَالَ " أَنْفِقْهُ عَلَى زوجتك " ، قَالَ عِنْدِي آخَرُ قَالَ " أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ ، قَالَ عِنْدِي آخَرُ ، قَالَ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ : ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ : يَقُولُ وَلَدُكَ أَنْفِقْ عَلَيَّ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ وَتَقُولُ زَوْجَتُكَ أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ طَلِّقْنِي ، وَيَقُولُ خَادِمُكَ أَنْفِقْ عَلَيَّ أَوْ بِعْنِي " رواه ابن حبان في صحيحه


    ب‌- ومن الحديثِ الصحيح ما روي عن أبي مسعود البدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أنفق نفقة على أهله؛ وهو يحتسبها؛ كانت له صدقة"...


    ت‌- وجاء في الحديثِ : "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ."


    ث‌- وجاء في الحديثِ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نفقة الرجل على عياله صدقة »


    ج‌- بل وجُعِلَ أفضل الصدقات أن يُنْفِق الرجل على أهله (زوجته) , وكانت خير من تفقته على المسكين أو في سبيل الله ... فعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أربعة دنانير: ديناراً أعطيته مسكيناً، وديناراً أعطيته في رقبة، وديناراً أنفقته في سبيل الله، وديناراً أنفقته على أهلك، أفضلها الذي أنفقته على أهلك".... ولِذا تجد عند عامة المصريين مقولة "اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع"


    ح‌- عن سعد بن أبي وقاص؛ أنه أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد: "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله عز وجل إلا أُجزت بها، حتى ما تجعل في فم امرأتك".


    خ‌- بل ويجعل الله في الاسلام الهدية للزوجة صدقة .. " كل ما صنعته لاهلك صدقة" رواه الطبراني بسند رجاله ثقات.... فقد جاءَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَوْفٍ ، بِِمِرْطٍ فَاسْتَغْلاَهُ ، فَمُرَّ بِهِ عَلَى عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ ، فَاشْتَرَاهُ ، فَكَسَاهُ امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَانِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ ؟ قَالَ عَمْرٌو : تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ (زوجته)، فَقَالَ: إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ ، قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَاكَ ، فَذُكِرَ مَا قَالَ عَمْرٌو لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : صَدَقَ عَمْرٌو ، كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ ، فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ."[1]

    6- وكل ما انفرد بِهِ الإسْلام أعلاه شيْء , وانفِراده بوجوبِ المهر أمْرٌ آخر ...

    فقد جَعَل الإسْلامُ المهر (الأجر) (الصداق) تشريعٌ إلهي .. أوجبهُ اللهُ على الزوْجِ .. ولو بخاتمٍ من حديد إن كان فقيراً ... ولا يحِقُّ أن يلْغِيَ المهْرَ إلا الزوجَةَ ... فالمهر حق للمرأة وحدها وبالتالي فلها هي وحْدَها قرار أن تُسْقِطَهُ عن زوجِها أو تهبه له ..

    أ‌- فيقول تعالى " وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً " ...

    ب‌- وقوله تعالى "وأحل لكم ما وراءَ ذلِكم أن تبتغوا بِأموالِكُم محصنين غير مسافِحين" ...

    ت‌- وما يعطيه الرجل للمرأة لا يِحِقُّ له أخْذُه منها ... "فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً" ... "وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْض" .. {وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} ...

    ولا ننسى أن نذْكُر بعْضَ الدروسِ المسْتقاةِ والحكمة المستوحاة من أن يجْعَل الإسْلامُ المهر والنفقةُ على الزوج وليْس الزوجة:


    أ‌- لأن الرجل هو الذي يشقى ويتكسّب لكسْب المال وينفِقه على زوجته.

    ب‌-لأن المرأة تقوم بشئونِ البيْتِ فيكونُ الطبيعي إلزام الرجُلِ بشئونِها.

    ت‌- لأن الطبيعة الإنْسانِيّة بينهما أن يتودد الرجل لزوجتِهِ بالهدايا وما يعبر عن حبه وتقديره لها.

    ث‌- لأنه نوعٌ من الأمان للمرأة وإظهارٌ للبر والإخْلاص.

    ج‌- ولأن العرف جعل المرأة هي التي تختار اساسها وما تحتاج إليْهِ من فراش فأوجب الإسْلام أن يعاونها الوج في ذلِك.

    ح‌-ولأن انتِقال المرأةِ إلى بيْتِ زوْجِها يستوجِب أن يكون لها لبسها وعطرها وزينتها في هذا البيْتِ الجديدِ وأوجَبَ الإسْلام على الزوج أن يُقدِّمَ المهر كمُشاركة منه لها وهكذا أوجبهُ الله عزّ وجلّ , والعُرْفُ قضى على أن يُدْفَع منه في الزفاف (المهر العاجِل ).

    خ‌-المهر يعطي العِزّة والكرامةَ في نفس الزوجة , فلا يصِلُ لها الزوجُ إلا إذا ضحى من نفيسِ مالِهِ وماعِنْدَه لأجل زوجتِهِ , فما يسر طريقُهُ هان في الأعيُن , وما ضاقَ طريقُهُ عزّ في الأعيُن .. وإذا هانت الزوجةُ في عيْنِ زوجِها تاهت مقاصِدُ النكاح والسكنى التي أوجبها الله...

    فإن كان من انفاق الرجل على زوْجتِهِ ودفْعِ المهر ما يشعرها بالعزة والكرامة والامان وتودد للمرأةالرجل لها

    فعلى النصارى أن يُجيبونا :
    هل تتودد المرأة للرجل , وعلى الرجل أن يتعزز؟!!
    هل المطلوب أن تُذل المرأة أكْثر وتجري خلف الرجل؟!
    هل ضاعت النخوة والرجولةُ والفحولة؟!!!

    ماهي الحِكْمَةُ من إلزام الزوْجَةِ بالإنفاق على زوْجِها المعْسِر (المادة 21) .. وما الذي أجْبر الكنيسة على سنِّ مِثْل هذا القانون ..؟؟؟!!!

    فمالِ هذه المسيحية ومال النفقة؟!..

    العُرْفُ والنفقات

    النفقة في الدنيا كلها عُرْف فقط وتقاليد مجتمعات ...
    بينما في المجتمع الإسْلامي

    1- فقد جعل الإسْلام النفقة واجِبَة
    2- وجعل أقلّ ما يجِبُ في النفقةِ هو ما يشْمل المسْكَن والملَْبس والمأكل.
    3- وجعل كل مايدْخُل ضِمْن (المأكل , والملبس , والمسكن ) حسْبَ العُرْفٌ ..
    4- وجعل العُرْف في النفقةِ واجِب التنفيذ.... طالما لم يُخالِف النص.


    فانفرد الإسْلام بان جعَلَ اتباع العرف في النفقاتِ أمر شرْعي إلهي واجِب التنفيذِ إن اتفق ونصوص الشريعة .. على أن لا يغْفَل العُرْفُ (المسْكَن والملْبَسَ والمأكل )

    ماذا لو لم يوجَد في مجتمع عُرْف أو قانون يحمي المرأة ؟!!
    في المسيحية : هنا لن تحْمِي المسيحِيّةُ فِراخها , ويتْرُك رب الجنودِ نِسائَه .. بلا أعْرافٍ ولا تشْريع.!

    في الإسْلام : فهناك تشريع ديني واجِب التنفيذ إذاً يضْمَنُ لها المسْكَن والملْبَسَ والمأكل ... وما ينْدرِجُ تحْتَهُ إن غاب العُربْفُ أو خالَف .. فيصْنَع الإسْلامُ وحْدَهُ عُرْفاً قائِماً مُستَقِلاً إلهِيّاً ليْسَ أقلّ من وجدوب السكن والملْبس والمأكل على الرجل لزوْجَتِه.

    فمال هذة المسيحية الحاقدة بالنفقة في الإسْلام ؟
    هل تقوى عليها هي وأهل ملتها؟


    واللهِ لو حرمها زوجها من النوم على سريرها ..

    فلا يوجد ليسوع حكم يقول له عيب يا كلب ...

    وإن طردها من بيتها فما هو حكم يسوع؟!!...

    وهل يوجد نفقة دواء , أو حتى نفقة كوب ماء ؟!!

    صمتَت وماتت عيونُ أربابِ اليهودية او المسيحية !!.

    لا يوجد أساساً نفقة في المسيحية ولا اليهودية .. فعلاما يتحدّثون؟!! ...
    فاقِدُ الشيْء لا يُعْطِيِهِ يا سادة .!!



    لو طلق المسيحي زوجته في قوانين من يُجوِّزون الطلاق , أو هجرها فهو غير ملزم بأي شيء .. في داهية المرأة , تُشرد في الشوارِع .. ولا قانون ديني , ولا نسمع ليسوع صوتا بالحرمة او الحل ..!!
    يسوعُ والمرأةِ المسيحية .. إذْلالٌ أم إغْفال؟!!

    فالِحين يخْرجون لنا بوق يسوع ينادي بالخمر , ويتعدى على حرمة الامومة بقول : مالي ولك يا امرأة .. إن أكّلها زوجها عفنا لا تُطلّق .. وإن أطعمها حسكاً لا يُجرّم , وإن صبّحها ومساها بالصفع على القفا لا يُحرِّك يسوع ساكِناً .. المرأة المسيحية حقيرة ذليلة , فإن عاملها زوجها ككلبة لا يعطيها دينها حق النفقة , ولا حق المسكن , ولا حق الملبس ولا حق المأكل , ولا حق الطلاق, وإن اعترضت وطلبت الطلاق فهي زانِية .. مذلولة تحت حكم يسوع إن صبحها زوجها بالعصا , وزانية إن اعترضت وطلبت الطلاق... وكله تحت حكم يسوع .!
    تحديدُ الداخِلِ في النفقة في الأصل متروك للعرف ...
    فحسْب عرف كل بلدة وحسب قانونها يقوم المنفِق بالنفقة على أهله وخدمه وزوجه... الإسْلام هو الدين الوحيد في الدنيا الذي أضاف إلى العرف حُكْم وجوبي لا نتنازل عن الأقل منه .. فلو قال العرف أن النفقة تكون الف دولار .. فإن الإسْلام يتدخل ويقول : ألف دولار + مسكن + مشرب + مأكل + ملبس ...

    فجعل الإسْلام نفقة الزوجة شيء مقدس ووضع له حداً لا تنازل عنه + العرف .. وجعله أمر واجِب يأثم عليه الرجل إن خالفه , وجعله أمر واجِب لا هوادة ولا جدال فيه .. فيكونُ النفقةُ حسْبَ العُرْفِ , وإن كان العُرْف في دولةٍ من الدول قاصِر , فإن الإسْلام يُقوِّم قصوره .. ويحْعل أقل القليل الذي لا هوادة فيهِ مسْكن وملبس ومأكل ومشرب ...!!

    ولِنُوضِح ذلِكَ بِمِثالٍ :

    فنضرب مثل بحكومة أمريكا , وحكومة مصر ... أمريكي طلق زوجته الأمريكية في أمريكا , وطلق مصري زوجته المصرية في مصر ..

    فالزوجة الأمريكية المطلّقة
    تخرج و لا شقة لها ولا ملبس ولا اي نفقة تُطالب بها الزوج .. وليس لها الحق في ذلِك ... وإن بحثت عن يسوع .. لا يُسْعفها يسوع , فما ترك لها قانوناً وشريعة تضمن لها حقها ... يسوع احتقر المرأة المطلقة , جعلها فوق ذلِكَ زانِية ..

    لكِن تعالى إلى المصري الذي طلّق زوجته , ووجدنا أن القانون الوضعي الفرنسي لا يتحدّث عن اي حقوق لها ... فهنا يتدخّل الشرع الإسْلامي حاكِم بوجوب النفقة التي لا تقل عن مأكل ومسكن ومشرب وملبس + ما تعارف عليْهِ الناس ... مُجبر يصرف عليها هي وابنها بالشرْعِ وحسْب العُرْف السائِد في بلدتِهم ... هذه النفقة الإسْلامية لا تُنفذ بمعزِل عن العُرْف ...

    طيب ماذا لو كان العُرْفُ قاصِراً ؟!!! ...
    الإسْلامُ وحْدَهُ يُقوِّمُ قصورَه


    هنا يتدخّل الحكم الإلهي ويجبر قصور العُرْف ... فلو لا يوجد في العرف سكن .. فالقانون الإلهي يجبره على نفقة السكن ... ولو لا يوجد مأكل فالقانون الإلهي يجبره على إطعامها ...

    إذاً فحينَ كانت النفقة دائِما عرف ومسألة تحكمها قوانين المجتمعات ولا سقف لها ولا قاعِدة , إذ بالإسْلام يجْعَل لها قاعِدَةً لا يقْبَل التنازل عنها ..


    يعني المرأة في أي مجتمع مسيحي إما :


    1- أن لا يكون لها حق بالمرة

    2- وإمّا أن يكون لها بعْض الحق ... حسْبَ الأعراف والعوايد.


    أما المرأة في المجتمع الإسلامي:

    1- فلها الحق في كُلِّ الأحوال مسيحية كانت او مسلمة , فقيرة او غنية , فقد جعله الإسلام أمر واجِب ...

    2- وإن قصّر العرف , فالإسْلام جعل أقل قاعِدة لها هي المسكن والمأوى والمشرب والملبس أمر واجِب على الزوج .

    أين تِلْكَ الشمطاء من هذا القانون الرباني؟.!!


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    108
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-05-2013
    على الساعة
    10:23 PM

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ابو غسان وجعله في ميزان حسناتك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية سلام من فلسطين
    سلام من فلسطين غير متواجد حالياً فداك نفسي يا رسول الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,431
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    07:43 PM

    افتراضي

    ق
    اقتباس
    واللهِ لو حرمها زوجها من النوم على سريرها ..

    فلا يوجد ليسوع حكم يقول له عيب يا كلب ...

    وإن طردها من بيتها فما هو حكم يسوع؟!!...

    وهل يوجد نفقة دواء , أو حتى نفقة كوب ماء ؟!!

    صمتَت وماتت عيونُ أربابِ اليهودية او المسيحية !!.

    لا يوجد أساساً نفقة في المسيحية ولا اليهودية .. فعلاما يتحدّثون؟!! ...
    فاقِدُ الشيْء لا يُعْطِيِهِ يا سادة .!!

    جزاك الله خيرا ابو غسان
    انتظر سوف يدخل مسيحي عبيط
    ينسف مقالك من الاساس ويقولك
    ما جمعة الرب لا يفرقة انسان

النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المرأة في القرآن و الحديث .. هل ساوى الإسلام بين الرجل و المرأة
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 17-06-2014, 01:40 AM
  2. مكانة المرأة فى المسيحية(تعقلى أيتها المسيحية)
    بواسطة شموئيل الناصح في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-12-2011, 12:45 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-07-2010, 02:00 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-06-2010, 07:14 PM
  5. العصبية المكتسبة (عند الاطفال)
    بواسطة مريم في المنتدى قسم الأطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2010, 02:51 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج

النفقة في الإسلام و فقدان المرأة المسيحية لحقوقها المكتسبة بالزواج