تعقيب على الأخ الصارم الصقيل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تعقيب على الأخ الصارم الصقيل

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تعقيب على الأخ الصارم الصقيل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2013
    على الساعة
    02:01 PM

    افتراضي

    إنّ المنهج المتّبع في إثبات التحريف على مستوى الحروف و الكلمات سواء عندهم أو عندنا أراه خاطئا و كان من الأجدى هو إبراز ما يليق بالله و ما يليق به أي ما يمكن نسبته له و ما لا يمكن فعلى سبيل المثال ورود لفظ (رب) التي وردت في القرآن مضافة أو منعوتة (رب العالمين / رب غفور..) بينما ترد عندهم معرّفة ب (ال) :
    [كَيْفَ تَقُولُونَ: نَحْنُ حُكَمَاءُ وَشَرِيعَةُ \لرَّبِّ مَعَنَا؟ حَقّاً إِنَّهُ إِلَى \لْكَذِبِ حَوَّلَهَا قَلَمُ \لْكَتَبَةِ \لْكَاذِبُ.]أرميا8.. (يتبع)
    التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول ; 15-12-2012 الساعة 01:06 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية الصارم الصقيل
    الصارم الصقيل غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الديانات، واللغة العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,083
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-11-2016
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العين الناقدة مشاهدة المشاركة
    كان من الأجدى هو إبراز ما يليق بالله و ما يليق به أي ما يمكن نسبته له و ما لا يمكن فعلى سبيل المثال ورود لفظ (رب) التي وردت في القرآن مضافة أو منعوتة (رب العالمين / رب غفور..) بينما ترد عندهم معرّفة ب (ال) :
    [كَيْفَ تَقُولُونَ: نَحْنُ حُكَمَاءُ وَشَرِيعَةُ \لرَّبِّ مَعَنَا؟ حَقّاً إِنَّهُ إِلَى \لْكَذِبِ حَوَّلَهَا قَلَمُ \لْكَتَبَةِ \لْكَاذِبُ.]أرميا8.. (يتبع)
    يا عين !

    المعرفة في اللغة العربية أنواع ذكرها ابن مالك في ألفية النحو فقال :

    النكرة والمعرفة
    نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرَا .... أوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا

    وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَهُمْ وَذِي .... وَهِنْدَ وَابْنِي وَالغُلامِ وَالَّذِي

    و إذن فالمعرفة ستة أنواع و هي :

    1 _ الضمائر .
    2 _ اسم الإشارة .
    3 _ اسم العلم .
    4 _ المضاف إلى المعرف .
    5 _ المعرف بأل
    6 _ الاسماء الموصولة .

    رب العالمين معرفة يا رجل لأنها مضافة إلى معرفة واسم محلى بأل مثلا :
    عين هي نكرة الآن . و لكن عندما تقول : عين الناقد أو حتى عيني ... أصبحت معرفة !

    هداك الله !


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2013
    على الساعة
    02:01 PM

    افتراضي تعقيب على الأخ الصارم الصقيل

    أخي الصارم الصقيل هدانا الله جميعا..
    أراك استعجلت الردّ كوني لم أكمل الموضوع إذ ذيّلت ردّي بعبارة (يتبع).. فلا لوم عليك..
    ما قصدته هو أنّ لفظ (ربّ) لم ترد في القرآن معرّفة ب(ال) البتّة: فما دلالة ذلك؟

    بعد جرد شامل لتلك اللفظة تبيّن لي أنّها وردت:
    I. في محلّ مضاف حيث أضيف إليها:
    - {الْعَالَمِينَ} (42 مرّة) بدءا بالفاتحة{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} انتهاء بالمطففين{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}
    - {كُلِّ شَيْءٍ}: الأنعام 164
    - { مُوسَى وَهَارُونَ }: (الأعراف 122 / الشعراء 48)
    - { هَارُونَ وَمُوسَى}طه70
    - {الْعَرْشِ}(التوبة 129/ المؤمنون 86/ النمل 26/ الزخرف 82/ الأنبياء22/ المؤمنون116
    - {السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}الرعد 16/ الإسراء86/ الكهف14/ مريم 65/ الأنبياء56/ الشعراء24/ الصافات5/ ص66/ الزخرف82/ الدخان7/ النبأ37)
    - {السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ }المؤمنون86
    - {آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ}الشعراء26/ الصافات126/ الدخان8
    - { رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}الشعراء28/ المزمل 9
    - { الْمَشَارِقِ}الصافات5/ المعارج40
    - {الْمَغَارِبِ} المعارج40
    - { الْعِزَّةِ}الصافات180
    - { السَّمَاوَاتِ}الجاثية36
    - { الْأَرْضِ}الجاثية36
    - { الشِّعْرَى}النجم49
    - {الْمَشْرِقَيْنِ}الرحمن17
    - { الْمَغْرِبَيْنِ}الرحمن17
    - { هَذَا الْبَيْتِ}قريش3
    - { الْفَلَقِ }الفلق1
    - { النَّاسِ }الناس1

    II. إلاّ أنّها وردت مرّتين نكرة منعوتة بـ:
    1) (رحيم){ سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)}يس
    2) غفور {.. كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَ رَبٌّ غَفُورٌ (15)- سبأ}

    III. ووردت في حالة واحدة نكرة{قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ .. (164)} الأنعام

    IV. كما أضيف إليها ضمائر:
    • المخاطب(242 مرّة) بدءا بـ{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً..}البقرة30 و انتهاء بـ{ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)}النصر

    • المخاطبون:(118 مرّة) بدءا بـ{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)}البقرة و انتهاء بـ{ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24)} النازعات

    • المخاطبان:33 مرة بدءا بـ{فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20)} الأعراف و انتهاء بـ{ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77)}الرحمن

    • المتكلّمون: 111 مرة بدءا بـ{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}البقرة 127 و انتهاء بـ{ إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا }الإنسان 10

    • الغائب: 76 مرة بدءا بـ{فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}البقرة 37 و انتهاء بـ{ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ }العاديات 6

    • الغائبة: 9 مرة بدءا بـ{فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}آل عمران37 و انتهاء بـ{ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ }الانشقاق 5

    • الغائبين : 125 مرة بدءا بـ{ أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }البقرة 5 و انتهاء بـ{ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ }العاديات 11

    • الغائبان: 3 مرة بدءا بـ{فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ}الأعراف22 و انتهاء بـ{ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا }الكهف 81

    • المتكلّم المعرّف به: 101 مرة بدءا بـ{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}البقرة 258 و انتهاء بـ{ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ
    فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}الفجر 16

    • المتكلّم الراجي: 67 مرة بدءا بـ{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آَمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }البقرة 126 و انتهاء بـ{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا }نوح 28

    في حال أنّها وردت في غيره من العهدين القديم والجديد منفردة و معرّفة بأداة التعريف (ال):
    [كَيْفَ تَقُولُونَ: نَحْنُ حُكَمَاءُ وَشَرِيعَةُ \لرَّبِّ مَعَنَا؟ حَقّاً إِنَّهُ إِلَى \لْكَذِبِ حَوَّلَهَا قَلَمُ \لْكَتَبَةِ \لْكَاذِبُ.]أرميا8
    [«خُذُوا كِتَابَ \لتَّوْرَاةِ هَذَا وَضَعُوهُ بِجَانِبِ تَابُوتِ عَهْدِ \لرَّبِّ إِلهِكُمْ لِيَكُونَ هُنَاكَ شَاهِداً عَليْكُمْ. 27لأَنِّي أَنَا عَارِفٌ تَمَرُّدَكُمْ وَرِقَابَكُمُ \لصُّلبَةَ. هُوَذَا وَأَنَا بَعْدُ حَيٌّ مَعَكُمُ \ليَوْمَ قَدْ صِرْتُمْ تُقَاوِمُونَ \لرَّبَّ فَكَمْ بِالحَرِيِّ بَعْدَ مَوْتِي! 28اِجْمَعُوا إِليَّ كُل شُيُوخِ أَسْبَاطِكُمْ وَعُرَفَاءَكُمْ لأَنْطِقَ فِي مَسَامِعِهِمْ بِهَذِهِ \لكَلِمَاتِ وَأُشْهِدَ عَليْهِمِ \لسَّمَاءَ وَ\لأَرْضَ. 29لأَنِّي عَارِفٌ أَنَّكُمْ بَعْدَ مَوْتِي تَفْسِدُونَ وَتَزِيغُونَ عَنِ \لطَّرِيقِ \لذِي أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ وَيُصِيبُكُمُ \لشَّرُّ فِي آخِرِ \لأَيَّامِ لأَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ \لشَّرَّ أَمَامَ \لرَّبِّ حَتَّى تُغِيظُوهُ بِأَعْمَالِ أَيْدِيكُمْ]التثنية 31

    و العجيب أنّنا نجد في القرآن أنّ (الله) هو المبتدأ و (ربّ) الخبر أو بالأحرى(الله) هو المسمّى و (ربّ) هو اسم من أسمائه الحسنى:
    {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ / رَبُّ الْعَالَمِينَ (30)} القصص

    بينما عند أهل الكتاب نجد العكس حيث يصبح ( الربّ) المبتدأ و (إلهِكُمْ) خبر [..تَابُوتِ عَهْدِ \لرَّبِّ إِلهِكُمْ لِيَكُونَ..] و من هنا تبدأ المفارقة بين كلام الخالق الأصيل و كلام المخلوق المحرّف..
    (يتبع)

  4. #4
    الصورة الرمزية الصارم الصقيل
    الصارم الصقيل غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الديانات، واللغة العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,083
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-11-2016
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العين الناقدة مشاهدة المشاركة
    إنّ المنهج المتّبع في إثبات التحريف على مستوى الحروف و الكلمات سواء عندهم أو عندنا أراه خاطئا
    طيب على ضوء ما قلت أجب عن اسئلتي :

    1 _ ماسم المنهج الذي ترتضيه ؟

    2 _ ما هي الأصول المرجوع غليها لتأصيل المنهج الذي ليس بالــ"ــخاطئ" ؟

    3 _ ما يقول منهجك في نسبة النصارى الخطأ إلى قوله تعالى : {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِى الْمُرْسَلِينَ} [الأنعام : 34]

    4 _ ما تقول في اسم الله تعالى : الله بحسب ما يليق وما لا يليق عندنا و عندهم ؟


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2013
    على الساعة
    02:01 PM

    افتراضي

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    أخي الصارم الصقيل حيّاك الله و هدانا جميعا إلى سواء السبيل..
    جوابا عن سؤالك: ما اسم المنهج الذي ترتضيه؟ أعرف أوّلا اسم المنهج المتّبع عندكم.. عموما لا أرى اسم المنهج مهمّا الآن حيث اعتراضي عن الاقتصار على إثبات التحريف على مستوى الحروف و الكلمات و ذاك في متناول الجميع و الذي لا تكاد تخلو منه صفحة سواء عندنا أو عندهم و لو توسّلنا بهذا المنهج سندخل في نقاش بيزنطي أو بالأحرى في مراء لا يأتي بخير..
    فنحن دعاة و لسنا قضاة..
    ماذا سنجني إن أثبتنا أنّ الكتاب المقدّس محرف و ذلك من خلال اختلاف الحروف و الكلمات من صفحة إلى أخرى أو من نسخة إلى أخرى أو من رواية إلى أخرى..؟
    هل إثبات التحريف يقرّب بين الشعوب و يؤلّف بين القلوب؟
    عندما نتوسّل بترصّد مواطن التحريف في كتبهم سيقومون بالمثل و أكثر و ما أيسر ذلك لديهم كون القرآن يتضمّن الاختلاف القليل بشهادة منزّله:
    ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) - النساء﴾
    فهل سيفوتهم وجود (..وَمَا يَخْدَعُونَ.. / ..وَمَا يُخَادِعُونَ..) أو (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا.. / وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ نُشْرًا) أو (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا.. / وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِند الرَّحْمَنِ إِنَاثًا..)؟؟
    و كيف سيردّ على القمص زكرياء بطرس عندما يقول أنّه لا يصدر عن الله أخطاء نحوية عندما يستشهد بالآية 63 من سورة طه حسب روايتي ورش و قالون عن الإمام نافع:
    ﴿قَالُوا إِنَّ هَـ اـذَانِ لَسَـا ـحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَـا ـكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾؟
    و المرء لا يستطيع تكذيبه و هو يستند إلى قاعدة نحويّة صارمة تقول أنّ اسم (إنّ) يكون منصوبا بينما ورد هنا مرفوعا حيث الصواب الذي تفرضه تلك القاعدة أن يكون على النحو التالي:
    { قَالُوا إِنْ هَذَيْنِ لَسَاحِرَيْنِ يُرِيدَانِ..} أو كما ورد في رواية حفص:
    ﴿ قَالُوا إِنْ هَـ اـذَانِ لَسَـا ـحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَـا ـكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى
    حيث وقع استعمال (إن) بدلا عن (إنّ) لكنّ البطرس و نظراءه لم ينتبهوا إلى الرسم التوقيفي الذي اقترن بالقرآن و الذي يحسم في هذه المواطن إذ لو تأمّلوا جيّدا للاحظوا كيف رسمت ألف المثنّى صغيرة و مفصولة عن السياق الخطّي احتراما للقراءتيْن و تنبيها لوجود الاختلاف في الرسم من رواية إلى أخرى.. لكن مع الآسف دخل على الخط القرآن بالرسم الإملائي الذي، و إن ينفع عند إحصاء المفردات و الألفاظ و الأحرف، إلاّ أنّه يغيّب حقائق و بيانات يوفّرها الرسم التوقيفي..
    فعوض أن نتتبّع مواطن الاختلاف لنبرهن على التحريف لِمَ لا نعمل على إقناعهم أنّ إلهنا و إلههم واحد طالما أنّ القرآن مصدّق لما معهم:
    ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) - البقرة﴾
    فالهدف من المجادلة هو توحيد المعبود:
    ﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) - العنكبوت ﴾
    كان من الأجدى أن نتجاوز عن تطاول بعضهم على مقدساتنا وتدليسهم وكذبهم على الله ورسوله و أن نبحث عن مواطن الاتّفاق و الالتقاء لنقف على أرضية حوار صلبة وفق قاعدة:
    ﴿..وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ - سبأ﴾
    فالتعصّب يذكي النعرات و يشحن القلوب بالبغضاء و الحقد و حب الانتصار للذّات بينما مبدأ الإسلام هو إنقاذ الجهلة و الضالين من غضب الله فلا نكون من الذين سيندمون على نفوس تفلّتت إلى النار بل لتكن لنا معذرة عنده تعالى و رجاء في تجنيبهم المصير المحتوم:
    ﴿ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (165) - الأعراف﴾

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    9
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    21-01-2013
    على الساعة
    02:01 PM

    افتراضي

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    أخي الصارم الصقيل أكرّر التحية كما رجاء من الله هدايتنا جميعا إلى سواء السبيل..
    و جوابا عن سؤالك: <<ما هي الأصول المرجوع إليها لتأصيل المنهج الذي ليس بـ(الخاطئ)؟>> أقول هو أصل واحد: القرآن و لا غير القرآن..:
    ﴿ فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) - الفرقان﴾
    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَ‍قًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) - النساء﴾
    و جوابا عن سؤالك: << ما يقول منهجك في نسبة النصارى الخطأ إلى قوله تعالى : { وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَأِ الْمُرْسَلِينَ } [الأنعام : 34]>> لا أقدر على الإجابة كوني لم أفهم قصدك منه..
    و أخيرا جوابا عن سؤالك: <<ما تقول في اسم الله تعالى : الله بحسب ما يليق وما لا يليق عندنا و عندهم؟>> لم أفهم قصدك منه بالضبط.. و سأحاول:
    التعريف بـ(ال) ورد معرّفا الله (الـله) و لم يرد معرّفا لفظة (ربّ) يعني أنّ تلك اللفظة عرّفت بالإضافة و هذا ما انفرد به القرآن و هو ما يليق بربّنا تعالى كون المربّي يكون ليّنا و لا يكون فضّا غليظ القلب:
    ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) - آل عمران﴾
    فرسولنا و نبيّنا :salla-s: أشرب رحمة ربّه فظهرت على جوارحه لينا و لطفا و رأفة و لو لم يكن ذلك كذلك لأسّس حكومة الإسلام بمكّة منذ تكليفه بالرسالة بغار حراء و لأكره الناس على الحقّ و لفرض عليهم دين الله بالقوّة و لألزمهم بما يكرهون.. فهو على خطى أسلافه من المرسلين عليهم السلام:
    ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27) قَال يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28)؟؟؟- هود﴾
    فعندما نجد عندهم:[..وَشَرِيعَةُ \لرَّبِّ.. / ..عَهْدِ \لرَّبِّ.. / .. تُقَاوِمُونَ \لرَّبَّ.. / .. أَمَامَ \لرَّبِّ..] نحس بالغلظة و الجفاء و حبّ التسلّط و الإكراه و هذا مجانب لرحمة الله و بالتالي لا يليق هذا به سبحانه و تعالى بينما عندما نقرأ:
    وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) - الإسراء
    فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) - الصافات
    قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً – فصلت
    ..اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ.. – الشورى
    ..وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14) – الزخرف
    ..كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا.. –آل عمران
    نحس بلهجة تليق برحمة الله..

  7. #7
    الصورة الرمزية الصارم الصقيل
    الصارم الصقيل غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الديانات، واللغة العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,083
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-11-2016
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله

    لي عودة إن شاء الله للتعقيب على ما كتبت


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    345
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2015
    على الساعة
    05:28 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العين الناقدة مشاهدة المشاركة
    إنّ المنهج المتّبع في إثبات التحريف على مستوى الحروف و الكلمات سواء عندهم أو عندنا أراه خاطئا و كان من الأجدى هو إبراز ما يليق بالله و ما يليق به أي ما يمكن نسبته له و ما لا يمكن فعلى سبيل المثال ورود لفظ (رب) التي وردت في القرآن مضافة أو منعوتة (رب العالمين / رب غفور..) بينما ترد عندهم معرّفة ب (ال) :
    [كَيْفَ تَقُولُونَ: نَحْنُ حُكَمَاءُ وَشَرِيعَةُ \لرَّبِّ مَعَنَا؟ حَقّاً إِنَّهُ إِلَى \لْكَذِبِ حَوَّلَهَا قَلَمُ \لْكَتَبَةِ \لْكَاذِبُ.]أرميا8.. (يتبع)
    هل من الممكن أن نقتحم الحوار :)
    بحيث نستفيد منكم ونعرف على ماذا يدور هذا الحوار والغرض منه
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوحمزة السيوطي ; 31-12-2012 الساعة 09:21 AM
    " وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا "
    قال ابن كثير : وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا ، ولينوا لهم جانبا
    قال تعالى : (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل

تعقيب على الأخ الصارم الصقيل

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صفحة التعليقات على مناظرة الأخ الصارم الصقيل والعضو peaminret
    بواسطة عاطف أبو بيان في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-12-2011, 06:39 PM
  2. مناظرة بين الحبيب الصارم الصقيل والعضو peaminret
    بواسطة peaminret في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 30
    آخر مشاركة: 01-11-2011, 09:54 AM
  3. من نوادر النحاه مهداه الى أخى الصارم الصقيل
    بواسطة صلاح عبد المقصود في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-10-2011, 04:30 AM
  4. تعقيب حول ما نشرت من قبل
    بواسطة عبد الله عبد الرحمن حارث في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06-07-2007, 01:55 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تعقيب على الأخ الصارم الصقيل

تعقيب على الأخ الصارم الصقيل