صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 31

الموضوع: صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

  1. #11
    الصورة الرمزية عمر الفاروق 1
    عمر الفاروق 1 غير متواجد حالياً مشرف الأقسام النصرانية
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    1,730
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    11-12-2017
    على الساعة
    09:17 AM

    افتراضي منعاً للتشتييت فقط

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
    ولكن يوجد آراء متعددة كما ترى، فعضو واحد قد يجاوب عما يرى، ولكن ماذا عن بقية الأعضاء؟
    أخى الحبيب سمير ساهر
    الضيف طلب الحوار الثنائى منعاً للتشتيت وربما لا يجد الوقت للرد على الجميع لكن ذلك لا يمنع أن عليه أن يقرأ باقى مشاركات الاخوة والاخوات فالكل هنا يسعى لمساعدته والرد عليه فإن كان باحث عن الحق بصدق فسوف يقرأ لكى يستفيد وإننا فقط نلزمه بالرد على عضو واحد حتى لا نرهقه وإننى يشرفنى قبول الادارة لطلبى الذى تقدمت به لمحاورة الضيف ولاننى لست أعلمك بل أرانى أقلكم علماً لذا فإنه سيتم بإذن الله نقل المشاركة التى تصب فى سياق العنصر المطروح للنقاش وتكون مفيدة فسيتم نقلها بإسم كاتبها أو يتم إرشاد الضيف لها لما بها من قيمة .. فهدفنا جميعاً واحد وهو إظهار الحق ولا يطمع أى منا فى الظهور .. فالامر كله نوع من التنظيم ليس أكثر
    وإننى أنتهز تلك الفرصة وأطالب جميع الاخوة والاخوات بالمشاركة الجادة والسعى فى إرشاد الضيف للخير
    ولا أنسى أن أسئلكم جميعاً الدعاء لنا وللضيف بالهداية لطريق الحق أمين

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثائر. مشاهدة المشاركة
    أهلا بك صديقنا - لا دينى .
    بارك الله فيكم اخوتنا فى الله .
    متابعون معكم اخونا الكريم.
    عمرالفاروق1
    وفقكم الله
    وهداكم وهدى بكم.

    .
    آآآآآآآآآآآآآآآآآمييييييييييييييييين

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحمزة السيوطي مشاهدة المشاركة
    نسأل الله عز وجل التوفيق والسداد للحبيب عمر الفاروق والهداية والنجاة للضيف اللاديني
    ما أبلغ هذه الجملة أخي الحبيب الصارم الصقيل
    بارك الله فيك أخى الحبيب أبوحمزة السيوطي وأما الاخ الحبيب الصارم الصقيل فأنا حقاً أتعلم منه فعباراته جميعها لها وقع خاص عندى .. حفظه الله
    اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ


  2. #12
    الصورة الرمزية الصارم الصقيل
    الصارم الصقيل غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الديانات، واللغة العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,083
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    18-12-2016
    على الساعة
    04:30 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا إخواني الأحباب لحسنكم الظن بالعبد الفقير

    الإلحاد عقيدة تجاوزها الزمن و أثبت العلم أنها خرافة و لا تجد ملحدا إلا وهو ضعيف الشخصية مضطربها فاشل في علاقاته مع من حوله حتى مع نفسه فالكذب والتمرد و الخسة و حب المال والشهوة عنوانه و من قرأ سير قدواتهم وجدهم فاشلين حتى مع أقرب الناس إليهم من الشيوعيين والاشتراكيين و غيرهم فقبحهم الله ما اشد بعدهم عن العلم والعقل .


  3. #13
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    السلام على من اتبع الهدى

    من خلال رد الضيف يتضح انه سلك شوطا في بلوغ معرفة وجود الله عز وجل وهو امر كما ذكر يكون رديف للفطرة فما من مخلوق عاقل يدب على الارض تثنيه فطرته عن ذلك الاقرار بوجود خالق للكون ومسير له

    لكنه لازل يعاني مشكلة في اقرار الوهية له سبحانه وتعالى

    ولتوضيح فقط الفرق بين ما يؤمن به الضيف الكريم وما لم يتوصل اليه بعد

    الإيمان بوجود الله عز وجل: وهذا الأمر قد دلت عليه الفطرة فما من مخلوق إلا وقد فطر على الإيمان بالله ووجوده سبحانه، ودل العقل على وجود الله سبحانه وتعالى.

    الإيمان بربوبية الله عز وجل: أي بأنه وحده هو الرب لا شريك له، وهو الخالق للعالم، المدبر المحيي المميت، وهو الرزاق ذو القوة المتين، ولا يوجد أحد ينكر ربوبية الله عز وجل إلا مكابرًا ومعاند، قال تعالى في فرعون: ]وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا[[النمل: 14].

    الإيمان بألوهيته سبحانه وتعالى: وهو إفراد الله بالعبادة، وأنه لا يستحق العبودية غيره سبحانه وتعالى.


    الإيمان بأسمائه وصفاته: وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو سنة نبيه:salla-s:، من الأسماء والصفات على الوجه اللائق به سبحانه، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

    فيبقى على الضيف ان يقر بحق الله بالالوهية وذلك بعبادته ، ومع انه يستنكر او يستغرب لماذا يعبد عبد فقيرا اله عظيم او بما يعبر عليه من ينكر عبادة الله : هل الله محتاج للعبادة
    - مع استنكار- يقر الضيف بنوع من انواع العبادة وهو


    اقتباس
    فهل تراه يستنجد بالانتخاب الطبيعي والطفرات الجينية ونظرية التطور التي أصدع بها الرؤوس ،، أم أنه يستنجد باللذي بذل الجهد والوقت لإثبات عدم وجوده سدى ؟
    الاستنجاد بالدعاء والدعاء في حد ذاته نوع من انواع العبادات



    " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"



    " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ"


    فعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن الدعاء هو العبادة فثم قراء (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)غافر



    ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون )



    ( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين )

    ( هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين )



    وكذلك يذكر الضيف نوع اخر من انواع الطاعات

    اقتباس
    بما أظن بأنه يرضي الله ( المثالية السامية ) عني وعن أفعالي .. وهي الأمور ذاتها التي جاء بها النبي العظيم وكل الأديان الاخرى .. المحبة ،، كفالة الايتام ،، صلة الأرحام ،، الابتعاد عن الظلم والكراهية والحقد والحسد ،، مساعدة كل محتاج .. تحقيقي لأمور كهذه تشعرني بأن ربي راض عني كل الرضى وهو أدرى وأعلم بسبب خلقه للكون ..
    فصلة الرحم عبادة ايضا

    عن أبي أيوب الأنصاري أن رجلاً أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال:
    (( أخبرني بعمل يُدْخِلُني الجنَّةَ، ويباعدني من النار، فقال القوم: ما لَهُ؟ ما لَهُ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أرَبَّ ما لَهُ؟ تعبدُ الله لا تُشْرك به شيئاً، وتقيمُ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ ))
    [أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي أيوب ]

    قال النبي:
    ((أوصاني خليلي بصلة الرحم وإن أدبرت ))
    [ أخرجه الطبراني والطبراني عن أبي ذر الغفاري ]
    و :
    ((أَمَرَنِي رَبِّي بِتِسْع : خَشْيَةِ الله في السِّرِّ والعلانية ، وكلمة العدل في الغضب والرضى ، والقصد في الفقر والغنى، وأن أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي، وأعطي مَنْ حَرَمَنِي، وأعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي، وأن يكون صَمْتي فِكْرا ، ونُطْقِي ذِكْرا، ونظري عبرة ))
    [أخرجه زيادات رزين عن أبي هريرة ]


    عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم .

    خرج الإمام أحمد وابن حبان من حديث البراء بن عازب أن رجلا قال : يا رسول الله ، علمني عملا يدخلني الجنة ، فذكر الحديث وفيه قال : فأطعم الجائع ، [ ص: 341 ] واسق الظمآن ، وأمر بالمعروف ، وانه عن المنكر ، فإن لم تطق ذلك ، فكف لسانك إلا من خير .


    وكل هذه الاخلاق الفاضلة التي ذكرتها تعد نوع ولون من الوان العبادات


    في الاسلام وتدعى بالعبادات التعاملية ، اما الصلاة والصوم والزكاة

    عبادة شعائرية ولا تصح العبادة الشعائرية الا بصحة البعبادات التعاملية



    " قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"


    وقد وضح الحبيب المصطفى ذلك

    فقد سأل أصحابه يوما : "أتدرون من المفلس؟! قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع ? فقال: المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ? ويأتى وقد شتم هذا ? وقذف هذا ? وأكل مال هذا ? وسفك دم هذا ? وضرب هذا ? فيُعطى هذا من حسناته ? وهذا من حسناته ? فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه ? أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ? ثم طرح فى النار".

    فالعبادة تعني طاعة الله عز وجل ، وكون الضيف يؤمن ان الله عادل فلن يأمر عباده الا بما هو حسن ، فما هو الغريب ان يقول الاسلام ان الانسان خلق لطاعة الله ثم يفصل في ايات اخرى معنى الطاعة المتمثلة في رسالة الرسول :salla-s:

    يقول
    انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق



    لخص العلماء مفهوم للعبادة :
    كل ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال الظاهرة والباطنة، فمثال الأفعال الظاهرة الصلاة، ومثال الأقوال الظاهرة التسبيح، ومثال الأقوال والأفعال الباطنة الإيمان بالله وخشيته والتوكل عليه، والحب والبغض في الله

    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::



    سؤال للضيف الفاضل :

    كونك تقر وتكرر انك تؤمن بان هناك خالق عادل للكون ألا يستلزم ان

    هذا الخالق العادل الرحمان الرحيم بعباده سيرسل لهم رسل ليوجهونهم

    لطريق السوي ؟

    فالفطرة كما تؤكد انت لن توجه الانسان لاكثر من الايمان بوجود خالق

    لكن النزعات الشريرة في نفس الانسان مع وجود الشيطان قد تجبر

    الانسان على تخلى على كل الاخلاق الفاضلة التى ذكرتها وخوض طريق

    اخر

    أليس من البدهي أن تؤمن بالرسل عليهم الصلاة والسلام ؟
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    97
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    19-02-2015
    على الساعة
    11:56 PM

    افتراضي الاسلام

    الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,289
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    07:05 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين

    أهلا ومرحبا بك لكنى أجدك خالفت القوانين والاتفاق بغير قصد وذلك بدفعك سلسلة من الاسئلة والاستفسارات فى صيغة مخفية بسردك ما تعتقد به

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    [RIGHT][SIZE=3][SIZE="5"][CENTER]القرآن الكريم يقول : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) .. أتعجب حقيقة إن كان هذا فعلاً هو سبب خلق الله لي .. لكي أعبده ؟ الله بحسب مفهوم كل الأديان تقريباً لا يحتاج إلى من يعبده فهو غني عن العالمين .. ولكن نرى الأديان هنا تناقض نفسها ،، فالله الذي هو غني عن العالمين ،، يغضب بشدة على قوم نوح ويرسل عليهم طوفاناً يغرق الأرض.. ويرسل عذاباً أليماً على قوم عاد وثمود ولوط ،، كل هذا وهو غني عن العالمين .!!
    ما أأراده الله لنا من عبادته هو فى صالحنا نحن فنحن من نحتاج الى عبادته لننال ما عنده أما عن عقابه فهو أعلم بنا لأنه خلقنا فيعلم ما يُصلِحنا خوفا ومحبة ورجاء
    فواقع الانسان يشهد بذلك أنه يتغير للأفضل بالتبشير والانذار والثواب والعقاب فهو مجبول على حب الشهوات ولكن وضع الله له الدين ليهذبه ويجعله يصرف هذه الشهواتفى مقاصدها التى أعدت له فلا تضره وجعل الله له نظام يسير عليه فيفلح لأن خالقه أعلم به
    أما ليعبدون هنا لا تقتصر على العبادات كما تظن فهى تشمل الدين كله من عقيدة و ايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله و تصديقه فى الغيبيات ومعرفته حقا وذلك أختبار وابتلاء للوصول الى مراد الله للعباد لآنه أعلم بما يحتاجون

    أما الذى تعترض عليه من العقاب للخلق والله غنى عنه
    فهذا ما أقره منطقك فى الاقتباسات التالية
    فانت قلت أن الله عادل فأذا تساوى من يطيع الله ومن يعصيه فستقول لماذا هذا الظلم فسبحان الله
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    في أعماق كل منا ( وإن أنكرنا) يقين لا يتزعزع بوجود خالق لهذا الكون .. نلجأ له في السراء أحياناً وفي الضراء دوماً .. ونتأكد من عظمته وعدله ورحمته وشفقته بنا عندما تحل بنا المصائب فنلتجأ إليه فنرى الحال قد تبدل يسراً بعد عسر وفرحة بعد حزن وتعاسة
    اذن بعدل الله جزى المحسن والمسئ كلُ حسب عمله ويعفو ويغفر عن من يشاء
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    ليس من المنطق بأن يكون يزيد بن معاوية مثلاً في الجنة وتشي جيفارا في النار ؟ !
    أرأيت أنك نقضت نفسك لأن منطقك لا يريد الظلم فعدل الله فََرق بين من يستحق التكريم ومن يستحق العقاب فالعقاب لا ينافى الرحمة لأنه من العدل
    أما الرحمة فقد يتفضل الله بها فيغفر ويعفو ولا يعاقب

    (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ( 30 ) الشورى
    غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ {غافر:3}
    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني مشاهدة المشاركة
    لماذا لا يتم الحساب يوم القيامة ؟ ما فائدة هذا اليوم إذن إن كان كل مخطيء سينال جزاءه فوراً !
    هناك حكم كثيرة قد نجهل معظمها و قد يتبين لنا منها ما شاء الله
    فقد يكون الجزاء فورى لكِبر وعناد المُعَاقبين قبل أن تستفحل المشكلة اذا تُركت وقد يكون الحكمة من العقاب الفورى أية وموعظه لمن يأتون بعدهم
    مثال اذا رأى طبيب ورم صغير لا يستجيب للعلاج فتراه يستأصله حتى لا ينتشر ويدمر الجسد كله ولله المثل الاعلى

    سؤال لك هل الله يخلق الناس ويتركهم يعيشون ويموتون بلا هدف أو قيمه أو حكمة أو دليل يرشدهم هل يستوى الذين يعلمون ويعملون مع الذين يجهلون ولا يعملون

    أخيرا ندعو الله لك بالهداية
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  6. #16
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,289
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    07:05 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين



    هذه مقَدّمَة كتاب الحكمة من إرسال الرسل لفضيلة الشيخ
    عبد الرزاق عفيفي قد يُفيدك


    الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولى المتقين، وأشهد أن
    محمداً عبده ورسوله، بعثه الله بالحق بشيراً ونذيراً؛ ليخرج الناس من الظلمات إلي النور بإذن ربهم إلي صراط العزيز الحميد، صلي الله عليه وعلى إخوانه النبيين والمرسلين، ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين.
    وبعد؛ فإن الله تعالى وسع كل شيء رحمة وعلماً، سبحانه له الحكمة البالغة والقدرة الشاملة والإرادة النافذة، لم يخلق عباده عبثاً، ولم يتركهم سدى، بل بعدله قامت السماوات والأرض، وبحكمته وتشريعه وإرسال رسله قامت الحجة، وسعد من اتبعهم وسلك طريقهم في الدنيا والآخرة وخاب وخسر من سلك غير سبيلهم، واتبع هواه بغير هدى من الله، قال تعالى (أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً)
    وقال (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ).
    وقال (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ*أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ * كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).


    لا يليق بعاقل رشيد عرف كمال حكمه الله وسعة رحمته، وعرف واقع الناس وما هم فيه من هرج وفساد وضلالة؛ أن ينكر حاجة البشر إلي قيادة رشيدة، عمادها وحى الله وشريعته، تعتصم به، وتدعو الناس إليه وتهديهم إلى سواء السبيل.
    فإن الإنسان قد يقصر عقله فى كثير من أحواله وشؤونه عن التميز بين الحسن من الأفعال وقبيحها، ونافعها وضارها، وقد يعجز عن العلم بما يجب عليه علمه، لأنه ليس في محيط عقله ولا دائرة فكره، مع ما في علمه به من صلاحية وسعادة، كمعرفته بالله واليوم الآخر والملائكة تفصيلاً، فكان في ضرورة إلي معين يساعده في معرفة ما قصر عنه إدراكه أو عجز عنه فهمه، ويهديه الطريق في أصول دينه. وقد يتردد الإنسان في أمر من شؤون حياته وتتملكه الحيرة فيه، إما لعارض هوى وشهوة من الحيرة، ويكشف له حجاب الضلالة بنور الهداية، ويخرجه من الظلمات إلي النور، ويكمله بمعرفة ما عجز عنه فكره وفهمه، ويوقفه على حقيقة ما تردد فيه أو عجز عنه عقله ، ويدفع عنه غائلة الألم والحيرة ومضرة الشكوك والأوهام.
    إن تفاوت العقول والمدارك ، وتباين الأفكار ، واختلاف الأغراض والمنازع ،ينشأ عنه تضارب الآراء وتناقض المذاهب وذلك مما يفضي إلي سفك الدماء ، ونهب الأموال ، والاعتداء على الأعراض وانتهاك الحرمات ، والجملة ينتهي بالناس إلي تخريب وتدمير ، لا إلي تنظيم وحسن تدبير ، ولا يرتفع هذا إلا برسول يبعثه الله بفصل الخطاب ليقيم به الحجة ، ويوضح به المحجة ، فاقتضت حكمة الله أن يرسل رسله بالهدى ودين الحق ، رحمة منه بعباده وإقامة للعدل بينهم ، وتبصيراً لهم بما يجب عليهم من حقوق خالقهم وحقوق أنفسهم وإخوانهم ، وإعانة لهم على أنفسهم ، وأعذاراً إليهم ، فإنه لا أحد أحب إليه العذر من الله ، من أجل ذلك أرسل الرسل ، وأنزل الكتب

    الكتاب على هذا الرابط

    الحكمة من إرسال الرسل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    لا أُسَلِّم بأن كل من لا يؤمن بالله؛ يستنجد بالله وقت الشدائد، فالمعارضون يعترضون بأنَّ هذا الشعور الذي يجيء وقت الشدائد؛ ناتج عن أحداث، في الأزمنة الموغلة في القدم، ولم تتخلص ذاكرة كل إنسان منها؛ وبهذا فليس لك دليل لا يقبل النزاع على كلامهم؛ وبهذا يكون كلامك ناتج عن ميول وجداني للذي أنت عليه؛ وهذا لا يجعلهم ذوي أدلة لا تقبل النزاع؛ فهم أيضًا بلا دليل قاطع على عدم وجود الله؛ وبهذا فعدم إيمانهم بوجود الله؛ لا يتجاوز الميول الوجداني إلى الاستدلال؛ وبهذا فالمقابلة هي: "بين وجدان تعلق بعدم الإيمان بالله، ووجدان تلعق بالإيمان بالله"، وهذا قول اللاأدرية.

    بشأن موضوع العبادة، فقد ردت الأخت فداء الرسول عليك، ورد الأخ شهاب أيضًا.

    بشأن اليهود والإيمان باليوم الأخر، فهم يقولون: "أنَّ عدم ذكر الآخر في التورة، لا ينفي وجودها، فلشدة التسليم بحقيقة الآخرة لدى اليهود الأوائل؛ لم يكتبوا عن الآخرة في التوراة"؛ وبهذا فهم لا ينفونها، ثم لو نفوها، وأنت تمجد النفي؛ فقد رد عليك الأخ شهاب، فقال بما معناه:"أنت تقول بأنَّ الله عادل، ولكن يلزم عن كلامك بأنْ يستوي فاعل الخير وفاعل السوء، وأي عدل في هذا؟!"، وفي حقيقة الأمر؛ فأنَّ هذا اللازم عن كلامك؛ يمزق المثالية التي تتكلم عنها شر ممزق؛ فلازم كلامك هنا هو: نسبة الجهل إلى الله، والجاهل عابث في هذا السياق، فيلزم أنَّ يكون إلهك موصوف بالعبث إذ خلق الناس، فالعدل يسلتزم الإيمان بلآخرة، لكي لا يستوي عمل المحسن، وعمل المسيء، ونفي الآخر يستلزم أنْ يوصف الله بالظلم، وهو نفي العدل عن الله.

    بشأن ما كتب الله على الناس من رزق وسعادة وشقاء، فليس الأمر كما وصلك، والكتابة توضحها الآية:"ما يلفظ من قول إلَّا لديه رقيب عتيد"؛ وبهذا فالكتابة لم تتوقف ما دام الإنسان حيًا، ولكن تتوقف الكتابة عند الموت، وبهذا تذهب هذه الشبهة إلى غير رجعة.

    بشأن كلام غيلان الديمشقي، فهو أرد تنزية الله عن الظلم، ولكنك من لازم كلامك؛ فإلاهك موضوف بالعبث والظلم، ولازم كلام غيلان الديمشقي على نقيض لازم كلامك، فهو لم ينفِ الآخرة، مع أنَّ كلامه غير واضح في هذا السياق، فهو يقول: "بأنَّ علم الله أزلي"؛ وبهذا فهو واضح الاحتمالات التي يدور الناس في فلكها، ومن ثم يكون الكلام عن أي الاحتمالات سيختار الإنسان، وهذه نظرية لها أتباعها من المسلمين، ويوجد من يرد عليهم من المسلمين، ولهم ليسوا قلة.

    بشأن تشي جفارا، فالقول الأمثل:"هو ترك أمره إلى الله".
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    ارتكبتُ أخطاء مطبعية في مشاركتي السابقة، وها أنا أُصوِّبها هنا:

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
    لا أُسَلِّم بأن كل من لا يؤمن بالله؛ يستنجد بالله وقت الشدائد، فالمعارضون يعترضون بأنَّ هذا الشعور الذي يجيء وقت الشدائد؛ ناتج عن أحداث، في الأزمنة الموغلة في القدم، ولم تتخلص ذاكرة كل إنسان منها؛ وبهذا فليس لك دليل لا يقبل النزاع على كلامهم؛ وبهذا يكون كلامك ناتج عن ميل وجداني للذي أنت عليه؛ وهذا لا يجعلهم ذوي أدلة لا تقبل النزاع؛ فهم أيضًا بلا دليل قاطع على عدم وجود الله؛ وبهذا فعدم إيمانهم بوجود الله؛ لا يتجاوز الميل الوجداني إلى الاستدلال؛ وبهذا فالمقابلة هي: "بين وجدان تعلق بعدم الإيمان بالله، ووجدان تلعق بالإيمان بالله"، وهذا قول اللاأدرية.

    بشأن موضوع العبادة، فقد ردت الأخت فداء الرسول عليك، ورد الأخ الشهاب الثاقب أيضًا.

    بشأن اليهود والإيمان باليوم الآخر، فهم يقولون: "أنَّ عدم ذكر الآخرة في التورة، لا ينفي وجودها، فلشدة التسليم بحقيقة الآخرة لدى اليهود الأوائل؛ لم يكتبوا عن الآخرة في التوراة"؛ وبهذا فهم لا ينفونها، ثم لو نفوها، وأنت تمجد النفي؛ فقد رد عليك الأخ الشهاب الثاقب، فقال بما معناه:"أنت تقول بأنَّ الله عادل، ولكن يلزم عن كلامك بأنْ يستوي فاعل الخير وفاعل السوء، وأي عدل في هذا؟!"، وفي حقيقة الأمر؛ فأنَّ هذا اللازم عن كلامك؛ يمزق المثالية التي تتكلم عنها شر ممزق؛ فلازم كلامك هنا هو: نسبة الجهل إلى الله، والجاهل عابث في هذا السياق، فيلزم أنَّ يكون إلهك موصوف بالعبث إذ خلق الناس، فالعدل يسلتزم الإيمان بالآخرة، لكي لا يستوي عمل المحسن، وعمل المسيء، ونفي الآخرة يستلزم أنْ يوصف الله بالظلم، وهو نفي العدل عن الله.

    بشأن ما كتب الله على الناس من رزق وسعادة وشقاء، فليس الأمر كما وصلك، والكتابة توضحها الآية:"ما يلفظ من قول إلَّا لديه رقيب عتيد"؛ وبهذا فالكتابة لا تتوقف ما دام الإنسان حيًا، ولكن تتوقف الكتابة عند الموت، وبهذا تذهب هذه الشبهة إلى غير رجعة.

    بشأن كلام غيلان الدمشقي، فهو أراد تنزيه الله عن الظلم، ولكنك من لازم كلامك؛ فإلاهك موصوف بالعبث والظلم، ولازم كلام غيلان الدمشقي على نقيض لازم كلامك، فهو لم ينفِ الآخرة، مع أنَّ كلامه غير واضح في هذا السياق، فهو يقول: "بأنَّ علم الله أزلي"؛ وبهذا فهو واضع الاحتمالات التي يدور الناس في فلكها، ومن ثم يكون الكلام "عن أي الاحتمالات سيختار الإنسان"، وهذه نظرية لها أتباعها من المسلمين، ويوجد من يرد عليهم من المسلمين، ولهم ليسوا قلة.

    بشأن تشي جفارا، فالقول الأمثل:"هو ترك أمره إلى الله".
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

  9. #19
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,289
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    15-12-2017
    على الساعة
    07:05 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين


    ا/ سمير جزاك الله خيرا على ماتبذل من مجهود للتبسيط للضيف لكنى أظن أنه حدث عندك اختلاط بين كتابة الله القدريه عن علمه و كتابة الملائكة للأقدار والاحداث بعد وقوعها ولعل ضيفنا يستفيد مما نقول

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير ساهر مشاهدة المشاركة
    بشأن ما كتب الله على الناس من رزق وسعادة وشقاء، فليس الأمر كما وصلك، والكتابة توضحها الآية:"ما يلفظ من قول إلَّا لديه رقيب عتيد"؛ وبهذا فالكتابة لم تتوقف ما دام الإنسان حيًا، ولكن تتوقف الكتابة عند الموت، وبهذا تذهب هذه الشبهة إلى غير رجعة.
    قال الطحاوي رحمه الله:
    [وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه، فقدر ذلك تقديراً محكماً مبرماً، ليس فيه ناقض ولا معقب، ولا مزيل ولا مغير ولا محول، ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وأرضه.
    قال المصنف رحمه الله:
    هذا بناءً على ما تقدم من أن الله تعالى قد سبق علمه بالكائنات، وأنه قدر مقاديرها قبل خلقها، كما قال صلى الله عليه وسلم: {قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء }، فيعلم أن الله قد علم أن الأشياء تصير موجودة لأوقاتها على ما اقتضته حكمته البالغة فكانت كما علم، فإن حصول المخلوقات على ما فيها من غرائب الحكم لا يتصور إلا من عالم قد سبق علمه على إيجادها، قال تعالى: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [الملك:14].


    يقول الإمام ابن أبي العز : "هذا بناءً على ما تقدم من أن الله تعالى قد سبق علمه بالكائنات، وأنه قدر مقاديرها قبل خلقها"، فالله تعالى يعلم الكائنات، "وأنه وقدر مقاديرها قبل خلقها، كما قال صلى الله عليه وسلم: {قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء }" وهذا قد تقدم في المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابة، قال: "فيعلم أن الله قد علم أن الأشياء تصير موجودة لأوقاتها على ما اقتضته حكمته البالغة فكانت كما علم"، فيجب على كل إنسان مؤمن بالله سبحانه وتعالى أن يؤمن بالقدر، وأول ما يؤمن به من مراتب القدر هذه المرتبة، وهي أن الله علم كل ما سيكون في وقته متى سيكون، وعلى أي هيئة وكيفية سيكون.
    فالمرتبة الأولى: هي العلم، وهي الأساس؛ لأن علم الله سبحانه وتعالى لا يحدث ولا يتجدد ولا يتغير؛ بل علمه تبارك وتعالى محيط بكل ما كان وما سيكون دائماً، فهو سبحانه وتعالى يعلم أن كذا سيكون في وقت كذا وبهيئة كذا وكيفية كذا، فيخلق سبحانه وتعالى ذلك وفق ما علم، وما كُتب -كما تقدم- فهو وفق ما علم، فلا تناقض ولا تعارض بين هذه المراتب، لكن العلم هو أصلها جميعاً.

    http://www.alhawali.com/index.cfm?me...ContentID=4756

    -الإيمان بعلم الله الأزلي:

    وهو علمه القديم السابق على وجود الأشياء قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) أتى بلفظ "كان" الدال على الماضي ليبين أن علم الله ليس بحادث أي لا يحصل بعد وجود الأشياء فما من شيء كان الله لا يعلمه ثم علمه وإنما علم الله سابق لوجود خلقه، فما من حركة ولا سكنة في الكون إلا ويعلمها الله منذ الأزل (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) فالله يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. ومن أمثلة علم الله لكيفية مالم يحدث قوله تعالى (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ) (وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) (وَأَمَّا الغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً) وهذا العلم الأزلي لا يحاسب عليه العباد ولا يتعلق به ثواب ولا عقاب وإنما يحاسبهم الله على أفعالهم التي فعلوها باختيارهم يقول تعالى (ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ)

    فعلم الله تعالى نوعان علم غيب وعلم شهادة (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) علم الغيب هو علم ما لم يقع وعلم الشهادة هو علم ما وقع وهو المقصود بقوله تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ) أي نعلمهم علماً نحاسبهم عليه وهو علم الشهادة وليس معناه أن الله لا يعلم حالهم حتى يختبرهم.

    2-الإيمان بكتابة المقادير في اللوح المحفوظ:

    قال تعالى (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ) (وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلاَ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ) وهناك آيات كثيرة تثبت وجود اللوح المحفوظ أو أم الكتاب كما سماه الله تعالى في آيات أخرى وكيفية هذا اللوح وماهيته غير معلومة وهو محفوظ من التبديل والتغيير فلا محو فيه ولا إثبات لأن فيه علم الله وتقديره الذي لا يتغير كما في الحديث "جف القلم على علم الله" أما المحو والإثبات المذكوران في قوله تعالى (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ) فيكونان في الكتب التي تكتبها الملائكة. بل إن كل محو وإثبات في الكتب التي بأيدي الملائكة مكتوب في اللوح المحفوظ أنه محي من كتاب فلان كذا واثبت فيه كذا وفي الحديث "أول ما خلق الله القلم قال له اكتب فقال ما أكتب قال: اكتب ما هو كائن إلى يقوم القيامة" والقلم أيضاً من خَلْق الله غير معلوم الكيفية. وعند مسلم "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة"
    http://www.oocities.org/elgorbagy/kadar.htm


    و أدعوا الله أن يجمع شملنا ويؤلف بين قلوبنا و يجعل الحق على السنتنا و أيدينا ويهدينا ويهدى ضيفنا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    441
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    06-03-2013
    على الساعة
    08:32 AM

    افتراضي

    الأخ الشهاب الثاقب
    نحن هنا نتكلم عن الناس تحديدًا، وليس عن غيرهم من الخلق، فيوجد اختلاف بين كائن مكلَّف وكائن غير مكلَّف، فهما لا يقعان تحت حكم واحد، ولذلك فكلامي عن الإنسان لا عن غيره من الكائنات.
    وقد قال الإمام مالك بما معناه:"كل يؤخذ منه ويرد، إلَّا الرسول".
    وبناء عليه أقول: لو افترضنا أنَّ الله قدَّر لفلان أنْ يكون شقي في كل حياته، وكان وقت رسالة رسول من الله؛ فكيف يستقيم تقدير الشقاء على كل حياة هذا الإنسان، وبين أنْ يكون مشمول برسالة الرسول، فهل رسالة الرسول ستجعله يكون سعيدًا وقد قدر الله عليه الشقاء في الحياة منذ أنْ يُولد، بحيث لا يمكن له الخروج عن سجن الشقاء ولا بأن حال؟!

    الله جعل الإنسان حرًا، وحريته قد تجعله يشقى، وقد تجعله يسعد، وقد تجعله تارة يشقى وتاره يسعى يسعد، والكتابة على الناس لا تكون قبل العمل، بل في حال العمل، وليس بعد العمل.

    أنا أعرف أننا إزاء مسألة ليس من السهل جعل كل الناس أنْ تتفق عليها، ولكننا لا شك نتفق على جزئيات كثيرة، وقد تكون هناك جزئيات قليلة لا نتفق عليها.

    ليس المطلوب أنْ نتجه إلى الضيف برأي واحد، فتعدد الآراء مفيد على رأي أهل السنة والجماعة.
    قال الفيلسوف المعتزلي، القاضي عبد الجبار:"إنَّ ما شارك القديم في كونه قديمًا يستحيل أنْ يختص لذاته بما يُفَارِق به اﻵخر؛ يُبْطِل قولهم أيضًا، ﻷنَّ هذه اﻷقانيم إذا كانت قديمة، فيجب أنْ لا يصح أنْ يختص اﻷب بما يستحيل على الابن والروح، ولا يصح اختصاصهما بما يستحيل عليه، ولا اختصاص كل واحد منهما بما يستحيل على اﻵخر؛ وهذا يُوجِب كون الابن أبًا، وكون اﻷب ابنـًا، وكون اﻷب روحًا، وكون الروح أبًا".

    شبكة الألوكة - موقع المسلمون في العالم: للدخول اضغط هنا.

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار الاخ الفاضل عمر الفاروق مع الضيف الفاضل لاديني
    بواسطة لاديني في المنتدى استفسارات غير المسلمين عن الإسلام
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 24-08-2015, 11:37 AM
  2. حوار الاخ الفاضل عمر الفاروق مع الضيف الفاضل لاديني
    بواسطة لاديني في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 31-12-2012, 05:17 PM
  3. صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني
    بواسطة Bibers في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 31-12-2012, 11:00 AM
  4. صفحة التعليقات على حوار الأخ عمر الفاروق / الضيف الفاضل Wisam 83
    بواسطة هادية في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 01-07-2011, 03:21 PM
  5. مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 21-07-2009, 02:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني

صفحة التعليقات على حوار الاخ عمر الفاروق مع الضيف لاديني