ردا على : قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ردا على : قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: ردا على : قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى

  1. #1
    الصورة الرمزية Ahmed.Khalil
    Ahmed.Khalil غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    4
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-01-2013
    على الساعة
    03:08 PM

    افتراضي ردا على : قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى

    كتب علا ء الاسوانى
    جاءنى على الفيس بوك هذه الرساله و يتضح ان الكاتب هو الدكتور علاء الاسوانى حسب المقاله

    جملة اعتراضية بقلم د. علاء الأسواني
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
    ...قبل أن تقطعوا أيدينا ....! .....

    .. "هل أنت مسلم ..؟! .." اذا كنت مسلما لماذا تعارض تطبيق شرع الله ..؟! " ان من يرفضون تطبيق الشريعة ليبراليون وشيوعيون عملاء الغرب وأعداء الاسلام فهل أنت منهم ..؟! ..

    هذه الاسئلة التى يتوجه بها الاخوان والسلفيون الى الناس ( خصوصا البسطاء منهم ) لكى يؤ
    ثروا في عواطفهم الدينية ويحشدونهم في مظاهرات ويدفعونهم الى اتخاذ المواقف التى تحقق المكاسب السياسية لجماعات الاسلام السياسي ..

    والحق أن هذه الطريقة في مناقشة الشريعة غير أمينة ، اذ أن أى مسلم قطعا يحب أن يطبق شريعة الاسلام . لكن يجب أولا أن نشرح للناس الفرق بين الشريعة والفقه . الشريعة هي المباديء الثابتة التى أنزلها الله علينا . الفقه هو العلم الذى يمكننا من فهم الشريعة وتطبيقها على حياتنا اليومية . الشريعة الهية ثابتة لا تتغير أبدا لكن الفقه انجاز بشري يتغير بتغير الزمان والمكان .

    شريعة الاسلام بالتأكيد تدعو الى الحق والخير والعدل والمساواة . ان مايدعو الاخوان والسلفيون الى تطبيقه ليست مباديء الشريعة التى أنزلها الله وانما أحكام فقهية كتبها بشر مثلنا يصيبون ويخطئون وكثير من هذه الأحكام كانت مناسبة للمجتمع في القرن العاشر لكنها لم تعد ملائمة للمجتمع في القرن الحادي والعشرين . ان الاخوان والسلفيين يسيطرون على لجنة كتابة الدستور من أجل تطبيق الأحكام الفقهية القديمة بأى وسيلة. بعد أن اتفق الليبراليون والأقباط والاسلاميون على المادة الثانية التى تؤكد ان مباديء الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع ..

    عاد الاخوان والسلفيون ووضعوا مادة في مسودة الدستور تقول :
    " مباديء الشريعة تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادرها المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة "
    هذه المادة ببساطة تحيل مباديء الشريعة الى الأحكام الفقهية وتدفع بمصر الى خطر محقق .

    ولقد بحثت عن أحد المصادر المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة فلم أجد خيرا من كتاب " فقه السنة " للمرحوم الشيخ سيد سابق ( 1915 ـــ 2000 ) .( صادر عن دار الفتح للاعلام العربي في ثلاثة أجزاء ) . هذا الكتاب باعتراف الجميع من أهم كتب الفقه وأرفعها مكانة ، أضف الى ذلك أن الشيخ سيد سابق كان من القيادات التاريخية لجماعة الاخوان المسلمين حتى أن كتاب فقه السنة قد صدر بمقدمة كتبها المرحوم الشيخ حسن البنا ( مؤسس جماعة الاخوان المسلمين ) أشاد فيها بالكتاب واعتبره انجازا عظيما يستحق به مؤلفه ثوابا من الله .

    فلا يستطيع أحد من الاخوان أو السلفيين أن يجرح في كتاب " فقه السنة " ... عرض الشيخ السيد سابق في كتابه لمذهب الجمهور من أهل السنة والجماعة في شتى نواح الحياة .أعتذر هنا لأنني سوف أستعمل كلمة كافر للاشارة الى المواطن القبطي فهكذا فعل معظم الفقهاء وهكذا فعل الشيخ السيد سابق نفسه ..


    فيما يلي بعض الأمثلة من الكتاب :

    أولا : اذا افترضنا أن لصا مسلما سرق صيدلية مملوكة لصيدلي قبطي .. في هذه الحالة اذا كان الشهود على واقعة السرقة أقباطا فانه لا تجوز شهادتهم لأن رأى جمهور الفقهاء يؤكد أنه لاتقبل شهادة غير المسلم على المسلم ... يقول الشيخ سابق ( الجزء الثالث صفحة 380) :
    " يشترط في قبول الشهادة أن يكون الشاهد مسلما فلا تجوز شهادة الكافر على المسلم الا في الوصية أثناء السفر ( عند الامام أبي حنيفة ) ... أى أنه اذا كان المسلم مسافرا وحضره الموت ولم يجد الا قبطيا ليبلغه بوصيته ، هذه الحالة الوحيدة التى تقبل فيها شهادة القبطى على المسلم . فيما عدا ذلك لا تقبل شهادة القبطى على المسلم اطلاقا .. نستطيع أن نتخيل الفوضى التى سوف يحدثها هذا الحكم الفقهى اذا طبق في مصر .. سيكون بامكان أى مسلم أن يعتدى على أملاك الأقباط وكنائسهم وهو مطمئن الى أن كل الذين سيشهدون على ارتكابه الجريمة من الأقباط الكفار وطبقا لرأى جمهور الفقهاء لا يجوز قبول شهادتهم على المسلم حتى لو ارتكب جريمة .


    ثانيا : شرب الخمر محرم على المسلمين وعقوبته الجلد ثمانين جلدة ( بعض الفقهاء قالوا أربعين جلدة فقط ) .. هذا الحكم معروف الا أن الفقهاء يذهبون الى وجوب تطبيق حد الخمر على غير المسلمين أيضا .. يكتب الشيخ سابق ( الجزء الثاني صفحة 493 ) " لا يشترط الاسلام في تطبيق حد الخمر فالكتابيون الذين يتجنسون بجنسية الدولة المسلمة ..مثل الأقباط في مصر ..وكذلك الكتابيون الذين يقيمون مع المسلمين ( مؤقتا ) مثل الأجانب .. هؤلاء يقام عليهم الحد اذا شربوا الخمر في دار الاسلام ... "
    لنا أن نتخيل ماذا سيحدث اذا طبقنا هذا الحكم .. فالقبطي الذى يشرب البيرة سوف يقبض عليه ويجلد ثمانين جلدة . هل لنا أن نتفاءل بمستقبل السياحة في مصر .؟!. عندما ندعو السائح الأوروبي أو الأميركي لزيارة مصر يجب أن نحذره لأنه لو أحضر زجاجة نبيذ معه الى مصر وشرب منها مع الأكل مثلما يفعل في بلاده قد يقبض عليه ويجرد من ثيابه ويتم جلده وفقا لهذا الحكم الفقهي . كم من الأجانب على استعداد لخوض هذه المخاطرة من أجل قضاء اجازتهم في مصر ..؟! .


    ثالثا : القذف هو الاتهام بالزنا والخوض في الأعراض بالسوء .. هذه جريمة في الفقه الاسلامي وعقوبتها الجلد ثمانين جلدة لكن الغريب أن جمهور الفقهاء اعتبروا اسلام المجنى عليه شرطا أساسيا لاقامة الحد على من قذف في حقه .. يقول الشيخ سابق في كتابه ( الجزء الثاني صفحة 535 )
    " الاسلام شرط في المقذوف ( المجنى عليه ) فلو كان المقذوف من غير المسلمين لم يقر الحد على قاذفه عند جمهور العلماء ، واذا كان العكس فقذف النصراني أو اليهودى المسلم فعليه ما على المسلم : ثمانون جلدة .."
    من يستطيع أن يتحدث بعد ذلك عن حقوق المواطنة والمساواة أمام القانون . اذا سب القبطى المسلم يتم جلده ثمانين جلدة واذا سب المسلم القبطى لا يجوز جلده . وكأن الكرامة الانسانية حكر على المسلمين فقط أما الأقباط فهم مخلوقات بلا عرض ولا كرامة . .


    رابعا : الدية غرامة مالية على من ارتكب القتل الخطأ أو شبه العمد .. لكن هذه الدية ، طبقا لرأى جمهور الفقهاء ، تختلف باختلاف الجنس والدين .. دية المرأة المسلمة المقتولة نصف دية الرجل المسلم المقتول ودية القبطي المقتول نصف دية الرجل المسلم المقتول أما دية المرأة القبطية المقتولة فتبلغ نصف دية المرأة المسلمة المقتولة ( أى ربع دية الرجل المسلم المقتول ) .. هذا حكم جمهور الفقهاء كما يؤكد الشيخ سابق في كتابه ( الجزء الثالث صفحة 60 و 61) .. ونحن اذا طبقنا هذا الحكم الفقهي نكون قد اعترفنا بأن الحياة الانسانية ليس لها القيمة ذاتها عند الناس جميعا ، فحياة الرجل المسلم أغلى من المرأة المسلمة وحياة القبطى أرخص من حياة المسلم وحياة المرأة القبطية أرخص من الجميع ( لأن بها العيبين فهى امرأة وقبطية ) . هل يمكن قبول هذا المفهوم ونحن في القرن الواحد والعشرين ..؟!. وهل تتحمل الدولة المصرية العقوبات الدولية التى ستنهال عليها اذا طبقت هذا الحكم الذى يخالف كل معاهدات حقوق الانسان التى وقعت عليها الحكومات المصرية المتعاقبة


    خامسا : في جريمة القتل يجب تطبيق القصاص على القاتل وبالتالي ينفذ فيه حكم الاعدام .. الا أن من شروط القصاص أن يكون المقتول مسلما أما اذا كان المقتول كافرا قبطيا فان القاتل لا يطبق عليه القصاص .. يقول الشيخ سابق (في الجزء الثالث صفحة 25 )
    " من شروط القصاص أن يكون المقتول مكافئا للقاتل حال جنايته ، بأن يساويه في الدين والحرية فلا قصاص على مسلم قتل كافرا أو حر قتل عبدا لأنه لا تكافؤ بين القاتل والمقتول .. بخلاف ما اذا قتل الكافر مسلما أو قتل العبد حرا فانه يقتص منهما ..


    .بعض الفقهاء خالفوا هذا الرأى لكن الرأى الغالب عند جمهور الفقهاء من أهل السنة والجماعة أن المسلم لايقتل بغير المسلم ولو أننا طبقنا هذا الحكم الفقهي فان المصري المسلم اذا قتل قبطيا بالرصاص أو ضربه حتى مات .. لا يجوز في هذه الحالة اعدام القاتل المسلم لأن القاعدة أنه لايقتل المسلم اذا قتل غير المسلم .. ماذا تكون حالة المجتمع اذا تم تطبيق هذا الحكم الفقهي وكيف ندعي بعد ذلك أننا نعيش في دولة يتساوى فيها المواطنون اذا كان المسلم لايجوز اعدامه اذا قتل قبطيا بينما يعدم القبطى اذا قتل مسلما ..


    هذه بعض نماذج من أحكام فقهية يريد الاخوان والسلفيون أن يطبقوها في مصر . وكلها من صنع فقهاء عاشوا واجتهدوا لاستنباط هذه الأحكام لتوافق المجتمعات القديمة لكنها لو طبقت اليوم في مصر لقضت على المجتمع قضاءا مبرما لارجعة فيه ولقامت في مصر حرب أهلية أو لتم تقسيم مصر بين المسلمين والأقباط كما حدث في السودان.... أكرر أننا لسنا ضد الشريعة الاسلامية لأن شريعة الله هي العدل والحق لكننا ضد تطبيق أحكام فقهية قديمة كانت مناسبة من ألف سنة لمسلمين عاشوا في مجتمعات تختلف ظروفها تماما عن ظروفنا اليوم .


    اذا أردنا أن نطبق الشريعة الاسلامية بشكل صحيح يجب أن يجتهد فقهاؤنا أولا من أجل استنباط أحكام فقهية جديدة تناسب عصرنا الحديث أما أن نتعسف على الدين وعلى أنفسنا ونطبق أحكاما فقهية قديمة فنحن نسعى بذلك الى تمزيق المجتمع وتدمير بلادنا وندفع مصر الى الوراء عدة قرون .. فيا أيها المتطرفون المتلهفون على قطع الأيدي والرجم والجلد ... أتمنى أن تراجعوا أنفسكم وتفكروا مرة واحدة في أن تطبيق الشريعة هدفنا جميعا لكن الأحكام الفقهية القديمة لم تعد
    تناسب العصر الذى نعيش فيه .

    انكم بتطرفكم وجمود أفكاركم تسيئون للاسلام وتدفعون بنا الى كارثة محققة وواجبنا مسلمين وأقباطا أن نمنعكم من ذلك .وسوف نمنعكم باذن الله ونحمى بلادنا من تطرفكم .لن نعترف بالدستور المشوه الذي تفرضونه على المصريين .

    الثورة مستمرة حتى تتحقق الدولة المدنية الحديثة .سوف نتقدم نحو المستقبل ولن نعود أبدا الى ظلام الماضى .
    الديمقراطية هي الحل

  2. #2
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي

    لثانى مرة فى هذا اليوم المبارك أكتب :
    يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ
    فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا

    أحمق كعلاء الأسوانى ..... لا يستحق عناء الرد عليه بصراحة
    لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟؟؟


    أ - لأنه يقول أنه مسلم (الآن) .... لكن شريعة الإسلام من وجهة نظره غير قابلة للتطبيق (الآن) !!!
    ما معنى أن يكون المرء مسلما .... لكنه يرى عدم صلاحية عقيدته للتطبيق ؟؟
    ما الفرق بيننا وبين النصارى الذين لهم ديانة (المسيحية) .... ولا شريعة أو أحكام لهم ؟؟

    ب - لأنه يزعم الإسلام أو الإيمان .... ثم يريد أن يتحاكم إلى الطاغوت والشيطان :
    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا)
    ويرى فى قوانين البشر الوضعية الديمقراطية .... أفضلية على التشريع الإلهى ... ورحمة أكثر .... وعدل أكثر .... وتحضر أكثر !!!!

    ج - لأنه (مسلم) فى بطاقته الشخصية .... ويحاول جاهدا أن يظهر (ظلم دين الإسلام) و (عيوب تطبيق شريعة الله) متخذا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومحاولا استرضائهم وبيان مدى الظلم والإضطهاد والتعسف الذى سيقع عليهم من جراء تطبيق الشريعة !!!! متجاهلا لأمر الله تعالى :
    (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52))

    د - لأن كلامه معناه باختصار : (نعم للشريعة ... لا لتطبيقها) .... قول لا يصدر سوى عن السفهاء الأغبياء الحمقى الذين يعتبر أفضل وأبلغ رد عليهم هو : السكوت والتجاهل ... فما فائدة شريعة بلا تطبيق ؟؟

    هـ - لأنه اختصر الفقه والشريعة كلها فى كتاب واحد ... وكأن هذا الكتاب (قرآن) أو (كلام مقدس) غير قابل للنقاش ..... فبالرغم من جودة وأهمية الكتاب .... إلا أنه لا يخلو من أخطاء :
    http://islamqa.info/ar/ref/180904
    وجاء فيها :
    ثالثًا : رغم جودة كتاب فقه السنة إلا أن عليه بعض الملاحظات الحديثية والمنهجية والفقهية والأصولية ، وينبغي للقارئ التنبه لهذه الملاحظات قبل الشروع في قراءته
    وقد جمع الشيخ الألباني رحمه الله هذه الملاحظات إجمالاً في مقدمة كتاب "تمام المنة في التعليق على فقه السنة" ص12- 13 فقال :
    " يمكن حصر هذه الأخطاء على وجه التقريب فيما يلي :
    1- أحاديث كثيرة سكت المؤلف عليها وهي ضعيفة
    2- أحاديث أخرى قواها وهي عند التحقيق واهية
    3- أحاديث ضعفها وهي صحيحة أو لها أسانيد أخرى صحيحة
    4- أحاديث ينسبها لغير " الصحيحين " وهي فيهما أو في أحدهما
    5- أحاديث يعزوها لأحد " الصحيحين " وغيرها ولا أصل لها فيهما
    6- أحاديث يوردها ولا وجود لها في شيء من كتب السنة
    7- سوق الحديث من طريق صحابي يسميه برواية جماعة من المحدثين وهو عند بعضهم عن صحابي آخر أو أكثر
    8- عزوه الحديث لمخرجه ساكتًا عليه مع أن مخرجه الذي نسبه إليه عقبه بما يقدح في صحته
    9- عدم تتبعه أدلة المسائل فكثيرًا ما يسوق المسائل دون دليل يؤيدها وأحيانًا يحتج لها بالقياس مع أنه يوجد فيها حديث صحيح وتارة يستدل بالعموم وفيها دليل خاص
    10- عدم استقصائه مسائل الفصل مثل " الأغسال المستحبة " ونحوها
    11- إيراده في المسالة الواحدة أقوالاً متعارضة دون أن يرجح إحداها على الأخرى
    12- اضطراب رأيه في بعض المسائل في المكان الواحد فيختار في أول البحث ما ينقضه في خاتمته
    13- ترجيحه من الأقوال والآراء المتعارضة ما لا يستحق الترجيح لضعف دليله وقوة دليل مخالفه
    14- مخالفته الحديث الصحيح الذي لا معارض له من الحديث في غير ما مسألة " انتهى .

    و- لأنه (مدلس وكذاب) أو (أحمق متعالم) ... إذ يقول : (ولقد بحثت عن أحد المصادر المعتبرة في مذاهب أهل السنة والجماعة فلم أجد خيرا من كتاب "فقه السنة" للمرحوم الشيخ سيد سابق) وهو أمر يدعو للضحك والشفقة على مستواه في الثقافة الدينية .... فمصادر التشريع المعتبرة فى مذهب اهل السنة والجماعة هى :
    1- القرآن الكريم 2- السنة النبوية الشريفة 3- الإجماع 4- القياس
    وجميع كتب الفقه الإسلامى المعتبرة عمادها هذه المصادر الأربعة ..... فمن الجهل القول بأن (الكتاب الفقهى الفلانى) مصدر تشريع !!!

    ز- لأنه يقول : (الشريعة إلهية ثابتة لا تتغير أبدا لكن الفقه إنجاز بشري يتغير بتغير الزمان والمكان) ... ولسنا ندرى ما هى الأحكام الفقهية التى يجب أن تتغير بتغير الزمان والمكان - رغم ثبوت أدلتها من القرآن الكريم وصحيح السنة - إلا إذا كان هذا المعتوه يقصد أن القرآن والسنة قد يكونا غير صالحين للتطبيق فى زمان معين !!!!! مؤكدا كلامه هذا بقوله الغبى : (إن ما يدعو الإخوان والسلفيون إلى تطبيقه ليست مباديء الشريعة التى أنزلها الله وإنما أحكام فقهية كتبها بشر مثلنا يصيبون ويخطئون وكثير من هذه الأحكام كانت مناسبة للمجتمع في القرن العاشر لكنها لم تعد ملائمة للمجتمع في القرن الحادي والعشرين) .... ولسنا نعلم من أين استقى (هؤلاء البشر) هذه الأحكام الفقهية الخاصة بالحدود إن لم يكن من التشريع الإلهى والنبوى ؟؟

    ح - لأن هذا السفسطائى يناقض نفسه بفلسفته الحامضة .... فبعد أن كان اعتراضه على أحكام الفقه أنها من كتابة بشر يصيبون ويخطئون نجده يقول كالمتخبط : (فلا يستطيع أحد من الإخوان أو السلفيين أن يجرح في كتاب "فقه السنة") .... لماذا أيها الجهبذ ؟؟؟ أليس مؤلف هذا الكتاب - رحمه الله تعالى - أيضا بشر يصيب ويخطىء ؟؟ أم أنك ترفعه إلى مرتبة الملائكة مثلا بجهلك ؟؟
    نسى هذا الغبى أنه بما أن هؤلاء الأئمة الأفذاذ بشر يصيبون ويخطئون ....
    فقياسا على ثراء مكانتهم وغزارة علمهم .... فهو مجرد أحمق (يخطىء فقط ولا يصيب أبدا) !!!!

    ط - لأن هذا الأحمق الخرف يقول : (إذا أردنا أن نطبق الشريعة الإسلامية بشكل صحيح يجب أن يجتهد فقهاؤنا أولا من أجل استنباط أحكام فقهية جديدة تناسب عصرنا الحديث) .... وهذا القول والله أعلم قد يكون كفرا مخرجا من الملة - والعياذ بالله - ..... ففيه من السخرية والإستهزاء بتعاليم دين الإسلام وأحكامه ما فيه .... حيث يزعم هذا الجهول بقوله ذلك أمورا غاية فى الخطورة من أهمها :
    1- نفى علم الله المطلق - حاش لله - وكأنه سبحانه - تعالى عما يقول السفهاء - لا يعلم تطورات الزمن
    2- إنكار أن الإسلام هو الدين الصحيح الباقى إلى يوم القيامة والصالح للتطبيق فى كل زمان ومكان
    3- إتهام تعاليم الإسلام بالرجعية والتخلف والظلم والوحشية - والعياذ بالله -
    4- التشبه بالكفرة الضالين فى الأخذ ببعض أحكام الكتاب ونبذ البعض الآخر مما لا يوافق الأهواء
    5- السخرية والإستهزاء من أئمة الفقه وأعلام الدين الإسلامى والتطاول عليهم واصفا مجهوداتهم التى استندوا فيها على القرآن الكريم والسنة الصحيحة بأنها : (أحكام فقهية قديمة لم تعد تناسب العصر الذى نعيش فيه) !!!!
    ---------------------------------------------------------
    اللهم إنى أبرأ إليك مما يقوله هذا الضال الأفاك الأثيم …. المدعو علاء الأسوانى
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 20-11-2012 الساعة 10:43 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية الصارم الصقيل
    الصارم الصقيل غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الديانات، واللغة العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,083
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-11-2016
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ahmed.Khalil مشاهدة المشاركة
    اذا أردنا أن نطبق الشريعة الاسلامية بشكل صحيح يجب أن يجتهد فقهاؤنا أولا من أجل استنباط أحكام فقهية جديدة تناسب عصرنا الحديث أما أن نتعسف على الدين وعلى أنفسنا ونطبق أحكاما فقهية قديمة فنحن نسعى بذلك الى تمزيق المجتمع وتدمير بلادنا وندفع مصر الى الوراء عدة قرون .. فيا أيها المتطرفون المتلهفون على قطع الأيدي والرجم والجلد ... أتمنى أن تراجعوا أنفسكم وتفكروا مرة واحدة في أن تطبيق الشريعة هدفنا جميعا لكن الأحكام الفقهية القديمة لم تعد تناسب العصر الذى نعيش فيه .

    انكم بتطرفكم وجمود أفكاركم تسيئون للاسلام وتدفعون بنا الى كارثة محققة وواجبنا مسلمين وأقباطا أن نمنعكم من ذلك .وسوف نمنعكم باذن الله ونحمى بلادنا من تطرفكم .لن نعترف بالدستور المشوه الذي تفرضونه على المصريين .

    الثورة مستمرة حتى تتحقق الدولة المدنية الحديثة .سوف نتقدم نحو المستقبل ولن نعود أبدا الى ظلام الماضى .
    الديمقراطية هي الحل
    هؤلاء الزنادفة والملاحدة تفضحهم كتاباتهم التي يريدون أن يستدروا بها عطف المسلمين ! إن محاربة الإسلام عقيدة وشريعة هي هدفهم و مبتغاهم و إلا فليعلم الجميع أن الدولة المدنية و المجتمع المدني ما هي إلا معزوفة الخمارين و الزناة و الشهوانيين و الشواذ الذين يريدون أن يحلوا محارم الله باسم التمدن و المدنية و إلا فإن قطع يد اللص حياة للمجتمع لو يعلمون فلينظروا في حياة هؤلاء الذين يعتبرونهم قدوة كيف أنهم لصوص للبشر و للتاريخ و كيف كانت الديموقراطية الأمريكية تتسلط على الشعوب باسم المجتمع المدني وكيف أن بريطانيا التي يمدحها الخونة من المتحضرين الأدعياء كانت رائدة سرقة ثروات الشعوب و تخريب أخلاقها و فرنسا و ألمانيا و هولاندا و غيرها كثير . و انظروا إلى هؤلاء الخونة كيف يلتزمون الصمت حيال جرائم من سبقوهم إلى الدولة المدنية بل إن الدول المدنية الدعية هي التي سلطت دويلة اليهود و ساعدت في تاسيسها في قلب الوطن العربي و لكن أهمس في آذان هؤلاء :

    ما أنتم إلا ضباع تحرس موائد الاسياد فأنتم تفرحون بالفتات لعلمكم أن الضباع لا تؤاكل الأسود . فالدولة الإسلامية قائمة عاجلا أو آجلا شئتم أم ابيتم . و لتعلموا أن ما تفخرون به علينا قد بلغناه في الواقع و سطره التاريخ بمداد من فخر و أنتم تخافون مثل ذلك اليوم الذي سيعصف بعروش الدول المدنية و يدك حصونها لأنها مدنية بالاسم و الشعار ولا تعيشه في واقعها .


  4. #4
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي

    أما لو وردتنى هذه السفاهات من شخص غير مسلم
    فسيكون ردى عليه كالتالى ..... حتى لا يتوهم أى كلب من كلاب العلمانية عجزنا عن الرد :

    اقتباس
    شرب الخمر محرم على المسلمين وعقوبته الجلد ثمانين جلدة ( بعض الفقهاء قالوا أربعين جلدة فقط ) .. هذا الحكم معروف الا أن الفقهاء يذهبون الى وجوب تطبيق حد الخمر على غير المسلمين أيضا .. لنا أن نتخيل ماذا سيحدث اذا طبقنا هذا الحكم .. فالقبطي الذى يشرب البيرة سوف يقبض عليه ويجلد ثمانين جلدة . هل لنا أن نتفاءل بمستقبل السياحة في مصر .؟!. عندما ندعو السائح الأوروبي أو الأميركي لزيارة مصر يجب أن نحذره لأنه لو أحضر زجاجة نبيذ معه الى مصر وشرب منها مع الأكل مثلما يفعل في بلاده قد يقبض عليه ويجرد من ثيابه ويتم جلده وفقا لهذا الحكم الفقهي . كم من الأجانب على استعداد لخوض هذه المخاطرة من أجل قضاء اجازتهم في مصر ..؟
    الشافعية والمالكية والحنفية والحنابلة قالوا : ﻻ حد على الكافر في شرب الخمر
    إذن .... فهناك (شبه إجماع) على عدم إقامة حد شرب الخمر على النصرانى واليهودى
    فشروط إقامة حد شرب الخمر هى :
    - أن يكون مسلماً، فلا حدَّ على الكافر
    - أن يكون بالغاً، فلا حد على الصبي
    - أن يكون عاقلاً، فلا حد على المجنون، والمعتوه
    - أن يكون مختاراً، فلا حد على المكره والناسي وأمثاله
    - أن يكون عالماً بالتحريم، فلا حد على الجاهل
    - أن يعلم أن هذا الشراب خمر، فإن شربه على أنه شراب آخر، فلا حد عليه

    إذن ..... فما يخوف ويحذر منه علاء الأسوانى هو محض جهل !!!!
    ولم يذكر لنا هذا الجهبذ كيف سنقبض على شخص يحتسى الخمر فى بيته مع الأكل ؟؟؟
    اقتباس
    الدية غرامة مالية على من ارتكب القتل الخطأ أو شبه العمد .. لكن هذه الدية ، طبقا لرأى جمهور الفقهاء ، تختلف باختلاف الجنس والدين .. دية المرأة المسلمة المقتولة نصف دية الرجل المسلم المقتول ودية القبطي المقتول نصف دية الرجل المسلم المقتول أما دية المرأة القبطية المقتولة فتبلغ نصف دية المرأة المسلمة المقتولة (أى ربع دية الرجل المسلم المقتول) .... ونحن اذا طبقنا هذا الحكم الفقهي نكون قد اعترفنا بأن الحياة الانسانية ليس لها القيمة ذاتها عند الناس جميعا ، فحياة الرجل المسلم أغلى من المرأة المسلمة وحياة القبطى أرخص من حياة المسلم وحياة المرأة القبطية أرخص من الجميع ( لأن بها العيبين فهى امرأة وقبطية) . هل يمكن قبول هذا المفهوم ونحن في القرن الواحد والعشرين ..؟!. وهل تتحمل الدولة المصرية العقوبات الدولية التى ستنهال عليها اذا طبقت هذا الحكم الذى يخالف كل معاهدات حقوق الانسان التى وقعت عليها الحكومات المصرية المتعاقبة
    أقوال أئمة العلماء والفقهاء فى هذه المسألة ثلاثة :
    1- مذهب المالكية والحنابلة أن دية الكتابي الذمي والمعاهد من غيرهم نصف دية المسلم
    2- ذهب الحنفية إلى أن دية الذمي والكافر المستأمن والمسلم سواء ، لقوله تعالى : (وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) فهنا أطلق سبحانه وتعالى القول بالدية في جميع أنواع القتل من غير فصل ، فدل على أن الواجب في الكل واحد
    3- ذهب الشافعية إلى أن دية اليهودي والنصراني (الذمي) ثلث دية المسلم ، ودية الوثني والمجوسي ونحوهما ثلثا عشر دية المسلم
    إذن فهناك قول بتساوى دية المقتول خطأ فى جميع الأحوال ... مسلما كان أو كافرا ذميا
    فدية الرجل المسلم عند الحنفية = دية الرجل النصرانى أو اليهودى .... ودية المرأة المسلمة عند الحنفية = دية المرأة النصرانية أو اليهودية

    إذن ..... فما زعمه علاء الأسوانى هو محض كذب وافتراء من شخص جاهل !!!!
    اقتباس
    في جريمة القتل يجب تطبيق القصاص على القاتل وبالتالي ينفذ فيه حكم الاعدام .. الا أن من شروط القصاص أن يكون المقتول مسلما أما اذا كان المقتول كافرا قبطيا فان القاتل لا يطبق عليه القصاص .. ولو أننا طبقنا هذا الحكم الفقهي فان المصري المسلم اذا قتل قبطيا بالرصاص أو ضربه حتى مات .. لا يجوز في هذه الحالة اعدام القاتل المسلم لأن القاعدة أنه لايقتل المسلم اذا قتل غير المسلم .. ماذا تكون حالة المجتمع اذا تم تطبيق هذا الحكم الفقهي وكيف ندعي بعد ذلك أننا نعيش في دولة يتساوى فيها المواطنون اذا كان المسلم لايجوز اعدامه اذا قتل قبطيا بينما يعدم القبطى اذا قتل مسلما ..
    أقوال أئمة العلماء والفقهاء فى هذه المسألة ثلاثة :
    1- لا يجوز قتل المسلم بالكافر أبدا. وهذا مذهب اليه الشافعية والحنابلة وبعض المالكية وهو مذهب ابن حزم الظاهري وابن حجرالعسقلاني
    2- ذهب الحنفية إلى أن المسلم يقتل بالكافر الذمي إذا قتله غيلة (غدرا وعدوانا وظلما) ، ولايقتل بالمستأمن
    3- يرى الإمام مالك والإمام الليث رحمهما الله أن المسلم يقتل بالكافر الذمى إن كان القتل غيلة . قال الإمام مالك : (لا يقاد المسلم بالذمي إلا أن يقتله غيلة أو حرابة ، فيقاد به)

    إذن فهناك قولان بإعدام المسلم والقصاص منه إذا قتل عمدا كافرا ذميا تحقيقا لقول الله تعالى : (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)

    إذن ..... فما زعمه علاء الأسوانى هو محض كذب وافتراء من شخص جاهل !!!!

    يتبع إن شاء الله تعالى ......
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 21-11-2012 الساعة 01:22 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية الصارم الصقيل
    الصارم الصقيل غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الديانات، واللغة العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,083
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-11-2016
    على الساعة
    10:29 AM

    افتراضي

    ما شاء الله لا قوة إلا بالله

    بارك الله فيك دكتورنا الحبيب وفي انتظار التكملة


  6. #6
    الصورة الرمزية شعشاعي
    شعشاعي غير متواجد حالياً خادم في المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    1,673
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-06-2013
    على الساعة
    05:43 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكراً للأخ الكريم صاحب الموضوع و بارك الله فيك


    و شكراً للأخ الحبيب دكتور فكري على الرد و متابع باقي الرد إن شاء الله تعالى

    و لكن لي تعليق على هذا المخلوق المدعو بالأسواني و إني لأرى النفاق في كلامه و الله أعلم بما في قلبه

    مبدئياً تحدث ذلك الجاهل عن النصارى في مصر بكلمة قبطي و هذا خطأ فادح لا يجب أن يقع فيه أي شخص يدعي أنه مثقف

    كلمة قبط هي كلمة من اللغة القبطية و نطقها الأصلي إيجبت و تعني الطينة السوداء و يقصد بها مصر في ذلك الوقت

    و كلمة قبطي أصلها إيجبتي و تعني الساكن في الأرض السوداء

    و هذا هو سبب أن إسم مصر في اللغات الاتينية هو Egypt


    فعندما يتحدث هذا الجاهل عن النصارى في مصر بكلمة الأقباط فهو بكل جهل ينشر أكاذيب شنودة الذي أراد أن يظهر للعالم أن ال 85 مليون مسلم في مصر هم محتليين لمصر و أن ال 5 مليون نصراني في مصر هم السكان الأصليين و الدليل أن النصارى يطلقون على أنفسهم أقباط و كذلك المسلمين يطلقون على النصارى أقباط و التي تعني باللغة القبطية مصريين

    فهذا جهل في جهل


    فأكثر من 88% من الشعب المصري من أصل قبطي

    و تحول الاف النصارى إلى الإسلام في أيامنا هذه هو أكبر دليل على ذلك


    ثانياً

    يقول ذلك الخرف في بداية مقاله


    اقتباس
    وانما أحكام فقهية كتبها بشر مثلنا يصيبون ويخطئون

    ثم يقول بعدها

    اقتباس
    فلا يستطيع أحد من الاخوان أو السلفيين أن يجرح في كتاب " فقه السنة "

    و السؤال

    لماذا أليس مؤلف كتاب فقه السنة بشر يصيب و يخطئ




    من يدقق في المقال يجد أن ذلك الجاهل يناقد نفسه و يتخبط و لا يدري ما يكتب

    و حسبنا الله و نعم الوكيل في أمثال ذلك الخرف
    التعديل الأخير تم بواسطة شعشاعي ; 21-11-2012 الساعة 03:46 AM

  7. #7
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,272
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    01:01 PM

    افتراضي

    ردود قوية ما شاء الله لا قوة إلا بالله

    جزاكم الله خيراً أخينا الدكتور الفاضل مدير المنتدى

    جعله الله في ميزان حسناتكم

    تسجيل متابعــــة ...
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    285
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-04-2014
    على الساعة
    05:06 PM

    افتراضي

    تسجيل متابعه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,194
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-11-2013
    على الساعة
    06:46 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اذا افترضنا أن لصا مسلما سرق صيدلية مملوكة لصيدلي قبطي .. في هذه الحالة اذا كان الشهود على واقعة السرقة أقباطا فانه لا تجوز شهادتهم لأن رأى جمهور الفقهاء يؤكد أنه لاتقبل شهادة غير المسلم على المسلم ... نستطيع أن نتخيل الفوضى التى سوف يحدثها هذا الحكم الفقهى اذا طبق في مصر .. سيكون بامكان أى مسلم أن يعتدى على أملاك الأقباط وكنائسهم وهو مطمئن الى أن كل الذين سيشهدون على ارتكابه الجريمة من الأقباط الكفار وطبقا لرأى جمهور الفقهاء لا يجوز قبول شهادتهم على المسلم حتى لو ارتكب جريمة
    اتفق الفقهاء على أن جرم السرقة لا يثبت إلا بشهادة شاهدين ... ولذا لا يثبت هذا الجرم عندهم بشهادة رجل واحد ، ولو مع يمين المسروق منه ، أو بشهادة رجل وامرأتين ، أو بشهادة رجل وثلاث نساء ، أو بشهادة أربع نساء ، خلافا لبعض الفقهاء
    ويرى جمهور الفقهاء أنه يجب أن يتوافر له وقت الأداء : البلوغ ، والعقل ، والذكورة ، والنطق ، والبصر، والإسلام ، والحرية ، والعدالة ، والاختيار؛ ولذا لا يثبت هذا الجرم عندهم بشهادة النساء منفردات ، أو مع رجال، ولا بشهادة الصبي ، أو الأعمى ، أو الفاسق ، أو المجنون ، أو المكره ، أو الأخرس ، لأن في هذه الشهادات شبهة والحدود تدرأ بالشبهات
    كما أوجب الفقهاء ألا يكون هناك صلة قوية بين الشاهد والمشهود له ، وألا تجر شهادته إلى نفسه مغنما ، وألا تدفع عنه مغرما ؛ وإلا يصير الشاهد متهما ، ولا شهادة لمتهم
    فإذا ما توافر في الشاهد كل هذه الشروط، أدى شهادته في جرم السرقة ، دون يمين عند بعض الفقهاء الذين يرون أن تحليف الشاهد اليمين ينافي إكرامه ، ويرى البعض الآخر من الفقهاء وجوب تحليف الشاهد اليمين للتأكد من صدقه ، مع توافر الشروط السابق الإشارة إليها
    وقد أوجب الفقهاء أن تؤدي الشهادة بما يفيد معنى الخبر، وأن تكون عن علم ويقين ، لا عن ظن وتخمين ، وأن تكون في مجلس القضاء لا في غيره ، وأن يشهد بذلك شاهدان ، فإذا اختلفا في الوقت الذي حصلت فيه السرقة ، أو مكان وقوعها ، أو كيفية وقوعها ، أو في ماهية الشيء المسروق ..... لم يجب القطع
    وقد أوجب جمهور الحنفية والحنابلة والشافعية ، أن تؤدى الشهادة بلفظ أشهد بمعنى الخبر، دون غيره من الألفاظ ، فإذا لم يذكر الشاهد هذا اللفظ، لا تقبل شهادته

    إذن ..... فالأصل في الشاهد أن يكون مسلما عدلا، لقول الله تعالى : (وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُم) ولقوله تعالى : (إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا) ولقول الحديث الشريف : (لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ، ولا زانٍ ولا زانية). رواه أبو داود وابن ماجه وحسنه الألباني .... وإذا امتنعت شهادة الفساق ، فإنه يمتنع قبول شهادة الكفار الذين هم شر الدواب عند الله تعالى ، ولا تقبل إلا عند تعذر غيرها
    وهذا بدليل قبول شهادة الكافر على وصية المؤمن أثناء السفر إن لم يوجد غيره للضرورة ، لقول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ) ... وهذا بناء على أن الآية محكمة غير منسوخة

    http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=37693

    ولقد ذكر الإمام القرطبي أنه يجوز أن يكون الكافرُ ثقة عند المسلم ، ويرتضيه عند الضرورة ، وهذا يشير إلى أن جواز شهادة غير المسلم على المسلم إنما هو للضرورة ، وفي حالة قيامها
    وقد نُقل عن ابن عباس ما يشير إلى ذلك أيضًا ، وفيما نقل عن الإمام أحمد التصريح بأن جواز شهادة غير المسلمين على المسلمين هو ضرورة ، وقد نقل الإمام ابن القيم عن شيخه الإمام ابن تيمية - رحمهما الله تعالى - أنه قال : "إن ما نقل عن الإمام أحمد من تقليل جواز هذه الشهادة ، وقبولها للضرورة يدل على جوازها ، وقبولها في كل ضرورة حضرًا وسفرا ؛ وأنه لو قيل : تقبل شهادتهم مع أيمانهم في كل شيء عُدِم فيه المسلمون ؛ لكان له وجه ، وتكون بدلا مطلقًا"

    إذن .... فقبول شهادة غير المسلمين فى هذه الحالة هو من باب (الضرورة) لانعدام الشهود من المسلمين .... وذلك حرصا على إرجاع الحق المغتصب (المسروقات) إلى صاحبه
    إذن .... فإن لم يوجد شهود على السرقة (مع ثبوتها) سوى مسيحيين .... يؤخذ بشهادتهم - لتعذر غيرها - حفاظا على حقوق العباد ، فهذا يعتبر من الضرورة في المجتمعات المختلطة ، عملاً بمبدأ رفع الحرج وإعادة الحقوق إلى أصحابها ، ويجوز للقاضي اعتبار تلك الشهادة للذمي إن قدر ذلك اضطرارًا من باب حفظ الحقوق وحماية الخلق في المجتمع المسلم
    فإذا ثبتت سرقة المسلم للمسيحى .... قطعت يده بلا خلاف فى ذلك

    اقتباس
    القذف هو الاتهام بالزنا والخوض في الأعراض بالسوء .. هذه جريمة في الفقه الاسلامي وعقوبتها الجلد ثمانين جلدة لكن الغريب أن جمهور الفقهاء اعتبروا اسلام المجنى عليه شرطا أساسيا لاقامة الحد على من قذف في حقه
    من يستطيع أن يتحدث بعد ذلك عن حقوق المواطنة والمساواة أمام القانون . اذا سب القبطى المسلم يتم جلده ثمانين جلدة واذا سب المسلم القبطى لا يجوز جلده . وكأن الكرامة الانسانية حكر على المسلمين فقط أما الأقباط فهم مخلوقات بلا عرض ولا كرامة
    طبعا لا صحة لما يدعيه هذا المفترى بقوله : (وإذا سب المسلم القبطى لا يجوز جلده) !!!!!

    فالكافر لا يخلو من حالين :
    إما أن يكون محارباً للمسلمين ، فهذا لا حرمة ولا غيبة له
    وإما أن يكون معاهداً أو ذمياً ، فهو معصوم النفس والعرض والمال ، فلا يجوز الاعتداء عليه
    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتداء على الكافر المعصوم وظلمه بقوله : (أَلا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا ، أَوْ انْتَقَصَهُ ، أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ ، أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ ، فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
    (مُعَاهدًا) : أَيْ : ذِمِّيًّا أَوْ مُسْتَأْمَنًا
    (أَوْ اِنْتَقَصَهُ) : أَيْ نَقَصَ حَقّه . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ : عَابَهُ
    (فَأَنَا حَجِيجه) أَيْ خَصْمه وَمُحَاجّه وَمُغَالِبه بِإِظْهَارِ الْحِجَج عَلَيْهِ

    فلو قذف المسلم كافراً ـ ولو ذمياً ـ فإنه يعزر ولا يحد

    ومقدار التعزير فيه خلاف بين الفقهاء ..... وأشهر الأقوال فيه ثمانية أقوال وهي :
    1- أن أكثره تسعة وثلاثون سوطا ويستوي في ذلك الحر والعبد وهو قول أبي حنيفة وهو الراجح عند الحنفية
    وحجة هذا القول : حديث النعمان بن بشير عن النبي أنه قال : (من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين) رواه البيهقي في السنن الكبرى (8 / 327) وقال : (المحفوظ مرسل) ثم رواه مرسلا من طريق الضحاك
    2- أن أكثر التعزير خمسة وسبعون سوطا وهو قول أبي يوسف من الحنفية ورواية عن مالك
    وحجة هذا القول : ما يذكره بعض الحنفية عن علي رضى الله عنه أنه جعل حد التعزير خمسة وسبعين سوطا
    3- أن أكثره يقرب في كل معصية إلى جنسها مما فيه الحد ولا يزيد عليه فالتعزير في اللمس والتقبيل يقرب من حد الزنى وقذف غير المحصن يقرب من قذف المحصن ولا يزيد عليه وهكذا وهو رواية عن أبي يوسف وقول للشافعية ورواية عند الحنابلة واختاره ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله
    وحجة هذا القول : حديث النعمان بن بشير عن النبي أنه قال : (من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين)
    4- أن أكثره غير محدود بل يرجع فيه لرأي الإمام وهو المشهور من مذهب المالكية وقول للشافعية
    وحجة هذا القول : ماذكره أبو الحسن ابن القصار المالكي أن عمر رفع إليه كتاب زوره عليه معن بن زائدة ونقش مثل خاتمه فجلده مائة ثم سجنه فشفع له قوم فقال : ذكرتني الطعن وكنت ناسيا ثم جلده مائة أخرى ثم جلده مائة ثالثة . قالوا : وذلك بمحضر من العلماء ولم ينكر عليه أحد فكان ذلك إجماعا .
    5- أن لا يبلغ أربعين جلدة في الحر فأكثره إذا تسعة وثلاثون وفي العبد لا يبلغ عشرين فأكثره في حقه تسعة عشر وهو قول للشافعية وهو الراجح عندهم
    وحجة هذا القول : حديث النعمان بن بشير عن النبي أنه قال : (من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين)
    6- أن أكثره لا يبلغ حد العبد فلا يصل في حق الحر والعبد عشرين جلدة وهو قول للشافعية
    7- أن لا يزيد عن عشر جلدات وهو قول للشافعية ورواية عند الحنابلة وهو قول الظاهرية
    وحجة هذا القول : حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي قال : (لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حد من حدود الله) رواه البخاري
    8- أن لا يبلغ أقل الحدود وهو إما أربعون جلدة أو ثمانون وهو رواية عند الحنابلة وهو يعود إلى القول الخامس

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=87885
    http://www.alukah.net/Sharia/0/37201/

    واضح من ذلك أن القولين 3 و 4 فيهما أبلغ رد على المدعو علاء الأسوانى !!!
    ----------------------------------------------
    ختاما :

    (أ) فإن المدعو علاء الأسوانى فى مقاله السقيم .... كان معتمدا على أن كتاب (فقه السنة) هو (مصدر التشريع) عند أهل السنة والجماعة .... ونسى ملاحظات الشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألبانى - رحمه الله تعالى - على هذا الكتاب حيث قال أن من أخطاءه :
    1- أحاديث كثيرة سكت المؤلف عليها وهي ضعيفة وأحاديث أخرى قواها وهي عند التحقيق واهية وأحاديث ضعفها وهي صحيحة أو لها أسانيد أخرى صحيحة
    2- أحاديث ينسبها لغير "الصحيحين" وهي فيهما أو في أحدهما وأحاديث يعزوها لأحد "الصحيحين" وغيرها ولا أصل لها فيهما وأحاديث يوردها ولا وجود لها في شيء من كتب السنة
    3- عزوه الحديث لمخرجه ساكتًا عليه مع أن مخرجه الذي نسبه إليه عقبه بما يقدح في صحته
    4- عدم تتبعه أدلة المسائل فكثيرًا ما يسوق المسائل دون دليل يؤيدها وأحيانًا يحتج لها بالقياس مع أنه يوجد فيها حديث صحيح وتارة يستدل بالعموم وفيها دليل خاص
    5- إيراده في المسالة الواحدة أقوالاً متعارضة دون أن يرجح إحداها على الأخرى واضطراب رأيه في بعض المسائل في المكان الواحد فيختار في أول البحث ما ينقضه في خاتمته وترجيحه من الأقوال والآراء المتعارضة ما لا يستحق الترجيح لضعف دليله وقوة دليل مخالفه ومخالفته الحديث الصحيح الذي لا معارض له من الحديث في غير ما مسألة

    (ب) يتبين لنا بعد عرض مختلف الآراء الفقهية فى المسائل التى أوردها هذا المدعى تخويفا وتحذيرا من تطبيق شريعة الله أن هناك أقوال مختلفة للعلماء الأوائل فى الحدود والعقوبات ..... لم يوردها هذا المضلل لأنه يركز على تأييد فكره الغبى بأن العودة إلى تطبيق شريعة الله هو (رجعية وتخلف) - والعياذ بالله – وهو مما ينافى التطور والتقدم والإنفتاح والتحرر !!!!
    وها قد عرضنا مختلف أقوال العلماء الأجلاء وأئمة الفقه التى تبين بوضوح :
    1- أن تطبيق شريعة الله هو الحل الأكيد لجميع أمراض الفساد فى الدولة من سرقة وزنا وقتل وخلاعة
    2- أن أحكام الشريعة قابلة للتطبيق فى كل زمان وفى كل مكان
    3- أن شريعة الإسلام هى أكثر الشرائع عدلا ورحمة وإنصافا ومرونة ومراعاة للمجتمع وتغيرات الأزمنة والأمكنة
    4- أن القول بأن أحكام الإسلام ظالمة أو عنصرية أو وحشية أو متعسفة هو قول مردود فى وجه قائله
    5- أنه لا حاجة لاختراع أحكام فقهية جديدة ومتطورة بدلا من (القديمة) على حد تعبيره الأحمق ... فلم يترك الأئمة القدامى رأيا فى مسألة من المسائل إلا وضحوه وبينوه منذ قديم الزمان
    ----------------------------------------------
    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    هذا هو التافه ... صاحب المقال التافه

    لما تبقى تبطل سجائر .... إبقى إفتى فى الدين !!!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 21-11-2012 الساعة 10:47 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية Ahmed.Khalil
    Ahmed.Khalil غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    4
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-01-2013
    على الساعة
    03:08 PM

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين على نعمه الاسلام و كفى بها نعمه

    شكر و تقدير لكل من رد على هذه المقاله الحقيره التى كتبها جاهل بالاسلام

    طبعا انا اردت نقل المقاله اليكم لوجود اخوه ما شاء الله ثقال فى العلم لتردوا على افتراءات ما

    يسمون انفسهم بالكتاب و الدكاتره

    و ما شوهوا به عقول الناس من تدليس

    حتى انقل ردودكم اليه و على صفحاته

    شكر و تقدير : مسلم و افتخر









صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

ردا على : قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ردا على : قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى

ردا على : قبل أن تقطعوا أيدينا للأسوانى