خواطر وفوائد في الدين والحياة من المشايخ والكتب ( سلسلة متجدد )

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

خواطر وفوائد في الدين والحياة من المشايخ والكتب ( سلسلة متجدد )

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 23

الموضوع: خواطر وفوائد في الدين والحياة من المشايخ والكتب ( سلسلة متجدد )

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي تابع خواطر و فوائد

    41-الأحكام الشرعية كلها تشمل النساء والرجال، إلا ما يقوم الدليل فيه على أن أحد الصنفين مختص بحكم ملائم لطبيعته .




    42- ليس الثواب على مجرد العمل الصالح بل لابد أن يقصد به وجه الله سبحانه و تعالى ، و لا يكون العمل صالحا إلا إذا كان موافقا للشرع .




    43- حضّ النبى صلى الله عليه وسلم أمته على القصد والمداومة على العمل الصالح ، وإن قلّ خشية الانقطاع عنه فكأنه رجوع فى فعل الطاعات، وقد ذمّ الله ذلك، ومدح من أوفى بالنذر .




    45- قال ابن الجوزي : أفضل الأشياء التزيد من العلم ، فإنه من اقتصر على ما يعلمه فظنه كافياً استبد برأيه ، فصار تعظيمه لنفسه مانعاً من الاستفادة صيد الخاطر ص 111


    46- إقبال التائب على الطاعة أكثر من إقبال غير التائب ؛ لأن التائب يحاول في الطاعة تعويض ما فاته من العمر الذي قضاه في المعصية والضلال .



    47- لا يحتاج الله إِلَى عمل الْعباد كَمَا يحْتَاج الْمَخْلُوق إِلَى عمل من يستأجره أما العبد فيحتاج لعبادة ربه كما يحتاج للهواء و تعود العبادة على العبد بالنفع الدنيوي قبل النفع الأخروي .


    48- أحب الأعمال إلى الله ما كان على وجه الاقتصاد والتيسير، دون ما كان على وجه التكلف والتعسير ،و العمل الدائم و لو كان قليلا




    49- وجه كون فعل العبد مخلوقا لله تعالى أن فعله صادر عن قدرة وإرادة، وخالق القدرة و الإرادة هو الله ؛ و ما صدر عن مخلوق ، فهو مخلوق .




    50- لم يستخدم الإسلام السيف للتحكم والتسلط في البلاد المفتوحة إنما كانت حروبه وسيلة لتأمين دعوته من أعدائه و لكسر حاجز من يمنع نشر دعوته للناس .




    51- ثمرة العلم العمل فمن علم دونما يعمل لما يعلم كان كالحمار يحمل أسفارا .




    52- كي تدرك قلة البلاء انظر ماذا أعطى الله لك و لا تنظر ماذا أخذ الله منك فلو أخذ منك عينا مثلا فقد أعطاك سمع و لسان و يد و رجل و غير ذلك ، و إذا فقد أحد أبويك مثلا فقد متعك بالآخر ومتعك بالولد و متعك بالزوجة ومتعك بالأخ .




    53- الله لا يكلف الإنسان ما لا يطيق ، و ما لا يستطيع تحمله ، و لأن الله أمرنا بالصبر في الشدائد فمحتم أن يكون في مقدورنا و استطاعتنا تحملها .




    54- الجهاد في سبيل الله ضرورة ؛ لأن الدين كما يحتاج لصبر و عبادة يحتاج إلى قوة و جهاد كي يحفظ و بدون الجهاد لن يحفظ الدين و لن ننعم بالأمان .




    55- من نعم الله عليك أنك إذا ذكرت الله ذكرك ، و إذا شكرته زادك .



    56- العمل فرع العلم فلا يمكن أن تعمل دون أن تعلم فلو لم تعلم كيفية الصلاة لن تصلي ،و إن لم تعلم كيفية الحج لن تحج و هكذا .



    57- العبرة في البلاد إنما هي بالسكان وليس بالحيطان .



    58- قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم » و الحديث حسنه الترمذي وصححه ابن حبان و هنا قد اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم حدوث الفساد في بلاد الشام علامة على فساد سائر البلدان ؛ لأن المكان المبارك إذا فسد فغيره أفسد و إذا فسد الخيار فكيف سيكون حال الأشرار ؟.



    59- ما ورد في القرآن أو السنة من نصوص فيها تفضيل بعض الأماكن أو الأقوام على بعض، لا يعني ذلك تفضيلا لكل من انتسب إلى ذلك المكان، أو لأولئك القوم، على غيرهم من البشر، وكذلك ما ورد في النصوص من ذم بعض الأماكن، وذكر ما فيها من الشر، فلا يعني ذلك ذم وانتقاص جميع من ينتمي إلى ذلك المكان فالعبرة بالتقوى




    60- يكبر على النفس تغيير ما ألفته و أحبته إلا على الذين هدى الله فحبهم لله يجعلهم يتركون ما ألفوه و يبغضون ما أحبوه لعظم الله في قلوبهم .
    طبيب

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي تابع خواطر و فوائد

    61- لئن عجزنا عن نصرة أخواننا السوريين بالنفس فلا نعجز أن ننصرهم بالدعاء و والمال و نشر قضيتهم إعلاميا في الصحف و المجالات و التلفاز والندوات و كل الوسائل المشروعة المتوفرة .


    62- قدَّم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس ؛ لأن المال يتاح الجهاد به لكل الناس ، وقلة من الناس يستطيع الجهاد بالأنفس
    .


    63- الأحكام التي تنسخ عمل الإنسان بالمنسوخ صحيح إلى أن يبلغه النسخ فقد تأخّر عن أهل قباء خبر تحويل القبلة حتى صلاة الصبح ولم يعيدوا ما صلوه



    64- فتح الإسلام طرقا متعددة للحرية ورغب فيها حيث جعل الشرع كفارات الفطر في رمضان و الحنث في اليمين والظهار من الزوجة وقتل النفس عتق رقبة مؤمن .



    65- إذا كان الدليل العقلي موافقاً للنقل فلا مانع من الاستدلال به على حكم شرعي بشرط أن يكون مساعداً للدليل الأصلي ألا و هو الدليل النقلي .



    66- إذا تعارض الشرع و العقل وجب تقديم الشرع ؛لأن العقل مصدق للشرع في كل ما أخبر به إذ كان عقلا صحيحا، و الشرع لم يصدق العقل في كل ما أخبر به ،و الله أعلم بخلقه من أنفسهم أما الخلق فلا يعلمون من أنفسهم إلا ما قدر الله علمهم له و هو جزء يسير في خضم جهل كثير فكيف يقدم رأي الجاهل على العالم ، و رأي المخلوق على الخالق ؟!! .



    67- الجهاد في سبيل الله ضرورة ؛ لأن الدين كما يحتاج لصبر و عبادة يحتاج إلى قوة و جهاد كي يحفظ ، و بدون الجهاد لن يحفظ الدين و لن ننعم بالأمان .


    68- الْمَطْلُوبُ مِنَ الْعَبْدِ الِاسْتِقَامَةُ ،وَهِيَ الْإِصَابَةُ فِي النِّيَّاتِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا فَالْمُقَارَبَةُ فَإِنْ نَزَلَ عَنْهَا: فَالتَّفْرِيطُ وَالْإِضَاعَةُ .


    69- عليكَ بمراعاةِ أَقْوَالِكَ كَما تُرَاعِيأَعْمَالَك فإنَّ أَقوالَكَ مِن جملةِ أَعْمَالِكَ .




    70- الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة ،و عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة، ومن عمل في سنّة قبل الله منه، ومن عمل في بدعة رد الله عليه بدعته
    .


    71- قليل دائم خير من كثير منقطع .

    72- آفة العبادة الفترة .

    73- لَيْسَتْ الفضائل بكثرة الأعمال البدنية، لكن بكونهاخالصة لله صواباً عَلَى متابعة السنة وبكثرة معارف القُلُوب وأعمالها فمن كَانَ بِاللهِ أعلم وبدينه وأحكامه وشرائعه أعلم، وله أخوف وأحب وأرجي فهو أفضل ممنلَيْسَ كَذَلِكَ، وإن كَانَ أكثر منه عملاً بالجوارح . موارد الظمآن لدروس الزمان عبد العزيز بن محمد بن عبدالمحسن السلمان 4/484

    74- لا تكترث بالنقْدِ الجائر الظالمِ فلمْ يَسْلَمْ من السَّبِّ و الشَّتْمِ أحد حتى الأنبياءو الرسل و خالق البشر ، ولا يضر السحاب نبح الكلاب .



    75- من حكم تقدير الله للذنوب و المعاصي : عدم العجب و الركون للأعمال الصالحة و كثرةُ الاستغفارِ و التوبةُ و الإنابةُ و التَّوجُّهُ و الانكسارُ و الندامة ، و تحقُّقُ آثار أسماءِ اللهِ الحسنى كالرحيمِ و الغفورِ و التَّوّابِ .



    76- الإسلام إتباع لا ابتداع ، و لا يجوز التقرب إلىالله إلا بما شرَّع فمن تقرب بما لم يشرع فقد أضاف على الشرع و استدرك و الدين كامل و تام لا يحتاج إلى إضافة ، والإضافة على الدينقدح في كماله .


    77- إنكار حرف من كتاب الله كإنكار القرآن كله ، و تكذيب شيء أخبر الله به كتكذيب كل ما أخبرالله به .

    78- إذاكان العمل المحدث في الدين لا يقبل فما الفائدة من عمل لا يقبل ،و لا يتوقف العمل المحدث في الدين على عدم القبول وحسب بل يكون أيضا سبب في دخول صاحبه النار فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار » صحيح الترغيب والترهيب رقم 37




    79- إتباع النبي صلى الله عليه وسلم يكون بفعل ما فعل على الوجه الذي فعل لأجل أنه النبي صلى الله عليه وسلم فعله.


    و اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في الترك هو أن نترك مثل ما ترك على الوجه الذي ترك ، لأجل أنه النبي صلى الله عليه وسلم تركه .


    و يشترط في التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الترك وجود المقتضي للفعل و انعدام ما يمنع الفعل.


    80- يشترط في التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الترك وجود المقتضي للفعل و انعدام ما يمنع الفعل . وهذا يتصور في كل أمر عبادي يراد به القربة من الله تعالى ، فإن تركه النبي صلى الله عليه وسلم ،و لم يعمل به فإن ذلك دليل ٌعلى أن تركه هو السنة ، و فعله هو البدعة ؛ لأن المقتضي موجود وهو التقرب من الله، والوقت وقت تشريع ، و النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الكتمان ، فتركه صلى الله عليه وسلم مع وجود كل هذه المقتضيات و انتفاء الموانع دليل ٌ على أن المشروعه و الترك .

    81- سمي دين الله ديناً ؛ لأننا مدينين لله بحقوق يلزمنا القيام بها لنظهر بذلك عبوديتنا وإذعاننا لمليكنا .
    طبيب

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي تابع: خوطر و فوائد في الدين و الحياة من المشايخ و الكتب

    81- مع أن كتابة القرآن كانت مشروعة في العهد النبوي لكن لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع القرآن في مصحف واحد لاستمرار نزول الوحي و لاحتمال نزول آيات أو سور .

    و لوجود الكثير من حفظة القرآن و على رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم أي أن دواعي الجمع في مصحف واحد لم تكن قائمة بعد فلا يخشى ضياع شيء من القرآن .

    و أيضا لاحتمال نسخ بعض آياته ولو دُوِّن القران ثم جاء النسخ لأدى ذلك إلى الاختلاف والاختلاط في الدين .

    و لما توافرت دواعي الجمع في مصحف واحد لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم إذ قد انقطع الوحي و لا نسخ بعد انقطاع الوحي و لا نزول للآيات و السور بعد انقطاع الوحي أضف إلى ذلك حروب الردة التي مات فيها الكثير من حفظة القرآن فخشى الصحابة ضياع شيء من القرآن فبادروا بجمعه وتدوينه .

    قال الخطابي: "إنما لم يجمع -صلى الله عليه وسلم- القرآن في المصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلما انقضى نزوله بوفاته ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك وفاء بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة".

    وقال الزركشي: "وإنما تُرك جمعه في مصحف واحد؛ لأن النسخ كان يرد على بعض، فلو جمعه ثم رفعت تلاوة بعض لأدى إلى الاختلاف واختلاط الدين، فحفظه الله في القلوب إلى انقضاء زمان النسخ، ثم وفق لجمعه الخلفاء الراشدين" .


    82-البدعة انتقاد غير مباشر للشريعة الإسلامية فمعناها و مقتضاها أن الشريعة لم تتم ، و أن هذا المبتدع أتمها بما أحدث من العبادة التي يتقرب بها إلى الله كما زعم .


    83- لا يجوز الاستدلال على الأوصاف التعبدية بنص عام بل لا بد من دليل منفصل يبين أن هذه الوصف التعبدي مشروع ، و كم من بدع وقعت من أصحابها بسبب الاستدلال بالنصوص العامة على الأوصاف التعبدية .
    84- الأدلة التي تثبت أصل العبادة شيء ، وفعلها على وصفٍ معين شيء آخر ، فلابد من دليل زائد يثبت هذا الوصف بعينه ؛ لأن الأصل أن العبادة توقيفية و كذلك كيفيتها و شروطها توقيفية ، و ذلك مثل قولنا إن دليل التحريم لا يستفاد منه النجاسة ؛ لأن التحريم شيء و النجاسة شيء آخر ، بل لابد من دليل آخر يدل على النجاسة .


    85- العادة مستحكمة ، و كل ما تعارف الناس عليه مما لا يعارض الشريعة فيجب مراعاتـه .


    86- لا يجوز الحكم أو التشريع بحسب المدلولات اللغوية الأصلية دون مراعاة وفهم المدلولات العرفية في عهد التشريع .


    87- العبادات لا تكون مشروعة حتى توافق الشرع في السبب و الجنس و القدر و الكيفية و المكان و الزمان .


    87- العبرة في الكفر بالفعل لا بعدد الفعل فمادام الفعل كفر فقليله و كثيره سواء كلاهما كفر فسب نبي مثلا كسب كل الأنبياء .


    88- من الأدلة على أن العمومات لا تصح دليلاً على الصفات المخصوصات هو أنه يلزم من ذلك أن تُحدث صلاة سادسة على صفة صلاة الفجر أو المغرب يجتمع لها الناس ضحى و يؤدونها جماعة في المسجد .


    89- يستحيل أن يكون القرآن من تأليف النبي صلى الله عليه وسلم فأنى لرجل أمي أن يؤلف كتابا يذكر فيه أخبار الأمم الخالية و غيبيات آتية و تفنيد ما في كتب أهل الكتاب من التحريفات و الانحرافات الواهية و أنى لأمي يؤلف كتابا أعجز فصحاء اللغة و الشعراء عن معارضته .


    90- يستحيل أن يكون القرآن من تعليم أحد البشر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فما علم من سيرته أنه لم يعرف عنه الكذب على أحد من الخلق فضلا عن الكذب على الله ،و أسباب نزول الآيات تنفي التعلم المسبق للنبي صلى الله عليه وسلم، فأين كان معلموه المفترضون حين نزل عليه القرآن في غزواته، وهو بين أصحابه يجيب عن أسئلتهم .
    91- يستحيل أن يكون القرآن مقتبسا من كتب أهل الكتاب إذ في القرآن الكريم قصص لأنبياء وسابقين لا يعرفهم أهل الكتاب ناهيك عن الاختلاف مع أهل الكتاب في كثيرٍ من الأحكام ، وما حصل من توافق في بعض الأحكام لا يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ منهم ، وتعلم على أيديهم ، وإنما لكون اليهودية والنصرانية أصلهما صحيح يتفق مع أصول الإسلام .


    92- القول بعدم إتيان محمد صلى الله عليه وسلم بمعجزة قول باطل يرده ما في القرآن الكريم ، والأخبار ، والأحاديث المتواترة عن معجزاته الباهرة .


    93- القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرسل لأهل الكتاب قول باطل يرده ما جاء في القرآن أن رسالته للعالمين و لمقاتلة النبي صلى الله عليه وسلم أهل الكتاب الكافرين .

    94- أقوى معجزة على صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي القرآن فمن لدن النبي صلى الله عليه و سلم إلى زماننا هذا لم يستطع أحد أن يأتي بسورة من مثله .

    95- الله لا يعرفنا نفسه و ما يحبه و ما يكره عن طريق نزوله إلينا بنفسه لعظمته و ملكه فإذا كان ملوك الدنيا لا يعرفون أنفسهم للناس بأنفسهم بل عن طريق رسل فلخالقهم المثل الأعلى .

    96- لا أحد يعرف ما يحبه الله وما يكره إلا من عرفه الله ذلك ، و الذي عرفهم الله ذلك هم الأنبياء ، ولا سبيل لمعرفة غير الأنبياء ما يحبه الله وما يكره إلا عن طريق الأنبياء فمن أدعى أن هذا الشيء مستحب و ليس في الشرع فهو كاذب .


    97- عليك بزيادة الآمال فزيادة الأمال تزيد الرغبة في الأعمال و زيادة الرغبة في الأعمال تؤدي لزيادة الأعمال و زيادة الأعمال تزيد النجاح و التميز فلا تجد ناجحا إلا كثير الأمل كثير العمل متميزا عن غيره .

    98- هدي النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الاعتدال في العبادة بلا إفراط أو تفريط أو مشقة على النفس لذلك لم يقر النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من يشق على نَفسه بِالْعبَادَة و يتجاوز الِاعْتِدَال .

    99- القول بحدوث الشيء صدفة لا ينفي وجود فاعل له فالصدفة تتكلم عن كيفية حدوث الحدث و ليس عن فاعل الحدث مثلا على التسليم الجدلي الفرضي بأن الكون وجد صدفة فهذا لا ينفي وجود فاعل أوجده .

    100- الأخوة بَين المسلمين تَقْتَضِي الحب و التناصح والتواصي بِالْحَقِّ .

    طبيب

  4. #14
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    26-09-2014
    على الساعة
    04:41 PM

    افتراضي

    تسلم يمينك اخ الكريم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    354
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    01-11-2014
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي

    جزاك الله خيراً
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا على مشاركة الطيبة
    طبيب

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي تابع: خوطر و فوائد في الدين و الحياة من المشايخ و الكتب

    101- إذا أَرَادَت الأمة الإسلامية الْخَيْر والفلاح والعز والتمكين فعلَيْهَا الْأَخْذ بما كان عليه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم و أصحابه فِي التربية والاقتداء بِهِ .

    102- من فاته حفظ القرآن و السنة في صغره فلا يفوِّت حفظهما والعلم بهما في كبَره و قد تعلم كثير من الصحابة القرآن و السنة و هم كبار السن .

    الصحابة عندما أسلموا لم يكونوا كلهم صغاراً ، بل أكثرهم كانوا كباراً في السن ، وما منعهم سنهم من الطلب والتعلم ،و أصبحوا علماء في الدين وإليهم المرجع في فهم نصوص القرآن ، والسنَّة ، فأبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه بدأ في طلب العلم قريباً من الأربعين ، و عمر بن الخطاب بدأ العلم قريباً من الثلاثين .

    و ممن طلب العلم على كبر أيضا عثمان ، والعباس ، وابن عوف ، وأبي عبيدة ، وغيرهم فالخلاصة طلب العلم ليس له وقت محدد في حياة الإنسان يطلب العلم في كل حياته في صغره و إن فاته ففي كبره .

    103- حفظ بلا علم و فهم كسيارة بلا سائق .

    104- حفظ بلا متابعة يعني قرب ضياعه ، و إنما يذهب العلم النسيان وترك المذاكرة .

    105- تحصيل العلم عن طريق المشايخ يوفر الوقت و ييسر الفهم و يقلل الجهد و يقلل الخطأ بخلاف تحصيل العلم عن طريق الكتب فقط يضيع الوقت و يعسر الفهم و يزيد الجهد و يزيد الخطأ أي يخطئ كثيرا و الزكي من يجمع بين التحصيل عن طريق المشايخ و التحصيل عن طريق الكتب .

    106- قال ابن القيم : " وتبليغ سنته صلى الله عليه وسلم إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور الأعداء ؛ لأن تبليغ السهام يفعله كثير من الناس , وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفائهم في أممهم ".

    107- تتفاوت قدرات الناس بسبب تنوع مواهبهم واختلاف استعدادتهم .

    108- استغل وقتك أحسن استغلال فإنه إن ضاع لن تستدركه أبدا ، و إن لم تستغل وقتك في الحق أضعته في الباطل .

    109- قال النووي : ندب أهل الحقائق إلى مجالسة الصالحين ليكون ذلك مانعًا من تلبسه بشيء من النقائص احترامًا لهم واستحياء منهم، فكيف بمن لا يزال الله تعالى مطلعًا عليه فى سره وعلانيته؟ شرح النووي لصحيح مسلم 1/193

    110- قال ابن تيمية : فمن اعتقد أن كل حديث صحيح قد بلغ كل واحد من الأئمة أو إماما معينا فهو مخطئ خطأ فاحشا قبيحا .

    ولا يقولن قائل : الأحاديث قد دونت وجمعت ؛ فخفاؤها والحال هذه بعيد ؛ لأن هذه الدواوين المشهورة في السنن إنما جمعت بعد انقراض الأئمة المتبوعين ومع هذا فلا يجوز أن يدعي انحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في دواوين معينة ثم لو فرض انحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس كل ما في الكتب يعلمه العالم ولا يكاد ذلك يحصل لأحد .

    بل قد يكون عند الرجل الدواوين الكثيرة ، وهو لا يحيط بما فيها بل الذين كانوا قبل جمع هذه الدواوين أعلم بالسنة من المتأخرين بكثير ؛ لأن كثيرا مما بلغهم وصح عندهم قد لا يبلغنا إلا عن مجهول ؛ أو بإسناد منقطع ؛ أو لا يبلغنا بالكلية فكانت دواوينهم صدورهم التي تحوي أضعاف ما في الدواوين وهذا أمر لا يشك فيه من علم القضية .
    ولا يقولن قائل : من لم يعرف الأحاديث كلها لم يكن مجتهدا . لأنه إن اشترط في المجتهد علمه بجميع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وفعله فيما يتعلق بالأحكام : فليس في الأمة مجتهد وإنما غاية العالم أن يعلم جمهور ذلك ومعظمه بحيث لا يخفى عليه إلا القليل من التفصيل ثم إنه قد يخالف ذلك القليل من التفصيل الذي يبلغه . مجموع الفتاوى 20/239

    111- قال الإمام سلمة بن دينار : يسير الدنيا يشغل عن كثير الآخرة؛ فإنك تجد الرجل يشغل نفسه بهم غيره، حتى لهو أشد اهتماماً من صاحب الهم بهم نفسه .

    112- قال الإمام سلمة بن دينار : كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية .

    113- قال الإمام سلمة بن دينار : من عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء، ولم يحزن على بلوى.

    114- قال الإمام سلمة بن دينار : انظر الذي تحب أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وانظر الذي تكره أن يكون معك ثَمَّ فاتركه اليوم.

    115- قال الإمام سلمة بن دينار : انظر كل عمل كرهت الموت من أجله فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.

    116- قال الإمام سلمة بن دينار : قاتل هواك أشد مما تقاتل عدوك .

    117- قال الإمام سلمة بن دينار : إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى عيشك يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شيء يغنيك.

    118- فعل الأسباب ليس كافياً في حصول المطلوب ، فالولد لا يحصل بمجرد الوطء فقط ،و الشفاء لا يحصل بمجرد العلاج فقط بل لا بد من تمام الشروط ، و انتفاء الموانع ، و أن يشاء الله تأثير السبب في المسبب .
    119- الأخذ بالأسباب لا ينافي القدر بل هو من القدر ، فالله كما قدر المسببات قدر أسبابها ، و كما قدر النتائج ، قدر مقدماتها .

    و من قدر الله له السعادة يكون سعيداً بالأعمال التي جعلها الله سببا في السعادة و التي من جملتها فعل الطاعات و ترك المحرمات .

    ومن قدر الله له الشقاء يكون شقياً بالأعمال التي جعلها الله سببا في الشقاء ، والتي من جملتها الاتكال على القدر ، و ترك الأعمال الواجبة و فعل المعاصي .

    120- من ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر الرضا واليقين فمادام كل شيء بقدر الله فلابد من الرضا واليقين ؛ لأن الله لا يقدر إلا خيراً ، فإذا قدر الله على العبد مصيبة فهو يريد منه الصبر فإذا كان مؤمناً بقضاء الله وقدره فليصبر على أقدار الله المؤلمة فالصبر من الإيمان فإن لم يصبر فكيف يقول أنه مؤمن ؟

    و من حكم تقدير الله للمصائب والمحن إظهار صادق التوكل ومحسن التفويض من المتسخط الذي لا يكف جوارحه عن الوقوع فيما حرم الله كرفع الصوت عند المصيبة وشكوى الله إلى الناس .

    ومن ثمرات الإيمان بالقضاء والقدر الاستغناء بالخالق عن المخلوق ؛ لأن كل شيء يصيبك من خير وشر إنما هو تقدير الله ،والمخلوق ليس إلا واسطة .

    121- من لم يقدر على الاستقامة فليجتهد على القرب منها .

    122- قال علي بن ثابت العلم آفته الإعجاب والغضب والمال آفته التبذير والنهب .

    123- من أعجب برأيه ضلَّ ، ومن استغنى بعقله زلَّ .

    124- المتواضع من طلاب العلم أكثر علماً ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء .

    125- المعصية ظلمة ، و العلم نور ، و لا يجتمع النور ، و الظلمة فنور الله لا يهدى لعاصي .

    126- من أراد الله به خيراً بصَّره بعيوب نفسه فإذا عرفها تمكن من التخلص منها ؛ لأن بداية العلاج معرفة المرض ، و من كملت بصيرته لم تخف عليه عيوبه ، و كثير من الناس يجهلون عيوبهم ، و يرون عيوب غيرهم ، و يرون الصغائر في غيرهم ، و لا يرون الكبائر في أنفسهم .

    127- الأخلاق الحسنة تحفظ الأعمال الصالحة أما الأخلاق السيئة فتضيع الأعمال الصالحة ؛ لأن الأخلاق السيئة تأكل الأعمال الصالحة كما يأكل النار الحطب .

    قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ، فَقَالَ: «إنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أمَّتِي، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، قَبْلَ أنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ، أخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّار» رواه مسلم في صحيحه .

    128- أكمل الناس إيماناً أكملهم خلقاً ، ولذلك الأنبياء أحسن الناس خلقا ؛ لأنهم أكمل الناس إيمانا ، و العلماء و الدعاة بحق من أحسن الناس خلقا ؛ لأنهم من أكمل الناس إيمانا .


    129- قال ابن تيمية: " المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى ، وقد لا ينقلع الوسخ إلاَّ بنوع من الخشونة ، لكن ذلك يوجب من النَّظافة والنُّعومة ما نحمد معه ذلك التَّخشين " المجموع 28/53 .

    130- العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير .
    طبيب

  9. #19
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,697
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    09-08-2017
    على الساعة
    09:57 AM

    افتراضي

    اقتباس

    13- كون النساء أكثر أهل النار بسبب كثرة اللعن و كفران العشير فهذا دليل على نفي الجبر إذ لا يصح معاقبتهن على فعل ليس من صُنعهن ، فإذا كن مجبورات في أفعالهن وليس لهن دور في الفعل الذي يصدر عنهن ، فكيف يمكن معاقبتهن على معصية لم يرتكبهن ؟!!


    جزاك الله خيرا

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    441
    آخر نشاط
    13-01-2017
    على الساعة
    02:58 AM

    افتراضي

    وجزاكم الله مثله
    طبيب

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

خواطر وفوائد في الدين والحياة من المشايخ والكتب ( سلسلة متجدد )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-09-2011, 10:46 PM
  2. الموت والحياة ... خواطر
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-02-2011, 05:02 PM
  3. سلسلة دروس وفوائد من اية الكرسي للشيخ عبد الرزاق عباد البدر
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-04-2010, 04:22 PM
  4. الشريعة والحياة - القرآن والكتب السماوية السابقة
    بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-10-2009, 01:59 PM
  5. .:. سلسلة الدعاء ... موضوع متجدد .:.
    بواسطة أبواسلام في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 19-06-2008, 02:20 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

خواطر وفوائد في الدين والحياة من المشايخ والكتب ( سلسلة متجدد )

خواطر وفوائد في الدين والحياة من المشايخ والكتب ( سلسلة متجدد )