الشيوعيه , الاشتراكيه , الرأسماليه , العلمانيه أفكار وأنظمة مخالفه للاسلام

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الشيوعيه , الاشتراكيه , الرأسماليه , العلمانيه أفكار وأنظمة مخالفه للاسلام

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: الشيوعيه , الاشتراكيه , الرأسماليه , العلمانيه أفكار وأنظمة مخالفه للاسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي الشيوعيه , الاشتراكيه , الرأسماليه , العلمانيه أفكار وأنظمة مخالفه للاسلام

    الشيوعية (communism) أو الماركسية:

    هي صورة متطرفة من الاشتراكية، تقوم على منع الملكية الفردية، وسيطرة الدولة الكاملة على وسائل وأدوات الإنتاج. والماركسية (الشيوعية) لا تؤمن بإله خالق لهذا الكون، وتزعم أن الدين أفيون الشعوب!! تدعي الماركسية أنها فلسفة شمولية لها معتقداتها وتفسيراتها للتاريخ والتغيرات الاقتصادية على مبدأ الصراع بين الأغنياء (الطبقة البرجوازية) والفقراء (طبقة البروليتاريا).
    وقد وضع الأسس النظرية للشيوعية (الماركسية) اليهودي كارل ماركس مساعدة صديقه فردريك انجلز في القرن التاسع عشر، وقام بتطبيقها عملياً (لينين) في روسيا بعد قيام الثورة البلشفية، ووصول أصحاب الفكر الشيوعي إلى السلطة. وأكل المسيرة(ستالين) من بعد لينين، وعرف عهدهما بالدكتاتورية المفرطة والاستبداد بالرأي والقسوة الشديدة والعنف المتزايد.
    وقد تكشفت بعد رحيلهما المآسي الفظيعة التي ارتكبت صد الملايين من المحكومين من القتل والإعدام والسجن والتعذيب الرهيب، حتى أطلق (خرتشوف) على فترة حكم ستالين وصف (مرحلة عبادة الفرد).
    أقام كارل ماركس نظريته على ظروف القرن التاسع عشر الميلادي الصناعية في ظل سيطرة الرأسمالية، ولم يتصور ما شهده القرن العشرون من تطور في الرأسمالية وتقدم في العلم والتكنولوجيا، لذا فقد شهدت نهايات القرن العشرين فساد الفكر الماركسي، وخطأ تنبؤاته وتشل تطبيقه العملي في الدول التي تبنته، وبالتالي انصراف كثير من الأقلام التي كانت تؤيده، وسقوط النظام الشيوعي ي الاتحاد السوفيتي المتزعم للكتلة الشرقية الشيوعية.

    وأشد مساوئ الماركسية ما أظهرته من عداء الأديان عامة والإسلام خاصة، إذ جعل ماركس بفكره الإلحادي القضاء على الأديان هدفه الأكبر، وقام أتباع الفكر الماركسي بهدم المساجد وإحراق المصاحف، وإلغاء تدريس الدين، واعتقال علمائه، وتدريس الإلحاد والماركسية كمادة إجبارية في المدارس والجامعات لإنشاء أجيال جديدة ملحدة لا تعرف الدين بل ترفضه وتعاديه، فالماركسية تنكر وجود الله، ولا تؤمن بالغيبيات، ولا تعترف بيوم القيامة، ولا تعبأ بالمحرماتن بل ترى الخروج عليها، فلم يكن غريباً أن تنادى بالفوضى الجنسية، والزواج الجماعي كصورة مثلى للحياة في الفكر الماركسي، يقول لينين: (إن من أهم الأهداف لحزب العمل الاشتراكي في روسيا هو أن يحارب بلا هوادة كل نزعة دينية في أفئدة العمال، إن مهمتنا الدعوة إلى الإلحاد على أوسع نطاق ممكن)، ويقول خلفه ستالين: (يسرني أن أعلن أن الاتحاد السوفيتي سجل نصراً كبيراً بالقضاء على العقيدة الإسلامية، واستئصالها من الوجود، فلم يبق من أتباعها إلا قلة هم في طريق التصفية والاضمحلال كما أن مساجدهم في طريق الزوال).
    لقد تعرض المسلمون إلى حرب إبادة وحملات تهجير واضطهاد، وأجبروا على تربية أبنائهم في بيئة ملحدة، ولكن القهر لا يطفئ دين الله –تعالى- فما إن سقط الحكم الشيوعي في الاتحاد السوفيتي ودول أوروبا إلى الاستقلال واستعادة حريتها وتطلعت على العودة إلى إسلامها من جديد. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي

    الاشتراكية socialism

    نظام اقتصادي يغالي في مراعاة مصلحة الجماعة على حساب حرية الفرد،

    كرد فعل للرأسمالية التي غالت في مراعاة حرية الفرد على حساب مصلحة الجماعة، لذا فالاشتراكية تقوم على إلغاء الملكية الخاصة أو تحديدها، وتساوي بين كل الأفراد في فرص التعليم والعمل والرعاية الاجتماعية، وتتحمل الدولة كل ما يترتب على ذلك من أعباء، والدولة تقوم بتنظيم الحياة الاقتصادية، وتوجيه الاقتصاد الوطني وفق أهداف الدولة وسياساتها، والغرض من ذلك كله: منع طغيان أصحاب رؤوس الأموال، وإزالة الفوارق بين الطبقات، وبالتالي تنمية روح الجماعة، ومنع النزعات الفردية الأنانية بكفالة حد أدنى من مستوى المعيشة لكل المواطنين على درجة واحدة متساوية.
    ونظراً لنشأة الاشتراكية في مجتمعات مادية ملحدة فقد ارتبطت الاشتراكية برفض الأديان أو تحييدها، بل تبنت الاشتراكية الماركسية معاداة الأديان ومهاجمتها.
    وقد سقطت الكثير من النظم الاشتراكية لما قاسته الشعوب في ظلها وتبين أنها لا تقل عن الرأسمالية سوءاً.
    لقد حولت الاشتراكية المجتمعات إلى ما يشبه السجن الكبير يتحكم فيه قادته، ويحجرون على من فيه من المحكومين الذين لا حق لهم في الاعتراض. وأثبت التطبيق العملي للاشتراكية أن لها أضرارها على السلوك الفردي وعلى المجتمع ككل.
    فالاشتراكية تعادي الأديان، وترفض الملكية الخاصة التي تقرها الأديان، إلى جانب أنها تعادي غريزة حب التملك عند الإنسان، وتحوله إلى مجرد آلة تعمل ولا تأخذ إلا ما يكفيها، وبالتالي تتسبب في قتل مواهب الأفراد، وإضاعة الاستفادة من قدراتهم في التكسب وزيادة الإنتاج بدافع الحرص على زيادة الدخل وتكوين ثروة شخصية. كما أن تدخل الدولة بتعدد أساليب المراقبة والمحاسبة في العمل تؤدي إلى ظهور البيروقراطية التي تتسبب في إعاقة العمل أو إبطائه وقلة الإنتاج مع نقص جودته مما ينتهي بخسارة متزايدة وإضعاف الاقتصاد القومي.
    ونظراً لارتباط الاشتراكية كنظام اقتصادي بنظام سياسي يقوم على سيطرة طبقة العمال (البروليتاريا) على الحكم وتفرها بالسلطة مما يجعلها نظاماً ديكتاتورياً يخضع له الجميع، ويهيأ مناخاً سياسياً قائماً على القهر والكبت والقمع، ويربي المحكومين على الخوف والخنوع الارتياب وعدم الأمن، ويطلق العنان للبطش وإلصاق التهم بمجرد الظنون، وفي ظل هذا الجو المشحون تهرب رؤوس الأموال، ويقل الاستثمار، وتتنامى طبقة المنافقين والانتهازيين، وكثر الظلم وتتوارى الكفاءات.
    ونتيجة لتحمل الدولة كل الأعباء وحدها والتزامها بتعيين كل الخريجين بإيجاد عمل حكومي لكل موطن ينتهي الأمر بتفشي البطالة المقنعة، ووجود أعداد من الخريجين في أعمال حكومية لا تحتاج إليهم أو لا توافق ميولهم فتتبدد طاقاتهم،وتتحمل ميزانية الدولة أعباءاً في غير مقابل إنتاجي لتتفاقم الأزمة الاقتصادية بالبلاد، وتؤثر على قدرة الدولة على تحمل أعبائها التي التزمت بها والخدمات العامة التي تقدمها.
    والمحصلة النهائية: إهمال المصالح العامة للأمة، وقلة الحرص على العمل والإنتاج، وانتشار السلبية والتواكل والخمول، وانهيار الاقتصاد القومي، وتناقص تقديم الخدمات العامة للمواطنين.
    لقد اثبت التطبيق العملي فشل الاشتراكية كنظام اقتصادي، لذا لم يكن غريباً أن تتخلى الكثير من الدول الاشتراكية عن اشتراكيتها.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي

    العلمانية:
    ترجمة غير صحيحة للكلمة الإنجليزية (secularism) وترجمتها الصحيحة: اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على غير الدين، وتعني في جانبها السياسي اللادينية في الحكم، وعلى هذا فلا صلة بين العلمانية والعلم (science) أو المذهب العلمي (scientism)، لا كما يدعي العلمانيون مستغلين الترجمة الخاطئة زاعمين أنها تعني استخدام العلم والعقل، وهذا تلبيس شديد، فشتان ما بين العلم ومدلول العلمانية.
    وترجع جذور هذا الفكر إلى المدارس الطبيعية الأولى التي نشأت بعد القرن السادس عشر الميلادي، حيث تحولت النصرانية المحرفة بمعتقداتها الخرافية عائقاً أمام العلم والفكر، وقيداً على الحرية، ولهذا كله تمرد العلماء في أوروبا على هذه النصرانية المحرفة.
    لقد رأت أوروبا أن الحياة على نظم من صنع عقول رجالها خير لها من الحياة على خرافات رجال الكنيسة، وأن حريتها بعيداً عن الدين أفضل لها من العبودية للبابوات والقساوسة باسم الدين.
    لقد تصدت الكنيسة للعلم والعلماء واتهمتهم بالهرطقة، وأوجدت صراعاً بينها وبين العلم، فأعلنت أوروبا فصل الدين عن الدولة، فكان ذلك رد فعل خاطئ لدين محرف وأوضاع خاطئة، وانتقلت أوروبا بهذا الاختيار من جاهلية على شكل دين محرف إلى جاهلية تدعى العلم والتحضر.
    كان على أوروبا أن تبحث عن الدين الصحيح لا أن تهرب إلى حياة مادية بلا دين، ولكن أوروبا نبذت دينها لتتخلى عن عقائد محرفة، ولما وجدت المادية تسود وتنتشر اتخذتها بديلاً عن دينها، وتصورت أن العلم والدين متناقضان، فحاربت الدين باسم العلم، وأقامت حضارتها على المادية المحضة.
    ولقد تبنت العلمانية مبادئ الفكر المادي، وعليه قامت معتقدات العلمانية، ومنها: الإيمان المطلق بالمادة، وبما يحس ويشاهد، وإنكار ما وراء الطبيعة من أمور غيبية، وتقديس العلم التجريبي كمصدر للمعرفة والتعرف على الحقائق، ومعاداة الدين أو على الأقل إبعاده عن مجالات الحياة المختلفة، فمن العلمانيين من ينكر وجود الله، ومنهم من يؤمن بوجوده، ولكنهم يعتقدون أنه لا علاقة بين وجود الله وبين حياة الإنسان على الأرض، لذا فهم يقيمون الحياة على فصل الدين على الدولة، ويرفضون التحاكم إلى شرع الله تعالى.
    إن التدين عندهم حرية شخصية في نطاق حياة الفرد الشخصية، أما المجتمع والدولة فلا سلطان للدين عليهما، لذا فالعلمانية لا تمنع الفرد أن يتعبد لله في المسجد ويصلى ويصوم، ولكنها ترفض تماماً خضوع المجتمع ككل لشرع الله تعالى والالتزام به في إطار المجتمع والدولة، فليس بمستغرب أن ترى العلماني الذي يرفض شرع الله تعالى يصلى ويصوم ويتعبد، إذ عنده لا منافاة بينهما، فالله تعالى عندهم سلطته على الفرد كفرد، ولا سلطة له - عندهم - على المجتمع ككل، ولذلك أيضاً لا يتمسك العلمانيون بالقيم والمثل العليا إذ هي في الفكر المادي قيم سلبية، إذ الأخلاق والمبادئ والقيم عندهم من الأمور النسبية، بينما هي في الإسلام من الأمور الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل، وهى قيم إيجابية تقود المجتمع إلى الفضيلة والصلاح.
    والفكر المادي يقبل مبدأ النفعية ـ البراجماتيزم ـ في كل شيء في الحياة، والبراجماتيزم فلسفة جديدة ذات طابع عملي ترتبط بالواقع، فهي لا تحكم على فكر بأنه حق أو باطل إلا بعد ظهور نفعه عند التطبيق العملي، فالحق ما كان نافعاً، لا أنه نافعاً لكونه حقاً، فليس للحق وجود ذاتي، بل الحق صفة تلحق بالأشياء بحسب نفعها، فهي فلسفة لا تلغى المثل والقيم ولكنها تجعلها من صنع الإنسان.

    والفكر المادي يقبل أيضاً مبدأ الميكافيلية ـ الغاية تبرر الوسيلة ـ كفلسفة للحكم والسياسة والأخلاق، وهو مبدأ مادي وضعه السياسي المشهور ميكافيللى، الذي ولد في فلورنسا بإيطاليا، وعاش بين عامي 1469م- 1527م.
    والفكر المادي لا يتطرق إلى الإيمان باليوم الآخر، بل ينكر البعث والحساب والنشور، ولا يعترف بالعمل للآخرة، ولكن العمل إنما يكون للدنيا، فيقيم بذلك حاجزاً سميكاً بين عالم الروح وعالم المادة.
    وبعد...
    فإذا كان لظهور العلمانية المادية في أوروبا ما يبرره، فليس هناك أي مبرر لدخول العلمانية إلى عالمنا الإسلامي، إذ لم يكن ـ ولن يكون - هناك أي عداء بين الإسلام والعلم، ولم يضطهد الإسلام العلماء بل كرمهم، وليس من الإسلام فصل الدين عن الدولة، أو الفصل بين الروح والمادة.
    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي

    الرأسمالية capitalism
    نظام اقتصادي عالمي يتوسع في مفهوم الحرية والملكية الفردية،
    فبمقتضاه لا تتدخل الدولة في الحياة الاقتصادية للأفراد، وتطلق العنان لرأس المال لبسط نفوذه وسيطرته على وسائل الإنتاج وتعزيز الملكية الخاصة.
    وشعار الرأسمالية:عه يعمل دعه يمر"، إذ الغاية تشجيع الأفراد على التكسب والإنتاج وتهيئة الظروف المناسبة لإظهار الكفاءات والابتكارات في ظل منافسة قوية تعود على الأمة بوفرة الإنتاج وجودته، فيزداد الاقتصاد الوطني قوة ويتجاوز حدود وطنه ببسط نفوذه في الأسواق العالمية.
    وقد ساعد الرأسمالية في الدول الغربية على التمكن والتغلغل فيها ما تربت عليه أوروبا من العلمانية والفكر المادي الإلحادي، كما ساهمت الثورة الصناعية في أوروبا في تطوير النظام الرأسمالي، ليصل إلى ما وصل إليه في عالمنا المعاصر.

    ورغم ما وصلت إليه الرأسمالية من الشيوع والانتشار في المدنية الغربية الحديثة فإن لها من المساوئ والويلات الكبيرة التي تعاني البشرية والإنسانية منها على المستوى الفردي والجماعي؛ حيث تسببت بغلوها في إطلاق الحريات ومراعاة الملكية الفردية في تحويل الحياة الإنسانية إلى غابة يأكل القوي فيها الضعيف، يسخـِّر الغني فيها الفقير لمصالحه.
    فعلى مستوى الجماعات البشرية:
    تقوم الرأسمالية على إباحة الربا، والربا من أشد المحرمات في الإسلام، وبسبب الربا صارت البشرية في حرب مع الله -تعالى-، وأصبحت الأكثرية الفقيرة من المجتمعات البشرية مثقلة بالديون للأقلية الغنية المرابية من الدول الكبرى، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)(البقرة:278-279)، وقال -تعالى-: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ)(البقرة:275)، وفي الحديث: (لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه) رواه أحمد، وصححه الألباني.
    والرأسمالية تبيح التكسب بشتى الوسائل والطرق، فلا تتقيد بشرع سماوي، أو مبادئ أخلاقية إلا في حدود ما يحقق لها المنفعة، والإسلام لا يبيح التكسب بالوسائل الغير شرعية ويجعله من أكل المال بغير وجه حق.
    والرأسمالية تبيح الاحتكار والغلو فيه على مساوئه وإضراره بمصالح الجماعة، وكثيراً ما يلجأ المحتكرون الكبار إلى إتلاف الفائض عندهم خشية انخفاض أسعارها رغم انتشار المجاعات في المجتمعات الفقيرة.
    وفي ظل الرأسمالية تستعمر الشعوب الغنية الدول الفقيرة، وتخضعها لسيطرتها السياسية والاقتصادية للحصول على الخامات الأولية المتوفرة فيها، لعدم القدرة على استغلالها، وللاستفادة من فتح أسواق هذه الدول الفقيرة لمنتجات الدول الغنية، وأسوأ من ذلك إثارة الحروب الإقليمية بين الشعوب الصغيرة لترويج تجارة السلاح، ومعلوم أن تجارة السلاح هي أكبر تجارة مربحة للدول الاستعمارية.
    وعلى المستوى الفردي:
    فالنظام الرأسمالي يبث روح الأنانية وحب النفس بين أفرد المجتمع الواحد، ففي سبيل تحقيق المنافع الشخصية لا يلتزم الأفراد الأخلاق إلا في حدود عرف المجتمع.
    وإطلاق العنان للحريات في المجتمعات الرأسمالية أدى إلى فوضى في الاعتقاد والسلوك قاد أوروبا إلى الضياع الروحي والتفسخ الاجتماعي.
    وفي ظل الرغبة في التمتع بالمكاسب المتزايدة يكون الإسراف في الإنفاق، والإغراق في الترف، وتناول الملذات المحرمة، وشيوع الفاحشة والانحراف، والمبالغة في التهافت على الكماليات، والدعاية المبهرة لها، مما يؤدي إلى الصراع بين الأغنياء والفقراء في ظل الحقد الدفين والبغض المتزايد نتيجة زيادة الأغنياء طغياناً وازدياد الفقراء حرماناً وجوعاً، ويزداد الأمر سوءً بسيطرة الأغنياء على مراكز السلطة والتشريع بالسيطرة على نتائج الانتخابات في النظم الديمقراطية والتي تؤهلهم للسيطرة على مقاليد الأمور.



    إسلاميه ..... إسلاميه
    لا شرقيه ... ولا غربيه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية silver
    silver غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-12-2014
    على الساعة
    06:11 PM

    افتراضي

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    اللهم صلّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    اللهم أأذن لشرعك أن يسود و أرزق مصر و كل البلاد خير تطبيق شريعتك ولا تحرمنا منها يا أرحم الراحمين


    جزاكم الله خير و نفع بكم


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    د.سلمان العودة : لم يكن في سيرته عليه الصلاة والسلام سر من الأسرار، بل كانت سيرته كتابا مفتوحا مكشوفا ، وتعجب أشد العجب من أموره الخاصة في البيت حين تُعلَن في القرآن الكريم ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) , هذه الآيات تتلى ويصلى بها وتدوَّن في المصاحف ، ويسمعها المنافقون والمشركون واليهود الذين يتآمرون عليه ، ومع ذلك لم يأبه النبي أن يستغل الأعداء هذا المعنى أو يشهروا به أو يسيؤوا إلى صفحته البيضاء


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي

    وجزاك مثله وبارك الله فيك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية ellam
    ellam غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    13
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-04-2014
    على الساعة
    12:15 AM

    افتراضي

    ما شاء الله لا قوة الا بالله
    مقال رائع تسلم ايدك
    باذن ربي مصر اسلامية مطبقة لشرع ربها وتهتدي بهدي نبيها صلي الله علي وسلم
    وهذا فان العلمانيين في مصر يطلقون علي انفسهم لفظ الليبرالين لانه علي حسب قولهم ان الشعب لا يقبل لفظ العلمانية
    ولكن لا تنطلي علينا خدعكم
    ارجو تبسيط وتوضيح معني الليبرالية ايضا المقال القادم

    تسلم ايدك يا اخي رائع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي

    لليبرالية حركة عالمية للإنزواء خلفها ممن ليس لديهم مشاريع حقيقية على الواقع ولايستطيعون بناء الحقيقة على أرض البسيطة , فالعقل الليبرالي متقمص لدور غيره ولكنه مغيرا لثوب الفكر والثقافة المسلوبة من غيره كي تتقبل بصدر رحب لأنهم لايستطيعون توليد الأفكار وإن حدث ذلك فهم لايستطيعون صياغتها كي تنصب في قوالب مجتمعية قابلة للحياة .
    الليبرالية بديلا للعلمانية لأن العرب تصادموا مع العلمانية لمحافظة العرب الشديدة حتى قبل بزوغ شمس الإسلام فأستبدلت بكينونة جديدة ونسق مختلف وألصقوها برديف هو نقيض لها وهي الحرية لأنهم يعلمون أن العرب يستميتون في سبيل الحرية والتاريخ خير معين .
    الليبرالية العربية قدمت الحرية مشوبة بشبح مخيف يخشاه أولوا الألباب وهو التعري وكشف السوءاة مما حدا بهم أن يفضلوا القضبان على الحرية المنشودة منذ فجر النبوة التي إختفت بتولد فكرة اليبرالية وهلم جرا .
    لايفهم العرب الليبراليون منها سوى كتاب المقالات ونجد العقل الليبرالي حاضرا وبقوة بل وأحيانا في القول وغائبا تماما في الفعل الذي يتوجب أن يترجموا مسعاهم فيه ويشكلوه في الناس من خلال الفعل ’ فعلى سبيل المثال الفتوى ماهي إلا مجرد رأي شخصي يرفضونها وكم هبوا لتكبيل أفواه أصحابها ولو بالحديد والنار مما جعل الناس يسقطون الليبرالية ويعلنون الحداد عليها ,وماأن ترتبط الحرية بطرف من أطراف الليبرالية لهم إلا وتسيل أقلامهم سيلا جارفا لايتوقف وماأن ترتبط بغيرهم حتى تشح وتجف تماما وينطوون تحت سبات الشتاء .
    إن العقل الليبرالي عقل منشق على الذات ومتصادم مع الهوية فهو يريد شيء ولايريده إذا كان سيحصل عليه غيره فهم لايريدون الحرية إن لم تخدمهم وتصب في مصلحتهم , ونجده يغيب في القضية العربية ويحضر في القضية الغربية أو في الهجوم المضاد فهم بإختصار إزداوجيون .
    إن مراحل العقل اليبرالي بتمعن وروية هي مراحل الخروج من مرحلة الطفولة إلى المراهقة المتهورة والغير محسوبة , بحيث نجد مطالبهم طالبت بها الحضارات الإنسانية منذ الأزل الفرعونية والسبئية والأشورية والبابلية والإسلامية من الحرية والعدالة والمساواة وهي مطلب إنساني سامي ينشده كل إنسان حر .
    "يقول مونتسكو الحرية / هي فعل كل شيء لايضر غيرك" , هذه هي الحقيقة من مغزى الحرية , "ومن تعاريف الثورة الفرنسية / لاحرية لأأعداء الحرية وأيضا , لابد من إجبار الناس على أن يكونوا أحرارا" , وهذا مايفعله العقل الليبرالي العربي بالفعل .
    إن الليبرالية العربية هي غزو الإمبرالية الهادي والناعم بمحاولة ذكية وساذجة للعارفين لتمرير الرداء الغربي كي يلتف به العرب كي يكونوا رهن الطلب .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    418
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-08-2015
    على الساعة
    02:28 AM

    افتراضي

    الليبرالية ( مكائد شيطانية )

    مفلح عشق المنفوري

    1-2

    لم يتفق صناع الليبرالية والمنظرين لها على تعريف يحدد بوضوح منهجها ، لكنهم أجمعوا على وصفها بالحرية المطلقة ولا يكاد يتفق فردين من أتباعها على سقف محدد لحريتهما ، إذ إنهم يرون أن لكل فرد منهم أن يحدد سقف حريته الشخصية بما يراه .

    والحرية المطلقة المقصودة كما يروج لها صناع الليبرالية عبر تاريخها هي التحرر من كل القيود سواء كانت دينية أو سياسية أو غير ذلك من القيود المفروضة على حرية الفرد.

    حتى أن بعض أتباع الليبرالية رفض الديمقراطية بحجة أنها صوت الأغلبية مما يحد من حرية الأقلية.

    فإذا عجز الليبراليين أنفسهم عن تعريف مذهبهم . فلم يعجز شرع الله سبحانه عن تعريف من يدعو للتحرر من أحكام شرعه بحجة الحرية الشخصية المطلقة قال الله تعالى :( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَِ) الجاثية آية23

    فمن يرى أن متطلبات حريته الشخصية مهيمنة على ما شرع الله من أحكام وأوامر ونواهي فهذا تأليه للهواء واتبعا للشيطان ، الذي قطع عهدا على نفسه بأن يغوي بني آدم إلا من اخلص منهم العبادة لله وحده ، قال الله تعالى: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَِ (82)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَِ(83)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُِ (84)لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَِ(85)) سورة ص

    وينقسم دعاة الفكر الليبرالي إلى ثلاثة أقسام :


    القسم الأول :
    يؤمن بهذا الفكر جملة وتفصيلا ويدعي أنه المنقذ الوحيد للبشرية والطريق الصحيح لتقدمها ، وينبذ كل ما سواه من أفكار وتشريعات ومعتقدات مدعيا أنها تحد من حرية الفرد.

    القسم الثاني:
    فئة مغرر بها من قبل القسم الأول مصدقة لكثير مما يطرح من فكر منفذة لأجندته لا ترى إلا ما يرى بحثا عن تحقيق أهدافه ( المزعومة ) إلا أنها تريد أن يبقى المعتقد مقدس دون تغيير ( ليبرالي إسلامي).

    القسم الثالث :
    فئة تعرف أن هذا الفكر باطل جملة وتفصيلا ، لكن هذا لا يعني لها الشئ الكثير فهي تتبع أصحاب الصوت المرتفع ، طالبة للشهرة والمال أين كان مصدرهما فهي تركب كل مطية توصلها لمبتغاها ولو على حساب معتقدها وقيمها .

    ونجح هذا الفكر كثيرا في الغرب ، مما شجعهم على اتخاذه سلاحا لتنفيذ مخططاتهم في البلدان الإسلامية .

    إلا أن العائق الوحيد الصامد أمام هذا التيار هو دين الإسلام ، وذلك لقوة منهجه وترسخه في نفوس متبعيه وبلاغة حجته ، ولا ريب فهذا شرع الله تكفل بحفظه سخر لنصرته من يشاء من عباده .

    فعلم القوم أن المواجهة مع الدين الإسلامي مباشرة، مواجهة خاسرة لا محالة، فما كان منهم إلا المكيدة بأتباعه ليهدموا دينهم بأيديهم.

    واتخذوا لتنفيذ هذا النهج طرائق وأساليب عدة تتفاوت قوتها ودرجات نجاحها بتفاوت القدرة والفرصة المتاحة لمنفذيها.

    ومن أول المكائد :


    الادعاء بأن الصراع ـ صرا ع بين التيار الليبرالي والتيار الإسلامي ، مدعين أن الهدف ليس الإسلام ولكن التيار الإسلامي وهذا الادعاء يعد من أقوى الاستراتيجيات لدعاة هذا الفكر

    فهم عندما يصورون الصراع على أنه بين تيارين يريدون بذلك ما يلي:


    إيهام المسلمين أن المقصود تيار معين وليس المسلمين والإسلام .

    الإبقاء على خط الرجعة مفتوح في أي لحظة وذلك عندما تضعف حجتهم أمام الدليل الشرعي يدعوى أنهم لا يعارضونه ولكن يعارضون طريقة التيار المنفذ له .

    كسب تعاطف اكبر عدد من العامة الذين لا يعلمون حقيقة الموجهة.

    وللأسف الشديد فقد نجحت هذه المكيدة إلى حد كبير، فلم ينتبه بعض المواجهين لفكر التيار الليبرالي لخطورة هذه المكيدة.

    فعندما يوضح مفتي عام المملكة للمسلمين خطورة ما تبثه بعض القنوات من مفاسد تضر بالعقيدة والأخلاق ، ترتفع أصوات الليبراليين مدعين أن التيار الديني هو الذي يرفض ما يعرض في هذا القنوات ، والحق أن الدين الإسلامي هو الذي يحرم كل ما يضر بمعتقد وأخلاق المسلم ، وليس هذا فكر تيار ديني (كما يزعمون) بل شرع الله الحكيم.

    وقد الصق الليبراليين تهمة تفريخ الإرهاب بمناهج التعليم والمساجد وحلقات تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية. موهمين عامة المسلمين أن من يقف وراء ذلك كله هو ما يسمى بالتيار الديني. مطالبين بإغلاق المراكز الصيفية وتحفيظ القرآن أو رفع يد المختصين في العلم الشرعي عنها و تغيير المناهج الشرعية وتقليصها كما وكيفا و حذف نصوص شرعية معينة تتعارض مع توجهاتهم.

    وهذا الاتهام ليس عليه دليل، لا بل المعطيات تدل على بطلان هذا الاتهام ومنها:


    من سمعنا اعترافاته في وسائل الإعلام من الفئة الضالة لم يذكر أن مصدر فكره كان من الجهات التي يتهمها الليبراليين بالإرهاب.

    إن رجال الأمن الذين واجهوا الفئة الضالة في الميدان جميعهم درسوا هذه المناهج ومنهم من درس في مدارس تحفيظ القرآن والتحق بالمراكز الصيفية فهاهم يبذلون أرواحهم في سبيل نصرة الدين والوطن.

    الدعاة والمشايخ الذين حاربوا فكر الفئة الضالة بالحجة البينة نهلوا من منهاج التعليم وكان بعضهم قائما على حلقات تحفيظ القرآن والمناشط الدعوية .

    الدولة بذلت الأموال والأنفس في سبيل حفظ الأمن ورد كيد المعتدين ونجحت بفضل الله في ذلك ولا يشك عاقل أنها ستترك منابع الإرهاب ( كما يزعم الليبراليين) مفتوحة وهي تعلم أنها مصدر الخطر.

    ولذا يجب أن تجلى القضية وأن توضع الأمور في نصابها بعدم قبول دعاوي الانتماء إلى ما يسمى تيار إسلامي أو ديني وأن تكون المواجهة اعم ويوضح للمسلمين أن اختزال المواجهة بين تيارين والبقية (جمهور يتبعون الغالب) ما هي إلا مكيدة يجب دحرها وفضح أهدافها .

    فأنا مسلم انتمي للإسلام ولا انتمي لتيارات، وما يعارض الإسلام ارفضه مهما كان مصدره.

    وإذا وقفت مدافعا فأني أدافع عن الإسلام وليس عن هذا التيار أو ذاك.

    مكيدة التقليل من قدر العلماء:


    يعلم الليبراليين أن المسلمين عبر تاريخهم يرجعون في تعلم شرع الله وتفسير أحكامه إلى العلماء الشرعيين الثقات ، وإن مصدر القوة المواجهة لفكرهم يكمن في قوة حجة العلماء الراسخين في العلم وثقة الناس بهم .

    فكان لزاما عليهم أن يعملوا على سحب الثقة القائمة بين العلماء وعامة المسلمين ليسهل تنفيذ مخططهم.

    فعمدوا إلى اتهام العلماء بأنهم يمارسون وصاية على الناس . وأن المسلمين كالقطيع يتبعون دائما العلماء .

    وأن العلماء يحتكرون التفكير والاستنباط من النصوص الشرعية مدعين ( أي الليبراليين) إن هذا حق لكل فرد وليس خاص بالعلماء فقط.

    وتبطل هذه المكيدة بالتالي :


    العلماء لم يلدوا من بطون أمهاتهم شراح كتب ومفسري نصوص بل وصولوا إلى هذه الدرجة من العلم بعد أن امضوا السنوات الطوال في دراسة وسبر أغوار العلم الشرعي على يد علماء راسخين في العلم سبقوهم في ذلك أخذين صفة التواتر من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد صحابته رضي الله عنهم .

    وطلب العلم الشرعي ( بتخصص) ليس حكر على فئة دون أخرى ومن يريد أن يتعلمه فالباب مفتوح ولم يرد فليس له أن يخوض في ما لا يعلم.
    والمسلمين ملزمين بفهم دينهم من مصادره الموثقة وليست القضية قضية وصاية بل تثبت في اخذ العلم من أهله.
    فالإنسان عندما يداهمه المرض يسارع بالذهاب إلى الطبيب لأنه الأجدر بحكم تخصصه على التشخيص و العلاج ، فهل يمارس الطبيب وصاية على الناس .
    وكذا من أشكل عليه شئ من أمور دينه فإنه يذهب للعالم لأنه الأجدر بحكم تخصصه على توضيح الإشكال ، فهل يمارس العالم وصية على الناس .
    إن الناس هم الذين بحاجة للعلماء وليس العكس.

    عجيب أن يتهم المسلمين عندما يعودوا إلى العلماء بالقطيع.
    وإن سلمنا بتسمية كل من يتبع منهج معين بالقطيع.
    فقطيع يتبع المنهج الحق أفضل واجل من قطيع يتبع المنهج الباطل.
    فالليبراليين لا ينكرون على من اتبع رموز منهجهم بل يمجدوه على ما وصل إليه من رقي في الفكر (زعموا ) فلماذا لا يطلق على أتباع رموز الليبرالية قطيعا ؟
    البقية المقال القادم بإذن الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
    ولله الأمر من قبل ومن بعد


    2-2
    ومن المهم أن أوضح للجميع أنني عندما أتحدث عن هذه المكائد لدعاة الليبرالية فأنا اعني الليبرالية الداعية إلى الحرية المطلقة للفرد دون ضابط شرعي.

    أما من ينسب نفسه لليبرالية و يدعي أنه لا يعارض تطبيق الشريعة الإسلامية فسوف يكون الموقف من ذلك في نهاية المقال.

    · مكيدة قضية المرأة

    كانت قضايا المرأة ولا تزال عند الليبراليين المحور الأساس في نشر فكرهم، متلبس دور المنقذ للمرأة من الظلم وضياع الحقوق متخذين أكثر من وسيلة لإبراز دورهم المزعوم في إنقاذها.

    ومن ذلك على سبيل المثال: الحجاب


    ومعلوم أن الحجاب للمرأة يعد من العبادات التي تتعبد به لربها سبحانه وتعالى امتثالا للنصوص الصريحة من الكتاب المنزل الكريم والسنة النبوية المطهرة .

    وصفة الحجاب الشرعي على قولين من أقول أهل العلم الشرعي المعتبرين ، وليس هذا محل بسط الأدلة التي استند عليها كل قول وبيان الراجح والمرجوح منها ، لكن بالمختصر يرى أصحاب القول الأول ـ تغطية الوجه للمرأة عند غير محارمها ويرى أصحاب القول الثاني جواز كشف الوجه عند غير المحارم بشروط منها :

    أ ـ أن تأمن الفتنة على نفسها .
    ب ـ
    أن تتجنب الزينة التي تدعو للفتنة .

    إلا أن الليبراليين يرون أن الحجاب من علامات التخلف ، ويمنعون في وسائل الإعلام المسيطرين عليها خروج المرأة متحجبة بالحجاب الشرعي .

    بل الأمر يتعدى ذلك ، فعندما يطرحون قضية اجتماعية للنقاش في الإعلام ينتقون الضحية ( من النساء المحجبات حجابا شرعيا ) ثم يأتون بجوارها امرأة متبرجة تقوم بدور ( المثقفة ) أو المصلحة الاجتماعية ! ويهدفون من ذلك الفعل المتكرر أن ينقلوا صورة سيئة عن المحجبات مفادها أن المحجبة دائما ضحية للظلم وغير قادرة على أخذ حقوقها ، ولا تملك حتى القدرة على الرد لما يطرح من استفسارات المشاهدين وتفتقر للثقافة العامة ، وهذا قطعا يعد ظلما واحتقارا للمرأة من أصحاب دعاة تحرير المرأة من الظلم .

    وقد كان ولا يزال لبعض المسلمات المحجبات إنجازات علمية عالمية ـ تحدث عنها العالم إلا إن الإعلام الليبرالي لم يشر حتى إشارة لهذه الانجازات وصاحباتها ، لأنهن فقط محجبات .

    وما يختارون من مذيعات في قنواتهم، يفرضون عليها نزع الحجاب أو على اقل تقدير أن لا تغطي كامل رأسها بالحجاب وتبدي ما يدعو للفتنة والتميع في القول كسبا للجمهور.

    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم): ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء.( رواه البخاري ومسلم. وعند مسلم): فاتقوا الدنيا واتقوا النساء(

    وما قضية البندري منا ببعيد، التي تعرضت للضرب ولإهانة من قبل مدير قناة صم الآذان مطالبا بحقوق المرأة ! فقط لأنها رفضت نزع حجابها .

    فهل وجدت المرأة الحرية المطلقة عند من يدعيها ؟


    تبطل هذه المكيدة بالتالي :


    الليبراليين ظلموا المرأة في الغرب بجعلها دمية للرقص والاستعراض في ملاهيهم الليلية ومنصات عرض الأزياء ، ومادة إعلانية لترويج السلع التجارية . وجعلوا جسدها مقوم من مقومات السياحة هناك.

    المرأة المسلمة تدين لله بارتداء الحجاب عبادة وليس عادة ولا تراه ظلما وتخلفا.

    يوجد الكثير من الظلم وضياع الحقوق للمرأة في العالم الإسلامي بسبب تصرفات فردية أو منظمة بسبب غياب تطبيق تعاليم الدين الإسلامي. إلا أن الليبرالية ليست الحل لرفع الظلم عنها ورد حقوقها فكيف ننقل المرأة من ظلم إلى ظلم، بل الحل هو العودة إلى شرع الله الذي جعل للمرأة حقوق وعليها واجبات كما للرجل.

    المرأة والرجل مختلفين في المقومات وفي الحقوق والواجبات في الدين الإسلامي وعندما يقوم كلا منهما بدوره المنوط به ، يعد ذلك تكاملا بديعا في المجتمع يسهم في رقيه المعنوي والمادي , والمساواة بينهما في الحقوق والواجبات يبطل التكامل ويضعنا أمام مجتمع من نصف واحد .

    · مكيدة التخلف العلمي:


    ادعى الليبراليين عبر تاريخهم منذ عصر الاستعمار في العالم الإسلامي ويدعون اليوم أن تطبيق الشريعة بشمولية في حياة الناس من أسباب تخلف الأمة الإسلامية، وقتل الإبداع وحرية التفكير. مستشهدين على ذلك بما يحدث في أوروبا من تقدم علمي بعد سقوط كهنوت الكنيسة .

    ومتصنعين لصراع يطبلون له كل يوم بين العلم الشرعي والعلوم المادية ، موهمين الناس أنه لا تقدم في العلوم المادية إلا بتقليص العلوم الشرعية ، مدعين أن العقل يجب أن يكون وصيا على الدين ، يأخذ منه ما يوافقه ويفهمه ويترك ما سوى ذلك ، محتجين بأن الدين همش أهمية العقل.

    ويبطل كيدهم بالتالي:


    إن الإسلام جاء شاملا لكل مناحي الحياة ، رحمة للعالمين مرشدا اياهم إلى كل ما يصلح حياتهم ومبينا لهم ما يضرهم ، مشجعا على طلب العلم النافع أي كان نوعه .

    إن من الظلم أن يشبه علماء الإسلام المعتبرين بكهنوت الكنيسة ، فعلماء الإسلام يستندون في قولهم الشرعي إلى دليل صريح أو إجماع أو قياس صحيح ، وذلك بعد أن يصل العالم إلى درجة من العلم يحق له الاجتهاد والاستنباط ، وليس لعالم أين كان أن يدعي شيئا دون أن يوضح الدليل عليه ، بعكس ما يفعل أصحاب الكنيسة يقولون بالقول ولا يستطيع أحدا أن يطلب منهم الدليل بل على الجميع الانصياع والطاعة مستغلين بذلك مصالحهم بأخذ أموال الناس وتضييع حقوقهم بالباطل .

    فهل هؤلاء مثل أولئك ؟ (إن هذا لبهتان عظيم ).

    إن من الضروريات الخمس في الدين الإسلامي المحافظة على العقل وتحريم كل ما يعرضه للفساد والانحراف، ونص على إن من شروط التكليف للعبد أن يكون عاقلا ليدرك لما يقول وما يفعل.

    ولن يجد العقل تكريما ولا مكانة وحفظا مثل ما يجد في ظل تطبيق شرع الله الحكيم.
    وهناك فرق باين بين تكريم العقل وإعماله لصالح الفرد والمجتمع وبين تقديسه وعبادته .

    لم يجلب الليبراليين للعالم الإسلامي طرقا نافعة ورؤية واضحة تدعم دعواهم بأن الحرية المطلقة هي من أوصل الغرب للتقدم العلمي المادي .

    بل جاءوا يطالبون بفتح دور للسينما وفتحوا قنوات تنشر الانحلال الأخلاقي والعقدي ، وساهموا في تشتت الأسرة المسلمة من خلال زرع الفتنة بين أفرادها بحجة أن لكل فرد فعل ما يشاء متى شاء وإن ليس لأحد ولاية أو وصاية على أحد .

    فهل هذا مشروع الليبراليين لإخراج الأمة الإسلامية من التخلف عن ركب الحضارة ؟

    وهل هذه المعطيات هي التي ساهمة في وصول الغرب إلى ما وصل إليه من تقدم علمي مادي ؟

    يدعو الليبراليين إلى حرية الاستنباط من الأدلة الشرعية لكل فرد أين كان ، وقد وافقوا في ذلك الفئة الضالة في هذه الفكرة ، فالفئة الضالة استنبطوا من الأدلة الشرعية من غير أهلية ولا علم وفهموا الدليل الشرعي على ما اشتهت أنفسهم فكان ذلك سببا رئيسيا في ما وصلوا إليه من التفجير والتكفير.

    §إن ضابط الاجتهاد و الاستنباط من الأدلة الشرعية هو درجة أهلية الفرد لذلك، فمن لم يكن دارسا دراسة وافية للعلوم الشرعية ملماً بالأدلة قادرا على الجمع بينها فليس له حق الاجتهاد والاستنباط.

    6 ـ إن من يحارب الإبداع والتفكير والتقدم العلمي التقني في العالم الإسلامي هم مخلفات الاستعمار وطغاة الغرب الذين أوصدوا كل باب يدعو لاستقلالية الدول الإسلامية ـ والدلائل على ذلك شاهدة عبر التاريخ منذ أن بسط المستعمر نفوذه العسكري على غالبية العالم الإسلامي .

    وعندما عاد المحتل ، ترك وراءه من يرعى مصالحه ويخدم توجهاته ، وكل المنصفين والعقلا يعلمون بأنه متى كان للمسلمين استقلالهم الكامل كان التقدم والتميز حليفهم ، وهذا ما لا يريده أعداءهم .

    السؤال العريض الآن: هل الليبراليين مطبقين فعلا لمنهج وفكر الليبرالية ؟

    الجواب:
    حماة الليبرالية ورعاتها هم من قهروا الشعوب و نهبوا ثرواتها تحت وطئت الجيوش الجرارة .

    دعاة الحرية المطلقة هم من منعوا الحجاب عن المسلمات في فرنسا وفي تركيا وفي تونس التي تصنف من ضمن بلاد الحريات وهي تحرم التعليم والعمل على من يلبس الحجاب من المسلمات ، هم الذين خطفوا الأطفال من إفريقيا وضحايا تسو نامي ليستعبدوهم و ليبيعوهم بأبخس الأثمان لمن يعبث بأعراضهم .

    دعاة الحرية المطلقة يحتكرون الاقتصاد في العالم بالقوة ، فها هو السودان بعد ما اختار أن يقوم على منشأته النفطية شركات صينية ، قامت الدنيا ولم تقعد ، فأثاروا الفتنة بين أقطابه ولفقوا التهم حول صناع القرار فيه ، وذلك فقط لأنه اختار بنفسه قرارا بعيدا عن الهيمنة .

    في فرنسا سنة القوانين لمنع التدخين في جميع الأماكن العامة في ظل الحرية المطلقة وامتثل الليبراليين لهذا القانون البشري ، فلما ينقمون علينا الامتثال للقانون الذي شرعه الله ورسوله .

    أذا كان الغرب أختار لنفسه أن يعيش بحرية مطلقة فله ما فعل .

    ونحن كمسلمين اخترنا بفضل الله حريتنا ضمن ضوابط شرع الله الحكيم، فهل لدعاة الحرية المطلقة أن يتركوا لنا اختيارنا من باب الحرية، أم أن الحرية التي يدعون أنهم أنصارها تقاس بمصالحهم ومطامعهم المادية و الاستبدادية في العالم الإسلامي ؟

    بقي موقف من الذين ينتسبون لليبرالية بحجة أن في الليبرالية بعض الايجابيات التي تدعو للحرية و لا تتعارض مع الإسلام .


    أولا :
    بإمكاننا أن نحصل على الايجابيات من أي فكر كان دون أن ننتسب إليه .

    ثانيا :
    أبو جهل مشرك كافر لكنه يعترف بأن الله هو من خلق السموات والأرض وهذا الاعتراف يوافق ديننا الحنيف ، فهل نقر بهذه الايجابية مع بقاءنا على ديننا الصحيح أم يلزمنا أن نتبع سبيل أبى جهل لأن فيه بعض الايجابيات ؟

    ثالثا :
    الله سبحانه وتعالى حرم الخمر والميسر لضررهما الطاغي على منفعتهما ، قال الحكيم العليم : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } (البقرة:219)

    وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَِ) المائدة آية 90

    إن من المسلمين من أوغل في الشبهات حتى طاف القبور واستغاث بأهلها من دون الله، وهو يرى أنه لا يعارض شرع الله !

    ومن المسلمين من أوغل في الشهوات حتى دعا إلى نزع حجاب المرأة بحجة أن المرأة عندما تتحجب لا يجد الشاعر جمالا يكتب فيه قصائده. وهو يرى أنه لا يعارض شرع الله!

    فمن يدعو لحرية التفكير والإبداع للفرد والمجتمع ضمن حدود ما شرع الله ، فهذا ليس ليبراليا ، فكل مسلم حر عاقل يدعو لذلك لا يلزمه شرطا لهذه الدعوة إتباع منهج الليبرالية الباطل.

    خاتمة:


    هناك فرق بين كشف شبهات المنهج الباطل لكي يعلمه المسلمين ويحذروه وبين التعايش السلمي مع أهل ذلك الباطل على أن يكفوا باطلهم وما يعتقدون عن المسلمين.

    وفي ظل الإسلام عاش اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم دون إذلال لهم ولا انتهاكا لحقوقهم، إن كفوا عن نشر ما هم عليه من باطل في أوساط المسلمين.

    ـــــــــــــــ

    قال الله تعالى :( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَِ) الجاثية آية23


    مفلح عشق المنفوري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    6
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    16-07-2013
    على الساعة
    12:07 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك
    وأشكرك على الطرح المميز
    مع التحية والإحترام


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الشيوعيه , الاشتراكيه , الرأسماليه , العلمانيه أفكار وأنظمة مخالفه للاسلام

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-05-2013, 02:01 AM
  2. العلمانيه لنا
    بواسطة ابوالسعودمحمود في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-11-2012, 10:15 AM
  3. أفكار جدا رائعة للجدران والسقوف ، أفكار روعة ، أحلى الأفكار للجدران و السقوف
    بواسطة مريم في المنتدى منتدى الديكور والأثاث المنزلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-12-2009, 02:00 AM
  4. المستعر الرابع (وفاء سلطان) التي جندها النصارى لمحاربة الأسلام باسم العلمانيه .
    بواسطة الفيتوري في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 25-05-2006, 03:33 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-01-1970, 03:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الشيوعيه , الاشتراكيه , الرأسماليه , العلمانيه أفكار وأنظمة مخالفه للاسلام

الشيوعيه , الاشتراكيه , الرأسماليه , العلمانيه أفكار وأنظمة مخالفه للاسلام