برجاء الرد على هذه الشبهة : المصاحف العثمانية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

برجاء الرد على هذه الشبهة : المصاحف العثمانية

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 23

الموضوع: برجاء الرد على هذه الشبهة : المصاحف العثمانية

  1. #11
    الصورة الرمزية empty
    empty غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    6
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2012
    على الساعة
    01:54 AM

    افتراضي

    أين الرد؟
    مشكورا.

  2. #12
    الصورة الرمزية إدريسي
    إدريسي غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الأديان
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    1,044
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2016
    على الساعة
    09:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    من أنواع القراءات الشاذة القراءة الموافقة للغة و صحيحة السند ولكنها غير موافقة للرسم
    إن وُجدت قراءة كهذه فلذلك ستسمى بالشاذة ..

    قال ابن الجزري رحمه الله في " النشر في القراءات العشر" (1/9) :

    (( كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً وصح إسنادها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها .. ومتى اختل ركن من هذه الأركان أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة سواء كانت عن السبعة أو عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف .. وهو مذهب السلف الذي لا يعرف من أحدهم خلافه )) اهـ .



    اقتباس
    السؤال هو كيف حدث هذا اى كيف يروى الصحابة قراءة على غير الرسم الذى اتفقوا فيه مع سيدنا عثمان؟
    وما هو الدليل إن وجدت قراءة كهذه على أن الصحابي أقرأ بها بعد جمع عثمان رضي الله عنه للمصحف وبعد إجماع الصحابة عليه وليس قبل ذلك ؟

    فلقد ثبت وتواتر أن الصحابة أجمعوا كلهم على مصحف عثمان رضي الله عنه .. والصحابي الوحيد الذي أثيرت حوله شبهة بأنه خالف .. هو عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وذلك في بداية جمع عثمان رضي الله عنه للمصحف لكنه رجع عن رأيه إلى رأي الجماعة في الأخير بعد أن تبين له أن ما أجمع عليه باقي الصحابة هو الصحيح الثابت الذي استقر في العرضة الأخيرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقراءة ابن مسعود رضي الله عنه هي قراءة عاصم المشهورة وقد رواها أيضا مع عاصم حمزة والكسائي وغيرهم ، وهي موافقة للمصاحف العثمانية .. فثبت بذلك إجماع كل الصحابة على مصحف عثمان.

    فكيف إذن بعد هذا يأتي صحابي ويخالف الإجماع ويقرئ بقراءة مخالفة للمصاحف العثمانية ولا يشتهر ذلك عند أهل العلم وينقلوه إلينا كما نقلوا إلينا عدم موافقة ابن مسعود رضي الله عنه في بداية الجمع ؟!!



    التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي ; 22-10-2012 الساعة 06:41 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #13
    الصورة الرمزية إدريسي
    إدريسي غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الأديان
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    1,044
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2016
    على الساعة
    09:55 PM

    افتراضي

    ثم لنفرض جدلا أنه ثبت أن صحابيا خالف مصحف عثمان رضي الله عنه بعد إجماع الصحابة عليه وأنه أقرأ بغيره .. بل لنذهب أبعد من ذلك ونفرض جدلا أن هذا الصحابي لم يوافق الإجماع أصلا وانفرد برأيه .. فإنه لا يعقل تصويب رأي فرد من الصحابة وتخطئة الصحابة كلهم بل والأمة كلها خاصة وأن الجماعة الذين اتفقوا على صحة جمع القرآن في زمن عثمان رضي الله عنه قد بلغوا حد التواتر وأكثر .. فإن إنكار الواحد أو الاثنين لا يؤثر في ذلك التواتر .. لأنه ليس من شروط التواتر ألا يخالف فيه أحد .
    التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي ; 22-10-2012 الساعة 07:51 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    الصورة الرمزية empty
    empty غير متواجد حالياً Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    6
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-10-2012
    على الساعة
    01:54 AM

    افتراضي

    لقد انجلت هذه الشبهة و الحمد لله
    و لكن بقت شبهة اخرى تحيرنى مثل الاخرى و أكثر وهى:
    -أنى لا أستطيع أن أتقبل الاقتتال الذى دار بين الصحابة و لا أرغب فى الردود التى تبنى على أن القران و السنة أثنيا عليهم-و بالتالى يجب تأويل كل تصرفاتهم-لأنى أريد أن أحكم على صحة القران من خلال سلوك ناقليه و خير أتباعه
    هل من اجابة منطقية تجعل هذا الاقتتال لا يطعن فى عدالة الصحابة و عدالة الشريعة الاسلامية وصلاحيتها لقيادة البشر؟
    -و كيف أرد على العلمانين عندما يقولوا أننا اذا طبقنا الاسلام ستحدث حروب أهلية
    حيث أن الاسلام لم يعصم سلوك ودماء خير أتباعة من قتل بعضهم البعض؟
    بمعنى اخر اذا قلنا أن الاسلام دين يصلح ليقادة الدنيا و قيل لنا أننا اذا طبقناه سنقتتل مع بعضنا البعض قياسا على التاريخ فبماذا نرد؟
    -يقال أن سيدنا على لم يقتص من قتلة سيدنا عثمان لانهم كانوا أقوياء-أى القتلة-
    لو كان هذا الكلام صحيحا ألم يكن
    اجتماع فريق سيدنا على و سيدنا معاوبة مع بعض فى صف واحد لقتال فريق القتلة أفضل وجنبنا نحن الان من ذكر قتال الصحابة لبعضهم البعض؟
    -ولماذا لم يهدأ جانب سيدنا معاوية الا عندما تنازل سيدنا الحسن ابن على للخلافة له؟
    و هل كان اقتتال سيدنا معاوية مع سيدنا على من أجل الحكم لانه تولى-أى معاوية-الخلافة مع وجود من هم أفضل منه لها؟
    برجاء الرد على كل جمله بالتفصيل على قدر المستطاع.

  5. #15
    الصورة الرمزية إدريسي
    إدريسي غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الأديان
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    1,044
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2016
    على الساعة
    09:55 PM

    افتراضي

    إنني أتعجب من هؤلاء العلمانيين واللادينيين والملاحدة الذين يزعمون أنهم يتبعون المقاييس العلمية في كل شيئ ولا يطعنون في نية ومصداقية وذكاء وعبقرية وأمانة علماء الغرب في العلوم الدنيوية كالطب والرياضيات والتاريخ وغيرها ويأخذون عنهم كل ما توصلوا إليه على الرغم من أن لهؤلاء العلماء في حياتهم الخاصة علاقات نسائية غير شرعية ويدمنون الخمر ويرتكبون كل فساد .. لكنهم يطعنون في عدالة وضبط الصحابة رضوان الله عليهم في نقل العلم والحق إلينا إذا مجرد أن بعضهم رضوان الله عليهم اجتهد خطأ في فتنة يصعب تمييز الصواب من الخطأ فيها لكونهم غير معصومين وعلى الرغم أنهم رضوان الله عليهم كانوا أبعد الناس عن ارتكاب الفساد والمحرمات ؟!!

    ولكن صدق أبو زرعة الرازي رحمه الله حين قال :

    (( إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ؛ وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة )) اهـ ."الكفاية في علم الرواية" (ص 49) .


    إن ضبط الصحابة وعدالتهم في النقل وكذلك التابعين والعلماء من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .. لا يقدح فيها اجتهاد بعضهم خطأ في فتنة يصعب تمييز الصواب من الخطأ فيها ..

    وبما أن هؤلاء يا أخي تقول أنهم علمانيين وبالتالي هم يزعمون أنهم يتبعون المقاييس العلمية في كل شيئ .. فنسألهم على سبيل المثال .. معروف في الأوساط العلمية الانتقادات التي وجهها علماء لألبرت أينشتاين ومآخذهم عليه وذلك لأنه بعد كل مسيرته اللامعة وما وصل إليه من نظريات مبهرة في أول حياته كالنسبية ..إلا أنه في الجزء الأخير من حياته لم يستمع إلى غيره وأمضاه في الاجتهاد في نظريات غير مفيدة أصلا وكان بإمكانه أن يستغل ذلك الوقت في الوصول إلى نظريات أخرى مبهرة كنظريات النسبية .. فنسأل العلمانيين وغيرهم من اللادينيين والملحدين الذين يقدسون كل ما توصل إليه علماء وفلاسفة أوربا وأمريكا وغيرهم وينكرون تاريخ أجدادهم وحضارتهم الإسلامية : هل هذا يقدح في ذكاء آينشتاين وعبقريته عندكم أو يقدح في نيته أنه كان يريد المصلحة للوسط العلمي وإضافة شيئ جديد له ؟!!

    فمع الفرق الشاسع بين آينشتاين الذي كان على الكفر والصحابة الذين كانوا على الإيمان وخيرة الناس بعد الأنبياء والرسل قلبا وعقلا وأمانة وحفظا .. كيف يكون مجرد اجتهاد بعض الصحابة خطأ في فتنة يصعب تمييز الصواب من الخطأ فيها قادحا في عدالتهم وضبطهم في نقل العلم الحق إلينا ؟!!


    وأنقل هنا هذا الكلام الرائع من موقع الإسلام سؤال وجوب :

    ---------------

    وجوب الكف عما شجر بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم


    الحمد لله

    اعلم يا أخي – وقانا الله وإياك الفتن ، ما ظهر منها وما بطن – أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هم أفضل أصحاب لأفضل نبي ، وخاصة الخلفاء الأربعة الراشدين المهديين .

    قال الله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) التوبة/100 .

    قال ابن كثير رحمه الله :

    " قد أخبر الله العظيم أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ، فيا ويل من أبغضهم أو سَبَّهم أو أبغض أو سبَّ بعضهم " انتهى .

    "تفسير ابن كثير" (4/203) .

    وقال الله تعالى عن المهاجرين : ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) الحشر/8 ،

    وقال سبحانه عن الأنصار : ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ) الحشر/9 .

    وقال عن الذين جاءوا من بعدهم من المؤمنين : ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )

    الحشر/10 .

    أما ما حصل بين الصحابة من الاختلاف والاقتتال : فيجب علينا الكف عنه ، مع اعتقاد أنهم أفضل الأمة ، ومحبتهم والترضي عنهم ، وعلى هذا تتابعت كلمة أهل السنة والجماعة .

    سئل عمر بن عبد العزيز رحمه الله عن علي وعثمان والجمل وصفين وما كان بينهم ؟
    فقال : ( تلك دماء كف الله يدي عنها ، وأنا أكره أن أغمس لساني فيها ) .

    "الطبقات الكبرى" (5/394) .

    وسأل رجل الإمام أحمد بن حنبل عما جرى بين علي ومعاوية ؟ فأعرض عنه ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، هو رجل من بني هاشم ، فأقبل عليه فقال : اقرأ : ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) .

    "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي (ص126) .

    وقال الإمام أحمد أيضا بعد أن قيل له : ما تقول فيما كان بين علي ومعاوية ؟ قال : (

    ما أقول فيهم إلا الحسنى ) .

    "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي (ص164) .

    وقال الميموني : " قال لي أحمد بن حنبل : يا أبا الحسن ، إذا رأيت رجلا يذكر أحدا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله يسأل عن رجل تنقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي ؟ فقال إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء ، ما انتقص أحد أحدا من الصحابة إلا وله داخلة سوء " انتهى .

    "البداية والنهاية" (8/139) .

    وقال أبو زرعة الرازي :

    " إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ؛ وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة " انتهى .

    "الكفاية في علم الرواية" (ص 49) .

    وقال القرطبي :

    " لا يجوز أن ينسب إلى أحد من الصحابة خطأ مقطوع به ، إذ كانوا كلهم اجتهدوا فيما فعلوه وأرادوا الله عز وجل ، وهم كلهم لنا أئمة ، وقد تعبدنا بالكف عما شجر بينهم ، وألا نذكرهم إلا بأحسن الذكر ، لحرمة الصحبة ولنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن سبهم ، وأن الله غفر لهم ، وأخبر بالرضا عنهم " انتهى .

    "تفسير القرطبي" (16/321) .

    وقال ابن أبي زيد القيرواني وهو بصدد عرضه لما يجب أن يعتقده المسلم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ينبغي أن يذكروا به قال : " وأن لا يذكر أحد من صحابة الرسول إلا بأحسن ذكر ، والإمساك عما شجر بينهم ، وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم أحسن المخارج ، ويظن بهم أحسن المذاهب " انتهى .

    "عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام" (2/734) .

    وقال أبو عبد الله بن بطة - رحمه الله - أثناء عرضه لعقيدة أهل السنة والجماعة : " ومن بعد ذلك نكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقد شهدوا المشاهد معه وسبقوا الناس بالفضل ، فقد غفر الله لهم وأمرك بالاستغفار لهم والتقرب إليه بمحبتهم ، وفرض ذلك على لسان نبيه وهو يعلم ما سيكون منهم وأنهم سيقتتلون ، وإنما فضلوا على سائر الخلق لأن الخطأ والعمد قد وضع عنهم ، وكل ما شجر بينهم مغفور لهم " .

    "كتاب الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة" (ص/268) .

    وقال أبو عثمان الصابوني وهو بصدد عرض عقيدة السلف وأصحاب الحديث :

    " ويرون الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتطهير الألسنة عن ذكر ما يتضمن عيباً ونقصاً فيهم ، ويرون الترحم على جميعهم والموالاة لكافتهم " .

    "عقيدة السلف وأصحاب الحديث - ضمن مجموعة الرسائل المنيرية" (1/129) .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

    " من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما وصفهم الله به في قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) الحشر/10 .

    وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ ) .

    ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم .

    ولا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر حتى إنه يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم ؛ لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم .

    ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون قد تاب منه أو أتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الذنوب المحققة فكيف بالأمور التي كانوا فيها مجتهدين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر واحد والخطأ مغفور لهم ؟

    ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله والهجرة والنصرة والعلم النافع والعمل الصالح .

    ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة وما من الله به عليهم من الفضائل علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء ، لا كان ولا يكون مثلهم ، وأنهم هم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله تعالى " انتهى باختصار .

    "مجموع الفتاوى" (3/152- 156) .

    وقال الحافظ ابن حجر :

    " اتَّفَقَ أَهْل السُّنَّة عَلَى وُجُوب مَنْع الطَّعْن عَلَى أَحَد مِنْ الصَّحَابَة بِسَبَبِ مَا وَقَعَ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ وَلَوْ عَرَفَ الْمُحِقّ مِنْهُمْ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُقَاتِلُوا فِي تِلْكَ الْحُرُوب إِلَّا عَنْ اِجْتِهَاد ، وَقَدْ عَفَا اللَّه تَعَالَى عَنْ الْمُخْطِئ فِي الِاجْتِهَاد , بَلْ ثَبَتَ أَنَّهُ يُؤْجَر أَجْرًا وَاحِدًا وَأَنَّ الْمُصِيب يُؤْجَر أَجْرَيْنِ " انتهى .

    "فتح الباري" (13/34) .

    ومثل هذا كثير في كلام أهل العلم ، وهو المتعين الأخذ به ؛ لأن فيه العصمة من الزلل ، والتعريف بحق أفضل الناس بعد النبيين .

    أما عن مقتل عثمان وعلي رضي الله عنهما ، فلا شك أنهما قتلا مظلومين ، ونشهد لهما بالجنة ، ونشهد على من تلبس بهذا الأمر أو شارك فيه أو رضيه ، أو علمه ولم ينكره بأنه ضال مضل خبيث الطوية ، متبع غير سبيل المؤمنين ، والله يحاسبه يوم القيامة على صنيعه ، وسيحكم الله تعالى بينهم يوم القيامة . ( قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) .



    الإسلام سؤال وجواب
    http://islamqa.info/ar/ref/127028/
    التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي ; 23-10-2012 الساعة 04:43 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #16
    الصورة الرمزية إدريسي
    إدريسي غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الأديان
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    1,044
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2016
    على الساعة
    09:55 PM

    افتراضي

    أما بالنسبة لشق أن الإسلام إذا طبق فسوف يؤدي إلى الاقتتال .. فإنه لا يوجد عاقل يقول أن دينا أو فكرا معينا هو عين أفعال معتنقيه ، إلا إذا كان أهل هذا الدين أو الفكر لا يزعمون أن لديهم كتبا أو مصادر أو مراجع يرجعون إليها في أفعالهم .. ولذلك نقول لهم هيا استخرجوا لنا من القرآن الكريم والسنة الصحيحة ما تزعمون ..

    هذا أولا ..

    وثانيا .. أن الحضارة الإسلامية وقت أن أخذ المسلمون بكتاب ربهم وسنة نبيهم وامتدادها وسطوعها في الشرق والغرب وما سماه الغربيون أنفسهم بالعصور الذهبية حينما كانوا هم يغرقون في العصور المظلمة ولا يزال مؤرخوهم وعلماؤهم يشهدون بذلك ويعترفون أنهم أخذوا منها وبنوا عليها لكي يصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن .. لماذا لم يعتبروا كل ذلك وغيره من الأشياء الرائعة عندما حكموا على الإسلام من خلال تاريخ معتنقيه ؟ .. أم أنها الازدواجية والهوى ؟

    وثالثا .. أن ما شجر بين الصحابة رضوان الله عليهم لا علاقة مباشرة له بالإسلام نفسه ولا يعني أن قلوبهم أوعقولهم كان فيها شيئ كما يرمي إليه بنو علمان وبنو لادين ليطعنوا في عدالتهم وضبطهم رضوان الله عليهم ولكن ذلك كان مجرد اجتهاد خاطئ من بعضهم في فتنة يصعب ترجيح الصواب من الخطأ فيها لأنهم كسائر البشر غير معصومين .. وما يدل على ذلك أن بعضهم امتنع عن الدخول فيها أصلا وبعضهم دخل فقط محاولا الصلح ولا شيئ غير ذلك .. والذين دخلوا فيها ندموا بعد ذلك على دخولهم فيها وأقروا بخطأ اجتهادهم كأمنا عائشة رضي الله عنها في حادثة الجمل المعروفة حيث خرجت فقط من أجل الصلح لكن بعد ذلك كانت تبكي حتى تبل خمارها ورأت أنها أخطأت عندما ذهبت لمحاولة الصلح لأنها كانت فتنة كبيرة .
    التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي ; 23-10-2012 الساعة 05:33 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #17
    الصورة الرمزية إدريسي
    إدريسي غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الأديان
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    1,044
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2016
    على الساعة
    09:55 PM

    افتراضي

    أخي "empty" .. إذا كانت لديك أسئلة أخرى فإن - في الحقيقة - أغلب ما سألت عنه من قبل لا يحتاج أن تبحث عنه في أماكن رد الشبهات أو أن تنتظر أجوبتنا عليه في هذا الموضوع .. لأنه لم يكن شبهات أصلا ولكن يبدو أنه فقط عدم دراية كافية منك ببعض العلوم الشرعية والتاريخ الإسلامي .. فمثلا ما سبق وأن طرحته حضرك حول قراءات القرآن الكريم لو أنك كنت فقط فتحت أي كتاب يتحدث بالتفصيل عن مراحل جمع القرآن الكريم منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عهد عثمان رضي الله عنه وقرأته وفهمته وكانت لديك بعض الدراية بعلوم الحديث وعلوم القرآن ، لما احتجت أن تسأل هذه الأسئلة ولكنت فهمت إجابات الإخوة بسهولة ..

    فأنا أنصحك أن تكف عن الخوض في الشبهات وأن تبدأ في طلب العلوم الشرعية ذلك أفضل لك .. وبعدها فقط إن كانت لا تزال لديك شبهات فاسأل عنها إخوانك .
    التعديل الأخير تم بواسطة إدريسي ; 23-10-2012 الساعة 05:51 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    39
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    24-10-2017
    على الساعة
    02:08 AM

    افتراضي

    نحن حنا نتعلم فالحمد لله رب العالمين ، بارك الله فيك يا أخي إدريسي أسأل الله العظيم أن يبارك لك في علمك و وقتك و وصحتك ، أنت طيب يا أخي و أنا أحبك في الله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #19
    الصورة الرمزية إدريسي
    إدريسي غير متواجد حالياً مشرف منتديات حوار الأديان
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    1,044
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    31-01-2016
    على الساعة
    09:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دام علاء العماد مشاهدة المشاركة
    نحن حنا نتعلم فالحمد لله رب العالمين ، بارك الله فيك يا أخي إدريسي أسأل الله العظيم أن يبارك لك في علمك و وقتك و وصحتك ، أنت طيب يا أخي و أنا أحبك في الله.
    بيض الله وجهك أخي الحبيب .. بل منكم نتعلم .. أحبك الله الذي أحببتني فيه ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #20
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة empty مشاهدة المشاركة
    لقد انجلت هذه الشبهة و الحمد لله
    و لكن بقت شبهة اخرى تحيرنى مثل الاخرى و أكثر وهى:
    -أنى لا أستطيع أن أتقبل الاقتتال الذى دار بين الصحابة و لا أرغب فى الردود التى تبنى على أن القران و السنة أثنيا عليهم-و بالتالى يجب تأويل كل تصرفاتهم-لأنى أريد أن أحكم على صحة القران من خلال سلوك ناقليه و خير أتباعه
    هل من اجابة منطقية تجعل هذا الاقتتال لا يطعن فى عدالة الصحابة و عدالة الشريعة الاسلامية وصلاحيتها لقيادة البشر؟
    -و كيف أرد على العلمانين عندما يقولوا أننا اذا طبقنا الاسلام ستحدث حروب أهلية
    حيث أن الاسلام لم يعصم سلوك ودماء خير أتباعة من قتل بعضهم البعض؟
    بمعنى اخر اذا قلنا أن الاسلام دين يصلح ليقادة الدنيا و قيل لنا أننا اذا طبقناه سنقتتل مع بعضنا البعض قياسا على التاريخ فبماذا نرد؟
    -يقال أن سيدنا على لم يقتص من قتلة سيدنا عثمان لانهم كانوا أقوياء-أى القتلة-
    لو كان هذا الكلام صحيحا ألم يكن
    اجتماع فريق سيدنا على و سيدنا معاوبة مع بعض فى صف واحد لقتال فريق القتلة أفضل وجنبنا نحن الان من ذكر قتال الصحابة لبعضهم البعض؟
    -ولماذا لم يهدأ جانب سيدنا معاوية الا عندما تنازل سيدنا الحسن ابن على للخلافة له؟
    و هل كان اقتتال سيدنا معاوية مع سيدنا على من أجل الحكم لانه تولى-أى معاوية-الخلافة مع وجود من هم أفضل منه لها؟
    برجاء الرد على كل جمله بالتفصيل على قدر المستطاع.
    لا يقع هذا الأمر كله فيما يطعن في نقلهم
    ليس المراد بعدالة الصحابة رضي الله عنهم عصمتهم من الخطأ والنسيان والذنوب والعصيان
    فالعصمة لم تثبت لأحد بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
    وإنما المراد بعدالتهم رضي الله عنهم براءتهم من النفاق وصدق محبتهم لله ورسوله وأنهم لا يتعمدون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في ( منهاج السنة ) ( 1/306-307): "الصحابة يقع من أحدهم هنات، ولهم ذنوب، وليسوا معصومين، لكنهم لا يتعمدون الكذب، ولم يتعمد أحد الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا هتك الله ستره" ا.هـ،

    جاء في (صحيح البخاري (6780) في قصة الرجل الذي جيء به عدة مرات وهو يشرب الخمر ويجلد، فلما لعنه أحد الصحابة نهاه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "لا تلعنوه، فو الله ما علمت إنه يحب الله ورسوله " .

    وقصة حاطب بن أبي بلتعة وهي مخرجة في الصحيحين [البخاري (4890) ومسلم (2494)] معروفة، فإنه اتهم بالتجسس على المسلمين، ومع ذلك نفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم الكفر، وقال"وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".

    يقول الألوسي رحمه الله في (الأجوبة العراقية) (ص 23-24): "ليس مرادنا من كون الصحابة رضي الله عنهم جميعهم عدولاً: أنهم لم يصدر عن واحد منهم مفسَّق أصلاً، ولا ارتكب ذنباً قط، فإن دون إثبات ذلك خرط القتاد، فقد كانت تصدر منهم الهفوات ...."
    إلى أن قال: " ثم إن مما تجدر الإشارة إليه، وأن يكون الإنسان على علم منه: هو أن الذين قارفوا إثماً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حُدّوا هم قلة نادرة جداً، لا ينبغي أن يُغَلَّب شأنهم وحالهم على الألوف المؤلفة من الصحابة رضي الله عنهم الذين ثبتوا على الجادة والصراط المستقيم، وحفظهم الله تبارك وتعالى من المآثم والمعاصي، ما كبُر منها وما صغر، وما ظهر منها وما بطن، والتاريخ الصادق أكبر شاهد على هذا.

    يقول الغزالي في (المستصفى) (ص 189-190): "والذي عليه سلف الأمة وجماهير الخلف: أن عدالتهم معلومة بتعديل الله - عز وجل - إياهم ، وثنائه عليهم في كتابه، فهو معتقدنا فيهم إلا أن يثبت بطريق قاطع ارتكاب واحد لفسق مع علمه به، وذلك لا يثبت، فلا حاجة لهم إلى تعديل.

    والأدلة على هذا كثيرة، ومن أهمها:
    قوله تعالى {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما } (الحجرات:10)،
    فوصفهم سبحانه بالإيمان مع وجود الاقتتال.

    أخرج البخاري (2704) عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما "إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين". ولذا عذر أهل السنة كلتا الطائفتين، وتولّوهما، وإن كانت واحدة أقرب إلى الحق من الأخرى.



    الخلاصة :

    ما يطعن في النقل أمور مذكورة بالتصريح
    ومنها النفاق و الكذب على رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

    وهذا لم يثبت ابدا في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

برجاء الرد على هذه الشبهة : المصاحف العثمانية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرجاء الرد على هذه الشبهة:الفتح (آية:26)
    بواسطة اريد رداً للشبهات في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 26-04-2012, 02:21 PM
  2. هل يمكن الرد علي هذه الشبهة: اقتباس القران قصة سيدنا سليمان من التلمود
    بواسطة ab-18 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-09-2011, 01:14 AM
  3. الرد على هذه الشبهة: تناقضات في القران
    بواسطة abu_ameed في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-07-2008, 05:07 AM
  4. كيف الرد على هذه الشبهة..............؟؟؟؟
    بواسطة ناصر التوحيد في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-02-2008, 05:23 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

برجاء الرد على هذه الشبهة : المصاحف العثمانية

برجاء الرد على هذه الشبهة : المصاحف العثمانية