قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا

صفحة 2 من 14 الأولىالأولى 1 2 3 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 137

الموضوع: قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفصل الثاني



    المرأة في الشرائع الحديثة ويحتوي على ثلاثة مطالب


    المطلب الأول: المرأة في اليهودية


    الفرع الأول : المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء


    الفرع الثاني: النقاب(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية


    الفرع الثالث: غطاء الرأس عند اليهود


    الفرع الرابع: صوت المرأة عورة


    الفرع الخامس: شعر المرأة عورة


    الفرع السادس:وجه المرأة عورة


    الفرع السابع: جسد المرأة كله عورة


    المطلب الثاني: المرأة في المسيحية


    المطلب الثالث: المرأة في الإسلام وهو على فروع


    الفرع الأول: سيدتي اعرفي قدرك



    الفرع الثاني:حول شهادة المرأة


    الفرع الثالث:حول ولاية المرأة


    الفرع الرابع:صوت المرأة


    الفرع الخامس:عطر المرأة المسلمة



    الفرع السادس:إرضاع الكبير



    الفرع السابع:مقالة منعت من النشر
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي



    المرأة في الشرائع الحديثة


    المطلب الأول


    المرأة في اليهودية


    مقدمة


    لقد أشارت أغلب الدراسات المتعلقة بنسيج المجتمع اليهودي إلى أن هناك جماعات تطرف يهودية أصولية متعددة الأهداف
    والمبادئ ولكنها جميعًا تمارس أدورًا عنصرية خبيثة وعمليات تمييز قميئة ضدكل ما هو غير يهودي.
    وإن كانت بعض هذه الجماعات تعد أكثر عنصرية عن الأخرى إلا أن أشهرهم على الإطلاق هي جماعة حارديم المتطرفة
    والتي تضم تحت جناحها حزب "شاس" الصهيوني المعروف بعدائه الصراح للعرب والمسلمين.



    الفرع الأول


    المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء



    وربما يرى البعض أن الفكر اليهودي الأصولي المتطرف لا يمثل إلا قطاع محدود داخل المجتمع اليهودي وأن الرجال عموماً
    والمرأة خصوصًا ينعمان بعطر الحرية لاسيما تلك الحرية التي يوهمنا الإعلام الصهيوني بوجودها والتي ترسم
    ظلاً آخر للمرأة اليهودية يختلف تمامًا عن واقعها الفعلي. فوجود اليهوديات في السلطة السياسية والمصالح الحكومية والجيش ... إلخ
    لم يكن يومًا يعني أن المرأة اليهودية تعيش مكرمة في ظل "ديمقراطية" الكيان الصهيوني، ولم يكن وصولها إلى تقلد أعلى المناصب
    دلالة على رفعة وضعها في الكيان وفي أعين الرجال؛ وخاصة أن المرأة الملتزمة دينيًا وفقًا للتوراة المحرفة تنطبق عليها شروطًا
    أخرى لا تسمح لها بتولي المناصب أو القيادة أو حتى أن يؤخذ باستشارتها أو رأيها في الزواج لأنها تصنف وفقًا للتلمود
    ضمن "العبيد والقصر"؛ ونورد هنا نص دعاء معروف دأب الرجل اليهودي على استهلال يومه به وهو: " مبارك أنت أيها
    الرب لأنك خلقتني رجلاً ولم تخلقني امرأة". وهو ما يجسد النظرة اللا إنسانية التي يتعامل بها النص التوراتي المحرف مع المرأة.


    ومن ثم كان لزامًا على المرأة اليهودية أن تجد مخرجًا لما تتكبده من معاناة في ظل مجتمع يضطهدها المتدينون فيه ويستغلها
    فيه غير المتدينين؛ فما كان منها إلا أن تحيا في حالة من الازدواجية تتمثل في تخليها عن دينها إذا ما أرادت أن تحيا في مجتمعها البرجماتي.
    كما أن كونها قد نشأت على قيم التمييز ضد الآخر ورقي العرق اليهودي فإنها تصبح متشبعة بأفكار تتيح لها تنفيذ جميع المخططات
    التي يرى القادة والزعماء الصهاينة مناسبتها لها؛ ومن ثم تردد أناشيد الحرية وهي أولى المحرومين منها، وتصدر ويلاتها
    إلى المرأة العربية المسلمة لتلصق بها افتراءات قصور العقل وقيود الفكر فيما تعاني هي مرارة الاضطهاد في وسط بيتها.


    إن الواقع الصهيوني يقف على النقيض من الأنماط الكلاشيهية المتخيلة، فبالرغم من أن الأصوليين أعدادهم ليست بالكبيرة
    داخل "إسرائيل" إلا أن تأثيرهم السياسي يفوق حجمهم بمراحل؛ بل إن جماعة متطرفة مثل حارديم تعتبر المرأة التي تعمل في السياسة ساحرة أو شيطانة.


    فيما يعتبر اليهود من غير الجماعات المتطرفة أن عمل المرأة واجب عليها أيما كان ما تفعله ما دام يصب في صالح "إسرائيل"؛
    فالمرأة في فتاوى صهيون والتلمود ليست إلا متاع أو أداة أو لعبة لتنفيذ خطة ما أو أداء عمل ما لخدمة المجتمع اليهودي.


    ويحوي التاريخ الصهيوني مئات الصفحات السوداء التي لعبت فيها المرأة اليهودية أدورًا خبيثة أسقطت فيها ممالك
    وبلاد وزعماء في أنحاء العالم. والأمثلة على الأدوار المشبوه لنساء اليهود اللاتي لا يتورعن عن أفعال الفسق والفجور
    التي أقرها التلمود المحرف متوافرة بكثرة فمن "بوبيا" إلى "سالومي" إلى "روكسلانا" إلى إستير.


    وصدر مؤخرا في دمشق كتاب بعنوان المرأة في "إسرائيل": بين السياسة والدين للباحثة باسمة محمد حامد وفى هذا الكتاب
    تقدم الباحثة معلومات موثقة عن اليهود وديانتهم - كما وردت في التوراة والتلمود - التي تضع الأسس لدولة "إسرائيل" بأخلاقها
    وسلوكياتها وعلاقاتها مع الدول والشعوب الأخرى، وهذه مقدمة مهمة لفهم حقيقة الصراع الأبدي بين اليهود وكافة شعوب الأرض.


    وتركز تحليلها على المرأة في الشريعة اليهودية، وفى المجتمع الإسرائيلي عبر تاريخها والدور الذي تقوم به في المجتمع الإسرائيلي
    وخارجه من إباحية تحت شعار (الغاية تبرر الوسيلة).


    كما تهتم بكشف الصورة الحقيقية للمرأة الإسرائيلية وفضحها أمام الرأي العام العالمي لدحض المزاعم الصهيونية
    بأنها ضحية العنف الفلسطيني، ورفع الستار عن عوامل الضعف والتناقضات الداخلية التي ستؤدى بهذا المجتمع إلى التفكك
    والتشرذم عاجلاً أو آجلاً، ومن ثم ستضع نهاية حاسمة للصراع العربي - الصهيوني لصالح العرب المسلمين.


    وبحسب كتاب (المرأة في إسرائيل بين السياسة والدين) جاء في سفر (إستير) قصة امرأة يهودية فاتنة استخدمها اليهود
    للوصول إلى ملك بلاد فارس استطاعوا بوسائلهم الخاصة أن يقربوها من الملك الذي أعجب بذكائها وجمالها فتزوجها؛
    وبذلك أصبحت تؤثر على الملك وتتدخل في شئون الحكم، فجعلت من ابن عمها اليهودي الرجل الأبرز في المملكة..
    ولما شعر الوزير الفارسي "هامان" بخطر اليهود المحدق بالمملكة الفارسية خطط لقتله والتنكيل بأنصاره لكن كشف
    اليهود الخطة فقاموا بمساعدة الملك بقتل "هامان وأتباعه".


    وينظر اليهود إلى (إستير) على أنها امرأة تاريخية أنقذت شعبها من مذبحة محتملة لذلك يقام لها احتفال كبير في
    الخامس عشر من مارس كل عام فيصومون يوما كاملاً إحياء لذكراها.


    شرائع المرأة بين التوراة والتلمود


    وحديثنا هنا ليس عن التوراة المقدسة التي أنزلها الله تعالى على موسى عليه السلام، بل عن نصوص التوراة التي
    تم تحريفها على أيدي الحاخامات والكهنة والمنتفعين. فهي تحفل بالمعاصي والرذائل والكثير من صنوف إهانة المرأة
    واستغلالها والافتراء عليها؛ لما لا وهي تكتظ في الوقت نفسه بأوصاف للذات الإلهية يجانبها الأدب والفطرة السليمة،
    ناهيك عن عشرات القصص المفتريات عن أنبياء الله عليهم السلام، وسيل من التراث الدموي المتوحش والفساد والضلال؛
    حتى أن الكاتب "ليوتا كسيل" قال في كتابه الذي يحمل عنوان (التوراة كتاب مقدس أم جمع من الأساطير)
    تعليقًا على المفاسد الخلقية في التوراة: "وهكذا نلغي أنفسنا ونحن نقرأ التوراة، إننا لا نكاد نخرج من قذارة حتى نقاد إلى أخرى أشد انحطاطًا".


    وإذا ما أردنا تسليط الضوء على قيمة المرأة في نصوص التوراة التي بين أيدينا حاليًا لتأكد لكل ذي عقل
    أن التحريف قد نال منها إلى حد التغيير وإفساد العقيدة، فالمرأة التي ذكرها القرآن في قوله تعالى: "من عمل صالحًا من
    ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة"، لا يمكن أن تكون هي المرأة التي وصفتها التوراة بأنها "أمرُ من الموت"،
    وألصقت بها خطيئة آدم وحواء التي أدت بهم إلى الخروج من الجنة. فالنساء في التوراة مذنبات دائمًا لا يتورعن
    عن فعل جميع الخطايا؛ وهو ما أيدته الأسفار اليهودية كسفر (إستير) وسفر (العدد) وسفر (التثنية) و(سفر الأحبار)؛
    حيث يتم اعتبارها فاقدة للأهلية. وتعطي التوراة الحق لليهودي الذي لديه ضائقة مالية أن يبيع ابنته في صغرها،
    وكذلك لا ترث الفتاة أبيها إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من الأولاد الذكور.


    أما في (سفر العدد فصل 36): يجب أن تتزوج الأرملة من عشيرة سبط أبيها حتى لا يخرج الميراث إلى السبط الذي تتزوج منه.


    وفي (سفر التثنية فصل 25): عندما يموت الزوج وليس للمرأة ولد منه لا يحق لها أن تتزوج بأجنبي بل تتزوج
    أخيه ويكون ولدهما البكر باسم المتوفى حتى لا ينقرض نسله وإذا رفض الزواج من امرأة أخيه يستدعيه شيوخ
    المدينة وتتقدم له امرأة أخيه وتخلع نعله وتبصق في وجهه ويلقب خالع النعل.


    وإذا انتقلنا إلى التلمود فنجد أن النصوص التلمودية تحتفي بالعنف الوحشي تجاه الأغيار(غير اليهود)؛ كما تقلل
    من قدر المرأة في أكثر من موضع؛ على سبيل المثال فقد ورد بالتلمود أن "من يمشي وراء مشورة امرأة يسقط
    في جهنم"، وكذلك قولهم "واحسرتاه لمن كانت ذريته إناثًا".


    ويمنح التلمود اليهود العديد من رخص الرذيلة والفجور؛ ومنها أنه من المباح لليهودي خيانة غير اليهودي بل وقتله
    واستعباده وسرقته واحتلال أرضه. أما المرأة اليهودية فمن المباح لها ممارسة الزنا مع غير اليهودي حتى وإن كانت متزوجة؛
    كما أنه مباح للرجل اليهودي أن يزني بغير اليهودية.


    إن التمييز ضد المرأة اليهودية لا يقتصر على الكتب الدينية المشبوهة فحسب بل يمتد ليشمل مختلف أوجه الحياة.
    فالنساء اليهوديات يتعرضن للعنف المنزلي كما أنهن يلاقين تمييز في وسائل المواصلات في عدة مناطق داخل "إسرائيل" حيث
    يرفض بعض الرجال جلوس سيدة أمامهم في الحافلة، ناهيك عما يواجهونه في نطاق العمل من تعسف ضدهن أو انتقاص
    من أجورهن. غير أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان إقرار الكنيست الصهيوني مؤخرًا مشروع قانون يقضي بتوقيع
    عقوبة السجن مدة سبع سنوات على النساء اللواتي يذهبن للصلاة أمام ما يسمى (بحائط المبكى) في مدينة القدس،
    لأن تلك الصلاة وحسب التقاليد اليهودية يجب أن تبقى مقصورة على الرجال دون النساء! كما أنه وفقًا للعقيدة
    اليهودية ليس للمرأة الحق في الترشح أو التصويت ويقصر ذلك على الرجال فقط؛ وهذا بالطبع يدخل بجدارة
    ضمن قائمة التعاليم الدينية التي تضرب بها النساء اليهوديات عرض الحائط.


    سلطان الحاخامات وإفساد حياة المرأة


    إن المرأة في فتاوى الحاخامات ليست أفضل حالاً بطبيعة الحال عما سبق ذكره، فقد جاء في كتاب "فتاوى الحاخامات"
    للدكتور "منصور عبد الوهاب" أن المرأة محظور عليها تمامًا الشهادة ومن ثم فإنها ممنوعة من العمل كقاضية
    ومن تولي المناصب القيادية لافتقارها للأهلية بحسب رؤية الحاخامات.


    بل إن الدين المحرف الذي سمح للأب المعسر أن يبيع ابنته الصغيرة، يتيح له كذلك أن يزوجها كما يشاء ودون
    الالتفات إلى رأيها أو سؤالها؛ وهو ما يدلل بقوة على غياب أي حقوق واضحة للمرأة بين المتدينين اليهود.
    ليس هذا فحسب بل حتى إن صوت الطفلة الأنثى التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات يعتبر في نظرهم عورة يجب سترها؛
    وإذا كبرت فإنه من المستحسن لها ألا تكشف رأسها حتى في منزلها حفاظًا على ما يصفوه بقدسية البيت؛
    كما أنه في حال كان هناك رجلان أو أكثر يأكلون ومعهم امرأة ، فإن المرأة محظور عليها الأكل معهم.
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفرع الثاني



    غطاء الرأس(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية
    نسوة من اليهود ينتمين إلى السلفية اليهودية ..






    هذه الصور من شارع نهارهايردين في بيت شميش Beit Shemesh











    And here is a picture of orthodox jewish women covering their bodies
    from head to toe with burqas in Jerusalem..even the little girls!
    Interesting. If you didn't say they were Jewish I would have
    immediately assumed those were Muslims.
    http://www.lipstickalley.com/f157/ultra-orthodox-jews-blur-women-modesty-glasses-427058/#post10807691








    هل شاهدتم مثل هذه الصور من قبل؟..


    فما الذي يجمع بين الصور السابقة وما الفرق بينهم؟.


    الذي يجمع بينهم هو نظرة السلفية للمرأة ..إنها في نظرهم عورة ..كلها عورة... وجهها ..شعرها..صوتها..رأسها كلها..
    بدنها كله..فوجه المرأة عندهم كفرجها يجب أن يغطى..


    *أما الفرق بينهم..فالصورة الأولى والخاصة بالسلفية المصرية..إنما ترجع إلى الفقه الذكوري ولا تعتمد على نصوص قرءانية
    صريحة أو أحاديث نبوية صحيحة ولكنها ترجع إلى اجتهادات وتفسيرات يخطئ فهمها ويصيب من يتناولها
    بالفحص والتحليل..كما سوف نبينه في حينه..


    أما الصور التالية ..فهي تعتمد على نصوص في التوراة والتلمود صريحة وصحيحة لا تقبل النقاش ولا التأويل..
    وهي (أي نصوص التوراة) كما ترون في الترتيب الزمني سابقة عن الأولى بألفي سنة أو تزيد..


    حيث تمت أولى بدايات تدوين التوراة في الفترة ما بين 586ـ 538 ق.م وكتبت التوراة بأيدي اليهود وكتبها لهم
    النبي عزرا في السبي البابلي وذلك على المبادئ التالية:



    أ ـ الله تعالى إله واحد ولكن ليس للعالمين، بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس



    ب ـ شريعة التوراة أنزلها الله تعالى ولكن ليست للعالمين بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس.



    ج ـ النبي المنتظر الذي أخبر عنه موسى سوف يأتي ولكن ربما من بني إسرائيل لا من إسماعيل.



    وكتب لهم عزرا كتاب التوراة على تلك المبادئ وعرضها عليهم فسُروا بها واستحسنوها.



    ولما رجع بنو إسرائيل من بابل بتوراة عزرا وسكن العبرانيون في مدنهم وسكن السامريون في مدنهم، ظهر عداء شديد
    بين العبرانيين والسامريين، حيث يقول العبرانيون أننا على حق ويقول السامريون بل نحن وحدنا على الحق
    وانتم الذين حرفتم وغيرتم وزدتم وأنقصتم من كتاب الله.


    فمن هم السلفيون الإسرائيليون؟..


    دعونا نقرأ هذا المقال للأستاذ فهمي هويدي والمنشور بجريدة الشروق في : الخميس 5 يناير 2012






    تحت عنوان:السلفيون في إسرائيل


    حيث جاء فيه:


    ( خرجت الطفلة نوعاما مرجولس ابنة الأعوام الثمانية من بيتها متجهة إلى المدرسة، لكن أحدهم وجد أن ثيابها
    غير محتشمة بما فيه الكفاية، فاعترض طريقها وأنَّبها ثم شتمها وبصق في وجهها، فعادت البنت إلى بيتها باكية ورفضت الذهاب إلى المدرسة.


    وقبل ذلك كانت فتاة متدينة اسمها تانيا روزنبلوط قد صعدت في أحد الباصات وجلست في المقاعد الأمامية،
    فتصدى لها أحدهم وطلب منها أن تنتقل إلى المقاعد الخلفية المخصصة للنساء، لكنها رفضت. واشتبكت مع الرجل الذي
    أصر على مغادرتها مقعدها، الأمر الذي عرضها للعنف من جانبه، ووصلت القصتان إلى الصحافة،
    التي فتحت ملف جماعات «الحرديم» الأمر الذي أثار عاصفة من النقد والاحتجاجات، التي صارت خبزا يوميا
    للصحف وبرامج التليفزيون ومختلف الأحزاب السياسية.


    حدث ذلك في إسرائيل المشغولة منذ أسابيع بالحرديم وممارساتهم. والمصطلح يطلق على المجموعات السلفية هناك.
    والكلمة معناها في اللغة العبرية «الأتقياء»، وهم يتمركزون في مدينة القدس حتى أصبحوا يشكلون ثلث سكانها,
    ولا يعترفون بأية قوانين تصدرها الدولة، في حين يعتبرون أن تعاليم التوراة بنصوصها الحرفية هي المرجعية الوحيدة
    التي يعترفون بها، يشجعهم على ذلك أغلب الحاخامات الذين يغذونهم بالأفكار والفتاوى التي يسترشدون بها.


    ما حدث للطفلة نوعاما والفتاة تانيا كان جزءا من الحياة اليومية لبلدة بيت شيمش القريبة من القدس، التي يسيطر عليها الحرديم،
    فيمنعون حركة المواصلات واستخدام التيار الكهربائي يوم السبت، ويفرضون على النساء الخروج بثياب أقرب إلى النقاب،
    وقد خصصوا لهن المقاعد الخلفية من الباصات، كما يعتبرون أصوات النساء عورة ليس للغريب أن يطلع عليها.


    شاهدت على اليوتيوب برنامجا تليفزيونيا بمناسبة ما جرى للطفلة التي توقفت عن الذهاب إلى المدرسة. وقد تم تصوير ا
    لبرنامج في بلدة شيمش التي تسكن فيها. وفيه ظهر عناصر الحرديم في الشوارع وعلى النواصي، وقد ارتدوا قبعاتهم وثيابهم السوداء،
    في حين أطلقوا لحاهم وتدلت الشعرات المجدولة من سوالفهم. وسجل لهم البرنامج ممارساتهم في الشوارع واشتباكاتهم مع معارضيهم.


    يوم 9/11 نشرت صحيفة «هاآرتس» تقريرا عن نفوذ الحرديم المتنامي، ذكر أن عشرات المصانع في
    مستوطنة أخرى (منة شعاريم) جرى فيها الفصل بين الرجال والنساء. وطلب إلى العمال العلمانيين (من غير الحرديم) أن
    يعتمروا القبعات الدينية، وتحولت مدرسة بلماح في كرمئيل إلى مدرسة دينية. من ناحية أخرى، حذر عسكريون سابقون
    من أخطار انتشار التظرف الديني على الجيش، الذي يعد «بقرة مقدسة» في إسرائيل. وانصب تحذيرهم على احتمال
    اتساع ظاهرة رفض الأوامر العسكرية بحجج دينية مختلفة. خصوصا أنه سبق لبعض الجنود أن رفضوا إخلاء بؤر
    استيطانية عشوائية استنادا إلى دوافع دينية توراتية.


    وكانت قد اتسعت في الشهور الأخيرة ظاهرة مقاطعة جنود متدينين لاحتفالات عسكرية، بسبب مشاركة مجندات في الغناء.


    هاآرتس نشرت في 11/12/2012 مقالة لجدعون ليفى قال فيها إنه منذ الخريف نشبت في إسرائيل حرب ثقافية،
    تشتعل على جبهات أوسع وأعمق كثيرا مما يبدو للناظر، مضيفا أن «مناهج حياتنا توشك أن تتغير من الولادة إلى الموت.
    ولذلك فقد تصبح هذه المعركة الأكثر مصيرية في تاريخ إسرائيل منذ إعلان الدولة».


    من الملاحظات المهمة التي ذكرها أنهم كانوا يدركون أن الهدوء إذا ساد إسرائيل لعدة سنوات فإنه ذلك قد يؤدى إلى
    تفكك المجتمع الإسرائيلي (المليء بالمتناقضات). لكن أحدا لم يتنبأ أن فرق إسرائيل في طوفان الشياطين على النحو الحاصل الآن.
    ذلك أن الهجوم على النظام القائم حاصل على جميع الجبهات. وهو في رأيه «تسونامى سياسي وطوفان ثقافي وزلزال اجتماعي
    وديني، نحن في أوله فقط.. حيث يكون لنا في النهاية بلد مختلف. «ليس الديمقراطية الغربية المستنيرة التي يدعيها لأنها تستبدل
    الآن بسرعة مخيفة بدولة دينية جاهلة، وأصولية عنصرية وقومية وظلامية».


    منذ ثلاثة عقود والأحزاب السياسية في إسرائيل تستعين بالجماعات الدينية المتطرفة لكي تتمكن من تحقيق الأغلبية التي تسمح
    لها بتشكيل الحكومة. وهو ما أدى إلى تزايد نفوذ تلك الجماعات، التي أرادت لإسرائيل أن تكون دولة يهودية، وكانت النتيجة
    أن انقلب السحر على الساحر، وتحولت يهودية الدولة إلى شبح يخيف الإسرائيليين ويهدد بتقويض
    الاستثناء الذي ما برحوا يدَّعونه لأنفسهم.)اﻫ بنصه.


    شاهدوا الاحتجاجات التالية من جماعة الحريديم حيث أنه في الاثنين الموافق 25 يونيو 2012...و في حي ميا شيريم
    في القدس تجمع الآلاف من اليهود المتدينين المتشددين ضد نية الحكومة الإسرائيلية لتجنيد طلاب المدرسة الدينية للجيش
    والخدمة المدنية، يطالبون الحكومة بوضع حد الإعفاء من طلاب المدارس الدينية وذلك من الخدمة العسكرية الإلزامية...
    لأنهم لا يقرون الحرب مع الدولة ضد الفلسطينيين.


    Ultra-Orthodox Jews protest Israel military draft






    Thousands of ultra-Orthodox Jews participate in a prayer rally and protest against the Israeli government's intention to recruit Yeshiva students to the army and civil service, in the neighborhood of Mea Shearim in Jerusalem on June 25, 2012.
    Thousands of Ultra-Orthodox Jews joined an early-morning prayer rally in Jerusalem on Monday to protest against government moves which could bring to an end the exemption of yeshiva students from mandatory military service.
    The Israeli newspaper Haaretz reports that Pini Rosenberg, one of the speakers at the rally, said: "Instead of preparing the prisons for immigrants from Sudan, we suggest to those haters of religion to prepare 50 thousand places of detention for yeshiva students who will refuse to be drafted."
    Follow @msnbc_pictures



    Menahem Kahana / AFP - Getty Images
    Ultra-Orthodox Jews pray early on Monday morning in the Sabbath Square at the heart of the Jewish neighborhood in Jerusalem during a protest against the replacement to the Tal Law, that exempts ultra-Orthodox Yeshiva students from mandatory military service.
    An Ultra-Orthodox man wearing burlap as a sign of mourning takes part in a prayer rally in Mea Shearim.


    Boys watch from the sidelines of the rally.
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس زهدي جمال الدين محمد ; 07-10-2012 الساعة 09:33 AM
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #14
    الصورة الرمزية pharmacist
    pharmacist غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    5,274
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    12:32 PM

    افتراضي

    موضوع أكثر من رائع

    بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل
    جعله الله في ميزان حسناتكم

    تسجيل متابعـــة بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pharmacist مشاهدة المشاركة
    موضوع أكثر من رائع


    بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل
    جعله الله في ميزان حسناتكم

    تسجيل متابعـــة بإذن الله

    شكرا لكِ وجزاك الله خيرا على المتابعة
    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي


    الفرع الثالث

    غطاء الرأس عند المرأة اليهودية


    كانت المرأة اليهودية حتى القرن التاسع عشر ترتدي غطاءً للرأس تعبيراً عن احترامها، ورقى مكانتها الاجتماعية،
    وهو ما دعا بعض النساء من الطبقات المتوسطة أو الأقل شأناً في المجتمع إلى ارتداء غطاء فوق الرأس ليظهرن في مستوى أرقى مما هن عليه،
    ولذلك فقد كان ارتداء غطاء الرأس ممنوعاً على العاهرات من نساء اليهود..ويكفي أن تكتب في محرك البحث جوجول
    " Jewish Women’s Hair Covering ", لتحصل على نتائج كثيرة..

    هذا لا يعنى أن غطاء الرأس كان مجرد عادة، أو من أجل التزين أو التفريق بين طبقات المجتمع، لكنه في الأساس فرض واجب
    الأداء في الديانة اليهودية، طبقاً لما شدد عليه أغلب حاخامات اليهود، وإذا قلنا أنه فرض ديني؛
    فبالتالي سيكون الحديث مُنصباً على أحكام الحجاب لدى اليهود المتدينين الأصوليين، أو بالتحديد اليهود الحريديم
    (كلمة الحريديم החרדים) تعنى بالعربية : الأتقياء، أو المتقين، وهى تطلق على طائفة من المتدينين اليهود،
    التي تؤمن بأن التوراة كلام الله، وتؤمن بها إيماناً كاملاً ، إضافة إلى التلمود وسائر الكتب الدينية الأخرى،
    وكذلك تؤمن بالأقوال الشفوية لكبار الحاخامات اليهود، وتعتبر أن كل الشرائع اليهودية ملزمة ويجب العمل بها، دون التفريق بين العقائد والطقوس.

    ووصل ببعضهم التزمت إلى حد أنهم طالبوا بعدم تغيير الطريقة التي يرتدى بها اليهود ملابسهم، أو يقصوا بها شعرهم،
    ويدافع "الحريديم" عن كل المقولات اليهودية التقليدية والأساطير القديمة، فيؤمنون بعودة المسيح المخلص بشخصه،
    وكذلك بالعودة إلى فلسطين بمشيئة الرب وليس بحسب إرادة إنسانية، ومن هنا كان اختلافهم مع الصهيونية
    - باستثناء فريق منهم بات يُعرف بالصهيونية الدينية- وعدم انخراطهم في مؤسسات الدولة بعد قيام إسرائيل،
    إيماناً منهم بأنها تخالف مفهوم العودة الدينية إلى فلسطين في نظرهم، وهذه الطائفة يسميها البعض :" اليهود الأرثوذكس"،
    ولكن التعبير العربي الأدق لها هو الأصوليون اليهود .

    وإذا كانت الشريعة اليهودية قد أمرت المرأة بتغطية شعرها؛ فذلك لأنه اعتُبر وسيلة تجلب الشرور إلى العالم ،
    وتغطية الشعر واجب تنفيذاً لشريعة أكد عليها الحاخامات وهى شريعة الاحتشام أو العفة.
    ويمكننا أن نجد إشارات لغطاء رأس المرأة في العهد القديم ، لكونه مقياساً لشرفها ،فيطالعنا سفر التكوين في موضعين مختلفين
    على نمط غطاء الرأس الكامل الذي يجب أن ترتديه المرأة، وليس مجرد غطاء لرأسها، بل غطاء شامل يستر شعرها ووجهها تماماً،
    وهو ما يتطابق مع النقاب الذي ترتديه الكثير من النساء المسلمات ، فجاء في سفر التكوين عن رفقة التي ستصير
    زوجة إسحاق بعد ذلك:" ورفعت رفقة عينيها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الذي يمشى في الحقل للقائنا؟
    فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت" ( تكوين 24/ 64-65) .

    فقد ورد في النص العبري للعهد القديم كلمة " צעיף " أي برقع أو حجاب، ونفس المعنى عبرت عنه فقرة أخرى في نفس السفر،
    حيث جاء فيها:" فأُخبرت ثامار وقيل لها هو ذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه، فخلعت عنها ثياب ترملها،
    وتغطت ببرقع وتلففت" (تكوين 38/ 13-14).

    فالمقصود بالبرقع في الفقرتين السابقتين وفقاً لمعنى الكلمة في العبرية النقاب(לצמתך لصماتيخ),أي أنه غطاء كامل يغطى الرأس والوجه،
    فلا يُرى من المرأة شيء كما في الصور السابقة وكما سوف نبينه فيما بعد.
    كما ورد كذلك أن المرأة لا تخلع غطاء رأسها إلا إذا كانت خائنة لزوجها أو مُتَهمة بالخيانة ، وفى هذه الحالة يكشف كاهن
    المعبد عن شعرها ووجهها كما جاء في سفر العدد:
    " ويوقف الكاهن المرأة أمام الرب، ويكشف رأس المرأة"( 5/18)
    وهذه الفقرة تحديدا اختلفت المصادر الدينية اليهودية بعد العهد القديم حول تفسيرها، فقد رأى بعض الحاخامات
    أن فعل: פָרַעجاء في الفقرة بمعنى كشف، أي كشف رأسها تمامًا، وأفتى آخرون أنه جاء بمعنى: أرخى الغطاء عن رأسها .
    مما سبق نلمس إشارات لارتداء المرأة اليهودية غطاء للرأس، لكن دون الأمر بذلك صراحة، غير أن حاخامات
    المشنا أمروا بذلك بشكل قاطع، واعتبروا أن تغطية المرأة اليهودية لشعرها فريضة واجبة التنفيذ، والمرأة التي لا تؤدي هذه الفريضة قد وجد
    زوجها مبرراً قوياً ومقبولاً يجعله يطلقه دون أن يضطر لتعويضها مادياً .
    ولذلك فقد أفتى حاخامات اليهود الربانيين في التلمود أن تغطى المرأة رأسها ووجهها تماماً، ولا يترك منهما إلا عين واحدة فقط.




    Modesty: Some ultra-Orthodox women in Israel are wearing burqas.
    وشدد على ذلك الحبر اليهودي المعروف "موسى بن ميمون" بتأكيده على أنه لا يجوز للمرأة أن تمشى في الشارع
    أو حتى في فناء منزلها وهى حاسرة الرأس تماماً، بل يجب عليها أن تغطى رأسها بمنديل على الأقل، بل وقال "ابن ميمون" أيضاً أن
    الرجل الذي يترك امرأته حاسرة الرأس هو ملعون، وأن المرأة التي تكشف عن شعرها عند خروجها من منزلها تكون بذلك
    قد خرجت عن ديانتها اليهودية، بل أنها كذلك تجلب الفاقة لأهلها، ليس هذا فحسب بل كان مُحرماً إلقاء الأدعية
    وصلاة "قراءة اسمع" في وجود امرأة متزوجة حاسرة الرأس، أو في حالة سماع صوتها، وذلك لاعتبار شعر المرأة
    وصوتها عورتين يجب تغطيتهما ً. (موسى بن ميمون (رمبم) " רמב ם" ( 1135- 1254م) :
    علامة اليهود في العصر الوسيط، وطبيب الدولة الأيوبية في مصر، من أبرز مفكري اليهود في القرن الثاني عشر الميلادي ،
    عاش في الأندلس والمغرب ثم في القاهرة، وألَّف كتاباً لعله من أهم ما ظهر في تاريخ اليهود، وسماه :
    "مشنه توراه - משנהתורה" أيإعادة الشريعة أو تثنية الشريعة، وأصبح هذا الكتاب مرجعاً أساسياً لكل المشتغلين
    بأحكام الشريعة اليهودية، وقد خلَّد هذا الكتاب اسم مؤلفه، ولذلك يذكر بالتعظيم، حتى قيل عنه:" من موسى إلى موسى لم يقم مثل موسى".).
    والمغزى من ذلك أن تكون المرأة محتشمة، ويقصد بالاحتشام هنا أن تستر جسدها كي لا يغرى من ينظر إليها من الرجال،
    كذلك ترتدي ملابس غير لافتة للنظر ، فالمرأة في نظر الشريعة اليهودية قد خُلقت لتساعد الرجل لا أن تكون عائقاً أمامه،
    ولذلك يعتبر الحاخامات أن المرأة غير المحتشمة بمثابة خطر على المجتمع اليهودي بأسره.
    لا يعنى ما سبق أن أحكام غطاء رأس المرأة قد ظلت بهذا القدر من الغُلو والتشدد، فرويداً رويداً انحسر ليقتصر أخيراً
    على المرأة المتزوجة، أما الفتاة التي لم تتزوج بعد فلا إثم عليها إذا خرجت من بيتها حاسرة الرأس، وقد كان من المألوف
    أن ترتدي الفتاة من يهود الشرق غطاءً للرأس، وهو أمر كان شائعاً في أوساط يهود شمال أفريقيا واليمن، وكذلك يهود الفلاشا
    (يهود الفلاشا: أو بيتا إسرائيل بالعبرية: ביתא ישראל، "بيت إسرائيل"..هو اسم يطلق على اليهود من أصل إثيوبي.)
    ، أما الآن فالفتاة المتدينة التي لم تتزوج رخص لها في الخروج إلى الشارع برأس مكشوفة، ربما من باب الترغيب فيها، والتوضيح أنها لم تتزوج بعد.
    وقد تفاوتت آراء الحاخامات حول غطاء الرأس للمرأة اليهودية، سواء بالنسبة للونه أو نوع القماش المصنوع
    منه أو طوله ومقدار الشعر الذي يسمح أن يظهر منه، فبعد أن تسلل التحرر رويداً رويداً إلى أوساط اليهود المتدينين،
    استبدلت معظم النساء غطاء الرأس الكامل بمنديل يغطى جزءاً من الرأس، وكان محرماً على المرأة أن ترتدي منديلاً أسود اللون على رأسها،
    فذلك من شأنه أن يوحى للناظر إليها من بعيد أن شعرها أسود مكشوف، وكان ارتداء المنديل مقصوراً على المتزوجات من النساء المتدينات،
    ولكن بعض الفتيات اللاتي لم يتزوجن بعد قد اتخذنه رداء لرؤؤسهن لدواعي الموضة، مع ارتداء باروكة أو بدونها،
    بل واستخدمن في تطريز المنديل خيوطاً ذهبية لامعة.



    ولكن الأصوليين من اليهود قد وجهوا حملات شديدة ضد هذا النوع من التحرر في غطاء رأس المرأة، ووصل الأمر بهم
    إلى تحريف كلمة "موضة" بحروفها العبرية " מודה"إلى كلمة "מאד ע" وهى اختصار لأربع كلمات عبرية تعني :
    مساكين، مُعدمين، مُعوزين، فقراء ، وهى صفات أربعة أطلقت على الرجال الذين يسمحون لنسائهم بالخروج
    دون غطاء الرأس الكامل الذي تشرعه اليهودية.
    ويلاحظ في هذه النصوص أنّ الكثير منها لا يقف عند شريعة تغطية المرأة شعرها, وإنّما يتجاوز ذلك إلى القول بتغطية الوجه,
    وبالتالي ستر المرأة كامل جسدها؛ تقول الموسوعة اليهوديّة: (The Universal Jewish Encyclopedia)
    تحت عنوان (Veil) في بيان أمر النقاب في العهد القديم:
    النقاب لتغطية الوجه. يضمّ الكتاب المقدس عدّة كلمات تترجم عادة على أنّها (نقاب). وهي تستعمل لتغطية الوجه.
    وسنتناول هنا أهم نصوص العهد القديم التي تظهر المكانة الشرعية لغطاء الرأس في تلك الأسفار التي يقدّسها اليهود والنصارى أيضاً؛
    بما يجلي الحقيقة من منطوق النصوص ومفهومها..
    1 ـ جاء في سفر إشعياء 47/1-3 : (1«اِنْزِلِي وَاجْلِسِي عَلَى التُّرَابِ أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ ابْنَةَ بَابِلَ. اجْلِسِي عَلَى الأَرْضِ بِلاَ كُرْسِيٍّ
    يَا ابْنَةَ الْكَلْدَانِيِّينَ، لأَنَّكِ لاَ تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ نَاعِمَةً وَمُتَرَفِّهَةً.
    2خُذِي الرَّحَى وَاطْحَنِي دَقِيقًا. اكْشِفِي نِقَابَكِ. شَمِّرِي الذَّيْلَ. اكْشِفِي السَّاقَ. اعْبُرِي الأَنْهَارَ.
    3تَنْكَشِفُ عَوْرَتُكِ وَتُرَى مَعَارِيكِ. آخُذُ نَقْمَةً وَلاَ أُصَالِحُ أَحَدًا».).
    ( רְדִ֣י׀ וּשְׁבִ֣יעַל־עָפָ֗ר בְּתוּלַת֙ בַּת־בָּבֶ֔
    ל שְׁבִי־לָאָ֥רֶץ אֵין־כִּסֵּ֖אבַּת־כַּשְׂדִּ֑ים כִּ֣
    י לֹ֤א תֹוסִ֙יפִי֙ יִקְרְאוּ־לָ֔ךְ רַכָּ֖
    ה וַעֲנֻגָּֽה2: קְחִ֥י רֵחַ֖יִםוְטַ֣
    חֲנִי קָ֑מַח גַּלִּ֨י צַמָּתֵ֧ךְ חֶשְׂפִּי־שֹׁ֛
    בֶל גַּלִּי־שֹׁ֖וק עִבְרִ֥ינְהָרֹֽות3: תִּגָּל֙
    עֶרְוָתֵ֔ךְגַּ֥ם תֵּרָאֶ֖ה חֶרְפָּתֵ֑ךְ נָקָ֣ם אֶקָּ֔ח וְלֹ֥א אֶפְגַּ֖ע אָדָֽם)1 ـ 347-:ISA
    يخاطب الربّ في هذا النصّ مدينة بابل - أو أهلها- موبّخًا لها لمعصيتها أوامره؛ ويخبر عمّا سيؤول إليه أمرها من سقوط وذلّ,
    وهو يفعل ذلك من خلال الرمز إليها بالفتاة العذراء (בתולת) (بتولة) .. ستنزل الابتلاءات الشديدة على هذه البنت,
    بعد عزٍّ قديم .. ستجلس على غبار (עפר) (عافار) الأرض .. وستطحن الدقيق بيديها, وهو فعل العبيد والإماء في ذاك الزمن..
    وستكشف عن الـ (نقاب צמה) في علامة على سقوط كرامتها ولحوق المهانة بها. وفي هذا يقول القمّص (تادرس يعقوب ملطي):
    (اكشفي نقابك، شمري الذيل)؛ وهو أمر غير لائق بالفتيات الصغيرات الشريفات في ذلك الحين، أن يكشفن
    وجوههن أو يشمرن ذيل ثيابهن.).. (تادرس يعقوب ملطي, إشعياء ..ضمن سلسلة, من تفسير وتأمّلات الآباء الأوّلين ـ نسخة إلكترونيّة)..
    إنّ قول (الربّ) في هذا النصّ لهذه البنت: (اكشفي نقابك גלי צמתך) ؛ يعدّ دليلاً على
    أنّ الأصل في المرأة أن تكون منتقبة في شريعة اليهود.
    وكان النقاب معروفا في العهد القديم قبل موسي وقبل الشريعة أيضا على أنه لبس العاهرات والدليل أن يهوذا
    عندما رأي ثامار لابسة لهذا النقاب اعتقد أنها زانية !!.
    (12وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ.
    13فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ».
    14فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ،
    لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. 15
    فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا.)تكوين 38 : 12 ـ 15
    والبرقع هنا في الأصل العبري للعدد 14 هو غطاء كامل ، يلف الجسد بالكامل حتى الوجهوالدليل من العدد
    (وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ ـ צעיףtsâ‛îyph..tsaw-eef' ـ وَتَلَفَّفَتْ)
    ( ותסר בגדי אלמנותהמעליה ותכסבצעיףותתעלף
    ותשׁב בפתח עינים אשׁר על־דרךתמנתה
    כי ראתה כי־גדל שׁלה והוא לא־נתנה לולאשׁה) Gen 38:14

    والعروس تغطي وجهها


    نري دائما أن العروس اليهودية تغطي وجهها في الزفاف ...والسؤال هنا ما السر في ذلك
    وما وجدناه أن هذه الطقوس للعرس اليهودي مأخوذة من زواج النبي اسحاق من زوجته رفقة المذكور في سفر التكوين..
    فإن ارتداء المرأة اليهودية للنقاب ثابت في التوراة ، فقد جاء في سفر التكوين في حديثه عن "رفقة" ما يلي:
    "أنه عندما وصلت رفقة إلي كنعان رفعت عينها فرأت إسحاق وسط الحقول يصلى فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد:
    من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد: هو سيدي إسحاق عريسك فخجلت ، فأخذت البرقع وغطت وجهها".
    وقد استقى اليهود الكثير من عاداتهم عند الزواج من زواج (رفقة) بإسحاق.. فالعروس اليهودية عند رؤيتها العريس تغطى
    وجهها والحاخام اليهودي عند إتمام الزواج يردد نفس الصلوات التي رددها شقيق
    (رفقة) لها..Ultra-Orthodox Jewish wedding in Israel
    ولقد وجدنا إحدى اليهوديات تسأل ما هي أهمية غطاء الرأس الذي ترتديه العروس ؟

    وأجابها حاخام في ما معناه انه في ترجمة ونقل التوراة ..لأن موسي عندما نزل من جبل سيناء
    كان النور الإلهي في وجهه شديدا جدا فغطت زوجته وجهها ..
    ولأن الزواج شئ مقدس واقرب ما يكون إلى الوجود الإلهي .. فعلي المرأة العروس أن تغطي وجهها
    وفي سفرالخروج إصحاح 34: 33 ـ 35(33وَلَمَّا فَرَغَ مُوسَى مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُمْ، جَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ بُرْقُعًا.
    ויכל משׁה מדבר אתם ויתן על־פניומסוה
    34وَكَانَ مُوسَى عِنْدَ دُخُولِهِ أَمَامَ الرَّبِّ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ يَنْزِعُ الْبُرْقُعَ حَتَّى يَخْرُجَ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا يُوصَى.
    35فَإِذَا رَأَى بَنُو إِسْرَائِيلَ وَجْهَ مُوسَى أَنَّ جِلْدَهُ يَلْمَعُ كَانَ مُوسَى يَرُدُّ الْبُرْقُعَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى يَدْخُلَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ.).


    When Moses had finished speaking with them, he put a veil over his face.


    שמות 34:33 Hebrew OT: BHS (Consonants & Vowels)


    ............................................................ ....................
    וַיְכַל מֹשֶׁה מִדַּבֵּר אִתָּם וַיִּתֵּן עַל־פָּנָיומַסְוֶה׃
    Strong's Number H4533 matches the Hebrew מַסְוֶה
    (macveh), which occurs 3 times in 3 verses in the Hebrew concordance of the KJV
    Page 1 / 1 (Exd 34:33 - Exd 34:35)


    وهذا مقال عن العرس اليهودي

    Posted to Chabad News on March 26 2008
    Chasidic Jewish wedding a historic Madison event
    Melanie Conklin - State Journal


    Veiled bride Chanie Matusof and groom Nissi Gansbourg celebrate their traditional Chasidic wedding Tuesday under the Chupah, or wedding canopy, at the Marriott Madison West in Middleton. Holding the microphone is the bride's brother, Rabbi Mendel Matusof.


    MADISON, WI — Both bride and groom wore flowing white. Receptions were held before and after the marriage ceremony — actually an intricate series of ceremonies — which was held outside despite a chilly wind Tuesday evening, to be under open sky.

    A plate and glass were smashed. And men and women were separated for much of this wedding celebration at the Marriott Madison West in Middleton.

    The marriage of Chanie Matusof, of Madison, and Nissi Gansbourg, of Montreal, was a deeply traditional Chasidic Jewish wedding.

    It may have been the first of its kind here — the closest most Madisonians have come to experiencing anything similar may be watching “Fiddler on the Roof. ”

    “It is rare, ” said Rabbi Matusof of the Chabad House on Regent Street, the father of the bride, who officiated. “Just ask the staff here and they 'll tell you they 've never seen anything like it before. ”

    “My parents have been here in Wisconsin for 40 years, ” added Rabbi Mendel Shmotkin, of the Milwaukee-based group Lubavitch of Wisconsin. “This is definitely the first Chasidic wedding that Madison has ever seen. This is historic. ”

    Chasidism is a traditional Jewish movement steeped in mysticism that originated in Eastern Europe in the 18th century.

    Striking upon entering the hotel were the large number of men in traditional Chasidic dress: dark suits, long beards and black hats over their skull caps.

    Following tradition, the bride and groom had not seen one another for a week leading up to the wedding. Also by tradition, the couple have never touched, safeguarding the preciousness of physical intimacy. (Indeed, unrelated men and women at the wedding greeted one another with a warm “Mazel Tov ” rather than shaking hands or hugging.)

    Chanie Matusof, 21, said she was introduced to Gansbourg, 24, by her sister-in-law, who is the groom 's first cousin. They dated just long enough to plan the wedding — about four months, she said.

    “The families go through the vetting process, ” Shmotkin said. “There 's a lot of heavy detective work that goes on to try and ascertain if the people 's values and goals in life and personalities match. You look for compatibility. ”

    The wedding began with separate receptions, called Kabbalas Ponim, where women were with the Kallah (bride), and men with the Chosson (groom).

    The couple 's mothers entered the men 's hall to break a plate — symbolizing that just as the plate cannot be pieced back together, the engagement is also irreversible. Then a group of men including the groom entered the bride 's hall, where Gansbourg placed a veil on her head.

    The Matusof family, noted one brother, is the only Chasidic family in Madison. Faygie Matusof, the bride 's mother, said they came to Madison in the early 1980s to run Chabad House, as ambassadors of Jewish tradition, spirituality and unity. Their synagogue welcomes Jews from all traditions, as does the campus Chabad UW house, run by their son, Rabbi Mendel Matusof.

    Among the roughly 400 wedding guests were more than 50 rabbis, including one from France, another from Thailand and many from Canada.

    And while the first half of the wedding was solemn, a time of personal Yom Kippur or atonement for the couple, once Gansbourg smashed the glass under the Chupah (an ornate canopy atop four poles) the crowd moved inside the hotel — changing not only venues, but moods as well.

    “Next comes music and wild, raucous dancing, ” noted Shmotkin with a laugh. "It is just pure joy for their new life together




    Rabbi Yitschok Gniwisch, grandfather of the groom, was among the seven rabbis who gave blessings at the wedding - this one over a cup of wine, a symbol of joy and abundance


    http://www.shalomnewyork.com/mazl-tov/simchat-tzion-bringing-joy-into-the-lives-of-israeli-couples/

    Monday, February 18th, 2008...9:36 pm

    Simchat Tzion: Bringing Joy Into The Lives Of Israeli Couples

    Jump to Comments



    “Obviously, each wedding has its own price structure, as there are differences not only in menu and numbers of portions,” comments Schuster, “but Simchat Tzion often needs to account for special circumstances, considering the needs of each individual case.” Still, Schuster estimates the average wedding costs about $3,700, and the organization often sponsors multiple weddings in a single night. It has branched out to include additional caterers, who all give a discount when they hear of Simchat Tzion’s incredibly noble and altruistic work. To date, Simchat Tzion has made over 2,000 weddings, but there are still people in need that they must turn away because of financial reasons. A grant committee (working on a completely voluntary basis) determines whether or not the applicant meets the economic criteria set out in guidelines in applications. JewishPress.com

    http://www.shalomnewyork.com/mazl-tov/simchat-tzion-bringing-joy-into-the-lives-of-israeli-couples/


    وتم تدوين الحدث بريشة الفنان القديم



    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي



    وكلمة برقع الموجودة في الأعداد السابقة في العبرية هيמסוהmas-veh' ـ masveh


    Apparently from an unused root meaning to cover; a veil: - vail.
    وهي بخلاف برقع النساءצעיףtsâîyph..tsaw-eef



    ففي سفرالخروج إصحاح 34: 33 ـ 35(33وَلَمَّا فَرَغَ مُوسَى مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُمْ، جَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ بُرْقُعًا.

    ויכל משׁה מדבר אתם ויתן על־פניומסוה

    34وَكَانَ مُوسَى عِنْدَ دُخُولِهِ أَمَامَ الرَّبِّ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ يَنْزِعُ الْبُرْقُعَ حَتَّى يَخْرُجَ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا يُوصَى.
    35فَإِذَا رَأَى بَنُو إِسْرَائِيلَ وَجْهَ مُوسَى أَنَّ جِلْدَهُ يَلْمَعُ كَانَ مُوسَى يَرُدُّ الْبُرْقُعَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى يَدْخُلَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ.).


    كلمة برقع الموجودة في الأعداد السابقة في العبرية هيמסוהmas-veh' ـ masveh


    Apparently from an unused root meaning to cover; a veil: - vail.


    وهي بخلاف برقع النساء צעיףtsâîyph..tsaw-eef



    بالصور حفل زفاف يهودية أرثوذكسية

    Friday, 17 February, 2012

    ULTRA-ORTHODOX JEWISH WEDDING IN ISRAEL

    These photos are from an Orthodox Jewish wedding in Israel.
    I have to say, it does not look like much fun. But then perhaps,
    photographing women is verbatim. It seems to be all about
    the men. And what a dour looking group!
    I imagine the status of the bride, as described below,
    accounts for the huge and so very public turnout.
    The Bride certainly does not seem to be having much fun.
    For excellent photographs of an American Orthodox Jewish wedding,
    please go to this site and, once past the Bar and Bat Mitzvah photos,
    you will find them. Certainly they seem to be a tad less staid!


    Ultra-Orthodox Jewish bride Nechama Paarel Horowitz fulfils the Mitzvah tantz during her

    traditional Jewish wedding with Chananya Yom Tov Lipa,
    the great-grandson of the Rabbi of the Wiznitz Hasidic followers,
    in the Israeli town of Petah Tikva near Tel Aviv, Israel.



    Nechama entered the mens section to fulfill the Mitzvah tantz,
    in which family members and honored rabbis are invited to dance in
    front of the bride. As is custom in religious Jewish gatherings men and women are segregated





















    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    عقد الزواج اليهودي כתובה


    כתובה : عند عقد الزواج, يلتزم الزوج في هذا العقد بعدد من الواجبات لصالح الزوجة



    جاء في التلمود: Kethuboth 72a


    ((ואלויוצאותשלאבכתובההעוברתעלדתמשהויהודי
    תואיזוהיאדתמשהמאכילתושאינומעושרו
    משמשתונדהולאקוצהלהחלהונודרתואינהמקיימתואיזוהידתיהודיתיוצאהור אשהפרוע ...))


    (هؤلاء يُطَّلقن دون أن يعطين كتابهن:الزوجة التي تنتهك شريعة موسى أو العرف اليهودي.
    ماالذي يعدّ انتهاكًا لشريعة موسى؟ الجماع عند حيضها ... ماالذي يعدّ انتهاكًا للعرف اليهوديّ؟ الخروج برأس مكشوف ...).


    ونظرًا لما قد يبدو في النص التلمودي السابق من تمييز بين الشرع الموسوي والشرع العرفي؛
    فقد أكّد عدد من أعلام الفقه اليهودي على أنّ العرف اليهودي المقصود هنا هو مسلك ديني ثابت لا يتغيّر ولا يتبدّل؛
    وقد قرّر الحبر (إسرائيل ميير بوبكو)ـ الحبر إسرائيل ميير بوبكو 1838م-1933م: حبر يهودي من أوروبا الشرقيّة.
    لازالت كتاباته ذات تأثير كبير في الحياة اليهوديّة. ـ في كتابه الفقهي الكبير (مشناه بروراه) ـ مشناه بروراه משנהברורה(التعليم الواضح) :
    كتاب فقهي في التعليق على ما جمعه (يعقوب بن أشرיעקבבןאשר) من أحكام, ملخّصًا أقوال الفقهاء اليهود المتأخّرين (أحرونيم).
    وقد طبع في ستة مجلّدات. ـ أنّ إلزام المرأة بتغطية الرأس لا تعلّق له في الفقه اليهودي بأعراف المجتمعات وإنما هو أمر متعلّق بالمعايير
    الموضوعيّة للعفّة التي لا تتأثّر بطبائع المجتمعات وتحوّلاتها .


    ويضيف التلمود في شرحه أنّ مدرسة الحبر (إسماعيل) قد فهمت أنّ هذا النصّ يدلّ على أنّ التوراة تمنع بنات إسرائيل من الخروج برؤوس مكشوفة...


    وبعيدا عن الملابس هناك صدمة مروعة خاصة بمنع الاغتسال أكثر من مره في الأسبوع وطقوس الزواج
    (chupahElena Flerova -The Chupah-Judaica fine art oil Painting Reproduction)


    وفيها يتم الفصل بين الرجال والنساء بما فيهم والدي كل من العريس ولعروس والأكثر جدية من ذلك أن العريس
    لا يلمس العروس لكي لا يقترفوا ذنبا عندما ينظر الناس إلي الزوج وهو يمسك بيد الزوجة باتجاه الغرفة التي يقام فيها العرس ،
    وبعد طقوس الزفاف اليهودي فان للعروسين دقائق قليله من الخصوصية ولا يستطيع الزوجان التلامس أو إتمام الزفاف
    حتى تغتسل العروس من أخر حيضه لها وغالبا ما يبذل جهدا هائلا للتأكيد على أنها قد اغتسلت قبل الزفاف .



    وهذا إعلان عن فستان للعروس





    ـ كما جاءت الإشارة إلى استعمال نساء بني إسرائيل النقاب في سفر إشعياء 3/ 16-24 : يقول الرب:


    ( 16وَقَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ، وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ، وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ،
    وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ، وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ،
    17يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ، وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ.
    18يَنْزِعُ السَّيِّدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ زِينَةَ الْخَلاَخِيلِ وَالضَّفَائِرِ وَالأَهِلَّةِ،
    19وَالْحَلَقِ وَالأَسَاوِرِ وَالْبَرَاقِعِ 20وَالْعَصَائِبِ وَالسَّلاَسِلِ وَالْمَنَاطِقِ وَحَنَاجِرِ الشَّمَّامَاتِ وَالأَحْرَازِ،
    21وَالْخَوَاتِمِ وَخَزَائِمِ الأَنْفِ، 22وَالثِّيَابِ الْمُزَخْرَفَةِ وَالْعُطْفِ وَالأَرْدِيَةِ وَالأَكْيَاسِ، 23وَالْمَرَائِي وَالْقُمْصَانِ وَالْعَمَائِمِ وَالأُزُرِ.
    24فَيَكُونُ عِوَضَ الطِّيبِ عُفُونَةٌ، وَعِوَضَ الْمِنْطَقَةِ حَبْلٌ، وَعِوَضَ الْجَدَائِلِ قَرْعَةٌ، وَعِوَضَ الدِّيبَاجِ زُنَّارُ مِسْحٍ، وَعِوَضَ الْجَمَالِ كَيٌّ! ).


    (16וַיֹּ֣אמֶר יְהוָ֗היַ֚עַן כִּ֤י גָֽבְהוּ֙ בְּנֹ֣ות צִיֹּ֔ון וַתֵּלַ
    ֙כְנָה֙נְטוֹּותנְטוּיֹ֣ותגָּרֹ֔וןוּֽמְשַׂקְּרֹ֖ות עֵינָ֑יִם הָלֹ֤וךְ וְטָפֹף֙ תֵּלַ
    ֔כְנָה וּבְרַגְלֵיהֶ֖םתְּעַכַּֽסְנָה׃17: וְשִׂפַּ֣ח אֲדֹנָ
    ֔יקָדְקֹ֖ד בְּנֹ֣ות צִיֹּ֑ון וַיהוָ֖ה פָּתְהֵ֥ן יְעָרֶֽה׃18:
    בַּיֹּ֨ום הַה֜וּאיָסִ֣יר אֲדֹנָ֗י אֵ֣ת תִּפְאֶ
    ֧רֶת הָעֲכָסִ֛ים וְהַשְּׁבִיסִ֖יםוְהַשַּׂהֲרֹנִֽים׃19:
    הַנְּטִיפֹ֥ותוְהַשֵּׁירֹ֖ות וְהָֽרְעָלֹֽות׃20:
    הַפְּאֵרִ֤יםוְהַצְּעָדֹות֙ וְהַקִּשֻּׁרִ
    ֔ים וּבָתֵּ֥י הַנֶּ֖פֶשׁ וְהַלְּחָשִֽׁים21: הַטַּבָּעֹ֖ותוְנִזְמֵ֥י הָאָֽף׃ISA-3-22
    : הַמַּֽחֲלָצֹות֙וְהַמַּ֣עֲטָפֹ֔ות וְהַמִּטְפָּחֹ֖ות וְהָחֲרִיטִֽים׃
    23: וְהַגִּלְיֹנִים֙וְהַסְּדִינִ֔ים וְהַצְּנִיפֹ֖ות וְהָרְדִידִֽים׃
    24: וְהָיָה֩ תַ֨חַתבֹּ֜שֶׂם מַ֣ק יִֽהְיֶ֗ה וְתַ֨חַת חֲגֹורָ֤ה
    נִקְפָּה֙ וְתַ֨חַת מַעֲשֶׂ֤המִקְשֶׁה֙ קָרְחָ֔ה וְתַ֥חַת
    פְּתִיגִ֖יל מַחֲגֹ֣רֶת שָׂ֑ק כִּי־תַ֖חַת יֹֽפִי׃)ISA3 : 16 ـ 24


    في ذلك اليوم ينزع الربزينة الخلاخيل، وعصابات رؤوسهن والأهلة،والأقراط والأساور والبراقع (והרעלות
    والعصائب والسلاسل والأحزمة، وآنية الطيب والتعاويذوالخواتم وخزائم الأنف،والثياب المزخرفة والعباءات والمعاطف
    والأكياس والمرايا والأردية الكتانية،والعصائب المزينة وأغطية الرؤوس


    فتحل العفونة محل الطيب، والحبل عوض الحزام، والصلع بدل الشعر المنسق، وحزام المسح في موضع الثوب الفاخر،
    والعار عوض الجمال.كلمة (רעלות رعالوت) هي جمع (רעלراعل), وهو نقاب من النوع الفاخر على خلاف النوع الأدنى
    والمسمى (צעיף).يهدّد الربّ نساء شعبه (بني إسرائيل) بالعقاب الشديد إن انحرفن عن طريق الحقّ, وسلكن طريق الضلالة,
    وخرجن عن حدود الشريعة التي أنزلها .. ومن أوجه هذا العقاب: سلب نساء (الشعب المختار) براقعهن .. وهو ما يدلّ
    على أنّ عادة الإسرائيليات, ارتداء النقاب لتغطية الوجه؛ إذ كيف يسلبهن الربّ شيئًا لا يملكنه؟!..


    ويقول الناقد أتّو كايزرOtto Kaiser في تعليقه على هذا النصّ:


    (..إنّ ذلك سيجعلهن يشعرن بالخجل وسيُنظر إليهن على أنّهن غير حَييّات بظهورهن بغير نقاب ولا غطاء رأس أمام العامة.
    إنّ ذلك يعني أنّهن سَيَسْفُلن إلى مرتبة الإماء, وسيُؤخذن كأسيرات حرب.)..


    (أتو كايزر: ولد سنة 1924م. ناقد كتابي ألماني متخصص في دراسات العهد القديم والفلسفة المعاصرة.
    رَأَس دراسات العهد القديم في جامعة (ماربورج). أصدر عددًا من المؤلفات الضخمة في لاهوت العهد القديم وشروح أسفاره.).
    .واعتبرت الموسوعة اليهوديّة (The Oxford Dictionary of the Jewish Religion).
    هذا النصّ دليلاً على أنّ واجب تغطية الرأس يعود إلى الأزمنة القديمة. ( The Oxford Dictionary of the Jewish Religion, p.180).


    كلمة צע'ףاستُعمِلت لرِفقة (تكوين 24/65) وثامار (تكوين 38/14, 19), الألفاظ الأخرى التي استُعمِلت
    في الكتاب المقدّس للنقاب- رغم أنّ معناها ليس دائمًا قطعيًا- هي צמה (إشعياء 47/2, نشيد الإنشاد 4/1,3, 6/7)..
    وרד'ד (إشعياء 3/23, نشيد الإنشاد 5/7).. وרעלה (إشعياء 3/19).


    Encyclopedia Judaic a, New York: Peter Publishing House, 1971 ,16/84








    3 ـ جاء في سفر التكوين 24/64- 65 : (ورَفَعَت رِفقَةُ عَينَيها فرَأَت إِسحق فقَفَزت عنِ الجَمَل، وقالَت لِلخادِم:
    (مَن هذا الرَّجُلُ القادِمُ في الحَقلِ لِلِقائِنا؟) فقال الخادم: (هو سَيِّدي). فأَخَذَتِ الحِجابَ واحتَجَبَت به.)
    (ترجمة كتاب الحياة) وفي ترجمة (الفاندايك): (فأخذت البرقع وتغطت.)


    (ותשארבקהאת-עיניה, ותראאת-יצחק; ותפל, מעלהגמל.ותאמראל-העבד, מי-האישהלזהההלךבשדהלקראתנו,ויאמרהעבד, הואאדני; ותקחהצעיף(הצעיף هتصاعيف الحجاب/البرقع), ותתכס. )


    انتبهوا ماذا فعلت (رفقة) ؟.. لقد أخذت (الحجاب/البرقع הצעיףهتصاعيف) و (اكتست ותתכס) به ..


    استعملت نفس هذه الكلمة في الترجمة السبعينية لنشيد الإنشاد 5/7 في حديث المرأة عن نزع الحراس لبعض ما تلبس عن جسدها.


    4 ـ وصف سفر دانيال 13/2-3 (سوسنة) بأنّها مؤمنة تقيّة: (فتَزَوَّجَ آمرَأَةً آسمُها سوسَنَّة، اِبنَةُ حِلقِيَّا، وكانت
    جَميلَةً جِدّاً ومُتَّقِيَةً لِلرَّبّ.وكانَ والِداها بارَّين، فرَبَّياها على حَسَبِ شَريعةِ موسى) ..


    وقد جاء وصفها أنّها كانت منتقبة في سفر دانيال نفسه: (وكانَت سوسَنَّةُ لَطيفَةً جِدّاً جَميلَةَ المَنظَر 32 ولَمَّا كانَت مُبَرقَعَة،
    أَمَرَ هذانِ الفاجِرانِ أَن يُكشَفَ وَجهُها، لِيَشبَعامن جَمالِها.) 13/31-32.


    سفر دانيال في الكتاب المقدس الكاثوليكي يضم فصلين بعد الفصل الثاني عشر, وهي زيادة مقدّسة أيضًا عند الكنائس الشرقيّة,
    وقد دافع عن قانونيّتها أوريجن في كتابه (Epistola ad Africanum), واستدلّ بها ترتليان كنص موحى
    به في كتابه ((De Corona), كما اقتبس منها إيرانيوس في كتابه (contra haereses
    ) (انظر؛ R. H. Charles, The Apocrypha and
    Pseudepigrapha of the Old Testament, CA: Apocryphile Press, 2004, 1/645)؛
    في حين ينتهي سفر دانيال عند البروتستانت واليهود بالفصل الثاني عشر!! والنص المستدل به, يكشف في أدنى حال عند اليهود
    والبروتستانت, شرعية النقاب في العرف اليهودي القديم!).



    5ـ أهمّ نصّ كتابي احتجّ به أحبار اليهود لإثبات شريعة الحجاب, هو ما جاء في سفر العدد عند الحديث
    عن الشريعة المسمّاة: (شريعة الغيرة)؛ إذ يقول النصّ إنّ الرجل إذا شكّ في زنى زوجته, ولم يكن معه دليل مادي لإثبات
    ذلك أمام القضاء؛ فإنّه يأخذ زوجته إلى الكاهن الذي (18وَيُوقِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَيَكْشِفُ رَأْسَ الْمَرْأَةِ،
    وَيَجْعَلُ فِي يَدَيْهَا تَقْدِمَةَ التَّذْكَارِ الَّتِي هِيَ تَقْدِمَةُ الْغَيْرَةِ، وَفِي يَدِ الْكَاهِنِ يَكُونُ مَاءُ اللَّعْنَةِ الْمُرُّ.
    19وَيَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ وَيَقُولُ لَهَا: إِنْ كَانَ لَمْ يَضْطَجعْ مَعَكِ رَجُلٌ، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَزِيغِي إِلَى نَجَاسَةٍ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ،
    فَكُونِي بَرِيئَةً مِنْ مَاءِ اللَّعْنَةِ هذَا الْمُرِّ) (سفر العدد5/18-19) ..


    وما كان للكاهن أن (يكشف) إلا رأسًا مستورًا بغطاء..


    وقد علّق الحبر اليهودي الشهير والعَلَمُ بين علماء بني إسرائيل (راشي)(راشي: اسمه الحقيقي:
    شلومو يتصحاقي שלמהיצחקי (1040م-1105م): ـ حبر فرنسي. مؤلّف أوّل تفسير موسّع للتلمود,
    كما أنّ له تفسيرًا موسعًا للعهد القديم. يعتبر شرحه للتلمود والعهد القديم مصدراً أساسياً للشروح التالية لهما عند علماء اليهود.)
    ـ على هذا النصّ بقوله: (بما أنّهم يفعلون ذلك لإصابتها بالخزي ... فإنّ ذلك يدل على أنّه (في أصله) محرّم.
    أو أيضًا, بما أنّه قد كتب: (يكشف) ؛ فإنّه يستتبع ذلك القول إنّه إلى حدّ ذاك الفعل, كان (رأسها) مغطّى,
    ويتضح من ذلك أنّه ليس من عادة بنات إسرائيل أن يخرجن برأس مكشوف. هذا هو التفسير الأساسي,
    كما عدّه أشهر العلماء اليهود المتأخّرين فلنا جاون Vilna Gaonدليلاً على حرمة كشف الإسرائيليات لرؤوسهن ..
    (فلنا جاون, اسمه الحقيقي: إيليا بن شلومو زلمان אליהובןשלמהזלמן (1720م-1797م): عالم يهودي مبرّز في الدراسات
    التلموديّة والتشريعيّة والكاباليّة. رغم أنّه من متأخري اليهود زمنيًا, إلاّ أنّ هناك من عدّه من كبار رجال الدين
    في القرون الوسطى؛ بسبب تميّزه وسلطانه العلمي.).


    6 ـ وقد جاء في مدراش سفر العدد 5/18 في بيان سبب كشف الكاهن شعر المرأة وإرساله:
    (لأنّ من عادة بنات إسرائيل أن تكون شعورهن مغطّاة, وبالتالي فإنّه لمّا يَكشف شعر رأسها, يقول لها: (لقد فارقتِ سبيل بنات إسرائيل
    اللاتي من عادتهن أن تكون رؤوسهن مغطّاة, ومشيتِ في طرق النساء الوثنيّات اللاتي يمشين ورؤوسهن مكشوفة.)..


    7 ـ لمّا أراد صاحب سفر نشيد الإنشاد وصف محبوبته,
    قال: (لَشَّدَ مَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَاحَبِيبَتِي، لَشَّدَ مَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ مِنْ وَرَاءِ نَقَابِكِ كَحَمَامَتَيْنِ.) نشيد الإنشاد 4/1 ..


    הנך יפה רעיתי הנך יפה עיניך יונים מבעד לצמתך שערך כעדרהעזים שגלשו מהר גלעד׃


    (3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ، وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ.) نشيد الإنشاد 4/3


    (כחוט השני שפתתיך ומדבריך נאוה כפלח הרמון רקתך מבעדלצמתך)نشيد الإنشاد 4/3


    فقول الكاتب للمرأة : (تَحْتَ نَقَابِكِמבעדלצמתך مِبَّعَد لصماتيخ)؛ دليل على إقرار هذا النبيّ لارتداء هذا اللباس, وأنّه من شِرعة بني إسرائيل!.

    Women praying in the Western Wall tunnels by David Shank bone

    8ـ يخبرنا العهد القديم أنّ كشف الرأس هو علامة الحزن, بل والمبالغة في التجزّع, حتى قال موسى لهرون وألعازار وإيثامار ابنيه:
    (لا تكشفوا رؤوسكم ولا تشقوا ثيابكم حدادًا، لئلا تموتوا ويسخط الرب على كل الشعب.
    وأما بقية الشعب فليبكوا على اللذين أحرقهما الرب.)اللاويين 10/6 ..


    أي أن ارتداء النقاب وغطاء الوجه لم يقتصر على الأفراح فقط ولكن في الحزن أيضا.. وهذا هو زي حداد المرأة في أوربا عام 1860






    9 ـ الإجماع على وجوب تغطية الرأس:نقل الحبر (ماير شلّرMayer Schiller) إجماع فقهاء اليهود على حرمة أن تكشف
    المرأة اليهوديّة المتزوّجة كامل شعرها في الشارع؛ فقال: (يبدو أنّه لا يوجد مصدر تشريعي (نصّ أو فقيه)
    مقبول يسمح للمرأة المتزوّجة بأن يكون كامل شعرها مكشوفًا في الأماكن العامة.
    In public there appears to be no
    accepted halachic source to permit
    a married woman to have her hair totally uncovered)(M. Schiller, op. cit.,104-105).


    وقال أيضًا: (يعتبر اليوم أمر تغطية المرأة شعرها عند المشرّعين (اليهود) في العالم, حُكمًا موضوعيًا,
    وتبقى مسألة طريقة (ارتداء غطاء الرأس) متأثّرة بالتحوّل الاجتماعي,
    دون أن يمسّ ذلك أصل الحكم Today, woman’s hair covering is seen
    as an objective norm throughout the
    halachic world, the method of which may
    be influenced by social change, but not the basic requirement).


    وقد نقل نفس الإجماع أيضًا الحبر (جتزل إلنسونGetsel Ellinson) في قوله: (كلّ السلطات العلميّة متّفقة بصورة تامة
    على أنّ المرأة المتزوّجة ملزمة بألاّ تغادر بيتها بشعر مكشوف. اختلاف الآراء منحصر في أمر تفاصيل هذا التحريم.)
    (القول بجواز كشف جزء بسيط من الشعر, شائع بين اليهود السفارديم, وقد ذهب الحبر موشي فينشتاين Moshe Feinsteinوهو
    من أعلام السلطات الفقهيّة عند يهود أمريكا, إلى جواز كشف جزء من مقدمة شعر الرأس في حدود إصبعين.




    hree Jewish men, one wearing a yarmulke, the others a Borsalino,
    together with a woman with head scarf, are looking at a scene on
    the Dam in Amsterdam, The Netherlands.


    نمط آخر من أنماط رداء المرأة المتدينة، بونيه يغطى الشعر تماماً، ورداء ثقيل قاتم اللون يصل إلى ما بعد القدم..
    اثنتان من نساء اليهود يرتديان النقاب الثقيل قاتم اللون ولسن من نساء حركة طالبان كما يتصور لأول وهلة. .
    (אמנוןלוי : החרדים, ביתהוצאתכתר, ירושלים).




    wo Jewish burka cult "Taliban" women in Monsey, NY in 2011





    - فتاة يهودية من المتدينين الأقل تشدداً، ترتدي منديلا على رأسها يغطى معظم شعر رأسها مثلها كمثل غطاء الرأس التركي..


    والمرأة التي تنتمي لهذه الطائفة حول العالم يتم تأهيلها وهي بعد صغيرة..
    وهذه صورة لفتيات صغيرات في مدينة الإسكندرية..بمصر..





    A lost world - Jewish girls of Alexandria.



    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    الفرع الرابع
    صوت المرأة عورة

    أصدر أكبر حاخامات إسرائيل (يونا ميتزجر) فتوى بتحريم استماع المجندين بالجيش الإسرائيلي لغناء المطربات،
    على اعتبار أنّ صوت المرأة عورة، وفقًا للشريعة اليهودية. وطالب الحاخام يونا ميتزجر، في فتوى، باحترام حقّ المجندين المتدينين
    في الامتناع عن سماع صوت امرأة تغنِي، في تصرُّف اعتُبِر دعمًا لمجندين بالجيش الإسرائيلي قاطعوا حفلاً عسكريًا
    لوجود مطربة تغنِي فيه، فتمّ استبعادهم من دورة الضباط، بحسب موقع «الإسلام اليوم».
    وأصدر الحاخام فتواه بعنوان «صوت المرأة عورة»، في وثيقة مكونةٍ من 7 صفحات، وزَّعها مكتبه الثلاثاء الرابع من أكتوبر الجاري 2012،
    على رجال الدين اليهودي في إسرائيل وخارجها. وحاوَلت الفتوى التدليل على أنّ صوت المرأة عورة من عِدّة زوايا،
    اعتمادًا على الشريعة اليهودية، وصولاً إلى نتيجة مفادها أنه من الحرام الاستماع إلى صوت المرأة، سواء كانت تغنِي بمفردها
    أو ضمن مجموعة. وهنا يلتقي الحاخام مع بعض الشيوخ وبعض الكهنة في تحريم صوت المرأة، وكأننا نعود بالتاريخ القهقرى
    نحو قلاع وسجون البطريرك/ الرجل وسلطته أو سلطات التدين التوراتي والكهنوتي في الحكم على «حريمية» المرأة ولا إنسانيتها،
    ولا اعتبارها ولا تقييمها إلاّ ضمن ممتلكات الذكورة السلطوية المستمدة من مزاعم دينية ودنيوية لا يختلف
    في هذا لا حاخامات اليمين، ولا كهنوت المحافظين القدامى والجدد، ولا فقهاء الظلام المستظلين ظلال السلطان
    الأكثر استبدادية في إشاعته قيما شوهاء، لا بد من تغييرها إن أردنا أن نعيش وتعيش أجيالنا حياتها وفق تصوراتها هي،
    لا وفق حيوات آخرين يصادرون قيم الحياة من دون أن يرف لهم جفن.

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,550
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    22-03-2017
    على الساعة
    08:38 AM

    افتراضي

    اقرؤوا المقال والمصاحب فيه فتواه
    ضعوه على أي موقع من مواقع الترجمة العبرية لتطلعوا على ما فيه من معلومات خطيرة..

    עיון מחודש ב´קול באשה ערוה´
    שירה תמימהאין בה איסור כלל רק שירה שנועדה לגירוי מיני, שירת עגבים. הבחנה זו אמנם אינהמפורשת בדברי הקדמונים, אבל
    הולמת מאוד את אופי האיסור כפי שתואר בהקשרים השוניםבתלמוד ובדברי הראשונים ואף נתמכת בלשון הרמב"ם, הטור ושולחן ערוך
    (הרב דוד ביגמן)
    2008-09-08
    שאלה:נהוג בית ספרינו בטכסים שנערכיםבאירועים שונים שתלמידה שרה לכבוד האירוע. האם נהגנוכהלכה?
    תשובה: עניין "קול באשה ערוה" נדון רבות בהקשריםרבים בעיקר בתשובות של הדור האחרון ואעפ"כ לא נדון בהקשר שלצבור
    שכבר נוהג שניםרבות להקל בהקשרים שונים לאפשר שירת אשה לפני הצבור. נקודות המוצא של תשובה זוהן
    א. מסורת הפוסקים לבחון היטב מנהגים קיימים לבדוק אם יש לצבור על מהלהסתמך.
    ב. ההכרעה של המהרש"ל המקובלת להלכה שצורך נפשי נחשב צורך גדול המצדיקהסתמכות אף על דעת יחיד. על פי
    עדויות מהמנות יש נשים בצבורים מסוימים שנעלבותמהקביעה שאסור להן לשיר בצבור עד כדי ניכור מתורה ומצוות בגין קביעהזו.
    עניין "קול באשה ערוה" נדון רבות בהקשרים רבים בעיקר בתשובות של גדוליהדור האחרון. נבחן את העניין על
    פי המקורות המרכזיים. למען הבהירות ייבחנוהמקורות באופן עניני ללא סטייה לאין ספור נקודות נספחות הקשורות
    בסוגיה זו ולא עלפי הסדר ההיסטורי.
    לאיזה עניין נאמר קול באשה ערוה?
    שנינו בברכות דף כד עמוד א:
    אמר רבי יצחק: טפח באשה ערוה.
    למאי?אילימא לאסתכולי בה -
    והא אמר רב ששת: למה מנה הכוב תכשיטין שבחוץ עם תכשיטיןשבפנים
    לומר לך: כל המסתכל באצבע קטנה של אשה כאילו מסתכל במקום התורף!
    אלא: באשתו, ולקריאת שמע.
    כדרכה של תורה שבעל פה שדבריה פרים ורבים,אין כמעט מילה בסוגיה זו שלא זכתה לתלי תלים של פרשנות.
    לשם הבהירות אנו נעסוק רקבפרשנויות החשובות להלכה. הגמרא הציבה מימרא של רב ששת מול מימרא של רבי יצחק
    וכךנוצרה סתירה. הגמרא מתרצת ש"טפח באשה ערוה" נאמר בהקשר של קריאת שמע. אסור לקרואקריאת שמע
    בנוכחות אשה כאשר מגולה טפח בבשרה במקומות שנהוג לכסות ודין זה תקףאפילו באשתו. לעומת זאת דברי רב ששת
    שאין להסתכל אפילו באצבע קטנה של אשה לשםהנאה
    [1]מקבלים הקשר רחב . על אף שהיה אפשר להסביר את דבריו כדברי מוסר, הבבלי במסכת עבודה זרה מגדיר
    הסתכלותבאשה בצורה שאינה ראויה כאיסור[2],
    וכך המימרא של רב ששת מוצאת את דרכה לרמב"ם, טור ושו"ע כהלכה פסוקה ואף יש מחלוקת
    הפוסקים אם מדובר באיסור דאורייתא או דרבנן[3].
    הקטע הבא בגמרא יצרמחלוקת בין הראשונים מפני שלא מובן היה לאיזה עניין הובאו המימרות הבאות:
    אמררב חסדא: שוק באשה ערוה, שנאמר: (ישעיהו מ"ז) "גלי שוק עברי נהרות", וכתיב: (ישעיהומ"ז) "תגל ערותך וגם תראה חרפתך".
    אמר שמואל: קול באשה ערוה, שנאמר (שיר השיריםב') "כי קולך ערב ומראך נאוה".
    אמר רב ששת: שער באשה ערוה, שנאמר (שיר השיריםד') "שערך כעדר העזים".
    לאחר שהגמרא מציעה הקשר שונה לכל אחת משתי המימרותהפותחות של הסוגיה, קשה לקבוע
    לאיזו הקשר מתאים לסווג את המימרות הנוספות. המימראשחשובה לענייננו היא המימרא של שמואל: "קול באשה ערוה".
    [4]האם מדובר בענין שקשור לקריאת שמע תקינהבלבד, או שמא באיסור רחב הדומה להסתכלות אסורה?
    אפשרות נוספת היא שההבחנה בקשרלמימרות לא נאמרה אלא בשל האילוץ הפרשני הנובע מסתירה לכאורה
    בין המימרות הפותחותויש ליישם את מימרת שמואל לשני ההקשרים.
    כל האופציות הפרשניות הועלו על ידירבותינו הראשונים והאחרונים:
    הרב יצחק מוינה, בעל האור זרוע, פסק שקול באשה ערוה נאמר רק להקשר הדומהלאיסור הסתכלות ולא קשור
    לקריאת שמע כלל[5]. וכך משתמע גם מלשון הרשב"א בחידושיו[6]. וכן פסק גם הרא"ש: "אמר שמואל קול באשה
    ערוהשנאמר כי קולך ערב פירוש לשמוע ולא לענין ק"ש".[7] וכך משתמע גם מפסיקת הרמב"ם במשנה תורה :
    "...ואסור לאדם לקרוץ בידיו וברגליו או לרמוז בעיניו לאחת מן העריות אולשחוק עמה או להקל ראש
    ואפילו להריח בשמים שעליה או להביט ביפיה אסור, ומכיןלמתכוין לדבר זה מכת מרדות. והמסתכל אפילו באצבע
    קטנה של אשה ונתכוון ליהנות כמישנסתכל במקום התורף ואפילו לשמוע קול הערוה או לראות שערה אסור"
    [8]. ואמנם בהלכות קריאת שמע לאהזכיר את קול האשה כדבר שפוגע בקריאת שמע.
    "וכל גוף האשה ערוה לפיכך לאיסתכל בגוף האשה כשהוא קורא ואפילו אשתו ואם היה מגולה טפח מגופה לא יקרא כנגדה"
    [9]. גם הטור פסק בעקבות הרמב"םבהקשר של צניעות: "ואסור לשמוע קול ערוה"[10]ולא הזכיר את הקשר לקריאת שמע.
    לעומתם פסק הראבי"הבעקבות קדמונים שאין ענין קול באשה ערוה אלא לקריאת שמע בלבד.חיזוק לדבריו
    אפשר למצוא בדמיון הסגנוני בין המימרא הזו למימרא הפותחת "טפח באשהערוה" שסווגה על ידי הגמרא עצמה
    לעניין קריאת שמע[11]. ובדומה לזה מצאנו במרדכי עם הרחבה מסוימת שלא רק קריאתשמע אסורה
    בשעת שמיעת קול אשה אלא גם תלמוד תורה:
    נכרי ערום אסור לקרות קריאתשמע כנגדו והכא נמי אמרינן הכא בתלמודא טפח באשה ערוה אפילו באשתו, פירוש:
    טפחשדרכה להתכסות, וכן שוק וקול באשה ערוה. ופירש רב האי גאון דכל הני לענין קריאת שמע. וכתב הר' אליעזר
    ממיץ בספר יראים: 'הלכך אסור לומר דבר שבקדושהבשמיעת קול שיר של אשה ובעונותינו בין העובדי כוכבים אנו
    יושבים ועת לעשות לה' הפרותורתך הלכך אין אנו נזהרין מללמוד בשמיעת קול שיר נשיםארמאות'וכן
    פסק בעל הלכות גדולות וכן פסק רבנו חננאל...[12] ".
    הרב יוסף קארו פסק בשלחן ערוך על פי דעת הרמב"םבמשנה תורה שיש להבין את המימרא של שמואל
    בהקשר הרחב: "ואסור לשמוע קול ערוה"
    [13], אך כתב להחמיר גם לעניןקריאת שמע:
    "יש ליזהר משמיעת קול זמר אשה בשעת קריאת שמע"
    [14]ופסיקה זו הולמת את דבריו הוא בחיבורוהגדול הבית יוסף: "ולענין הלכה נראה דנקטינן כדברי הרמב"ם
    ומיהו טוב ליזהר לכתחלהממראית שער ומשמיעת קול זמר אשה בשעת קריאת שמע"[15].
    לסכום: יש מחלוקת עקרונית בין רבותינו הראשונים.ראשוני אשכנז חשובים סברו שאין איסור בשמיעת קול
    זמר של אשה אלא בשעת קריאת שמעושאר דברים שבקדושה על פי ההקשר הטבעי של המימרא של שמואל:
    "קול באשה ערוה". לעומתגישה זו סברו ראשונים אחרים שההקשר הוא איסור כעין איסור הסתכלות. הפסיקה
    של שולחןערוך היא כדעה שעקר העניין הוא כגישה זו אך הוסיף שראוי שלהחמיר גם לעניין קריאתשמע
    [16]איזה קול באשה נחשב כערוה?בתוך הגישה שאסרה לשמוע קולאשה לא רק בשעת קריאת שמע ודברים
    שבקדושה אלא בשל איסור הסתכלות, נחלקו הפוסקיםבשאלה על מהות הקול שנאסר: האם מדובר רק בקול
    של זימרה או שמא אפילו בקול של דיבור?ומה דינו של קול זימרה שכבר התרגלו אליו? האם כל סוג של קול זימרהנאסר?
    נפתח במחלוקת בין הרשב"א לראב"ד שמובאת על ידי הרשב"א עצמו:
    "והאדאמר רב יצחק טפח באשה ערוה ואוקימנא באשתו ובקריאת שמע, פירש הראב"ד ז"ל: דאפשרדוקא ממקום צנוע שבה ועלה
    קאתי רבנו חננאל למימר, דשוק באשה מקום צנוע וערוה הואואפילו לגבי בעלה אע"פ שאינו מקום צנוע באיש,
    אבל פניה ידיה ורגליה וקול דיבורהשאינו זמר ושערה מחוץ לצמתה שאינו מתכסה אין חוששין להם מפני שהוא רגיל
    בהן ולאטריד, ובאשה אחרת אסור להסתכל בשום מקום ואפילו באצבע קטנה ובשערה ואסור לשמועאפילו קול דיבורה,
    כדאמרינן בקדושין: לישדר מר שלמא לילתא אמר ליה הכי אמר שמואלקול באשה ערוה[17], ואלאמיהו נראה דדוקא
    קול של שאלת שלום או בהשבת שלום כי התם דאיכא קרובהדעת."
    חשוב לשים לב שגם הרשב"א לא אסר כל דיבור של אשה אלא רק דיבור שישבו "קירוב דעת". ומכל מקום דבריו
    נדחו להלכה כלשון מרן בשלחן ערוך: "יש ליזהר משמיעת קול זמר אשה" ואמנם דברים אלו נאמרו בהקשר של
    קריאת שמע, אךהמגן אברהם כבר עשה השוואה פשוטה גם להלכות צניעות:
    "זמר אשה - אפילופנויה (ב"ש) ועיין באבן עזר סימן כ"א, דקול זמר אשת איש
    [18]לעולם אסור לשמוע אבל קול דיבורה שרי"[19]
    וכבר הכריע לפניוהמהרש"ל שאין איסור בשמיעת קול דיבור של אשה: "וההיא דקול באשה ערוה דקאמר,
    משמעשאסור לדבר עם האשה, כמו שפירש רש"י, אם אשאול בשלומה, תשיבני, ונראה, דדיחוי הואדקא מדחיה ליה,
    דלא אסרו אלא לשמוע קול שיר, ע"ד המקרא (שה"ש א',י"ד) "השמיעני את קולך כי קולך ערב", גם לא מצינו שנזהרו
    גדולים הראשונים מלדבר עםהאשה, בכמה עובדא שבתלמוד, גם במחברים לא הזכירו פה, אלא שאין שואלין
    בשלום אשה,והיינו משום חיבה, ולאפוקי מהרב ר' אליהו מזרחי, שאוסר לדבר עם האשה, ולומר אפילואיה בעלך,
    וכבר הוכחתי לדבריו דליתא, עיין בפ' השוכר את הפועלים סימן ו', ודין דאיןמשתמשין באשה כלל, בין גדולה,
    בין קטנה, נכתוב אם ירצה ה' לקמן בס"פ, דסומכיןהאידנא אאידך דשמואל, דאמר הכל לשם שמים שרי. עיין שם."
    [20]ופירוש זה של הפוסקים שהקול שנאסר משוםקירבה המביאה לפריצות הינו קול של שירה נתמך מגמרא מפורשת במסכת סוטה:
    "אמר רביוסף: זמרי גברי ועני נשי - פריצותא, זמרי נשי ועני גברי - כאש בנעורת. למאי נפקאמינה? לבטולי הא מקמי הא[21]."
    ופירש רש"י שם:
    "כאש בנעורת - לפי שהעונהמטה אזנו לשמוע את המזמר לענות אחריו ונמצאו האנשים נותנים לבם
    לקול הנשים וקולבאשה ערוה, כדכתיב: "השמיעני את קולך" (שיר השירים, ב) ומבעיר את יצרו כאש בנעורת,אבל זמרי
    גברי ועניין נשי קצת פריצות יש דקול באשה ערוה אבל אינו מבעיר יצרו כל כךשאין המזמרים מטים אזנם לקול העונים".
    מהלשונות שנקטו המהרש"ל וה"מגן אברהם" לעילניתן להבין שיש איסור בשמיעת כל זמר של אישה, עם זאת הציעו
    הפוסקים מספר אבחנותהמאפשרות להקל בצורות שונות:
    א. מדובר רק בקול בודד ולא בשירהבמקהילה שכן "תרי קלי לא משמעי".
    אבחנה זו מקובלת מאד בצבוריםשונים ולכן נוהגים לאפשר שירת נשים במקהלה. היתר זה דחוק ביותר וזר לאופי של
    הסוגיהוהועתק מהקשר שונה לחלוטין - שמיעת קול שופר לשם מצוה[22]. וכבר הקשה הרב יחיאל וויינברג בעצמו
    קושיהחמורה על הכיוון הזה שהוצע: "מה שכתב מתרי קלי לא משתמעי, הלא מפורש בגמ' שם דדברחביב יהיב
    דעתיהומשתמעי תרי קלי ואין לך חביב יותר ממה שהעידו חז"ל דקול באשהערוה, מהפסוק "כי קולך ערב". ע' ברכות כ"ד."[23]
    ב. האיסור הוא רק בהקשבה בדומה לאיסורהסתכלות באשה לשם הנאת זנות.

    لتحميل كتبي فضلاً الضغط على الصورة التالية - متجدد بإذن الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 2 من 14 الأولىالأولى 1 2 3 12 ... الأخيرةالأخيرة

قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قالوا عن المرأة في الإسلام
    بواسطة أُم عبد الله في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-08-2014, 04:14 PM
  2. قالوا عن المرأة في الإسلام
    بواسطة Abou Anass في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-04-2014, 07:35 PM
  3. قالوا عن المرأة
    بواسطة صقر قريش في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 82
    آخر مشاركة: 17-04-2012, 10:02 PM
  4. قالوا عن المرأة في الإسلام
    بواسطة ronya في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 16-06-2008, 08:21 AM
  5. قالوا عن المرأة
    بواسطة سواد الليل في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-01-2007, 08:42 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا

قالوا عن المرأة وياليتهم ما قالوا