صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنشودة : جمال الوجود بذكــر الإله » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى

صفحة 47 من 72 الأولىالأولى ... 17 32 37 46 47 48 57 62 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 461 إلى 470 من 713

الموضوع: صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى

  1. #461
    الصورة الرمزية tarek/
    tarek/ غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    79
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-03-2014
    على الساعة
    01:33 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رفيق أحمد مشاهدة المشاركة
    أشهد أنه حقا كلام الله ... لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

    اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام ... اللهم لك الحمد على نعمة القرآن

    اللهم أسألك أن تهدي ضيفتنا ومن مثلها وتشرح صدورهم للإسلام ... اللهم واجعلنا هادين مهتدين لا ضالين ولا مضلين برحمتك يا أرحم الراحمين
    اللهم آمين يارب العالميـــــــــــن
    لن نمل من الدعاء لك اختنا كاتى
    والله الذى لااله الا هو كل يوم ادخل المنتدى وابحث عن موضوعك
    لانى انتظر ان ارى الخير فيك وكل يوم اقول ان شاء الله سوف يهديها الله
    وادعوا لك
    اللهم اهدها فيمن هديت يا ارحم الراحميـــــــــــــــــــــــن
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #462
    الصورة الرمزية النصر بالتحقق
    النصر بالتحقق غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    111
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-06-2016
    على الساعة
    01:52 PM

    افتراضي

    ارحب بمراجعة الأخت كاتى لنفسها و ما يبدو من رجوع الى الحق و احييها على ذلك

    و قبل ان ادرى موقفها هذا كان لى تعقيبات على كلام سابق لها سأضعها هنا للفائدة لغير الضيفة الكريمة ان لم يكن لها ( و اعتذر لها على لهجتى وقت ان كتبت ذلك ) :
    قالت هداها و هدانا الله :
    اقتباس

    عيوب الاسلام كثيره كثيره جدا واشعر انه دين لا يقبله عقل

    بل هى عيوب الجهل بالعلوم الشرعية و التراثية الاسلامية الذي يدفع اى انسان ( حتى ان كان مسلما ) ان يفتح كتب الحديث او السيرة و يأخذ منها " عميانى " ( = من العمى ) وهو لا يعلم انه لا يوجد عندنا ماهو صحيح 100 % الا القرآن فقط

    اما اى روايات ( تُروى بالاسانيد ) فهى تحتمل الصحة او الخطأ !

    معذرة يا اختى الكريمة انا لا اتهمك بالجهل لكن هل درستى انت او اى مسيحي او حتى سمعتم عن علم العلل وعلم نقد المتن و ان هناك احاديث قد تبدو صحيحة السند - ظاهريا فقط - و لكن حين البحث و الدراسة تظهر علة خفية تدمر صحة هذا الحديث ؟!!

    هل تعلمين شيئا عن تأصيلات علم الرجال (
    علم الجرح و التعديل ) و التى تُعلِمنا ان نتعامل بشكل منطقى مع اقوال العلماء اذا اختلفت فى الراوى الواحد ( كلامهم على الراوى ده ) ؟ و كيف نفسر اقوالهم بشكل صحيح بغض النظر عن ظاهر تلك الاقوال ( يعنى نتعمق فى فهمها ) ؟
    و اسباب الاختلاف ؟ و كيفية التعامل معها ؟
    و من نأخذ بقوله و من نترك قوله ؟ و متى ؟


    و بالبلدى كده اى جاهل كبيره يروح لموقع الدرر السنية ( و آسف فى الكلمة ) يضرب ( يضع ) الحديث فى الموقع و يحصل على نتيجة انه صحيح ثم يقول شوفوا النبي بتاعكم قال ايه او عمل ايه ., او الصحابى عمل كذا فى المسيحيين , , او اى هبل ييجى على هواه !!!

    دى طبعا طريقة غير علمية احذر منها بشدة و للأسف حتى المسلم يخطئ نفس الخطأ

    لأن تصحيح الحديث
    ( ادعاء صحته ) اصعب الف مرة من تضعيفه ويتطلب تخريجه بشكل علمي وجمع طرقه ومقارنتها سندا و متناً ( نصا ) و البحث عن اى علة فيه .. إلخ يعنى عمل شاق ( بحث , دراسة ) ودقيق لا يقوم به الا العباقرة من العلماء و طلبة العلم

    هل تعلمين ان لتفسير القرآن اصول و قواعد [ مثل التعلم الصحيح للغة العربية القديمة او التراثية ( و التى تختلف كثيراً عن لغة الصحافة و الإعلام و اللغة العصرية الحالية ) ] و يخالف تلك الأصول مسيحي المنتديات المتعصبة حينما يتكلمون عن القرآن و آياته ؟ !!

    و قديما قالوا ان هذا الدين علم

    انا واثق ان اى شبهة تجعلك تظنين ان الاسلام " دين لا يقبله عقل " قد تم الرد عليها بردود منطقية صحيحة هنا او فى موقع من المواقع المتخصصة فى ذلك

    و مالم يتم الرد عليه و يحيرك اطرحيه علينا وان شاء الله سوف نرد ردودا منطقية علمية حاسمة

    ربنا يهدينا و يهديكى للحق
    التعديل الأخير تم بواسطة النصر بالتحقق ; 09-10-2012 الساعة 04:34 PM

  3. #463
    الصورة الرمزية الشهاب الثاقب.
    الشهاب الثاقب. متواجد حالياً حَسبُنا اللهُ ونعم الوكيل
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,289
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-12-2017
    على الساعة
    07:30 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الهادى الى سواء السبيل




    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
    سلام ومحبه
    وايضا دليل الفداء وان المسيح هو من صلب وعلق هو قوله
    مزمور 22 : ( الهي الهي لماذا تركتني ) قالها المسيح وهومعلق على الصليب فلوكان المعلق غير المسيح لما قالها بل لكان قال لماذا ظلمتني حيث وضعتني بدل المسيح


    أود أن أدعو الله لكِ أولاً بالهداية ثم أن يصبرك على فقداكِ

    كنت قد تركت لكِ رابط

    الدليل القاطع على صلب يَهُوذَا بدل من المسيح

    وضحت فيه كيف أن المصلوب يهوذا وليس المسيح وكنت قد ذكرت فيه النبؤه التى تستشهدين بها
    فالجملة هذه ( الهي الهي لماذا تركتني ) مقطتعه من المزمور فليس من المقبول اختيار أجزاء وترك الباقى وسأوضح لكِ هذه النقطة لعل ليس لديكِ وقت لقرأة التعليقات فضلا عن الروابط التى توضع لكِ


    النبؤه هذه عن يهوذا وتقال بلسان داود النبى أى الذى سيقول هذا الكلام يهوذا

    مزمور22
    1 إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟
    2 إِلهِي، فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلاَ تَسْتَجِيبُ، فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلاَ هُدُوَّ لِي.
    3 وَأَنْتَ الْقُدُّوسُ الْجَالِسُ بَيْنَ تَسْبِيحَاتِ إِسْرَائِيلَ.
    4 عَلَيْكَ اتَّكَلَ آبَاؤُنَا. اتَّكَلُوا فَنَجَّيْتَهُمْ.
    5 إِلَيْكَ صَرَخُوا فَنَجَوْا. عَلَيْكَ اتَّكَلُوا فَلَمْ يَخْزَوْا.
    6 أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ.
    7 كُلُّ الَّذِينَ يَرَوْنَنِي يَسْتَهْزِئُونَ بِي. يَفْغَرُونَ الشِّفَاهَ، وَيُنْغِضُونَ الرَّأْسَ قَائِلِينَ:
    8«اتَّكَلَ عَلَى الرَّبِّ فَلْيُنَجِّهِ، لِيُنْقِذْهُ لأَنَّهُ سُرَّ بِهِ».
    9 لأَنَّكَ أَنْتَ جَذَبْتَنِي مِنَ الْبَطْنِ. جَعَلْتَنِي مُطْمَئِنًّا عَلَى ثَدْيَيْ أُمِّي.
    10 عَلَيْكَ أُلْقِيتُ مِنَ الرَّحِمِ. مِنْ بَطْنِ أُمِّي أَنْتَ إِلهِي.
    11 لاَ تَتَبَاعَدْ عَنِّي، لأَنَّ الضِّيقَ قَرِيبٌ، لأَنَّهُ لاَ مُعِينَ.
    12 أَحَاطَتْ بِي ثِيرَانٌ كَثِيرَةٌ. أَقْوِيَاءُ بَاشَانَ اكْتَنَفَتْنِي.
    13 فَغَرُوا عَلَيَّ أَفْوَاهَهُمْ كَأَسَدٍ مُفْتَرِسٍ مُزَمْجِرٍ.
    14 كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي.
    15 يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي.
    16 لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ.
    17 أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي، وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَفَرَّسُونَ فِيَّ.
    18 يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ.
    .
    .
    .
    24 لأَنَّهُ لَمْ يَحْتَقِرْ وَلَمْ يُرْذِلْ مَسْكَنَةَ الْمِسْكِينِ، وَلَمْ يَحْجُبْ وَجْهَهُ عَنْهُ، بَلْ عِنْدَ صُرَاخِهِ إِلَيْهِ اسْتَمَعَ.


    فى النص 2 يوضح انه يدعوا فلا يستجاب له فالله يستجيب دعاء المسيح ولا يستجيب دعاء يهوذا و هذا منطقى
    لكن لما لا يستجيب لدعاء المسيح
    !؟

    أما فى النبؤة التى تتكلم عن المسيح
    سفر المزامير 118(22:15)
    15صَوْتُ تَرَنُّمٍ وَخَلاَصٍ فِي خِيَامِ الصِّدِّيقِينَ: «يَمِينُ الرَّبِّ صَانِعَةٌ بِبَأْسٍ.

    16يَمِينُ الرَّبِّ مُرْتَفِعَةٌ. يَمِينُ الرَّبِّ صَانِعَةٌ بِبَأْسٍ».

    17 لاَ أَمُوتُ بَلْ أَحْيَا وَأُحَدِّثُ بِأَعْمَالِ الرَّبِّ.

    18 تَأْدِيبًا أَدَّبَنِي الرَّبُّ، وَإِلَى الْمَوْتِ لَمْ يُسْلِمْنِي.

    19 اِفْتَحُوا لِي أَبْوَابَ الْبِرِّ. أَدْخُلْ فِيهَا وَأَحْمَدِ الرَّبَّ.

    20 هذَا الْبَابُ لِلرَّبِّ. الصِّدِّيقُونَ يَدْخُلُونَ فِيهِ.

    21 أَحْمَدُكَ لأَنَّكَ اسْتَجَبْتَ لِي وَصِرْتَ لِي خَلاَصًا.

    22 الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ.

    اذن واضح مزمور 118 :21 أن المسيح يحمد الله أنه استجاب له ليس كما فى مزمور 22 :2
    و ألمسيح يقول والى الموت لم يسلمنى أى لم يسلمه يهوذا ليموت فهذا النص مزمور 118
    22 الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. أعلاه يؤكد أن هذه النبؤه على المسيح و أنه لم يموت والى الموت لم يسلم

    إنجيل متى 21: 42
    قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا!

    كذلك فى النص 24 من مزمور 22
    يتكلم داود عن ما سيقوله يهوذا عن المسيح و يقول أن الله استجاب للمسيح عند صراخه واليه استمع

    كما فى مزامير 1:40 وعبرانيين 7:5

    ففى هذه النبؤه يقولها داود النبى عن ما سيقوله المسيح
    سفر المزامير 40
    1 اِنْتِظَارًا انْتَظَرْتُ الرَّبَّ، فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي،

    عبرانيين 5
    7 الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،


    وفقق الله فى البحث وهداكِ اليه هدياً جميلا

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب. ; 09-10-2012 الساعة 05:16 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون

    راجع الموضوع التالي


  4. #464
    الصورة الرمزية النصر بالتحقق
    النصر بالتحقق غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    111
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-06-2016
    على الساعة
    01:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    ايضا بخصوص ان الاسلام لم يترك شىء الا وذكره طيب ما معنى هذا الاختلاف الرهيب حتى فى اصل العقيده
    فاذا كان الرسول محمد قد ذكر لكم كل شىء فلماذا الاختلاف اليس هذا لانه كلام بشر فلهاذا ظهر الاختلاف ؟
    هناك اختلاف عن الحجاب نفسه امر به الرب ام لا
    غير الاختلاف عن الحجاب والنقاب .
    اما اصل العقيدة فلا اختلاف فيه ابدا كل ما ذكرتيه متعلق بالتشريع او الشريعة لا بالعقيدة
    و يبدو انك - مع احترامى - لاتعرفين معنى " اصل العقيدة " !
    ( لأن أصل العقيدة هو توحيد الله - جل و علا - و اساسيات اخرى , و مصطلح "العقيدة" عندنا = امور الايمان و ليس التشريع , كالايمان بالجنة و النار و الحساب )

    بالنسبة ل " هناك اختلاف عن الحجاب نفسه امر به الرب ام لا " !!! :
    فآيات القرآن واضحة بشدة فى تلك النقطة :

    {{ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
    وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ ... }} سورة النور : 31

    الخُمُرِ
    : جمع خمار = غطاء الرأس , لكن ليس المقصود تغطية الرأس فقط
    بل الحجاب الصحيح يشمل امور مثل ارتداء ملابس واسعة لدرجة ان تخفى معالم الجسم , و هناك ادلة على ذلك من السنة و اجماع الأمة قديما و من روح الدين و مقاصد الشريعة ( فليس كل شئ بالنص الصريح فقط لاغير )

    الجُيُوبِ: جمع جيب وله عدة معانى - على ما اذكر وقد اكون مخطئاً - منها : فتحة الثوب من اعلى

    {{ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) }} نفس الآية السابقة

    يعنى حتى مجرد " ابداء الزينة المخفية بشكل غير مباشر دون ان يراها احد و لكن بالإيحاء الصوتى فقط
    " ( زى صوت رنة الخلخال و اعتقد انك مصرية و تعرفيه ) حرام بنص الآية العامة فى حكمها الصريحة فى عبارتها

    أرأيتى ان مفاهيم كثير من الناس مغلوطة حتى لأبسط و أوضح الأمور فى الاسلام!

    اذن لا اختلاف بين العلماء فى الثوابت و الاصول لكن الاختلاف من العلمانيين ( الليبراليين ) و لم يكن هذا الاختلاف على الحجاب موجود فى ايام الصحابة

    و العلماني انسان مغرض كل هدفه عدم تطبيق الشريعة لذا فهو يتكلم على هواه بجهل واغلبهم لا علم لهم و جهلاء دينيا
    و من الحماقة انتقاد شئ نجهله !!


    و هم فى هذا يشبهون كثيرا المتعصبين من النصارى


    و البعض من العلمانيين ( الليبراليين ) ملحدين و لقد تأكدت من ذلك بنقاشهم و الجدال معهم كثيرا

    اما
    اقتباس
    غير الاختلاف عن الحجاب والنقاب
    فهو اختلاف حديث نسبيا فهو على حد علمى المتواضع لم يقع ايام النبي:salla-s: و الصحابة

    و على كل حال , الواجب فيه دراسة ادلة الفريقين لمعرفة اي الرأيين أصح و ايهما لديه ادلة اقوى من الآخر, فالعبرة دوما بالدليل الاقوى
    وكما قلنا انه دين يعتمد على العلم الشرعي ,
    و العلم الصحيح = الأدلة الصحيحة من النصوص الصحيحة الواضحة او غيرها من الاجتهادات الشرعية العقلية
    ( المنطقية )
    التعديل الأخير تم بواسطة النصر بالتحقق ; 09-10-2012 الساعة 05:35 PM

  5. #465
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    299
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    12-10-2013
    على الساعة
    06:54 AM

    افتراضي صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدي فوزى/الضيفة كاتي

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاةوالسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد الرسول الكريم :salla-s: وآآله وصحبه وسلم تسليم

    أهمس فى أذنك أيتها الضيفة الكريمة كاتي أنك فعلا محظوظة لأنك وجدت الرعاية والعناية فى هذا المنتدى الرائع وكل ما نطلبه منكي أن تفكري جيدا وتتسألي بينك وبين نفسك هذا السؤال لماذا الأقدار قادتني لهذا المنتدى الطيب وسخرت لي هذا الكم الهائل من الإخوة حتي وإن أختلفت كيفية تعليقاتهم إلا أنهم أجتمعوا على قلب رجل واحد من أجل خلاصك و لأن يكونوا نجوما تنير طريقك لتجدي سعادة فى الدنيا والأخيرة
    إبحثي فى داخلك ستجدينا أن الله الواحد الأحد أعطاك هذا الفضل دون سواك وقادكي إلى هنا دون إكراها ولا غصباً
    إن الله تعالى يناديك من خلال كل واحد شارك فى هذه التعليقات حتي إن ضاعت الكلمات عند بعضهم وفضل الترقب من بعيد إلا أن قلوبهم مليئة بالدعاء الصادق لك بالهداية
    إنها رعاية الله لك ,عزيزتي لأننا نتمنى لكي من قلوبنا أن تغمرك السعادة و الطمأنينة التي تغمر قلوبنا جميعا مهما قست علينا الحياة إلأ أننا نعلم أنها ليست نهاية المطاف ونحن على يقينا بما ينالنا هناك,عند حكيم مقتدر لا يضيع حق ولو قيد أنملة
    ساعتها نتنفس بعمق وتهون متاعبنا وتتضآل مآسينا أمام ما عند الله تعالى من نعيم وجزاء
    إن العناية الإلاهية وحدها قادتكي إلى هذا المنتدي الطيب وشملتك بالرعاية والعطف,فالحق يناديكي فلا تكوني جاحدة ولا تستكبري ,هي أعظم فرصة فى العمر لا تأتي إلا مرة واحدة , من وجدها وجد الخير كله فى الدنيا والأخيرة ومن أضاعهاأضاع الخير كله في الدنيا والأخير ولأننا جميعا نحب لك الخير نقولها لك بقلب ولسان واحد تفوتيها وتشبثي بها حتي لا تكوني من الخاسرين والخسارة هنا لاتقاس بمتاع الدنيا مجتمعًا
    اللّهم نحن نبتهل إليك أن تنير طريقها وتجعلها من المقبلين على الحق لامن المُدبرين ومن المؤمنات لامن المستّكبرات أسألك بإسمك القدوس أن تستجيب لدعواتنا وأن ترزق كاتي هداية لا ظلالة بعدها وأن تحفظها من كل سوء وترزقها الجنة
    آآآآآآميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــن

    والسلام على من أتبع الهدى وبنور القرآن إكتفى وبسنة النبي :salla-s:إقتـــــــــــــــدى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #466
    الصورة الرمزية النصر بالتحقق
    النصر بالتحقق غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    111
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-06-2016
    على الساعة
    01:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    فاذا كان الرسول محمد قد ذكر لكم كل شىء فلماذا الاختلاف اليس هذا لانه كلام بشر فلهاذا ظهر الاختلاف ؟
    اولا : المقصود ان كل شئ مذكور فى القرآن و السنة الصحيحة هى اصول الدين و اساسيات الشريعة و العقيدة , و التى نسميها الثوابت وهذه غالبا لا اختلاف فيها

    اما ما نسميه الفروع مثل مسائل الفقه الفرعية فهى التى اختلف فها العلماء, و الواجب دراستها و مقارنة ادلة كل منهم

    ثانيا : للإختلاف اسباب كثيرة منها :
    1- وجود روايات مختلفة او متعارضة للحديث فى المسألة او القضية الواحدة :

    يرجى مراجعة كتاب : أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء للدكتور ماهر الفحل( موجود على النت)

    و كتاب :
    أثر اختلاف المتون والأسانيد في اختلاف الفقهاء

    2 - اختلاف فهم الحديث او تفسير القرآن :
    فالعلماء درجات فى العلم و فهم اللغة

    ثالثا : الحكمة من الاختلاف :

    ربما اراد الله لنا الدراسة و التعلم والاجتهاد و ليس ان يُسقى لنا العلم بملعقة ذهبية
    لذا امرنا النبي :salla-s: بطلب العلم , وهو فريضة على كل مسلم كالصلاة تماما
    و جعل الله للمجتهد فى الفتوى و العلم اجرا عظيما

    فباب الاجتهاد لا يغلق و بحر العلم واسع و ما توصل له القدماء هو الأساس لكنه ليس آخر العلم بل من حق اى انسان ان يكتشف جواهر جديدة فى هذا البحر بشرط ان يكون لديه الادوات اللازمة لذلك و هى الادلة العلمية

    وهذا كلام يطول جدا عن اختلاف العلماء او اختلاف الأمة و اسبابه و لم اذكر هنا الا القليل
    التعديل الأخير تم بواسطة النصر بالتحقق ; 09-10-2012 الساعة 06:23 PM

  7. #467
    الصورة الرمزية silver
    silver غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    106
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-12-2014
    على الساعة
    06:11 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة huria مشاهدة المشاركة

    فيديو رائع عن بحث حقيقي، هذا الشخص بحث بصدق، وقراء الأنجيل بتمعن حتى اكتشف أنه محرف، وعرف صلاة السيد المسيح عليه الصلاة والسلام



    جزاكِ الله خير يا أختي الكريمة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    د.سلمان العودة : لم يكن في سيرته عليه الصلاة والسلام سر من الأسرار، بل كانت سيرته كتابا مفتوحا مكشوفا ، وتعجب أشد العجب من أموره الخاصة في البيت حين تُعلَن في القرآن الكريم ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ) , هذه الآيات تتلى ويصلى بها وتدوَّن في المصاحف ، ويسمعها المنافقون والمشركون واليهود الذين يتآمرون عليه ، ومع ذلك لم يأبه النبي أن يستغل الأعداء هذا المعنى أو يشهروا به أو يسيؤوا إلى صفحته البيضاء


  8. #468
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    63
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    08-08-2016
    على الساعة
    12:22 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاتي مشاهدة المشاركة
    ولكن ارجوك ايضا ان لاتتركنى هكذا ضائعه لابد ان تشرح لى كل ما يتعلق فى راسى عن الاسلام . فاذا اقتنعت به كان هو دينى وان لم اقتنع سابحث حتى اصل للحقيقه
    الضيفة الفاضلة كاتى
    ربما يكون
    ما يتعلق فى راسى عن الاسلام هو عن رسول الاسلام :salla-s: هذا الرسول الذى لطالما عمل الغرب ليل نهار وغير المسلمين على تشويه صورته ورغم كل محاولتهم يزداد حب اتباعه له وتعلقاً به وعملا بسنته :salla-s: هذا الرسول الذى لطالما عمل القساوسه على تشويه صورته لدى شعبها ولطالما كذبت عليه واستغلت عدم معرفة غير المسلمين بالرسول الكريم فعمدت الى تشكيل صورة فى عقول الاطفال والشباب وكل شعب الكنيسه عن محمد :salla-s: هم لم يعرفو من هو رسول الاسلام ولقد استغلت الكنيسه هذا الامر لتشكل لهم صورة بعيده كل البعد عنه :salla-s:
    لذلك ضيفتنا الكريمه كاتى ادعوكى للتعرف على خير خلق الله محمد ابن عبد الله :salla-s: من اتباعه ومن اهتدى بهديه
    وسوف يكون الحديث في الأسطرالتاليه من السيرة المباركة
    ان شاء الله
    أولا: مهيئات النبوة:

    لقد هيئا الله - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم - مهيئات كثيرة كانت إرهاصات لبعثته ونبوته ، فمن ‏ذلك ما يلي:‏
    1- دعوة إبراهيم ، وبشرى عيسى - عليهما السلام - ورؤيا أمه آمنة : يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نفسه : (( أنا دعوة إبراهيم ، ‏وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له بصرى من أرض الشام))‏
    ‏ ومعنى الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : أنا مصداق دعوة إبراهيم الخليل - عليه السلام - لأن إبراهيم لما كان ‏يرفع القواعد من الكعبة في مكة ومعه ابنه إسماعيل كان يقول - كما أخبرنا الله عنه في القرآن - : { ربنا تقبل منا إنك أنت السميع ‏العليم ، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ، ربنا وابعث فيهم ‏رسولاً منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم} .‏
    فاستجاب الله دعوة إبراهيم وإسماعيل فكان النبي الخاتم محمداً - عليه الصلاة و السلام - من ذريتهما.‏
    أما قوله : (( وبشرى عيسى )) فإن نبي الله عيسى - عليه السلام - قد بشر بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كما أخبر الله ‏عنه في القرآن فقال: { وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول ‏يأتي من بعدي اسمه أحمد }‏
    فعيسى - عليه السلام - هو آخر نبي من أنبياء بني إسرائيل ، وليس بينه وبين محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي .‏
    فعيسى بَشَّر بنبي يأتي من بعده اسمه أحمد ، وأحمد من أسماء النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .‏
    أما رؤيا أمه فقد رأت رؤيا صادقة ؛ ذلك أن أمه لما أخذها المخاض ، فوضعته تَمَثَّل لعينيها ذلك النور الذي أضاءت له بصرى ‏من أرض الشام.‏
    2- كون النبي - صلى الله عليه و سلم - خرج في أمة العرب : تلك الأمة التي فُضِّلَتْ على غيرها من الأمم أنذاك ، حتى استعدت لهذا ‏الإصلاح الروحي المدني العام ، الذي اشتمل عليه دين الإسلام ، بالرغم مما طرأ عليها من الأمية ، وعبادة الأصنام ، وما أحدثت ‏فيها غلبة البداوة من التفرق والانقسام.‏
    ومع ذلك فقد كانت أمة العرب متميزة باستقلال الفكر ، وسعة الحرية الشخصية ، في الوقت الذي كانت الأمم الأخرى ترسف في ‏عبودية الرياستين الدينية والدنيوية ، محظوراً عليها أن تفهم غير ما يلقنها الكهنة ، ورجال الدين من الأحكام الدينية ، أو أن تخالفهم في ‏مسألة عقلية ، أو كونية ، كما حظرت عليها التصرفات المدنية والمالية.‏
    وكانت أمة العرب - أيضاً - متميزة باستقلال الإرادة في جميع الأعمال أيام كانت الأمم مُذَلَّلَةً مُسَخَّرة للملوك والنبلاء ، المالكين ‏للرقاب والأموال بحيث يستخدمونهم كما يستخدمون البهائم ؛ فلا رأي لهم في سلم ، ولا حرب ، ولا إرادة لها دونهم في عمل ولا ‏كسب.‏
    وكانت أمة العرب ممتازة بعزة النفس ، وشدة البأس ، وقوة الأبدان والقلوب ، أيام كانت الأمم مؤلفة من رؤساء أفسدهم ‏الإسراف والترف ، ومرؤوسين أضعفهم البؤس والشظف ، وسادة أبطرهم بغي الاستبداد ، و مُسَوَّدين أذلَّهم قَهْرُ الاستعباد.‏
    وكانت أمة العرب أقرب إلى العدل بين الأفراد ، وكانت ممتازة بالذكاء ، وكثير من الفضائل الموروثة والمكتسبة كإكرام الضيف ‏، وإغاثة الملهوف ، والنجدة ، والإباء ، وعلو الهمة ، والسخاء ، والرحمة ، وحماية اللاجىء ، وحرمة الجار - أيام كانت الأمم ‏مرهقة بالأثرة ، والأنانية ، والأنين من ثقل الضرائب والأتاوى الأميرية.‏
    وكانت أمة العرب قد بلغت أوج الكمال في فصاحة اللسان ، وبلاغة المقال مما جعلها مستعدة للتأثر ، والتأثير بالبراهين العقلية ، ‏والمعاني الخطابية ، والشعرية ، وللتعبير عن جميع العلوم الإلهية والشرعية ، والفنون العقلية ، والكونية - أيام كانت الأمم الأخرى ‏تنفصم عرى وحدتها بالتعصبات الدينية والمذهبية ، والعداوات العرقية.‏
    وأعظم مزية امتاز بها العرب أنهم كانوا أسلم الناس فطرة بالرغم من أن أمم الحضارة كانت أرقى منهم في كل فن وصناعة.‏
    والإصلاح الإسلامي مبني على تقديم إصلاح النفس باستقلال العقل ، والإرادة ، وتهذيب الأخلاق على إصلاح ما في الأرض ‏من معدن ، ونبات ، وحيوان.‏
    وبهذا كان الله - عز وجل - يعد هذه الأمة للإصلاح العظيم الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم -.‏
    3- شرف النسب : فقد كان نسبه - عليه الصلاة والسلام - أشرف الأنساب ، وأصرحها.‏
    قال تعالى : { إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين } ‏
    فالله - عز وجل - اصطفى هؤلاء إذ جعل فيهم النبوة والهداية للمتقدمين ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني ‏هاشم ، واصطفى من بني هاشم سيد ولد آدم محمدا - صلى الله عليه وسلم - فكان آل إسماعيل أفضل الأولين والآخرين ، كما كان بنو ‏إسحاق أفضل المتوسطين.‏
    أما اصطفاء الله لقبيلة قريش فقد كان بما آتاهم الله من المناقب العظام ، ولا سيما بعد سُكنى مكة ، وخدمة المسجد الحرام ؛ إذ كانوا ‏أصرح ولد إسماعيل أنساباً ، وأشرفهم أحساباً ، وأعلاهم آداباً ، وأفصحهم ألسنة ، وهم الممهدون لجمع الكلمة.‏
    أما اصطفاء الله لبني هاشم فقد كان لما امتازوا به من الفضائل والمكارم ؛ فكانوا أصلح الناس عند الفتن ، وخيرهم لمسكين ويتيم.‏
    وإنما أطلق لقب هاشم على عَمْرو بن عبد مناف ؛ لأنه أول من هشم الثريد - وهو طعام لذيذ - للذين أصابهم القحط ، وكان يشبع ‏منه كلَّ عامٍ أهلُ الموسم كافة ، ومائدته منصوبة لا ترفع في السراء ولا في الضراء.‏
    وزاد على هاشمٍ ولَدُه عبدُالمطلب جدُّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكان يطعم الوحش ، وطير السماء ، وكان أول من تعبد ‏بغار حراء ، وروي أنه حرم الخمر على نفسه.‏
    وبالجملة فقد امتاز آل النبي - صلى الله عليه وسلم - على سائر قومه بالأخلاق العلية ، والفواضل العملية ، والفضائل النفسية.‏
    ثم اصطفى الله - عز وجل - محمداً - صلى الله عليه وسلم - من بني هاشم ؛ فكان خير ولد آدم ، وسيدهم.‏
    4- بلوغه - صلى الله عليه وسلم - الذروة في مكارم الأخلاق : فقد جبله الله - عز وجل - على كريم الخلال ، وحميد الخصال ، فكان قبل ‏النبوة أرقى قومه ، بل أرقى البشرية في زكاء نفسه ، وسلامة فطرته ، وحسن خلقه.‏
    نشأ يتيماً شريفاً ، وشب فقيراً عفيفاً ، ثم تزوج محباً لزوجته مخلصاً لها.‏
    لم يتولَّ هو ولا والده شيئاً من أعمال قريش في دينها ولا دنياها ، ولا كان يعبد عبادتهم ، ولا يحضر سامرهم ، ولا ندواتهم ، ولم ‏يؤثر عنه قول ولا عمل يدل على حب الرياسة ، أو التطلع إليها.‏
    كان يُعرفُ بالتزام الصدق ، والأمانة ، وعلو الآداب ؛ فبذلك كان له المقام الأرفع قبل النبوة ؛ حتى لقبوه بالأمين.‏
    وعلى هذه الحال كان - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ أشده ، واستوى ، وكملت في جسده الطاهر ، ونفسه الزكية جميع القوى ، ‏لا طمع في مال ، ولا سمعة ، ولا تطلع إلى جاه ولا شهرة ، حتى أتاه الوحي من رب العالمين - كما سيأتي بيانه بعد قليل - .‏
    5- كونه - صلى الله عليه وسلم - أميا لا يقرأ ولا يكتب : فهذا من أعظم المهيئات والدلائل على صدق نبوته ؛ فهذا الرجل الأمي الذي لم ‏يقرأ كتابا ، ولم يكتب سطراً ، ولم يقل شعراً ، ولم يرتجل نثراً ، الناشىء في تلك الأمة الأمية - يأتي بدعوة عظيمة ، وبشريعة ‏سماوية عادلة تستأصل الفوضى الاجتماعية ، وتكفل لمعتنقيها السعادة الإنسانية الأبدية ، وتعتقهم من رق العبودية لغير ربهم - جل ‏وعلا - .‏كل ذلك من مهيئات النبوة ، ومن دلائل صدقها.‏

    ثانيا:نبذة عن نسبه ، وحياته :‏

    هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم ، بن عبدمناف ، بن قصي ، بن حكيم ، بن مرة ، بن كعب ، بن لؤي ، بن غالب ، بن ‏فهر ، بن مالك ، بن النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان ، وعدنان من ‏العرب ، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم - عليه السلام - .‏
    وأم النبي - صلى الله عليه وسلم - هي آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زهرة ، وزهرة أخو جد النبي - صلى الله عليه وسلم -.‏
    وقد تزوج بها عبدالله والد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام معها في بيت أهلها ثلاثة أيام ، فلم تلبث أن حملت بالنبي - صلى الله ‏عليه وسلم - ولم تجد في حمله ثقلاً ، ولا وحماً كما هو شأن المحصنات الصحيحات الأجسام.‏
    وقد رأت أمه رؤيا لما حملت به ، وقد مر ذكر الرؤيا في كلام سابق.‏
    وقد ولدته أمه سوي الخلق ، جميل الصورة ، صحيح الجسم ، وكانت ولادته عام الفيل الموافق للحادي والسبعين بعد الخمسمائة ‏للميلاد.‏
    وقد توفي والده وهو حمل في بطن أمه ، فكفله جده عبدالمطلب ، وأرضعته أمه ثلاثة أيام ثم عهد جده بإرضاعه إلى امرأة يقال لها ‏حليمة السعدية.‏
    وكان من عادة العرب أن يسترضعوا لأولادهم في البوادي ؛ حيث تتوافر أسباب النشأة البدنية السليمة.‏
    ولقد رأت حليمة السعدية من أمر هذا الرضيع عجباً ، ومن ذلك أنها أتت مع زوجها إلى مكة على أتان هزيلة بطيئة السير ، وفي ‏طريق العودة من مكة ، وهي تضع الرضيع في حجرها كانت الأتان تعدو عَدْوَاً سريعا ، وتُخَلف وراءها كل الدواب ؛ مما جعل رفاق ‏الطريق كلهم يتعجبون.‏
    وتحدث حليمة بأن ثديها لم يكن يدر شيئاً من الحليب ، وأن طفلها الرضيع كان دائم البكاء من شدة الجوع ، فلما ألقمت الثدي ‏رسول الله - صلى الله عليه وسلم - در غزيراً ، فأصبحت ترضعه وترضع طفلها حتى يشبعا.‏
    وتحدث حليمة عن جدب أرض قومها ديار بني سعد ، فلما حظيت بشرف رضاعة هذا الطفل أنتجت أرضها ، وماشيتها ، وتَبَدَّلت ‏حالها من بؤس وفقر ، إلى هناء ويسر.‏
    وبعد سنتين عادت به حليمة إلى أمه وجده في مكة ، لكن حليمة ألحت على أمه أن توافق على بقائه عندها مرة ثانية ؛ لما رأت من ‏بركته عليها ؛ فوافقت أمه آمنة ، فعادت حليمة بالطفل مرة أخرى إلى ديارها والفرحة تملأ قلبها.‏
    وبعد سنتين عادت به حليمة إلى أمه ، وعمره آنذاك أربع سنوات ، فحضنته أمه إلى أن توفيت ، وكان له من العمر ست سنين ، ‏فكفله جده عبدالمطلب سنتين ثم توفي ، فأوصى به إلى ابنه أبا طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - فحاطه بعنايته كما يحوط أهله ‏وولده.‏
    إلا أنه كان لفقره يعيش عيش الشظف ؛ فلم يتعود - صلى الله عليه وسلم - نعيم التنرف.‏
    ولعل ذلك من عناية الله بهذا النبي الكريم.‏
    وكان - صلى الله عليه وسلم - قد ألف رعي الغنم مع إخوانه من الرضاع لما كان في بادية بني سعد ، فصار يرعى الغنم لأهل ‏مكة ؛ فيوفر على عمه أبي طالب بما يأخذه على ذلك من الأجر.‏
    ثم سافر مع عمه أبي طالب في تجارة إلى الشام ، وله من العمر اثنتا عشرة سنة ، وشهران ، وعشرة أيام ، وهناك رآه بحيرا ‏الراهب ، وبشر به عمه أبا طالب ، وحذره من اليهود عليه بعد أن رأى خاتم النبوة بين كتفيه.‏
    ثم إنه سافر مرة أخرى مُتَّجراَ بمالٍ لخديجة بنت خويلد ، فأعطته أفضل مما كانت تعطي غيره ؛ إذ جاءت تلك التجارة بأرباح ‏مضاعفة ، بل جاءت بسعادة الدنيا والآخرة.‏
    وكانت خديجة هذه أعقل وأكمل امرأة في قريش ، حتى كانت تدعى في الجاهلية : الطاهرة ؛ لما لها من الصيانة ، والعفة ، ‏والفضائل الظاهرة.‏
    ولما حدثها غلامها ميسرة بما رأى من النبي - صلى الله عليه وسلم - في رحلته معه إلى الشام ، من الأخلاق العالية ، والفضائل ‏السامية ، وما قاله بحيرا الراهب لعمه أبي طالب في رحلته الأولى إلى الشام - تعلقت رغبتها به ، وبأن تتخذه زوجا لها، وكانت قد ‏تزوجت من قبل ، وتوفي عنها زوجها ؛ فتم ذلك الزواج الميمون ، وكان عمره آنذاك خمسة وعشرين سنة ، وعمرها قريباً من ‏أربعين سنة.‏
    ولم يتزوج عليها طيلة حياتها ، ولا أحب مثلها ، وتوفيت بعد البعثة النبوية بعشر سنين ، فكان كثيرًا ما يذكرها ، ويتصدق عنها ، ‏ويهدي لصاحباتها ، وهي الزوجة التي رزق منها جميع أبنائه عدا إبراهيم فإنه من زوجته ماريا القبطية.‏
    هذه بعض أخباره وسيرته قبل النبوة ، وبدء الوحي على سبيل الإجمال.‏

    ثالثا : بدء الوحي :‏

    بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم - أشده وقَرُب من الأربعين ، واكتملت قواه العقلية والبدنية ، وكان أول ما بدأ به من الوحي الرؤيا ‏الصالحة ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح واضحة كما رآها في منامه.‏
    ثم بعد ذلك حُبِبَ إليه الخلاء ، فكان يخلو بنفسه في غار حراء في مكة ، فيتعبد الله الليالي ذوات العدد ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود ‏بالطعام والشراب ، حتى جاءه الحق ، وهو على هذا الشأن بنزول القرآن عليه في شهر رمضان ، وذلك بأن تمثل له المَلَكُ جبريل ، ‏ولقنه عن ربه أول ما نزل من القرآن ، فقال: {اقرأ} فقال ((ما أنا بقارىء)) فقال له : {اقرأ} فقال : ((ما أنا بقارىء)) فقال : {اقرأ} ‏فقال : ((ما أنا بقارىء)) وكان جبريل بعد كل جواب من الأجوبة الثلاثة يضمه على صدره ، ويعصره حتى يبلغ منه الجهد.‏
    ولما تركه جبريل في المرة الثالثة ألقى عليه أول آيات أنزلت من القرآن ، وهي: { اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من ‏علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم }‏
    بهذه الآيات العظيمة التي تأمر بالعلم ، وتبين بداية خلق الإنسان - بدأ نزول الوحي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرجع ‏النبي إلى خديجة - يرجف فؤاده ، ولكنه حفظ رشاده ، فقال : (( زملوني ، زملوني )) يعني لففوني بالثياب ، ففعلوا ، حتى إذا ذهب ‏عنه الروع أخبر خديجة الخبر وقال : (( لقد خشيت على نفسي ))‏
    فقالت خديجة - رضي الله عنها - : ((كلا والله لا يخزيك الله أبدا ؛ إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقوي ‏الضعيف ، وتعين على نوائب الحق))‏
    وهكذا استدلت هذه المرأة العاقلة على أن من كان هذا شأنه في محبة الخير للناس فلن يخذله الله ؛ فسنة الله تقتضي بأن الجزاء من ‏جنس العمل.‏
    ثم انطلقت بعد ذلك خديجة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتت ابن عمها ورقة بن نوفل ، وكان قد تنصر في الجاهلية ، ‏ويكتب الإنجيل بالعبرانية ، وكان شيخاً كبيراً قد عمي ، فقالت خديجة له: اسمع من محمد ما يقول ، فقال ورقة يا ابن أخي ماذا ترى ؟ ‏فأخبره - صلى الله عليه وسلم - خبر ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، ياليتني فيها جذعاً ، أي شاباً ، ليتني ‏أكون حياً إذ يخرجك قومك.‏
    فقال له الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (( أو مخرجي هم ؟)) قال : نعم ؛ لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن ‏يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ، ثم توفي ورقة ، وفتر الوحي.‏
    واستمرت فترة الوحي ثلاث سنين ، قوي فيها استعداد النبي ، واشتد شوقه وحنينه.‏
    قال - صلى الله عليه وسلم - : (( بينما أنا أمشي سمعت صوتا من السماء ، فرفعت بصري ، فإذا الملك الذي جاءني في حراء)).‏
    وذكر أنه رعب منه ، ولكن ذلك دون الرعبة الأولى ، فرجع إلى أهله فتزمل ، وتدثر ( أي تغطى بالثياب).‏
    ثم أنزل الله عليه قوله - تعالى - : { يا أيها المدثر ، قم فأنذر ، وربك فكبر ، وثيابك فطهر ، والرجز فاهجر }‏
    أي قم يا أيها الذي تدثر بثيابه ، فأنذر الناس بالقرآن ، وبلغهم دعوة الله ، وطهر ثيابك من أدران الشرك ، واهجر الأصنام.‏
    ثم حمي الوحي بعد ذلك ، وتتابع ، وبلَّغ - صلى الله عليه وسلم - دعوة ربه ، حيث أمره وأوحى إليه بأن يدعو الناس إلى عباده ‏وحده ، وإلى دين الإسلام الذي ارتضاه الله ، وختم به الأديان ؛ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة ، ‏والموعظة الحسنة ، والمجادلة بالتي هي أحسن.‏
    فاستجاب له أو من استجاب له خديجة من النساء ، وأبو بكر الصديق من الرجال ، وعلى بن أبي طالب من الصبيان ، ثم توالى ‏دخول الناس في دين الله ، فاشتد عليه أذى المشركين ، وأخرجوه من مكة ، وآذوا أصحابه أشد الأذى ، فهاجر إلى المدينة ، وتتابع ‏عليه نزول الوحي ، واستمر في دعوته ، وجهاده ، وفتوحاته ، حتى عاد إلى مكة ظافراً فاتحاً .‏
    وبعد ذلك أكمل الله له الدين وأقر عينه بعز الإسلام وظهور المسلمين ، ثم توفاه الله وعمره ثلاث وستون سنة ، أربعون منها قبل ‏النبوة ، وثلاث وعشرون نبياً رسولاً.‏
    وبه ختم الله الرسالات السماوية ، وأوجب طاعته على الجن والإنس ؛ فمن أطاعه سعد في الدنيا ، ودخل الجنة في الآخرة ، ومن ‏عصاه شقي في الدنيا ، ودخل النار في الآخرة.‏
    وبعدما توفاه الله - عز وجل - تابع أصحابه مسيرته ، وبلغوا دعوته ، وفتحوا البلدان بالإسلام ، ونشروا الدين الحق حتى بلغ ما ‏بلغ الليل والنهار.‏
    ودينه - عليه الصلاة والسلام - باق إلى يوم القيامة ؛ فما القول في أمي نشأ بين أميين ، قام بذلك الإصلاح الذي تغير به تاريخ ‏البشر أجمعين ، في الشرائع ، والسياسات ، وسائر أمور الدنيا والدين؟ وامتد مع لغته في قرن واحد من الحجاز إلى آخر حدود أوربا ‏وأفريقيا من الغرب ، و إلى حدود الصين من جهة الشرق حتى خضعت له الأمم ، ودالت له الدول ، وأقبلت إليه الأرواح قبل الأشباح ‏، وكانت تتبعه في كل فتوحه الحضارة والمدنية ، والعدل والرحمة ، والعلوم العقلية والكونية على أيدي تلك الأمة الحديثة العهد بالأمية ‏، التي زكاها القرآن ، وعلمها أن إصلاح الإنسان يتبعه إصلاح الأكوان ؛ فهل يمكن أن يكون هذا إلا بوحي من لدن حكيم عليم ، ‏وتأييد سماوي من الإله العزيز القدير الرحيم؟


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #469
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    63
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    08-08-2016
    على الساعة
    12:22 AM

    افتراضي

    رابعا: من أخلاق النبي - - :‏

    كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أكرم الخلق أخلاقا ، وأعلاهم فضائلَ وآداباَ ، امتاز بذلك في الجاهلية قبل عهد النبوة ؛ فكيف ‏بأخلاقه بعد النبوة وقد خاطبه ربه - تبارك وتعالى - بقوله : له { وإنك لعلى خلق عظيم } .
    لقد أدبه ربه ، فأحسن تأديبه ، ورباه فأحسن تربيته ، فكان خلقه القرآن الكريم ، يتأدب به ، ويؤدب الناس به ، فمن أخلاقه - صلى ‏الله عليه وسلم - أنه كان أحلم الناس ، وأعدلهم ، وأعفهم ، وأسخاهم.‏
    وكان يخصف النعل ، ويرقع الثوب ، ويعين أهله في المنزل ، ويقطع اللحم معهن .‏
    وكان أشد الناس حياءً ، لا يثبت بصره في وجه أحد.‏
    وكان يجيب الدعوة من أي أحد ، ويقبل الهدية ولو قَلَّت ، ويكافىء عليها.‏
    وكان يغضب لربه ، ولا يغضب لنفسه ، وكان يجوع أحياناً فيعصب الحج على بطنه من الجوع ، ومرة يأكل ما حضر ، ولا يرد ‏ما وجد ، ولا يعيب طعاماً قط ، إن وجد تمراً أكله ، وإن وجد شواء أكله ، وإن وجد خبز بر أو شعير أكله ، وإن وجد حلوا أو عسلا ‏أكله ، وإن وجد لبنا دون خبز اكتفى به ، وإن وجد بطيخاً أو رطباً أكله.‏
    وكان يعود المرضى ، ويشهد الجنائز ، ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس.‏
    وكان أشد الناس تواضعا ، وأسكنهم من غير كبر ، وأبلغهم من غير تطويل ، وأحسنهم بشراً ، لا يهوله شيء من أمور الدنيا.‏
    وكان يلبس ما وجد ، فمرة شملة ، ومرة جبة صوف ، فما وجد من المباح لبس.‏
    يركب ما أمكنه ، مرة فرساً ، ومرة بعيراً ، ومرة بغلة شهباء، و مرة حماراً ، أو يمشي راجلاً حافياً.‏
    يجالس الفقراء ، ويؤاكل المساكين ، و يكرم أهل الفضل في أخلاقهم ، ويتألف أهل الشرف في البر لهم ، ويصل ذوي الرحم من ‏غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.‏
    لا يجفو على أحد ، يقبل معذرة المعتذر إليه ، يمزح ولا يقول إلا حقاً ، يضحك من غير قهقهة ، يسابق أهله ، ترفع الأصوات ‏عليه فيصبر.‏
    وكان لا يمضي عليه وقت في غير عمل لله - تعالى - أو فيما لابد له منه من صلاح نفسه.‏
    لا يحتقر مسكيناً لفقره وزمانته ، ولا يهاب ملكاً لملكه ، يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستوياً ، قد جمع الله له السيرة الفاضلة ، ‏والسياسة التامة وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب.‏
    نشأ في بلاد الفقر والصحارى في فقره ، وفي رعاية الغنم يتيما لا أب له ، فعلمه الله - تعالى - جميع محاسن الأخلاق والطرق ‏الحميدة ، وأخبار الأولين والآخرين ، وما فيه النجاة والفوز في الآخرة ، والغبطة والخلاص في الدنيا.‏
    ما كان يأتيه أحد إلا قام معه في حاجته ، ولم يكن فظَّاً ، ولا غليظاً ، ولا صخاباً في الأسواق ، وما كان يجزي السيئة بالسيئة ، ‏ولكن يعفو ويصفح.‏
    وكان من خلقه أن يبدأ من لقيه بالسلام ، ومن قادمه لحاجة صابره حتى يكون القادم هو المنصرف.‏
    وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر.‏
    وكان إذا لقي أحداً من أصحابه بدأه بالمصافحة ، ثم أخذ بيده فشابكه ، ثم شد قبضته عليه.‏
    وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعا ، ويمسك بيديه عليهما ، ولم يكن يعرف مجلسه من مجلس أصحابه ؛ لأنه كان يجلس ‏حيث انتهى به المجلس.‏
    وما رؤي قط ماداً رجليه بين أصحابه ؛ حتى لا يضيق بهما على أحد إلا أن يكون المجلس واسعاً لا ضيق فيه.‏
    وكان يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه لمن ليس بينه وبينه قرابة يجلسه عليه.‏
    وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل.‏
    وما استصفاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه ، وكان يعطي من جلس إليه نصيبه من وجهه ، وسمعه ، وحديثه ، ولطيف ‏محاسنه ، وتوجيهه.‏
    ومجلسه مع ذلك مجلس حياء ، وتواضع ، وأمانة.‏
    وكان يدعو أصحابه بكناهم ، إكراماً لهم ، واستمالة لقلوبهم ، وكان يكني من لم تكن له كنيه ، وكان يكني النساء اللاتي لهن أولاد ‏، واللاتي لم يلدن يبتدىء لهن الكنى ، وكان يكني الصبيان فيستلين قلوبهم.‏
    وكان أبعد الناس غضباً ، وأسرعهم رضاً ، وكان أرأف الناس بالناس ، وخير الناس للناس ، وأنفع الناس للناس.‏
    وكان يحب اليسر ، ويكره العسر ، و لا يشافه أحداً بما يكره.‏
    ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه معرفة أحبه.‏
    هذه بعض أخلاقه وشمائله -:salla-s: -
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #470
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    115
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    03-11-2012
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    الضيه الكريمه كاتي
    اولا انا اعرف ان الاسلام دين جامد ليس به محبه ولا يدعو الى المحبه بل الى سفك الدماء

    تفضلي لقراءة هذا الموضوع وهو للاخ السيف البتار مع شخص مسيحي يناقشه عن موضوع العنف بالاسلام ولله الحمد والمنه فقد أسلم وتوفى بعد 3 أشهر من إسلامه....أسأل الله أن ينفع به


    حوار السيف البتار مع جوزيف المحترم
    حوار السيف البتار مع جوزيف المحترم

    اللهم أرها الحق وارزقها اتباعه
    فضل قراءة سورة البقره:في صحيح ابن حبان البستي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل شيء سناما، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلا لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام.



صفحة 47 من 72 الأولىالأولى ... 17 32 37 46 47 48 57 62 ... الأخيرةالأخيرة

صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى


LinkBacks (?)

  1. 26-03-2016, 03:57 AM
  2. 20-09-2015, 04:24 PM
  3. 15-09-2015, 09:26 PM
  4. 17-10-2014, 12:10 AM
  5. 24-05-2014, 08:17 PM
  6. 30-01-2014, 10:56 AM
  7. 31-10-2013, 11:48 AM
  8. 10-07-2013, 02:54 AM
  9. 27-06-2013, 01:51 AM
  10. 21-06-2013, 04:54 PM
  11. 12-06-2013, 08:38 PM
  12. 06-06-2013, 12:46 AM
  13. 07-05-2013, 06:37 AM
  14. 21-03-2013, 09:30 AM
  15. 31-01-2013, 11:39 PM
  16. 10-12-2012, 10:20 AM
  17. 22-11-2012, 04:23 PM
  18. 30-10-2012, 04:21 AM
  19. 28-10-2012, 01:13 PM
  20. 25-10-2012, 11:17 PM
  21. 15-10-2012, 02:25 PM
  22. 15-10-2012, 02:53 AM
  23. 14-10-2012, 10:16 PM
  24. 14-10-2012, 09:50 PM
  25. 14-10-2012, 09:02 PM
  26. 14-10-2012, 05:59 PM
  27. 14-10-2012, 05:01 PM
  28. 14-10-2012, 03:59 PM
  29. 14-10-2012, 03:26 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار ثنائى مع الزميل بيلاتور
    بواسطة عمر الفاروق 1 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 04-10-2011, 02:02 AM
  2. حوار ثنائى مع الزميل wisam83
    بواسطة عمر الفاروق 1 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 01-07-2011, 12:37 AM
  3. حوار ,هادئ ,ومثمر مع, نصرانى ,مؤدب
    بواسطة عثمان القطعانى في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-01-2011, 07:47 PM
  4. حوار هادئ مع الشيعة
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-01-2010, 02:00 AM
  5. حوار هادئ مع موقع لتنصير الطلاب العرب
    بواسطة mataboy في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 17-08-2006, 03:23 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى

صفحة التعليقات على حوار الأخ مجدى فوزى / الضيفة كاتى