زلزال أبياثار الذي هزّ عصمة الكتاب المقدس - القشة التي قسمت ظهر البعير

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == | من قلب الهولي بايبل : يسوع عبد الله و رسوله » آخر مشاركة: شفق الحقيقة | == == | Der Auszug aus Agypten : Mythos oder Realitat » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرفق منهج الإسلام في العبادات والمعاملات » آخر مشاركة: نعيم الزايدي | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

زلزال أبياثار الذي هزّ عصمة الكتاب المقدس - القشة التي قسمت ظهر البعير

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: زلزال أبياثار الذي هزّ عصمة الكتاب المقدس - القشة التي قسمت ظهر البعير

  1. #1
    الصورة الرمزية challengerforever
    challengerforever غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    23-09-2012
    على الساعة
    03:02 AM

    افتراضي زلزال أبياثار الذي هزّ عصمة الكتاب المقدس - القشة التي قسمت ظهر البعير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إهداء وشكر وعرفان

    أقدم إهداء متواضع وبسيط لمعلمي وأستاذي الأخ الحبيب أبو المنتصر شاهين (التاعب

    وأسأل العظيم رب العرش العظيم أن يجازيه عنا كل الخير وأن يبارك فيه وفي علمه وأن يرزقنا وإياه الفردوس الأعلى وصحبة الأنبياء والأبرار والشهداء

    (Challengerforever)





    شكر وعرفان

    للأخ الحبيب المنياوي الذي نقلت عنه شواهد من كتب مسيحية بحدوث أخطاء في المخطوطات والتأكيد على ذلك

    جزاكم الله عنا كل الخير أخي الحبيب




    شواهد من كتابات مسيحية على وقوع أخطاء بالمخطوطات

    الشماس الدكتور/إميل ماهر اسحاق أستاذ العهد القديم واللاهوت بالكلية الاكليريكية واللغة القبطية بمعهد اللغة القبطية بالقاهرةفى كتاب وحى الكتاب المقدس






    الترجمة الرهبانية اليسوعية






    الدكتور عبد المسيح اسطفانوس
    تقديم الكتاب المقدس




    يوسف رياض وحى الكتاب المقدس







    موضوع البحث

    مشكلة أبياثار في نص مرقص الإصحاح الثاني والزعم بتضاربها مع نص صموائيل

    نصوص البحث

    نص إنجيل مرقص
    (ALAB) كيف دخل بيت الله، في زمان أبيأثار رئيس الكهنة، وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل الأكل منه إلا للكهنة وحدهم، بل أعطى مرافقيه أيضا فأكلوا؟»

    نص سفر صموائيل
    [Sm1 21:1] - فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن.فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.
    [Sm1 21:2] - فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به.واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.
    [Sm1 21:3] - والآن فماذا يوجد تحت يدك.اعط خمس خبزات في يدي او الموجود.
    [Sm1 21:4] - فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيما من النساء.
    [Sm1 21:5] - فاجاب داود الكاهن وقال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس وما قبله عند خروجي وامتعة الغلمان مقدسة وهو على نوع محلّل واليوم ايضا يتقدس بالآنية.
    [Sm1 21:6] - فاعطاه الكاهن المقدس لانه لم يكن هناك خبز الا خبز الوجوه المرفوع من امام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم اخذه.

    نص إنجيل متى
    [Mt 12:4] كيف دخل بيت الله واكل خبز التقدمة الذي لم يحل اكله له ولا للذين معه بل للكهنة فقط.

    نص إنجيل لوقا
    [Lk 6:4] كيف دخل بيت الله واخذ خبز التقدمة وأكل واعطى الذين معه ايضا.الذي لا يحل اكله الا للكهنة فقط.


    هدف البحث

    إثبات أن أخيمالك هو رئيس الكهنة وقتما قدم لداوود خبز التقدمة

    ولم يكن وقتها أبياثار رئيساً للكهنة ولا يوجد دليل أنه قدم لداوود خبز التقدمة

    وبالتالي لابد من أن هذا الخطأ ورد إما من يسوع المسيح أو من كاتب إنجيل مرقص أو من نسّاخ المخطوطات
    وهذا يمس عصمة الكتاب المقدس وكونه وحي من عند الله
    فهذا دليل واضح ولا شك فيه أن الكتاب المقدس كتبه بشر بأسلوبهم ووقعوا في أخطاء كثيرة لأن البشر ناقص وأعماله غير كاملة وبالتالي إذا وقع خطأ في أمور يعتبرها المسيحي تافهة وغير مهمة فلابد أن هناك أخطاء فيما هو أكبر وأعظم من ذلك وهذا كما ذكرنا به مشكلات أهمها:
    1- هل الكتاب حقاً معصوم؟
    2- هل هو وحي من عند الله؟ أم هو فكر بشري بحت؟





    ونعتمد في بحثنا على هذه النقاط

    1- الرد على بعض المدّعين بخصوص موضوع البحث

    الباب الأول : تفنيد الإدعاءات الباطلة
    1- هل يوجد طرف ثالث؟ وما الدليل؟
    2- هل يوصف الشخص بأعلى لقب حصل عليه في حياته؟ وما الدليل؟
    3- هل يُطلق إسم أبياثار على الأب والإبن معا ً؟ وما الدليل؟
    4- إذا كان الكلام عن الجد والأب فما علاقة الحفيد بالموضوع؟
    5- هل تختلف لفظة عظيم الكهنة أو الكاهن الاعظم عن رئيس الكهنة؟

    الباب الثاني : النقد النصي
    أولا ً: التراجم
    ثانيا ً:القراءات المختلفة حسب المخطوطات اليونانية
    2- التفاسير وأقوال العلماء

    أ‌- اعتراف صريح بالمشكلة وعدم ذكر دلائل أو قرائن قوية لحل المشكلة :
    ب‌- اعتراف صريح بالمشكلة مع عرض بعض حلول:
    محاولة فهم النص عن طريق ترجمة النص اليوناني على غير معناه الحقيقي
    محاولة الخلط بين الجد والأب والحفيد !!
    محاولة إلصاق التهمة بالنساخ بعيدا ًعن يسوع والكتبة ...
    حلول أخرى متنوعة ...



    المقدمة

    أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا ًعبد الله ورسوله وأشهد أن المسيح بن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأشهد أن الجنة حق وأن النار حق

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلاة ًوسلاما ًعلى أشرف الخلق وسيد ولد آدم يوم القيامة –ولافخر- الرحمة المهداة للعالمين الذي قال فيه المولى (بالمؤمنين رؤوف رحيم)

    نقدم لكم هذا البحث الأكاديمي العلمي الذي يبحث في عصمة كتاب يهتم بأمر العقيدة والإيمان

    فمن أراد الخير وسمع الحق فأهلا ًبه ومرحبا ًوالأمر مطروح للنقاش فقد نصيب وقد نخطأ والعبرة بالمعرفة والعلم والبحث
    وترجع أهمية هذا النص لكونه واحد من النصوص التي كثر حولها الجدال وشككت في عصمة الكتاب عند العقلاء الفاهمين
    فإذا ثبتت ريبة ولو بسيطة في النص فهذا يضع علامات استفهام حول مصداقية الكتاب

    هذا ونقدم بحثنا للعقلاء كي نبحث معا ًعن الحق ونسأل الله أن يهدينا وإياكم سواء السبيل




    1- الرد على بعض المدّعين بخصوص موضوع البحث

    نص مرقص
    Mar 2:26

    (ALAB) كيف دخل بيت الله، في زمان أبيأثار رئيس الكهنة، وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل الأكل منه إلا للكهنة وحدهم، بل أعطى مرافقيه أيضا فأكلوا؟»

    (2SVD) كيف دخل بيت الله في أيام أبياثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضا؟»

    (GNA) كيف دخل بيت الله في أيام أبـياتار رئيس الكهنة، فأكل خبز القربان وأعطى منه رجاله، وأكله لا يحل إلا للكهنة)).

    (JAB) كيف دخل بيت الله على عهد عظيم الكهنة أبياتار، فأكل الخبز المقدس، وأعطى منه للذين معه، وأكله لا يحل إلا للكهنة)).

    (ASB) إنه دخل بيت الله في أيام أبيأثر الحبر الأعلى، وأكل من خبز القربان المقدس الذي لا يحل أكله إلا للأحبار وحدهم، وأعطى منه أيضا لأصحابه."

    (PANTV) كيف دخل بيت الله... وأكل خبز التقدمة، الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطى منه أيضا للذين كانوا معه؟"

    (SVD) كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللَّهِ فِي أَيَّامِ أَبِيَاثَارَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ وَأَكَلَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ الَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إلاَّ لِلْكَهَنَةِ وَأَعْطَى الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَيْضاً؟»


    نص صموائيل

    [Sm1 21:1] - فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن.فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.
    [Sm1 21:2] - فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به.واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.
    [Sm1 21:3] - والآن فماذا يوجد تحت يدك.اعط خمس خبزات في يدي او الموجود.
    [Sm1 21:4] - فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيما من النساء.
    [Sm1 21:5] - فاجاب داود الكاهن وقال له ان النساء قد منعت عنا منذ امس وما قبله عند خروجي وامتعة الغلمان مقدسة وهو على نوع محلّل واليوم ايضا يتقدس بالآنية.
    [Sm1 21:6] - فاعطاه الكاهن المقدس لانه لم يكن هناك خبز الا خبز الوجوه المرفوع من امام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم اخذه.


    وأثناء تجولي بين الصفحات والحوارات وجدت شخصا ًقد جمع بعض الاستنتاجات مع بعضها ووضع عليها عنوان أنها رد !!!

    وأنا أتسائل أي رد هذا !!

    ولكن من باب الإنصاف العقلي والعلمي دعونا نتناول بتدقيق ما قام بعرضه




    الباب الأول : تفنيد الإدعاءات الباطلة

    1- هل يوجد طرف ثالث؟ وما الدليل؟

    فقد أشار لجزئية غريبة بقوله

    وهنا نري ان الله لم يتركنا بلا شاهد فالعدد يقول ان الذي اضطرب هو اخيمالك الكاهن ويذكر مره اخيمالك ومره اخيمالك الكاهن وداود وجه كلامه الي اخيمالك اولا لانه هو رئيس الكهنه ولكن يظهر شخص ثالث في الحديث هو الذي اعطي الخبز الي داود وهو الكاهن القائم بالخدمه في هذا اليوم ولم يقل اخيمالك فهذه دقه لفظيه فهو كاهن معه وبالطبع الرب يسوع المسيح وضح ان هذا الكاهن هو ابياثار الذي كان مع ابيه وبخاصه ان ابيه مضطرب ومتحير فهو مع ابيه وهو الذي تشجع واعطي الخبز لداود والعدد يوضح ذلك


    وإليكم أولى المفاجآت

    فقد ذكرت ترجمة الفانديك كلمة الكاهن المقدس للإيحاء بأنه كاهن آخر غير أخيملك رئيس الكهنة وهذا ما استغله بعض المدّعين في ردهم

    ولكن العجيب مانجده في التراجم الأخرى

    [Sm1 21:7] - فسلم إليه الكاهن من الخبز المقدس، لأنه لم يكن هنالك خبز ، ما عدا الخبز المقدس المرفوع من أمام الرب ليوضع خبز سخن في يوم رفعه. (الكاثوليكية)
    [Sm1 21:7] - فأعطاه الكاهن من الخبز المقدس، لأنه ما كان عنده خبز غير خبز التقدمة المرفوع من أمام الرب، ليحل محله خبز ساخن يوم رفعه. (العربية المشتركة)
    [Sm1 21:6] - فأعطاه الكاهن من الخبز المقدس، لأنه ما كان عنده خبز غير خبز التقدمة المرفوع من أمام الرب، ليحل محله خبز ساخن يوم رفعه. (السارة)
    [Sm1 21:6] - فسلم إليه الكاهن من الخبز المقدس، لأنه لم يكن هنالك خبز ، ما عدا الخبز المقدس المرفوع من أمام الرب ليوضع خبز سخن في يوم رفعه. (اليسوعية)
    [Sm1 21:6] - فأعطاه الكاهن الخبز المقدس إذ لم يكن لديه سوى خبز الوجوه المرفوع من أمام الرب لكي يستبدل بخبز ساخن في اليوم الذي يرفع فيه. (الحياة)

    فمن الواضح الآن قطعا ًأن أخيمالك رئيس الكهنة هو نفسه الكاهن الذي قدم خبز التقدمة لداوود بنفسه لأن النص لم يذكر أحدا ًغير أخيمالك وإلا فعلى المخالف الإتيان بقرينة قوية توضح أن الكاهن الذي قدم الخبز غير أخيمالك كما يزعم



    2- هل يوصف الشخص بأعلى لقب حصل عليه في حياته؟ وما الدليل؟


    ويُكمل هذا الشخص في رده قائلا ً:


    السيد المسيح ذكر في ايام ابياثار رئيس الكهنة لاهمية ابياثار ولانه هو بالفعل الذي اعطي داود الخبز المقدس

    فهو
    1 اهم رئيس كهنة في زمن داوود
    2 اهم شخصيه وكاهن ورئيس كهنة في بيت عالي الكاهن
    3 و لانه ساعد داود كثيرا جدا طيله حياته حتي وفاة داود وتحمل الكثير جدا لاجل داود
    4 و كما اتضح من الانجيل انه اخيمالك لو كان يعلم موقف داود لما كان اعطاه ان ياكل ويحقق مقاصد الله ولكن ابياثار كان ليس فقط يعطي داود الخبز ولكن علي استعداد ان يقدم لداود حياته كلها
    5 و لانه كان انسان بار والدليل هو استجابة الرب لطلباته والافود التي اعطاها لداود (1 صم 30: 7)
    6 و لانه هو اخر رئيس كهنة من بيت عالي الكاهن
    7 ولكن ايضا اهم سبب انه هو الذي اعطي داود الخبز بيده

    ثانيا لقب رئيس الكهنه رغم ان ابياثار لم يكن رئيس كهنه وقت ذلك
    لكن من الناحية التاريخيه المعلومه التي ذكرها السيد المسيح ( في ايام ابياثار رئيس الكهنة ) صحيحه ففعلا داود اكل في ايام ابياثار وكلمة رئيس الكهنة كاهم لقب حصل عليه
    واضرب مثال توضيحي
    ان قلت في حياة البابا كيرلس في الطاحونه كان يصنع معجزات كثيره
    هل اكون اخطأت ؟ فلقب البابا هو اعلي لقب حصل عليه رغم انه اثناء الطاحونه كان راهب
    فلقب رئيس الكهنه هو اعلي لقب حصل عليه
    فلقب رئيس هو اعلي لقب حصل عليه ويذكر به



    وبغض النظر عن الأخطاء اللغوية الفاضحة وأسلوب الكتابة الضعيف
    إلا أننا سنتجاوز ذلك كله لنصحح خطأ لغوي واحد
    فقد ضرب مثلا ًخاطئ وفاسد
    فالنص يقول
    [Mk 2:26] - كيف دخل بيت الله في ايام ابيأثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله إلا للكهنة واعطى الذين كانوا معه ايضا.
    وبالمثل
    ( في أيام كيرلس بابا الكنسية كان يصنع معجزات في الطاحونة )

    وهنا يرد في ذهننا أن هذه المعجزات تمت وقتما كان كيرلس هو البابا وليس لأنه أشهر لقب حصل عليه لأن هذا هو المعنى القريب للذهن
    ولا يمكن أن يرد بذهن القارئ أن كيرلس صنع المعجزات قبل حصوله على لقب البابا

    وإليكم الشواهد من الكتاب المقدس :
    أ‌- الشاهد الأول

    [Lk 4:27] - وبرص كثيرون كانوا في اسرائيل في زمان اليشع النبي ولم يطهر واحد منهم الا نعمان السرياني.
    Luk 4:27 καιG2532 CONJ πολλοιG4183 A-NPM λεπροιG3015 A-NPM ησανG1510 V-IAI-3P επιG1909 PREP ελισσαιουG1666 N-GSM τουG3588 T-GSM προφητουG4396 N-GSM ενG1722 PREP τωG3588 T-DSM ισραηλG2474 N-PRI καιG2532 CONJ ουδειςG3762 A-NSM-N αυτωνG846 P-GPM εκαθαρισθηG2511 V-API-3S ειG1487 COND μηG3361 PRT-N νεεμανG3497 N-PRI οG3588 T-NSM συροςG4948 N-NSM

    ومن المعلوم أن نعمان السرياني تم شفائه وقتما كان اليشع نبيا ً

    [Kgs2 5:1] - وكان نعمان رئيس جيش ملك ارام رجلا عظيما عند سيده مرفوع الوجه لانه عن يده اعطى الرب خلاصا لارام.وكان الرجل جبار بأس ابرص.
    [Kgs2 5:2] - وكان الاراميون قد خرجوا غزاة فسبوا من ارض اسرائيل فتاة صغيرة فكانت بين يدي امرأة نعمان.
    [Kgs2 5:3] - فقالت لمولاتها يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فانه كان يشفيه من برصه.
    [Kgs2 5:4] - فدخل واخبر سيده قائلا كذا وكذا قالت الجارية التي من ارض اسرائيل.
    [Kgs2 5:5] - فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا الى ملك اسرائيل.فذهب واخذ بيده عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شاقل من الذهب وعشر حلل من الثياب.
    [Kgs2 5:6] - وأتى بالكتاب الى ملك اسرائيل يقول فيه******فالآن عند وصول هذا الكتاب اليك هوذا قد ارسلت اليك نعمان عبدي فاشفه من برصه.
    [Kgs2 5:7] - فلما قرأ ملك اسرائيل الكتاب مزّق ثيابه وقال هل انا الله لكي أميت واحيي حتى ان هذا يرسل اليّ ان اشفي رجلا من برصه.فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي
    [Kgs2 5:8] - ولما سمع اليشع رجل الله ان ملك اسرائيل قد مزّق ثيابه ارسل الى الملك يقول لماذا مزّقت ثيابك.ليات اليّ فيعلم انه يوجد نبي في اسرائيل.
    [Kgs2 5:9] - فجاء نعمان بخيله ومركباته ووقف عند باب بيت اليشع.
    [Kgs2 5:10] - فارسل اليه اليشع رسولا يقول اذهب واغتسل سبع مرّات في الاردن فيرجع لحمك اليك وتطهر.
    [Kgs2 5:11] - فغضب نعمان ومضى وقال هوذا قلت انه يخرج اليّ ويقف ويدعو باسم الرب الهه ويردد يده فوق الموضع فيشفي الابرص.
    [Kgs2 5:12] - أليس ابانة وفرفر نهرا دمشق احسن من جميع مياه اسرائيل.أما كنت اغتسل بهما فاطهر.ورجع ومضى بغيظ.
    [Kgs2 5:13] - فتقدم عبيده وكلموه وقالوا يا ابانا لو قال لك النبي امرا عظيما أما كنت تعمله فكم بالحري اذ قال لك اغتسل واطهر.
    [Kgs2 5:14] - فنزل وغطس في الاردن سبع مرات حسب قول رجل الله فرجع لحمه كلحم صبي صغير وطهر.
    [Kgs2 5:15] - . فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل.والآن فخذ بركة من عبدك.
    [Kgs2 5:16] - فقال حيّ هو الرب الذي انا واقف امامه اني لا آخذ.والحّ عليه ان ياخذ فابى.

    وهذا يؤكد أن نص أبياثار يعني أن داوود أخذ خبز التقدمة وقتما كان رئيس كهنة


    ب‌- الشاهد الثاني

    ولنا شاهد آخر أكثر وضوحا ًوأدق

    [Acts 11:28] - وقام واحد منهم اسمه اغابوس واشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة.الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر.
    Act 11:28 ανασταςG450 V-2AAP-NSM δεG1161 CONJ ειςG1520 A-NSM εξG1537 PREP αυτωνG846 P-GPM ονοματιG3686 N-DSN αγαβοςG13 N-NSM εσημανενG4591 V-AAI-3S διαG1223 PREP τουG3588 T-GSN πνευματοςG4151 N-GSN λιμονG3042 N-ASM μεγανG3173 A-ASM μελλεινG3195 V-PAN εσεσθαιG1510 V-FDN εφG1909 PREP οληνG3650 A-ASF τηνG3588 T-ASF οικουμενηνG3625 N-ASF οστιςG3748 R-NSM καιG2532 CONJ εγενετοG1096 V-2ADI-3S επιG1909 PREP κλαυδιουG2804 N-GSM καισαροςG2541 N-GSM


    ومن المؤكد أن المجاعة حدثت وقتما كان كلوديوس بالفعل قيصرا ً


    المحيط الجامع في الكتاب المقدس والشرق القديم
    كلوديوس اسمه طيباريوس كلوديوس نيرو. إمبراطور روماني. ابن دروسوس (صهر أوغسطس) وابن اخت طيباريوس. خلف الإمبراطور كاليغولا. حسب نبوءة اغابوس، ضربت مجاعة كبيرة العالم (الروماني) في أيامه (أع 11 :28). يشير سواتانيوس (كلوديوس 18) إلى مجاعة في بداية عهد كلوديوس (في رومة). ويتحدّث ديون كاسيوس عن مجاعة ثانية في أيامه (في رومة) وكذلك تاقيتسس في حولياته. كانت هذه المجاعة قاسية في فلسطين، سنة 47، في أيام القنصل ديباريوس الاسكندر. فوزعت هيلانة، ملكة حدياب، على الجائعين، قمحًا اشترته من مصر (يوسيفوس العاديات 20 : 51-53، 100-101).

    دائرة المعارف الكتابية
    ويذكر يوسيفوس أنه في أيام حكم كلوديوس، عمت المجاعة اليهودية والسامرة والجليل• ولتلطيف حدة المجاعة في أورشليم، اشترت "هيلانة" "والدة ملك أديابين" الحنطة من مصر، والتين المجفف من قبرس، ولابد أن هذا حدث في عام 6 4/5 4م. وقد ذكر عدد من المؤرخين القدماء مثل تاسيتوس وسيوتونيوس ويوسابيوس، أنه كثيراً ما حدثت مجاعات في روما وفي غيرها من البلاد بسبب قلة المحاصيل ونقص المواد الغذائية

    قاموس الكتاب المقدس
    اسم لاتيني معناه (( أَعرج )) وهو اسم الامبراطور الروماني الرابع خليفة كليغولا. ملك عام 41 م ولكنه كان ضعيف الإرادة فترك تصريف أمور الدولة في أيدي مقربين لا ضمائر لهم. حضر هيرودس اغريباس الأول في حفل جاوس كلوديوس على العرش في رومة ومنحه كلوديوس الحكم على فلسطين كلها علامة لرضاه عنه. وقد عطف كلوديوس قيصر في أول حكمه على اليهود وأجزل لهم الهبات التي كان من جملتها إرجاعه إلى يهود الإسكندرية الامتيازات التي كانوا يتمتعون بها سابقاً. ولكنه نفي فيما بعد جميع اليهود من رومة ( اع 18: 2 ). ويرّجح أنه نفى معهم المسيحيين أيضاً. وقد مات عام 54 م بعد ملك دام 14 سنة حدثت فيه عدة مجاعات من جملتها مجاعة تنبأ بها اغابوس دامت ثلاث سنوات وكانت شديدة جداً ( اع 11: 28 ).




    3- هل يُطلق إسم أبياثار على الأب والإبن معا ً؟ وما الدليل؟

    يقول الكاتب نفسه :

    وايضا الاسمين يبدلان معا وهذه ساتكلم عنها
    الموسوعه اليهوديه
    1. ABIATHAR -
    ... ABIATHAR ("Father of Plenty").—Biblical Data: A son of Ahimelech or...David to the kingship. At the time of Absalom's rebellion Abiathar remained loyal to his old patron (II Sam. xv....F. K.—In Rabbinical Literature: The rescue of the chief priest Abiathar , in the massacre of the priests of Nob ordered
    RELEVANCY: 76.9%

    الترجمة : أبياثار (الآب يوفّر) هو ابن أخيمالك وظل مواليا ًلداوود الملك في أيام تمرد أبشالوم ونجا من مجزرة قُتل فيها كهنة نوب

    2. son of Ahimelech or Ahijah (melech and yah apparently interchanging; compare I Sam. xiv. 3, xxii. 9); the chief priest of the sanctuary at Nob. He alone escaped from the massacre of his family by Saul (I Sam. xxii. 20) and found a refuge with David. By means of the priestly ephod which he brought with him, he was able officially to ascertain the will of YHWH (I Sam. xxiii. 9, xxx. 7). Having shared David's hardships, he also profited by the exaltation of David to the kingship. At the time of Absalom's rebellion Abiathar remained loyal to his old patron (II Sam. xv. 24-36); but later, like Joab, he espoused the cause of Adonijah rather than that of Solomon. On this account he and his family were banished to their estate at Anathoth, and their priestly rights and duties in connection with the Temple were transferred to the rival house of Zadok (I Kings, ii. 26-33)


    الترجمة : إبن أخيمالك رئيس كهنة نوب والذي هرب بمساعدة داوود من مجزرة دبّرها شالوم لعائلته وذلك عن طريق الإفود المقدس فأصبح قادرا ًعلى تأكيد إرادة يهوة وبالرغم من تحمله المشاق مع داوود إلا أنه استفاد بتمجيد داوود كملك.
    ففي أيام تمرد أبشالوم ظل مواليا ًلراعيه القديم ولكن في أيام سليمان مشى مع أدونيا
    فتم معاقبته بعزله عن الكهنوت وإعطائها لصادوق

    3. The rescue of the chief priest Abiathar, in the massacre of the priests of Nob ordered by Saul, was fortunate for the house of David; for if he had lost his life, David's descendants would through divine retaliation have been entirely wiped out of existence at the hands of Athaliah (Sanh. 95b). It was David's acts that had really brought about the death of the priests, and to make amends he appointed Abiathar high priest. Abiathar retained the office until he was deserted by the Holy Spirit, without which the high priest could not successfully consult the Urim and Thummim. When David, on his flight from Absalom, recognized this loss in Abiathar, he felt compelled to put Zadok in his place. See Seder 'Olam R. xiv.; Yoma, 73b; Soṭah, 48b; Ber. 4a (Rashi); Sanh. 21a. Compare also Ginzberg, "Haggada bei den Kirchenvätern," i., on II Sam. xv. 24, 25

    الترجمة : إن إنقاذ رئيس الكهنة أبياثار من مجزرة نوب التي دبّرها شاول كانت مكسب لبيت داوود لأن موته يعني خسارة أحفاد داوود للكهنوت
    وبالرغم أن أعمال داوود جلبت الموت للكهنة لكنه عوّض ذلك شرفيّا ًعن طريق أبياثار رئيس الكهنة
    وظل أبياثار محتفظا ًبوظيفته حتى تاه في الصحراء بواسطة الروح القدس والذي جعل داوود يضع صادوق مكانه

    فيُكمل الكاتب قائلا ً:

    ابن اخيمالك وصديق داوود وفي ايام ابشالوم بقي مواليا لداود
    ونجد شئ مهم جدا ان الموسوعه تتكلم عن ابياثار الاب والابن ايضا
    اي ان انه ممكن ان يطلق ابياثار علي الاثنين
    واعتقد هذا رد ايضا علي المشكك


    ولكن يبدوا أن الكاتب لم يفهم المشكلة أصلا ًليرد عليها !!!

    فالمشكلة ليست في إبن أبياثار ولكن تدور أحداث المشكلة حول الأب أخيمالك وإبنه أبياثار ومن منهما كان رئيس الكهنة وقت تقدمة الخبز
    والعجيب أن الشاهد الذي ذكره الكاتب هو الموسوعة اليهودية !!!
    فهل أصبح النصارى الآن يقرون بكتب اليهود ويستشهدون منها ؟
    وأين كان ذلك في مشكلة إشعياء الإصحاح السابع عدد 14؟
    أو مشكلة نبوة إشعياء الإصحاح التاسع؟
    أو نبوات دانيال؟ وغيرها الكثير !!!

    ويبدوا أن الكاتب ينقل أشياء دون مراجعتها وقرائتها قراءة جيدة
    فالشاهد لم يتكلم إلا عن أبياثار ابن أخيمالك فقط وذكر قصته من أول نجاته من يد شاول حتى عزله من وظيفته وانتصار كهنوت صادوق عليه


    ثم يُكمل كلامه قائلا ً:

    اضع اقوال المفسرين
    وايضا المفسرين الشرقيين
    ابونا تادرس
    ذكر القديس مرقس اسم رئيس الكهنة الذي التقى به داود "أبياثار" [26]، بينما جاء في سفر صموئيل "أبيمالك". ويرى بعض الدارسين أن أبياثار هو ابن أبيمالك وكانا معًا حين التقى بهما داود النبي، وأن الأب قتله شاول فهرب أبياثار إلى داود وصار رفيقًا له في فترة هروبه، ولما استقر الأمر صار رئيس كهنة ونال شهرة أكثر مما لأبيه.


    ابونا انطونيوس
    - فى إنجيل معلمنا مرقس يذكر أن رئيس الكهنة هو أبياثار، بينما جاء فى سفر صموئيل " أبيمالك":-
    أ‌- (يمكن) أن أبياثار كان وهو إبن إبيمالك وكانا معاً حين إلتقى بهما داود النبى، ثم أن شاول قتل إبيمالك وهرب ابياثار إلى داود وصار رفيقاً له. ولما استقر داود فى ملكه صار أبياثار هو رئيس الكهنة والأكثر شهرة من أبيمالك، وإستمر رئيساً للكهنة طوال فترة ملك داود. ونال شهرة أكثر من أبيه. (1 صم 20:22+7:30).
    ب‌- (يمكن) أن أبيمالك رفض إعطاء الخبز المقدس لداود ورجاله ولكن أبياثار إبنه هو الذى وافق على ذلك، أو أن أبيمالك كرئيس للكهنة رأى أنه بحكم مركزه لا يصح أن يكسر الشريعة فأعطى الخبز المقدس لإبنه ليعطيه هو لداود فنسب العمل لأبياثار.


    ومن الواضح أن الآباء العظام المدافعين لم يجدوا سبيل للخروج إلا أن يضعوا تخمينات وافتراضات !!
    فهذا يذكرني بكتاب شنودة الذي يًنهي فيه كل فصل بمقولة (ومن ذلك نستنتج) !!!





    4- إذا كان الكلام عن الجد والأب فما علاقة الحفيد بالموضوع؟


    يسترسل الكاتب مرة أخري قائلا ً:


    1 اخ 18
    18: 14 و ملك داود على جميع اسرائيل و كان يجري قضاء و عدلا لكل شعبه
    18: 15 و كان يواب بن صروية على الجيش و يهوشافاط بن اخيلود مسجلا
    18: 16 و صادوق بن اخيطوب و ابيمالك بن ابياثار كاهنين و شوشا كاتبا
    ( اي ابياثار هو الكاهن في طيلة حياة داوود والاسماء تحمل نفس المعني وهو الجد والحفيد ايضا )

    وكون أبيمالك الحفيد هو كاهن في عهد داوود فهذا لا يعني أنه رئيس الكهنة وقتها
    فرئيس الكهنة وقتها هو والده أبياثار وهنا نتسائل من الذي جعل أبياثار هو أبيمالك؟

    ألم يذكر هذا الكاتب أن أبيمالك هو إبن أبياثار؟ فكيف يجعلهم شخصية واحدة؟
    يبدوا أنها محاولة لخلط الأمور ببعضها للخروج من المأزق


    ويُكمل قائلا ً:

    اخ 24
    24: 3 و قسمهم داود و صادوق من بني العازار و اخيمالك من بني ايثامار حسب وكالتهم في خدمتهم
    24: 4 و وجد لبني العازار رؤوس رجال اكثر من بني ايثامار فانقسموا لبني العازار رؤوسا لبيت ابائهم ستة عشر و لبني ايثامار لبيت ابائهم ثمانية
    24: 5 و انقسموا بالقرعة هؤلاء مع هؤلاء لان رؤساء القدس و رؤساء بيت الله كانوا من بني العازار و من بني ايثامار
    24: 6 و كتبهم شمعيا بن نثنئيل الكاتب من اللاويين امام الملك و الرؤساء و صادوق الكاهن و اخيمالك بن ابياثار و رؤوس الاباء للكهنة و اللاويين فاخذ بيت اب واحد لالعازار و اخذ واحد لايثامار
    24: 31 و القوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك و صادوق و اخيمالك و رؤؤس اباء الكهنة و اللاويين الاباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر
    ( وهنا يؤكد ان الكاهن في زمن ملك داوود هو اخيمالك ) اي ان ابياثار هو نفس اسم ابيمالك وايضا اسم الجد والحفيد
    اي ان ابياثار وابيمالك او اخيمالك اطلقا علي الاب والحفيد معا نفس الاسماء وايضا اسم ثاني لابياثار


    ذكرت بعض المراجع أن إبن أبياثار الذي يُدعى أبيمالك تُقرأ أخيمالك وأنها القراءة الصحيحة حسب اللهجة العبرية

    المحيط الجامع في الكتاب المقدس والشرق القديم

    - أخي مالك أو أخي ملك. الأخ (الله) هو ملك أو أخي ملك. 1) رجل حثّي خدم داود (1صم 26 : 6) حين كان هاربًا من وجه شاول. 2) ابن اخيطوب وكاهن نوب في زمن شاول (هو ذاته أحيا، 1صم 14 :3). ظنّ شاول أنه تحزّب لداود (1صم 21 :1-9) فأمر بقتله مع كل عائلته، وسلب معبد نوب. ولم ينج إلا ابنه أبياثار (1صم 22 :9-23؛ مز 52 :2) الذي صار كاهن داود
    - (1أخ 24 :3، 6، 31). 3) ابن أبياثار ومن بني ايتامار (1أخ 24 :3-6، 31). كاهن في أيام داود مع صادوق (2صم 8 :17). هناك من يقرأ : ابياثار بن اخيمالك بدل العبريّ اخيمالك بن ابياثار. في 1أخ 18 :16 يجب ان نقرأ احيمالك بدل ابيمالك كما في العبريّة. 1

    وهنا يتضح أن إسم الجد (أخيمالك) هو نفسه إسم الحفيد (أبيمالك)

    فما دخل الحفيد في الموضوع أصلا ًوالنقاش يدور حول الجد (أخيمالك) والأب (أبياثار) ؟

    ولكن الكاتب يُدلس قائلا ًأن هذا الإسم أُطلق على أبياثار وهذا غير صحيح إطلاقا ً!!!
    فلا يوجد دليل على كلامه وهو إفتراء وكذب على الروح القدس ....
    ويرجع مرة أخرى للتدليس ومحاولة الخلط بين أبيمالك الحفيد وأبياثار الإبن كي يلوي النص ليجعله متحدثا ًعن أبياثار رئيس الكهنة وهذا غير صحيح
    فالنص يتحدث عن أبيمالك الحفيد الذي كان كاهنا ًفي وقت داوود كما ذكر المرجع السابق ذكره

    وللنظر لتدليس الكاتب

    اسمين لشخص واحد ابياثار وابيمالك وذكر اسم ابياثار الذي تكرر اكثر والشخص الاهم لداود ولان الرب لا ينسي من جاهد كثيرا واحب اكثر وابياثار هو الذي قدم الخبز بيده وهو ايضا تحزيرا لليهود من نهاية كهنوتهم

    فهو يقدم احتمالين احدهم هو المرجح
    الاول الغير مرجح انه حفيد
    الثاني المرجه ان ابياثار هو نفسه ابيمالك


    فعلى أي أساس كان الإحتمال الثاني قائما ًأصلا ًليكون راجحا ً؟
    ثم يذكر كلام القس منيس عبد النور لمحاولة التدليل على كلامه بالقول عنه أنه من العلماء!!
    فهل ما ورد في دائرة المعارف الكتابية والتي شارك بها القس منيس عبد النور من الممكن إعتباره مرجع مُعتبر؟
    دعونا أولا ًنذكر كلام القس منيس عبد النور ثم بعدها نذكر كلام دائرة المعارف الكتابية


    1- كلام القس منيس عبد النور :
    وللرد نقول: (1) من المحتمل أن يكون للشخص الواحد ثلاثة أسماء. (2) ولعل أبياثار كان قائماً مقام أبيه أخيمالك. (3) قد يكون أبياثار المذكور في مرقس 2:26 كاهناً وقت الحادثة المذكورة، وصار رئيساً للكهنة بعد ذلك، وأُطلق عليه اللقب الذي ناله بعد معاونته لداود

    وللمرة الثانية نرى إستنتاجات فاسدة واحتمالات باطلة تدل على ضعف الحجة والبيان وهذا يدل على صعوبة الموقف وعدم إمكانية إعطاء رد مقنع بدليل واضح !!!

    2- كلام دائرة المعارف الكتابية :
    أخيمالك ومعناه " أخو ملك " أو " أخي ملك " وهو :
    أ‌- أبو أبياثار كاهن داود ، وابن أخيطوب بن فيتحاس بن عالي ( 1 صم 21 : 1 و 2 و 8 ، 22 : 9 - 20 ، 23 :6 ، 30 : 7 ) . وأخيا بن أخيطوب ( 1 صم 14 : 3 و 18 ) إما أن يكون هو نفسه أخيمالك أو أخاه . وأخيمالك شخصية هامة لأنه يعطينا صورة لخدمة الكهنوت في إسرائيل في الفترة ما بين عالي وداود . فبعد موت عالي وإعادة أقطاب الفلسطينيين للتابوت ، ظل التابوت إلى منتصف حكم داود ، في قرية يعاريم في " الأكمـة " أو " جبعة " ( 1 صم 7 : 1 ، 2 صم 6 : 2 و 3 ) وهم - بعامة - " لم يسألوا به في أيـام شاول " ( 1 أخ 13 : 3 ) ولكن هذا لا يمنع أنهم فعلوا ذلك في بعض الأحيان ( 1 صم 14 : 18 ) . وقبل أن يملك شاول وفي أثناء ملكه ، كانت تؤدي بعض خدمات المقدس ، ولكن بصورة غير كاملة ، في الجلجال ( 1 صم 10 : 8 ، 11 : 14 و 15 ، 13 : 7 ، 15 : 12 و 21 و 23 ) ولا نستطيع أن نجزم بوجود كهنة آخرين مع أخيطوب رئيس الكهنة وحفيد عالي ، كما لا يمكن الجزم بأن رجالاً مثل صموئيل وشاول قد قاما بخدمة كهنوتية . وبعد انقضاء سنوات كثيرة في زمن شاول ، نجد أخيا في حاشية الملك يقوم بعمله ككاهن في ثيابه الكهنوتية . وبعد ذلك ببضع سنوات ، نجد أخيمالك على رأس المؤسسة الكهنوتية في نوب ، ويظهر حجم تلك المؤسسة من أن خمسة وثمانين رجلاً لابسي أفود كتان قد قتلوا في تلك المذبحة ( 1 صم 22 : 18 ) ، وكانت عائلاتهم تقيم أيضاً في نوب ( عد 19 ) وكانوا موضع الاحترام باعتبارهم كهنة الرب ( عد 17 ) ، وكان الكهنوت وراثياً ( عدد 1 : 11 و 15 ) وكانت تودع هناك الأشياء الثمينة مثل سيف جليات ( 21 : 9 ) ، ويبدو أنه كان ثمة سلطة شرطية ( بوليسيه ) يمكن أن تقوم بحجز الأفراد ( 21 : 7 ) . وكانت العادة أن يسأل من الرب هناك ( 22 : 10 و 15 ) ، وكانوا يميزون بين المقدس وغير المقدس ( 21 : 4 - 6 ) ، والرب يسوع يسميه بحق " بيت الله " ( مر 2 : 26 ) ولو أنه لا يذكر أن التابوت كان هناك ، أو أنه كانت تقدم محرقة الصباح والمساء ، أو يتم الاحتفال بالأعياد . ورئيس الكهنة في نوب كان يتولي منصبه بحكم أنه من نسل هرون . ونرى أنه لا مسوغ للزعم بأنه كانت توجد مقادس أخرى مشابهة في إسرائيل ، كما أنه لا يمكن بالدليل القاطع اثبات عدم وجودها .

    ب‌- ابن أبياثار ( 2 صم 8 : 17 ، 1 أخ 18 : 16 ، 24 : 6 ) وحفيد أخيمالك المذكور آنفاً ويذكر اسم أخيمالك بن أبياثار شريكاً لصادوق بن أخيطوب في رياسة الكهنوت في زمن داود ، وقد اشترك بهذه الصفة مع داود وصادوق في تقسيم الكهنة إلى 24 فرقة ، 16 فرقة لبيت ألعازار ولبيت إيثامار ثمانية ( 1 أخ 24 : 1 - 31 ) . ويذكر اسم أخيمالك في ذلك الموضع ثلاث مرات مع بعض التفصيلات ، ويزعمون وجود مشكلة في أن أبياثار كان حياً في ذلك الوقت وقائماً بعمله كرئيس كهنة مع صادوق ( 1 أخ 15 : 11 ، 2 صم 15 : 29 ، 19 : 11 ، 20 : 25 ، 1 مل 2 : 27 و 35 ، 4 : 4 الخ ) ولكن بكل تأكيد لا يمكن نفي أنه كان لأبياثار ابن اسمه أخيمالك ، أو أن ذلك الابن كان يشغل مكاناً بارزاً في الخدمة الكهنوتية في أثناء حياة أبيه . ويرى البعض أن عبارة أخيمالك بن أبياثار حدث فيها قلب للأوضاع وأن صحتها " أبياثار بن أخيمالك " ولكن بمقارنة ما جاء في ( 2 صم 8 ، 1 أخ 18 : 16 مع 1 أخ 24 ) نرى أن التسلسل الصحيح هو " أخيمالك - أبياثار - أخيمالك " .

    ت‌- اسم رجل حثي من أصحاب داود وكان معه عندما كان مختبأ من وجه شاول في البرية ( 1 صم 26 : 6 ).

    وهنا ترد دائرة المعارف الكتابية رد واضح وصريح لتفسد وتُبطل مزعم هذا الكاتب

    3- قاموس الكتاب المقدس :
    اسم عبري ومعناه ((أخو الملك)) ورد هذا اسماً:
    (أ) لابن أخيطوب ورئيس كهنة نوب، فلما كان داود هارباً من وجه شاول وكان في حاجة شديدة إلى الطعام أعطاه أخيمالك خبز الوجوه الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطاه أيضاً سيف جليات( 1صم 21: 1- 9 وقارنه مع مر 2: 26) وانظر ((أبياثار)) . وقد نقل دواغ إلى شاول خبر هذا الأمر. وقد فسّره شاول بأنه خيانة من أخيمالك وفرية من كهنة نوب فأمر بقتلهم. ولكن أبياثار ابن أخيمالك نجا بنفسه( 1صم 21: 7، 22: 7- 23 وانظر عنوان مز 52).
    (ب) اسم لابن ابياثار وحفيد أخيمالك المذكور آنفاً. وقد كان واحداً من رؤساء الكهنة الذين عاصروا داود(2 صم 8: 17، 1 أخبار 24: 3و6و31) ويرجح أن أخيمالك هذا هو المذكور في ا أخبار 18: 16 مع أن اسمه ورد ((أبيمالك)) في بعض المخطوطات العبرية.
    (ت) اسم رجل من أتباع داود( 1صم 26: 6).



    5- هل تختلف لفظة عظيم الكهنة أو الكاهن الاعظم عن رئيس الكهنة؟


    يقول بعض النقاد أن القراءة المذكورة في عدد من المخطوطات ومنها المخطوطة السكندرية بأنها حل للمشكلة
    والقراءة تقول (في عهد أبياثار عظيم الكهنة أو الكاهن الأعظم أو الأكبر)
    ومن هذه الإدعاءات ما يلي :

    Bruce Terry: A Student’s Guide to New Testament Textual Variants[The problem here revolves around the fact that Abiathar was not high priest at the time that David took the bread. His father, Ahimelech, was then high priest, and it was only later that Abiathar became high priest. The Greek idiom most naturally means "during the time that Abiathar was high priest." For this reason some copyists omitted the phrase. However, the phrase may have two other meanings: First, it may be that Jesus just mentions Abiathar with the highest title that he wore, thus meaning "in the time of Abiathar, who became high priest." The addition of "the" before "high priest" which some manuscripts have would make this meaning more possible in Greek. Second, it is also possible to translate the idiom "in [the passage about] Abiathar [the] high priest,” as is found in Mark 12:26: “in [the passage about] the bush.”][[6]]

    حيث يقول أن للنص ثلاثة معاني قمنا بالتعليق على أحدهم في باب التفاسير وأقوال العلماء وسنقوم بالرد على الجزئية المحددة والتي أشرنا لها
    وفي الحقيقة لفظة عظيم الكهنة أو الكاهن الأعظم أو الأكبر تشير أصلا ًلرئيس الكهنة لا تعطى معنا ًغيرها وهذا هو الأصل حسب الكتاب المقدس فالكلمة هي نفسها اللقب وهو رئيس الكهنة ولا تعني أنه أحد الكهنة العظماء أو الكبار كما يدعي الكاتب

    والدليل على ذلك بسيط

    1- دليل من العهد القديم

    ترجمة الفانديك : [Lv 21:10] - . والكاهن الاعظم بين اخوته الذي صبّ على راسه دهن المسحة وملئت يده ليلبس الثياب لا يكشف راسه ولا يشق ثيابه

    الترجمة الكاثوليكية : [Lv 21:10] - أما عظيم الكهنة بين إخوته والذي صب على رأسه زيت المسحة وكرست يده ليلبس الثياب، فلا يهدل شعره ولا يمزق ثيابه،

    يقول أنطونيوس فكري في تفسيره لهذا النص

    العدد 10- 15:
    شريعة رئيس الكهنة

    هو يرمز للمسيح فلا يتزوج سوى عذراء رمزاً للكنيسة التى خطبها المسيح لنفسه. ولا يتزوج أرملة كما كان مسموحاً للكهنة (2كو 11 : 2). ورئيس الكهنة صب على رأسه دهن المسحة = أى هو مكرس تكريساً كاملاً لله فلا يجوز له أن يكشف رأسه التى مسحت (لا يكشف عن العلاقة الخاصة مع الله فالمسيح هو الرأس نش 4 : 12)

    وهنا نفهم أن الكاهن الأعظم أو الكاهن الأكبر أو عظيم الكهنة هو نفسه شخصية رئيس الكهنة

    2- دليل من العهد الجديد

    Mat 26:51 καιG2532 CONJ ιδουG3708 V-2AAM-2S ειςG1520 A-NSM τωνG3588 T-GPM μεταG3326 PREP ιησουG2424 N-GSM εκτειναςG1614 V-AAP-NSM τηνG3588 T-ASF χειραG5495 N-ASF απεσπασενG645 V-AAI-3S τηνG3588 T-ASF μαχαιρανG3162 N-ASF αυτουG846 P-GSM καιG2532 CONJ παταξαςG3960 V-AAP-NSM τονG3588 T-ASM δουλονG1401 N-ASM τουG3588 T-GSM αρχιερεωςG749 N-GSM αφειλενG851 V-2AAI-3S αυτουG846 P-GSM τοG3588 T-ASN ωτιονG5621 N-ASN
    ترجمة الفانديك : [Mt 26:51] - واذا واحد من الذين مع يسوع مدّ يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.
    الترجمة الكاثوليكية : [Mt 26:51] - وإذا واحد من الذين مع يسوع قد مد يده إلى سيفه، فاستله وضرب خادم عظيم الكهنة، فقطع أذنه.


    وهنا تظهر أداة التعريف في اليونانية لتعطى معنى عظيم الكهنة وهو نفسه شخصية رئيس الكهنة كما يظهر في الترجمات

  2. #2
    الصورة الرمزية challengerforever
    challengerforever غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    23-09-2012
    على الساعة
    03:02 AM

    افتراضي

    الباب الثاني : النقد النصي

    أولا ً: التراجم
    (GNT) πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ Θεοῦ ἐπὶ ᾿Αβιάθαρ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν, οὓς οὐκ ἔξεστι φαγεῖν εἰ μὴ τοῖς ἱερεῦσι, καὶ ἔδωκε καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσι;

    (GNT-BYZ+) πωςG4459 ADV εισηλθενG1525 V-2AAI-3S ειςG1519 PREP τονG3588 T-ASM οικονG3624 N-ASM τουG3588 T-GSM θεουG2316 N-GSMεπιG1909 PREP αβιαθαρG8 N-PRI αρχιερεωςG749 N-GSMκαιG2532 CONJ τουςG3588 T-APM αρτουςG740 N-APM τηςG3588 T-GSF προθεσεωςG4286 N-GSF εφαγενG5315 V-2AAI-3S ουςG3739 R-APM ουκG3756 PRT-N εξεστινG1832 V-PAI-3S φαγεινG5315 V-2AAN ειG1487 COND μηG3361 PRT-N τοιςG3588 T-DPM ιερευσινG2409 N-DPM καιG2532 CONJ εδωκενG1325 V-AAI-3S καιG2532 CONJ τοιςG3588 T-DPM συνG4862 PREP αυτωG846 P-DSM ουσινG1510 V-PAP-DPM

    (GNT-TR+) πωςG4459 ADV εισηλθενG1525 V-2AAI-3S ειςG1519 PREP τονG3588 T-ASM οικονG3624 N-ASM τουG3588 T-GSM θεουG2316 N-GSM επιG1909 PREP αβιαθαρG8 N-PRI τουG3588 T-GSM αρχιερεωςG749 N-GSM καιG2532 CONJ τουςG3588 T-APM αρτουςG740 N-APM τηςG3588 T-GSF προθεσεωςG4286 N-GSF εφαγενG5315 V-2AAI-3S ουςG3739 R-APM ουκG3756 PRT-N εξεστινG1832 V-PAI-3S φαγεινG5315 V-2AAN ειG1487 COND μηG3361 PRT-N τοιςG3588 T-DPM ιερευσινG2409 N-DPM καιG2532 CONJ εδωκενG1325 V-AAI-3S καιG2532 CONJ τοιςG3588 T-DPM συνG4862 PREP αυτωG846 P-DSM ουσινG1510 V-PAP-DPM

    (GNT-WH+) | [πως]G4459 ADV | πωςG4459 ADV | εισηλθενG1525 V-2AAI-3S ειςG1519 PREP τονG3588 T-ASM οικονG3624 N-ASM τουG3588 T-GSM θεουG2316 N-GSM επιG1909 PREP αβιαθαρG8 N-PRI αρχιερεωςG749 N-GSM καιG2532 CONJ τουςG3588 T-APM αρτουςG740 N-APM τηςG3588 T-GSF προθεσεωςG4286 N-GSF εφαγενG5315 V-2AAI-3S ουςG3739 R-APM ουκG3756 PRT-N εξεστινG1832 V-PAI-3S φαγεινG5315 V-2AAN ειG1487 COND μηG3361 PRT-N τουςG3588 T-APM ιερειςG2409 N-APM καιG2532 CONJ εδωκενG1325 V-AAI-3S καιG2532 CONJ τοιςG3588 T-DPM συνG4862 PREP αυτωG846 P-DSM ουσινG1510 V-PAP-DPM

    (GNT-TR) πως εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ του αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη τοις ιερευσιν και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν

    (GNT-V) πως εισηλθεν εις τον οικον του θεου επι αβιαθαρ TSτου αρχιερεως και τους αρτους της προθεσεως εφαγεν ους ουκ εξεστιν φαγειν ει μη Aτους TSBτοις Aιερεις TSBιερευσιν και εδωκεν και τοις συν αυτω ουσιν

    (IGNT) πως 4459[HOW] εισηλθεν 1525(5627)[HE ENTERED] εις 1519[INTO] τον 3588[THE] οικον 3624 του 3588[HOUSE] θεου 2316[OF GOD] επι 1909[IN "THE DAYS OF"] αβιαθαρ 8[ABIATHAR] του 3588[THE] αρχιερεως 749[HIGH PRIEST,] και 2532[AND] τους 3588[THE] αρτους 740[LOAVES] της 3588[OF THE] προθεσεως 4286[PRESENTATION] εφαγεν 5315(5627)[ATE,] ους 3739 ουκ 3756[WHICH] εξεστιν 1832(5904)[IT IS NOT LAWFUL] φαγειν 5315(5629) ει 1487[TO EAT] μη 3361[EXCEPT] τοις 3588[FOR THE] ιερευσιν 2409[PRIESTS,] και 2532[AND] εδωκεν 1325(5656)[GAVE] και 2532[EVEN] τοις 3588[TO THOSE WHO] συν 4862[WITH] αυτω 846[HIM] ουσιν 5607(5752)[WERE?]

    (NA26) πῶς εἰσῆλθεν εἰς τὸν οἶκον τοῦ θεοῦ ἐπὶ Ἀβιαθὰρ ἀρχιερέως καὶ τοὺς ἄρτους τῆς προθέσεως ἔφαγεν, οὓς οὐκ ἔξεστιν φαγεῖν εἰ μὴ τοὺς ἱερεῖς, καὶ ἔδωκεν καὶ τοῖς σὺν αὐτῷ οὖσιν;

    (TGNT+) πῶς 4459 [ADV ] εἰσῆλθεν 1525 [V-2AAI-3S ] εἰς 1519 [PREP ] τὸν 3588 [T-ASM ] οἶκον 3624 [N-ASM ] τοῦ 3588 [T-GSM ] θεοῦ 2316 [N-GSM ] ἐπὶ 1909 [PREP ] Ἀβιαθὰρ 8 [N-PRI ] ἀρχιερέως 749 [N-GSM ] καὶ 2532 [CONJ ] τοὺς 3588 [T-APM ] ἄρτους 740 [N-APM ] τῆς 3588 [T-GSF ] προθέσεως 4286 [N-GSF ] ἔφαγεν, 5315 [V-2AAI-3S ] οὓς 3739 [R-APM ] οὐκ 3756 [PRT-N ] ἔξεστιν 1832 [V-PAI-3S ] φαγεῖν 5315 [V-2AAN ] εἰ 1487 [COND ] μὴ 3361 [PRT-N ] τοὺς 3588 [T-APM ] ἱερεῖς, 2409 [N-APM ] καὶ 2532 [CONJ ] ἔδωκεν 1325 [V-AAI-3S ] καὶ 2532 [CONJ ] τοῖς 3588 [T-DPM ] σὺν 4862 [PREP ] αὐτῷ 846 [P-DSM ] οὖσιν; 1510 [V-PAP-DPM ]

    (ALAB)كيف دخل بيت الله، في زمان أبيأثار رئيس الكهنة، وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل الأكل منه إلا للكهنة وحدهم، بل أعطى مرافقيه أيضا فأكلوا؟»


    (2SVD)كيف دخل بيت الله في أيام أبياثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي لا يحل أكله إلا للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضا؟»


    (GNA)كيف دخل بيت الله في أيام أبـياتار رئيس الكهنة، فأكل خبز القربان وأعطى منه رجاله، وأكله لا يحل إلا للكهنة)).


    (JAB)كيف دخل بيت الله على عهد عظيم الكهنة أبياتار، فأكل الخبز المقدس، وأعطى منه للذين معه، وأكله لا يحل إلا للكهنة)).


    (ASB)إنه دخل بيت الله في أيام أبيأثر الحبر الأعلى، وأكل من خبز القربان المقدس الذي لا يحل أكله إلا للأحبار وحدهم، وأعطى منه أيضا لأصحابه."


    (PANTV)كيف دخل بيت الله... وأكل خبز التقدمة، الذي لا يحل أكله إلا للكهنة، وأعطى منه أيضا للذين كانوا معه؟"


    (SVD)كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ اللَّهِ فِي أَيَّامِ أَبِيَاثَارَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ وَأَكَلَ خُبْزَ التَّقْدِمَةِ الَّذِي لاَ يَحِلُّ أَكْلُهُ إلاَّ لِلْكَهَنَةِ وَأَعْطَى الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَيْضاً؟»

    (ALT) "How he went into the house of God at the time of Abiathar the high priest and ate the loaves of bread of the presentation [fig., the consecrated bread], which it is not lawful to eat, except to the priests, and he gave also to the ones with him?" [cp. 1Sam 21:3-6; Exod 29:32-33]

    (AMP) How he went into the house of God when Abiathar was the high priest, and ate the sacred loaves set forth [before God], which it is not permitted or lawful for any but the priests to eat, and [how he] also gave [them] to those who were with him? [I Sam. 21:1-6; II Sam. 8:17.]


    (ASV) How he entered into the house of God when Abiathar was high priest, and ate the showbread, which it is notlawful to eat save for the priests, and gave also to them that were with him?

    (BBE) How he went into the house of God when Abiathar was high priest, and took for food the holy bread, which only the priests may take, and gave it to those who were with him?

    (Bishops) Howe he went into the house of God [in the dayes] of Abiathar the hye prieste, and dyd eate the shewe bread, which is not lawfull to eate, but for the priestes, and gaue also to them which were with hym?

    (CEV) It was during the time of Abiathar the high priest. David went into the house of God and ate the sacred loaves of bread that only priests are allowed to eat. He also gave some to his followers."

    (Darby) how he entered into the house of God, in the section of Abiathar the high priest, and ate the shew-bread, which it is not lawful unless for the priests to eat, and gave even to those that were with him?

    (DRP (Gospels)) In the days of Abiathar the high priest, he entered the house of God and ate the bread of offering, which was not permissible to eat, except for the priests, and he gave also to those who were with him."

    (DRB) How he went into the house of God, under Abiathar the high priest, and did eat the loaves of proposition, which was not lawful to eat but for the priests, and gave to them who were with him?

    (EMTV) How he entered into the house of God at the time Abiathar was high priest, and ate the showbread, which is not lawful to eat, except for the priests, and also gave to those who were with him?"

    (ESV) howhe entered the house of God, in the time of Abiathar the high priest, and ate the bread of the Presence, which it is not lawful for any but the priests to eat, and also gave it to those who were with him?"

    (Geneva) Howe he went into the house of God, in the daies of Abiathar the hie Priest, and did eat the shewe bread, which were not lawfull to eate, but for the Priests, and gaue also to them which were with him?

    (GNB) so he went into the house of God and ate the bread offered to God. This happened when Abiathar was the High Priest. According to our Law only the priests may eat this bread---but David ate it and even gave it to his men."

    (GW) Haven't you ever read how he went into the house of God when Abiathar was chief priest and ate the bread of the presence? He had no right to eat those loaves. Only the priests have that right. Haven't you ever read how he also gave some of it to his men?"

    (ISV) How was it that he went into the House of God when Abiathar was high priest and ate the Bread of the Presence, which was not lawful for anyone but the priests to eat, and gave some of it to his companions?"

    (KJV) How he went into the house of God in the days of Abiathar the high priest, and did eat the shewbread, which is not lawful to eat but for the priests, and gave also to them which were with him?

    (KJV+) HowG4459 he wentG1525 intoG1519 theG3588 houseG3624 ofGodG2316 inG1909 the days of AbiatharG8 theG3588 high priest,G749 andG2532 dideatG5315 theG3588 shewbread,G740 G4286 whichG3739 is not lawfulG1832 G3756 to eatG5315 butG1508 for theG3588 priests,G2409 andG2532 gaveG1325 alsoG2532 to themwhichwereG5607 withG4862 him?G846

    (KJVA) How he went into the house of God in the days of Abiathar the high priest, and did eat the shewbread, which is not lawful to eat but for the priests, and gave also to them which were with him?

    (LITV) how he entered the house of God in the days of Abiathar the high priest, and ate the Loaves of the Presentation, which it is not lawful to eat, except for the priests, and he even gave to those being with him?

    (MKJV) How he went into the house of God in the days of Abiathar the high priest and ate the showbread, which it is not lawful to eat, except for the priests, and also gave to those with him?

    (MSG) How he entered the sanctuary and ate fresh bread off the altar, with the Chief Priest Abiathar right there watching--holy bread that no one but priests were allowed to eat--and handed it out to his companions?"

    (Murdock) How he entered the house of God, when Abiathar was high priest, and ate the bread of the Lord's table, which it was not lawful for any but priests to eat, and gave [it] also to those with him?

    (NWT) How he entered into the house of God, in the account about A·bi'a·thar the chief priest, and ate the loaves of presentation, which it is not lawful for anybody to eat except the priests, and he gave some also to the men who were with him?"


    (RV) How he entered into the house of God when Abiathar was high priest, and did eat the shewbread, which it is not lawful to eat save for the priests, and gave also to them that were with him?

    (Webster) How he went into the house of God, in the days of Abiathar the high priest, and ate the show-bread, which it is not lawful to eat, but for the priests, and gave also to them who were with him?


    (WNT) how he entered the house of God in the High-priesthood of Abiathar, and ate the Presented Loaves--which none but the priests are allowed to eat--and gave some to his men also?"

    (YLT) how he went into the house of God, (at `Abiathar the chief priest,') and the loaves of the presentation did eat, which it is not lawful to eat, except to the priests, and he gave also to those who were with him?'













    ثانيا ً:القراءات المختلفة حسب المخطوطات اليونانية




    هناك أربع قراءات للنص وحالة غريبة
    أما عن الأربع قراءات فهي :
    1- في أيام أبياثار الكاهن الأكبر وأشهر مخطوطاتها السينائية والفاتيكانية
    2- في أيام أبياثار رئيس الكهنة وأشهر مخطوطاتها السكندرية
    3- في أيام أبياثار الكاهن
    4- حذف الجملة تماما ًوأشهر مخطوطاتها البيزية
    - ومن ذلك يتضح أنه حسب أقدم المخطوطات اليونانية فالنص يذكر أن أبياثار وقتها هو رئيس الكهنة والذي يضع عصمة الكتاب المقدس في مأزق
    - أما عن الحالة الغريبة فتوجد في البردية 88 حيث ظهرت البردية مقطوعة وآخر كلمات من النص كانت (في أيام أبيا...) فهل حدث هذا عن عمد أم بغير قصد ؟!! ولماذا في هذا الموضع بالذات ؟!! هل تعمد أحد إفساد ماتحتويه البردية ؟!!
    - وعلى أي حال فبغض النظر عما ورد في هذه البردية تبقى المشكلة قائمة ...
    المخطوطة السينائية



    المخطوطةالسكندرية



    المخطوطةالفاتيكانية




    المخطوطة البيزية



  3. #3
    الصورة الرمزية challengerforever
    challengerforever غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    4
    آخر نشاط
    23-09-2012
    على الساعة
    03:02 AM

    افتراضي

    2- التفاسير وأقوال العلماء


    أ‌- اعتراف صريح بالمشكلة وعدم ذكر دلائل أو قرائن قوية لحل المشكلة :


    ر. ألان كول: التفسير الحديث للكتاب المقدس[إننا هُنا أمام مُشكلة مُحيِّرة, ذلك أن أبياثار لم يُصبح كاهناً (إذ يبدو أن لقب رئيس الكهنة أو عظيم الكهنة high priest لم يكن مُستخدماً في عهده) إلا بعد أن قتل شاول أبيمالك والد أبياثار بسبب العمل الذي قام به من أجل داود. إن العديد من المخطوطات تحذف هذه الجُملة أو جزءاً منها, ومن المؤكد أنها فعلت هذا الأمر تفادياً لهذه المُشكلة. وقد يكون في استطاعتنا قطع العقدة النموذجية كما فعل جيروم في شجاعة أن اهتمامنا ليس بالأسماء وما إلى ذلك (


    1- وهنا يصف المفسر هذه الجزئية تارة ًبالمشكلة وتارة ًبالعقدة ... يبدوا أن هذا النص مُربك جدا ًومن الصعب إيجاد حل له إلا بالقول بسقوط عصمة الكتاب المقدس وعدم كونه وحيا ًولنقل أن يسوع أخطأ أو مرقص أخطأ أو الكتبة والنساخ أخطأوا
    2- وأعترف المفسر هنا أن أبياثار وقتها لم يكن كاهنا ًفضلا ًعن كونه رئيس الكهنة
    3- كما يذكر ما هو أهم وهو تدارك النساخ في وقت متأخر للخطأ فقاموا بحذف الجملة نهائيا ًللتخلص من المشكلة وهو أسهل الحلول ولكن أكثرها مرارة
    4- ومال جيروم المدعوا قديسا ًإلى صرف النظر عن المشكلة من الأصل وعدم التقيد بحرفية النص فسواء كان أخيمالك هو رئيس الكهنة أو أبياثار فالمهم هو المضمون ... وهذا ما يفعله المسيحي عادة ًعندما يفشل في الدفاع عن عصمة الكتاب المقدس


    Wieland Willkerl: A Textual Commentary on the Greek Gospels[It was Ahimelech, not his son Abiathar, who was the high priest when David ate the bread. To get this right the easiest way would be an omission. Others changed it to "at the time of Abiathar, the high priest", because Abiathar was high priest later on. It is interesting that nobody inserted the correct name here.][[4]]

    1- هنا نجد عدة مشاكل أهمها هو الإعتراف بأن أخيمالك هو رئيس الكهنة عندما أكل داوود من الخبز وليس أبياثار
    2- وإعتراف آخر بأن أسهل طريقة لحل المشكلة هو حذف الجملة نهائيا ً
    3- محاولة أخرى لإيجاد حل عن طريق ترجمة النص (على عهد أبياثار رئيس الكهنة)
    4- ومن الطريف أن الكاتب يقول (لا أحد ذكر الإسم الحقيقي والصحيح لرئيس الكهنة وقتها !!)


    Bruce Metzger: A textual commentary on the Greek New Testament[According to 1 Sm 21 it was Ahimelech, not Abiathar, who was high priest when David ate the bread of the Presence. In order to avoid the historical difficulty, D W al omit πβιαθρ ρχιερέως, thereby conforming the text to Mt 12.4 and Lk 6.4. Other witnesses, reluctant to go so far as to delete the phrase, inserted το before ρχιερέως (or ερέως) in order to permit the interpretation that the event happened in the time of (but not necessarily during the high-priesthood of) Abiathar (who, was afterward) the high priest.][[5]]

    1- ويؤكد الكاتب هنا أيضا ًأن أخيمالك هو رئيس الكهنة وليس أبياثار وقت أكل داوود من الخبز
    2- ولمحاولة تفادي المشكلة التاريخية قامت بعض المخطوطات بحذف الجملة نهائيا ًلتماثل إنجيل متى ويوحنا في تفادي ذكر من هو رئيس الكهنة
    3- وشواهد أخرى تغير النص تماما ًقائلة (في أيام أبياثار الكاهن الأكبر) لمحاولة القول أن الحدث تم في عهد أبياثار ولكن لم يكن بالضرورة وقتما كان هو رئيس الكهنة


    Bruce Terry: A Student’s Guide to New Testament Textual Variants[The problem here revolves around the fact that Abiathar was not high priest at the time that David took the bread. His father, Ahimelech, was then high priest, and it was only later that Abiathar became high priest. The Greek idiom most naturally means "during the time that Abiathar was high priest." For this reason some copyists omitted the phrase. However, the phrase may have two other meanings: First, it may be that Jesus just mentions Abiathar with the highest title that he wore, thus meaning "in the time of Abiathar, who became high priest." The addition of "the" before "high priest" which some manuscripts have would make this meaning more possible in Greek. Second, it is also possible to translate the idiom "in [the passage about] Abiathar [the] high priest,” as is found in Mark 12:26: “in [the passage about] the bush.”][[6]]

    1- ويذكر الكاتب هنا أن المشكلة تدور حول حقيقة أن أبياثار لم يكن هو رئيس الكهنة عندمت أكل داوود من الخبر ولكن رئيس الكهنة هو أخيمالك ولم يصبح أبياثار رئيس الكهنة إلا مؤخرا ًبعد هذه الواقعة
    2- ويذكر الكاتب موضحا ًأن اللغة اليونانية تعني عندما كان أبياثار هو رئيس الكهنة أكل داوود من الخبز السبب الذي جعل عدد من المخطوطات والنسخ تحذف الجملة
    3- يقول أيضا ًوبالرغم من ذلك فالجملة قد تحتمل معنيان آخران أولهما : أن يسوع يقصد أن لقب رئيس الكهنة هو أشهر لقب لأبياثار ويكون المعنى في عهد أبياثار الذي أصبح رئيس الكهنة (ولكن كما أوضحنا سابقا ًبالأمثلة بخصوص اليشع وكلوديوس أن هذا غير ممكن) ويٌكمل قائلا ًأن إضافة بعض المخطوطات لأداة التعريف قبل كلمة رئيس الكهنة تعطى معنى عظيم الكهنة والذي يؤيد نفس الفكرة (قمنا بالرد على هذا الإدعاء سابقا ًوأثبتنا أن المعنى واحد سواء عظيم أو كبير أو رئيس الكهنة) وثانيهما : ومن الممكن ترجمتها في أمر أبياثار رئيس الكهنة مثل نص مرقص الإصحاح 12 عدد 26
    4- والمعنى الثاني مردود على حسب قول العلماء لأن هذا المعنى في اليونانية لا يُقبل إلا إذا جائت لفظة (أفما قرأتم)
    Jay P. Green: Textual And Translation Notes On The Gospels – Mark 2:26. [The uncertainty, and thus untrustworthiness, of critical opinion is shown by their disagreements. The eclectic, pieced together Greek Texts have no solid foundation; they are built on the sand of personal, subjective opinions, etc. For example, after Tischendorf discovered the adulterated manuscript Sinaiticus (Aleph) in a wastebasket, he made thousands of changes in his Greek. In this verse Nestle bracketed the first word how, but Nestle26/UBS3 does not. A much more serious change was made in the Revised Version, saying, when Abiathar was High Priest. This is an error because David did not receive the loaves of the presentation from Abiathar when he was High Priest. And this untrue statement is put into the mouth of the Lord Jesus Himself. For what He said was this, that in the days of Abiathar, who later became High Priest, David came to him. What the NRSV and REB says is that David came when Abiathar was High Priest, and that is patently untrue. But, Alas! The new versionists can treat the Scriptures like a nose of wax, twisting them, making them contradict themselves, putting untrue words in the mouths of God’s spokesmen, and even into the mouth of the Lord Jesus. And why? It is all because they have more adoration for Aleph and B than they do for the integrity and truthfulness of God’s Word! For only Aleph and B are at the bottom of this damaging change; all other evidence clearly supports the Received Text. in the days of Abiathar the high priest = on Abiathar, the high priest-Abiathar was not the high priest at the time David fled from Saul, but he later became high priest when his father was murdered by Saul. Abiathar was high priest for forty years during Israel’s glory days, so it may be that those days came to be thought of as the days of Abiathar-see 1 Kings]


    1- يتألق الكاتب هنا في إلفاتنا لحقيقة مرة موجها ًالإتهام للترجمات المختلفة وللنسخ النقدية حتى أنه إتهم المخطوطات اليونانية نفسها بوضع كلمات غير صحيحة في فم الرب !!! وهنا نتسائل وهل إلى هذا الحد أصبحت كلمة الله ضعيفة وقابلة للتلاعب بها ؟!!
    2- وبالطبع يدّعي الكاتب أن باقي الدلائل تشير إلى النص المستلم وهو في رأيه الشخصي هكذا (في أيام أبياثار الذي أصبح بعد ذلك رئيسا ًللكهنة) وهنا نتسائل أي دلائل هذه ؟ ومن هنا الذي يضع كلمات على فم الرب ؟ وعلى أي أساس يستند الكاتب هنا على صحة هذه القراءة ؟ لا نرى منه إلا كلاما ًعاطفيا ًغير أكاديمي وبدون دليل !!!


    كلام جيروم المدعو قديساً:
    The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series[The same Mark brings before us the Saviour thus addressing the Pharisees: “Have ye never read what David did when he had need and was an hungred, he and they that were with him, how he went into the house of God in the days of Abiathar the high priest, and did eat the shew-bread which is not lawful to eat but for the priests?”Now let us turn to the books of Samuel, or, as they are commonly called, of Kings, and we shall find there that the highpriest’s name was not Abiathar but Ahimelech, the same that was afterwards put to death with the rest of the priests by Doeg at the command of Saul.][[7]]
    The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series[From all these passages it is clear that the apostles and evangelists in translating the old testament scriptures have sought to give the meaning rather than the words, and that they have not greatly cared to preserve forms or constructions, so long as they could make clear the subject to the understanding.][[8]]


    1- يعلق الكاتب هنا مؤكدا ًعلى المشكلة السابق ذكرها قائلا ًبأننا إذا فتحنا إنجيل مرقص نجده يقول أن أبياثار رئيس الكهنة وقتها ولكن إذا فتحنا صموائيل نجد أن رئيس الكهنة هو أخيمالك وليس أبياثار
    2- يذكر الكاتب أن الكتبة والنساخ في نقلهم وتفسيرهم للعهد القديم إهتموا بالمعنى دونا ًعن الكلمات وأنهم لم يهتموا كثيرا ًبحفظ الشكل أو التركيب ولكن جعل الأمر واضح ومفهوم ... وهذا هروب من المشكلة ومحاولة لتغيير الحقائق ... بل نقول إما أخطأ يسوع وكان جاهلا ًأو كذب الكتبة على يسوع ووضعوا كلمات على فمه لم يقلها ... وهذه هي الحقيقة التي تهرب جيروم منها وحاول تجميلها





    ب‌- اعتراف صريح بالمشكلة مع عرض بعض حلول:


    1- محاولة فهم النص عن طريق ترجمة النص اليوناني على غير معناه الحقيقي


    Ryle, J. C. (1993). Mark. The Crossway classic commentaries (Page 27). Wheaton, Ill.: Crossway Books. [There is some difficulty in this passage in the mention of Abiathar as “the high priest” (verse 26). In the book of Samuel it appears that Abimelech was the high priest when the incident referred to took place (1 Samuel 21:6).]


    John Wesley: John Wesley’s Explanatory Notes on the Whole Bible – Mar 2:26. [In the days of Abiathar the high priest - Abimelech, the father of Abiathar, was high priest then; Abiathar himself not till sometime after. This phrase therefore only means, In the time of Abiathar, who was afterward the high priest.]


    Adam Clarke: Adam Clarke’s Commentary on the Bible – Mar 2:26. [The days of Abiathar the high priest - It appears from 1Sa_21:1, which is the place referred to here, that Ahimelech was then high priest at Nob: and from 1Sa_22:20; 1Sa_23:6, and 1Ch_18:16, it appears that Abiathar was the son of Ahimelech.]


    Edwards, J. R. (2002). The Gospel according to Mark. The Pillar New Testament commentary (Page 94). Grand Rapids, Mich; Leicester, England: Eerdmans; Apollos. [Mention of Abiathar is problematic in the account because the priest at Nob from whom David procured the loaves was Ahimelech (1 Sam 21:1), not Abiathar his son (1 Sam 22:20), who succeeded to the high priesthood during David’s reign. The NIV rendering “in the days of Abiathar the high priest,” although not technically as accurate as the NRSV’s “when Abiathar was high priest,” nevertheless seems better to capture Mark’s intention, for the event under consideration appears to have been associated in popular memory with the high priesthood of Abiathar.]


    - هنا يؤكد الكتبة الأربعة نفس المشكلة قائلين أن العهد القديم يذكر أن أخيمالك هو رئيس الكهنة وليس أبياثار ولذلك تُفهم الجملة هكذا (في أيام أبياثار الذي أصبح بعد ذلك رئيس الكهنة) وهذا الكلام قمنا بالرد عليه مسبقا ً ...


    Dr. John Gill: John Gill’s Exposition of the Entire Bible – Mar 2:26. [In the days or Abiathar the high priest: and yet from the history it is clear, that it was in the days of Ahimelech the high priest, the father of Abiathar; wherefore the Jew charges Mark with an error, and Matthew and Luke too: whereas the two last make no mention of the name of any high priest; and it might be observed, that in the Persic version of Mark it is rendered, "under Abimelech the high priest"; and in an ancient copy of Beza's, the whole clause is omitted; though it must be owned, that so it is read in other Greek copies, and in the ancient versions, the Vulgate Latin, Syriac, Arabic, and others: wherefore let it be further observed, that the fact referred to was done in the days of Abiathar, though it was before he was an high priest; and the particle επι may be so rendered, about, or "before Abiathar was high priest", as it is in Mat_1:11. Besides, Abiathar was the son of an high priest, and succeeded his father in the office: and might be at this time his deputy, who acted for him, or he by has advice; and according to a rule the Jews themselves give, "the son of an high priest, who is deputed by his father in his stead, הרי כהן גדול אמור, "lo! he is called an high priest".]


    1- يقول الكاتب أن أخيمالك هو رئيس الكهنة وليس أبياثار وعلى هذا فاليهود يتهمون مرقص بالخطأ وكذلك إنجيل متى ولوقا حيث قاما بحذف الإسم وكذلك مخطوطة بيزا التي حذفت الجملة
    2- ويشير أيضا ًقائلا ًأن الفهم الصحيح للنص (قبل أن يكون أبياثار رئيس الكهنة) ويستند في ذلك إلى أنه يمكن أحيانا ًترجمة الحرف اليوناني الذي يسبق إسم أبياثار على أنه (قبل) وليس (في عهد) ... ولا يوجد نص واحد تأتي فيه هذه الكلمة بمعنى قبل !!!
    3- إلى جانب أن أبياثار سبق والده في الخدمة وبالتالي فحسب التقليد اليهودي يُطلق عليه رئيس الكهنة ... وهنا نحتاج أيضا ًإلى الدليل !!!


    (Albert Barnes' Notes on the Bible) Mar_2:26

    Abiathar the priest - From 1Sa_21:1, it appears that Ahimelech was high priest at the time here referred to. And from 1Sa_23:6, it appears that “Abiathar” was the son of “Ahimelech.” Some difficulty has been felt in reconciling these accounts. The probable reason as to why Mark says it was in the days of “Abiathar” is that Abiathar was better known than Ahimelech. The son of the high priest was regarded as his successor, and was often associated with him in the duties of his office. It was not improper, therefore, to designate him as high priest even during the life of his father, especially as that was the name by which he was afterward known. “Abiathar,” moreover, in the calamitous times when David came to the throne, left the interest of Saul and fled to David, bringing with him the ephod, one of the special garments of the high priest. For a long time, during David’s reign, he was high priest, and it became natural, therefore, to associate “his” name with that of David; to speak of David as king, and Abiathar the high priest of his time. This will account for the fact that he was spoken of rather than his father. At the same time this was strictly true, that this was done in the days of “Abiathar,” who was afterward high priest, and was familiarly spoken of as such; as we say that “General” Washington was present at the defeat of Braddock and saved his army, though the title of “General” did not belong to him until many years afterward. Compare the notes at Luk_2:2.


    - يحاول الكاتب هنا حل المشكلة بالقول أن أبياثار كان شريك مع والده في الخدمة وأنه لم يكن غير لائق ذكر أن أبياثار رئيس الكهنة حتى في وجود والده رئيس الكهنة (وهذا إدعاء غريب وغير مقنع ولا يوجد عليه أي دليل)


    متى المسكين: الإنجيل بحسب القديس مرقس [أمَّا مؤاخذة العلماء في أن المسيح قال: «في أيام أبياثار رئيس الكهنة» وأن هذه القصة كانت في أيام أخيمالك رئيس الكهنة وليس أبياثار، فيرد العلماء أن في إنجيل ق. متى (12: 1-8) وفي إنجيل ق. لوقا (6: 1-5) أن الإشارة إلى أبياثار رئيس الكهنة غير موجودة أصلاً، كما أنها غائبة في المخطوطات الأُولى لإنجيل ق. مرقس. كما يقول بعض العلماء إن ق. مرقس يشير بذلك إلى الدَرَج الخاص بصموئيل النبي الـمُعَنون بأبياثار.][[9]]


    2- محاولة الخلط بين الجد والأب والحفيد !!


    France, R. T. (2002). The Gospel of Mark: A commentary on the Greek text (Page 146). Grand Rapids, Mich.; Carlisle: W.B. Eerdmans; Paternoster Press. [The name of the priest, however, does not correspond; 1 Sa. 21:1–9 names him as Ahimelech, who was the father of the βιαθάρ who features prominently in David’s subsequent story. There was apparently some confusion over these names, since Abiathar generally appears as David’s priest along with Zadok, and yet the lists in 2 Sa. 8:17; 1 Ch. 24:6 give ‘Ahimelech son of Abiathar’ as priest along with Zadok. Mark seems to share that confusion; Abiathar was presumably there at the time (cf. 1 Sa. 22:20 for his subsequent escape from Nob), but he was not yet ρχιερεύς.]


    - هنا يحاول الكاتب الخلط بين أخيمالك الجد والحفيد وأبياثار الأب وقد قمنا بفصل هذه المشكلة ورددنا عليها مسبقا ً


    Schaff, P. (1997). The Nicene and Post-Nicene Fathers Vol. X. Saint Chrysostom: Homilies of the Gospel of Saint Matthew. (Page 255). [But Mark saith, “In the days of Abiathar the High Priest:” not stating what was contrary to the history, but implying that he had two names; and adds that “he gave unto him,”indicating that herein also David had much to say for himself, since even the very priest suffered him; and not only suffered, but even ministered unto him.]


    - يقول الكاتب هنا أن أبياثار كان له إسمان وهذا الكلام خاطئ تماما ًوقمنا بالرد على ذلك مسبقا ً


    3- محاولة إلصاق التهمة بالنساخ بعيدا ًعن يسوع والكتبة ...


    Brooks, J. A. (2001, c1991). Vol. 23: Mark, The New American Commentary (Page 66). Nashville: Broadman & Holman Publishers. [A difficult problem is in v. 26. According to 1 Sam 21:1–6, Ahimelech, not Abiathar, was high priest at the time. The most frequent explanation is that Mark’s memory slipped. Such an explanation is impossible for those who embrace a concept of scriptural inerrancy as a result of their view of divine inspiration. The difficulty was felt even by ancient copyists, some of whom omitted “in the days of Abiathar the high priest,”11some of whom inserted an article in order to imply that Abiathar was not necessarily high priest at the time and some of whom substituted “priest” for “high priest.” None of these variants has any claim to originality, nor do they solve the problem. The statement was perhaps a scribal gloss that later was accidentally taken into the text.]


    - هنا يذكر الكاتب المشكلة بوضوح قائلا ًأن الحل المعتاد ذكره وتكراره من المفسرين هو أن ذاكرة مرقص قد تراجعت ولكن هذا الحل لا يُناسب بالتأكيد من يؤمن بعصمة الكتاب وبكونه موحى به من الله !! ... حتى أن النساخ أنفسهم عانوا من المشكلة فمنهم من قام بحذف الجملة ومنهم من أضاف أدارة تعريف لإصلاح المعنى ومنهم من غيّر المعنى فجعلها كاهن وليس رئيس كهنة ... ولكن كل هذه الإختلافات ليست صادقة ولا تحل المشكلة
    - يبدوا أن النساخ أخطأوا ووضع خطأهم بالمصادفة من ضمن النص !!


    Ryle, J. C. (1993). Mark. The Crossway classic commentaries (Page 28). Wheaton, Ill.: Crossway Books. [Some of these solutions of the difficulty are evidently more probable than others. But any one of them is far more reasonable and deserving of belief than to suppose, as some have asserted, that St. Mark made a blunder! Such a theory destroys the whole principle of the inspiration of Scripture. Transcribers of the Bible have possibly made occasional mistakes. The original writers were inspired in the writing of every word, and therefore could not err.]


    - وهنا يؤكد الكاتب بأن الحلول التي تشير لخطأ الكتبة تقضي على إلهامية وقداسة الكتاب بينما المخطئ الحقيقي هو النساخ !! فالكتبة الأصليين كان يوحى إليهم ولكن النساخ ليسوا كذلك ومن الممكن أن يقعوا في الخطأ !! ... وهنا إعتراف بالخطأ ولكن محاولة إلصاق التهمة بالنساخ وهذا لا يوجد عليه دليل فكل الإحتمالات قائمة بلا شك ... كما أننا أصلا ًلا نعرف الكتبة الأصليين الذين يتكلم عنهم الكاتب !! ...


    4- حلول أخرى متنوعة ...


    Biblical Studies Press. (2006; 2006). The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible. Biblical Studies Press. Tn Mk 2:26. [A decision about the proper translation of this Greek phrase (π᾿Αβιαθρ ρχιερέως, ejpi Abiathar ajrchiereōs) is very difficult for a number of reasons. The most natural translation of the phrase is “when Abiathar was high priest,” but this is problematic because Abiathar was not the high priest when David entered the temple and ate the sacred bread; Ahimelech is the priest mentioned in 1 Sam 21:1–7. Three main solutions have been suggested to resolve this difficulty. (1) There are alternate readings in various manuscripts, but these are not likely to be original: D W {271} it sys and a few others omit π᾿Αβιαθρ ρχιερέως, no doubt in conformity to the parallels in Matt 12:4 and Luke 6:4; {A C Θ Π Σ Φ 074 f13 and many others} add το before ρχιερέως, giving the meaning “in the days of Abiathar the high priest,” suggesting a more general time frame. Neither reading has significant external support and both most likely are motivated by the difficulty of the original reading. (2) Many scholars have hypothesized that one of the three individuals who would have been involved in the transmission of the statement (Jesus who uttered it originally, Mark who wrote it down in the Gospel, or Peter who served as Mark’s source) was either wrong about Abiathar or intentionally loose with the biblical data in order to make a point. (3) It is possible that what is currently understood to be the most natural reading of the text is in fact not correct. (a) There are very few biblical parallels to this grammatical construction (πί + genitive proper noun, followed by an anarthrous common noun), so it is possible that an extensive search for this construction in nonbiblical literature would prove that the meaning does involve a wide time frame. If this is so, “in the days of Abiathar the high priest” would be a viable option. (b) It is also possible that this phrasing serves as a loose way to cite a scripture passage. There is a parallel to this construction in Mark 12:26: “Have you not read in the book of Moses, in the passage about the bush?” Here the final phrase is simply π το βάτου (ejpi tou batou), but the obvious function of the phrase is to point to a specific passage within the larger section of scripture. Deciding upon a translation here is difficult. The translation above has followed the current consensus on the most natural and probable meaning of the phrase π᾿Αβιαθρ ρχιερέως: “when Abiathar was high priest.” It should be recognized, however, that this translation is tentative because the current state of knowledge about the meaning of this grammatical construction is incomplete, and any decision about the meaning of this text is open to future revision.]


    - يذكر الكاتب المشكلة ويقول أن هناك ثلاث حلول قدمها المفسرون في محاولة إيجاد مخرج للمشكلة فكان أول الحلول هو محاولة النساخ في المخطوطات اللاحقة تدارك الأزمة وهذا الحل لا يُؤخذ به ويؤثر على أصالة النص وثاني الحلول هو أن واحد من النساخ الثلاثة المكلفين بنقل النص قد أخطأ والحل الثالث أن ما نفهمه الآن بخصوص النص هو غير صحيح وقد تظهر رؤى مستقبلية توجد حل للمشكلة !!! كمحاولة وجود دليل مستقبلي غير كتابي يُترجم النص على وجود فارق زمني واسع فيكون فهم النص (في عهد أبياثار الذي صار بعدها رئيس الكهنة) أو ترجمتها كما في المثال الذي ذكرناه سابقا ًبخصوص نص مرقص الإصحاح 12 الذي يتكلم عن العليقة ولكن يتراجع الكاتب عن هذا الإحتمال لأن النص يشير إلى كتاب موسي أي موضع محدد وهذا غير متوافر في نص مرقص الذي يُشير للواقعة مباشرة ً ...


    Philip W Comfort: NT Text And Translation Commentary – Page 102. [All three editions (TR WH NU) indicate that David entered into the house of God "during [the time] of Abiathar, high priest” (π᾿Αβιάθαρ ρχιερέως). This is the reading of all manuscripts (some of which add the definite article το before ρχιερέως) except D W it syrs. The reading of the three editions has excellent support, including the earliest evidence coming from p88. But once this reading is accepted, there is an obvious problem: Ahimelech, Abiathar’s father, was the high priest when David entered into the house of God and took the showbread (see 1 Sam 21:1-8); Abiathar does not come on the scene until 1 Sam 22:20, and even then he is not the high priest. Both Matthew (12:3) and Luke (6:3) deleted this statement, avoiding the mistake – as did the scribes of D and W, most Old Latin translators (including Jerome, Epist. 57.9), and syrs here in Mark. Nonetheless, many ancient scribes, remaining faithful to their exemplars and ultimately to the original text, retained the reading ‘Abiathar.” The addition of the article could perhaps allow for the translation, “in the time of Abiathar, the one who [later] became high priest.” Another possibility is that it means “in the account of Abiathar the high priest” (as is done in Mark 12:26—”in the account of the bush”) or “in the passage dealing with Abiathar the high priest” (Wessel 1984,638). The scribes who inserted the article may have had such adjustments in mind or were simply adding an article before the title “high priest.” In this light, it appears that the interpretations pertaining to the definite article are modern attempts to resolve a difficult problem. Suffice it to say, the OT itself seems to confuse Ahimelech and Abiathar. In 1 Sam 22:20, Abiathar is presented as the son of Ahimilech; whereas 2 Sam 8:17 and 1 Chr 24:6 refer to Ahimelech as the son of Abiathar and priest under David (Hurtadol989,54).]


    1- هنا يذكر الكاتب المشكلة مؤكدا ًعليها ومشيرا ًإلى المحاولات اللاحقة من النساخ بإضافة أداة تعريف لمحاولة تخطي المشكلة الصعبة
    2- إضافة إلى التشويش الذي يظهر في العهد القديم بخصوص أخيمالك الجد والحفيد




    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    challengerforever

زلزال أبياثار الذي هزّ عصمة الكتاب المقدس - القشة التي قسمت ظهر البعير

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وداعاً عصمة الكتاب المقدس.. بحث..
    بواسطة one1_or_three3 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 04-06-2014, 09:01 PM
  2. عصمة الكتاب المقدس
    بواسطة السيف الإسلامى في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-11-2011, 02:06 PM
  3. نسف عصمة الكتاب المقدس فى عدة كلمات
    بواسطة قلم من نار في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-01-2010, 12:31 AM
  4. عصمة الكتاب المقدس ....هل من مدافع عن كتابه المقدس ليناظرني
    بواسطة ضياء الاسلام في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-06-2007, 05:47 AM
  5. عصمة الكتاب (المقدس) ...يا خرابي على الوحي !
    بواسطة ضياء الاسلام في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-05-2007, 01:42 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

زلزال أبياثار الذي هزّ عصمة الكتاب المقدس - القشة التي قسمت ظهر البعير

زلزال أبياثار الذي هزّ عصمة الكتاب المقدس - القشة التي قسمت ظهر البعير