خطر الحكم بغير الشرع والرضا بالقوانين الوضعية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

خطر الحكم بغير الشرع والرضا بالقوانين الوضعية

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: خطر الحكم بغير الشرع والرضا بالقوانين الوضعية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    904
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2017
    على الساعة
    09:29 PM

    افتراضي خطر الحكم بغير الشرع والرضا بالقوانين الوضعية


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ثم اما بعد

    فان ترك الحكم بما انزل الله والتحاكم والرضا بالقوانين الوضعية خطر كبير

    وكذلك مساندة من لايطبق الشرع وترك من اراد تطبيق الشرع والتمكين لدين الله الذي ارتضاه لعباده

    واذا قلنا ان هذا كلام الله وسنة رسوله اعترض البعض وهاجموا واخترعوا

    ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا( 61 ) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ( 62 ) )



    ولنقرا معا في كتاب الله




    إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ المائدة 44
    وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ المائدة 45
    وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ 46
    وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ
    وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ 47
    وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ
    لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ48
    وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ49
    أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ50

    وصفه الله في كتابه بانه كافر فاسق ظالم

    والسؤال هنا للشيخ ابن باز رحمه الله

    هل من لا يطبق حكم الله يطلق عليه لفظ كافر؟ كما : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[المائدة:44]، أم أن هذا اللفظ لمن يقول: بأن حكم الله لا يصلح لهذه الدنيا؟


    يطلق عليه أنه كافر وظالم وفاسق، لكن إن كان يرى أن حكم الله لا يصلح أو أنه يجوز تحكيم

    القوانين هذا كفر أكبر، فإن كان لا يرى ذلك، ولكنه يفعل ذلك عن معصية، وعن هوى، فهو كفر

    دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق، فإطلاق الكفر عليه والظلم والفسق جائز على كلا

    الحالين، أو الأحوال الثلاثة، لكن إن كان استجاز الحكم بغير ما أنزل الله، واستباحه سواء قال: أن

    حكم الله أفضل، أو مساوم، أو قال: أن حكم الطاغوت أفضل، فهو بهذا مرتد، وكفره كفر أكبر،

    وظلم أكبر، وفسق أكبر، أما إذا حكم بغير ما أنزل الله، لهوى في نفسه، على المحكوم، أو لمصلحة

    المحكوم له، أو لرشوة أخذها من المحكوم له، هذا كله يكون من باب الكفر الأصغر، والظلم

    الأصغر، والفسق الأصغر، وإن أطلق عليه كفر، وإنما كفر بهذا المعنى، من باب الزجر، نسأل الله

    العافية. الشيخ عبد العزيز، الواقع أستقل كل سؤال يأتي بعد تلك الأسئلة نظراً لأهميتها، بقى من

    وقت هذه الحلقة عن الموضوع ذاته شيخ عبد العزيز ليكون بلاغ إلى الناس؟ هذا الموضوع من أهم

    الموضوعات ومن أخطرها، لأن غالب الدول المنتسبة إلى الإسلام، لا تحكم شرع الله في كل شيء،

    وإنما في بعض الشيء كالأحوال الشخصية أو العبادات، وهذا لا شك خطأ عظيم وجريمة كبيرة،

    فالواجب على جميع حكام المسلمين التوبة إلى الله من ذلك، والرجوع إلى الصواب والحق، وأن

    يحكموا شرع الله، في عباد الله في كل شيء، في العبادات والمعاملات، والجنايات، والأحوال

    الشخصية، وفي كل شأن من شؤونهم، لقول الله -جل وعلا-: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ

    فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا[النساء: 65]، ولقوله -

    سبحانه-: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ[المائدة: 50]، بعد قوله: وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ

    أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم

    بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ[المائدة: 49]، ثم قال بعده: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ

    أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ[المائدة: 50]، ليس هناك حكم أحسن من حكم الله -عز وجل-،

    وسبق قوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[المائدة: 44]، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا

    أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[المائدة: 45]، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[المائدة:

    47]، هل يرضى مسلم أن يكون موصوفاً بهذا الوصف، وأي شيء يرجى من وراء قوانين البشر

    وآرائهم وعوائدهم التي درجوا عليها، في شرع الله الكفاية، والغنية والمغنى في كل شيء. فالواجب

    على كل حاكم سواء كان ملكاً أو رئيس جمهورية أو بأي اسم سمي أو أميراً الواجب عليه أن يحكم

    شرع الله، وأن يلزم من لديه بذلك، يلزم الشعب بالتحاكم إلى شرع الله، وأن ينصب القضاة وأن يهيأ

    لهم ما يعينهم على ذلك، وأن يوجد من الأسباب ما يحصل به وجود القضاة العارفون بشرع الله -

    عز وجل-، فلا بد من إيجاد الدراسة الكافية في العلوم الشرعية، في الجامعات، وغير الجامعات،

    كالمساجد فليس بشرط التعلم بأن يكون هناك جامعات، بل في أي مكان، في المسجد في المدرسة أو

    الجامعة لا بد من إيجاد من يتعلم علوم الشريعة حتى يصلح لأن يكون قاضياً يحكم بين الناس، ولا

    يجوز أبداً أن يحكم بين الناس بقضاء وضعية التي وضعها الرجال في آرائهم، بل يجب أن يسند

    الحكم إلى شرع الله، وأن يؤخذ الحكم من شرع الله بين عباد الله، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.




    http://ibnbaz.org/mat/9086
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    904
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2017
    على الساعة
    09:29 PM

    افتراضي

    السؤال : هل الحكم بغير الشريعة كفر أكبر أم كفر أصغر؟.

    الجواب :
    الحمد لله
    لقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتحاكم إليه وتحكيم شرعه وحرّم الحكم بغيره كما يتضّح ذلك في عدد من آيات القرآن الكريم ومنها ما تضمّنته سورة المائدة التي اشتملت على عدد من الآيات التي تتحدّث عن الحكم بما أنزل الله ومواضيعها تدور على ما يلي :

    ـ الأمر بالحكم بما أنزل الله كما في قوله تعالى : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ) آية 49
    ـ التحذير من التحاكم إلى غير ما أنزل الله كما في قوله عز وجل : ( ولا تتبع أهواءهم ) آية 49
    ـ التحذير من التنازل عن شيء من الشريعة مهما قلّ كما في قوله تعالى : ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) آية 49
    ـ تحريم ابتغاء حكم الجاهلية كما جاء ذلك بصيغة الاستفهام الإنكاري في قوله عز وجل : ( أفحكم الجاهلية يبغون ) آية 50
    ـ النصّ على أنه لا أحد أحسن من الله في الحكم كما قال عز وجلّ : ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) آية 50
    ـ النصّ على أنّ من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق كما في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47
    ـ النصّ على أنّه يجب على المسلمين الحكم بما أنزل الله ولو كان المتحاكمون إليهم كفارا كما قال عز وجل : ( وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط ) آية 42
    فالحكم بغير ما أنزل الله مناف للإيمان والتوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد ، وقد يكون الحكم بغير ما أنزل الله كفرا أكبر وقد يكون كفرا أصغر بحسب الحال فيكون كفرا أكبر مخرجا من ملة الإسلام في حالات منها :
    1 ـ من شرّع غير ما أنزل الله تعالى : فالتشريع حق خالص لله وحده لا شريك له ، من نازعه في شيء منه ، فهو مشرك ، لقوله تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } .
    2 ـ أن يجحد أو ينكر الحاكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ أحقية حكم الله ـ تعالى ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما جاء في رواية لابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قوله ـ تعالى ـ : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } حيث قال : ( من جحد ما أنزل الله فقد كفر ) .
    3 ـ أن يفضل حكم الطاغوت على حكم الله ـ تعالى ـ سواء كان هذا التفضيل مطلقاً ، أو مقيداً في بعض المسائل : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } .
    4 ـ من ساوى بين حكم الله ـ تعالى ـ وبين حكم الطاغوت ، قال ـ عز وجل ـ: { فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون } .
    5 ـ أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله . أو يعتقد أن الحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ غير واجب ، وأنه مخيّر فيه ، فهذا كفر مناقض للإيمان . فأنزل الله عز وجل ـ: { يا أيُّها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله تعالى :{ إن أوتيتم هذا فخذوه } [ سورة المائدة الآية : 41] يقول ائتوا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروه ، فأنزل الله تعالى ـ: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } .
    6 ـ من لم يحكم بما أنزل الله ـ تعالى ـ إباءً وامتناعاً فهو كافر خارج عن الملة . وإن لم يجحد أو يكذِّب حكم الله تعالى . ومما يمكن إلحاقه بالإباء والامتناع : الإعراض ، والصدود يقول ـ تعالى ـ {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلّهم ضلالاً بعيداً . وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدُّون عنك صدوداً }.
    7 ـ من ضمن الحالات التي يكون الحكم بغير ما أنزل الله ـ تعالى ـ كفرا أكبر ، ما قاله الشيخ محمد بن إبراهيم عن تشريع القانون الوضعي وتحكيمه : وهو أعظمها ، وأشملها ، وأظهرها معاندة للشرع ، ومكابرة لأحكامه ، ومشاقة لله ورسوله ، ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعداداً ، وإمداداً ، وإرصاداً ، وتأصيلاً ، وتفريعاً ، وتشكيلاً ، وتنويعاً ، وحكماً ، وإلزاماً ، ومراجع مستمدات .
    ومما سبق يمكن تلخيص بعض الحالات التي يكون فيها الحكم بغير ما أنزل الله شركا أكبر :
    ( 1 ) من شرّع غير ما أنزل الله
    ( 2 ) أن يجحد أو ينكر أحقيّة حكم الله ورسوله
    ( 3 ) تفضيل حكم الطاغوت على حكم الله تعالى سواء كان التفضيل مطلقا أو مقيدا
    ( 4 ) من ساوى بين حكم الله تعالى وحكم الطاغوت
    ( 5 ) أن يجوّز الحكم بما يخالف حكم الله ورسوله أو أن يعتقد أنّ الحكم بما أنزل الله ليس بواجب أو أنه مخيّر فيه
    ( 6 ) الإباء والامتناع عن الحكم بما أنزل الله
    وبالحديث عن مظاهر هذا القسم يتبين ويتوضّح فمن مظاهر ما يعدّ كفرا أكبر ما يلي :
    1- تنحية الشريعة عن الحكم وإلغاء العمل بها كما فعل مصطفى كمال في تركيا وغيره وقد ألغى المذكور العمل بمجلة الأحكام العدلية المستمدّة من المذهب الحنفي وأحلّ بدلا من ذلك القانون الوضعي .
    2- إلغاء المحاكم الشرعية
    3- فرض القانون الوضعي للحكم بين الناس كالقانون الإيطالي أو الفرنسي أو الألماني وغيرها أو المزج بينها وبين الشريعة كما فعل جنكيز خان بكتاب الياسق الذي جمعه من مصادر متعددة ونصّ العلماء على كفره .
    4- تقليص دور المحاكم الشرعية وحصرها في النّطاق المدني بزعمهم كالنكاح والطّلاق والميراث
    5- إنشاء محاكم غير شرعية .
    6- طرح الشريعة للاستفتاء عليها في البرلمان وهذا يدلّ على أنّ تطبيقها عنده متوقّف على رأي غالبية الأعضاء
    7- جعل الشريعة مصدرا ثانويا أو مصدرا رئيسا مع مصادر أخرى جاهلية بل وحتى قولهم الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع هو كفر أكبر لأن ذلك يفيد تجويز الأخذ من مصادر أخرى
    8- النصّ في الأنظمة على الرجوع إلى القانون الدولي أو النصّ في الاتفاقيّات على أنه في حال التنازع يُرجع إلى المحكمة أو القانون الجاهلي الفلاني
    9- النصّ في التعليقات العامة أو الخاصة على الطعن في الشريعة كوصفها بأنها جامدة أو ناقصة أو متخلّفة أو أنّ العمل بها لا يتناسب مع هذا الزمان أو إظهار الإعجاب بالقوانين الجاهلية .
    وأما متى يكون الحكم بما أنزل الله كفرا أصغر لا يُخرج عن الملّة ؟
    فالجواب أنّ الحاكم أو القاضي يكون حكمه بغير ما أنزل الله كفرا أصغر غير مخرج عن الملّة إذا حكم في واقعة ما بغير ما أنزل الله معصية أو هوى أو شهوة أو محاباة لشخص أو لأجل رشوة ونحو ذلك مع اعتقاده بوجوب الحكم بما أنزل الله وأنّ ما فعله إثم وحرام ومعصية .
    أمّا بالنسبة للمحكوم بالقوانين الجاهلية فإن تحاكم إليها عن رضى واختيار فهو كافر كفرا أكبر مخرجا عن الملّة وأماّ إن لجأ إليها إكراها واضطرارا فلا يكفر لأنه مكره وكذلك لو لجأ إليها لتحصيل حقّ شرعي لا يحصل عليه إلا بواسطتها مع اعتقاده بأنها من الطاغوت .

    هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد ..

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية ابن علمان
    ابن علمان غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    3
    الدين
    أخرى
    آخر نشاط
    05-08-2012
    على الساعة
    05:34 PM

    افتراضي

    اولا: كيف تريدون تطبيق شرعكم علي من لا يحمل دينكم؟ أترضي بأن تطبق عليك الشريعة اليهودية في الخارج فقط لأنك أقلية؟

    ثانيا: عندي سؤال بخصوص المساواة (اعتقد بانا جميعا نتفق علي تطبيق المساواة), ان سرق المسلم فستقطع يده...لكن ماذا عن المسيحي مثلا؟ لن تقطع يده و ستطبق شريعته. فأين المساواة؟ و ماذا عن الاديني؟؟

    أتمني الاجابة. شكر لكم جميعا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    904
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-12-2017
    على الساعة
    09:29 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاستاذ ابن عتمان

    تقول

    اقتباس
    اولا: كيف تريدون تطبيق شرعكم علي من لا يحمل دينكم؟
    اولا يجب ان تعلم ان مصر دولة اسلامية لان اغلب اهلها مسلمون هذا اولا

    ثانيا الشريعة الاسلامية هي شريعة متكاملة فيها كل شيء يوزن بميزان ذهب فلم تترك شيئا

    كبيرا ولا صغيرا الا ووضعت له القوانين التي تحكمه ومنها التعامل والتحاكم مع غير المسلمين

    مستامنهم ومحاربهم

    ثالثا انت حينما تقول هذا الكلام تطلب من الاغلبية التي تمثل اكثر من 95 بالمائة ان ترضخ لحكم الاقلية التي لا تتجاوز الخمسة بالمائة وهو ما يستحيل عقلا

    اقتباس
    أترضي بأن تطبق عليك الشريعة اليهودية في الخارج فقط لأنك أقلية؟
    اولا الشريعة اليهودية ليست شريعة متكاملة وهي شريعة منسوخة بشرع الاسلام لذلك ليست صالحة للتطبيق ولا تطبق ويطبقون قوانين وضعية لابد ان يرضي بها كل من عاش علي ارض

    اليهود

    ثانيا في امريكا مثلا ثلث الدستور الامريكي ان كنت تعلم ماخوذ عن شريعة محمد

    ثالثا في اي دولة من دول العالم لا يحق لمخلوق ان يعترض علي القوانين التي تطبقها الدولة التي يعيش فيها لمجرد انها لا تتفق مع معتقده

    رابعا في فرنسا مثلا والتي بها اكثر من 8مليون مسلم الانجيل يدرس في المدارس للمسلمين

    ولا يسمح للمسلمات بلبس الحجاب في المدارس ويضيق عليهم في اي مكان ولابد ان يقبلوا لانها دولة مسيحية

    اقتباس
    ثانيا: عندي سؤال بخصوص المساواة (اعتقد بانا جميعا نتفق علي تطبيق المساواة)
    اولا الاسلام دين عدل وليس دين مساواة للتوضيح
    اقتباس
    ان سرق المسلم فستقطع يده...لكن ماذا عن المسيحي مثلا؟ لن تقطع يده و ستطبق شريعته. فأين المساواة؟ و ماذا عن الاديني؟؟


    هذا ملخص مفيد للشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور-رحمه الله- في المسئلة ولعل
    فيه الجواب علي سؤالك


    قال الشيخ محمد رحمه الله:
    "والذي يستخلص من الفقه في مسألة الحكم بين غير المسلمين دون تحكيم:
    أن الأمة أجمعت على أنّ أهل الذمة داخلون تحت سلطان الإسلام، وأن عهودالذمة قضت بإبقائهم على ما تقتضيه
    مللهم في الشؤون الجارية بين بعضهم البعض بما حددت لهم شرائعهم.ولذلك فالأمور التي يأتونها تنقسم الى أربعة أقسام:
    القسم الأول: ما هو خاص بذات الذمي من عبادته كصلاته و ذبحه وغيرها مما هو من الحلال و الحرام. وهذا لا
    اختلاف بين العلماء في أن ايمة المسلمين لا يتعرضون لهم بتعطيله الا اذا كان فيه فساد عام كقتل النفس.

    القسم الثاني: ما يجري بينهم من المعاملات الراجعة الى الحلال و الحرام في الإسلام، كأنواع من الأنكحة و الطلاق و شرب الخمر و الأعمال التي يستحلونها
    و يحرمها الإسلام. وهذه أيضا يقرون عليها، قال مالك: لا يقام حد الزنا على الذميين، فإن زنا مسلم بكتابية يحد المسلم و لا تحد الكتابية.
    قال ابن خويز منداد: و لا يرسل الامام اليهم رسولا و لا يحضر الخصم مجلسه.

    القسم الثالث:ما يتجاوزهم الى غيرهم من المفاسد كالسرقة و الاعتداء على النفوس و الأعراض كالسرقة و الاعتداء
    على النفوس و الاعراض.وقد أجمع علماء الأمة على أن هذا القسم يجري على أحكام الإسلام، لانا لم نعاهدهم على الفساد، وقد قال تعالى((والله لا يحب الفساد))
    ولذلك نمنعهم من بيع الخمر للمسلمين ومن التظاهر بالمحرمات.

    القسم الرابع: ما يجري بينهم من المعاملات التي فيها اعتداء بعضهم على بعض: كالجنايات، و الديون، و تخاصم الزوجين. فهذا القسم إذا تراضوافيه بينهم
    لا نتعرض لهم، فإن استعدى أحدهم على الاخر بحاكم المسلمين. فقال مالك:يقضي الحاكم المسلم بينهم وجوبا.
    لان في الاعتداءضربا من الظلم و الفساد، كذلك قال الشافعي، و ابو يوسف، و محمد، و زفر. و قال ابو حنيفة: لا يحكم بينهم حتى يتراضى الخصمان معا.
    (التحرير و التنوير(205\7)، الدار التونسية للنشر).



    تقبل تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 13-06-2012 الساعة 01:44 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    273
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-12-2013
    على الساعة
    01:12 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن علمان مشاهدة المشاركة
    اولا: كيف تريدون تطبيق شرعكم علي من لا يحمل دينكم؟ أترضي بأن تطبق عليك الشريعة اليهودية في الخارج فقط لأنك أقلية؟

    ثانيا: عندي سؤال بخصوص المساواة (اعتقد بانا جميعا نتفق علي تطبيق المساواة), ان سرق المسلم فستقطع يده...لكن ماذا عن المسيحي مثلا؟ لن تقطع يده و ستطبق شريعته. فأين المساواة؟ و ماذا عن الاديني؟؟

    أتمني الاجابة. شكر لكم جميعا.
    ولماذا تُلزم الدول الغربية *كل* من كان فيها بقوانينها ـ وهي وضع من البشر لا الله؟!


    ثمّ: المسيحيون قد حرّموا الطلاق (إلا في حالة الزنا). أين يُعمل بهذا التحريم؟ ـ فقط في البلدان الإسلامية!

    ---
    "اللاديني" إذا سرق ألفاً نهديه ألفين حتى لا يشعر بالاضطهاد!
    18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
    من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    273
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-12-2013
    على الساعة
    01:12 AM

    افتراضي

    في الغرب يشنون حملة شعواء على تلميذات المدارس المسلمات اللواتي يرفضن ارتداء البيكيني في "دروس السباحة"!
    18 فلا يَخدَعْ أحدٌ مِنكُم نَفسَهُ. مَنْ كانَ مِنكُم يَعتَقِدُ أنَّهُ رَجُلٌ حكيمٌ بِمقاييسِ هذِهِ الدُّنيا، فلْيكُنْ أحمَقَ لِيَصيرَ في الحقيقَةِ حكيمًا،
    من رسالة *بولس* الأولى إلى أهل قورنتوس الفصل 3

خطر الحكم بغير الشرع والرضا بالقوانين الوضعية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من عبقرية الإمام أحمد في قوله "الحكم الشرعي خطاب الشرع وقوله"
    بواسطة محمد بن علي المصري في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-06-2011, 12:59 PM
  2. حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2010, 02:00 AM
  3. مقدمة فى قضية الحكم بغير ما أنزل الله
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-01-2010, 02:00 AM
  4. الحكم بغير ما أنزل الله
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-12-2009, 02:00 AM
  5. التسليمُ المطلقُ والرضا بالتشريع
    بواسطة خائفة من الله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-10-2009, 10:58 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

خطر الحكم بغير الشرع والرضا بالقوانين الوضعية

خطر الحكم بغير الشرع والرضا بالقوانين الوضعية