طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الانجيل يتحدى:نبى بعد عصر المسيح بستمائة عام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == | فيديو:إذا أردت تغيير العالم ابدأ بترتيب سريرك أولاً (خطاب عسكري قوي جداً) --روووعه » آخر مشاركة: نيو | == == | بالفيديو:الأب زكريا بطرس يزعم أن رسول الإسلام كان يتمتع بالنساء مع الصحابة وبالأدلة! » آخر مشاركة: نيو | == == | بالصور:إنتحال (النصارى) و (الملحدين) و (المشبوهين) شخصيات إسلاميه على الفيس بوك و يقوموا بتصوير المسلمين كأغبياء لتشويه الإسلامم » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    836
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    17-11-2014
    على الساعة
    01:13 AM

    افتراضي طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!

    طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!

    أ.أنس أحمد


    أولادُنا هم فِلْذاتُ أكبادنا، ومستقبَلُنا الزَّاهر بعون الله، نحاول أنْ نقومَ بالمسؤوليةِ تجاههم على أكملِ وجهٍ، ثم نوكِلَ الأمرَ إلى الله، علينا أن نتفهَّمَ مراحلَ نموِّهم، وما تحتاجُه كلُّ مرحلةٍ، فنوفِّرَ لهم: الأمانَ والحنانَ، والنَّشاطَ الحرَّ، وحرِّيةَ التَّعبير، نوفِّر لهم ما يحتاجونه قدر الإمكانِ، إن وَعَدْنا وفَّيْنا، والطِّفلُ بعد أن ينالَ ثقتَنا يستمعُ إلينا.


    ويجب أن يتناولَ الطعامَ الصِّحيَّ؛ لأنَّ: "نقصَ الفيتامينات أو بعضِ العناصر الغذائية يؤدِّي للعصبيَّةِ أيضًا"؛ فلنَطمئنَّ على صحتِه.


    ويجبُ أن نعلَمَ أنَّ الطِّفل يفكِّرُ في ذاتِه، كأنَّه مركَزُ العالَم، فلنتفهَّمْ تلك المرحلةَ، ولا بدَّ من إعادةِ النَّظر في طبيعةِ علاقتِنا معه، نعرِفُ متى وكيف ولماذا يتصرَّف هكذا؟


    أهو بدافع "الغيرة" من أحدٍ؟ فحلُّه أن نجعلَ له نصيبًا ومزيدًا من الاهتمامِ، وتعويضه ما نقصه من حنانٍ "باعتدالٍ"، ولا نُظهِر خلافاتٍ أمامه، ولا يشاهد مَشاهدَ تلفزيونيةً سيِّئةً أو ضارَّة، قد يكون "العناد" لِلَفْتِ النَّظر للاهتمام به أكثرَ، وقد يكون إيجابيًّا لتأكيدِ استقلاليَّتِه وإبرازِ قدراتِه، فقد يكون موهوبًا، ومن الخطأِ أن نقابلَ "العصبيَّة" بالعصبيَّة والعقوباتِ والصُّراخِ والتَّهديدِ؛ لأنه يُحدِث خوفًا وعنادًا وعُدوانية، ويفقد الإحساسَ بالأمان وتقديرِ الذات، كذلك "الدَّلال الزَّائد وقلق الأهلِ المفرِط" يعطِّلُ حرياتِه؛ لذلك لا بدَّ من "الاعتدالِ والصَّبر والحِكمة"، بدل العقابِ نلجأُ للتَّرغيب بالمكافآتِ المعنويَّةِ والماديَّةِ، ونقولُ للطفل في هذا العمر: "ماذا تحبُّ؟ أو ما رأيك؟".


    تعديلُ السُّلوك يكون أيضًا بالعلاج المعرفيِّ: نبيِّنُ له أنَّ هذا العملَ مضِرٌّ وخطأٌ، ونبيِّنُ له السُّلوكَ الصَّحيح، وبالتَّعزيز بالمكافآت وغرْس القِيَمِ الجميلة عن طريق القدوةِ الصَّالحةِ، وقصصٍ ذاتِ قِيَمٍ حسنةٍ، ومكافأتِه بأكثرِ شيءٍ يحبُّه، وتأجيلِ ذلك أو إلغائِه إن لَم يلتزمْ.


    وضروريٌّ الاعتدالُ في كلِّ شيءٍ، وإن وعَدْناهم علينا أن نفيَ، والإقناعُ بالبديل إنْ لَم نستطعْ، وهناك برامجُ مفيدةٌ لتوجيهِ سلوكِهم وطاقتِهم للخيرِ "إن لَم نشغَلْهم بالمفيدِ شغلونا"، مثل: تحفيظِه سُوَرًا من القرآنِ، ونروي قصصًا مناسبةً لأعمارِهم فيها قِيَمٌ حسنةٌ، و يمكنُ أن نطلبَ منه أنْ يبيِّنَ لنا كيف يتصرَّفُ الطِّفلُ الجيِّدُ، أو نسألُه مسبقًا: ماذا متوقع منه أن يتصرَّفَ في موقفٍ ما ومكانٍ ما؟ ثم نكافئه ونشجِّعه إنْ أحسنَ، أو نبيِّن له السلوكَ الصَّحيحَ؛ "فنكون بذلك نحن والطفلُ ضد المشكلةِ، بدلاً من أنْ نكونَ نحن ضد الطِّفلِ".

    ويجب أن ننتبهَ إلى أهميَّةِ السَّنوات الأُولى للطِّفل؛ إن 90% من شخصية الطِّفلِ تتشكَّلُ في السَّنواتِ السَّبعِ الأُولى، ومن المهاراتِ التي تصنَعُ الشَّخصيةَ المتميِّزةَ: الاستقلالية والاعتمادُ على الذَّات، مهارة حلِّ المشكلاتِ، الجرأةُ والشَّجاعةُ والقدرةُ على اتِّخاذِ القرار، والثِّقةُ بالنَّفسِ، والصُّورةُ الإيجابيَّةُ عن النَّفسِ والتَّقبُّلُ الذاتي، إكسابُه المهاراتِ يكونُ بطريقةٍ عمليَّةٍ واقعيةٍ، وليس بشكلٍ نظريٍّ، وليس عن طريقِ: افعَلْ ولا تفعل؛ بل: ماذا تحبُّ؟ فنكتشف قدراتِه وميولَه، ونقول له: ما رأيك ...؟ لنشجِّعه ليعبِّرَ بكلِّ حرية عن مشاعرِه وأفكارِه، نعدِّل سلوكَه ونوجِّهه للأفضلِ بكلماتٍ طيِّبةٍ، ونعطيه الوقتَ الكافي، وإنْ أخطأ فلا ننتقده، أو نصرخ في وجهِه؛ حتى لا يصابَ بالإحباطِ، بل نبيِّنُ له أنَّ الكلَّ يُخطئ، لكن ليتعلَّم مِن خطئِه، فنعطيه فُرَصًا أخرى، وممكنٌ أن نساعدَه بمساعدةٍ جزئيَّة، وهكذا القدوةُ النَّموذج له دورٌ، ثم تعريضُه للخِبْراتِ المتنوِّعةِ للقيام بالإنجازِ بمفردِه، وخطوةُ نجاحٍ يتبَعُها خطواتٌ من النَّجاحِ بإذن الله، وعندما يكبَرُ قليلاً مثلاً في صفِّ رياضِ الأطفالِ وما بعده، علينا أن نساعدَه على تنظيمِ وقتِه ببَرنامجٍ زمنيٍّ وجادٍّ ومتنوِّعٍ، يحقِّقُ الأهدافَ الحُلوةَ التي يمكِنُ أن نضعَها معًا: فيتعلَّم أهميةَ الحوار، والتَّعاون، والمشاركة، وتقبُّل الرَّأيِ الآخَرِ، والأخذ والعطاء.


    والقصدَ القصدَ تبلغوا، ولكم الأجرُ بإذن الله، حفِظكم اللهُ جميعًا، اللهمَّ آمين
    قال تعالى:{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } (آل عمران:28)

    قال تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون { (المجادلة:22) .

    قال تعالى:{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }(الممتحنة:8 ).

  2. #2
    الصورة الرمزية نضال 3
    نضال 3 غير متواجد حالياً مشرفة منتديات الأسرة والمجتمع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    7,555
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-02-2017
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    الطفل العصبي يحتاج من الأم الهدوء والدبلوماسيه في التعامل مع هذه النوعية من الاطفال
    وعدم الغضب منه لانه سيصبح اكثر عناد

    بارك الله فيكِ اختى الكريمه
    أم عبدالله
    أسال الله الهداية لآبناءنا وابناء المسلمين
    اللهم امين _ اللهم امين
    توقيع نضال 3


    توقيع نضال 3

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لا عمليات تجميل انف ولا تعب هنا الحل
    بواسطة مريم في المنتدى قسم العناية بالبشرة والصحة والجمال
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-01-2012, 12:03 AM
  2. واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد
    بواسطة @سالم@ في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-02-2009, 11:19 PM
  3. ما هو الحل برأيكم
    بواسطة ماهر المعاني في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 17-09-2007, 12:18 AM
  4. يا مسلمين ما هو الحل
    بواسطة صقر قريش في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-11-2006, 07:01 AM
  5. نعم ... الإسلام هو الحل
    بواسطة الشرقاوى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 30-11-2005, 09:04 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!

طفل عنيد وعصبي، ما الحل؟!!